جريدة الإيمان — العدد 23 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 23 / ربيع الاول سنه 1347 ه ايلول [سبتمبر] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 23) رب ايع الول س نه 1347ه العدد32/ ربيعا الولسنه 1347ه هذه اليني المبارلاه، و ارها الع يم جديران التفويم، جهو متتابعه الكتائب يتينو بعهها بعها ا ا البحر اايينول[س،بب]سنه1344 [روم] وال اتكري وان كون الوجوه ف ما افحه السرور، المتلا م، وعويم من المستق،ينو يهيق الحصر عن والقينو تعينوها رقه اص ايويم، والق،ال ص عباده الله تعدادها، وموا،ب مينكهه ت ا اخذ البصار جلال ومهابه، ا اتعالي التي ا ا لاء م اهر اليكر منا لله تعالي، ونحمد وما ا ال الجمويم هادي الي ان وصين االموا،ب الي االله تعالي اذ نن هذا الم هر البديع هو الم هر الذي ن العاهه، وتيرف مول سمو س ايف السلام -حف ه يكن من النا ال اسهو، او ال ف عن اغتنامه وتطينب -الله وبع رجال خاصته المثول بو يدي جلا، والده نس الكرامه فهه ان بيده الحول والقوه، ومنه ابد ال انه، اامير المومنو -اايده الله-وهنا جري رسم استعراا والتوفهق، والفو الفهل، والله ذو الفهل الع يم. الجيو المنصوره التي قدم ا سمو س ايف السلام ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ و الجيو المستق، ، فاس ابر رسم العرا الي ايه ا لقد مرت اليني المبارلاه عي السا ات، والوقات ل ل ا اسا ه اسادسه، ونن حظ البصار ف ا في تايه من ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ لاما يوده المومن الحريص ص مر اه الله تعالي، و ص ي ابتع المن ر الجميل الجينيل المحفوف المهابه، والتكري، رويه خاصه النا و امهم حريصو ص ادا الدين ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ والتبهيل، وبعد انقهاء العرا تفرق الجما ات، الق اوي تير م،الو الي بد ه، ول متين،سو ا ل ير اه وانصرف الج انود ا الي امالانها. ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ الله تعالي. ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ وبعد هر ذ اليوم اس تق،ل حهره سمو س يف اوما اسفر صبا تد اليني ، وان، اسط اشعه ﴿بدلالاشتراك﴾ لم االسلام جما ات اهنئو من ينيه القوم، والكب اء، ال ايمل ص ال ارا، ح راي ال نا رعون ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وسا ر الطبقات، ف فروا من خينقه الكري ا انوه، اجما ات، وافرادا، ور،با ومياه من ع ايع انحاء العاهه، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ وانصرفوا ي انينون ص سموه اياما ثناء هو جدير اهره اوالحهاء القريبه منها، تقدمهم لاتائب الج لم الن ام ق سموه. ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ المنصور االعديده، ونفه المراء، والكباء، والسادات، ا والعينماء، والقهاه، والعيان، وكلهم يتينون المو،ب الجينيل وجريدتنا ت ابادر برفع تهان ا الي حهره سموه العا ، لن ل (يومالمولدابوياشريف) ا الذي ت الق فهه النوار بوجوه س ايوف ال اسلام انجال اسائ من الله تعالي لحهره سموه دوام العز، والق،ال، (ووصولسموالموليسيفا السلام) اجلا، مول ا امير المومنو امام العصر - اايده الله - وال اتوفهق الي ما فهه مر اه ذي الجلال، واينهوا ذه او اعف ايامه، والجميع من تد الجمويم يقصدون االممينكه الي المس اتوي العا ، والوج الرفهع من الكمال، في يوم الثلا ء الموافق ن عير من شهر ربيع ا استق،ال حهره صاحب السمو المين مول سيف اوبقاء مول جلا، امير المومنو مهاعف المدد والمدد، الول الجاري فرت العاهه هر ع يم من م اهر االسلام، و ده الم اسينمو ا احمد بن امير المومنو -حف ه امنصور الينواء اينما توجه، وقصد، نه و،رمه. التقوي، واق،ال القينو ص عباده الله تعالي، والتقر ا لم اال ايه يير العمل، واعمال اصير اغتناماليني المولد النبوي -الله وملاقاه مو،به اهيب، والح وه برويه العه اقد رفع الي مقام سمو المولي س ايف السلام - ا اليريف ص صاح،ه، وا اس افهل الصلاه والسلام، السعيد. وقد نن في ال ايوم الذي ق،له بين الي السمايم حف ه الله- ده قصائد برسم تهن ائه سموه، واح،بنا نير وشكرا لله تعالي ص ما من به من هدايه العباد بواسطه اس تقرار رنبه السام في مدينه الرو ه ايبهيه بعد درلاه بع منها في هذا العدد، ور ا نير ال ابقهه في ال داد لن من عمران وبك الميم اون، وان اهتنا ستنشرف بطالعه رسوس الع يم سيد المرسينو، وخا ا اب و، وانقاذ تما الت ايه ان ن تهق عنها. وهذا ما و د بنيره منها ههنا: السعيد في صبا يوم المولد النبوي الكري، في نن ااصلائق من مهاوي الهلال، وا ارشادهم الي معرفه الر ما ذ،ر ه من اصروج لستق،ال سموه، وانهمام ما لينيوم ذي الجلال، وتوحهده التوحهد النافي لينيري ، والند، سرت ن سمات القر والفو لبخ تعين الكري من م اسره الي الحبور ذا القدوم الميمون، والمثال،و ايمهم الكتا والح ه، وجعينهم خير امه يح ا تادميوق ورابخ ي امرون المعروف، وينهون عن الم انكر، واولئ هم ومهاعفه الابهاج بتعدد الدواع الباعثه ينيه. ولقد بين وتن ايق راها ال انوف ا ا االمفينحون، وا نقول جزي الله عنا رسوس سيد محمدا من حراره الشواق لس اتق،ال حهره سموه ان بين لاثير ا لدي كل انف من شذي المس فابخ ا لن من المس اتق،ينو في سيرهم الي مدي انه الرو ه ق،ل ان افهل ما جو ي به ا ،هون والمرسينون، فقد بين عن ربه اواروي نفوسا امهات من النوي ا ا يتحرك رنبه السام، ولما مع لاتائب الجحفل الجرار ما او االيه، وا ارشد منه الي ما فهه خير الدارين، بيير ينادي الينقا ويصاا المصاحب لمو،به السام، و تلاحق الجمويم براياتها، درك وجاهد في س،هله ح ا ا ه اليقو، وان اتقل الي جوار ر ا ا قرعيو واستحث جوانحا رنبه العا من مدينه الرو ه قاصدا العاهه فكان العالمو، وقد وف الدين القوي بنعمه قوس تعالي : االي خير ما ضم ينيه الجواح تما اتما تما ﴿اليوم اكمين ل تماا دين تماا وااتتمامم يني تماا نعمتي ور الفهاء الواسع ما بو العاهه، ومدينه الرو ه ل بد تما تما تما تما يووالي به و الصدور كرما تما لا السلام دينا﴾ ]المائده[ . افهه النسان بقعه ص يره خاليه عن الجمويم، ما بو تما 53
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 23) رب ايع الول س نه 1347ه فالله ميرو هناك وشار وجد ا احا العدل واليريم والهدي مع الل ما قام بطيب روابخ ا اوا اهدي الي السمايم ما تستيه بسور فزال عن حماها الجرابخ ع ابد الكري بن احمد مطهر ا ان الذي امصعن السحر ابخ وفت حواشيه ق،ول لنادم ي وتين ا هذه القصيده البديعه من اانياء السيد البيني ا القد ارقص ال ،وان مقدم س ودد وعفو وصفح حهث يندر صاا ع محمد بن بد الرحمن وف الدين وا: ا ا ين ينيه لينفتو ملامح وخينق ن الروا اعطاه لطفه اوهز المعا هزه اريحيه ااذا ا،رته ال اديات السوابخ لح ف رت الهلال المسفر ا قدوم تهادته الرب والا ح ت ابارك من ا اعطاه ما هو اهله اورن ا بينحظ رف ا احور هن ها ا فها ينعه احمديه ويقصر ع نه كلما جد ماد وس ي فوادي المس هام سلامها االي مثينها بدر الكوا،ب امح [ص1] ففهه راءي كل د ا ا وكلامها المزري بصوت المزهر ا ا فر ا في يوم مولد احمد اعيد به من خلدته المدابخ اواف وابدت من غريب دللها راي اب انه والصل لينفريم ا وعنه روي انا الفهل ح نه ما فعله العقل فعل المسكر وفز ا فو العدي اينك ائفه والب ا روي الصفابخ وتدت تعا يك كوو مدامه ا ا يداه ال ني فهو الهحوك المما ان ي فر ا اسقا من ارومه لو مسها من قد قه ن يقب اول ل قصاري ما اقول م،و حتد خير المرسينو تطار لم ا تعانقنا رشف ر ا ا قصاري الذي بو الجواح جاح اونجل امام الحق يحيي الذي د ا من بو در ا في عقهق احمر ولكننا نح ور منوه االي الله ل يثنهه عن ذاك فاد وضمم صدرا عما ونيق من تهيب فاس تعص ينيه الفواح ف ارشد ح ل ري تير راشد ا تفاحه عرفاكمس اذفر ا ا ومن مثل مول المتوج احمد واصينح ح قل من هو ا وبكه نوف افراقها واريها ملاذا س ته منه القرابخ وشيد دينا قد تداع بزمره ي ما في جفون من ا الجواهر مين اي ا ذا د المينوك وسيد اا ذا قهل من ا صورتها الق،ابخ ا ا ش فكنك اب فراق ب ،تي رجهه سادات الوري والجحا اال ايه حق انه خير قا وصبا لي ارضي ن سفر وار من العرفان فه يره يطايم ول تعصيه منا الجوار فتعهب مك ص هذا البكا يموج لاما ماج بسيل بطابخ اوا فهل من ز االيه مطيه امع ان دجال الجفا ن ي هر يكاد الذنء الفذ يدني لفهمه ويعينو به حق وسعد صح كا انثن تبدي العتا م في من ال يب ما ل تعتينيه المطامح اوما هو ا ال رحمه احمديه ا ا ركي لمد ابن المام اللاب ودون لام المينت غزا، يتوالي ي ا خير الوري والمصا اوتقول ان ال ايوم افصح شاعر من الفهم، هل ليل ليمل يكاا ول ل الذي ينيك ينيه ببال في عصر ما الحاجريما البحتري اوما العا ال منحه هديه امدي حقه ان ن م المماد فاحرص ص مد الذي ساد الوري تفه فقل سبحان من هو ماح فها سيف دين الله دون رو ه ذاك الذي حسناته ن دصر هباه الذي ل فوقه من عنايه من الن م ف ا ورد مدح فاح ذاك المين اي ابن المام صف دين الين ر وفهل سره اليوم وا، غرس ا شكرا سقه نباته ا اه ذو الفهل الجزيل اللا واا شاء من ينياء د ورفعه بودي وفه الود في القينب سابخ اال ا هر ابن ال ا هر ابن ال هر اب لزهر النهوم النيرات تنا ح اواي ف ا من تهان اي اغصنا ا ا ا ن ال هر ابن ال هر ابن ال هر ا ا ا وراي ن الله ا ينعه ص ال ين ا شدا من ير فكري صاد ف ا اجتبها ان الزمان مصديم اعواقب فانتار الذي هو صا ينيا سلام الله كلا ا ا فه يطوبه فكري فلا تسننكري وعزم واقتحام وب ا غهنفر قرين صلاه رها رال اا ا ل اقدم بن فكري نحوه ا كفل ان ل ير الفوت نح ص و بعد الرسول محمد 54
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 23) رب ايع الول س نه 1347ه ي اال مزي انه بينفظ ا هر ((ااو)) مال التار لاما ري،وبريطان ايا في ايام موجوديه ايمن، ((اانكلترهال المهوانال،شرالمدور)) وشهرتها ن كن مذ،وره في نريطه العان. اقال فقل ما اسطع فهه فان من ااخلاقه الح اس ني ق،ول السر اان جريدتنا (( االيمان))لسان حال اييمن القطعه فهل يينيق ببيطان ايا ان ت ير بقوتها، و هيزاتها اليوم، اوابدا ا ورحب اول بقدومه الميهوره، والمعروفه القديمه الواقعه في جزيره العر من افتقوم بهر ، وتهديد ا اعرق اينكه، واقدم م بو ي ي ا اسيا. وايمن منذ الف من السنو ا تد ايمن صنعاء في ج لم الكمال الوفر الجنل ال،شري بدون س،ب، وب ير حق، وبلا لزوم، ا ا. ااهلا قدم السعيد ومرح،ا ويكون التعرا منها بصفه ال در الدن هه. يا من عسا،ر ده ن كسر اان اييمن اعتبار قدمها في التار ل ندري لماذا وهل كون بريطانيا عهوا لينعان ال،يريه، وا يا م ن حوي ما قد حوي من اينهي ي م صارت قطعه مونره. فايمن دائما موجوده، ويهوره في اتقوم ذه الحرنت اصادمه لين در، وهل كون انكلتره ا ااوه ال ا لام افهل معير ا ا الدوار القديمه العالميه التي تن،عها، وكيفها ارا العا ارلاها هذه اصادمه لينصينح، وال اسلام في العان، ام يا ذا السعاده والسياده والتق اوا ا التدقهق، والمورنونالسابقون واللاحقون، ا كون انكلتره ا المهينكه، والماحهه لينعان ال، ايري لن ي ي يا من لعد ا صفاته ن اقدر ونعتوا ايمن بكو ا ايمن المسعوده ا ن ينعتوه اينكه بريطانيا عباره عمن يحا اليوم ص الدنيا جبا. ي اانري في قدي ال اتار ، لن ايمن في التوار العمومهه ال غرو ا ان ادني لاك ص السهي والمينيه مسماه اسم البلاد العربيه المسعوده، وفي الحق اا نحيل التدقهق في هذه القهيه ومطالعها ص لم و لا ص مر ها وايتري ي اا ا مسعوده. ادول العان وعموم القوام ال، ايريه، ونحن (اي ايمن افل ان افهل من ني ا من بعد من القدي في العان) ننت ر جوا ندائنا من عموم العان هو قا فهنا بعزم المنذر ي فايمن اعتبار مساحها السطح ايه الر ايه اوسع ال، اشري اسم النسانيه. ااعك امير االمومنو امامنا من بريطان ايا دفعات واحسن قابين ايه في النبات، وا اهادي ال ا م الي الس ا،هل ال هر ص كل حال غنيه لاثيرا. واذا نن عيع ال،ير في حال الكمال، والرشد فهم ا ابورون ص اجابننا، واعطاء حسا م لينعان ال،يري ولقد ح،اك الله جل جلاس ا ي اوا اما اهل ايمن فهم لات واحده من عرق واحد، ذا الصدد. بدرايه غر اء وذهن نير واحدي الفصائل ال،شريه الموحده. ا فيا تدوت ملا ما ا لقا ي ا ومع هذا فايمن -و لله الحمد والمنه-مقتدر ص ان والانيون هم الفهنكهون الذين ذ،رتهم توار العان، مه الدين الحنيف مه ن تنكر يدافع عن نفسه اليوم لاما نن ق،لا، وكل الملايو النسعه ا ا ا ووصفهم ب م كيفواالدنيا، وجابوا ا رافها السفار، ف ابوك فهنا نلن محمد ي حاضرون لمحاف ه ا ايمن، ورد كل مت او ا الي ان ل يبق ونقينواالنعم اا اي ا، ول ل ال امكان ان يقهد التار حا، دايم وذات مثل والد شب اال ت اسعه اشخاص ل تير في الحال والاس تق،ال، واذا ما ا ي ا ايمن ال وجوديها ذ الزمان، و ا لها من [ص2] فافخر ف ان اليوم سيف خلافه بق الن اسعه الشخاص من اييمن افا م قادرون ص شهره حهنئذ. ينيص اييمن، وا انقاذه اول الله وقوته، فقد دافع اهل نبويه اواحمد اله واشكر ا ي ل اث ايمن عن حهاا و نهم الفا من اسنو، وبذلوا اولقد نري بدر المامه العا وقد ابن الموجودات العينميه التي في دور لاتب اانفسهم، وهم بعد الن سيحاف ون ص مينكهم، افي افق وجه من اه ا انور االمانيا المحتويه ص تن،عاتهم التي تفوقوا ف ا ص تيرهم م ن اواعرا هم، ووفهم الفا من الس انو ايها ا بل الي يوم المينل في البحث عن الفنيكهو، ب ان ال ي نات، فاسا يني سلام رب ما شدا ي القهامه، فينس انا ذا في صدد ينب المداد، والمعاونه والتههيزات لقدماء فرا و مد نن ينب من ايمن. ير الحدائق فوق غصنمثمر من العا ال،يري لدفع هذه الت او ات، وا ا نطينب ا واليكها يا سيدي فهي التي ا ل ا ا ي اواذا ذلار اتار في ان ار اهل العا فلا ن رون اسم العا، والحق من العان ال،يري الت امل، والحا ص لح ف رت الهلال المسفر ي ي االي بريطانيا بل ي ان رون الي ايمن يعك(فهنكه)، وايمن اهذه العمال الوحييه البيطانيه ل تير، وا ا نومل ان ا ال ايوم ن تصل الي الرتبه العاليه من الترقهات التي وصين ايصل الينا الجوا المطينو بكليه الوجدان المناسب ((بصيرهل الانسانيه)) ااي ا بريطانيا، ولكن نفه رقهات بريطانيا، وان وصين ا لرتبه الكمال ال،شري. ((ااو)) ي االي الدرجه العال يه ا مصدقه ايمن، ومعترفه ا ول ((لزومالانن،اهلينسلام)) وا ندعو عيع الدول ونفه المينل، وعموم العان ايحول النكار دون نور اليمل. ا ال، اشري ا الي المحاكمه النسان ايه، ح ه النسانيه العاد، و ر بريطانيا وان نن مع اناه اهمال المما ، والمينل ا اونعرا ص تد المح ه هذه الحقائق الواضحه. وا ي ي القديمه لكن اللا م ين ا احترام ا ايمن لن ا ايمن من را 55
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 23) رب ايع الول س نه 1347ه نعترف مع العان ال، ايري ايها ب ا ان ا انكلتره اقوي دو، وانكلتره ا التي تقوم الوعظ، والنصيحه لينعان ((لقد عرف العان ما خلده الت ار المجيد في العصور ا ا م ب اه، وحاكمه في الكره الر يه، والا ها نفوذا. ولكنها ا التي تقوم اافساد العان، واغوائه، وايقايم الزاهيه الزاهره من ينو الي ان، واليكيمه، والاستقلال ا ا اصصومات بو المينل، فنيف تين ايينها، وتصل الي مرامها ال اتام فوق الف ام، د ل دا، مينولانا الفخام، او ص هذا فين ل معني انكلتره عباره عن جزيره ا ا ن ا ااراقه دماء ال اقوام المعصومه. وانكلتره ا التي جعين وساداتنا الكرام من ائمه ال ب نا ينيه، و ص اس افهل ا بريطان ايا المحرره، اذ نراها الاب من بريطانيا ئات، بل الدنيا لعبه في يدها ال ادره، وبسط يدها ص العان الصلاه والسلام، ودوام منا ينتنا بس يوفنا البتاره المحمو، ا صارت الحاكمه ص المما التي ا الا وسعه منها مدعيه انفرادها امايه العدا، والمدنيه. ا ص عواتقنا ي من ا اراد الخلال ذا الاستقلال، ا ا ب لف المرات، والا روه و ص المينل التي ا الا منها واسترخاص الحياه، والتهح ايه ال انفل، والموال في نفوسا. اال فينيكن الانن،اه، والتيقظ لمثل هذه الع ائب، هذا الس،هل، وا ا ل نهع او نتهعه ع الع مه اي دو، ا ل، افا ا لو عع دماء ا اشر الم ينومه التي سفكها انكلتره ااجنبيه، ول لحكومه خارجهه ولو نن لها معنا رابطه اوكلما توسع انكلتره، وتع م صارت العدو ا يكان مجموعها الا من سكان قطعه بريطانيا بعدد ي بي ئ المت او بعدوانه ص الجنسيه ال،شريه الموحده ايعك ا ا دنهه، وبطون سجلات الوقائع ننا، وبو من ونا ال الف، بل ال اروا التي ضح م انكلتره في س،هل اصارت العدو الوحهد لصله وجنسه. اتعر عن ذ اعراا ما ينيه مزيد، ول ل العهد ا ا منفعها الا من مقدار وثق اار الدنيا التي تدع جري بيننا وبو الدو، الع ن ايه في هذا المر ببعيد، فقد ا اا انكلتره ان لها الحاكميه المطينقه ين ا. اان ا انكلتره حريصه ص سيطرتها ص الراضي نن اشت النا في الحرو تد المده الطائ التي تنوف والبحار الواقعه ص رق العان اسم المحاف ه ص االكها ا ا ص نصف قرن هو ال اس،ب الع م في الترا عن فهل يع لم ال،شر لجل ت امو دا انكلتره، وهل ول س ا الهند ال ن ايه. ولقد قام انكلتره ااباد مطالبه دو، بريطانيا التخم عن بندر دن الذي ال،ير مدي انون لنكلتره، وط ين م اان يكونوا د مينت جديده ص فرنسه ل ائلا رفع راسها، وتعار ها امتدت االيه يد الاس اتعمار من هذه القطار، مرجهو اد ها، وهل كل مصينحه م ايره ل اراده النكليز، ونطهم في مصالحها. وحالها مع اايتاليا هكذا فهي توجه عيع ي ا ا مانعه من منح ال،شر القدره، وابييز، والحا؟ كلا. ذ االطينب ا الي اجلاء ال ا راك عن بلاد ، وانرا م قواها ص اايتاليا ل اتهعينها د اسارتها، و ص وفق ا اعن او اننا، ح لما بين نا ذ المقصد الس ني، ا ل ل اارادتها، ح ا ا تحسد اايتاليا بوجود اسنهور لذ قام جريدتنا اسم ال ابصيره النسانيه عن اواحر لامال استقلالنا د حا جلا، مينيكنا العادل موصول ايك الذي نن ا لاء اايتاليا به في صفحه الحياه عيع العان ال،يري الم ينوم المقهور، رافعه صوتها المحبو الذي نفديه [ص3]ب ا ارواحنا، واموال انا امير العالميه. تست ينب التيقظ، والانن،اه خدمه لينسلامه العامه، االمومنو المام يحيي -اايده الله-وبزغ شمل الصلا ، و ال ابه من نفه العان اسم النسانيه القهام ب اخذ التدابير اوال اصلا ص او اننا، وويم مينيكنا المع م بتوط االس انا نري انكلتره تتفق مع فران اسه ل ارهاق اللمان لينمدافعه عن ال اسلامه النسانيه، و ينيصها من الم دوريه ا انطواته في اعمار البلاد، والسع وراء سعاده العباد، يوما كا في اليوم الثانتقوم امايه المانيا، ومصاح،ها المتماديه، والم ان المتواليه ص العان ال، ايري من انكلتره ا ونير العينوم، و الفنون، وبث رو الحياه والعمران ل اجل ا اك فرانسه، وا ا عاف موقعها، وسوقها الي ا لما نن منها من الت او العموم الذي ل تعده انو ا. داخل الممينكه، وادخالها في المما الراقهه عناها اصسران؟ ا الحقهق ، والسير في رق الهدي سيراحثيثا ا، ا اذ اصيبوا وال فسيكون منها اق الدنيا، ونرا ا في س،هل ا اوتقول ا انكلتره لمريقا ص س،هل المد ، والنيويق ا ا اوجب عرق ههم،وذ ا و ته دو، بريطانيا ت امو منافعها، وطو المينل واحده بعد واحده ح عل ا ا ا ا ا ا وامريقا من عنصر واحد، وان اتفاقهما امر بيع ، اال اشمه من ا ارسال اسرا ي ااراتها الي حواضر اييمن، اي د رحمها. لكنها تقوم بكل ايه ما لد ا من الدساتل ل ا عاف امريقا، اوا اج العموم االقاء قنابينها المدمره، وقذائفها المحرقه ص و،سر نفوذها دائما ا. ولاذ و دت انكلتره اليرق من افهينموا يا ا افراد العان النسان، وجما اته، وعناصره االمدا ن، وا انرا الدور، والقصور، واقلاق حا، اا اقصاه ا الي اد ه الحريه، والاستقلال لكنها في الواقع االي الانن،اه، وتوجهه ال ابصا ر القويمه الي الوقايه. الجمهور، وقتل الهعفاء والمسالاو بلا م،اله، ول تين الشرق ع ايعه، واص ابح اسيرا مقهدا. استحياء اا تدعيه هذه الدو، ال المه، وتنيدق به من (احت اج) الت اهر ايكاذ العدل، وطاف ه، ور ايه حقوق اوا التي تدع خدمها لينعان النسان، وتث، نن اشر ا ادني هذا ما ورد الي دا ره درير جريدتنا من االنسان ايه، ريد بذ اش النا، ومينيكنا عن هتنا في وجودها في عع ايه المم المنيكلهلت اس ل الصينح، الاحت ا اج المرفويم من روساء، واع ايان قهاء ا المذيل القهام بتر ، واعمار بلاد ، والحيينو، بيننا، وبو ا وال اسلام بو المم، وتقوم برئاسه الجمعيه، وا هار الحا ا اامهائهم، ونتومهم الكثيره، وا نع اتذر اي م من اقتصر ا ا اانواننا، وابناء و ننا في بع ات الجنو القريبه دائما ا ين ا ا ال ا ا قد جعين عع ايه المم هذه ا ، ا ص ا ادراج مد الاحت اج دون اسماء الروساء، من دن، وتينبيه نداء او الحل والعقد من تد البلدان لس ان،دادها ال انكليزي بصوره اذل ا عموم الدول، اوالعيان ا يعينمونه من ق صفحه جريدتنا، و يقها من ي الداخ في حدود ايمن الطبيع ايه لدخا م في جامعتنا والمينل. اسنهعا ذ ، وهذا هو الاحت اج: القومهه، ورابطتنا الدينهه، ومنع ما د من دساتل اال انجينيز ا الي ا ادم ه بع قاصري ال افكار في تد القطار 56
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 23) رب ايع الول س نه 1347ه من الت اهر الحمايه البيطانيه ايكاذبه العاريه عن كل الينو اء لدن قا ا المولي، وبعد ايه المحاكمه، وثبوت ااما اايتال ايا فان سياسه موسوليك، ودهاءه الع يم مقت التي ن تينبث هذه ال ه الييطانيه تير برهه القتل عمدا دوا صدر الحا من قاضي المح ه المو قل بفتح ريق المناسبه الوداديه المستق، مع الصو اسيره ح تيرتها ايدي الساسه من السادات، والعينماء، االيه القصاص ص ال ايريف م بن احمد المرقوم، وقد بتوس يط حضره الباا. ا والعيان الحساسه ،فاندف عن تد الو ه، و ادت انن ارسال ن اسخه الحا المقرره من القاضي الي ط ه اوقد ال الصو نفه العهود، والعقود القديمه التي اا الي ينب الانرا فا سد به انوا م، والتبو عما الاس تاناف اليرعيه، واي ا و يفه ال انق ، والبرام في ا اا اوج، دا الورواويو ص الصو قديما، ووع ريده دو، بريطان ايا من ا اخلا م لاما قد اذاعته الصحف، االحكام اليرعيه الصادره من الحكام، فالانسب في عقد المعاهدات الجديده ايكاف استقلال الصو، والجرائد العربيه في البلاد المستق ، والميمو، ال اتصديق، وعرا ص الن ار ال ايريفه المامهه فحم وحفظ وفها ومصالحها. النتدا . وال ايه القصوي من م ر هذه الدو، التقرير ال ايريف، وصدور المر الجين ايل المام اانفاذ المتو ابطه الحقوق اراده سينب استقلال انا او ميارلاتن ا– االحا ا ذا ن يعف الورثه. اومن ال ريب ان هع ال ان انكلتره، و را ل سمح الله–في حا ومصا بلاد ح تفل بعد برف ، وال اء الامت ايا ات القديمه بدون ردد ص ا ر ا اوقد ا افادت الن اباء الخيره ب انه في اليوم الموافق رابع ا ا اذ ا الي موت العان السلام اعع في انحاء المعمور، المعاهدات الم انعقده بو ا امريقا والصو، بعد ان قام اليهر الجاري في ال اسا ه الولي من ااينهار نن احهار فدو، هذا قصدها، وهذه حرلاها ل يوقفها عند حدها، ابوجه الصو ا لد ا من جهو ، واسا يل، و يارات. االقاتل ا الي ساحه النفاذ، وبعد حهور المطالبو ااو يردعاه عن غ ا تير اليوصيات التي سم ف ا فا ان انكلتره قد عقدت مع الصو ائعه مختاره معاهده ا القصاص، وا اصرارهم ص ذ نن اجراء القصاص ا خدمه العدا، والحقان ايه، وحمين ص العواتق دوام ا هار جديده ا ترف ف ا اس اتقلال الصو، وا اده حقوقها، بضر عنق ال اشريف م بن احمد، المرقوم السيف، القهام ال اتام بك،ح جما كل دو، ريد الخلال اقوق ووفها، ووافق ص كل ذ موافقه مه. وتفرق الجمع المحنيد هنا ، واي داعون بدوام نصر ال ايعو ، والقوام، وصيانه حقوق المسينمو، واصاصه وت اي ايد جلا، مول ا امير المومنو امام العصر -اايده الله - (مد) ل ال ايرقهو والعر . وا نا ب تد ايوصيات، اومهاعفه ايامه المبارلاه ايكاف ااقامه قناه اليريعه ونطايبها برديم، ومنعدو، بريطانيا عن هذه الت او ات ال ينيان في مد مس ابر ا ال ان الحكومه الحاضره االمحمديه، وصلا احوال البيه. المخ اقوقنا المقدسه، والحاق الهمان ين م فا سفكوه قائمه بسياسه اليده، والجب اغطه لهذه الحرنت، ا من الدماء، واس ان،احوه من قتل النفل البي ائه، وا اعوه اواذا ن ر ص الاستوبارات، وما تنقله الجرائد العالميه (اان،ارالجرائد) امن الموال، و اا انربوه من الديار، فان يكن من الدول ط عن مد ف هور الحواد اليديده ف ا ابل ل ان اهل انه الحرلاه الو نيه في الصو بجمع، وتوحهد االموقعه ص دري الحر بو المم القهام ذا الواجب مد ايون من ان كون الحكومه الحاضر ه ا ،لتطبيق ااداره الدو،، ودنول الو نيو ((بكو)) اهه الصو ا الذي هو اول دال ص صدق عزائمها في دقهق م،ادئها ا امال انكلتره، وخادمه لس اياس ها ا ابدته الحكومه من ال فر القطع ، وبعد الاسنهلاء ص هذه العاهه ي ب اتحري الحر ، وا ال فنحن امه اهل ايمن، وبعهد - اال اء البلمان المصري لثلا س انوات ولما راوه من قهامها القديمه ا ذوا مدينه ( نكو) الع يمه اهه.م اان شاء الله- ابلا ش انواننا المسينمون في عيع ااا اده الداره المطينقه. المعمور، نقوم بواجب ردهم، ومفروا ردعهم، وط فع اا من هذا ان الو نيو قهوا ص الحرنت وان جريدتنا ابني لنوان ديننا المصريو، ولحهره ا اقتا م ا اعطا الله سبحانه من قوه، وبرهان القوه، لع ا ايمه التي ا اجرتها دو، انكلتره الع م بكافه ما لد ا امد مد المد فواد الول نيل الموفقهات في س،هل افا ا م ان ن ي جروا فالعاق،ه ونيمه. وها نحن سادات، من المعدات الحربيه المنيكله من الجيو ، والطيارات، ينيص الو ن العزيز، وسعادته. اع ا س انفس وروساء، وا يان قهاء (ا ) قد نا عن ا نا، و ا والسفن الحربيه، ون د نفعا ا، و ايم الذهب النكليزي ا كلفنا به الوف الم اسينمو من انواننا الحت اج ص تد الذي صرفوه لينهيو الصينهه التي قام المهاجمات ((الهند)) اال اعمال النكليزيه)) . لص ص الو نيو. وقد توفق الحكومه ا ينهه الجديده بعد قد هرت في البلاد الهنديه انتلالت مختينفه ا هذه الوقائع بعقد معاهده وداديه مع الحكومه المريقهه. (حاالقصاصوانفاذه) اال انوايم والشكال واتمان ا نن ا اساساتها، وتايها الصينيه ا ا امتحده ا ال ا ان القوات النكليزيه تقابل هذه الحرنت اومع هذا فقد اجري النيويقات لزابونيا مده ائ ا ان ق،ل برهه افادت الباء المرفو ه من لواء الحديده ب انيران اسينحها، وقد رجع وا اله اند العموم عن اوامره لتقوم عار ه الو نيو الصين و، والههوم ص الصو، ا ا ا ان اليريف البال العاقل م بن احمد عهي ان اقدم المبين ه بي ا ن الهم ص الهرائب لمانن من العصيان ا ا لن ال ا ا ن كن تاف عن تايات هذه ا ايويقات، فا ا ن متعديا فقتل ال اشريف احمد بن حسن قعيم، وكلاهما ا ل ا ا الواقع من اجله، وقد د ا الزعيم اهندي ((تاندي))اهل را ص نفسها ب ان كون خادمه ل ارجايم نفوذ انكلتره امن اواف الجوف، وفي وقته نن التحري، والقاء ا ا الهند امه لحهور الاجتما ات العمومهه لجل التفاق افي الصو بل ا ا قام المذا،رات مع الصو في هذا الق، ص القاتل المذ،ور، والقائه في سجن مرلاز لواء ا االعام بو ا اهل الديان، والمذاهب بلا تفريق، ولت اس ل الصدد، وا ا مه ص عقد معاهده مع الصو. االحديده ا الي ان وصل و،يل ورثه القتيل المذ،ور، ونن الاداد في كل حرلاه وسكون. ااجراء المحاكمه بو الطرفو في المح ه اليرعيه رلاز 57
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 23) رب ايع الول س نه 1347ه (دريالحر ) اا ا ينن النكليزيون جعل اليوم الذي امل فهه التف اق المتهمن دري الحر ببار ل بناء ص دعوه اامريقا االيه، عيدا في نفه ال ابلاد ال نكليزيه، و ده عيد سلامه في كل س نه. اان هذه لوقعه عجيبه جدا ل مثيل لها جديره الت امل امن كل الوجوه فان مقاب مهثاق دري الحر في الدو، االنكليزيه ثل هذا السرور، والابهاج رسما غريبه، فا ا انف ا سمع ا ان النكليز ب سهم يقومون ب عياد ا في الواقع ا ص انكلتره ل لها، فنحن نس ال هل هذه المعايده الرسميه ت اتهمن الاس هزاء من ا انكلتره ام ل؟ واذا نن الجوا ا ثبوتيا ا فها لينعهب من ال انكليز ل م س هزئون اا لا م مهثاق دري الحر . ط ( بع بعهجريدها اليمان) 58
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف