جريدة الإيمان — العدد 24 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 24 / ربيع الثاني سنه 1347 ه تشرين اول [اكتوبر] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالثانيه - العدد ( 24) ربيع الثان س نه 1347ه العدد42/ ربيعالثانسنه 1347ه اليوم الموافق خامل عشر اليهر الجاري صباحا توجه اوما ا ا ل نعب قد تانهادت ا تشرين ااول[الاتوبر]سنه1344 [روم] رنبه العا من العاهه قاصدا ذ الصقع في مو،ب اطاس نها اذ ذاك انت امها فخيم جين ايل، وقد تفهل حهره جلا، مول امير تصد عن الميتاق ورا و ره ا بن المومنو -ايده الله- ي ا هع حضره سموه ا لي عد ، ود ااسعاف فيف كلامها ا ا و ه ريم الجم ال فير من المراء، والواف، وال عينماء، ا فها ما ا حهلا وصينها بعد صدها اوالعيان لغتنام النشريف بني هع سموه، وتوافدوا وقد ا عند الاجتمايم مقامها فرادي وععا ا، وبعد اقامه حف الودايم اليريف انفصل لاما ا وصل المكرمات وععها رنبه السام و،به الفويم مهامما و ه سفره، وفي معيته لقرم س صدر المعا وهامها ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ عع من نبلاء السادات، والعينماء، سيرافقون حهره حينيف فخار ل يزال قرينه لجين لم سموه ا يل في سفره ابارك لاوه ص خاصه سموه. ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ مناق،ه فهنا ص اامها ا نس ل الله تعالي لحهره سموه الكري سفراسعيدا ، ر يع لبان المجد فلا فهذه ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ وتوفهقايه ايف الي من مناقب مساعيه الحميده الجم رنئ ابه ا الق ا مامها االوفير من العمال الصالحه الباهره، والمماد ، والمحامد ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ا الم اتكا ره، وا ان يهاعف ا ايام جلا، مول امير المومنو وفار مهدان العينوم وانه ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ المعموره ا يكفل ييرات الدنيا والدين امو. لحاكمها اص ر اي وهو امامها ﴿بدلالاشتراك﴾ اا ذا دج يوماغياهب مي ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ( ) تصدي لها ح يزول قتامها ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ * ل يصم خينفه كل سابق ق ننشر في هذا العدد القصيدتو الفريدتو الينتو نن ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ا وعن اره الزخار سق اوامها ااداف جريدت انا ما، اولهما من ن م الس يد العلامه عبد ل وفي السا غيث وهو ليث ،ر ه (حضرهصاحباسموالمين ) االوها بن احمد الوريث حالح قهاء يرتماي قالها مهنئا ا ااذا اشتد يوما في ال ال التحامها حهره صاحب السمو المين المولي س ايف السلام، (الموليسيفا السلامحف هالله) اول غرو ان حا المفانر كلها و ده الم اسينمو ا احمد بن امير المومنو -حف ه الله - والثان يه من ن م القاضي العلا امه يحيي بن محمد الريان وسا ده يوم الفخار سنامها ( ) * احالح قهاء ا ال اسابق ن مها في اثناء مهاعه الطيارات و ف االيه المكرمات وما ارته قد ذ،ر في العدد السابق قدوم حهره صاحب اال انكليزيه، و دوا ا ص الكثير من الجهات لاما اسينفنا سواه ففا ت ن يفها مرامها السمو المين المولي س ايف السلام، و ده المسينمو البيان عنه ق،ل هذا، فقصيده حالح يرتماي ا هذه: اجدير ذا كله ابن امامنا اا احمد بن امير المومنو -حف ه الله-االي العاهه، واواق ا مقيم قناه الدين وهو عصامها اارجاء اتها بطينعته السع ايده، وبعد ان لبث برهه تير عقه خدر ذات دلت، تماسم خينيفه حق سل من سطواته ا ا فا هر مكنون ال رام ابنسامها سيره في اث نائها، وج اه ن ر سموه الي ما بق من اعمال سيوفا ا ضر العديوانتقامها االصلاحات الك،يره التي قام ا في رحينته الطوي ، مورده اصدين در وردها ا كصارمه البت اار احمد ذي العص و وافه في الجهات المتعدده ف اكمينها اتقا واحكاما. كا ا اعقار اصدال تذ سهامها اصدر المر ال اشريف من جلا، مول امير المومنو - ااذا ما حر فذاك حسامها اواما س ايوف الينحظ منها فا ا اايده الله- بت اهب حضره سموه العا لين اتوجه الي لواء ا اعوذ الله من كل ارق اعوامل تبي ل ل يبا كلامها الحديده، والجهات ايهامهه، والاس اتعداد لذ ، واحهل بسوء ومن و يد سقامها ري و ها بدرا وفا شعرها ا الي ن ر سموه الق اهام الصلاحات اللا مه، وقطع دابر االي صف الدين مك نريده لاما مصان بدرها و لامها ا ي العناد، وت ديب الم صرين ص ابس الفوا، ت سهل منها بدءها ونتامها اون ا نل ث را ا ا ا وهو اشنب وا طهاد الهعفاء، والعدوان ص من جاورهم لاق،ي تطالب فهلا من ستر عيو ا ويا ح،ذا ما صد عنه لثامها (الزرانيق) التي ن تنهع ف ا وسائل ال انصح، والرشاد، فمنا ير سترها واحترامها معتقه قد بوها شفاتها اوال انذار تينو ال انذار، فصديم وجب المر اليريف، مهنئهصنعاء وا جديره اتعطل منها خمر وجامها اوقدم ال اجناد الكثيره امام تو ه نحو تد الجهات. وفي 59
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالثانيه - العدد ( 24) ربيع الثان س نه 1347ه ي بناشر ايهان المست اد ن امها اانا لو نز ابوا لراي اواجه ابوا نداء خير امام فقد ل، اس ثو الفخار واصبح كل ذي شده تذيب الحديدا اقام يدعو ا الي الس فريدا ت ر اد في اي السرور حمامها اوراي منا با فتكات اجدد الدين بعد ان صار ياق اول عجب ان اول رتبه السماء صادقات ع م تي ب الوليدا وم نراا وشاده تي هدا ا ا ينوا وا لعيوق ا ري مقامها ما نهعنا لينترك مع قر م للد ناشر العدل في البلاد ف ضحوا فمقدم الميمون وف سوما ين منا فكهف نرا البعيدا منساوين ساده وعبيدا ا ا فنافسها مد البلاد وشامها ونوا في ال ا م ااع ج لم رافعو اللاف يدعون دوما ودم في رياا المجد ك ثمارها ف اسينوهم هل صادفو اسودا خلد الله مينكه ينيدا تما ت ين اا افهاوها ونهامها اا افترجوا انكلتري في بلاد العر احالح قهاء ا سابقا ا {حالح قهاء يرتماي تبالسع ا ان تسودا ايحيي بن محمد الريان ع ابد الوها بن احمد الوريث [ص1] اا ان من هذه ال امور كاد الر فيالمدرسهالعينميه ا واليم دهيه ا ان ايدا (قصيدهالقاضييحييبنمحمدا الريان) ا ا الاذب والس ل نن ال لا انا ذ،ر في احد ال داد السابقه ااسناد ع من (اهذه) ابعد ما ان ت ا،هد او ت،هدا و ائف التدر ل العا في المدرسه العينميه المتوكل ايه الي ا عهده االستاذ اليهير القاضي عبد الوها بن محمد ابعد ان تهرق الدماء ص الر يا بريطانيا رويدا رويدا االمجاهد، و ص ا ر تعي نه نن قهامه ا عهد االيه خير قهام ا و روي سهولها والنهودا ا ا ان بطلم الس نن شديدا ا وا اكمله، خلا ا ا اقته موانع نصوصيه عن مثابرته ص ( ) * اا ان بطلم ال اس اهد فرعو اصطه الحميده التي ال م سينوكها، ولئلا ينو دروسه عمن يا بك ديننا نفيرا ا الي الحر ن و ادا من ق،ينا وثمودا ايقوم ا تفهل جلا، مول امير المومنو -اايده الله - فقد فا من يموت شهيدا اان هذا الف اساد في الرا والهد بند حهره المولي ش ايا ال سلام القاضي العلامه م اق،ل ان تصبحوا لذي الكفر يا قو م لهذي البيوت ل ل سديدا بن م الان لينقهام بتدر ل ما نن منو ا بعهده ام ا اساري اذ، وعبيدا القاضي عبد الوها المو االيه، وقد نن تينق هذا ل ت نوا هدم المدا ن يوا اسابقوا سابقوا الي جنه قد التكليف الجينيل الرت ايا ، والق،ال المعهود من المولي اعزمنا او يينو ب اسا صينودا فا من جاءها شهيداسعيدا ش ايا ال اسلام ص احهاء العينوم، والي ف في اان ت،هدوا من القصور بطيا انبوا في اله اياج اسد اليري هه التدر ل، ا مهالوحهده، والن رات السديده، ومن ي مي را ا ما تدا لدنا يدا اهات ان رهبوا دوا لدودا ا ر تينقهه للمر ال ايريف المام نن منه م،اوه فيننا في الجبال تد بيوت ا وا ينموا انا مع الحق والح القهام التدر ل، فنس ال الله دوام التوفهق، ومهاعفه انحتاها اسلافنا لن ت،هدا ق لافهل نحا ت اييدا ااوقاته المصروفه في سينوك سواء الطريق. ااج، ان عن القتال ص الر فالثبات الثبات ل رهبوا يا ا وه اب من ان تلاقوا الفهودا (تعينات) قوم من ات للاس عنيدا ا افعدل الي اصرا ويا به اا ا يصنعون ،يدا ا وذو الس اصدر المر الجين ايل من جلا، مول امير المومنو - ال فسادا ا في مينكا ان يزيدا اايده الله-بتصديق تعيو السيد العان الفا ل محمد بن الام والدين ل ل يرهب ،يدا اان هذا هو ال اتوحلم اذ جه ا ياسمع ايل بن مطهر بن المام املا لقهاء يرتماي، والسيد افاصبوا سا ه القتال فان الص، ا ا ل ل عند معهودا محمد بن يحيي اره نتبا لينعما، في القهاء المذ،ور، ر عند القتال نن حميدا افال ال ال ال ان لان ا والي ايا احمد بن م الحباو م امورا لينماليه هنا ، ا ا واذيقوا دولح ب حر ن لدي الحر ل ا الجنودا والفقهه محمد الحودي معاو س، والييا عبد الله بن ذاقها تيره فولي ريدا لتروا من يب منا ومنا محمد نجيم نزا ا وامهنالينصندوق. ل تيني نوا لمن وتعدي موثقاعند نصمه مصفودا واننيني في دائه رودا 60
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالثانيه - العدد ( 24) ربيع الثان س نه 1347ه اوقد توجه العامل وايكاتب الي طل و يفهما، اتقدير ال احوال، و ص ا ر الهعف، والفتور في تقدير اا انكلتره جذب ا اي ا امريقا هاره خارقه لينعاده، ودسسه اواوا اعما ما، والقهام ا ص وفق ما امرا به، ولاذ مثل ذ . ااريه ح جعينها في صفوفها ص ا ر غف رئ ل اكل من ال انرين نن منهم م،اوه ا اعما م المود ه الي الجمهوريه المي ئوم ويين اسن النكليزي. اواما الن فالمها ، والمخا ره مت يني اتان ا امام ان ار فن عهدتهم، بني مالتوفهق، والفو ا يحقق ر ا الله عينا، واامابيكلهما الوا،. اون يقتد خدا ه ص المريكهو قومه، فقد خديم ا اتعالي في اعما م، وموافقه مراد مول ال امام ايده الله. اايها ويينسون بييطنته، ودهائه الاشترا، ايو في المانيا، وا ان اداره جريدتنا لمت اسفه، ومستاءه جدا من هذا ا واتتروا بدساتسه، و راموا ين ا بدون شعور، وبلا *** لم ا ا اصب اي ئوم الذي رات نيره امرا اانسانيا ل ما ا، واذا تفكير ح نن من ن اتا، ذ ان هر الانتلال في اصدرت الراده الجيني بتعيو حضره السيد الجينيل نن الن ام الميهود الح ، والعينم ل ينكران ما ا ا اوالمير الن،هل عبد اللهبن قاسم حميد الدين و،يلا في المانيا، والقهام د الدو، اللمانيه، وجهوشها الجراره، بصيره في العان ال،شري، فههب [ص2]التصديق، ن ن ش وهذه من الحواد ال ريبه. عما، الجهات الج هتمارايه، وايط به القهام ااصلا ئو ا، والنسينيم ب ان العان اساقون الي حر عمومهه جديده ا و ر ت ب امورها ص ما يوافق مراد الله تعالي، ور ا مخربه، وماحهه مطينقا ا اع م من الحر السابقه بدرجات انعم ا ان ا انكلتره احر ت الحاكميه ص العان بفهل امول امير المومنو -اايده الله- اوقد امر ال اتوجهه الي لاثيره. ويينسون، والاشترا، ايو في المان ايا ا ا هره كل منهم من طل عمله. فنحن نئ حضره السيد الن،هل ا س من اال يره، والدل، الموصو، ا الي ال ايه التي تطينبها انكلتره، الالتفات الجينيل، وتقدير لافاءته المسينمه، واك لحضرته ومن ال ريب والعه ايب ان ل يدرك العان ال،يري ا وسي هر التار والزمان هذه الحقائق للن ار بكافه التوفهق والنسديد. في الحال التي اساق اي ا ب العيب الدول، والمينل مع الو ئق، والمسنندات البار ه التي ل نفاء ف ا. وفي ماا ين ايه من العرفان والدراك، ول ايعر ا الي اي هوه االحقهقه ا ان انكلتره ل ا الم فريه، واصبح الحاكمه *** اسير ا اي ا، ول الذين يردون ا ايصاس الي المذال الهائ ، المطينقه مهما نن الماضي. اصدرت الراده الجين اي المامهه بتعيو السيد م ومن ال ف المده ايه لدن العان ان بمع بصيرته الع يمه بن م اليرفي و،يلا لمال يه قهاء حرا ، وتعيو الفقهه ا ال اايكام لدراك ما يراد به، ول يتوسل الوسائل المخينصه تير ان ثمه اصطلاحا مذ،ورا ص اسنه الفنون في هادي سعدان معاو بعد فصل المعاون السابق، وقد س من هذه الويلات المهينكه، وفي هذا تقصير ع يم. العان الحاضر، وهو ما سمونه بقانون الطبيعه، ونحن اتوجه المو اي ما ليباوا و يفهما. فنرجو ما التوفهق، نسم ايه اا ال اقدار، فا انه ار سار في اليئون الكونيه فالحر العامه السابقه قد جرت الوسائل اصدا ه، والمشي ص س الاس تقامه. يوصل بعهها ببع ص ما تقته ايه الح ه اللهيه، وبن ص الحيل، والدساتل، والنفاق الذي بذرته والمو ر الحقهق س هو الله سبحانه وتعالي الذي تس د (الدنيافيهرجومرج) ا ا اانكلتره بو المم ح اشتعين نيران الحرو ، واحرق الجباه لعزته وجلاس، و هع عيع نوام ل الكون يزان ا اا راف العان، والانافه، ون تقتصر ننه ه الحر المذ،وره س اتكون الحر العامه المق، اشد دهيه، و ريبا ا دس الل اهي . واذا قهل لمجمويم الطوالع ال ريبه التي تينوث ص ينيص البلاد الهنديه التي ا ال ايه الوحهده لدن من الحر العامه السابقه، وسيكون سف دماء لاثيره الدماء، وجرت ب اس،بها الدماء ا ارا ا ا ا ا م فريه او اانكلتره من الت او ات المينحو ه في مس اتق،ل اليام، بل في س ا،هل ا انكلتره يفل الي نرا العان. موفقهه في عرف العان ال،يري وغفينته، فين ل من الحق انن ايه الحر العامه في ش را به انكلتره راا ول م ان العدل ا ان يقال ا ا اا يو ن يزان العدا، الن جريان الس اياسه، والحرلاه الواقعه في اوروا ،بيرا ا، فا ا ل لاثيرا من الم فريات الع يمه التي ن االلهيه، بل الذي ين، في ش ا ا ا ا ان يقال ا ا جديره افي خلال ال اشهر الخيره قد صار نلس يل الجارف الذي ي ف ايكن النكليز تصورها، ول دخين في يلاتهم، هي ال سل، والتطهير من اصلاصه المتعفنه. ال يمكن الوقوف ا مامه لما هر فهه من اليبح المخيف ا قد توسع بلادا، و ادت ع مه ا، واوهن قوات المهد الن ر االي ما ق،له من الجريا ت التي شاهد ها، الدول الع م ال نيه اللا نن حل من الاقتدار ول زول ا ر الدماء، ورواهها الماء والصابون، بل ودققنا ين ا. ص معار ها، ح سقط في هوه الهعف والعهز، ل زول، وت اسل ال الدماء لاما تقتهيه العاده، والتهربه اواص ابح انكلتره بعد ذ صاح، ه الحا الوحهد االتي ا ينقوا ين ا اسم قانون الطبيعه اسب اصطلامم وسواء بع اد مان هذا، او قر ا فانه بعد سنه ص والس يطره ص العان. االفك، وما حصل ص ا ر الحر العامه السابقه من ا اال اقل، او خمل سنوات ص اللا ستقوم مينل العان دم الموا نه، و دم العدا، ف،الحا المعتاد ل يندفع، لمخاهه بعهها بعها، ويكون من ننههها في اينهايه تبديل ون ت اتذ،ر ا انكلتره ما اويها م فريات الحر العامه اويزول ال ااراقه الدماء من بعد الن. ا نريطه العان. وما دمنا اا اء هذه الحوال، والجريا ت ال اسابقه التي احر ت ا الحاكميه ص العان، ون رايم ا الميهوده فلا نري حاجه او لزومالكيف اس تق،ال العان يوما ما لها من اليولاه، والاقتدار، ول عطف ص اوال امه النكليزيه ال ايوم ا المه التي ري من بو الف ا ال والرمل اليين يرجع اي ما البع عند عجزهم عن سياسه ((لويد جورج)) اول ا اي ا اداره انكليزيه بعده، اال امم ان ما ا ينق ينيه اسم قانون الطبيعه هذا ل يت ير، ا وهذه حقهقه مثبته اهره نل ايمل رابعه اينهار. لاما ان وانكلتره تتفر ا الا من تيرها من المم ب ان مثل هذه ا 61
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالثانيه - العدد ( 24) ربيع الثان س نه 1347ه االحا، التي ا ين ا، ول سمه ين ا لينحق والعدا،، ا ا ومن ادتها ع اند حصول اي دعوي ب اي حق نن حس نه معروفه، بل اقتصرت ص الههوم، والت او ، ا موقته، ول يمكن اس تدامها اال، ولكن الجناه الذين ا ص الصو ان تبادر في الحال بسوق الجيو ، وسينوك ريق الجب والقهر. اا ا ينوا ريقهم، وتوصينوا الي ال وه والع مه اصياليه بقتل و االسا يل، والطيارات ص الصو، وتها، الصو م وا في ا اوروا لم اا شاهدت ا ارادتها ا ا تير بييه ا ال انفو ، وال احراق، واينهب، اذا ما قوبينوا من ا احد فا م بدون حق، وبهور ائد ل ل س معني، وتدعو سا ر افي ايطاليا لاما قهل، عن بترت ب سوء القصد ص ا يباوون كل من يقابينهم القتل، والمحو بعا لما هم ينيه االدول الي حر الصو لجل قهر الصو واج،ارها. ا رص موصوليك ب انوايم الطرق الدن هه، ولما ن تس تحصل من اصوف، وفي اينهايه ل يفين اتون ص ا ر الجنايه من ولاذ تعامل البلاد الهنديه ذه المعام ، فكلما دصل ااي فائده من ذ الترت ب قام بعقد معاهده اريه مع قسطهم من العدا،، فم اثل هولء انكلتر اه فا نراها دائما شكايه ص يره م حقه تسوق الجيو ، والطي اارات، الي فران اسه داول ا ويف ايطاليا، وا عافها من ه، ا في هذه الو عيه نتمايل من اي ايمو الي اليمال، وتس ء الهند، وتفت الهنود، وتقتينهم قتلا اما ا، وت هر ا ا ل ا ومن ه انري ري د ذه المعاهده البحريه تهديد مريقا االي القريب، والبعيد، والمحب، والمب بدون تفريق، ت اتحمل ا اي ينب من احد، وان نن طقا. ا المينحو ه قوه حاكم ايها التي ل امكان لمقاومها في وهكذا الحال التي ب ين ا الن. اوقد ا اقام ا انكلتره في كل ا راف البلاد اليرقهه المستق،ل القريب لما هر من زايد روتها، ود ها، لاما انعم ا انه نن من اللا م ص ا انكلتره ان تبذل كل اامراء، ومينون، وسلا و الت العا اليطر من اا ا ا قد ا اخذت اوروا الوسط والسفص د حمايها، د في س،هل استدامه حاكم ايها ص العان التي احر تها فهل وشاه ص ذ النحو، وا تقوم بتطبيق سياسه اوا ذت هذه اصطه لجل اس اتحصال السبا التي اا الصدفه، وبصوره تير بيعيه فوق ما نن تومله الجبوت القا ايه اصهويم لنكلتره، والدنول د بكن ا من تهديد روسيا اوالمانيا فعلا، هذا من امن الدهر، وان تبذل قصاري مساع ا في تطي ب، ااسارتها، والتفان في س،هل مصالحها. ا رف، ومن رف انر ريد جعل مان المدافعه عن ا ا وت مو، وتينط ايف، واعزا الدول العالميه وااها بسينوكها اينكه فرانسه د حمايها لتكون فرانسه د ح ها، ولما قام المصريون في ينل النوا بتقرير قانون لس ين ااحسن الطرق المعقو، ا يمه الموافقه ليننوام ل اوامرها دائما الجندي المت اهب لينحر . ل م يتعينق ب امورهم الداخينيه - مع ،ون الحق معهم عقلا ، ال،يريه لنس تفهد، وتننعم ا وصين االيه من الحا، التي و بعا ا ا ا هر ال انكليز ا نوايم ايهور، والحده، وال يده، انعم، هذه حرنت انكلتره، وهذه استحهاراتها ريد ارفعها الي الحاكم ايه ص العان، لكن انكلتره خالف الطرق اوانوايم ال ت ب، وال تحا، والمداخ ، وتهديد مد ا ا و ع اسا ونطه لها في الحر العامه المستق، ل اسينيمه ف ا ابدت ي دو،، وكل امه كليه اصيونه، ااحراقها،وااهلاك المديو، ودسوا الدساتل، وبذروا الم تصور حدو ا، و هورها قريبا بدون ريب، ليكون والطعن، وايهديد، والجب، واليده، والقهر، والههوم، بذور الفتنه، والف اساد ف ا ح اصبح النا في هرج جريان هذه الحر ص الدساتل، والطرق الموافقه ا والت او ، وكل يوم تقوم ب عمال منكره الف الحق ومرج. لد ا، ف اهي ارنتها هذه داول ان تفعل لافعينها في والعدا،، وقد ار ادت ا الي الدرجه القصوي ح اصبح الحر العامه السابقه، وتيعل نيران الحر بو العان رود هذا العصر التعبير الصحيح، ولكنا نكرر ما اوقد قل حا انكلتره، وتقديرها بينزوم عقد ال،شري ب اععه، موم من وراء ذ حصول ال فر لها ااسينفناه ب ان الله غيور، ودوام الحال من المحال، ولبد ييم ا ا معاهده ب نها وبو البلاد ا نيه، لكنها لما رات ان الانيو لاما نن في الحر العامه. امن م ا احكام العدا، اللهيه ص كل حال. ا لسوا ان ير ون الهيم وال اساره، وعرف دم امكان التفاق معه ام ص ما ريده من ا ادخا م د اسارتها، ول اكن من المحقق ا ان انكلتره ذه الدفعه ئهه في افما ادرجناه انفا هو الحا المعتاد المسم بقانون ي ادرت بدون ت امل، ول قا ده الت او ص ايمن [ص وادي المحالت، فقد ث، ينما ا وشهاده ا ا مخطئه في الطبيعه في اصطلا الفنيو، وهو جار ا منذ ال ل ص 3]الطي اارات، ففعين كل امر ف يع ب ته، ون يكن س اهدفها هذا، وان امالها المستوره تير قاب لينحصول هذه الصوره، ون يزل جاريا هكذا. اس،ب معقول، ول موجب اهر، فقد الق الطيارات بعا ا و اده ، ول ش ا ان الذي ساقها الي رق ا ا ا ن ا ا لن ص ا ا كاال يري القارئ ان انكلتره هددت فراسه ايما االنكليزيه قذائفها ص ال فال، واساء، والمعصومو، ا سران وكلفها ص القهام ذه العمال، والفعال، ا ا ا ا تهديد ب ن قال ا ان [ان] در، ، او خالف امري، و ص المساجد، والتر ونحوها، ورفع نقا المدنيه والحرنت الس هه الجنونيه هو قانون الطبيعه ل تير. فس ا اسا د اللمان ص اسنهلائهم ص فرانسه، ح الكذا عن و ها، واستحين الدماء المعصومه، ون ر انعم، المر جار ا لاذ ا ال ا ان انكلتره ذه الدفعه ل اجعينها في حا، تهطرها ا الي ا ا ا ه انكلتره ،يفما نن. ب اسا في القتل العام، ول مانعا اانسانيا ا، واث ابن لينعام ا ا ت اتوفق اصلا ولبد قطعا ا من ان ته من كل اصسارات ال تعترف اي قا ده لينفه اي النسان ايه. والحاصل ان ولما قام روسيا بجمع الصو، والهند، و ان الواقعه في مهاجماتها، و دوا ا ص نفه المما وسا ر اانكلتره -اسب قانون الطبيعه لد ا-ن زل ص الدوام ا الشرق كله، وتيويقه لينقهام ا د ا انكلتره، ادرت انكلتره بك ال، اير. فماذا ريد انكلتره في ال اسا ، نعم ا ا ريد تنسينط ص عيع العان ب انوايم الت او ات ب ير استنيناء ا االي الني،ث ب لف من الني،ثات، والسبا لتفاق اطاف ه انكلتر ه، والبلاد الهنديه يعك تد البلاد التي من قتل، وه ت ، وهجوم، وسوء قصد لينعموم، ون رايم االعان اعع د روسيا، وقطع معها المناسبات، ون اا السا الوحهد لحاكم ايه، وسينطه دو، انكلتره لكو ا اا اي قانون ا او اي فهي تقته ا الح ه، والسياسه، زل تعامينها معام س هه ال اتوويف، والنذار المتتابع. ا نزي انه الذهب الصينيه الطبيعيه. وال ايهامه من جينب القينو ، وجذ ا ا او اي معام 62
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالثانيه - العدد ( 24) ربيع الثان س نه 1347ه افانكلتره ل زال متخذه لينتدابير، والقوا د الموديه االوسائل في مقاومه هذا المرا، فعص كل فرد من افراد ج . غط سريرك بناموس ايه كلما امكن ذ ، و ع الينوصومات بو الحكومات، والمينل لجل صيانه اال امه ان سترشد التعينات الت ايه في اداء واج،ه نحو اا راف الناموس يه د الفرا ااحكام. حاكميها، وطاف ه مرلازها الاسن،دادي، وكلهذه نفسه، وموا نه. د . ل تترك مهاه ا رالاده في البمهل، ا او ال ا يار، اوفي ا ا ا التدابير التي ت اتخذها انكلتره لحصول ما بناه ل ل فهه الوان النري دون ت ييرها مرتو ص القل كل اان ا مرا الد هو من المراا المعديه، وهو تير اطاء نفه المينل في العان، وقتل بعهها بعها، ول ل ااس بويم. يننير ب اسر ه فائقه، ور ا نن ا اسريم المراا المعديه الها ا اراده تير ا انرا نفه المعمور من ا اقصاه ا الي اقصاه، العلاج ا: اذا ا اص، العراا السابق وصفها، كلها اننيارا. وافناء العان ال،شري لتبق معموره االكها الواسعه افينصالح اتمانتسن ايير ا احد ال باء. ا نله اند، واوستراليا، و ه لندا الجديده، و ايرلندا، وان ا ا اواعراا هذا المرا ت هر ر اه، وا وجع في ا وبب ان يعزل المري في غرفه خاصه متوفره ف ا صار نفه المعمور نرابه مهم . لكن هذه المحاو، ل االرا وقيعريره، والم حاده في المفاصل، والعهلات، وو ايهويه، والهوء مع ا اذ المتحو ات اللا مه لمنع ا ل امكان لدوامها بعا بدرجه اتحا هذه في هذا العصر وال هر مع الارتفايم في الحراره، وو الينسان، وفقد وصول النامو االيه، وذ بت طيه النوافذ بسد ال اخلالها المعاد، الموجوده اخلال طققا، فهو دا اليهيه، واحتقان في العينو، والم شديده في حهنها، ادقهق، او شا رفهع لاما سبق القول، وببقاء المري رودي ل ل بطاقه العان الصب ين ايه، فان كل ذره من اوفي بع ال احهان يحصل نزيف من ال انف، اومن ص الدوام داخل موس يه ح يت اسر وقايه الشخاص ايكائنات، والموجودات في ميزان العدا، االلهيه، ولبد فتحات الج اسم النري. الذين يقيمون معه في م ل واحد من تسر دوي من م الحا الصمدان المعتاد، والمطينق ف ا اا اء هذه تس االمرا اي م. و ابر هذه ال اعراا مده تتراو بو يومو واربعه الم ان ال ابال ه اق مرت ابه ال ا، ولبد ان ي هر الحا اايام، كا تنوف الحراره وي،تدئ المري في التحسن االلهي هورا اهرا. ( بع طبعهجريدها اليمان) امده يومو او ثلا ، وبعد ذ تعتريه نكسه فتعود االيه ي رريدتنا بني ابن ايات النسانيه اصالصه يكافه ااعراا المرا نيا، وتس ابر مده يومو او ثلا ، (في اههاييمنصنعا) العان، وتوجه نطا ا يكافه سكان المعموره ليننبهوا من وي هر ص الجسم بع الحالت فح يبه فح غفينهم هذه، ويتوقفوا لدفعها، لستردوا مامهم الذي صار الحتماصب اه، ومتوسط مده الصابه ذا المرا ا نحو ب ايد انكلتره، ول ايعصموا بذ دماءهم من اهدارها م ، ااس ابويم، وبعد وال اعرا ه ي ل المري مده وي ل ا لط اص ويتخينصوا من المر ا بيع الذي ا يبوا به ص يد عيف البنهه، منهوك القوي ا لجسميه. تما اانكلتره فلا ي ابق ال لها ل ايقايم اي ا و دوان ص ريقهنقلالعدوي:ينقل دوي المرا نويم خاص ال،شر. من البعوا المنن اير بك ه في انحاء القطر المدي. ((بلال )) رقالوقايه:لما نن نقل دوي المرا ل يحصل ا اال بواسطه ال ابعوا، فانه من الواجب توجهه عيع ناسبه ما هر في الونه الخيره في بع الجهات ا امن اعراا مرا الحم المنط ابق ص اعراا حم االجهود لمقاومه، وا ا، اما،ن توالده، وهو يتوالد في الماء الد ، ا ر نقل بلال ف ن ايرته جريده (الن،ار الرالاد لاما البك، والمسننقعات، ونزا ت المراحه ال راء) المديه بعددها الصادر في20رب ايع الول سنه ونحوها. 1347 لما فهه من مرجو الفائده، وهذا و ما نقل في و ل تق نفس و هذا المرا بب يني اتبايم الجريده المنوه ا. ت االرشادات اليه: ((حم الد )) ا.ا ابذل كل الجهد في دم اكن النامو من الدنول ((بلالرسم )) في م بت طيه عيع النوافذ، واليبابي بسد ادقهق او بيا رفهع. ااذاع مصينحه الصحه البلال الرسم ال بعد: . وجه كل عنايت ل دام عيع النامو الذي يدخل ا ل ايكن في ا الجمهور ان البلاد مهدده را الد ، . م اوا ان معاونه ال اها لمصينحه الصحه ا من افعل 63
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف