جريدة الإيمان — العدد 200 — السنة الثانية والعشرون

في 30 شهر جمادى الثانية سنة 1367هـ الموافق 9 مايو 1948م · 8 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م جس العدد002/في03شهرجماديالثانيهسنه ورااه ناصرها ا ي ل عال اا اجلو انها لمصيبه ي ور يئه يمه ويع ، 1367هالموافق9مايو1948م الب ايان عن تصويرهاو وتقف القلام قاصره عن لوغ از افضل الرتب ال جعلت له امدي وصفهاو واي قلم يمكن ا انيرسم هول هاه الم اساه ادون ال يه وهو منها افضل اق ا اليمهوال ما كان لعقل ان يتصورها لول وقوعها جاءت االيه يقودها استحقاقه اوحدوباو واي لسان تستب ايع ان تعر عما يجي في و يسوقها حلي االيه مقحل النفوس المف وعه من الل الم والح،ان ا اء تلك الجريمه عن ايعه ان ل كن وعوقح يه الشنعاء ال كن في حس ابان احدو و يسبق لها فهي ال رضي الكتا المنزل مث ايل في رل العرو ه والسلام منا قرون من ال،مانو شرف خصصت ه ومجد ذ ﴿جريدهتصدرموقتا فيكلنصفشهرمره﴾ اولت ادمت صفحه التارل العر فساحق ذكر اها تدش مت مكن فول الن وم موثل لع ا ا ا ا ا يون والف ده الي اخر ال د. ﴿رئيسالتحريروالمديرالمسئول﴾ ا ا وفاسلم امي المومنين لمه ﴿السيدعبدالكريمبن اابراهيما المي﴾ يا لها من ساعه رهيبهوتلك الساعه ال ا تهت فدا اانقاتها والناس حيي لل يراجعفيجميعشوونالجريدهمديرالجريده احياه ا الشعبسيد الخلفاءو وامام المسلمينوسبط ا والله نس ا ال ان تعم ر ظافرا االرسول المين -عليه الصلاه والسلام-وانبف ات شعله ق ي ا يمهالعددفيالعا ه: قشتانونصف فدوام رك خي مء س ل اا انواره ال غمرت ارجاء اق ايمنو وامتدت ا الي القبار الاشتراكالسنويفيالداخل:ريالنورع لل ا ا و ق يمن ال ايوم ان يعلن ببته وابتهاجهو ويرفع العريه ار عا وار عين سنهو وكانت منار الساريو وهدي ل الاشتراكاسنويفيالخارج:جنيهاسترلين و اراسه عال يا ا ين الت بهاا العهد السعيدو اعهد المام الضالو ودليل الحا ر. ووانبوي العلم الخفال ا ي كان االع و اناصر السلام وحاش حم المسلمين سيد االرم، ال اه لع مه السلامو وع، العرو هو وهوي من ق فارهالعهدالجديدفيايمنالسعيد ا شام عل ايائه ذ البود الرفيعو والركن الز ا ي ظل العر و وصقر قري و والببل ا ي اشرل في سماء ا اا،ا بكوار الدهروفلم ،ع،عه الخبو و و توهنه االعرو ه اشرال الشمس فدمر نوره الرجاءو و دد يوم ا ن اان افضل ما س اتفت ه هاا العدد من (اليمان) – اال اعاصيو و ،ح،حه الهوالو وعاض ذ البحر اال والح،نو وقبع الله ه دابر الفسادو واست اصل عد احتجابها في الشهرين الما يين- اواجل ما نت ك ه ا ا جراثيم البد والعنادو وطه ر ال ابلاد من ادناس الباعين الخ ضو ا ي افاض علي شعبه خيات ل ي تي علدا عد في فاره هاا العهد الجديد والبالع السع ايد ان نمد الله والناثينو والخائنين والمفسدينو وم،قه شر مم،لو ولحلمو وسكنت دقات ذ القلب الع يم [ا] ي -تبارك وتعالي- حمدا ج،يلاو ونشكره -ع، وجل-بكره ا و ف الشعب من شرورا وااثاو و وحقت علد لعنه وسع كل ويلات العر و وكان عفق لماله واللو و اواص ايلا علي ما ا افاض علي هاه المه من فيض لبفه في ا و دت جاوه ذ العقل الجبار ا ي يست ين في يومه الله والناس اجمعينو و ءوا دضب من اللهو وله في اا اشد ظروفهاو وا احرج ا اوقاتهاو وعلي ما اولي هاا ا ما يت مخض عنه عده او وعترل الح ب والس تار حتح ال .خره عاا ع يم ل الشعب اسعيد من النعمه الك ي وليه مولنا صاحب ي انفا ا الي قلب الحقيقهو وصعدت الي ر ا تلك النفس االجلاله امي المومنين الناصر لدين الله -اايده الله-وارتقائه البقيهعليالصفحهالراعه الكحيه ال ثلت في كل جانب من جوا بها معاني ق علي عرش ايمن المجيدوعرش اا ا ئه وا اجداده عد ا ان واه ا ا ا الببوله والع مهو وكانت ايه من ايات اللهو وامه االله عرش القلو والف دهو وتوو قلده ج الخلافه النبويه (شهيدالعروهوالسلام) ا ج ا بعت في اانسانو وكانت لهاا الشعب بمثا ه الدم ا ي العلويه الشريفه عد جلاله والده مولنا صاحب الجلاله ي يجري في العرول فيحيداو ويداااو و دا فاهبت ما اامي المومنين الشهيد - قد اس الله روحه في اعلي عليين- لقد كانت فجيعه اليمن –بمص رير مولنا صاحب ياهب ال انور من العينو والمل من الحياهوما عنها ا ا لب ل ع لص ح االجلاله امي المومنين الشهيد صلي الله عليه وملا كته - وقيامه مر المه يعه اشر يه ا يحه اللم ه معتا ضول سلوه. ا فاجعه ع م قل اان تعادلها فاجعه في ثقل وط اتها ال اجمعت علدا جميع الببقات في اليمن منا عشر اوشده اثرهاو وكارثه فادحه ،لت ،ول الصاعقه فول،لت سنين وفكشف الله ه ليل الفت انهو و شعلي المهو لقد كان جلاله الفقيد الع يم -رضي الله عنهو لها الدنياو ودوت في الاف اال فاهوت لها اقبار العرو ه اوانار ه ال لمهو وجمع ه اقكلمهو وج صدير الدينو اوار اه- اا اول نور تدفق في افق اليمن عد ظلمه قرون لل ا ا ا ونلم الحقو وخال الباطلو وحفلي يمن عهدها ا ه اوالسلام من ا اقصاها الي اقصاهاو وتجاو ت اصدااها في طويله و اورقده اجيال ثيه و افبلع علي هاه المه طلوير السعيد عهد الاس اتقلال المبلقو والمن الشاملو ااناء المعموره فاستكت لها المسامعو وتف رت العيونو الف ر ال اساطع في اعقا ليل منه،موف ا اء لها سبل والعدل اقكاملو والبم انينهو والع،و والسعاده ور ت انات ال لايرو و يب وقمسلم صح اي اليمان والمجد و شعثهاووجمعها رت رايتهو وت الفها علي طاعتهو اال و قلبه من الح،ن ندو ل تلتئمو وفي نفسه من لوا وقادها في مدارج الع،و وسما ه االي معارج الفلا و الله اا اثر لخلافه ا حمدا اال ما يرمض الجوانحو ويايب شداف الفواد. فصارت – ا عد ان كانت قحائل مشاتهو وفلول متفرقهو 159

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م وجماعات متعاديهو ما ين عا وعادوثا ر- اامه موسكه المدارس في جم ايع انا او ونشر العلم في مختلف اتها و ا لصلا و اقد شدلت فكره اناء اليمن للمبالبه االج،اءو مرتببه الجوانبو وتله واحده تشعر بشعور او فل اليتامو وااوااو ورعااو و لغ ه الحنو والعبف لدستوروفيا ليتها كنت من درسه ووظيفته اواساسه واحدو وتسي رت لواء واحد و اهاتفه من اعمال قلوبها اعلد ا الي ان جعل النفقات الكثيه ال تصرفله من قحل المبالبه ه. ا ا ياه منقاها الع و ومثلها العليو وعمادها الرفيعو خ،ان اته الخاصهو وتوسع في الجود والحسان علي منه اومن الوا ان راساء الشرذمه الماكوره يدادروا ا ا وملاذها اله و وملج اها من كوار الخبو وونوائب القران والس نهو و يدير ا من ا ا وا الصلا الحقيق الشعب ا ي ما ال ناقما ا علد ال لبعض اختلافات ال،من. اال وله فيه مدخلو ول ميدانا ا من ميادين الخي ال وله تتفق م اع اهوا و افهاجروا الي عدن ال ابلده ال ارتها في هجولت. ا ولقد كان –اكرم الله ثراه وعبر في جنان الخلد دعاياته اقكاذ ه الفاشلهو اوالواء واق ابرد سم الصلا و ا مثواه- في كل مرحله من مراحل حياته العلميه وكان لها القائد المسدد الخبوات والموفقالع،ائم و ما ا ،لوا وا لا من السخط والش في جريدته نو ا ا ا والسياسيه والع اسكريه والداريه ايه من ايات العبقريه ا ي خاض مار شريعتنا وعلمائنا بس ب معاكس ته لنه يريدون الباطل الخالده ال ل يجود بم اثلها ال،من ال قليلا. حقا. (البقيهعليالصفحهالراعه)[ص1] اان منالدرورو وشده ا ها ل انفس ا ،ي ن ااما الخلاصه والحقيقهو افال اصلا الم،مع ه ا ا هو كاتب -وما واتته البلاعهو وطاوعه البيان - اانه يستبيع عضالمتلونين التضل ايل ونهب يت اموال المسلمينو وادخال الاس تعمار ا ا ا ا ا ا و في مقاله اومقالت وما اسب دهاو وا فاها ان يلم ترجمه والمدنيه العاثه.قال الله تعالي: و﴿يا ااوا ا وين اومنوا ل جاءنا في ال يد المقال الاتي: ق و و و و و حياه جلاله فقيد ايمن الع يم - شه ايد العرو ه والسلام تخ وونوا ا والرسول و تخ ونوا اوم واناكم وان و تووعلم وون﴾ و و و -رضي الله عنه - من جميع نواحدا فا مما تضيق عنه ا [ االنفال].عار علي قوم ي ا نون اس اس وطنيه ائفهو عندما اذاير راديوص انعاء وفاه جلاله المام ح ميادين الصحفو ول تا اسع له ال المجلدات الضصام. ويناشدون بها. بن د حميد الدين -رحمه الله- ا العا السلاش الح،ن لفقد ع يم من ع مائه و ا ما اعل انت الحكومات السلاميه ا ا ا ا فل ا اج ولو ان كاتبا–او شاعرا ادي ه الخيالو وامدته والن ن ااتقل الي استاذين ا نبيين عالمين ح،نها ره يا. ااما في عدن وهد ما يكن في الحسبان ا ينايع القر ه- صور ل انا بلا انش ا ا امهو وحم شعباو ااخصائيين في الد والتريهو ولكنهما علي عكس ذ . افقد اقامت الجمعيه الشيبانيه الحقيه حفله جمعت عض اوا ع، لاداو وسدهاو و وهابهاو وسار بها علي اللماط فهل انتد هاان االستاذانللتعليم والتريه وخدمه و االشرارو وكانت ناي تها تبادل الخبب الشعه والتصفيق لمج السويو واقنه القويمو واقيا ا لها من وائل العداء و ا ابع ام انتد للتعرض لمسائل س العرض والكرامهو ا الش اايع كنه في حفلات عرس وافرا و وفي الصبا وطوارل الخبو و انقول لو ان كات با ا ا و شاعرا فعل هاا فع اند ا ايا هاين الس تاذين من اليمن عد قضاء مده ق ظهرت جريدته صصوت ايمن» معلنه للعر ان يجعلوا كلهو واعين عليه لما عدا خياله حقيقه بلنا الشهيد افدا كانا اول من يمد صالس ايف احمد» ويشكر حسن ذ اليوم يوم عيد له . ا ا ا الع يمو ولما كان به امجدو ول ارويرو ول اجلمنه. معامل اته وح ه واصلاحاته و االي من عي عيد. في هاه الجمعيه المحبمه دبر الانقلا الف يعو ول رو فجلالته –تدمده الله واسع رحم اتهو و واه ولما ا اذيع وفاه جلاله المام ح -رحمه الله-ولاصره ورت ت المناصبو وتقلد ماوا من هو دونها علي لال ااعلي مقام في فردوس جنته-هو الببل الع يمو اوالمام السيف -نلمه -الله ومحايعه الو ير -خاله الله-قلبا ق اواراءو اما اعلنوا ورا وبهتانابمبايعه الشعب ايمن الكريم و اا ي ان اشا هاه ال امه عد ان حررها من قيود ظهر المجنو اهرر المقالت ال تق اشعر منها ا دان اسره صاحب الضلاله عبد الله بن الو ير الموافق علي س ا ا ا اجنب لخ لب ا تعمار ال راكو ودرا عنها اليدي ال يه ال كانت العقلاء ا ين يم يزون ا بيلي من ا يب. النكحه المولمهو ما ي اشر ه فدا المي العال ا ي تقلد تتدخل من ه الس يد االدريس وعيهو واناشلها من وطنيه ائفه في عدن. فالحقيقه –اااا القار الع،ي،- اانهما لن عدما سوي وهده ا ول وحضيض البوسو ووحد صفوفهاو وقت اارا هما الشخص ايه واهوا ما الماديهو و ما ظهر ذ علي العصبيات المتصلب اه ين القحائلو وقبع اسبا ا ا ون ام هاه الجمعيه انتيو س ر ل اعضا ا الوسائل الي صوره جليه للعموم. التفرقهوودواع الشقال اين اهل البلادو وشيد لها المنكرات والسب والفت انه ومس العراض ونشرها في عرشا رفيعا ل يميدو [و]مس تقرا ل يوع،يرو قائما علي ق اجريدته و وان ت اثي ري،ه اناء ايمنو وتصبغ نفوسه (جمعيه البل ابه في عدن وشرل افريقيا) حب الشعب وثقته وا خلاصهو لاطابسياج الع مه و ا صبده الرذيلهو ادون ا ن تقيم و نا ا لما جاء ه ال اسلام او ا ا نصالبلاغالره وهالت الع، الصيل والشرف الموثلو واسس لها دوله اكرامه للملوك والمراء. شامخه البايانو قويه السلبانو مرهو ه الجانبو محنيه الماشورعقيبالنلم اان راساء هاه الجمعيه شرذمه من الناس الجهلاء الن ام علي قواعد الدين والحق والعدل.ون لها الجيوش االدنياء صحقا ا» ا امام الله وا او اللبا .هاه الشرذمه االجرارهو وال اف اللوفو وعقد البنودو وكون لها الع د دو تعلن هيئه التحقيق للعموم الحقائق الواقعيه عن الحقيه المتفاخره المي الخارج عن طاعه والده المت اهره وا خا ر ال ل رص ا و واحيا معا الدينو وفت كيفيه ات ايال مولنا امي المومنين الشهيد -ر وان الله 160

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م عليه-وما سبقه من التدا ي والموامرات ال اتخاها ولم اا طلب مولنا صاحب الجلاله امي المومنين اعي ممكن قاء المام وله و العهدو وموه علد ا المجرمونومس اانده الي اعترافات ا ثر المباشرين للقتلو الشهيد -ر وان الله عليه- اوصول مولنا امي المومنين ب بواات ش تح لف،ا له علي ار كا الجريمه . والي الوثائق الصحيحه اللم ه في ذ دون محالده ول ال اناصر للدين له (وو عهده يوم ا) الي صنعاء ال ا اثم اعقب ذ جل سات عقدت في يت الخا ن ا ا افتراء. هولء المجرمون المت مرون ذرعاولعلمه انه اذا اتالوا المنافقحسين الك ء حضرها فضيل الورتلانيو اجلاله المام -ر وان الله عليه- عد وصول و عهده لقد كمشف ال اتحقيق ان المجرمين الناثين قد حاولوا اوعقدت ا يضاجلسه في يت عبد الله ابن احمد الو ير االي صنعاء فستاهب - طبعا-م اساعد ادراج الريا و عي مره ات ايال مولنا صاحب الجلاله المام الشهيد - احضرها عض المجرمينو واتفقوا علي قتل المام الشهيد ول ي انالون منها ال الخيبه والخسرانوفاستعجلوا تنفيا ر وان الله عليه- انواير الوسائلو ايراسه الخا ن البا ر وان الله عليه. الجريمه الش انعاء ال تعد اشنع جريمه عرفها ت ارل العر ا ل ا الثيم اشرير عبدالله بن احمد الو ير - ل رحمه الله - اوالسلام في هاا القرنو و يكن في حس ابان احد ج وفي ليله يوم الحادثه ا بع الملومون لقتل في يت واسبه الس وعيهو وكان عبد الله بن علي الو ير ع ا سواا .فقحل هاا الحاد المو ن حو شره ايام طالب عبد اللهبن علي الو يرو وقرروا تنفيا القتل وخبتهو صهر اجلاله المام -رضي الله عنه- ايدخل مع عيه الي ا ا عبدالله بن احمد الو ير عض اصدقائه ا ين عول تو و اا لديه الي الص ابا و وا اخا علد العهود ان ل يت اخروا جلالته لمسدسات لاولين اتيالهو ولكنه يفلحوا علد في تنفيا هاه الجريمهو وبسط له ما قد له اعن الفتن لمام -ر وان الله عليه-وبمن معه في افعمدوا الي تد ي خبه القتلو وهولء المجرمون ا ا ين تد يه واعداده من دسائس المكر والخداير ووسائل عر يتهو ومنحه الجوا ، وال اسلا و واحضر له سياره ا كانوا قد ودوا وسائل الخدير والمكرو و الوا قصاري الددرو و شجعه بت ما يملك من دجل و ويه وتضليلو حمل مدباه . وداو ونوا ا اخلاقه ودينه واما ته وايمانه في ا وما يستب ايع من ور و ا وايمان فاجره جعل الله س يل ه اه الدايه الخبيثهوفعكفوا علي ال،ور والف ور وفي صبا يوم الحادثه وهو يوم الثلاثاء 7شهر عر ه لها ما عرف ا و وحسن له هاا المنكر والكا و و يبالوا ايه مصيبه تصيب شعبه من ريع الثاني خرجوا علي السياره المعدهو ولبثوا فدا الف يع ا ي تشم له النفوسو وتقشعر منه الجلود . التفرقه وايقا الفت انهو ول راشوا من ا اي منكرو ول ايه [بم ..ل] ع ايد عن اعين الناسو وكانوا قد عي نوا عضا ا فضيحه كانوا يوملون امن ورا ا الوصول الي ر ه وقد كان من الع ايب ا ان الخا ن الثيم عبد الله امنه لملاح ه الجهه ال يقصدها جلاله المام -رضي المش ئوم . الو ير عتر لت انفيا هاه الراده المنكره الخبيثهووالددره الله عنه-للدوره اليوميه كمجاري عادته.وعند خروج البايه الش اايعه ال ممن عرف لتصال هوما ين رجل اجلاله المام -رضي الله عنه- ا در احد المراقحين لل هه اث كل هاه المساع الشاقه والمحاولت اليمه وانا ي ا ا ملا م لدارهواو خادم لديهواو معتاد للنزول عنده اعلي دراجتهو وافهمه لجهه ال قصدها جلالتهو وحال الرديئه ار كحوهاو وعكفوا علدا ليتوص الوا الي ما يبمعون للض ايافه من ا اهل الجراه والش رهو ااو وكيل لماله وقائم تو ت به س ايارته الي البريق ال كان مرور جلاله فيه من الوليه ووالاست ثار بمناصب الحكم والتحكم في و بمنافعه الخاصه وفجم يعه من ا لوفاء له واحسانه من االمام -رضي الله عنه-منهاو وسيعود منها ط بعا ا اذ ل ا اال اموالو ولكنه كانوا ما ين مجاهر ومتك و وقد اوله لدان عي متواصله ل جامع ينه ول تعارفو وا ا ا اطريق لعودته ال منهاو ووقفت به سيارته في منعرج االلهو وا له ال اسع وراء هاه الماني والخيالت وافقت ينه صداقه هاا الخا ن الخسيس الشرير عبد من البريقو وه انا دوا ا الي و ع اهار في وسط الهوج ال طوحت به في هاه المسا الوعره حتح اللهالو يرو وشبه الشيء منجا االيهو ومنه السائق البريق لتعول س اياره جلاله المام -رحمه الله-عن فضحه ينالعالمينو وكمشف سرا را ونواياا الخبيثهو لس ع الخاجم ياره بد الله بن علي الو ير. المرور عند عودته.ولما عادت سيارته وقفت لقر من اواصبحت مشهوده للعيان صوره وانه لسوسه ل س ايارته و وحال اطلقوا الرصاجم علي سياره جلاله يا اسر ا اقدا ريبو ول يعتراا شن ول جدالو واخ،اا ولما وصل هولء الل ائام الي شيبانه المارد الشرير االمام - ر وان الله عليه - بسرعه و ثره حتح صارت ربه ا ي فروا نعم اتهو وامنوا مكره ونقمتهو والل به ع ابد الله بن احمد الو ير صر له انه قد فشلوا في ع اكالدر لو وقضوا علي جلاله المام -رضي الله نه- الخالن والفش ل الف ايعين ا الي ان صار كل واحد يفض كل خبه ولاوله استعملوها لتيال صاحب الجلاله ومن معه في الس ياره. نفسه نفسه ما يفض شر يكهو ويكشف اللثام عن المام الشهيد -ر وان الله عليه-و يبق اال المدامره ا و اث فضاعه ومخا يهو وما انبوت عليه نفسه اليمه من خحلي والتجاسر علي القتل.و عد ظهر ا اليوم منحه اثم اقتر ا احدا الي س اياره المام -رضي الله عنه- ا ولوم وعتو وشر صوره ملموسه مخ،يه.ولما استرسلوا في مكاف ا اه نقديهو وا امرا لعود الي يوته ريثما يرتبون ليت د من القتلوفوجد جلالته ل ال ه قيه من رمق ذ نصب له -تبارك وتعالي-اايات عقوته حتح الخبه . وشعوروفرماه ندقي اته حتح ا ا هق روحه لنه تبمت تجلت قت فرد منه سوء حيل اتهو وا اثار علد اعاصي اث ا نفوسه الخبيثه اليمه ان يدادروا السياره و ه قيه رمق ثم عد اسه ايام طلبه فوصلوا االيهو و لده ومن نقمتهو و ء هو اوح، ه واشياعه بخ،ي الدنياو ولعاا من حياه -صلي الله عليه وملا كته-وكان في ح ره حضر لديه من المجرمين ل،وم تنفيا الجريمهوفراجعه عض الا اخره ا اشد واخ،ي. احفيده المي الحسين لل مولنا س ايف السلام الحسن و الحااين ان الو ولي ا التر ص ا الي ما عد موت المام - -حف ه الله-وهو طفل ل يتجاو ره الست س نواتو ر وان الله عليه-ف اجا ه انه ل س ا يل الي الت اخرو وانه ا 161

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م اواصيب ع هد ارصاجم افقدته الحياهووو اجد المام - س ايف السلام علي والمحسنو وكان الشهداء معه علي ايو ا اسماء قتله ال امامو وان ل يشق عصا المسلمينو ر وان الله عليه- جاث ياعليه سوائل الدماء . س اياره حملو وما كنوا من ا ادخاله ا الي احدي الدور اوان افلي علي القلم وص انعاء الي وصول و العهد ف اخاا هو سيف االسلام علي امعه الي يتهو وتوجه ا ي قد يعه العموم وهو منه فلم يقحل النصيحه.وااخر وفي الوقت نفسه كان عبد االله بن احمد الو ير - ا ا هو س ايف السلام ح والمح اسن الي دار اليوم اخ ا ان و العهد قد ق اتل عقيب قتل المامو اا اخ،اه اللهو واقماه- فيسب يته بمن اره يرقب الحادثهو ا ا السعادهو ووجدا هنا المي الحسين يتحد مع اوارسل السيارات الم اسلحه ليصال هو المراء سيوف اوقد خصص احد المجرمين ليفهمه اشاره مخصوصه تهاء الرئيس جمالو وكانت مخاطبه جمال لسمو سيف االسلام علي والقاسم واسماعيلف اودعه جميعا الس ن ا االمر وفع اند ا ان عرف تلك الشاره ل س سلاحهو وحمل االسلام الحسين مراوعه و افبلب المي الحسين منه الدي اخد س ايف السلام حو ا ما ارسل من يقحض من اره ومسدسه وندقيته ولايه من النقود ال كان قد االدخول معه الي المقام للترتيب والمراجعهوفلم يمهه ل علي س ايف السلام الع اباس الي السر ا ا او يقتهو وارسل ا م ا اعدهاو وذهب الي القلم سرعا. اقال له ا ا لدن رسال : اجب مجلس الو راء وفاستعد اا يضا ا الي هو س ايف السلام الح اسن والمبهر ا ولي القوفوله ا لح ا س ف وعند وصوله دلس علي ال ابوا ين ا ان جلاله المام هو المي ا سين لوقوير الخبر اذ كان يري وراء وحو في يل الددر بهماو ولكنه شل في لاولته . ا تا اخر في الدورهو وا انه ا ا طل اع ا الي القلم لحف ه الي عند الرئيس جمال من الشصاجم الماسارعين في[ص2] ثم طلب المشال من النواحي المجاوره لصنعاءو وصول مولنا و العهد -اايده الله- وحال ا اعلقت ا وا اا اثرهو واجا عل ايه هو المي: كيف ذ و فلم يجبه اوا اخ ا قتل المام وو العهد والحسين والمحسنو العا ه(ص انعاء) وا علن ا ا ان جلاله المام -رضي اجمال ال اطلال النار من مسدسه. اثم ا ان جمال امر ا اوح س من قد ا اودعه الح سو وا اعباا الموال ا المتا عين له اطلال النا ار علي هو الميين المحسن الله عنه- خرج لستقحال مولنا و العهد -ايده الله - والسلا لمناصرتهو وح س عض المشالو ونف ااموال و ح فسقط المح سن مضرجا دمائهو ولفلي ااخر نفس اوا امر ا ان ل عرج احد عده.وعقيب الحادثه عادت الحكومه وذخا رها لا قياس ول حسا في س يل صد من حياته. سيار اه رمل هو المي ع ابد الرحمن لل جلاله المام - ا الناس عن ذكر جريمه القتلو وارشاء المشائخ والفراد ا رضي الله عنه- اوحفيديه الميين الحسن وعبدالله ااما هوس ايف السلام ح فعند اما هع اطلال والجنود حتح ي وبق الل اموال ول للسلحه قوودرو ولكنه للي هو مولنا س ايف السلام الح اسن بن امي المومنين النار عل ايه سقط علي الرضو واس اتلق الي جانب علي مع تلك المبالدات في البال ا ي ل يو ت صور ما رضيعنه و و و -حف ه الله-شاهدها عض انلصينو واسانكر سرعه ظهره موهمالجم اال ومن معه ا انه قد اصيبو ولما ت اخر ااحد من عي تله الجريمهو وكان ال اناس علي راي واحد سيها فاستوقفهاو واستفه السائق عن س ب هاه جمال من البا قام س ايف السلام حو ودخل دار امن ال ا كار ال من ضمته علائق الموامره. ا السرعه داخل العا ه ف ا اخ ه لحادو وانه لا لطفال ا الو اره الجديدهوحيلي امر الجنود المرتبين بها لمحاف ه ال انه كانوا قد ،لوا في اثناء البريق لنت ار عوده جلاله فلم ا ع ارفت الحقائق عن وجود و عهد ايه قام علي دار ال اسعادهو واخا ندقيهو وذهب علي سيارته االمامو ووقفوا قري با من لل الحادثهو اوحال ابرل هاا الناسو وثار الصدي والكحيو وه اتفوا سم ال امام احمد و االي القلمو وعرج علي يت حسين الك ء فوجده االرجل ا الي مولنا امي المومنين ال اناصر للدين الي تع، افما ز ال ل يال دون العشرينو وقد اشتد الحصار علي مس تعدامتهي ئا للخروجوفاه با معا ا الي القلم فوجد ل ايابهه لحاد وجو سرعه مدادره تع، الي العا ه . ص انعاء ما عرفه العموم حتح ا اع، الله السلامو وب،ت القلم مدلقاو واست ا اذن هو المي من الو ير ا ا ومن حجه س امي المومنين الناصر للدين احمد بن لوص ول االيهوف ا اجا ه ا ان يعود من حيلي اش و افعاد الي وعقيب الحادثهوصل الرئيس جمال جميل العراقي اامي المومنين -اا ايده اللهو واطال الله رهو وشر ي ا ا بعض الج انود من تلاماته ا الي ا وا د اور المام لمنع جمال فلم سم له لتفالو ل امر ان عرج حال من اصدرهو وشد ا ره ب اساعده القوي وس ايفه المت ا ا ا اهو المراء س ايوف السلام في العا ه والددر به و احد ال ا وا و وتهدده لقتل فعاد الي القلمو وارسل مولنا العلامه س ايف السلام الحسن -حف ه الله - وقد كان هو س ايف السلام الح اسين اقحل من داره ارسول ا الي الو يرو وكان ل يعرف ان الرسول نفسه من ونجه س ايف السلام البدر وجم ايع ا اخوته اصحا ا ل المجرمين وف اعلن الو ير لل انود لقلم ان السيف ح فحلده الخ في طريقه الي دار اسعادهوهرر برقيه السمو س ايوف السلام حف ه الله. ا ا ا اقد قتل اخويه الحسين والمح اسنو وانه سيفت له لجلاله مولنا امي المومنين احمد بنا امي المومنين الي تع، االقلمو وال،و القاء القحض عليه حال وا ايداعه الي ياكر له الحدو ول،وم المبادره علي صفه الح،م والحيبهو ا اوليضا االحقيقه كان العلانو ونشر العموم ان الح سو افما هو ا ال ان دخل من البا حتح قحض عليه اودخل ا الي الدار ثم ا ال،م الحرس اعلال ال وا و وع،م الم اياه قد عادت الي مجارااو واطم انت ال انفوس عد الخا ا ا علي ال اتوجه ا الي القلم ا او الي العرضي لل الجي . الجنودو واودعوه الح س مع ان الو ير لده مع رسوله ث ا ار امام الم اسلمينو والقحض علي اعداء الله البداه ا ي خرج اال ايه ان ي اتفضل للمراجعهو واق اس له ف انه المجرمينو وتنفيا حكم الله سبحانه في من قد تقرر الحكم ا ا وكان قد ا ارسل الي عض المراء لستعداد اما طلع القلم ا ال لحف ه الي وصول و العهد و امره. اعلد لعدامو وف ااد في البكر والاصال. ا للبلبو وصادف خروجه وصول هو الميينسيف اوفي يوم ثاني الحادثه اعلن الو ير يعتهو وطل ب ا السلام ح والمح اسن ل انها كانت قد لدتهما اخحار ا ل ملتسه ف ا اسرعا لمعرفه حقيقه الحاد الي لل الحادو الراساءو و عض العلماءو واج ا علي ابيعه فمنه من اوكان اولهما وصول هو س ايف السلام حوثم هو يعه مكرهاو ومنه من ت اخر عن الب ايعه ونصحه ان 162

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م صا ن الخب والعم الش رير اان يكن قد قض شه يداسع يدا ا مكروا يلهبخيامام ااو من خان عهد موله يس تد افالي رحمه الودود الدفور نتحف القراء لقصيده التاليه الجامعه ين الرثاء فر دجل اقبويه والووير ركا ااثره مناقب يروي الصاحب الجلاله امي المومنين الشهيد -ر وان الله واذا ما طويه المرء ساءت ها لسان التارل جد يور ا عليه- و ين اقتهن ائه لمولنا صاحب الجلاله امي المومنين ال ا جاء مفعوله بت كي ،ل وز ملء اسنه اليا الناصر لدين الله المع –اادام الله ت اييده ونلمه-وز اايقلي الفتنهالوي هخان ال ام ملء الحقا ملء العصور ل ا من ن اسيد العلامه الديب د بن حسين مو و ا عهد شق العصا سع لش رور الو اطلت الن ام فدا لنفد اما ا انها من اجود الشعرو وز: شارحا صدره دس اتور ا لا ت ور القريض لتحبي رفع الحق رايه الت في ل ،وعا ا الي الفساد المبي اوملت البروس فيه رثاء معلنا لهناء والتشي ا ا ما عس يتديه اقماه ر ال عي ات منها عش ر العشي واستقامت قناه نص ار امام ال عرش عد القراان من دستور ح اسب ن م ا ذ ال عنها نباقا حق والفضل للعلي الكحي وقفا اا اثره عانف ا لا قصور الن ام ل التقصي ا ان للحق صوله تدمغ البا ف لم و لع ا ل سحقا لجمعه انكور فاثنعنها ا نان وارجع اليالعه طل في ا م اراسه المدحور فتيه ساقها ال اشقاء الي و اد الماش الناصري المني وتداع صر الضلاله واند ا واه ويل وشقوه وثبور ووكل المس وا ي فيه للتا ت ارا ر وير د الو ير فتيه يعت علي البد شيبا رل والدهر صفحه المسبور حكم الله فيه س ايف اما مال اني لال ا ليس وابن الو ير اا ان للمس السنا ولوع ال حق لحق الناصر المنصور ا ا عي ا ان الله صب علد يوم بط الم ثور لتقرير اوا ابي الله ان يري الخا ن الخ صو خ،ي معجل التث ي اا انت اعني برفع ر اقتهاني ب علي تخت اا امره او سرير وج،اا بسوء ما اقترفوا ذل المام الهدي الملين الخبي ا ا وهو ادني من ا ان يمد الي ما ا وعارا علي ممر الدهور ملتق الملك والمامه والعد ا ادون اعتابها باير قصي مكروا ايله بخي امام ل وهدي النبوه المستاي كل من ي،ن علي حسب الوث عاش دهرا للدين خي نصي وناصر الدين خي د اير االي الح به مقدوره يقع في الحفي ا ونجليه الكرمين الشهيدي ق ع،م مسدد التد ي اا ا ا حاله ا ذا كمص ريع ان البرين لسن وشبي افص ج الئمه الدر والعص مد فا ا الي الشها المني وحفيد في ح ره يتراي ماء من عقدها الفريد النضي ارام ا ان يرتدي وا عده الل ا ين احضانه ر يب صدي وثم هن البلاد وال اشعب والس ه رداء الملوك عي جدير وا امام ما عاش ال ملاذا لام من عهده اس ني العصور ا اث سولت نفسه اليمه والشي لصدي من شعبه وكبي قادما لسعود والخي واقبه ابان ا مرا له لا تفكي اكان احني علد وعلي الشع جه واليس ر والرخاء الوفي ساء صنعا و يدبر ويرجو ا ب من الوالد الحنون الديور عهد يمن قد اشرقت عن محادئ عتقه والعتال لتد ي ا علد ا فاض ر اا ياد اه سمات القحال لتشي اادرته شقاوه الحلي فاختا فج،وه سحقا له بكفور ايا اما مال،مان ساعدك الح ر القلب عن هدي التبصي ا ا ا تي امام قد افع القبر اصلا لي قص ما كان من سي فد ع هاديا ا وما هو ال حا ونفعابسعيه المشكور واتف ال ما كان في ط حسبا ا ل ل المضل ر الف ور ذلوسعه لحفلي كيان الد ن ول في مستودير التقدير ا ا اين منه الهدي متح تدي ل ين من كل معت دومدي افتره قد ا ا الله ر 163

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م ل امتحان لنقد كل شرير اوال احداو وا تهي بها الي شاطب النجاهو ومر ع ع خبا بدالرحمنابن بداللهالوير السلامه و ادون ا س نا اذي او تقع في خبرو ووقف اا وو م وح كا ه كهر مدنا ا ي االقاهفيلبها الذاعهاللاسلكيه صنعاء سدامن يعا تجاه تيار المبامع الاستعماريه الجالهو لت ف ا طيس سر لجا كل اير ا ق في مختلف ال روف والحوال ال كان فدا الاحتكاك اقد ا نت من كان يضمر حقدا حضرت االيدار االذاعه ايمنيه االموقرهو وانا دايه ا لدول الجنبيهو وفي جميع علاقاته معها بما الومه من ال سرور لما اجري من الحد الشرع علي عض المجرمين وعداء من مجرم وظهي صيانه المودهو ومراعاه الحقولو والاحتفا بمصاكا الباعين علي الوطنو وات ايال المام الشهيد الراحل ربما كره ال انفوس من الم البلادو والمدافعه عن استقلالها وكر امتها وسيادتها الماديه ولليه س ايف السلام الحسين والمحسن -ر وان الله ر ا تهي للمتا لت ير والمعنويهورغم كل المحاولت والدسائس والوسائل ال ا علد -فما وقع في مده قصيه ليس لقليلو واع مها قتل اان هاي كرامه تاهل اللب مرت علدا الل ايا واليام في عهده ا ه السعيد. ق اامام عادل حافلي علي ايمن واستقلاله وعروته ون مه وتاح و عن مدرك التفكي اال اسلاميه ار عا ا وار عين سنهو وقته يكن عن تد ي و ك ه اا ظل -صلوات الله عليه وملا كته كيف رع عنايه الله من شا حا ل ن اايجه موامره وا اوقات طويله راس ح،بها والصالحين-يعمل علي رقدا ورانها واعلاء ش انها و ء بمعني يجل عن تفسي ا الش يبانو ولعب المدرورون لم اهر دورا فاشلا حيلي وا اصلا احوالها واع،ا جا بهاوبهمه تالل الصعا ا ا ليس في المستباير رليل معنا يقصد ه ر اء اللهو والمشي علي سنه رسول اللهو وتدك الهضا ووع،يمه قويه وثا ه ل تعرف المللوعي كم لمس ه ول شف سره ا تور لش ا يد ا ا وسول له ا يبان ان تالوا امي المومنين واولده - مدخر وسعا ول داوول مشفق علي كيانه من د ول وقصاري االخحار عنه سداد ق رضي الله عنه -ول عف ما كحده الشعب ايمن لع نصبوو كن وده ومساعيها يمه خاصه ليمن محتداه عنايه التبصي بس ب هاه الجرائم من خ اسا ر في ال اموال والروا و ا دو ن عيهو فقدكان ا احوال القبار العريهو ويدافع ااي معنييسترسل الفكر فيه ومسووليه كل ذ رجع علي المدرورين ا ين ين روا عنها لسانه وقلمهو ويعبدا من عنايته قسبا عي يسي. ااو يواتيه القول لتعبي في عواقب الدهرو ولقد كان كل المت امرين في هاه الجريمه ما كان رجم علي كل لد اتدي لقراانو ويدين ا في مقدمه ال اناس ا اجلال رت رعايه امي المومنين جاء لخس رين منكل صقع برساله د -صلي الله عليه والله وسلم-حرصه علي ا الراحلو ويبتعون نع خاصه من ملكنا الحا و وا ثرا افاذا ا لملتق المحاور ا لاده وامتهو وله في هاا الس يل ودع يمه لن تاسيو ا نعمه والديو وكان ا اع سرورنا برجوير الماء الي مجاريهو نوه ياسلون برا و را ولن تجحد ما ق ال،مان. ونص ر مولنا اامي االمومنين المفدي ا احمد بن مولنا امي وا تدارا ا علي متون الثي ق لقد كانت حياه فقيد اليمن والعرو ه الشهيد الع يم االمومنين ا ي يعه كافه اهل ايمنو وفي مقدمته والدي يتهاوون ندفاير االيه سلسله مفرعه الحلقات من المفاخر والم اثرو وسجلا حافلا فقد يعه مراراو وااخر يعه قحل ات ايال المام -رحمه تهاوي الفراش حول السعي املائل العمالو واو التضح اياتو وش تح انواير -الله نصف شهروفعوقب المجرمون – ت ايال امي اا اذ عدوا في تلاوم مثل اهل الن ا لح المومنين ولليه و كلي عهودا- لحد الشرع و وكلفتن المكارمو وما ل ي تي عليه العد من ا سنات الجليله و ار يدعون لشقا والثبور ا والمناقب الجسام ال ساحق مشرقه علي صفحات حمي الديايه والشرعيه لقوم واج . وبهاا يات عض يترامون ل تحين رام الت ارلو ماثله للع ايان ا امام الجيالو اتديبها اا بال ما يجب علي ا ل اكراهاو ول خوفاو ول م اهره. لمعاذير هه التقرير االت ا ين يبالون ما ر قوا من المواهبو وينفقون وا اني ا اشكر الله تعالي حيلي اتورط في هاا ا ق اخا ما ابرموا وحق علد اانفاس الحياه اهينه في نفع قوو و لاداو ويرون في هاا اال اجرامو وانا مبتع ري اقكامله رت ظل مولنا اقول ر الر التخسي ال ابال والنفال راحه النفس ونيل الامال. ا ا صاحب الجلاله امي المومنين الناصر للدين ايده الله. اايق وا فتنه فدارت رحاها ا اوجدير بمن كانت هاه صفاتهو وتلك اياديهوم ثره [ص3] ا نكال اودي بت مثي اا ان ينزل من نفوس ا امته منزله العقائدو وان يث ت علي وختام ال ان ام ايد كال شهيدالعروهوا السلام االف دهو و فدا ما كرالجو ديدانو وتعاقب النيان. ه تعالي لنص ر والت في ا ا قيهالماشورعليالصفحهالولي رضي الله عنهو واعدل عليه سحائب رحمتهو ا وا اطال الله رك في ع و اعف له ثوا ما صنع ل ابلاده وامته حتح ير يهو ، وسعد وطيب عي نضي ا الحوادو وخرج منها كلها حاملا رايه المجد لمته ومكلل اواحسن ع،اء العر والمسلمينو وج مصابه فيه وعلين الصلاه عد رسول الل الهامه لنلم المبينووالر ن الماهر ا ي قاد سفينه بخليفته وسل ايه مولنا صاحب الجلاله امي المومنين ه واللل لسلام العبي البلاد وسط ال،وا ع السياسيهو وعواصف البوار 164

صفحة 7

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م ال اناصر لدين الله المع و وايده برو من عندهو وشد ق علي جثلي الامال مشت مل اول ا اءت حوام الدهر مكرمه اا ره بس ايوف السلام الميامين. اك ا كل نفس في فجيعتها اال ه كان فدا يض ر الم ثل عار اح اشائه الهوال تقت تل جري ه الفو من نص ار الي ظفر ومنيكنحولهشعبيقدسه اك و ا كل طرف في مدامعه ما ي شاء و يعثر ه لل و ا ا جر يفور دماء ليس يندمل ك ا كانت القدارتخدمه ا فكيف ارانيدتالهالهملو ما انت اح اسب ان الشمس يدركمها اا او ا نه صلا الدهر مكتفل لل اشاعر العار اذا ا تهي ه الشوط –في رثاء جلاله اريب ال،مان وان ال بحر يررل كانت تض ء لنا في كل معضله مولنا الفقيد الع يم شه ايد العرو ه والسلام ر وان الله ول تخيلت قحل اليوم في من اارااه وظلام الليل ما سدل عليه- االي القصور وفقد جل المقام عن المقالو و رفعت طودا ا ا از علي العنال بل ما سل ع،مته في وجه نائبه الحقيقه علي الخيال . ا حتح شهدنا ويا للهولكيف هوي اال تولت وقد الوي بها الف شل ا در له في ال سموات العلي ،ل جا الثمانين ما لنت شكي مته ال رض عدك قفر والدنا طلل يا س يا ر يا فردوس يا جحل خليفه الله ( ح) من لمص رعه يوما و ول م س ماضي ع،مه فلل ي ل ا ا حص يم اوالفق حيان قد لت مبالعها ل شعر اناس ال انه قتلوا وكان نا لدين الله نعه فيه الن وم وسدت دونها الس بل ضج النعاه فكان النع قنبله امن ان يد االيه الكيد والح يل اك ا ا وقفت ا فلا ه ج،عا ذريه كاد منها الش رل يش تعل قلب من البهر قد كانت سرا ره بق العرال ولد والش ا ام ا افي نور ايمانه الفياض تدا سل اللخبب او حل في دولبها خلل والف ر قد قعد الخبب الجس يم ه ونا ح،ناعليه السهل والج بل افي كل ناحيه من مجده اثر ا ا ا فحات ي،حف نو الش رل ل يصل واصبحت ا ات السلام ذاهله ا ق من الدهر ما في رنه ميل ل اك ا مسها من خب به خحل لو تخ فخب ابه الحقا ما ذهبت والش رل قد رقت في موج نته امناه واخترقت اح شاءه العلل وكيف ل تصعق الدنيا وقد ثكلت لرومه من س اناه العص ر ال و ل و ماكا تجلي ه من جيدها العبل قض الح ياه ادا فالممات له والشعب في غمرات الح،ن مختنق والناس في الخبب مص روير ومخت بل املك طوي ره في نفع امته اكنه نعسه النص ر ال نقلوا ا كا ه الموت شت كل ناحيه مثابرا ما ه وهن ول ملل اافاءه ين اولها واخرها ا وكان للدين والدن ايا واهلهما من هاه الدار للفردوس ي اتقل اك ا الرض ق ملوه الوجل يب و قللناس من معني الحياه ه سا تض ء وفيه العارض الهبل والعبقريون في الدن ايا اذا خرجوا ا اال الدواز والفات والدي ل وكان عقلا لهاا الدهر ي،جره منها فه في حياه الخلد قد دخلوا و ل ل ا اذا وتنزي اال ش ر فيع تدل ااذا انقض ر دنياه فقد ولدت حلت ه انكحه انكحاء فانتحرت ااحلامه وانبف امن ا افقه ال مل وكان روحا لهاا الشعب يملوه له حياه بها التارل يشت د ل من الحياه ويدعوه فيمت ثل يصبحب حرسا في يوم جولته اخبب كن ليا الدهر ما ذهبت اال لين ا اي بها من يومه ال ل وكان في كل قلب من هدايته توا عا ولديه الج ند والخول كل ال انوائب اج،اء مفرقه نور يض ء فلا يبق ه دعل قد كان في لوه من كل عائله اك ا ا كانت الفلاك تعشقه يفديهمن شع به حاف ومن تعل قد ضمها اليوم هاا الحاد الجلل اتعاظ الهول فاللبا من ف،ير افليس ا ايما ها ا ل له قحل ومن يكن حوله شعب يقدسه ا ل ا يد صرع واك بادنا تجري بها المقل ما يات صحف اتارل مفخره فكيف ار ان تاله الهمل اك ا ال اناس اشبا ممثله اال وقد ن س ت منها له حلل ل ار االددر ال من يدين ه للح،ن تعلو لا وع وتست ف ل ول دت في سماء المجد م اثره ومن عل يه قلو ملوها دخل ا اال ت ايقنت فدا انه ال ببل ومن كن قلو الرسل صفحته اك ا كل قلب في كته 165

صفحة 8

اجريده اليمان – الس نهالثانيه والعشرون -العدد ( 200 )-30جمادي الثانيه 1367 / ه 9 مايو 1948م نق يه فالوري في ححه رجل ملك ر له الدنيا محايعه مدال ايق الرضي من ا و ا السماء- اان يتوله بما تولي ه ا اان ا ياءه واول اياءه حتح مل علي الهدي والحق اححا ه لكنه قدر حمالقضاء ه وتستاي ه السحار وال صل اواعداءهو ويجعه س يفه المسلط البتاروليعلي كلمتهو وي فليس يعص منه الج ند والقلل سما ه الش رف الو ا لتض نا نورهو ويكتب له من ال انلم ما فلي ه السلام نال السعاده في الدن ايا واحر ها مجدا تقاصر عن عل يائه حل والمسلمينو ويشد عضده بمولنا العلامه س ايف السلام ا علي الشهاده في الخري بما فعلوا الحق رايته والعدل عايته الحسن -حف ه الله-ونجهس ايف السلام البدر و والناثون دعاه البد حال به والصدل ااي ته والعلم والعمل وجميع الس يوف المداوير اامين. ا ب الله ويا سرعان ما انخالوا ض ع،ائمه حتح يكاد بها اواصبحوا لع انه الجيال قاطبه ااذا نوي الش ء قحل الفعل ي نفعل اايضا عنمصدرره فما عس ا قت ال لفا والجمل اك ان امته من ححه خلقت اان مما يقا منهالع بو وعالف شعور الشعب اكنه يوم ساروا في جنا ته والناس طرا علي طاعاته جحلوا اقيمن الكريم ما هع انا ه من انها صدرت في عدن االي مساء حياه الدهر قد وصلوا فويل من رام يدنو من مكانته ماشورات لشوه ا لعاليطو ومنها ما هو م،يف قصد اكن الدهر ولتشيعه الد وكيف يدصب عا الض يد الوعل التلبيسو وت اشويه الحقائقو ولجل ال ايضا نقول ان ا ن ت لت ي يا وند ه ا يجان والدول ومن تباول بددا باطه ا كل ما يصدر في عدن من ماشوراتو وتتل س ي ا اكنه الدين في ال فان رمه هوي صريعا وع انه الرا س منفصل صله ره ايه كومه مولنا صاحب الجلاله المام الناصر ا االي فراديسها ال ملاك والرسل بش اراك يا ناصر السلام قد صلحت للدين المع -اايده الله- افهو م،يف ل يمت الي الحقيقه اكنه الم اثل العلي ا ي ارتسمت البلاد ونال الناس ما س الوا بس ب ول ن اسبو ول اساس له من الصحه مبلقاو في ال ببولت واس تهدت ه الملل ها ن التاجيا عنوان مفخره ومثل ذ ل يعول عليهو ول يلتفت االيه ما يكن ا ا كنه علم الحق ا ي وقفت كنه الشمس يلم بها طفل مصد قاعليه من مصدر ره. له ال اشموس علي القدام ر تفل فالشعب مفتخر والعدل م،دهر اكنه ع ه الدهر ال شهدت اوالمن مناش ر والش ر مكت مل بها السما كيف خلا سه اال افاسلم قيت امي المومنين ونل اكنه نفحه الخلد ال هببت ما ت اش تهي ولم الحاسد اله بل ا ا تعبر الرض حتح جاءها ال جل مويدابسيوف الدين معتصما اك ا ا فه الرحمن امنيه اف ف دول ه تعنو لها ال دول نالت بها الحور في الفردوس ما تس ل رئيس التحرير الس يد ع ابد الكريم المي ا يا كوكبا هت الرض السماء ه فارهالعهدالجديد حس نا وعاد علي الدن يا ه الجال ا وموئل الناس واليام راجفه قيهالمقالالافتتاحي اهلها وسعر الب اس مش تعل و(ا اليمان) ا رفع الي حضره مولنا صاحب الجلاله والثا ت الج اش اوالهوال مقحله ا ا ا امي المومنين الناصر للدين المع -ايده اللهو وا ،ع اكنه جحل في قلبه جحل ملكهو وخلد سلبانه- اا اه اقتهاني مقرونه بما يمل اانت الع،اء لنا في كل نائبه ال انفوس من الحب والخلاجم والولء بمناسبه جلوس وفين عن كل مفقود لنا دل ق جلالته علي عرش ايمنو ون اتوجه الي الله تعالي مع – ا هت وانت نا في كل مفخره الم الايين من اناء الشعب اقيمن السعيد-بما يتوجه ه وهه المجد ل يلو ي بها جدل االيه الصالحون انلصون من ع اباده ان فلي جلالتهو ف الخلافه يرا ا ان واربا ا ع ي وي ه عين ناتهو و رسه من ين يديه ومن خلفهو خليفه ما له في عص رنا مثل ا ا ونس له ع، وجل – فضل ما يجيب ه الدعاءو ويفت ه 166

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف