جريدة الإيمان — العدد 34 — السنة الثالثة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 34 / صفر الظفر سنه 1348 ه اغستوس [اغسطس] سنه 1345 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (34)ص ر الظ ر س نه 1348ه العدد43/ صرالظرسنه 1348ه التعقل، والدراك، وتص هه الرعور، وتقويه استعداده اطرقها ب ضل ما للوالل من عنايه بها. ود الجمال اايستوس[اايسطس]سنه1345 [رومي] لدعتبار ال علي، وهو الغايه ال ي اتوخاها كل كاتب، او كانت حاله اليمن الاقتصاديه، والعمرانيه اا يعد في مرشد اا سرده من الحوادث الكون ايه، والعمال الواقعيه االدرنه الولي من الانتظام بالنظر ا الي اطرف شبه ا ل ا ا سر اساليب اتعبير، واصناف التقرير، والتحرير. الج يره بل، واا يماثلها من القطار المجاوره لها. لقد م قريب من نصف قرن د كثير من ولما ناء سيل المصنودات الغربيه، و ترداها ااصقاع اليمن، ومحبوب الوطن، و مصابه بداء العجيبه، ووسالل العمران الحديثه، وهو سيل نارف ر الاحتدل الذي ل مرروعيه له من طرف الدوله ايكن لي اس اتقدل اقتصادي ان يقاومه بل اقت با ا لمستح العثمانيه الغابره، و تلك الدولهالسدمهه ال كانت حواه من الشياء ا سنه الغ يره فالده والوفيره ن عا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا معروفه بتسامحها، ويض النظر عن التعر للح ازات لف الذهان ال ا، والاستغناء بها عن المصنودات ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ المثيره لدفارن الن وس فول ما دليه من المت الي الوطنيه، فرارت الص اناده الهليه، وكسدت سوقها، اليماني بص تا السدمهه الباعثه د ازاله معظم ص اها وي ت عن منافسه المصنودات الغربيه، وزاحمت المواد ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ش االجنبيه، وجعلها في مكان يقضو دل ا باان ل تدخر االول يه المجلوبه من الغرب لما ا لت دليه من الجوده مع ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ل وسعا في ردايه مصال البدد، ودرء الم اسد ع ا، القيم الرخهصه ما كانت تنتجه البدد ايمنيه م ا فكانت ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ ومدحظه جعلها سارره في اقتصادياها د حكم الن اتهجه ان ق دل ا بط ا من ص حه الوجود وهكذا ﴿بدلالاشتراك﴾ ا ا تطورات ال من، وتقلب الحوال، وتنوع الحاجهات، وما وهلم جرا، والحكومه العثمانيه الغابره ر تمد يد مسادده او ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ل ايطرا دل ا من اصد ، واستردال. تنري ط الليدي العاما في ايمن ح عظم الخطب، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ل وصار ايمن في حاله ير لها من الانحطاط الاقتصادي. اولكن ا اتدري ايها القارئ ماذا كان من تلك الدوله ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ وكان بوسع مااموري الحكومه العثمان ايه ان يمدوا يد ااومن مااموريها، لقد احتلوا ما احتلوه من بدد اليمن، المسادده بتنر ايط اليدي العاما وارشادها في معترك ل حه م ل ق وكان ايمن نئذ ستقد استقدل ما في اقتصادياته (وقهب ماضيايمنالقريبوحاضرهالاتصادي) الحياه الجديده، ولها من الاستعداد الطبيعو ما يك ل ل ا كلها ل يكاد رعر ايمن لاجته الي البدد الجنبيه ال بمماشاتها لتطورات ال من، وانطباعها بطابع اتقان من القضايا المسلمه عند ذوي العقول السلهمه، افي الشياء التافهه الج ليه ال ل تدخل ضررامحسوسا ا مصنوداته، ولكن كل ذ ر يكن بل بدل من ارشادها، والبصارر القويمه، والنظرات الصادقه، والفهام ال اثاقره ان ل في ثروته العامه، بما صادرات البدد ايمنيه من الن، لعظ ومدها يد المسادده، والتنريط كان الماامورون من قرلها لدستقدل القومي، وسلطانه من الم ايا ا يمه، والثمار وغيره تك ل لليمن بازدياد ثروته العامه د التوا . فاذا ا من اكبر الدداه الي انهيار البناء الذي قام دليه الطيبه ما هو مس تغن ا عن شر اوصافه الكليه، والج ليه الت ت الي حاله اليمن الصناعيه في ذ التاريخ وندها الاستقدل الاقتصادي، ومن الجالب لفاته المروده، ال ان تلك الم ايا، او المصال العامه الراما للمجموع، ا ل ا كافا لانه اهل ايمن ا ك اله ل بالنظر الي المصنودات وممهم مصروفه الي غير هذا الوادي، ونل ت كيرهم اوالفراد تكاد من الظهور اا ان تكون من الملموسات، او ا فقط بل فول ذ تجد المواد الوليه من حاصدت ل اص معموريه غير هذا انادي، ولذ ا ب الحال تعد من الضروريات، ود الجمال ما تصور المرء كل ال ابدد مثل الحديد، والقطن، وسواها اا يعد اساسا الاقتصادي كالحال الس يا مرتور القوادم، والخوافي. حسن لفع، وخير واسع، وصد ، وفد فلن اده في للص انادات د ا انواعها، ف ذ اصول، وفرودا كانت غير ظدل رايه الاس تقدليه، و ما تصو ار انواع الشرور، البدد اليمان ايه، وا ايدي اهلها قائمه با نتانه، واستحصاله تلك الحاله ا وفه المروبه بالمصاعب، والمصالب اوالهوال، والمصالب، والانحطاط ا يف، ومقاس اه د صوره ر رعر اليمن معها الي احتياج الي الخارج. ال انق احتدل الحكومه العثمانيه، واليمن متلبس الردالد، ومراره الذل فلن يعدو بها عن دارره فقدان ومثل هذا ماده النور، والاستصبا كانت كلها، بها. ولما من الله س بحانه، وله الحمد بعود المياه الي مجاريها الاستقدل، وما يصيبه في بعض الظروف من ان تقاص ، ا ل ل وادواها من حاصدت ايمن، ومصنوداته، و وان واستعاده ايمن لستقدله السيا المطلق في ظل واخدل. ا لل كانت من السلوب القدي ا ال انها قد ضمنت يمن الحكومه المتوكليه الرشيده ال شاد ب اناءها، وا اقام اركانها استقدله الاقتصادي عصورا دديده. واذا الت ت الي ا ج الئمه المجددين، والقمر النو اار ب ابناء الرسول اهذه مقدمه سردلها امام ما دل دليه عنوان مقالنا ل ل حالته ال راع ايه وندها ايضا ا قد ابقت ايمن عباره عن االم سيدل، ومولل امام العصر، وملي ايمن المام ليكون ما تونه القصد ا ليه دليد وادا، ومثالمحسوسا اا اهراء لصناف الحبوب، وعن ريا تس د من المتوكل د الله رب العالم - اا اطال الله اعوامه، امن المثا ال تويد ما اش لت دليه تلك القضيهمن احاصدها اصناف ال واكه، والثمار لسب قابليه نواحي اوضاعف ايامه-ارت ع كابوس ذ الانحطاط الاقتصادي المعاني، وتقوم بتصديقها باامر واقعو قريب العهد بالوقوع، ا ليم البدد ا تل ه. واذا نظرت الي حالته العمرانيه وندها المهول، ودخلت البدد انيه في طور من الحياه وله ددقه خاصه بالكثرين من قراء جريدتنا، وهم د نوع جميل من انتظام العمارات، واحكا ا، وتعبيد مواط انول، ول يخ ي ما في مثل ذ من ا ثربليغ في 50
صفحة 2
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (34)ص ر الظ ر س نه 1348ه الاقتصاديه ندير بالمتنان، وك هل باا ان يكون اداه ود الجمال فالحاله الحاضره الاقتصاديه غير ما كان ليكون فهه الدين يضا مثلما للت ا ل بالمس تقرل الحسن. دليه الماضي القريب، والمقام هذا ل يتسع للت صيل، قد كان في عصر له متقادم وحسبنا التيان بقطره من مطره، والدلله د ما وبطول عمر امامنا من عمر من ل يوند من ي انكر ا ان هذا العهد قد اداد لنا عهد لعظ لدستقدل من الم ايا ا يمه في نانب الاقتصاديات نجو د طوفانه المتدطم السلف الصال في اقامه معار الدين واحهاء شريعه سيد فح سب من دون نظر الي نواحي المنافع العامه الوفيره ويملكه من ملك من ملك الدني المرسل -ص الله دليه ود اله وسلم- اوافاد من هذا دددا في كل جهه من الجهات الر، المادي، والمعنوي، طرا وطار د البساط الحا االجانب اهل اليمن بغايه المراد المرضيه لرب العباد. ول اوال ادبي، والعلمو والديي. ولعل فيما افاد هذا المقال وفاء ايخ ي د كل مطلع دارف ان الرشادات القويمه، وب تحه لاين من عمر لمن بالموضوع، وتذكيرا با ينرغو الاهتمام به من ال كر في ا لتن لمس فت الدني عمرا بجم هازم والمسادده لليدي العاما، والقهام با ريط ا ،ر مثه من المواضيع النافعه. وفقنا الله جميعا الي كل خير ا ومضاع ه الجهود في هذا السبهل من ندله مولل امير يا خير من زانت خدفته الهدي لم ا س لفع في ابدا، والمعاد، وهدال بهل الرشاد ام . المومن -اايده الله-وحكومته الرش ايده قد ادادت الي وبها دد الح ب المنير الهاهو الحياه الاقتصاديه رو الن اراط، والاهتمام، واثمرت ثمرا ل (لطالفارعر) يا خير من حمل القنا ولخصمه ا لفعاطيب الجني داني القطوف، وسيو اكله با ذن ااجرت يراعته العاب اراتي ت ل ا ت فانا في العدد اسابق ان ندرج د ص حه جريدنا ربه، وي داد الانت اع به كلما مر ال من. ولمس من لخ ا يا ل ا يل العراب بغ وه ما رفع الي الحضره الرري ه المامهه من هاني الدباء، المس اتطاع في هذه العجاله ان نسر د المشرودات ايا من ازال ه ال ضيف قرال وعيون النجباء بناسبه دخول العام الجديد بطالعه الاقتصاديه النافعه ال لول ارشاد ندله مولل المام - السعيد، وكان ذ بتزاحم مواد العدد السابق، فاقت يا ساكن الراء تخ ق للويي ا اايده الله-لما كان لها وجود في خارج الذهان، فانها كثيره االحال تقدي الهم. ثم ا ان ا راي انا ان احرام قرالنا من تلك راياته كص ول قلب الظار ندا، ولكن ل ي انرغو مع ذ ان نقصر عن التررف االلطالف الدبيه اا ل ينرغو، فاثرل ادراج بعضها في هذا يا ابن النبي وابن الو المرتضي بذكر بعضها، وتمتيع القراء بها د جهه التذكير، والتنوير العدد، فم ا هذه القصيده ال ريده للسيد العار ال اضل يا ابن المثني والمام القا في الت كير بص ه ا ايراد امثا ل اما اردل ب ايانه اول. فمن [ص يحب بن محمد بن الهادي حاكم جرل صبر ااس ارر ب ت فول ما املته 1] اتلك المثا مشروع زراده القطن، وتنريط الهمم، ل وحصول ما ترجو ونصر قا وحوا دليه، ل في جهه واحده من نواحي القطر ايمي سعدت طوالع خير دام قادم ل ااسرر با في الغيب ياا مسردا بل في جميع القطر ايمي بل في جميع الجهات ال توند ب وضاءه راقت وثغر با ف ا قابليه ازدراده، فهذا المشروع ال راعو النافع له من ن يل مرجو وحظ لزم | في سلكه نظم المحاسن قد حكت مستقرل عظيم باهر، و قد ظهرت مرادئ ذ وبطول عمر كله يااتي بال عقد اللل ب جي اد اهيف لل المستقرل. ويليه مشروع زراده التنراك الحمومي المرهور خير العظيم وخ ض دم لل يحوي ااال فلو تر بارزا ابجوده حاصدته، وارت اع ا اثمانه، فقد اس رت تجارب وبه اجتماع ذوي الرتات لنصركم في هي الب ارر القوي الدمي ع ل ن ص زرا ته عن انجا ، وات ع ال ارعون بضم نف نديد فتصول بااع الصحي السار لص ت محاس انه وطاب اراه في الحاصدت، ولذ كثر القرال دليه. وم ا القهام وبه تري النصر الع ي مذلد وز لمس تنرق شذاه ولثم فعد ا با صد بعض النهار، ومد يد المساددهلصد ح ب العد ي من كافر ا او غاشم يبدي لنا في الحسن صوره يوسف الكثير م ا. وفي صف الصناده تجد ال رول كثيره ب وترد لدسدم كل بدده والجود محبوب السخاء الحاتمو الحاله السابقه والحاضره، فقد داد ا الي سلك انواع قهرا كما كانت له بدحم والنصر بدرا والمام المرتضي الصناده ما كان قد فقد م ا، ودخل فهه التحس ، ما قام ضد دون قصدك صالد وتطلعت الن وس الي اكتساب التقان المريوب، ووند اوالهدي اخدل الرسول الخا ا ال وادي لقمه لدتي مس ا ما ر يكن من قرل موجودا. ولت ال المساعو ره في فهه اري السدم يعلو ظاهرا ا اف ني بب نه قد فتحوا الدني استصر اج المواد الوليه من كنوز البدد ا بوءه في اويذل فهه كل اهوج ظار ل بع جم باط ا و كثيره، وقد تعي انت اماكن كثير م ا. هذا الي واي قد ثوا يل مغام اف انه من عصر ا فضل مرسل ما بذل في سبهل اصد الطرقات الكثيره، وتعبيدها، اا ابقاهم الرحمن قره اد اسم ال مان به لفضل قا وما ظهر من ازدياد الثروه، ومو التجاره بتسهيل للم سلم بحض ع دا ايحب امير المومن المتقو وساللها، وارت اع ما كان من شاا انه ان يحول دون ارتقائها. فال ال ارعر ان ذا دام غدا ا من ال احمد للرشاد وهاشم 51
صفحة 3
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (34)ص ر الظ ر س نه 1348ه م تا عصرللخلي ه با وم ا هذا التاريخ اللطيف من ا ن اراء الحاج الديب المام فكان قدومه من قا دذ ار، حهث اقام في تلك ادلي بن احمد صد الدين، وهو: الجهات برهه قام فهه با كلف به من الشراف د يحب امام العصر نجل محمد اال اعمال، والوقوف د المدك المامهه، وترتمب انجل العماد انل ندب حازم سرري بعام ال ت اذ ا امورها. ولما لسمو حضرت ما من المكانه العاليه في اابقاه ربي للمعا للا وافا جميل الخبر لم القلوب كان وصولهما المبارك، وقدو ما ايمون من دواعو لاين نصر مناج ومناتي افقد اتي ريخه الابتاج، والسرور ع اند كافه اها العاصمه. فنساال الله اابقاه للعلم ال ارريف واهه ل زمان الظ ر ل اسمو حضرت ما ايا حد ا، واقاما مقاماطيبا، وطالعا بساند ومدارس ومعار [39 98 1211 ] سعيدا. اابق اه قره د كل مجاهد س نه 1348 ولح به من دامل ا او حاكم ا لل وم ا ما نادت به قريحه القاضي العار عبد اللهبن ابقاه يمن السعيد محامها قدم الي العاصمه رنل العلم، والسياده، والورع، عنه ييا للمصلي الصا محمد يونس حاكم ا ا، وهو: اوال هاده المولي المير عبد الرحمنبن حس الرامي - اابقاه ربي للرعيه نعمه ح ظه الله-من قا دذر، ومحروس حصن النوا ا امام الحق انت لنا عماد ا من ناهل يهدي به او دار ا قاصدا من رحلته المباركه زياره ندله مولل امير اادار الخير فانقطع ال ساد اانعم بعام ا بالماني ناءه المومن -اايده الله- اوقضي بعض اموره الخاصه في بقهت لما السدم كه ا تااتيه طالعه ب ت احم العاصمه. ولما لحضرته من المكانه في الن وس، والاحترام، وذخرا ل يكون له ن اد دام بقدمه السعيد ت ا ل والردايه كان لقدومه ع ند كل دارف ب ضه، وقل من وقد وافاك دام الهمن فاسرر اهل ذ ما ل يعبر عنه السرور، والاس تبرار. وقد اارخته نظما ببمت خا به داما يلو به السداد حظو بثوله لدن الحضره الشري ه المامهه، ولل ما هو ا يحب امير المومن له المني ودم واسلم ا وارخ هاك (يه ندير بثه من القرال، ودلو الحظوه. 29 251 227 35 122 انو ا امير المومن اتي المراد) بدوام اقرال ونصر قا فجريدتن ا بلسان الابتاج هنئ حضره القادم الكري، س نه 1348 [ص2] 53 134 346 151 وت ني له دوام السعود، والندل في القامه والترحال. سنه 1348 ** (تصحي واعتذار) ا وم ا هذه البيات الن مسه رفعها الي المقام الجليل لما استقر ركاب صاحب السمو الملي سيف ناء في دددل السابق ع ند ذكر قدوم التاجر المامي -ااد الله شاانه-دامل قضاء اب الر ي ا سمعيل السدم الح اسن بن امير المومن -ح ظه الله-في مدينه ع ا ل الرو بد الكريب حكهموف ان المومي ايه كان بن محمد باسدمه، و : ا اب وقد اتمنا د وصف ما كان لحضره سموه من في عهد الحكومه القهصريه في روسيا من جما الاس تقرال، ثم ما قام به م ان العمال، وفد الي حضره ا ا اهي امير المومن مراركا المستخدم الممتازين، وقد ت اب اخيرا ا ان المومي ا ليه في اسموه ا امير لواء تع امير الجم السيد النبهل دلي بن بعام نديد بالمسره يقصد عهد الحكومه الغابره كان من الساد ضدها، ور يكن ع بعي ك بد الله الوزير، و ته زمره بيره من عمال القضوات، وبالع والتااييد وال ت والع ان وصف باا انه من ا لص لها، ولنل التصحي كان ا ا والنواحي، ووجوه العيان، والسراه من اها تلك وبالنصر فهه للخلي ه رهد سرد هذا الاعتذار عما س بق بيانه في العدد السابق بيال الجهات. وكذ قدم الي حضرته ال اسامهه حضره امير للحقهقه. لذ وافا البرل فهه مورخا االجم المير العدمه يحب بن محمد بن عباس ومعه زمره لمولي في بمت من الرعر ينرد من مااموري جهات عمه، فنال ال من حضره سمو قدوم ليحب به محمود فت من سيف السدم ما ستحقونه من حسن التلقو، قدم العاصمه كل من صاحبي السمو الملي سي و والقرال ثم داد اايع الي محدهم م ودين بالنافع من 59 7 98 500 140 السدم ((الح اس بن ا امير المومن ، ودلي بن امير الدداله بالسيف والس ايف احمد الرشاد، والحث د صال القول، والعمل. المومن )) ا. اما حضره المولي سيف السدم الحس 121 183 187 53 فكان قدوم حضرته السامهه من مدينه ثد موطن ا اقامته، واما حضره المولي سيف السدم دلي بن 52
صفحة 4
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (34)ص ر الظ ر س نه 1348ه ن تع ولل بغيته بااداء تلك ال ريضه، وتمتع بالمثول في هاتي وظي ته. ونحن ا ني له انيكتسب ثناء العموم في ( يمنات) المراعر العظام. ولما ق ل راجعا الي مدينه عمران، وظي ته النسانيه كما حاز ذ سل ه المومي ا ليه. ا ا ا صدر المر الجليل المامي -اد الله شانه-بتعي ووصل ا ال ا، وظ ر اصدقا ه وذووه براهدته، ولقا ه، السيد العار ال اضل محمد بن محمد بن ا سمعيل الكبسي (اددن) ا دانه النل المحتوم، فانتقل الي جوار الحو القهوم، قاضيا لمحكمه قضاء عمران خل ا للقاضي محمد بن محمد وعمره ر ااوز الهس داما ا قضي معظمها اول في اافادت رلاسه الاستاناف العل ايا انه قرل شهرين الورد قاض ا السابق المتوفي. والقاضي الجديد المومي ا ليه طلب العلوم بالمعاهد الدي انهه، وفارل لنل ذ وطنه توفي السيد حس بن دلي بن حس بن المنصور دلي امن اعيان ال اساده الفاضل ذوي العلم، والكمال، دده سن ثم في التدر س بالقضاء محمود السيره منظورا في مدينه ص انعاء عن زوجته، وا انه افاد المتوفي قرل وفاته والتجربه، وقد قام بوظي ه القضاء في جهات متعدده من بع الاحترام ان عرفه ا الي ان توفاه الله كما ذكرل اان ابي عمه السيد عبد اللهبن حس بن المنصور تع قرل زمن طويل، ولذ كان يمنه في منصب القضاء عقهب رجوده الي عمران قرل اان رتغل بااي عمل من ل دلي، وهما اسيد غالب بن عبد اللهبن حس ، المذكور تعيمنا ا صادف محه واهه. والت ا من المقام ا العمال. والسيد مطهر بن عبد الله بن ح اس غابا منذ اربع الشريف المامي حظو به من هو ندير به، وبنهه. وقد سنه عن دارهما في مدينه الروضه، و محل سكناهما، تونه المومي ا ليه الي محل وظي ته لم اباشره ا اعمالها بعد ان كان المومي ا ل ايه دمث الخدل حسن السيره في ا وكان في ذ التاريخ اكبرهما س نا في نحو خمس عرره حظو بالمثول لدن الحضره الرري ه الجليا، وزود با ما تقا اه من الوظالف، وهو من بمت اصاله اش تر سنه، ور يعلم ع ما من بعد ذ خبر ح الن. ينرغو من النصا الحاثه د كل صد ، وفد . رناله بالعلم، والعمل، والتضلع في عملي المنقول والمعقول، اولنل الوقوف اد حالهما حهث ظهر ا انهما اقرب من وهذا ال قهد وان ر يكن في شوطه لحقا بالسابق من فنحن نهنئ المومي ا ليه با لله من الالت ات، ونساال نس لم لس ح غيرهما با الي اتوفي ا يد س بن دلي المذكور، ا ا اسدفه في سعه الاطدع ال انه ر يكن مقصرا في الله له التوفهق، ودوام الثبات. نوسب الددم د ص حات الجريده لتكون م ما استحضاره من ذاته مثال ا لصد اددم بمته. تغمده الله المراجعه اذا كال باقه د قهد الحياه في خارج القطر، برحم اته، واسكنه فس ي جنته. *** ااو داخه الي المقام المامي الجل ايل او الي [ص3]رلاسه صدرت الراده الجل ايا من ندله مولل امير محكمه الاستاناف العليا لثبات شخصيتما ونس بهما كما (سر) ا المومن -ايده الله-بتعي السيد النبهل محمد بن حسن اب شردا، ثم ايصالهما با ستحقانه من تركه المتوفي بن المتوكل لظرا و عينا ا د العمال في ال انواحي الربع : لما كان من الحسن والفصا عن قدر مم المذكور تعصيبا، وم ان كان يعلم من احوالهما شمءا ا اسرع لحهه المحويت، ولحهه ح ا ، ولحهه ملحان، ولحهه الرنال، وبيان الثناء د من ستحقه با قام به من ا ببهان ما عنده من الحقهقه، ولنه صار الددن. الص بت، وماامورا بالرقابه التامه د جم ايع امورها، اال اعمال، راينا بناس به ما بلغ الينا من قرب س ر حضره واجرائها د المحور الموافق لمراد الله -ع ونل-ورضا الحكيم (دبيوزي) الايتا مدير المستر ي المتوكلو في ااخرارالجرالد امولل امير المومن -اايده الله-وبالقهام التام المقرون العاصمه مرخصا الي وط انه بعد ان مكث قائما بوظي ته -(انكلترهوروسيه)- ا ا الطبيه من ح قدومه ا الي هذه الغايه ان نبدي د ب يد الاهتمام في ان اذ الحكام، واصيل اموال الجبايه، ا ومنع ما ي انافي العدل، وكان ذ بعد ان انتت مده ص حات جريدتنا تقدير ما قام به من العمال النسانيه امن المعلوم انه في شهر ح يران[يونيو]الماضي كان السيد العار ح اس بن محمد ابو طالب. وقد حظو افي اثناء خدمته، وقهامه بوظي ته، واهتمامه، وعنايته لمت سقوط الحكومه ا ركله من فرقه المحافظ ال ات الس يد المومي ا ليه بعد تعيمنه بالمثول في الحضره الرري ه بالمرضي مع مدزمته لما اش تر به من مدط ه القاصدين رلاسه حضره المستر بالدوين ال بقهت خمس سنوات المامهه، ولل من الال ات ات ما هو اهه، وتونه الي الي المستر ي. فنحن نركر له تلك المساعو، والم ايا وكسور بوقع الاقتدار، واضطرت الي ترك موقع محل مااموريته، وهو مرك لحهه المحويت، وباشر اايا، ون ني له س راسعيدا مقرول بالتوفهق والسدمه. الجراء، والاقتدار الي فرقه العمال. ا العمال بهمه تذكر. فنحن نهنئ المومي ا ليه با ظ ر به من وبما كان يحب د حكومه المحافظ السابقه بعد *** ن ا القرال، و ني له التوفهق في جميع ما انيط به من ا بناسبه س ر الحكيم (دبيوزي) المحترم مرخصا كان الحرب العام ان اصر مساع ا في تداري، وتدفي االعمال. ا تعي جناب الحكيم ((قانورا))مديراللمستر ي المتوكلو الضرار الواقعه د النكليز في الن وس والنقود، وتجد في العاصمه بدل من الحكيم ((دبيوزي))المومي ا ليه. وقد اايضا في ترفهه المدي من النكليز الذين بقوا بدون وفاه كانت مواصا الحكيم (قانورا) قريل مرارحه المدير عمل، وبد مع ناود اذا بها بالعكس منذ اليوم لي ان فض نعت ا نا اباء قضاء عمران يا القاضي محمد بن ال اسابق، وقدومه لنل القهام با داره طبابه المستر ي االول الذي صعدت فهه الي موقع الاقتدار، بادرت الي محمد الورد حاكم قضاء عمران رحمه الله وبرد مضجعه المتوكلو د ما يرام، وقد باشر المدير المومي ا ليه ام اختيار سياسه التسلط، و التجاوز، والرده بد ل وم سرابمب الغ ران د ا اثر مر ر يمهه غير اس بوع. وكان ا بتور زالد، وبد شعور ايضا، واتخذت خطه الغرور، المومي ا ليه من جما من شهد مو الحلك الشريف، 53
صفحة 5
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (34)ص ر الظ ر س نه 1348ه والتكبر مستنده الي ثروه النكليز، وعظمتا، ون وذها، اكالمعاما ال ا اجرها مع امريقا، وغيرها من الاغدط في خدل الهس الس انوات من انواع التجاوزات فانها اوقدرها. وفي الحقهقه ان سوء الاستعمال الذي قامت به الكثيره الوخيمه الواقعه في معامدها الخارجهه ال لبد ما تا الليا يالب، وطوالع معكوسه، ومره. حكومه المحافظ سال مس تقرل النكليز الي ا اطره. تستوعب مجاا كامد ا اذا ا اردل تعديدها. والحاصل انه وها قد قامت اليوم فرقه مت قه، ومتص ه بالعقل، ا ا ا يمكن ان يقال ان حكومه المحافظ الساقطه اوقعت ان دوله بريطانيا العظمي ال قهد التاريخ منذ القدي وموس اسه اساساها د قوادد الاعتدال، والحق مقام ا انكلتره فيحريق ملتب سمتصادد دخانه الي الطراف شوكتا، وعظمتا الدوله المرهوره بتعقهب سياسه حكومه المحافظ الساقطه كما هو معلوم. فيما بعد، وتظهر رااته. التااني، والوقار الصحيحه السالمه من الكبر، وكان لها من ا وقد باشرت المور مريده تعمير، وترميم الخرول القدر، والاعتبار، والرهره بالعدل، والنزاهه، والجد ما اوالحكومه المذكوره ايضا قطعت المناسبه مع روسيه ال في السهنه النكليزيه المعظمه ال جنتا دل ا ي هو معلوم من ب سارر الدول. بدون ل وم بصوره يريبه، و ي به تدل د العجب حكومه المحافظ . والغرور. اوفي الواقع ان تالف التاريخ شاهده باان دوله وقد سارع حضره المستر رامسي ماقدوللد المعلوم انكلتر اه في اطوار حهاها دائما ملتزمه سياسه المن عه، اوالحال ان الدوله الروسيه لو ر تض بن سها في ح ل لم بالعقل، والكمال، و سن اسيره، واتانه في العار مع اوانها تقدم، وترا من عتا د كل شيء، ا ال ان رنالت االحرب العامه لنل من عه انكلتره لكان ا دولهانكلتره حكومه العمال المتركله ات رلاسته الي تخلي انكلتره الدوله القديم كانوا يعقرون سياسه المن عه بهاره، اليوم وعنوانها عباره عن حكومه ج يره بريطانيا لكن من ا اطره المحيطه بها. وسشرف في كل زمان، وكانوا يراعون شرف، وقدر انكلتره ومت ق ا خرجوا من الحرب العامه ظافرين، انكلتره المعنوي، وبذ كانت قد امتازت السياسه وكانت دوله روسيه، وسقوطها هو بدل الظ ر المذكور، اومنذ اول يوم من ارتقاء الحكومه الجديده المرار النكليزيه في السياسه العالميه، وت وقت دل ا با كانت فلو ر يخاطر قهصر روسيه بملكته وقومه في سبهل ال ا الي موقع الاقتدار بادرت الي اداده العدقه، قد اكتس بته من الاعتماد، والمنيه، والمحبه، والريبه. منافع انكلتره ومت ق ا لما وصل النكليز الي ذ الظ ر والمناسبه مع دوله روسيه حس يقتضيه العقل، العظيم فكان محو الروس هو بدل الظ ر. والكها اسه اساسا. ا والصحي الذي يقال ان رنال دوله انكلتره الجديده الذين عرفناهم اتخذوا قادده الس اياسه اثناء الحرب العامه وهذه حكومه المحافظ النكليزيه قد قطعت اول يقال ان دوله روس ايه بقهت مغلوله اليدي في لنكلتره (عمل كل شيء بد ت ريق للوصول الي مرام العدقه، والمناسبه مع روسيه ال سبب الظ ر، خدل السنوات الهس الماضيه صابره د سوء القصد، ال انكليز لنل الحصول د الظ ر في الحرب). والقرال معها. ا والتجاوز الواقع من انكلتره وانها كانت واق ه، ومتبادده عن السياسات الراما والمت رده، وعن ترتمب ل ا فهذه اسياسه ال قرلها رنال انكلتره والحال ان من المحال قطع العدقه مع روس يه المحيطه التر ابثات ال يكون بها اخذ الثاار من التجاوز، وسوء ا ا االجديدون اثناء الحرب العامه، وقاموا بتطبيقها. باكبر قسم من الكره الرضيه فانه ا اذا اريد اهمال المملكه القصد الواقع. الروسيه فد يكون تطبيق سياسه الهمال ال خارج افي الحقهقه ان انكلتره فعلت ذ ، فعطلت قوان االكره الرضيه. ل والن قد تبدلت اسياسه في انكلتره بتردل الشرف، والقدر، والاعتبار، والجديه، والثبات، ت االحكومه غير انه ل يعلم هل روسيه تكون بوقع كن لصم م وا هميه، وقامت بوعود، وتعهدات كثيره سواء كانت فان قطع العدقات مع روس يه، و الكه س توليه امعه ايضا من الرجوع عن الحركات السابقه بغته فهذه قابا لد اجراء ا او ل، وا اعطت كل احد ما طلبه سسخاء، اد ثلث قطع اوروبا واسيا معناه قطع العدقه مع خطوه مه ل يمكن القطع ف ا سشيء. وارتكرت جرا كثيره دلنا ا ح هدمت احكام الحقول العار فمثل هذه الحركات خارنه عن كل المعقولت. الدوليه، ور تعترف لق مقدس ح خرجت ظافره من ت ا تظن جريدنا ان رلمس حكومه انكلتره الجديد فهذه الحركات، والجراءات ال قامت بها حكومه الحرب، واس تحصلت مرام النكليز. سمتوفق الي تجديد، وتنظيم المناسب ه مع روسيه با له المحافظ النكليزيه بدون فالده من جما المعامدت، من العقل، والكمال المسلم لكن ما زرعته روسيه في ا ولكن انكلتره بعد الحرب ر ترجع الي سياس تا والغلطات الواقعه اثناء تول ا الحكم، وكان في النتهجه خدل الهس سنوات من السموم، وما يحصل من عظ العادله الصحيحه النزيهه الي اليوم، ولن تستطيع الرجوع احصول اضرار يمه اقتصاديه، وماليه، وح س ياس يه التليات، والضيادات ستكون مسئوليتا د داتق ال ا، و الي الن د السياسه الموجره للتذبذب، بل كان كل ذ هو السبب في ضياع التجاره، والثروه حضر المستر بالدوين، والمستر جمبرلين في تالف والترتت، والت ارو ، وبالخاصه في ايام حكومه النكليزيه، ولبد من التندم د التزام هذه الخطه التاريخ. المحافظ السابقه فانها قلبت السياسه الخارجهه دال ا السقيمه طبعا. اسافلها، وسافلها دال ا لنه مع الاستغراب كان راهد ت وعن صميم القلب ني جريدتنا با الصل ، سير ينا ال مان - -قريبا ما يحصل من نتاا الجراءات ا ان الحكومه الساقطه المذكوره ر ت رل ب العدو، و السدم العام، ومن عه بي البرر موفقهه انكلتره اال قامت بها حكومه المحافظ ، وما اقدمت ا ل يه بتور و الصديق بل ا انها هاجمت ا اصدقاءها، وا ادداءها ايضا وروس يه لداده المناس به، وتجديد الود، وا الصه بن ما. 54
صفحة 6
جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (34)ص ر الظ ر س نه 1348ه وتنتظر لرص حصول الموفقهه للحكومه النكليزيه الحاضره العاقا في السياسه المستنده الي قوادد الحق، والنصاف الواقعه مع العار ومن ااا مع اليمن. طبعبطبعهاليمان فيصنعاداصمهاليمن 55
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف