جريدة الإيمان — العدد 26 — السنة الثالثة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 26 / جمادي الاخره سنه 1347 ه كانون الاول [ديسمبر] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (26)جمادي الخره س نه 1347ه العدد62/ جماديالخرهسنه 1347ه امنذ الزل من الررل الي الغرب، ومن الرمال الي وكل من يريد ادخ ال ال ات رل ب اهل هذه التربه كانونا الول[دسمبر]سنه1344 [رومي] الج انوب انابوا دعوه فصر الرسل (ص الله دليه واله المباركه الم داه، والذين سعون بااعمالهم السمءه لبقاء وسلم) جميعا دفعه واحده، وللوا هذه السعاده ب العار الخصومه، وسوء القصد د اليمن سمنالهم عقاب الله ا ا ا با احرزوه من الشرف، والران، ودلو القدر، وبا فازوا ويضبه، لنهم خال وا رسوله -ص الله دليه ود اله به من الثناء، والمد النبوي كما هو معلوم. وسلم-ولذ كل من يرضي بالنقسام، والافترال من ل ااهل ا ايمن الموجرين، واهل الضدل الذين يخرجهم الطمع ل فايمن تشرف بالسدم قطعا، ولكن تررفه الواقع الي خارج الوحده ال ب اثابه الحمي القد ال ، ز كان وقعه شري ه ل مث ايل لها لن السدم تضاع ت قوته والي ما يخالف مقت الت ال الطبيعو والعر،، لبد ما بااهل اليمن ماده ومعني، وطال نره، وزادت عظمته ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ينالون العقاب الرديد داند ا واند، ويكونون محروم اايضا. ل ت س ا ل ط من انعمه، والمربه ال منالها اهل ايمن بعا. ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا فان رسول الله الكرم وخا الرسل العظم ((ص ل ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ وايمن كما وص ناه، وعرفنا به في النبذه المتقدمه بت ت ا ل ا الله دليه واله وسلم)) يمن با سدم اهل ايمن، واكثر القدم في الص وف الممتازه، والمقروله عند الله، وعند ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ صاحب الرساله((ص الله دليه واله وسلم))من مد رسوله في حال السعاده، واليمن، والبركه، والكمال شاكر ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ ل ااهل ايمن، وذكرهم ذكراجميد ا كما هو معلوم ايضا. لهذه النعمه، وم تصر بها، فمن دد ل عن تلك الص وف ﴿بدلالاشتراك﴾ الي غيرها، وشذ من اااده، وخان وط انه فعاقره امره ل فايمن بهذا الاعتبار قطعه مراركه اس تجابت تقديرات ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الخسران في الدنيا اوالخره. حريب الله ورسوله (ص الله دليه واله وسلم)، والكه ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ميمونه ارتقت موقعا استنناليا ما ندير بالركر، والثناء ا ا ق ومع هذا كله فان الله الخالق العظيم الران ر يخلق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ا ب اهل السدم. اعوار ب اهل هذه القطعه المباركه تكون سبرا ن ل (الرايق) لحصول الافترال والان صال بم م، فايمن ل يقرل الت رل ل اوبهذا يعلم ان وقوع الافترال في هذه البدد ايمنيه - امن ا اي طرف ا او اي قسم منه، ولن ي ترل ا الي البد. ال تري محسوده ب الملل والمما -بتلك القومهه ل منذ ثدثه عصور ونصف، وخطه ايمن المباركه المتحده، والمتصا بروابط بصوره اابديه اا ي ابعث الر، اوفي الحقهقه ان في بدد ال رانيق منذ سن دديده لجس ا ا يمه هدف لنواع الحيل، والتجاوز من كل طامع، ويوجب التااثر العظيم ندا. بعض م اسد مس ره ا ال ان هذه الحركات ال ساديه مع لم ح تنازلت اليوم ن وس هذه القطعه ايمونه القديمه ب ا ا ل ا السف كانت بتاثير اتسويدت الواقعه من طرف ادداء العار، والمعروفه بالعلم، والعرفان، والصناده، والتجاره ان ال ايمن ارتقي في ايام صاحب الرساله (ص الله الدين والوطن بل محصوره في دارره ضيقه، وعباره الي ت اسعه مدي بعد ان كانت ن وسها خمسه وعررين ا ل دليه واله وسلم) الي اد مراتب ال صر واشرف، وبعد عن ترت امرات بعض الشخاص اللئام من الذين ضعف مليول، اومال من بعض اج اء اليمن الي ال ات رل بعد ان ل وفاته (ص الله دليه واله وسلم) كان ايمن ذ الموقع دي م، وقلت حميتم، وان ل يملكون قوه في ن وسهم ل كانت ايمن كتا واحده ذات وجود واحد ح ظهر ما الممتاز ب المما ال اسدمهه، وقد اختار اولد الرسول ستعيذون بها د دفع حرصهم، وطمعهم عند مراهده لط ل يوسف من بعض الانقسامات غير ا بيعيه -ص الله دليه واله وسلم- قطعه ايمن ودد اوها احسن اذهب الدداء المعمول من السم القاطع المهلك. ي بالتسويدت، والتصنيعات الخارجهه المضره. اما ناء لنهم كنون فهه من البقاء د خصال الحسب، والنسب النبوي، ور وا اليمن د الحجاز، ا ا ن ل ل ل اما اهل ال رايق عموما فهم ج ء م من ايمن من وقد عرف الطامعون في ا ايمن انه ل يتصور ا كن لهم ا والعرال لما عرفوه من مد ، وتقد س ندهم العظم - ا ا ا ل اصلب اهه، واتقاهم، ومن المرهورين من القدي بالحميه امن المقاصد الشعب ايه واهل ايمن كتا وا احده، وانه لمس ص الله دليه ود اله وسلم-لهذه القطعه المباركه الوطنيه، وبالرجاده، والبااس ا ال انهم ات تجبر، واكم بالسهل بلعها وهضمها، ولذ عملوا الي القاء ال ساد، اواهلها، فذ اتخذها العتره النبويه مقرالسدمتم. بعض الس مااجورين صاروا كله ا للدداء. وال ارقال ب اهل اليمن لما كانت هذه الس اياسه من اقدم ا بتط ل المور لديهم، فررعوا بيقها، وهم بعملهم يضربون في فا ايمن واهه د هذا لهم الموقع العظيم يوم المحرر في ل اومن هذا يعلم ا ان كافه اهل ايمن، وبم م عموم حديد بارد. حضورهم بجنب الرسول -ص الله دليه ود اله وسلم - ال رانيق الذين هم اخوانهم في الدين، والوطن، والعرل في ذ ال ايوم مع اولده ودترته الطاهرين، وفوزهم والدم، متحدون قلبا، وقالبا، ووندال، وفكرا في ل ال ان اهل ايمن في الحقهقه شعب موحد اتاز في كافه سر اعته -ص الله دليه ود اله وسلم- اامر محقق. ل ا المحافظه د ايمن كله في داخل حدوده الصليه المعروفه حدوده الطويا الواسعه الطبيعيه، والمعلومه، والمحدوده مع تركهدته، وتااسمساته القطريه ال منحه بها ما 6
صفحة 2
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (26)جمادي الخره س نه 1347ه الملك العظيم الراا ان، وال يرون ذ من اقدم سيف السدم، وتكتسب ال صر، والمباهاه بتبرير اتذكر القطار الهنديه، وما دليه اليوم، ووازن ب ال رالض الدي انهه، والقومهه، والعرفهه. كما انهم يعدون ااهل اليمن عموما بهذا الظ ر العظيم. ماض ا وحاضرها، وعرف كيف اندكت تلك المبراطوريه اراقه دمائهم في هذا الس ابهل من اوجب الواجرات السدمهه، وكيف ت ابدلت ال احوال، واص ابحت اثرا بعد (نظرهفي ااحوالالعارالسدمي) لم لص المقدسه، وال منا يري ل وم تطهير العضو اب ت د ، وفهم ماذا تعانيه الهن د ا ينهه وناوي وما يماثلها ا ا بالمرا من بدننا ال اصلي المليء بدماء سارر اعضاله من البدد السدمهه البحته، وعطف ت كره د ل ستطيع الناقد البصير، ول المطلع الخبير كلما لسل ا يمه ح ا يصل العضو ال اسد، لن فساد عضو من االقطار الترك ايه فاطلع د خرايا امورها وما مرغوله اا ارسل نظره، وطاف ب كره حول موضوع احوال العار [ص1] ااعضال انا يوجب ضرر سارر العضاء. ب اه من المظاهر الكاذبه وقارن ما بم ا وب القطار ال اسدمي الحاضره ا ان يخو هذا المعترك بدون ان اليران ايه، والفغانيه، وسارر البدد السدمهه الررقهه، اولذ لما ا اظهر بعض الشخاص المستااجرين ب يد، مال س تطاع دفعه من حسرات تتوالي ا الي الت اوامعن في تاا امه لحوال الج يره العرب ايه، وما في اطرافها ال ران ايق الصاد، الدين مال يمكن احتماله من الجرا ،ه تتصادد وتتعالي، وله ات متتابعه، ودبرات متسارده، ا ب ا من نوالب الدسا،س، والحايل، وافان المكر، ا ا ل س واضروا اهل ايمن رقاوهم، ور يرجعوا عن ي م بعد واير، واندها ، واكتراب، وارتعا ، وبواعث كل ا ا والخداع، وحهل السياسه الجنبيه. ال فليقل من شاء الصبر، والمسامحه لهم رناء صد م، وطاعتم بل كثرت اذ معلومه واسبابها قلما خرجت عن دارره الوضو ، اان الحاله السياسيه في العار السدمي من الضعف، ااعمالهم ال اسده المتعدده حصل الاضطرار لرسال قوه ااو تلبس تبخ اء، ويك و لدعتبار ان ال ال كر من والوهن فول ما تتصوره العقول، وتعبر عنه القرا ، تااديبهه الي ال رانيق ات قهاده سمو حضره مولل اشواهق ماضي احوال العار السدمي الي هذا الحضيض اوتترجمه اللسن، ود ما مصابه به من هذا الداء ل سيف السدم، وو عهد المملكه ايمن ايه ا احمد بن امير الذي تنازل ا ليه الحال الحاضر، وما بلي به العار اوالعضال. ل نري بارقه ا امل تدل د ان الرعوب المومن -ح ظه الله. حهن ي ت السدمي من الخطوب، و ئذ تض ما ب المربت ال اسدمهه قد شعرت من ا اين ا ها مرضها ال تاك، من البون الراسع، وال رل الواسع، وتغلي مرانل ا ودا ها العضل، ويا ليت انها اذا شعرت لذ تبادر الي ولما وصل ا لي الدريهمو حضره سمو س يف السدم الحميه، والتااسف د فوات ذ الماضي المجيد، وذهاب امعالجه الداء، وقطع اسباب العا، واجتناب ما ي يدها المرار ا ليه المسلمه كياسته، وسياسته، ودرايته، ذ المجد الباذخ، والرااو الرفهع، ويتزايد الرعور با في اكما، واس ت حال . والمجربه لاعته، وحماسته، وصولته، وفعاليته ال طريه االحوال الحاضره من حرانه، وتدهور، وخهبه امال، العاليه شر اع اول ا بخابره اهل ال رانيق الصادق ، وبادر اواش تمال د اهوال، ومساع ل نتاا لها ا ال اضداد ما ان ا الداء ر يكن امرا يريبا، وام اا هذه الحوال نتهجه الي ت انكهل اهل الرقاوه الماا اجورين من طرف ادداء تتصوره العقول، وتصبو ا ليه القلوب. المر واحد، وهو ال اعرا عما امرل به من الاااد، الدين لحداث ال ساد في بدد ال ران ايق ح اخلوا اوالخوه اليمانيه، والحميه السدمهه، والميل الي التقاطع، اام ا، وسل ابوا اهلها راحتم، واس روا في تمردهم وعنادهم. ا انل لقد هال ما بلي به العار السدمي في سارر والتخاذل، وترك التعاون، والت اهم ب الرعوب ا ال اقطار، وتعددت انواع خطوبه فد يدري ال اباحث ايها السدمهه ح صار كل شعب من الرعوب السدمهه ا وقد ورد اخيرا من سمو حضره و العهد سيف اا احق بالذكر، وانلب لدعت ابار، وادعي للتيقظ، يريبا عن ال اخر كنه ر تربطه سسارر الرعوب السدمهه ا السدم النم -ح ظه الله-الي ندله سيدل، ومولل والانتراه، والتو، من المكاره المستقرا، والمحاذير ارابطه الدين ال اقوي الروابط الاجتماعيه، فسهل اامير المومن المعظم -نصره -الله اشعار كان تبليغه الي الملحوظه، وماذا نقول عن حاله السياسه، ونحن نري، بذ د الطامع ف م ابتدعهم كل واحد ب رده، جريدتنا ت ضد ا، وم اده انه كان ضبط المواقع المنيعه، ونسمع، وتق ارعر منا البدان عندما تت دلي انا اخرار وعيون الباق تنظر ال م ررا لهيه ع م قلوبهم الي وا ارج العمومهه، والمحدت المهمه من بدد ال رانيق من ا القطار الس دمهه و كثيره، فتلك سوريا با ف ا ا ل ا ا ان ما نراه ايوم ماثد امام الد اا يهول، ول حول ول طرف الجم المنصور المتوكلو مع مراركه بعض ا فلسط ، وشرل الردن ت من الب الاستعمار قوه ال بالله. ن ك ل فع ال رايق، وثير من رنال هامه ارا يه الصادق ، اوتعاني المرين من الاضطهاد والاستعباد، وذاكم القطر ا وكثير كذ من اهل بدد تع الصادق ذوي الديانه، العرا، يتجرع من الس ايطره الجنبيه، و االعيبها وماذا يقول ا ل لدينه، وربه عن الحاله الاجتماعيه والحميه الوطن ايه القومهه، وا انه قد فر بعض الشقهاء السياسيه ما تمر معه الحياه، ويحلو الممات، وما تعانيه الحاضره في العار ال اسدمي؟ انراه يدعو ما ر يكن، ل المذكورين الي خارج ايمن خوفا من بط السطوه البدد المصريه ل ينق عنما يتحمه العرال من ال ر وينكر ما ظهر من محن الغرور، وفتن الررور، القاهره للجم المنصور، والقو القرض د بعض ا ل عل للس ل والتغيير، والت ابدل المهول؟ ف، فالمر ا اكبر من ان ا يه يطره وان اخت ت مظاهر ارده، والان عال المعاندين حها، وبعضهم مهتا، والحمد لله رب العالم ، ايدعي احد ا انكاره، او يكابر في وجوده وظهوره، فالتقاليد وهنا لكم قطر برقه وترا ها، والقطر التونسو، وبدد ومن هذا التبل ايغ يعلم ان الحركات التااديبهه المذكوره قد ا ا الج ارر، والبدد ال اسيه بري ها قد خنقتا اليد الجنبيه، السدمهه ومكارم الخدلاليمانيه ال بعث الرسول ل وصلت الي انتهجه القطعي ه المريوبه فجريدتنا ترفع ايات ا م وتمكنت م ا، فهيو ل تستطيع غير السكون بدل من العظم (ص الله دليه ود اله وسلم) ما لها، التبري لحضره مولل، وس يدل، وملكنا المام المعظم الحركه، ول تجن لغير الخضوع، والاستكانه لتلك ال مر ومكمد، وف ا خير الدنيا والخره ر يبق من الحرص د اامير المومن -نصره -الله اولحضره سمو و العهد النم العاتيه المرتركه، ومن ذا الذي ل تخنقه العبره اذا ما ادابها، وايزاها ال ما ل ستقيم به معوج، ول يمتد به 7
صفحة 3
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (26)جمادي الخره س نه 1347ه ظل ظل ايل، ومع معرفه ان السلف الصال اما مك م الواضح بجدء ا ا ان الغلب من هولء الذين يرون هذا هذا التعي محه نظرا لما هو موصوف به من الكمال، االله في الر ، وحكمه ام في المم بالمحافظه دل ا، وال م االراي اما ينتحلون ا السدم ظاهرا، ويتسترون ودقه النظر في ا المور الماليه، ومن ح ا سناد هذا بادابها، ول فرل ب الخلف والسلف سوي ما كان لها بالسدمهه لتروا ددايتم وا ال فهم اشد ضدل ان العمل الي عهدته صدل الخبر الخبر، فانه ر ي ل مجتدا ا ا من الران في قلوب السلف، وما منيت به من يرور يدعون الي الاقتداء بهم، فهم دداه الي الك ر والضدل ومواليا لستغرال اوقاته في سبهل القهام بذ العمل، ا ا ل الخلف نجد الذهان طا،ره، والحدم دازبه عن البدار ااقرب من كونهم دداه الي الصد ، و ا س بالنافع في وقد اظهر كل ايه الجد، والمومل منه ان ت انتيو اعماله الي الصد المنرود با قامه قناها، واليه البواطن الم ابدا والمعاد. المذكوره قريبا، وتكلل بالتوفهق ان شاء الله. والظواهر ب ينتا، وطهاراه ا، والقرال دل ا، والقهام ولقد ان ل انا ان مس عنان السهاب، ونعود الي ما لص اي [الرعا ناعوبكتبالتام] لقوقها ليترتب د ذ ما اقتضته سنه الله في خلقه نحن بصدده من ال اااز في موضوع الحوال الحاضره، من ارت اع مكانه ذويها ونيلهم ما وددوا به من الحس ني ووصف العدج النافع، والت ا ل للمستقرل الكامل ا ا ا كنا اشرل في احد اددادل السابقه الي ما صدرت ل ل ل في الدارين، وا ك من اسودد، والع ، واسدمه من ا با داده المجد السدمي الي اونه الرفهع با نرجوه من الراده الجليا المامهه به من تركهل فرع صناعو في ا شرور الدداء، وصد ذات الب . توفهق الله تعالي، وتمسيره لوس الل الانتراه، والتيقظ، امكتب اليتام الم اتوكلو، ونلب الستاذه الموصوف ل يع اتقد القراء اا اسل نا انه ل يوند ساع الي وال اتو، من الس باب ال رمت المجد السدمي بالرلل، بالمهاره، وتعي كل م م في ما يل ايق به من اعمال ذ الصد ومتصلب له، فالمساعو المبذوله بقصد والتريال المجرب هو ما اسل نا ذكره من العمل بكتاب ال رع الصناعو، وانتخاب من لو حظت فهه القابليه ي الصد كثيره، وصورها متعدده، وكل ني حصوله، الله وسنه رسوله، والاقتداء بالسلف الصال، ونبذ المطلوبه من طل ابه مكتب اليتام الذي ا لوا التحصيل اوالظ ر بالمرجو منه، ولكن الذي ا اردل ا ان الحدم التخاذل، وال اتقاطع، وتقويه روابط ال ال ه، والخوه ب ل لجل س الاتدا ، وان اذا تلك الراده ا يا كان ا رار طا،ره عنه هو الصد الحقهقو الذي يقوم دليه السدمهه، واحترام التعاليم السدمهه ال الناموس ا العمال في ذ ال رع الصناعو د ص ه تبرر ا الصد الكامل وال د الرامل، وهو الاقتداء الكبر، واعطائها حقها من التعظيم، والعمل بها، و بستقرل حسن باهر، وقد ظهر من قابليه الطلبه ل ا بالسلف الصال، وال وز بالمتجرالرابح، وا س بكتاب ال سلم الموصل الي الوج العا من الاااد، والتعاضد، واستعدادهم ما كان موضع اياب اايع، حهث ر يلبثوا الله وسنه رسوله، والعمل با ف ا من تعاليم الهدي والتساند، والتعاون د البر، والتقوي، ودوام الرشاد ال زمنا سيرا ح صاروا يناف اسون اساتذهم في مثل الكافا ب خير دنيوي وذخر اخروي، فهذا هو ك هل به ان شاء الله تعالي، فالحق قريب الي الافهام الحياكه والخ اياطه ونحوهما، وال امل ان يتوسع هذا ال رع الصد الحقهقو الذي ل نجاه للعار السدمي من تدنيه اوهو احق بالت اباع، واولي من سواه بالقناع. الصناعو ح يكون دده لهذا الوطن المحبوب يهدي ا ليه ا ال بالخذ بااس بابه، والارتداء بجلبابه، ومصدال قوله في ا ا ل والي غيره من القطار نبا المهاره القديمه في الصناده ايمنيه حقق الله ال امال، وارشدل ا الي صال العمال ا انصراف الذهان عن هذا الصد الحقهقو -ال من اات ردايه ندله مولل ا امير المومن ا ايده الله، وامده ا ا والقوال، والهم جميع المسلم الي ما ين ع في الحل ااذهان يه قليا من العارف - اان المطالب بالصد بالعمر المديد، ودوام الطالع السعيد ا . م والمئال، انه د كل شيء قدير، وبالنابه ندير. يختل ون فيما يطلقون دليه ا ال اصد ، ف ريق يري ان ا -اخرارالجرالد – الصد في بقاء العار السدمي د ما هو دليه من - قدوم - تم اسكه بالسباب ال نلبت ا ليه الضعف، وجردت ا لم كنا اوردل لقرالنا معلومات هامه في النس انترره التعاليم السدمهه، والهدايه المحمديه عن رو ا ال عال قدم العاصمه مااذول السيد النبهل يحب بن محمد بن قرل هذه النسخه با كان من توقهع مهثال اري الحرب لل نت لحض المهذب ن وس، والكافل با رالها من ا يض الي ا المتوكل دامل لحهه ((برع)) لقضاء بعض اموره االذي اقترحه لظر الخارجهه المريكهه حضره المستر ا ارقي مراتب الكمال، فما مثل هولء ال مثل الطبمب الخصوصيه، وقد حظو بالمثول ب يدي الحضره (كه للو ) في شهر ايستوس الماضي ببار س بعد الجاهل يصف بجهه لمريضه دواء ي يد في دلته، وفريق الرري ه المامهه، ولل من الالت ات الجليل المامي ما م اوضات،و ابرات طالا انتت ب ات ول امريقا، وتقدم يري اما عن جهل، واما عن اغترار، وا اما عن ت رن ان ف اهو له اهل، ني له طيب القامه. ن وذها الس ايا ح قرلت الدول الوروباويه ذ الصد لمس ال ب اتوجهه الفكار ا الي ا اهل اوربا، لم ا ايثال، وتلتا دوله روس يا، وتركيا، وايران، والفغان. والاقتد ااء بهم في اساليبهم ب معني ح في اللباس، (تعيمنات) وما شاكل ذ ، وهذا هو د الضدل الممقوت، وها نحن ندرج الن لقرالنا بيان حقهقه المعامدت ال والخسران المب ، وما مثل هولء ال ثل الباخع قرل مده كان الت ضل من ندله مولل المام -اايده جرت حول ذ الميثال، وصوره التلقهات ا تل ه لدن لن سه[ص2]، افما من امه تركت تعاليم دي ا، ومقوماها -الله بتنسمب تعي الري عبد الوها ببن نعمان الدول با ز اء ذ الميثال، وما تقوم به بعض الدول من المميزه لها عما سواها ال تعجلت د ن سها ال ناء، لرلاسه هيئه تدقهقهه تقوم بتص هه الحسابات في لحهه التربثات لجعل الميثال المذكور عقيما. ا وحكمت د ن سها بال وال عن ص حه الوجود، ومن بدد البستان وتقريرها د ا ل الوجوه، وقد صادف 8
صفحة 4
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (26)جمادي الخره س نه 1347ه وسناا ا في خدل هذه المعلومات با يضا ما رايناه الممكنه، ور يخ اف د احد ما في مقصده للعار من اومن المحقق لو كان الت ال د هذه الص ه انه مناسبا ا، وهو ا ان هذه الدول الوروباويه، وان كان تقل ايل ويدت الحروب، وا انه اقدم من كل شيء، فلو سيكون ات اقا محكما تمكن به القوات البحريه والبريه اظاهر ا احوالها انها تسعي لدلتدف، والاجتماع، وتقوم تمسر له توقهع الميثال حس اقترحه لكان له بعض الدول امريقا وفرانسه من منع كل محاربه ترتر ف ا ل ا ا ا ا بالحركات الرسميه والمعامدت اس لميه، ف دوله م ا معني، وتاثير في اري الحرب لن القوات البحريه والبريه دولتان او اكثر ومن اخماد نيران الحروب بالقوات الجبريه ا تخري الدول الخري، وكل دوله تسعي بكليه قواها كال لاول ات المذكورت لهما بها ا ن ياذخذ د عهدهما طبعا ا، والحال ال ت يدل اس ا اا ن فرانسه قابلت لضرار الخري، ومع هذا فان الجريالت ب الدول وظي ه ضابطه مرتركه، واختياريه لمنع الحرب في العار، التكل ايف المريي بقهود كثيره ل معني لها ول ل وم لها االوروبيه سواء كانت مثب اته او من هه فلمس لها هدف ولكان لهذه القوات العظهمه في نظر الع ار موقع ل ااصد، وخلطت الموضوع بباحثات غير مناسبه، وغايه غير الررل دائما، وبالخاصه ما يتم به نكايه، س تان به، ول يمكن استصغاره، ومقابلته و ادداءات باطا متذرده ف ا بالمقاولت، والمعاهدات واضرار البدد السدمهه، وتخريبها. بالس اتص اف، وان (كه للو ) لمحق في مقاصده، ولكن المعقوده ال اسابقه، واوردت ما لها من العدلق الرسميه مع ن ت لتكل ل ن ا دوله فراسه ر تلق هذا ا يف المهم سن يه كما دول العار، وما لديها من تاثيرات المعاهدات الواقعه مع ا مه ا وقد دلم ان ثال ((كه للو ))هذا شرعت امريقا ا ا ا طلبته الدوله المريقهه، فقد كانت ال رصه سانحه لدوله الدو ل ال اشتركت معها في الحرب العالميه، وادلنت انها ا ا باقتراحه اول د فرانسه فكان امضا ه ب امريقا فرانسه لتقوم بخدمه نليا للعار النساني ا ال انها بقهت ل تدخل في مثل هذا المي اثال مع ا امريقا قرل ان تدخل وفرانسه ثم ت اتابعت الدول الخري، وقرلت هذه في موقع مع اناه انها رفضت تلك ال رصه السانحه مع فهه الدول الخره. االمعاهده، ووقعتا، والتزمت الخطه ال سلكتا امريقا االسف. وفرانسه متحدت ، ول ش اان هذا الميثال ي عد مردا وقد كان لتبليغ فران اسه هذا اثر ء لدن دوله لوقعه س ياس يه مه فيمس اتقرل الزمان. اومن المعلوم انهما قد املت فرانسه تبعه خطتا هذه اا امريقا، اضمحل به ما تكنه امريقا ل رانسه من الخصوصيه برفضها هذه الخدمه ال وجهت ال ا، وستكون هدفا اوالاعتماد ل انه مح كل ا امل ومرام لمريقا، وقد ادركت وقد كان تكل ايف لظر الخارجهه المريكهه ل رانسه ا ا حه ا ا لسهام الانتقاد، والتعريض من العار، بل انها الن تعد امريقا نئذ ان الجواب من فرانسه كان بتاثيرات ا ا باول المر يحوي خدصه الماهيه الجسهمه ال جمعت ب العار البشري كالمترديه من شاهق. ا انكلترا، وا ايقنت ان المراد به فناء رو هذا الميثال، فلم رو الميثال وقوته، وما ذاك ال لقتداره وسياسته ا ت ا امريقا ضميرها، ومرا ا ل رانسه باكثر من ذ ، الدقهقه المهمه ال لل بها الثناء، والمد من العار، نعم لو قرلت دوله فرانسه التكل ايف الول الذي الن انكلتره تلقت هذا الميثال باانه عباره عن تربث فالتكليف المبحوث عنه المتضمن ل القو ه الحيويه اقترحه الناظر (كه للو ) لكان قروله موافقا، ومدئما مونه ضدها لرفع حا يتا المطلقه عن العار، واقق الجراليه في ذ الميثال. سرئونها، وخصوصاها ل اد في شاانها وعظمتا، ولكان ابذ لدن امريقا ددم امكان القناع ل رانسه بقرول قرولها ذ الاقترا خدمه داليه لكافه العار النساني لم ا ا ايثال برمته، لنه يكرف ان فران سه ترا البقاء ات وال نشر لقرالنا ما كان سلبه من قوه ذ الميثال، ل ا قليا النظير، ولتمكن العار ابرري من ارتقاء اول اشاره انكلتره محافظه د منافعها المحدوده، ا صوصه، ا ل فنقول انه ر يقع قرول اتكليف الدقهق المت الذي اقترحه مرتبه صعبه،وخطا خطوه في طريق السدم، والخدص المنحصره في دارره ضيقه د حسب ما لديها من ا لظر الخارجهه المريكهه تماما، واما كان امضاء معاهده من الحروب. الحرص والطمع. عمومهه كانت محصوره في معني ي اقال فهه انه عباره عن معاه اده داديه مجرده ل غير، ونعي بهذا انه كان طو ان الرفض هذا كما تراه يلصق العار، ويمحو ما ولم اا واجهت امريكا هذه الموانع ر توافق د طو، رو المي اثال، واصه المقصود. ل رانسه والمه ال رانسويه من المح ابه والنظار الحسنه لدن ودفع هذا الميثال بالكليه بل ددلت خطتا، وقرول االعار، المس هذا منكر والرضا به يريب، فاذا صا تكل ن لمي يف فراسه، فكان عر ا ثال د الدول افلو ان فرانسه قرلت مهثال اري الحرب لسن نيه لب العار ارري، ون من حركتا فلمس[ص3]ذ المقصوده، وكان امضا ه من نانب الدول المعلومه كما لتكل ل امض د ا يف الذي اقترحه اناظر (كه للو ) وا ته ا ا ا بعجيب ايضا، لن خطتا في هذا الران تمثلت في اا اسل ناه في ادداد نسصنا السابقه. ولكن الميثال د هذا ا كل من امريقا وفرانسه مرتركت معا، لكان حهنئذ ع ايب لصق بها بل الف ع ايب، ل انه في ا اول المر لو ال ار ، والونه الخير صار في حكم معاهده دوليه معني للمي ثال، وحكمه د ما س نوده هنا. الت ال ب فران اسه وامريقا د قرول الميثال حسب ل داديه ريكن معناه غير ا ي ، والتربث للغاء الحرب التكل ايف المقتر من امريقا ثم بعد هذا الت ال من رضي اوهو انه سيكون معناه ع اباره عن ات ال دول امريقا ل غير. من الدول الخره بهذا الميثال، وبتوقهعها دليه، فس يكون وفرانسه د رفع من العار، وتعهد كل م ما بذ مع الحاقه بالهيئه المركبه م ان قوات امريقا وفرانسه ال ااما انكلتره فاانها وقعت الميثال المذكور بقهود، وشروط تك لهما مرتركت بتحقهق هذه الغايه. س بثابه القوه المسلحه الضابطه لدن العار وستنضم الدول احتياطيه كثيره تنتلك م ا اسقاطه بالكليه من موقع وقد ند لظر الخارجهه ((كه للو ))في اضير هذا الخره تدراا، وتلتحق بهذه الهيئه القويه. الحكم. ا المقصد الكرير، والتوصل الي اقهقه باقوي الوسالل 9
صفحة 5
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (26)جمادي الخره س نه 1347ه وخدصه الخدصه لتلك القهود، والرروط ال الن س عن سحق العار النساني، وس ينرت التاريخ حكمه الس يا ظلما، وقدمته د ما فهه سعاده البر ر وما ااوردها ا انكلتره ان الميثال المذكور ل يكون موثرا بااي د دوله انكلتره المانعه من الصل والسدم ب العار، فهه التقرير للصل والسدم ب العار، فا انكلتره تري ان ازمان كان د ا اي جهه من انحاء العار واقعه ات حكمها ومن سعاده البرر، ورفاهيته استنادا الي هذه الحجه ام سياس تا السياسه القاضيه باستاسار الشرل ا ا ا ا ا او اي موقع اري فهه ن وذها من اا دوله انكلتره القاطعه الظاهره سسهوله ل العار. اجمع لنل محافظه الهند، و تخلق انواع الفسادات مس و ا لكاها، ول يورث اي خلل د دوام تصرفها في الررل لهذه الغايه في كل زمان وفي كل يوم، و انعم، ان انكلتره -كما ظهر من هذه الرروط، بتلك المما ودوام ارتباطها، والحاصل من المعني هذا تسول الررل بهذه الفسادات الي هاويه الخراب، والقهود- تريد لسب ما يقتضيه ظلمها، وتجبرها ضبط اانها قررت لن سها صدحهتا المعلومه كما كانت، اوان لها والاضمحدل كل يوم. اكل قطعه، وكل الكه، وكل ثغور، وكل ج يره، او اان ت عل ما ت اراء في ا اي وقت كان، وفي اي محل كان ساحل تراه لزما لمحافظه الهند الواقعه ات تصرفها اوبا اسل ناه ان ا اب د الررل الذي صار مهدال كي ما تقتضيه مصالحها وحرصها. فهذه القهود النكليزيه بدون حق ول مناسبه تيحه فهيو تغتصب المما ، لل اساد ان ينتره، ويتخل من شرور المعتدين. وتطهير ب س ا ض ع لمي ا كانت ثابه تار اسود و ته د ا ثال المريي ل س ل ا واباان بهذه الو يا. اشرل ل يكون ال بالااد ب ااه، ومن المضح ان ا ا البلوري الر اف، اما امريكا فانها قرلت هذه الشروط س ا د من الغرب او الرمال المدد الدزم لنقاذه من هذه والقهود كلها، وقامت بنرات م خاص بها ح وقعته ا ولذ تعد قطعه مصر ات اسارها حقامررودا الشرور، فانه لبد ما تقضي الضروره بهذا الاااد ولو الدو ل بهذا الر ، وهذه الصوره كي ما كان، وتقرر هذا لها لوقوعهاد الممر الموصل الي البدد الهنديه فهيو في مستقرل ال مان، وبعد تخلصه من هذه الررور، الميثال ب الدول بهذا ال ار المعلوم في اسلوب لق . تعد كل مضيق جري في العار مراحا لها بقت قانونها ي وحصوله د اس تقدليته الكاما، و كن الررل الذي تتصرف بها كي ما تراء، وكذ تعد كثيرا من ج ارر وان ا امريكا لموقنه با مكان اكمال هذا الميثال في كان له المجد الباذخ، والصوله ال اسابقه ال اخضع بها العار، وكثيرا من الباان، والمواقع ات تصرفها متذرده مس اتقرل اليام، وبا زاله هذا النق منه، وتجديده العار، وسحق معظم الدول من اط اء لهيب هذا ال ساد، باانها لزمه لها للمحافظه د البدد الهنديه. لم حه بتط سركله التام، ولمس بحال تصور ا نتاج استقرل، ولو و نئذ يحصل المكان بيق مهثال اري الحرب ا بعيدالتقو يه هذا ال اساس د ا وجوهه. الذي وضعه المستر ((كه للو ))في كافه العار بصوره ا ا والحال ان البدد الهنديه ت ات اسارها ومع ذ نديه تيحه. ا ااول انكلتره ل انلها ان تستاا اسر العار، فالحصل ان اوفي الحقهقه ان هذا الميثال الذي يراد به اري الحرب انكلتره تريد الاستهدء د العار لتحمو البدد الهنديه لم كان فكرا صالحا ا من امريقا، وا ان ارادت به استرداد وا ني من الله سبحانه اس اتكمال السباب ال ف اهيو تريد ان تضبط اا العار الوقعه في الرمال، مل اياراها الذهب من ا اوروبا، واحست بضروره اقترا اصل بها سعاده البرر العمومهه بقدرته اللهيه، فهو والجنوب، واليم ، وال ارمال، وكل ار لزمه لها موصا هذا الميثال لهذه الغايه، فا ان لظر الخارجهه المريكهه د كل شيء قدير. الي الهند. المستر (كه للو ) قد س عي سعيا ستوجب المد ، (طبعبطبعهاليمان) والثناء من العار الن اساني بهذا الاقترا الذي افرغه في ا لط ا المس من الحق ا بيعو ان يقول العار النساني، ااسلوب كافل بتاام السلم، وخدص العار النساني ا ا ويل ا بترك البدد الهنديه لهل الحق لنل سدمه ل (فيصنعاداصمهايمن) ااجمع من ويدت الحروب، وتوخي مع ذ ما فهه االكره الرضيه، وكافه العار، ويكون هذا من المقابا االحصول د منافع امريقا العظهمه ومصالحها الخصوصيه، القومهه لما تدعيه ا انكلتره، وتريد ان يقره العار نبرا من وبذل قصاري جهده بهذه في ااع ب مصلحه العار ااحكام قوانم ا الباطا الخاليه من العداله، وال تق ضي ن ا الساني، وب مصلحه الدول المريقهه بهذا الونه الذي بتضحيه كافه اا العار في سبهل ح ظ سيطره ا س تجلب امتنان العار النساني الي اخر ال مان. س ل له النكليز، وا رار حكمها د ابدد ا نديه، ان هذا ا لمر معكوس يريب. اوا انه كلما مرت الزمان، ومضت باادوارها، وتعاقرت التواريخ، سيكون ذكر هذا الناظر العظيم اا، وتقدر ا ان اكثر الباان ال تريد انكلتره بقاءها بيدها مثل مساع ايه الجهال من بي البرر د كل حال ابا ابداه مصر، والبصره، وبغداد، وغيرها من الباان واقعه في في هذا الميثال من الثبات والمساعو الجديره ب تقدير، ا البدد الررقهه، وا اكثر اهلها مسلمون،وبوس يا المحافظه وا اس . كما ان القهود، وال ارروط ال اوردها انكلتره د البدد الهنديه ال اتوي د نحو ماله مليون من لم لسقاط هذا ايثال ستكون دليد وادا د ما تريده ااهل السدم المااسورين ات اكمها تقوم انكلتره من التحكم د العار، ود ما لديها من الظلم، بتط ا ا بيق احكام السر د الباان الررقهه السدمهه مس والاسترداد، ود ما ره دليه من ددمضبط المذكوره ان ا، ولقد سلكت انكلتره هذا المسلك 10
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف