جريدة الإيمان — العدد 28 — السنة الثالثة

شعبان المعظم سنة 1347 هـ شباط [فبراير] سنة 1344 [رومي] · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (28)شعبان المعظم س نه 1347ه العدد82/ شعبانالمعظمسنه 1347ه خصالصه الذاتيه الم اتصف بها انه رنل العلم الواسع، (نرمنترجمهحالهرحمهالله) شباط[فبراير]سنه1344 [رومي] وال ضل الرال، وحلمه، وتواضعه في نسبه دلمه -ولد رحمه الله و برد مضجعه سرابمب الغ ران- قريل ا الحافل، ووقوفه الكامل. فالمرار ا ليه د الكثر فقير طلوع الرمس من يوم الثن الموافق من عرر شهر ضع القهافه، وضعيف الصوت، وايف الحركه في و يته اجمادي الولي من سنه (1278) في مدينه صنعاء سسيطه، ولكنه ع اند اي معضل يعر تراه كالغضن ر ا ا موطن سل ه، وبها نرا فكان دلما من اددم النجابه، قادرا د حل كل الحوالل باله من العلم، والعرفان، والنباهه، وال طنه الوقاده، وصدقت فهه الل شيوخه والذكاء، والكهاسه ال يحار عندها كل محاضر، وسلم المتعددين، فلم يلبث في طلب العلوم سوي سن له كل مناظر ح يعترف كل ماهر مضطرا با ستحقه امعدوده ح ظهر في صف اداظم رنال ال الرسول ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ من التعظيم والاحترام، فهو قد كان كدرو في حالته نبد، ودلما، ودرايه، وحكمه، وت ننا، وان رد سسعه ل العمو مهه، وكالمرشد الكامل في المصال العايه المهمه. ان ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ الاطدع، وحب معرفه اللغات ح صار في بعضها ل المرار ا ليه ر ي ل متحليا بالصداقه الجديه، والوفاء ا ا ر اطبه بانه اقدر د التكلم بها من بي ناها، ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ الكامل قلبا، وقالبا ا لحضره قدوه اهل السدم، وامام اولقد تعددت اطوا -ره رحمه الله- افي ادوار حهاته، فطورا ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ااهل الدين، واليمان، والخلي ه حقا وار ،متبوعنا كان ش ي دلوم يملهها د ص وف الطدب با عنده ل ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ المحبوب المعظم مولل ملك ايمن -اايده الله-فوص ه ، من قوه فهم، ودلو ادراك، وطورا مثل امام بدغه في والثناء دليه فول كل عباره وكان -رحمه الله-في الصوره ﴿بدلالاشتراك﴾ نثر، ونظم، وجوده ا نراء، ورب كتابه ضرب بها المثل العاديه والعمومهه با زاء المام -دليه السدم-كرنل غير ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ل بلغه واحده، وحهنا كان قاضيا ا يقيم ما اعوج، ويحل ما ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ اتاز من عموم تبعه حضره المام، ولكنه عند اقق ااعضل من مسالل االخصومات، و ره اميرا يقود ال وم ا اي عمل، وفعل يظهر في مثال ك انه فرع او ج ء ق ا ا ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ الجيو ، وتخ ق د راسه اللويه، والبنود، وله مواقف من حضره المام، ويبذل كليه موجوديته العلميه، افي النزال مذكوره، وايام في الجهاد مرهوره مااثوره ورجوليتهالخارقه في خدمه حضره المام -اايده الله - ض ( ياععظيم) اواخري، وهو س ير يدافع عن حقول وطنه ودولته ويبرز ا ر الرجاده ال ل مثيل لها فهو د ااا ان بحججه القويه، وقوه دارضته الذكيه، ود الجمال ا في الساده التاسعه من الليا المس ره عن يوم الحد وقف حهاته لخدمه المام، وسعادها، وكان حظه، ولذته فالمرار ا ليه كان ايه في اجتماع خصال الكمال فهه، ودلما سع شهر شعبان الحا انتقل الي دار النعيم السي د في جميع حهاته عباره عن القهام بهذه الصداقه الصادقه. رار ا ليه بالبنان في قوه العاط ه د الخير وفعه، ومن الجليل (عبد اللهبن ابراهيم) المعروف شاانه، وخلقه، ا ل فالمرار ا ليه كان مسترارا ل نظير له في ا اداره امور اكبر مناقره بقا ه نحو خمس وعررين س نه وهو دلم من وخصاله، والمرهور اسمه في ايمن، وكافه العار فكان الدولهلما له من الوقوف العلمو وال انظري د احوال ااددم دوله ندله مولل امام العصر -اايده الله- و من لنعيه وقع شديد، وتاا اثير زالد لدن ا اولده، واح اده، ا العار، ف كره الوء بالنور، وقلبه دائما معمور بالضياء، ااداظم رنالها الكابر المجرب والموصوف في كل ما اوا اقاربه بل ولدن كافه احراله الذين يعرفونه بد استنناء، ا ت يناط بهم بالك اءه، وحسن الخبره، وتس ايير المور في ف ا ا وكانت الصابه للحق في رايه في مربه ماله في الماله، نسال الله تعالي ان يلهم اله وذويه الصبر والسلوان، مجاريها. ا ا وهو دائما في طبعه لطيف وفي كل لد، وموقع شريف وان يعظم لهم الجر د هذا المصاب الذي ح نت به ل ومع ذ فانه كان ييور في ادانه ال قراء والضع اء، وذا اقلوب اهل ايمن كافه. وقد كانت وفاته في الساده التاسعه من الليا امروءه في خدمه ا احراله ايضا، ويحب الخير، والحسنات المس ره عن صبا اليوم التاسع من شهر التاريخ عن ولما كان لس اليه الكريمه في قوله تعالي: كثيرا ، وكان ذا ند، ون اهه، وفكر دال، لب وطنه، ثمان وس ت س نه وشهرين وواحد وعررين يوما، ولما ﴿فاذاناء انلهمل ستاذ خرونسادهول ستقدمون ﴾ ويقدم مصلحه وطنه الحاليه والمستقرا د حظوظه لل قهد من المكانه العاليه لدن جميع ط ابقات المه كان ا ا [العراف]قا باراال المرار ا ليه، فد ينرغو ان يتلقي الحياتيه، وكان ع ه ا، ومستقيما، وكريما ا، واديبا ندا في ترمهع جنازته بوكب نم تج دليهندل الموت هذا المصاب العظيم باانه فول الحادثه الطبيع ايه غير ان ا خدمه حضره مولل المام -ايده الله- وطاعته، فكا ن المرهوب ا الي ان كانت مواراته في مثواه، وتواردت السيد المرار ا ليه هو ذ الرنل الم ارهور ب اهل اك احد افراد العسكر امتثال ا. وقد اوجرت وفاته م يدا من ا ا التعازي د اسرته الكريمه من العظماء، وجميع الكابر في السدم بتلك الحياه الطاهره التاريخيه النزيهه ف كان اال اسف، والر لدن حضره مولل المام المعظم، وخرج ل ا جهات القطر ايمي، وفي مقدمه الداظم الذين وردت نعيه في كافه المملكه شديدا موجعا. بن سه الكريمه لترمهع جنازته الي الموضع الذي دفن فهه تعازيهم حضر صاحبي السمو الملي و العهد المولي ابعد ا ان ادي مولل المام -اايده الله-صده الجنازه دليه وا اذا ابدينا بعض خصالا( لسيد عبد اللهبن سيف ال اسدم (ا احمد بن امير المومن ، وسيف اماما-رحمه الله رحمه واسعه. ابراهيم) الممدوحه والمبجا لتكون تذكارا ا ابديا فمن الس ادم المولي محمد بن ا امير المومن ) والمير جمال 16

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (28)شعبان المعظم س نه 1347ه السدم دلي بن ع ابد الله الوزير، والمير نر الدين منزل في العدن من دار السدم وامن الراحل عنا كل ما ع ابد الله بن ا احمد الوزير، والمير العماد يحب بن محمد بن ا ولهل ايه واولد له يرتجيه من عطاياك الجسام ع اباس وغيرهم من ا اكابر اهل البمت الن ابوي، واعيان عصمه الله بصبر وسدم واكسه برد رضا اعه العلماء، والقضاه، والسراه. ولنا الله لصدععمنا اب اهل ال ضل مرفوع المقام ولح ن دب ح في العظام واسق يا رب ضريحا حه [قصيدهالماميحبفير ءعبداللهبنابراهيم] ول نل مصاب فلنا دي الكرام همو بانسجام ور ه جمع كثير بقصالد بليغه داله د ما له من ا ااسوه بالمصط ي خير اللم واحم شردا فد م قه المكانه في القلوب، ولهي باان تري ان ر ه ندله ا ما ااشته لوف الدهر بل ااهه واكتب لنا حسن الختام امولل امير المومن امام العصر -اايده الله، ومتع ااترعت للمصط ي كاس الحمام ا السدم والمسلم بضاع ه ايامه المباركه، وقد ظ رل اوقد كثرت المرا ال نظمتا ا اقدم الفاضل، ا واولو النعمه والملك ومن بر ه ندله مولل المام، ف ي نا بدر رها[ص1] جهد اوالدباء، وفي اداره جريدتنا م ا ددد كثير، وس ننررها يه م ال هلق عند الالتحام هذا العدد من جريدتنا، ول يرو اذا كانت في الذروه -ان شاء الله- افي الدداد المقرا لسب ما يتسع له حجم ركبوا صهوه نع وامتطوا من الناده والج اله، فنظم المام امام النظام، والقصيده لقص ل ل ا الجريده. وا يده اتايه للقاضي مطهر المحرر الول المرار ال ا التيه، ومس تلها: كاهل الحدباء من دون خطام ا لجريدتنا، واولها: ما دلينا من مصاب الدهر من ا رغت الف ادداء الكرام ( ***) حرج ان ناء بالموت ال ام واس اتحرت اد القوم اللئام فهو حكم قد قضاه الله في امصاب اماد الراسيات ت جعا اواذل الرامت المرتجي اسابق العلم د كل اللم ا ا ا وفتت اكبادا واب واوجعا ك خلف الها راف العظام اما قاصمه الظهر ال اورزء اع الصبر فهنا فما نري ان يكن قد هد منا شام كل خطبعندها نيل مرام سوي مقا دبرا وقلب تقطعا كل دال دونه ب الرغام فتنه الدين واخدل با ك ويف يطال الصبر والعقل ذاهل اذ نعي الناعو الينا سيدا هو فر من حدل وحرام ا ي انازل نم الكرب اجمع اكتعا ما له في عصره قط مسام وانبعاث المرء للحرر بد ومن دون حبس الدمع صدمه حادث ا سيدا فال د اقرانه سابق يبلغه دار السدم يع ايد ا الصصر لامع منبعا فه او الغره في هذا اللم ذا و المرهوب ل النقا من وشعواء غارات ا من الح ن والي طود دلم لر جود و ا ادار ا اتعاب وادوار ايتمام ا اراعت وصكت سامع ومسمعا ل ط نذوه ا نه ح اظ الذمام وبقاء ما ص ا مرربه دهينا بها ل كان يوم هجو ا قب الراء صعب المرتقي اعن كدر را ت خطوب واخترام دلي انا فما اقساه يوما ا واف دا ا دمث الخدل دثر الابتسام اوحهاه ا اش بهت اطوارها اا ارال فضاء الر كالسم ضيقا ل قاس دوك داسس اخلس اللحظ واحدم المنام وجرع انا كسا من البوس متردا اخاشع ذو جراه عند الصدام ر تكن خاليه عن حادث وسل سيوف الغم للضرب قاصدا دا قطبا لر المعروف وال نلل قاس وهم وسقام بها القلب فاس تص اه للغم مربعا ضل والحسان والمجد العصامي ااين م ا نقا المرء الي فها لوجوه ضاحكاتقريه ولتقوي الله والبر ونص جنه المااوي ا الي اد مقام ا ا ها فعادت لل به مطلعا البرايا من جنوبي وشامي ومقام في جوار الله مع ويا لن وس ر ترع قرل هوله وتوفاه ا ليه الله وهو سيد الرسل وا خوان كرام دها جمعها ح استحال مرودا نقو الثوب من داب وذام رب ع وا سع ال وند ويا لعيون باللقاء قريره فه الله فقهداطيبا بالرضا وال وز في يوم القهام رمي هلها المجموع ح تصددا 17

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (28)شعبان المعظم س نه 1347ه لعمرك والنسان رهن حوادث دل اي نثرل لولو الدمع اجمعا اواس ني صده الله ثم سدمه تنوب وما رد التوقع م دا ومن فقدل واحد الدهر حكمه د ندك ا اتار افضل من ددا ومن داده الدنيا م اناا اه اهلها وعقد اذا ونه الصواب تقنعا مع ال ال وال اتاب ما انهل ماطر با لمس في الحسبان هول وموقعا ور ننسترمهعالنع ار اظهرت ورج ع قمري الحمام و عا ا لعظم خطب زل ل المجد والتقي م اياك فهه للمهابه مرجعا (فيالمدرسهالحربيه) اات الذي قد كان شخصهما معا املوك وامدك تسير وف مو اابي ال ضل عبد الله سبط محمد امام الوري وااع كال ابحر اتردا قد بن ا الله تعالي، وبركات ندله مولل امير سدله ابراهيم من نل منزدا اوقد عرفوا فه المير الذي له المومن -اايده الله-اجراء الامتحان السنوي ايع ااصناف طلبه المدرسه الحربيه، و مدرسه دار المعلم ، ونر الهدي والل والعلم وال يي مواقف في نصر الهدي لن تضيعا ا وكان مراشره الامتحان بعرفه زمره من ال ضدء، اذا حدث المثني دليه با وعي وان قد ان قت عمرك داضدا ا وال اساتذه الماهرين، واس رت النتهجه الحسنه عن ادراك وبعض الولي تم مناقب فضلهم امام الوري في طاده الله مسردا الطل ابه في اثناء سنه الدراسه ما هو ندير ب اعظام، ل سان الع امدء نر اتعا واخدص المرهور مازال ماثد واستحسان في كل ما كانت دراسته في هات ا ا ع ا ا و ما انقضت ايا م ف عالهم امام يون كم رات فه اوردا ل ص المدرست ا يمت اتقال، وهذيبا، وترتمرا، وفي اليوم فم الدهر يتلوها يناء مرجعا دلي ندل في الحياه وبعدها السابع والعررين من الرهر الحا جري الاحت ال وان ذكروا لحت براه مجدهم ند شاهدله ل مريعا ل العظيم لنتاء الامتحان، وتوزيع جوار ات ول في كما ل نور ال ارمس بل كان المعا االمس امام الحق قام مصليا التحصيل د الطلبه، وصكوك النازات لمن انتت وان مدحوا ر تلق ال مسلما دلي يناخ ربه متصرعا [ص2] دراس تم في المدرست المرار ال ما، فما طلعت الرمس م ا يردد من اثنائهم ما تنودا ووالي دداء ستجابا بان تري ا ال وقد اقرلت كتالب دديده من الجم المنصور، هم القوم ل زيد وعمر وفتامو رضاه برضوان الله مر عا واصط ت في الساحه الواسعه امام دار المدرست رلمس ومت بوع اطاع وطودا وذاك فخار خالد وعنايه المعروفه بالميدان بان اتظا ا المعهود، تقاطر المراء، ور يننه صعب ول حال دونه ااتت وكم لحظتا متطلعا اوالعلماء، والحكام، والوجهاء، والعيان زمرا ا وافرادا الي اباء ا اذا ما رام امراانعا اوها ا انت قد ابقهت ذكرك خالدا المعهد المرار ا ليه. من ال ان ر الهادين اب اناء احمد جميد ومن ذا مثلك اليوم يدعي وفي نهايه الساده الثال اثه، واول الرابعه شرف ندله س ال انجا الطيب ت ردا اومن خير ما خل ت اب انا ك الولي امولل امير المومن -اايده الله-بوكبه العظيم تكرما من فقل ل ي يبكهه والقلب طاح لهم في العد شااو سما وترفعا حضرته الشري ه، ودللهد عنايته بترقهه العلوم، ا ا ل ن ادار الان داج واج دا فذاك جمال الدين نجلك دار ا وال نون، وهنا اجريت المرا ا صوصه لذ اال اما تبي من الخلق روضه نليل وحبر بالرشاد تل عا ب الاحت ال المبجل، و كان التبرك ا ك افراد من طلبه يباكرها الغادي من الغيث اردا اوبدر د افق الماره طالع المكتب المذكور من تدوه ايات من كتاب الله تعالي، اال اما تبي من العلم يمه نراهد فهه سرك اليوم موددا واختبار اصيل الطلبه في فنون ش ، ثم ارتقي منصه االخطابه ا احد افراد طلبه المدرسه الحربي ه الذين للوا اواي خضم طالما هد عا وسوف نري ال اباق مثل اخ مو ال انازه، والقي خطبه بليغه بطدقه لسان، وحسن ا ال اما تبي فضالل جمه كمالواشراقا ونبد و يعا ب ا يان، ورباطه نا ، وجنان، وتده رفهق له ر يقصر اتراها لش اتات المكارم اربعا فئ هادلا في موطن ال وز للد ا عن شوطه، وخطب الستاذ الرهير سيدل محمد دلل اال اما تبي الدرايه والحجي من الله ما ترجو عطاء موسعا خطيب الجامع الكرير د اثرهم فااطلق جواد لسانه ا ا وجوده راي كم اصاب واقنعا ول زالت الرحمي ت ورك دائما بخطبه ا اتعه، ار ف ا ببهان شاف عن مواضيع ش م ا وما شات من ش خدلقليلها باافضل ما ا ي و تخرعا فضل العلم والتعليم، وسرد في الاستدلل د ذ ك اثير وادلها يطول ترفعا وناد ثري يحوي رفات دار كثيرا من اليات القران ايه، والحاديث النبويه، والثناء وقل ل قهد المكرمات ونرها من الغيث ل ين يروي مضجعا د ندله مولل المام -دليه السدم- لما ظهر من تر، 18

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (28)شعبان المعظم س نه 1347ه العلوم لميد مساعيه الجليا المباركه والتعريف با لهذا اصدر المر الجليل المامي بتعي القائم بالدوره (قدوم) االقطر واهه من م ايا الس بتقاليدهم السدمهه، السنويه للت تم د جميع المكاتب الابتداليه في جميع ا في اواخر الرهر الماضي وصل الي المقام الرريف ومكا ارم الخدل العليه، وما هم فهه من نعمه الاستقدل الجهات، وتونه الماامورونللقهام بوظال هم، وكل هذه مراو ووجهاء لحهه حرم ، وعرضوا ما يمنون به من ا المطلق ات ظل ندله مولل امير المومن الذي شاد المظاهر اايا اا تسري بها حهاه العلوم في المجموع، الخدص، والت اني في حب الخدمه الصالحه، وما ا هذا الاستقدل، وقوي ب انهانه، وا اد مناره واركانه، ثم وتقتضو سسيرها ال اتدراو ان تلتحق بالصول جميع يرجونه من اسعادهم الي اظهار حسن الخدمه في كي هه ثني عنان فمه نحو الحث د الطاده، والامتثال، ال روع. حقق الله المال، وبارك في عمر ندله مولل استحصال واجرات الناحهه المذكوره، وتخلي ذمم والعنايه بصال المجموع، وفناء المصلحه الخاصه في تدفي المام -اايده الله تعالي ام . الم ك ، وتعهدهم بالواجرات، واسته ائها د الص ه الم اصلحه العامه، وان كل ذ من مظاهر شكر نعم الله ا ا الموافقه لصول الشريعه الغراء الحمديه، فاقت النظر (يرهشهرشعبان) تعالي، ثم رتلت الدعوات المقروله -بن الله-من اايع، ل الشريف -اادام الله بركاته-اسعادهم الي ما ا سوه، وان ض ااع مرتد الي الله تعالي بدوام بقاء ندله مولل اقد ثبت اخيرا بوجب الحكم الررعوالصادر من اوصدر المر الجليل المامي بتعي حضره السيد ا ا ا امير المومن ، وانجاله اتاب السمو الملي بدور حاكم قضاء يري الثبت السيد العدمه عبد الوهاب بن النجيب العار محمد بن محمد الوزير دامل لحهه نهموبي المسلم . ااحمد الوريث بعد قهام الرهاده بنصابها الررعو د حرم مراقرا ا لعمال المرايخ المذكورين، وماامورا ر يه هدل شهر شع ابان ان ا اوله هو يوم ااعه لر يه بالشراف د التحصيل، وجمع الواجرات الي درنه (المدرسهالعلميهالمتوكليه) الهدل ا اخر نهار الهمس قره، وتده حكم من امير ل لم ال ايه، وعقهب ذ كان تونه المومي ايه ومعه ارايخ ا لس س قعط لس قد ذكرل في العدد الماضي ان ا نه الدرا يه نم ، وحاكم به ا يد العدمه يحب بن محمد بن الي الناحهه المذكوره للقهام بالعمل المذكور، ومراشرته د ا ا لطلبه المدرسه العلميه المتوكليه قد انتت، ولذ عباس بن المام بتقرر اول شعبان ااعه ايضا للر يه، ااحسن منوال [ص3]. صدرت الراده الجليا المامهه -ااد الله شاانها - اوبذ تقرر ا ان اول شهر رمضان من هذا العام هو يوم بالرروع في الامتحان العام، وفي ظل ردايه الله االحد با كمال العده ان ر ير هدل رمضان اخر نهار يوم اددن سبحانه، وعنايه ندله مولل المام -اايده الله-قد اااعه، واول ليا يوم ال اسبت الذي به تكمل دده ايام ن ل قد د ن قه بعض محبي رر العلوم انافعه اجراء الامتحان العام ايع الطل ابه، فكاد ان يكون نجا شهر شع ابان، وقد صدرت الوامر الجليا المامهه الي ا طبع، وتجليد الج ء الول من شر وع المام زيد بن الطلبه في الامتحان داما، وذ اا يبرر ب احو احوال كافه الحكام في المملكه براقره هدل رمضان، واجراء دلي للعدمه الس يايو بطبعه السعاده المصريه فمن يريد ا هذا العهد المبارك، ويدل دلله واده د ظهور الثر التحري المعتاد في المراقره ل س يما من القع المرت عه، االاشتراك في ذ ، ا او ا اخذ الج ء ال اول منه د ان الصال للعنايه المامهه المصروفه في الاهتمام بترقهه هذا فنساا ال الله تعالي ان اعل هذا الرهر الكري قادما د ل يدفع نصف ارن المناسب ايع الكتاب الن، وعند المعهد العلمو الكرير، وبعد اكمال الامتحان قد سافر كافه المسلم ، واخواننا في الدين با نرجوه من الع و، اوصول بقهه الج اء يقرضها، ويدفع النصف الخر من ل العدد الكرير من الطلبه الي جهاهم، وباانهم ضيه مده والغ ران، وال هض، والحسان، وال ادانه د اداء عباده الرن فليراجع الحاج محمد بن عبد اللهالثور بصنعاء، انازهم الس انويه في ا اوطانهم وب اهل م ،فنساال الله الصيام المباركه كما يريده الرب المنان. والر ي عبد اللهباس ندوه بالحديده. تعالي دوام النصر والتااي ايد لجدله مولل امير المومن ، (تعي ) ل ا وطول عمره اسعيد، ومضاع ه ايامه المباركه ال ما ((قدوم)) برحت تسدي ا الي كافه اهل القطر في كل ان ما يتم به صدرت الراده الجليا المامهه بتعي القاضي قدم ا الي العاصمه في اوالل شهرل هذا شعبان صد الدين والدنيا، ونهو العلوم، والترقهات العمرانيه محسن يحب الجبري حاكما لقضاء ثد وملحقاته من بدد (الكمنداتور السنهور موره تو) المحترم من الماامورين الي المرتبه العليا. السود، وبي طلق وتوابعها، و دف حرابه، وبي السياسي الممتازين لدوله ايطاليا مت قتنا الع ي ه المحبوبه العباس، وقد تونه المومي ا ليه الي مدي نه ثد مرك ا (المكاتبالابتداليه) لنل المذاكره في بعض الخصوصات، وقد لل الالت ات ا القضاء المذكور لمباشره الوظي ه ال اودعت الي عهده العا من ندله حضره مولل المام -اايده الله-فكان فن في هذه ال اونه كان اجراء الامتحان في المكاتب ك اءته واستقامته، ني له توفهقا يك ل لسن قهامه مثوله في الحضره الرري ه العاليه مرارا دديده، وس يغادر الابتدال ايه في العاصمه، وفي سارر النحاء التابعه له، بذ المنصب الرفهع، وتسديدا اعه في عمه الجديد الكمنداتور المرار ا ليه باتنا قريبا ،فن ني له السدمه. وكذ كان اجراء الامتحان في المكاتب الابتداليه حار ا لرضا الله تعالي، ورضا ندله مولل المام -اايده وقد وصل مره واحده المرار اليه قرد، واستجلب االكثيره العدد في اللويه والقضوات والاهتمام -ولله الحمد -الله، وال نهنئ المومي ا ليه با لله من الثقه الجليا ، ا ا ا النظار لسن حاله واسلوبه، وفي قدومه الخير قد والمنه- باد ا اثره في جميع النواحي، والجهات، والقرال د والالت ات المامي الجليل. حظو بتااييد ذ بكمالته الظاهره. ل ل لط اتعلم واتعليم كذ ظاهر في عموم ا بقات، وقد 19

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (28)شعبان المعظم س نه 1347ه ا وقد ت اب من ال اخرار الوارده انه كان فصل، وحل االمانياوفنرسه اخرارالجرالد كافه المصال ب الدولت المرار ال ما بحبه، ووداد نظرا ا لل اخرار الوارده د سطور الصحف الخيره قد كان ب يد الاستحسان تصديق المعاهده كامل، وحصل الت ال الذي اس تجلب انونيه الطرف . اس ات هد ا ان المانيا ر ت ل مسكه بالمطالبه المتردده يوما الوداديه المعقوده ب دوله ايطاليا وب ااهوريه فهوما با خدء ايالت ((الرين))الباقهه ات اشغال فرانسه التورك ايه، وامضمت من طرف الحكومت المرار ال ما اوقد ادلنت الجرالد سابقا عن سوء نيه ايطاليا با زاء ا ا قرل مده، ود اثر ذ كان اددن المسرات العمومهه ابدد ال ارلوود، وانها -اايضا-تريد ضبطها، وبلع ها. منذ ان وضعت الحرب اوزارها بثابه الرهن بيد فرانسه المتقابا ب الحكومت ، وبذ كان انهاء الكلام بصوره اوالحال ان حضره موصوليي ر يعباا بهذه الددلت، ول لنقاذ المواد المت ق دل ا لنهاء الحرب العامه. قطعيه فيما كان يرد من النرريات، والافتراءات المبنهه بذره من الشادات ال يوردها دليه خصما ه بل حصر م ود هذه النغمه فا ان المانيا س ره د اصدار ا ا د ايرا فيما شاع عن ايطاليا من قها ا بترتمب امه، وعمه لظهار ايطاليا في موقع الاقتدار لتكون الددلت المتواليه في الصحف الرسمي ه باانه ل يتصور ا التجاوزات ضد توركيا، ود هذا كان تااسمس داما للصل والصد العام، وقد توفق في كل امر ا استقرار، ودوام الصل باوروبا ما ر يقع تخليه اليالت لصم ا يم ايه، والمنيه تماما ب الدولت المرار ال ما. سعي ا ليه با له من الدرايه، والكهاسه، وال طنه المروبه المذكوره، وتسلهمها ا الي المانيا. س ارده، وحده ح ظهر انه الرنل ال عال في العار بهذا ولمس بغريب فان جرالد العار كلها منذ ارتقاء اليوم. ومن ااا قد قام بااعمال تنافي الشادات لثبات اومن المحقق ان حل هذه المساا اله لمس بالمر السهل ل ل حضره رلمس الحكومه اليطايه موصويي المحترم الي ابدد الرلوود، فا انه الذي اقام استقدليه البدد بعد الذي عرف من رتبه الوضع ايه اللمانيه، وقها ا بع م ا مقام العمل، ور ت ل تنرر اخرارامتنوده عن المرار االرلوديه، وخدم قض ايه الرلوود، وداونها معاونه مه ل ل ا ا ن مس ف مت تخي اراض ا فالمايا تنده الي حقها هيو ا ليه، وعن س ياس اته ف الخرار المنترر هفي الجرالد ا تمكنت بها من اااد القوه، والقدره لديها. مضطر ه الي اري الس باب الموديه لس تحصال حقوقها، االعمومهه تبي ان موصوليي يقوم با ااد وضعيات اوفي الحقهقه ان فرانسه معانده س ارده للوجهه اللمانيه، للتجاوز د فران اسه في يوم ود المانيا في يوم اخر، فقد انك ارف كذ ان وكيل لظر خارجهه ايطاليا س ومصره د ا ا رار اشغالها لل اراضي اللمانيه الوس يعه اود اوستريا، وتركيا، ولسستان، وح د مصر حضره السنهور يراندي سعي في رفع وازاله سوء الت اهم المهمه المذكوره مستنده الي قوها، وتغلبها لمس غير، لكن افي ا اوقات اخري، و د الدوام، وبدون فاصا الحادث ب تورك ايا وب ال ارلوود اخيرا، وجعلها داخا االمانيا اذا قامت مضطره ا الي استرداد امدكها بالقوه لم ا ا كالمتسابقه الي اي ال العار بظهور النار، وس الدماء في المسالل اتنوده ال وصل الي انقره لنل حلها. ا المسلحه فمن المس اترعد ان تكون اكثر الدول العظمي ا من ايطاليا، وفي الحقهقه ان الذين ينررون هذه الخرار وانك ارف ايضا ا ان من جما المسالل الموضوده ب ا بجانبها كما في الحرب العامه السابقه، ول يظن ان تكون الكاذبه هم عباره عن المقاوم لسياسه موصوليي لما الحكومت تاام مو ازنه الصل والسدم في البلقان، الدول شريكه، ومعاونه ل رانسه فهيو قضيه مجهوله ندا. اراوا ت ايد قوه ايطال ايا منذ ان قرض د زمام الحكم في وبناءدليه فان الدوله اليطاليه بهذا اليوم الدوله ايطال ايا، والحال ان موصوليي با زاء هذه التربثات الوحهده ال حصرت مساع ا في تقرير الصل ، ول يمكن التصور باان فرانسه تتوفق باشتراك دول والفسادات ر ي ل مجدا في مجاهدته السلميه بع م قوي والسدم العام بااوروبا، وال مان، وما فهه من الوقودات االعار معها كما كانت تداب فهه سابقا ا غير ان من المعلوم، م ا ا ا ت بدون افاته وقت ح توفق الي ارقاء ايطاليا الي رتبه ثبت لذ . والمسلم ايضا ان المانيا في موقع ل كن معه من الترول الها اميه في طريق الصل ، والسدم العام. الي القهام بهجوم نديد د فرانسه في الحاله الحاضره، وان جريدتنا تعلن ب اتقدير العمال اايا النسانيه ولكن د ال ر والتقدير ا اذا اظهرت جراءها بهاجمه فقد ثبت ال ايوم انه بما كانت الجرالد العالميه تعلن اال لها اثرها لن ع العار البرري ال يقوم بها حضره فرانسه حسب الاضطرار معها فد يوند مس تند محكم باان ايطاليا مرغوله بالتحردات ضد توركيا تريد اشغال موصوليي المحترم المعروف با خدصه لدوله ايطاليا العاليه ايمكن الج م به د ان الدول ترارك فرانسه في حربها ا لم ل مت ع بعض سواحل اللضول كانطاليا وغيرها، اذ ظهر بغته ات قه مع ايمن، وبوفاله، وصداقته لحضره بونا الجديده ابل انها سترقي وحهده في الميدان. ا ا ا ل ا حضره موصوليي كان صارفامته في اصيل السباب العظم مولل، وسيدل امير المومن ملك ايمن -ايده ب لص م س المهيئه لعقد معاهده الصداقه، والوداد ب ايطاليا -الله وجريدتنا ترفع نياها ا يمه لحضره رلمس واذا ا رت فرانسه د الارها، وتعندها د وتوركيا. الحكومه اليطاليه بوفقهته في سبهل تع ي الصل االمانيا اعتمادا د المعاهدات الخصوصيه ال عقدها مع والسدم ب العار الب اشري، وخاصه ب الملل، والقوام بعض الدول في الس ان الخيره، فان جريدتنا يمكن لها ل ا ل ف و ارهر الماضي قد ارسل حضره موصويي الررقهه، ونومل حسن دوامه د سياس اته الصيا اا ان تج م بعدم دخول اي الدول والملل في تلك الحرب ا وكيل نظاره خارجهه ايطاليا السمنور يراندي الي انقره الجالبه للسرور والاس تحسان. ال سترتعل لرها اتيا ا ل نل ردايه جمل، وعبارات ل ومابتااسمس رابطه صمهمي اه ا اخ ، والصق من تلك المعاهدات بصوره مطلقه. االولي، وقاصدا حل بعض المسالل، وفصلها بحبه، ق وصداقه مه مع حضره مصط ي كمال باشا الغازي. ان الدول والملل قد عرفت ب ياده عما قرل يمه حهاه سكان االكها وسدمتا، وعرف ال بالتجربه، والتترع 20

صفحة 6

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (28)شعبان المعظم س نه 1347ه ال علي ددم امكان تخل اي اي ما اا وقعت دل ا من الخسارر المبرحه، وان كانت محارباها متونه بالظ ر، ومع كل هذه فا ان المانيا اليوم في مجادله مع فران اسه لع م الولي ا د استرداد امدكها، واانعه الثانيه لها من استرداد ملكها، وس ي الر الذي ينتلك عما قريب، وكل ات قريب. (طبعبطبعهجريدهاليمان) ل (فيصنعاداصمهايمن) 21

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف