جريدة الإيمان — العدد 6 — السنة الأولى
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 6 / شوال سنه 1345ه نيسان [ابريل] سنه 1343 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 6) شوال س نه 1345ه العدد6 /شوالسنه1345ه االمدافع موجب المر الشريب الم اتوكلب الملو( وقما اذان لعددا ا، وهو ال في، وبعد اداء الصلاه، والخطبه المذروره هسان [اابريل]سنه1343 [روم] عصر يوق السبما اذي هو يوق البلاثين منشهر اكان الخروج من المصل الواسع اذي باد في ام ارمضان ا ليذانا بباق عده الصوق، وقدوق العيد السعيد، المومنين -هصره -الله بياده دلي تنس اع ا للوفا من المصلين، ا ف بذف المور، وتضاعب اسبور، وبات ال فه فررب - هصره -الله سياره ملوريه، وررب بعض انجاو امدين لر م شاررين فر ين بباق العده، والتفاا عل الكراق عل السيارات الملوريه، والبعض منهم عل الخيل ا ا ذف، واه لم صل اتتلاف فيما هناف. الجياد المعده لررو م، وررب لررو م جميع الكابر، واكتثر ا االهالي، وتقدق الج ، والوع السالب ذررها تمر في وفي لي الع ايد كان اجباع اللوف من الناد في اداهر الج ، والمراء، والركالم، ومن خلفهم، وقد ا ا الجامع الكغ المز دان بالهوار الماديه والمعنويه. وبعد اداء ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ هم السرور واسبور، وكان الع اود الي الدار السعيده صلاه العشاء باتوا يكررون تلاوه اذرر اسكيم، لج ص من الجاهب ا نو من خلب سور نعاء، وكان من ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ويودعون شهر الص اياق بالدعيه والتكغ المشروع ن في القلعه، والبكنات من العسارر المرتبه يودون مراب ﴿بصنعااليمن﴾ اوالابتهال ا الي العزيز العليم. وما اصبي صباح العيد وبدا السلاق بكل اه ات اق وا تراق، وبعد الوصول الي الدار قرص ال اشم حن اقغل منهم ع اشرات اللوف امين ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ السعيده وت اشريب الماق -هصرهالله تعالي-كان دار السعاده المتوكليه للن اشرف بر يه طلعه امامهم استعراض العسارر المنصوره يقدمهم طلبه مكتب االيتاق ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ المحبولم والخروج في مورب الشريب السع ايد لداء صلاه كلهم بالملاب اسسنه المتفضل ا علمم من حضرت ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ العيد المشروعه مكررين التهليل، والتكغ ، والت ميد، الشريفه، وهم ب اهاء الب طالب، ثم طلبه المكتب ﴿ربععمادي﴾ ل وا ج ايد للعلي الكغ ، وفي اث اناء ذف اقغل الج ا ا اسر يقدمهم اذين قد احربوا اللياقه، واعطيما م ن الم ا فر في ا تم اهب اه، واع م مهابه ن لتابا بالملاب الفاتره ق لن م ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ االدابه باس ات قاا الترفيع الي رتبه ضابا، ثم اذين ا صوصه للعسارر المنص وره ي اقدم امراء الجيو ، يلونهم عل دردا م، ثم العسارر المشاه عل ترت ب (عيدالفطرالسعيد) اواركان المع اسكر، والمراء، والضباو، والنقغاء عل ا اليا م، وطواب هم، ومعهم المدافع الرشاشه، ثم مرات م يمشون بااحسن اهت اق، واكمل ترت ب، ساا ال الله الكري، رلم العر الع يم ان يدي، الطو يه، والمدافع تجرها الخيول، والبغال، والال عل وا نشاق، وفي الساعه الباهيه من النهار طلع من الدار ا ا ويطيل بدواق العياد، والمواب المع مه اياق ار، واقغال القاعده، والترت ب العسكري المنت م، ثم الخياو وبعد تماق ا السعيده الخليفه الع م -هصره -الله كالشم المن ه حضره س ايدنا، ومولنا ا ام المومنين الماق المتوكل عل الاس تعراض، وقد صارت الساعه قريب الخامسه تفضل لهورا ا، و ج حوو انجاو س ايوف السلاق الساده القاده االله رلم العالمين اماق بماهنا، وخليفه عصرنا، وماف االماق - هصره -الله بقغول ت ي ت اساضرين من ا االعاتم، واستقغلهم عند بالم الدار السعيدهاكابر اامرنا، ونهي انا بن ا لم المومنين فوفا بالن صر، السادات، والع الماء، والع ايان، ثم امراء الجيو ، ال اسادات، والعلماء ال اعلاق، واعيان البلده ذوو الا تراق، والتااي ليد الرباني اميا ا للديار، نافذ ال اوامر في القطار، اوال اركان، والمراء، والضباو العسكريين، واسكماء، اوضربما الشاره العسكريه بال ابوري ا لعلامابنشريب ويشد عضده باا انجاو الكراق، قره عين ا اهل السلاق، وبعض ال، وقضاه النواحي، والقضوات التابعه لعاصمه ا ل ا ا االماق، وامرا باسركه الي المصل العاق، واطلقما المدافع ل ويجعلهم جميعا ا من العلماء العاملين القاده الهداه للخلق الي الخلافه الماا اذوهين لدل العيد، وبعد تماق هذه المراب عل الموذهه بالنشريب، ش اليع علمم السكينه، والوقار اسق في كل ين، ويعم بالسلامه، والصاه، والكرامه اح ا ا سن ال، واهعم بال اهصرف اساضرون. وبعد صلاه تتقدمهم العسارر الم اشاه، وبعدهم الفرسان، وسار الماق - اكلما تجددت الع اياد، والشهر اسرق في االعواق كافه، ا ل ا ال هر ايضا ا ذن ه - صره -الله لكث من السادات، ل هصره -الله ماشيا عل قدم ال اشريب، وخلف انجاو ااتوان الدين في جم ايع الرضين، ويجمع حل المسلمين، اوالعلماء، والعيان بالمبول في حضرت ال اشريفه لداء الكراق، ومن خلفهم ال اسادات، والعلماء، والعيان، وعن ا ويم شع م، ويكب عنهم اكب الطغاه، والمعتدين امين ال لت ي ت، والكل يتهللون سرورا، ويدعون سضرت يمين ال ايع، وشما م ال الوف من الهالي من بالم الدار اللهم امين. بالنصر والتااييد. السع ايده الي الجباههالمصل المش هور بالمشهد الواقع في ا واه ومحم الحمد لما كملما عده شهر الصياق، ا ل ا الجهه الشماليه من شر مدينه صنعاء المحروسه اذي وفي اليوق الباني ايضا ترج - هصره -الله لقغول واس تغتشر المومنون ما وعدهم الله من المغفره، وجوايز يبعد عن الدار السعيده مقدار م اسافه اربعين دقيقه، ات ي ت العامه، واحسن الال اتفات الي كل فرد منهم، الطاعات، والقياق، ولم يوثر في مده الشهر ما ول وع اند بالم المصل ادت العسارر مراب الت يه والسلاق، وكان استقرارهلقغول السلاق فوا الماء المعروف بعين ب نهم، وبين قغول عبادا م الم اشروعه من الوبار اوكان الماق - هصره -الله في مروره هذا مش لتغلا ن باذرر، الفقي افي اسفل جغل هقم، وفب اليوق ال ابال ا ليضا برب اذمتيتمته الموجغه ل ثاق، و ل، وتقرر شرعا ا ان يوق والتهليل، وال لتكغ سرا، وبااشارهالسلاق عل تط بنفس لقغول الت ي ت من العامه فوا النهر الجاري في ا ل ال د يرهشوال يوق عيد الفطر اسع ايد كان اطلاا الوع التي ل صص ، ول تعد س باان المحصب م جغل عنصروداد بحسن الالتفات اذي جغل علي ، وفي 23
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 6) شوال س نه 1345ه خلال ذلتف صعد ومع الخ اياو وبعض من اساضرين الي اودعاها الي ال نسجود عل الط لتمتل ايف متوج او هماق بعض الج ابل، وتفقد ا احوال النهار، والمياه التي في وو ارد جلال القدوق والقداق ال دون ال ان ان ل ه افما، وفي اصلاح الطريق العامه، وهناف من الثار وارتقما من اله اناء وقد ال اا او عديل من قغل تتلق الناق ن الجليت الجديره باذرر ما ل ينسع هذا لوصف ، وس نذرره اتق التما الزمان ستمع ا تراق وشت ما من الفضا ل جتم -اان شاء الله- عند وجود فرصه مناس به. ن يا تطيب ال اع ااي فهذي لم تزن فردها الجتبال السوام ط ارفه المرتج من الياق ت لق كالنسيتم بلالت القط وفي الختاق نكرر الدعاء بدواق هصره، واقغال، ا موطول ره في عز وادلال امين. قدق الفضل والتق والمعالي ر وكالروض في ابنساق الكماق ا والهدي والنهن وهف عصاق ومزايا تواضع رفعت (قفولصاحبالسموسيبا السلاق) وتلما صفه القدوق عل الع افوا ما في ال افلاي من اجراق ا ا ك انا ادرجنا في سخه العدد السابق وصول تالم اي الوقار في العلاق ورسو في كل عم ن اش حضره السمو المولي العالم الفاضل س ايب السلاق د وتجلا اما لتديف ابهه المل و الغ ر مود في االتطاق ابن ام المومنين -حف الله- االي عاصمت لنا بايرا لمولنا ف علما طراب سف الصياق اواطلاع ا او بالشارد التن ا ا ت دلاو ام المومنين -اياده الله-وبعد كشرف العاصمه ا ل ا وتراءت امامف ايوق هعم ادر فضلا عن ده الح ق ا مكث اسابيع، وتفر الخاصه والعامه منال ما ينع صاسات الس انين والعواق ول اسان محم اي لسان ن ال انفود من اخلاق الكريمه العاليه التي فطر علما في فاطرح تص اعتداف واسغ داء بالس ر في ه اق الكلاق ل بيارا م العديده سضرت الساميه، قفل مورب راجعا ا الي اي في بحور اليراا وفق المقاق ااينتعما فيت بلاغه ااثتمتا امقر اعماو في ال اشرفين، وما الما، وسوور افي اوبت قل م لش ا ا الي القدوق وقد را ر ووفي ب بلوغ المراق ا الحميده شقيق الك صاحب السمو الملكي سيب عف ما في من جمال اهت اق واكتتر حكه تدل عل الرش ال اسلاق ا احمد بن ام المومنين -حف الله-فنساال الله ا اباري الله ا الب الب من المر د و دي الفن لسبل السلاق ل ل ل ل و سفراسعيدا ، وعوداحميدامن وررم . [ص1] ل ات في القادق الكري السام اويراع امضي من السيب دا (ت يفمن وق) سيب دين الو علامه العص ويناء عند التااق الصداق ا ر ااماق ال اسماح هجل الماق واذا شاءه ل تل عوي ا اكاهما مواص هماق العم، والدلم، وعلو الم هه، ااو د السابقين في لبه ان متكن النف من شفاء الاواق س لن س وا سب، واسب ليو المولي ايب السلاق د بن د وقود الج ايو والقواق واذا ما جري بفيض سماح ا ل ل م ا ام المومنين سبغا قويالت ريف م القرام بالت ي ت، والرشيد الرش ايد في ثاقب الرا عرف المتلون وبل الغماق واهدفاعها للمباراه في لبه س باا المدام، وقد ر افعما الي ا ا ليو حضرت من التهاني الم ان ومه، والبيات الرا قه اي اذا ما اس تعصي عل الفهاق يا رفيع الفخار والنهنب والم ااعداد غ يس ه، ومنها القص ايده التي احغب انا ان ن ل ا ه ر صا ب وفهم قوي ر ورلم الصلاح والاعتصاق جغين جريدتنا ايت لناما للفرصه السا ه بسرد ما ل اوذكاء يقضب عل ال اق ال اري بايرا لطت مزور للممدوح الكري من المقاق السام في النفود، واجماعها ا اواهتتتقاد ما دار ال مع اس امنف اعل مكاهه في الفخاق ا عل جعل اخلاق العاليه، وصفات الع يتمه خ مثال ق وفي لل ق وفر السهاق بل ول مثل قابم اسق مول ا لم رق الخلاا، وعلو القدر، والجنالم، وما فما من ا ا لسما ادري ماذا اقول وفي الفك انا ا اماق الزمان ت اماق االلماق بالب اناء عل دلاو مولنا ام المومنين -ااايده الله - اره اوصاف فضله في ابد اق الملاذ الملاذ والغوث والغي ا اوليو انجاو الررمين،والقصيده المذروره التيه: ل سب كالسماء علوا ا وفي الش ت اواهدي مط ضرياق ب ل ا ر لبل (سماللهالرحمنالرحيم) راا كاشم او بدر التتماق واذي ي صر ا ي ول اواصول فما عتلي وط صر معشار وصف في ه اق ااهطق الغت اشر ال اسن القلاق اوبنوهتم ا ا مه السلاق واذي دوه ودون بنتي وحغاها لطافه الاسجاق ااي مجد يزاحم المجد هذا ساده الناد كل ساق و اق ه 24
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 6) شوال س نه 1345ه م د و للوري ودامما علا الجديره بكل التقدير، ونرجو من الله تعالي موفقيت ، ااطماع الدول ال اسما التي تعد كل وا ده منها انها الوارثه ل ا وعوه في جم ايع العمال المنوطه ب ، ون ن من بياده الوحيده للتركه[ص2]الموروثه من ترريا التي كاهوا يررا في مفارا الياق الع انايه في المور الزراعيه، والصناعيه، و وهما، ايعدونها قد شاتما، واوهنها الزمان، وحرصما كل واليكتم مله ه اق هناء ف ا سيكون ا نهوض الوطن االي مصاف البلدان الراقيه وا ده من الدول فيما ياتي لها من ذف الم اث الواسع ااحكما اسج يد الهعاق ل ا براعه، وصناعه، وعرفانا ا في تل مولنا ام المومنين حن اا ال ا امرهم الي قياق كل منها ااصمه لتتها في ذف ودع ات الي المبول دواعب الس مط البلاد، و ام العباد هصره الله تعالي. المضمار، وتولدت الاتتلافات ب نها جميعا في هنيجه قضيه ع ايد بعد القدوق اثر الصياق ل ل الخصومه هذه المتزايده يو ما فيوما، فاتتل ه اق السم فاجعلوا ح القغول وقولوا عص ا ( بهالمم) لتدريجا كل ين بذف حن تعددت العداوات، فارتفعما اثر الشكر تاهر في ناق امن بين الكل المنيه الدوليه المتقاب . ا م ل من المعلوق ان السم، والسكون كان ستقرا وعليكم بعد الرسول صتلاه ابصوره وميه مده مديده الي سنه 1914ميلاديه، ولقد باد جماح بعض هذه الدول السما في ميدان وسلاق يسري بروح الخزاق وكلما عرضما قغل ذف عوارض تجري المحاف ه باهباق، التصورات، والتط ايلات التي تومل ا ان تكون الوارثه وعل الا ال ا اجمعين مع الص واعتناء من ذوي الشاا ان عل اساسات السم الموضوعه الوحيده لترريا، فنشاا من ذف توف، وقلق لدن حكومه ااالم اهل التق وحسن الختاق امن داهب الدول الكغ ه لدل صياهه الموابهه الدوليه بريطاهيا التي است كم هفوذها في كافه المعمور بفضل ما ع ا بد الكري بن احمد مطهر االعموميه، ووقايتها من الخلل حن ان الدول الصغري ا تستورده لنفسها من تزينه الهند الغن ايه، واحربت اك مج حين ه ا لسلم كاهما بوره ئذ عل رعايه تط الساسات ا يه، ا قوه، وموجوديه في العالم، وكاهما اساكميه البديه عل (ثمراتالتجارلمفيبراعهالقطن) ا وقد كاهما القائمه في تط البمان بحفظ الموابهه الدول اله اند ا اقص ا امانما التي ا حيا ا وتراءي في اه ار ا ل قد عم نا اسلفناه سابقا ا في ا دي سطنا ال اسما التي كاهما تعد انها المن مه للس اياسه والداره في اسكومه ال يطاهيه ثقل التفك ، والاتواف المتنوع ه من ل ال اسالفه اه كان توجي الع انايه من حضره مولنا ام ااروبا وما و ،اان تره، وفرا اسه، والماه ايا، واوستريا، الدول التي ترشح هف اسها لن تكون وارثه للمماف الترريه المومنين -اايده الله- اا الي براعه القطن في كافه ا اء البلاد و ايتالياوروسيا وكاهما هذه الدول التي تقوق باخاذ ا التي وقع التطمين لداا باا انها في اتر هف من اسياه اال اماميه، واه كان الشروع بزرع القطن عل اتتلاف التداب الموثره لتقرير السم في جميع ال ابلدان، وحن ان تش يه من توسع المطامع لدن الدول لئلا تزاحمها في الهند ا ااهواع في ا اكثر الجهات، فحصلما الهتادات اسسنه التي تداب ها كاهما مقاب بالقغول افي ا امريقا ا ليضا ا، وقد اثبنما لخص ا يبه، وقد اضطرت لتزييد قواها الب ريه، والهوايه، لم تكن في اسسبان، وكان اسنثمار ك اب من الراضي ا هذه الدول غ مره ان لها القول النافذ عل ساير وال يه، وصرفما المليارات من النقود للمااف هعل القاب لزراعه القطن،واستغلالها، والاستفاده منها، ال ابلدان، وغ قابل للا ان ر ان تط المساعب الدوليه التي حيب تها هذه، وادامه هفوذها، وس ايطر ا عل كافه المم ا اواه حصل من القطن كميات ك اب ه كاهما مدار اعجالم كان ا اف ه السم الس نين الكث ه السبب الوحيد ال ادل ابقاء الهند التي المسنند الوحيد لقدر ا، والمنبع الس ن حن توفرت الريبات لدي وق الزراع في كب في تهور الترقيات الكث ه المهمه بدرده خارقه، وفي الفياض لغ اناها، وهما اساد حيا ا، وافتدت بكل اء من البلاد، فعمما الري ابه، وحصل القغال عل هذه حصول السعاده، والرفاهيه في ا كافه القطار، فاانها وقعما في سبيل اسنغقاء البلاد الهنديه بيدها، ودواق سلطانها الزراعه فوا الماامول. الموادعه، والم اسالمه بدرده واسعه يمكن ان تقدر لها ل ا ه ا عل تط ابلاد، واساصل ان فكره بريطايا ادامه ا ا ا يتها، ولطافتها الن اكثر من ذي قغل، ولو كاهما ا اكميتها عل اله اند قد جعلتها مضطره الي اخاذ التداب اوقد ورد الشعار من طرف ال ام ا ماق ام وهما تط المساعب الدوليه المبذوو في السنين العديده ابااباء كل ا امه من المم المحاف ه عل س يطر ا في الهند. د اللواء التعزي الس يد ال اعلامه اجمال الستلاق علي االتي يجوب ان هذررها باانها دور الرا ه، والسكون متوهه بن عبدالله الوبير -حف الله- تضمن ما قاق ب من وكان الها ماال فرسهفي م ايلها الي استرداد بلاد االي غايه وا ده، و تقريرالسم في المعموره، الترييب، والنشويق في الجهات المذروره، وما كان من (الال اساد واللورن) المهمه لن ذف الاسترداد شرو والاستتمرار عل اف ات لما حصلما الضرار الع يتمه وق الزراع من تلبيه دعوت المفيده، وادابه هذه ا لج ا عل بله البشر، ولما ب ل الخرالم بلداناك اب ه اوقعما في ا نسيه الفرسويه، ولن استرداد تط البلاد لدن ل ع ا ا االرشادات ان افعه الزرا يه في الراضي القاب ، واوضح ا ل الفرسويين هو الغايه الوحيده م مهما كلفهم من الموال الكل في اشده، والاضطرالم، وقد ددت كل الدول لل ضره الشريفه ما قاق ب ، وودده من الامتبال، االطا ، ولو ع م علمم لنها النقطه التي يرون السما المذروره في خلال س له الصلي، والتفاا ف ن من اسضره الشريفه مقاب هذه الخطوات االوصول ا ا الي اخذ ثاا ارهم من اللمان، واسترداع ملكهم بالست ضارات، والاستعدادات اسرب ايه مع انها الزراعيه التي قاق ا الرعيه بكمال الاستبشار، وتقدير ا االمغصولم، ومن الطماع الروسيه التي تنوها نكنه م القائمه بتثغيما الصلي، والسكون، وقامما كل وا ده اهذه الخدمه سضره الم المشار االي حق التقدير، من السيطره عل العالم ما كاهوا لمون من التفرد بنقل بالمساعب الكث ه لتااييد قواها، واس تعدادها لل رلم حن وحسن البناء عل ر ساءال ابلاد لفهاق الزراع قدر هفع لقس طنط كاهما النهايه لتط الاستعدادات هو وقوع الكل في اعاصمتهم، وخما ملكهم الي ا ينيه، وكاهوا هذه الزراعه، واانا هثله الب اناء اللا ق عل ا اعمال الم ا اسرلم، فااوقعوا البشر في قعر الهلاي، وقد بادت يسن اسهلون الوصول الي ذف ما كان يملي رهبانهم من 25
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 6) شوال س نه 1345ه ال اتكهن م بحصول امانمم من دون صعوبه علمم، وكان اكان من اذنا ا في النهايه ذف المرمي ال اناري اذي القاه بحقوقها الم اشروعه، وتمكين كافه القواق من ملكهم، الرود يرون تااهلهم لهذا الاس اتعداد ما م من الراضي اا ا د الصربيتين عل ا د الاوسترياويين، و شراره وحقهم البابما، ومني بله الغتشر حريتهم، ودواق الواسعه، وكثره النفود التي ل لها نهايه، ويوصلون علقما ا ه ان اسرولم في جم ايع اطراف الدهيا، اسلامتهم بالطرا العادو المحقه، واخ مذ اسقوا الملتكيه، ا ل ل ي لل ا تس ل النهار بالليل في س ابيل الوصول الي امنيتهم هذه من غ واشتعلما نارا، ف هما سبغا لوقوع اسرلم التي لم سبق واذاتيه العامه بشر من ايدي الغاصبين، و يمها، ا ا ص ، وكذف ال اللمان فاانهم ما م من الفيالق التي لها مثيل في الدهيا، و اسرلم المسماه باسرلم العموميه واعاد ا لهلها. ا ل كاسديد متاهه مع ما م من المعامل اسديديه، ال اتي اوقعما بله الب اشر في هوه الهلاي واهلكما الملايين اواسال ان عص ابه المماليوق في الواقع موجوده اا اوصلتهم سكره الغرور، وحرص ملكهم (ويلهم) الي او امن بله السان، ودمرت ك لب ا من البلاد المعموره، اغ اناهنساال هل سبق منها القياق بوتا فها التي كان ا اك نا يس ات ق هو، واللمان، فاا اجمعما اف رهم وكاهما هذه المحنه متولده من مصيبه وا ده في د ت ا شكيلها من ا ادلها بحذاف ها فان دوو الرود اليوق اعل ان ي ه لنوا للعالم مقدر م، ويلقوا درسا من ع متهم ذا ا، ولكنها تنوعما بااهواع هيجما اسرلم العموميه، ا ا ا كاهما اول من اصر، وامتنع من الدتول في عصبه المم، لص ع لمصي ا لن ل فه المعمور ما لدام من الكفاءه ا نا يه، والاقتدار وا به الع م التي اهلكما اسرث، وا اسل فاه قد ل اواول الدول قياما لمعارسه هذه العصبه، وتزييفها، وكافه ا ا العسكري، وقاموا بالست ضارات المت ن نه بغ ه ودد تولد منها الف من المصا ب المتنوعه عل العالم حن ا ردال الرود،واكابرهم لم يزالوا يعارضون هذه العصبه ل اولين تق اسم الكره الرضيه قسمهتناسب الشكل ااتتل منها ه اق العالم، وغ ا الخلاا العموميه بصوره لدائما، ويعل انون للعالم ان هذه العيه المدعوه بعص ابه المم الموافق لمعرفتهم الصناعيه، وقدر م العسكريه. .شديده ل اسما سوي مجل من صره اعماو في المدافعه عن وكان لبعض هذه الدول ال اسما ا ليضا امال و ذا كل كان في اسقيقه اس تخلاص البلاد الهنديه الاسنيلاء الن ويووقايت من العوارض اسادثه، واه ا ا ا متنوعه، ومطامع كب ه متضاده تسع كل وا ده منها عل الود المطلولم، وتقررت المال التي يراد ا انل اذي يقوق بتوبيع المماف، والموال للدول ل ا اللوصول الما. ولما تهر من هذه الدول السما تط الاحتفا بالبلاد الهنديه فعلا لوقوع اكثر الدول، والملل الع م المعلومه بالس اتعداد، والتي يختشي الن و من المطامع ا تلفه بااباء الدول الصغ ه بادرت بالس تعدادات التي كان يخش من كل منها، ويرهب دان ا في هوه اان تكون ا ب نها، وبين ا لمالها ه را لقوه تط الدول، الاحتياط ايه لدرء ااطر اطماع الدول السما، وسعما الضعب، والوهن، وذف هو الضمان المطلولم اذي كان اوموجوديتها ل ان الن و لم يجدوا س لبيلا ا الي تاامين سع ليا ل وافيا ا عل تعدد اهواع المساعب في تط السبيل ب اسنغقاء سلامه الهند كما يراق. الاس انيلاء الن و ي، واس اتدامت ال بااس ت تط التقاء المحذور من الوراء، ومن الماق. وقد كان في جزيره الدول، وارضائها بحق السكوت من تط المماف، ا اولما اضاعما هذه اسرلم العموميه كل قدره، ا ا ا ا بريطاهيا الع م في اعالي شمال ا اوروبا رصد يجذلم الما والموال التي مط للغ ، وذف فان اكثريه الراء وكل فض اي ، واوقعما كافه المماف، وبله الغتشر في اسركات المتضاده المعكوسه بعضها هقيض البعض التر، افي ذف انل من صره في خدمه الن و بصوره المهاف، وتهرت في الكل الوحشه، والسفاو كان ر ا وهي ناشئه من الخيالت المشوشه م في كافه الكثريه الممتابه . جمهوريه اامريقاالمتوفيويل اسن اول ا عطب ه ره البسيطه، و تج اسم م عدسات تقريب امورها، ومع هذا اا الي اهقاذ الب اشر، واوقب هذه اسرلم الطاحنه، وخل وعقولنا وان كاهما ل توافق كل الموافقه عل ا م افا ان الرصاد التره في ساير المعمور كاهما تترصد ابله السان من ويلا ا، اوانا ذف هتططر ما كان و من دعوي الرود هذه، ول تشتري معها في دعواها كام السموات، فتري هذا الرصد الشمالي انسم المحنشم ا الفكر، والغ ه بتاا سعصبه المم اغ انا ا هضم الي ذف اا ال ان من الضروري الاعتراف بالعجز عن الوقوف عل ل ا موها ترصده و ود الرض، ووهه ه ره لم تكن في هذه العلاوه التيه: شاهد واضح ودل ايل حقيقب من اعمال عص ابه المم ا ا السماء بل موهه و الرض بل ان هذا الرصد الشمالي ت اساضره كن ب من ااثبات ما تدع اي من انها قائمه مود تلقاء الهندللاحتفا ا، ولتكون بالترصد في افنقول ان ويل اسن كان ذف السان اذي بتطب ايق اعمالها بحق، وبالطرا التي كان القصد من ه قرار مكين سالم من الطوفان اذي سينغع من اسركات س ا ا ا ا تخدق امريقا،وساقها الي اسرلم من دون ان تكون تشك ايلها لدلها باد بدء. الرصديه الم لتصادمه دائما. ا ا ل ملجاه، ا او مضطره الما ما اوتي من العزق، وا كن، اوكان ا د العاملين لتزييد الاضطرابات البشريه، افان عص ابه المم ذا ال ايوق اخذت موقعها في ا ولقد ضلما الف ر هذه كلها، وداهبما السبل ه ه اوسفف الدماء الساهيه باادخاو اامريقافي اسرلم العموميه واد، والدول التي تقوق بااداره عص ابه الممفي واد اتر ا التي يس تطيعها الب اشر، فان اسكم الصلي، والسلطنه االتي اهلكما الع اباد، واتربما ال ابلاد، وا ابالما الخلاا ااالب للمقصد، والهدف الصلي لع ايه المم، و المع مه اسق ايقيه خاصه باسا المطلق الع م، وهو الله االفاض الساهيه، ولو لم يكن كذف سصل كب من وساير الدول مشغوو بت ض التفاقات، والمقاصد عز اودل لن حوص الغتشر، ومفكرا م عاجزه بال يه اسسنات، والخ ات من عص ابه الممالتي وليده المتنوعه، والروابا، والتلافات، والوقا ع المغايره لمقاصد امن ادراي المعالي الع م اللهيه، ول تعقل لدي البشر ا ا افكره، فان موضوع جمعيه المم موضوع دليل في الصوره العصبه، بل انها كلها حريصه عل التوغل دائما في حركا ا ااس ابالم المقدرات اللهيه التي داق ا الصلي، والسلاق ع ا ا ال اهره، والغايه من غايه يمه في ال اساد اذ المراد المنافيه لساسات العصبه المذروره. [ص3] ا ا تط الجيال الكث ه، وتط العمال الب ريه، واسركات من تشكيلها كان استدامه التلاف بين الملل، وارضائها ا التي قامما ا تط الدول الع م ، والمطامع ا تلفه لدا ا 26
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 6) شوال س نه 1345ه لع افالن ويون، والصينيون اليوق اذين هممن بقدره الله ا يمه، والاهت ار ليوق من يستن ب بنو للفساد، واانا ساال الله سبااه وقايه بله البشر من ا اال اعضاء الصليين في جمع ايه ال لقواق يقتل بعضهم بعضا ، الب اشر اذين ارهقهم الغدر، وال م مثل هولء الصين ين. جميع الفات. فهل يمكن القول باان هاتين الدولتين التي يسيل دماء ور ايفما كاهما اسال فان الدول ال اسما التي اعدت (دارالمعلمين) ا ابنائها فيما ب نها مشغولتان بنن يم مقدرات الدول، الدسات ال ف لهت اق السم، والصلي المده الطوي والملل؟ وقد ضبطما اان ترهجميع الباار والجزر التي ل يمتاب قطر ايمن وطننا المحبولم عل سواه من اقغل اسرلم كاهما في خلال اياق السم تستعد لل رلم ا عل الطرا االموص الي الهند، واكثر السوا ل الب ريه اال قطار ما عرف ب من تمكن التربيه الدي انيه في افئده عل لالبادي بدل من الاس اتعداد لدامه السكون، التي في المماف الم اتعدده لدل اف ه تط الجزر ااهله، والشغب، والسف ا، وحول ذف للشريب، اوال اصلاح كما قغل، وانها التي قربما مسافه اسرلم والسيطره عل تط الباار صما دعوي المحاف ه عل والوضيع، والغن، والفق ، والتاجر،والزارع، و صفه لم ل العموميه اش ائومه الي بله اب اشر، وسارعما الي يئه البلاد الهنديه، وسواء كاهما هذه الباار، والجزر، ل ا دلي في كل ه ر وده الثر، ومن اثارها ما نراه من ا اس ابا ا، وايجادها. فكيفما كاهما او تط الدول في ل ا ا واسوا ل في الطرف اليمن من تريطه العالم، او كاهما وجود المدارد الابتدايه في كل قريه، ودير، وحي من اماضما، فانها مشا ه، فحركا ا ال ان في ايقاع المصا ب ا ا عل الطرف اليسر، وقد اسقتها ممالكها بتط الدعوي ل االحياء ايمنيه ل فرا في ذف بين اسواضر، والبوادي ببله البشر سواء ا كاهما عن رضاها، او بلا ر منها، ل الواهيه مدع ايه ا ان اسق لها في ذف الساا، وضربما ل من هه ا سف بذف، واسرص عل اي حن انها تربو فحركا ا ذا الزمن اساضر هو عين حركا ا الماضيه قغل اال الوف من ال امثال للعالم، ولم تعترف بحق ل د سواء اعن العد ال لمن بذل الجهد في ذف ودد، و استغرا اسرلم سواء سواء. ل اكان اقدق من اسق اذي تدع اي ، ا لو حقا ل ناثلا ذف، االوقما الطويل في ذف الصدد، وذف قل عدد الميين اواوضح مثال دديد لمدع ايا ا ما رايناه بالعيان من المبال ا و عصبه المماساضره منش ه من تط الدول، ل لم ا ا يسع في ايمن، وكاهما الكثره اهب اتعلمين ال اه ل نا اذي تدعي في اربا ا للصين ين. او تعمل تط ال اعمال الموديه ا الي اهلاي بله البشر ا افي هذا المقاق ال الاعتراف بان ما استتمر من حوادث بلا ريب، ول يسع الم انصب ا ال ان يجزق ذا الاعتقاد الزمان ال اسابقه، وما جري في الدوار الماضيه من فاسقوا الطبيعيه للصين ين في نلكتهم لسما لما عم من اتتلاف الكل في سبيل المطامع، والوصول اسرولم، والملاحم كان من جم هتاخها ضعب شاان ه بشيء ا في ه رها بااباء ما ا دثت لنفسها من اسقوا، اا الي الماني الموهه و ايتصالم حقوا ال اشعولم، والمم ل التع اليم، وحرمان اهل ايمن من ثماره الشهيه حن صار اواوددت في شاهغهاي الصينيه التي ل علاقه لها زيره ا ا الصغ ه. فغين ايدينا مساو سوريه، وغ ها من المسا ل لفيما عدا اسواضر مقصورا عل قراءه كتالم الله تعالي بريطاهيا، ول مناسبه، ول قرلم ب نها، وبين جزيره ا ا المشا ه لها في بعض القطار، و اك دليل عل هوايا ابصوره ناقصه، وا طما درده الكتابه ا الي ان صار ل ا ل بريطاهيا مدعيه ان لها حقوقا ا صما اب مناطق هفوذ االدول الطامعه الي استعمار ال ابلدان غ ان تم جريدتنا ا ا وجودها كالعدق، ولدل تن يم ال اتعليم، واعلاء شاه ، اان تره، ولم تشاا ا امن تعترف للصين بحق من اسقوا لينسع لتعداد هذه المسا ل مسااو مسااو، ول وا ابلاغ الي الدرده الرفيعه عل هه ال اتعميم، ود دلاو ا الطبيع ايه لها حن ان اان تره ابدعوي القامه (في يس اتوعب التيان ا تفص ليلا . امولنا ام المومنين -ااياده الله-عناي ات الي فتي المدارد شاهغهاي) مده من الزمن، وامن طالما، وصكها فما ا العديده، وترت ب المدرسين فما، وا الي اعداد المعلمين ا صكمال فضول ليا تعد هف اسها انها اكنسبما اسقوا الملكيه اوقد قال بعض اسكماء ان التاريخ يعيد هفس اذين يقومون بالتعليم ال انافع الواسع، وصدرت الراده ه اناف، وان لها التصرف فما ر ايفما ارادت، ولم تلائمها بنفس ، ولم يكن في هذا القول تطاا ا فاانا نري ال ان اانا في الجل اي الماميه بفتي دار للمعلمين، واهت م في سط ه ل لصي ا ا ا المطابه باارداع تط المملكه ا نيه الصل الي ااا ا ابتداء ما سيعيده لنا التاريخ، فالتواريخ المتكرره تتكرر ا طلا ا عدد كب من اهل العم، واستتمروا عل ا ا الصين ين اذين م اسق الصر اسقيقب، ولم تشا امن بااس ابا ا، فتكون الس ابالم الخ اه عين السبالم الت ص ايل الي ا ا ان ا اخذوا الدابات النهايه، وتفضا ل ل ل تسم حقا ثابتا .م ا السابقه، وهذا التكرر اساضر س ايكون اساس التاريخب ا ل امولنا ام المومنين بتفريقهم في اكثر هات ايمن، ص له تط ا اوف التي يا با ند، والوسا ل التي يراد ا اوالخلاصه ان من ش يم بله الغتشر في الغالب وبالخاصه كان توجي الع انايه ا الي ا ارسا م الي الجهات التي المحاف ه عل الهند بلا شف، ااربه الصين اساضره عدق السف بالعداو اسق ليقيه دائما، ولكن قد صرحما قد صار فما التعليم كالجسم البالي بل وا الي بلاد العرالم ا س اتفتي ابوالم انال لمبل تط ا اطره المتوقعه. ا تواريخ العالم بان مثل ذف كب الوقوع، فكم من حق اذين بع د عهد وجود المعلمين النافعين بين تهرانمم، ا صر قد لعبما ب ال طماع، و من عداو ا لما، واذا تهرت حرلم عالميه مره ثاهيه، فستضطر ا ا ا ومحم الحمد قد تهر اثر ذف حن اه يودد ب نهم من ووضعما موضع الاس تهزاء، والت ق ، ول ذف ا الدول، والملل الم لومه المغدوره الي تااس عص ابه امم ا اذين تعلموا من يعد في صنب العلماء كما ان تعليم بغريب. ا عادو لئلا تتكرر التواريخ المشئومه مره اتره، وتعيد الطفال، و ذي م كما ينغغب قد تهرت هتاخ اسسنه، ن هفسها، وسنغذل قصاري هدها في هذا السبيل فيما بعد ومناحي المست سنه، فصار فمم من لم تتجاوب س ن ا ا وفي اسقيقه ان ا اباو هذه الم الم التي اص ب ا كما هو الم نون، ولكن ل تتاالب هذه العصبه التي تجمع فوا العتشر الس نين وهو قد حفظ القران الع يم عل االعالم الساني داخ صما قدره الله -عز ودل-وذف اعلما ال امم ال بعد ترالم البلاد، وذهالم البشر طعمه صوره الكمال، ومغاد العلوق الدينيه، والخا، الم يزل من شعار ا اهل اليمان الاسنناد، والاعتصاق 27
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 6) شوال س نه 1345ه واسسالم، و وها، وكل ذف مبشر مس هتقغلحسن اال ايادي الع اق عل العم وا اهله، ا اداق الله ملك واطال ددير باان يعلن . فينا ره. م وكان الم انون ان المعلمين المذرورين قد سدوا (طبعمطبعهجريدها اليمان) الفراغ، فانهالما الطل ابات عل حكومه دلاو مولنا ام (فيصنعاعاصمهاليمن) االمومنين من كل هه بطلب ا ارسال اساتذه للمدارد، وبناء عل ذف صدر االمر الشريب بااعاده فتي دار ل المعلمين،وتوس هيع هطاق عل صفه تكفل بالمريولم، و صل ا المطلولم، وقد وقع الشروع في قغول الطلبه ا اذين ثبنما فمم اهليه الدتول عداد طلاب ، والاهت اق في ، وهي منقغه تذرر، فنشكر، وساا ال الله ان يمد في اا امد ام المومنين، ويم اتع الس لاق والمسلمين بطول بقا امع انجاو س ايوف ال اسلاق، وحماه الناق. (المدرسهالعلميه) من تعالي بعد اهقضاء برهه تعطيل التدري السنويه في المدرسه المتوكليه كان ال اشروع في اعاده ال اتدري ، وفتي ا ابوالم المدرسه للطلالم اذين امضوا امده اداب م في بلدانهم، فااقغلو ا ا ارعون الما من كل م ن بااشواا متزايده، وقلولم متعط اشه الي الايتتراف من معين الفنون ا تلفه، والس في ال هتدري دار عل اا اتم اسلولم، وم اهر التر ، والاهت اق سايره عل ما ايوافق رضا الله، ورضا مولنا ام المومنين - ااداق الله اعل ال فه هعمه اه اره الباقغه،واحسانات المتواليه من ، ا وررم . (مسجدالمدرسهالمتوكليهالفطيم) اقغل ا اشهر صدرت ا اراده مولنا دلاو ام االمومنين ايده الله بعماره دامع يليق ما علي المدرسه ا العلميه المتوكل ليه من الفخامه اصوصالطل ابتها واساتذ ا وجميع المستخدمين فما عل صفه ي كن ا المدرسون والطلبه من التدري والقراءه في عند ريبتهم في الاهتقال من يرف الدراسه وقد تم بااعاهه الله تعالي كمال عمارت وتجصيص وتفريش وتن يم مل قات وتوابع من االمطاه للوضوء وسواقما ودلب الماء الما اء من الله لتعالي دامعا ل يتمتا بديع ال اشكل تريب السلولم حسن االتقان والت لناسب كافلاببغيه الطل لبه ومدرس مم وموافقا ت س تغ للاماني من هه الاساع والا ناء ب عن غ ه وذف ا ا من جم ما لجلاو مولنا ام المومنين اايده الله من 28
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف