جريدة الإيمان — العدد 22 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 22 / صفر الظفر سنه 1347 ه اغسطوس [اغسطس] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 22)صفر ال فر س نه 1347ه العدد22/ صفرال فرسنه 1347ه االسلام و ااهله بدون ،بير عناء، واقتحاملينهي اء، نقول هذا، وقد عم دهي اننا ا رايناه من بع ااغسطو [ااغسطل]سنه1344 [روم] ومنا ، جهو ، وبذل نفو ، واهتمام استعداد، اا افراد تد الزمره، والفهه الها، الفالاه، من هجومهم وا ا داد، وتدبير، و ول تفكير، وتوجهه افراد، و كثير قالتهم المسمومه، ومفترياتهم المزعومه في ال اونه الخيره، ا ا اجناد، والاترا نا ه حصون وبلاد. اوتطفينهم اايصال مقالتهم ايكاذبه الي بع الجرائد العربيه، وت ريرهم ص ذو ا سا دتهم ص نيرها، هولء ال اشراذم من المد و للاسلام ن كن م تسما ا للذهان، وتهينيلا ا للفكار، وجراءه ص الله نطه معينومه، فتات اق ، وتقابل ا تس تحقه من الجفاء، ي الكذ ، والافتراء ص ايمن، و ينمائه، وساداته من ال وا ا ش ا ا م، وديد م ان يين،سوا ي حا، لبوسها في ا ارسول الله، واهل ب ته، و ترته المطهرين ب نص الذ،ر س ا،هل انفاء مكرهم، وم ر م الدنيه، التي لو فطن لها ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الحكيم، الذي ل ي اتيه البا ل من بو يديه، ول من من حو م يكان نصيبهم منهم ما هو فوق الا دراء، ل تما ع خينفه في قوس تعالي:﴿ا نم ا يريد اه يذه ب نا ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ والمق ، والسوط، والمي بو هران م بينبا ا تما تما تما ا الرتماجل ا هتما ل البتما ويط هرلح تطهيرا ﴾[الحزا ] الافتها ، واليهره الس هه، والو النفاق، واصذلن، ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ تما والمخصوصوبقوس تعالي:﴿قل ل ا اتماسالا ينيه ا ا تماجرا ال تما ولذ نن لهولء ال ايراذم ا وار مختينفه، وم اهر تما تما الموده فيالقربي ﴾[اليوري]،وقوس -صص الله ينيه ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ تما امتعدده تقته ا مرا اتهم لحوال كبهم، وحرصهم ص و ص اس وسا: ا(اهل ب تي ،سفهنه نو من ر،بها نجا، ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ دوام التهينيل ب ا ا م ا ا ي انتقدون اويينومون ااو يقدحون، ومن ينف عنها غرق، وهوي)، وقوس -صص الله ينيه ﴿بدلالاشتراك﴾ ورائدهم في كل ذ ط ابه الرشاد، والنص ايحه، وايقاظ و ص ا اس وسا (ا ان رك فها ما ان اسك به لن تهينوا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ا شعور المسينمو، ونحو هذا من اللفاظ اصلابه، والجمل ا ا بعدي ابدا لاتا الله، و تر ا اهل ب تي، ان الينطيف ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ المستطابه التي ا اسكن ف ا ما هو اند من الجيف اصبير نب ا ان ا ما لن يفترقا ح يردا م ا الحوا) الي ق اواقذر، مع سوء نيه ، ون،ث، واحتيال، وتهينيل، وهدم ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ اتير ذ من الحاديث الن ابويه التي امتلت ا دواوين اللدين السلام، وقد في منتحينيه، وا هار م ب ا م ن ا ا االسلام المث،ته لع يم فهل ال رسول الله ال،رمو، تما تما اتما ه (لا بتكلمه رجمتمانافوا هتمام) يكونوا ص رش ااد، وا ان ال اسلام هو امر تير ذ ، وتير وما م عند الله من مزايا التكري والتع يم، وما ورد عن ما ينيه المسينمو، ودا رته يقه، وطصوره ص ما في (انيقولوناللاذا) الصادق المصدق -صص الله ينيه و ص اس وسا-في اادم هم، وقينو م من ال اتعاليم التي ما انزل الله ا من ل ي ا ا ا اتنويه ايمن واهله من الحاديث ايكافهه في الرد ص لقد ع م ا مصا السلام من مدعيه ا هو اشد اسينطان، ون رج ا الي حيز الوجود من فهاء المكان، ااولئ المفترين، والبعداء المهينو لاقوس ينيه، و ص اس وقعا، وت اثيرا من مصابه ب ا اسينحه ا دائه، فهم ل يزالون ف اين ما وجدوا ننوا هم الفهه الحانقه ص المسينمو اافهل الصلاه وال اسلام (اليمان يمان والح ه يمانيه)، ايكهدون للاسلام والم اسينمو، ول يفترون من ا انه الممتينئه غي ا االصان،ه المعو،، ولكن لجل ماذا ننوا وقوس -صص الله ينيه و ص ا اس وسا (اذا هاج الفد اا داء المسينمو بتصويب سهام مكرهم، وخداعهم، الاذ ، ل ا م ن يروا اق،ال ا ص ما قاموا لجله من اصدمه فعينيا اييمن)، وقد استوفي ش ايا السلام ابن ر - و لا م الم ابو الي ما بق للاسلام من شولاه، وقوه ا ا ا ا ي التي تعهدوا ا للجانب، ول م يون ان نقطع ا رحمه الله-في وحه فتح الباري ما يفهد كل من س منعه، يرجفون، وتينقون النذيب، ويتفننون في ا ا ا الت مهل ف م من مس ت جر م، ويداخينهم الي ا من امكان م ا س ن سكه من دين، واسوه في يد المرسينو. اخترايم الحيل، وبث الدساتل، وشر دعو هالهلال ي ااتمان ني اثمره المطينوبه من اسنه ارهم، وذ تايه ما ب ما عندهم من مهاره التهينيل، ورلاه في الدين، و قوه تو االي ه نمهم في هذه الح اياه، فلا دا م ال افانه لم اا كلم ص و ما انرجه البخاري في لاتا في التدجهل، واعراا عن الحق، واق،ال ص البا ل، ا ا بدون دوام ال اتفكر في ا ايصال ال اذي الي المسينمو االحكام من الصحيح عن ابن عمر -رضي الله عنه-قوس ل يون من فهيحه، ول يتوقفون عن الان ما في لستحقوا روا بهم ان است اجرهم، وليث ا،توا ا ا م اهل -صص الله ينيه و ص ا اس وسا (ل يزال هذا المر في ري ابه قد ا اعماهم حب الصفر الر ن عن كل ما سوي يق ه، واهتمام، وبرا ه، وافتانان في القهام ا ع اهد اي م قر لم ما بق منهم اثنان)، قال -رحمه الله- افي اثناء ال اتوصل الي التماسه، واس اتوراجه من ايدي المست اجرين ا ا ا من التهينيل، ون يعهزوا عن ابتكار انوايم الحيل، وحه لهذا الحديث الصحيح ((انه قد بق المر في ل لن ل ا م ص ال لال، واتخذيل، وا يويه سمعه ا والسينوك في مسا الييطان ح صار لسان حا م قر لم في قطر من القطار ب ابقاء ائفه من اولد الحسن ا الم اسينمو والسلام ا ن يكن في مقدور ا داء المسينمو، يفصح عنهم بقوس: ابن م بن او الب - ين م السلام-في ات صعده، اوا داء دينهم الوصول االيه لول وجود هذه اليرذمه من ي اوما اي ا من البلاد ايمنيه اينكه لتد ال ابلاد من اوانر ولا ن امرما من جند ا ابين ل فارتق امدع ال اسلام الهالو المهينو، فهم ا ا ويم لل داء من المائه الثالثه من الههره النبويه)) االي انر ما ذ،ره في فتح لجه الب انان، وانفع م من مقدراتهم ا نم ايه، واسريم من و الحال ح صار ا ابين ل من جندي الباري من النم اليافي، وما لمح االيه في و قوس - جهوشهم في القهام ا يريدونه من الط يان، والقهاء ص 48
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 22)صفر ال فر س نه 1347ه صص الله ينيه و ص ا اس وسا (اليمان يمان) من البيان ا لدين، ن يرق ا في ا ا و اولئ الدخلاء ال ابعداء الفالاو، (بيارالقدومالمسعود) ال انافع لذوي اليمان. وفي يح البخاري في ا قدوم في انبي فريق منهم لينتقول، والافتراء ص اييمن، ا ابين الينامع السرور ان حهره صاحب السمو االشعريو، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- اان الن - او ينمائه، وساداته، وابنائه ا هم منه براء، والقهام عاونه ا المين المولي س ايف السلام، وال امير الع يم احمد بن ا صص الله ينيه و ص اس وسا- اقال (اليمان ها هنا. ا داء الم اسينمو والسلام خدمه ا للانكليز، وانتصارا م اامير المومنو -حف ه الله-في هذه الونه سينتقل رنبه ي ي ا اواشار ب ايده الي ايمن) الحديث. ص ا ايمن واهله ل م وحكومهم، و ص اراسها جلا، اليريف و،به الك،ير الم فر، وت ايرق ارجاء العاهه امول ا امير المومنو امام الزمان، وخين ايفه ال اوان المام اانه لو نن هولء االدجالون الفا،ون الهالون ان بطينعته السع ايده، ووصوس لزياره جلا، مول امير ي المتوكل ص الله المعو، ن يحيدوا قهد شعره عن اب س افي قينو م ذره من اليمان، والمهابه لنصوص لاتا الله، المومنو -اايده الله-ومثوس بو يدي جلالته قا يا حق ال ايريعه ال اسلامهه، واصهويم لحكامها، والعمل في يه ا وسنه رسوس -صص الله ينيه و ص اس وسا- يبوا البوه الع يم، وموديا ا لواجب مقام المامه الكري. حهاتهم الدنيا دي لاتا الله، وسنه رسوس -صص الله االقدام، والاجتراء [ص1] ص الله -عز وجل - ين ل يه و ص اس وسا-واسينف الصا ،ون يينحدوا في هذا النب ا السار، والط ايب من منقول الن،ار لما ا انتلاق النذيب، ولما نطقوا ا دل اليات القرانيه، ا دينهم، ول و وا ا ان ارهم الي الاقتداء المقلدين، ول لسمو المو س ايف السلام الميار االيه من المكانه اوالحادي ثالنبويه ص كذيبهم فهه، ورد مفترياتهم، استحسنوا يوما ما ش ها ا من خارفهم التي ا ين ال اسامهه في القينو ، نن من ا ا ر وصوس الي المسامع، وتهين ايينهم، ولكنهم فهه ا، رسموا لنفسهم ريقه لا اثيرين، واغرتهم ص رك تقاليدهم، وادا دينهم، ا ب، ا ل وت ذيه الذهان يا ره ان عم به اسرور والابهاج، الاستوفاف ب احكام الله، وا ادا السلام، والحط من ونهعوا لينمستعمرين، فكان هذه اصصال الممدوحه، ا و هرت امارات الارتيا ، والاست،يار ص الوجوه، تعاييمه، والطعن ص المسينمو، وادا م، والتنويه ب اعمال وا اس اهل اي ايمن كله مع ينمائهم، وا اولدهم، وافرادهم ا لع و ل مع م النا يترق،ون سنو الفرصه ا يمه ا ايكافرين، ومدو رائقهم، واساليب استعمارهم توصلا ارتهاه الله م من تعاليم دينه القوي، صار ايا في للاستق،ال وال فر برويه سمو المولي الميار االيه، لما ي اخذونه منهم من الحطام، ووفاء ا ال موا، وتعهدوا ا ا حينوق اولئ الوتاد السف المذبذبو راءوا اافكهم، واواق الع قربه السعيد. ا ابه م من الدعوه ا الي ا اليينهم، والدفايم عنهم، تير وتقو م، ولكن في وق وحا، دل ص ما في قينو م،الو فا ير ك،ون بع ا الق،ابخ، والمخا ي، ول ا و ذه المناسبه السعيده بدر بجريدتنا ان ينال ااولئ البعداء من ال يظ، والمكر الم اسينمو والسلام، النصوص القران ايه، والحاديث النبويه، ول النينهع ددها هذا ح ا من دينيه سطوره و زيو صفحاته اوا انه ل مثير م ص هذه الهو اء تير خدمه ا داء ص الم اسينمو، لن الحظ الدنيوي، وال اسح قد اعم ب،هان مساعيه الم ايكوره، واعماس المبوره، وعزماته الدين، والان اتصار، والحط من السلام نفسه ومن ا ا بصا رهم وابصارهم، وجراهم ص اقتحام حصون المذ،وره، وتيرته ص الحنيفهه السمحاء، والمح ه المسينمو عموما، ولول ذ المرام الس ، وال را اليرائع، والهدم عول لا م ي مييد من ادا البيهاء، وحب ن اير العدل والمان، وما تس ني لسموه الممقوت لما قالوا، ول تقولوا، ول لاذبوا، ول افتروا، الدين. االفويم من العمال الع ام، والمناقب الجسام في خلال وصالوا، وجالوا تير هيابو، ول وجينو ل من الله، ول ا تنقلاته المبارلاه، وجولته المسعوده من بعد ان توجه نعم لو نن ف م ذره من الحياء لما سمعنا يقهم في من النا عيعا. م و،به السام من العاهه يمما ات ح ه، وما والاها ا م لم هذه الونه حهنما راوا حكوت انا السلامهه استق اا ا قد ا اخذ ص انفسنا في هذه الجريده اان ل من النواحي. ا المصونه عن كل تداخل من الجانب الوحهده في هذا ن ليني وص ا ت تعرا يات لن اصطه التي ا ذ ها لجريدنا المعني الع يم في هذه العصور، قد نن ب نها وبو دو، اتد العمال الجين اي التي ارد ب ايا ا اجمال، واداف ا طصوره ص ما به ي القهام بو ايفه الرشاد، والتذلاير، االنكليز الميهوره في العان ب ا ماعها الاستعماريه ما نن ا قرائنا ب ن،ارها ا ما نن من وا حضره سموه العا اوالخذ ب اناصر الحق، ولول ان رد تد المفتريات التي من الانتلاف، ووقوف حكومتنا موقف اليمم، ابعد تقرير ا مور ح اه، وبلادها، وما اي ا من تهامه اقام ا اولئ الدجالون اصادمون للاستعمار، اوال ااء عن الهيم ا امام ا ا مايم دو، النكليز ود ها، تير ال ايامهه الي الساحل، وت اديب من هر منهم اصروج والمستعمرين هو من ق،يل التحذير من الاتترار كر م،اليه في هذا الس،هل، ومعها اليعب اييمك ب اععه عن الطا ه ح،ا لينفوا، لما ج،ينوا ينيه من التعادي، الما،ر اين، وال ارشاد الي الحقهقه التي ر ا شوهها افتراء ابهويلات النكليز، ووسائل د هم، و طهم، را يه و دم الانقهاد ليريعه الله س بحانه، فكان اميد سعيه ااولئ المارقو، يكان ل انا ذر في دم ال ول الي مهدان ب ان تتحمل كل ضراء في س،هل المحاف ه ص استقلالها، ااصلا كل ذ الفساد، ومعاق،ه كل رم بقدر ذنبه، ا الجدال مع من ا ينهم الله ص ا، ون ص قينو م، وحقوقها الم اشرو ه من ا ان تنه ، او ت،تذل ا، او يكون ا لهي والعفو عمن هو ا اهل لقا، ته من ذوي ا ئات، اوا اعم ابصارهم وبصا رهم، والله من ورائهم طيط، وبه اموقفها تير موافق لما امرها الله به من الدفايم، والامتنا يم ا فاستقر تالمور، وحمد اق،ه ذ الجمهور، وضر الثقه، و ينيه التنن. عن كل دنيه. ا المان بجرانه بو تد الق،ائل الوحييه، كا نن بعد اذ وا سموه ا الي طروسه شهاره فتفقد امورها، اان هذا الموقف الجين ايل المعز وافقه اوامر الله، م اوامر ا يينزم كا تادرها يمما قتماف ذر، وهنا نصب ونواهيه، وايكافل افظ ب ايهه الدين من دوان ا داء اا انا ال اقامه ل اصلا احوال البدو، والقري التي ل 49
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 22)صفر ال فر س نه 1347ه ايحص اهينها لا ه فكان - ا -اول اتو يع المراء من لدن لكون انا حكومه اسلامهه مس اتق ل ل تير، واوضحنا ما (عوده) حضرته في بلاد ب اكهل ل اصلا اهينها، وبطو ا العديده نن منها من ريب بلاد الطيارات، وقتل العباد ق،ل مده مر السيد العان قاسم بن الوجهه امل الكثيره، فانت م ن الله تعالي، وح اسن سع سمو المير ابصوره ل و ها الصول، والقوانو العمومهه، ول قهاء ردايم العاهه مق،لا من مدينه ردايم مرلاز القهاء ا المع م س ايف السلام -حف ه الله-ما يريده جلا، المدن ايه، والنسانيه، وعقهب ذ قرا بكمال اليكران ي المذ،ور، وقاصدا مدينه شهاره به ايه ايام رنصته امول المام -اايده الله- امن رفع اسبا العدوان، والمنه في الجرائد المننير ه افي المما السلامهه ما نن السنويه وا اجا ته بو ذويه وا اقاربه. وبعد الامال مده ا واست ان،ا المن، وطو اله ا ن، واصصام الداخم بو لتد التعديات الواقعه ص اينكت انا ال اسلامهه من انكلتره االرنصه، اد من شهاره فوصل الي العاهه، وقصد ااول ائ القوام، وما تقدم من المحن، والفد، والتعادي، من الت ا ر في نفه ال ابلاد السلامهه، والانفعال الذي المقام اليريف، فح المثول بو يدي جلا، مول ا وحسم حواد ا ص ا اكمل وجه، واح اسن اسينو ، ااغهب ال ايعو السلامهه، ولذ تقدم جريدتنا يكافه ا اامام الزمان -ايده الله- و ،ود ا ين، من النصابخ وثبن ر ايه الطا ه، وحسن الانقهاد لينيريعه المطهره، االجرائد السلامهه في العان خالص النيكرات لنيرياتها اوالرشادات النافعه كا توجه ائدا ا ا الي طل اعماس رافقته مت ا س ا ا ا والا ثال لوامر الله بحانه، واوامر جلا، مول التي احته ا ص انكلتره، وانه لما يوجب الفور لما السلامه. ا ا ا االمام. واما بلاد حاشد التي ا اوسع البلاد، وق،ائينها فهه من الدليل ص رسوخ ال انوه، والوحده السلامهه، ااوفر الق،ائل ف اهينها م كليه الارتبا ، والمحبه لل رسول الاما ان مقاب هذه الت او ات اليديده ص المسينمو (وفاه) -الله صص الله ينيه و ص اس وسا-بصوره تفوق ما النفره، وال يره اا تقته ايه ال انوه السلامهه. ا ا ا ي افادت انباء الحديده انه في اليوم المصادف ااث لدن تيرهم، وان نن كل ق،ائل ايمن لاذ ، وقد سبق ا (تعيو) عن اليوم من دا ره التين راف من اليهر الجاري، لب اا اصلا امورها، وارشاد عهورها، و لكنه بق منهم بقهه ا نداء الح القهوم نفل المرحوم هدي ب نزيل الحديده، من اسعه من اصينبهم عودا ا، واشدهم شكيمه لجبينهم التي ا ب صار المر اليريف تنس ب تعيو الس يد الفا ل اواحد مستو ن ا عن عمر قار السبعو اما، ونن شبوا، وشابوا ين ا، فا ايكن الامال منع ال اتحالح الي الجينيل ع ابا بن م بن ا ياق م امورا البحث عن اوفاته ص ا ر سكته قينبيه، وبعد مرا قين دام مده اا اعرافهم، وما عرفوه من اسلافهم، ونهوعهم لينتوريث، مق،و ات المين مو لينواج،ات في قهاء حر اا من ايدي اا الي ان اس تفحل واش اتد في ال ايام الخيره. ومنع التعادي فا ب نهم، فكان من سمو س ايف السلام المزلاو، وتقرير مقاديرها، وبيانما حام حول ذ من اارشاد جاهينهم، وتعديل مائينهم رغبا و رهبا، ف س منهم ه حسن سينوك المين مو من دمه فا ال موه و،يفهه اامل المو اال ايه عمره في ال اعمال الحكومهه واخيرا ا المطينو ص ا اكمل اسينو . معاملاتهم. وقد ادر المو االيه العزم ص برلاه الله نن تعي نه را لدا ره الجمرك في الحديده، فينبث قائما تما ا فن تعالي لينقهام بتد المهمه التي اودع ص اتقه، بني ا وموديا لو ايفته لاما يرام ا الي ان لفظ ال انفل الخير ا فهذه نبذه من ال اعمال الك،يره التي ا ا هرها الي حيز لحضرته التوفهق، وح سن القهام ا ع اهد الي لافاءته من حهاته فنحن نس ا ال الله ان يرحمه رحمه واسعه. ا االوجود في اعل صورها، واكمل معان ا ل ما ج،ل ينيه المسينمه. اعزم سموه الفويم، وا مهافه ا الي العمال العديده، (بو ر،ياوايطاليا) ا وكلها جديره ب ثناء، واعجا ، وتقدير، واستحسان، ا ا (نزولالمطار) وتفويم. ق،لا نن تيكهل لجنه فرعيه في جنيف من ععيه ا نه تعالي، وس الحمد قد هطين المطار النافعه االمم دعي بينه انه دديد السينحه، كا نن اجتمايم تد فنس ا ال الله تعالي مهاعفه ا ايام جلا، مول المام ا ص صنعاء ومينحقاتها في خلال انر الس بويم من اليهر الينهنه، فحضرها مندوبو الدول الداخ في عص ابه المم، ايكاف بدوام ما نرجوه من الصلا اصير ا والنعام، الحا ، واتمان ا نن تقدمته ا امطار في السابيع الما ايه ال اوحضرها ايها مندوا روسيا، و ر،يا من الدول التي ن ا و ا دياد الترقهات الماديه والمعنويه في كل مرام من الصا اا ا سيره النس ابه ا الي ا امطار السبويم الماضي، وقد كن داخ في العصبه، ف هرت م،احثات، ومذا،رات االعام، وبقاء ا ا ال اسمو انجاس س ايوف السلام ل او الزر اايم العمال الزراعيه، والم ا امول ان يكون ابو مندوو الدول المذ،وره في ذ المو ويم، ات نا ص س ا سمو المولي الك،ير سيف السلام الميار االيه ا المحصول وفيرا اان شاء الله. امجمل ما حوته من الن ار المختينفه، وما عر ه مندوا الممدو من كل لسان ساعيه الع ام، وا ره الجسام، الرو ، والترك من المبادئ في تد الاجتما ات. ا وفي لي الثنو الموافق لينيوم السابع والعيرين من ومناق،ه المخلده ص صفحات اليام [ص2] . اشهر صفر في اث اناء نزول المطار، حدث ثلا ونن مندو ر،يا الجمهوريه في تد الينهنه هو (تي كر) صواعق، واحده وقع ب يعو ف ا اهينك ا نو، ر خارجهه الحكومه التر،يه الدقتور توفهق رشدي والثان ايه ص الصافهه اتينف ثورا، والثال اثه انرب قسما اب ، فينما انفر عقد الاجتمايم الذي او االيه، و اد لا انا اسينفنا في نسوتنا ال اسابقه، وا ينن اا لينمل ، من ب ساجن ايكا ن في بلده با العز ، ون يحصل الم اندوبون ا الي او ا م، عرج مندو الحكومه التر،يه ا وبسطنا بسطا عريها، واثبننا لينعان، ما نن من قهام ا في النفو اي ضرر. ص مدينه مهلانو االيطاليه ونن ب نه وبو رئ ل ادو، انكلتره ينينا الت او ات المفهعه بدون حق، اوبدون وجود س،ب ا اصم ا و لزوم جدي، بل نن 50
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 22)صفر ال فر س نه 1347ه او راء الدو، اليطاليه السنهور موسوليك الملاقات اايطاليا و ر،يا، والاقتنايم ب ان العراقهل نن حائ دون اواخيرا نن ق،ول هذا التكليف، والموافقه ينيه من المتكرره، والمحاد ت المتواليه. دقق ذ ، ا من العراقهل الونيه التي ل حظ لها في ادو، انكلتر ه ب اشر ان ل يوجب تعديلا، وتبديلا ب اي المسا اقوق الطرفو، فهلا عن ،و ا جالبه لتفا اس،ب او ب اي صوره في حايها الحاضره. ا ومن حو اننيار الن،ار عن تد الملاقاه الحال، وهو المراد من تد الم انحه، وقد هر ص ا ر والمحادثه، فقد تينقها الحكومات اهتمام ع يم، و ينق اومع هذا فا ان امريقا تد ص الحكومات كلها ذ عقد معاهده وديه بو الدولتو، والربطب نهما يثاق ين ا مط بو ات العان ا عن لها من التكهن والتومو، ااعطاء الجوا ين ا الموافقه، وقد استحصين ر ا دو ، ومن هاهنا يمكن استنتاج وقع هذا اصب في واسبرت في البحث عن سر تد الملاقاه، والعوامل االدو، اليطال ايه ايها ا، وا ا هرت تيرتها ص م،ادئها ايها. ااسمايم الحكومات، وما س من الت اثير القوي المختينف الباع اثه ص تد الزياره، وما انهم اي ا من المحادثه انتلاف الا اهات التي تلاح ها الحكومات، وتعتبها اوحكومه امريقا ال ايوم مع اجوبه الموافقه التي والمذا،ره. من مقاصدها و مرام ا، ون يكن البعيد ما يتكهن به اس تحصينها من الدول وتصفها لد ا، وا اذا ا امكن ان ا لس س عت ا ل ول يح اتاج الي لاثير اث، واس اتدلل من اجل ن ره بع ا يا يو من ا بار نطط حكومه ايطايا ستحصل منها ما يكون به ت اس ل الاداد والتفاق، ص حال حكومات الئتلاف بعد نرو ا من معمعه الحاضر ه وحرنتها اعثه في المستق،ل ص اكنها من افا ا ستقوم اابرام عقد مهثاق دو لينصينح، والسلام االحر العامه افره في الوقوف ص ما نن لدو، ايطاليا ت يير ش الموا نه الدوليه العامه، ولله في خينقه ش ئون. العام، وبنيكهل موار ام تدعو االيه عموم الدول منالنص ب منها، فا ا ن تنل النص ب الذي نن لمهاء هذا الميثاق، وو عه مو ع العمل. ا ا اامريقاوااوروا تنيده، وبناه من المقاسمه لحينفائها فا اس ن،دوا به من افا اذا لمريقا مر ادها، وتوفق في تي،عا هذا غنا الحر ، و رع مراره الصب ص حرما ا الذي ا لب ئ قد ا ان ال ايه، وال فر لدول التلاف فسيكون ت اس ل عع ايه اقوام جديه المعني الصحيح راه مخالفا لما يقته ايه النصاف من متفق ا من الميارلاه ا ا ا الوروبيه في الحر العامه نن اقوي السبا فهه تير الجمعيه المعينومه. في الم نم والم رم. ادنول الدول المريقهه ف ا، ف ا ا ا ارسين [ص3] مين ايون جندي الي البلاد الفران اسويه، وقد امدت كل اول ل المكان مو الو عيه الجديده لجمعيه ا وقد ع م لد ا امر ذ الحرمان حو هر لها، دو، من الدول الئتلافهه حهنئذ الملايو من الذهب االقوام المستق، مع التي س ايكون ا ال اء عع ايه القوام وتب ا ن ان المنحه التي ن اسهل ص متفق ا ان يننا لوا االمريق اا ن سبق س مثيل في ال سخاء، وخين عن االحاضره التي اث ابن ال ايام ا ا ا ن كن ال عباره عن عنها، وا الحصه التي قررت لها من البلاد التر،يه، ن نقله التوار السابقه، ونن لها اليوم فوق الدول واسطه مصنعه لجينب منافع الدول الع ام، وت امو كن تير حصه نهاليه ونيه، ول معني د اسمها، ول مصالحها، ول الب ايان عن تقدير لاقها مع القوام الئتلافهه سينطه معنويه ين، الا تراف ا لما قام به ايصح ادخالها د ال اتصور، ودقق ان انداعها بتد من العوا ف التي ل مثيل لها. االحاضره اذا ما بقه ص حالها، وهل ستكون بو عيه المنيه، والاسترسال في تطينب حصولها،يقل ين ا م اسا ده للدول الكبي ا ام ل فانه ل يوجد من الن دليل ت الدنول في معارك دمويه ست ف قوتها، والتعرا واق السينطنه المعنوي، ب اذل اخيرا ر خارجهه نف يمكن به سرد الحقائق اليقهنيه. والاس هداف لسهام الحواد ، التي نتائجها هو،، اامريقا اللاحق اهتماما ائدا في س،هل حفظ الدول والمرور في رقها صعب تير م امون العواقب. الكنها ا اذا توفق امريقا، و فرت المراد في نطها الئتلافهه، وسلامها من ه، وبيان ما س من المهاره، ط اوالاقتدار من ه انري ص ت امو استرداد المينيارات اهذه فا ا تعد موفقهه نن تير اكنه، ول ب اومن المعينوم ا ان الحكومه اليطال يه لما تولي امها اال امريقهه التي ا اقر ها امريقا لدول الئتلاف، فه بذ الحصول في ن ر القوانو الطبيعيه العالم ايه الي الن لاما لس ل ل، ا نور موسويك وحزبه، قد س ثوا جديدا من ا حصول حف ها، والصيانه المطينوبه لها، وقد ينب من هو معينوم، وس تكون الاب خدمه لينعان ال،يري لها نفع ا الاعتبار فيان ار رجال حكومات ال ر وسواها، الدول الئتلافهه، واصاصه من فرانسه منفرده من بو ع يم، وسنسترد مين اياراتها التي اقر ها للدول المتفقه وبدهاء رئ ل و رائها الميار اال ايه، وحرنته التي اقنع سا ر الدول تقرير عهتماد لت اس ل الصينح، والسلام بو امعها اثناء الحر ، وتيرها من الدول. رجال السياسه ب ا ان ح ه من ا اا دولته وحكومته بع ا ا الدول بلا قهد ووو ، باره انري ينب ال اء هو فوق تصورهم، يمك ان من ان بعل لحكومته وبلاده ا و س تحر امريقا قصب الس ابق في مهمار النسانيه، الحرو ، والال ات اء في حل كل نزايم دو الي التحكيم. حساا ا في ادم ه مفكري ال ر ، ورجال حكوماتها، اوخدمه الصينح العام همها الجديره العجا ، والتقدير، وبعد لاثير من المخابرات، والمذا،رات نن من فرانسه ومن نن لاذ ، وعنده من دقه الن ر م ا يميز به النافع اوالموديه الي ينيص ال،شر من ويلات الحرو . ق،ول التكل ايف العام المقتر من ر خارجهه امريقا مع من الهار ل ينخديم بتد المنيه اصياليه، ول رج اادخال بع قهود ين ايه، ووافق المان ايا ايها ص هذا وان جريدتنا بني اسم السلام العام ال،يري ا اعن ا ادرالاه ان المراد من تد الم انحه ا اغراء ايطاليا التكليف ق،ل فرانسه، ولاذ دو، الرو . ا حصول النتا،الحسنه من هذا المر اصيري الذي بتور،يا، واش ال الدولتو، وصرف دواع مطالبهالها ا ااقترحه ر خارجهه امريقا الذكي، وعطف ن ره االيه ا و ها من الق اسمه، ولجل ذ نن تد الملاقاه، بعا فه اانسانيه تس تحق الذ،ر. م والمحادثه يب ص تقريب نطوات التفاهم بو دولتي 51
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 22)صفر ال فر س نه 1347ه ا اومن ان،ار فين اسطو ا ان الحزا الو نيه من (مناحوالالعانا السلام) المسينمو، والمسيحيو نن اجتمايم اثين م لعقد الموار ا تطورت الحوال المصريه في البهه القريبه، وقد السابع الذي ين الدعوه اال ايه اعواما، وقد عقد الموار سبق ل انا في ا احد ا داد جريدتنا الما يه بيان ما انه فعلا، ووالي اجتما اته، ونن من ع مقرراته مطالبه اال ايه ال ا مه المصريه ال انكليزيه من اجل قانون الاجتما ات االدو، النكليزيه المنتدبه ينلن اياو اسوه ب انواتها و، ايف نن حينها، ونن ال امل ان يكون ذ الحل اسوريه، والعراق، واتفاق ا اراء اعهاء الموار ص ذ ، الموق جالبال اسكون ال حوال، وعو ادها الي حا، الهدوء تما وهذا التفاق، و وال الانتلاف ي،ير ا ورائه من ولو موقتا، ولكن استقا، و اره عبد اصالق روت اشا ال ر اليانعه التي ل اتك ال من غرا التفاق ا ا نن فاده لز، اص ب ا بناء الئتلاف بو الحزا الصحيح. االمصريه، و هرت ص ا ر ذ بوادر اصرا في بناء الئتلاف، و راشق الجرائد النا قه بين اسان الحزا *** بسهام الملام والانتقاد اا دل ص انحلال الئتلاف بو اومن ا ان،ار سوريه انه نن الفو حينيف الو نو االحزا ، و زايد الحرج، فتعاق، استقا، ثلاثه من في الانتخا لينهمعيه الت اسس ايه ففا وا التينبيه، وقد الو راء في و اره مصطف النح اا اشا، ص ا امل ان نن افتتا ينل الجمعيه، وانتخا رئسه، وتن يم ل ا س س يهطر ا نحا اشا الي الا تقا، فا اتقل، وا ا لهته الداخينيه، وتقس يم لجانه، وهو ال ان يوا اعماس، ا انن منه ص ا ر ذ ان عزم ص انتخا ثلاثه و راء ويواجه مس ا، نطيره انتينف ف ا الد ايات، وا من رجال حز الوفد ليكونوا مكان المستقهينو، ولكنها ا مس ، رئاسه دو، سوريه، فالراء ف ا منقسمه لاما قهل اصدرت اراده جلا، مد مد ااقا، ال نحا اشا، كا ا اا الي رايو، الول رجهح المينكهه، والثان رجهح نن تيكهل الو اره برئاسه محمد محمود اشا سينان وهو االجمهوريه، وي من الرايو د اه تفون س، والقول ااحد الو راء الذين اس اتقالوا من الو اره الولي، و هر الفصل فا تقرره الجمعيهالت اسسيه، وهنا ميكله اان الذوات الذين ت الف منهم الو اره السينانيه ن يكن ،بيره من الم اي كل ايها وا قهيه الوحده السوريه، ا ا ف ا ا حد من رجال حز الوفد. وقد عرف ان ال البيه فموقف الجمعيه الت اسس ايه ا امامها موقف حيره ل ا بو في ينكم النوا ، والييوخ ا لينحز الميار االيه، ا امان الو ن ايو المو ه ا الي اللحا بتقرير الوحده اولذ ن يكن لدن الو اره الحاضره امل الحصول ص السوريه ب ا معان ا، وبو رغبات دو، فرانسا التي الثقه ا في ينكم النوا والي يوخ، في نن ت اجهل سارت ص نطه التق اس يم، وال امل ان تتوفق الجمعيه اجتمايم ينل النوا شهرا. وق،ل ايه اليهر المذ،ور الم ايار ا اي ا الي حل يوافق رتائب الو نيو، ومصا اصدر المر المين بناء ص ما عر ته الو اره الحاضره، البلاد السوريه. ل ل ا وفهه ابيان عن حل ينكم النوا واييوخ، وت جهل ط ( بع بعهجريدها اليمان) االدعوه اي ما ثلا س انوات، ص ان يكون هذا الت اجهل قابلالين ات ديد، وقد حوي ايها ا ابطال العمل ببع ي (رلاز اههايمنصنعا) مواد من الدس تور المدي. ا ان وتصف الجرائد المصريه انه نن تينق هذه الباء ا ا ا بدهلم ائد، لنه ن يكن المل ان تتحمل الو اره تبعه هذه الحا، ص اتقها. والذي نبناه ل اتد الممينكه ان تستعيد ماضي دها في ل مين ايكها، واتفاق ابنائها، وحرصهم ص مصالحها، وتقاليدها. *** 52
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف