جريدة الإيمان — العدد 33 — السنة الثالثة

محرم الحرام سنة 1348 هـ تموز [يوليو] سنة 1345 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (33) محرم الحرام س نه 1348ه العدد33/ محرمالحرامسنه 1348ه وتذوب م ا القلوب، وتن ر ع ا الطباع، وتوذي بها ف ا بال اتقل ، وال تور، واصيبت بداء العرا ع ا ان تموز[يوليو]سنه1345 [رومي] االسماع، وتربه بها ال ابقاع، واساليب في المكر، والحيل يرهم ما هم دليه من الجهل، والقصور، ونقصان المدارك تدل اد الفهام، ويخ ات و وراء اشبا ا الموت ال ام، عن ادراك الحقالق الثابته ببراهي ا اليقهنيه بنوع من ا ا وتتعلق باجسام المم كتعلق داء سل العظام. الخذلن كان ج اء وفاقا لما ارتكروه من العرا عن تعاليمالهدايه الكافا بالوقايه من سموم الغوايه، وتلك اهذه اماني كل ذي ايمان ويق ، ول ستط ايع احد ف ل سنه الله يمن احتقر ما عظمه الله، وا س الرشاد فيما اان يتجرد عن هذه العاط ه السامهه با زاء بي دينه كي ما ر ياا اذن به الله، وسافر فكره في فهافي الوهام، وسلك كانت حال اته، وطريقته، وايا توجهت به فكرته، ب نهات الطريق معرضا عن الصراط المستقيم، ووقف ا ا ي وابعدت به نجعته، وان قضت دليه الظروف ان تلبس ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اونه حيران ل يهتدي سبهد، ول اد للنجاه اا ابتلي به ا با يعد به في الظواهر خاليا عن تلك العاط ه، او لخ ل من ا بال ديد، ويود لو داد الي الحظيره، ومتع مداركه ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ متصنعا في التخلي ع ا، فوندانه، وضميره في تلك الحال من مناظرها النضيره، واس تنرق من شمهمها المعطر، يونبه، ولن يخلو عن وخ الضمير، وادترافه الصامت ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ وذال حلوها المكرر، فاارا ن سه من دذاب التذبذب، باا نه قد ركب في غير سرنه، وتظاهر با ر يكن في خاه، ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ اوازا ا عن شقاء الخذلن والتقلب. وسار في غير نهجه، واستسلم للهوي الخادع، ومكث ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ معذب الن س ب ظاهر كاذب، ووندان يدعوه الي انحن نقول ان المسلم ل ين اسون ماض م وان في ﴿بدلالاشتراك﴾ ا اصدل المنازع. تذكرهم ذ الماضي المجيدما هو ك هل بتقويه ذ ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الرعور الحو، ودوام تغذيته با يعيد ا ليه حهاته الكاما ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ان هذا الرعور الحو الساري في جميع الن وس هو اال من مظاهرها قوه داط ه الخوه الدينهه المنبه دل ا الذي انتصبت دليه ددامه التاامهل، وحسن الت ا ل في ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ بقوله تعالي: ﴿ان ما المومنون اخوه ﴾[الحجرات] اواي شيء المستقرل، ون و قضيه الترا م، وقرب ا الي الفكار اا اجمل في الكون، واعظم ن عا ا من هذه الخوه اذا رعيت ا ا ر ان ت ا لها بثل هذا العام الجديد لنها ترجو ان (العامالجديد) حق ردايت ا، وكل شيء يعظم د قدر عظم فالدته، يتحقق فهه طرف من الانتراه لردايه ما يقتضيه ذ ا ا ا ون عه، وفالده هذه الخوه في صد المجموع، وتقويه اطلد العار السدمي هذا العام الجديد بعد ان ال ارعور الحو من العمال الصالحه، والمساعو النافعه، ي لم روابط الاجتماع فول ما ناه ا ا ي، واد اا تترقي ودع العام الماضي، وما انطوت دل ايه ايامه من مناظر ل واجتناء اررات الطيبه من هذا النبات الذي زا نباته، ا ليه خطرات المال. الاعتبار، ومظاهر الانحطاط، والتقهقر الباديه في وسسق فرده، وتاا اثلت اصوله ح يعود الي الرعوب اخطط شعوبه، ومناحي انظارهم ا تل ه، وقصور مرام م السدمهه ذ المجد الباذخ، والعلو الرام ، وتلك فهل امل بنا التااخر عن الت ا ل بستقرل العار عن بلويها الي الهدف المطلوب، وهو ر يه العار ا ا ا الحضاره ال قامت د خير اساس، واوندت للعار السدمي؟ واعتقاد انه لول الله، وقوته س ب من السدمي بااجمعه كتا اواحده امام مطامع المستعمرين، صوره المدنيه ال اضا النافعه للناس. نو مه، وستعيد الذاهب من شوكته، وقوته، وا اما امامه ا ومكالد الغربي ، واحابيل الماكرين، وددوان المعتدين، للوصول ا الي هذه المن ايه ان يتقدم الي العمل في معترك ا لن ينسيالم اسلمون او يتناسونما كان لاين وتلك المنيه ال مازالت اجنحه القلوب ترفرف الح اياه با ارشد الله ا ليه من ال اتعليم، والتذيب، واحاطت السدمي المب ، والمحجه البيضاء ال مضي دل ا بااشواقها ا ل ا، ومطو ال امال تمد اعناقها، وتواصل السير به تعاليم الدين القوي، ويعر عما يعده ا ذولون وس يا ل لم في بيداء الت كير بها، والحن دل ا، وتود لو نجحت في اسلف الصال من الماثر الخالده، واناقب الجمه في لستعاده ذ المجد الذاهب من التقل ايد لهل الغرب ، فتس مسعاها بعد طول مسراها حت رابيه الشراف د ترمهد ال ضالل، وتربيه المدارك النسانيه، والسمو بها اوالوروبي في تقاليدهم وداداهم، حهث سول لهم احماها، والخت في محطه رناها، وقد بلغت مناها، ا الي الوج الرفهع، وجعلها في حصن منيع من الميل الي ا ا جهلهم، او خذلنهم بان تلك العادات، والتقاليد ال وهبت بها رخاها، وزال ما تعانيه الرعوب السدمهه االخرافات، والانقهاد للوهام، وتغذيتا با المعارف، وافنان امكنتم اا احرزوه من الت ول في الصنالع، والاستعداد. االعلوم ح رات الحق حقا، والباطل باطد ، من اللم، وتقاسيه من الخطوب العظام، وحوادث اوالحال ان ا اول ائ القوام يرون تلك العادات نقطا سوداء فاس ات ادت، وافادت، ورش ادت، وارش دت، ور يمض الضيم الجسام، ونوالب الت رل، والانصداع، وكروب في ونه مدنهتم الحاضره، واذا دعو الجاهلون م م ال ا ادل ا اقل من نصف قرن ح كادت تطبق الفال كلها التحكم، والاقتطاع، وضروب الت اسلط من اليياربا فاما يحملهم د ذ الدواعو السياسيه ال يوملون ا الاستعمار، وما الي ذ من الانتداب، وفنون بانوارها الساريه، وفضاللها الحقه السامهه كما ادترف امن ورائها ان تكون وسيا لبلويهم الي مطامعهم الاستاثار، وذر الرماد في العيون لتقصر عن ادراك ما بذ الموالف، وا الف وانتصر لها كل منصف، ل ا ل اسياسيه، ول ر دارف بانها من الممكنات نيل ما اات تلك السماء الم خرفه من معانتقرعر منا الجلود، ودارف، ورتعدم للا ا ح في هذه الزمنه ال بليت 45

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (33) محرم الحرام س نه 1348ه يبتغون، وادراك ما يوملون م تمكنت يوايتا من الجليل، ولل ما يومه من الالت ات من الجناب العا الثاني[نوفمبر]من سنه1928في صنعاءبعد اس تدمنا الن وس، وسل ابتا مكارم الخدل، ورمتا بالمحال. الملي. نظيرها الموقعه، والمصدقه عينا، وحرفها من نانب الحكومه المرار ال ا يومنا هذا الموافق 17المحرم سنه ا ومجمل الم ار ان الولي بالعتبار، والاهتمام في ان اتصاف عبد الكري ب حكهموف بكونه ا 1348الموافق ح يران[يونيو]1929وادلنا وضعها هذه الحاله الحاضره من كل حري د دينه، ووطنه، جرا، وتكلي ه مع ذ من قرل حكومته [...] بت حمل، في محل التطبيق والجراء بكمال الاعتناء اعتبارا من اومن عه قومه ان يهب من سنه ي لته مرشدا الي فضيا وايصال وتقدي المعاهده المنوه بها الي المقام الجليل اليوم. التعارف ب الرعوب السدمهه، وتقويه الت اهم الم ضو المامي -ااد الله شاانه-دليل مثبت د اعتماد دوله ا الي ردايه الخوه السدمهه حق ردايتا، والقهام روس ايه، ومعرفتا لحقه. كما ان المرار ا ليه قديما كان من صورهالمعاهده لح ا بواجراها، ومذكرا بافي ردايه تعاليم الدين ا نيف ب المامورين الممتازين في حكومه روسياالقديمه، واما معاهدهالودادوالصداقهوالتجاره ا ا ن ا الفراد، وااادات من الخيرات، وتدارك ما فات، اختار مسلك التجاره اخيرا، ولذ ني ان يكون موفقا وضمان ما هو ات، واصد الخلل، وش اء المعتل، في تاام التبادلت التجاريه ب المملكت ، وتااسمسها بناء د الاستصواب، والاستنساب المتقابل من فتلك سبهل النجاه، والتوفهق، والمرشد ال ا سا سواء اد ا ان ع، واحسن صوره. كل من حكومه اااد ااهوريات السوفهاتيه الاشتراكيه الطريق. من طرف، ومن حضره صاحب الجدله ملك اليمن ومع وقوف التاجر المرار ا ليه حضره عبد الكري المام يحب بن المام محمد حميد الدين وحكومته من ا وفق الله المسلم في مرارل الر ، ومغاربها الي ب حكهموف د اللغه العربيه، ولسب ما له من ي ا لم س طرف اخر، ور به الطرف في تاسمس انا بات ا الصراط السوي، وبص ارهم، وهداهم، وادانهم د ادراك الخدل اايا الحار لها، ونباهته ال طريه، فجريدتنا الرسميه الاعتياديه، وفت الصدت الاقتصاديه ب المرام القصي، وبعث من ن وسهم زاجرا لها عن الاغترار، مقتنعه باانه سيكون مظهر الاعتماد، والامنيه، بدديهما، وترقهتا، وب انائها د اساس الصدل في تنظيم ل وداعيا لها الي ا اس بالن ع الرافع لت اسلط الييار انه والاعت ابار في امور تجارته في الكتنا. العدقات الوداديه ب الحكومت وشعوبهما، والادتراف د كل شيء قدير، وبالنابه ندير[ص1] . بالت اساوي ب الطرف في كافه الحقول، واحكا ا العامه وقد باشر المرار ا ليه في الحاله هذه التجاره، ا المرعيه ب الدول والملل. واستحضر الوسالط، والماكن المومنه للنقليات، والبيع، قدوم وال اشراء لل اموال، والمتعه بونه مناسب. قد ات ق الطرفان المرار ال ما د عقد هذه بهذه الونه بواسطه وابور البوسطه الرو ، وصل وان ه بناء د طلبنا، وترجهنا المب لكون جريدتنا المعاهده الوداديه، والصداقيه، والتجاريه، واعتبارها الي الحديده حضره عبدالكريب حكهموف وهو من ل قدمه لما تستدعيه، وتقتضيه الظروف المستقرا عند اتجار الروس، وارباب الاعت ابار لنل التجاره في اليمن. تعد نرر معاهده (روسيه وايمن) المصدقه ال كان تر، الصدت الاقتصاديه ب البددين، وتوسيعها من وقد فهم من العر ، والشعار الذي سبق رفعه الي ايصالها الي حكومتنا العليه المتوكليه مع حضره التاجر اجراء المذاكرات، والسعو من الحكومت المرار ال ما في المرار ا ليه عبد الكريب حكهموف من وظي تا المقام الرريف الهاهو من نانب حضره صاحب النرريه للعر د قارر ا، كان بهذه الدفعه ارسال تنظيمالت اقات الدزمه ثل تجاره وغيرها اا يرتضيه السمو الملي المولي العدمه سيف السدم محمد بن صوره من المعاهده المذكوره الي مطبعتنا من طرف الطرفان، فقررا الن ما هو ات: اا امير المومن ان المرار ا ليه ماا امور ايضامن طرف الحكومه المتوكليه المرار ال ا، ولذ كان درجها في حكومه الاااد الروس يه لتقدي، وايصال صوره المعاهده المادها الولي--تعترف حكومه اااد ااهوريات ال كان عقدها، وامضا ها ب الكتنا، والروس سطور الافتخار د الونه ال. السوفهاتيه الاشتراكيه بالستقدل الكامل المطلق ا تومه، وال كان تصديقها، وتوقهعها من طرف دوله ل لحكومه قطعه ايمن، ولملكها صاحب الجدله المام يحب ( *** ) ا روس يه، وارسالها الي الحضره الرري ه الي جناب امير ل بن المام محمد حميد الدين، وحا يته، ويقدر صاحب [المعاهدهالوداديهوالتجاريهب ايمنوااهوريات ل المومن مولل، وسيدل المام ملك ايمن - نصرهالله - ، ل الجدله ملك ايمن، وحكومته صوره الاحترام الخال ، السوفهاتيهالاشتراكيه(معاهدهصنعاء)] اول انه صدر المر الشريف الجليل من مولل المام - والحس يات اايا ال تضمرها حكومه اااد ااهوريات اايده الله-با جراء المعاما الاحترامهه الدلقه للتاجر (صورهالخطالشريفالملي) السوفهاتيه الاشتراكيه لدوله اليمن وشعبها، وسارر المرار ا ليه حضره عبد الكري ب هنا ، وكان الرعوب الشرقهه، ووفاقا لهذا قد تااسس ب الطرف ل نحن ملك ايمن المام يحب بن المام محمد بن يحب اجراءها كما ينرغو. الم تعاهد ين المناسبات الرسميه بوجب المقدمه المحرره حم ايد الدين امضينا بخطنا، وصدقنا هذه المعاهده المحرره ان ا. اواخيرا لما وصل حضره عبد الكريب الي باطنا الوداديه، والتجاريه المعقوده ب مندوبنا، وب العاصمه، حظو سررف المثول بالحضره الملكهه المامهه، ب مندوب حكومه ااهوريات السوفهاتيه الاشتراكيه تاريخ المادهالثانيه--يتعهد الطرفان المتعاقدان بتسهيل وكان منه تقدي المعاهده المذكوره المصدقه الي المقام ا 71جماديالوليسنه1347الموافق ااولت ررين المبادلت التجاريه ب الحكومت ، ووفاقا لهذا التعهد 46

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (33) محرم الحرام س نه 1348ه ايكون ل من ردايا المملكت في بدد المملكه الخري دل ا ات اقا ما كامد ،واريرهافي71جماديا الولي ونجهر بالبرري ونعلن بالركر بعد استحصال الذن م ا الدخول، والقامه طبق 1347الموافقفيتشرينالثاني[نوفمبر]سنه1928. اونرفع ايدي الابتال تضردا نظاماها، وتعاطو التجاره، واجراء معامدها ال تقتض ا الي ذي العطايا دار السر والجهر [قصيدههنئهبوصولسيفالسدمالحسنالياب] ا د شريطه ان يكون فصل القضايا ال ادث ل من باان يح ظ المولي امام زماننا ردايا الطرف المحاكم المحليه للمملكه ال يوندون ف ا اقد ادرجنا في العدد السابق من جريدتنا خبر س ر ويك ه بالع وال ت والنصر اد وفق نظاماها، وان كل ما كان انوع التجار به في صاحب السمو الملي المولي سيف السدم الحسن بن ويحرس منه الازر والملك واله دي قوان ا احدي الحكومت ، فل م ما منع، او مصادر هما اامير المومن -ح ظه الله تعالي-الي قضاء اب، وما كان ا باانجاله يوث اللم بد نكر وند في الكتا من ذ . ويتعهد الطرفان الم اتعاقدان ان لستقرال سموه من جميل الاحت ال، والندل في جميع سيوف الهدي الحام في كل موطن ساددا بتطبيق كل تسهيل موافق للنظامات المحليه في ا ا المواطن ال اقام بها، وامها من ح م ارقته للعاصمه الي حمي الدين والسدم بالبيض والسمر ل يخ المعامدت لردايا المملكت في اتجاره فيما ت اان وصل الي مرك قضاء اب. وهنا تناول سموه العا ا فها سيف دين الله اهد ومرحرا الضرالب، والرسوم الكمركيه. اندلل العمال ال اقتضي النظر الرريف المامي بقدم السامي المبجل في العصر الطتا لضره سموه، وحلها حد موافقا لمراضي الله المادهالثالثه--توضع هذه المعاهده في موضع ودم ساحرا ذيل ال خار موفقا سبحانه د يده السامهه. ولقد بلغ ا الي السماع البعيده التطبيق، والجراء من الحكومت بعد امضائها، ا د كل حال في الوري لفذ المر حديث مته العليا، وحرصه د م اوله المهام العظام، اوتصديقها د مقت الصول الرسميه المعتاده من ول زل تفي ع منيع ورفعه ع وحل كل ما فهه اشكال،وايقاف كل موظف ند حده طرف حكومه اااد ااهوريات السوفهاتيه الاشتراكيه ا ا ودمت ب اليام باسمه الثغر ح ثبت ان الذي حصل من مظاهر الصد ، اعتبارا من يوم وصول التصرس الرسمو من الحكومه اواز صده الله ثم سدمه والصد ، والنصاف، والانتصاف، واقامه ددا ل المرار ال ا الي ندله ملك ايمن المام يحب. العدل الي ريخ صدور هذا العدد من جريدتنا هو د من دل ايه ان لت سوره القدر المادهالرابعه--تكون هذه المعاهده الوداديه، االشيء الكثير الوفير الذي يقتضو لحصول مثه ان يمر ا محمد الهادي الم واله ال والصداقهه، والتجاريه معمول بها وموضوده في موضع زمن طويل. واا ستحسن ادراج القصيده التيه ال ذين بهم نرجو النجاه لدي الحرر العمل، والتطبيق مده عشر سنوات اعتبارا من التاريخ رفعها القاضي ح اس بن احمد بن دلي العنسي نئا الذي ذكر في الماده الثالثه. وعند انقضاء المده المذكوره (سياسهالعاروايطاليا) لحضره سموه الملي في يوم وصوله الي مدينه اب في ايكون تمديدها، او تبديله ابغيرها راجعا الي ريبات موكبه ال صم، والقصيده المذكوره : القد اضرت العار بااسره وكافه الدنيا تلك الحرب الطرف المتع اقد ين، وما سمت قان دليه في ذ ا ا تبسم ثغر القطر عن شنب البرر العامه ال وقعت باسباب دوله او دولت الي خمس المس تقرل. ادول في ال ايه واسباب مطامعها الخياليه، ودعوي ول بريق السعد في ص حه الدهر المادهالخامسه–تسمي هذه المعاهده الوداديه، الت ول، والت رد في العار، ور يتمسر الي ال ان ان ومد د الفال مطرف نورها والصداقيه، والتجاريه (معاهده صنعاء) و ترتمل يتخل العار البشري من اضطرابه من تلك الحرب ال وفا هيم العنبر الطيب النرر د مقدمه، وخاتمه ستاا ، وخمس مواد هذه الماده اهلت اضرارها جم ايع ال امم بعد ان مضت احدي عرره ا ويرد طير النس في منبر الهناء احداها، وقد نظمت في نسصت باللغه العربيه لتعاط ما س نه. وناوب من يصن البهاء ساجع القمري لم من الطرف اتعاقد ين. اواس ر في اب الغروب ضيا ها وددا ما وقع من المدي من الن وس البشريه ال الخاتمه--لي تكون هذه المعاهده يااه لكتسابها ضاعت في الحرب فانه غير اكن تعريف العذاب، وقد لبست ج المسره وال صر ص ه التصديق ال ا حس نصت دليه الماده الثالثه اوال حمه ال قاس تا المم البشريه، وما وقعت فهه من لمقدم سيف الدين والما الذي اوالرابعه، قد امضمت في صنعاء داصمه اليمن من طرف ال قر، وال اس اله، وانها لعظيمه الي ما ل نهايه. اله طلعه ابهيي ضياء من البدر مرخ [ ص2]حكومه اااد ااهوريات السوفهاتيه هو الحسن الم ضال نجل امامنا نعم، ان الدول ال سعت وراء منافعها الخاليه ح الاشتراكيه حضره الرفهق استاخوف بالنيابه عن حميد المساعو ال ذ ددمه الدهر كانت السبب في الحرب العامه، بل ال جوزت محو حكومته المرار ال ا، ومن طرف حضره القاضي محمد فاكرم به من سيد بقدومه البرر ر ت ل سارره وراء مطامعها مغتره بالظ ر الذي ل رايب المن دوب عن ندله ملك ايمن المام المرار ا ليه سعدل و ادرك انا المان من ال قر اا احرزته في نهايه الحرب العامه، ور يحصل لها اي انتراه بعد ات اقهما د ما حوته من العبارات، والمعاني الداله بعدما كانت تلك المذابح ال تركت مدي من الخلق وحق ل انا ان ن د فرحا به 47

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (33) محرم الحرام س نه 1348ه ام روش في مهادين القتال، وبعد ان كان من اخراب ااصبحت الن مضطره لرضاء ايطاليا، واظهار الميل تطبيق ال ب، والاستهدء والهدم، والحذف د م اساكن الخلق ال بقهت انقاضا ما هو مرهور. لعقد اللتدفات معها. امصر، وانها كانت القوه ال تمكنت بها مصر من الثبات، والدوام ك اي ما امكن عندما اتقدت تلك الحريق وبعد الحرب ال اعمومهه سارعت ايضابتركهل ان ايطاليا قد كر ت الطريق ال ترفعها الي الموقع ل بصر، ودد ههرها. الاختدفات، والت اقات الجديده بوسالل تل ه، المهم في الشرل خاصه، وامتازت بحق سياسه بعض وات مقاصد مس اتوره، ومكتومه، وشرعت ايضا الدول اال اضرت بال اشرل لنل منافعها. اوالحاصل ان الشرل في الحاله هذه است اد من باس اتحضار الس باب المهيئه لس الدماء من نديد. سياسه ايطاليا السلميه است اده كثيره، وانت ع انت ادا ا ور ت ل محبه المم الررقهه تتزايد يوما فهوما كبيرا ا لن طمع الدول الخره مونه نحو الشرل الضعيف. ان ه سينرت لنا ال اتاريخ بكافه و لقه ان دوله ايطاليا ليطاليا عند تظاهر الحقالق. ا ا فلكما مرت اليام وتظاهرت السرار في الميدان العلي الدوله ال ظهرت اانعه لهذا الجريان المهلك ا القد اوندت الدول الخره دوله با اليولن الكريره فان الشرل سيعد ايطاليا ب المنقذين للشرل بل اول االمده ، وانها ال ااور احضار الصل ، والسدم في ال اشرل ل انل ايراضها، فقامت ايطاليا بوجهها، منقذ لل اشرل فيما م من اليام، وسيقرب اليومالذي العام مظهره كل غيره فعد، وعمد ا لنل اققه، وقد ا س ك ا تتحقق ف ا الحقهقه للشرقه . وازالت ياسه الغاء توريا، وطر ا، واظهرت غيره ااحرزت موفقهات مه في هذا المضمار د قدر شديدهاكتسبت بها، قوه ورصانه، ولس يما بالت ال الاس اتطاده. اما جريدتنا فانها ت تصر ب شكران، ااما جريدتنا فهيو مر حه طبعا بالمد ، والثناء د الواقع ب توركيا، وايطاليا. وتقدير لما تبديه دوله ايطاليا احدي عشره سنه من ايطاليا ال المحب الخاص الوحهد الصمهمو الوفي، ا ا ل الفعال، والعمال ال ستكون سدا سديدالمنع تكرر اوفي اوربا الوسطي قامت الدول المجده في احراز والمت ق القوي مع ا ايمن، وان جريدتنا لمسروره ندا فول االحرب. وقد اظهرت ايطال ايا ايضاتيقظا، وتبصرا ازاء الحا يه المطلقه والاسترداد بالمنافع بتااسمس ات اقهات هذا المد با تبديه ايطال ايا من ال اعمال الكثيره، والفعال الت اقهات ال قامت بها الدول ال اخره، واسست المثبته الدلقه ب مد ، وث اناء، ومر حه ايضابتدقهق، صغيره، ووضعت تلك الدول خططا لمقاصدها، وقد الت اقات المقابا لتلك الت اقات فلقد تقدمت، وت وقت وت اترع هذه العمال مع المسره. قابلتا ايطاليا بعقد ات اقات مع البانيا، واليولن، وتوركيا، في هذا السبهل د غيرها، فان المعاهدات ال عقدها وبولغاريا. ا اوان من ب العمال المهمه الحسنه الكثيره لدوله ا دوله ايطاليا تبلغ مقدار النصف من الورال ال في دار ولقد كانت التركهدت الداريه الداخليه في سوريه ايطاليا المعظمه الصادقه، والغيوره، والمت قه مع الكتنا ا كتب جمعيه القوام. ا ال توفقت بقهدها في تالف التاريخ رابطه وقرول تاسمسها بصوره منص ه، والغاء حركات الذبح في وان ا من الغريب ايضا ما تقوم به الجرالد المنترره ا الصه، والمصادقه ال عقدها مع ال ايمن، وانها س ا ل اسوريا من اثر بقاء ايطاليا في الج ارر الثن عشره، في الدول الخره من الانتقاد د الت اقات ال عقدها تي ه ا مه ادوحه بد ش بهه، كما ان صداقه دوله وتمسكها سس ياسه البقاء ف ا [ص3] . نج لل ايطاليا ب كره يبه، ولصيه بارزه منعا لدت اقات ايطاليا المعظمه ال تقدمت بها يمن سيكون تخطرها اواخيرا ا الحقت ايطاليا بمالكها تلك الج ارر، وتوفقت الدوليه المس توره الموديه الي اري الحرب والجدال. وفي لدن اليماني كل وقت باا اي وضع، واي ش كان. ا با بد موقعها في البحر البيض الي ماله في الماله. كل يوم ر ت ل تلك الجرالد تن ارر الخرار يجه لددن اال فلي تصر اليمان ايون ان ايطاليا المت قه معهم الحرب د ايطاليا، وااول بهذه الددلت تخد ان قوه ايطاليا في ال ابحر البيض سد حالل ااصدل خادم للصل والسدم الذي به تاام حهاه العار االفكار العمومهه العالم ايه لنل المهاجمه د ايطاليا وسط ال اطماع الطامع ل ان تلك الطماع المدهره ا ي ه، وبا لب اشري، وراحته. ااوروبا. يحصل من كل شراره م ا لهيب يكون به ايقاد حرب دامه اخره. (عودهالحجاج) ااما ايطاليا فانها ر تبق ساكنه عند تااثير هذه ال ددلت لما فهه من السعو المطرد، والمنتظم ات ااما الت اقات البحريه، وال اسريه الحاصا في اورو با قد تمسر -ب ضل الله وادانته-عود معظم حجاج قهاده موصول ايي صاحب الهليه التامه، والدا ال عال فاانها ل ش ستسول اايع ا الي محاربه اعظم من اليمن الي ديارهم، وهم في ته ودافهه، وكلهم ركرون الس ايا بل ان ايطال ايا بالعكس ابدت الثبات الكامل االولي، وتلك الت اقات البحريه المهلكه قد اضمحلت ل ل ا الله تعالي د ما سره لهم من اسهوله انادره في اداء في اجراء الحركه السريعه م قدمه الي الهدف، والمقصد بالقوات المتحصا من فكره الاااد الواقع ب ايطاليا، فريضه الحلك، والمس نون من ال ياره الرري ه، ويننون لما ا المشروع المهم، وقد توفقت في هذا السبهل ايضا. ا ا وامريقا ح كان هذا موجرالتاخر الحرب العمومهه شاهدوه من العن ايه بالحجاج. وان وصل الي العاصمه الجديده من الظهور. ابعد بلو الوطر من اداء فريضه الحلك الشريف حضره ان ايطاليا في الس ان الخيره توفقت با جراء الس يد العدمه عبد اللهبن دلي عبد القادر ا، ونجل اخهه التنظيمات خارنا وداخد ا ح ان الدول ال كانت ان جريدتنا بته د اعتقادها باان ايطال ايا اخيرا السيد النبهل محمد بن حس بن دلي عبد القادر، ال ه، ومعاكسه ليطاليا، ولظره لها بنظر المس ت ئ ال ظهرت بوقف ا ال ه لاول الخره ال تريد 48

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (33) محرم الحرام س نه 1348ه وكذ داد الي مقر اقامته حضره القاضي العدمه عبد وهذه الحال في القريب ال ستكون سياتا محكومه احهث انها ر تضيع ال رصه ب اتوديع امانه الما النكليزيه الي الوهاب المجاهد. بالتضم . ااهلها. ا ا فنحن بلس ان جريدتنا نبارك للجميع با للوه من ان الفعال، والعمال الموجهه ع اند امريقا ساقتا الي ل ش بهه لدي انا ان رلمس حكومه انكلتره الجديد االمنيه المريوبه، ونهن م سسدمه العوده. الضديه الكاما القويه ازاء ا انكلتره بعد ان كانت مت قه سيصادف التعب، والمرقه بخصوص تعمير الخلل امعها بالمس. الوخيم المهم العار في ماكينه اداره دوله انكلتره في ا اخرارالجرالد ظرف الس بع الس نواتالماضيه. ا ا ر تقع المانيا انونه، ور يقع استحصال السباب (حكومهانكلتره) ن ال بها كسب اعتماد فران اسه الحقهقو، وامنيتا الصمهميه اغير ال بكمال الخدص ني الموفقهه للوزير المرار ااخيرا سقطت فرقه المحافظ المستوليه د اداره د انكلتره. ا ليه المتصف بالعقل، وحسن النيه، والاعتدال والمروه، الحكومه في انكلتره منذ سبع سنواتفي انتخابات وغيرها من الخصالل العاليه، ومسلك اللتدف، ااما المعامدت الجاريه في الشرل فهيو قد سترت مجلس الم ابعو ن الخيره، وصارت مجبوره د ترك موقع والنصاف في تااسمس، وتجديد اداره للقه سررف، لمطنط الجمل، والفادات ا نه في المعاهدات المملوءه بالمواد الحكومه. وعظمه انكلتره. ا الراما بالحكام القويه القطعيه، ولكنه ل يوند دليل في الان اتخابات العمومهه المذكوره احرزت فرقه معنوي، ومادي يكون موثرا، ومومنا لدوام، واستقرار لما كانت جريدتنا الواسطه المطبوده الناشره ا العمال الكثريه، فتعهد رلمس ال رقه المذكوره المستر ل ت شرالط ته المعاهدات المذكوره، بل بقت كل هذه حبرا ا امال اهل ا ايمن، وافكارهم فهيو ني، وتنتظر با رامسي ماقدوللد برلاسه الوزاره، وكان انتخاب مجلس د ورل معروضه للوقودات. النسانيه، وال اشرف، والحقول ان يطلع الوزير المرار االوزراء من اركان فرقه العمال، ومن الذوات المعروفه ا ليه د التجاوزات الواقعه بد سبب د القطعه ا اما يمننا المرهور، وملكه القدي التاريخو فان فرقه بالعلم، والداره، والتجربه. الجسيمه المرهوره، والقديم اه في العار ايضا ال اتوي ل المحافظ تعلم تماما ما لدن ايمن من الريبه في اجراء ا ل د تسعه مدي ن س، وان يعطف د ايمن بنظر ان فرقه المحافظ ال استولت د حكومه الت ال الصمهمو ب ياده والممنونيه يقهنا، وبا ابرات دقهق من كياس ته المرهوره المسلمه. انكلتره سنوات ر يحصل م ا ترس يم لوحه عمل مثبه الرسميه، والمعامدت كلها، ثم انها بغته تجاوزت، وهجمت ومحده يمكن بها الراحه، ونلب ال الده في الحال، د اليمن بد ل وم، ول مناسبه، وكسرت القلوب طبعبطبعهجريدهاليمان والاستقرال، غير اراءه فصل شده، وتجبر، ودور الراي ابه في الت ال، واليدي المعصومه القابضه لمحبه ل تعر ، وتجاوز ل غير. فيصنعاداصمهايمن ا انكلتره، واحرقت بعض الباان بالبومرات، بل كان الحرال بصوره وحريه غير للقه، وغير ا نس انيه تركت ان حكومه المحافظ ال اب اتدات بقطع المناسبه مع الشرف للغرور بدون سبب، ول فالده. دوله روسيه ال لمس لها معني غ ير اثر التور بد شعور، والباديه الباع اثه للضرار الكريره السياسيه، فا اذا اودعت حكومه ا انكلتره اورال ا ابرات، والاقتصاديه لنكلتره، وكان قطع العدقه بد ل وم، ول ل والمعاما، والمناسبه الواقعه مع ايمن الي محكمه الجنايه ا اااب بل كان م ا عمد فوريا، ثم ادلنت الحرب د ابلوندره، فد ش انها ستكون حكومه المحافظ الص ، ور تعلم بل وم الحذر من فت جرا نديده د محكومه بالددام، فهذه سبع سنوات حكمت فرقه النكليز المحتانه لمداواه جراحاه ا الواقعه في الحرب المحافظ ف ا د العار لسو ء الطالع با دوله انكلتره العمومهه. المعظمه، وبا الما النكليزيه. ل ل في نتهجه الحده، والرده الجاريه في اهند، وقع اهند ا ا فظهور فرقه العمال د راس العمال، وصعود كله في وضعيه مس تعده لدختدل، والقهام. حضره المستر رامسو ماقدوللد صاحب الاعتدال، اوالدرايه، والعقل، والواقف د الحوال اا تنرر له ان التديدات، وال ارده الجاريه في مصر الجاات الصدور، ويعم خيره عموم المعمور، ور يكن هذا منحصرا المصري د الس ياسه المعكوسه بعد محاولتم الت ال با نكلتره فقط. ا مع النكليز، وانبرهم د الموافقه مع الدول الخره، ا ا واصمب الن وذ النكليزي، والحكم القطعو بار ومر ، ان جريدتنا تسارع بالتبري لحضره المستر رامسو ماقدوللد، وهنئ الما النكليزيه والوزير المرار ا ليه 49

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف