جريدة الإيمان — العدد 29 — السنة الثالثة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 29 / رمضان المبارك سنه 1347 ه مارت [مارس] سنه 1345 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (29) رمضان المبارك س نه 1347ه العدد92/ رمضانالمباركسنه 1347ه مراقهه، ولن يقوم ب اناء ما تداعي ا احد اركانه، وما انهار فرل في ذ ب من تراه في الحواضر، وال بوادي، ا مارت[مارس]سنه1345 [رومي] ركن ال وظهر الانهيار في مريد ب نهانه. ولما لعباده اوالمصار، والقري في جميع اكناف اليمن الميمون . الصيام من السر العظيم فيهذيب الن وس، وتقويه هذا المظهر الديي اايل، والمسلك المرضي الجليل سلطان العقل، واخضاع الن س له، واماء داط ه الخير -هو ولله الحمد، والركر الج يل-من نعم توفهق الله كانت لها تلك المثابه ب الم روضات، وتع زت باانها تعالي ال تدل دلله واده ا د ا ان الخدل الدينهه، افترضت في جم ايع الديان اللهيه، ولذ نطق محكم او مكارم الخدل برمتا ر ت ل را ه في الن وس، لها التنزيل الذي ل يااتيه الباطل من ب يديه ول من خل ه ااثرها الصال في جم ايع اطوار الحياه والممات. ابا اابها د اسلوب نليل ل ارابه اسلوب سارر ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الم روضات فقال تعالي﴿ :كتبدليكما لصيام ك كتب ل ول يرابه اذا كان هذا حال الرعب ايمي، وزمام ت ل د الذين من قرلكم لعلكم تقون ﴾ بقرها[ ] ف و هذه حكومته ب ايد مثل ندله مولل امير المومن امام العصر ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ل السلوب الجليل ما تراه من توكيد الحكم المنبه د ما -اايده الله-فهوالقدوه ايع رداياه في ا س بااسباب ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ينرغو له من م يد الردايه، والضامن بالمطلوب من حسن الهدايه، والصد ، والمسارده الي خيرات الدارين، مد ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ الترييب، وتطيب الن س لدقرال دليه. ومن التعليل الله م ادته، وضاعف ايام عمره المباركه ا . م ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ المرير الي ثمره التعبد به، والغايه السامهه من ااابه، (منالذكرالحسن) و فضيا التقوي ال مدار ال د في الدارين، ﴿بدلالاشتراك﴾ ومحور الصد الكافل با نرجوه في الح ايات . واي فضيا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ فقدت سبق منا في العدد السابق الودد باان ندرج ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ توازي فضيا التقوي؟! وقد انطوي مسماها د التلبس افي ادداد جريدتنا ما ستحسن ادرانه من المرا ال ب عنال الرشاد، والتنزه عن جميع جراثيم ال ساد تلقتا ااسره الررافه والنباهه ال ا ابراهيم بن احمد بن ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ فهيو الم اثل ال اد لل ضل، والعرفان والمنيه ال يتطلبها ا ا المام من الكابر، وال ضدء العيان، وها نحن مررفون كل ساع الي رضا الرحمن. رمضان لجيد هذا العدد بالمنظوم والمنثور الذي نادت به قريحه سمو حضره المولي العدمه س يف ال اسدم محمد بن امير ا ولقد صدع من هدي السلف الصال با زاء هذه قد ذكرل في العدد السابق من جريدتنا انه ثبت المومن ، وهو ما يراه القارئ بنصه وفصه: العبادات الجل ايا انها كانت تتلقي ب يد الترول الي دخول شهر شعبان بيوم ااعه عمد بالحكم الصادر من ا ايتنام مواسمها المباركه، والقرال دل ا بن وس تواقه الي حاكم قضاء يري، وبا اكده من الحكم الصادر من حاكم، )***( ااصناف الطادات مرتاقه الي ما تقر به العيون من اوامير الجم في قعط ابه، ود ذ ثبت ان يره رمضان نل المصاب فدت ح تصبر الظ ر بظهرها الدال د انقهاد الن وس لباريها االكري هو يوم الحد با كمال العده. ا وبدت خطوب فانقضت بالكثر اومصورها، وما ا اجمل هذا المظهر السمي في عيون وذوت يصون للعلوم فااظهرت اوقد ثبت ايضا لدن حاكم قضاء بمت ال قهه القاضي لم ا لم اتق ، وادداه الي ال وز اب . نعو المعارف موت فصر المنبر محمد بن دلي العل و بالرهاده المعدله بر يه هدل رمضان وانظر-ولله الحمد والمنه- من غير ما عجب ول الكري اخر نهار يوم السبت الموافق سل شهر ش بعان، وع ي الس ابال فد اديب دار لعظ ل ت كيه نري هذه العباده ا يمه فيجم ايع القطار ايمنيه ر اواول ل ايا ال احد المذكور، وبذ تظافرت الحكام بعد الذي قد كان بدر الم صر ت ل لسسه ثوبها القرمب رافا في حلل القرال دل ا الررعيه د ثبو ات اول الرهر الكري ب ايوم الحد اا ايموت من في الراي كان مقدما د سع هدي السلف الصال فا انه ما تقرب مو ايام المذكور فااصب الم اسلمون في القطار اليمنيه صائم في اراس ال ضالل لر دلم نير ا ا ا رمضان المبارك ح راينا ا ر الاستعداد، والترول يوم الحد المذكور، وتلك حاله من الحوال اايا، واذا يقال من المبرز نجده للقاله، وادراكه ظاهره باديه د جميع الن وس، وما حل ومظهر من مظاهر الوفال الجليا الجالبه لم يد ا وسياده فاليه قول الكثر موسمه ح تشر افت با حهاء اوقات ه بطاده الله تعالي، الايتباط، والقرال د عباده الصيام ال لها المقام عظ قد كان كرافا ل يمه وعماره مساند الله بذكره، وعبادته، والقرال د الرفهع السامي ب العبادات، و الم روضات، ولله الحمد وملمه واساال به وترصر االخيرات، والحرص د الوقات، والايتنام للمثوبات، والمنه. اعظم الي واسود قلب يراع فلن تري غير ن وس صوامه، وبعباده ربها قوامه، والي هذه العباده الجل ايا ا احد اركان السدم ال ا م م ا اذ فاناتي طلعه للمخبر الطاده تسابقه، والي اتثال اوامر الخدل مسارده، ل دل ا بي، وتريدت مران ايه، واحكمت حصونه، وسمت كبر السماع د الصماخ فااث رت 22
صفحة 2
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (29) رمضان المبارك س نه 1347ه في الصدر قرحا نل منه ايري ولكن تجاا، وان ا اتي الدهر با يهد الروا ، اوتظن ان الدهر يصدل موددا ورمب النوا، وان كانت القوي عند ذ ل ودعوت هيا باليراع فعاقي فرماك بالرزء العظيم ويا له ا تستطيع، والدموع وان تجا المتجافهيو من شاانها ل ك و فلم اكتب مثال تصوري ارزء اذاب الجامدات وبددا تخ ي بل تذيع، ولولها لقلت: فهاست من ل ظو وبوت بليا ارزء لو ان الراسيات املت لو كان قس شا ا ر ينثر منه ا لعرير لصرن قادا فدفدا تع ندني دهري ور يدر ا اني له و د عهدي به في رحا ارزء ا ر الح ن نمرا طافحا ا اع وعندي النالبات هون كانت به في رو دم اخضر الما اقام ب انا ا اقام واقعدا وبات يريي الخطب كيف اقتداره ا ان كان في بدو فجد حازم اوا اهاج الال ا واحرل اكبدا وبت ا اريه الصبر كيف يكون ااو كان في حضر ف ين الحضر اوادار ابدسا ا وا اغار انجدا وكيف بالتصبر عمن انكتب، ذكرت به ابن مقا يا قلب فاقر يا فواد قد انقضي رزء تصدي بالعداوه للع ا خ طا، وابن العميد ااازاوضبطا، او ترا فما ابن المق ع فصر الليا يا عيون ت جري فرمي معاهدها وهد وهددا بااد منه مراسا ا، ول ا اثبت منه اساسا، وان خطب صنعاء بوت ل ت ال باا رزء بوت ال صر فهنا يا له دبر عن طدقه سح ابان، وا الف د دارضه ابي العينا ان ل ا ا وا ناس في ونل وسوءه منظر من حادث اف له ما انكدا اابان، وان ا صاحب فما نديما نذيمه، او وصف فهل صبرابنهه فكلنا من بعده قسما ا بن ا احها وافني خلقه لقدامه من قيمه، وما الم جع ال فرال من ل تجد من سد موتي وهل عن ذاك من متااخر اواداد ف في المعاد كما بدا مسده، ويخلف الناس سدي بعده، فرحمه الله تغراه واليكمو من دمع ع ايي امطرا ما فاناا الدهر الخئون بعضل فان البكا ءل ادي شمءا، وسدم دليه يوم مات، ويوم خطت ومن كبدي دما في المصدر[ص1] االي الن وس وقادها نحو الردي يبعث حها، ول برحت من ربه دليه سحالب الرحمه، ا صابنا بوفاه انجب سيد وشابمب المغ ره والنعمه، وخلف د ذويه د من ا ا ا ان اكبر فاد ، واعظم نار ، واروع مصدور، ر يلتحف د الع والسوددا الصبر سهد، وكل م م -و الحمد لله-للكمال قد صح اوافجع منرور ما تلقهناه بالتلغراف، وانتقهناه لدتدف موطنا ا وا نهد، فح نا جميعادليه غير مقدور تركه، ول رب البدغه والبراده من له حديث الخبر الملم، والخطب المدلهم وفاه سيدي الوالد امقطوده اسبابه وملكه،فلمسع انا ما امه الصالحون القد المع في الرجاده والندا العدمه فصر السدم عبد اللهبن ا ابراهيم بن احمد بن ا الولون، وتبعهم الخرون الخاشعون، فنقول ال لله وال سبط النبي (ال ذ عبد الله نج المام تناول اته ف ان ال ار بي دارت، او الراسيا ت ا ليه راجعون، ول حول ول قوه الي بالله العلي العظيم ل الصارم ابراهيم) م ترس العد ا ازالت، او السياراتان اتثرت، او الرم س ك اورت، او وص الله د سيدل محمد واله وسلم، والسدم دليكم اااابي وما ندب ال قهد برجع هالحاق حاقت. ل ل، بل موت والدل، والقدوه، ومصدر و رحمه الله و بركاته. ا ا تلك البراشه والح انو الوحدا كل خير بدار للندوه ف صر ال اساط ، وراس الددم اا ا ا والبراه كارثه حل ات بال اسماع، وقرحت الج ان، اابي واين سماحه لو انها *** ا اوا ا رت الوناع، وطم است الذهان، وفتتت الكباد، تليت د الطا لقال ال دا ل والقصيده التاليه من نظم اسيد العار ال اضل اوحيرت الولهان. بها عرفت مصارع ال احراء والخدان، اااا ابي واين الحلم والحكم ال دلي بن عبد اللهبن ا ابراهيم معاون امير الجم المنصور، وقدرت قدر محمد بن عبد الملك ال يات في موت دفنت وصارت حهث لت موسدا اوا ارشد انجال ال قهد -رحمه الله-قد صار ادراجها لما ف ا حر ك لخل لح يب، ودلمت يف بعد ا يل وموت ا بمب، امن ظرافه السلوب، وبراده البيان، وما ف ا من الركر اااا ابي واين معارف ودرايه ا ا وايقنت ان هنا ما هنا ، بل فول ذ في قوله: المن واي ا اسره المرحوم، وشاطرهم في ال و ،ي تذر المباري عندها متباا هذه: اااا ابي واين فطانه وكياسه نباا ا ا اتي من ا اعظم النباء ا قد ك انت ف ا اللمعو الم ردا الما ار مقلقل الحراء يا قلبي الخ ال خان موددا اا ا قالوا حريب قد ذوي فااجرتم اابي واين شمالل ولطافه اهذا ال مان فما ال مقصدا ام ا القريب حروته والبعدا لشدتكم ل تجعلوه الطا قد كنت في النعماء تركض رافد اااا ابي واين زهاده وتورع تجي السرور فما ددا اا بدا وتواضع قد كنت فهه المقتدي قد كان يوددك السلو اددا 23
صفحة 3
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (29) رمضان المبارك س نه 1347ه اااا ابي واين جنود فكرت ال اا انجاله واتهع بهم اهل الردي المسلم فقط ب عموم النوع النساني في كافه العار، و ااحضر ب ا ايدي انظار كافه البرر جم ايع السباب كانت لنصر الحق نمرا منجدا وصده ربي والسدم تخ ط الكافا للروابط النسانيه، وعوامل ال ضيا البرريه، اااابي وما في الناس مثلك والد ه المصط ي خير العباد محمدا وجعلها ظاهره عيال . افلنت لر ما لغايته مدي وال ال والتاب ما انهل الحيا اا ا اابي ولول ان دلمو بالقضا ددا المنادي للصده ووحدا ان ا الانقدب العظيم الذي اونده القران ب البرر ون وذه ف ايمن دل ا اوندا دام، وشامل للعموم من جه الثبات والن و، فااهل ل (سمءهالتقليد) ااو (اايوبها ثل) وباا اني رهن الخطوب لما ابت ال اسدم الذين ثبت لديهم احقهه الدين، وامنوا به قد ن اسو اللحال ور اراقره غدا ا ا مع ال اسف والح ن قد شرع الانحطاط منذ ازمان وصلوا الي اوج الصد والنجاه، وللوا موقعا داليا من خل تي حلف السهاد مناجها طويا في المسا السدمهه، وانقلب هذا الانحطاط الع والشرف باهتدائهم بهدي القران، وبا للقران من اد مرور الزمان الي ف اساد الخدل. االصول الروحهه، والحقهقهه ال وضعها، وكر ها للعيان هذي النجوم مسالد ومرددا فقد اعت السدم، وارتقي الي الحد البالغ ب البشر، قد كان نجمو في البريه صاددا لي الس ك ل ونظرا لما نقل ا نا با نه مت قه في تب اتواريخ، وهذه الجهه المثبته. ودد فهل فهكن صار اا ا ا والرسالل العمومهه، والوقالع ان المسا ، واخدل الملل ل لله يا بدر المعارف واتقي البشريه في كافه العار قديما كانت مصابه بال ساد فكانت كذ فان السدم ب ضل ما في القران العظيم من ما طاب من بعد فقدك مرقدا االعرا ، والنواممس البرريه، والداب، والررف الهدايه السنهه العلويه قد وقع ارتقا ه، وظهرت عظمته الكني ارجو الله يمن اكلها في سقوط كلو، وكانت القوام، والملل البرريه ح صار مصدر ال ضل وال اشرف، فلما احرز السدم بالصبر فيما ل يطال تجاا تا النظام بهذا ال ساد، وكافه ص حات المساوئ هذا الموقع ال اسامي، واقرلت دل ايه المم ريبه، وامتد ن وذه االخدقهه ب البرر ظاهره فكانت كافه ال ضالل، من المما الشرقهه الي الغرب، ومن الجنوب الي الرمال فهنيلي وجم ايع اخواني ومن كان كل ذ موجرا لنتراه،وتيق اظ سارر القوام الذين ا ا والمقدسات النسانيه م قوده، وكل ا نسان يعد كافه هاموا لب اي اجر اتدي ا المحرمات حدل ات تااثير الرهوات الحيوانيه ح ل ر يومنوا بالدين السدمي، ور سلموا باحقهته، ويبث من ا حسانه كرما د يوند تجوي ا نساني لستحدلها، و بما الح اياه الصليه فاضطروا الي تنظيم، واصد م اسالكهم، واخدقهم جثمان المقرور م مل الندا البشريه دليا، وم لونه با يرتكره البشر من ال ضا لمحافظه كيانهم، واسترقاء ملكهتم، وموجوديتم، وهذه ويحف روح بالرضا ورحمه ال يصل ال ا ال تور، وال اناس في هذا الدور الليم الجهه المن هه. اابدا تدوم لق ند اك احمدا المرئوم اذ ظهر نر الرسل، وصاحب الشرف المحض ا ولقد ندبت في القريض مقدما نعم، ان القران العظيم الران له هذه القدره الكاما ل انبوي سيدل، ومولل ((محمد ص الله دليه ود اله شكرا الي الخوان يت سرمدا فهو ع ه شاما، ودارره محيطه كلي اه، وقد تعالي اهل وسلم))داعيا الي [ص2]الله باليات المنزله اللهيه، السدم، وسموا الي الموقع الممتاز الشريف ب العار في هم رص وا درر النظام ونوعوا والحجلك الواده القطعيه فددا الخلق الي الدين القوي، جميع العصور ال نظموا خطوط حهاهم لق وبجد ف ا، فه الع اء الي بنه منضدا والحياه المباركه السلهمه مرلغا عموم الخلق ذ القران مت ابع الحكام الجليا القرانيه في كل حركاهم، ور يطر فال م مي وكل عرير العظيم الراان، وهاديا الي سلك ال ضيا وا الخدل، ااي ضعف في حهاهم وحركاهم ال اذا حادوا عن ذ ااهدي الثناء مع السدم مرددا وا الي نامعه الدب والسدمه المقربه الي طريق الربوبيه ف اص الم لك القوي، بمخال تم تلك الجاده ا بحوا في ذل اواقول يا رب البريه ندلنا س لس ن القد يه ا بحايه. ا ا ا ا وحقاره ح ان الكثر اصب اسيرا مظلوما بجهه معار ببقاء مولل ال امام وايدا فالقران العظيم الراان كليه شافهه ل مثيل لها كافا الدين. كهف الخدفه والس ياسه كافل ال لس ل للتربيه ا يمه البشريه ودافعه من كل الوجوه عوار فالحالت الواقعه الم جعه المراهده بكمال التااثر، دين الحنيف يياثنا والمقتدي السوء والضدل بد است انناء لمس ب اهل السدم والح ن، والاضطراب ب المسلم محصل ذ واجمع لرايته ال ابدد واهلها فقط بل ب كافه العلماء والحكماء العقدء من بي البرر ا التزل ل الذي طرا د السدمهه الحقهقهه، ود روابط ل واجعل به هل ابغاه مرددا ا ا ا في العار من السدف والخدف من كل القوام الي الجديه، والمنا الد ينرغو اتباعها بل النتهجه اوادم له التااي ايد واجعل رايه اليوم معترفون، ومت قه ارا هم د ذ . الواقعه المطلقه الطبيعيه لذ . في كل حادثهتنوب مسددا فالقران الحكيم كما هو معروف، ومثبت، ومسلم في واح ظ سيوف الحق اساد الويي التاريخ قد حصل به انقدب عظيم روحاني لمس ب 24
صفحة 4
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (29) رمضان المبارك س نه 1347ه لجس افقد ظهر ب اهل السدم ضعف الدين واليمان، فالسدم بصر، وان بقت حهاته ات الحكم العاليه ا يمه ال السبب الوحهد في جعل وانتيي الي ف اساد الخدل ف حركه وعمل بعد ذ االجنبي منذ نصف قرن، وات اداره، وتض ايق اهل المصري مح ابوب في انظار العار السدمي، فهيو ينيه ال ساد الطارئ ل ينجر ال ا الي الانقهاد للحكام المضا الصليب ا ال انه ر ي قد شمءا من حهاته الدينهه، وشعار بتاريخها، وفوالدها الكثيره منذ عصور كثيره، ف و مصر ا والمعكوسه الد نتجت من ذات ذ ال ساد، وتمثل ت اليمان بل انه بقو محافظا لمقدساته السدمهه ر يض والحمد لله-المدارس، والمكاتب، ودور ال نون، والعلوم ا ا اامام النظار والفكار. بذره م ا كما هو معلوم. المتعدده، وتغييرها، وتجديدها اكن حس تقتضيه اراده الحكومه المصريه العاقا، ول يوند مانع في ادخال ما فالعيون العليا المريضه ت قد ميزان البصيره ات نعم، ان البدد المصريه اليوم قد ترقت، وقطعت يراد ادخاله من العلوم الحدي اثه غير الزهر، ولكننا ل االوناع المدهره الناشئه من الجراحه والسقامه، فكما مرحا تذكر في التر،، والتنور، واقتبست ال نون الغربيه نصدل ما قهل م ان ان اخواننا المصري المسلم ا ا ا ا ا اس ت تري البيض احمر، والسود اخضر، واسب ال ر في طريق العلوم والمعرفه، وتا مساها، وركهدها اليوم س دمون باا ايديهم نامعه الزهر ال احدي م اخر س لرا، والسماء مظلمه فان بي البرر الذين فسدت شاهده با رارها في سبهل التر، والعمران. ا ي كافه السدم في العار، وملجا ال هو الدنهه. ااخدقهم كذ ل سلكون ال المسا الخليه عن ا ال ا انه يوند من بعض الخواص بصر من اخذ، ال الده، ول يتربثون ال بالتدابير المضا ال نراات من ولنا الاعتماد الواثق القوي باان المصري هم بناه واق اتبس ال اصول، والمرا الوروباويه في بعض القوادد لم ذ ال ساد ا كن من قلوبهم، ولو تخ ايلوا ان ف ا انامع الزهر الوحهدون، وسيكونونب اناته ابدا وحاشا الحيات ايه والمعاشرات، غير ان كل ذ لمس موثر في صد وع ه مللهم، وتكون نهايه حالهم البقاء في اان يهدموا ذ البناء العا ، وهم بناته المررفون بهدايه ا العقالد الدينهه، والداب السدمهه، وحاشا انه يوند الضدله، وال ساد المتمادي ح يص ابحوا اسري ذليل الله تعالي. ااحد م م استرا ما يحرمه القرا ان وا احكامه، والحق ان بل تكون نهايتم الهدك والاضمحدل. االعموم بصر هم دامل كامل في الصول السدمهه، (ااخرارالجرالد) مس ال ا نري مع ال اسف اهل السدم اليوم سالك والصدبه، والمكانه الدينهه، وهم رون د هذه (بددا الفغان) طريق الضدل تلك بع اي ا، غير النس د من الله الخطه -والمنه لله- ا، وب ضل هذا الجد، والهليه سمتوفق س بحانه اللطف، والرحمه بهم. المصريون ومصر الي تخلي ملكهم، واسعاد بددهم ا ان الفغان قطعه صغيره واقعه د جرال منيعه ب م ستندين الي الدين واليمان. البدد الهنديه وب بدد الروس لك ا قطعه مه. نعم، ان ا بعض اهل السدم الذين ابتلوا بضعف الدين واليمان نراهم قد سلكوا طريق التقليد السمءه، فان المصري ر ي الوا محافظ د ديانتم، افعموم اهلها مررفون بالدين السدمي المب [ص اوبالغوا في ايوبه الثل ح وصلوا ا الي الدرك الس ل، اواخدقهم بصوره متماديه طيا المده ال اكم ا اهل 3]، ومعروفون بالصدبه الدينهه، والعصبيه الكاما من وددوا الت رنلك والتربه بالغربي طريق السدمه، الصليب د بددهم ف ا من دون اختيارهم بل باختيار القدي، وبهات الم ي ات تمكن الفغانيون من ح ظ، س تح ا ا ا وا س نوا تقليدهم، وانه لنظر دليل ساقط. من ل اهليه له ان كان يدعو ان ادارها ا ليه، ولمس وص ايانه الفغان الي ال ان، والحال انها محاطه بدولت ا هذا بغريب فان شرف المصري اكبر من هذا ول س يما قويت مقتدرت . فقد سعي الذين يريدون تقليد الغربي الي مسعي اشرف نامع ال ازهر الذي ب اظهرهم فانه دار دلوم به يروب هس حهاهم المليه، وموجوديتم الملكهه فال ابدد الفغانيه قرل الحرب العامه وضعت ميزانها الدين الذي نراا منه جما من م اراهير دلماء اهل يروبا ا ابديا ا، وقد ا اضلت اع اي م المريضه، وابصارهم د سياسه قاطعه غير متبدله، واحت ظت بوازنتا فهيو السدم وم صر المسلم جهد بعد جهل. لعل ا ت ا يا طريق هدايتم، ولمس من شان جريدنا دعوه ع اندما تري اي ضغط من النكليز في الحدود الهنديه ا من اضل طريقه طارحا حهاته، ومقدراته من المسلم لقد استجلب المصريون كل ثناء من العار اتظهر امهالها نحو روسيا فكانت سياس تا هذه كافهه الي حوزه الانتراه، والتيق اظ لن ا اراءه مثل اولئ طريق السدمي با قاموا به من الخدمات العاليه السدمهه ا لرناع النكليز الي دارره الدب والاحترام في كل مره. الحق لمست بجديه، فقد هجروها اختيارا وعمي، ولكن ال ل تنسي الي ا اخر اليام، وكل ذ لش من ااما الروسيون فكانوا في جم ايع الزمان، وفي دور جريدتنا ا اما تدعو ا او البصار من المسلم الذين ر االجامع الزهر الذي رفع شاا ان المصري ، وارقاهم الي قهاله اا المعظم يظهرون الوداد للفغان مع الاحترام يصابوا الي الن ولله الحمد بعا العمي ان هو م س المرتبه العليا ب المسلم . دائما باذل قصاري مساع م في اس اتجدب الفغان ي بدينه وا يمانه، مقتف ا ا ر السدف العاليه، محب اغير انه -ااخيرا- طالع انا في بعض الجرالد المصريه انه ا نحوهم، وفي الحقهقه لو حصل الت ال ب الفغان، تس احهاءها، و د صيانتم الصمدانيه. سيكون -والعياذ بالله-ت ابديل نظام الجامع الزهر، والروس، ووقع التراضي ب المملكت لما تمكن النكليز نعم، ان من جما ما نساال الله س بحانه بتضرداتنا وتغيير ش الجامع المذكور عن ص ته الدينهه، فسكرنا س من ا رار حكمهم د البدد الهنديه وايتصابها. هذه هو دوام التوفهق لخواننا مسلمو مصر الذين هم االدموع الحاره لهذه الحادثه الموجعه لل ل نجد سبرا اج ء من اهل السدم. معقولي اتصور ان يكون موجرالتغيير هذه المدرسه 25
صفحة 5
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (29) رمضان المبارك س نه 1347ه وهكذا كان ا الفغانيون يماشون الطرف مظهرين حاله التردد، والخوف منقطع من كل ددقه بغيرهم ي انرغو ان يقوموا بها قرل سنو ال رصه لدنكليز بهاجمه استغنائهم ره و ره يقومون ب اتصويف احد الطرف ، الس ياسه الموافقه لمارب النكليز. ال ابدد الفغانيه. وطورايخي ون الطرف الخر لسب الحال لدي م. ا ا فلو ات ق الفغانيون مع الروس لكان في هذا الت ال افلو وقف امراء الفغان بوقف الرزانه والعقل فعد ا افقد اتخذ ا امراء الفغان -ال موقعها حرج-سياسه اكبر اطره د النكليز، ولو ات ق ال انكليز مع الفغان لوندوا مجال لجعل ال ابدد الفغانيه ذات خريطه جغرافهه حس انه للقه ب تقدير با ابدوه من المجاما للطرف اايضا لضطر النكليز الي القهام با يوجب الت ال من واسعه اوي الم اساحات، والراضي الراسعه بطرل ابصوره ل تجعلهم ات ا ي خطر من الج انب ، وقد التعهدات والتكلي ات، وس ايكون من مقتضاه ان يقوم متعدده ل يقعون بها ات حكم روسيا، ولكانت المقابا اا امضوا اوقات سسياس تم هذه المستنده ا الي المن النكليز بالمدافعه اذا هاا الروس ال ابدد الفغانيه وهذه اللفغان من روسيه ب يد الامتنان والركران في سبهل طم ا ل ل ا والا ئنان الداخلي ، غير ان ش هذه اسياسه كل ه مه. طرد النكليز من اهند، ولعطت روسيا المجال بتوسعها ا ا المعروضه م هد ل من موقت محدود فان الغايه من نحو الجنوب في شرل الفغان، ولكن التوسع الفغاني امن المحقق ا ان ا امراء الفغان المتر ددين في فكرهم ر سياسه الرضاء مع الاحتياط من الوقوع ب يدي غير مانع من ا امال واطماع الروس في الهند، فهكذا ار ا د الت ال مع الروس خر يه من النكليز، وهذه ين الجانب موجره للسقوط الكلو في العاقره قطعا ا لن داقره ااص ايبت الفغان ال حرمت من كل فرصه، و يمه السياسه الموافقه لدنكليز قطعا ا فكان الفغانيون عق هذه السياساتا صوصه باازمان موقته، ومحدوده يمه حس كانت ب دولت قويت بالهجوم والتجاوز من كال اسور او كالقدع د الحدود الهنديه في ونه الروس، دائما بصوره مطلقه. طرف ال انكليز في نهايه المر عند س انو اول فرصه وك وا النكليز من المصارف والمون في محافظه تلك الها، وا اشرفت ان تصير كياله هنديه ات سيطره س ا لقد ا ا ر امراء الفغان د هذه السياسه ح الحدود. ا النكليز، ولما كانت البدد الفغانيه في هذه الوضعيه كان السبب في جعل مستقرل ال ابدد الفغانيه في حاله انعم، قام الفغانيون ب كرات محدو ده متبع هذه اا وفه، وات الخطر رات شخص ايه الملك امان الله من الر فانهم ر ستط ايعوا ان ي اتخذوا في امور السياسه العقيمه ال كانوا ف ا عباره عن محافظو قدع المرهور للقه بارتقاله الي مقام ال اماره، فتع اميرا، فقام ومقدرات بددهم سياسه قطعيه، ومطلقه ينرغو م باا امور الفغانكما ي انرغو با له من الهليه، واللياقه، وراء الحدود الهنديه، وي وا عن تقدير ستقرل الاستناد ال ا. والهمه، والكهاسه، فقد قام بقهاده الج ايو الفغانيه بددهم، وكر ه عن اتخاذ سياسه كاما للتاامهنات ل بن سه با له من الرجاده ال طريه ح انتصر د فكا انت خطه ا امراء الفغان ناريه د ا س بهذه الصحيحه للبدد. ا الس اياسه الموقته ال ل ا اساس لها مكت بها بعد ان النكليز، وبعد ان طرد الجيو النكليزيه من حدود اا اما المملكه الفغانيه فهيو قد بقهت ات الترصد، ا حس ابوا لها الف حساب، وبقوا في حيره، وارتياب فكانوا الفغان ال كانوا قد استولوا دل ا، اكتس اياله دلهيو ا والنظاره من جهه الروس، ومن جهه النكليز لن يعدون اليوم الذي يمر سسكون ظ را عظيما. الهنديه. ا االطرف كانوا يعدون ان مستقرل الفغان مركوك فهه، ااما النكليز فانهم بدلوا مسلك الرده الي مسلك اكان ا امراء الفغان السابقون ي اتصورون ان اوبهذه الس اباب كانت الفغان مستقا، وحره ا ال انها في ا الروس ي اذا انحدروا من الرمال الي الجنوب، واس تولوا محبس ح حرمت من كل الترقهات، والتجدد المجاما كما هو معروف من ريخ حهاهم فان دادهم ان د البدد الهنديه الغنيه اللطي ه س اترقي بدد الفغان ابالس باب المذكوره. يخض عوا للقوه و القدره، ويترصبصون لذوي السطوه، وقد وسط البدد الروسيه بعد امتداد بددها الي سواحل مالوا الي تاا اسمس الصل ، والصداقه مع ال امير امان الله ا دامت وضعيه الفغان د هذه الصوره الي الحرب ل له لمح يخ ا خان، فاا انابهم امان الله خان الي ما طلبوه، وعقد معهم ابحر ا ندي ا يط، و رون ان تكون بددهم بعه العامه، وفي نهايه الحرب العامه لم اا اصيبت الروس معاهده وهو في وضعيه الظ ر، وتمكن من ارير البدد لروس يا كاماره بخاري. بالمغلوبيات الداخليه والخارجهه ر ت ت هذه ال رصه د االفغان ايه، ا اما ال امير امان الله خان فانه استند الي اوكان ي رضون ايضا فيما اذا التل وا مع ال انكليز ان النكليز فانهم انت وها حال ا، وادل انوا الحرب د الفغان كياسته، وشهرته في سياسته، ورفض سياسه المجاما الروسي سيحسبون لذ اللتدف حسابهم خال بوسيا ما دازم د اس اتءصال الفغان بالستهدء ا المرضيه للطرف ال اتخذها اسدفه لكون داقرتا، حصول التجاوز من النكليز د روسيا من طريق دل ا. خ عق ا و يمه، و يمه مطلقا لنها موقته، ومحدوده، وقد ااد مع ا ح الفغان، فهكون هم الروس هنئذ الاستهدء د روسيا، وتوركيا،وايران، وعقد معها كلها رابطه قويه فكان السبب الوحهد الذي هيئ هذه ال رصه ا ا ال افغان، فقد مشي امراء الفغان د سياسه المداهنه اح القي النكليز الي درك الخوف، والدهره من لدنكليز اما سياسه المجاما الموقته المحدوده ال كان ره لد انكليز، و ره مع الروس وامضوا بها اعمارهم غير س ياس ته الجليا الباهره. اا امراء الفغان م اسك بها. ا اما ا امراء الفغان فانهم مع اانها سياسه مرنيه د محاكمات غير دلميه محدوده، فهذه االسف سسبب سياسه التردد، والخوف ال انتجوها ال كره ا ي ه كان النكليز يلق ا ا الي ا اذهان ا امراء الفغان اوبعد ا ان عقد امان الله خان هذه الت اقات اضطر ا ا اضاعوا كثيرا من ال رص ال ر ينت وها في اوقاها ا ا اكثر من غيرهم لن السياسه ال ت ابقو الفغاني في انكلتره ا الي ان تطاا اط را اسها للفغان دائما، وبهذه لي كنوا من طرد النكليز من البدد الهنديه، ولكن كان 26
صفحة 6
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (29) رمضان المبارك س نه 1347ه االت اقهات ال عقدها امان الله خان ظهرت سياسه الشرل العمومي في مهدان الس ياسه. ول وسيا ل اس الت اقات ال قام بها امان الله خان ال با زاله روسيا، ودفع ن وذها من العار، ولمس ابا مكان احد ذ . ا ل ل فالنكليز يعرفون ان القضاء د اسياسه اشرقهه العمومهه غير اكنه ل با سطولها الحربي، ول بطياراها الكثيره، ولما كان النكليز مضطرب في هذه الورطه ر اادوا غير امان الله خان هدفا لصابه الع . س ل لكنه لما ا ع نغمات، ونقرات التر،، واتجدد، ل ا ا وا دن، واغتر بتاثيراها قام بها بدفع الفغان الي الت رنلك، والانتساب ا الي الغرب ح كاد ان توول ال ايه الي ل الدخول في ا دن الخداع الكاذب الذي هو عباره عن خدع نصران ايه، واراد هدم الكته بيديه، وتم يق قوته ابعمه ح انبر تبعته الذين كانوا يحبونه حرا جما الي القهام دليه ال ته للقوادد الدينهه، والداب الشرعيه. فجريدتنا ل سعها ال تقدير دلو شاا ان امان الله خان با جراءاته، وا ره اايا ال اسابقه، وا اما حركاته، واعماله اال اخيره فربا انها كانت من تااثير اصابه الع . نساال الله س بحانه المدد، وتعجيل الر اء، والحكم لله. (طبعبطبعهجريدهاليمان) ل (فيصنعاداصمهايمن) 27
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف