جريدة الإيمان — العدد 2 — السنة الأولى
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 2 / جمادي الاخره سنه 1345ه في كانون اول [ديسمبر] سنه 1342 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 2) جمادي التره س نه 1345ه العدد2 /جماديالترهسنه1345ه اومن العوان جماعه للخلال المحموده دامعه. كل هذا القصا د بالبناء عل اي من القطار مهن ائه و ما احربه من فيكاهون ااول[ديسم ]سنه1342 [روم] والرحي تدور عل اذين ياامرون بالمعروف، وينهون عن النصر، والتااي ايد من العليم الفتاح، واصب ما حس عل المنكر، وينشرون العلوق الشريفه من العلماء، ومن يتصل الفاا مشرقه، والقلولم عل مودت وهصرت مطنبقه. ا م من طلبه العم، ومن م ص بالئمه اناهدين من وهو مع ذف يصل ل ايله بنهاره في ا اصلاح الفاسد، واذلل ا الر ساء، والشرفاء، والهصار الكرماء. نهم الخا ب كل باغ، ومعاهد، فسهل الله و وب كل عس ، وكان و المشرد، ومنهم المقتول انندل، ومن هو بالقتل مهدد، هعم المولي، وهعم النص . ومنهم من بج في اس بود، ومنهم من ينرلم عن الوطن فلما د انا ادله المح اتوق، ودعاه رب الي النعيم، اا لعواما ا، وذاا اهواع المشقات، والبود حن تربما ا لتل وادالم با بيه دعاء الغفور الرحيم، واه اتقل الي دار ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ شااات من المعاقل المنيعه، والدور، والقصور، وعطلما ا الكرامه، وقد ا ارشد الي الصراو المس تقيم. تلف عل لص لم عن ا ناعات، والزراعات، واتاجر، والمعامل، ﴿يراجعفيكل اامورالجريده االيصاحبالجريده﴾ اخما الخلافه نجله ال اسعد اماق الزمن المتوكل عل الله ا واسقول، والسواا. وفقد ساكني المعمور، و صار درد ﴿بصنعااليمن﴾ ا بن د هصره [الله]، وا اداق ملك ، واياده بتاايي ده، العلوق وتدريسها اذهب اذي ل يغفر، والتالي بحليه وجعل الدهيا باا اسرها ملك . وك[تان] قد اعم من حضر ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ العم س ئه، وتطي ئه ل تكفر. ولم ي نج من العلماء، وطلبه مقام ال اشريب من العلماء اه روا د من النا[د] في االعلوق ال من تمسف بااذيال مااموري اسكومه البا ده ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ بيعه من يقوق بالخلافه حق القياق، واه س غذل كل ا العثماه ايه، او لجا ا ا الي الئمه، ورافقهم حي يتجولون في ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ ا مجه[ود] في هصره من يخ اتاروه ، واعاهت في كل المور، االوديه، والجبال، والبوادي، والقفار النايه. ذف ﴿ربععمادي﴾ ا واه غ مترش[ي] لحمل العباء الجسميه، والمهاق، فم ا ا ا تقلصما افياء العلوق، وت ثفما عل اهوارها الغيوق، وكان يقغل من الاع اتذار، وا الزم[وه] اسجه اي ا الزاق، فصدا ق لن ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ في م ن ب ، وا نتر اج عن الوطن الماق المنصور بامحم علي قول القا ل: د بن حم ايد الدين والد اماق الزمان هصره الله. (ق مل ه مليستوياانذينيعلمونواانذينليعلمون) م ن م م اوبعد ا اطلاق من اسب ، وعوده الي صنعاء المحروسه، ا اتت الخلافه منقاده (ومنيو تالم ن مكهفقمد اوتي) م م ن واقامت ا مده اه اتقل ال اماق الهادي اليدار الكرامه ا اال اي تجرر اذيالها م (خما كنب ا) اال اترويه، وا دالم دعاء (يا ايتها النمف الممطمنئنه ارنجنعب ل ل ا ا ا م فم ت ف ت اصلي ال و ن ن ل ن ل الي رنبف راضيه ممرضايه ﴾ ]الفجر[ ولم يكون في الوقما ولم يف ا يصلي ال لها ب ل ا العم يرفع تا ل اساد و من يجمع شروو الخلافه المقرره من العتره الطاهره اولو رامها ا د غ ه والجهل ادق ب ما العز والشرف الن ابويه غ الماق المنصور المشار اال اي ، ف ن الزام ا لزلزلما الرض بلزالها ه يمن لم ل بخاف ما قد مض عل نا ايمون من اسجه، والتعويل في القياق باا امر المامه علي . واذ ص ا ا مده تزيد عل ما ه سنه من السبالم الداعيه للطرالم، عل اي الوجولم، ولم يجد معذره خلص ان تااتر عن القياق ا فلما قاق با مر الخلافه، ودعا، وساعده الجد - والا طاو الباعبه عل النشنما، وفف ع يم بين يدي علاق الغ ايولم، وهو اذ ذاي مجللا في داره، حف الله ورع -[ج..]، واجتهد، وقاق، وسع ، الارتباو، واسترسال اسال في التفرا، والتباعد حن ل ين ل مل ل ل ل ل ا هف مكرما ، يا، يا، امنا، معزبا، ترما، فوطن س ووثب وث ابه السد بنفس في مياد[ين] الوي ، وفتي اتمكن التراي من احتلال البلاد، وطبقما الجيو ا عل تري الرا ات، ودلا ل الموال، واذخاير، وررولم الله و ال ابلاد في بمن غ طويل، ولم يكن ا[ل] بامحم العثماه ايه ا اوهاطها، والنجاد. اوشارمهم بعض ذوي الطماع ل صعالم الم اشقات، وصمل اعباء الخلافه الموروثه و كابرا ثقت ، وعل هصره التعويل، وهو مع ذف لم يقصر في العي ، والف اساد. فقابلهم الماق المتوكل عل الله ل عن كابر، رج من صنعاء اطا بالنصر، والتااييد، ع[تل] فتي البلاد بالس يب الباتر، ولم يجعل مرمي ا م المحسن بن احمد القابم م انصب المامه الرفيع ستطاع م لشمول بااثوالم الفتي، والنسديد. ولما تمما و البيعه سهم المط، والسل[طه]، وجمع المال الوافر، بل هو ا من الدفاع، واهضم االي من السادات والعلماء العلاق، ال اشريفه، وطوقما ا العناا، حر للجهاد عن ساا، مع سوا الجيو الم انصوره يدع[و] الي الصلاح، والقغا ل من لم تزعزعهم رياح توف الصداق، والصراع اواقغل اال لي شوقا، وريبه كل قسوري سباا، اض وي اندلم الي جمع كلمه المسلمين لما في الفلاح[ص1] ، ن احن لقب الماق رب حم ليدا و ،قدق عل لي مجاهدا ل، منابذا ، ا م لجاج المعاري الدمويه. وذك ر من في الكون ما كان اويصرف ا اف ره ا الي ترميم الحوال، و ران الوطن، سع ليدا . وخل تف ا في مقاق ال امامه الماق الهادي شرف ل من الفت ت العلويه، و اصر صنعاء مرارا ا، وارسل واحياء مدارد العلوق ال انافعه، ودفع الحن والمحن. فوفق ا الدين بن د داع ليا ا ا للي الله، مجاهدا في سبيله، فقاق ما اال اجناد ا الي ال لطراف هارا ا، وا سر ا السري، وي االله لما اراد اوهواه من امن رعاياه في جميع بلاده، ويسر يع ا يجب من هصره رب ، واذلم عن شر ت ، والخذ عل االسلاه، وفتي ك لب ا من ال ابلاد قهرا، واتت الوفود من ا ا و المقاصد رغم اهب اعدا ، وحساده، واعترفما و ا يد ال الم، وتنكيله، ومع من الهصار عصابات نافعه، االستاهه اوغ ها في طلب الصلاح، ووافت يرو 5
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 2) جمادي التره س نه 1345ه ا بالستقلال في نلكت اكابر الملوي، وقصدت الوفود من القسمين ق اسم ثال ، وهم من م اعمال يشتغلون ا، (توجماتعسكريه) لكل الجهات اعترافا بالسياده، وحسن السلوي، وشهاده اومن داوبت اعمارهمالبلاثين سنه، ويريدون حضور ا ا صدر المر الشريب من مولنا ام المومنين - ما و من الم هه في دسما الخلافه العلويه العليا، وا لذعانا االدرود في اوقا ا للسماع والت صيل. فهولء يوذن م ا ل ااياده الله - بتع ايين القائممقاق ا احمد ري بف ام ا ا ل لي ا ما هع من معالم الدين، واحيا. بالدتول في اوقات الدرود، واسضور، ولسماع المذارره الرابع. ثم ي انصرفون ا الي ا عما م من غ اتتلاو بغ من في تق اوالد اعاوي ان لم يموا علما صنفهم من الطل ابه، ويعاملون في اوقات اسضور في اوا ايضا تعين حمود نجاد ا افندي لكتابه اللي ه ا ا ب نات ابنا ها ادعياء المدرسه معام من في الق اسمين الولين من الطلبه من ل ا المذرور، وتعيين اسيد علي بن احمد بن المفضل ملابق غ فرا عل موجب ال اتعليمات المقرره التي صدر المر ه ثانفي الدرده الباهيه في بلوي النادره. [افتتاحالمداردوالمعاهدالتعليتميه] الشريب بالعمل ا. وتم ترفيع علي حسين الصرفي الضابا الباني في ااه في هذه المده الس ه بعد تشريف صنعاء اهذه المدرسه قد حصل فما من المارن البلوي البال من الطابور ال اباني في الليال ابال الي المحروسه مع ما يجري من اسركات لقمع المفسدين، وقطع ا للتدري ، و لات النوق، والكل ما يكفب ل ان و اربعما ه ك رتبه ملابق هثانفي الدرده الباهيه في بلوك لت قق حسن اج دابر المعتدين اذين حركتهم عوامل اسطاق ال نبيه، طالب. و التي كان فما الافتتاح والمباشره، ومعها خدمت . ا واستعبدهم الدرهم، والدينار، واتبعوا الهواء الغويه، قد اا مارن اتر اللمدير، والمدرسين، واعوان المدير، وترفيع سن بن علي طيب الضابا ال اباني الي مد يد مساعدت لعمران ال ابلاد بكل صوره، واجري والمراقغين، والمحاف ين، والخدق، والط اباخين وامثا م من رتبه ملابق ثا نفي بلوك لتبين حسن خدمت . االنهار في سا ات منها، وسهل سبل التجاره التي قد ه المستخدمين لكل ما يليق ب . وفما المسجد الشريب ا كاهما مهجوره، وفتي المدارد الابتدايه في ا كثر القري، للعباده ما يلزق و من المحلات التي تسم بالمطاهر المعده وترفيع رت ابه د ا افندي بن مطر ام بلوي والم تب اسربيه التي قد شاا منها ض اباو اذرياء صمد ل ن للوضوء، والاغنسال بالماء الجاري نزعا بالدلء تجرها متراليوب من اسولم الليال اباني الي رتبه يوبباا في مساعمم الوري، ودار المعلمين التي خرج منها المعلمون الال يوميلا ا ثم يفيض الماء منها الي جنينه تابعه للمدرسه الدرده الباهيه في بلوك بناء عل حسن خدمت . ل ا للم تب، ومكتب اليتاق المح اتوي عل قريب من الب افما ا اهواع الشجار م ره، وغ م ا ره، وا الوان البهار، ا ينيم تجري م الكفايات من الخزينه المتوكليه. وترفيع حسين ص ي افندي الضاباالباني في اواصناف الزروع، وللمس نا، والزراعه خدق، و له غ ال ابلوي ال اول الي رتبه ملابق هثانفي الدرده الباهيه مع ا ا صصين باعمال المدرسه، ولوابق الطلبه، وفما لات [افتتاحالمدرسهالعلميه] بقاء استخدام في ضابطيه الاهضباو بدايره مركز ا ا لطبخ المارولت، واابن للم تادات، وكلما يلزق من اوفي العاق الماضي صدرت الراده الشريفه بفتي المعسكر المتوكلب. الفسي للاسترا ه المعتاده بين الدرود وغ ها نا تاج مدرسه رب ه علم ايه. وباشر العمل في ا اهفاذ ارادت اال اي ، والعمال داريه في توسيع مغانما، وتكث الوارد ا وتعيين ع ابد القادر بن اسماعيل افندي الملابق ل ال اشريفه اياده الله، وهصره فعلابحسن ه ايه، واجري صصا ا لتبلي معوهه الله، ومشي ا ت الي الدرده ا الول في الدرده الباهيه ور ايل ام البلوي البال من الجرايات التامه لما يلزق لها ودد ا في اكمال التعم ، المطلوبه، ويكثر عدد الطلبه فما، ويستكل ما يراد الطابور ال اباني في اللي اال اول اص ليلا ا في اماره البلوي والتوسيع لمبانما لتفوا - اان شاء الله- اامثالها، وعين لها ي ن شره، وتدرس من العلوق، والفنون في يرفا ا وما المذرور سسن خدمت . االمدير، وال تب، وامين الصندوا، ووريل الخرج، ومن ذف عل الله بعزيز. لهابقيه يلزق من الخدمه، والطباخين، والمحاف ين، والمراقغين. وهقل الملابق قايد العذيب منسولم البلوي الباني ا ا (تص ييواعتذار) ا ا وخ من العلماء ال علاق من يرتض من المدرسين، في الطابور الول من الليال ابال الي ااماره البلوي ل وجعل الطلبه فما عل قسمين ليلي ونهاري، فالقسم الباني في الطابور ال ابال في الليالسادد بدل عن كنا ذررنا في العدد السابق في المقاو الافتتاحيه ا الليلي يجري م المارول ال في، واص من النقد لما ل المتوفيبايد شويا. سل لن ل لس ا س اسب اشريب يدنا، ومولنا ام المومنين ابد ا من في السبوع من اساجيات، وي انامون في امارن ا -هصره الله - وقد سقا في الترت ب من اسماء ابا وب لناء عل اللزوق هقل د عجلان الملابق من النوق في المدرسه المفروشه ما يليق من المفروشات، وما االكراق من قغل الماق المنصور بامحم القاب بن د اب ا ا ا اياوريه ام الليال اول ا الي ياوريه ام الليالباني. تدعو اال اي اساده من الدويه التي يعينها اسكيم لمن فكتب هكذا القاب بن د بن علي بن د بن مرض منهم كذف تعط كغ ها من النفقات. والقسم وتعيين الملابق الباني ع ابده ناا ا لم ا في البلوي الرش ايد، واسال اه القاب بن د بن علي بن د بن النهاري يعاملون داخل المدرسه مثل معام الليليين من االول في الطابور اال اول من اللي لالخام بدل عن علي بن الرشيد، ف لسقا سهوا اب علي قغل الرشيد غ فرا في معاملات الدرود، والاهضباو، والدالم لم ع ا اتوفي بد الله افندي. فغادرنا بالتص يي مع الاعتذار. اا اذ انهم ل م في المدرسه اصصات، ويذهبون اللطعاق في اوقات ، وللمب ما في بيو م، ومن غ هذين 6
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 2) جمادي التره س نه 1345ه وهقل موجب قرار ديوان اسرلم حسين ماهع هذا كتالم الله ياامر ما سعد العباد ب وبال المقلق االملابق ال اول من اماره البلوي الرابع في الطابور البال لم تجهلوا والعهد عهد موثق محم دولتف التي سجما لها امن الليال ابال ا الي اماره ال ابلوي الول في الطابور ه ابوا الي داعب الفلاح وبادروا اايدي العنايه بردهل ل خلق ا البال من الليالخام المنا . افاسق ابلج والنجاح قق محم دولتف التي قد مثلما ودعوا التواكل وال اتخاذل اه عهد النر ومن يجور يفرا افنهنئ المومي المم ذا التوجي الوجي ، وهباري شاان اذين تجاهلوا وصمقوا نع ا للزمان واهله ول نشرع م ب ، ون ن دواق حسن الخدمه النافعه المشكوره ل منهم، ومن جم ايع ال اركان، والمراء، والضباو فهم لغ هم وتاا الفوا فالخ ا اجمع ل ولي فل يدور ب الفلاح ويشرا رفعوا منار التفاا ووفقوا والعدل من هشور وكل معاهد نموذج الكمال، والطاعه، وحسن التربيه[ص2] . وتراحموا فالراحمون هصي م ل لمن بفتق اء ترتق [شعرفيالتهنئهبصدورجريدها اليمان] ل من رحمه الله الجزيل المغدا واسم ودق يوثا ويي م رق نزين صدر جريدتنا ما دادت ب قر ه صاح ب وام اشوا عل سنن الباء يزينكم وملاذ ملهوف يج ويعتق االمضاء من الشعر الجيد في سبيل التهنئه بصدور ه عم ودين فضله ل يل ق اما انهل صولم يمامه ور عل ض اجريده (اليمان) الغر ااء، واللماق ما هعده من الموا يع ا ض تط وتفيووا تلل الم رق والعل ايصان رو ت يب مفلق الهامه لش باو عل جمل من النصام مسبوكه في قالب ام رق ال اخلاا فهو الخلق ع ابد الكري بن احمد مطهر ح اسن، وتغذيه ال اسماع ما لم ينزل عن درده الداده من ل في عصر م ان م الصدور مهابه الب اناء عل مولنا ا ام المومنين اماق العصر ده-اايا الله - (سيا ههوايه) ومراحمال ل وم رماتتدفق في هذه القصيده، و : اواعاد للدين اسنيب شباب في صباح العه الموافق لليوق العشرين من لش ال اشهر الماضي حصل الذن الشريب للمولي صاحب اما قلما ال والقلولم تصدا فعلي من لل ا بيتبه روهق ا ومن الزمان معب لسان ينطق ابدر ال نئمه م ان بله الزهراء الولي السمو س يدي علي بن مولنا ا ام المومنين اماق العصر -ااايده الله- ابررولم من ا دي الطيارات االماميه المعده واذا ابتهجما ا اهفردت وانما اي اله دي عن مدحهم تتفتق ا ا ا ه ه للمعسكر المنصور، فعلا ا ا الي غايهبعيده ا من الفق، اعل عل اط ا ا ام المومنين امامنا ا نما ما قوم ي ا بقوا ثم ادار ا في الجهات الربع، وبعد مكث في دورت و ق من مثلي الصدوح وكل ما محم مط كالملاي موفق الهوا ليه و هصب ساعه نزل ا سالما، وقد صار حولي بحلي الارتياح مطوا جمع القلولم عل التق وسق النهن اموضوع اعجالم ال يع لما ش اوهد من اقدام النادر عل اولعل ما ا انا ناتم امثاو يي الشهامه فهنب م اي تفهق ا ن مثل هذا الشا ن عل داثه سن ، وقرلم مشاهده ل لهثرا ب ب الرياح وخفق اواذاا من باا د العزابم ا بوسا ا البصار للط ان في هذه البلاد، وقد كثرت التهاني ا ا والمر ادع للسرور وقد علا من كان في طرا الضلاو يطرا للمولي المشار االي ، و المولنا الماق -ااياده الله-ومن ذف اصوت من (ال هيمان) هاد يصدا اوامد بالعدل الصرامه فاهثن هذه القصيده الفريده التي قالها القاضي عبدالكري بن ا ايدعو الي اسس ن وادراي المن لل ق في س المور صقق ا ااحمد مطهر ااحغبنتنا تزيتين جغين ص يفتنا ا لما حوت تط التي لدهوها هنشوا اوامات هل الجاهلين فااسفرت من المعاني اللطيفه، و : اواز اعطاف النقود لرشدها ح العلوق وهورها متاالق ن اا و للعل نجوق سماء ن ا ان الرشاد هو الصلاح الموهق ل جب الهوار منها ا ل يا س يوف اله دي واسد اللقاء ايا ايها الضيب الكري وفادهل سيان يرلم بلادنا والمشرا والسراه الكف ااه اه وفي االبن ن في كل ليع للنصام يعشق الله مكن وخلد ذرره تاء تغتدو شهامه الباء ا ع ايقظ هفود النائمين ونادها فالدهر ن ماد ث وموثق دد سيد الخلا ق طوبي ن النداء متذكر ومشوا واذا ل اسان الدهر ا لمل قصه ا لفروع من تلكو العلياء ه ل يج ن قل نااا حن ق ع العدي لم ي بق ا ال صادا ومصدا ا ا وابو تاج الدعاه الي الل والي ق ن عل المدي هتفرا اااا همامنا يا خ هاد للوري ا 7
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 2) جمادي التره س نه 1345ه ات اماق الزمان مهب الرداء واتر( الرمض يا جياد فهاتي (تعيين) ا يقصر المادحون ا حوي تقطع الفق قغل طرف الراي هقل الس يد د بن عبدالقادر بن غالب كاتب مال همن دلال ه وعزه قصاء وصاا عن الصه ايل فقد ار ن ناحيه سمن اان االي كتابه المال بناحيه خروعلي بن ب واذا ما المد سيق االيكم سل تصويتهتا عزيب هداء ا اسوانيال تب في شعبهتدقيق اسبات لواء اتعز الي ل س داء ماشيا عل ا ت ياء رلم هذي عقولنا في اهدها كتابه ناحيه ريده اوقد توها الي لي ماامورينمما، فنباري م ولقد سرني وغا عداتي من ع يم قد دا فوا الهباء ه اللمومي المما بالمااموريه الجديده، ون ن ما التوفيق في ا وكتر فكرتي برود الهناء وضعيب في تاهر المر تمما اال اعمال المودعه المما ط ابق رضا مولنا الماق هصره الله. ا ين شاهدت منكو المع ليا امن مزاياه تج القوياء (وصول) ل ل وعليا يعلو طباا الهواء هوبمان يطوي عجيبا ويتبدي ل رارغا متنها وهور ي امن يريتب بدا تع البداء كنا شرنا في العدد الماضي من جريدتنا صوره تاه مشم النهار في اللالء واذا قلبما اا ب ذا الده المعاهده التي عقدت بين دولت انا ودوو ايطاليا الفطيتمه ا ا ه وذررنا ورود الخ بتصديق المعاهده المذروره من طرف ل اسما ادري اكان نجم سماء ار اتتتنتا باا اعجب الهتغاء ا س ل ا احضره مط ايطاليا و ذه الدفعه قد وصلما صوره هو اق من روارب الغ اء يا ابن ط بقما بالعزق وابا المعاهده مصد اقه من طرف حضره مط ايطاليا مودعه باحم الزهر بالمنارب حن لد فكن سابقا بااي اهتداء بيد الكندتور السنيور جينوا شوانا وكان تقديمها سضره ن اتجلما من انجم الجوباء علتم ابا ف الكراق ف قق ادلاو مولنا الماق من طرف المومي االي بصوره رلييه لواه ي طالعا مع الشم ل يق عتلمهم كتله وكتل رداء طبق المراب المعتاده، ونال شرف المبول لدن اسضره صر عنها اختراق للفضاء وكن الب ر في المعارف فالع الشريفه المتوكليه. ا ل ل ا ا بابيطالعين حسا وبدرا م احق المور بالعتتنتاء متع ها كل ناتر بالسناء ايا اماق الزمتان يا رحتمه الل كما ذررنا في العدد السابق وصول عا حضره ن اومن اسق ا ان اقول علي التي سويما جزيل اسباء القاضي د رايب ال تب الباني لل ضره ال اشريفه الي اكان اذ ذاي طرفه الاجتلاء اان دعما للهنا دواع فهتذا ه اسديده وقد وصلوا بال اسلامه الي صنعاء فم المشار الم يمل ناتر الي الشم لما هو ع اندي ادع لزف الهناء االي بقدومهم، وسرلسروره جم ايع الحغاء، والاوداء، ل ل فن سابق الشم في مجال ال اء دمما للعالمين ذترا ويوثا باري و بوصو م سالمين. ارورب ال لرض قد بلغما علوا وبنوي البدور بهر العلاء (حكمقصاص) رتبه داورت هلال السماء ما شري بارا وينا حماق ا ه ثبما بعد المحاكمه الوداهيه وفاه صا بن د بن صب لنا ما رايما في عالم الج هفوا يصن في روضهياناء حسين قت ليلابطع انه ابهقما رو من قاتله الردل البال و و دث باا اعجب الشياء ا ا ا ل العاقل د بن قرودي كلاهما من اهالي قريه ريب لقما تنهب الفق سباا [الاشترايفيالجريده] ا ل ل المصنعه اا دي قري ا ، وثبما ايضا وقوع ذف دا باب انه الفق مثل لمي الرناء ك ل عدوانا، وذف صدر اسكم الشرعب بضرلم عنق كثرت التهاني الوارده باهنشار جريدتنا، ووعد ادل ا من ا م الع اباد الي ما ل المذرور، وقتله قصاصا ا بعد اساح الورثه بطلب ذف، العمال باارسال دفاتر في ب ايان اسماء اذين يطلبون ار في فهم سراه اذكاء واصرارهم علي ، وامتناعهم عن قغول الديه الشرعيه، الاشتراي في الجريده، وهو نا يبشرنا بح اسن اقغال ا سفن في الهواء تجري عجالي وقد تشرف اسكم من اسضره الشريفه -ااعل الله ل ا العموق، والمعاوهه تكث اعدادها، وتوسيع مجال شرها، ل تجاري من ساريات الرخاء شاانها- وكان اسنيفاء القصاص عل الطريقه الشرعيه. ودمرج ما ورد من المحررات، والتلغرافات في الجريده ص ل احكما نعه ه باالهاق رلم يستغرا عدد جرا د فاكتفينا عن شرها بتقدي مزيد مكن العقل من دقيق الخفاء (قطعيدسارا) ال اشكر لمن بع الينا التهنئه، ومن وعد باارسال بيان قل لسفنالباار ل تمطري الب المشتركين. [ص3] صدر حكم شرعب من ا قضاء نبادلعل ار فطرا الفضاء اد لناء حسن بميله من ديور سالم المشهور ابكث من الفعال 8
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 2) جمادي التره س نه 1345ه الس ئه الم اتكرره ا اه سرا ا لموال ا عل احمد بن علي ييلي وقوع من سوء قصد بغ حق فيما يخاف ، وقد صار من دير ال نتفاح من حربها بصوره تستوجب اسد العالم باا اسره يرتقب بكل اشفاا ما بقب (لسنه 1927 ) ال اشرعب كما هو موضح في العلاق الشرعب، وحكم علي امن ما اتما ب (سنه 1926 ا) من الاهبامات، والهباء ل ل ا لم بقطع يده دا شرعيا، وبعد الاسنئذان، وصدور المر اتناقضه المتصاعده المت صادمه. الشريب -ااعزه الله- اكان اجراء اسد علي ، وقطع يده [منرسالالقراء] في ميدان حكومه نبادل . اوصلما الي مطبعت انا ورقه ل علما امضاء ا (اتغارالجراد) صاح ا، ول عرف تا كات ا حق المعرفه قد صدرت ش ا ا لما سنه 1926ميلاديه عل تكونات، ببعض عبارات اصطلي علما اهل المنطق، وتنقل فما ه ل وتقلبات سياسيه تفوا ما قغلها من السنين الماضيه بعد همن فن ا الي فن، ومن واد ا الي واد، وش فما وجعا اا ان وضعما اسرلم العموميه اوبارها فقد كاهما اسوادث بعيني شفاه الله، ثم تتتمها باان طلب منا تقديمه اا الي الواقعه في ترفها مع ما ا من الكثره منق اسمه ا الي اقساق اسضره الشريفه -ااعل الله شاانها-والعذر اال اي ان مهمه متعدده، ومنها الاجباع، والاصاد الواقع في المط ابعه ا انما وضعما لخدمه الوطن، وشحذ ا اف ر اهله ا(لوكارهو) ثم قغول الماهيا في جمع ايه المم من طرف تصومها النبلاء لكنسالم المعالي علمال ل، وعرفانا، والتعاون عل ا ا ا كن ا ل ل اذين كاهما بالم عدوه م حي ا هم امر ا سالم اعاده شرف وطنهم، ومجده درايه، و رانا، ول دخل لها ا ا الصداقه معها حن ايقظ دتولها اف ر كب من في تقدي معروضات، ول هنشر مقاو ل توافق مسلكها، اا الفين، والموالفين في اوروبا وحصلما مناقشات كب ه، اول ترد ورقه وصلما الما والعذر عند تيار الناد وكان شر ذف واعلان روه تطوه واسعه مهمه، وقد مقغول. ا تهرت مقررات لوكارهو و اتلفه، ومتعدده شر ا (ااعلان) ااب ال اتغار ل بعضها ا اقل في ال يه من غ ه، وهذا القرار اذي اشرت جرا د اوروبا نا و تعلق ما ل ايعم المطلعون عل هذا ال اعلان اه قد تسر ل لبعض الدول الغربيه من المال في جعل الشرا هدفا امعوهه الله تعال، وسعاده مولنا ام المومنين -ااياده الله - لصاد حركتتهم المتاده التي تص هم بحاو بمره فعاو ل اا اصدار جريده (اليمان)الغراء في صنعاء عاصمه ايمن لتاامين حصول منافعهم الخصوصيه. هذا الاصاد قد وس يكون اشرها في كل شهر مره، وووع اعداد الس نه ااوجب اهدها الشرقيين اذين كاهوا ل يري م حق، الوا ده اثنا عشر لعددا وقيمه الن اسخه من اعدادها ثتمن ول ينالون اس اتفاده ثم تهرت منهم الحساسات في اعمادي، وقد تقرر ان يكون بدل الاشتراي فما لسنه االزمن الخ ، فاهن وا اه لنغاها ل با دا، وعرف الشرقيون ه ل ل كام في مركزالخلافه، وما حوو ريال وهصفا. وفي ا يور هذا الاصاد، وما و من التاث ات المعنويه، والماديه، ا ال الويه والقضوات يضم فوا ذف اجره ال يد، ن كاهما وذف شرع ال اشرقيون في بعض ا اء ال اشرا في ايجاد و ريبه في الاشتراي فما فل اجع دايره ال ا وال يد ل ل اصاد شر يتاايد يوما، فيوما، وقد روت الص ب ا ليقيد الي في المشتركين، ومن طلب الاشتراي في اكثر االوربا اويه في ا اتغارا ا الخ ه مص الاجباع بين امن عدد وا د فلا ماهع و من ذف، ولدل اطلاع االرود والتري وال افغان، واليران اا لمرا واقع ليا حن ادع العموق من سادات، وعل اماء، وا امراء، واعيان كان صرير ال ابعض ان اليابان والصين غ خاردين من هذا الاصاد اهذا العلان. س ن ا ل ال يوي، ولم تكن بعض سخ اشهر الص ب اشرقيه رابع جمادي التره س نه 1345 هذا الاصاد بل صرحما ب ، ولم تطق كتتتم حن قالما بعض الص ب الشرقيه باا ان من الضروري ايجاد الاصاد مدير مط ابعه جريده اليمان الشر اذي ساقنا االي اتفاا لوكارهو وعل كل ال (طبعمطبعهجريدها اليمان) ااذا كان ول بد من صقق اء ما فهو حصول الافتراا بين الشرا، والغ لرلم اذي لم يزل يتزايد يوما ل، فيوما ، ل (مركزعاصمهايمنصنعا) وارتقاء ال اشرا الي او، وصوره فعاليه بااباء ما ل 9
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف