جريدة الإيمان — العدد 44 — السنة الرابعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 44/ ذي الحجه سنه 1348ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 44 ) –ذي اس ه س نه 1348ه العدد44/ذياس هسنه1348ه االمور والمعامنت الملع قه نلش ئون المذكوره واعلوناه الجاري لم يناس شعا الشمس علي ال اسهول والنجاد ناظرا مسلقن وع يه عر كل ما سي ريه من حتي اندقع النا جماعات ولهراقات من جميع الطبقات االا اجرا ات الي مقامنا الشريف والاستئذان منا علي اا الي اس ل جبل عنصر وعا م م وق م جماعه كباه من ا ا جهه اسصر وعلي كل دالكره من الدوالكر المن اسوبه الي رجال الدو، واعيان الااه من الناا والع ما الدو، عموما وم امور ا واقه المرا ز والم حقات صعدوا الج ابل ا الي ا اعنه وعلي اثرخ سار الجي وال اشعب والمرا الماقوق والمادون سوا انوا النهات بكتائبه العديده وانلهم هنان ص وقا قكان ع اسكريو او م كلوااجرا كل ما ت ال قونه من الوامر ا ع عهيما لم ير الراوون مث ولما تعالي ا ار ومضت ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ واللب ي ات الصادره من المشار االيه بهذا الش ان من دون الساعه الرابعه تم اعل اماا العيون من بعد موكب المولي تردد ولا ت ا اار قانه م اذون م و من لرقنا مع العر صاحب السمو الم وولي العهد –ح هه - ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ع ي ا ي ا ن ح نا مبادره في المواخذه والمعاقبه علي كل اخنل لع وشوهد اقبا وقرب وصو قالهم اس ل و سن ا ﴿يراجعفيكلامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ا ا ا ا نلمور المذكوره مط قا وقد امرناه –ايضا-بسرعه انتساق المسلقب و وتدققت امواج المسلقب و ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ااجرا ترتيب الم امورين والمسلخدمو واللنهيمات والواص و ومر الراب العالي بسياراته الملعدده ا ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ االنلهمه وتقدي دقترها النلها الي حضورنا ل لصويب وحضره المولي ولي العهد –ح هه -في السياره ق يع واللصدي والترشي د هذا ونلله الاعلد الم وكيه وع انده بعض اباب ال اسمو من ا ااوته العاظم ﴿بدلالاشتراك﴾ بلار ه 24ذي اس ه اسراا س نه 1348 وهو –ح هه - يحيي المسلقب و يا جبل ع يه من ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ االخنق الكريمه ال اضله وكل ل اسان من اولئك ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ (قدواحضرهصاحبالسموالم الموليسيف ااساليين تردد الدعوات المقبو، لجن، مولانا الاماا – ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ا الاسنا) اايده -وسمو ولي عهده المعهم بطول البقا والل اييد والتسديد الجيول الم انصوره راجعه وعلي اثرها (بنطرسم ) (وليالعهدحهه ) الموكب المهيب السات ومن ورا ذن جمو المس لقب و (صورها الشريفا الاماتالم ) اما ا اقادت الابار الل راقله بقرب قدوا حضره اا الي ا ان وص وا الي العا ه وقد ن اصات اقوا النصر صاحب السمو المولي س ايف الا اسنا ولي العهد احمد من ورا ال اسور الي ايه ال اساحه الواسعه اماا دار (ااعزه تعالي) ابن اما المومنو –ح هه - االي العا ه وانلقا لم ال اسعاده وقصر الامامه اشيد وجوانب الطري (بسم الرحمنالرح ) يوكبه السات من مدي نه من اخ ه مر ز قضا حراله حتي ا مزدانه نلعنا وشارات الزينه ولم يزل الموكب سالكرا ا ظهرت افير الاحت ال الشائ في العا ه والاسلعداد ب اهبله الم وك ايه تحت اقوا النصر وبو مهاهر اا انا راينا واسلنسانا تعيو حضره الولد سيف لاسلقبال موكبه السعيد يا ي ي به من المهاهر الدا، االاجنل والترحلب ا الي ا ان وصل الي الدار السعيده االاسنا اس اسن بن اما المومنو –ح هه -ناظرا لم علي ما في ال ن و من الاب،اج بعودته ايمونه وهنان انقضي اس ل وقد قرت العيون وظ رت ا عاما كاقه المعامنت الس كله والنس كله والل ونيه والارت اياح الي رويه غره وجهه المبار ه وتقدير ما تيسر يشهد ا من م اشاهد الاب،اج والقراح ومو من والمكاتيب والمراسنت واسوالات وما يلع بذن علي يديه -ين تعالي- امن الاصنح والصنح ا س لا ت مو ا الا شار والاشراح والارياح. ا لم قطع يم من جميع امور الويد اتشكل في لنا ا نيه المبار ه اورقع ت اليدي ال انت الع ل في جسم هذا القطر ا وان يكون حامن لقب ناظر الس والويد وفي اليوا العاني اسلقبل حضره المولي صاحب ا ا اليماني وال ت العه اكاي اقر عو الدين وارضي والل ي ون واقه المخابرات الداخ ايه وا ارجله وان السمو –ح هه -وقود المهنئو من ع يه القوا ا تعالي وحق الشطر الوقر من الوحده ايمنيه ال س الب بعنوان الناظر العاا بكل ما ذكرنا قهو المسئول او اخ و ذن قيما تنه من ال اياا واقبل النا جميعا اامنيه كل عاقل وعار وان تحرك رابه العالي من من بعد الان وجم ايع اموره مربوله ب انا علي انه عضو يترقبون ال رصه السانحه برويه وجهه الكري واللوك مدي نه من اخه في اليوا السابع عشر من الشهر الجاري ج يل لاله سكومت انا وقد امرناه بتشكلل و ت اسيس ا بدعواته وال وله نجتن انو ار محياه المشرقه وقد اعلي اثر الجنود المنصوره والع اساكر الموقوره ال امرها ااداره النهاره الم اشار ا ا وانلخاب وتعيو وتنس ي ر اقعت ا الي جن، مولانا الاماا –اايده -والي حضره نللقدا قبل موكبه العالي وكان ارج لاسلقبال حضره ا ا الم مورين المن اسوبو الي الويد والس والل ي ون في سموه من جميع رجالات المم كه ايمن ايه وسرا ا وادنئها اسموه الي نحو نصف الم ساقه ال بو حراله والعا ه المر ز وم حقاته علي جهه اللعم وبصوره الل ديد رسائل ا ،اني الوقله وال لحريريه ن ا ونهما وقيما لها ا ا ا لائ ه كباه من المرا والناا والعيان يقدام وقد منح اناه ايضا الصنحله اللامه بترقلعهم وتزييد من ا ،اني المنهومه ما هو جدير بكل اسلح اسان لنه احضرات اباب ال اسمو ا انجال جن، مولانا الاماا – معاشهم ونق هم وتبدي هم وعزصم ونصبهم ومعاقب،م من اس اسن والاجادهيكان وقوق الم ا من الاقصاح اايده -وفي يوا السات المواق جسع عشر الشهر اا او ت يل رتبهم ومعاشهم او لردخ مع تنه اقه 43
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 44 ) –ذي اس ه س نه 1348ه اوجزا، الاتقان وعدد القصائد ال س ذن عا اقرا اي اها اجل ووافي وما المن عن عنها بنا ونضي حجم جريدتنا ا يحول دون اس اتلعابها ا او الالماا ا ب سان الووق والضوا اس من احمد المم سيف بشطر صا م ا وكان ان الاقتصار علي ا، نئه ال اوك ان القواه تقصر عما رب ال توح والع يا ا ا ا ا اش ها حضره القاضي الديب عبد الكري بن احمد جا يحوي ولم ت ز نحتوا اا اسد في المعارك ان ها مطهر وادراجها في هذا العدد مع التشكر ن جادت ا قارتضي اطه اشف ولم يح لت ولارت جماجم الا ا ا قرا هم ببديع المنهوا والقصيده المذكوره س التيه: نو عنه سوي اتسا ال ضا افيقب الرا اي في اسروب ما اصب ا اقلل نصر قق ت اسمي من النص في ال اس ان ذ الرا *** ر مكانا هذا ب ا مرا اا اي را اي يدبر المر وا (بسم الرحمنالرح ) قلل قت قق ت قت عه ا ناحكاا اعقل اسكما ليبت ل هنا قباب العنا ا ا ا لا توقله ح يه السما ما اظ مت مش كل امر اواقر العيون صدق الرجا عصم الدين ش ايد اس ارضي لاح ق ا اكوكب اله ما واسلعاد الزمان ن مه شاد خال ا جاد نلعصما واضم الع وا عقن ونقن انلمعالي اشدي من الورقا ا ا ت من القطر وحده س ا لي اين منه بحر الع ما ن مه كاه تع ايد الي الن س ما تمنله ص وه العقن هبه ت يشهدها النا شا الص ابا وا س ال قا [ص1 اا ارجع الما الي سواقله ااجري لديه في مههر الاجتن ويمر الزمان عصرا قعصرا في لاريه س سالل الولا اارشدت حالكرا وداوت ع ين وس في السمع ح وه الالقا اان يكن منه ل ساد ا سا ان من جه ح يف شقا كل سمع م ا يشنف نلد ا ا قبه ل صنح اي اعلن قهي حلي الزمان ما ان ك ع ا ر ما لهان لبه اسسنا واذا الشر ان دا عضالا ل هدي واللقي ظهور سما ا والي الروح تبعج الروح حتي ا اقهو من دائه اجل دوا والي هذه شمائل قضل ا يترا ي كراشف الصهبا لم تر العو مث وع ا س برهان اصمه الشما الا ت مها اذا انوت تلودي رقع اله ايدي النقي نحت ا وسمات نعد م ا وان لا ا انلبيات لهمره الشعرا ا واستسمدت منه سناها فما ند ال نهاا او داا النسا قاكاي ساقها وشاق سواها اري ا ام ا اا منه سر الضيا وص ات س الش ا لجسم الده اخو جامع م النبا وظريف قولي وقد ناح الصد ار من دائه واي ش ا اخو ارقص الق وب واهدي ل ا ر وحولي نوابف انبن واياد في كل جلد تراها ما سما رتبه ا عن الاهدا و كل منا لسان ثنا وس حو الا ان والبنا و ال اسمع مطرن واتي الق ي الحري موارد الاثنا وا ا يساق كل حديج ا ا سب مسرا ب اقضل الايلا عقم الدهر عن ش بي عزمات في نوادي السراه والعهما وت قت منه الجوارح ما ا س ل هر عنصر الارتقا سائل الم هل سواه عه ان موعها اجل ذا ا عزمات يبقي صداها قرونا جعل الم عالر الرجا وك اساها م الشباب ق اوهو صوت الاص اباح والامسا اوسل انا نا احمد عنه سه شباب يعود نلسرا تل بها القروا و ت قهو يدعوه نا السموا ا حل ق ا نورا وايه هذا ا ط لس ز ا ا منابر ا با وانه ر العدل وا ياسه والت ما عن فحمه الدت من ضيا ولسان ال خار ين ع ا سدبا واسزا واقتنا الوقا الم تكن ال اسن الناا توقل ا ا عنا الربي علي النوا والوقار التم واس مقرو ي سه اكاي س الح من ابدا عزمات من قض ها النصر وال ت انا ناعن تواضع الص لا 44 والج انان اكاي تخضع ال
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 44 ) –ذي اس ه س نه 1348ه والجنان ال تخضع الاس واه قلم ودون وقر ولائي ويح بن ااحمد بن يح الكاسي عامل قضا الزيديه اوالقاضي العن امه ا احمد بن احمد الجرافي عامل قضا سد عيانا في مشهد وخن ا ا اني عصرت قكري يا ج اا س وكل م م قد حه نلمعول في اسضره الشري ه قهي قله من ال رالكز لكن سا ما تشهدون في اسلحيا الم وكيه ونال الالل ات الج يل. قوق ما في حدودها من جن ناناا حله الهنا ب ت س عن عوده بعد قت عيد وعوده غرا (عيدا الليالسعيد) وجهاد ساا وحسن بن قاس موا دائما فمنم وقلم قد ثات نسم الشرع الصادر من حا قضا لهبيد ت و العوده ال س بكر يع الوري جميل البقا عمنبشهاده ال اشاهدين المعد الو وبعد ادا شهاد ما في اما رات قبل مث ها عو را وع يم بعد الرسول صنه ا ا س الشرع اان ا غره ذي اس ه من هذا العاا هو اصورت ل اناا ابهه الم وسنا الرو غب سما ا يوا العنفي برويه هن اار ار الاثنو من اليوا اكاي ا ل س وس يما مناقب الوليا وعلي الل هم ما ت نت قب وبنا ا علي ذن تقرر وثات اان يوا الخميسالمبارك اواجحت م الن و قكانت ذات لواق في الروضه ال نا هو عانا شهر ذي اس ه اسراا ويوا النحر السعيد نزهه ل وري بن اسلننا وبعد عر اسم المذكور علي السده الس انله الامامله *** ا واقامت في كل قكر براه االم كله صدر المر ال اشريف الي جم ايع ال انحا والقال سو عنه ااقامه اسلعن س لم (قدواحضرهصاحبالسموالم الموليسيف مب ا لما ثات وتقرر ناعا قا لقبل اس مون في اقه ما تراها داه قلل ادخ وها ا لم ا انحا القطر ايمون في اليوا المذكور عيد اللي السعيد ا الاسنا[ص2 اسسن ااماالمومنوحهه ) بسنا مزدانه الانحا بوجوه ضاحكه مس لاشره وق وب لافحه نلسرور في صباح اليوا الساد من الشهر الجاري تسامع ومن الجند وا و نار اوالسن مش و، نللكبا واللحم ايد وهمم ندره الي ما ال انا وب ف ا ا م انه سيكون وصول صاحب السمو قله رضا الولي الحم ايد وان س مش الاقه الي المعول ب اي ضاق عن بعضها وسيع ال ضا الم س ايف الاسنا اس اسن بن اما المومنو –ح هه اضو بو يدي الرب ال عال لما يريد والمبدي المعيد ايا ا اماا الزمان ايدك ال - اا الي العا ه لورود النبا الل راقله بوص ول سموه يت اسابقون الي الصحرا واسضور في مشهد صنه سه ولا لهلت منبع الللا االي مدينه ذمار مع حاشيته عائدامن مدي انه اب حلج ا ا العيدين ويقتدون ا[..ره جن، مولانا الاماا –ايده قر عينا نلكوكب ال و النوا ا لبج سموه هنان نحو س انه هريه الا اياما وكان ندر ا - اقا ننه علي وق المرا المعلاده في العياد المبار ه ر وافي متوجا نلعن ا ا الابر من رجال الدو، وسراه النا من الناا ت ضل بووله اص جن الكري من الدار السعيده في ترجف الار هيبه منه عن ب ا والع ما والوجها وذوي اسينلات لاسلقبا يلقدام لمش وقت الصنه نلموكب ا ا ل علي ا انجا العاظم شديد وقوه في المضا ااباب ال اسمو ا انجال جن، مولانا الاماا –اايده - ااباب السمو س ايو الاسنا وكل غطريف من وببدر ا في ال رب اي مض وي ال وخ جمو من ال اه و لم ن ع م ان ي و م نا سراه السن، النبويه وا الع ما وا اابر المرا والقواد ا نال اعلي مراتب[... اسلقبا قكان من المس القب و ا روج الي م اساقه املال ولائب الجيول المنصوره في منبس العيد ومالهال اظ ر ا د منه نلوحد ال ط لج ب ل ل في الطري ا نويه من العا ه وفي اساعه اسابعه ماشيا يوك ابه العه الي المشهد الم ابارك حلج اديت ا ريف والسيد العه الن ارا ان وصول حضرته ومعه حاشيته المول ه من صنه العيد وما يلولها من ا طبلو انصر مولانا ا اوراي ا قله مجموعه ال ض القاضي العنمه محمد بن سعد الش رقي ومن الكتااب االاماا -اايده - امن المصلي الي الدار السعيده تتبع اكاينعزموا يعيله قه ر مس القب وه يا ا ام وه من اخنقه سل وش تي مناقب الكرما موك ابه امواج ا نئ وفي الدار السعيده ان اسلقبال الكريمه توجه ا ايع ا الي العا ه قكان داوصم ا ا المهنئو من وجها الطبقات ويعدون نلللا وانوا قهو في الدهر واحد الدهر ارا داولا معهما يناسب ما ع يه حضره سموه من ع و يت لم ل ا ا وبه ال ضل لم يزل في اا شرقون نعول في اسضره اشري ه جماعات الي ان المكانه والرتبه السامله. ا ا انقضي اس ل وقرب اوان صنه الههر وفي الياا اللاليه وبن م من الجنوب لي ليوا ال انحر وس بقله اياا التشري . ذن نال نا ل ع ل لا في منالهل اسعدا ** المعول في اسضره الشري ه –ااعلي ش ا ا-الجم ال ا وبزهر من الكواكب ج وا اوايضا قدا العا ه نلم اذونيه قبيل ع ايد اللي امن الوجها والروسا والعيان وانقضي مو العيد قهم ال ر في ب الزهرا السعيد كل من حضرات الس ايدين الوحدين محمد بن ا بطالعه السعيد في ه انا واقراح واشراح صدور اا ان نهم يا ساد دون ما اه محمد بن عبد الولهير عامل ناحله م وب نح ش ي وارتياح. 45
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 44 ) –ذي اس ه س نه 1348ه ل روحه) من بو جنبيه يخالبي القويه وبط الشديد. ااي جامعه ولا رابطه لا في االخنق ولا اها وقد ((ا راقاتالقديمهسمصدراسياساتالجديده)) وتناول اسصه الرابعه بكمال الهنا مثل اسصص السابقه. اوجدوا وجمعوا الي صع ايد واحد لن العقل يحم والواقع ا يح اناه اصطحب عل وجدي وارو مع يويده ب انه لا نتل ه من ذن الاجل سوي ت ال ايف امثله ااسد... قصادوا في ذات يوا ثورا برياجس الجعه لريدت انا ترجو من قرائها المحترمو ان يل ض وا نل ه ل هرج والمرج والعبج وال ساد وذن هو ما اواحضروا هذا الص ايد الكثا ال حم الي حضره عهمه بعطف النهر لهذه القصه نحو الاسلقنل اللاا اكاي حدث قعن في البقعه الم ابار ه ال س من اخ مرا ز للقس االسد ال ضن ر يمه قبادر ال ض ان ر الي تقس هذا ان الوعد والعهد به لمصر عند ظهور اسرب العامه الولن العري ماده ومع ماسمعناه وسمعه العالم العور الج اس الم ا ا الي ا اربعه اقساا متساويه بطور وعلي اسريه والاسلقنل ال الاا اكاي ان الاقرار به ااجمع. عادل مح ووقار وسماحه.... ق ما رااه نااه به الوا اماا ل هند وعلي الم العري اكاي ان الل ضل به سضره ا ا ل ا تقس يماته العاد، وحلج ا م يعترقون ب نه س طا ن اشريف حسو بن عون اما اس اله ن وثيقه اواذا ارجنا من دالكره تحك الواقع ودخ نا في لور ا السبا –لبعا- اواماها الوحلد انوا ي انتهرون منه ان وعلي ا نص والاسلقنل الممنوح ل عراق وسوريه ا يال وال رق! قتوهمنا ان هناك وجها معقولا للعيو ري اللقس بصوره متناسبه مع مراعاه لياقه وعلي المخلاريه المط قه ال وعد بها القد الشريف اولن قوت ل ود قاانا ا لا نجد اي عقل بنو من ا واسلحقاق كل م م ولكنه اثات ال ض ان ر واظهر ت كيدا وعلي مصاخ ال ايوا وعواقبهم ومن جهه ااري الت اسام يدرك نلوخ قضن عما قوقه من مراتب الادراك عدالله وش ا ان اصا، حلوانيته ونجابله ناجرائه ت يديرون النهر حول ما اان من بعض الدول الورونويه اا انه يوجد ا اي مور لن يكون تعيو ذن الولن القوت القسمه علي صوره متساويه من دون حرص ولا لمع. امن اشكال ورسوا في المعامنت ال ري ابه اماا المواعيد في الولن العري الم اهول بسكانه من العنصر العري السابقه الملقدمه م ا مع النهر نحو ما هو جار الان من اوان يوخذ م م ول م اغلصان وعلي من وسعت ق ما قرط من اللقس وال ال ري علي ا اربعه اقساا ل ا ا اتشاثات المسلوره والج يه لكا ن وذ وقدره امريقا مخي له وعق يله العطف علي ا ود بولن قوت صم ان متساويه ت اناول ال اسد ا احد الق اساا الربعه يخالبه ااماا ترق ا وتقداا وما تحص ت ع يه من ال وه يعي انه في ما يم كه لا في امنك عنصر يناضل عن ولنه القويه وشهامته وقال لشرائه ((يا ناائي))انصلوا ولي ال كروا ويدققوا احكاا ما حررناه من مثل ا راقات بكل وسائل الم اناضله او في مسلعمراته ال س ناجه ل ت اس قنحن الا ان ليس في ملدان ال ا بل اانا االقديمه بيا خ في اشد اساه والاسل راب ا االي ال اسكان مثل اوسترال ايا او اها حلج هو ناجه في موقع يومن حسن دواا نالنا ومحبتنا ل ص ا سي اشاهدونه ا اماا انهار هذه المناظر ال لا تعد ولا ه انان الي الا اشر من اي عرق انوا ولا يدخل تحت ا والسنا العاا البدي وترصي ا من دون توقع حدوث اتحد قهم بعد عطف انهارخ وت ام هم سيعترقون بن امدار العقل ان ي الحم في اولان النا المعموره بهم اا اي نزا او شجار. ا ل مق ا ا ريب ان اسياسات الجديده تاسه من ا راقات قلعط ا لنا اارين! اقها انا الان متناول الق اسم الول لكوني ال ايوا اما القديمه قهل بق لزوا ل اشرح الطويل او اللعريفا قلا لله الع ب من مهاهر عطف هذه العصور! الس ابا اليس ذناا ق اجابوه بصوت واحد قائ و: (قسطو) ا ا ا انعم قانك امانا وس طاننا ومولانا والقسم الول هو اان ق سطو جز من الولن العري وال يه نلطبع حصلك الهنيه. قضيه ق سطو وعا له مدينه القد الشريف الساحقه قلهل عرب ولا يدري الم كر والمحم ل عقل والم انط المعقول علي اي دعامه يرتكز تخصيص القد وس ت القضيه المحاه ل عقول والجالبه لنندهال تناول حضرته القسم ال اعاني وقال: ان هذه ا ا ال اشريف نلولن القوت ل ود او بوعد ((ب ور)) اقان ووقو ال اقكار امااا في نر من اكاهول لا في العالم اسصه العان ايه س عائده الي ا بن شك لكوني الي بها من ا اان ذن ل انه قد ان من قبل ا لس نه مسكونا ن ود االا اسنت قق بل في كل دماط م كر لم تزل اساليب ا ا كل الوجوه اليس ذنا ق جابوه مضطرين ومبهوتو: المسلو و ل ين الموسوي قهذا العذر ليس ع ايه اي اوقوعها وترتيبها تترقي في مدارج ال اذهان ا الي ان وص ت ا انعم ا انك الي اذ ن حصلو لنن ح الل وق مس ا ا ل االي مرت ابه تكاد ا ان تعد ق ا ا ا من المسائل العمومله يوه من القبول لن ا وديه او اشريعه الموسويه والسيطره. ولكنه لم يكتف يا ان بل تناول اسصه المشتر ه ا كاقله نانلاج العهات البال ات والعو ال قد انت قبل مبعج نبي عيس –ع يه السنا - العالعه بيده وخالبهم ناقاده قطع ايه قائن: ا احب ان تس ن يدين بها لوائف عاه يسكنون بندامنشله وااا لوقف كل ذي نهر و ب ا اتباه العالم الاسنت ا تكون هذه اسصه العال اعه لي ايضا ق .يسع الشرا ا ان الق وا الي اها من الديانات تدر ا وعلي موجب ذن واحترالهه من مكامن اسيل وا طر[ص3 . توجله نهر اساه ال اشديده قيما بي م من دون ان يناسوا االعذر يقتض ا ان يكون الوعد ل ود او ل صهيونيو ب ان بنت ش ه ووجدوا ا سهم مضطرين علي الاقتصاد القد عر العالم ا اجمع ان قضيه الوعد نلولن القوت بكل ب انت الديانه الموسويه منتشره قله ولا س يما ج والقناعه بلقس اسصه الرابعه قيما بي م ق ما ا عوا ل ود في ق سطو ان من اا افيرها اقبال ا عيات ولن انكليز من هذا العذر اس ال اوقر وبه يقتفي ان ا حولها بطور الل هف ليتناولها (صاح) حضره ال ضن ر الصهيون ايه علي جمع ا ود علي ااتن اجناسهم ا تكون بريطانيا من جمله الولن القوت ا ودي لن في صيوه مده اشه ا اسديه قائن صم: انهروا الي ا ا ا الشرا ا ا ا ا ا وعروقهم واخنقهم وامزج،م من اقطار الر وقت ارجالها الي اسال اسالي من الم ين والعهما عاا س اان اكاي يمس هذه اسصه الرابعه ب ايده (و لنتزعن ا ا ال ابواب صم يصاريعها ل اول الي القد وليلصور ي انتو ون ا وديه حتي انه يوجد في رجال حكوم،ا العدد القارن ههنا ك ايف حا، اولئك ا ود اكاين لا توجد بي م 46
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 44 ) –ذي اس ه س نه 1348ه ق الوقا ن ينتس ابون الي العرق ا اودي ايضا واذا الضروريات. اققل ا ا القارن ع الي اي مس اتند وايه ااقرب وقت ايمحي اثر القوه ويعود ما ان في خو ا انت قضيه الولن القوت في ق اسطو ا ااا جا بها الي اقاعده وحم وقانون يمكن ان تعد ق سطو لشذاذ انا القد الشريف ما ق ا من بقايا اافير الديانه الموسويه اوا قراد جم اعوا من امريقا وروس ايا واستراليا ومن ا وقد ت اسا القوه في اعمالها من ذه لم ارب اه ها ولكن ا ا ا ا ومثل هذا الساب لا يمكن ان يدخل في اي قكر او اوستريا واقه اقطار الدنيا لا يلعارقون بعنصريه ولا علي ضو من شعا الا اا ب ا ان هدقها لن ح او تعقل مقبول لاس ال زامه ان ي ا وجه الاسيطه بدعوي ايمت بعضهم الي بعض بصله! انحوه وا اما توج ها ا الي ا اقامه نلل ب قن يكن الا ا نمثل هذا اس الموهوا من كل ذي نحله ومله ومن وا اذا ان من ال احكاا ال تخترعها مخائل الانكليز ابعد انحطا المدارك ا الي الدرك الس ل من اللوح ا اال اقواا ال يوجد لسنقها اا افير في ا انحا الر ولو اوا ادم ،م ان من الج االكز عد القراد المخل و كل وا ايال لن البالل ن سه قله من ن سه ماده ماحله غضضنا الطر عن النقض يعل هذا وس كنا مس ا ا ا الااتن كن يكون احدخ من الصو والعاني من و اراقعه عن الوجود. ونلا اجمال ان ت سيس الولن الالزاا يعل ما يدعون لق نا هل مع هذا اللحم يوجد ا ا ا ا سويا وال اعالج من انكلتره او قراسه او جرمانيا او القوت ل ود في ق سطو هو عباره عن اللنيل ب ن ا ن ساب يور اعن يكون ل ويطايو ن وذا في القطر العراقي ااسترال ايا والرابع من ا امريقا اهل ولن واحد وشعب اا اهل الاسنا اكاين يب ون لهها سمائه م يون ن س ا ا اكاي نري في كل بقعه منه اثرا من ا افير الاسنا واحد نعل ابار ا م ي انتو ون الديانه الموسويه وان هذا من العرب و اخ خ في حيز من العدا واذا ان ا وهنان مراقد ومشاهد مثل س ايدنا اما المومنو الاعلبار ا في ت اليف وحد م واسلحقاقهم لولن الواقع واسقلقه ين لان هذا ا ايال وا ان العالم الاسنت ا(عو) بن اي لالب –كرا وجهه- وس ايدنا اي عبد معهما.. فما نصم علي هذا الاعلبار لا ي ابداون ناجرائه اوالاسنا صما نصيبهما من اسياه قالنتل ه تقفي ب ان ا( س اسو) احد الس ابطو و اهما من ائمه البيت افي ان سهم قلقس امون ال اولان علي ا اسا الديان الولن القوت ل ود مع اجل ا ود هما الجديران بعدهما ا النبوي الع وي الكري ورجال الدين اسنيف والافير ا ا يدعون ا او يدعون علي اخ يعل ما التزموه في ان سهم في حيز العداا ال يع ز عن حصرها. ل ايكون ذن ا اقرب علي الا اا من هذا الاعلدا الصرب لبعيطبعهجريدها الايمان اوعلي قود هذا الالزاا نقول هل يبقي مساط لجواله علي نحو ميون من الن و نااراجهم من ول م بقا ا ت القطار اله انديه تحت الاموالوريه الانكليزيه واعلباره ول انا ل امه ندت قبل نحو ال عاا! فيصنعاعا هايمن وق ا ت الا افير ل ديان والننول المخل ه. ع ا بل يقتفي هذا الا لبار ان يعود س طان (البان) بل لو م است الضروره او اقتضي ال زوا السياكا ما ان من قبل علي جم ايع ان اورون وكل شعب ا االدولي ا ان توسس ال اولان علي اسا المداقن والمقابر ينتول الديانه العيسويه ولما ان من مقتضي هذا الوخ فحسب كان من النلها ن اسب هذا ال اسا الواس ان اان مع ظل كل مت اشتت او مت اشرد في القطار من ينقل مر ز س طنه البانالمعدود ع اند ات النصرانيه خ ي ه العيسويو قل ا زا ان يساقوا عموما ا الي عا ه (البان) لرسول عيس –ع يه السنا- االي القد الشريف ومقر س طنله عمن بهذا القانون ال ريب والمنط ا ا ا لن ق ا افير النصرانيه ال محت الفير ا وديه الع يبا او كانت هذه الدعوي ا اقرب الي العقول من هذيان لا يوجد من يقول بهذا ولا ي اس به احد وسن د الولن القوت ل ود و كان في ذن خدمه من بريطانيا من يقول المراد من ا ود ولنا قوملا لا دينلا ولكن العيسويه ل بان يدحها البان ورعاياه. اهذه دعوي اين الوهان ع اا فمتي خ قت العنقه ع لن ا ا جم ع لكن ما من ذن ب صا يمكن الا لداد به قيما الو يه لقراد يكادون ان يكونوا من يع نا ا اقدمت اال ايه حكومه انكلتره علي لسان ولهير خارجل،ا الا اشر وهل هذا الا تناقض يترقع عنه ا انوا من الوعد المش ئوا نلولن القوت ل ود في ق سطو. اواساصل ان التشاج ن الولن القوت ل ود في ومع هذا قن القوانو القديمه ولا القوانو اسديعه ق سطو لا مستند ا الاستبداد واللحم والل و ولا القواعد السياسيه ولا الع م ايه ونهاما ا تور اق ل بصوره مخال ه كاقه قواعد العدل والاسانيه والع وا ا ا م ا ا ا ا تويرا ان تكون بنيه علي ا الساسات العنصريه والخنق والروحانيات اوليس الا اثرا من افير القوه ا وق سطو ب ناقي تداول اله ايدي الشرقلو ومن قبل وما ان من افير القوه وحدها ق ن يكون يوما ما حالكزا ثنثه عشر قرنا وهو ل عرب وسكانه من العنصر علي وصف القبول والعبوت ولو ظاهرا بنو من العري قهو ولن ل عرب ولا يوجد من يعار في الل وله. اومن المع وا ان ال اسكون اماا القوه من هذه اسقلقه وس واقع ايه تكاد ان تكون من الممكنات ولكنه لا يدوا بل يسلح ايل الي ضده في 47
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف