جريدة الإيمان — العدد 30 — السنة الثالثة

شوال المبارك سنة 1347 هـ نيسان [أبريل] سنة 1345 [رومي] · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (30)شوال المبارك س نه 1347ه العدد03/ شوالالمباركسنه1347ه السعيد، فابتجت الخاصه والعامه با تمسر من ثبوت اايده الله- الي الخروج من المص ، وركب سيارته نمسان[اابريل]سنه1345 [رومي] ذ بص ه وفاقهه في سارر جهات القطر. الملوكيه ال تجرها جهادها الخيل، وتوجهت تلك ااوع الكريره مر افقه لموكبه الجليل من غير تلك الطريق ال وفي صبيحه يوم الثد ء ر تطلع الرمس، وينبسط ل كان المرور م ا اريا د القهام بالهدي انبوي في مثل اشعاعها ح هرع من الها ع اشرات اللوف حسب ذ ، وكلما مر د المواقع العسكريه اصطف المرتبون المعتاد يومون دار السعاده المتوكليه للتشرف بر يه ف ا من الع اسكر د سطو ا لداء التحيه، ومازالت طلعه اما مالمحبوب، وندله مليكهم المهاب، ومرافقه تلك ااوع سارره بانتظام مرافقه لجدله مولل المام الي موكبه ال اشريف لداء صده العيد في الجب اانه، وفي اثناء اان داد الي الدار السعيده، وهنا كان استعرا ذ وصلت جموع الجم المظ ر المنصور د راياه م ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا الجم المظ ر المنصور با ا ل اهبه، واستعداد، ومرور ا ا ا ا ا في ا اهبه، واعظم ابه يقد م امرا هم، واركان ك ل لس ع تابه العديده في مهدان الدار ا يده د الترتمب ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ المعسكر، والضباط، والنقراء د مراتبهم يمرون د ا المعتاد يقدم اايع تدمذه دار اليتام فتدمذه المكتب ا ااحسن انتظام، وا ل ترتمب واحت ارام. وفي اوالل ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ الحربي فالعساكر المنصوره د تبعته العسكريه مراه الساده الثانيه من ال ار تررفت تلك ااوع بخروج ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ومدفعيه وفرسال، ور ي نقض هذا الاحت ال، والاجتما ع ندله مولل المام - نصره -الله من دار السعاده، لم ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ ايمون ا ال في اثناء الساده الخامسه. ثم ت ضل مولل ور يه طلعته الم اباركه، وحوله ا انجاله ال اددم اتاب المام –اايده الله-باستقرال وفود التاني د وفق ما ﴿بدلالاشتراك﴾ السمو والسياده (الحسن، ودلي، والقا ، والمطهر، ر من الخطه لذ الاستقرال الشريف فحظو اايع ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وعبد الله، وابراهيم، واسماعيل، والعباس، ويحب، ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ بالمثول ب يدي حضرته الجليا، وظ روا بامان م من ا والمحسن) واستقرلهم في مهدان الدار السعيده الكابر من ااخدقه الكريمه كل اما مثلت جماده تلتا اخري بترتمب ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ال اسادات، والعلماء، ورنال الدوله، واعيان العاصمه، منتظم ا الي ان ان ض ااع بقلوب طافحه بال اسرور، وافءده واطلقت المدافع ايذال بخروج ندله مولل المام -اايده الوءه بعاني الابتاج والحبور، وال يرتلون الدعوات ع لسع يدالطرا يد -الله للصده، وكانت العساكر المنصوره قد انتظمت لجدله مولل المام بدوام النصر والتااييد، ومضاع ه ل ا ل ا ا ص من ايم والرمال من امام الدار اسعيده الي نسال الله الكري، رب العر العظيم، ان يدي، اايامه المباركه ال هلت بالسعاد كل قريب وبعيد. ا المص ، فمر مولل المام ماشيا د قدمه الشريف ويطيل بدوام الع اياد والموا المعظمه ايام عمر، واقرال لم س وبعد صده الظهر من ذ اليوم ايمون كذ ا تقرل بوكبه الخاص يقدمه ثا كبيره من ال رسان من ب حضره سيدل، ومولل وو نعمتنا حامي حمي الدين مولل المام من بقو من وفود المهن ائ ، واا هم با فطر الص ، ومن وراله وجهاء الرنال من السادات، ال اسدمي امير المومن ، وخلي ه سيد المرسل المام دليه من الالت ات العظيم والقرال د تبعته ب احت اء ا والعلماء، والكابر وحوال م من اليم وال ارمال اللوف المتوكل د الله رب العالم ، امام زماننا، وخلي ه وتكري. وفي اليوم الثاني كذ استقرل الت من االعديده من الها ، والعسكر المنصور قا في تلك اعصرل، وما امرل و نهي انا يحب بن امير المومن مح وفا الجهات، والمااذون من العمال، والحكام، وسارر اث ا لت لع ا ا الناء باداء مرا ا نظيم ا سكري، ومازال ندله بالنصر والتاييد الرباني، حامها لايار،لفذ الوامر في االموظ ، ووجهاء العيان. وفي صبا اليوم الثالث ا ا ا ا ا مولل المام في سيره د تلك الهبه الي ان وصل الي القطار، ورد عضده بانجاله الكرام قره عيون اهل ك لمع ك خرج ندله مولل المام بوبه ا تاد وتالب الجم المص في الجبانه الكالنه في الرمال الرر، من العاصمه ال ايمان، وان اعلهم جميعا من العلماء العامل القاده المنصور الي ساحه عصر الكالنه في الجهه الغربيه وهو -ح ظه الله- افي اثناء ذ مرتغل بالذكر والتحيه الهداه للخلق الي الحق في كل ح ، ويعم بالسدمه للعاصمه، وتبعته كافه الناس تقريبا الي تلك الجهات، المسنونه لتلك ااوع المتكاثره، وه انا كان اداء الصد ه اوالصحه الكرامه كلما تجددت الع اياد، والشهر الحرم وحظو ااع الوفير بالت ات ندلته، واقراله دليه بااخدقه من اايع، وارتقي الخطيب منبر المص ، فوعظ، وذكر اوالعوام كافه اخوان الدين في جم ايع الرض ، وامع العذبه، وسماع ارشاداتهالقويمه. ا بخطبت ونيزت اش لتا د ب ايان احكام ال طره، ود هل المسلم ، ويلم شعوم، ويكف ع م اكف الطغاه ا ا الحث د التراحم، واتسال الكلمه، وما اب للئمه د وفي تلك الثناء قدم الي ندلته ال قهه ال اضل دلي والمعتدين، ام اللهم ام . المسلم من الطاده والنص ، وما اب د المسلم ابن محمد فضه احد المدرس في المدرسه العلميه المتوكليه -انه ولله الحمد-لما انقضي شهر رمضان الكري الخهه من الاحترام، وح اسن الردايه، وردايه اداء اابيا نظمها ارتجال فاس تح اسنت، والبيات المذكوره : با كمال العده صح، وتقرر شردا ا ان يره شهر شوال يوم االمانه،وما الي ذ من ادابها المشروده، ثم توجهه سقي الحيا عصرا بالعار الهتن الثد ء، وفي عصر يوم الثن كان اطدل المدافع من القلوب الي ددم الغ ايوب بدعوات ترجي انابتا بن الله ل ا وناد باليمن هس الملك في ايمن قصر غدان اددما بان يوم الثد ء يوم عيد ال طر تعالي. وبعد انقضاء الخطبت بادر ندله مولل المام - 28

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (30)شوال المبارك س نه 1347ه ج وافا ا ليه امام الحق فا عت اوفي الحقهقه ان مصر اليوم المملكه الممتازه قدوموعوده الوحهده من البدد السدمهه، وحضره ندله فواد زهر الكواكب فول المورد الحسن قدم العاصمهالسيد النبهل يحب بن محمد بن المتوكل االول هو الملك المسلم المتدين الم انقذ الذي احرز احترام هت د الغر طرا ح كان لها دامل (برع) دالدا من مدينه ال هسود اه، فمكث اياما مثل كل المسلم . كال اتاج للرا اس او كالرو للبدن افي اث انائها لدن مولل امير المومن -اايده الله-مرارا، ثم ا ا ا فاصبحت السن اليام منرده تونه من العاصمه دالدا الي محل وظي ته مرك لحهه برع وان هذه المساعو اايا ال وجهها ملك مصر هذي المكارم ل قعبان من لن المذكوره. رافقته السدمه. المرار ا ليه نحو متبوع انا ال اعظم مولل امير المومن المكارم يا مولي الوري خلق المام يحب -اايده الله-لها قدر عظيم في المملكت كما (قدومالمندوبالمحترممنطرفصاحبالجدله) فاشتاق الخلق شول الطرف للوسن ا ت ل انها ستل م ال صر واسرور لدن كافه العار السدمي، العلوم ال ااهدت فضاللها (ملكمصر) وتستوجب الحمد والركران لدن العموم بد ش ل اسب الخوه الدينهه، والتحسسات المرتركه وفات حصر هداها كل ذي لسن بهذه الكر اه اوفد صاحب الجدله ملك مصر ل السدمهه. و ما كانت روابط المحبه ب مصر وايمن فاسلم امام الهدي لزلت في شرف الم ابجل فواد الول -ح ظه الله-حضره صاحب السعاده طبيعيه فانها تستوجب حظ، وسرور كافه العار فاانت زينتنا بل زينه ال من [ص1] الدكتور حس ح اس ي ب ا افندي ا احد اكابر مااموري السدمي، و زياده التقدير طبعالسب الروابط الدينهه. الوزاره الخارجهه المصريه مندوبا الي حضره ندله ه ا ا وبعد المكث نا سويعات، وادراك ا يع لمان م ا مولل امير المومن ، و ج المسلم ، و خلي ه الرسول وان جريدتنا القائمه بالمساعو، والاهتمام ل لخدمه من التعارف والاجتماع، وايتباطهم بنعمه الوفال، داد ا ل ا ل الم ملك ايمن، وامامنا المعظم -اايده الله-لنل ايمن فقط بل لخدمه كافه العار السدمي تقدس هذه ندله مولل المام الي الدار السعيده، وان ض الح ل في ل اكيم، وتااي ايد اوال المحبه المتقابا ب قطري ايمن ال ياره المباركه، وت تصر بها. هناء، وسرور، وسدمه في الدين والدنيا من الررور. ومصر الرقهقت س اسالق الروابط الصليه الدينهه وبال اجمال ا انها انقضت ايام العيد السعيد، وكلها موا ا ا اما حضره الدكتور حس حس ي ب افندي والمناس بات الطبيع ايه الخويه، وقد وصل حضره المرار اابتاج، وافرا ، وارتيا ، وانررا ، وكل ذ من الذي وصل الي الكتنا بهذه الوظ ي ه ال لها رتبتا في ا ليه حس ح اس ي ب افندي الي صنعاء في اليوم فضل الله تعالي، وببركات مولل ا امام العصر امير ال اشرف كما ا اسل ناه، فالحق ا انه اديب كامل، ورنل ذو السادس عرر من شهر شوال، وحلضي ا كريما بص ه ا المومن -ايده الله- فهو الذي ببركته جمعت القلوب د دلم وكمال فاضل، وله س يما الديانه، وحسن السيره، خاصه، ولل الح اوه والكرام من طرف حضره المام - التقوي، واحهاء شعارر الهدي مقت ها ا ر نده الرسول ولذ قامت جريدتنا با دراج ص اته العاليه الدينهه فول نصره -الله وفي اليوم الثاني لمواصلته لل شرف المثول االعظم -ص الله دليه ود اله وسلم. ص ته الرسميه مرحره لضرته، وتقدم الركران للمملكه في الحضره المامهه بالمرا ال اخره، فقدم بصوره المصريه، ولخوان الدين المصري ، وملكهم المحبوب ا تعظ فنحن نبتل الي الله الكري بد اكف الضراده، رسميه، وص ه يميه المحرر ا صوص الذي يحمه من االمعظم اس ني التحيات، والكرام، والاحترام. ا ندله ملك مصر المعظم، وحظو باللت ات الذي ل واقرال كل قلب سليم ان يمتع السدم والمسلم ببقاء مث ا اايامه المسعوده، وا ر مناقره الجليا المرهوده، ومساعيه يل له من حضره مولل امير المومن . وان رناء جريدتنا الوحهده من حضره المندوب ال نلبت خير الدنيا والدين، وضمنت وسالل الخير المرار ا ل ايه ان ا يعلم ان ه عضو لقوم تجمع انا معهم الخوه ل ان مصر وايمن في الحقهقه هما القطران ال ان لهما ايع المسلم . ي الدنهه من فول ما يعلمون من كونه مندوبا حكومها ، تلك الرهره التاريخيه القديمه، وفول هذا فهما لسب ا ا ا ل ايضا ان كافه اهل ايمن ينظرون ا ل ايه كحدهم، ويحترمونه الوحده السدمهه قطران متحدان دينا، وما، واخوان ((قدوم)) احتراما جما . تجمع بم ما مناس بات، وددقات متعدده. افي اواخر شهر رمضان الكري قدم العاصمه حضره البقاءلله ل فايمن ترحب بندوب المملكه المصريه ترحهبا االمير الكرير، والعدمه الرهير السيد عبد الله ابن احمد صادرا ا من العمال، وتظهر ا حساساحصي ا مطلقا بر يه الوزير من مدينه ذمار، وزار الحضره الشري ه -ااد ان نعت اباء الحديده حضره القاضي محمود بن محمد ذ المندوب، وااافه بالتبري المكرر مع تقدي الله شاانه-فحظو بالمثول، وتلقي من القرال والالت ات ال بيري -رحمه الله- فكان لوفاته رنه حن تردد صداها ال اركران العظيم لحضره ندله ملك مصر فواد الول - المامي الجليل ما هو ندير بنصبه الرفهع، وعر د لدن جميع دارفي فضه، ونباه اته، ومكارم اخدقه، وما ا لم لم ل يح لر ح ظه الله-الذي ابرز مته با ااد هذه الحاله اتمنه ال اسامع اشري ه ما تاج الي العر من ا ئون جرل دليه من حب الخير، والمراركه في المراريع ا ا الوسيا الوحهده لتحكيم، وترص الخوه ب المهمه، والمور الدزمه. الخيريه، والصد ب ذوي الخصومات. ل مسلمو مصر، ومسلمو ايمن. *** 29

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (30)شوال المبارك س نه 1347ه توفاه الله نحو خم اسه واربع داما، وفاناا اه النل اواقرلوا ال ا من كل جهه من جهات القطر للعكوف د اسل الكرام ودا احمد دائما المحتوم في مدينه الحديده بعد وصوله ال ا قادما من زبيد الدراسه، والارتواء من مع العلوم النافعه، ورحهقها ااو كان يبقو للبساله صالد حهث قام هنا بااعمال نل ايا انيطت بعهدته من لدن ا توم. وانه لمسر كل داقل ذي غيره د دينه ووطنه اابقي دليا للطغاه مناتها ا ا ا الحضره الشري ه -اد الله شانها-وكان المومي ا ليه قد ان يري هذا المعهد المبارك الجليل، وهو ي داد في كل ااو كان يبقو للسخاء اجدا طلب الترخه له ب ياره داللته في العاصمه، ورجوده دام تقدما، وك اله بتصرا رنال للمستقرل سيكونون ا سمحا جوادا كان ابقي حاتما الي وطنه فااسعفبذ ، ولما وصل ا الي الحديده اصمب قدوه في الصد ، والت ابحر العلمو، وسارر اوصاف ااو كان بالكمس البقاء وحكمه بالحمي الدماييه، فعانلته المنيه في ظرف يوم وبعض الكمال، وهو د كل حال حسنه من حسنات ندله دا (ابن ابراهيم) فهنا باسما ايوم، واسعف بالمعالجه فلم يمهه المر المذكور، وحال مولل المام -اا ايده الله، وضاعف ا ايامه، واعوامه في شي ال نون مدرسا ومذاكرا دون ش اله، وكان وفاته في اليوم الحادي عرر من هذه الحياه ]ص2[ . ومحاضرا ر و القلوب وحاكما شهر رمضان الماضي. ( ***) دد امه حاز الصواب كما -ولد رحمه لله- افي اوالل هذا القرن في صنعاء، ب واده ا تار يملي نازما ضال العدد السابق عن ادراج قصيده حريه وحصل في المكاتب الابتداليه، ثم لزم القراءه في الجامع فه امه م ترس ذو فطنه بالنرر والتحرير نادت بها قريحه حضره الس يد العار الكرير بصنعاء، وحضر دروس جماده من المرايخ الكرار ال اضل يحب بن محمد بن الهادي القاضي بحكمه لحهه وقاده تركت اياسا خادما كالقاضي العدمه دلي بن حس المغربي، والمولي القاضي جرل صبر قالها مرثيا لحضره السيد العدمه عبد الله يرمي الضمارر ان ت رس غالبا العدمه الحس بن دلي العمري -فس الله مدته - بن ابراهيم -رحمه الله-فااحربنا ادراجها في هذا العدد، فهصمب فذا ا المعيا فاهما ا وغيرهما من العلماء الندء، ثم انتظم في سلك المحاكم و : فاذا ت رس قال من يبد [...] الشرعيه، ندم ف ا كاتبا، ثم للبا، ثم د في حا يه يبا اذا للغ ايب ادي دالما لحهه حم اس، فقام به ا قهام، وظهرت ك اءته، يبا لدهر ما تبدي باسما ا يقظ يحل المركلات برايه وحسنت سيرته، ثم انتقل م ا الي حا يه ا ا، ولبث ا ال و ابدي بعد وجها واجما اابدا فما تلقاه فهه واهما ف ا مده، واخر وظال ه ال قام به حا يه لحهه مقرنه ما لل منه بنوه عط ه مر ق سم يباري الغيث جودا واندا من ملحقات لواء تع ، وتوفي وهو في عهدته، رحمه الله ا ال د الاش ال اصب لدما ويمن بالن س الع ي ه داد ما رحمه و اسعه، وصب د ضريحه زلل الغ ران. ما ظافر منه بغايات المني لس ن ا اذا اجري اليراع قريضه ا ال وام اسي للماني دادما (فيالمدرسهالعلميهالمتوكليه) اادي له قمس ال صاحه واجما ا ا او ضاح ال وادي باكيا قرل برهه نوسب لدن الحضره الرري ه المامهه - ما كان ال ايه في دهره ااو امن ال تخوف هائما ا ا ا ا اد الله شانها- في اثناء اليام المعطا عن التدر س مازال جماع ال ضالل حازما اكم ساهر ارل بلسع مومه ا تركهل هيئه من العلماء ال افاضل، وم م بعض اساتذه لو ر يكن ال سوابق نصره لم قد كان في ظل اسره لئما المدرسه المرار ال ا ات رلاسه صاحب السمو المولي لمن انتضي في الله سي ا صارما كم ذي شباب قد كساه وله العدمه الح اس بن امير المومن لداده النظر في ترتمب ا(يحب امير المومن امامنا شيخا وقرد كان يصنا لعما االدروس، وترجه ما هو الولي بالدراسه من الكتب من شاد لاين الحنيف ددائما) كم مكثر ا ا اخني د امواله العلميه في ال نون الم اتعدده، وبقتضي المر الجليل ا(يحب الذي احها شريعه نده فغدا عن ال ات طرا صائما لهي المامي كان اجتماع ا ئه، وقها ا با عهد ال ا من مداوله يق و دليا والمام القاسما) ا ا ا ا ا يك و بنهه الموت اعظم فاد الفكار، واحكاك النظار، وتكرار الاجتماع الي ان اتمت لك اه فضد خالدا في قومه وعظيم خطب ر ي ل مت اتها اا عمالها. وقد قدمت الي المقام الجليل المامي ن اتهجه اعمالها ما ان تري م م لهذا كاتما مصحوبهب تقرير مر لوجوه ما ذهبت ا ليه من الترجه ، اي دل م لمس يبقو واحدا ا اب اب ابي ايه بل امنا فاصبروا اواجرته من الت انقه فصادقت ما امل لها من القرول، ام م وقد ا افني اباهم ادما وارعوا رياضا كان ف ا سائما وصدرت الراده الجليا المامهه باان يكون العمل حامت حمامات الحمام دل م بوجبها. ولما انقضت موا العيد السعيدفتحت ومصابه ل ال واطم كلهم هل دا من اادي دليه حائما ا اوغدا لركان المروه هادما المدرسه المرار ال ا ابوابها لطدبها، وهم الجم الغ ير، ااو كان بال ضل البقاء تخا الر 30

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (30)شوال المبارك س نه 1347ه لولكم خل ا له من بعده وفي قضاء خم ر، ددوه د الموجود من قرل د (فيالمعارف) ا حس بن دلي اللوذعو معلما لمكتب قري الس نت. تبنون للمجد الثيل ددائما ا في هذه السنه اس ر الامتحان لطلبه دار المعلم ما مات م ان انتم له خلف وان اعن فوز اربع وعررين ذا بالنجا ، وا احرازهم للهليه وفي لواء الحديده د ا احمد بن عبد اللهميل، اادي د رب البريه قادما المحققه، ولم اا كان من اخ امال، وعواطف ندله مولل وعبد الله بن محمد البرطو، والسيد محمد بن محمد لقمان، ف والموت ددل الله يمن دونه اامير المو من -اايده الله- اان ينرر التعليم الرا،، والسيد يحب بن دلي الناشري معلم للمكاتب المجدده امن ذا له ا دي الحمام مسالما والتذيب النافع في عموم القطر، ول س يما فيما خهمت فهه هنا . وال يدعوا لدمام فاما االجهاله ا ازمنه طويا من الطراف القصيه، فقد صدر وفي لحهه مح ق د ا احمد بن عبد اللهالسياني منه اقتبسنا المجد فهنا باسما ا ا ا المر الجليل المامي بتاسمس اربعه وعررين مكتبا في معلما لمكتب محق. اابقاه ربي للخدفه والهدي المحدت ال ذكرها، و عباره عن مدارس ابتداليه سيكون في كل واحد م ا من الطدب ماله طالب وفي قضاء ريمه د ا احمد بن صال حرم معلما والمجد بالملك المعظم قائما ا فاكثر ا. وصدر المر الجليل ال امامي ايضابتعي الذوات بل ت ضريح نرل سحب الرضي لمكتب مرك لحهه الجع ريه. المذكورين لتلك [المكاتب]، وقد امروا بالتونه الي ت ل ييثا بالكرامه ساجما وفي لحهه ملح ان د السيد محمد بن عبد الله بن امحدت اعمالهم، ومراشره القهام بها. والمكاتب المذكوره يا رب فارحمه وقابل ضع ه المهدي معلما لمكتب مرك الناحهه. ا ا عي كما يا مع ذكر اسماء المعلم الذين نوا ف ا: بالع و فالمرحوم يرجو الراحما وفي قضاء زبيد د السيد حمود بن يحب الوتيحو ان الكري ا اذا ار سسوحه في قضاء رداع، د ا دلي بن احمد محب النبي معلما معلما لمرك لحهه حمس. ض ايف راي كرما ودمرا لعما لمكتب الرياش ايه، وا احمد بن احمد الكول معلما لمكتب الحبمر ايه، واحمد بن صال البهلو معلما لمكتب قه ،ه ولذا لسن ال ال لت مورخا وفي مرك قضاء قعطبه د محمد بن دلي سادد ومحمد بن دلي زايد معلما لمكتب صبا ، والس يد معلما لمكتب المرك لنقل معلمه السابق. فاز ابن ابراهيم ضي ا دائما عبد الله بن محمد بن يوسف معلما لمكتب نن، والسيد 88 53 259 891 56 فجريدتنا ترفع هان ا للمومي ال م، ونساال الله عبد القادر بن حمود سام معلما لمكتب الربيعت . س نه 1347 س ابحانه ان يمد ا في بقاء ندله مولل امير المومن وفي لحهه مدان ددوه د المكاتب الموسسه ف ا االعظم، فهذه بعض ا ر الت اته الي عماره الدنيا والدين (تعيمنات) من قرل د محمد بن محمد العل و معلما لمكتب الحاوري ]ص3[. اصدر المر الجليل المامي -ااطال الله دلو شاانه - وبمت الذفهف، محمد بن عبد الكري قاطن معلما لمكتب ااخرارالجرالد بتعي السيد العار محمد بن حسن العماد وكيد في عماله حاز، وبمت ي ر، وحجر سعيد، والس يد قضاء رداع، ولهذا كان استقدامه من وطنه مدينه عبد القاد رالكبسي معلما لمكتب المنقب. قهصر االمانياغليومالثاني الذاري مرك لحهه خران ا الي العاصمه، وبعد ان حظو اوفي لحهه ارح اب، ددوه ايضا د ما ف ا من كم من تجليات متخال ه يري ابه، وامور متضاده ييبه، ا بالمثول لدن ندله مولل المام -ايده الله-وزود با المكاتب د عبد اللهبن محمد زايد معلما لمكتب الحي ه، ور ندرك معناها حقا، ور ت كن دن ايال من ان تكرف ينرغو من الرشاد، والحث د الاستقامه، والخدص ومحمد بن حسن الموذن معلما لمكتب عيال سحيم. لنا، وتع ما نتلك من العلوم، وال نون العالميه من في العمل، ومراقره الله تعالي في كل عمل، امر بالتونه ا الترقهات الحاضره الحاصا بصادرها، وانواعها. الي محل عمه، وقد تونه فعدلم اباشره اعمال الوظي ه وفي قضاء القا د معلما للمكتب الموسس في المذكوره. فنحن بلسان جريدتنا نبارك للمومي ا ليه با لله المرك حس بن محمد الخولني، ود ا محمد بن محمد ابو ايمكن ان ا يقال، ا او ان ا الذي اب القول به ان الكره من الالت ات المامي الجليل الدال د تقدير ما له من الرنا لمعلما للمكتب الموسس في خارجها. االرض ايه سر من ال اسرار في الصل، ف شيء له ا ن الك اءه، وحسن القهام بالعمال، و ني له التوفهق، وجود وحهاه بهذا ال اسر هو سر ايضا، باعتبار رجوع كل وفي بي الحارث ددوه د المكاتب الموجوده ف ا وحسن التوقف د ما فهه رضا الله تعالي، وموافقه ا ا شيء الي اصه حكمه، فنحن نرال في هذا السر، وكان د محسن بن محمد العل و معلما لمكتب قري ندر العليا مراد ندله مولل ال امام ايده الله. ا نرو ل، ومول سرا من السرار، فااشكالنا، ورسومنا وال. س عباره عن هذا السر. وفي لحهه بي حر م د يحب بن محمد حميد معلما لمكتب االبناء، وما ال ا. 31

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (30)شوال المبارك س نه 1347ه وخدصه الكلام نحن في سر عظيم، وكلنا، وكل ماهيه السر الل اهيو ايضا فانه ب ضل ما في القران من االصدد غير انها واثقه من قرائها المحترم باان يتلقوا هذا شيء بان راده عباره عن ذ السر، فهكذا مجيانا، ود العجالب تمكنا من ادراك السر، وادراك ماهيته ح لسن قصد ونيه. هذه السبهل مسيرل، فما نحن ال ذ السر. اعتقدل بهذا السر اللهيو، فلس نا في حيره بهذا الاعتقاد انعم، اردل ا ثبات دعوال هذه، وقلنا باان الدنيا عباره ا بل ال ب ضلالاطدع د هذا السر نثق بان كافه كم مضي من حكماء، وكم سلف من عقدء، وكم عن سر، وكل ما فهه من االشياء ا اما اسرار، ولمس الدنيا، وكل شيء يوند ف ا عباره عن سر، فنحن وقعت من كر هات وتقديرات، ولكن الروء الذي في الدنيا شيء لمس سسر، فجريدتنا بدلله هذه القضيه المسلمون قد دلمنا من القران معني السر اللهيو اقق المس غير واحد ال وهو ذ السر. وكوننا سرا المث ابته مضطره ان تتلقي النكره العظيمه ال ن لت بقهصر باليمان، وقد عرفنا بهذا السر الوحدانيه اللهيه، والقدره فالبشر الي اليوم ر ي كنوا من ا ادراك معني الشياء ال االمانيا غليوم الثاني باا انها اعظم سر ظهر في هذا العصر الوحهده الصمدانيه ح وصلنا الي الله بهذا السر م ا لم ات يد قدرهم، و ستعما لديهم با دراك اصلها، ب يالبه الكثيره اتنوده، والمتخال ه المتضاده. فلو العظيم، فن اركر الله د ان هدال، وجعلنا مسلم ، ا ا وحقهقتا تماما، لنها بن سها سر، وكل شيء سر حصل قرض قهصر المانيا غليوم الثاني من طرف الدول ا ا ف داقل، وحكيم، وكل محقق من اي دين او مذه ب اايضا. فالسر... والسر... والسر... هو السر اللهيو. ال حاربها، وكان حب اسه من جهتا ل امكن ان تتلقي ا ا ا يحكم انه لو ر ينزل القران لما عرف بان ا وكل الش ياء سر القضيه باانها من المعامدت المعتاده ال تظهر ب [ماهيهالصوتوالكهرباء] امن السرار، واذا ر يدرك السر فد يمكن استعماله، اا لوقات، واسرار الكالنات. وبناءدليه فمن المحال ددم الاعتياد د العمل بذ ال نربط ب سلك نسم ما بمثبت ومن ،و السر، وددم تمسر، واقق اس تعمال قوي السر لكن نكره القهصر، وحبسه كان من طرف رداياه لم سر ولك ما في الحقهقه سا يا متخال ، وبالمعاما المحققه، فان القران قد ناء بهذا السر، فكان القران ا ال المان ان سهم. ان في هذا لسر ييب ل قدره لكافه ا ا الربطيه هذه تستصرج انواع الصوات بقوه صوصه. م تاحا ا ل السرار في الدن ايا لن الدنيا عباره عن هذا ل العلوم، وكر هات العار من ا كن د حه بل الي وبع هذه المعاما يوصل سلك اخر فهظهر لنا نور ا السر المطلق، ولو ناز ان يطلق د القران ا غير ادراكه. ساطع اعل الليل نهارا، وب اثل هذه السدك تتحصل القران لبادرت جريدتنا الي تسمي اته با وقالت انه قوه وقدره ت يد د قوه الخيل، والثيران باللف، وقد ا ا ا ار يكن قهصر المانيا غليوم الثاني اقدم الي الحرب، ام تا اسرار العار. استعملنا الس ن، والقطعات المتحركه بهذه القوه في ا ا ور يكن الحاكم المطلق لاوله اللمانيه، ول غامرها لنل البر، والبحر، والسماء، وب اتلك ال اسدك امكن رفع فيما افهمه، وابلغه القران تمكن بنو البرر من امحو اللمان، ول كان ددوا ا للمان ايا واللماني ؟ وهل كان ا ا ا الش ياء الثقها الي ارت اع مءات المتار. ادراك العادات الدنيويه، وكل كرف ظهر اليوم او يظه ر قرضه، وحب اسه من طرف اللمان اي لهذه السباب؟ في الغد هو من ا ر النور، والضياء المقتبس من القران، افهذا سر من السرار العظيمه ال في جسامه الدنيا، وبالعكس نحن ندير هذه القوات المدهره بجرد ا وكل ما حصل في العار فحصوله ب ضل القران. اويمكن ان تكون اكبر من الدن ايا. فلو ا ان قهصر المانيا الضغط با ص ابع د زرار، اواويلمسمار من اليم ا غليوم الثاني قرضه اددا ه و اصموه المحاربون له فعد ، الي الم اسار، فمن ا اين ظهرت تلك القوي؟ ومن اين تنرع فمن الح ايف ان نبقي نحن المسلمون اليوم في ظلمه وحب اسوه، او قتلوه لكانوا منتقم من خصم قام مس قت تلك القوي؟ وكيف تتع ، وتتحقق؟... مدلهمه غير تنيرين بذ النور والضياء الذي ا بسه ابخصومتم، ولدرك البرر معناه، ولكن ر ينتقم من المنكرون، وغير المقرب من نور القران. ه ات لقد فهل من يعلم، ويري، وي هم، و اسمع قد ادرك اقهصر المان ايا اددا ه، واما حب اسه قومه ال لمان وهو بال ابتلينا بالعمي ح خل انا ان النور الكهربا منتشر من اايب من هذا؟. لبسهم الي الن. شخصيه الرنل الذي يضوء من يده الرمعدان االكهربا مع ان الرمعدان لنا، والنور والضياء لنا، ال ا ا فالنكتريق مثد سر هكذا وكله سر، والجاهل اليوم فهذا سر ر سبق له نظير، ل ايام الجهل، ول ايام لمبتلون بر الجهل ح ظن انا ا ان الشياء ال ظهرت داج عن ا ادراك اصل، ومنبع الكتريق، ومصدره، االعلم والعرفان. فهل قال اللمان الذين نكروا قهصرهم منا اما لخصومنا، فغدول سسبب هذا المر نطلب وف اهضه، وقدرته. ولكن من الغريب ان نتساءل، فنقول غليوم الثاني باانه ساقهم ا الي المحاربات لنل ت اسليم المانيا هل وقف د ماهيته المتوغلون، والمرتغلون مالنا المرروع من غاصبه بطريق السوال الذي ل شرف لدوله ددوه لها ح كان طرد المرار ا ليه، وزجره كما بهندس اته؟ والساتذه الذين درسوه، واستعملوه، معه، وبما اب دل الاعتصام بالقران اذا يرال نلتج ايعامل به الدداء؟ ف، ل يون د اب اللماني فرد يقول ا كت الي اراء منكري القران الذين اقتب اسوا انواره متنقل من بهذه الدعوي، بل ول يوند فرد من بدد الدول الد وجناب (ادسون) المحترم الذي ا رف القوه الكتريقهه. طريق غلط الي خطه الغلط المجسمه. ا ا حاربته، وقامت بعداوه المانيا ايضا. والجواب ف.. ر يوقعنا الي شر ه ذه الحاله شيء غير الجهل، افها للعجب! حهث طرد اللمانيون قهصرهم والحال ان ه لول ن ول القران العظيم الراان د رسول الله، والتسهيل. فهذا هو التعريف الحقهقو لهذا السر، د هذه الص ه، ف و هذه القضيه سر يريب ل مثيل ا ونبهه العظم -ص الله دليه واله وسلم-وتبليغه للبشر وتصويره قامت جريدتنا با يضاحه، وان خرجت عن له. لما توصلوا الي امعرفه شيء اصد، ولعج ل عن ادراك 32

صفحة 6

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (30)شوال المبارك س نه 1347ه ا ان المانيا ال ايوم ا ارقي الكه في العار، واللمانيون ا منورون، ودارفون، ومدققون، ومحققون اكثر من سارر االمما الخري، وكل العار مت قون د هذه الحقهقه، ا ومسلمون بها. فكهف قامت هذه الما وف ا الذكياء العارفون بظلم قهصرهم د هذه الطريقه العمياء .....؟ ان في هذا لسر مبهم! . اوقد قرا ال في جرالد العار الوارده اخيرا باانها ظهرت ا ا ا ا افكار في المانيا اخيره لنل اداده الملكهه الي ما كانت ا ا ا دليه سابقا وانها تعممت هذه ال كره عند اكثر اللمان وازدادت قوه . افجرالد اللمان ما ددا الجرالد المنسوبه الي الاشتراكي قالا بعدم قابليه الح اياه اللمانيه للجمهوريه، ي و نون عوده الحكم الملي، وينتظرون رجوده. افهل يعود قهصر المانيا غليوم الثاني الي عرشه في االعهد القريب بعد ان قضي عرر سنوات من ها ، ومحبوسا ا، وبعد ان كان سرا ا من السرار؟ وس ي ما ا يحدث من السرار بعد ظهور هذا السر الذي ل يمكن الجواب دليه الن. سيري من يعم ، ونساال من الله سبحانه لنا ولقرالنا دوام اللطف ح نراهد ال ايه ال س يصل ال ا هذا السر العجيب!. ونقول((س بحان من ايرت في صنعه العقول)) (طبعبطبعهجريدهاليمان) ل (فيصنعاايمن) 33

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف