جريدة الإيمان — العدد 5 — السنة الأولى

رمضان المبارك سنة 1345هـ مارت [مارس] سنة 1343 [رومي] · 4 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 5) رمضان المباري س نه 1345ه العدد5 /رمضانالمباريسنه1345ه الكراق س ايوف السلاق قره ع ايون ال اماق، وان يجعلهم من شهر رمضان كثره الاجباع في السمر، و وه، وق ال ما مارت [مارد]سنه1343 [روم] االعلماء العاملين الهداه للخلق الي طريق اسق ما تعاقغما تسم انامع من هذر الكلاق، والتطاول في و وهما، الل ايالي والياق، ويجعلنا وجم ايع التوان المو دين نن صاق اوقد يجر ذف الي ايتيالم مسم من الم اسلمين او ل ل ا ارمضان، وقام ايمانا وا نسابا، وفاب في بالمغفره هتميتمه، وكلا المرين من المعان المحرمه. وقد ورد في ا والرضوان ، اوان يتقغل من اليع ما يتقربون ب من الطاعات ذف من اليات القراهيه، وال ادي النبويه من النهنب، ا والعبادات، ويتزلفون ب من ال والصدقات، ويجزل لل فه والتاذير، وتشديد النك ما في مزدجر لكل عاقل ن م االجر والم ابوبات، وا ان فظ اقطار المسلمين، و وطها ذف من القران ﴿ وليمغتب بمعض كم بمع ضل ا ان كب ا د ا ا ن ابالطاف ، ويصرف عنها اكب ال المين، وعدوان المعتدين، ان يا كل ل م ا نتي ميتا﴾اليه [اسجرات]، وقوو تعالي : م مل ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ ويجعل النصر ل ايب اهصار دي ن ، وشرع القوي، وحماه ﴿ابم اش هاءبنننميم﴾ ]القم[ . ومن السنه (الربا ثلاثه م ا ه ا ه ك جم ا ب س ل اي ا ي ا ا االديار السلاميه في يع الرضين، ويده اسول والقوه، و بعون بابا اسرها ان نكي الردل ا ام وان اربي ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ا ا وهو ارحم الراحمين امين. الربا عرض الردل المسم)، وقوو في التنتمتيتمه انها ﴿بصنعااليمن﴾ اسالقه حن قال القه الدين. ورما[ص1]كان ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ ❖ ل الاشتغال بالسهر المباح مفضيا باا اااب الي الت سل، و ذه المناسبه هذرر ما يخطر بالبال من النصي، والنساهل عن العبادات المفروضه فغ ما ينتج عن ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ وال اتذك ل اتوان الدين، فنقول ان اليات القراهيه، من التفريا، وعل الغافل تري مال باا لد ب ذرا من ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ والا ادي المرويه عن خاتم رسل الله د المصطف الوقوع فيما ب البااد. ولنعرف من قوو تعالي:﴿كنتب ﴿ربععمادي﴾ علي ، وعل ااو، وا اب ، وتابعب منوا م افضل الصلاه ن ن ان ن نم علميكم الصي اق كت ب عل اذ ينمنقمغلكم﴿﴾اايالما ل ق لن وانسليم في وجولم الصوق، ووقت ، وما ل، وما رق ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ ه ن م اممعد ودات﴿﴾فم ن شهند منكم ال اشهمرفليصمم ﴾اليات افي ايام ، وليال اي ، وفي فضا له، ومثوبات قد او ما كل بقره[ ]ال اان فرض الصوق قد كتب الله علينا كما كتب عل (بسماللهالرحمنالرحيم) االيضاح، وبتينما كل لال، وحراق، ومغاح، ومن حق ا االمم الماضيه قغلنا، فقد ر اوي ا ا ان اول من صاق ا ادق ابو (شمهررم ضاناانذي انزل نفينالمقران﴾ كل م اسم ان يقب عند دود ما شرع الله، ول يتعدي ن م البشر علي السلاق وقوو تعالي :( اا لياما معدودات)في ل دا ا من دود الله فاذي ب ان ي اكتب في اعداد بعض ال اتفاس ا اراد ا لياما قلا ل معدوده كقوو دراهم لثبما شرعا ر يه هلال شهر رمضان بعد يرولم االصاسين، وان يفوب بقغول له، وياامن الوقوع فيما ل معدوده، وقوو تعالي:( ن شهد منكم اشهر فليصم ) ح يوق الخم لي العه، وصدر بذف اسكم ع ا ذر، ونهن ن رلم العالمين هو المودي لما افترض ل ل ل ل اقيل المراد من ادري رمضان بالغا، عاقلا ،مسلما ،اياا الشرعب من ا لواء اسديده،و ا قضاء ريمه و ا ، الله، والمتجنب للمنهيات بخلوص هيه، وصدا طويه ل ل ل من المرض، ذررا ا كان ا او اهثي، حرا ا او عبدا ،فعلي قضاء ببيد، وكل من اس ق ال ابلاثه المومي المم عرض ل ا مريدا بعمله ود الله، هاد النف هو الجهاد ال ، ك الصوق. اذف ا الي حضره مولنا ام المومنين -هصره -الله فصدر وحب الريا والسمعه هو النشر اي الخفب، او الشري االمر الشريب -ااعز اه الله، واعل شااه -بااطلاا المدافع لم اال اصغر، وان الناد كما نري، وسمع في هذا الشهر ورت في الصوق للمريض، واسافر، واسا ض من المواقع الع اسكريه ا لعلاما بحلول شهر الصياق. فلما يعكفون عل العبادات، و ملابمه المسادد، وتلاوه كتالم من النساء، والنفساء؛ وهولء علمم القضاء عده ما ا ا اطلقما المدافع، وليع الصدي في كل الجهات اصبي االله بصوره ل تعهد في ساير ال لياق تكريما لهذا الشهر اا افطروه من ا ياق ا اتر في غ رمضان غ ال ياق التي منع ل الناد صياما، وعل وجوههم اثار البشر والسرور، ل صومها كالع ايدين، واياق الن اشريق، وقيل في معن افطر المع م، وتقربا ا الي الله وهو الرلم المعبود في رمضان ل وعلامات الفرح واستبور، يصافي بعضهم بعضا بالسلاق ا ااساجم والمحجوق ا انهما كانا في اثناء اسجامه يغتابان الناد، وغ ه من الوقات المستجيب لمن دعاه في كل اسالت. المشروع ص ايه السلاق، وبالتهنئه والت يف بحلول شهر اوقيل غ ذف، وعل متعمد الفطار الكفاره، وقد داء فل اتكن العمال خالصه عن كل شابه تردها، وتضرلم االطاعات والغفران في اه، وسلامه في البدان، ورا ه ااه ل يقض اي صوق الدهر الي غ ذف، ول يخت ا الوجوه. واذين يقر ون القران علمم حسن التلاوه، اتامه، وامن من طوارا اسدثان . ا وترتيلها، وسوال اذين يعلمون عن ما ي مش اكل من الفاتها التاذير عن هذه المور بشهر رمضان فكل المسم عل ومعانما، وفي قوو تعالي﴿ :ورنت ل المقران ترنت ليلا﴾ المسم حراق دم ، وماو، وعرض ولرلم صابم قابم ل فنساا ال الله تعالي ان يط ايل، ويدي اياق ر، ن م م م و من صوم غ الجوع، والعط ، ول و من قيام واقغال حضره س ايدنا، ومولنا ا ام المومنين الماق المتوكل [المزمل]، وقوو سبااه و تعالي﴿ :افلا يتدبار ون القمران امق ا م غ ال اسهر ول المراد من هذا غ ايقا الفكر لما لعل الله رلم العالمين روسا بعين العنايهالرباه ليه، مويدا عل قل هولم اقفالها ﴾ ] د[ ما يكفب. وفا ده العم بالمعاني ينفع، ولما يتوصل ب االي الخ ، ففب كتالم الله، وسنه بالنصر والفتي وال كين، ويمد وارف تل عدو عل كافه هو العمل ا عل الود اذي يرضاه الله سبااه وال ا رسوو صل الله علي ، وعل ااو، وسم، وفيما قد عله ااتوان الدين، و ب مقام بالصاسين، وي اباري في انجاو كان المقروء ته عل القار ، ثم نا يعتاده الناد في 19

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 5) رمضان المباري س نه 1345ه ل مع ، وتدري اس علماء السلاق -رحمهم الله-وما يكرر ول تاج ق اغي الجهل الي دل ايل، ورون ابل وسم (من كت علما ا ال الله بلجاق من نار)،ول يكفب ه شره الوعا والخط اباء عل مر البمان من الترييب في اللعين في ترك ال اسجود قد ررن الي هله الم اركب، فعاد القل ايل من العم، فاه روا الي قوو تعالي لنبي ﴿ :وقل ا الخ ، والترهيب عن الشر ما ل اتاج بعده الي بيان. هله علي ، وعل من تبع بااهواع الضرر عل ما قلناه ا ك رلمن بمدني ن عملما ﴾ [ ط] ، ومن ادالم طلب العم السكينه، ا ن ن ل ا دليل فالجاهل في صب ال انعال، وان تقدق، واس تاثر، والوقار، وبذل الوسع في استطراج درر المسا ل حن ل والله المس ائول ان يوفق ال ايع الي ما يرضي ، ن والعالم في صدر انال ، وان تااتر لئلا يذرر. يقب عند تواهرها، والتاامل، والتفكر، والف ، ا ويجنبنا معاص اي ، وان يجمع حل المسلمين، ويم شع م، وامعان الن ر لست انغاو اسكم، والح ق من معادنها، ا اوهعوذ بامحم ا ان نكون نن ادري شهر رمضان، فم يغفر وقد ور د من اليات الصر ه، والس نه النبويه ومن الصدف الملتقا من لجج بحار العم الزاتره، ومن ن و، فاا ابعده الله اه ولي التوفيق، وهو السميع القريب الص ياه في فضا ل العم، وطلب ، وتعليم ، ومعاوهه ياهع ثمر سنابل ه ابات ، ودو ات اشجاره الزاهره، ومحم من ا انيب. طالب مال صي من الدو كما داء في ذق الجهل، قال: ا والحمق، والمقما عل علماء السوء، وقغيي اعما م ما في (قدوقالموليصاحبالسموسيبا السلاق) ا ال اشفاء لكل غ ، والدواء من كل عله. فهم ا اا ا التوان تعم ا اذا ما كنمالسما بعالم ( دبنا الماق) االي ايتناق الفرصه من حصول هذه ا لطلبه، ووجود هذه ا ا العم ال ع اند اهل ال كتعم[ص2] االمدرسه التي يومل ترقما، وتر طل ابتها ا الي اعل مرتبه تعم ا فا ان العم امبين للفن (حف الله) ال س يما، واه لم ي بق في طريق الترقيات المطلوبه فما عقغه، ن ا ك من اس اسسناء عند الت م في اليوق البال والعشرين من ال شهر اسالي تلقما فهنب مدرسه فت ما لجتناء ثمرات العم منطوقها والمفهوق، االسماع خ قدوق المولي العالم الفاضل صاحب السمو الملكي ا ا ل لم اوانها انموذج التوه واسريه في ايمن ا ايمون اذ يعم من اوقول التر: ا د بن مولنا ام المومنين -حف الله - اووصوو الي دار ااتاها، وتاامل المعام فما، وري ابه الداخلين الما، وتساوي االعم ا اهف ذتر اهما ذاتره السعاده المتوكليه، واشراا هذه الر الم بطلعه ياه المباركه. ا الطل ابه في اسقوا فما اه ل فرا، ول تفرقه بين بيدي، ولم يكن وصوو من قغل من لت رابيوق معلوق، وذف كاهما ل من يدرد العم لم تدرد مفاتره اوشافعب، وبدوي، وحضري، وان ا اهل ايمن بااجمعهم في الب اشري بقدوم ما لها من المفاداه المستتملاه فوا المتصور، ا س االتوه الدينيه، والوطنيه مجسم وا د يجمعهم قلب اقغل عل العم وا تقغل مقاصده والابتهاج بر يه طلعت ال هساميه باد عل الوجوه، وقد هرع وا د، و م رلم يعبدوه وا د، وقغ يصل اون الما فاا اول العم اقغال واتره ا ال اسادات، والعلماء، والمراء، وساير الكابر لزياره ستموه، ل ل وا ده، ويتلون كتابا وا دا هو المنزل من ر م بواسطه هعم، العم هور، وحف فتو ات رباهي هفقد ون ت بالقدوق الميتمون. د يل -علي السلاق- اا لي خاتم رسل الله د بن عبد ل ايعكب طالب العم اعواما ل صل و ما ي ومل من الله -صل الله علي وعل ااو وسم - وب يعملون، ولسان جريدتنا ت اتقدق بين صفوف السنه االتر في المعلومات، ا لو يجمع في صدره حف ا في بمن ن وس ندهم في الس نه السنيه الن ابويه ا ليضا وا د، وم س م ا المهنئين بتقدي انما الخالصه سا من المولي عز ودل ا قليل اكثر نا يجمع غ ه في الزمن الكث ، ولكن لم الوطن ايه وا ده، وا اضب الي ذف و ده اللسان العر ، طول ار وعافيه مولنا ام المومنين -اايده الله- اواعمار ا يتيتم و فهم المقاصد من فوتات والمرامات، ولهذا ودامعه النسب اليعر ا ، ومرور البمنه عل تعودهم م ا س انجاو الع اق ايوف السلاق. ا -قال صل اللهعلي وعل او وسم (هضا ر الله امرا ليع ا ا ل لن الوقوف صما تل عداو الئمه من اهل اب ما ا بوي، مقالتي فوعاها)، وقال ((رلم امل فق غ فقي )) االي ل تابعلماقغلهمنالمقاوالمصدرهبعنوانقلهليستوي واس تكمال كل وا د من الس ن في ايمن حريت في غ ذف. ن هفس ، وماو، ومذهب ، وعرض ل ي ضاق، ول اضم، ول اذييعلمونواذينليعلمون: يتعدي علي ، ول ي .م ونا داء في الوصايا الشعريه لطالب العم من لسوبا (3) اا الي ال اماق د بن ادري الشافعب -رحم الله - هعم، اطلبوا العم، وايت و ه، فامحم سبااه يقول : مجزاء صاحب الخورهق لسننن امار، او ي لنغع طريقا ن ا م ن م ﴿وما يمعقلها ال العالم ون ﴾ [العنكغوت]﴿ا هاما يخ ش ه هعم لن ت انال العم ال بسته يورث الشنان بين الناد، والعار، وحينئذ يقول الولي، ن ن نن م االلممنعباده العلماء ﴾ ]فاطر[ اواعلموا ان العامل بغ ا ا ساهبيف عن اسمائها ببيان ا او المر اذي لم ا بالتعليم. ا عم يفسد ا اكثر نا يصلي، او كالساير في غ طريق، ذكاء وحرص واجتهاد وب لغ ه اواين هذا من طالب العم اذي تفر و الملايكه جزاني جزاه الله شر جزا ه وا ابه استاذ وطول بمان اا جن تها؟! وقد امر المسلمون بطلب العلوق، وتعليمها، ن جزاء س نمار وما كان ذا ذهب اواخذ الله المي اباا عل العلماء اذين اوتوا الكتالم ببياه سوي رص البنيان ع لشرين ته وقيل في طلب العم: للناد، وداء في ترهيب كاتم العمما تقشعر من الجلود، ن م يعل عل ي بالقراميد والسكب ا ل رن عالما وارض بصب النعال ا ويذولم من الجلمود مثل قوو صل الله علي وعل او 20

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 5) رمضان المباري س نه 1345ه ه لول تكن صدرا بغ الكمال مفا يمها، ومن حقا قها، وتجويزا ا، وكنايا ا، و وما ا، ن ا ل (وصولعاملبادلماذونا) ا وتصوصا ا، وولها، ومغنما، ومطلقها، ومقيدها، افان تصدرت بلا او اقد وصل الي عاصمه الخلافه عامل قضاء نبادل وناسخها، ومن اسوتها، ومن الدو كها، ومنشا ها، ص ت ذاي الصدر صب النعال السيد ع ابد الكري بن اسماعيل لقصد بياره مولنا وما يقغل التوفيق منها عند التعارض، وما ل، وما يعد االماق-ااياده الله- اثم حصل و الذن الشريب ب اسفره الي ل هذا ما هقول عل سبيل ال اتذك فان اذرري تنفع تعارضا ا، وما ل، وا ااا الراا، وااا المرجوح، وطرا نش باقروربان لزياره عا لت ، رافقت السلامه والعافيه. ل ل المومنين، ولين ر الناتر بصوره بس ليطه ددا ا، وهو اه الروايه للادي ، وما يترتب علما متنا، وسندا ، ا ا ا ت وشروو القياد، وما يعت في ، وما قرره العلماء من لو كان ل دنا في دار واسعه، او منزل ضيق، او يمه ا (ارصالمندارالدهيا االيدارالتره) اال اجماع، واصول الم اسا ل وفروعها الي غ ذف نا دون منصوبه من ال ش اعر في قفر، ا او وه، او في مهب بل، ا اهتقل من دار الدهيا الفاه ايه الي دار التره الباقيه افي المولفات، والموضوعات، ورحم الله العلماء العلاق اا او في تل شجره ا او في اي ل كان منا من ال ابقر، او السيد الجل ايل احمد بن د بن الخبا -رحم الله - ا ع االغ ، او اال ابل، او المعز، وهو ل يدري ريب يرعاها، الخادمين للعم، واهله فقد نوا بكل ذف، وجمعوا في يب مرض داق فوا شهر لم ينجع في مداواه اسكماء، ا ول ريب ل ا، ول ريب يستطرج الزبده، وي كص ها اصول العلوق وفروعها في كل فن ما هعجز عن حصر وكان قد ناهز ره الس لتين عاما ،شا - ا -ا لول في طلب لي لنا، ولما يضر الدابه، ولما ينفعها هل يقتدر هله ااسماء الكتب المولفه في ، ول ستط ايع ال اطه بكل ما االعم ثم في اياق اسكومه العثماه ايه سار الي االس تاهه وخرج ا س ه ا ا ا اقالوه غ ان من هور الله قلب قد ي اتوفق لدراي عل الا تفاده من درها، وتاها، اولو اراد ا دنا ا ا ا ا ا ي من الم تب اسربيه وتر حن احرب رتبه ام اليثم االصول، وحقا ق المراد من المعقول والمنقول، و كن تعاطب الزراعه مع هله ريفيه اسرث والسقب، وتنقيه اتقاعد عنها، وعاد الي وطن ص نعاء المحروسه، ثم عين من من الب اناء عل ما اصلوه، وفهم ما في النفع نا حصلوه، االرض التي ير يد برعها، وعدق علم ما يزرع في ا ا ل [ص3]اسضره الشريفه المتوكليه رسا لدايره اللوابق وليعم طلبه العم ال اشريب ا ان اهفع ما يكون ب الصيب، وما يزرع في الش اتاء، وما يقغل من الطيان الع اسكريه وهقل منها الي مفنشيه الم تب، وتوفي هو في كثره الماء، وما يص عل قلت ، وهو ل يدري ريب تربيه الاس تفاده، واكنسالم العلوق، وصقيق منطوقها، والمفهوق هذه الوتيفه خادق لوط ان ، وسضره مولنا الماق االزرع، والشجار، وريب تلتقا الثمار، وريب تدتر لو اهو تقوي الله تعالي، والمحاف ه عل ا اركان السلاق، فامحم -هصره -الله وكان والده السيد د بن من حصلما هل يستفيد من كثره العقارات، وسعتها، وقوه يقول ((واتقوا الله)) ((ويعلمكم الله))وقال رسول الله - ا ادل العلماء العاملين والفضلاء الزاهدين رحمهم الله، ا ا ا صل الله علي وعل ااو وسم-( مل هذا العم من كل بنائها، اولو اراد ا دنا تعاطب التجاره، وهو ل يدري ما ا اوا اسقنا م صاسين، واع م الجر لقرابت ، وعصم قلو م خلب عدوو). ينفق منها، ول ما ل ي نفق، ول موجب الربح والخسران، بالص . اول اين تنفق السلع من المحلات فهل ينتفع هذا من كثره ومحم القا ل : هقوده التي يتاجر ا، والصديق اذي يريد مداواه لطب (وصولا ب) صديق ، وهو ل يعرف من الطب ش ئا، ول يدري ما اشكوت الي وريع س نوء حف ب ه ل ا تشطي الع ، ول ر ايب تجري الدويه من العروا، مناسبه عزيمه اسنيور ريقب ر اطباء فاا ارشدني ا لي تري المعان ا المسنشف المتوكلب بص انعاء قد وصل الي صنعاء الطب ب والمعاء، ولما ينفع من الدواء، وما ل، وما اذي اواعلمله باان العم هور ا ل ل ل ي السنيور باروهيو خلفا للمومي االي ، وباشر وتيفت يستعمل داخلا، وما اذي يستعمل خاردا ا..اخ، ا كن وهور الله ل يوتي عان ا الطبيه. اهذا من المداواه اق يكون الضرر اكثر؟ وهكذا، وهكذا م افي كل المور فالباناء، واسداد، واسا ف، والنجار، ومن الله ال اتوفيق واايا اه نرجو الهدايه ا الي اقوق اوما ان الطب ب باروهيو طب ب ماهر في فن والسابح في الباار، والصياد، والشاجع الم انابل ل بطال طريق. ا الطبابه وعل الخصوص صاحب اتتصاص في الفن في ميادين القتال، وكل صاحب حرفه، وصناعه تاج الجراحي فنو امل ان تستفيد نلكت انا من مهارت ، وان تع ( يين) ا ل ض الي اتعم، ودرد علومها، ومعرفه المقاي ، والموا يع، يتوفق المومي االي في وتيفت المذروره. وفهم المقاصد منها، وما يصل ها، وما يفسدها قغل ا اصدرت الراده الهاحيه من حضره مولنا ام امغاشره ا اعمالها فا اذا ا اقدق عل اء منها بغ بص ه اضاع ا المومنين -ااياده الله وهصره-بتعيين السيد حسين بن (اتغارالجراد) ا اا اوقات ، وافسد له، وق ال ا ان ي ابل امله منها، ومن تعم اا احمد بن ابراهيم لعماو الجوفين، وقد تود المومي االي شرنا في سطتنا السابقه ما عندنا من اقغل مغاشره العمل، وتلقاه عن استاذ عارف ماهر، ن ل مااموري ، تفنباري و في هذا التوجي الوجي ، و ن المعلومات المس اتفاده من اتغار الجرا د عن تشبثات وجرلم، وحنكت التجارلم نال منها مطلب ، وربح في ا ا م و التوفيق، وحسن القياق في وتيفت نطبق رضا مولنا االدول الورباويه السياسيه بنسابقها في ميدان عقد امعاش ، ومعاده اذا عرف هذا، فالعلوق الشرع ايه انما اال اماق ايده الله. ا التفاقات وسنش ال ان الي ما اس اتفدناه ا لخ امن يس ا ل ا ل تنغا اح مها -مجتهدا كان او مقلدا-من عرف من اشورا ا الخ ه. ا مواضيع اللفا ودلل ا، وما يوخذ من صر ها، ومن 21

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 5) رمضان المباري س نه 1345ه ا وفي اسقيقه ما تتعمد ا اك الجرا د الورباويه اسرلم العالميه بقصد م اهره الدول التلافيه كان من شره من ا اوف المس تقغ يمكن حمله ال ان عل اه من اتط الدول اتهار رضاها بااساا تط القطعه ا. ولكن قغيل التكهن، ولكن ارتباو الن اتائج مقدما ا امر معقول، دوو البولشفيف الروس ايه بعد ترميم امورها، واستعاده وقد مر لنا ما كان لموتمر (لوكارهو) من الموقع في هفود قواه اا لم تزل معارضه عل ذف الساا، ومصممه عل ا ل الدول الك ي الورباويه التي وقعما عل اتفاقيت حن استردادها ولو د ا ا. ومن المعلوق ا ان ذف عين الخطر ال تسر الم الي ال انف ام ن بقاء الموابهه العموميه بين اان صمل حكومه فرسا لهذا العبء البقيل ل ي ن ا ل ن ت الدول بمنا ا ما، وان السم س اسود ا ا اء ا اوروبا الي ما ااقدامها االي بدون تفك فيما يلزمها من هتاخ الو يمه، شاء الله. اومن المل و ان مسااو بسارابيا س اتودي الي اتتلال وسرعان ما فادا ا الف ر اهقضاض كل دوو من الموابهه ال اعموميه الورباويه. م لم ف ا تط الدول عل سلكها القدي من اناسه فيما ب نها ومن هه اتري نري اهفعال دوو يويوسلافيا ا افتط دوو ايطاليا قد مضي لنا بيان عقدها لمعاهده مهمه امن جر ااء معاهده ايطاليا مع جمهوريه الرناوود ، مع جمهوريه االرناوود، وما كان لها من التااث السبء واشتداده، واذي يترا في باد ال ان ر ان جمهوريه ل عند حكومه يويوسلافيا المسماه قديما دوو الصرلم، االرناوود ااضطرت الي تط المعاهده لتقب هفسها من اوما ابدت من المعارضه الشديده التي رما تنتهنب بفتي اال لاق اليويوسلافيه ل س يما بعد تهور دوو اميدان اسوادث المهمه كما انها قد فت ما ميادين يويوسلافيافي م هرها الواسع بعد اسرلم العالميه، و الاتتلاف. ذا الاعتبار غ اطئه فيما اضطرت اال . ي وقغل تسويه هذه الاتتلافات، وتصفيه ما فما ولكن ما تلقت دوو يويوسلافيا من صدمه تيالها ا من المنافسات السياسيه بادرت دوو فر اسا الي تطب في جمهوريه الرناوود ا، ووقوع من قغل ا دي دول ود دوو روماه ايا وعقد معها معاهده دديده، وعل اثر التلاف مع اعترافها باانها ربتيتبه دول التلاف، شرها قامما حكومه روس يا البوريه معارضتها، ورفضها و ارسها في ال ابلقان رما افض ا اا الي الترام في احضان لرفضا ا ا اهتز ب دوللم الموابهه العموميه الورباويه. اامها القديمه، و دوو الرود الش يوعيه، ومقاصد دوو واسامل لل كومه الروسيه عل سلوي هذه الرود اسديبه معلومه، ف اهنب ترم ا الي اقامه البوره الخطه ما تعتقده من اس تهداف مصاسها، وحقوقها البابته العالميه، وتسع هدها في صقيقها، فلا يكون معن في قطعه بسارابيا الروسيه ذه المعاهده للططر ارجوعها ا الي ا احضان ا امها القديمه سوي اشعال ه ان الروماني. حرلم عالميه اتره، واذا لم تج اتنب السبالم الم اوديه الي ا ل افتط القطعه كما انها تعد من المسا ل اسيويه اذف، فانها واقعه ل او، اواع م الدول خوفا من لروماه ايا ا ليضا من المسا ل التي يتعلق علما مستقغل شولم حرلم ثاهيه اان تري افانها خش عل نالكها روسيا، فدتول حكومه فرسا في صملتبعه حركات الواسعه، وما ربحت في اسرلم العامه وذف منجده ه ب ا ب ب ا ل ا ا لم رومايا الطا ه ن رها الي ضم سارايا الما نهايا معدود اكثر من سواها في اباو الاتتلاف اتعقد بين ا من المسا ل المفعمه بالتطار اساليه، والمس تقغ . ايويوسلافيا، وايطاليا. وتاريخ قطعه بساراب يا اا ا انها كاهما الراضي وا اذا امكن التكهن باانها سننجي في مساعما ا ل للتوفيق بين الدول اتين، فاه ل يمكن التطمين عما تنتهنب التي حكما علما الدوو العثماهيه قديما، فاهتزعها الرود ال لص ي لن اي اسوادث ا نيه، وما لها من ا تائج في ساير مساعده الروماه ايين من ا ايدي التر اي، واستولي علما الشرا. الروماه يون، ولكن قيصر الرود بعد اسرلم بخل ا علمم، فنفود الروماهيين متعلقه ا من ذف العهد. (طبعمطبعهجريدها اليمان) ا وفي اسرلم العالميه لما اهقض الج اللماني عل ل (مركزعاصمهايمنصنعا) ل روماهيا كالصاعقه انزوي الج الروماني ملتجئا ا الي بسارابيا، اواسفرت اسرلم العموميه عن م هر ر وسيا الجديد،فسن ما لدوو روماهيا الفرصه بادعاء اسق لها في تط القطعه، وحي كان دتول دوو روماهيا في 22

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف