جريدة الإيمان — العدد 32 — السنة الثالثة

ذي الحجة سنة 1347 هـ حزيران [يونيو] سنة 1345 [رومي] · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (32)ذي الحجه س نه 1347ه العدد23/ ذيالحجهسنه 1347ه -انه ولله الحمد-لما ثبت ثبو شرعيا ا ان يره ذي االعاصمه، وهو ح ظه الله في اثناء ذ مرتغل بالذكر، حيران[يونيو]سنه1345 [رومي] الحجه الحرام من هذا العام هو يوم ااعه بر يههدله، والتحيه المس نونه لتلك ااوع المتكاثره، وه انا كان اداء اتقرر ان يوم عيد النحر السع ايد هو يوم الحد المبارك، الصده من اايع.وارتقي الخطيب منبر المص فوعظ، ا ا بخط ش ا ولذ اصب ندله مولل المام -ايده الله-في يوم وذكر بت ونيزت ا لتا د بيان احكام ا السبت، وهو يوم عرفه صائما د وفق دادته الجليا في الديه، والحث د التراحم، وات ال الكلمه، وما اب جم ايع العوام ال اسابقه، واقرل الكثير د ايتنام هذه اللئمه د المسلم من الطاده، والنص ، وما اب العباده، والضراده لله تعالي في ذ اليوم المبارك اقتداء د الم اسلم لخهه من الاحترام، وحسن الردايه، وردايه بجدله المام -اايده الله-ولذ كان المظهر الديي الجليل اا اداء المانه، وما الي ذ من ادابها المرروده، ثم ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ في تلك الساده اا سر به قلب كل موحد ل لله توجهه القلوب الي ددم الغيوب بدعوات ت ارجي انابتا ل ن ل ل لخطب تعالي في اسر والعديه. وما انقضت اساده اتاسعه بن الله تعالي. وبعد انقضاء ا ت بادر ندله مولل ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا من نهاره ح سمع جميع من في العاصمه، ومن حولها المام -ايده الله-الي الخروج من المص ، وركب س يارته ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ااصوات المدافع المضروبه من المواقع العس كريه اددما الملوكيه ال تجرها جهاد الخيل، وتوجهت تلك ااوع ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ بيوم العيد السعيد، وقدومه الجديد. وفي صبيحه يوم الكريره مرافقه لموكبه الجليل من غير تلك الطريق ال ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ االحد، وهو يوم ع ايد الدي السعيد ر تطلع الرمس، اكان المرور م ا اول اريا د القهام بالهدي النبوي في وينب اسط شعاعها ح رايت الناس زرافات وجمادات، مثل ذ ، وكلما مر د المواقع العسكريه اصطف ﴿بدلالاشتراك﴾ اوهم الوف مول ه يقصدون دار السعاده المتوكليه للتشرف المرت بون ف ا من الع اساكر د سطو ا لداء التحيه. ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ بر يه طلعه اما م المحبوب، وندله مليكهم المهاب، ومازالت تلك ااوع سارره بانتظام بعه لجدله مولل ا ومرافقه موكبه الرريف لداء صده العيد في الجبانه. المام ا الي ان داد الي الدار السعيده، وهنا كان ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ا اوفي اث اناء ذ اقرلت كتالب الجم المظ ر المنصور استعرا الجم المظ ر المنصور با ا ل اهبه، د راياها، يتلو بعضها بعضا ا في ا ا اه ابه، واعظم ابه واستعداد، ومرور كتالبه العديده في مهدان الدار ع ا لسع يدالديا يد ايقد م ا امرا هم، واركان المعسكر، والضباط، والنقراء السعيده د الترتمب المعتاد يقدم اايع تدمذه دار ا نسال الله الذي بيده الحول والقوه، واليه مرجع ا د مراتبهم يم ارون د احسن انتظام، وا ل ترتمب االيتام، فتدمذه المكتب الحربي، فالعساكر المنصوره ا المر كله نه، وقه، ومن فضه، ومع كرمه نستمد ح ا لتع وا ترام. وفي اوالل الساده الثانيه من ال ار تررفت د ا بئه العسكريه من مراه، ومدفعيه، وفرسان ، الهبات، ونستنزل انابه الدعوات، ونس اتدفع اسباب لم تلك ااوع بخروج ندله مولل المام –نصره الله-من ور ينقض هذا الاحت ال، والاجتماع ايمون ال في النقم و البلي اات، ا ان يدي د عر الخدفه، واريك ه دار السعاده، ور يه طلعته الم اباركه، وحوله انجاله الساده الرابعه. ثم ت ضل ندله مولل المام -اايده الله - ال امامه ندله مولل امير المومن ، وسيد المسلم اال اددم اتاب السمو، والسياده (الحسن، والقا ، باس تقرال وفود التاني د وفق ما ر من الخطه لذ المام الم اتوكل د الله المع يحب بن مولل امير والمطهر، وعبد الله، وابراهيم، واسماعيل، والعباس، الاستقرال الرريف، فحظو اايع بالمثول ب يدي المومن ، المنصور بالله رب العالم محمد بن يحب ويحب، والمحسن) فاستقرلهم في مهدان الدار السعيده حضرته الجليا، وظ روا من اما م بااخدقه الكريمه كلما ا ا حميد الدين، وان يضاعف ما لجدلته من اليام، ا اع ا من ا الكابر، والعلماء، ورنال الدوله، وا يان العاصمه، مثلت جماده تلتا اخري بترتمب تظم الي ان ان ض اوال اعوام، وال اوقات المعموره بطاده رب اللم، ومصال ا ا واطلقت المدافع ايذال بخروج ندله مولل المام -ايده ااع بقلوب طافحه بالسرور، وافءده الوءه بعاني المسلم ، والسدم د الدوام، واعل حضرته الشري ه -الله للصده، وكانت العساكر المنصوره قد اصط ت الابتاج والحبور، وال يرتلون الدعوات لجدله مولل قريره الع باا انجاله الكرام اتاب السمو سيوف ل ص من ايم وال ارمال من امام الدار السعيده الي المام بدوام النصر، والتااي ايد، ومضاع ه ايامه المباركه ال سدم حماه الذ امار وا اكابر ا اهل المجد، وال خار، واددم المص ، فمر مولل المام -اايده الله-ماشيا د قدمه ال هلت بالسعاف كل قريب وبعيد. وبعد صده سراه الل الم ايام ال اطهار، وان يمن د كافه المسلم الرريف بوكبه الخاص يقدمه ثا كبيره من ال رسان من الظهرمن ذ اليوم الميمون كذ اس تقرل مولل المام ا ا في جميع اقطار الرض في هذا العيد المبارك السعيد ب الص ، ومن وراله وجهاء الرنال من السادات، من بقو من وفود المهن ائ ، واا هم با فطر دليه من بالر مل المجموع المحروس عن الترتت، و[...]، ا ل ا ت والعلماء، والكابر، وحوال م من ايم والرمال اللوف الالت ات العظيم، والقرال د بعته ب احت اء ، وصنوف عوادي الخطوب، والكروب، وكل ما يحول ا العديده من الها ، والمعسكر المنصور قا في تلك وتكري. وفي اليوم الثاني كذ استقرل الت من دون ارتقائهم الي معارج الظ ر ب فوز مريوب انه االثناء بااداء مرا التعظيم العسكري. ومازال ندله الجهات، والمااذون من العمال، والحكام، وسارر السميع، المجيب، ال عال لما يريد. مولل المام في سير اه د تلك الهبه ا الي ان وصل الي الموظ ، ووجه ااء العيان. وفي صبا اليوم الثالث المص في الجبانه الكالنه في الرمال الرر، من خرج ندله مولل المام بوكبه المعتاد وكتالب الجم 39

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (32)ذي الحجه س نه 1347ه المنصور الي ساحه عصر الكالنه في الجهه الغربيه وقدحت من زند الهيام لهيبا اا انواره او تستطيع يروبا للعاصمه، وتبعته كافه الناس تقريبا الي تلك الجهات، اذكرتي عهدا برامه ما انقضي يوم قضي فهه الرسول مرلغا وحظو اايع بالت ات ندلته، واقراله دل م بااخدقه ا ال وقد ابقي الولوع نسمرا عن ربه من وحهه المكتوبا العذبه، وسماع ارشاداته القويمه. ار ا سلعنه وا ان اراع بلم اخطب الرسول محمد اعظم به صب تن س كالدجي مرهوبا من خاطب ومعرف طوبا اثم انقضت اليام التال ايه، وكلها معموره اوقاها ول مت ترداد الحن فما دروا في موقف جمع الصحاب وح هم بالهناء، والارت ايا ، والل اسن ل ت ال ترتل من اخدل ندله مولل المام -اايده الله-المبذوله للخاصه والعامه عهدا ا بكهت ام اشتكهت مرمرا سرب المدل شاهدا مصحوبا ا ومكثت في حلم ادكاري واهما لبس الو به برود وليه في هذه اليام المباركه بص ه زالده د غيرها ما هو ا ا ندير بان يمد ا عظم دريال شاف للقلوب، وم ي ل ا اني اددت شبمره وحريبا لله منصبها الرفهع نصيبا الكروب، ولفللعيوب، ومرشد الي الوصول من ا يا من راي مثلي حليف صبابه فهيو ال جرت ذيول نارها االعمال الصالحه الي ي ران الذنوب. قد دا متخذا لقاء مكذوبا عظما وعطرت ال مان جهوبا اال ذلكم يا نير بالمنحني وحرت محيا الدين نورا ر ي ل وفي يوم الغدير، وهو اليوم الثامن عرر من الرهر ي ش ن ا الحب حبي ل ي ال مذبا ثغر الهدي منه يلو مرا الحا برز الموكب الجليل المامي بابهته [ص1] ج والقلب قلبي ل يدين لغيركم وازدانت الدنيا وما في ط ا العظهمه، ونامته المهيبه، وا ع الناس اجتمادا عظيما ، اوتدفقت امواج ااوع من كل لحهه. وكان التونه من ايهوي اراه د ال مان قرمرا من كارن ثني له الترحهبا اايع الي الجبل المطل د باه الجراف الكارن د والرول شو، ما عرفت سعيره تلك العطيه والعطاء من الذي مسافه نصف ساده في الجهه الرماليه من العاصمه، ال مسيد دمعو المصبوبا ااري ثبيرا فوقها وعسمرا وهنا نصبت الخ ايام، واق ايمت اللعاب الرياضيه ا ان قت عمري في الولوع وقص زفت لمولل المام المرتضي ج المرروده من رمي وغيره. وفي نهايتا ا ع ااع، وارتقي في حركم فول الهوي اسلوبا للمومن جميعهم يعسوبا منبر الخطابه ال قهه العدمه محمد بن حسن دلل خطيب ومنح اتكم قلبي الكليم ور اقل من لو دنت زهر النجوم فصغتا الجامع الكرير، وسرد ببديته المعروفه، وفصاحته نهبا ا اخذ قلبي الموهوبا في مدحه عقدا يرول ييبا االموصوفه ما خلب الل اباب، واث ر في القلوب نصحا ، ااسكنتكم فهه وغير مقصر وجعلت عر ال ناء وطوله ووعظا، وتعري ا، وارشادا. ثم اتبع ذ با ينرغو من م ان كان اسكن قلبه محبوبا رقا ا اصف به الثناء ترتمرا الدعوات ا ال امن لها الحاضرون ح دوي ال ضاء ووق ت مطرحا مدمه ل مستن دا ا اوقات عمري لظما ا ا ا باصوات التام . وفي اثناء ذ تقدم ال قهه ال صي متوهم دذب الهوي تعذيبا من فضه المروي والمنسوبا ااحمد الجدل، واستااذن في النراد فاانرد من شعره ي ا ا ل العذل ثنهي ول ال دالب لعلمت اني بعد ذاك مقصر قص ايده رالقه امدها من ل اسانه امام الحضره الشري ه ا سرايبا وما خرمت رقهبا في حقه وهو الكيد وجوبا المامهه، فحاز ما طمحت ا ليه ن سه من الاستحسان، والحسان. وقد رفعت الي مولل المام -اايده الله-من *** يك و الولء ذخيره لمقصر القصالد، والتاني الرالقه العدد الكثير، وان رفع الي يا بااا سري المصون وما سوي مثلي وحس بي بالولء دذوبا السده المامهه، والجدله الملوكيه نئا، ومثنيا، ومراركا ادمعو ابا خ هه المحجوبا واذا اختصرت فتلك غايه داج ا ا القاضي عبد الكريبن احمد مطهر المحرر الول في اداره ا ا انت المسلسل في الهوي ارسلته ر يلق من درك المني مطلوبا جريدتنا، فانه رفع الي ندله المام قصيده بديعه بليغه، مثل الغدير بيومه تربمرا اومن العجالب ان تراني صامتا للت لدن الحضره الشري ه ما شاءت من الاس تحسان، ايوم مدك ال مر فهه مر والكون يهتف بالثناء طروبا وقد استصوبنا ادراجها في هذا العدد لتكون حليا في ا لم ي ا بن مل اسامع حكمه ويوبا والحق يامرني رر مدا جهده، و القصيده التيه: ايوم احاديث ال ضالل والع ت اتضوع الرناء منه طيوبا حل ايت بها اجهاده تذهيبا الما وق ت امام نجل محمد ( *** ) ايوم تل ال فهه ما ل تنط و اوا اخهه ارفع هاشمتلقهبا لديت يا داعو الغرام مجيبا 40

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (32)ذي الحجه س نه 1347ه القا المتوكل المنصور مو اوامت طايو وتهت منيبا (الح اسن) ابن امير المومن -ح ظه الله تعالي-النجل ا ال اثالث من انجال مولل المام -اايده الله- من العاصمه، لل التقو تسالماوحروبا وقرنت بالعدل المان مسوغا وفي معيته القاضي العدمه ال اضل محمد بن سعد الطيب ابن الطي اب ارومه انعم المان مرعدا وقريبا ا ا الرر،، وثا من الن بهاء، وذوي الك اءات المسلمه، والكرم بن الكرم شعوبا ومددت ظلك في الجهات فلم تدع والحرس المامي، وتونه الي قضاء (اب) للقهام با صدر ا *** شرقاتناءي او تركت جنوبا االمر به من ندله مولل المام -اايده الله-من الكرف نسب كما انبللك الصب اضاءه اوفتحت ابواب الهدايه مرشدا اد اعمال الماامورين، والتحقهق عم اا اسند ال م من ااو كالنجوم تناسقت ترتمرا من ضل عن نهلك الهدي محجوبا بعض الرعي اه، والاهتمام با صد الحوال هنا ، اواصاله خات د طول المدي ول مت س انه احمد و ال والنظر في مصال الدوله، والرعي اه، وتقرير المور د ح انثنت مثد له مضروبا من حاد ع ا ر ي ل منكوبا لم انوال المطلوب، والمريوب لدن ندله مولل المام. ا ا مضت العصور وفضلها متدفق انت ابنه وال رع يق و اصه وكان تونه حضره سموه د س ياره خاصه وصل بها الي ل تستطيع له الدهور نضوبا هديا ا واعه الحق وظوبا ذمار في ظرف ست سادات طوي بها مسافه ثدثه اواتت با بهر االلم ندله وكذاك كنت اانل م ان احها لنا ال اايام، وبعد مكثه ه انا اياما تونه ركابه السامي الي لنج نجي لمس لم ومكانه يق و ا يب با م رو وا نون واندوبا يري، وبقوهنا مت قداللرئون مستغرقا ا لوقات من كل وضا الجب متوج اح راينا الدين يضح غالبا اسموه في العمال الكريره، ومن هنا تونه الي باه (اب) حهث سيكون بقاء حضره سموه هنا لداره اما مثه رات العيون يبا والجهل يبي زاهقا مغلوبا ا ا كالبحر دلما والكواكب رفعه وال ت مطردا ورس النصر ل العمال المنوطه به. ولقد بلغ الي المسامع من لهجه الها بالث اناء د حضره سموه في كل محل ن ل به، ا او اقامفهه والطود حلما والحيا شوبوبا ين ساريها سر هبوبا ما هو ندير لضرته. وعند وصول حضره سموه الي ما ل واسيف ع ما واله بر لاده والدوله الغراء شا ه الذري يحاذي قصبه الدرب د مسافه ساده ونصف من ذمار والرو خلقا ا والزاهر طيبا والملك دما والعدو سليبا وند ه انا كافه اها مدينه ذمار من سادات، ل م ال اتقي دابا فااقصي مه هذا المسير من المناقب والذي اوكبراء، ودلماء، واعيان مع مااموري حكومه ذمار قد اان ل ي ال د تقاه د با اا ابقهت ارفع رتبه ورتوبا س خرجوا ل تقرال حضره سموه الي المحل المذكور وتكاثرت وتتابعت خطواته حسب الذي يني دل ي با راي م مرادرين، وستبررين بر يه محيا سمو نجل اما م. في الصالحات وما عرفن معيبا في الع ايد او يوم الغدير ييبا[ص2] وكذ كان عند وصول حضرته السامهه الي مدينه تلك المناقب بعض ما عرفت به وبنسجه حلل الهناء محققا يري، فا نه استقرل استقرال فصما ا انضم فهه الفاضل، ال الرسول نلوها تقريبا فه الرناء وبالقرول مثوبا اوالماثل، والر ساء من جميع جهات قضاء يري ا. واما ومن الخصال ما ترفع قدره واسلم ودم وبنوك سادات الوري عند وصول ركابه، وموكبه ال صيم الي م دينه (ا )ب اعن ان يكون لحاسب محسوبا ين ون عن ونه ال مان قطوبا ا ع فالحديث في وصف فخامته يطول، واقصر باره فهه ا اا او ان يكون لناظم في نظمه وبهم رنا ك كالرموس اققا انه كان في ال ايه، والغايه من الندل، وال خامه، حليا يماثل لولوا مثقوبا ومقا م فول السهيي منصوبا والقرال. *** ودليكمو بعد الرسول محمد نساال الله تعالي لحضره سموه الملي توفهقا يك ل ا ا يا واحد الدنيا وما امرل امي صده ل تعد ضروبا ب مرام، ومددا الهيا يرافقه في القامه، والترحال د اف ا واشرف حامل قرضوبا ود جميع الل ثم سدمه الدوام. اوانل ا من حا اباه ونده ما انهل هامي الساريات سكوبا [عودهرلمسالاستانافالقاضيالحس بندلي هي يي هديا وتر با حوي تر با سرسيفالسدم اواع من ملك القلوب ول ه العمريلمباشرهعمه] اوالملك ما ارضي وحل قلوبا في اليوم العررين من الرهر الحا كان تونه قرل مده اقتضت بعض الظروف الخاصه ال لها اا انت الذي احه يت شرع محمد حضره صاحب السمو الملي المولي سيف السدم دخل كبير في ردا ايه الصحه ان ينال حضره القاضي 41

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (32)ذي الحجه س نه 1347ه العدمه الحس بن دلي العمري عمره الله من النكليزي ، و التجار الروس اي ، وكان ذ في الوقات من جهات دديده، ومرهورابالصد ، والقرال د الحضره الرري ه المامهه -ااد الله شاانها-ما ريب فهه المناس به، وبه لل اايع من الحضره الرري ه ما غرهم العباده، والرشاد. من انازته مده مناسبه ادتزل ف ا عن القهام بااعمال بالسرور من مظاهر الالت ات الجليل. ولذ ع نعيه د دارفي فضه، وشق بلو الخبر س ا رلاسه الا تاناف، وقهام وكيل الرلمس باعمال الرلاسه بانتقاله من هذه الحياه الدنيا الي دار البقاء، والحياه [سرالطبمباليطا بارونيومنصنعاء] وقد س بق لنا بيان ذ ا في ا احد ادداد الجريده. وفي هذه اال اخري. فنحن نع ي ذويه، واقاربه من الساده ال الونه اعتبارا ا من اول الس نه الحاليه س يعود الي وظي ته، في هذه الونه سودد الحكيم الماهر، والطبمب اال اهدل سالل الله تعالي ان ل يريهم بعده مكروها ، اومراشره ا عمالها با عهد في حضرته من الاهتمام، والرغف النطا السنهور (بارونيو) الايتا بالرخصه من طرف اوان يخلف هذا الراحل الكري دل م بااحسن خدفه، ال الد، والريبه المذلا ل صعوبه في سبهل القهام ب صل حكومته ال صيمه الما طرا د تته من الانحراف. وقد ا ويكثر ف م الفاضل والعلماء العامل . قضايا العباد، وانجاز المسالل المتكاثره. قدم المومي ا ليه بالطبابه في العاصمه وقتا ثم في الحديده حهنا ا، وفي كل ما ابرز من المهاره الطبيه، والهمه النسانيه (الجرادوالمطر) فجريدتنا تبارك لحضرت ه ال اضا بهذا العود المحمود الي ما لل به حسن النظر لدن ندله مولل المام -اايده ام اوله العمال، وتدعو الله تعالي باان يدوم الرلمس لله الحمد والمن اه، قد تكاثر ن ول المطار في معظم فن -الله ولدن كافه اليمان ، ي ني له العافهه والسدمه في المرار ا ليه اتعا بالصحه والعافهه، محروس الجناب من جهات القطر، سهوله ونجوده. وري في كثير من س ره. جم ايع الوصاب. لمنت الجهات رنل الجراد ا رر سد ال ضاء، ولكنه -ولله الحمد، والمن ،هوالركر كثيرا-ر سمع من الجهات ال وفاه [عودهالماممنالمنتزهالعامربقريهالقابل] مر بها خبر عن حدوث ضرركبير. لطف الله بعباده، بعد انقضاء العيد السعيد، وعقهب يوم الغدير ووقاهم شدالد البلوي. في مو هذا العام كان من جما من ل نداء ربه شرف الموكب الجليل المامي رحاب قريه القابل، ون ل الداء فريضه الحلك الشريف السيد العار ال اضل محمد بن (عملمركور) بالمنتزه العامر، وفي معيه ندله مولل المام -اايده الله - امحمد بن احمد ال رامي دامل الض ال اع. وبعد ا ان اد ي اا انجاله الددم سيوف السدم، وبدور ال الرسول اال ريضه، ولل امنيته المريوبه حضرته المنيه بجوار بمت ا ا من النباء البالغه الينا عن جهات قضاء مهدي انه الكرام. وما بلغ الي مسامع الهمداني والحارثي خبر الله الحرام، ولبت ن سه نداء بارئها بالر جوع، وهنا قد -با دانه الله سبحانه- اصد مجاري السيل في وصول موكب ندلته الي المنتزه العامر ح بادر الجم انتقل ا الي جوار الله الكري، وهو في اوالل الكهوله، وقد وادي حر المرهور، واقامه السد [ص3]الكافل برد س الغ ير الي التماس الحظوه بر يه اما م المحبوب، وا داد ابلغ ال اشد. ووصل الخبر عن وفاته في الس ابوع الخير، الماء ا الي الط ايان، والم ارع الكثيره، وا نه قد ل ذ دعواته الم اباركه. وبعد ان مكث ه انا احد عرر يوما فع ا د دارفهه مصابه، وكان له ما شاء من ا ثر في ال اصد د اح اسن الوجوه، واتق ا. وكان طول السد داد الموكب الجليل الي دار ال اسعاده في العاصمه. ادام الله االقلوب، وا اسف قام بالن س ضايطا لها كضغط ا المذكور الف وس تماله ذراع، وعرضه من الغرب الي تعالي نعم بقاله د العباد والبدد. الكروب. ا ا الررل اثن واربع ذرادا، وارت اده اربعه وثدثون ذرادا. وبذ صار ري وادي حر متمسر ، قدوم اوبا ان المومي ا ليه -رحمه الله- ادا ذا اخدل ومضمول، وبه دادت الحياه ا لي قري ك اثيره قد كان اهلها حم ايده، واوصاف مجيده، وسيره حسنه صالحه، ومه ر قدم العاصمه القاضي ال اضل يحب بن محمد الرياني، في غايه التضرر با ابتلوا به من انبثال السد المذكور، تكن بالوانيه، فقد تدرج في معارج القرب ا الي ان فاز ورافقه قريبه القاضي يحب بن دلي الرياني، وقد حظيا وتونه المياه، وتسربها في غير مجاريها، وبطدن الانت اع ابانقضاء ا ان اسه المعدوده، وموافاه النل في جوار بمت بالمثول لدن الحضره الرري ه المامهه، ولل ما هما به، ولهذا كان للعمل الصدحي ال راعو المذكور موقع الله الحرام، برد الله مضجعه سرا ابمب الغ ران، واسكنه س نديران به من الالت ات والقرال. حسن من التصويب، والا تحسان. يرف الجنان. وجريدتنا تذكر بالثناء مه دامل م هدي القاضي عبد [الماميقابلالضيوفوالموظ ا النانب] االله بن احمد العرشي المبذوله في هذا الراان، ومم كل قد حظو سررف المثول لدن الحضره الجليا ا ل مرارك في العمل المذكور. نعت انب اء الحديده حضره اس يد العارف العار محمد المامهه -ااد الله شاا انها، وادام سلطانها-بقصد التبري ا ا بن طاهر ال اهدل ا احد اركان الساده ال الهدل القاطن ل ا بالعيد اسعيد جميع الضيوف من النانب الموجودين في في قصبه المراوده من ملحقات الحديده. العاصمه من الحكماء، والماامورين ال ني اليطالي كان -رحمه الله-في باه مرجعا لل تيا في مذهب المستخدم لدن الحكومه المتوكليه، ون يل العاصمه ل ع دل حضره (المستر كرفورد) وكاتبه (المستر نمرلت) المام ارافعو -رضي الله نه-ومقصودا للقراءه يه 42

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (32)ذي الحجه س نه 1347ه ا المجالس العمومهه الرسميه باا ان المان ايا تقوم بهذه العمال واذ دام هذه الحال فسيكون حاصل الم اساعو ان اخرارالجرالد المدهره وشكوا شكايات طويا مظهرين بها الحيره، كل دوله تتحضر للحرب، وتستر لواز ا الحربيه ال لت اريالحربواديدا سليحات والتصوف من ذ . تقوم باستحضارها سستر م ين منقو دليه ا ختم ا ا من المعلوم لدن قرالنا المحترم ان الوروباوي من الصل . وفي الموتمر العمومي الدو الم انعقد بهذه الدفعه لنل طرف يقومون كل يوم، وكل ساده بكمال ال عاليه، اديد التسل ايحات، اقتر مندوبو اللمان جعل المرمهات (توركياواليولن) والسرده بالس تحضارات الحربيه، وينر ئون المدردات، الغازيه الخانقه، وجميع ال الت، والدوات الكيماويه الماحهه والغواصات، والطيارات، وجم ايع السلحه، والت ان تركيا ال غل ابت في الحرب العمومهه، واضاعت للبرر ات الممنوعيه القطعيه المطلقه في المحاربات القتال، والتصريب، والحرال، وستكثرون م ا حديثا ، ثلثي ايالها، ور يبق لها ال الثلث من المما ال كانت ا تكل والحوا د قرول ي هم هذا ح كان قروله من طرف ومن طرف اخر ي ابدون انواع التربثات لتحري الحرب، اات يدها، قد اصبحت تلك البقهه ال لها في ارتباك، الموتمر العمومي المرار ا ليه، وكان القرار بنع استعمال لت واديد ا سليحات في كل يوم، وكل ساده، ويعلنون وضيق، وفي حاله ال قر، والضروره، وا لعسر المتكاثف، الغاز الخانق منعا مطلقا. ذ ، فهم يعقدون المجالس، والهيئات، والمرورات، وبما في هذه الحاله الرديده اذ قامت الدول الغالبه والل اتدفات لهذا ال امر لي يقال ان الحكومات ال وبهذا ت اب ان ال اررف الذي ا احرزته المانيا بهذه في الحرب بترويق اليولني ، وايرائهم بالستهدء د تستكثر من الاستحضارات الحربيه ال تبرز الغيره الحركه عظيم ندا ا ل ان المانيا لركتا هذهقد قامت البقهه ال اباقهه، واخذ ا س تان ابول، وا ازمير من يدها ايضا. اال الده لنل الصل ، والسدم، و ال تبدي ا ر بخدمه كبيره للعار البشري. ا ا ولما احس التراك بذ قابلوا هذه الحركات بع م المدنيه، والر قه، ول تتااخر عن اشاده منالهما. ا اكذ اقتر مندوبو المانيا في الموتمر العام الدو خارل، وحركه نديه، فطردوا اليولني من ازمير، ومن يتاامل هذه الحركات ل يتااخر عن الج م باانه ل وم منع، ولغو الطيارات الحربيه، وامحاء كافه الموجود اواخرجوا الدول ال كانت ا ستانبول ات احتدلها، ا اذا كان يوند شيء محقق فهو ا ان الورباوي ل يوند م ا. وكان قرول هذا التكليف من مندوبي روسيا، وان لوا باليولن تلك الضربه القاضيه، وسحقوا القوات افي ا اعمالهم، وحركاهم ايه ته نديه في المذاكره. ا ا ا اليولنيه سحقا ا ل يقوم لها من بعدها قائمه، واخرجوها وتوركيا، وامريقا وبعض الدول الخري ال ان مندوبي جم ايعها من اللظول خالبه خاسره كما هو معلوم. ابعض الدول العظمي الوا د تعليق المذاكره بهذا ا ا ا ال يري المنص ون انه بهذه الكره عقد الورباويون الخصوص الي ال من ال ا ، ومع السف فان الكه هه مجلس م اروره لنل اديد التسليحات، وكل دوله وبالمعاهده الواقعه بلوزان للت توركيا الاستقدليه المذكوره ر تقترن بنتهجه حس نه الن. ل حاضره في هذه الم اروره ابدت تكلي ات تل ه د المطلقه، وذاقت اليولن مراره ا العواقب اليمه ال نلبتا لسان مندوبهها باراء متخال ه؟. ا ب د ن سها. فقهام مندوبي المانيا تكليف منع استعمالت ا الطيارات في الحرب مع كون طيارات ال المان اعظم، ا ا ا ا اما النتهجه فهيو انهم ر يتوق وا لعطاء قرار مثبت، ومنذ ثمان سن واليولن موجهه امالها لخذ ثارها ا وا ل الطيارات في العار دليل مثبت لصحه، وسدمه ا ول ح اكم مطلق لفع اصد. من التراك تريد اشعال لر الاحترال بم ا وب الترك، المدن ايه اللمان ايه، وان في تضح ايه اللماني بااهم ما لديهم وقد داد الي البدد اليولنيه قرل سنه ا اشهر الدعب اغير ا ان مندوبي اللمان قاموا لركه سلميه لفعه امن قدره، وت ول لنل الصل ، والسدم البرري العام بخيالت اليولن، وهو (وينزه لوس) القدي، وقرض بيده ندي اه في هذا المجلس، وتوفقوا لداء قيمه لفعه للعار لمماي اثبت في انظار العار ندي اه اللمان، واخدصهم في زمام اداره الي ولن، ور تمضس انه ح احها تلك ا ا س ن ن البرري، ونديه اللمان هذه شاهده عيال لدن العار بان بهل الخدمه السايه. الخيالت القديمه، وبعوا من مرقدها. افي المانيا رو المدني ه الصميم الحقهقو متجل، وبارز. ااما الدول الخره ر ت ل تقوم بالددايه والددن ولذ ر ت ل الجرالد اليولنيه تكتب المقالت اومن المعلوم ا ان اللماني وصلوا في الصنالع العاليه المتمادي الي الصل والسدم العام، فانها لو قامت بالجديه العدال ايه ضد التراك، ومن جما ما تردده الجرالد قولها ا الي ا ابلغ غايه من التر،، ل ان ال اسلحه اللمانيه والمعلومات اال ا اثبتا ال المان لمكن اقامه بناء الصل والسدم، ا(انه ل امكان لسكون الما اليولنيه قرل ضبط ا س تانبول ا ا ا اوادامته بصوره مس ره. اللمانيه، وبالخاصه الطيارات اللمانيه احرزت التقدم، امع ازمير وادخالها ات حكمها)، وتنررالمقالت والت ول في جميع الدنيا. ن لخ ل ل س وال ني ادراك العار البرري للخدمات الخالصه ا يايه ارديده الحاره متزنمه رعار الحرب. ومن منذ ثد اث، ا او اربع سن ر ت ل حكومات الجديه ال يراد بها تااسمس الصل ، والسدم العام ب اول ش انها بهذه الكر اه ايضا تري اليولن بعض ااوروبا المعظمه تركو باا ان اللماني يعملون مرمهات الب ارر، وظهور زمانها، ل ان ال اظ الصل ، والسدم الترويق، والترجيع من بعض الدول المعلومه كما كان ا س ا العام الذي ر ن ل نسمعه ونطلع دليه في التلغرافات، الغاز الخانقه لنل ا تعمالها في المحاربات، ح ان م ا قرل ثمان سنوات، و واثقه بالمعاولت الماديه ا بعض النظار المرهورين، وذوي الصدحهه في والجرالد الي الن لمس ال عباره عن اصوات فارغه ل للمعسكر اليولني، ومن المح ا ل انها ستقع محاربه ب الحكومات المذكوره لحوا دلنا في بيالهم الواقعه في معني لها، ول ته لشيء م ا. 43

صفحة 6

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (32)ذي الحجه س نه 1347ه توركيا، واليولن في المس اتقرل القريب مره اخري، وستدل من حركات اليولن اي انهم ل يصبرون ثمان س انوات اخري بعد ال ان عن محاربه ال تراك لما يري من ا ا ل اس تحضاراهم، ومناواهم للتراك د التمادي في اس ن الثمان الماضيه. وبالخاصه فان الدول المعلومه ال تلعب باليولن بااصابعها دازمه دائما د تسرع هذه المحاربه، ومصره ن دل ا، ونحن بلسان جريدتنا. ني السعاده، والموفقهه ا ا للتراك البطال النجباء. طبعبطبعهجريدهاليمان ص ل في نعاداصمهايمن 44

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف