جريدة الإيمان — العدد 46 — السنة الرابعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 46/ صفر الظفر سنه 1349ه
النص الكامل
صفحة 1
جريده االايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 46 ) –ص ر اله ر س نه 1349ه العدد64/صرالهرسنه1349ه اوالا اصنح هو ا ارجا ال الي حا، اعلدا نالها، اجمعت من اصول الهدايه ما تب ف به ال ان و اذا تمسكت اما لراع يه من ق اساد والاق اساد هو ااراج ال عن به ايه الكمال. حا، اع الدا ناحداث ااتنل قله قاصنح البدن ا اقد امر تعالي في اليات الملقدمه بعبادته وتوحلده يعالجله نلحماي اه والدوا واصنح الن س يعالج،ا نللوبه اوالا اخنص وا امر بو الوالدين والاح اسان ا ما في الصادقه واقساد البدن يتناول ما يحدث به الضرر ا الهاهر وال ابالن ما امر ب ا ذن في الايات النحقه واقساد الن س يقارقه المعام واكانوب وهكذا تعلو ا ووضع هذه الا ايه اثنا ذن وس متع قه نلن س ال ان و نلبدان في نب الصنح وال ساد في عا من وصنحها لينب اه ا علي اصل الصنح اكاي منه ا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اال احوال ق ا ان الاعلنا نل ان و ا اخ وا الزا لن اطرها ا م ا يكون ونش ه اكاي منه ي ااتدن قاذا ص حت الن س ا ا ا و واعهم. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا قامت نللكاليف ال تضمن،ا هذه اليات الجامع لصول ا ا اا ان المكلف المخالب من الاسان هو ن سه وما الهدايه وهذا هو وجه ارتبا هذه اليه يا قب ها وما ﴿يراجعفيكلامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ا ال ابدن الا ال، لها ومههر تصرقا ا واان ا صنح الاسان بعدها اكاي قد يكون قبل اللدبر ا لا ونها هذه اليه ا ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ وق اساده ااا يقاسان بصنح ن سه وقسادها وااا رقله في موقعها ودلا ،ا علي ما به يسهل القلاا ب اعبا ا ا ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ وانحطاله نعلبار رقي ن سه وانحطالها وما اقنحه الا اللكاليف قو تعالي: ﴿ح ناقهوا علي الصو نات والصننه ا ا ﴿بدلالاشتراك﴾ بزائها وما الب اله الي ابسا ققد قال تعالي﴿ :قعد العوسطي وقوم ن نوا قانننلو﴾ بقره[ ال اققد جا ت اثنا ع ا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ع ا ا ا ا اق معن لهاه ا وقعد خ اب معن داس اها﴾[الشمس وفي ايات احكاا الزوجله امره نلمحاقهه علي الصنه تنا ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الصح ي((االا واان في الج اسد مض ه اذا ص حت ص ل ع اباد علي ان المحاقهه ع ا علي وجهها تسهل القلاا ا ق ا ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ الجسد ه واذا قسدت قسد الج اسد ه الا وس ب اعبا تكاليف ت ال ايات ل ا تزا الن س يا ق ا من ا الق ب))وليس المقصود من الق ب مادتهوصورته وااا ذكر وا اشو وحضور وانقطا الي تعالي وتوجه ا د [صنحالنو واصنحها ا المقصود ال ان س الاسانيه المرتبطه به ول ن س ارتبا االيه ومناجاه وهذا ه [تع...ج به الن س في نلبدن ه ولكن الق ب عضو رئيس في البدن درجات الكمال والن و الزكيه ا كامله د في لاعه ندرج في صدر هذا العدد نقن عن لله الشهاب ا ا ل ومبعج دورته الدمويه وعلي قلامه بوظي ته تلوقف خالقها كاه واسا ون معهما اعبا الكليف. الجزالكريه لما جا في الجز (ا اص) من ا الساد ا صنحله البدن لارتبا الن س به قكان حقلقا لعن ي اعو من المقا، المملعه في موضوعها الن يس تحت عنوان ا ان العباد بنقص ا قه و به الطبع معرضون ع به عن الن س علي لري ا اله وصنح الق ب يع (صنح الن و واصنحها) وس ما ي ا حرقلا ب (رم ا اد ل القصا في ظاهرخ ونل م في صور اعماصم ودخائل ع ن نع ال ان س نلعقائد اسقه والخنق ال اضله وااا يكونان اعع ن بم نا في ن نوسم ا ان تكونوا صال نوو قا ناه ان ل ونابو ا ا اان سهم –واصوصا ا في نب الاخنص- قذكروا بع ابصوه الع وبه الا اراده قاذا ص حت الن س هذا غورا ﴾ [الااسرا . ع ن ربهم ما في ن وسهم في قو تعالي:﴿ابردم اعع ن بما في الصنح ص ال ابدن ه ريان ال اعضا ها في العمال ن ع ن وسم﴾[الااسرا ليبال وا في المراقبه قل القنوا اعماصم في صنح ال هو كونه علي حا، اعلدال في ذاته لمس ق ل ا القلسمه واذا سدت ان س من ناحله العقلده اصورها و صوا بها وهذه المراقبه س الاحسان وص اته نيج تصدر ع انه ا او به اعما المراده منه علي ا ا وناحله ا او ناحله الع ا او ناحله الاراده قسد اكاي هو ع ابادتك ك انك تراه وذكر ا الرب لنه وجه الكمال وقساده هو كونه علي حا، ااتنل في ذاته البدن وجر ات اعمال الجوارح علي ا وجه السداد الم اناسب لاثبات ص ه الع قهو الرب اكاي خ ااوفي ص اته نيج تصدر ع انه ا او به ت العمال علي قصنح الن س هو صنح ال رد وصنح ال رد هو ال ان و وصورها ودبرها ولا يكون ذن الا بع مه بها وجه النقصان. اعلو هذا في ال ابدن قان حاللو به صنح ل م مو والعنايه الشرع ايه متوجهه ها الي في جميع ت اصي ها وكيف ي ع يه ب م ا وهو اوحا، مر والولي س حا، بله نعلدال مزاجه ااصنح ال ان و اما مباناه واما بواسطه فما من ب ا ان ع ا ا خالقها ﴿الا يعع معن خ و هو ال ط يف الننب ا﴾ الم [ قتقوا اعضاوه بوظائ ها وي ض هو ب عما والعانيه س ا ناعه تعالي لعباده من اس وا ا والعدل ن ن والصاسون في قو تعالي: ﴿ان تك ونوا صالو و﴾خ حا، قساده ناتنل مزاجه قت العطل اعضا اوه او اوالاح اسان الا وهو راجع ع ا نلصنح وما من ب اكاين ص ح عت ا ان اسهم قص حت ا اقواصم واقعاصم اتضعف ها ا او بعضها عن القلاا بوظائ ه ويقعد هو او يي تعالي عنه من البالل والشر واله اواحواصم وصنح الن س وهو ص ه لها ا ان ائها ي عق ال عن اعما . ف وال اسو الا وهو عائد ع ا نل ساد قت يل الن س و ما ااننا سلدل علي وجود الن س وارتبالها نلبدن االاسان ايه هو ا اعهم المقصود من انزال الكتب وارسال ا هذا اكاي ده في البدن هو ن سه ده في الن س ابههور اعمالها في البدن ذن سلدل علي اتصاقها الرسل ونا الشرائع وهذه الايات الثمان عشره ق ها به ولها مر حا، به وحا، قساد. ا نلصنح وضده يا شاهده من اعمالها فمن شاهدنا منه ا ا العمال الصاسه –وس الجاريه علي سنن الشر وافير 53
صفحة 2
جريده االايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 46 ) –ص ر اله ر س نه 1349ه النبي صلي ع يه وال وس -ح نا بصنح ن سه يموت ق به ونعوذ نلله من موت الق ب قهو الدا س النا ق اعطيتم وعدنا قعدتم اواناه من الصاسو ومن شاهدنا منه خن ذن ح نا العضال اكاي لا دوا اوجا ل الوابو جمعا ا لواب ع ومن ا التساول يوما سيحرا ب ساد ن اسه واناه ليس م م ولا لري لما في معرقه اوهو قعل من امثله الم ابال ه قدل علي ه رجوعهم الي قلقود القلا –وهو من لبا الا اشر ايضا- ا ا صنح الن و وق اسادها الا هذا الطري وقد دلنا وا اقاد هذا لريقه اصنح الن و بدواا عنجها ا ل ن ع ن ان نا القلا ال اسد الي ترك الرجو واسوال من الرب تعالي ع يه في قو تعالي: ﴿امعن ا نهعل الكت طابن اامه قئمه انلرجو ا الي ذن اان ال ن و يا ر ب قله من ا ن ن ا ن ن الكري العه النوال قهذان المران يقعدانه عن الرجو يعل ون اايات ا ا اانا ال ي نل و عخيعس د ونيعومن ون ن ن ا شهوه ويا قطرت ع يه من غ له ويا عرضت من ع ع ن ع ن ع واللوبه قيستسمر في حمي المعصيه وذن هو الهنك واليوا الاانر ويمرون ن نلمععرو ويعون ع نن المنكنر شوون اسياه ويا س ع ا من قرنا السو من ع ن ع ع المبو قكان حا مقتضيا ا لعن يو د حصول الم ره عند ويس نارعون ن في ال خعا نات وطاولنئ ك ن من الصنال نوو ﴾ ل [ال ش ايالو ال س والجن لا تزال –االا من عصم -في ع ا رجوعه بل المو دات. عمران اقذكر ال اعمال حم ل اه ها ا م من الصاسو مقارقه ذنب ومواقعه معص ايه ص اه او كباه من حلج ا ا ا ا ق ا ق قادنا اان العمال س دلائل الصنح وان الصنح لا تدري ومن حلج لا تدري وكل ذن ساد يطرا ع ا ا ا وقد ان مقتضي الهاهر في تركيب اليه ان يقال: ا ايكون الا بها ولا يس الحقه الا ا اه ها ان العباد اقل ب ا اصنحها نالها، نقصه وابعاد ليره ع ا وهذا ا ااعن ا تكونوا صاسو قاناه ان لم غ ورا لان المقاا يل اوتون في درجات الصنح علي حسب ت او م في االا اصنح لا يكون الا نل الوبه والرجو الي تعالي النضمار لكنه ع ادل عن الضما ا الي الهاهر ققلل قاناه االعمال ويكون ل انا ان نقفي بل او م الهاهر نسب ما ولما ان لرو ال ساد متكررا ا قالاصنح يا ذكر يكون اان ل وابو غ ورا لينص علي ا نا الم ره وهو الوبه شاهد ولكن ليس ل انا ا ان نقفي بو ا اهل العمال دائما متكررا والمداومه علي الم ابادره ا الي اصنح الن س والرجو وع ا من ذن ان الصا عندما تقع منه الصاسه في ت او م عند في ال ابالن قند اع ان هذا من قسادها والقلاا في ذن والجد قله واللصم ع يه ا اكانوب مط الب – اه- انلوبه للحص ايل الم ره لن ااعلي درجه في صنحه ع اند تعالي من هذا لن هو من جهاد ال ان س اكاي هو اعهم الجهاد ومن مع ا ا قر ال اوبه الي من المعام عاا علي ا يع وقد ا ا ا ا ن ن العمال قسمان: اعمال الجوارح واعمال الق وب وهذه هذه اليه قو تعالي:﴿اان ا ا يح دب الالاوناب و ويح دب ش ا ا ت اليه من قعل الشر وهو ﴿ان تكونوا ا ع ااصل لعمال الجوارح وقد قال النبي (صلي ع يه وال الملط نهنار ين﴾ بقره[ ال اوخ اكاين ما اذنبوا جبوا واللوبه ن ن نع صالو و﴾وجوابه وهو ﴿قا ناه ان ل وناب و غورا ﴾ علي ا وس ) اللقوي ههنا وي اشا الي صدره ثنث مرار لهاره الن س من درن المعام. وال ور في قو تعالي : اسال الو النلهمتو لنسان لل يل ن سه وهما الصنح نع فمنالهل الصاسو ع اند ربهم لا يع مها ا الا والوابون ﴿قا ناه ان ل ونابو غورا﴾ اهو الكثا الم ره لنه علي ا المس ال اد من ال اول والا اصنح نلوبه المسل اد من ع في قو تعالي:﴿قا ناه ان ن ل ونابو غورا﴾[الااسرا خ اولهن قعول وهو من امثله المبال ه الدا، علي الك ه ا ال اعاني وماداا الاسان اهد في تزكيه ن سه بهذين االكثاو الرجو ا الي تعالي والوبه في كلاا العرب والم ره ستره للذنب وعدا مواخذته به ولما ذكر في ا ثب ال اص و قانه نلف –ناذن - درجه الكمال. تنا ع ا س الرجو قال بيد:[ص1 وصف الصاسو ه رجوعهم االيه ذكر من اسمائه والمس مو ع ما و ح اشرنا في لهمره ا كام و الم و اناه اسس ما يدل علي ه م رته ليقع اللناسب في الك ه المولي ال ور الكري. وكل ذي غيبه يووب ا من الجانبو وم رته ا و لي اع اان ه الرجو االيه و ائب الموت لا يووب يقاب ها ه الم ره منه قن ي ت ا العبد راجعا راجلا ل م ره (نهارهالس والنس والويدالملو يهالجيله لا تقعده ه ما يذنب عن ديد الرجو ولا يضعف وال الوبه س الرجو عن اكانب ولا يكون الي صن و هاالمخصوص) ا رجا ه في نيل م ره ال ور ه الرجو وقد ا د انلاقن عنه واعلو ق ا الشر الندا علي ما قات ا ل بنا علي داول دو، اللسمن في المخابرات العامه ال ا ب ن لقويه الرجا في الم ره و ب هه ان والعزا علي عدا العود وتدارك ما يمكن تدار ه قلههر ا ا الدوليه –ااخاا- وحصول الاحتياج ل م امورين الواق و في النح لل لد اانذن هو ش نه مع خ قه من ساب ا اان ال اوبه ا من اللوبه قت اشمل من رجع الي ربه جئبا علي ال سان ال راسوي اكاي هو ال سان العموت الدولي وهذا ا يقوي الرجا قله في النح ققد ان عباده من ذنبه ومن رجع االيه يس او يلضر اال ايه اعن يرلهقه ان قت ص انف خاص قبل ا اربعه اشهر وصدرت يذنبون ويلوبون االيه وي ر صم ولا يزالون ذن ولا اللوبه من اكانب قنسل لد من الايه الكريمه سعه نب ا االاراده من لر اسضره الشري ه الم كله س يدنا يزال تبارك وتعالي صم غ ورا وا ااا احت اي الي هذا الل كيد ا االرجو ا الي تعالي قاذا جب الع ابد قذن هو الوب اومولانا الاماا –نصره تعالي- االي من ي زا مع ه في تقويه رجا المذنب في الم ره ليبادر نلرجو علي االيه والمخ ص –ب ضل - من ذنبه وان لم يتب ا ع وج ب عشرين لالبا ن ش ا من المكاتب ايمنيه اكل حال لنالعبد م ااوذ ب امرين يضع ان رجا ه في ق ي اندا نلرجو الي تعالي نلسوال واللضر ا ا ا ا الملو يه في الدرجه الولي من اولاد الولن الذكيا الم ره احدهما ه ذنوبه ال يشاهدها قتح بها ا ق وال العر لمهان الاجابه واصوصا في سجود الصنه ا ن تع ا ا ا ال يو رين لاعه يمهم ال سان المذكور نلدقه. عن رويه م ره تعالي ال س ا و وا والار –اان شا تعا -لي اان يسل اب ونا العصاه هو رويله لطبعه الاشري ولبع ب اادا من المنع عند ه اكاي ي مك في المعصيه مصرا ع ا ا مشم م ا وقد صار –ااخاا- ااجرا امتوان الصنف المخصوص السوال ما قال شاعرخ –ااي الا اشر لن الشاعر العري ولا سائل من ربه بصدق وعزا اللوبه م ا وي بقي معنرض ا المذكور اكاي انت المبادره لل اسيسه ح اسب المر ع اعو عن لبع بشر ي- : ع انه ربه ما اعر هو عنه ويصر علي اكانب حتي ا 54
صفحة 3
جريده االايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 46 ) –ص ر اله ر س نه 1349ه ا االعالي والاراده الشري ه وبنا علي رغوب حضره قالله المسئول وهو اكرا مدعو ومرجو يمن علي قنحن ب سان جريدتنا ض حضره سموه الم يا ا م يكنا المحبوب المب ل المعهم مولانا وس ايدنا اما العباد يضاع ه ما ل حضره ال اشري ه الا امامله من الياا توالي من اللوقلقات سضره سموه العالي في جم ايع العمال المومنو –نصره -سضور ذاته الشري ه ان حضوره و ع ها م اشرقه الرجا نلكواكب ال اسالعه والهار وانلهاا ساها وترقله شئون البند الاقتصاديه ا ا ا ا –ايده - االي بنا المكتب العالي اسري في اليوا الناه حضرات اباب السمو س ايو الاسنا انجال وتعزيز مواردها والعطف علي المزارعو اكاين يول ون ا ا السابع من شهرنا اسالي المصاد ليوا الحد المبارك اجن، مولانا الا اماا قكلما لالت ا ايااا لالت ايادي ال يه العهمي من السكان. ومشاهدته الامتوان الواقع وتعقلبه م م نكاات. ال ضل والمنن وعر الدهر كيف يواس ا يتزين [ص اونا،ل ا الي تعالي ان يبارك في مساعيه الحميده 2 . وسيكون نقل الص انف المخصوص المذكور الي نهاره واارائه الصائبه ال اسديده يضاع ه ايامه الم ابار ه واوقاته لن الس والويد والل ون الج يله بص ه المداومو بها ا ا يسه المصروقه في صا العباد والبند. ( ولالموليصاحبالسموسيفا الاسناالمامحمد وسي رقون ويعي انون قيما بعد الي الوظائف ال ت زا في بن ااماالمومنو) (قدوا) النهاره المذكوره. (حهه ) اعاد الي العا ه حضره الس يد العالم ال اضل محمد (عوكبا) ا بن محمد الهنره اما القصر السع ايد بعد ان مكج في اا اقادت ان ابا اسديده اان المولي العنمه سيف لس ا ع ا س س ا ا ان ا يد ابراه بن بد القولهي احد روسا االاسنا صاحب ال اسمو ال اما محمد بن اما المومنو – ياحته نه واربعه اشهر قضي معهمه في القطر ا قبائل صيل من قضا الزيديه من ال اسابقو الي الطاعه ح هه -توجه ناشيته وموكبه ال ن من اسديده المصري صارقاعنايله في لبع لب ن يسه جديره ب ن ا وحسن الانقلاد وال وله نلرضا الج ايل الامات علي ما االي الجهه الشماليه مت قدا ا ل مور ونحثا عن كي له يزاد يع ها ثروه ال اداب الاسنمله وع واا لما تحويه من قاا به من ا العمال الناقعه الصاسه المقرونه نلنص اجريان ال اعمال الاداريه في ت ال انواحي واللرا المواضيع الج ايله والقكار النا،ه والمقاصد اسسنه وكان لم يزل مشمولا يزيد الرعايه والاعلبار ولكن وقد ظ ر المط وب اوا اقبل اقبال من قاله نلمرغوب مكلل ولريا ا ح الاناا عن عب علي مساع الموظ و المومي اال ايه خ العمل الصا يا حصل منه اخاا قبل ا الجبو يا قاا به من ا دمه العامه وتسهيل الوصول وما يقومون به من العمال في دوالكر ااتصاصهم في كل نحو سنه ونصف من النوبه الجنونيه وا طه السيئه االي ت الكتب الناقعه من لالب ا وخ الجم ال ا قضا وناحله وعال ا نهره الكري علي ا طه ال ا ال اقتضت سوق ال اجناد الامامله ع يه وعلي من ااولاها عاا من عنايه سموه واهلمه في سالل تنش ي الوقا. ولو لم يكن من مساع ايه الا لبع الرو النضا انضم االيه وجبعه عليالع ابج والاقساد وان،ت -ولله حر ه الزراعه وا اقامه دعائمها علي السا الملو المثمر اناح مجمو الاماا لهيد بن عو –ع يه السنا-لك به ا الحمد-ب شل ما ان من الموامره وت ا اديب العصاه احسن –بعون -لما يراا من النلائج اسسنه الم لده وتقويه م اديا ا علي انه قد قاا بعمل عه ج يل الن ع قالكتاب ت ا اديب واب ه في الن و وقعا ولهجرا وقر السيد الم انوه به يحوي من النهار ال اعاقبه وتقرير الد، وجوده ا ر ائب الزارعو في قواخ وتوجله اهلام اابراه المومي اال ايه الي محل لهول في خارج البند ولما ال ابحج ما قل ا ان يوجد في اه من الكتب الكبار. وتوقا لهودا م في تنويع المزروعات والاسل اده من ان المومي االيه ن سبقت العنايه في حسن العمل محصولا ا ال اناقعه وقد ا اقادت الوقلات ال اخاه ا اناه الي ا وقد لهاره القاضل والوجها في داره نئونه بسنمه ا ا ا حداه ذن العمل ال اساب الي ما هو الوق به والرق الن لم ي ان،ي شو رحله سموه وانه قد ب ف في رح له العوده علي حالله ا يله وسمعوا منه من العنا ا يل من الم ابادره الي الندامه علي ما ان من الطي اا الي اقامه سموه في مدينه الزهره مر ز ناحله الزهره من د د اعلي اقاضل المصريو مالهادخ ملن ا الي المصريو وحبا وال رور والاش لل علي منبس الشرور قاس لعطف ااعمال قضا ال دحي اه مده في اث انائها اجري ال حص ا ل قطر المصري ورجا الااه. اسضره ال اشري ه الامامله –ااداا عنها-وس ت وال العقلب عن كل عمل صا وارشد االيه وعن ما اسضره الع ايا ال لها من ايادي الع و والص ينب اجتنابه ق يي عنه وقطع وسائل الاشل ال به قنحن ض المشار االيه يا قاا به في رح له المبار ه واس وال اش قه في العناق ما سيخ ه الل ار وتتزين اورتاب امور الموظ و وقر ار ا اعماصم وعو في الوظائف وشكر ما بذ من الاهلا والعنايه يا مسا ا ا ا لج ا به بطون الدقاتر والوراق قصدر المر ا ايل الامات ا اليه ال ا ا بعد الاذن من اسضره الشري ه –ااعلي نلصا العاا. ا نلع و ع انه والمنع ايه بعوده الي حهاه المن وا كن ش ا ا ا واداا س طا ا- اواجري المناقله بو بعض *** من الاس الهنل بهل ال س الوريف وما ظ رت يداه الموظ و نسب الاحتياج وظهور ال زوا وعلي ا له لس ا ع قدا العا ه حضره ا يد العنمه بد بن ب امانيه من هذا الع و الج ايل حتي ندر نلوقود الي اان هذه الرحله الم ابار ه قد ا ادخ ت في ا امور الاداره ا ا ا ا حمد الولهير من حراله بعد ان لبج هنان ا من س نه االعا ه ولت ت العلاب العاليه شاكرا م ا نا من ا ل ا واعمال الموظ و روح انشا والاهلا وا دترعايه اقاا في خنلها يا اود اال ايه من ال اعمال الاداريه المهمه الص عن ه وته وبعد بقائه برهه من ما يرجوه من ا واجبات الوظائف من القائمو بها وخ ا ت اثراحسنا وتص له ما ان معقدا ا من المور نلجميل نال الاذن ل ايعود الي مح قرير العو وقد لهال ما ان شاه ا مشهودا في جم ايع العمال. الاسلح اسان لدن جن، مولانا الاماا –اايده -وفي من المواخذه علي ما جناه. 55
صفحة 4
جريده االايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 46 ) –ص ر اله ر س نه 1349ه يوا وصو ظ ر يا يراا من المعول بو يدي جن، ووجهائها في داره ال نزل به وقاب هم بزيارته ال دلت االدو، اللمانيه ن اسب اقتضا س ره ا الي المانيا وقد االا اماا وتقدير ما قاا به من العمال قنبارك ل مشار علي ما من ا اس اسن و ول في انحا العا ه وصل في اليوا العانا من شهر انا اسالي الي عا لنا االيه نلقدوا ويا ن من الالل ات المروا. متعرقا ونحثا ما هو ش ان اساذق ال بيب وعمرت وقوبل بها ما ي ي ونزل ضي ا مخصوصا محترما. لالسه نلزوار الملعددين والمذاكرات في ال نون وفي والمشار االيه واقف علي ال سان العري العذب *** اكل جمعه من ا ع ال صادقت ا اياا اقامته نلعا ه ان الب ايان ومن ا اعاظم رجال المان ايا واقاضل م اموري ا ان الس ايد العالم والما ال اضل عبا بن عو ايصو ا عه في الجامع الكبا وبعد ادا الصنه ينتصب الس ياس ايو و ن ابقي شهره واافيرا في البند الشرقله ابن ا سح ا بن الاماا وكيل عامل حر االه قد وصل الي واعها قلنصت ا ع الوقا مصيا علي ما ي قله من المشهوره وقد نال نا المعول مرارا لدن حضره العصمه م اذونا ا وانا القلاا ب اعمال وظي ته وعهد بها المواع وال انص والارشاد بطريقه حسنه تقبل ع ا االي الس ايد العن امه الما ع ابد بن احمد الولهير مولانا صاحب الجناب الم –نصره -وان بذل االق وب وترجح ا ا ا القئده وتم ايل ا ا ا السما وقد ا ل كل ما ي اي به من الاحتراا والاعزاله. وبعد ان بج مده ا قصاه نال ق ا ما يرجوه من ا ل جم ان في كل [مو..س ه موضع اعاب انا يعا في ا لهياره اقاربه وذويه وحه نلمعول لدن جن، مولانا لنقه ال سان وسرعه الاسلحضار و ه وقد شاهد حضره المستشرق المشار االيه ر االاماا –اايده - مرارا ا عاد الي محل وظي ته وقد ننا المح وظات وقربها من ذاكرته القويه وعارضله ا يله. العر العالي ل انود الامامله في اليوا الساد عشر ااعمالها بك ا ته المشهوره. من شهرنا اسالي حسب المعلاد ووجد المعسكر اليماني وفي اليوا الساد والعشرين من الشهر الجاري ا قوق ما يومل بزياده الانلهاا والكمال وعر واع ن * ** قنل عائدا ا الي ولنه وقد حمد القدوا والعود متوجها من تقديراته ل ي اليماني. قدا نلراصه السيد العماد يح بن عبد الرحمن بن لري اسديده وود من الكثاين. راققته السنمه في عو عبد القادر اتب اللحريرات في مر ز لوا اسديده ال اس ر والاقامه. وسيتوجه المشار االيه من ص انعا راسا ا ا الي المانيا بعد االي العا ه والمومي االيه ن قاله ب ادا قريضه اس في اا مال تتبعاته الع ميه اللار يه والاجلعيه هاتنا (تعيو) العاا المنصرا و ن ان في البااره ااس ايا ال اصيات وكان جريدتنا تقوا يرا الترحلب سضره المشار االيه نسري قكان المومي االيه ن نجي بعد معاناه المشاق قد س اب في ا احد اعداد جريدتنا السابقه بيان وقاه وتع ب انه سيشاهد عيانا ما لب نا من اللقديرات اوكان لما وصل الي العا ه اس القب اقاربه يا يناسب ا نع واللحسسات نحو المله ا اللمانيه المعهمه المل ننه. عامل ناحله جبل م وان الشيي عو بن محمد الب يو – اسال من الارتياح بقدومه والاب،اج بوصو . رحمه -ومن جر وقاته لم تزل عما، الناحله المذكوره ل ((الدلوراسنلورسانرو)) امودعه الي من قاا بها نلوا، من م اموري الناحله *** المذكوره وفي هذا ال اشهر صدر المر الج ايل الامات – اقد وصل الي ب تنا جناب الدلور السنلور قدا العا ه م اذونا ال قله سع ايد بن اي بكر معوضه ااعلي ش انه-بلعيو الس ايد ا كامل احمد بن عو ((سارنو)) اكاي ج ب ل ارئاسه البا مستش ي صنعا عامل وصاب الساقل ووكيل عامل ناحله وصاب االصعدي ن قاا نلعمال الملنوعه ووجد ق ا ذا ا ه الم الو وذن في اوائل ال اشهر الماضي وقد ننا اي ا العالي وقد حه بشر المعول لدن اسضره الشري ه جديره نلال ال ات ا ا والانل ا بها في المصا العامه وظي ته الطبيه والمواظبه ع ا و وقو جا ع لي الج ايله الامامله –ااعلي ش ا ا-ونال ما ي ي به من وكان صاد هذا اللع ايو مح وقد توجه اليعم ال سان العري. الالل ات الج يل. الجديد ليقوا به متحريا علي مواققه رضا تعالي ا قالمشار االيه من الل ابا اساذقو ومن اهل ال ن (عوده) نلاس لقامه اللامه والاهلا اكاي يذكر ويشكر. والااتصاص جدا ا في المرا العينله لريدتنا ترحب اادرجنا في العدد الساب من جريدتنا خو قدوا ن ت قنحن نبارك يا نا من الالل ات الج يل و به و ا الموققله في وظائ ه المودعه الي عهدته. حضره السيد العالم ال اضل الناله الب يف ا كامل عبد اللوقل وال وله في وظي ته الجديده نكاكر ا يل [ص حك ع ((عبدالكري يمو بك ااقندي)) الرحمن بن بيد ال اسقا من ب ه في حضرموت الي 3 . االعا ه بقصد لهياره جن، مولانا ا اما المومنو وابا ب قبل برهه نرح العا ه حضره عبد الكري ل ((حضرهالدلوراهركورتبروقرالولهيرالمو لدو، ال اسمو ا انجال مولانا الاماا س ايو الاسنا ولما وصل حك ايمو بك اقندي اللاجر الروكا المعلو وقد تمكن االي العا ه نزل في دار الض اياقه الامامله ونال نا ا ن ا المايابديسنن)) افي اث انا اقامته نلعا ه من قت مح الل اري وترو الال ال ات الكبا من جن، مولانا الاماا –اايده - ا ارته نلاقبال ع يه من الموالنو واللوسع ق ا يوما ا اان الم و هوريه دو، المانيا المعهمه المق لدن وحه نلمعول بو يدي اسضره الشري ه مرات ولق قلوما وتعال ال ال اره علي اس وب حسن اقتضي سرعه دو، اساشه حضره الدلور الهر كورت بروقر قد في كل م ا ما تقر به العو من اس اوه وحسن الل ق ا ن ا ل ا الهاا اموره ومعامنته ال اريه وقد ول بعد اخذ تحولت م اموري اله بهذه الدقعه الي معيه نهاره خارجله ا ا والل كري وفي اث انا اقامته لهاره القاضل من ع ما العا ه 56
صفحة 5
جريده االايمان – الس نهالرابعه -العدد ( 46 ) –ص ر اله ر س نه 1349ه ق االاذن من حضره صاحب الس مو الم المولي سيف ال ال اره واحتكروا واوسعوا في تنقلص يمه ال) اليماني عامل حراله فحص عنه وعن هويله ققامت القرالكن االا اسنا محمد بن اما المومنو –ح هه -في مدن وشهرته وع ايه صدر المر من لر اسضره الشري ه االقويه علي انه من النصابو قط ابه الي مر ز قضا امه الجنوب ايه لعمال اريه وب ف في جول اله الي مدينه الم كله العهمي –ااعزها - االي من ي زا بوضع لييبه حر االه قوصل علي نع محمول علي اعناقالرجال ولما ا ط ا تعز والمخا والمومل ان يعود قريبا ا الي العا ه. قاد ارت يائه في المائه علي ما يرد من ا ارج الي اللسمن اجري السا والااتبار عن احوا انكشف من حا امن اي نو ان من ال) سوا ان بص ه النقل ما دلت القرالكن ع يه ووجد اذن ا في دعواه انه مقعد ** (تراتن اسيت) او ب ا اي معامله ا او شكل ا او ادعا ان اوظهر اان ا اكاي به ليس الا عرجيسا وليس من اساقر في السبو المنصرا العري المس الصم ل لا يبقي محل ل محصول هذا القطر المشهور الع لا نلطبابه ولا اها ب وااا هو دجال ونصاب ا الد الور ذا كراا بك بعد ان مكج هنا بضع شهور اولدقع ورقع اغ ال واليار عالم الل اره ال ربيه وبعد لهياده ال الحقل عن اوليله انك اشف انه انقبل ا اقضاها في ريب ادويله ال ص انعت لمكافحه المرا والشرقله. هذا بس انو من جمله ا طقراد الجي اارج من الجي ا االعمومله بهذا الاق وقد ب ف اناه توق توقلقا نهرا س يما ل ع سو س و ه وقد ان اسم يه وعلي ن ر ن انوا وبعد ت اديه مائه في المائه رسما علي مثل هذا ال) ب عله العربيه وعصب اله الاسنمله ومواسله ال طي ه يروجون مساعيه ويدعون النا وي رو م به يا ا اي زا ا ان يوضع تحت نهاره الضابطه بعد ان يشرح االاسانيه ال تركت في ن و اليمانيو اكاين احتكوا يس لحقونه من اساس مددامخل ه نسب مقادير ويقلد في ((المناقيسلو))ب انه لم يكن من ال) اليماني رج نلمومي االيه ووققوا عو سريرته ااثراحسنا وقد حه ااجراام. من البند ايمنيه افي ظر اربعه وعشرين ساعه والا مرات نلمعول بو يدي اسضره الشري ه وقوبل نل طف ا اان اسم نالقائه الي البحر مع ت اديب صاحبه المل اري اكاي يسلحقه قن اا قبال الشعب اليماني علي هذه ا -المطار- االدويه المص انوعه ل مرا الاق يميه و ذا ن ل مومي علي ال وا دا الممنو عقن وناعا. ا ا ا ا لله الحمد والمانه قالابار الملكاثره ا اهدت الي السما ا ا االيه السنمه في اسال والترحال ا مثا بو قعلي العمال والم امورين والمسلخدمو اكاين اما سر الق وب من ت الابع ال امطار في انحا القطر ولهوال المس مو قوي العزيمه وال اه. بسواحل نر ايمن عموما ا بل علي اقه اهل اصوصا ا ان الشده ال ان لانح ابا ما ال ماا اثركبا في تكوي ا ع وا هذا ال واللق يد تحت المراقبه و اللعقلب والمزروعات نبا ا حسن وذن ماشر وده المو . -ال)- يم الدائم ما تقتضيه الحمايه والصداقه الم يه ا نيه. حق الامال. من جمله عطايا ومواهب اسضره الالهيه وتقدير ا اعلي ان غ هذا المحصول اليماني المبارك اكاي لا ا ا ال العهم ال لا ايه لها هو ما منوه عز وجل لبعيطبعهجريدها الايمان مثيل في الدنيا وتشويه سمعه هذا ا اثمر الن س ال راضي ايمنيه من ا اصه المملالهه المسلنناه ت فيصنعاعا هايمن اال الطف المقبول لدن ا اص والعاا في العالم والجراه اا اصه ال انت من اجلي مهاهر القدره ا ارقه ل عاده ق ل علي محو وت يل شهرته ويمله يست سوي جنايه امن القدي في اقه انوا مزروعات اللسمن اصوصا ا مط قهلا يقبل ق ا الل اويل ولا تزول بشاع،ا نلمعاذير. محصول اال) قا انه من المر العابت الم اس به انه ا ل اوالطف نو وخاصيله لا مث ايل لها في الكره الرضيه. ن لريدتنا تط ب من حكومتنا السنله الملو ايه ان ا ا ع تعو و اري ما هو ا اشد من الجزا في هذا المر وتبادر ا ان الاهلا في ا ب ان الاسيطه لهراعه ال) ا ا لن ي يمن ن س علي ايقاظ المله ا به ا يه نتباهها وا لعمال اسزا وج بت بذوره وال را،س من ا ايمن ومن المحق انه بهذه س والنلها في هذا الصدد علي جهه الا رار. الوسائل قد صار ت امو محصول ال) وا ابن ه الي مقادير ا امه ولكنا اصيه والدسومه والقوه واللذه الشاقله [دجال بلمسار -حراله ا ا ال في ال) اليماني لم توجد في اي ب ه انت في الدنيا. اا اقادت انبا حر االه ا انه وصل الي بعض القري من قنحن اليمانيو شكر العه الش ان ونحمده م ا لمح ا عز، جبل سار احد الدجالو ا لالو قاداعي اناه مقعدا علي نعمه واحسانه وعطاياه الج يله ونودي ح ا ا لا يقدر علي القلاا ولا ال ابقا الا مضط عا وانه يداوي العبوديه ولكنه قد وجد من اكاين يس ل لدون من شهره المرضي و رج المسروقات والمخبئات قاللف حو بن ا ايمن الص يه وقيمله الطبيعيه ويلحي ون لبيع بن عا من ال و ا والعامه الج ااه و وقصدوه الي محل بعض الب ان في البند ال ربيه والشرقله ن بن ايمن ااقامته وقاا نلدعايه االيه والل انويه به انا جع وه شبكه ا ب امل الاحتكار يدخ ون بن الب ان ال ااري الي ايمن لاصط ايادخ الموال من ال اسذج ولما ب ف ذن الي وكيل رجونه من اللسمن وبهذه الوس ايله تمكنوا من اغ ال عالم 57
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف