جريدة الإيمان — العدد 25 — السنة الثالثة

جمادى الأولى سنة 1347هـ تشرين الثاني [نوفمبر] سنة 1344 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه -العدد (25) اجمادي الولي س نه 1347ه العدد52/جماديا الوليسنه1347ه اوالصقاعالسدمهه من الظلم، والايتصاب ر ،وال ،ر دارهم،ويه تااعراضهم،ويااخذ ااموالهم اوامدكهم،ول تشرينالثاني[نوفمبر]سنه1344[رومي] وال ساد العار دل ا د الدوام من قرب وبعد سوي يرجع عن شيء من ذ ، اومثل هذا هو المر المحقق بالنتراه والتيقظ، و ين حصر انتراه،وتيقظ العار السدمي طبعا ، ف ان المسلم اذا ظلوا واق حهاري يت رجون ا ا بهذا اليوم في الاااد،والتحابب الحقهقو والجدي مع عندما ينزل باحد من اخوان دي م اي تجاوز وغدرفي الاعتصام،والارتباط،والاشتراك بم م، ولذ كانت ااي زاويه كانت، ف ان د ذ الغدر،والتجاوز، جريدتنا في خطتا ل تن عن مناداها سسلوك هذه والتسلط س يصل ال م قريبا . الطريق متخذه لن سها وظي ه ومسلكا وحهدا وهو ايقاظ افها ايها المسلمونانتبهوا من نوم ي لتكم العظيم الذي و تنبههالعار السدمي، و اس تجدبدبرته، وتبصره با زاء اانتم مستغرقون فهه،وهلموا اليالاااد لنقاذ اارواحكم، ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ قوه الظلم، والغدر، جومهوال ،والتجاوز الريطاني القا وقوموا قومه واحده من نومتكم هذه قرل اانتر ا س تع د اهل السدم يوما فهومال بادهم،واذللهم. ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا بخ لمع لم ابدانكم نجر ا تد ياسموم. ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ومعني اااد العار السدمي،وارتباط بعضه ا ا و ا ل م -وا ايها المسلمون-الاااد لنهر يبقلنا بالبعض، وانتراههوتبص ره،هو اان يتقهد كل فرد من ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ معر ر المسلم وقت يتسع لهذا التااخر، والتذبذب، المسلم ابالخوهالسدمهه في وندانه ذاكرا وم صت طرا ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ والتسمب،فالعار السدمي وحالهتعاينونهابنظركم، و نكم ا لها متماديا، و كي هه سها الحصول، والوصول، وبهما ﴿بدلالاشتراك﴾ لتراهدون ما يحصل من ذبح ااهل السدم في كل جهه، يندفع كل معضل،ومر بصوره كاما في وقت واحد ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وسبره لمس ال من ددم ااادل ل غير،فالسند الوحهد بجرد الامتثال،والعمل ابالوامرالجليا القرانيهالمبمنه، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ لدسدم،واالكه،وسدمه،عرضه،ولموسه،وحهاته، ل والمبلغه اينا في كتاب الله الع ي . ا ق وبقاله هو اااد اهل السدم لمس .لا ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ انه ل يتحققالاااد المنرود،والارتباط المحمود وقد بادرت جريدتنا بناسبه حلول السنه الدوريه لس ل ل (ا نهاثاثه) ب المسلم في العار،ويظهر معناه الحقهقو ل ا في اليوم الجديده با ددن فرضيه اااد ااهل السدم غير ما الذي نري فهه التاالمالقلبي لدن كل فرد من المسلم ، امر ا الرشاد،واليقاظللمسلم الذي هو ا اهم مس ،لكها ا انجريدتنا -والحمد -لله قد ادركت بهذا اليوم س نا ت والغليان الدمويعند الحساس بتاا ار اي م اسلم في اي ا و اكبر مقصد لديها، اوادرجته افي خدل السطر هذه ال الثالثه الدوريه. بدد اكانت من باان العار من اي تجاوز،ولو من اار عرضتبهاواجب الامتنان،والركرانلقرائها، حقير. و ان جريدتنا ال ت لص ، وتجمع ا ،صحا و ااهم ومرترك ا الكرام. الحوادث العالميه في ر ااس كل شهر، وتعرضها النظار ا فالسدمحهنئذسمتخل من اليدي الغادره و ا نجريدتنا لعازمه د الثبات والدوام في مسلكها قرائها المحترم تقدم تركراها الحاره لجانب حكومتنا للغاصب ، ومن تعديالمتجاوزين للول يوم الاااد هذا في هذه السنه الدوريه الجديده اايضا، والتوفهق ، العاليه المتوكليه،ولمرترك ا المحترم - ا ا -يضا لما لقته من السدمي المريوب - نا شاء الله-وسمسترد في ذ والهدايه من الله س بحانه، وبه الاس تعانه في كل حال. ل ي ا ستس اترويقات والتريبات وادده قرا ها بء انها ر د اليوم شرفه،وسعادته،وحقه، وحريته، واستقدليته ، مقصدها، ومسلكها النزيه فيما بعد بنه الكري . وماله، وملكه، وبذ يكون مح وظا، ومعال . (تعيمنات) ولقد للت جريدتنا ص ه القرول والاعتبار في ا ا المس من المعقول نه ا اذا هجم قاتل متور وغدار صدرت الراده الجليا من ندله مولل ا امير السنت الماضيت في المما وسارر البدد السدمهه اا ا د جماده واق بدرنات سلم واحد، و اراد ذبح المومن يده-اا -الله بتعي الموليسيف ال اسدم المير استل م نرل، ومراهات انا ل ان هذه النظار من المسلم الواقف في درنه ال اسلم الولي، ف ا ان اولئ اااده ااحمد بن قا بن عبدالله حميد الدين-ح ظه الله - في العار لجريدتنا من ا اثر عط هم ومحبتم لليمن ا الواق في درنات السلم اذا ر عوا، ااو يت قو ا د م اامورا بالتونه،والع م اليقضاء ((اب)) للقهام بااعمال واليماني ،ولذ نري من الواجب عر تركراتنا الهجوم د ذ المعتدي،ويم قوه بااظ ارهمقالل بعدم ا اصدحهه من امها مراقره ااعمالالملتزم للواجرات في ا لخوانديننا في العار اجمع . ل وم مدافعت ه لكونه ر يمسهم سسوء،ولئد يقعوا في هوه القضاء المذكور، والشرافد تقريرها فيما ب الم ك القضاء،والبدء فان ذ المعتد بعد ي اان يقتل الواقف ول نجد م خ لصاللمسلم في العار من التضييقات، ا والملتزم ،والحيلوله با شرافحضره المرار اليه ب ان ا في الدرنه الولي سيقتل الثاني،ثم الثالث،ثم الرابع، ثم والتديدات المتواليه الواقعه بهم في الجهات العديده،وفي يكون من الملتزم المطالبه با هو فول الواجب الدزم الخامس الي اان يقتلهم جميعا،وبعد ذ سمتجاوز د اكل طرف مع السف، ول مجاللتخلي عموم المما ااخذه،واسته ا ه، ااوتع ي من ل ترتض ي خبرته ، 1

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه -العدد (25) اجمادي الولي س نه 1347ه اوامانتهللصرص، و ب اان يكون من بعض من ل خدل وقد تقرر ااخيرا صدور الراده الجليا المامهه و ان جريدتنا لتحث ال راع د ايتنام هذه له التحيل في زكا ،ته واراده انقاصها بقصد اضرار بتعي القاضي ا ابيبكر المومياليه قاضيا للواءالحديده ال رصه اومر ، شره ب ر ذ االرض ال ااروها الس يول ، ف ان الملتزم ، وترويق ضعاف الراده وال هم د التري نقد له من وظ اي ته الصليه، وتقديرا لما اتصف به من الرتاء وبرودته ساددان د ادراك الثمار الطيبه من ا لمس ا من الملتزم ، واعمالهمبدون ح قبل سسالق المتابعه لمن الورع الح ،نس والعمل ا تحسن،والاهتمام،والقهام هذه المطار. له ير في الركايه بالملتزم المذكورين،وترو التام با يقتض يه منصب القضاء من دوام الجد والصبر ا ا است دل من الخرار اانه في ااثناءن ول المطار التحصيل دل م. وقد تونه سيف السدم المرار يه ال اد م اوله العمال،وفصل القضايا، والتحري د الغ يره د لحهه (اارحب)سقطت صاعقه د بمت ومعه ولده السيد العدمه محمد بن ااحمد بن قا لدانه اظهار الحق في ثوبه القرمبوازهالالباطل، وما يحوم في ا حدي قري الناحهه، و ااصابت رند اوامراتهودابته، والده المرار اليه د ما كلف به.وفيمعيته الملتزمون حوله من تل هق وتمويه،وهذا التعي قد صادف محه، اوصاعقه اخري ااصابت اامراهوولدها في بمتا،نس اال الله الري محمد بن محمد عبدالواحد،والري محمد بن عبد وسر به دارفواالقاضي المومي ا ليه، اوما له من الوصاف اللطف بعباده، وبالغيث النافع غير الضار . لر ع ع لحس لم س ل لجل الوها ،ب وا ي بد الله[ص1]بن بد الواح بن د ا نه انا به لما حظوبه من الات ات ا يل، ا ا ا محمد بن قا ،وقد وردت النباءالخيره م هده لوصولهم والقرالالمقرون با يريب فهه من الانت اع بثل اهليه (وفاه) الي مدينه ،با اومراشره العمال د ما يوافق مراد الله المومي ا ليه،وندارته المعروفه في القهام بالقضاء، تع س .ليا فن اال الله لهم التوفهق والدانه . والمحافظه د ادابه .و ال نهنئالمومي ا ليه خصوصا با انتقل الي رحمه الله وجواره رلمس بايه (اب ) لله من الثقه،والتقدير،والتنويه با لمسلكهالحسن في الري عبد اللهبن اسماعيل باسدمه د اثر مر ❖ وظي ته االصليه امن ال اثر الصال في نلب النظار ااعيا االطباء،واس ر به قريب سنه، وقد فجعت به الرري ه الي عالت ويل د ك اءته و ااهليته، ونساال الله له صدرت الراده الجليا المامهه - اادام الله بركات ا ل تلك السرهانابهه،ول س يما والده دامل قضاء اب التوفهق،والسداد، والازدياد من العمل الصال الكافل اانظارها الثاقره- بتصديق تعي السيد ال اضل محمد بن ا الري اسماعيل باسدمه. فتقدم جريدتنا ب يد السف بنهل المراد من مراضيرب العباد. محمد جحاف دامد د حوث وجهاها،وقد الي التع يه لوالده المحترم. ااعمال تلك الجهه جهات س هان اوابقو السيدالعار قد كان تعي القاضي المومي ا ليه في الوظي ه بناء د وفاه رلمس بايه (اب) الري عبد ال اضل محمد بن ابراهيم مطهر د وظي ته في حا يه المومي ،اال وتنسمب نقه ال ابناء د قرول استقاله الله باسدمه،وانحدل الوظ اي ه المذكوره صدر المر بدد س هان، فصادف هذا التعي محه لما عهد في الحاكم السابق القاضي لطفبن محمد ال بيري لظهور الر ريف المامي بتع اي اخهه الري عبد القادر بن المومي اليه من الك اءهالتامه . دذره،واققه لدن الحضره الر ري ه المامهه د -اا الله اسماعيل لر لاسه بايه (اب) ف نئالري المومي ا ليه، ا ق ش انها-با سا معه ريل الاستقاله،وع وه عن وصدرتالراده الجليا المامهه اايضابتصديق ونرجو له التوفهق في وظي ته الجديده. التكليف بدوام قهامه بااعمالالوظي ه المنو ،ه بها وفي ذ تع لس ا ح ع ي ا يد النل سن بن بد الكريحجر دامد ما يحمد من الرفق،وحسن التقدير لما هو دليه من [قصيدهفيحثالهمماثررميالقنابلمنالطيارات لناحهه ذيب من الجهات الحاشديه،وتصديق تعي الحال ال اضطربت معها تته في ا اثناءم اولته الشغال السيد االنلدلي بن قا بن المهدي دامد د بدد النكليزيه] الوظي ه ح اضطر اليطلب انازتهقرل موددها ، واله وما ال ا من الجهات الر .رقهه ولل السعادالر ريف اليما طلبه د اثر الرفع منه ننر ر في هذا العدد قصيده اانرااهاالقاضي البليغ ف نئالموميال م با للوه من الالت ات المامي ل عن حاته الخاصه. ا احمد بن محمد الحض راني النسي في موضوع اليقاظ، الجليل،وما ااحرزوه من ال ثقه بهم فيما ع هد ال م من وحث الهمم د القهام با اب من الدفاع عن حوزه –ا المطار – الوظالفالمهمه،ون ني لهم التوفهق لما فهه رضاالله الدين والوطن، وكان ذ د اثر رمي القنابل من ا سبحانه، ومطابقه ما امروا بهمن ندله مولل المام الطيارات النكليزيه، و قد ااهداهاالينا حضره القاضي بنه تعالي،وجوده،وكرمه كان ن ول االمطارالنافعه اايده الله . المومي ا ليه،ف ينا بها هذا العدد : و ا من ابتداء الرهر الماضي الي ااواخره داكثر الجهات قدم االعاصمه في الس ابوع الخير من الرهر الحا ليمن ص ا يه من لواء نعاء، وجهه بدد ((تع (( ))وهامه) ) حيالمام الذ يبالعد لقد وسما حضره العد امه ال اضل حاكم تع القاضي ابو بكر بن ا ا وجهات صعده بصوره امنت بها القلوب من الزمه خلي ه الله طود العلم والعلماء دليالحداديرافقه ااخوه القاضي ااحمد بن دلي الحداد وقد ا والغدء،فاطماانت الخواطر، وكثرت الحبوب في السوال ولد صولتهالعظمي ومته الرم حظيا بالمثول في الحضره الر ،ري ه ولل الالت ات لحلول مو الصراب، اورخصت السعار نودا ما ، اء وقل ما يوفيقدره عظما العا . وقو يت المال ولله الحمد بال الده الكليه من هذه االمطار، يا صاحب الهمه ال ارماء انت له ا وحصول الغدت الر تويه في جهه الجبال. 2

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه -العدد (25) اجمادي الولي س نه 1347ه فانهض فمثلك يرع يالعهد والذاا امامنا الغوث م ان ادي لنا وزرا (1 ) اان يولف في بدد الهند حكومه مستقا يكون لها دستور ربه الدساتير المعمول بها في الباان واسمع قصالد رت من مكام ا في النالبات وردما يدفع النقما المستقا التابعه لبريطانيا العظمي، وقد وضعت اللجنه انشاتا شهبا ا اوشاتا رجما يرمي باافدذه في كل لحهه ا المبادئ الساسيه لهذا الدستور، و تقع في عشرين من شاعر عربي غير ذي عوج روحي فدا ملك بالرو قد كرما ماده، ومن هذه المواد يكون الترريع من حق مجلس قد بارك الله منه الن س والكلما به التل نا ور الله فرقتنا اال امه اي مجلس النواب و الر يوخ. ( انقلترا الجور ان تقذف قنابلكم فلمس ي عنا خطب وان عظما [ص2] د البدد فقد كانت لها نعما لسنا الكماه ولسنا من يطارفهم (2 ) اانتنتقل السلطه السياس ايه من ايدي فالقذف ايقظ مناكل ذي س ن ه اان ر يكن راينا من ر اايه اااا البريطان اي ، وتعطي لتاب الحق من الهنود. ما كان ي ض لول اانه ظلما يا بن النبي اوانتاليوم وارثه (3 ) اان تكون الحكومه الدستوريه م اسووله امام حاكم ا ل لم ايقظتمايمن ايمون و يلكم قد داد متص د ما كان من صما ب م دام يعمل روره الوزاره، وهذه الوزاره تكون سووله لقد اافالف لالسيف منتقما والتف حو اابطاليطارفه ا ا امام المجلس الترريعو المرك ي اي مجلس النواب جر دليه ومن اعل تجارته شم االنوفيرون المو ت مغتا والريوخ، ويكون في كل مقاطعه حكومه مستقا، بضاده الجوريوما خاب وارتض ما فاصدم بهم حد ن الدهر ترقا ولك ا تكون م اسووله امام الحكومه المرك يه في مصال جر د ام هيراء دادله سدا من الخصم انتعر له انهداما معينه. ل لم ل تبتغ ولكم حربا ول االما ايهبيايمن ايمون طارره (4 ) اان تكون مقاطعه السند من صا عن سارر وقد سكت ور ان بس ب بادره ل تتركوا قطركم للصصم منقس ما المقاطعات. ناشت ا ني ا ك ما رزقت فما هبوا كرام المساعوطال نومكم ا ا وكيف اسكت عن ر واندبهم اماترون ظدم الجور قد دهما ا ا (5 )انترترك جميع المقاطعات في انتخاب اعضاء ندب العجار حلس الدهر تضما ل ترهبوا الخصم لمس الخصم اتنعا البرلمان اشتراكا ما بد تم اييز في الجنس او المذه ب لغن ه ات اكتب منذ اليوم مر ثيه هو ا يمه سيروا واحملوا العلما ليث ل يكون تعي كرا في مجلس النواب ال في الاذا كان حد السيف قلما انتنص روا الله تك و كل ذي ثقه االمقاطعات ال يكون ف ا اقليه من الم اسلم اومن غير ومن يكن عن اباء الضيم في صمم بربه وك ي بالله معتصما المسلم . فلمسمع اليوم صو يحسم الصمما ااحمد بن محمد الحضراني (6 )ل يكون تعي كرا مطلقا في بدد البنجاب وقد تالب نم الحق منتضيا (ننشر اادله الخبر الوارد عن ال ضه الهنديهنقدمن ل ا ا وابنغال، وتخصي كرا للقليات من المسلم او اد اداديه عضبا صارماخذما جريده الروري الغراءفي الحركه الهنديه) غيرهم في بعض المقاطعات يلغي تماما بعد مضي عشر عما قليل وقد عمت كتالبه س نوات من ريخ الانتخاب. (ال ضهلخلعالنيرالنكليزي) تلك البقاع وصا البحرملتطما (7 )ل يكون للحكومه دين ين عنه في الدستور ان اا لتكمفما كانت لتلكم بومراي – لمراسلنا ال اضل ول في مقاطعه من المقاطعات التابعه لها. ول يكون تلك الر رور ال تس تاا اصل الاا الدين من ال اديان ميزه، او فضيا د غيره فلجميع عقد في مدينه بومبي في ال ارهر السبق موتمر ر فضتم العدل ع انكم ل ابا لكم ا مت ا اشترك فهه نواب عن جم ايع الح اب في بدد الهند كان الفراد حقول واحده ساويه، ومقام واحد امام ا ا اماالحضاره ادت عندكم ددما القانون. القصد منه النظر في موقف البدد السيا ول س يما ماذا ترومون من قطر غ دا حرما فيما يخت بعدقات بريطانيا بالهند. وقد انتصب الموتمر وع قدرا د من رامه وسما ونررت جريده ال اروري ايضا نقد عن وادي لج انه من ب اعضاله وكل ال ا درس القضيه الهنديه من وصانه الله من ح ب الضدل ومن النيل مقال ا لحد المنص من الغرب اي احربنا درنه جم ايع نواح ا، وتقدي تقرير واف ع ا. وقد اتمت اللجنه قوم الصليب وان يعبد الصا اادله لقرالنا الكرام: تقريرها، وسمت د الموتمر في نلسه دامه في (لكنو) فس الليالترك ما ذاقت وما لقهت للموافقه دل ايه. وما يلي اهم ما ورد في تقرير هذه اللجنه، من ح ب من ر ي ل بالله معتصما وتعرف بلجنه (لهرو) : 3

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه -العدد (25) اجمادي الولي س نه 1347ه (نهضاتا الممالشرقهه) االهوه، وان الوحو الررقهه في ج يره العرب س تقضو بها الحكومه ال رانساويه، وتجي[ص3]من ثمارها اد مصال ا اوربا كما تقضو د مدنمتا وحضارها، وان الرهيه ما تقر بها عي ا، وتنحصر فالدها لها ول اي انراا ا الس تاذ ((ب . م . جو كروسي))في جريده اد الغرب ان يتكاتف لقتل هذه الوحو ، وقطع م ا الوطن ال اسوري ا اقل فالده تذكر. ومن اهم مظاهر اي افستها مقالمست هضاتناول فهه البحث في نهضات ا ا ا دابرها، وغير هذا من عبارات الكذب، والرياء، والحيل، هذا السلوبان نري جميع الح اب وكل واحد م ا االمم الررقهه وخاصه م ا العرب والمصري والترك، ا والخداع اا يتصف به رنال الاستعمار عند تعر غاضب د الخر، وكلهم لتهون د حكومتم ا ا فاثرل ان ننقل للقراء هذا الملص عن العرب، قال: امصالحهم للخطار. ((وادي النيل)) السوريه الموقته وتلك الحال لكم طب ايعتا تقتضو ان يري كل فريق غير واثق بن سه، ويتطلب ما يقوي ن وذه اكان من ا اهم ا ايرا الحرب الكبري ال اوقد ا (مناحوالالعارالسدمي) د من داداه، وذ يودي حتما الي ما ل يحمد من لرها وحو الاستعمار، وال تنالت في خدلها ترامي كل فريق ا الي احضان الم وضيهال رانساويه لتكون ا ا ت هد النباء الخيره المنروره د ص حات الجرالد االمم، و ال ارعوب، واسالت د ونه البس ايطه انهرا من س س ي ي عول له د يا ته ال نتجها، ول نتلك من ذ المصريه وغيرها من الجرالد ال اسوريه والعراقهه ان الدماء، وا ازهقت ف ا اروا المدي من الب ارر البرياء، ا غير فرل اايع، واستضعاف المجموع امام الغاصب االحوال في سوريه لمست د ما يرام، ول ف ا ما وخل ت وراءها الخراب، والدمار، وع اررات اللوف المس اتعمر. د ال نرجو، ونوم ال ان يتدارك العقدء من يصل للت ا ل لسن المستقرل في ذ القطر السدمي ا ا من الرامل، واليتام، والعج ه يقاسون ضروب رنال السوري مغبه هذا الاختدف، وامعوا ص وفهم المهم، وقد دلمنا اا س ابق من الحوادث ما كان من اعمال الم اتاعب، وانواع العذاب هو اس تعمار الضع اء. اامام من يريدون التغلب د سياسته فد يكونون ااعيه التااسمسيه بعد الت ا ل ب وز الوطني في ااعوال له د بلو مرامه م م، ولله في خلقه ش ئون. واس اتطرد الستاذ من هذا الكلام د ال ضه الانتخابات، وكيف كان من الم وضيه ال رانساويه ايقاف القومهه في بدد العرب فنوه بها قالد: اجتماعها د اثر الخدف د المواد الست ا الي ادخلتا (ااخرارالجرالد) ااعيه فيصلب الدستور ال اسوري بدعوي ان تلك انه ا نهضه قويه يرجع ريخها الي عهد قدي، وقد المواد الست ال ه لص الانتداب ا ول لحكومه بما كان لظر خارجهه انكلتره (ال اسير اوستن ااصبحت الن لي في حلق الاستعمار البريطاني، فرانسا من عص ابه المم، وما ترتب د ذ من س ر جمبرلين) في ته جهده اذ وقع به المر بغته، وبما وشوكه في ظهره، ول ي ابعد ان تكون في القريب سبرا العميد ال رانساوي الي بار س، وكيف اضطربت الراء تعلن البرقهات مر هذا الناظر من جهه اذا بها تعلن ا في اااد سرطان ل ش اء منه سسوي البتر. وينرغو ان ا في الخطه ال تريد انتاجها، وما تريده حكومه فرانسا س ر المرار ا ليه الي امريقا في سياحته، والمرار ا ليه في نرير هناا الي ان ذ الاستعمار دالب الن د حرد من عم ايدها ان اعه خطه لحكومت ه في سوريا مع ما الحقهقه في حال الس ياحه الي الن. قواه في هاتي البدد ال ناهضه، مجد في بث الدسا،س، هنا من القول باان العميد المسيو بولسولن يعود الي وال تن، وخلق الم اركلات في ا اوساط اهه، قا د اوقد ايرت افكار العارمن خبر مر المرار منصبه، واستدم مقاليده بناء ا د ان خطته ال قابل ابذر الص ر الرلن هنا وهناك لصيد ضعاف الوطنيه، ا ليه بغته بدرنه اضطرته الي ترك وظي ته، وخرونه بها السوري كان نصيبها ال ارل، وانها ر ترل في عيون وايقاعهم في شباكه ثم الارتكاز دل م لتثبهت قدمه، سااا ا الي ا ابعد بدد مثل امريقا عقهب انترار مثل هذا رنال الحكومه ال ران اساويه، والهم في ذ كله ما تغلغل وهضم حقول البدد. الخبر. ا ا في ن وس رنال الح اب السوريه من الخدف في الراي ح ب الوطن اي ان سهم، حهث ناهر فريق من والظ ااهر ا ان ما ا ه المستعمرون هناك، وما بذلوه تس لم فجرالد العار كلها تنتلك المعاني اتنوده من هذه الوطني رنال الكتا الوطنيه الذين فازوا في من التضحيه والجهود لماء م رعتم، واستغدلها في ا ا الخرار المتضاده، واكثر الجرالد تعلن في تخميناها الان اتخابات بالعداء، ونصب ال ادله والقرارن د انهم بدد العرب قد ذهب س ادي، وان رس السموم ال مصرحه باان الناظر المرار ا ليه عراه نوع سقوط د يريدون التزلف الي حكومه فرانسا بالمسادده د طو ه ب من تراء العرب قد باتت د استعداد لن اثر سقامه وقعه س ياس يه. المواد الست ا تلف دل ا من صلب الدس تور، وانقسام هب بقوه د تلكم الم رده الاستعماريه، فتقلب دال ا الصحف السوريه الي فرقت ، فرقه م نده للم ال ال اوفي الحقهقه ان حضره ((ال اسير اوستن جمبرلين)) لن ا ه سافلها، وهلك الحرث واسل. د ان بوب هذه اس امنذ اول يوم من توليته نظاره خارجهه انكلتره، ر ي ل ا تتم بها الكتا الوطنيه في ااعيه التا مسيه، وهتم الرس العاتيه، واريد بها رس ال ضه القومهه سوف ل سول السياسه النكليزيه في طريق ا اصمه، بان اتقاد ا ال لها في الراي مر الانتقاد، وفرقه مويده يبقي مقصورا د تلك الم رده بل سمتجاوزها الي كل لتلك الم ال المنسوبه الي رنال ااعيه التااسمسيه تصي والخرونه، وسياسته المذكوره غير قابا لدخ اء، من م رع فل اسط وشرل الردن ثم الي الم رده ا باا اد اصواها د رنال الكتا الوطنيه باانهم رجعوا والكتمان، لن اجراءاته ال ر يتوفق في واحده م ا الاستعماريه ال رنسيه في سوريا ولبنان، وهناك تقوم القهقري في سياس تم الوطنيه، وقد اشتد الخدف ب مسالل كثيره من جملتا قطع العدقه، والمناسبه مع قهامه المس اتعمرين، وترت ع اصواهم كذبا وزورا قالا ا ان ال ريق ا الي ا ان ادي الي حصول حوادث موس ه تنت ع روسيا، وسول الج ايو ، والساطيل، والطيارات الي المدنيه الغرب ايه في خطر وان الحضاره واق ه د حافه الص ، والتزام الجراءات الرديده القهريه في البدد 4

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه -العدد (25) اجمادي الولي س نه 1347ه الهنديه، وقلب الم اوضه المصريه السلميه الي خطه اواا يوجب الحيره وال اسف ان هذه الوقالع من قوه لط اء نيران هذه الثوره خاشيه من تونه الجبر، والتحكم، والتديد، وافرايها الي حيز الاختدف، العظيمه السياسيه ال سردلها ستكون سبرا في نهايه االسنه نيرانها نحو الهند لك ا ر تستطع اسكات واااد مسا للحركات المتضمنه لدستص اف، االمر للخدف ب كافه الملل والدول ح تستل م الصي انم ، ول توقهف حركتم، ولذ رات من مقت ا تط ل ا والاس ت اء بامريقا، وامضاء عقود ومعاهدات بيقها هدك دامه ابشر بتصادم ب ال . الضروره تطبمب خواطر اهل الهند، وتسريرهم، وكان غير اكن، ودو ا ا مستل م ومنتلك القهام المما ، وملوك الت كر لديها بن الهند اداره مرروطه سطحيه، االمس من الغريب، وي يب الص ادف ان والد العرب في ج يره العرب من بعضهم د البعض الخر، وظاهريه نودا ما مع ادخال هذه المر روطيه ات الناظر المرار ا ليه ((جمبرلين))الذي ر يتوفق لحسن وت سي المجال للتعرضات الغدريه الوحريه، والهجوم الحا يه النكليزيه، وسلطنتا فكان ت اركهل لجان لنل ا اداره امور نظاره الخارجهه النكليزيه بقو مده لظرا د اليمن الذي يعم في سكون، وسكوت من دون اقناع الهند بالكت اء بهذا الحسان، وفي خدل هذه للم س لكات، والمستعمرات النكليزيه قديما، فلم يكن ذا سبب، ول موجب، ول ل وم ح خلق من العدم ال اثدثه ال اشهر الخيره كان اتخاذ التدابير المقتضاه بع م، طالع م اسادد اصد؟! ا لم ك ل له طريقا لقامه العداوه، فهذه كلها وقعت ايام نظاره ارار وجهد بير يكون مقابلتا من جهه ا نود بالقرول، وكان ا ليه كما هو معلوم. التربث ب وسيا لجرار الهنود د قرول هذا ا لمس لم نعم ان لظر ا تعمرات اتوفي ((جمبرلين)) الحسان ح با لقاء بذور الخدف ب مسلمو الهند، فت د انكلتره محاربه ((الترانسوال))من دون ل وم، ول ومن المعلوم لدي انا ا ان ثمه اعمال كثيره مستوره، وغير الم اسلم من سكانها غير ا انهم ادركوا دسا،س موجب، واضطر انكلتره الي لف المدي من الذهب ااو مكروف هكان الناظر المرار ا ليه قد تربث با جرائها، النكليز، فات ق كل من المسلم وسواهم د مهثال النل قطعه حقيره، وفي سبهل دعوي الررف المجرده، لعظ وترتمبها غير تلك الوقالع ا يمه السياسيه ال عرضناها السلم، ودوام الت ال بم م، ود المطالبه لق اوالعظمه الموهومه ح انها بااسباب محاربه ((الترانسوال)) اان ا ا، غير ال ا قد راينا ال ان ان المناسب الاكت اء بذكر الاستقدل، والحريه مرترك في ذ ، والم ارهود ان تااس است الرقابه، والعداوه ب دوله المانيا، وب دوله اوقهد القسام المرهوده ات عيان كافه العار. ا تس ا جرالد اوروبا ل تطيع نرر الخرار الهنديه ال لدرا ، انكلتره، وقد ت ايدت تلك العداوه الحاصابم ما تدراا ا ي والخرار الحقهقهه م هده باانه ر ا كن احد من اسكات ا ف وقعه من هذه الوقالع المسروده قوه ح اشتعلت اول في مظاهره طنجه، وارت ع لهيبها في الهنود، فااصواهم مرت عه في المطالبه بالس تقدل. بن سها تستدعو با المصلحه سقوط لظر خارجهه مضيق جرل الطارل ثم ل دخان هذه المنازده بسااله االكه ما غير ان سقوط الناظر في ا انكلتره اصعب من الخط الحديدي من بغداد الي اسكندرونه المهدد للهند، ا (المانياوفرانسه) سقوط الكه، ولذ لما يتقرر سقوط ((ال اسير اوستن وفي ال ايه نتجت بليه الحرب العامه ال ابتلي بها العار. جمبرلين))الي الن، وا اما وقع الخراربرضه، وبعده عن ا ا قد دلم قراء جريدتنا انها كانت دعوه اللماني فجريدتنا ت ني ب حال لجانب لظر الخارجهه مقام نظاره الخارجهه ا الي امريقا سسياحه بعيده طويا الي ا امضاء معاهده (لوكارنو)، وانه كان قرولهم في عصبه نجل لظر المستعمرات المتوفي استقرالسعيدا خيرا من ا ولمس بخارج عن الاحتمال الن ان يعود المرار ا ليه الي االمم بوجب المعاهده المذكوره، وقد ظهر حهنئذ ال كر ا الماضي وايمن منه. وظي ته المذكوره. القاضي باانه ر يبق مانع من اداده بدد ((الرين))الوساده ❖ االمهمه ال بقهت ات اشغال ال رنسوي ا الي اللمان كما وال نخبر قراءل باان حضره ((ال اسير اوستن اقتضته السياسه بعد المعاهده، وقد ان اتظر اللمانيون جمبرلين)) ار يوصل امور انكلتره الي هدف الغر (الاختدلتمس رهفيالهند) س ا قريب نت ، وهم في هذه الخوليا سبحون، وبامان ا المطلوب سواء اعيد الي مقام انظاره الخارجهه، اور تقع ا يتلهون ا ال انهم بهذه الكره تطمعوا المل من استرداد ادادته، وفول هذا فان الناظر المرار ا ل ايه فت اعمال امنذ ا ان وضعت الحرب العامه اوزارها وانكلتره لجس اتلك الليات ا ايمه اللمانيه بالطرل السياسيه لما ي طويا لكه، وخطره د انكلتره ل كن من بعد بتطب لس س ل ل له قائمه يق ا يا يه ارديده في ابدد ا نديه غير اراوه من تصلب فرانسه في معامدها الواقعه معهم، سيخل ه في نظاره الخارجهه من الذوات من تصح ، ي ا م ان الهنود ر ي الوا سك بالمطالبه بالحري ،ه ويخ اري من ا ان تضطر المانيا الي عقد ات اقها مع الررل وا اصد اعماله ا تلطه الم منه في وقت سير، وهذا والاستقدل، وقد تضاع ت سياسه الترديد في ول س يما مع روس يه. ل ا كن مركوك فهه لدينا ندا، وفي الواقع اا انه اوند الس انوات الخيره، وس كت دماء ك ثيره ر تخل م ا بقعه عظ ااخطارا يمه د انكلتره في هذه الثدث الس ، ن من البدد الهنديه ا ال ان سياسه الترديد هذه ر ت د (طبعبطبعهجريدهاليمان) ولسب ما لدي انا من الظن وال ر نري انه وقع سوء الهنود ال ترددا في المطالبه بالحريه، والاستقدل ح استعمال بقوه انكلتره، وعظمتا، ون وذها، وشوكتا في ل (فيداصمهايمنصنعا) اظهرت حادثه الص ، وقد اظهرت انكلتره كل ما لديها ا ل ا اثناء اس ن الخيره، وكان تعريض موقع انكلتره للتزل ل. 5

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف