جريدة الإيمان — العدد 3 — السنة الأولى

رجب الفرد سنة 1345هـ في كانون الثاني [يناير] سنة 1342 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 3) رجب الفرد س نه 1345ه ن العدد3 /رجبالفردسنه1345ه عي ان ال عل ما ينده ب من كثره الناد ا عين، اويا فكري واهما رفيق هفسب فيكاهونالباني [يناير]سنه1342 [روم] وبعد اه لت ارهم وقتا ا غ طويل اقغل المولي سيب ا وما حق الرفيق سوي الريد االسلاق المشار االي مورب الع يم، وفي ركاب جمع وف اا اقم حفلات اسف وايت ها ا من السادات، والعلماء، واكابر العشاير التهاميه م كسرات تعز عل الوجود كالواعضات، وعمب ، وبله شر، و ح جور، وبله ق ، واليع ما علما صوت مدح ومسنغا، والخمسين، وبله مروان، ومسروح، وقغا ل يلين للطف قلب الكنود ل ايمن االعل، ونخ باذرر من التهاميين حضره السيد ل ه اوارسلها بيوتا عامرات العالم الفاضل د بن حيدر النعمب القر، والس يد عبده لها في السمع رنات النقود ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ هيجوالش ايخ الدل د بن طاهر رضوان، والشيخ تمر ا الدهور ول تراها ك لخم لم علي بن د ا سب وغ هم من اشايخ الكغار، وذوي ﴿يراجعفيكل اامورالجريده االيصاحبالجريده﴾ ا اتما في غ ملبسها الجديد ا النفوذ تضيق هذه السطور عن ذررهم. وبعد ان تفر ﴿بصنعااليمن﴾ وهات ثنا المدام وهو يض اليع بر يه طلعهالمولي س ايب السلاق، والمسلمين، ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ كما ب ال الندي اضر عود وتمتيع النفود ما فطر عل اي من الخلاا العاليه هناف ا كان اهت اق اسفل المح اشود للرجوع، واخذ رب السلاق لوفاء فالوفاء ادل اء ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ من الج انود، واعمال ركا ب الس يتقدق اليع مورب ايدين ب فن الراي السديد ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ مولنا س ايب ال اسلاق، ورب ا اتوت العلاق، ه ه بحق قدوق مط ا اي مط ﴿ربععمادي﴾ لم ا فاستقغلون عل كثره جموعهم، فالجن اود الي ان وصل يلوح بوه سعد السعود ق لن ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ المولي س ايب السلاق والم اسلمين الي دار السعاده، وتننسب المعالي والعوالي ل اومقاق مولنا دلاو الماق، وكان هذا اليوق يومام لشهودا (قدوقسيبا السلاق) االي سبه المط الوحيد ق ال عهد الناد مشاهده مثله في الاجباع، وتهور و واه المناقب ساع هيات ما تنف ص اباح يوق الربعاء الموافق للباني علامات الفرح، وال اسلامه من اي ادث مكدر، وكل االي سع ذي العط الشديد والعشرين من الشهر اسالي، واهبسا هور الغزاو عل اذف ب كه مولنا ال اماق اي اده محم، وا اطال ايام ، اواقر ا وتفتطر الم اوارب اذ تراه ا ال ابقاع حن راي انا افواج الهالي عل اتتلاف طبقا م ع ا ين بانجاو الكراق س ايوف السلاق، ومتع اليماهيين مبل تم علي خافقه البنود الفوج تلو الفوج ينسابقون، وعلابم البشري باديه عل هذه الممات الع اق . وخدم الفتوح وترتضي وجوههم يتلوهم الج المنصور الن ام في عدت ، ❖ لها مولي وهن من العبيد اوعدده مع امرا ،وضباط ، فطلبه الم تب وكلهم في ل اوقد وردت ا الي اداره جريدتنا قصا د بليغه ل مقدمه مورب ال اساده العاتم س ايوف ال اسلاق انجال اوتللا كف الملاي علما ر افعما الي حضره المولي س ايب السلاق -حف الله-في ا ا | ه ع امولنا اماق الزمان -اايده الله- ومن معهم من اكابر ما في الللا من شرف تيد يرض نئه ليوه بالقدوق الميمون، وكلها نا اب درده ا المراء، والعلماء، والسادات، والقضاه مع اساشيه اا الي ما ش ما من ا هوصاف مجد الاس ت سان، وش نب الم اسامع بالبيات العامره، والمعاني الخاصه، ول يرابه في ذف فاذي دا بال ايع الي هذا يد الدهر كالعقد الفريد ا اللطيفه الباهره المغذيه ل ذهان، ولضيق هطاا العدد النسابق، والسرور هو قرلم وصولالمولي الع يم، حواها اص العالي وضاقما ا عن سع ات لدر اها كلها هقتصر في هذا العدد عل درج والنجل ال اك الكري لمولنا ام المومنين -اايده الله - ا ا ا الرداء من ع ممشيد ه القصيده الت ايه لصاحب المضاء و : االم الكغ صاحب السمو س ايب ال اسلاق احمد بن ل ولحما في ت الدهيا ابنساما اام المومنين -حف الله- وحرص اليع عل ال فر شدتف ياذكا الب اشري اعيدي و ل ليا فوا لب هات ن وجيد ا بالحتفاء، والاحتفال، والقياق مراب الاستقغال للمولي دي س ن الهناء لنا وبيدي وطاولما الكوارب في سماها المشار االي كما يليق ناب الكغ . اوبعد ان اه م اسفل، ا وجودي باللطا ب من اماني س فحابت دونها بق الصعود اوا ابعدوا في س هم الي و م اسافه ساعه ال ربع من اقلولم من رداها ان تجودي وقال البدر ما ان من سبيل العاصمه، وقب اليع هناف منبثين في البقاع القغليه وهر كالنس يم عل ضلوع ه االي هذا العلو لمستزيد الفسياه، ف ن الراي اس م لكثر م كالمواج براها للقا شوا العميد وما سيب الخلافه سيب رو المتلاطمه، وا اذا ا ارسل ه ره ا الي الجهات الربع لم تقع ا 10

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 3) رجب الفرد س نه 1345ه ولكن سيب ذي العر انيد اومن طابما ارومت بط ال اشريب المام بالمباشره للامتاان الس نوي في المدرسه ا الم اشار الما، وتعيتين هي ائه الامتاان من العلماء العلاق ا الس ايب الصقيل اشد من وطالما بالئمه والجدود الفضلاء، وقد باشرت الهيئه الم اشار ا الما اجراء الامتاان مضاء في التهابم والنجود اوكان ا ابوه ا اي اماق حق ل ه ا ل المذرور من يوق ال د الموافق ليوق عشرين من الشهر اول اسد الشري صكي بااسا فقدر علاه فوا ثنا القصيد اسالي. والمسئول من الله تعالي توفيقهم، واعانتهم عل ا ا ا ا واد باس مفله السود ااماق اسق يا يوث ال ايا القياق ذه الخدمه الصاسه المباركه. ولم تكن القوافي والمعاني وعصمه ربنا المبد المعيد ل وان ه مما صفوفا كالجنود ومن داهما لهي بت معد ا تع لك [ يين الجراءا شبفيقضاء حراب] وسيقما بمرهل باادل نا وقحطان عل وفر العديد ا ا ب صدر المر ال اشريب المام -اعزه الله- تعيين ب تفرت عيون عن شهود ااعوذ في بنيف الغ ر ص ليدا القاضي ود بن دلال الدين ماامور ماليه قعطبه الجراء ا من الكب ال اندي الي مزايا تذولم لباسهم ببر اسديد الكشب في قضاء حراب، والب عن مواد ش ن كان براها الله من ررق وجود ويبن اسم الزمان ما اضافوا ارفعها الي اسضره الشريفه، وقد تود المومي اال اي الي مزايا لو ذررن عل مريض االي اند الطريب مع التليد ف حراب ال اجراء ما امر ب ، ن ن و التوفيق، وحسن القياق ا لس ع ا ا لدري روح عافيه ا يد ول س يما الم ابو العطايا مااموريت المذروره. ولو رس ما ا سود الليالي صف الدين يطريب الجنود [وصولسف دوو االماهيالديحكومهاسب ] لعادت و بيضاء ال ود افكم فت ما ب ا هقفال قطر اوهاي دي احمد عن ايا وماد بعزم م نصولم طود لقغلا ا وصل الي ص انعاء سف دوو الماهيا لدي معالي عن السعب الحميد اوكل مناقب البناء تعزي حكومه اسب جنالم هرف واي مع قرينت لقصد ا ه سند احمدفينا ايي االي الباء في المبل الشرود بياره ال ايمن، وبعد ا ان اقاق ع اشره اياق عزق صبي يوق ومروي الجدود مع اسفيد هو ف من يد ع م وهعم ل ا ابلاثاء الماضي الي اسب عن طريق اسديده وح ب معارف كالغطمطم باترت تقلدها القريب مع البعيد بالم ابول لدن حضره ال اماق اياده الله. اواخلاا من الروض انود واثار الده ومن [تعيينعامللقضاءا نسجريه] نا وذهن يسنشب الغ ليب دسا اواعمال مشرفه الخلود ل ه مناسبه ا لال عماو قضاء ناسجريهعن العامل اوراي لم يكن غ الرشيد وها مد ه وهناء ود نا ل ب وقلب بالم رق ذو ولوع يفوح ب شذي القلب الودود صد ارت الراده ا اشريفه الماميه تعيين القاضي حسين ه ل ل ه ل بن علي اسلالي عاملا للقضاء المذرور هقلا من مديريه اوبالهصاف في هدهيد ويتلو من دعاء النصر حزبا ل الت رير بلواء اسديده، وتعيين السيد سن تر كاتبا ا ا وجم ما ا اقول وان عجزنا يردد سرده اهل السجود اللعماو المذروره، وقد تود المومي ا المما الي ل وتيفتهما ولم يدن المراد من المريد بقي للديار وساكنما لم اباشره ما عهد ا المما من العمال، فنباري ما بذف تباري من براه من المعالي ودين الله والفضل المديد التوجي ، وساال الله ما التوفيق. وداد ب عل هذا الوجود ول با للما مناقغكم عقودا ل اوا لودع ذات سرا تفيا اعل الياق كالدر النضيد [وصولسام اامريكي] ا بديع الصنع ود الورود واي اد ملككم ما اتضر دوح ذه الكر اه قد وصل ا د الردال الر الين، ا اواصفنا مقدم المفدي اوداق بمانكم اياق عيد والسفراء ال اسابقين من المريقيين المستر دارل رراين عل وفق الفخامه والمزيد عبد الكري االي ص لنعاء سا ا في اليمن، وتشرف مبوو لدن اسضره ا ل ولو انا وصفنا من جزءا الشريفه. [ااكمالالسنها الوليفيالمدرسهالعلميه] الهفد كل مقدور انيد ومن رت مناقغ ودلما من ا الله تعالي قد صار اكمال الس انه الولي لتلقب فوصب قدوم فوا الجهود طلبه العلوق في المدرسه العلم ايه لدروسهم، وصدر المر 11

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 3) رجب الفرد س نه 1345ه ليم المتاهه، والقوه. فكل رابطه يمكن في الوجود تصورها، هذي مقما ا في فيافي الوهاق والتطر اص، فادع ان (بح فيالو دها نيه) ك وتشطيصها، وفهم معناها يجدها العاقل المفكر منضدهل، للفروا المذهبيه بين الزيديه والشافعيه تاا لث ا يقضب موضوع هذا الب دليل، وو في النفود او كه في اساد هذه الو ده اليمن ليه شاغ سوها، بنقصان معن القوه في رابطه الدين، والت تب، ا الم هه الرفيعه، والمقاق اللي لتوفر الدواعب الباعبه عل ل ا وكاف بااتهار الثر الواضح في تعزيزها، ول ينكر ذف والنساهد، والتعاضد في السراء، والضراء، والشده، اتعلق الذهان، وال اشغب بولوج ا ابواب لن ثماره الشهيه اغ مغاهما، ا او داهل، او غافل ص دا علي مدلول والرخ اء. ول عندنا لم ابل هذا الفف من جوالم غ ا المنيه المحبوبه، واساده المطلوبه في ه ر كل عاقل، قول القا ل: اال ا او عل الواقع فاه يشهد عل مثله بااه نن كذلم وفاضل، واذا دال جواد القم في هذا الميدان، وتم ا عل اسق، وكذلم ب ، وافتري ما لم يكن، وداء بال تان، ل انا الخذ باا هطراف من ا ، فانما هقوق بااعلان اسقيقه والشم ا ا نن تفيما عل ذي م هق اوالفف الصراح، وما كان كذف ل اتاج الي ت ب ا ن الوا ه، والقضيه المسلمه بغيه عطب الف ر السليتمه ه صب النهار فذاي صول العم الجوالم، والرد علي بااسهالم، واطنالم .وانا مد الله ا ا عل موارده المستعذبه، ودلب ال اتفا ا الي تقدير مزاياه ا ع تعالي اذ كاهماالعقول ل تقغل عل مثل هذه الخزبلات، ا ا ن فالقطر اليماني من ا اقصاه الي ادناه كل س ه من المحتجبه ورد فري ا افااي، وتفن ايد اوهاق سافرت في فلوات ه اول تجد منها ال الابدراء، وال ان ر الما بعين المقما، المسلمين جمعتهم كلمه التوحيد، وه متهم رابطه الدين الشكوي، والارتباي. وتنكغما عن جه الصدا، ولم اوالاس تهزاء، ومن اين يتااا ل اتط ال اوهاق ان تتطاول االسلام ه م العقد الفريد، وو دت كلمتهم وريبا م، صم حول مورد اسق اذي ل ريب في . االي تط الرابطه المت ا نه، وال اتوه السلاميه بالترهات اورفعما من ب نهم الفوارا، وا احكما العلا ق، واطالما ا ا وح يه ال اباطل، وم نتها امنع من عقالم الجو عل من المعلوق ان الو ده او الاصاد اسقيقب بين ااشواو التعاون، ومنعما عثرات التباين، فهدف مرماهم ا الم اتطاول، وابعد منالنجم عن يد المتناول، وكل يماني اا افراد المم وجماعتها هو السم الموصل، وال اسبب القوي متاد عند المغور والمنجد. وناهيف ما هم علي من ايعرف انها لو لم تكن ب ن ، وبين الباقين سوي تط افي اتهار فعاليتها، والمحاف ه عل شرفها، ومعنويتها، الصلابه الدي انيه، والغ ه عل حم الدين السلام من ونوا ا، واتجاه س ها في اذلم عن حياضها، ووقايتها الرابطه لكفت عن غ ها في اهت ام في سط الاعه، ه اان ت اناو يد انتهاي، ا او تدهو من ا اقداق اساد ا واشراي قغل امن الهرق، والصعود ا الي مرقاه ا المن من بو القدق، واعتقاده باان خ ه من خ الاعه ي استتمد، وضرره انما اان تس ايل ا انهار من الدماء، ويضاف الي السماء من عب وت اسلا الييار عل حم سلامتها، وري ابا ا الي غ يلج اال اي اذا اون بن اق جماع ات ، او تبدد. فكيب وتط المعاري سماء، و م في مواقب الدفاع عن دينهم المواقب الرابطه معزبه برابطه الدفاع عن الوطن المشتري، ذف من فوا د الاصاد اسقيقب، والشعور منافع الجل ، ي المشهوده المتلوه بل اسان الدهور والجيال، يشهد للسلب واذلم عن ، ورابطه الاشتراي في الجنسيه العربيه، و اسنه الي المتزايده عل قدر ابدياد متاهت ، ما يقوق ب الخلب، وي اتقدق الخلب ا الي حي راي سلف والت م بلغتها، والابتهاج، والاطمئنان في تل الدوو اواح م ، وعلو درجت ، وانما تفاوتما مراتب ، وتعددت ا شنش ا ب وقب. نه اتزميه، وشهامه عريه، وصرامه هفود ليم ا ل دردات بتعدد روابط فهنب الدعابم التييقوق علما الهاحيه التي جمع الله ا حل البلاد ا نيه واقايمها، ا ا ا ابيه، تابي الضيم والعار، وتبذل الرواح في مواطن الاصاد، وتهور انموع كت وا ده في سبيل المنفعه وهفخ فما روح العمران، والتر ، والصلاح الديله، الاهتصار، ومن ينكر عل اليماهيين ما م من الشجاعه المشتركه، واذود عنها، ف ما تعددت الروابا بين والده ايوي ب كه مولنا ام المومنين، وسيد المسلمين، والاستبسال في سبيل ر الرلم المتعال، واذلم عن ا اونجل رسول رلم العالمين ا اماق العصر ايده الله، وباري الاعات، والفراد قوي بناء الاصاد، وبادت متاهت ، ا حماهم، واذود عن حياضهم بكل قواهم. ول بالغريب ا افي اعوام . فكم و من يد بيضاء قلد ا ا الجياد، وهع اوبين اح م ، والروابا ك اب ه قاليها، واحكها، واكفلها اان كان ذف شاانهم، ولرابطه الدين م نتها العليا من ا جسم الرشاد، وه م ا حل الو ده اليمنيه، وصعد المصا الدارين، واقواها عل م فحه الملوين رابط الدين، النفود، وانها الم ابل العل في رفع الفوارا، وتن يم ا ا ا سق ل ولعلو م نتها وقوه متانتها، و وق خ ها بع الله رسله ا الي اوج النهضه ا يقيه باذل قصاري الجد والاهباق ا اصادهم في التي الفراح والبود. - اصلوات الله علمم اجمعين-داعين االي ا، ومرشدين في صا الم اسلمين والسلاق عل الدواق. لبوا هداء الله واعتصموا فم االما، ومن دونها رابطه الجنس يه، واللغه، والوطن، فلكل (ااجراء دوتعزير) ا ال تذهب م ر ولم يتفر قوا من هذه الروابا تاث ها في تايب و ده انموع، وتسابقوا عند الصريخ فها م وتكوينها، وتقويتها، وتوسيع هفوذها، وترت ا، وكل هذا في يوق تاسع ال اشهر اسالي كان اجراء اسد من المدركات الوا ه التي ل ص اتاج الي برهان وبياده قلب العدو وتل منهم يفرا ل ا ع ا ا ا اشرعب عل احمد بد الله ابلوه ا د اهالي اسديده بيان. ب اسبب شرب الخمر موجب اقراره، والببوت علي بطرف فهم عل هذا اسال من قوه الرابطه الدينيه ا اللواء. وقد استفيد من ع انوان هذا الكلاق ان موضوع والاحتفاء ا، ل حظ للفروا المذهبيه لدام، ول تااث ل الب هو الو ده ايمن ايه دون ما عداها. واانا-ومحم الحمد اوا ليضا في يوق السبما الموافق تاسع عشر الشهر الها بين تهرانمم، ول الماثل ا اماق اعينهم، والمرتكز في ا والمنه- هفتطر، وهبا القطار ما اشتتملما علي الو ده ااسالي كان اجراء اسد الشرعب عل اسره البالغه فرج اا اذهانهم ا ال معن التوه الدينيه، والالت فاف حولها، ل ايمنيه من المزايا، وشيد ا لها اايدي الع انايه اللهيه من ا بنما علي سن، وحاره من س ن الدرلم من اعمال اوالخذ بناصرها. ورما سافر فكر واهم ا، ا او داهل، او ه 12

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 3) رجب الفرد س نه 1345ه قضاء نبادل ابضر ا ما ه دلده اماق دار اسكومه في نبادل وب نما هذه المعاهدات ت ق، والتفاقات تجري، الما امت ب شعورهم، فغذلوا في السعب المتواصل في وتعزير ع ان بن علي فرب من ا اهالي قريه الزوم ا دي و من م اهر التفاهم اذي كان التنوي ب بين تط س ابيل صقيق امنيه اس هتقلا م فقد صاروا في او ل قري عزو الادي التابعه لقضاء نبادلبضرب س بعين االدول اذ يجد ال اباح اتغار تهور البوره الصينيه ضد ايمكن معها ان ي ان روا الي م ا يجري في الصين بدون ن ا دلده، وكان ذف بعد صدور اسكم من ا قضاء بادل الاستعمار، والاس انيلاء النجلوي قد بلغما اشدها، اهدفاعهم ب انيار اسوادث الي الخروج ول س يما في نلكه ا اعل المراه بذف لببوت ارت ا لمعصيه الزنا، و غ ودلما عل شولم وقا ع دمويه بين الفريقين. حيدر ا اباد الواسعه التي اع م نلكه في الهند واكثر م صنه، وعل الردل المرقوق لببوت م لت ما ذرر لا المقاطعات اله انديه واردات، فانها قد بادت ا العداوه و موهه ضد اس انيلاء الوربيينجم ليعا ل ل بااح ق شريعه الله الغراء بادها الله شرفا ل، وهفوذا . اللان و فوا المومل بسبب ادثات ال اشرا القصي ضدها و دها، وذف ن ما دوو فرسهوغ ها من التي وقعما ا الن حن صارت اان تر هفي ه ع يمه. ا الدول الورب ايه، ودعتها ا الي ارسال عساررها وسفنها (ااتغارالجراد) ا اوان اك دليل عل عجز اان تره،وفتورها قيامها عل ا اسرب ايه الي الصين كما وقع من الدول الوربيه قغل خ لص س ا وقايه سلطتها، و اف ه موقعها ياهه يطر ا حن ان يس اتفاد من اتغار الجرا د في سبيل بح ا عن وعشرين س انه لنها في ذف ال اتاريخ كان منها ارسال ل ل مطبوعات العالم قد شرت كب ا من المباح اا احوال الدول الروبا اويه اجمال ا انها بحسب ال اهر تود السفن اسربيه من ال ايع بالتفاا غ ان دوو فراسه والمناقشات في صدد الاتتلالت القائمه بوهها في هودها و استدامه السم العاق فيما ب نها، ول تاالوا اادابما بلزوق التااني، والاه ات ار ذا المر، وكذف الشرا والغرلم، وفي الداخل والخارج وتوسعها من سنه لهدا في المحاذره الشديده من تطر اسرلم ا يب ل كاهما الجوابات من اسكومات ال اتره، وتعذر اهفاذ، االي س نه. س يما و قريبه عهد بالخروج من تط اسرلم الع م وتطبيق هذه الخطه اسرب ايه. واما القياق الصيله فهو ا ل التي قاسما من جرائها الهوال. ولكن اباح عن ل ا يتوسع تدريجيا، ويزداد كل يوق ا يه وشده، وقد صرح وب نما هذه الص ب تعلق المال من هه حصول حركه كل دوو من تط الدول، ومساعما، وحرصها ل ل بعض ر ساء سياسه اان تره افي اثناء تطالم و ببيان التلاف بين اان ترهوفراسه فكرا و لا، نراها ت ب عل مصاسها، واسنغقاء هفوذها ل يتوقب عن اسصول يتضمن لزوق خلي اان ترهمن هذه الورطه بشرو عن اهباق فرسه امن هه ا اتري مخالفتها لن تره في كل ه عل هنيجه معارسهلتط الم اهر، والمساعب السلميه. الاعتراف بشرف الصين وحيب ت الاس تقلاليه، وهذه مسااو من المسا ل، واستعدادها بالتجهوات مادهل اوان الدول المذروره سايره و الوقوع في اسرلم، الطريقه التي كان يويدها ر وكلاء حكومه اان تره ومعن. والارت اباي العاق فقد ا افادت اسوادث الخ ه التي في وباره حزلم الاشترار ايين، وفي اسقيقه ان اان تره ااذا ا اامت ات ا اا ب ال اتغار اه اج ا ع في لوبان ا لخ ا وقد شرت جرا د السبوع الماضي المقالت ي ا لم ت اسر لها ايجاد اصاد مشتري بين الدول الوربيه بااباء ا ل ا ا االمطوو ما حصل بين ايطاليا وان تره من المقارهه، اعضاء اهيئه الدوليه الوربيه، وفي اثناء الاجباع ا حركات الصين ن ا المحال ان ترم بنف اسها الي شرره ا اوصرحما جرا د هذا الس ابوع ا ليضا باان حكومه اان تره للمذاررات معيه القواق جرت مذاررات متتابعه خارج اسرولم في ال اشرا القصي. استاءت من المعاهده التفاقيه المنشوره التي عقد ا انل بين ناتر خار اجيه اللمان وبين ناتر خارجيه اومع ما في امر الصين من ا اوف، وما ينتج من اايطاليا مع جمهوريه االرنا لود با ه ا ان هذه المعاهده ا فرسه اوصرحما اله اباء ال قيه ان فرسهتريب في ا ا ع التفاا، وال اتفاهم مع الماهيا ا اكثر من الماهيا هفسها، و من سوء العواقب عل دوو اان تره افان بعض امراء تط موابهه السم في البلقان وينتج منها ذورات يمه. بذف باشنياا متزايد. وذف كاهما الم اهر التي الدوو يل ون عل حكومتهم في القياق بالنشبثات افي اسقيقه ا ان دوو ايطاليا عقدت معاهده مع ا ا الواسعه لتجز ه البلاد الصينيه، ومعاقغه القاتلين شوهدت في اول اجباع حصل مجل جمعيه القواق جمهوريه االرناود وقد شرت مواد هذه المعاهدهفي اللان ويين واذين نهبوا لا م التجاريه، ويصرفون ابعد قغول عضو الماهيا فما داو عل الاحتفاء باالماهيا من االجرا د الوربيه عي لنا، ويستنتج من من المعاهده بسا ااقصي مساعمم لت صيل موافقه فراسه وايطاليا وغ ها طرف تصومها السابقين، وحسن قغولها في العيه. ا ا ل ا ل ايطايا حمايتها عل بلاد الرناود وقد طرا في ابلقان بعد ل من دول التلاف السابق تشيه من قياق المشكلات، اوا افادت اله اباء ايضا ا انها جرت المذارره بين المرتصين من ا هشر هذه المعاهده طوار مهمه، واعتراضات جمه ادت اوالغوا ل من المم المهضومه التي تنت ر الفرصه لقلب الطرفين في لوبان بشاان مواد التلاف التي اقترحتها االي اس تعفاء ناتر خارجيه يويوسلافيا التي كاهما تسم ا اايتال ايا عل ال المان وصار اكمال مسوده معاهده بين انن عل دوو اان تره ااذا عجزت عن دفع حركات اهل (دوو الصرلم)، وكان الاستعفاء هذا مبابه رفض ل ا ا ل الصين التي تضمنما معنرب ا ا من اهاهه حيب ايه الن و الطرفين. وقد كان من ر ه ارحكوم ه ايطايا بذل ل للمعاهده، واعتراض موثر ضد المعاهده المذروره وعل ا الاس اتعماريه، والخلال بنفوذها هناف. المساعب في وصول ناتر خارجيه الماه ايا الي روما بعد ااثر استعفاء الناتر المذرور قدق كافه اه ارالصرلم اهقضاء موب الاجباع في مجل الع ايه غ ان ناتر ولسما هذه اساو الارتباريه مقصوره عل اس اتقالتهم، وا ابلغوا وق الدول الوربيه باانها اتتلما اخارجيه الماهيا قدق اع اتذاره عن الوصول الي روما، فقرر الصين فحكومه اان تر هخشي من سريان الارت اباي الي المعاملات الدوليه، والمناسبات الرلييه، والعموميه ذه اا ان يكون تعاطب امضاء المعاهده الجديده بين اسكومتين ا ا ا الهند وعل القل صسب ما لهل الهند من التطور االمعاهده المعقوده بين ايطاليا و الرناود وصرحوا بااه عل الطريقه الرلييه الماالوفه. ااماق هذه اسركات الصي انيه لنهم ما بالوا يترقغون الفرص تقوض صرح السم بالمعاهده المذروره. 13

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 3) رجب الفرد س نه 1345ه اواذاعما الجرا د التي اشرت هذه التغار باان هذه المسااو ت اشنما ا اف ر اقطالم الس اياسه الوربيه غ اان اشتغال اسكومات والجرا د ذه المسااو، وكثره ا اهبامها ا لم تمنع من اهنشار ساير التغار الهامه، ول ااثرت في اهن اشارها اي تااث . هعم، قد شرت الجرا د غ اما ا اسلفنا ذرره من التغار المهمه، وصرحما باا ان اللمان دخلما في عص ابه الممالدوليه، وتلقتها اان ترهوفراس ااح اسن تلق، وان فراس وايط اليا هياتا ا لتلافا بين ا ااسكومتين ا ال اه في عين هذه ال روف جرت المذررات ل س الطوي اميه بصوره وديه مع ناتر خارجيه رو يا ا ا (جغج وين)، واه تم التفاا بين اللمان والرود ل ل ل بصوره تجعل بين اسكومتين ارتباطا قويا اويا ا لسرار ذات شاان. اوا هليططر عل البال اتط التغار التي شر ا ا الجرا د قغل اسرلم العموم، فانها كاهما مثل هذه ا ال اتغار لها صور ش ن، و نها متضاده متعار اسه ا ال اه ل ايقال ان اهباق دول التفاا التي كل وا ده منها ضد ال تري، ومنفرده بنف اسها في ايجاد اتفاا دديد ب نها يبشر بحصول الصلي، والسم العموم، وبالسكون في المس اتقغل. فقد قال ر مرتل ال اقواق الن ويه، ل اوهو ردل النجلو اسياب المشهور (اللورد بلومور) ا باان الدول ل تتخل من الوقوع في حرلم دديدهاك من اسرلم العموم ال اسابق، وان منع تهور اسرلم ااص لبي متعذرا لدي الدول ومن ذف تتاايد ه ريه س ا ادول ا اوروبا الي اسرلم ا اكثر منها الي السم. (ااعلان) كتب علم ايه، وادبيه واص للااج د بن عبد الله البور بسوا ال اتجار، ن ارادها فليطل ا من . (طبعمطبعهجريدها اليمان) ل (مركزعاصمهايمنصنعا) 14

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف