جريدة الإيمان — العدد 31 — السنة الثالثة

ذي القعدة سنة 1347 هـ مايس [مايو] سنة 1345 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (31)ذي القعده س نه 1347ه العدد13/ ذيالقعدهسنه 1347ه الذي د غير مذه ابه اجنبياعنه في عقلي اته ال ا له في البريطاني في العرال ضروري لزم غير خارج عن ماس[مايو]سنه1345 [رومي] اطريقته، او سالكا ا في غير الهدي المحمدي الذي اثني دليه الاستحسان. وهذه النتهجه كما تراها واده باديه فاطر ال اسموات والرض في محكم كتابه بقوله ع ونل : للعيان ل تخرج عن الهدف والغر الذي يصو اب ادداء ل ﴿ان الدينعند ا السدم يه ﴾ ال [ال عمران] . السدم ا ليه سها م، فانتهجه اذا واحده والمرمي متحد، ول قوه ال بالله. نحن -معشر المسلم - افي هذه العصور ال اخيره امام اادداء ر يكت وا في نصب المكالد للمسلم ، واليقاع وبهذه المساعو المرذوله، و االمقاصد ا ذوله نجد انه بهم، ومحاربتم بجرد الج ايو ، والساطيل، وسالات كلما كان البحث عن زاويه من زوايا اا السدم، ا الهواء، ومالها من قوه، وعتاد بل وجهوا انظارهم وقواهم وكان التحري د الوسالل الناجعه الموصا الي ما يراد ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا ايضا الي كل فرصه سانحه، فريا هم يكهدون للمسلم ، من التسلط د تلك ال اويه فد اد ذوو المارب مرعي ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ وينص ابون اشراكهم لدصطياد اذ نراهم سارعون الي كيد خصيبا ا ا اسهل، واقرب في الاحتجاج د ما يبغونه من السدم، والطعن فهه، ويبنون د ذ لو المال، اعتمادهم د المراجعه الي تف التزوير، والفساد ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ وريدون دل ا ما يرومون في الوصول ا ليه من تذبذب الحاويه لما ت ان ثه اللسن المتردقه بال ور والبهتان في ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ المسلم ، وقهرهم في عقر ديارهم، والتسلط دل م، قضيه فرول المذاهب، والبحث ع ا. وتلك داهيه ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ والمكر بهم، وهذا المسلك، وان كان وعر المرتقي، ور دهماء، ومصيبه عظمي. وقي الله المسلم شرورها. ﴿بدلالاشتراك﴾ انوا من وراله ما يصبون ا ليه من اضعاف عقالد ل االمس من الواقع المسلم عند البحث عن قطر ايمن ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الم اسلم في دي م، وانه دين الحق ا ال انه ل يرابه ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الواسع الغي بثرواته الطبيعيه اللط ايف با اودده الله فهه مضحكه في اختيارهم له، وخرطهم فهه خرط عرواء في امن الم ايا انه قطعه معينه وحهده تتراءي كالجوهره ال ريده ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ل ايا ظلماء لنهم يريدون الوصول الي مرا م البعيد غير في جهد الج يره العربيه، وعن اليمان اي ا انهم اول ائ القوام مرال با في مقدماته من كذب، وزور، وخداع، وفجور. ل الكثيره المتحدره من تلك السدله القحطانيه اليعربيه ارافعوواليدي لمن ا ولكن الغريب الم ابي ا ان نري ا افءده تعني، وافكارا المتحده، وا يه الي تلك العرال المسوده، فد مغم ا ا نررت جريدتنا في احد اددادها السابقه مقاله تضني قواها ا الي ا ان ت ي ان ا اصمهم، واعماهم الغر ، فهه لمنتقد، ول مطمع فليه لملحد. اومع ذ نري ارباب طويا ات ع انوان (مذاهب اهل السدم) حوت ما وغلب د قلوبهم الخذلن فسلكوا م اسلك الدداء، اال ايرا ، والهواء ال اسده يلغطون بالبحث عن اقتضاه مقام البيان من اليضا ، والنص ، والتذكير، وذهبوا، وناءوا بداعو التقليد يبحثون، وين ثون ما في ااختدف ا اهه با شافعو وزيدي. ويخلطون ايما خلط وسرد جمل ال اتحذير، وادادت الي ذاكره اخوان الدين ما صدورهم من سموم حول قضيه مذاهب المسلم ، فيما يقترفونه من اللهلك بهذا الاختدف الذي ل وجود له، في دين السدم من الوحده، وهو دين التوحهد، ور ا وريدون ما بم ا من فرول زاعم انها قد ك لت تقويه ول مسمي جريا د تلك الوتيره ال ال وها، وسعيا في يكن عباره عن غير كتاب الله -ع ونل- الذي ل يااتيه ا مرادئ الن ال، وال ارقال ب اهل السدم، والغر ادخالها الي الذهان ولو د جهه التوهم، وطمعا في الباطل من ب يديه، ول من خل ه، و سنه رسوله خا المطلوب لهم هو د مطلوب اادداء السدم، وان اكتسابها برور ال من ص ه الوجود ولو اسما. النبه -ص الله دليه واله وسلم-الذي ل ينطق عن ت استروا من وراء حجاب زعمهم انهم لتون، ومنبهون هكذا تراهم يهرفون با ل يعرفون، ويتقولون ول الهوي ان هو ال وحي يو ، فد فرول ب مذاهب د مواقع الخطاا، والغ ا فيما يكت ابون، والله يعلم انهم ا ل المسلم يرت ع بها ا السدم، ور تكن للمذاهب يعدلون، والحال ان ايمن من ح خلقها الله قطعه لكاذبون، وم ترون. ن سها مراجع غير القرا ان، والحادي ثالنبويه، ول واحده لها ات هذه السماء نصيبها الموفور ر تدرك مواضيع سواها، وال ابحث ر يكن في سوي احكا ا ال اومن المثا د ذ ما سمع به القارئ، ويقف افتراقا،ول عرفت ان صال ا من يوم عرفت الر ، وكما هو بجموعها عباره عن الرريعه السدمهه، ودين دليه المنصف وق ه المتلهف المتااسف في بغداد وسارر اان هذا الحكم مسلم بالبديهه لهذه الخطه المدعو لها نواحي العرال، فكثيرا ما نري الددن تلو الددن عن بالبركه، والممدوحه د لسان خا النبم -صلوات الله السدم الذي ارتضاه الله لعباده دينا، ونعته بالكمال، اشتداد الاختدفات فهه، والتعريض عن الن ره، وغليان دليه ود اله وسلم- افكذ الحكم د اهلها، ولهم وكان المتو لكماله هو من بيده الحول والقوه، واليه مرانلها ب السنم والريعه. ولمس المرام من ذ بت مستقر باانهم كتا واحده لها من عظمها ما وهبها، امرجع المر كله، وهو الحكيم الخبير، وحهنئذ فد يوند ا ل ا اجن اتصور او محل لذ ال اتصور، او امكانلع اتقاد ان ب لولئ ا ذول سوي ا ويه د الن وس بانه يف ومنحها به الخدل ر تدخل بم ا ا بيا، ولها من العراقه، ا ا ا المذاهب السدمهه فروقا تقضي باا نها قد فصمت عري ليحصل الانتقال من ذ الي تااليف وحده في الفكار والصاله، ونجابه العرال ما ل يدفعها عنه مدافع، ولها الوحده ال اسدمهه، او جعلت المسلم يري المسلم الخر العمومهه، وفي جم ايع القطار العالمي اه د ان الانتداب مواق ها، وماثرها القديمه، والحديثه، والسابقه، والدحقه. 34

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (31)ذي القعده س نه 1347ه ل ومن الذي ينكر د قطعه ايمن الوحهده بل السعيده ايريد حكم ال يدي ل انل الاختدف الذي زعموه ان ااو الموسو ي اوان يكون التعر د المسلم ، وانتقادهم اكما وص ها به ال اقدمون ا انها معلومه الطراف من الجها ت اعلوا نتهجه، هذا التقول والبهتان الدعوه م م الي هم ودي م بادداء الخدف ب الرافعو والح ان و، وان االربع، ومرسومه ات الضبط المتقن، والحد المع ؟! اان يرضي المسلم بالمسير، وسوء المصير الي اساره من ذ من موجرات الافترال الحالا بم م وب حكم ا ا وقامت بتعري ها ح كتب الشريعه السدمهه فضد يدين بالنصرانيه، وهو حكمهم الذي لنه يتقولون، ان سهم. عن المدولت التاريخيه، وكتب الجغرافها. ول سكان ولغايته يعملون. من ينكر دلي انا ال مضطرون اذا لحنا د لل ل يمن سوي عنصر واحد وهو العنصر ايمي. فكهف فهل ستط ايع ا احد ان يقرل مثل هذا، فه ر من ص حات جريدتنا باان العصور السابقه، وما مر من اد المباهتون وس يا لنكار وحده هذا الع انصر مع انه النعيم ا الي الجحيم، ويكون من الخسرين في الدنيا اادوار العوار البشريه ر ترهد مثل هذه المناظر الغريبه ل فرل ب يمي ويمي اخر ل في العروبه، ول السحنه، والدين؟ من المغالطات، والاس ت اء بالحق، والتجبر، وجعل ول الر ، ول الم اج؟ وهم بااجمعهم مسلمون من دون الراده تدور د محور قراقوشي د وفق الهوي، س ت ا نناء، ولغتم واحده، وداداهم متحده، ووط م وماذا تري لو قابل المسلمون تلك الحركات بالمثل؟ والحظوظ الن سيه والترهيات، ور تعاين مثل هذا ا ا واحد. فكهف يتاتي، او يحصلمع [ص1]هذه الروابط فرحثوا عن المذاهب النصرانيه من ((قثولي )) الاستص اف بالحقول النسان ايه، ومقومات الخدل االمحكمه فرل، او فرول ب يمي ويمي اخر؟ و((بروتستانت))و((اروتودقس))و((اسدو)) و البشريه؟ المذاهب الرالعه الن، وقالوا ب تعريض ا، او لاح عن ه هذه الروابط المتمنه الواحده م ا كافهه في ن و ما بم ا من الاختدف الرديد، ووقوف كل واحد من تلكم المنرورات، وما ف ا من الهذيالت م اسدها اال رول والاختدف، وا اددها وامت ا في اعتقادل تلك المذاهب با زاء الخر موقف الخصم العنيد القاضي ل اصي بالعد، وكونها اا ل يرضاه الله تعالي، وينافي واعتقاد كل ذي دين قوي وبصيره في دينه رابطه لرمان كل الطه ضروريهمن ضروريات الحياه، تعاليم السدم القوي ل يحتاج الي الاستدلل، االدين، وما ادراك ما رابطه الدين السدمي؟ وماله واتخذوا من ذ جسرا يعبرون دليه الي دعوه منتحلي فاس اتغرب يا ايها العاقل ما تراه من تالف بعض امن الوحده ب اهه؟ وكل مسلم داخل في حظيره هذه تلك المذاهب الي السدم، هل يكونون د حق ، المسلم الغافل ح تراها تجري مسابقه الي نرر، الوحده والدين السدمي هو دين الوحدانيه، واليم ان وفعلوا حقا، وقالوا حقا، واتخذوا حركه للقه يقرلها كل واددن ما تااخذه، وتقتنيه من هذه النرريات بها، وكل المذاهب السدمهه ل مرمي لها غير تلك ل ا ذي عقل سليم؟ وس نترك لجواب الي ما يحكم به المنصف اسصي ه، فهل وصلت البدهه باولئ الي هذا الحد االوحده، ول اساس لها ا ال اساس تلك الوحده، ول ا فالمر ب . قل هل س توي الظلمات والنور. ح صاروا ل ي رقون ب الضياء، والظدم؟. اسدم بدونها، ول وحده في غير السدم. ول بااس با يراد سوال بعد الوقوف د هذه ولذ امل ب انا ان ننادي اخوان الدين فنقول يا افكما ان الهمن للهمني فال اسدم ايضا لهم د االطوار ا، وال ادوار، وا ان نقول هل المم الكريره ال اايها الم اسلمون، ويا اتاب جرالد المسلم ، ويا ل امعني انهم محصورون دليه، وايمنيون لدسدم سواء ا ا ا صارت مغروره ببحوا عن المدنيه، والتر،، والتعلم، محرريها، اعرفتم الي اين تذهبون، والي اين تساقون؟ كانوا شافع ايه، او زيدي ه ا، او حن هه ا، او شيعه، فكلهم والت ع، واحراز الت ول البعيد المدي قد بلغت من ذ انتبهوا، وتيقظوا، وغادروا مواطن الغ ا والذهول، فد ل يم مسلمون، ولمس في ايمن غير المسلم ، وال نيون. الي درنه مكنتا من لغو المنطق المعقول، والقول اختدف، ول فرول ب مذاهب المسلم توجب ن ره وا اذا اراد الم انصف ان يتعجب كثيرافلينظر الي الغباوه المقرول، ومحو المدركبالبداهه من قوادد النسانيه، ابعضها عن بعض، لن دين السدم واحد، والقران اال ركب ذوو اليرا متونها، فجاءوا ي انتقدون اهل وفلس ه الحكمه، ون ت عن ن سها كل شعور ح واحد، والرسول واحد، والم اسلمون هم اهل تلك ل ايمن من الناحهه ال ل مجال لدنتقاد من جهتا، و صارت ل ت ابا با تقذفه من افواهها، وما لذ من الوحده، واعملوابا ي يل التبادد، وريد التالف التراث التالد، والمجد الخالد الم دي بالن س والن مس عن ع ا ل ا س الصدي ند كل ذي شعور حي، والمقام هذا مقام تامل واتعاقد، وادلموا بان ذ هو الذي من عكم، ويرفع تجربه ل بجرد التويل. ا للمنصف، واس تغراب للعاقل، وحيره للجاهل. كابوس الاستعمار عنكم، واطيعوا الله ورسوله، وتيقنوا ثم ليضح المنص ون والقارلون كثيرا ا اذا عرفوا ان اان المسلم كما قال الله ع ونل: ﴿ان ماالمومنون وا اذا اردت لذ مثد فانظر معو الي ما حصل، لل ل من نصب ن سه في موقف الح كم الناقد يمن، وايمن ، ي اخوه﴾[الحجرات]وفي هذا بد ، والله المس تعان. وبذل منالجهود في نلب ال ود من كل محل في الدنيا اودي م وذهب وناء في هذا الممر، واعطي النتاا اح من ا امريقا واوستراليا الي فلسط العربيه، وهم تعي الحاسمه، وقال، وتقول عن الاختدف ب الرافعو موعودون بوقع المره والحا يه، فحرروا ال ود من وال يدي هو نصر اني ل يدين بدين السدم، ول يعرف ا ال اقا، وادخلوهم ا الي وطن غيرهم، وحكموا د اهل ب صدرت الراده الجليا المامهه تنسمب تعي منه ل رسمه، ول اسمه. ال ابدد، وهم من العرب ان يكونوا ات اماره ال ود، السيد العار ال اضل محمد بن زيد الحو وكيد لرلاسه هكذا يتحكمون، ويتدعبون بالحقالق والعقول كما وجعلوا ذ من الص واب الموافق للحكمه، ولسان حالهم المحكمه الشرعيه الاست انافهه، حهث شوهد في المحكمه تري، ثم ل س تحون، وقد تقولوا د الرافعو باانه ل تنادي باان الدزم وضع المسلم ات الحكم النصراني العاليه المنوه بها من كثره القضايا المرفوده ال ا ما هو فول 35

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (31)ذي القعده س نه 1347ه المحسوس. وهو تعي صادف محه، وتنويها ر يبادر ال اا ان مكث برهه غير قصيره في اثنائها قام بااداء المهمه ال ابوجره من دون ال ه ول تقصير، وقد امرل رلمس ااهه، والت ات ب فضه، فجريدتنا هنئه با لله من وكلت الي عهده ك اءته تونه من العاصمه دالدا الي مصر الاستاناف -ح ظه الله-بعاقره من سهل عن هذا من الالت ات الجليل، وترجو له الت وفهق. اعن طريق الحديده، وفي اثناء اقامته بالعاصمه زاره كثير الحكام بقطع ما اراه من المعا مع التن هذ، ويلوم المسهل من ساداها، وكبرائها، ودلمائها، وكل منصرف عن ن سه. *** زيارته ي اثي د لطافه اخدقه، وحسن محاضرته، صدرت الراده الجل ايا من مولل امير المومن - ا الحكامالشرعيه فن ني له التوفهق والسدمه في الس ر، والقامه ]ص اايده الله-بتصويب تعي الس يد العدمه دلي بن حس 2[ . تنهذ ااحكامقصاص الرامي قاضيا لمحكمه لحهه مقرنه من ملحقات لواء تع نقد من عضويه محكمه الاستاناف العاليه. والمومي ا ليه قد ثبت بالحكم الشرعو الصادر من المحكمه الشرعيه (تبليغدام) ا ا في مرك قضاء (اب) ومن لدن حا ها السيد العدمه من افاضل دلماء الل، ومن انل ذوي الك اءات ا صدر المر الشريف المامي تبليغا الي جميع الحكام ل ا المتعدده، ولذ كان تعيمنه رنه استحسان لدن جميع حسن بن عبد الوها بالوريث ان دلي درهم ال نيي في المحاكم الشرعيه بالتعليمات الشري ه التيه ليكون العمل ادارفهه، كما انه دليل د ريب اته في القهام بالعمال اا احد اها ع له الم ري من دف بعد ان قتل عبد بوجبها في المستقرل من الحكام والمتحا . وبقصد الصالحه، والاشتغال بالصال العام، ولف نظره عن االله بن قا الجرادي من اها الع له المذكوره عمدا ايقاف جميع القراء د نصوصها ال ارري ه ادرجناها في المباله بالتقاليد ال ربا كانت سبرا في الحيلوله ب المرء، ددوال، وبعد اكتساب الحكم المذكور ص ه التصديق من هذا العدد من جريدتنا، و كما ياا حرفها: وقهامه با يثاب دليه. فنحن نهنئه با زف ا ليه من المحكمه الاستانافهه العاليه، واقترانه بالتشريف الشريف الالت ات الجليل، واقترن به من ريوبه النبهل، ونساال امن ندله مولل امير المومن -اايده الله- اصدر المر ((قد س ابق المر الرريف تبليغا من الحضره الله له التوفهق. الشري ه الي جميع الحكام بالتحري التام في المحاكمات، با جراء الحكم المذكور. وكذ ثبت بالحكم الررعو ا واسته اء ما للمتخاصم من الحجلك، والج م بعد ذ الصادر من المحكمه المذكوره، والحاكم المومي ا ليه ان الحره (سر) بالحكم الناج الخا عن التعليق، وتبل ايغ الحكام، نور بنت المضواخ من قريه الضواحي احدي قري ع له واعطاء المراقيم الي الطرف المحكوم له، والمحكوم دليه، جرل المنار من دف بعد ان، قتلت الط ل ابن بت بلغ الينا -والجريده ماثا للطبع-حصول الذن امحمد من اها القريه الم ذكوره خنقا ا ثم القته مهتا في جب الشريف من الحضره الشري ه المامهه -ااد الله شاانها - واعطاء من ر يقنع ا مناسبه لمراجعته الي المحكمه (مدفن من مدافن الحبوب). ولما وقع العثور د جثه ا الاس تانافهه الررع ايه، في اثنائها يكون من المراجع تقدي لصاحب السمو الملي المولي (دلي) بن امير المومن - ا ا مراجعته الي المحكمه المرار ا ال ا. وبا انه قد شوهد من الط ل بعد فقدانه بايام، وتعلقت التمه بالمراه المذكوره، ح ظه الله-بالتونه من العاصمه، والع م اليبعض المراجع الي المحكمه الاست اانافهه انهم يتحملون مرقات وس يقت الي المحا ه في المحكمه، وادترفت با جنته يداها، المراك الرماليه لد اشراف د احوالها، والمرور د الس ر، والغرامه بوصولهم الي المحكمه الاستانافهه فصدر الحكم بناء د طلب ورثه الط ل المذكور بقتلها اال اراضي ال امر ندله مولل المام بازدراعها وعمارها، باان سهم ومع لذ يتحملون يرامه البقاء ا الي ان تكمل قصاصا، ولما عر في المحكمه الاستانافهه د ص حه او من امدك ندلته الخاصه بوادي الخيوان الذي قال ا ا التدقهق تقررت ته الحكم المذكور، فاكتسب ص ه بعض الم اسرين ا انه الوادي الذي ا ابدل الله به اهل الجنه معاما اوراقهم من المحكمه المرار ال ا لذ راينا تكليف التصديق، وتشرف بتقرير النظر الشريف المامي -ااد جميع الحكام با بد من ر يقنع با صدر دليه من الحكم عن جنت م، وهو وادمرهور بجوده تربته، وخصبها، الله شاانه- اوصدر المر با جراله د الص ه الشرعيه. باا ان له اند معلومالتحرير مراجع اته، ود المراجع ان وجوده النبات. ا يقدم المراجعه مع رتهه ا الي الحاكم قرل انتاء النل وثبت ايضا بالحكم الشرعو من الحاكم المومي ا ليه المصدل فنساال الله لسمو حضره المرار ا ليه س راسعيدا ، المضروب له لتقدي مراجع اته، ود الحاكم ان يضم الي من المحكمه الاستانافهه، والمررف بتقرير، وتصديق وطالعاميمول في القامه والترحال، مقرول بالسعاده، ذ رتي المحكوم له بعد استحصاله منه، واستحصال الحضره الشري ه المامهه- ااد الله شاانها-صدور القتل ل واهناء، والندل. دل ا ا من دلي البيضا عمدا ددوال د دلي اليافعو فهما من ماله من رد د مراجعه المحكوم يه، وياخذ الحاكم اجره ا دف ال اروافي. وبعد حضور اولياء الدماء المذكوره البريد لدرسال، والداده من الطرف ، ويدفعها لمامور باان سهم، و انباه المحكوم دل م با ينرغو من الاستعداد، البريد د موجب تعليمات البريد لتقدي ذ الي المحكمه عوده اث ل ل ل ص الاستانافهه، وهنا ستكون مطالعه المراجعه مع كان في اناء اس اده اثاثه من با يوم ااعه داشر قد ذكرل في العدد السابق قدوم حضره صاحب المرقوم بتقرير الدزم شردا، واداده اايع الي الحاكم ذي القعده الحرام سول المحكوم دل م مت رق الي ل ح ح اسعاده س س ي ب مندوب ندله ملك مصر لمسلم الي كل خصم ما هو له، وفي هذا صون للمراجع الميدان في مدينه ((اب))ودل م نطال من الجند، وهنا المعظم الي العاصمه، وماقوبل به عند قدومه من الح اوه من التغري، وتقريب لمسافه انتاء المراجعه. فليكن من كان تري ايب اولياء الدماء في الع و، وقرول الديه، فاال ثم عند مثوله لدن ندله مولل المام - اايده الله- وبعد ورثه عبد الله بن قا الجرادي، وورثه الط ل ذكورهم، الحكام والمتحا العمل بهذا، والتحري في الجراء 36

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (31)ذي القعده س نه 1347ه واللث د طلبالقصاص، وامر السياف فراشر اس اتصحاب الوسالط، والسباب ال ستومن قدوم القاتل دلي درهم ال نني وضر ب عنقه بالسيف ضربه الاستقرار، والاطمئ انان في الفغان، و ال كانت قدم الي العاصمه في اليوم الموافق يره شهر ذي اواحده ا ابانت راسه عن جسده، وكذ كان ضرب موجره للترتت، والاختدل، ثم ما تده من سقوط القعده الحا (المستر كراوفورد) الم اتقادد من اركان ا ا ا عنق المراه المذكوره بضربه واحده كانت كسابقتا. واما المملكه، ومقام العر معني و ماده الي ايدي التجبر ، الضباط البحريه لدوله انكلتره العظمي، وهو الذي تكرر دلي البيضا فانه لما ريب ورثه قتيه في الع و، وقرول والتعند من بعض عباد المنافع المجلوب ، والذين غلب وصوله قرد الي داصمتنا. الديه، تبرع المرايخ ال قا وغيرهم امن اها القضاء ادل م الحرص، والغر ح صارت احوالها في غايه من المذكور بالديه عن القاتل فرضي ورثه القتيل بذ ، لل الارتباك. المومي ا ليه كان سابقا قالدا سهنه الحربيه اواسقطوا القتل. وكان الموقف يبا حضر فهه المولي النكليزيه المرهوره (مهلتون)، وقد قام بااس ار دديده ا ب وب ل التجدد، والغ ا قام امان الله خان تغيير س يف ال اسدم احمد بن قا حميد الدين، ونجه العدمه في ال ابحار المريقهه، والاوستراليه، والهنديه بها، العادات، والتقاليد الطاهره السدمهه، و فضيحه ر ا حم محمد بن احمد بن قا يد الدين، وحاكم القضاء، وبالخاصه في سواحل الج يره العربيه اذ بقو بها مده يكن سواه فادلها، وداملها لكنه كان ذا اقتدار د ا ودامه، وا ي ير. ولما انق التن هذ للحكام المذكوره طويا، واس اتقر اخيرا في بندر ددن. ا مساك زمام الحا ايه في الفغان، وقهاده س ا الي اد وفق ما ادرجناه كان من اايع توا الابتال شاط السدمه لو ر رتغل س اس اسف ال امور الخيره. وبما كان المومي ا ليه مقيما بلوندره منذ سنه مع والتضرع الي الرب الم اتعال بضاع ه ايام ندله مولل ل افمن المعلوم انها سبقت له خدمات قهمه ل فت في داللته دعته الريبه ل ياره ايمن مره ااخري، فوصل الي اا امير المومن ال احهت من معار الرريعه المحمديه ما استحصال بقاء المملكه، وتعا قدرها، ول قدان الخلف ددن ثم قصد العاصمه، وحلضي ا بصوره خصوصيه. ااندثر، وضمنت باا حكا ا العادله ل فرد ذهاب كل ما ا ا والمومي ا ليه من دالا ا انكليزيه اصيا، وقد توفق الكافل اقق انه ب واله قد ترك مهدال خاليا لرباب ايخشي منه من العدوان د ال ان س، والعرا ، ا ا لستجدب حسن نظر صاحب الجدله مولل المام اليرا ، وال ساد لنه ل يوند غيره في درجته، ا ا والموال. واا ل مجال لخ اء الحقهقه فهه ان سر قوله ملك اليمن -اايده الله-ور يقصر من اظهار غيرته في وك اءته، ولذ اضطرمت ف ا نيران ال تن، ودام تعالي: ﴿ولكم فيالقصاص حه اه﴾ اليه بقره[ ]ال ، قد تج تااججها. القهام بالمقتضيات، والواجرات النسانيه مقدراحسن باا الظهور، وانتق د ص حات القلوب بااحرف الن ظر، والالت ات الذي فاز به. النور، فريا كانت الدماء من قرل مس وكه، والحقول ا فمن طرف تظاهر الها لس العصيان د اد تعدد انواعها ما متروكه، وذوو الررور د اوبا ان المومي ا ل ايه اختار م احم الس ار لسن نيه الم اتعدي الذي جعل عر امان الله خان ات يده مرور ال من ي دادون والحوادث مع ما تر ل دليه من للقهام ب ياره خصوصيه لحضره ندله المام ملك اليمن الغاصبه بد اس اتحقال، وبد اهل ايه، والذي ادلن، فضالع القتل ل ت يد المعتدين ال تجاسرا، واندفادا الي ل وتسمي با حريب الله خان من ذات ن سه، ومن المعظم -ح ظه الله-فان جريدتنا تقدم ا نيات الخالصه كل ما الب السصط من الله تعالي، ويضب الرب - لل طرف ا اخر قام كل صاحب ن وذ بجراءه يريد اخذ عر لجنابه بصداقته يمن، ووفاله الحسن [ص3] . ع ودد- اذ من الله تعالي بظهور الحق، ودلو شاان االفغان الي يده، وال ايوم بدد الفغان في حال تا كلها ااخرارالجرالد الخدفه المتوكل يه، فلم تمض ا غير ايام قدلل ال وقد الجم ا بالمال، والعمال المتضاده، والمتعاكسه. ااهل الرر بلجام ال ارريعه ال احمديه، وعرفوا ان (روسيهوا الفغان) وفي هذه الوضع ايه وند امان الله خان الذي ترك الاقتصاص ل مناص منه عند طلب الورثه، فاا احجم اهل التاج والعر قرد فرصه لمحاولته استرداد عرشه، نس صت ل ل لم ع بالحوادث المحرره في نا اسابقه قرل هذه ارر عن انكرات، وما ا تادوه من العدوان، وجني اويروي ا انه قد باشر اجمات باه كابل داصمه الفغان تمسر الاطدع للقراء المحترم د ما جري من الج اء كل م م ما قدمت يداه، فصلحت الن وس، وزال الشر لع بقوه ا رارر ال جمعها. د الحركات ال ت اتضمن سوء تدبير ملك ال افغان امان والبوس، ور يبق من حوادث القتل الكثيره ال النادر الله خان في اداره المملكه، وال كانت ناريه في طريقه كما جري من هولء الذين ن ذ ف م حكم الله تعالي، ان ا تذبذب امنيه، واستقرار هذه المملكه المنيعه مضاده لاين، و ال ه لما ع اند الها في تلك المملكه وس يق لهم هذا المقال، وتلك من النعم الج اسام ال اثرها المهمه ال ب امبراطوريه الهند النكليزيه من طرف من التقاليد والعادات. ظاهر في اصد الح اياه ل ا او الفهام. والنساال الله وب الروس من طرف اخر لهيو من دواعو الوخامه اتعالي ان ا ي ندله مولل المام -اايده الله- اافضل ما د ا انكلتره ود الروس سواء. والحق ان ف ا د ا تلك العمال المرئومه د الملك المرار ا ليه ا ا ج ي امام حق اقام قناه شريعته القويمه، والر للناس ا ا ا اطره للحكومت معا ،فمثلما ان انكلتره تطلب باميه اال انتجت تركه عرشه، واضطرته الي ذ لن راده في لمس تق طريقها ا يمه. ا اان ل تصير الفغان الي يد مقتدره تكون ذات اطره ما قام به من المساعو، والراء الطا،ره، وخلو الكته دل ا فالروس ت انتظر ا ان تكون ال افغان في يد ام غير اعن الرنال ذوي الهليه المتص بالجداره، والكمال، حالل دون سياسه الروس وامالها، وبهذا السبب واللياقه الموها للتحكم لق د المملكه، واعراضه عن فالحالت المتذبذبه ال ايوم في الفغان ترتد بالكليه ات 37

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (31)ذي القعده س نه 1347ه تااثير السياسه المتضاده النكليزيه، والروسيه المراقره، اولنها فتحت قردبليه الحرب العمومي المهلكه د الداخليه ال ظهرت ر يقع اقتران المذاكرات المذكوره اوالمعارضه في الصل. العار بدعوي (الالساس واللورن)، ومحيت مدي بعقد الي الن. الن وس بها، وتم ل العار كله، فستكون نتهجه دعوي ا وفي حال التوقف لمملكه مه مثل الفغان ال ولسب الحركات الحربيه ا تل ه في ظرف الس نت ا ا ا ا الرين بهذه الدفعه اهم، واقدم مساله اليوم لن حلها مكثت قادره، وقائمه بالمحافظه د وط ا عصورا بجرد االخيره، فقد بلغت الن وس ال ضاعت الي مقادير بصوره موافقه يتوفق سد ذرالع حرب دالم ايه اخري االوصاف السدمهه، والدينهه في حه ا ا الي ان تسبب كبيره، وقاي الصي انهون من انلها ما ل يوصف من وددم فت مهدان، وامكان لهدم الدن ايا فول راس العار اامان الله خان بالذات لقلبها هكذا بدسا،س التجدد المرال، ا ال انها لما كانت في صدد الحصول د البشري مره نيه. والتغي بها. ل ار ا امر في ان تلك الحال من ال اصد ، ورفع ايدي المستعمرين من المداخدت في ا ا ا ا ا دواعو السف، واسب ال دمع العيون، ومن اسباب والمامول ان حكومه فرانسه ال ات رلاسه، تلك القطار الواسعه، وفي سبهل ضماناستقدلها ر ا ا التاثر العظيم. وكياسه دا السياسه الموسيو(بوانقاره) ستسارع تثقل د الها . فهل تذهب سدي با تجدد من ببذل الاهتمام لحل المسااله المهلكه للعار بصوره موافقه الاختدل والاعتداء؟. فجريدتنا ت ني بكمال ال اخدص لمان الله خان للعقل والحكمه. صد حاله وا ايمانه، ول اهل الفغان الخدص، والسدمه (الهند) امن شرور الدسا،س، وان ل يكون ديه هذه ولتعلم فران اسه انها لن تجد في الحرب العمومهه المقرا يتوسع القهام من يوم الي يوم في اله ند من فرل ا ا الاختدلت هو ما للمه الفغانيه من استقدل، ما وندته في الحرب العمومهه السابقه من حسن الطالع، س ا له تبع الا تقدل، وقد اجرت حكومه ا ند توقهف و يد وصدبه دينهه، وغيره وطنيه، وشهامه وحمي اه، وان ل والمعاولت، وبهذا السبب يل م دل ا التو، من الغرور، ا كثير من الها ، واتخذت لن سها خطه معامدت يكونوا ان يتلون تدوه ندامه قوله تعالي: ﴿ما والكبر الحاصل من نروه الظ ر، فما كل مره تسلم الجره. الجبر، وال ارده د الها ، ولك ا رتظ ر بطلوبها بل اصاب منحسنه فمن ا وم ا اصاب منسمءه فمن (مساالهالص ) حصلت د تاا اثيرات معكوسه، وكما ان العصيالت ر ن س ﴾ اليه [النساء] . تخمد فانها تكثرت، وسرت بصوره كليه وش دام، اقد احرز الوطنيون في الص ما راموه، ونصبوه ولذ اضطرت الحكومه الي النكوص عن الرده، (االمانياوفرنسه) هدفا لهم من الغ لبه، وجعلوا حا يه اليالت الصينهه والعدول الي الل . ومجم ال ال امر ان الاختدل دا ، ان ا المانيا مصره د التربث، والطلب في الس ته اكلها في ايديهم، ونقلوا داصمه الص من (بك ) الي ا والفكار رره، ولتهه د حكومه انكلتره، وامبراطورت ا اال اشهر الخيره لسترداد ايالت الرين الباقهه ات يد (لنك ) وتوفقوا لعقد المعاهدات مع ا انكلتره والمانيا، لحيلولتا دون ما تبتغيه من الاستقدل، وما ترومه من ايتصاب فرانسه، واشغالها، ومداومه د التعقهبات اوا امريقا واخيرا مع ايطاليا، وللوا المرام من الع م د ال اصدحات العديده ال اددها ع اندهم ان يكون سراانها بصوره سلميه. تطهير الص من الامت ايازات الجنبيه المضره. ال اسما للمم الهنديه با حرازها ب باان العار، وتبوئها المقعدها الدلق بها ب المم. ا ال ان فرانسه ر ت ل تض ايع محاولت المانيا الجاريه اود هذه الصوره المعروضه للنظار وصلت منذ سن معتا بالتضمينات الحربيه، وبدلت التعمير الص الي ساحه الحياه الجديده، وباشرت اصد طبعبطبعهجريدهاليمان تنظ الممالكها ا ربه في ايام الحرب. االمور، و يمها، ا ال ا ن ال رل ا ال ه قامت بالشرور، وال ساد في بعض اليالت، فدخلت حكومه الص في ل فيصنعاداصمهايمن لكن دوام تصرف فرانسه، واشغالها ليالت الرين محاربات داخليه نديده. الوسيعه الغن ايه ال مرك م في اوروبا الوسطي ا بوسالل الديون الحربيه ت اثبت بصوره قويه انها تريد وما ذاك ا ال انها ظهرت في اكثر البدد اختدلت، ا الحال الراضي المذكوره ال ا. ول توند دوله تصوب، والحكومه الحاضره قرل كل شيء حهنئذ حصرت ا وترول فرانسه د زعمها هذا بل ا اكثر دول اوروبا مراغلها د ا اداده المنيه والنظام الي المملكه، وقد ضد هذه ال كره. ر اوي ان الحكومه الحاضره ظ رت بالعثور د و لق دالده لترتمب، واداره الاختدلت من منابع خارجهه، اومن المحقق ا ان المانيا بقدر اجتادها في ساحات ا واجنبيه. الس اياسه لنل استرداد ملكها المشروع لدي الااب ستظهر استعدادها في ص حات الحرب، وتبادر الي كل ور تن ارب اظافير هذه الاختدلت ال والحكومه ت اربث بهذا الصدد ايضا. الصينهه قد بلغت في شوط اصدحاها الي المذاكرات مع الروس لعقد التدف واسع، وسسبب الاختدلت 38

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف