جريدة الإيمان — العدد 35 — السنة الثالثة

ربيع الأول سنة 1348 هـ أيلول [سبتمبر] سنة 1345 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (35) رب ايع الول س نه 1348ه خ العدد53/ ربيعا الولسنه 1348ه موضودالبحث الباحث ، ووعظ الواعظ ، وارشاد ومن تاامل، تاامل اعتبار الي ما ت به اليه اايلول[سببر]سنه1345 [رومي] االمرشدين. ولكن با ان التعاون يكون تعاول د الخير، الكريمه من الوعيد لمن اخل با تقتضيه تقوي الله في كل اويكون ايضا تعاول د الرر اقتضت الحكمه اللهيه اعمل تعاوني، وهو ما افاده قوله تعالي: ﴿( اناشد يد ا ق ا ا تخصي الحث، والل ام د احد سميه، وهو التعاون العقاب ﴾ ]المالده[ عرف سر المر بالتعاون النافع، وتاكيد ا النافع الكافل بجلب المصال، ودفع المضار، والتحري باان المر بال اتقوي، وان الخدل به، والانقرا عنه يكون مقصودا للهمم، ومنصوبا ا امام كل فكره تصبو الي موجب لختدل نظام الحياه الذي ل سعاده للنوع االصال الل، وذ هو التعاون د الخير، وهذا هو الن اساني بدون صدحه، ولول اثره الظاهر في اصد السر في نظام اليه الكريمه ال ورد بها كتاب الله - ع نظام الحياه لما اقت ال اخدل به ما اشارت ا ليه خاتمه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ونل- اوالسلوب الحكيم الذي اش ل دليه الكتاب اليه الكريمه من الوعيد الرديد بالعقوبه ان هو شديد ل يمت ا ل ل المنزل اذ قال الله تعالي: ﴿وتعاونوا د ال برواتقوي العقاب لمن ر ثل ما امره الله به من اتعاون انافع، ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ولتعاونواد الثموالعدو انوات قواا اناشد يد والقرال دليه، واجتناب التعاون الضار، وترك الميل ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ش العقاب ﴾ ]المالده[ . فاليه الكريمه با ا لت دليه ناءت ا ليه. ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ كما تراها مرشده، ومل مه بالتعاون النافع، ولهيه عن هذا ارشاد الله في كتابه الع ي الذي ل يااتيه الباطل مر ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ التعاون الضار، ور تكن ا ا د اصل ال اتعاون لن من ب يديه، ول من خل ه، والسنه النبويه د كما سبق ان ا مركوز في الطبالع، وموجود في الغرار ، ﴿بدلالاشتراك﴾ ا ا صاحبها واله افضل الصدهوالسدم طافحه بالدله ومدرك بال طره والجبا ا. فتونه المر اللهيو الي نوده ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ القاضيه بالتعاون، والرشاد ا ليه، والحث دليه، وبالتازر، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ النافع، وهو التعاون د الخير الداخل بجميع صوره، والتعاضد د كل مشروع خيري لفع ح كان ذ اواساليبه ات مدلول البر، والتقوي، وتونه ال يو ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ امن اخ ص ات ال ايمان. ال تري الي ما وصف به اللهيوالي نوده الضار، وهو التعاون د الثم، المومن من كونهم كالب انان، او كالبنها ن رد بعضه بعضا ، اوالعدوان لن مدلول الثم، والعدوان يدخل اته كل سب ل (في هلاتعاون) فهذا التعاضد، والتعاون المرار ا ليه في الحديث ر يكون تعاون ضار ك اي ما كانت اسالي به ووجوهه، ولما في التعاون ا ا مقصورا د شيء صوص من لوازم الحياه او بعض ل يوند ب ذوي العقول من ل يعلم ان التعاون النافع من تمك الم اتعاون د اساس الثقه المتبادله فيما مناح ا، بل هو شامل ب ما يصدل دليه تعاول ، من ضروريات الحياه ال توقف دل ا نظام العار ا ا بم م في المنافع، واليرا المتعلقه باايع او بالبع ض لفعا، دنيويا ا كان او دينها، وعند التحقهق قل ا ان يوند الن اساني، او اهل افتقار المرء، واضطراره في هذه الحياه م م، وذ يقتضو زياده الاحتياط، والتحري، ما سمي تعاون لفع، وهو ل ددقه له بالدين لدخوله في ك اي ما كانت ظروفها، وا اطوارها، واساليبها الي اتباع نظام اوالحرص د القهام بالمانه ال قوام التعاون النافع. عموم اا ندب ا ليه الرارع ((ص الله دليه ود اله التعاون والرعور به. وكيف ل يكون كذ ، وهو ولما في التعاون الضار من ال ر السمءه، والمظاهر وسلم)) . مسول ا ليه ب طرته، وجرلته ل اد مجالللت صو عنه، الممقوته اقتضت الحكمه اللهيه ا ارداف ذ المر، ا او لف النظر عن ضروريته الخذه لمكانها الرفهع ب وال يو الذي اش لت دليه اليه الكريمه باامر اخر ي ع هذه تعاليم الدين السدمي الحنيف، وهو الدين نواممس الحياه، وضرورياها، وهو مدين لها في كل ل لر عن ان وس عن انقهادها للغرور ا يطاني، واسترسالها القوي الكافل بالرشاد الي ما يتم به صد الم ابدا ، اا احواله، واعماله، ود قانونها شب، وشاب، وصال، ش فيما يمحق السر الن مس الذي ا ل دليه القرال د والمعاد، والوقايه من شرورهما، وقطع دابر كل خلل اونال، وذلل الصعاب، ووانه المعضدت، وامضي التعاون النافع، واجتناب ال اتعاون الضار، وهو ما افاده وفساد. وقد نوهت با للتعاون النافع من المكانه في االوقات، والسادات، وصاحبها في الحركات، االمر الجليل في قوله تعالي ((واتقوا الله)) ا، فالمر بالتقوي ا اصد احوال الحياه، وتنظيم مناح ا، ورفع مراني والسكنات، ولل المطالب، ولسس العجالب. ابعد المر بالتعاون د البر، ودل ا موكد، ومنبه د ا الاجتماع الي الرتبه ال يليق ان تكون دل ا، وك ي اانقوام التعاون، وحصول المراد منه متوقف د ل بالرشاد اللهيو دافعا الي القرال دليه، وا س ل جرم كانت لذ حقهقه التعاون المطلق مستقره ال اخدص في العمال، ووفور ال اتحري د المانه، بااهدابه، وبذل جميع الجهود في هذا السبهل قهاما بامتثال في كل فكره باا اصل ال طره فالذهان بها معموره، وا رها واجتناب الخيانه، ودل ا يترتب تمكن الثقه من قلوب ااوامر الله سبحانه، وايتناما لرضوان الله تعالي المعد لمن من كل د منظوره، وما كان كذ فلن يحتاج الي المتعاون ، وزوال الريب، وسوء الظنون الم ضيه داده سارع الي العمل بااوامره، وزواجره فكان من المهتدين. اتعريف، او ب ايان، او ايضا تتطلع ا ل ايه الفكار، الي احراط كل مشروع تعاوني، واذا ر ين التعاون د اوالذهان، وتست هد من بيانه فالده نديده ر تكن *** اهذا الساس المت فد تقوي الله موجوده، ول تعاون ا موجوده لديها من قرل، ولهذا استغني اصل التعاون عن موجود!!! اان يكون متعلقا ا للوامر، والنوا الله ايه، او يكون 56

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (35) رب ايع الول س نه 1348ه تلكم م يه التعاون النافع عند النظر ا ليه من وجهته وانراب الب الاضطهاد، وما الي ذ من سلسا احضره المير المومي ا ليه الي العاصمه، وباشر ام الدينهه، واذا لوحظ من جهته التجريبهه د جهه الحوادث ال تن ر ال ان وس م ا، وتصعق السماع من وظي ته المودوده ا ليه. الاعتبار لدقرال د كل لفع، والعرا عن كل اتصور ا اهوالها، واونالها. ا فجريدتنا تبارك لحضره المير المومي ا ليه با لله من ل ا ا ضار، وا س بالن ع والحكمه ضاله المومن ايا وندها ن الالت ات الجليل، و ني له التوفهق، والقهام بتلك الماره *** التقطها نجد ال اباحث ، واساط دلماء الاجتماع د اا قهام. القد اردل من طرول هذا الموضوع المهم، ومدحظته اختدف مللهم، و انحلهم قد ا اجمعوا د ان ما وصلت بالبحث، والبيان ايقاظ اخواننا المسلم ، وبالخاصه ا ل ايه امم الغرب من ال ات ول د المم، والتر، في صنالعها، *** مواطنمنا اليمان اي ران من وراء ذ ان ل تكون وازدياد ثروها، وان اتظام احوالها الاجتماعيه، وهول لما كان الجم المنصور المتوكلو هو الجدير بالعنايه النص يحه لخه في واد ا او ن ي ن في رماد ا، وان يتااتي االرخاء لفرادها، والبلو ا الي ما اده العار من ا ل انه اساس بناء المملكه اليمانيه، وكانت امال سيدل ن ا من اتراه الفكار، واقرالها، واهتما ا بهذا الموضوع تكوين ا الضخامه في كل امورها اما حصل لها ذ ب ضل اومولل امير المومن -اايده الله- ا اشاده اركانه بالرنال نهضه صالحه في سبهل التعاون النافع، ونبذ ما كان ااود التعاون الاقتصادي، ووفوره، وظهوره في جميع االب اطال من ذوي الهليه المنسوب الي ر ساء العرارر دليه زمال طويد، ود الخصوص ما احصل في الزمنه مساع ا، ولواز ا الحيويه، وتكالي ها، وشيوده ب اوكبراء العيان صدرت الراده المتوكليه الملوكيه بترفهع االخيره من الانقرا عن كل تعاون لفع، والعرا اافرادها، وجماداها د ص ه ضمنت دوام تبادل الثقه، االمدزم الول السيد عبد الرحمن بن المهدي الي رتبه عن المراريع الخيريه الكافا ب صد ، وفد ، اوالمانه ب اايع، والقهام بالمصال المرتركه، ودفع اليوزباشيه من الدرنه الثانيه مع توجهه اماره الطابور والجالبه لما نبتغيه من ال و بالوطن الي مس تواه الدل ق المضار، والم اسد، وهذيب الن وس، وتمري ا د ا الثاني من اللي الثامن الي عهدته بناء د استحقاقه، به، وازدياد الثروه، والعمران، والانت اع بوسالل النتاج الخصال ال ل يتم التعاون بدونها، وبذ ظ رت با اوندارته، واهليته. الصناعو، وال راعو، وسواهما، وكل ما ل يتم و يحصل تصبو ا ليه من التعاضد، والتازر في سبهل صيانه ال بالتعاون، ول تن ع فهه الجهود ال رديه، فالوقت قد ا *** استقدلها لن التعاون قد هل جميع مرافق الحياه ف ا، حان لدنتراه من سنه الغ ا من ما هو لزم ضروري في وصدرت الراده الجليا ال امامهه ايضابتعي دلي اوشعر الفراد با دل م من التكاليف في صال اايع، هذه الح اياه، ومجاراه المم فيما وصلت ا ليه بالتعاون النافع، بن عبد الواس عنعمان من دالدت المعروفه بالصداقه والت ابعه الملقاه د عواتقهم، ول ش ان الاعتبار لاله والقرال دليه، وتمرين ال ان وس د خصا المانه، ا ا اتلك المم، وما دليه، وما وصلت ا ل ايه اوسع مجال ، مدزما اول من الدرنه الولي. والخدص في العمل، وهذيبها بترادل ال اثقه ب الفراد، اوابعد [ص1]شوطا اا يدخل ات الظنون، واوم وتعي الري محمد عبد الوهاب نعمان مدزما ا اول ووقايه الوطن من التدهور، والانحطاط، وامتداد ا حوله الفكار. امن الدرنه الولي. ا ا اليدي الجنبيه العاما د ما فهه من الخيرات، افرعد هذا كله ا المس من الموسف ان يكون والمنافع، والثروه المكنوزه. وتعي الري عبده منصور نعمان مدزما نيا من الم اسلمون في ي ا عما اوجر اته، وارشدت ا ليه تعاليم االدرنه الولي في سلك الجم النظامي المنصور. هذا ما نونه النص فهه الي مواطنمنا، ورالدل في الدين السدمي الحنيف من القرال د التعاون النافع ل ا ليم ا كل ذ حسن انيه، والمل في اخواننا ا ني انهم ا عت ا والمومي ال م من الذوات المستحق لهذا العطف، وبرفع الضار، وان يكونوا ساه عن الا بار باحوال من ذوي العقول، والبصاررفد يتقاددون عن النافع، ا ا ل ف ا المم ال دخل التعاون في جميع امورها، وشوونها في والنظر اشريف، نبارك لهم جميعا، ونسال الله توفهقهم ول يرضون بدسسه الضار، ول يغ لون عن خطر ل الحياه، و ر يدفعها الي ا س به غير سالق التجربه، لما فهه خدمه الدين والوطن. المستقرل. وفق الله اايع ا الي ما فهه صد احوال ت اومعرفه ا انه كافل با صد احوالها، وحيه مواردها االدارين، والهمهم حسن الاقتداء، والتباع، والسراع قدوم الاقتصاديه، واددء شاا انها، وتع ي اجنابها، وتنظيم الي ما يعم به الانت اع ام . مرافقها ليث ل وازع لها غير ذ ، ور يكن لها مرشدا قدم العاصمه حضره الس يد العار ال اضل ا سمعيل الي الس به والقرال دليه ا ال معرفه كونه امرا لفعا فد لح ا بن ا سمعيل لل الدين حاكم ا يمه الداخليه، واحد رنال ا وازع لها ديييدفعها ا ليه، ويغريها به. واما نحن المسلم ا الساده ال اكابر بعد ا ان اقام برهه في باه المرون من قضاء ا ترفهعاتعسكريه فهناك الوامر اللهيه، والرشادات الدينهه مضافه الي انس مرخصا، ومااذول. الدواعو الاعتباريه باا احوال المم، والدوافع القاضيه باان صدرت الراده العليه المتوكليه -اادام الله ددله ا - وقد حظو بالمثول لدن ندله مولل المام -اايده التاا اخر عن مجاراه تلك المم في مهادين التعاون النافع بتعي ، وترقهه سعيد ب بن دلي بن عبد اللهقوماندان ل لجل ا ل -الله فنال من الات ات ا يل المامي ما هو له اهل، لمس ال ددول عن ا اس بالن ع، واختيارا ا للجمود، او ا الطابور ال اول من اليات فرقه اللواء ال اتع ي اميرا ا لللي ود قدر ما له من السابقه المركوره في مواطن خدمه تعرضال انكرات اليام، وايراء ا للعدو د اطماده، الثالث برتبه البكراش ايه من الدرنه الولي. وقد وصل الحق. فنبارك له بالقدوم المسعود. 57

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (35) رب ايع الول س نه 1348ه ( *** ) ابن احمد الكستران معلما ا للمكتب المذكور. وقد امر المعامدت برونه، وحكمه داريه عن كل رياء، واي ال، داد الي حظيره الوطن المحبوب حضره الر ي دلي بالتونه الي محل مااموريته الجديده [ص2] . وتعظم، وتكبر مع سارر الدول، والحكومات. ا ل ي س عثمان، واخوه اري عبد اللهبعد يبه ا رت بضع ان التر ابثات الواقعه في مده ثدثه اشهر منذ تو (ااخرارالجراد) س ان ، وعقهب ا ان لل من ندله مولل امير المومن - المرار ا ليه رلاسه الحكومه النكليزيه المعظمه لما يمكن اايده الله- اوادام نصره ما هل الخاص والعام من حسن اا افادت ان اباء لواء تع ان الجراد دادت الي الظهور الحكم فهه لق ا ان دوله انكلتره المحترمه قد رجعت الي النظر، والالت ات، ونليل الردايه الكافل ببلو المرام في قضاء الحجريه، وحصل من ظهورها، ومرور رنلها شاانها، وشرفها القدي المعروف الممدو . من الحسان. وقد وصل الر ي دلي عثمان الي العاصمه، االكثير بعض اضرار ط ه ه في زرع الحنطه والرعير، ور وحظو بالمثول لدن ندله مولل المام -اايده الله تعالي - ل ترد ع ا معلومات من الجهات الخره. وقي الله العباد فجريدتناتقدم التبريكات الخاصه، وا نيات الجديه لع ولل من العطف المامي الملوا ما قرت به منه ا يون، ا لحضره المرار ا ليه المستر ماقدوللد، والرعب من اضرارها، ومن بلط ه د عباده ام . ا وازال عنه الرجون. النكليزي المعظم، وتنتظر من دوله انكلتره الحار ه (ااحوالالم رودات) للصصال الممتازه كالرجوع ا لي طريق الحق قرب اليوم (مااذونيه النلالتداوي) الذي يكون فهه تصحي المعامدت ال ل تليق، وال قد ثبت من خدصه ال اتقارير العديده ان الم رودات ااجريت د اليمن بدونل وم، ول فالده قطعا. قد وصل ا الي العاصمه دلي رضا افندي الماامور الصي هه في هذا العام نبتت نبا حسنا في جميع الجهات ب ح ل تدقهق سابات المايه قادما من قضاء اب، وكان قائما ليم ا ا نيه سهولها، والنجاد ما ددا النواحي الملحقه بالعاصمه *** بتدقهق الحسابات في بعض المراك التابعه لذمار، وغيرها. ا ا فانه قل في اكثرها ن ول المطار المعتاد في الخريف. وقد (فرانسه) ل وكان وصوله بالمااذونيه من ندله ملك ا ايمن امير المومن ا دل مو الحصاد في جميع الجهات، والحاله في اكثر -نصره -الله لجراء التداوي فيما عر بعينهه من قد اس تع ي بهذه الكره من رلاسه النظار المس يو الجهات مبشره بوفور الغدل، وجوده الحاصدت. حقق الضعف،وقد كان اجراء معاينته من طرف الطبمب بوانكاره، ذ الرنل الذي اقتدر د تنظيم الوجهه الله المال. الماهر، وهو ح الن مقيم بالعاصمه للتداوي. ف جو له السياسيه ل رانسه ربع قرن تقريبا، والمملوءه كافه حهاته الر اء العانل بالعافهه، والصحه الكاما. ااخرارالجرالد بالظ ريات الممتازه ال ل مثيل لها، وبهذه المناسبه تبدلت هيئه نظار فرانسه، وصار انتخاب، وتعي هيئه (انكلتره) تعي مجدده. ايظهر ان رلمس فرقه العمال، ورلمس حكومه دوله وقع ال ات ضل من مولل امير المومن - نصره -الله ان المس يو بوانكاره كان العضو المت كر ال عال الجوال انكلتره المعظمه حضره المستر رامسو ماقدوللد باذل بتعي الس ايد ا احمد الحلبي احد كتبه محاس به المقام ا لحكومه فرانسه منذ خمس وعشرين سنه واكثر قليد ، قصاري جهده في تخلي انكلتره من المها ، وا اطرات معاول لمديريه المال بقضاء زبيد. وتعي ح اس احمد وقد تولي في خدلها ره نظاره العدليه، و ره نظاره المدهره ال نلبتا حكومه المحافظه السابقه ودازم ندا ا نهرل احد مدزمي المحاسبه معاول لمدير مال قضاء المال ايه، واخري نظاره المعارف. وتولي رلاسه النظار مع حه الي اداده ثيه النكليز ال عرفوا بها قديما. ريمه. وقد ع م المومي ال ما كل م ما الي مقر وظي ته في نظارهالخارجهه مكررا، وكان بالذات لظم مقدرات خدل الرهر الحا . فالرلمس المرار ا ل ايه قد قام من اول يوم وصل فهه فرانسه. الي موقع الاقتدار، والجراء بااعمال كثيره فر ادر الي (كرف) ه عند ظهور الحرب العامه كان رلمس يئه الحكومه، اس اتكمال السباب ال تقرب من الت اسليم بطالب المانيا ولظر خارجهتا، وفي ظرف مده الحرب العامه صار ا ا ا لمص ي لطبيع ب ا ا صدر المر الجليل المامي -اد الله شانه-بتعي المحقه ا به ا يه، وقام تطم امريقا، وتامه ا، ان اتخابه لرلاسه ااهوريه، وبعد ان بقو خمس سنوات ا ا السيد النل ا سمعيل بن حسن كاش ا، وماامورا وازال التجبرات، والتحكمات الرديئه المنافهه للحقول في رلاسه ااهوريه ترك موقع الرلاسه بوجب القانون بال ابحث عما اسند الي دامل ظليمه السيد عباس بن النسانيه ال ارتكرتا حكومه المحافظ السابقه نحو االسا ال رنسوي لكن فران اسه را ات انها محتانه عبد اللهالمويد. وقد تونه المومي ا ليه الي محل مااموريته امصر، واجرها دلنا بد تكتم، ول تس تر د مرهد من لخدمته، وفعاليته فرلمج اته لمجلس العيان مجددا. وبعد اللقهام با اودع ا ليه. العار الب اشري، وسارع ايضا الي اداده المناسبات مع ن اع ممس اتخابه قام بعضويه ال يان، وبرلاسه قو يون الدوله الروسيه الجسيمه المعظمه المرهوره من القدي، ا (معلممكتبابتدا ) التعميرات، واداره اداره حسنه. ولما وقعت فرانسه فيما اواداد ال انظر في تدقهق احوال الطرل، وقام بداواه الحاله وقعت فهه من الورطات المدهره، وسقطت قدرها ا ال جيعه المتورمه في الهند، وقام بتاييد، واكيم بناء د تركهل المكتب الابتدا في مدينه الماليه الي دركات سحيقه، وابتليت بتردل هيئات البيضاء مرك القضاء الرر،، كان تعي ال قهه حمود الحكومه في الرهر والرهرين ت ل لت حال فرانسه، 58

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (35) رب ايع الول س نه 1348ه واس تقرالها اضطر الرعب ال رانسوي الي دعوه حضره ان المسيو (بوانكاره) الداهيه السيا العظيم قد اليران المسيو بوانكاره الي العمل تكرارا، فرادر الي قرول رلاسه اضطرت حكومه فران اسه ورنالها د قرول افكاره، مع الاستغراب ر ن ل نراهد مهل بعضالبدد النظار مع نظاره الماليه، وتوفق الي تخلي فرانسه وحه، وابراماته د الدوام، وفول هذا ر ي ل سول السدمهه الي التقاليد الغربيه يعي تقليد دار النصرانيه، ت ا ا بقدره، وسرده ستل م الحيره. فانقذ فرانسه من هوه دوله امريقا، وبلجيقا، وانكلتره الي خطته، ومقصده ور ن ل نري مع التااسف حصول الاضمحدل بهذه المها ال وقعت ف ا، واستعاد ما كان ل رانسه من الم بور. ا الس باب كما هو معروف. شاا ان، ومكانه ح اثبت درايته، وكياسته المرهوره، وريما للموثرات الدوليه، والمذكرات، والقرارات والمسل امه مره ا اخري لمس في انظار الرعب ال رانسوي ان في الغرب صنالع، وتجاره، وندا، واقداما، ولهم الواقعه فانه ر ي ل مصراد الس سسياسه ابقاء افقط بل في انظار كافه العار. في كل يوم اختراع نديد، وهذه الترقهات لمست تقليدا ا (الرين) وددم ادادته الي المانيا، وقد است اد فالده ابل انهم تعرفوا جهدا ل وم االخذ، والاقتباس، والجلب، ان المرار ا ليه الموس يو بوانكاره رنل بت، وشديد عظمي من كل فرصه، ووسيا في سياسته الواقعه ال ا وطرل الكسب. غير ان هذا التر،، والتجدد ل ينرغو افي ع مه، واجتاده، وهو في الصل من متولدي بدد دامت احدي عشره س نه. استعماله بقام الاس اتهدء او جعه ستارا للمقاصد، ول الساس، وكان من المت ارددين في امر تخلي قطع وا الي قرل ثدثه اشهر من اليوم كانت الحكومه ي هم معني من كون العادات، والموضودات، والاابات، ال اساس، ولورهن من يد ال ت اللماني. ولما وصل زمام النكليزيه الحكومه ال ر ت ل تتجاوز د كافه والتعامدت النصران ايه القديمه رافعه لل اصول، والنظمه، الحكومه، ولجا ا الي يده، حصر ع مه وقوته في هذا ا والمسا الدينهه السدمهه . المما ، والرعوب سواء كانت صديقه لها، او ددوه االمر موقف ن سه دليه، وفي العاقره لل مرامه، وحصل ابدون فرل، و ال اساس خطتا، ومسلكها كانت ا ل رانسه التغلب، والظ ر د المانيا. اذا كان المقصد هو التر،، فمن المحال الوصول الي عباره عن ارغام العار د قرول استردادها، واكمها. نالتر، بوضع البر ايطه د الرا اس لبس للتر، اعي العلم ان هذا الموسيو بو انكاره هو المرتب، وا ترع، وبهذا السبب كانت الحكومه النكليزيه المذكوره قهافه. والناظم، والمعقب لكافه السياسات المهمه ال رانسويه ااشيه، ومعاونه لطمع فرانسه المنصب فول ايالت اال اوندت الت ال مع روس ايه ضد المانيا، وكذ فاذا فرض انا ان ال انكليز او ال رانسويون اليوم ا ا ((الرين))اللمانيه لنل استرقاء فرانسه بجا انبها اسيره، اللتدف الحاصل مع انكلتره بواسطه الموسيو (ده استعملوا العما د ر وسهم تقليدا فد يمكن بهذا ود حسابها. لقاسه) الم ارهور ضد المان ايا ايضا ا، كما انه هو الذي كان التقل ايد ا ان توصد ابواب معامل الصنادات في انكلتره، يق سسعيه اااد المقارنه المحكمه ب الدولت المعظمت وبهذه الوسالل تمكنت فرانسه من التجبر د ولفي فرانسه، ول تتعطل ع ائمهم ال يمون بها في (روس يه وانكلتره) المتعاديت منذ القدي. ا س ساحه العمليات في سبهل التر،، والتجدد. ود هذا المانيا، وا رت الي الن د اشغال ايالت (الرين) ا فد تنتقل الص انالع الوروباويه، وتلك الترقهات، ول تلك ريما للمعاهدات، والحكام والقرارات، ولمس لها فكر لم لقد كانت الحرب العامه ارتعا نتهجه لتلك العلوم، وال نون ال استندوا ال ا الي المما السدمهه با خدئها، وا ادادها للمان ايا اصد. المساعو المرروحه، وكان هذا الموسيو بوانكاره هو بوضع البرانيط د الر وس، ولبس السراويل االذي اس تمال امريقا، واكت اسب رضاها ح ارسلت اوالحال ان تلك الحكومه النكليزيه المرسومه قد ا ا الوروباويه الضيقه في الفغان واليران ايه، ا اوفي اي الكه مليوني مسل من عساكرها المنظمه المجه ه للمدافعه عن ا سقطت، واقق عند الما النكليزيه الوقوره ان مسلك اسدمهه. فرانسه. وح ا انه هو الذي توفق في نهايه الحرب العامه تلك الحكومه الساقطه القاضي ببسط ن وذ انكلتره د الي الس ياسه ال قضت باشغال فرانسه ايالت ((الرين)) النه اذا كان التر،، والتكامل اكنابترديل اللباس، العار سيجلب الاضمحدل، والانقرا لنكلتره مطلقا ا ن لغن لجس م ب ل ا ا ا اللمايه ا يه ا يه ثابه رهن مقابل بدلت [ص3] . والقهافه فان معناه ان يصير للمي قدره د ان يكون ل التعميرات، واتضمينات الحربيه. دالما ا في وقت واحد، وا ان يصير العار امها حال. ا وقرل ثدثه اشهر قامت حكومه داقا مت كره فحضره المسيو ((بوانكاره)) اقد تمكن من اخذ ثاار ا ان في البدد السدمهه لحاله مولمه، وموجعه بل مصيبه، ومحقه من فرقه العمال، وظهر انها ل توافق ، فران اسه من المانيا باشغال ا ايالت (الرين) اللمانيه، وابقائها حاله ي اب لها، و حصر الفكار في تبديل القهافات، ول ترضي باان تكون المساا اله اللمانيه ال رانسويه يعي ات تصرف فرانسه كي ما ت راء، وكان هذا مقابا لما لعنع ل مسااله ايالت (الرين) باعثه د حدوث حرب دامه والعادات، وا نات با التر،، واتجدد، والقهام ا كان للمانيا من الغلبه د فرانسه سابقا، والحال قطع ااخره، ولهذا اضطر ذ الداهيه العظيم المسيو باللار، والعناد لحضار كلما يوجب ال رقه، ا الساس، ولورهن ا الي المانيا، وضبطها ا اكثر من اربع (بوانكاره) ا الي ان يترك بعد الن زمام فرانسه بالطبع والت اروشات، والانقراضات بدون سبب، وبد ادني داما. مظهرا ل وم اجراء عمليه جراحهه بدنيه. ن ع. 59

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (35) رب ايع الول س نه 1348ه افهذه الكه الفغان انقلب دال ا سافلها بهذه اومولمه، وم جعه من درنات الساره، والحكومهه، ويك و الذهاب ا الي سوريه لمن ا اراد ان راهد االسباب، وكان لهذا الانقدب ضرر، وخسار عظيم والمذله المطلقه بعني الانتداب اللغوي اا ر يكن الهي المعظم المجسم الغربي يعي ذ الهي الذي كان د بنهه ال اسدم ل يقتدر ادداء السدم د ايقاع لس بانها، ول كان متصورا لديها. صنعه، واااده، وت ارهيره للنظار العامه الب اشريه من اثر ا ا مثل هذا الضرر بالسدم، والحال ان هذه الضرار كان العلم وال ض يا ال ناء بها دار المدنيه المتر،، فانه فالسوريون الذي دوا باا اروا م لنل الاستقدل ايقاعها باا ايدي اهل ال اسدم ان سهم. يوجب الانتراه الكامل، واعل كل مراهد مستغرل اقد ا ادركوا ما وقعوا فهه من ال اساره، واصبحوا دايا في الحيره اس ا د النسانيه. وهذه الكه اليران السدمهه قد ظهرت ف ا دلنيه لعتمادهم د الغرب، فهم والح - -ق في حاله ال تن، والاختدلت، وال ساد فاذا كان محصل التر، تس تجلب المرحمه. وقد عقدت معاهده ب فرانسه، وترك ايا اخيرا من ق ا ا ا هو هذا فانه ري ل يليق باهل السدم. انل تعي الحدود السوريه ال فوضت (عصبه المم) اوالحال ان هذا الانتداب كما ي ل الغربيون ول انتدابها الي فرانسه، وقد تركت، وسلمت فرانسه من افقد ا افادت ال اخرار ال اخيره ان اليران انقسمت الي ل رانسه من ((عص ابه المم)) اوان عص ابه المم الناظر، االراضي السوريه لتركيا ج ءا ما م ا. فرقت متخال ت ، ومتخاصم ات ، وان فرقه الحكومه ال والمسئول، والمومن والمكلف لسن تطبيق هذا صاحره الجند، والجم ت اتغلب د فرقه الها ال الانتداب، واجراله. فهل حضر رنل واحد عند عقد المعاهده المذكوره اان هذا التغلب ل يحصل ال بعد قتل، وافناء الف من امن ا اهل سوريه لنل التقرب من معني الانتداب ولكن السوري لما ر يتص ايلوا، وي رضوا في وقته ان ا ا المسلم من اي فرقه كانوا اا ستل م ضعف بنهه فا ،! ! ! فنه ر يحضر فرد واحد لن الحدود السوريه الانتداب في لغه (عص ابه المم) هو معني من معاني السدم، ويكون سبرالسول المسلم الي المحو، كان اديدها ب دول فرانسه وتركيا، وكان عقد مع االساره والحكومهه، ومروا في سيرهم دين د واضمحدل هذه بعني ا احضار السباب لهجوم المعاهده ب الباين المرار ال ما فقط. فع هذه الحال الغربي ، وغير مت كرين في كون الدول الم دنه الغربيه ل االدداء، واستهدئهم. هل سوريه فران اسويه ام ل؟. تري دل ا كل ه، ول مجبوريه با زاء الحق، والعدل، ا ا ا فها ايها المسلمون ان القوه الوحهده ال يمكننا والموضودات العلميه النسانيه، اضطروا اخيرا لما عرفوا وهل يمكن ادراك معني الانتداب، او م هو متعبير ا الوصول بها الي التر،، والتجدد الصدبه الدينهه، كل ذ الي المدافعه عن حقوقهم با اراء ما راوه من (عصبه المم) بالنظر الي هذه الوضع ايه، والظاهر انه ل والاااد، اوالت ال، والاجتماع، والخوه المطلقه لمس ال رانسوي من مقاصد الاستهدء، والحكم، وال ت ، يعلم ت اسيرهما احد. غير. فالتر، با تقتضيه العلوم ل بوضع البرانيط د وقاموا بالنتقادات لسال وقلما، وفي ال ايه اضطروا الي طبعبطبعهجريدهاليمان الر وس، فا اذا اادت ارواحنا ناءت انا قوه، واي قوه؟ المدافعه بالسد رافع قضيتم الي عص ابه المم. انها القوه ال نستطيع بها د محافظه بددل، ووقايه ل فيصنعاداصمهايمن وقد تربث السوريون في الحصول د مطالبهم ا شعوبنا، واما اذا وقعنا في التقاليد المضره الممنوده ال ل المحقه، والمصيبه، ور يصلوا الي جواب، ول مدد من معني لها، ول فالده م ا فس انكون اذله ل يع بنا ات نانب (عص ابه المم). ولكن فران اسه ارسلت جهوشها، ظدم تلك الم اسد، والمنافسات، والشرور، والبلوي ومدافعها، وس ا الحربيه، والهواليه د سوريه، الد كلها مقتضيات طبيعيه للتقاليد المذكوره، وال اسوري المظلوم الغافل المغدورين. وقد انازت ي وستكون االكنا، وشعوب انا، وان س انا، واموالنا نيمه عص ا ل لت ( به المم) تلك المذابح، واتصريب، وا نكهل الواقع ابارده لهل الغرب. الذي هو مريوب فهه، ومقرول حسب قوانم ا افانص وا ايها المسلمون .... االساس يه، والذي سكتت عنه العصبه عند وقوده. (سوريه) افقد اخرب ال رانسويون المعابد، والمساند القديمه المرهوره، وال ر التاريخيه النادره، والمساكن العظيمه، ان سوريهالمسكهنه احدي المما السدمهه ال ا ا وقتلوا النساء، والط ال، واهلكوا الحرث والنسل. ا ه ع وقعت ات الساره المظلمه المد ره بالموا يد الخدبه ال كانت تومل بها الحصول د الاس تقدل. ان سوريه عروس الدنيا الطيبه المبنهه المباركه بهذا ال ايوم اص ابحت خرابه، وا ان اهل س وريه المرهورين لقد وقعت سوريه ات اشغال، وتصرف بااسلوب بالذكاء والغيره، والغناء ب العار السدمي فقراء سسيط بجرد استعمال كلمه الانتداب. فلها احدي محتاجون ذليلون في عقر دارهم. عشره سنه رازحه ات م هومات طويا، وعميقه، 60

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف