جريدة الإيمان — العدد 37 — السنة الرابعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 37 / جمادي الاولي سنه 1348ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 37 ) – اجمادي الولي س نه 1348ه العدد73 /جماديا الوليسنه1348ه من نلائج ال ايالي والياا الجالب لنعلبار والم ري علي اال اخاه. قانه و لمهول ت ان طر الق وب او تذوب الاستبصار. وموضع العوه قريب من كل را ا ماثل اماا العيون علي ا السوا والب يد وال طن س ايان في الالماا يا ورا ال ه اانه لا ي اسع احد من الم انص و ان ينكر علي جريدتنا ا ا من ااطار وا دار ولا لال بعدها لنعلذار وسرد ما وص ت به اط،ا وما فيبرت ع يه في اطوا ا في الاعذار. ااث انا العواا العنثه ومن ق اصاري ا امان ا واعهم ما ش ايدت لج مبان ا بذل الوسع في س االل دعوه ااواننا لا حاجه ب انا الي تعداد مواضع الاعلبار وتكرير ما الم اس مو ا ايا انوا الي ال ال اخ مع ا ااوا م ايا انوا افي ذن من ا انذار وا اي ا انذار اذا ال ر المقصود دعوه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا والترقي من ال ال اخ الي اللعار ومن ال العار الي ال اشعوب الا اسنمله الي الالل ا وتذ ر ماض ا ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ الاتحاد وهو ال ايه ال يص ابو ا ا المومنون ويشدو القدي وبذلها ل ايه جهدها في سالل الل اخ قيما بي ا ا بذكرها المخ صون و بها العارقون ويت اشوق ا ا ليتم بذن ظ رها ننتشالها من اس ره ال سقطت ق ا ﴿يراجعفيكلامورالجريدهصاحبالجريده﴾ س الم كرون. نلاقتراق وحلنا نلشقاق وا رت في انحطالها ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ الاعراضها عن تنفي الدا بناقع الدوا واقبالها علي ما ا ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ ومن الم اس ا ان هذا الصوت –وان اش ت ع يه ا ي ذي مرضها ال تاك ويزيده لهمانه واسل والا حلج ا ا الحقاب السال ه- اولن في م اسامع كل جلل الا ان ﴿بدلالاشتراك﴾ ا ست دواها قيما ان به ج ب دائها وب واها. ا موضع العوه من الجلال الماضيه ان بعيدا والشرور ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ [...سذاك لم تس العر ناا ا من قرب والاطار لم تكن اولقد ا انانا ا الي ا ان ا اقرب الوسائل لاعاده الاتحاد محدقه والعدو لم يكن قيما مضي ما هو الان ع يه من االا اسنت وترم الن الباليه هو تلابع ندا الم كرين ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ القوه ووسائل الاس العداد وب وط الطمع به ا الي اق اوذوي ال احنا ورقع اصوا م العاليه في كل ناد من حد من الجشع وال الكل اب علي الت ولياوته علي نواد م ومح ل من محاق هم واطبهم ومنشورا م في (السنهالرابعه) ت اسخاها وادخالها تحت صولجان اضطهاده اسج علي الل اخ مع جاا م من ال اشعوب الاسنمله نحمد تعالي -عز وجل-علي ما وق االيه من واسلعباده وكان ان اللوذير قيما مضي من سو حتي يلكون ويتس بذن ما يرت من اللعار صا القول والعمل ويس اا ا من الاخنص في النص عاقبه الاقتراق والانذار يا من الوخامه ال لا ومن ورا ذن ما يومل بعون من الاتح اد المومل والاشل ال يا ين ع وا ان قل. ونصو وس ا تطاق ليس سوي الل اثا المحدود ع اند اهل البصالكر والسداد والرشاد. واذا ان هذا هو المط وب من كل ا علي س يدنا محمد الم انقذ من الضنل واوحال الشرك و الناظرين في العواقب والمل ام و في سنن في خ قه شعب من ال اشعوب الا اسنمله في ا اي قطر من القطار اواهوال الم لل وعلي ال الميامو وخ خا الل وبابله وما ابل ايت به الت ال ابره عند اقتراقها وااتنقها وما اقن شك ان الط ب لهذا المراد من قبائل كل شعب الباذلو ن وسهم ون يسهم في مرضاه الكبا الملعال. ن ا ا ا ا ا اجرته الي سها من المصائب وقاسله من الشدائد وبطو ا واااذها واسرها واقرادها اخ وينب ان ن ا وكيف انت نجاه من انتبه من سنه ال له وعا المر يكون اسج ع ايه اتم لنه لا ياي اللعار من شعب لقد مضي العاا العالج علي جريدت انا وا الل ع ا اكاي قتك ب ادي منع،ا وعزها نلدرياق الشافي قرلهق االي شعب ااار حتي يلكون ذن في ذات ن س عااا الرابع. وس سالكره علي ت ا طه الحميده ال السنمه من ا طر المحدق وكيف انت حا، من الشعب وتكون عنده ن س ايه متط عه الي اقتطا التزمت السا ع ا والمفي في سا ال ها الواا ا ا لا استرسل في الل رق ق ين اتبه من نومته ا الا بعد ان ثماره وشم الع ار ال واح من الههاره. ت الوا جهدا ا قيما تراه اقصاحابنصيوه وارشادا ا الي اره ا ق افي المر وح ع ا القول وعوج ت نللدما ربيوه وحثا علي هدي وتحذيرا من ردي وايقاضا من ا هذه اطل انا ال ندعو ا ا وسنثابر علي المفي وسو المصا. قالعقول ال انت ت انهر هذه المور غ له وتخوي ا من له، ووقا ب امانه واجتنان يانه س والسا ق ا ق ان ع العمل ما ا ا ر واانالنس ال تعالي ا ا ينهار الل كر س ال ان ل اها اس في ادراك الاطار جاده في سالل الموعهه اسسن ه ومعالجه ادوا المعائب اان يحق ل مس مو اا اماصم ويص اعماصم وينور ا ادون سواها والااتصاص نل هم ل حقائ ك ا تراها. المس ، نه نسن نيه واخنص لوياه ورغبه في ا اابصارخ وبصالكرخ وينل هم من حاليخ ما س ف اللعاون علي الو واللقوي وتقوي ما اعوج من اا اما العصر اسالي وما قب الي قرن مضي ققد ل ابرخ ويطيل ع ينا في هذا القطر الميمون حلاه جن، ش االخنق وا اعادته الي الطريقه المعلي ت ال ا ل ا اس ال ول ا طر ورا اي كل ذي بصر من اهوال امولانا الا اماا ال اعهم جج ال طاريف من ابنا الرسول ع ا هدي الرسول (صلي ع يه وعلي ال وس ) ا ا الاقتراق والعز، والان راد والشقاق مالم طر علي المكرا ويشد عضده ب نجا اباب السمو الم اوهدي بها ا الي ال س اقوا وبيانا ا لخ اسوادث المح يه ا ا ا ق ب بشر قال اقطار الاسنمله قد لويت ومعالم س ايو الاسنا وقره عيون الناا امو[ص1 . ا لمش او العالميه ا ا له علي اتحا القرا الكراا نلطريف الشو ه قد محيت ولاس يما ما حصل في السنو 1
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 37 ) – اجمادي الولي س نه 1348ه قتين لدي الهي ا وااار م اسورا اا ذا قرن القراا ان احسن مدحم ( نئهمنهومه) ن النصر وال ت الم ابو امامنا ولله مدح صار في اكاكر مسطورا قد ذكرنا في العدد الماضي ما ان لنستلن علي القد صار في الابار سعيك مشكورا النتم ب المخلار خاه ربنا ابيت ال قله وقرار العصاه وهزيم،م اشد هزيمه ما هنيئا لمولانا بنلل مراده وما ان قيما ااتاره تخياا اان لا اقباصم بعد ال امان اقواجا لنن الهاا في س اهل ا ا من النصر وال ت اكاي قد دا نورا ا ابي الا ان تكونوا لدينه االطاعه ولانقضا ت ال تنه وااماد ناا ا –ولله ا لقد ب ا الاسنا كل م الب هداه ع ايم اص اب المر مقصورا الحمد- امن اثر صا في ال ان و ج ب ا ا السرور والاب،اج وترت ايل الدعيه والعنا من كل لسان لجن، اومن الب الا اسنا اصب مقهورا دوتم نجوما ا ل ناا وساده ب ا خ ي تنا نعم ا ي ه لم يزل سم الدي و احسن تقديرا امولانا الاماا –ايده -وسمو حضره المولي سيف االا اسنا ا احمد بن اما المومنو –ح هه -وقد رقعت مخال ه ن يدمر تدماا لم رتبه تع و علي كل رتبه ال الويكات الي المقاا الج ايل الامات من جميع الروسا حم ايت حمي الاسنا يح لاهدا توقر ق ا ذوو ال ضل توقاا اوالعيان والهيئات في جميع الجهات وم ا ان منهومه جهادا ا به اصبحت مولاي معذورا ااماا الهدي ااست نور هدايه ااحبب انا ادراج بعض م ا في هذا العدد للكون ح يا في كسرت قرون الهالمو وكل ذي وم وموم اا س النور والطورا جلده فم ا هذه القصيده البديعه من اا شا الشاعر مك ي ا ضنل قرن دا بك سورا بم ناح الصدور وسر ال ا ال قله احمد الجنل وس: م كت رقاب المس مو و رت امور اماا اس ل خ تيساا ا ااماا الهدي لالهلت ن ا مذكورا ن الر ذات العر والطول تسخاا وما قسرت مع اناك ارنب قطنه ااماا الهدي لالهلت ل نا رحمه من ال انا الا انت احسن ت ساا ولا لهلت في عز ا نقه مسرورا لقد قزت نل ت المبو ولم تزل وعاقله ا ي امن النا محذورا ام ت عيون العالمو محاسنا ا علي كل نط حارب منصورا ن ال ضل والقضال وا د والعن وما لهلت نلعو الكباه منهورا قتحت بنداقتحها ا كن ن ال اشر العلي به ت محبورا ولا لهلت في قضل وعز ومنعه ولكن قت ما لهال مقدورا اظهرت علي العدا ظهورا ا ا اسرنا ولالهال من عادي ا ي ه مبلورا ل ااصبنا به منوا وجدناه مذاورا اوصل علي من لاب ع ما وح ه جمعت لها جما غ اا وا، ق اثر ق ا جندك الجم ت اثاا سموت لاولهت النسماك ولم يزل ونورا به جن من ال يل د ورا ا ل اوسقت ا ا ن بعد ل اعدوك في ذل الاهانه مثبورا محمد الهادي المو وا الميا القد اناقت ظس الهدي بههور مو ما وجه ال ي صار طورا وباق حرب لالما صار منشورا اا احالت بها الجناد من كل جانب اوحررت القنا ذن تحريرا (بقلهالمقا،المنشورهفيصدرالعددالماضي) ا ودارت ق توح بساح،ا سورا واص اب لنسنا نورا وبه ه رملت ب اجناد الجهاد لوائف ال سا اواص اب دين في الر معمورا ويملع ن سه يا ق ا من اشو واضو ومثول اد ما انوا اماا وم امورا اايا حسنا حاله المحاسن ها بو يدي مبدن ا ومعيده ومن االيه الرجو ا اوابقي لباقي النا من ذاك م ورا ومناجاه واب،ال وثنا علي الرب الملعال ووقو اس اود اذا الهي ا ي ولم تزل ل خدمه واعنن لمههر ا هو اعلي مهاهر الطاعه. قن ت اج نارا ا او ح اسرب تنورا القد ققت ارنب ال خار م اارا ا ي انتقل ع ا ا الا بق ب قد اناقت ع ايه انوار القبول وسيف ب ا شديد وسطوه فحهك م ا لالما صار موقورا وصق له الطاعه قن ت عنه اادران اكانوب ومنحله ا ح لج لس مناقبك ال ر اا تعذر حصرها ق لي يف ا بل ن يف مدحورا ا ابه الادراك وهبت ع يه سا، العرقان وحب ا في العادي صو، بعد صو، ومن رااا حصرا تراجع محصورا ال ضائل والل ه عن الرذائل قعر سر ما في قو ا ا وعزا واقداا به صار مشهورا وها انت من اعنا قوا ذوي هدي ا ن ع ن ا تعالي: ﴿اسعلعين نوا ن الص نو و االصنه ا وا اا لك بناه الا وصو علي مر اسروب وحرها بصالكرها خا البصالكر تنويرا ا ع ن ن علي ال خاشع و ﴾ بقره[ ال وو من هذا ال اباب الي ما وهمه ل ايج لاب رايا وتدباا وناه ايك ا ان نا قدر يحمد في اسال والم لل قكان ذا ق ب رقل في موالن ا ن ا ولهر يا ال ال احمد تطهاا اذاق العداك الردي تري الش قه وحب ا ا والعطف علي البا،س غيور 2
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 37 ) – اجمادي الولي س نه 1348ه ا صبور في موالن الان،اك سرمات تعالي لا *** (بردعه ) يل اار عن بذل الن س والن يس في كل ما قله مرضاه ولا ي رب عن ال ابال ما في ال اوامر الالهيه من اسج ا في اواار الشهر الماضي نزل برد عه علي جبل ا تعالي والوصول الي ال وله ب رانه والزل ي لديه ا علي الوقا والمانه والصو والرحمه[ص2 ا صنو ا من م حقات لوا تعز وقد اقادت النبا الل راقله او ما عن س االل الي ن ع ب دينه وولنه ندر االيه اوالاخنص في المعامنت و ال العاون علي ا ا والاقبال اا ا ا شوهدت منه قطع اص رها لا يتسمكن الرجل القوي ا هياب ولا ونجل مقتحما ل صعاب ومت انيا في علي كل قض نيله والاتصا ن نل ا يله والل ه عن امن حم ها الا هد ومع ذن لم تصب منه الن و االوصول ا الي ذن ما تواقرت الدواع والس باب. االمعائب والاعرا عن الشرور والمعالب. ب اذي ولا المزروعات بضرر يذكر قس الحمد والمنه. ا اولا شك ان من م هذه العال ه الشري ه ا اوعلي الاجمال نقول ا ان اكاي يقدر الرابطه الدينله (مقتاسات) ب واسلوي ن سه علي جودي هذا ا ،ذيب فم لهماا االاسنمله ح قدرها ويوق ا ما تس الحقه من الاجنل هذه اسا، المني ه يعر كيف يقوا يا قرضه ع يه هو المومن اسريص علي القلاا بلكاليف الدين والساع (***) من الزاه وما كان ال ر واللكليف به من السر افي مرضاه رب العالمو وهو اكاي يري لاله ما يري ندرج في سنلنا هذه من جريدتنا بقصد الاعلبار الساري في جميع مهاهر الصنح وال نح والعزه لن سه ويرث اايعار المص وه العامه علي المص وه ا لم ما قراناه في جريده (المرصاد) انتشره في دمش في والوقايه من ناور الاضطهاد وضعف الدقا وي مس ا اصه وعندها يكون المومنون الج اسد الواحد اذا ا سن،ا الصادره في (7ربيع الار1348) والع دد بيديه ما يحم علي القلاا بذن الواجب بعو قريره شكا بعضه شكا ه ما دلت ع يه الارشادات النبويه ا ا (308) وس المقا، التيه عينا: ون س ليبه وبذل مصون عن الش لي وله من ورائه ا وكل خ ل و نقص ظهر في ا افير رابطه الدين ااا جا من ا ا ا نلمعوبه العاجله والجله والوات النامله والل هل لن نقصان ذن اسرص المحمود والوصف ا يل الماود. (العدليدعولسكونواله يوقدنارالتنه) يكون مههرا ا من مهاهر اقضال تعالي ووقور وقد وا ال ر من سوق هذا المقال وابن ه ا ااوق ت الس طه الويطانيه في ق سطو الول نعمه وتي اساه والطاقه ا ه ولا يزال سالكرا في هذه اا الي السما حثا ا لااوان انا ااوان الدين علي ا سك اسر والصح القدير حضره س بك عبد الرحمن الطري المقصود بهذا ال اسع المحمود ا الي ان يصل من واسرص علي تعال الدين. ا ابداع القائه اطب اي ه حرضت اله و العرب علي تعويد ن سه علي ال ابذل الي المق اا الرقلع والمنصب القتال وقد عينت ار الاثنو في (9 ااي ول الشامي المنيع من حب ا اات والموات وحسن ا وققنا جميعا ا الي ما يرض ايه واصمنا رشدنا سا [ و ) موعدا لمحا اله اماا مح ه بريطانيه. لص ا نيع والل اني في كل م اشرو خاي والاقداا علي ووقانا ناور معاصيه اامو. ال ان ع العاا بكل ما اوتيه من قوه واما اس الطا الي ذن ا نا نع ان الول الكري س بك عبد الرحمن (قول) سالن لا يع انله عن ذن ، مطا ولا ن س ااماره يقطن مع عائ له في لول را ت الب ه الص اه نلسو ولا سو لبا ومن ت امل في قوائد هذا ا قد ذكرنا في عدد ما ا قدوا المولي العنمه عبد السانه ال لا يوجد ق ا ودي واحد وقد ا د لي اللكليف عر سر اقتران الزاه نلصنه في لاب الرحمن بن حسو الشات –ح هه -من محرو ااحد ال ال ار الواقدين م ا اخاا ا ا ان اهالي الب ه لم يشتركوا اتعالي وسر تكرار ال امر بهما لن ع ما يدور محور قعله ن عذ ار ا الي العا ه بقصد ادا الزياره لجن، مولانا ب اي حر هضد الصهيونيو اصوصا ا وانه لم يوجد في ل ي ل الصنح ابالن والهاهر وبهما نال ص ا ااالكر. االاماا –اايده -وفي اليوا السابع عشر من الشهر قري،م سكان صهيونيون ولكن السوق الل اري انت ا ا ع ن ا ا ب الجاري بعد ان اقاا برهه ا يساه توجه عائدا القله ت حوايته ويذهب اله ون الي يو م وما ان وهكذا تحت كل تكليف من تكاليف لاعه ا راققته ال اسنمه في الاقامه والترحال. اليوا العالج من اسر ه حتي اتت قوه من الجند اتعالي سر من اسرار الصنح في الم ابدا والمعاد ووقايه االانكليزي قسكن ج ال القوا و ار الاثنو نت تري من ااوي الشرور و ال ساد قالص اياا ذن الثر (ااجرا حدناب) الب ه يسودها ال اسكون وكل من اله و م ل ت االهاهر في اصنح الن و وكب جماحها عن الشهوات ل اش ا اص كنه لم يكن ل اعوره خو ا او اثر. اا اقادت ان ابا تعز انه ثات نسم الشرع من اسا وتمري ا علي ا ضو لما يرشد االيه العقل الس وتقتضيه االهدايه الي الصرا المس لق . واس قله ت المهاهر ااقداا عبد العزيز عقنن من الموظ و في دالكره الماليه ا ا لمق هذا ما ا ده لي احد الل ار الدمشقلو ا يمو في اال من اهمها -بعد الامت اعال لمره تعالي-وجود ذن هنان علي ناب الخمر وكان صار اسم ع يه ه ت الب ه السانه. ا ع الواقر في صعيد واحد وصم ايه واحده ومقصد ثمانو ج ه حد ال اشرب وقد اق ع يه اسد المذكور في ولماا ان السيد س ع ابد الرحمن من اهالي هذه متود وق وب مت قه وجوانح نللقوي مشرقه ولا اموقف حاقل قكان في ذن ا اوقع عوه وابد صوره االقريه وسكا ا قا الي من ب ا ان ي ق اطانتها واين ي ما في ذن المههر من الاتحاد المنشود والوقاق الان اذ حد من حدود تعالي علي من اتبع هوي ن سه ولم يص ا من مراره العقوبه. وقعت تشويقاتها المقصود. 3
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 37 ) – اجمادي الولي س نه 1348ه ااننا بعد النعنا علي كل ما جري من اسوادث في االهالي الم ل رجو في ساحل حل اا من اكاي هاجم بيوت اا اما الوامر والنواس ال جا ت بها اللوراه الكريمه ن س ب ه لول را ومعرقتنا عدا اشترااها ب من العرنن القالنو في المنطقهالشماليها قهي محلويه علي ال رائض والعقائد والعبادات ولم هذه اسرات سل رب جد الاس ال راب ان ي قي اتكن شامله ل احكاا الدبيه والاجلعيه ولنهاا ا ي قان ل لويز حدا ا وان ل ه دو، ولك ا القبض علي رجل لم يعات تدخ في حادث جديد ولم مراتب اسياه قطعا وبهذا ال اساب وان ان ب انو اسرائيل سريعه الزوال. ث ن ن ا يده جنايه ايمه. مسلولو علي قطعات عاه من الدن ايا قا م لميلوققوا نا سررنا قبل وصول العميد ال اسات الي ق سطو االي تشكلل وت ا اسيس مر زخ بصوره اساس ايه في اي اولكن السد الويطاني وقد اع الاد ان ي الخذ انصارا محل ونقطه من الدنيا. لهدو [اس..سا، بعد وصول نجدات الجي الويطاني ويعد كل مخالف لمقاصده الاسلعماريه اصما لدودا قهو ا ت ا ل ا انت شي علي اسياد وتسكن اسر ه. ا يود الانلقاا في كل سانحه تعر االيه وفي كل قرصه اوانه يرور الزمان لما ال س وال ور في ي ل ا نمها وكان سمع ان الول الموقو س بك ولكننا والوقائع الجديده تدل انا علي ان العميد السات القد ال اشريف ال انت عا ه ب اسرائيل حلنئذ ا وعاين اه من وجوه البند وا من ذن بعض اهو اكاي امرخ نلقلاا نسرات اكاميمه ال سمع ولهاد الن اق والشقاق انقسم ب انو اسرائ ايل الي قرق اال نحو اكاين تقع ع م اقل ش بهه ب ا م صادموا القوات مخ ال ه ان ال رقه المل ابه ارجت الي خ ارج القد لائعها. الويطانيه والقوات ا وديه المرتديه ال با الويطاني الشريف وان م م اله وا والل اوله علي القد قالعدل يدعو ل سكون واله يوج نار ال تنه وال تل اوله علي دورخ و اسائهم واعراضهم وقد ال اشريف عا ه ب اسرائيل وبوا هذه الب ه اقاذا ان من صا بريطانيا العهمي تمادي ال تنه اترامي الي انا بكل ا اسف ان الس طه الويطان ايه القت الم ابار ه وا ااربوها بل وا احرقوها واساصل ان ب واس العارها فما ع ا ا الا ان تزيد تداباها الجديده وما القبض علي ثنثمائه رجل من ال نحو والعرب القالنه ااسرائيل وقعوا هم في هاويه من العذاب واسلحقوا اع ا ا الا ان ت ل صواعقها علي العرب وساي اكاين ا في جنوب البطيوه وساق،م بعد ما كب ،م نسديد نحو اكا، والم اسكنه الي البد. ا ظ موا اي منق ب ينق بون. ناب س والقد حلج ش اهار م نلسواق وخ في حا، قبعد هذا لم ي ب ا من الاسرائي يه ا ارابه القد يرثي لها. (القد الشريف) الشريف عنمه صم في الدنيا ولم يب ا اثر مادي ا ا قكل هذه ال ابوادر اذا اض اي ت الي بيان السا انت القد ال اشريف اقدا ب ه مبار ه في الدنيا اهذه قان نبي عيسي –ع يه السنا- ولد في ا شاس ر الول المم و نلض ن واسقلنهيدلنا دلا، اقله نعلبار شهر ا اللار يه من القدي ولم تزل القد القد ال اشريف وقاا نلدعوه الي دين النصرانيه ا اان المس ا، مدبره ليس في النوادي الصهيونيه قق بل الشريف صدرال لار -ومع عدا س نيان قدا وشهره و اشر الانجيل اكاي هو ا ل من اللوراه وان الوارث وفي ا الس الويطانيه ا يدعو ل ل امل والل كا المديد. لموقع س طنه دين موم الزائل نلطبيعه. مصر واللسمن- اقان القد الشريف يعد في اللار هذا وقد تو - اعلي ما اب نا مخونا-عشرات المحامو ا اموقع ام ون اصه انه لما ان منبعا ل وادفيت الروحانيه اان القد الشريف ال انت عا ه الموسويو ليقوموا نلدقا عن قضيه س بك ع ابد الرحمن وبدات االعهلسمه وحلج ان[ص3 مع اللار هو مع القديمو اسلقرت بعد انتشار دين عيسي –ع يه تنهم الوقود وتسا لنحت اج علي توقلف بعض االوقائع قان القد الشريف مر ز ام لوقوعات امه في السنا-مقرا وعرشال عي اسويو ا اباب الانجيل اال نحو والعرنن ب ا ساب موجب. ان هذا اتوار الم ل حلج ان ال الار القدي اول ما نا به هو ا ا الشريف بعهمه ا ا انت قله من قبل وا مالا العسف واله واللوقلف واللنكلل والتشها في اقلد وذكر الديان قكل وقعه في ذن الزمان ناعت اواساسا ولم تزل القد الشريف منذ عشرين عصرا االسواق يدل علي عهد جديد يكون ت اثاه في اقه ا بدين و ت بدين قالدين علي هذا مصدر كل االي الان وس دائما القبله الوحلده ل نصرانيه. اانحا ا الجريره وستردد اصداوه في اقه ال ابند الاسنمله امص وه والدين اصل كل صوره والدين متن كل كلاا. الماذا الا اهانه لقوا ساكن اعزل والسكوت عن قوا ناير ا ولما دخل القد ال اشريف ا الي ايدي المس مو بعد اا ان ب اسرائ ايل من اتبا موم –ع يه م.ا! س بععه حضره قنر الرسل وساب خ العالم نبينا (محمد السنا- اانوا قد اوص وا القد ال اشريف الي مرتبه المصط ي صلي ع يه وعلي ال وس ) اسلقرت تحت م ان ا اتي ن ود الي ق سطوا من اكاي س حهم ن لم ا ئ عا ه قطعات عاه من الديا اسكونه با اسرايل اظل الاسنا قكان م اس دها فيلج اسرمو واولي نلمسدسات منذ س نوا من اكاي وله ع م البنادق قالموسويون في ذن الزمان انوا مالكو لس طنه شا ه القب لو وقد جرت الدما في المحارنت الصياله ا انللو ا م ان اكاي جراخ علي لبا الكسوه العسكريه لن وذ وحا ايه انكلتره ال ايوا ا ان بي ما قرقا ا وهو ا م ا سيولا ولم تخرج من ايدي المس مو حتي انلق ت في وعلي اله وا واللعدي علي الامنو ن الجي انوا محرومو ولردين يا من الع وال ن ومن ا اا ايه ا الي تحت اداره ال اتراك بص ه ب ه اسنمله محضه ا ا االا نكليزيا من اكاي امر الج انود الانكليزيه ان تصوب ناسر والصناعات ال حاله ا ال ايوا انكلتره وانت ليس ل ود ولا ل نصاري بها ح بل اس ل مس مو ا بنادقها نحو العرب في السواق وفي بيو م حتي في س ط،م وحا ي،م مس اتنده الي الدين واللوراه لا ا او اخ ما بو معاهدين او ذملو وان بقلت في كل ا قرال راح،ما م ان اكاي ا امر ال اسطول ان يضرب اونع بهذا ا ان اسا موجودي،م ان قائما نلدين لا ا. لهمان والي اليوا قرارامعنويال نصاري وقبله ل عيسويو. ا 4
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 37 ) – اجمادي الولي س نه 1348ه ا ولما انت ادو، انكلتره ولاس يما من اسرب العمومله ه قتصور وتخيل مثل هذه اسال ال لا مع ا اال احرار القديمه. وا اما حكومه المحاقهو الانكليزيه ال الزائله قد اسلقر عيانا ا في النهار العامه لب الاشر ا نلجنه الصريحه المط قه. قبضت علي لهماا اسكومه س س انوات امله الي قبل ا مالها من ال ايات ال لت ق ا بكاقه المقدسات بن اا اربعه اشهر ق اهي ال احلت المس ا، المذكوره حتي امع كل هذا قان من الضروري والطب ايع ان يكون س ل ا ا ا ا لننا في سالل مناقعها الماديه واسياسيه قكان لها ا اوص ،ا الي نل ائجها الو يمه هذه وبنا ع يه ي ي بنا ان امن العالم الاسنت الل امل والمطالعه ل واقعه المرتبه اا اسوا ت اثا لكو ا مه مه مدهشه لا مثيل لها قادها ننتهر ن من حكومه العمال اسا ه علي سياسه المص انعه ال وقعت في (القد الشريف) بصوره ااسرص ا الي ا ان قامت ولت بقبله دي ا يع (القد اانكلتره ال ايوا ان ت اسار ا الي ال ا مس ا، القد دمويه فمهما ان الباعج سصو ال هذه الواقعه قان ثمه ال اشريف) ايضا في سالل مناقعها الماديه والسياسيه الشريف المهمه الناريه واساويه كاقه الاسلعدادات حقلقه فيبله ظاهره في الميدان بقطعي،ا الرياض ايه الربعه وقتحت نب ال تنه نلسياسه ال ريبه ال ن حت ا ود االموجبه لااراب الدنيا وا احراقها في العاقبه وان تبادر ا ا اساصله من ليب اثنو في اثنو وس ان هذا قلاا علي بها واولت صم اس نلقد ال اشريف اكاي بق الي االي القلاا نل مر يواق سكان ق سطو العرب ع االا اسنا وسو قصد موجه الي دينه وحلاته مط قا. ا ع ي ل الن منذ شرين عصرا م دنلا نصاري لعل ويرونه ا لحف نقوقهم و الموق . ا اا ود هذا الاحسان وسيله لل سيس الس طه ا وديه اقا اذا ان الاسنا في العالم ه اقن ولم تحصل لبعيطبعهجريدها الايمان ل الكون م لده ل يانه الموسويه مع ان ت الس طه قد منه الم اسارعه الي الات اق والاجل والعزا والقرار سن،ا الس طه النصرانيه -يع بههور دين عيس - ااذ ايقابله هذا اله وا وبقلت كل كه اسنمله من رده فيصنعاعا هايمن اتخذ العيسويون القد الشريف عا ه لديان،م ققلاا ب م ن سها من اها و ا تحسسه ولا متحر ه قنبد احكومه انكلتره العي اسويه ال س مله ودو، نصرانيه من تعاقب وتمادي سو القصد وا يانه والل اوله الاعاده س طنه هدم،ا النصراني اه في قدي اللهمان تعد اوالقتال الموجه علي الاسنا كل واحده علي حد ا. الانه شنلعه وجنايه علي النصرانيه قبل كل ب بن قالمس ا، اسادثه اليوا ليست وقعه (القد ش بهه. الشر يف) حس بما تراه جريدتنا في محا ،ا بل الموضو في اهكذا ل ات ا انكلتره يهد دي ا واص ها في سالل ال ابحج والعمل هو الا اسنا والاسنمله ولا شك في مناقعها الماديه والسياسيه وعدته جالكزا ومباحا وبعد ذن. اقلاا دو، انكلتره علي النصرانيه بهذه الدرجه ع نا ا قانا اا ا الم اس مون انه ب ع ينا الليق والانتباه نهن ونجوله ان الهار اعن ا ا وديه بلقدي دين موم ا ا والنهر والبصاه والاجل بسرعه لا لجل اله وا والرجو عن دين عيسياا ... س ابوان من تحا في وال ال اوله علي لر ما او اص ما ولكن ن ل صنعه العقول! ونلصل ببعضنا ب ابعض لجل المداقعه يا لدينا من قوه ب ا اقدو، انكلتره س اياس ،ا وحر ،ا هذه اما ان تريد لصيانه دي اننا و الكنا واعراضنا وناموس انا وارواحنا ك اا الا اسنا وا اسقاله اولا ا يعاون،ا ل ود وا اما ان ضد كل هجوا و اوله قق . تلصور وتلن ايل ا ا بهذه الوسيله تسلعيد القد االا ق نعلصم نبل بدون ت رق ما قال الشريف لل ع العا ه الوحلده ل نصرانيه تحت ا ن ن ن تعالي في اليه الج يله القراانيه﴿ :واععلصموا نب نل ا ا ع ال اس طه الا انكليزيه بعد ان تضرب ا ود وتقت هم في ااار نجميعا ولا ترقوا﴾ [ لال عمران . ا االمر ب اسهو، قاذا ان مقصدها هو ع اباره عن ال ا الاسنمله واقنا المس مو من الطرق المه مه ا ا ** مسلق والن ايمه قان تحق هذا ا يال يقفي ليوره يحو اااناعند سرد المطالعه هذه من جريدتنا عن هذه وقنا النصرانيه والعيسويه و اها امع الاسنا يع السياسه المضره المده اشه الا انكليزيه نري ان من شعار جعل الدنيا عا ا ساق ها وال ا الاشريه م ا. ا االانصا واسقان ايه الاسانيه عر وايضاح ما ي ا ا اا اذا قر وتصور ا ان ا احدي حكومات انكلتره تريد علي قارئ اينا المحترمو وهو ا ان اسكومه ال ابدت مس ا ، ا ااقنا ثنثمائه و سو م يونا بل اربعمائه م يون من القد الشريف ليست حكومه العمال المعلد،ال المس مو في العالم فمن النلها القول ب ا ان الانكليز يريدون ا ادخ ت الي ملدان ال اعمال قبل ا اربعه اشهر قق ولكن اااراب الدنيا ويقصدون القضا علي حلاه العالم الاشري مس ا، القد الشريف خ ق،ا من العدا حكومه 5
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف