جريدة الإيمان — العدد 42 — السنة الرابعة

شوال سنة 1348هـ · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 42 ) -شوال س نه 1348ه العدد24 /شوالسنه1348ه وال الوقل الي سوا الطري في هذاالعيد السعيد وجميع امولانا الاماا-اايده - افي ساه علي ت اله ابه الي االع اياد اقه ااوان الدين في جم ايع القطار وت اهمهم الي اا ان وصل الي المصلي في الجبانه ا كائنه في الشمال ا ما به جمع ال اشمل ولم ال اشعج وجو الصد انك علي الشرقي من العا ه وهو -ح هه - افي اثنا ذن م ل لم اكل ب قدير ونلاجابه جدير. شل ل نكاكر والحيه اسنونه لل ا و الملكاثره وه انان ان ادا الصنه من ا يع ارتقي ا طيب قد تم -ولله الحمد والمانه بعونه تعالي-انقضا شهر منو المصلي قوع وذكر اطبلو وجيزتو اشتسم لا رمضان الكري شهر الصياا والعباده المقبو، من قضل علي ب ايان ا احكاا ال طره واسج علي ادا قريضه اس ا رب ال اناا نا مال العده و، وتقرر ناعا ان غره ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اوعلي التراحم وات اق ا كلمه وما ب ل ئمه علي ا ل ل شهر شوال المبارك احد اشهور اسرا يوا اسات وفي المس مو من الطاعه والنص وما ب علي المس ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ اعصر يوا ا عه ان النق المداقع من قصر مدان ا ح ا لاله من الاحتراا و سن الرعايه ورعايه ادا ا ااعنما ب ان اليوا المذكور هو يوا عيد ال طر السعيد ﴿يراجعفيكلامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ا ا ال امانه وما الي ذن من ادابها المشروعه توجله قههرت عن، الاب،اج واسبور علي الوجوه واشل ل ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ االق وب الي عنا ال ايوب بدعوات ترت ا اجاب،ا ين كل قري يايقتضيه الاسلعداد ل عيد من وسائل ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ تعالي. وبعد انقضا ا طب الو ندر جن، مولانا الاماا - ا الترقله وبس ال ف لله تعالي نانا، كل عبد ما يرجوه. اايده - االي ا روج من المصلي وركب سيارته ﴿بدلالاشتراك﴾ الم وكيه ال رها جلاد ا يل وتوجهت ت ا و وفي صبيوه يوا السات لم تط ع الشمس ويناس ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الكباه مراققه لموكبه الج يل من ا ت الطري ال ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ اشعاعها حتي هر الهالي ع اشرات اللو حسب ا ل المعلاد يومون دار السعاده الملو يه ل تشر برويه ان المرور م ا اولا تحريا علي القلاا نلهدي انبوي في ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ااماام المحبوب وجن، م يكهم المهاب ومراققه موكبه مثل ذن و ما مر علي المواقع العسكريه اصطف ال اشريف لدا صنه العيد في الجب اانه وفي اثنا ذن المرتبون ق ا من العساكر ع الي سطوحها لدا اللحيه عيدالطرالسعيد ا ا وما لهالت ت ا و سالكره ننلهاا مراققه لجن، مولانا وص ت جمو الجي المه ر المنصور علي رايا م في اتم ال هم يا من ب ايدك القوه واسول وانت جامع النا االاماا -اايده -اا الي ا ان عاد الي الدار السعيده وهنان ااه ابه وا اعهم اابه يقدام ا امراوخ واران المعسكر ليوا ال صل ومنك ال ضل والطول ومن مواهبك ا ان اسلعرا الجي المه ر المنصور ب ا ل اهبه والضبا والنقبا علي مراتبهم يم اشون علي احسن ال الوقل الي سوا الطري والوقايه من سو الم به ا انلهاا وا ل ترتيب واحت اشاا. وفي اوائل الساعه واسلعداد ومرور لائبه العديده في ملدان الدار والم لل واللعات ع اند مزال القداا والسنل س ان العانيه من ا ار تشرقت ت ا و اروج جن، السعيده علي الترتيب المعلاد يق دا ا يع تنمذه دار ا سوال من اب،ل اال ايك ومد ا ف اضوعه ورجائه بو امولانا اماا اس - نصره - من دار السعاده ورويه االيلاا قتنمذه المكتب اسري قالعساكر المنصوره ايديك ان تبارك في اا اياا وا اعواا جن، مولانا اما ا ا ا علي اللعبئه العسكريه من مشاه ومدقعيه وقرسان ل عله المبار ه وحو انجا العنا اباب السمو المومنو وس يد الم اس مو اماا الزمان وخ ي ه العصر ولم ي ننقض هذا الاحت ال والاجل الم ايمون الا في والس ياده وخ اسسو وعو والقا والمطهر وعبد ا وال اوان الا اماا بن الاماا والم المعهم المحبوب الم دي الساعه ا ام اسه ت ضل جن، مولانا الا اماا العهم وابراه وا سمعيل والعبا والمحسن ويح ا ا ا من جميع الناا والمدعو من كل ولسان مولانا ا س انجل المولي ولي العهد يح بن احمد واسلقب هم في -ايده -ن لقبال وقود ا ،اني علي وق ما ر من وس ايدنا الاماا الم الوكل علي المعو ابن مولانا اما ا ملدان الدار السعيده الابر من السادات والع ما ا طه كان الاس لقبال الشريف قتشرقوا نلمعول بو المومنو المنصور نلله رب العالمو يح بن محمد بن يح اورجال الدو، واع طيان العا ه وا ال قت المداقع ايذانا يدي حضرته الج يله ظ روا ب ا امان م من اخنقه الكريمه لم حم ايد الدين وان تبق ع ينا ل عله المبار ه ايمونه ما اروج جن، مولانا الاماا -اايده -ل صنه وانت ا ما مث ت جماعه ت ،ا ااري بترتيب من الهم ا الي ان ان ض ا ددت موا ال اسرور واعياد اسبور مح وقه ا ع بق وب لافحه نل ااور واقئده و ه يعاني العساكر المنصوره قد انلهمت ص و من ايمو والشمال نلسعد واليمن والاقبال والنصر الدا، والعز د ا الاب،اج واسبور وا كل يحمدون علي ما منحهم به م ان اماا الدار السع ايده ا الي المصلي فمر مولانا الاماا - ا ا والجنل مقرونه ن ،اني ونيل ال اماني وار اا انف من نعمه الاسلقنل اللاا واسريه ا كامله تحت ظل اايده -ماشيا علي قدمه الشريف يوكبه ا اص ا اساسد والشاني ون وذ الوامر والنواس وحمايه هذا ا يقدمه ثله كباه من ال رسان من بو الص و ومن ورائه اجن، مولانا الاماا -ايده - ويرت ون الدعوات ا ايه القطر من جميع المعر اات والدواس وان تشد عضده ا اانجا س ايو الاسنا وجها الرجال من السادات بدواا النصر والل اي ايد ومضاع ه ايامه المبار ه ال ا ب انجا الكرمو قره ع ايون ا اهل الايمان سيو ا والع ما والابر وحوا م من ايمو وال اشمال اللو اظ ت نلاسعاد كل قريب وبعيد. وبعد صنه الههر من االا اسنا واسد العرين لا س يما المولي س ايف الاسنا لم ا ذن اليوا ايمون ذن اس القبل مولانا الاماا من بق العديده من الهالي والعسكر المنصور قا، في ت اولي العهد وان تعم نلسنمه والصوه والكرامه ا الثنا ب ادا مرا اللعه العسكري ومالهال جن، 33

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 42 ) -شوال س نه 1348ه من وقود المهن ائو واتح هم يا قطر ع يه من الالل ات وم ا اللويك المرقو علي ل اسان الوق ايضا من توج ات االعه والاقبال علي تبعله بكل احت ا وتكري. الس ايد العنمه يح بن محمد بن الهادي قاضي ناحله ا ا اصدرت الاراده الج ايله الامامله –اعلي ش ا جبل صو وهو: ن ا وفي اليوا العاني ذن اسلقبل التو من الجهات اواداا عزها وس طا ا- ابترقلع اما لبو انه الجي ادي والم اذونو من الم امورين ومن العمال واسكاا وسالكر اهنيم يا ابن خا الوري بن حمد الس طان ال ايولهنب في الدرجه ال اولي الي رتبه االموظ و ووجها العيان ومن هو موجود من ا ا البكباشيه في الدرجه العانيه لاسلحقاقه لهذا الترقلع ومولي الناا اماا الزمان االجانبالمسلخدمو و اخ من الضيو وت قي كل الرقلع. بعيدسعيد ا اتي مقبن واحد م م يا ي ي به من المحادفيت والمذكرات العذبه. االيم يز صنو ا ،اني ا ا وترقلع المنلها الول من الدرجه الولي في قرقه ا وفي صباح اليوا ال اعالج ارج جن، مولانا الاماا –ايده يحض السرور وقت الع ور الطو ايه حمود رشدي ا اقندي بن محمد العمراني الي رتبه - يوكبه المعلاد ولائب الجي الم انصور الي ساحه اوجم الجور ون ايل الماني اليولهنش يه في الدرجه العان ايه مع ا اماره الطابور الول. ن عصر ا كائنه في الجهه ال ربيه ل عا ه وتبعله اقه ولا له ا و في نع الا النا تقريبا ا الي ت الساحه وحه ا ع الوقا ق ا نبارك ل مو امي ا م وس ل صم اللوقل . بم جمع ظل لقاص وداني نلل ات [ص1 جنلله واقبا ع م ب اخنقه العذبه ا *** اوسما ارشاداته القويمه. وبعد المكج هنان سويعات (انلقالمب ل) ا بنا علي وقاه القاضي محمد بن حسو العيزري اوادراك ا ايع لمان م من اللعار والاجل ع اا اقادت ان ابا اسديده ان حضره صاحب السمو القاضي يح ه ناحله الس نله اللابعه لقضا جبل ريمه ا ا واغلبالهم ب انعمه الوقاق عاد جن، مولانا الا اماا الي س ا اصدرت الاراده الج ايله من حضره جن، مولانا الاماا – المولي ايف الاسنا محمد بن اما المومنو –ح هه الدار السعيده وان ض اس ل في هنا وسرور ا ا بلع ح لش تعالي-بعد ان مكج في حضره شقلقه المولي المعهم ايده - يو القاضي يح بن سو ا بيبي خ ا وسنمه في الدين والدنيا من الشرور. سيف االاسنا ولي العهد –ح هه -مده ا يساه ل قاضي المذكور فيمح ه الناحله المذكوره وقد توجه هذا وقد ر اقعت ا الي جن، مولانا الاماا –اايده - اقتض،ا لهياره حضره صاحب السمو شقلقه المعهم القاضي يح المومي اال ايه الي مر ز الناحله المذكوره ا ا في اثنا اياا العيد ا ،اني واللويكات من جميع الكوا اووقوقه علي بعض الاصنحات الداخ ايه في ت النحا لمباناه وظ اي ته ال ان ايطت الي عهدته. ا والعهما والااه والعيان تحريرا وت راقلا والمقاا اوقد توجه الي مر ز لوا اسديده علي الطالكر الميمون *** يض اي عن تعدادها وسرد ا اسما ابابها وكان ا لم اوالعز والاقبال وفي اواار شهر رمضان ابارك لما بنا علي اسلقا، عامل حوث وقبول الاسلقا، نقتصر علي ما ان م ا منهوما فمن ا ،اني واللويك ا ان،ت ا اعمال الاصنحات علي ما يراا في قضا بيت ا ا اكاي رقعه علي لسان الوق حضره الس ايد العنمه يح امن جن، مولانا الاماا –ايده -صدر المر الشريف ال قله اودخ ت في لور من الاصنح والانلهاا لم بن عو اكااري قاضي ناحله ابان وس: الج ايل من مولانا الاماا بلعيو الق اضي العات عو بن ت اسم بها سوالف الياا وقرت بها ع ايون الناا انلقل ا عبد ال ا سي ل عما، المذكوره ا ا الي وظي ته في نلمركب الج يل المهاب والكتائب ال الب علي الوي،ا سنا وتويك علي عقوه ال نر نقضا ر وذن لما شوهد قله من الك ا ه اللامه النصر وسعد الجناب حضره صاحب السمو المولي ا مقاا اماا اس خا ب الطهر وحسن قلامه يا يس ند اال ايه من العمال. س ايف الا اسنا ولي العهد ا احمد بن اما المومنو – ون ائه نلصوا اذ تم شهره ح هه - من رحاب مدي انه بيت ال قله الي مر ز لوا قن ن ل مومي االيه بهذه العقه الكباه و اواعقبه العيد المبارك ل طر اسديده وان داول حضره سموه يوكبه الج ايل الي اللوقل . ولا الهال مولانا الاماا مويدا مدي انه اسديده داولا معهما والويله تميس نلسعد من نل ت المبو ونلنصر *** وال انصر مرحا وتخ نلاقبال والعز قرحا قاب، ت ا مسدده اراوه بعنايه ارقعت نهاره ال اوقا ا ارجله الي جن، مولانا الق وب بطالع سعده المحبوب وك اسا ت الرجا من من ذي الس طان والعز والقهر ا ا ا مقدمه برودالعز واللب يل. االاماا –ايده -ان وكيل عامل ا وقا قضا حراله ا اا الال ا العرل ل ين عزه السيد عوالمطا بعد مباناته لعمال الوا، المذكوره لريدتنا ب سا ا تكرر رقع ان ا وتويكا ا تذود نالعدينلنب ايض والسل السمر اقد ظهرت اارته و ا ته في ا اداره ا اعمال الوقا اسضرات المرا العهاا س ايو الا اسنا اباب السمو س المذكوره وا ا دت تقرير اصال اله قصدر المر الج يل وحلاه بد ا نلسنا وعوده -ح ههم علي الدواا. امن مولانا اما المومنو –اايده -بلصدي تعيو ا واق اه نلاحسان والنائل ال مر الس يد عو المومي اال ايه اصين في الوظي ه المذكوره. *** 34

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 42 ) -شوال س نه 1348ه *** وان قدومه نلم اذون ايه بعد ان مكج في ت الجهه من وقد توق المشار االيه نلل اتبع تماما ل حكاا الملع قه ا نوسب نقل اتب ماليه ناحله جبل الشرق من ابلدا اسرات الل ادي االه ا الي اتااا وان وصو الي نلمسائل المذهبيه الزيديه ونال نا المعول والرغوب ا ا ا العا ه في اا اار اياا رمضان المبارك وقد حه المشار في اسضره الشري ه الم كله مع الالل ات الم . م حقات قضا ا س ال قله احمد بن عبد ال اكو الي ع مثل وظي ته في ناحله ه من م حقات القضا المذكور االيه نلم اعول في حضره مولانا الاماا ونال ما هو جدير لريدتنا تع ن احتراما ا الصملسميه سضره المشار ع ونقل اتب ماليه ناحله ا ه ال قله محمد بن محمد الرلهاقي به من الالل ات قنبارك في القدوا والعوده المحموده ت االيه و الموققله. االي مثل وظي ته في ناحله جبل ال اشرق بعد ان روي [ص2 . اقتضا المص وه لهذه المناقله. (قاقلهحجاجايمن) )***( ا ا اوقدا ا الي العا ه في اثنا الشهر الجاري السيد جرت العاده نجل ا حجاج اللسمن التو من (عوده) ح ك جهات الشرق والج انوب الي العا ه وخ اكاين العالم ال اضل محمد بن سن العماد ويل عامل قضا قد ذكرنا في العدد الساب قدوا صهر جن، مولانا ا ايقصدون الوصول الي اس اله وااب الوحي نلس ر ردا بعد ا ان ظ ر نلاذن الشريف وبعد وصو حه االاماا عامل شهاره السيد العالم محمد بن محمد الكاسي برا قهم يص ون وقدا بعد وقد من الجهات ايمنيه نلمعول في اسضره الشري ه –ااعلي ش ا ا-ونال ما اا الي العا ه لهالكرا لجن، مولانا الاماا –اايده -يصحبه وي انتهرون الي اليوا العاني والعشرين من شهر شوال يرجوه من الالل ات الج يل. نج الن يب وبعد اانقضا اياا العيد السعيد وانقضا اسراا وفي صباحه يل الف موكب ارتحاصم و رجون ا ا ن ا ت لم اياا م ذويته يرور ت الياا شر نعول في اسضره *** ا قوجا بعد قوج يقدام ال اما المعو ل قلاا نلاماره ع م االامامله ون ايل الا اذن نلعوده الي مقر عم وقد نرح وقدا اايضا القاضي النالل حسو بن عو اسنلي ا والم انو به تدبا اقام،م وارتحاصم وهنان رج اهالي االعا ه علي اثر ذن متوجها االي شهاره. راققته السنمه. ن ا ا عامل قضا اس نرايه من اعمال لوا تعز م ذونامن ا العا ه علي م لتشيلع الموكب الخذ ي امع الق وب اسضره ال اشريف الامامله –ااعلي ش ا ا-وقد حه رقه واشوعا وتقوي واقبالا علي نري الويات ا (فيالمعار ) بقبو في اسضره و ت قي ما يات يه من الالل ات واب ال ا وجهه الكري قيما ندبوا ان سهم من القلاا ب ادا ب ا تعط ا اوالا اقبال الامات. نا علي انقضا اياا يل الدراسه ننقضا اياا االركن ا امس من ا اران الاسنا ولهياره قو ناله –ع يه عيد ال طر السعيد ان قت المدار الع ميه العاليه ااقضل الصنه والسنا-وت بي،م لندا سيدنا رسول *** للع والابلدائيه والعانويه واقه المعاهد ا يميه لط ب،ا ا ابراه ا يل المشار االيه بقو تعالي: ((حضرهالهرستروتمانالمحترا)) اوالاشعار نلم ابادره ا الي الدر وكان اقبل لنب ت نا ن ع ن ﴿واذن ن فيالانا ن نل حا ي توك ن رجالاوعلي ناكل ض امر ن االمعاهد من كل صوب مبادرين الي مدارسهم ون اصه ا ا ن ن ن في اوائل ال اشهر الجاري وصل الي كتنا احد يت و ن م ناكل قا عمي ﴾ اس [ وا كل من القاصدين لنب المدرسه الع ميه الملو ايه قا م لما انوا قد ااعضا جمعيه المستشرقو الع ميه العال ايه وا احد اران ل ح يصافحون من لاقاخ والنا ي اتبادرون الي الل اانصرقوا ا الي اولا م المل اباعده لزياره ا اه م واقاربهم في موظ لجنه الع وا العاليه واللار ب المانياحضره المحترا الدعا م م واللوك بتشيلعهم ويت اسابقون الي اغلناا ا ا ا ا اثنا اياا تعطيل الدراسه لن ب ا م تكاد ان تكون ((الهر ستروتمان)) ابقصد اجرا اللتبعات الع ميه ت المعوبه وتزويدخ نلدعوات المقبو، ين تعالي ا جم ايع انحا القطر فما وافي دور اللدريس وقت المدرسه واللار ايه وان وصو الي عا لنا عن لري اسديده ولم تزل هذه العاده جاريه منذ ان الدين وظهر صبوه احتي اقب وا من كل صوب م اسرعو الي دروسهم ومنا خه. المنا المسلاو وفي هذا العاا في اليوا العاني والعشرين اقامت ات المدرسه بطنبها الواقدين واساتذ ا من ال اشهر الجاري اول ا ار ان اروج موكب اس اج اان حضره المستشرق المشار االيه جز ذو حلاه المدرسو و قامت سوق الع وا وال نون وراجت امن العا ه بعد ا ان ت جموعهم في الياا ال قب عيات المستشرقو الع ميه العاليه ب المانيا واقه ابضاع،ا لدن اكاين ا اقب وا ا ا يومون و ذن الش ان اوارج اهالي العا ه ل تشيلع المعلاد قكان المنهر لطي ا ااورون ومن مشاها رجال ت ا عيات ذوي القيمه ا ان اكاي جري في معهد اليلاا الكبا والمكاتب اوالمههر ظري ا ول ق وب في ت اسال من الانااق ما وهو ذو اصال عاليه في عالم الع وال ن يا من اسرب ايه ودار المع مو. اعا م علي اللحصيل ي لا ي علي العقول ولا تباعد عن يه علي المدارك لمص لم ل ل ا ن ات الكثاه الع قه نشرق والع وا اشرقله وس بهم في ما به يش ل ون سوا السالل. اس اساسه لمعاني الاقبال علي من االيه تعنو الوجوه وبعد القديم ه ولدي الاسلنبار بوصول المشار اال ايه الي انقضا ح له التشيلع عاد المشيعون واسلقل ا ع عا ل انا ان المر لمن ي زا من لر اسضره الم كله (قدوا) ال ا من اس اج ل س ر. صاحب،م السنمه في الارتحال الهاظيه ناجرا الاهلا والاحتراا سضره المشار االيه. اوالاقامه ورلهقهم ما يرجونه من الو والكرامه اقدا الي العا ه من قضا بيت ال قله ومن مقاا اوانانا في صا دعائهم اانه علي كل ب قدير اامو. المولي س ايف الاسنا ولي العهد –ح هه -حضره اا اما الجي الما الشريف عبد بن محمد الضمو 35

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 42 ) -شوال س نه 1348ه امع هذا قان الهنود مصرون علي ا م نحو -فيدالكرهالمعار - (الجراد) اسلخنص حقهم وم كهم بكمال العزا والوقار وليس ا ا ا ا صدر المر الشريف من جن، مولانا اما المومنو اات ي شب اسراب الجراد في هذا الشهر بعد ان ل س الكن اسربيه المدهشه بل ولا ل طيارات اسربيه قدره ا ا –اايده -بتشكلل مكتب اب لدائي في وادي ال روات اانت اسرابه الطياره عاه التردد علي عا من النحا ل علي محو اسرات الهنديه الو ن ايه واسكا ا قالنار لا امن اعمال ناحله سعن وان وقد صار تع ايو ال قله احمد وقد ان لها في بعض جهات امه ت اثا ا يسا في تط ع عش الولن واسريه ولك ا تزيده لهيبا. الكول مع ما ل مكتب المذكور نقن عن مثل وظي ته في المزروعات والمقاومه المعلاده لها جاريه في كل جهه مكتب دار سع ا من اعمال الناحله المذكوره و ذن رويت ق ا والمرجو من س ابوانه دقع اليارها ونه ارا ل اابار ال اخاه نري ان اسرات السياسيه اصدر المر ال اشريف الامات –ااعلي ش انه-تشكلل ورقع ارثه وجودها ققد ترددها في هذا العاا العصيانيه المس ره في الهند السالف ذكرها قد اسلولت ا ا ا ل لص مكتبو ابلدائيو في الجهات الشامله ا ولانيه وقد واكاي قب ه لم تكن معهوده من قبل علي انه -و لله الن علي ار اهند (ا ينله) ورقعت اولهات عاه تع ايو صما ال قله يح بن ا احمد ا ولاني وال قله احمد بن الحمد والمانه- لم يكن ليرها علي س به ا وترددها. اعلي الاداره ال راسويه و الهي المل اولهون نلل زئه ح اسو الع وايضا ان تعيو ال قله حسو بن عو الشديده من لر العساكر ال راسويه وليست -وقاه- ا العنيا مع مالمكتب ناحله العر من م حقات قضا الوضيعه الم يه والمحيه ال في الهند متساويه في كل حراله وتع ايو ال قله محمد اي الرجال مع مال مكتب اكاي انقطه وقطعه ذن كل من شكل ا اداره انكلتره نان عامل ناحله جبل معوان الشيي عو بن محمد اصدر المر الشريف بت شكل لقري دج ه وبيت عقب وقراسه شكل ااار لا س يما قراسه ق اشكل ادار ا شكل ا ل ا ا اب ايو وصل الي العا ه م ذونا ق بج برهه اصابه ا ن تع اا اار من قدي الزمن وايضا لم يسب ل را اسه اي وعد وما ا ما من مخن ب به ول و يو ال قله محمد بن ا مر ان،يي بوقاته وان القا الي الدار الاره في اليوا ع ا لمس حزاا المسيبي مع ما لمكتب حصن و ه من اعمال بند وتعهد كاكا ا المذكوره. العنثو س ي شهر رمضان الماضي عن عمر قارب به الشرقو وتعيو ال قله ا اسمع ايل اي الرجالمعاونا ل مع الس ابعو عاما رحمه ولا اري ذويه بعده مكروها. ونسب تقدير جريدتنا وظ ا ي الاو ان تشميل المذكور في المكتب المزبور وتعيو ال قله محمد بن محمد اسرات العمومله اله انديه ا الي الق اساا ال تحت اداره ا لاهر مع مالمكتب بيت ردا من مخن ب شهاب اابارالجرائد قراسه مضر نله اند بن شك وا ا لا ت ا ب ائده ا اال اعلي ومن اعمال ناحله الاسلان وتعيو ال قله محمد ((قراسه)) ا ا ا س لكون سابا عهيما قالعا سرمان الهند من مقصدها مويد معاونا في المكتب المذكور وتعيو ال قله حسن لا يزال الهنديون مصرين علي ل ب الاس لقنل ا الصو المشرو ومرااا. ا مويد مع مال مكتب اكاي صدر المر الشريف بتشكل نر ،م المل قه ال ظهرت في الهند عقلب ان،ا اسرب ن لقري حم ال وا ارتل وما ا ا ما من اعمال الناحله المذكوره االعامه ضد الا انكليز ومن المع وا لدن العالم ا اجمع ان دو، بنا ع ايه قان جريدت انا توم ااواننا الهنود من وتعيو الس يد محمد بن عبد الرحمن المروني مع مال مكتب اانكلتره مدينه ل بند الهنديه وضعي،ا وموجودي،ا معا ال واد ب ان ت اسعي نحو احراله واسل نب محبه ااكاي صدر المر الشريف بتشكل في هجره المرون من امع ان اله اند س وحدها ال ا اارجت انكلتره من اسرب ام ت ل ع وانيه ال راسويو ا لسنمه وا نص هند. ااعمال قضا اا س وتعيو ال قله محمد بن محمد القريط االعامه ظاقره وا اع ،ا الي مرتبه اسا يه علي العالم وس )***( مع ما ال مكتب اكاي صدر المر الشريف بتشكل في محقه في القلاا والعص ايان ا اماا عدول دو، انكلتره عن قد سب عر المع ومات مكررا في سنلنا ل له ااحدي ال انواحي المضاقه ا دلي لوا تعز وقد ان توجه وعدها وعهدها اللذين تعهدت بهما بند ا نديه رسما ال اسابقه ن المقترحات المعروضه علي المله المصريه ا س االمذكورين الي محنت وظائ هم ل قلاا بها ومباناه ما ومو دا ومويدا من ا ا نحها اسلقنلي،ا وتع نه المنهمه من جانب كياسه حضره المستر هندرسن ناظر ااين بعهد م من اللع . اعقلب ان،ا اسرب العامه فحكومه انكلتره اساليه ا لم ا ا خارجله انكلتره المع وا واشهور بكونه من اباب اساليه العاقله العاد، تسعي ال ان في ارضا الهنود ا ا -المطار- حسن النيه والساه ومن ارنب الع والدرايه علي وتط اييب ق وبهم ولا شك في ان سياسه اسكومه اا ان يكون عقد معاهده بو مصر ودو، انكلتره بشر الم اشار ا ا ال قامت بها الان نللطييب واللطمو ا ا لله الحمد والمانه ققد اقادت النبا الل راقله اان تكون مس اتنده ا الي اساسات الرضا والائلن . جديره نللقدير ولا جنوه [ص3 اعلي حكومه انكلتره ا ا والابار الملعدده ب ول المطار الناقعه علي جهات عا ا ااساليه اذا لم ت الوق الي ال ان نلا ا علي متطرفي من القطر وس ماشره ب ان مو هذا العاا س يكون - ااخاا ان عر المقترحات المذكوره علي ا س االا انكليز علي انه لو لم يسب القلاا واله وا من رجال اين وكرمه-واقر المحصول عا الو ه. حق ا المو العموت ونل الدقل ان اعطا الصنحله ا كامله اقرق الحرار والمحاقهو الملعصبو علي اسكومه الامال ولطف بع اباده انه الكري ذو الجنل. ا سكومه مصر من جانب ا س المو المشار اال ايه لاجرا اساليه ال تههر امل مساعد ا ل بند الهنديه كان االم اوضه علي اسا الاقتراح المرسوا وبنا علي هذه تسويه المس ا، الهنديه منذ قبل لهمن لويل. انت حر ه الهيئه الم وضه المتشكله تحت رئاسه حضره صاحب الدو، مصط ي النو اا نشا الي لندن. ا 36

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 42 ) -شوال س نه 1348ه ا ا اان ا س المو العموت يصر قد اتخذ قرارا موققا اومع ان المله ال راسويه ماهره وحاذقهفي سياس ،ا في ي ا ا وقتور حتي انه لم يب ا امكان لل اسيس ن ومعقولا ومدبرا جدا وحقا و اهو ال اسب والصوب نلاحتراا والمراعاه ولكن س مشهوره ذن نلتراجع السكون والاعلدداخل البند. اوالس وان ت امو تقدا مصر بهذا القرار اسك في اا الي موقع المنيه والمداقعه وهله وبن تردد ولو نامحا ا والن قامت الااتنلات والل اولهات علي نادر ا ا لري السنمه والمنيه. روحها العزيز وكل ب ب ي لهمان ان عند وقو غن اخان قعد اها امان خان قرصه و ايمه واظهر ااما ا سنمه قرا اسه وامني،ا في موضع البحج لن قراسه لريدتنا عن ال واد ت ابارك لااواننا المصريو العودته الي عرشه وججه. ا س ملهحساسه جدا. المحبوبو وتدعو وت الضر الي بلحقل خنص ل اا نن لاس الويطه ورقع اس اب ورقص انسا وسعاده مصر. بنا علي هذه قد اسلع ي حض ره رئيس حكومه ع نا مع ا جن اسهن ولاس المنبس الاقرنجيه وضعف ا قراسهاخاا بعد عودته من الموتمر الدولي العالي ب ندن ا ومن المس ا والمع وا ان ايمنيو عموماينتهرون االا ايمان والدين بدرجه اوجبت انقرا م مشهور االي نريس واستنكف من العوده مره فين ايه الي الموتمر الاشارات ا ايه والم اسعوده دائما ن ااواننا المصريو قدي ليس لها سائ لو ا ا نلجانه والبنهه. المشار االيه. المعزلهين وسلكون جريدتنا ماوره وم تنره – -قريبا ا ا ا ا ان اعدا الق ان اكاين عاشوا في او والم بنشر المع ومات ا ايه ال سترد ن مصر. وفي اسقلقه الان قد تشكلت حكومه جديده ق ا ا ووجع نالها يمه الق ان وشهر ا الصيه وقدر ا ب را اسه ا ان كل حكومه قرا اسويه قديمه او جديده ا ووضعي،ا الطبيعيه واتحادها ونهااا يس ،زئون الن -الموتمرالدوليالعاليللنلضالتسيواتالبحريه- مربوله نلن س ب راسه قبل كل مقاو، ومعاهده باور عه حو يرون ات اشاشات الق ان وما ق ا مط قا. ان قت الموتمر الدولي العالي للن لض التسيوات من ال ساد اوال تن ويرون ا م مسل لدون ومتنعمون البحريه اكاي ذكرنا خوه في سنلنا السابقه ب انه ان اوقد عاد ايضا ا ا الي الكهم بعض مراص امريقا نسرات المنحوسه المش ائومه ال يقوا بها اولئك ااجلعه ب وندره وا اظهرنا الجراه ناقشا بعض نقا واساصل لم يدخل الموتمر الدولي العالي المشار اال ايه الي االاسانيون لهدا وتخريب دي م المقد وعادا م سرالكره المهمه وذن نلمرا المعهمه والمحتشمه ب وندره مث ا ا لري ب اله الي الن والموققله مشكو ه لبعا. المبار ه ب يد م. امن لر حضره م انكلتره (جورج) المعهم وقد قالله سبوانه يي اسر ل اهالي الق ان المعصومو حضره كل من رئيس حكومه قراسه وولهير خارجل،ا (بندا القان) ا نص والنعمه والسعاده اامو. ع و من دو، قراسه وحضره –اايضا- عن دو، انت ن اتل ه الاجرا ات ا المدبره و ا المحقه ال ا اايطاليا هيئه تحت رئاسه ولهير خارجل،ا السنلور اقاا بها الم امان خان بز الل دد والترقي وفي لبعيطبعهجريدها الايمان اغراندي اسالكز لاعلد منقذ ايطال ايا العهم والوحلد ا صدد الل رنج حصول الانقنب في ديار الق ان العزيزه السياكا في عالم السياسه اليوا حضره السنلور فيصنعاعا هايمن احتي اضطر ا امان خان الي ترك ججه وعرشه وقر موصول اي وقد وصل الي الموتمر المذكور المملالهون من ولنه ما هو مع وا في ا والر. المشهورون من الرجال السياسيو والبحريو عن اامريقا وسالكر الدول. بعد قرار الم المشار االيه لم تطل مده حا يه ا (نجه سقا) اكاي اوله علي جج الق ان واسلولي علي علكن مع هذه المهاهر ها لم ته اهر دو، انكلتره العرل اقان نادر خان ابن الم ال اساب امان خان ا مرااا الصو واسقلق قكانت المباحثات عباره عن ااكاي ان ولهيرا م وضا ل ق ان لدن حكومه قراسه ااخذ وتحصيل الطرق السياسيه والاحتيال ايه الي توق ع عسكر وقوه وقاا علي (نجه سقا) قدخل ا ا الن. اابل مه را وا اعدا نجه سقا هو ايضا ا اع ن م كلله امن الهاهر ان دو، قرا اسه وعدت دو، انكلتره واس الولي علي عرل الق ان. ا ست لم لم ا ا شارك علي الدواا في اقه اسائل واسان اوعلي كل حال ان الق انيون مسلعدين سسن ا ا السي اسيه الورونويه معها ومن الطبيع ا ا لبوره ت ق حا يه نادر خان المعرو سبه وحسبه اعلي ان اذ وعدها ولكن مع هذه الضروره وا بوريه لها اواصالله نلنس ابه ا الي نجه سقا ا ا انه عقلب احرالهه لم يكن ب را اسه حكومه يمك ا ان ت دي نالها مقاا اسا يه وا اعنن كونه مكاكا جديدا ل ق ان ات ابع اثر ا واس القبالها وسنم،ا وامني،ا وسياس ،ا ا اصه اامان خان سا كا لري ال ال رنج حتي جعل الق انيو اي رد ا امر انكلتره وكي ها. 37

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف