جريدة الإيمان — العدد 36 — السنة الثالثة

ربيع الآخر سنة 1348 هـ تشرين أول [أكتوبر] سنة 1345 [رومي] · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (36) ربيع الخر س نه 1348ه العدد63/ ربيعالخرسنه 1348ه وظ ر اسطر، و الساس ا يقوم دليه عمده كل وصيام، وو، ور ير بااداء كل ذ ال د صوره ا تشرين ااول[اكتوبر]سنه1345 [رومي] صال في الحياه، ودل ا يرتك كل مريد من وسالل االكمال، وص ه الداء المرضي للرب ع ونل. فهو يودي النجاه. االصده كلها في اوقاها د اس تعداد م تلكم الرابطه الدينهه لها مظاهر دديده، ور رهد (لهابقهه) التاريخ اد رابطه ا اقوي، وامتن من الرابطه السدمهه موفقههعظهمه النها ب انمت د ا احكم ا اساس، وا اثبت مقهاس، واوسع اخطه، وا اددل طريقه. ود صوره ا ادعي المور الي ا اذا كان من المناسب ان يكون ب اله الكتابه، وما ا الالت اف حولها، والخذ بنالها، والت اني في الذود عن ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ يكتب به، وب المكتوب مناس به، ومراكله ح ل ل حهاضها، وتقويه مرك ها، وصونها عن ا ،ل يكتب الشيء العظيم ال بداد، وقلم، ود طرس لها ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ والاضمحدل. واما كانت كذ ا في اد مراتب الكمال، من الن اسه، والحسن ما يناسب ذ العظم، فال نري ش اوا صور الع ، والجدل لما ا ل دليه الدين السدمي ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ اانه ل يحسن اان يكتب الخبر ال ال بااقدم الذهب د من الكمال، والحاطه بااسباب الخير، وال وز في الم ابدا ، تي ه ال ضاء بداد من نور. وقد س ابق في ا احد اددادل ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ والمعاد، والرشاد الي كل صد ، وفد ، وهذيب ض ب تم الما يه يان ما سر بن الله، وعونه لحضره سمو ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ الن وس، واصعادها الي ذروه الكمالت النسانيه، ا المولي سيف السدم، وو عهد المسلم ((احمد بن ﴿بدلالاشتراك﴾ واليتا بال ضالل، وت ويدها بالنافعالرافع لها عن درك اامير المومن -ح ظه الله-))من تبديد هل المعاندين، ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الجهل، ومعالب الجاهل. اوالشرار الذين ابغوا في الر فسادا، ور يحصروا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ اشرهم د ان سهم بل تعدوا به الي غيرهم، فقطعوا لقد ناء الدين السدمي حا ا د مكارم الخدل، ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ الس ابهل في اوقات ال رص، واذوا الم اسلم ، وبذ ارا ومص هالل ان وس، وال اذهان من كدورات الوهام، الله العباد من شرار س هاء ال ران ايق، وارا م الله من ا ا ا واعرا الن ال، ومنبها د مواقع اضرار كل خصا (السدمواهه) ا ضرر س هائهم، ال انها بقهت م م طوالف ر يهن دل م ل معيبه وما لها من التااثير الس يئ، ومرينا ررات كل ص ه ات هذا العنوان نرير الي طرف من الروابط القدع عن البغو، والر رور، ويرهم بالله الغرور. من ص ات ال ضيا، ومكار ام الخدل، وما ف ا من الاجتماعيه ريبه في بيان ما للرابطه السدمهه من فاحتج ابوا بالدغال، وحالوا دون تمكن الجيو المنصوره الم نافع العامه والخاصه. فما من خبر ، وذخر، وشرف في السلطان د القلوب، وتكوين الاااد المطلوب، من دخولها الي مدينه بمت ال قهه و مدينه شهيره في الحياه الدنيا وال خره، وع ، وقوه ا ال وقد ارشدل الله اوتوحهد الفكار في اليراد، والصدار، وتنريط الهمم، اباان هامه، واحسن مدنها موقعا ا، ومن اوسع مدن ا ليه. وما من شر، وداقره س مءه، وذل، واضطهاد ال وقد ا والصعود بها الي مرا، الصد ، وال د ، وضمان ال وز، اليمن عمرال، واكثرها سكال، وفي سكانها من طبقه ا ل زجرتنا الوامر الهيه عن الدنو منه، وحذرتنا اا له من والنجا ، والسدمه من سوء التقلب، والاجتيا . ا ا العلماء، وال ضدء ددد غير سير،وف ا ايضا من اهل خ ال المواقع الو يمه، وال ر اليمه. الثروات، وال اتجار كذ ، وغالب اهلها ذوو جهاله، *** نعم، كل ما ذكرله عن الرابطه السدمهه، وعن وبطاله، وعناد. لمس بالمستطاع انكار تعدد روابط الاجتماع، وما الدين السدمي الحنيف هو دون ما ك د به من الخير، [دخولالجم المنصورمدينهبمتالقهه] يتم بها من الانت اع فهنا روابط دديده م ا الرابطه ل ل ب ل ودفع اشرور، ولكن هل يتم ذ بدون ا س تعايمه االقومهه او الجنسيه، والرابطه الوطنيه، والرابطه اللغويه، ا الهاديه المهديه، والعض بالنوانذ د اساليب هدايته ولما دليه حاله المدينه المذكوره، وحال سكانها، را والرابطه الدي انهه، ول م ا اثره في تنظيم القوي اللهيه، ومحاسبه الن وس د الخدص في القهام ا راي المولي سيف السدم -ح ظه الله-مدزمه الاجتماعيه. ابالوامر، والان نار عند النوا ، والسراع ا الي اداء الحصار، والتضييق د الباغ ، وكانوا يظنون ل اما ال وا تكال اي ه، وواجراته كما امر الله، والتبادد عن مناهيه. دل ايه انه ل يطول دل م حصار، ول س تقر د رمضائهم ولكن جميع تلك الروابط اذا قورنت بالرابطه الدينهه اومن المعلوم انه ل جواب د هذا سوي الحكم باان كل س انم جرار، ولو ضاقت به القطار. وقد ا ر الحال اتضاءل امرها، وتقالت خطاها، وظهرت ال رول، نق يكون من المسلم فان النق يظهر في ا ره، كذ ا الي اننهض سمو المولي سيف السدم -ح ظه وتبمنت مواقع تاا ثير كل واحده ا م ا، ومالها من الميه، ل فد رشاد، ول سداد بدون شده ا س بدين الله، -الله بع مه حهدريه، ونهضه دلويه في ال اونه الخيره، والمكانه السامهه في التااليف والتثقهف، ور اد المتاامل ل وتعايمه، و جماع ذ في تقوي الله حق تقاته. فمن اتقي ل ك ا فناج اباغ ، وكرر الهجوم بالكثير من تالب ا لجم ما سامي الرابطه الدينهه في الثر، ول ما يوازيها في الله تعالي ر يتاون باركان دينه من صده، وزكاه، المنصور، فانحلت ع ا الباغ ، وغلبوا، وانقلبوا الضمان ل خير يوثر، وفوز يقرر، ومطلب يحرر، 61

صفحة 2

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (36) ربيع الخر س نه 1348ه صايرين. ودخل الجم الم انصور، ود راسه المولي قرالنا المحترم ليت كروا في ما تعانيه تلك ال ان وس البيه االخرار المقلقه المثبته الداله د تسلي ال ود في سيف السدم الي مدينه بمتال قهه في صبا يوم من الاضطهاد الذي كل ها، واضطرها الي الذود عن القدس، ويافا، وحه ا، وفي بقهه المدن ال لسطينهه. الهمس الموافق 27الرهر الجاري بعد اس رار المعركه حها كرامتا. ومن الواجب د كافه المسلم في كافه اوال يعلم ان ال ود يت اسلحون لن اسهم منذ اعوام، ا ا ا ا ا ا ا ا ا يوما وليا. فامن الخالف، واذهب الونل عن ضع اء انحاء الر ان يبوا د هذا القهام المونه ضد واذكر قرل اربعه سنوات ان سهنه المانيه كانت امل ا ا سكان المدينه المذكوره، وبهمته السامهه استقر المن في السدم با ي انرغو ان يقابل به من الجواب، وتلك المقاله صناديق من البضالع الوروبيه فان اتره لمولتا احد لاره نصابه، وداد السكان ا الي ا اوطانهم، وصلحت المور. التيه حرفها : مهناء حه ا فااخبر الحكومه ال كانت مرغه د مصادره اوامر -ح ظه الله- ابالمان العام فوصل ا ليه من بقو من ال ابضالع، والسلحه المهربه بوقتا. ولكن كم من سهنه ر (انكلترهتلعببالنار) النافرين زرافات، ووحدال، واست اسلموا لوامر سموه. ايعثر دل ا ا احد لاره العرب ا اخرجت امتعتا في جوف ولقد كان بلغ بهم الجهد منتاه، وال ارده اقصاها في لمست ثوره فلسط ثوره صهيونيه --عربيه الظدم يا تري؟.نحن نعلم مقدره الاستصبارات ا ا ا ا ا يق حت لم مس ابدانهم، واولدهم، وانعا م، واموالهم، فالقوا عصو اما حرب انكليزيه شعواء يمها النكليز ضد النكليزيه، ونعلم ا ياطاها اتخذه في تعمراها مثل ا ا ا ا ال رار، واغذوا عودا الي اطدل اوطانهم. االعرب الهند، وكندا بل ومصر، وفلسط ، والعرال فانها ل وضد القومهه العربيه بل والسدمهه باجمعها تسم بوجود موس دادي فضدمن المسدسات، وقد كان لطول مده سياده ال وضي في البدد، ❖❖❖❖ وال يعلم قرد ا. وها مصادمه نهار ااعه قد اثبتت ف اساءت اخدل ااهلها، وغلب الباطل د الحق، انكرف الستار، وبرز للع ايان السد النكليزي فعد ا ا ان ال ود يحملون الوف المسدسات، ولديهم من اوانتكت الحرمات، وس كت الدماء المحرمه، واكلت مكشرا ا عن انيابه يصول ذات اليم ، وذات الرمال امع عتادها الص اناديق الكثيره، ولكن تجربه نهار ااعه افهمت ا الموال بالباطل، وه لت الديالت الي ال ايه. وال ل جو ا ا ا حوله ااوع من جنوده، واعوانه، ويرسل امامه اجراءه السلطه النكليزيه خطااها، اذ قد ت اب لها ان دم لقريا ال رانيق، ومن بم ا حلول ال اسعاده في اوطانهم، ا الصهيوني يتحرون له الصيد وينبرون له الموات ا الصهيوني، واعصابه الواج ه ل تسادد د الت قرب من اوصد امور دي م، ودنياهم. وفقهم الله جميعا الي ما به لمر و بها غليه، وستحصل بها د غاياته خصمه فان نيرانه كانت تذهب سدي. ولذ فقد سعاده الدارين. الاس تعماريه. قررت تسليحه بالبندقهات النكليزيه لتجعل من ص وفه خطوط حرب منظمه، هذا ول تجد باايدي العرب ال لقد كان لهذا النصر العظيم والموفقهه الباهره في ل لبح ا ل ا لقض انه من اسذانه ا ته ان يظن ابعض ان ا يه القليل من المسدسات ا تل ه النوع ال ابتاعوها بااثمان ن وس اليماني جميعا ا احسن موقع، ولذ [ص1] ا الصهيونيه قضيه ودد وقع من وزير بريطاني لمه ل اباهظه. وقد ادادت السلطه قطعات المتطوده من ال ود اشتعلت نيران ال ر ، والاستبرار في جميع باان ايمن داضدت الجم البريطاني ببعض اامور ل نعلم الي الن ا ت في ليا اليوم التا ، ورفعت الي الحضره الرري ه ق بعد ما كان ت الغت ركهدها لعج ها عن القهام مرلغ يمتا. المامهه والي سمو المولي سيف السدم التاني من جميع بالواجب العسكري. وفي البرقهات الوارده من يافا، لب ا ا ي ا ومن اساطه ايضا ان نادي با سقاط اللورد الكابر. اوحه ا ان السيارات المص حه، والمدردات من البحر ا بل ور، وودده المرئوم، وهو ل يملك من المر شمءا ، اتصوب نيرانها نحو العرب من ابناء البدد، فتساقط وجريدتنا بدورها تقدم الي ندله مولل المام - والقضيه الصهيون ايه من ا ات المقررات النكليزيه القت بالع اررات. ف الخرار تويد انحياز النكليز، اايده الله-والي حضره سمو سيف السدم -ح ظه تريد بها القضاء د الصهيونيه، ود قسم وافر من واشتراكه بكافه المصادمات في ص اف ال ود بغير ان تنظر -الله واجب التاني والتبري ، سالا من الله تعالي اطاله العرب. اب وزارته الي الكتاب اليض الذي ر اف مداده، والذي بقاء ندله ال امام، وسمو انجاله العظام حماه السدم مضمونه الادتراف لق المسلم فقط لالط المب تتربع بعد هذه المصادمات د تراثهم، وتومن لملكها ام . الذي كان مثار هذه ال تنه. العظيم طريق الهند بل طريق الخيرات، والحياه النكليزيه (العداوهلدسدم) ابغير ا ان يقوم في طريقها هذه اقل مانع يعيق دل ا اار رهد حاكم القدس بعي انه مظاهره يوم الربعاء ارت اباطها الم لتوم ان لبنائها الملك الدا ، والجبروت ال قام بها الصهيون ايون امام المب ، وما فاهوا به من ندرج في هذا العدد من جريدت انا ما قرانها منرورا االبدي. وقد جر ابت امم كثيره، ورنال عظماء محاوله الترهات بخطبهم؟ في صدر جريده (المرصاد) المنترره في دمرق في االبديه، ور ت ل ، فهل يكتب التاريخ لنكلترا وحدها ن ب ا س سصتا الصادره في (18ريع الول نه 1348 ) فاذا جمع انا ب الكتاب الب ايض، وتظاهره الربعاء هذا ال د المب ؟! والعدد (300)، و المقاله التيه، وف ا ما يثير الن وس ال هجوم خاص لمس د العرب فقط بل معناه الكامنه، ويغلي مرانل الحميه، والغيره، ويب مقدار دداني لهذه المقدمه الاستهاء العام الذي استوعب ادوس هذا الكتاب ات القدام وامتانه، واذا ضممنا الهيجان الذي سع ار لره دافع الن ه د الديانه قلوب العرب من مسلم ومسيح اي في كافه اقسام ا ليه القنابل الثدث الملقاه د جموع المصل ، فمن السدمهه، والقومهه العربيه. وقد عرض اناها د انظار المعمور، وجر كافه الم اسلم في صميم افءدهم من يكون اذا الم تري؟ ومن هو الذي اب نصرته؟ 62

صفحة 3

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (36) ربيع الخر س نه 1348ه تسل اللهم ا ان هذه المور ل يحتاج الط ل لكثير من اادا ه، و يمه، ويضمن اس اتحصالها د اقرب طريقه، ا اخرارالجرالد ال ات كير لحوك اجوبتا. اواح اسن ا اسلوب. وقد بادر المير المرار ا ليه الي التونه (انكلترهومصر) الي مرك القضاء المذكور م ودا بالتعليمات الدزمه. وكان ولكن كل هذه التدابير ل ترفع من العرب كل توجهه من العاصمه في اليوم الس ادس عشر من الرهر كان ن وذ فرانسه في مصر يت ول، ويتعمم يوما احترام فقط بل وتوند الحقد، والضغينه، وتثير في ن وس الجاري، ووصوله الي مرك القضاء المذكور في اليوم فهوما، وكانت دوله انكلتره اسب حسابها باانها في يوم المسلم في م ارارل ال ار ، ومغاربها حس اخذ الثاار الثاني من يوم توجهه، وعقهب مواصل اته باشر العمال امن اليام ستجد الحيلوله الي الهند لقوه الن وذ والانتقام. المنوطه بك اءته الم ارهوره. وفقه الله، وادانه، وسر له ال رانسوي بهذه المملكه ال تعدها بثابه ق ل للهند ا اتمام اعماله الموافقه لمراد الله -ع ونل-والمطابقه لرضا متومه، ومتحاشيه ب ياده من ذ . وكانت حا يه ولقالل ا ان يقول ماذا تكون ضغينه العرب، وحقدهم ندله مولل المام -اايده الله- اوضاعف اعوامه. الدوله العثمانيه المرحومه د البدد المصريه ت ول فعد وماذا يوث ر تبرم الضعيف، واستغاثته، وبريطانيا مالكه البحار، ود زعمها كما هو محرر في قطعه ت دان بها د التدرا لكونها في ضعف، وي . (ترفهعات) يرفه المستر ((باوين))رلمس الوزاره البريطانيه السابقه. وبما الس انه الهجريه تقطع دورها دام الف صدرت الراده الجليا المامهه من الحضره ا وثدثماله، كان حدوث اختدل (عرابي باشا) المرهور (انكلترا موزده السلم د العار) فنقول ان كل هذه الرري ه -ااد الله شاانها-بتصديق ترفهع الس يد الكامل وها، وكانت مصر محد لوقودات فجيعه حال العصيان الدعوي الضصمه وكل هذه القوات المريعه ستذوب حس الج ايدني المدزم الول المستخدم في اداره ا ا كقطعه مل م القاه في كس ماء. من اقصاها الي ادلها، وكان هذا العصيان ي داد كلما زاد نض ت ل ش الا باط برك لواء الحديده الي ربه ايوزبا يه ال مان. فان الحرب الكونيه ر تع الي الن السيد المطاع الرفهعه، وتعيمنه قوماندل لطابور الانضباط وان الدوله العثمانيه المرحومه، والسلطان ر يقتدرا في العار والقوات البحريه رق مهثال كيلو ، ورق ((الجندارمه))[ص2]هنا . وكان هذا التعي ، والترفهع د اجراء حركه معقوله، وقطعيه، ول د منع مقررات اديد السد فانها اخذه بتضصم هالل د اثر الذي رفع الي المسامع الرري ه من حسن خدمه ل والحكومات البحريه ل ت ال ت اسمع لير اسنان الغيظ المومي ا ليه، واهتمامه بالرئون المودده الي عهده ك اءته، الاختدل، وامحاله ما ددا اجراء ا ابره، وانصا ، من بعضها، والحرب البحريه الطاحنه ب عريه ولياقته، واستقامته. ولذ كان تقدير المولي العدمه ومن ، وتوزيع الرتب، والنرالت، والمعاشات، وداها. ولذ فا ان اصغر خطاا يقع بانق اسام السطول صاحب السمو الملي سيف ال اسدم محمد بن امير والع انوالت ال القه (لعرابي باشا) واهل الاختدل تبعا البريطاني في الحرب القادمه اعل انكلترا حكومه ل تمتد لسياسه السكات والتسك . فكان (عرابي باشا) المومن -ح ظه الله-لحسن خدمته، وحصول التعط ات اواعوانه الذين للوا المكافااه بدل عن الج اء د العصيان، يدها الي ما وراء ج يرها سربر واحد حهث هناك الملكهه المامهه د المومي ا ليه من بواعث هناته با لله والاختدل الذي تصدوا لجراله قد ترددوا، وزادت تبتدئ مهاه الغير، مهاه الخصم القوي الجديد المحكوم من التكري، ومن الوسالل المغريه له د دوام السير في جراءهم، فقاموا بانتاب بيوت، ودكاك ، وردايا الدول بال وال السريع خصوصا اذا كان مغرورا. الخطه المحموده ال صار بها مظهرا لدلت ات الجليل. اج ا ا ال نبيه، واموالهم، وامدكهم، وكان القهام م م بالقتل تع *** ( ي ) االعام للنانب. ا قد هل الالت ات الجليل الملي المامي -ادام في العام الماضي كثر الخدف ب الملتزم ر اد النكليزيون من هذه الواقعه المدهره الله بركاته-نانب السيد الهمام حمود بن محمد بن المهدي لواجرات قضاء حراز، وب الرعيه الم ك ، وتوالت من الم اولمه [...]فالده، واوفق لمقصدهم غير انتاز ال رصه م ا. االمدزم ال اول من الدرنه ال اولي بصدور المر الرريف اانل ذ الترك اهات ال اقضت بطبيعتا الي اجراء ا وفي الحال كان دخول السطول النكليزي من مهناء بترفهع المومي ا ليه الي رتبه اليوزباش ايه من الدرنه الولي. الكرف، والتحقهق، وتااخير استحصال الواجرات في السكندريه، ورمي السكندريه بالمدافع، وكان احراقها مواسمها المعتاده، ول يخ ي ما في ذ من الضرر د والمومي ا ليه من الضباط ذوي الغيره، والقدام، واخرابها، وكان اخراج العسكر النكليزي الي الرعي اه، ود بمت المال. ولنل التو، منتكرر وقوع ا وقد جرب، فتوافق خبره ومخ بره، ولنه كان الالت ات السكندريه. وفي ابتداء الدوره السنويه الهجريه من دام لجل ا ذ صدرت الراده ا يا من مولل المام -ايده الله - ا ليه من الالت ات الي من ستحقه. فنحن بلسان (1301 ا) اصبحت مصر المباركه محكومه، ومتله ه ات ا ن بتعي المير الكرير، والسيد العدمه الرهير عبد الله جريدتنا نبارك له، و ني له اطراد الموفقهه والقرال. اشغال انكلتره!. ابن احمد الوزير ماامورا با جراء تقرير الواجرات ال قد في ال اتاريخ المذكور اجرت دوله انكلتره التبليغات قر اب اوان حصولها في القضاء المذكور، وا اداره امورها، الرسميه لاوله العثمانيه المرحومه، ولعموم الدول المعظمه وترتمبها د ونه يك ل بصون بمتالمال عن الانتقاص، باا ان اخذ مصر ات اشغال العساكر النكليزيه ر يكن ووقايه الم ك عن مطالبتم با هو فول الواجب دل م متضمنا لمعني الاستهدء والتحكم ا، وانه مرتني د مجرد 63

صفحة 4

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (36) ربيع الخر س نه 1348ه امحاء الاختدل، وتااديب العصاه، واداده السكون، فعدت الدوله العثمان ايه ان مثل هذا العقد مناف وتطبيقه عينا، واجراله، وتاام تخليه مصر بد اضاده والصد ، وال انظام، وال امن، وان هذا الاشغال موقت لدس تقدليه، و الف للررف، فردته، ورفضته حقا. وقت. ب معناه، وكان اددن هذا رسما. ثم قدم مندوبو النكليز م اسوده ا اخري ابدوا ف ا اول ش ان التكليف المذكور كان موافقا ا بل انه نعم وكان ضعف الدوله العثمانيه المرحومه، وفتورها تكلي ا باانه لدي الحانه تكون محافظه مصر من كل المطلوب، وكان حسن قروله من طرف المندوب العمومي يتضاعف من سنه الي سنه، وكانت بعيده الوقالع المهلكه داخد، وخارنا من نانبي الدوله العثمانيه، العثماني، وكان عرضه، وتقديمه الي السلطان المرحوم كثيرا ا عن الحصول د قوه، وقدره لنل دفع انكلتره، والدوله النكليزيه مرتركا بالت ال، فلم يمكن قرول هذا المرار ا ل ايه لنل التصديق مع اليضا بل وم قروله، وتبعيدها عن مصر. وكانت الدوله العثمانيه الضعي ه تقوم التكليف ال اثاني ايض ا بالطبع من جهه الدوله العثمانيه لكونه ون عه. لت ا ل بالوسالط، وا ربثات الدبيه، واسياسيه ل غير، د لقول الحا يه، وبالس تقدليه المعروفه. اولكن مع ال اسف بهذه الثناء كان عر بعض وباس تعطاف الدول المعظمه بالمراجعه، والتظلم. ا كان النكليز يطولون المذاكرات بثل هذه التكاليف، المعروضات الغريبه للسلطان المرار ا ليه من بعض اكابر في ابتداء (1304) من س ي الهجره، قامت دوله والمطالبات المصنعه، والمرتبه، وكانوا س ات هدون الوقات وزراله، وكان مقصد [ص3]هولء الوزراء، وهدفهم فران اسه، والمانيا، وروسيه، وايطال ايا، واوستريا با جراء با ابرات، والشعارات، والتباينات، والهيدات ل غير. عباره عن الوشايه بكامل باشا القبرسلي الذي كان تبليغ مرترك لدوله انكلتره، وطالبت دوله انكلتره با ن اذ ماامورا بهذه المذاكره، وكان قد توفق باستحصال هذه فمن طرف كان النكليز يرون تطويل المذاكرات تعهدها بتخليه مصر من الاشغال النكليزي، وادادها النتهجه بساعيه الجديره مع المندوب النكليز با س تانبول، با س تان ابول، ومن طرف ا اخر يقومون با حضار الس باب، الي الدوله العثمانيه، والخاصه دوله فرانسه فا انها ابرزت والذي كان لظرا ا للوقاف حهنئذ، وعن اسقاطه من والوسالل ال سيكون بها فس الت ال ب الدول الم اساعو الجديه في هذا المر حهنئذ. نظر ال اسلطان. وقال الوزراء في معروضاهم انه اذا وقع المعظمه في المسااله المصريه، وتجريد الدوله العثمانيه من قرول هذا التكل ايف انها ستتناق - ا -اول القوه البحريه عند التربثات الواقعه الدوليه، كانت دوله انكلتره امعاونه الدول الوروبيه، والمسااله المذكوره. العمومهه العثمانيه بهذا الت ريق باعتبار قوات الدوله ا لم احست باسئوليه، واضطرت بتقدير مجبوريتا د المجموده، وسيحصل الضعف نيا في القوه البريه افي نهايه ال امر اجري النكليز تكلي ا اخرا قاموا به ااداء، واي اء تعهدها با زاء الدول المعظمه. لدن السلطان العثماني طلبوا في هذا التكليف ل وم العمومهه العثمانيه با ع ام، وابقاء عرره الف عسكري اانابت انكلتره ل الدول المعظمه بااجوبه من رده ت ريق عرر س ن حربيه عثمانيه من القوه البحريه عثماني بصر د الدوام باعتبار قوات الدول العمومهه ا بتاكيد، وتااييد تعهداها سراان تخل ا ا عن مصر، وادعت العمومهه في الم اياه المصريه بد ان كاك لنل حسن المجموده، وستودي لثا ا اعطاء الفراد المرت به بصر، ا ا اوامرائهم الي ضعف صصات سواهم الي حصول الحسد احتمال وقوع قتل دام د النانب في كل وقت بعد محافظه المنيه الكاما العمومهه في مصر د الدوام، ا امن ا افراد، وامراء سارر ال هالق العثمانيه ح ستل م التخل ايه، وانها سترادر الي المذاكره مع الدوله العثمانيه بهذا لتكون مهياا ل حركه ابقاء عرره الف د القل في ذ اختدل ال هالق العثمانيه كلها، وسيكون رابعا االخصوص ل ان من الضروري ان تتعهد الدوله العثمانيه مصر من العساكر الموظ ه النظامهه العثمانيه، وابد فعد، وندا، وقوه بالمحافظه د السكون، والنظام، معا هذه الع اساكر، وامرائها الي ضع و صصات ترويق، واس تماله هذه القوات من طرف (خديو) مصر اوال امن العام في مصر، واشعرت تعميما باانها س تترك مصر عساكر ال هالق العثمانيه الخره لتاام انتظام المحافظه، الذي كان لل الامتياز وا تاريه قرد ا، ح انه من تماما، وسريعا ا بعد ان يكون التعهد من الدوله العثمانيه وتااي ايد طاعتم، وان يتعهد السلطان، وحكومته بصوره االممكن له في يوم من اليام استعمالهم ضد السلطنه اجنب ل لت قطع ل تقل العثمانيه السنهه. بالعموم، وبالخاصه بردايا الدو ل ال يه، و ياه ا بعه يه، ونهايه بعدم يل هذه القوات الي ال ايه. ا النكليزيه، وباموالهم، وراحتم. وفي الحقهقه كان ارسال اس س لتكل وبعد قرول، واجراء هذه التعهدات فعد وتطبيقها، وبهذه ال باب يكون قرول هذا ا يف مضرا المندوب الم وض من لوندره الي ا ستانبول سريعا ، س يكون ترك، وتخليه مصر سسرده اكنه في الحال من بالدوله العثمانيه بد ش بهه. وكانت حهن ائذ افكار العار صدقت باان النكليز سيتركون العساكر النكليزيه، واذا ر يعطو الجواب القطعو ال ا مصر. كانت المذاكرات اب اتدات مع المندوب النكليز ان هذه ال تنه ال رتبها الوزراء الحاسدون لمجرد بالقرول في ظرف ع ارره ايام، فانهم سيونلون المرخص با ستان ابول، واول كان المندوبون النكليز اسقاط كامل باشا من النظر، كان به ترو فكر المذاكرات، وس يعودون الي لوندره. اقترحوا التكليف بعقد معاهده مع الدوله العثمانيه، وقدموا السلطان عبد الحميد المتوهم طبعا، والمتصوف من الما ا ا ا مسوده للمعاهده تتضمن محافظه مصر، وتامه ا عند ر يكن ثمه ش بهه باان الدوله العثمانيه المرحومه س تقرل دائما، ور يتحمل احد من وفء الدوله في تلك الزمان ا ظهور الوقودات المهمه من طرف السطول النكليزي، هذا التكل ايف الخير بكمال الممنونيه والمسره، ثم كان فردا، وعموما ما لله كامل باشا من حسن النظر من والعساكر النكليزي .ه التوسيط من دوله فران اسه، والمانيا، وايطال ايا، واوستريا، طرف السلطان، وما يلقاه من الريبه، والالت ات ال الد اد كافه الوزراء في كل امر وخصوص، وكانوا يتسابقون وروسيه للسلطان العثماني المرحوم (عبد الحميد) خان في المراجعه ب دسمسه لسقاط كامل باشا بالت ال. الثاني باان يكون منه المسارده بقرول هذا التكليف حال ، 64

صفحة 5

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (36) ربيع الخر س نه 1348ه وبهذه الدفعه وندوا فرصه مكما لل ساد سسبب تكليف ور يحصل امكان لتجديد المذاكره الي الحرب العمومهه يل ا من الذيل، والملحق، والمحررات تودي لق حقول النكليز النف الذكر، وكانوا يعقرون المعروضات دائما ، ابعد ان م دل ا مده ثدث س نه. مصر الطبيعيه، والمحققه. وكانوا يقولون اان كامل باشا اله لنكلتره، وكان رنعون ااما عند ظهور الحرب العمومهه فان ا انكلتره اعطت ان المعاهده، والو لق المذكوره تربط مصر كليا دليه، ويلعنونه ب ياده، وكان السلطان يخاف من ال تنه االمصري ، وادلنت الاس تقدليه التامه الكاما المطلقه با نكلتره بذ الانحصار، وتلك المجبوريه، والكل هات وال ساد، ويعلم كيف قتل الوزراء العثمانيون عمه لهم، ولدت (بخديو) مصر قرال دل ا. وبهذا الررط ال ل توافق تماما معني الاس تقدليه، وم هو ا. مع السلطان عبد الع ي المرحوم قرد، وكان غير د د كانت دوله انكلتره ستترك مصر في نهايه الحرب حكومته، ورناله، وملته طبعا. ا ومثل هذه الحا يه، والاستقدليه يمكن ان تعطو االعمومهه، وكان هذا في اثناء المحاربه ضروريا، وطبيعيا. عنوان، وا (الاس تقدليه المشروطه الداخليه) فقط. هكذا كان مرور هذه المها، والمده المضروبه، و وبهذه الس ياسه، والحركات توفق النكليز في الحرب ا العرره اليام لال مضطربه، ور يمكن الجواب د وبهذه المعاهده يل م القرار، والادتراف باان مصر ر االعامه باشتراك المصري معها في المحاربه لنل انكلتره، مندوبي النكليز سروء؟ . وكان اخذ كامل باشا المندوب تخرج من ات اداره دوله انكلتره، ور تكتسب حريتا وباكتساب الظ ر فيالحرب بساعو المصري ، ولك م العثماني ات التوقهف، والترصد في بمته، وكان البولمس المحقه الدلقه. بعد الحرب ر ي وا بوعودهم، ور س تحوا من نقض العهد. في باب بمت الباشا ي انظرون ال امر الخير سراانه. فجريدتنا ل تتلقي هذه المعاهده لمصر الي بثابه ان المصري قد داوموا، وثبتوا في لف الغيره ا كان النكليز يحبون ذ لنه اذا ر يقرل التكليف (خطوات م هده، و مه تقدمت بها للوصول الي غايه لتحصيل حقول مصر منذ اثن عرره س نه الي الن، المذكور، فمسكون دوام اشغال النكليز لمصر، ويكون المقصد) فقط. ومع ذ تقدر كل خطوه موصا الي اود راسهم ال عيم الكرير المرحوم (سعد زغلول باشا) ظ رهم بالتح اس من دول اوربا المعظمه لحسن نيه المقصد بل ولو قدر ا صبع من التر، حق قدرها. والمغ ور له. فاارادت انكلتره ال ان ا ان تجري اصول ا انكلترا، وعهدها، ووفائها، وتعد الدول ان الدوله العثمانيه السياسه ال طبقتا، واعتادها مع الدوله العثمانيه، ان عر فان، وكياسه، وشهامهحضره سلطان مصر طئه، ومس ئوله. بتط ع وتقوم بيقها د مصر ينا، وجرت مذاكرات تل ه ا(فواد الول) مسلمه، وحميه، وبصيره، وتجربه، ودرايه، والعاقره هكذا! كانت، فقد كان من مندوبي النكليز منذ اثن عرره سنه، والي اليوم و مداومه في ومتانه المصري معلومه، ومصدقه، ولذ فجريدتنا لها ترك ا ستانبول لعدم اعطاء الجواب في ظر ف عشره تنويع، وتمديد، وتااويل، وتعقهب المذاكرات. االمل القوي باانه سيكون تدقهق هذه المسوده، والمذاكره اايام، فعادوا الي لوندره، وبلغت دوله انكلتره الدوله ف ا بعقل، ومحا ه سالمه من كل ير ومقصد، وداريه وهكذا ال ان احضرت انكلتره مسوده معاهده المعظمه باانها حصلت الضروره لتاا اجهل المذاكره، وادلنت عن المنافع،والمال الخصوصيه، والرصصيه، والن س يه، ا ا اخيره، وبلغتا، وادلنت الجرالد المصريه مسوده المعاهده اان مس ئوليه التااجهل هذا راجعه الي الدوله العثمانيه!. مع تقدير حال، واستقرال مصر، والاطدع د المذكوره عينا ماده ماده، و ال كان قرولها في لوندره الوضعيه العمومهه الدوليه الوقتيه، ومعرفه الخير من وهذا التااجهل كان السبب الوحهد المرئوم ل ياده من طرف رلمس نظار الحكومه المصريه ((محمد محمود الرر، وانتاز ال رص للوصول الي الوسالط الموديه الي س بقاء، واستقرار النكليز بصر، وا رار اشغالها الي باشا)) اولظر خارجهتا (حافظ ع ه و باشا) في اثناء االمل الم ارروع لمصر، وتتمني ايضا لخواننا المصري الن. احضور حضره ملك مصر (فواد الول) بل اندن ايضا. ا اشرف الموفقهات المسعوده. بعد هذا تب ، واقق الافتراء المسند الي كامل وسيكون الن تكر ار اداده فت المجلس العمومي ومن الله التوفهق باشا، وفي الحقهقه لل المرار ا ليه الارتقاء الي مسند الملي المصري الذي كان الغا ه قرل س انه مع السف لمده االصداره العظمي بعد مده. وفي الدفعه الولي لبث ثدث سن موقتا، وسيكون عر ، وتقدي مسوده *** المرار ا ليه في مقام الصداره العظمي سبع سنوات المعاهده هذه الي المجلس العمومي المرار ا ل ايه لنل اس ب ا في نهايه ال بوع الخر من شهر ريع الول داد متوال ايه، واحرز شرف موده السلطان فول العاده، وبعد التدقهق. الي مصر حضره صاحب الروكه، والعظمه ملك مصر اهذا ايضا كان ا سناد مسند الصداره ا ليه مكررا في (( افواد الول))وكان اس تقراله بمحبه عظهمه. وسنعلم قريبا ما يكون في المجلس العمومي الملي من ا تواريخ تل ه، غير ان ال رصه كانت قد خرجت من قرول مسوده المعاهده المذ اكوره، ا اوردها كاما، او اعطا ء وداد بعده رلمس النظار (محمد محمود باشا) ولظر ا اليد!. كانت انكلتره قد ت امت مع الدول الورباويه في القرار بتعديلها، فلننتظر! االخارجهه (حافظ ع ه و باشا) ايضا. مسااله مصر، وات قت معها، ور تتقرب مره ني من ه تلك المذاكره المعهوده ال كان تااجهلها. ا جريدتنا بعيده كثيرا عن الظن بان المعاهده ومصر الن مرغوله، ومتوغا ب ياده في المبحوث ع ا المنتشر هصورها في الجرالد المصريه، وما الانتخابات الجديده للمجلس الملي، وكافه مهامها ف ا ل ل ل تعاقرت اتعليقات، واتعليدت ثمبعد اتعليدت محصوره. اظهرت الخدع، والوقودات، وانواع الحيل، والتسويه، 65

صفحة 6

جريده اليمان – الس نه الثالثه - العدد (36) ربيع الخر س نه 1348ه فجريدت انا تتمني ان يتوفق حضره الملك ((فواد االول)) با جراء الانتخابات للمجلس الملي، وتخلي مصر عن التجاوز، والايتصاب. والله المس تعان طبعبطبعهجريدهاليمان ل فيصنعاداصمهايمن 66

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف