جريدة الإيمان — العدد 20 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 20 / ذي الحجه سنه 1346 ه حزيران [يونيو] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 20)ذي الح ه س نه 1346ه العدد02/ ذيالح هسنه 1346ه توصلا ا الي ال ايه المبت اه من ال اتذلاير، والرشاد، ونير الاستعداد لينههاد، والذ عن الدين وانوانه من ا حزيران[يونيو]سنه1344 [روم] الموع ه الحسنه ايكاف المرغو فهه من الاعتبار، الضروريات، فالس اتعداد هو الذي ارشد الله االيه بقوس والتعاظ جريا ص ما ا ذ ه ريقه لهذه الجريده من عز وجل من قائل ،ري :﴿ واا د تماوا له م ما لت ان تما ا ن ا،هه، واليقاظ، وتقويه اليعور ب ما س ا يته اتماس تطتماع منقوه ومن را الوتماي ل تمارهب ون به تمادو اه تما االمخصوصه في جينب الصلا العام، والصلا التام ص و دولح ﴾[ االنفال]،وقد جرت س انه الله انه ل ي ا تايه من يرام. الفيل، واصينل عند مدانه الطوارئ، وملاقاه الحواد اال من مكامن ال ف عن الاهتمام الستعداد. وقد ث، ولهذا نن ما و نا االيه رائد الا لايم هو الجهاد امن اوصاف رسول الله -صص الله ينيه و ص اس وسا - المرادف للدفايم عن الهروريات الخمل التي ث، ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اا نه نن يعد ي ء دته، فمن الحماقه، و دم السداد وجو ا عقلا، وو ا، وا الدين، والنفل، والعقل، ا ا ا ا في الراي ان ل يكون ان ن ر الي احوال هذا العد ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ والمال، والعرا، ويندرج دها م اسم الو ن، الولويه ا ا الخير العتبار، وادرك بنور البصيره ما يحيط به من لما ب نها وب نه من التلا م ال بو، والارتبا التام المتعو. ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ااحابيل المكر، واصدايم، والتربص فقام ا بب ينيه من هذه الضروريات ل نزايم في وجو الدفايم عنها الاستعداد للدفايم، وصد كل خاتل م اايم، وا اخذ اهبته ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ا الاما ام ار الله، وا اجا داع الله ح اذا فاج اه العدوان ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ عقلا، ول او، من ثبوت ذ الواجب، ول ستطيع انن ص ا ا اهبه واس اتعداد. وهذا هو الذي حدا الي اا اي اقل ان يدع رد عقله عن اليعور بذ ﴿بدلالاشتراك﴾ روق هذه المو ويم الجينيل، والتذلاير به، والطواف الوجو ، والذهول ع انه، ا ال ا اذا ا اراد ان يث، رده عن ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ االعقل راسا، وانحطا ه عن التصاف المميزات احوس بقصد ال ايقاظ الي ما بب من رجهح جانب ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا االنسانيه، والتحاقه الحيوا ت، ولذ يكون من االكمال في ادوات الاس اتعداد، ص ا ا نعا ان القوام، ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ي الاش ت ال بتحص ايل الحاصل ما اذا نن التكلف بسرد والعيا ر، واليعو التي تقطن ا ايمن من ا اقصاه الي ح ااد ه م تد الحميه الدي انهه، وال يره اليمانيه الانيه ص الباهو الدا، ص الوجو العقم، و س،نا من ذ لج ع ن (ا هادوالدفايم ندالايو) ا ا طاف ه ادا الدين، وايب اس دي الئمه الل ال،رمو اان المم ص انتلاف نحينها، وحالتها في سمو المدارك، هذا المو ويم س المكانه السامهه بو الموا يع ص الم ارشدين الي الس القوي، والصرا المس تقيم، فتراهم وانحطا ها، و عفها، وقوتها ن كن في حا، ما لتتخص ا قدر سمو تاياته، والنيه الوحهده المر كزه في كل فكر عن ال يعور ذا الواجب، ون يح عنها اا اي ر ا ا حراصا ص ال ايعا ر السلامهه، والواج،ات الدينهه ،يفما تعددت صوره، وتطاول درجاته، وانتينف وجدت متخينيه عنه، ولو قه ين ا ال روف لاقاه طتف و بكرامهم التي نولها م الدين، ومرلازهم الديك اته، ودواعيه، وهو ع اند ال ا لاق اسا بقاء االمصاعب وال اهوال، وان كون ص حا،تستدع ا المكو يهحون ال انفو والموال، ويقتحمون لجج تما ال ايولاه، ورمز عزه جانب المه والعنوان الهوم الدال ا االهوال في س،هل صون وفهم، وصون معان الدين من ف ا من الحرج ان تذهل عنه. ص سلامه الاس اتقلال من ا ان يكون لل مايم العاديه اا ان تنه لها حرمه، او ت ياها ينمه مد مه فلا يقنعهم اواما الوجو اليرع ، و،ونه من فروا الكفايه من حوس دوران، و واف، و رقب لينفرصه الممكنه م ن اا ال ا ان يكون دا ال اواق، عزيز الجانب ص ال لاق، ااو العو اسب الحالت فاليات الكريمه من لاتا الله ا ااباد ث ره في سوره المنيع او فرجه في حصنه الياما ل ا ل اب رفهع اي ن، ع يم اسينطان، اده توار ا الناء من تعالي والس نه النبويه مي ب ص ما يبعث ا مم، ويحرك الرفهع، وكل نصال السودد، والمجد، والصلا ، الاء، وواجب ط ص اي ص السواء، فلا ي ل ا ل ح الجمادات والرمم، و ،ثنا ان الجهاد هو اسر والفلا ، والسعاده، وال اء، وان ات ام ال احوال ان ن كن زعزعه م ال انوائب، ول يكترثون من نزول الهوال ا المصون، والسا الذي لوله لما عبد الله حق عبادته موسسه ص سه الاستعداد س، [...]ما تستحقه من والمصائب في الذ عن حهاا الدين، وا لاء ش ان ا افي الر و، والله سبحانه يقول: ﴿ااتمام حستما، تما االاهتمام، والع ام، والعنايه بي ا انه ايما عنايه اساق اي ا االقطر المو، ينما ا منهم ا اتي في الجهاد من اليات تما تما اان تتمادخينوا ال هنهولما يتماعا اه الذ ين ج اهدوا منا ويتماع ا الحديث، وي اتقاصر [...] الطويل من ا اشوا القلام القرانيه والسنه النبويه، وامتثال لر البيه، وشوقا ا الي الصابرين ﴾[ال عمران]ورسول الله -صص الله ينيه و ص افا ا معر ه للا يار، والاند ر عند هبو العواصف، اما ا ده الله لينم اهدين من المثوات، ورفهع الدرجات، اس وسا-يقول: ((الجهاد س نام الدين))، ولاف ا في ذ ا وش بو نيران ال مايم المنذره ا لها من المخاوف، واء وقهاما ا بواجب الجهاد الذي هو عمود السلام، وسنامه، امن الشاره الصريحه، والدل، الواضحه ص ما لينههاد العواقب. ا والسا الذي قام ينيه مو ال اتوحهد، وا هر الفرق من المكانه في الدين، وفا افتر ه ر العالمو. ما بو اليق والسعيد. ل ل المراد اصوا في المو ويم المذ،ور من عيع ومن المعقول والم اعينوم ان ال را الذي ي ر امناحهه وان نن المقام يقته ايه، وا ا ا المراد اللمام به االاهتمام به، والرشاد االيه هو التنويه ا يينزم و ا من 37
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 20)ذي الح ه س نه 1346ه تماولهذا ن زل ا ا اجابه داع الجهاد بو كل القوام يدرلاه العقل السينيم، وتقل به الهروره، والطبع نكتب هذه ال اسطور ونحن نري ا امام ابصار انلمر الجبم ح عند الناشئه الذين ن ي بين وا الحا لما المس تقيم. اوبصا ر وقائع، وحواد اذا اارد سردها تفصيلا اق فطر اي ين ايه من ا حهاء هذا الواجب المقد ، ولما نطاق مهدان البحث عن اس انهعا تايبها، واللمام ب ريب ي ا نحن ايمنيو -ولله الحمد والمنه الولي-عرف م ا ل ا ا ج،ينوا ينيه من الب ، واثبات، والي ا ه، ونوا اساليبها، ونن حظ الباحث المفكر ان يقف اا ائها حا را االمم مزاياهم الدينهه، وحرصهم ص نصره الدين، ونوا غمار الجهاد بجود نفل و،رم، والتار اا ب ان،ارهم في كلما ان اتقل بفكره من فاجعه لقاه ما هو ارع، وفاج اه ما الحرو ذا عن دينهم، واستقلا م، وو نهم، وصو ا المعامع والحرو . اهو اوجع فلا يدري ما هو الجدير التذلاير، والاعتبار، من دوان المعتدين، واي مناااه لينهيم ربون عند اول ما هو الولي الذ،ر لينتحذير، وا ا، الاتترار، وا ا ا ا اوالعان من سالف ال مان ح العان الحاضر يعا اليدائد ل نق،ل الدنيه، ول نرا الذل، والهوان وان ا تما اقصاري المر، والمستطايم بيانه في مثل هذه الع ا، ما لم ب ا ل ا و اقفهم ايهوده فين ل العهد بع ايد ان نفه ان،ار ع م ابينيه، ول ل منا من يتقا د عن الجهاد، او ال رج عن حيز الجمال، ول يتعدي دا ره الانتصار، ا ا ا ا السينف، وب سهم اليديد، ولح امتدت ايدي المعتدين ي ت لعنه الموال والولد. عت اوالقلال، وفهه من دواع الا بار ما يكف ذوي االي هذه الديار، ولح بع ثوا من ج لم جرار فا ت ن عنهم ول عجب ف اهل اي ايمن امه مسينمه، ولا ات ايمانيه يمانيه البصا ر المستنيره، وي ابو ائفه من اح،ولت ال ربيو ي ش ها ا بعد ان اق م، وبجيوشهم ايمن ا رح، ، لينكفا مستعده، تير وانيه، ول م حزحه بعيده المنال االتي توصينوا ا الي تاياتهم الممقوته، وحاربوا ا الدين وحاولوا الت ينب [ص1] ين ايه ا اوتوا من قوه فا ارفه بواج،اتها الدينهه، والو نيه ص كل حال، واي االسلام الحن ايف من وراء الستار التي حهبوا ا اي فروا ا ارادوه بل اووا اصسران والوال، وذاقوا ا ا تاياتهم، ومرام م، وانتحينوا لها اسم المدنيه وخدمه اهل صب وبصا ر، وعزم ب في النوا ل. وقد ات نا في ااو النكال. االنسان ايه وما الي ذ من الد اوي العريهه الطوي التي العدد السابق نبذه صالحه م،ينه لما هم ينيه من اجتمايم ي ان يوجد في خارج ال اذهان سوي اسمائها، ومعان اومع ما ا او اهل ا ايمن من قوه الصب، واليمان، اكلمهم، واتفاقهم، وادادهم د ل رايه امامهم بقينو ا والثبات، وال، اسا، في كل مهدان فا ا م بلا م اله ا ويم نلحديد، وتفان م في اعته، وا اق،ا م ين ا اق،ال ا البل ا دادها. ا ااقوام ال،س ايطه كلها لئمه ال ال ص مرور الجهال االعطا الي مواردها، ادهم الله تث،هتا، وتيديدا ، قد يكف النا ر المت ا امل ا ارسال ن ره الي العان ي انقادون لوامرهم و ن اواه م، ول الفون م رايا، ول اووفقهم الي مرا ايه ا انه ص كل ء قدير، والجابه االسلام م س ا،هل الجمال، والتفكر في ما يه ي ي،ت ون تير هد م هديا، وبسكون م اسكا يعرفون جدير. المييد الحافل ي ما يتويله الفكر، ويتصوره العقل اانه من الدين، وين،عو م ااتبا ا نطق به اليات في طا من معان الع مه، واليولاه، والجلال، والانت ام، (مطامع ااهلالر العدوانيه) الذ،ر المبو، ف ا ادني ا امر، ا او اشار ه امن امام المسينمو ولو اومزايا الاجتمايم، واصناف خلال اصير، وخير اصلال، ا لاق مناره ليلا ص سه ج،ل يتينقاه اي السمع، اقد اختر ان ندرج د هذا العنوان صنوفا من والتقوي، والصون، والعفاف، ومكار ام الخلاق الحميده، والطا ه، ويبادرون في الحال مسر و، ولينههاد اا اعمال ال اورواويو، وا اذ م المو ه الي العان السلام، ا والوفاء الو د، والصدق في القول، والحرص ص مراضي مسنيعرين ل يت ا انرون ال العاجز الذي سقط عنه لح ا اودين السلام ا نيف الذي ل ي تيه البا ل من بو الله تعالي، واجتنا نواهيه، والوقوف مع الحق الواجب، وكل ذ منهم اهتماما ااجابه داع الجهاد، يديه، ول من خينفه، وبيان ما توسو به نفوسهم، والدوران معه حهث دار، واحهاء منار العدل، وبذل ا وتعطيا ا الي ورود مناهل فهله المع اتاد، وقد ينموا ان وتطمح االيه اما م من وراء سع م الح اث ث، وان ل ل ل م ي ا انفل وانف ل في كل شرويم خيري نت م به ش ن امن فروا الدين السلام فرا الجهاد ص المسينمو هدف م في كل ما يصوبونه من سهام مكرهم تير ا التعاون، والتعا د، والترا ، والمحاف ه ص المانه، تما اال انفل والموال لاما قال تعالي:﴿وجاهد وا باتماموالا االقهاء ص تعاليم السلام القويمه، وس،هله الواضحه و النفره من نهال اصيانه، وما نتج عن هذه المجمو ه من واانفس تماا ﴾ توبه [ ]ال ، افهو فرا اوج،ه الله، وحا رفع المستقيمه، وال اتوصل الي خد قوه ايبس به من االوصاف ال ايريفه من عزه الجانب، وموت ال داء للدين قدره، ومستواه و ل ل منا من بهل مزايا الجهاد، ا اهله، ومتابعه ال زو ين ايه الي عقر داره وطله، وتايه ما ب ي هم ن ينالوا نزرا من المال سوي اصيبه، والفيل افهه نن ا ا، من صد عن س،هل الله، ومنع الدعوه نرم اال ايه من هذا المو ويم ا ان يكون انواننا المسينمون امن كل ما اععوا ينيه من المكر، واصديعه، والرجويم ا االسلامهه، وحار ا، و ههها ح اصرت المصار ص بصيره، ويق ه فا يقوم به ال رب ايون انف اسهم واذ م ا يف حنو من سع الا وا فهه الجيئه، والذها ، االسلامهه، واهتدي لاثير من اليعو ال،يريه، واتسع ي امن سماسره اللحاد، ود اه الفساد من ابويه، وقينب والاحتيال، والا احكام، والعجا ، والعزم، والانتدا ، انطاق ال اسلام، ووصل الي ال ايه التي ل رام، وع م الحقائق، وانفاء ف ا ه المساع ، وشنا ه ال ايات ا وننوا لانا ح صخره صماء ليوهنها الخ. اشولاه السلام، وت ا اثين الحهاره السلامهه التي اقت،ل والدواع ، واسبال ستر اصدايم ص ما نصبوه من ا امنها اهل ال ر قوا د ما وصينوا االيه من المدن ايه، مع انه واذا قرن ت امله في هذا الماضي الع يم التفكر في االحابيل، وتصنعهم فا يدعونه من ردهم عن طاربه ا ال سا ال الستعداد لينههاد، ول استقرار، و م ان نه احال العان السلام اليوم، وما لحقه من الوهن، ا ا الديان، ونصب العداء لها، وا م عزل عن الاهتمام ا، ا ا ا ا اال اراسه البلاد ب راف الحداد، وهذا امر عقم والوصا ، وانوايم النوائب، والمصائب، والا طرا ، اوتوجهه مرام ا اغرا هم اي ا. وما مك به من التفرق، والاند ر، والتذبذ ، وصنوف 38
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 20)ذي الح ه س نه 1346ه الا طهاد، والاحتقار، وان ايا ا ا دائه لمخالب ا ماعهم لقد مكث الم اسينمون الجهال، والقرون العديده، ي ان ر اي ا بن ر الا دراء، ويع اتقد ان ما ينيه ال ربيون ا في كلاه، وحسبا م س فرسه قد اكن منها السبايم، اوال ا منه المديده، والدين ال اسلام ل يزداد ال اننيارا اهو الكمال النسان، والفينسفه الحقه هرد التقينيد وبعدت عنها سبل الن اه والدفايم، ومد تفكره في تد افي ا اصقايم المعموره، واهله كلما مر ت ين م الدهور اال اعم . ومن هذا السينو ل يينبث القطر الذي س يطر ا ا المزايا التي نن لما يه، وما هو ينيه اليوم من تقينص ب ا وارها ل يزدادون ال اسكا ديه، ور ايه لدابه، ينيه ال ربيون اافساداتهم، ا او بقوه حكوماتهم ال ردحا ا ي لال تد الخلاق الحم ايده في افراده وجما اته، وذه ا وطاف ه ص تعا ايمه واحكامه، وحرصا ص التوقف عند من الزمن ح يك فهه المقلدون م، والمو ون الحفائظ التي نن نلسور المنيع، والحصن الياما حدوده، واحترامه، ون ي انقل الينا من ذ الماضي ص ال ان ارهم اي ام، وي م بذ ما ارادته حكوماتهم، ي ش الرفهع في الذ عن تقاليده الكريمه، وتعايمه القويمه، وفره ما ا بل ينيه من مخ اتينف الحوال، وضرو اوا ارادوه من طاربه الدين السلام، والعدوان ينيه، اوال يره ين ا ب ما اوت من حول، وقوه، وشمم، ال اتطور، والعمال ما يابه الحال الحاضر ح تس ني او ص اهله في ديارهم، ودياره. وااء، وفتوه، والع ين ا النواجذ، واسن،دال كل الهل ال ر مداخ الم اسينمو، والق،ال بسحر مدينهم ا *** ا ا ذ ا هرت ا ره، وتعددت ا واره من م اهر ااصلابه، واراشه سهام مكرهم المصوبه ا الي نحر السلام، ا ا ن يكن هذا السينو ، والنحو من اساليب طاربهم ا الهعف، والانذال، و يايم المال، وق،ول الدنيه، فكان ما نراه بعو التحسر من التقهقر، والت نر، وشب اللدين السلام هو الوحهد فه انا م اساليب لاثيره لاما وفقدان ال انفو البيه، واحتمال المرهو من الر يه، اوالاهل ما اوجع القينو ، وعع شمل الع ايو من ا ا ه نوهنا به في صدر هذا المقال ن يقدوا في العنايه ا، اوال اق،ال ص العاجل، والعراا عن الجل، وايهاون العنايه الدين، وادابه، واهمال الوقوف عند حدود ا وادخال وورها، وبعا، ونشرها بو هران المسينمو ا االخلاق اليريفه، وفوات الحرص ص الكرامه، ااوامره، و واجره، و هر ما لا حوس الصراخ، ورم افي ا اقطارهم، وتو يعها ص ذوي ال اهواء، والغراا اوال اخلاد الي المذموم من السلامه فمن ت امل في الحالو، ذوي ال رور فهع الان اسلاخ، وشايم اللحاد، و م ص قدر تعدد منا عهم، واستعدادهم لق،ول الير اوارجع ال ابصر ،رتو، وفحص الس ابا والعينل، وادخينها سيل الف اساد، والفساد، وعز الصلا ، وق ل الراغبون والفساد، فينيننفو العاهره نصبوا مواخير الفساد، ا ل ا ف في غرال الحقائق عرف ان معيار ما ادهلم من البون في الفلا ، واننير داء اتقينيد العم ش ها ي ها ، وجينبوا الموم اسات، وما الي ذ من الاس هواء ب اصناف ي بو الحالو، والفرق بو الطورين هو ابس سابقا وتفتمار انج من نن يدع ال اسلام وائف ا اما اهره، او اصلا ات نلرقص، وتذليل العقول ص جعله اده الدين المحمدي، وما نن من تد الم اهر المحبوبه، والمجد مخات ا، او مس ها ر ح استفحل اصطب، وتداع م الوفه بو الرجال والنساء، وتي هد المجامع لذ ، الباذخ، والعز ال اياما ل ل ا ال ا را من ا ر المحاف ه ص مييد الهدايه، واس تولي الكر ، وذهل المسينمون عن اوالغراء ص السفور، والانتلا الممقوت بو شبا تعاييمه، و ز،يه النفو ا،والحرص ين ا، وما د ، ر ايه مقومات دينهم الحن ايف، واخذوا يتينمسون ما االذ،ور وال ، وروايه القصص ال رامهه المختر ه، واستفحل من الداء العهال، ومراره اصبال، وفقدان فقدوه من العز وال ايولاه في ما نرفه ا داوهم من وجعينها عنوان ال ادا ، ورفع م يها الي درجه التقد ل ا االع م، وال اجلال، ل ل ا ال من ا ر مساوئ عف تد وسائل خداعهم، وتد الوسائل ا السبا التي الما ف ا من الغراء ص ايهت ، وخينع جينبا الحياء، المحاف ه، والانرا في سد الجها،، وال ان ر الي تعاليم اقه ص معاقل عزهم، وامات منهم تد الحميه والوقار، ولين انفو الطامعه ااحوا الرا والقمار، وحسنوا االسلام ب ير تد العيون التي نن ي ان رها به السلاف، االسلامهه، وال يره الدينهه. ا رق الولوج الي سردا ا الم ا، وال اسقو الي حفر ويوفو ا حقها من الاعت ابار والنصاف. وحهث وصيننا اانه ل يوجد من ستط ايع النكار، والمكابره فا ج،ل الجيع، وحب عع المال ب اي صفه نن ، والان ما في االي هذه الدرجه من الب ايان والفصا ، واجتا قا التفكر ين ا يه ا اهل ال ر من الدهاء، والمكر، واصدايم، وانفاء ا ب ا اموال الهعفاء، والمعو ين ا الي ان يصل تينيان مسافه ال اتوصل ا الي المراد من اليها ، سال ل انا ان ا ي الم ر ، وال مايم، وا اذ ابويه در ا سا ره يتقون ا ل لمس مرجل الطمع من تد انفو ا تعده لق،ول ما وافق نن اساءل هل نن هذا الخلال المحاف ه التي حام حولها موا ه الحميه الدينهه، والعصب ايه السلامهه، ومصادمها ا نزعها، وج،ين ين ايه الي حد يري فهه ان الدين ا منا البحث واقعا من المسينمو انفسهم من دون امل ال اياتهم، وامان م او دو م الي المخات ، وقد جربوها االسلام دين الرفق، والعطف، والرحمه الفقراء، اخار ، ا ام نن ا را من ا ر طاربه ال ربيو لينعان وسي ه ا موص الي الم ر . ولهذا نراهم ما دخينوا والبات اسو، والحائل دون تد ال ا مايم، وانها ا الموال، االسلام، وتعاليم دينه القويمه؟ والجوا ص هذا ابلده ا ال افسدوها، ون ايروا ف ا اراء فسادهم، ونصبوا وععها ل ص و ها الذي تستحسنه العقول فد صار السوال وا، جدا معقول ال ابداهه ال ص من مل ف ا مواخير الف اسق والفهور لينعواهر، وااحوه لينفاجرين ل يوافق مزاجه ما فهه من ال اتعاليم، والخلاقالفا ، ص قينبه، وخالطه الري ان، وانكر وء اليمل وهو يراه تما لمج والفواجر، وهدموا ن ام ا ابع السلام، وبذلوا جل ون مينوا ائفه من الطوائف، ول مره من مر االعو، وهو ان ما داهم الم اسينمو ن يكن ا ال من ا ر اهتمامهم في اافساد الترب ايه السلامهه، وو وا ع انايهم الي ا المسينمو عن توجهه ، ايدهم اي ا ح انه ن يفهم توجهه حر ال رب ايو للاسلام، وما ابتكروه من الحي ،ل الناش ائه من ا فال المسينمو لعينمهم ب ا ان ا ادم هم واذها م العنايه، وشواظ الفت انه الي المرا، ف،نوا تد واصدايم في تصويب سهام مكرهم االيه ب اساليبهم المزنرفه ا المن، القابل لما يبذرونه فهه من التعاليم المنافهه المسنيفهات في كل قطر دخينوه، واحتينوه، وجعينوا فهه ااسماوها، وايكامن في دوائها [ص2]داوها، وان شا ا لل ادا السلامهه فلا ايب الطفل ال وقد هدوه في امن ال باء من يقوم بفتنه المرا في دينهم بجنب ما الدليل والبهان فهاك البيان: تقاليد دين ا اائه وا اسلافه، و ادات او انه ودياره، وصار يعطون ه م من الدواء، فهم يفتنو م عن دينهم ليتحقق 39
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 20)ذي الح ه س نه 1346ه اا ا م يقومون عالجه اج اسام اولئ المرا، وجينب تستحوذ ينيه بسيطرتها ونفوذها، وهل يبق بعد ذ ما يدخل ص القوه الانهبا ايه اي ء من الوهن االمرا الي قينو م وعقو م. ال لينثقه بتد ال واهر والحيل. والهعف. اكلا، ا م ن يفتماهم الاهتمام، والعنايه اصاصه النساء اكلا، كا ا الف كلا، ما الي ذ من س ا،هل ال عند اكا ا ان الدو، ال انكليزيه قدم انذارا لحكومه مد الم اسينمات فدفوا اي ن قسطا من مكرهم، وحهينهم من ن الله ص قين ابه، وا سمعه، وجعل ص بصره صرح فهه ب ا ا المتعهده الوحهده افظ حقوق لفت انهن عن دينهن، وتوسينوا الي ذ بتوصيص ب ،ات غياوه، وسقط متوبطا افي اوحال اصذلن، وحفر االجانب، ور ايا نفه الدول والمسئو، عن سلامهم، منهم يطفن ص الدور، وي يو المسينمات في غرفهن، اصسران. اوا اما م في مد، وان لها بتد المدعيات حقا في ويينقو سمام الفتنه في ما يقمن به من التطب ب، المداخ ، و ينب منع تصديق القانون المذ،ور، وشفع وفق الله الم اسينمو ا اينما ننوا الي ما ينفعهم في الم ابدا ا والمداواه، وس هوين ادم هن الساذجه ا في الندانيه اذ النذار اينهائي. اوالمعاد، ويرفع عنهم وور اهل الفساد، ويدفع عن من دري تعدد الزوجات، ونحو ذ من الاس هواء اا اقطارهم، ودينهم عوادي اهل العناد نه، و،رمه. امو. اونن مفاد ال انذار المقدم من انكل اتره ا انه اذا ن يقع الذي يناسب، ويو ر ص عاف العقول منهن. امن الحكومه المصريه ابطال قانون الاجتمايم المذ،ور في ا (ان،ارالجرائد) ولو ن يكن من ص اور المحاربه للدين ال اسلام ال ما الوق الذي عي انته مه ل اعطاء الجوا ، فان حكومه سمونه الت،يير بدين النصرانيه، والدعوه االيه، وانفاقهم اانكلتره س اتقوم العمال التهي ايقهه والفعال الج،اريه، ا ا (مدوانكلتره) ا ا سنويا لينملايو من الذهب ص الف الجمعيات وصدر المر من ن اره ال ابحريه ال انكليزيه الي قائد قد اس هدف هيئه الوكلاء المصريه التي ايراسها ا ا ا الت،ييريه المننيره في القطار، ومثابرتهم ص ذ ال اسطول النكليزي في البحر البي اا رسال بع مصطف ال نحا اشا بعد م و اره روت اشا العمل، وتنويم رائقهم فهه، و دم المينل عن المل فهه، سفنه الحرب ايه الي المياه المديه. المداخ جديده من جانب دو، انكلتره في روف بين ي ي اوالفتور عن الق،ال ينيه بسخاء مع ق اثمره، و ، وقد انتارت الو اره النحاسيه ريق السلامه، ف ا المناقيات، وال تعر ات الجد ايه ص ا ر البوده، الن اتا،، ومرور ال منه الطوي ، وا تير مي ص ب واصصومه القائمه ين ا بس،ب رف ، و دم ق،ول المعاهده وال اسكون ا اء هذه اليده، والحده المجاو ه، وقررت نجا يذ،ر، وتقدم يو ر. ا ا ل لن ت اخير، وت اجهل المذا،رات المتص بتصديق القانون التي ا اراد النكليز ارتام الو اره اسابقه ص ا سينيم ،ا لقد نن ما روته الجرائد المصريه، والسوريه، ا المذ،ور في ينل الييوخ مع الاحتفاظ ب ان الحق في ون يكن ذ ل امر ذي ال، وا ا وقع التحر بس،ب واصاصه الفينسطينهه كهريده الجامعه العربيه، وما ماثينها االمور، والمعاملات الداخينيه المصريه ا من الحقوق قانون الاجتمايم، والم اهره الذي قام الحكومه المصريه امن الجرائد السلامهه عما اننير في هذه الونه من المصريه، والتصرو ب ان ق،ول القانون المختينف ينيه، بتحهيره، واشت ين به منذ سننو، وفي [ص3] حرلاه الت،يير في فينسطو، وانعقاد الموار الت،ييري ونيره، واجراوه، وتطبيقه من ذ الق، ايل، واجاب الحقهقه ب ان اللاهه القانون ايه المذ،وره نن احهارها ق،ل ا هنا من ال ابواعث ص بر لهذا المقال، واللمام ذا س انه، فصوبها و اره روت اشا، كا احايها ص المجينل ا ص انكلتره ذا المعني مدحه بتوقهف المذا،رات الدا ره االمو ويم وال دلء ذه الجم ال، واتمان نن هذا القطر الان المم ا المدي ل اجل تصديقها، فكان تصديقها اول من حول تصديق القانون المذ،ور. ب اععه ل يعرف ش ها من هذه الفتنه، ون يب لبي ء ا تما ينل النوا المدي الذي هو احد المجينسو المينيو فبهذه الصوره المذ،وره انفا ا، نن ا ا، الانتلا ف امن اد الم،يرين، وفتنهم، ول امتحن ب امر من المر،بو من النوا والي ايوخ، ولما نن ا ارسالها الي الواقع بو مد، وانكلتره موقتا، و هر من خلاس ا اا اوصار اهل ال ر ، ومخالطهم، ومداخلاتهم، ولكنه ل ينل الي ايوخ ص الصول لتصديقها قام قهامه م ل ا حصول الاهتمام ااباد وق ويل سا د ت مو ينو التحذير، والتذلاير من فائده الاعتبار، والتيقظ، احكومه انكلتره، و ار الحكومه المصريه في تطبيقه، الئتلاف بو الحكومتو. ا س والحذر من تد العمال الممقوته، والا تعداد لمقاومها، وق،وس، و ين اب ال اءه مدع ايه ان القانون المذ،ور يحتوي اور ا نن من وراء ذ ما نرجوه لنواننا المسينمو ا ص ا القاء القوه المحاف ه ص ال امن الي هوه الهعف. وبعد وصول جوا الحكومه المديه نن ق،وس من ععاء من ت افر الراء، واجماعها ص مدافعه هذا الداء اجانب حكومه انكلتره مكتفهه ذا الحل، ورجع عن ا او ص ا ر هذه التبيني ات دافع و اره ال نحا الوب ايل، والقلايم عن ال رور ال ربيو، وما يت اهرون القرار المتهمن لينيده والجب، وسيرينا الزمان المستق،ل اشا مدافعه جديه ن را لما تهمنه هذا الا تراا المقدم ابه من ال اعراا عن طاربه الديان. ،يفهه حل هذه القهيه وفصينها، وكل ات قريب!. امن ال انكليز من المداخ في الداره الداخينيه المينكهه ا بعد هذا ال يكف كل من س مسكه من الن ر المنافهه لستقلال مد، اوا ا هرت دم امكان ق،ول هذا (سورياوفرانسه) اوالعقل ان يعرف مقدار ما ت ات اهر به حكومات اوروا، لتكل ا ا يف، ورفه المداخ المذ،وره موضحه ان قانون القد توفق انواننا السوريون بعد تد الانتلالت وسواها من دعوي ركها لين اتعرا ص الديان، و رديد الاجتمايم المذ،ور موافق لنصوص قوانو الاجتمايم المعينومه، وحصول المحارات الدمويه، والعراك المس تطيل دعوي الحريه في المعتقدات في ن رها،وا تسع ب االموجوده لدن عموم الدول، وانه ن يكن في هذا القانون فنالوا شطرا صالحا من مطايبهم الو نيه، وسا م ا ودها في طو العصبيه الدي انهه في كل قطر او بلد 40
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 20)ذي الح ه س نه 1346ه الفرانسويون، وفا وا من المرام ببع المسا دات في وقد ث، ذا و كرر وتايد بل ودق اق ان ال فر ل سوريه نطه ع سف، و ب ، وا طهاد نفروا ا ادرجه المكان اسب الزمان والمكان. يتوقف ص لا ه القوه، والتههيزات، وتوفر الوسائط لاما السوريو، ر انوا ص دويهم ما اثقل نهينها في الحال يعتقده الكثيرون، بل ال فر يكون من نتا، حب والاستق،ال من تبعات، واضرارات، ووور، ونن ا وا انه لمن الموسف ان كون حكومه فرانسه قد ا ل ل ا ا ا ا االو ن، وقوه اليمان، والعزم، والحزم، واثبات. اننه ه من حرنت اولئ الم مورين ما هو اع م وا و انتارت سينوك ريق المقاومه، والحر ع اندما قام اهل ا من المضرات التي دصل من ال داء. سوريه المطالبه اريهم، واس تقلا م الميرويم، وبذلوا اوفي الحقهقه ان المقصد م نن ميرو ا والطينب اانف اسهم واموا م في تد الس،هل ح نن ال وائل ااذا نن طقا، واقترن اا هار الجد، والعصبيه، وقوه ول ش اا ان العدل، والنصاف، والمعام الحسنه ال اسوريه لاوه ص ما اصا فرانسه في الحر العامه االيمان في س ا،هل طاف ه الو ن فا انه هو السا الهامن تسور ال هنفر ال ايديد، لاما ا ان سوء المعام ، والداره ا ل من المياق، والضرار الماديه والمعنويه، ف هح بكثير لين فر، والقوه المطفهه لنيران مدافع العان، واشتعالها بعل اس نور غهنفرا. ا ا من ابناء و نها وقعوا قتص في معاركها مع الو نيو، بل المرهو ،وقد اثبن ذ حرنت السوريو الو نيه وجريدتنا تقدر لفران اسه دولها الي ريق المجام مع ع افوق ذ اصي، ب اضرار يمه في اليرق وال ر لاما ري. السوريو، والا تراف ببع ما م من الحقوق، وان ا الهذه الس با . اومن ال انصاف ان يعترف رجال حكومه فران اسه انه وقع منها تد الوقائع الدمويه، وت اتينق ايها ا العجا وقف السوريون ال اثا رون امام المدافع الك،يره نن ص الدو، الفران اسويه ان ل تيهر حرا ل ل منها الع يم رجوعها عن المحارات المفهعه المهره التي نن ا ا ا ا الحدي اثه الباد، واللت الميكانيكه المهينكه، والتههيزات فائده، ول رل لفرانسه لن دو، فرانسه ا الدو، توجب ان يت سف لها اهل اليرق امه، و ص ا المخربه، وقابينوا تد الجيو الفرانسويه المن مه التي القديمه الميهوره المعروفه في مدنايه العان ب ا ا ا اسبق ااصصوص العان السلام نفه ل ا تيوه حسن سمعها، اقتدرت ص مدافعه الج ايو اللمانيه سنو ديده، مع الدول احتر اما ا لينحقوق النسانيه، والصلاحهه المشرو ه. وماتدعيه من طبها لينشرق والشرقهو. مهات من الطيارات الفرانسويه المرافقه م، وجاهدوا اولذ نري ان اندفاعها في هذه المحارات الدمويه ( بع طبعهجريدها اليمان) ا ا الا من ثلا سنو، ون يكونوا الا من ثلاثه الف التي قام ا من دون لزوم، ول فائده، وب ير حق، انفر، فتحمين من اجل ذ فرانسه م،ال لاثيره وفيره ي (فيصنعا اههايمن) اا ا ا حصل من ا ر حهل رق،ائها من ه، واتمار نيوتها ا من النقود مع نسارات وفيره من الجنود. ايمره ال فر في الحر العامه التي ا رت ص عقول اولقد قام الليات الفرانسويه المن مه، والمدافع اامراء، وم اموري فرانسه اورجالها من ه انري، فا داد الجسيمه المده ايه، واسرا من الطيارات الجسيمه لابهم، وغرورهم بذ ، ون يين اتفتوا الي اي ايه المور الحديثه الحرنت المتواص ، وقذف النيران الحامهه، السوريه ا ين، من تطمو اصوا ر، وتن يف ا ا ا ا اونن السراف بدماء لاثيره من ابناء فران اسه الي ان القينو ، بل قام امراء، وم مورو حكومه فرانسه حزح الثا رين من موقعهم بقصد المحاف ه ص حهث ها الموجودون بسوريه اابلال حكومهم بيا ت تير طقه الع اسكريه، وا طرت في اينهايه الي النسينيم اليطر حثوها ف ا ص الحر ، وهي اهوا ا عصا ا، وحمينوها الصا من مطالب السوريو دول ا منها الي ما فهه احادثه موسفه في ا ان ار العان ا اعع، ولو ا اص امراء اجتنا الوقويم في تد الم اي كل التي انها، وادر، فرانسه ورجالها الذين ب اسوريه الي مطالب السوريو، اصعوبه حينها، مع ان سوريه ن زل حهنئذ ا د اش ال وقاموا بتدقهق مراجعاتهم الطبيعيه، وشكايات المت ينمو، ن ب احس ل ن جهو الدو، الفراسويه منذ الحر الع م ويدها وا انوا الداره، وسينموا اقوق اسوريو الو يه، ا ا ااداره البلاد السوريه فعلا. وابر وا المهاره في تطمو افكار الونيو، ولو ر الفرانسويون تطب يق المعام العاد، الانصافهه، وقدروا فالنسينيم الواقع من فرانسه طاليب السوريو بعد تعينق امال السوريو بفرانسه حق التقدير، فمنحوهم قهامهم بتد المجاهدات، والمحارات الدمويه بهع سنوات ق،ل الثوره ما يتوقون االيه من المطالب التي ا ترفوا ا حال ،و م عباره عن قوه و نيه ئي في العدد والمدد، ااخيرا - وا ان ن كن كل امان م- لما ذهب ص ا عزلء عن السلا ، وطرومه من اللت الحربيه، الفران اسويو تد الملايو من الذهب، ولصان اروا و المعاو ت الماديه، اا اء الجيو الفرانسويه المن مه، ا ابنائها الفرانسويو الذين ادوا ص اللف، وجعل ومهماتها ايكام اا هو جدير التقدير، وجد التبي . السوريون ذ الا تراف يدا يكرو ا م، ولكن انن نطه امراء فرانسه وم امور ا الموجودين في 41
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف