جريدة الإيمان — العدد 49 — السنة الخامسة

جمادى الأولى سنة 1349هـ · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نه الخامسه - العدد (49) اجمادي الولي س نه 1349ه العدد94/جماديا الوليسنه1349ه فح اسب بل ب ال ر اد وب الجماعات والوعو النن جت وتحق الاستوا في الحرمان من المطلو االاسلام ه وب تي ا لتعارف والت ا ب بمنهم والمراو ه يكون الاس رار في تط الطري التي لا ليتمسر لهم يعا اقتطاف اارلي النا عه واجتلا شموسه اتوصل الي المطلو من قبيل الاشتغال شلعب ا الطالعه والخذ بناي الدين والت كر في كل ء ع مع والسير علي غير هدي وهذا هو السر الذي نرالي في ا االاقبال عل يه وفي كل ارلي اجتنا الوقو ه بعض من القطار ح يكع عدد الصحااف ويقل والانحدار اال ايه ولاش ان في االاشارات التي ك لت الانت ا بها و يعد الت ا اثير الذي هو الهدف الصغ لها ابها تعالي الدين الا اسلاو ونوهت بها اساليب هدايه حتي ان وجود الصحااف هو الغايه المطلوبه منها بمنما ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الشر الشريف ما ي اغني كل متعطالا الي الارتوا من هي لم اكن مطلوبه لذاوا وا ا هي وسي لتوق ف ا مع كل صا حا ل لخيري الدارين والوقايه من العقول وتنويرها وا ارشادها الي سوا السا ل. ا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ال ا شرورها وما يرو ايه كل مريد للتهذيب الخلا ا ونحن في مقالتنا هذلي لا نو ه انتقادا ا ا الي اي صحي ه ﴿يراجعفيكلامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ع اواصلاا ا ا ع الاسلاو ولهذا انت غايهجريدتن ا ب ااو صحااف معي انه في ا اي قطر من ال اقطار الاسلام ه ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ تقو به مصرو ه االي الع انايه شلمور الدين ه وارشاداته ا وا ا نتكلم عن حق قه ا واقعه ملموسه نومل ان اكون ا ل ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ القوم ه والح علي ا اس بها والاعراض عما سواها ع اند وي الانصاف والعقول النيره من الحقاا التي لا وب ايان انها الوس اي العومر والطريقه الموص الي ﴿بدلالاشتراك﴾ اتقبل الجدال ولا المكابره وا ل ما نرو االيه من تحبير استرداد ما ا وتلافي ما بق والاننبالي من نومه ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ هذا المقال الاتتاي بمناسبه العا الخامس من ر الغ ول والمحجهالواضحه التي ي انبغ ان تسير اا العقول ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ هذلي الصح اي ه ان نذكر قر اا ء بما اخذته جريدتنا علي ا الي حينبغ الوصول وما عدا ف هو تول في ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ عاتقها وما التزمته خطه لها وا هاعم بمباد االتي ا تول. م سنستمر سكه بها وارا ايوم في الاقبال علاا لا بسماللهالرحمنالرحي اا ان المهمه التي تقو بها الصحا ه هي الا ارشاد الي كل ال ل ال ااده الماديه ولكن المعنويه التي نوهنا بها اصا والح علي الا اقبال الي كل ء ع وايقاظ الوعور اوالاصلااالذي يترتب علاا. االحمد لله الذي ارشد ع ابادلي الي ما ين عهم في الم ابدا ا ب ا العا واربيه ما ه القوه ا رينها علي الاحسا والمعاد وسدد من شملته عنايه ال تو هلهم وا من وهانحن نستع شلله تعالي علي بلوق المقاصد شلمصلحه العامه ا واربمتها علي ف الاحسا الوريف السداد ما يك ل شلرشاد وهق ه تي التوقف اوتحق الماني الصالحه في لل حهه صاحب الجلا حتي اكون عق ده راه في الن و وملكه لا يتماف علي طاعه الله تعالي وحسن الامتوال والانق اد ونور اا امامنا العوم ومليكنا المح ابو امير المومن وسيد صاحوا من الاند ا في تيار الق ا بها والمعا ده وادلي وقلبه سمع الموعوه ووعاها ونور الع اع ت الم اسلم ي اليا التي هي الغره الوادخهفي جب لم وروعها علي ص ه هي وا رعايه المصلحه الخاصه ابها والم ن اسه تقواها ماها وقد ا ل من اها ا ا االعصور الاما المتوكل علي الله ر العالم ابي احمد اوالراو اا وما الي ف من النهي عن المتار والصلاه وال اسلا علي رسود الصادا الم المرسل (هيي) بن محمد بن هيي حميد الدين -اايدلي الله و اعف جت ل ل ل ل ا وا نابها واتعويد علي ات و منها والات ات حول رحمه للعالم والمبعوث كما قال يت مم مكار الخلاا ا رلي وشد عتدلي ب الهاد ال اكرم اشبال العرين سيوف االاجها علاا وا ا لم اكن المهمه الصحا ه حاويهللق ا ابهديه وا ارشادلي الي ما به ال و في الدنيا والدين وعلي اد االاسلا لا س بالموليصاحب السمو الملو ولي العهد ا بما كرء وتوابعها و روعها سي اان ارت ع صووا وم الكرم الهادين قرء الكتا وارا ه الوي ا واعلا االم . اال اسما او خ ت حتي عجم عن سماعه قوي الحوا اا اولي اللبا وصحابته خير مره ا واصحا . وصار في رت ابه المعدو او الموهو . ا ونس د تعالي اتو اخوان انا ا اخوان الدين الي ما ير ع قد انتهي شوي جريدتنا في متمار عاعا الرابع ااقدار وي اعغ منار ويرد علام الل ه وددينا يعا ا ا ومن المس ان كل صحي ه تدع ان راادها ودخلت في سحه عاعا الخامس وهي سائره في منهاجها االي ما ير ايه ا انه علي كل شي قدير وشلا ابه دير. االاخلا، وال انص وهذا ا امر اجماع ولكن التي االواضح علي الخطه التي التزمتها واخذت علي ن اسها ان اايدت دعواها ال اه وطاب ما تدعيه حق قهالواقع لا ت اتجاو ها ا الي غيرها ل انها هد ها الصغ وار ها (تعي ) غير كوير وكوير منه ا وان لم اكن مجا ه ا او ئطئه في الوح د وتلكمالخطه وان تعددت شعوا وطرااقها هي ا ا ا ح انحر ت صحه الستا العلامه القاضي ادعواها انها ئط ائه في الطري الموص الي ف المرا امنحصره في الارشاد والوع والتذكير وبذل النص الحس بن عغ العمري رامس محكمه الاس تئناف -س وما هق الدعوي وينورها ويواتها والخط ا في الطري االديني علي طريقه الا اخلا، وا مراماا الذي يتو ه الله مدته- اعتذرعن الق ا بمها ولي ه الرااسه نوسب ي ا االموص الي المرا س تو يهو والخط في القصد والتلال القصد االيه وتعا به عنايه ااده كل ما د علاقه لدن الحهه الو هري االامام ه –اادا االله برات انوارها ا ا ا ه في عد الانتاج للمطلو والحرمان منه وشتحاد اشلدعوه الي الاتحاد الخوي ب المسلم لا ب ال راد 1

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نه الخامسه - العدد (49) اجمادي الولي س نه 1349ه الواقبه- ااسناد وا الرااسه الم اوار ا الاا الي عهده الس يد ولهذا ال اسر العوي ارشد الوار الحكي صلي الله عليه الاختلاف ا الملجئ ا الي الترا ع ا الي الحكا وا اما ا ا ان العلامه محمد بن يد الحوثي –ح وه الله-وبذف صدر واد اوس ا الي سير العمال واختبارها بهذلي الطريقه ال انا مودون لما ب علام من الماءت في حراوم االمر ال اشريف الاماو للوكيل الموار االيه بم اباشره اعمال الن مسه التي لا تقبل النوك والمغالطه ولا تن ع اا وسكناوم لن هصل اختلاف حتي ه اتاجوا الي الحكم ا الرااسه في المحكمه الم اوار ا الاا شلوا وقد شدر الي ما الوواهر المموهه تحول دون الوقوف علي الحقاا من اوهذا م مت وايتاا مب يع به المت مل ما ا ا امر به وششر العمال المنوطه بعهده ك ا تهودرايته العمال. ال مانه من اعتبار ومكانه في ءمو التكاليف الورعيه نس ال الله د التو [ص1] . بل في كل نوا وصلاا في هذلي الحياه. االا اري مات همه من حدي الكمس من دان ن سه ااي حاسب ن اسه علي ا اعمالها وما الي ف من اا الا اري ا ان المانه ساريه في يع المناصب والمراتب ا (المانه) ا ل ا لم ا الحادي انبويه االمرشده اليان النجاه معقوده علي هذا انسوبه االي الدو وا اعمالها كل ي منصب ا ا يقو ا اا ا انت الحرف التي انتوم بها عنوان هذا المقال ا ا ا المنهج والسا ل الواضح القو . ب عمال منصبه موديالتط المانه والحجه التي حملها لا قلي في العد تحتها من ب المعاني معا كوير ا را في ف ب اعلي منصب اوادني منصب و ا ا ا اخل ا الاتسا والمدكبير ا في ال ها ارمقه عيون البصائر *** ابشي من تط المانه لهر الخلل في ااعماد وحاد عن اشلاك ابار والاعوا واري د رتاته الر عه ب المعاني اا ان المانه هي العمود الذي يقو عليه بن ان حسن الطريقه المولي وسر الاستقامه و مانها مك ولان الجلي الم اتعلقه شلخلاا ال ا التي علاا مدار بقا الق ا بطاعه الله واجتنا بنواهيه وكل اكليف مقرون اشلمحا وه علي تط المانه ورعايتها ح رعايتها. ااصلاا اع ا ع الانساني ودوا نوامه. ابها ا ايما اقتران سوا ان ف في انوا الع ابادات او في ا ا اصناف المعاملات فح يد و د التكل يف و دت المانه *** اتلكم ال امانه وما ا ادراك ما المانه؛ هي عنصر مصاحبه لذف التكليف و م د وحس ان ادااه ينس ال كوير من النا عن كوير من موارد الحياه الح اياه في ا اعمال الجوارا وقوا الاخلا، في كل ل موكول ا الاا ومنوي ا بها وكل ما اوجبه الله تعالي علي اواحوالها؟ما شلها لم اكن في العصر الحا ااث م د وسع حميد وعلاا مدار صلاا البواطن عبادلي قد وكل الق ا به والامتوال ب ا ادااه ا الي امانتهم لا لسابقها في ما مض من العصور وهل هناف من و الوواهر وطهاره الو دان وتص ه ال ان س من ادران را في ف ب واجب وواجب و رض دون رض وسي ا عا لا اعادوا ا الي ساب عهدها؟ والهر جوا ال ساد و مان سلامتها من السقوي في ح ر الر اال ا المصغ والممص والصاا والحاج ا ا يقو بتط افي هذا المقا ان الموال البار في هذا التطور الانحطاط ا وعاوي الن ق ااص واعمال السو وص ات العيو ا ا ا ا الطاعات تولا لمرلي تعالي وموديا تط المانه التي الم ايرجع الي المانه وملاحوه مركمها في ال ان و ان اوالانحطاي الي درك الحيوانيه السا عن شرف ب ادا ا وحملها وكذف سائر الواجبات والم رو ات و د ال را ب حالها في العصور الما يه وب حالها في االانسانيه العاليه . ولهذا ال اسر العوي ي هم القارلح تط الحكمه الالهي ه في العصر لهرت ع ال انقصان والانحطاي لن من ورا اما سري رو ا الطاهر في ا امه من ال ا الا ان اتعوي المانه والتنويه بها وعك عومتها من الن و التقصير في رع اايه المانه يوهر لهوراكليا ارت ا الوقه ا ا ا مت وليت امل ما لهدلي من الت خي والتنويه و لا الت هي في ب النا وشرت اعها اكع الويلات وينهد الركن معيارا لصلاا احوالها وانتوا امورها واساسا ينا قود تعالي: ﴿اء عر ن ا المان ه علي السماو ات و الرض االسا في تبادل المنا ع ب العباد وتوهر الخصومات في بنانها وح كيانها وعلو ش انها وبرهاء ساطعا ا ح اعلي وذيب ا اخلاقها وعلو مدارك جماعاوا وا رادها والجبال ب ان هملنها واشقن منها وحمله ا الانس ان ا نه التي معوم اسبابهاالطمع والا تيال الناشئ عن ق ا ا اوسيرها في الطري الواضح الي الغايه التي تتر بها ان للوم ا جهولا ﴾[الحما ] ا ا انه يقف اما هذا الس ياا رعايه المانه والتقصير ب ا ادا ا وهذا امر معقول لا يسع حكماوها وعقلاوها وكيف لا اكون كذف وقوا هذلي الذي ارتتالي الله تنودا ا بقدر ال امانه وعومها لعوم اثرها العاقل اانكارلي. الخص ال اوري ه ا او الخل ال ا ل الانساني هو دوا شهتا دهوا قد رلي من لال هذا التعبيرما تصبولي اا ان في تعالي الدين الاسلاو وا ارشاداته الالهيه ما ا ا اال ايه ال هان وي به اربيه الهيبه والاستعوا في محاسبه الن س في كل دق و ليل من اعمال الجوارا للم س ا يك ل سلم خيري الدارين عما ا تقا اه علي ال ان و علي اتم ا صور الامكان وقد قال الم سرون في اوتحكي الو دان والتمير ب يصدر عنها من ا عال ا ا ا طريقته المولي وانه لمن الغريب ان يغ ل المسلمون او قود تعالي: ﴿ان الل يممر ان تو دووا الماء ت الي اهله ا اوا قوال ا لا يكون ا ي ل ا من اعمالها مودي علي ص ه ا يقصر وا في رعايه واجب ال امانه بمنما يرون احكا ا اال امانه الا وقد ءل ر ا التمائر ب انه كذف والتمائر لا واا حكمب النا ان تحكم وا شلعدل﴾ اليه[النسا ] . االدين الا اسلاو ارشد الي المحا وه علاا في كل ل ل ا ا ا تقبل المغالطه ولا النوك ولا ا ويه و من ل اان السر في تقديالمر ب ادا الماءت علي المر مع بني ادينهم او مع غير و دون الباري عم - يكون شعتبار الواهر موديعلي الص ه المحموده شعتبار شلعدل في الحكم موا للترتمب الطبيع فحا ه العباد و ل-قد نهير علي الاود ما انوا يقولونه في معاملتهم مع ما هف ا به من القرائن وال امارات الواهره ولكنه ا ا اا الي العدل في الحكا من ولاوم و الم امورون شلعدل االم ح ح قولهم : ﴿ ف بنهم قالوا لمسعلينا ا ب ال انا ا ا ا اكون ا ا حصل االاخلالمن النا اا عرض علي التمير انت ت تط القرائن وبر اما ا في الم سا ل﴾ [ال ران] ردعلام ريتهم ب بل ل احملولي من ال امانه قصروا في واجب ا ادا ال اماءت لن الن س في ملابسه الحق ق ه وتعري عن ثيا ا ويه ا ا ا وان الحكم عليه اا هو دير به من كونه شرا ا او خيرا علي اثر هذا االاخلالوالتقصير في ادا المانه هصل 2

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نه الخامسه - العدد (49) اجمادي الولي س نه 1349ه اكذيب ح قال تعالي: ﴿ويقولون علي الل الكذ ق ل د ان لهذا الالت ات الجليل والعطف الملوص ا (انبا قتا ردا ) و يعلمون ﴾ [ال ران] . الجميل صدي استحسان وشكران نورا لما يتحلي به ا ا ت د انبا قتا ردا انه منذ انت من عام الهما الوي ا المو اال ايه من اوصاف الكمال ولما يواهد عليه ا اخواننا المسلمون يرون الباع الديني هملهمعلي السيد الجل ايل عغ بن محمد المطا مباشره اعماد واداره ا ا من شماال الخلاا العاليه ومحاسن الخصال نحن ارعايه المانه ويرون –اايتا-شع الرا ابه في اصلاا اد ه امورلي بك ا ته الموهوره يف في سا ل الصا نبارك للمو االيه بما ءد من الالت ات الجليل ونس ال ااحوالهم الاجتماعيه واستقرار برات الله قا يابلمو العا وب الاطمئنان وادامه الانتوا لمساعيه ا الله د التو . ارعايه ال مانه من كل رد منهم ومع ف كيف يت ا اومعوم اوقاته. احصول اي تقصير في هذا الواجب الم روض بمنما *** ا ا وفي هذلي الثنا بر ت لي ا ا حيز الوجود من العمال ا ا يرون ان ال التي علا اعوا في العوه والعمران بنا علي انحلال م اموريه ماليه ءح ه شلف عن الصالحهالمر يه لله س ابحانه والموا قه لا اراده مولاء الاما ا ل وصلاا الحوال الاقتصاديه لم يكنهدوها االي ا س لمس ا لجل ب الكاتب ا ئول صدر المر ا ايل الاماو تصدي –اايدلي الله-ما هو دير شلذكر والاستحسان والونا ل اشل امانه لا دين ولا غيرلي بل حداها اليا اس بها انها تعي السيد الذص والشريف اللو ع عغ بن محمد بن علي ه العامل الموار االيه ورص منها شلذكر ما هي القنطرهالوح ده لان اتوا احوالها الاقتصاديه االهادي بعد ا ان ثات اهليته وك ا ته وعلو ته اارددت به اصوات الوكايهمن قبل حاعتادت وان اتعاشها فحا ا ا رادها علاا ش انها خل اانساني لا وحسن سيرته في م اموريات متعدده قا بها وحذا د ا ا شر مه المذبذب الذين سكنوا ال لاه و اخ وا اماكن ايمكن لي اان اسان ان يتخلي ع انه ا الا ا ا عد الو رف روساولي ب انه ان اا ماال الاستقامه وقد تو ه السيد ا ااقامتهم وجعلوا دابهم ارقب ال ر، السانحه وا ا الان اسان وانحط الي درك الحيوان ايه الس ل. ا المو االيه لاستلا عا ولي ته الجديده مرا قا لعامل اللصوص ايه لهم داش كانوا يسرقون المواشي وي رون بها الناح هالجديد نرجو د التو . االا ليع ات اخواننا المسلمون بما يواهدون االي جهات يا ع وغيرها بيعونها في تط الجهات خويه لي و سكوا بتعالي دينهم الحن ايف الذي اوجبعلامرعايه من العوور علاا ب ايدي من يوتردا وقد ان من العامل *** االمانه لعلهم ايرشدون انهم عن كل ف مسئولون. الموار االيه نصب الع ايون وال ارصاد علام ا الي ا ن عرف اقبل برهه نعت ان با ءح ه جب السيد الن اا ل احمد و قنا الله يعا ا لما ه الصلاا وال لاا والهمنا رشدء امكان اقامتهم والمحل الذي نملوا ه وا ذولي [م...ا] بن ا اسمعيل ابن ا احمد بن الاما من ال المتوكل علي الله ا ا ا اانه الكري ال تاا ام اللهم ام . لهم وارسل عليه ث من الجند [ب.... ] في مكانهم ا اسمعيل ابن الاما القا –علام السلا -وان المو اوقبتوا اشرار و ع اشره ا اشخا، من ا اشهر احمد االيه يقو ب اعمال م ا اموريه الوقاف في الناح ه المذكوره . (تعيمنات) ح اس ال واولادلي والطاعمي وس ايقوا الي السجن ا ا وولي ه م موريه الوقاف في الناح ه المذكورههي من في قلعه ردا وقد انت قبل مده حدثت واقعه عدوان نوسب تعي القاضي عبد اللهبن محمد بن ا اسمعيل اا ولاا ها ]و[ان المتوفي المو االيه قااابه ا كما علي ال ق ه عغ الطيبفي تط االنحا وهو يسير في ال واو في وا عما قتا ، ار ولذف صدر المر ي انبغ ولما توفي شخصت الي الول اي ه المذكوره ابصار الطري يوعر االابهجو ء عليه انتهبواماد تع ال اوريف الاماو الجليل بتصدي يمنه في الوا اطاا ه وا راد كان استعمال التروي في اختيارالك و وجر حو لي ولم تعرف هويتهم. لما ع شالقا القبض علي المذكوره وقد تو ه المو اال ايه الي محل الجديد الجدير ب ا ان يكون اهلا ا لها وا ان اكون اهلا د حتي وقع ا الشرار المذكورين وصل اا لي مركم القتا وا ن د اوششر اعماد مباشره حس نه[ص2] . الاختيار –ااخيرا- علي الس يد العلامه ال ا ل عغ بن برويه المسا المذكورين لع يعرف ام الذين اعتدوا ا ل ا ي لو احمد اسدومن علما اشراف مدنه الرو ه ا يه *** عليه لما راا عرف منهم اثن هماح اس بن احمد لخصوصيه الور الو ير ه وما يومل من وجودلي في اصدرت الاراده الجل اي الامام ه – ااعلي الله ش انها حس ال والطاعمي اوا اد اانهما المتجاسران شلعدوان ج مدي نه جب من اننوارمعار ه التي ا عت ه وقل ا ب ل وادا سلطانها- تعي اويا الكامل محمدبن محمد بن عليه وبعد ال اتحق انت ا احا الماده الي حا القتا اوجودها في غيرلي وانتما ف الي رابته في التدريس عبدالواحد عاملال اناح ه شلف من ا عمال قتا العد ين ا ا ث واجريت المحا ه س رت عن بوتالجر المذكور ا لا تعوقه عن الالما به و ره الاشغال ولا كعه التزا وملحقات لوا تعم وقد تو ه المو اال ايه الي مركم ا اق والخذ وقد ايمت علي المذكورين يعا دعاوي كويره امن واردات الحوال. ولي ته لم اباشره ا اداره ا عمالها والق ا شاجرا ما عهد االيه ا اواس رت اكعها عن اادانتهموالانتصاف لطالبام منهم ا امن ا اجرا الاصلاا والتحري علي المصا العامه ود ع وقد صدر االيه ال امر الاماو الجليل شل اتو ه الي ومن بعد ا القا القبض علام لم يب ا اثر للورفي تط الم اسد وارا ايب ال اهل في الاقبال علي الغر والمر محل الول اي ه للق ا بها اح سن ق ا وتحق ما امل ه الجهه و ال كل عدوان. بما يستحقانه من الاهتما والاستعداد لهما شلوساال من الونون الحس نه بادر ملبيا ا واسر اتولا وقوض ا ا ومن ا اعمال الاصلاا ما اجرالي من الاهتما التا اخ ا الاقامه شلرو ه وسا ر قاصدا محل ولي ته النا عه والخ ه المست اده من التجار المتواليه وحم شاختا بدو قب يالتيو ن وم في الجوفوالوهره ا نس ال الله د التو وت سي المده حتي ي علي يدلي الطراف. وانق اد للطاعه الكام وانوا من قبل لا يتوق ون المرجو من اننوار الع والتحق . 3

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نه الخامسه - العدد (49) اجمادي الولي س نه 1349ه لح لعداوومعلي الطاعه و ه اته الام حتي سلموا ا يم وعبد االله صا الصور وعغ البحري بن اوحتي ا انها قامت بترويج وتصدي ا ه ا اعمال انكلترلي التي الرهائن اتتاره اوانقادوا مال ا اخوانهم من اهل القري ا ران وارض الو د ياره لا مولاء الاما –اايدلي اا اجروا ولو انت اوبعتها ئ شلقواعد وئال ه وقد رابك ابير اهل الجرفالويا عبد اللهطالبفي -الله والمراجعه في بعض المصا العامه التي يرونها للحقوا والعهو د. الان اتقال الي ردا واستحصلالعاملالموار االيه ا ا ن ديره شلاهتما وقد ءلوا شرف الموول في الحتره الن رانسه بموجب معاهده ((سور))انت اشغلت من لا مولاء االاما – اايدلي الله-شادخال ث من ال اشري ه الامام ه –ااعلي الله ش انها-ول روا بما يرجونه اايا (الرين) موقتا وانت مج ابوره علي اخلا ((الرين )) ااصحابه في سط االجناد االامام ه لما عليه من امن الاقبال والال ات ات الي ما عر ولي وو عه في مو ع عند حلول المده المعينه بموجب المعاهده المذكوره. الوجاعه والاسا . البح الدق . اوبهذلي الوجهه ان ران اسه ولو انت انكلترلي غير محقه ا م ومن ا اعمال الاصلاا ما قا بهمنالالت ات نحو وجريدتنا تقو بما ارلي في ستطاعهامن الترح ب ااو غير منص ه احتمالا انت تقو بترويج اامال ومرا ا ا المسا د والجوامع واوقا ها وحاه علي عماروا شلو د القاد و ا سلامتهول رلي شلمرا [ص3] . اانكلتر الي كن الم انا ع التي تحصل لانكلترلي منا ع لها. واس اتخراج ا اوقا ها التي انت تحت ايدي الغاصب (الرانسمسوالاتحادالدوليا الوربي) علاا وانتدابه من يلم لتحرير سجلشامل لجميع لم ن وشا ا الاف اساعدات التي بذلتها راسه في االوقاف يمنع من ت اسلط ايدي العدوان علاا شلكتمان اقد دخل الي ص حات اربيه ف ((الاتحاد س اا ل منا ع انكلترلي انت ران اسه تطلب من انكلترلي شمئا ودعو ي الملك ه اا وهناف غير ما كرءلي امن اعمال ا لم ا وح دا ا يعني انه ي انبغ لانكلترلي المساعده ل ران اسه او الروبي))الذي هو المولود التروري س (الرين) الاصلاا التي عت بما هو دير شلاستحسان...[ ... ا المسامحه علي بقا خطه ((الرين))بيد رانسه ولو انت اوالذي ان ا ابداولي وايقاله من طرف رانسه وقد ا ا ا ... ] اواحكا المور عليما يرا اا اارياللسن بتكرار ف ئال اللمعاهده والقرار الدولي. وقعت اجتماعات ومذاكرات وملاقاه ب الر ال االدعوات لجلا مولاء امير المومن بطول البقا ودوا السياسي ولم توهر ياحه قطعيه من خلال وهاات! براته الغامره لجم ايع النحا . البياءت المتباد . لقد اس ات ادت انكلترلي اثنتيعوره س نه متص بما م قدو انت رانسه سكه ومص اره علي استمرار ابقا ل ران اسه من الص ا القل ولكن ا نكلترلي لم تف ل رانسه لجس قطعات ((الرين))ا يمه الغنيه تحت اشغالها عما انت ا بعد ااعا اشغالها ومنا عها واس اتحصالها واطماعها قد العاصمه م وء د ش الوصول الي المقا الوريف ق ه ايمتها من الموال و ا ل ا انها انت في نمتها ان ت اخذ حتره الس يد النج ايب محمد بن احمد بن عغ بن عبد المتوق ه علي موا قه رانسه وات اقها. تط الخطه الطوي الوسيعه المذكوره تحت تصر ها الج ابار بن الاما عامل قتا تعم ورا قه ن ر من حاشمته مترقبه للوقت والممان. ابل ا ان ا انكلترلي شلعكس ا امرت وا ت رانسه منهم الس يد النا ه ا اسمعيلبن عدي الغرشني وقد حو اشلذات علي اخلا اايالات ((الرين))من طرف رانسه. شلموول في الحتره ال اوري ه الامام ه –ااعلي الله ش انها - انت دو رانسه المعومه اكنو ت سياسه ن ا د ط ايب الاقامه ونرحب بقدومه الميمون. وح ده لها و عوتعلاا لن ايل المو ق ه لدوا هذلي الراضي القد جرحت دو انكلترلي السياسه ال رانسويه التي جعلتها مطمحا ا لنوارها تحت رايتها و ف شعتبار العميقه وكسروا وهدمتها ولم ارا ا اي خاطر لها . *** نوريتها من وجهتي العوه والعسكريه وانت هذلي اولذف ان ران اسه ا طرت ان تقبل السياسه وقد العاصمه السيد العالم ال ا ل ا اسمعيلبن السياسه عباره عن الوبات علي ال ابقا مع انكلترلي علي ا ح اسن بن الاما حا قتا المحويت وقد حو بمياره القا يهب ن اكون هي محبه للصل وم اديهللسلا اات اا وعلي الحركه مع انكلترلي شتحاد. ا لا مولاء الاما –اايدلي الله-وبعد مكاه في العاصمه نورا ا منها لمعام الانكليز الواقعه ولقد انت مجبوره علي برهه ون ايل الا ن شلعو ده غادر العاصمه عاادا ا الي محل هكذا علت ران اسه ا اخترعت لها مصادق ه ا ف حتي ان ءلر الخارج ه السيا الوهير حهه ل االانكليز والات اا مع س اياسه الانكليز وهو اخترا لم يقع الموسيو ((بريان)) امدا واثا علي القرار الدولي الصادر و ي ته. را قته السلامه. ا التصادف بمو وبنوعه الخا، في رر رانسه وكل ابلمو اعاده قطعات (الرين) سريعا ا ا الي المانيا اكع اا -ودالجوبه- ا ا ا امدحه به مرخصو اللمان ومندوبوها وان يعر عن ف مو ه لمصا انكلترلي ل ل المحا وه علي اطماعها في ا تخارلي بهذلي المو ق ه ولقد مدا نوار خارج ات الدول اقد العاصمه و د اهل الجوبه مول امن الويا الاسن لا علي ((الرين))وقد انت متبعه و منقاده لهذا القبغ بن ران والويا قا بن عبدالله بحي ب الاخترا الغريب بكمال الصداقه والمربوطيه. اوشلخاصه ءلر الخارج ه الانكليزيه جنا المسيو بريان والويا سع ايد عدي ومن العيان في سو لها علنا ورسما. ولقد اد شوي ران اسه في هابها الي هذلي الس ياسه من ل مح والجديده ين الله يف وعغ اواطر و سن ياده واسعه حتي السنه الما ايه وخدمت انكلترلي انعم انه لا يع كيف يكون تسطير وارقيحكايه ا ا ا البيحانيواولاد داود واولاد الحداد واحمد محسن ا ل ((الرين))في صحااف التارر العموو ل رانسه الذي د لتحق ا ه مطامعها وامالها التي علي و ه ااسيطه 4

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نه الخامسه - العدد (49) اجمادي الولي س نه 1349ه غايه الو ان والورف ولا ي ع–اايتا-من ا الذي االرح وهي شلغه عاق غير محصنه وان ثبوت ف سير تلكم الصحااف؟ هل هو حهه المس ايو بريان ا شاقرارها طااعه ئ اتاره في اربعه مجالس كان الحكم علاا حهه المس يو بونقارلي؟ شلحد الشرع وهو بها مااه هه ولكونها رمت ثلاثه ا ا ا اشخا، ب نهم ءه وانهم الذين نوا بها ان بعد لوم ا ا الاتحاد ال اوربي الذي ارادت صنعه رانسه الن ومحا تهم وانكار لما رمتهم به ومطالبتهم بما يلم لهم ا ان مولودا وريا علي هذلي الصوره ولكن لد واانكلترلي من حد القذف علي من رما شلمء مع ثبوت ع تهم في قوه وحا يه كساتها ال ايو يمكن ان اكون مانعه منو ع االواهر صدر الحكم علاا ايتا بحد القذف اان هه هذا الاتحاد بموقع الوقو والحصول وهذلي القوه اوقد صدر المر ال اشريف الاماو بعد الاسنئذان شاجرا اوالقدره الحاص لانكلتره ان احتارهما من طرف الدو االحدين علاا علي ان يكون الت ر ي ب الحدين في ال رانسويه قبلاا .لسياسه الات اق ه التي دامت اثنتي ان ا هما وبموجب ف ان ان ا الحدين المذكورين علي عوره س نه ب رانسه وانكلترلي انت نن جتها ا ا ا ا المراه المرقومه في من ئتل . وتحق وت ام النتائج المذكوره اان ا. -حكمبحدسرقهوانالي- ا انعم ان رانسه الا ان احست ب ا انها متطره الي الكف من س اياسه الات اا الانكليزي و همت هذا اا ا ادت ان ابا مركم لوا تعم انه صدر الحكم الورع ج دا ولكن لم يب لها قوه تسنند اال ايه في اوروش تتمكن ل لم ع علي الحره ابالغه العاق اسلمه بدره بنت بدلي صا بها من الخروج من هذلي الس ياسه التي ار ه في قعرها. ب اثبوت اقداعا علي السرقه لما هو وا النصا الشرع بمقدار كوير من مال عغ بن محمد ردمان من سيعه اان القوه المطلوبه بمبادلح ا(الاتحاد الوربي) هي اا احدي اعمال ءح ه جبل ص و اسرها علي ا بمعا ان اكون عيه دوليه مومنه لتخليص رانسه من الحر ال اشرع ل ل ف واخراج المسروا منه كان ا اانكلترلي بهذلي الواسطه ((التي هي القوه))ولكن الدول التي صدور حكم علاا من وكيل قاضي محكمه تعم بقطع يدها سلبت رانسه ن و ها ومنا عها غير مراعيه خاطرها في اليمني وهو حد السرقه اللا علاا شرعا وان الحكم ااوروش منذ اثنتي عوره س انه ل ا ل ا ان اكون انكلتره علاا بعد ق ا الدعوي علاا شلسرقه من ر المال انونه ورا يه ومسروره منها ابذف يوهر ان دعووا وث ابوت اقرارها مرت طااعه ئتاره بما جري منها الا ان لامداد رانسه من الغرابه بمكان. اواقدمت عليه وهي طااعه ئتاره ولما اكنسب الحكم ا اومع كل هذا ان جريدتنا ا ا المو ق ات الالهيه ص ته النهاايه المحققه لصحته ولمو ان ا لي ان الاسنئذان لل ران اسوي الذين خدموا من القدي الي الان الترق ات من الحهه ال اوري ه الامام ه –ااعلي الله ش انها-شان ا الصناعيه وال ن ايه والدبيه العالميه. الحكم علي المرقومه وقد تحق –اايتا- اانها قد اعتادت ل ا االاقدا اعلي اجرا اسرقه وتهر منها ومن اعمالها ع -اهتدا - ا ير ولكنها انت تنجو من الحكم علاا شلحد وفي هذلي االحادثه امت صاعها ت نج من العقا شلحد الشرع . اا ا ادت ان ابا تعم ان الموسوي المسمر شمويل شرا الله صدرلي راب في اعت اناا الدين الاسلاو الحنيف وقد تم اان ا الحد المحكو به علاا اوا اودعت الي اواعلن ف عن ن سه رابه واختيارا وبعد تسجيل لمسن ا و ر لمداواوا. هدايته ودخود في مره المسلم سمر ن سه (عبد الله) المو . طبعبمطبعهجريدها الايمان فيصنعاعاصمهاليمن -حكمبحدالمءوانالي- ا اا ا ادت انبا قريه القاب ال انه ثات لدن المولي العلامه س ايف الا اسلا احمد بن القا حميدالدين–ح وه ح -الله وقو ا وه المء من الحره ر هبنت محمد م تاا 5

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف