جريدة الإيمان — العدد 27 — السنة الثالثة

رجب الفرد سنة 1347 هـ كانون الثاني [يناير] سنة 1344 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (27) رجب ال رد س نه 1347ه العدد72 /رجبالردسنه1347ه ت هدالقوه الحا ه، وكانت السالقه لبي البرر الي قانون ا لهيو مر للمصدر الصح اي ال اصلي لكافه العمال كانونالثاني[يناير]سنه1344 [رومي] القهام والمضاده بم م بد سبب معقول. اوال افعال، ف حكم ا او قول ل يكون مصدره، واصه، اومرداه، ومااخذه من القران فهو باطل، وغير معتبر في ااما المسا فقد تكثرت ا الي حد يقال فهه ان ل ا ل ل السدم، والحاديث انبويه اسنهه عباره عن فروع ما، وكل دوله، وكل جماده، وكل زمره بل وكل فرد النصوص القرانيه المباركه شاما للمعاني القرانيه المكما ا مسلكا خاصا ل ربه مسلك الخرين. فكان كل لها، وال كان بها تنظيم الرريعه الطاهره السدمهه، مسلك مستندا لدختدفات وكل اختدف لش ود هذا فالسدم هو القران والقران هو السدم يعي س اسبب المعارضه، وكل معارضه انتجت ا اصمه بصوره اانه ل شيء ي هد معني السدم غير القران الذي منه مطلقه. فما نسميه الن بالمسلك الذي طبق العار والذي ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ، ا﴿م ا كم الرس ول ف خذوه وما نه اكمعنه فانتوا ﴾[الحرر] له القوه النافذه الغريبه الموثره هو المسمي في ل اسان اهل ع و معني السدم هو باره عن القران ومع هذا فقد ت رل ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا الديان بالمذاهب. السدم ا لي فرل متعدده با المذاهب، وكل فرقه ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ظهرت معارضه لل رل الخره ح تنوسمت تلك ط لقد ابتلي بنو البرر بانقسامات بيعيه من القدي، ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ القادده الوحهده المهمه السدمهه المرتك ه د الوحده، وتنوعت العادات والمسا في كل محل وكل قطر مثل ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ اوالخوه ح و صلت الي درنه الانحدل، والضعف ل ت انوع هواء المما والقاليم، وتكثرت هذه العادات اسم الله. وفي الحقهقه انه ورد عن فصر الكالنات ﴿بدلالاشتراك﴾ والم اسا ، وتعددت ح يمكن ا ان يقال ان ل فرد من ((ص الله دليه ود اله وسلم)) : ا(ا ان اختدف ا م ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ بي البشر داده خاصه به غير العادات ال [...]، وقد ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ رحمه) لكنه ر يقصد بهذا من الاختدف المعارضه، ااسند البرر هذه الحقهقه، ونسبوها الي ال طره والافترال، وا اصمه، وهذا نلي ، باهر، مطلق. لط ا ق وا ينه، و في الصل راجعه الي ددم الاطراد، ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ وددم الاااد في التطبيقات والتلقهات ا صوصه بالتربيه بناءدليه، فالك اه هه ال ارادها حريب الله، وم صر ا (مذاهباهلالسدم) البشريه، وكان هذا خطا عظيما . الموجودات (ص الله دليه ود اله وسلم) عباره عن مرروعيه الحريه ال كريه، والاستقدليه الحكميه ي وكما ت رل بنو البرر في المما فانهم ر كنوا من ر يبققسم من بي البرر ر يضطر ات ن وذ قوه لمس غير. اذ المراد من الاختدفات ال بهذا المعني اما تو، المسا ا اتل ه في المور الدي انهه وامور الكتب ا ا حا ه موثره د كافه الفعال، والعمال في العار ح ا هو لنل الوصول الي د الحقهقه طبعا ولظهور الحق االمقدسه، وبهذه السباب انقسم الدين الي مذاهب يعي كان لها تلك المرتبه الروحهه الرديده في الواقع مع ما اايضا ا وحاشا انه (ص الله دليه ود ا اله وسلم) اراد مسا . دليه من سرده التحسمس، وظهورها بصوره متساويه ا ال ام امته بالختدف، وحصول المعارضه بهذه في كلياها وفرعياها. وان ا نقدم لقرالنا المحترم في صدور جريدتنا د االاختدفات، او الت ارا ب امته، واااد الضديه ضيقها نبذه تصره بااهل السدم، ومذاهب المسلم وا ا ال ه بم م، بل ا انه ذ الرسول العظم ((ص الله وغير خاف ما لهذه القوه الحا ه ال نريد البحث مع ال اتعر لذكر اسباب الوقودات الناشئه من تعدد دليه ود اله وسلم)) الذي بلغنا قوله تعالي:﴿واع ت صموا ع ا فهيو مه ندا مع كونها نامعه لل ادليه، والم عوليه المذاهب السدمهه صارف النظر عن تعداد ل جم ا ا ب ل ا يعا ول ترقوا ﴾[ال عمران]الي اخر اليه في ان واحد، ونعي بهذا انها تسول بي البرر الي هوه الاضطرابات الحاصا من تكثر المسا ب عموم بي ا الجليا، وهو الذي ددال الي الوحده السدمهه، وان االاضطرابات مع انها قوه لش ئه من بي البشر. لب اشر. نكون اخوال متحاب بااوامره،وارشاداته، ونصااه انعم ان هذه القوه نراات من مسا البرر، ومن النبويه. وبناءدليه، فالمسا المعبر ع ا بالمذاهب ا ا ا من المعلومان اساس الدين المب الطاهر ال ل الاختدفات الطبيعيه الواقعه من هذه المس ا االم هده، والمل مه بال اخوه ب اهل القران، ول يوند ال اسدمي في الصل هو القران العظيم المبلغ الي حضره وتوسعت ح صارت في حاله الكليه المتضاده ف امذهب، ا او طريق، او مسلك يقتضو ا اخدل الخوه فصر الرسل وس ايد النبهاء (ص الله دليه ود اله مسلك ينظر المسلك الخر ا الف له بنظر الضديه، ال اسدمهه، او ت ل لالاااد ال اسدمي العمومي اصد ، وسلم) بواسطه نبريل دليه السدم. والمعارضه، فكانت كل هذه المسا الظاهره بهذه ا ول ي هم من هذه المذاهب كلها ما يخالف المعني الصلي ا المظاهر، وهذه الشكال غير خاليه عن ا اصمه فيما بم ما السدمي فالسدم في جميع مذاهبه، ومسالكه، وفي اومن المعلوم ان هذا الكتاب المقدس المعظم نامع اوعن المهاجمه ايضا، وكانت المجموده الكليه لهذا التخا اال اعمال والقوال بع للقران العظيم، ولمس في السدم ل معني، وكل حكم دنيوي، واخروي، ودلمو، وفي، مذهب وطريق لها اثر فول حكم القران، فمتبوعنا هو ا ول مي﴿ما فرطنافيالكتاب منشيء ﴾[النعام]فهو 11

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (27) رجب ال رد س نه 1347ه القرا ان اصد وحقا ا، وفي دامه ال افعال وكافه القوال، اذ وترفهع الس ايد محمد هاشم المطاع المدزم الول من الدرنه ال امام امير لواء الحديده ح استااصد شاافه العاب ، ث القران هو فم الله العظيم الراان، ومرتبه فم البرر الثانيه الي رت ابه المدزمهه ال اولي من الدرنه الولي. وظهرت مساع ا الحميده في كل مكان، وبهرت ا ر عند فم الله ل يتجاوز رتبه الطاده والعباده، ود اهتما ا بصال ااهور، ودرء الم اسد الحالا دون تقدم وترفهع صال مرلي الصوفي الي رتبه المدزم الثاني من ا ا هذا فالمذاهب اما المعرفه لنا باصول الطاده، الانت ظام في اداره المور، ور يبق ما يمتد به من الدرنه الثانيه. ا والعباده، وبها تنظيم معامدتنا، وتنسيقها، ور تكن الحوال السال ه ال ظلت عقره مانعه من الصد ، المذاهب ال كان بها وضع دي اننا، لن الواضع لديننا وتر امهد ا اركان ال د د اساس ال انجا ، وفي اثناء وتعي مسلم بن حسن الري مدزما نيا في الدرنه هو م نزل القران، ومقتدال الوحهد اهو الرسول العظم هذه الحركات المباركه قد -ولله الحمد والمنه-ب ضل الثانيه. ((ص الله دليه ود اله وسلم))الذي ناء بالقران اسعو سمو الميرين العظهم تمديد خط التلغراف وصدل به. وتع اي احمد بن يحب الجبل المدزم الثاني من الدرنه السلي من مرك لو اء الحديده الي باه الحسينهه ثم الي الثان ايه اميرا د احد اي الكتالب في اللي السابع. باه الدريهمو، وقد بوشر تمديد الخط من المواقع المذكوره ا ا فالمذهب السدمي سواء كان مالكها، او زيديا، او الي مرك قضاء زبيد، كما اتصال ا ابرات التلغرافهه ا ا ا ا اوترفهع احمد بن منصور السعيدي الي رتبه المدزم الثاني حنبليا، او حن ها، او شيعيا، او شافعيا، او غير هذه من جميع المراك التامهه مع مرك قضاء حجه، ولواء ل ن االمذاهب ال محصل ا انظار الئمه المجتدين الكرام من الدرنه اثايه. تع ، ومرك القالد العام، ور يبق مانع يحول دون ا ابره ارحمهم الله تعالي اجمع ، اما [ص1]مرينه ل انا احكام التلغرافهه الي تلك الجهات جميعها، ول يخ ي ما في ا وترفهع احمد بن دلي الجهمو الي رتبه المدزم الثاني من القرا ان الصليه، وفروعها المعتبره لسب اجتاد مجتديها انتظام المواصدت التلغرافهه من ال والد الجالبه للن ع الدرنه الثانيه. االذين ارادوا باجتادهم هيئ اتنا لل اعمال الموافقه للحكام العام، فنساال الله الكري المن اان ان يمد في عمر، ودافهه الجليا، ور يكن غير القران مستندا، ود هذا هل ا وتعي عبد الوهاب بن عبد اللهالربمبي مدزما نيا ا ا ندله مولل المام، وان رد عضده بانجاله الكرم ا ينرغو منا معرر السدم ونحن داملون بالقران ان من الدرنه الثانيه. س يوف السدم، وسادات المسلم . نتعادي، ونتخا ؟ ف، فنحن المسلمون عموما ا وافرادا وترفهع محمد امي افندي مدير الق اسم الول في دارره اخوان (ان ما المومنون اخوه ﴾[الحجرات] ا(المومن اخو (فيالمعارف) اللوازم الي رتبه اليوزباشي من الدرنه الثانيه. المومن) ل ي رل بي اننا ا اي مذهب، بل ان المذاهب بالعكس مل مه ل انا ا ان ا اهل دين واحد وطريق واحده بناء د قرب ختام السنه الدراسيه في المدرسه فنتمني من اايع التوفهق، ونهن م با للوه من وهو القران، فلمس معني المذهب الت رل في الدين ا الكبري العلميه المتوكليه، وفي مكتب اليتام، ومكاتب الالت ات، والعطف الجليل. ا فمذهب اهل السدم هو مذهب التوحهد. الحربيه، ودار المعلم ، وعموم المكاتب الابتداليه صدرت الراده الجليا من ندله مولل المام -اايده [تمديدخطتلغراففيجهاتهامه] -ترقهاتعسكريه – -الله بالرروع في ترتمب الامتحان السنوي لعموم الطلبه في المعاهد المومي ال ا، والمباشره با جراء اقد ادرجنا في العدد السابق من جريدتنا ما با دانه صدرت الراده الجليا الهاهيه بترفهع حس دهال الامتحان، وتن هذا لراده ندله مولل المام -اايده الله - ا ا الله سبحانه، وببركه ندله مولل امير المومن -ايده اافندي البيكراشي في الدرنه الثانيه الي رتبه البيكراشي ا ا صار انتخاب جماده من العلماء الددم ضما الي الساتذه -الله وبصوله حضره صاحب السمو الملي المولي ا من الدرنه الولي. الكرام، ووكل ال م القهام با جراء الامتحان لطلبه سيف السدم القالد للجيو المنصوره في الجهات المدرسه العلميه الكبري، وكان م م الرروع فيما ندبوا التامهه من تااديب ذوي ال اساد، وقطع دابر الشرار، اوترفهع نعمان ا افندي بن ابي بكر بن قايد سدم المدزم للقهام به، وكذ كان تعي الهيئه الامتحانيه من ذوي وذوي العناد في جهه (ال رانيق)، وا اداده المور الي الثاني في الدرنه الثانيه الي رت ابه المدزم الول من الدرنه الكمالت المرهوره لجراء الامتحان في المكاتب الخره، مجاري الصد ، وسبل ال د ، ورفع ما طالت منه االولي. وسير التعليم في هذا العام يبرر بالنتاا الحسنه، ا ان شكوي اهل الجهه ا سهم وسواهم من التعديات وترفهع الس ايد احم د بن محمد المطاع المدزم الثاني في ن ل لتح ا واتظام اتعليم، والاطراد في اتخاذ وسالل ا س المتكرره د الس بل، والخدل بالمن، والميل الي االدرنه الولي الي رت ابه المدزم الول من الدرنه الثانيه. المريوبه، وتقدم التعليم تقدمامحسوسا في ظل ردايه العبث، والف اساد من ذوي الغايات الممقوته واليرا ندله مولل ال امام ايده الله، ومتع السدم والمسلم السصي ه الضاره بالوطن وسكانه، ور ي ل سمو حضره ع ا ل وترفهع بد الكري افندي الح رازي المدزم [اثاني] من ابدوام اياديه الجسام. المولي سيف السدم القالد العام بهمته السامهه المعهود ه ا ا الدرنه الولي الي رتبه المدزم الول من الدرنه الثانيه. يوا التحري د وسالل الصد والانتظام، وينسلك ل د منواله شقهقه صاحب اسمو الملي المولي محمد بن 12

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (27) رجب ال رد س نه 1347ه المام، ولل من الالت ات الكري ما هو خليق بثه من الرتاء ام عوله في اللار،ور يوث ر-ولله المن-ه ما (قدوم) اسراه العرب وكبرائهم، وبعد ان مكث برهه غير سيره س تحق الذكر من االضرار . ق ل راجعا الي الحديده. رافقته السدمه. قدم العاصمه صاحب السمو الجليل المولي العدمه [ا المربالتحريد هدلشعبانوهدلرمضان] الح اس بن امير المومن -ح ظه الله-من مدينه ((ثد)) (تعي ) محل اقامته في ال اونه الخيره، والغر من وصول بلغ نا الي -والجريده ماثا للطبع- صدور الراده الجليا حضره سموه القهام بال ياره الجدله والده مولل امير صدرت الراده الجليا المامهه بتعي القاضي دلي المامههاليكافه الحكام في القضوات، اواللويه،والنواحي المومن -اايده الله-وقضاء بعض الروون الخاصه، وقد بن حس العمري معاول لحضره صاحب السمو الملي بالتحريد هدل شعبان،وهدل رمضان،ومراقره قوبل عند وصوله با يليق لضره سموه من حسن المولي س يف ال اسدم محمد بن امير [ص2]المومن - ر يتهمن ذوي العداله والصدل م ، اوالل ا انيصل الي الاستقرال والندل، ولل ما يرجوه من ال ياره ت ح ظه الله-في امارهلواء الحديده،وكان نسمب ذ الحضره الشري ه المامههما يك ل بتقرير ثبوت ير ا الممتعه، والتررف بااداء م رو حق البوه العظيم، ا لما شوهد من كثره العمالالمتعلقه بالمارهالمرار ال ا، الرهرين شاء ان الله تعالي. لم ف نئ حضره سموه بالقدوم ايمون. واحتياج حضره سموه اليمعاون يكون من ذو ي - ااخرارالجرالد- (❖ ) الك اءهالتامه والاستقامه،وقد وقع الاختيار د حضره القاضي المومي ا ليه لوجود الص ات المطلوبه فهه ((المناسباتب اامريقاوااوروبا)) اا اذاعت النباء التلغرافهه خبر قدوم حضره عبد الغي وهو اختيار صادف محه،والت ات شريف قصد ااهه، ا ك س ي ب ثل دوله توريه بالحجاز الي الحديده، ون وله ل ا ي وقد سافر الموميايه قاصدا محل مامورته الجديده . نا ارلمس ااهوريه المريقهه المستر (ويلسون) ال ا قادما من نده، ومقابلته للمولي صاحب السمو ا فجريدتنا هنئالمومي ا ليه با لله من الثقه، ونس ال الله له ا ا المتوفي الذي هو انكليزي الصل والعرل، قد ابقي له الملي س يف السدم محمد بن المام -ح ظه الله-وتلقهه التوفهق. شخصيه مس تنناهبا قام به في الحرب العامه من التضحيه با ينرغو من الاحترام والندل، والتنويه با لمقدم ه من لياه خ ان ر االمه االمريقهه ومالهتا لمدادانكلتره،ح االثر الحسن في الن وس، والت ا ل الجدير بالعتبار، -البرد – اابقيله ذكرا داليا في ساحه التعظيم، والاحترام كما ظه ر وبعده كان تونه المرار ا ليه من مرك لواء الحديده في النشريات النكليز يه، واددلها : قاصد العاصمه، وقد وصل ال ا في اليوم الرابع والعررين ا ل لقد مرت اوالل فصل ارتاء من هذا العام والجو من الرهر الجاري، وفي اليوم الثالث من مواصلته كانت الوء بالرطوبه،ولذ ر ترتد البروده في الجهات فقد لف المتوفي (ويلسون) كافه مساعيه،و ارته حظوته بالم اثول لدن ندله مولل امير المومن يد -اا ه العاليه من هذا القطر فضد عن المنص ضات، ور رع ر في دور كانت انكلتره فهه في سقوط،وهبوط ظاهر -الله لل ياره، فنال ما تقر به الع ، وينرر له الصدر احد ا بنكايه ،للبرد وترتب د ذ اان ابقهت اللار محقق ، وندفي ت اسخير امريقا بصوره نديره بالحيره في من الالت ات المامي الجليل، ونحن بلسان جريدتنا د حالها في فصل الخريف فلم ، تتناثر ااوراقهابل ر اشتراكها في الحرب،وارسالهامليولت من عساكرها د نرحب بقدوم المرار ا ليه. يدر كها الذبول المعتاد ح اان ابعض اللار المرره في االلمان واقرا انكلتره،وحلي اها كافه الذه ب االمريقو المنتزهات القريبه من العاصمه اازهرت اكنهافي فصل المدخر في خ ار ا فهو ب ذ ]...[الذات المهمه ، ولما (❖ ) ا ا الربيع،ثم مت ثمرها ن اليا قاربت انتستو ي،ومن وضعت الحرب ااوزارهامضت سنوات بعدها برزت ا ابتداء شهر كانون الول[دسمبر]الرمسي تبدلت لث لح ا لم اليمهدان ا بو ت تلك ا يل الخادده ال اتيبها استر قرل برهه قدم ا الي ثغر الحديده المير السري دلي بن الحاله فجااه،واشتدت البروده اليدرنه شديده،وعظم (ويلسون) مع الدسا،سال ارتكبها، وخدع بها الكته ا عبد الله ا ل حموده، من سراه عمان وامير جعدن، ومعه برد الهواء،وزالت تلك الرطوبه،وجمدت المياه ح فن ا ((ويلسون)) انحصرت مساعيه حهنئذفي خدمه حاشمته المول ه من نحو خمسه عرر ذا ، فنزل هو الجاريه وم ا ا امواه كثير من الم ه ان ل ال ر يعهد ا انها انكلتره، وكان له في تلكم الخدمه اجراهشديده ح يمكن وحاشمته ضيوفا د المولي صاحب ال اسمو المير الكرير جمدت من قرل، اواتيالبرد د كل مصضر ف ،تل هاا ا انيقال اانه المسبب، وال ادل الوحهد في تسخير العار محمد بن المام -ح ظه الله-وكان تلقهه من حضره سمو وداني الناس من اشتداده ما شق د الن وس ولك ا - ااجمع لنكلتره،وجعلالدنيا ات ااسارها،وزياده د سيفالسدم با يليق به من الح اوه، واكرام الوفاده، ولله الحمد والمن-ه ار تطل ايام شدته فما ناء اليوم الرابع هذا ف ان صعود انكلتره اليمرتبه الحا يه د العار ثم اشتال الي زياره ندله مولل المام -اايده الله - والعر رين من كانون ا اول[دسمبر]ح انكس رت ا ا كانت بعاونه حكومه اااهير المريقهه،وعموم اهل فحظو بالذن الرريف، وتونه من الحديده قاصدا تلك الحده،وزالت الرده،وظهرت لطافه الربيع ، اامريقا، وات مس ئوليتم، وبضمانهم قطعا . للعاصمه مح وفا بالتبجا والاحترام من ح م ارقته لمرك و اعتدل الهواء،فكانت تلك الرده جسرالمضاء لواء الحديده ا الي ان وصل الي العاصمه، ون ل في دار و انمن اايربالحوادث،ومن الوقالع الغريبه ال ل الضيافه الرري ه، وقد حظو بالمثول لدن ندله مولل مثيل لها اان انكلتره ن- -ال تقوم ب ما لديها من قوه 13

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (27) رجب ال رد س نه 1347ه لسحق، وكسر ،واقير، وتذل ايل امريقا ال السبب مجد ن في لف ما حصل من قوهما لتطبيق هذه الدول الم دين اه لمريقا كانكلتره،وفرانسه، و ايطالياتسديد الوحهد في خدصها من اازمهالحرب، وفي سعادها الدسمسه السياسيه،وباذلتانالوسعفي امحاء اقوه امريقا اديونها لمريقا،لكن انكلتره لمس لها مقصد ابا ابدتهمن الحاضره. الماليه و يناها، اولمريقا دل ما من المنه ما س نوده هنا: التساهل سراانالديون ال كسر اامريقا،وان الالضعف، ا والعج باليتا. ولهذه السباب است عجلت في من هذ ا ا ا ا وقد كرف حضره المستر (كوليلك) الذي خلف وهو انامريقا ارسلت نحو مليوني جندي الي ا التساهل للمانيا، اواظهرتم يد الر قه،والرحمه في المتوفي(ويلسون) في ر لاسه ااهوريه بعد وفاه المستر ساحات الحرب العامه اضد المانيا، وسسببها كانت النتهجه اصطحابها. ه( اردينغ) عن مساعيه، وعرف لديه ا ان(ويلسون) اله فوز انكلتره وفرانسه، ثم بعد الانتصار كان اجتماع موتمر مسصرهلخدمه النكليز ح ق ام دليه،وهو في قهد (فرساي)ات رلاسه المتو في(ويلسون)، فااصدر وبناء د هذا فا ابرات الدوليه،والمعامدت الدزمه الحياه بالنكير،وبهذهالكره قد سقط من الر لاسه بعدم هولءالغالبون د المغلوب ما اارادوه من االحكام، قد ااس رتعن النتهجه في تعي المقدار السنوي من ترش ين سه ،لها اوكان في ايام ر لاسه (ويلسون) من وسطروا ما قضي ابه هواهم من الوامر الرديده. تلك التضمينات ال جملتا(135 )مليار مارل ذهبا ا لر ا ل س ا ن ا ا ن اعضاءمجلس ا يوخ الكريرفي امريقا. سب ا تطاده المايا،فتقرر انتدفع المايا لاول ا ن فمن جما ما قرره المجلس المذكور ال ام المايا حتما بدفع الغالبه سنويامليارين ونصف مارل ذهبا يعي مليارا ولما اعت المستر (كو ليلك) اليمنصه رلاسه ااهوريه ((125)) مليار مارل ذهبا يعي سبع مليار ريال د وثدثماله مليون ريال تخمينا . ي االمريقهه ر كن من تصحي ما تركه سل ه (ويلسون) التقريب تضمينات حربيه، وددوه د هذا الحكم كان من الجراءاتالسقهمه،والمعامدت المجح ه ن الي ا ا القرار ب ن تاا و ادي المانيا ال الض المقرر اايضا،ود هذا ود هذا الحساب فا ان المانيا ل تستطيع اغدل اضطر ااخيرا اليالادتزال،والتنحو عن رلاسه ااهوريه فا ان المانيا مجبوره د تسليم خمسه في الماله با ال الض ديونها ال في ست سنه، و اذا نظرل بنظر الاعتبار الي االمريقهه بعد اانياس من تدفيالخلل الذيتركه ن الي ا ا تسلم ا ءج اخر من تلك التضمينات. بعض ما ينضم اليذ من ال الضوالبقاياونحوهما، سل ه، ن ال ا ا حضره المستر ((كه للو )) ااحدرفقاء ف ن ا ا نج م باا ان المانيا قد اخذت ات التضييق لماله س نه افمعني هذا الحكم هو بقاء المانيا في درك ال قر، المستر (كو ليلك) الصادق الذي يقوم الي النبنظاره كاما. ا والض روره،والفدس ليا البد،وهو اكم نارر ر اامريقا الخارجهه اابدي من الع م، و الثبات ما ستحق ا سمع له بثيل في ر يخالدول لنهخارج عن استطاده اومن جهه اخري ف ان دوله انكلتره قد قررتما دل ا الذكر،واقتحم االخطار مجدا في تدفي االضرارال االمانيا ، ذا ال تقدر د اداء هذه التضمينات . امن الديون لمريقا،وما د الد اول الوروبيه الخره مس الحقت امريقا را ب طانه،و اره بالغه في اجراءكل المريقا منالقرو الواقعه ا اثناءالحرب العامه، وطلبت اكن في س ياس ته المذكوره. وقد ارغ ات المانيا دليه، وقرلته مضطره لك ا بعد ا ان ا انكلتره من امريقا اعطاء المها لهذه الدول مثلما كان م ا هيئال مان لها الوضعيه المدئمه ر فعت صوها شاكيه جور وفي الس انه الخيره بذل المستر (كه للو ) با ااتصف ا ال االمانيا، اوابرزتمثال ا لمريقا، اوهو من المانيا هذا الحكم،و تستدعو ا اهلالمال في العار الي االمانيا ل ا ا به من المهاره، والتجا، واسياسه الدقهقه الحساسه س ت س نه ا،والتد ل وم ذ لنلاجرارها ا ا طالبه م م انيحققوا ثروه البدد اللمانيه،هل تقتدر ا جهودا نامه لظهار اشرف امريقا،وت وقها مع استعاده د من الدول الوروبيه ا ل تقل من س ت س نه. منابعها د تسليم المبلغ العظيم في الحال ااو الاس تقرال؟ . ثروها الم ،اليه والحق ا نه ا ااثبت ااهليته،ودرايته في كثير وبهذه الصوره كان تعويق اديون امريقا ال لدن من مرادئالمعرفه والسياسه،وكانت مرادئالناظر ولما كانت انكلتره ر تخرج من الحرب العامه مظ ره ال االورو بي ، و اا ادي الذهب المريقو العظيم في يد المرار ا ليه السياسه خاصه ا كافا لرفاه امريقا من جهه بغن لسن ص انع امريقا،وداط تا ح اانها فازت يمه ر االقدار،والوقودات،والتقلبات ال يمكن امتداها الي وتخل اي العار من جهه اخري ، ف ااظهر اقتداره وكياسته تكن الم بها،وارتقت اليموقع الحا يه د العار لبت س ت س نه، ومن المعلوم اانالدين المذكور س يكون بعا س مه في هذا المضمار،وقد شهد العار بكها ته د اثر ثال ادعوه المانيا،وكانت ااول ادوله وافقتا د طلبها لن دوله ا لم لمت لناباتضروره الزمهاتحوله ا بدله. ا اري الحرب الذي اقترحهد زعيمات الدول الوروبيه، ا ا ن ص انكلتره بعد م هد ان ت دوله المايا ال دد يتا في ولكن من السياسه الغر يب ه ما قام به اليوم(السير ا ا ا ا ا العار ل ترضي الن انتري دوله امريقا ال كثر ا فهذه الضربه الوليال اوقعتافي خدل السن ااوستن جم ابرلين) من مضاده امريقا،و ال اامدت ا م ا ثروه لها نوع ن وذ ب الدول،ولذ كان التساهل المعقره للحرب العامه بثابه شكران نعمتا كبر ا لعظ انكلتره بالمعاولتا يمه ا اثناءالحرب، وما يقصد من في اا امر الديون ال د المانيا موافقا لمرام انكلتره. ااس باب الخسارات المهلكه د الخ ي انه المريقهه. سياسته هذه من كس ار امريقا،وجعلها بعه اللمر النكليزي ك رانسه. ا ن ل اا اهم الدول الوروبيه كلها وبم ا انكلتره م دينه اوبهذا اص ابحت الديون المريقهه ال لدن الدول المريقا،وهذه الديون العظيمه وقعت معلقه بتسليم االوروبيهمقهدهبهذا الحكم المتضمن لدي ا ءفي مده ل ا ا ومن الغريب ايضا انانكلتره بهذه الكره تقوم بترتمب التضمي انات ال د المانيا، ف ا اذا دفعت المانيا هذه تقل عن س ت س نه، وفو ل هذا فان ش الي اءالذي دسمسه نديده مع فرانسه م ات قت ضد امريقا،وهما لتضم ف ا تس ا ا ا ينات بصوره منتظمه، يمكن[ص3] ان تطيع اوندتهانكلتره لاول الوروبيهمعناه اشتراط تسليم 14

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (27) رجب ال رد س نه 1347ه هذه الديون من التضمينات الحربيه ال ستوخذمن وخدصه الخدصه لتلك االخرار ن اا انكلتره تقول اهذه الحوادث ال اخيره درس دبره لجانب ملك الفغان االمانيا،والحال اان(ويل اسون) رلمس جمهوريه امريقا عطل ((اانه اب ا ان اتودي الدول الورو بيه الاستقراضات المرار ا ليه، صارفا له عن ايقاع ال ارعب الفغاني في فتن خ ا ارن امريقا،ووزعها بدللهانكلتره،وك التا لاول االمريقهه الواقعه ااثناءالحرب العامه من التضمينات داخل ايه ما كان احونه الي انت ائها، وبعد شبحها عنه ا ا ا تس الوروبيه ك رانسه وايطاليا و بلجيقاوغيرها من الدول، اللمانيه لمس غير، و ل ا فاوروبال تطيع دفع شيءمن وعن حكومته. ا ور يكن قضاء هذه القرو مشروطا بااداءالتضمينات الاستقراضات لمريقا المن ما تس اتحصه من المانيا، فيفلسط ال سيكون ااخذها امن المانيا،بل(ويلسون) ل و انه ينرغو اان اول وحل ا ها من ادول اوروبا ما حهنئذ لدمريقه بقوله ((اانه ل محذورفي تسليم نقود ادل م من القرو المريقهه د ادوله المان ايا راسا، و اان من المر رودات الحربيه والاقتصاديه ال اللوروبي بل اان اامريقا بالعكس ستنت عبترغيل اامريقا تس اتحصل تلك الحوالات من المان ايا راسا، و اان ع مت د القهام بها،وان اذهاحكومه النكليزفي نقودها فهكون ت يي اد ثروه امريقا با يحصل من الربح هذا الم ابدا ااسهل من كل شيء)) فهذا الر الغريب فلسط مسااله مرفااحه ا احدي مدن فلسط ا س ا ا م ا ال الضالعظيم، وفول هذه فان اوروبا كلها تكون في تريد انكارهتاديه الديون بقتضاه، و هو اايوجب الساحليه، وجعه اعظم هناء في الررل،ومدالبمب نهايه الحرب العالميه عباره عن مدين لها،وبهذه الوس يا الضح . زيت البترول (الغاز) من اباره في العرال الي المرفاا س وترتق اامريقا اليمرتبه الحا يه د العار)) ،وكان المذكور، وقد كثر االخذوالرد حول هذا المرروع، والصح ياانهاسياسه دقهقه كاما،فقد فازت انكلتره ر اول المريقه بثل هذه الخطب ح ااي لهم، وتعددت الاقتراحات والاحتجانات، والحكومه برام من س ياس تا، االول هو اجرارفرانسه د تخليه واستسلموا اليه ، وسل قموا ن و د اهم للوروب . ي النكليزيه لتنتي عن ع ا، وت هد الجرالد االخيرهفيما ابدد الرين اللمانيه ال يبد فرانسهوهنا في مقا بل نقلته عن هذا االمر اا انه اصب من الموكدتااجهل الشروع افلو قالت المانيا د جهه ال ر والمثلفي يوم من التضمينات الحربيه،والثاني ا ابقاء المانيا ات التضييق نقل في مراشره العمل المذكور، وفي الوقت ولمس فيما ته ما االيام (اانها ل تستطيع امل هذا الظلم والقهر والتضييق من جهه فرانسه واليقاعبال ايه امريقا،وخسارها ا يعلمبه سبب التاجهل الحقهقو، وهناك تخمينات عن ب ا م الذي ل سمع له ثيل في ريخ العار، و انها غير معترفه س تقرد . ال اسبب الحقهقو، فمن قالل انه لخدف ب الحكومه بالمعاهدات ال عباره عن ااحكامنارره غير قابا النكليزيه،وب بعض الحكومات المتعلقه في الطريق فنظن اانهذه خدصه ااخرارالجرالد اعن افعال ، ال اجراء، وانها ال هلدنصاف،والحق،والعدل، س ال د ب بغداد وحه ا لل اسكه الجديده والبمب اواعمالالدول المغروره ال تدعو اانهامدني،ه ومترقهه وامتنعت عن التسليم، اومن الادتراف لحد لق قرلها) زيتال ابترول العرا،، ومن قالل انه لدترا حكومه ومنوره سردلها لتكون لقرالنا الكرام سبرا لستجدب فماذا تكون الحال،وكذا لو حصلت د فرصه في يوم فرانسا في جعل مرفااحه ا حربيا ا مع انها اتالانتداب، انتراههم،ولتكون م دارا للعبره لديهم،وف اا دبره لولي امن اليام بااداءما لديها،فكهف يكون الحكم حهنئذ، وليص في القانون الدو ا نراءذ ، ود كل حال االبصار . ا ا وهل س يكون تضم انكلتره باداءالذهب المريقو؟ ا فالتااجهلواقع فعد،وستكرف اليامحقهقه الموقف، (فيبددا الفغان) وما افهه من اصابع التحكم،وتقويه وسالل الاس تعمار. ا فلهذه الس اباب نري امريقا اليوم تت كر في هذه النقطه و و ق ا ه في موقف المتحير، بل في حاله ا (طبعبطبعهجريدهاليمان) اكثرت الجرالد من ذكر حادث الثوره في البدد الاضطراب .((وهذا هو السر العجيب في ظهورمهثال االفغانيه د ا اثر ما كان من ملك الفغان ((اامانالله ل اري الحرب)) . (فيصنعاداصمهايمن) خان)) من اراده حمل ال ارعب الفغاني د قرول اقتراحاته ال مساس بتقاليد ال ارعب الفغاني .نعم اانه اب اان سترس العار من الحروب ولو مقدار ط لت ا الدينهه والو نيه،وارغامدامه الرعب د الاستعانه عصر واحد من ال مان كن امريقا في خدل هذه المره ا بها والعدول ال ا و ، لذ اشتعلت لر الثوره د الملك من استرداد الذهب الذي سلمته لوربا، و ال ر يبقمع ((اامانالله خان)) وحكومته، وهبمعظمرنال الرعب االمريقه غير الاكت اء بتقدي التركرات اا جنوهمن االفغاني لمناهضته، والح ايلوله دون امان ايه ال اراد بها صداقه ((ويلسون)) وخدمته،ودرايته، وعصمته وقد ، تقل ايد الوروب اي ، وت هد الن اباء ال اخيره ان الحاله هنا كان الحكم دل م بها من نت اامساعيه . احرنه، وان الخطر قد اس ات حل، وت اتي ح الجاا الملك ونظرا لما نشرته الجرالد االخيره من ااخرارها، ست اد ((اامانالله خان)) وحكومته الي التساهل، والعدول عن ا انانكلتره وفرانسه مرغولتان با حضارتكليف نديد ا الرده ال رددت ذكرها اكثر الصحف معلنه ما ناء في ا يقصدان عرضه د امريقا. خطابات الملك من هديد، ووع ايد لمن اراد مناهضته، والحيلوله بمنه وب ما يريد ان اذه، وا ان ا نومل ان تكون 15

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف