جريدة الإيمان — العدد 63 — السنة السادسة

رجب سنة 1350هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (63 )رجب س نه 1350 ه العدد36/رجبسنه1350ه خورا ولينا ا لن دد ال احع عن اسبالم اعتلالها حران دع عن ما قشعر به كل فرد، وددا مائلا ا اماا اواختلالها اقوي دليلا ا فع ما اصابها من تقص ها في العيون مدرن لكل اي عقل من ق التراحم، ومحبه واجب التعاون ال انافع، وانصراف اف رها عن الاهتماا اا ايصال ام الي الغ ، وما لذلك من النتا الموس ه م بتقويه يانبه، والعنايه نوضوفه فهو في اوقيقه معيار كابن قطر السماء، وتوالي س يا الم رال، وق ام ات ، خ النهوض و التقدا وال اسقو والانحطا لمن اراد الكشف ونزع البرنت، و هور الفات، وشيوع الاعتقاد ب ان عنحقيقه اوال الراه انه في امهم ان ال امم او شعب من االرض قد تغ ت عما نن فليه في العصور السابقه، الشعولم، ومعرفه مصا رها، وما قسم لها من النتا في اوان حالصا الطبيع ايه قد بدل ، واهب الولون نا نن ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ خ س ها وحريرصا. فيها من الن اسه، اوعموا ام ات، وسهو الوصول الي المطالب في ه ا اوياه. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا اان التجربه وا افدل شاهد وانور برهان معبته لما ا في ال اتعاون من المزايا وال وائد، وانه الركن المهم واعفامه والواقع واوقيقه ي اناديان بعكن الك، وان النا نا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ الل فليها يقوا بنيان ضخامه الثروه العامه، ومن تص ااتوا من ق الل ان اسهم، ونا اتص وا به من الخلاو ﴿بدلالاشتراك﴾ حا ال اتعاون في المم الل بلغ ش اوا عو من البسطه والمساو الجالبه لذلك التغ والتبدل، وما يعانونه من ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ والن وا، واو الثروه العامه، وتنويم قواها واقتصاديالا مصاعب التهول. ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ي اتهقق ان التعاون قد شمل جميع مرافق حيالا وجميع ق ه ا الولن المحبولم و لن ااسلامي، وكل من فيه ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ا ا اعمالها واشغالها، وما كزاوله من مهمالا ح المور م اسلمون ا الا اقليه لا ك د ي كر لها ت ا اث والارشادات، ا اوق ه الل في لاقه ال افراد ان تقوا بها فع الويه (فيسبيلالتعاونالنافع) اوال اوامر الالهيه قاضيه باوا فع التعاون النافع، وا االموافق للسلولم المطلولم المحقق للغرض المراد منها فلا ا ا ايرثر من ان قسعها ه ا المقال، ولو لال وير بقوله لقد س بق في جريدت انا لروو ه ا الموضوع، والالماا فلاحه ولا ص انافه ولا زاره الا وقد ل من التعاون ما تعالي: ﴿وتمعاونوا فمع الربر والترقوي ﴾[المائده]داعيا ا الي م م م م م م ق لتن ن ا فل به، وا بيه فع م اته، والارشاد ا الي الاقلال يه، هو فوو المطلولم، ومنه من العنايه ما يك ل غ ا تناا ال اتعاون، واست ر فوائدا، والاقلال فليه بكل ما وتوجيه الهمم نحوا نا قستهقه من العزائم الصادقه بتهقيقها، ويزيد فع الك ف لها من نقابات زراعيه اا اوتي الاسسان من همه وعزيمه فما بال موالنينا عن الك لم اوالاراده الناف ه والنيات امالصه امهضه ا بو فع وهنت صناعيه وزاريه وغ الك اا يمل القار معرضون لا يقدرون للتعاون حق قدرا، ولا يقللون محبه الن ع العاا وملاهه وسائل التقدا اوقيق ، بتعدادا وا القائه الي مسامعه فضلا عن تغلغل ه ا ا فل ايه ا اقلال من عرف ا ان ال اوامر الاله ايه تدفعه الي القياا والاقتداء بالشعولم ا الراقيه في العمال النافعه لا في ال اتعاون في فروع العمال اويويه كي ما نن صورلا به بينما العوات، والتدارلم المس ات اده من ا احوال المم اس اسف المور الل لا زدي ن عا، ولا قس ات اد منها الا اوعودها بال ائده فع ا وع والفراد. تقضي فليه ب ان يمد يدا، ويب ل مجهودا في كل تعاون ل لم البر الملهق واشر اتلاحق. ل ي اوااا عط نا ال انور الي و ننا المحبولم خصوصا ، فع ليعود الك ام فع ن سه وفع بيا نسه وفع اولا غلي لي شعب من ال اشعولم او جمافه من ا اوالي ال اقطار الاسلاميه عموما و يد حوها من التعاون ولنه. اا افات بل والفراد من التعاون النافع في كل مرافق النافع والتعاضد فع المشاريع العائده بام العميم لا ي د لقد لال زمن الغ ل والركود ا، وازمن داءقصور اوياه، ومقاصد الاجتماع ومطالبه الل ا قواا كل ي كر ولا ينقل (وهل عند رسم دار من معول) قد االنوار عن ال انافع، وا عضل مرض قصر الهمم عن تقدا اجتماع و وض حقيق ، وله ا نن للتعاون مرتبته اتوال ال احقالم، ومرت العواا والعصور الطوال م ل اندفاعها في كل شروع حيوي خ ي، وكرك الات ات ا الساميه في ن و المم واعريه الرفيعه ف هو يدير والتعاون النافع يتناقع، والانتواا في مرافق اوياه االي كل صاا ح صر نري ه ا الولن المحبولم منها بالعنايه اماصه فهو في مقدمه ما يتويه االيه اهتمامها، اواعمالها فع مقدار سسبه تناقصه يتقهقر ر اجعا ا الي فضاء محروما من التعاون ال انافع بين افرادا وجمافاته فلا تعم والقياا ب اتنويع اش له وصورا، و يمه في جميع مرافقها الاختلال، وزوايا الاعتلال، وضيق دا ره المعاق ، هنت زاريه ت كر وي اخر بها ولا خلافها، ولا صنافات اووسائلها ل ا مدفوفه االيه بسائق البوره، واخثار وصعوبه الاركزاو، وتمكن العجز من الن و عن مزاو اتقاا اساسالا فع ال اتعاون بين الفراد في الصوره اللائقه فضله، وجريا ا في جم ايع ال الوار والدوار غ منكوره، االعمال ال انافعه، وقصور ال انوار عن تطلعها ا الي اعمال بها ولا نقابات زراعيه ولا ولا االي اخخره ا السل اوما من ا امه فل رتبصا في مرا النهوض والقوه الا نن اوي الن و الكلار والهمم العاليه، وشيوع ق الثقه بين المستط ايل، وما ه ا اوال الا من المن رات بسوء ا اسا وضها وقولا نا ب لته من المساع المتواص في االفراد وما يترتب فع الك من انقلاض كل فرد في المغبه، ودواا البو ، وق ام ات، ونزاره الثروه، سبيل تحقيق مسائل التعاون، وشموله يع مناحي اوياه مكمنه حابسا ا لما اودفه الله فيه من القدره، والمكن فع اوارت اع البرنت والاسعافات السماويه. اوا اغراضها، وكل امه انحط رتبصا و هرت فليها فلا ئم ا جن مزاو العمال بين بيه، وقاصرا لما مكنه الله من بعد الضعف والانحطا ، وبدل من عزها هو ، ومن قولا النور في ال انور الي ن سه دبا ووه واسه لا قستطيع 13

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (63 )رجب س نه 1350 ه اولكن ه ا اوال لا زلب الينا الي ا ا من ام ن [صورهعريضهتشكريه] واندر البالل وبطل، وولي لصولصا كل غام وج ل، درء امطر وازا اعاء مادام لنا عقول قد مكنها الله او نه لم يكن ف قلل شياا م كورا. ا اوقد وصل ا الي اداره جريدتنا صوره عريضه تشكريه امن معرفه ام والاقلال فليه، ومعرفه الشر واجتنالم ارفع ا الي يلا مولا الاماا –اايدا الله-في ه ا ا ولقد قاا بتن ي تل الوامر الشري ه رلم الزفامه االاندفاع ال ايه، وادراك النافع والضار، واختيار ما فيه االصدد م ي باامضاء نكخا ال قيه الديب عقيل بن ع ن وال اشهامه ام الجيوش المتوييه وقائدها المعوم في قضاء اال وز بالات اباع لل اوامر الالهيه، وكرجي ما فيه الانت اع احل امن وراف احدي عزل القضاء الم كور ف ب انا ادراا االم الس يد العلا امه عماد الاسلاا يحيي بن محمد بن العاا واماص، والنهوض بالولن المح ابولم الي اعريه عينا ا في ه ا العدد ان ااا لرغبته وبيا للهقيقه،والعريضه العبا فل ل ما في وسعه من ت ان ي الوامر العليه الل يل ايق به ان يكون فليها، ولا يويد ما يحول عن الم كوره ا يرما ي اتي حرفي :ا الجزي الن ع للبلاد والعباد -اافع الله سلطا ا-والك الك سوي اختيار ما لا ينلغ لعاقل اختيارا من البقاء خ لبقا للراء الهاشميه المتوييه المقدسه. فع التقالع ابين الفراد في مجهودالا، وكرك ل يب صاحب الجلا الهاشميه، وحامي امار الشريعه ل تحل ا ا ا ان و ، وفدا يصا بالمانه الل ا الركن الريرين في المحمديه، و ه الويه العدا بين البريه ام المومنين اونا ان القضاء قدصار مغمورا في حلل من العدا ، ا ا بناء اسا التعاون النافع وفع قافدلا يتم ت هيل الم اتوكل فع الله خن الله ملك ، وا ايد ا امره، وشد ازره اوقد ازيل ع انه ما ا احن من الموالم بلا محا فالمه الن و ، واس تعدادها لبناء كل عمل صاا تعاوني. بولي عهده البغاا وجم ايع ا انجال الفلاا سيوف بل اسان حالها رافعه ا اصوالا بقولها ا ابرا ا الله امه ام االاسلاا اخمين االمومنين، ا ابرا ا الله امه ام المومنين، نصر االله امه ام افا الي اب اناء الولن والاخوان في اعين نزف ه ا ا المومنين،ومحرراعنلسان حال ال امه يرفع الي يلالت النصياه بقصد الت ير والارشادوالايقاظ، ويلب ا ا ا لقد ي يا كل من زعماء ال امه وريال الاصلا ي فع ه ا ا لمبر اه الل اسدموها نحوها خالع الشكر ا ا الاهتماا بالتعاون النافع، وملاراه المم الناهضه في ه ا وجميع اعيان ال ابلاد وفامصم في قضاء ا الم فع اثر ما ل ي وجزيل الثناء، ويدعو ل بالنصر وامكين، وملي ل العمل الجل ايل وما نونهم بعد ه ا الا منتخين االيه، ااعتم من الوامر الشري ه الل ت جرت من جوانب من الله دائم التوفيق والندا . وفاير ين فليه، وملت ين حوله، ومانحين له ما قستهقه سطورها ينابيع الرحمه والعدا ، والل استبشرت بها من كره وجو ، والله في عون العبد ما نن في عون اال امه حينما ا اقلل و ا العوارض الهطا اا ان ا ارفع الي عز وراف اقضاء الم اا اخيه، وهو الهادي والموفق الي ما فيه ام وال لا ، السده العليه المتوييه اخالع شكرا فع تل الفعال عقيل بن ع ن عقيل وتحقيق المساع اديده، وككليلها بالندا ، وما يرغب المبروره،والمساع اديده الم اشكوره الل رايناها وراخها فيه من الصلا [ص1] . معنا كل منصف، وفع حسن الالت ات الذي ننسبلا توجيهات الاباده ليالي الموالم، وايرتسا شويره كل ماكر غام. فيسبيلالتشكر اصدرت الاراده الجل اي الاماميه قاضيه بتعيين افع ا ان تل ال اوامر الل كرك المه تتغ ي ب البان القاضي ا ابو بكر بن ف اوداد قاضي محكمه اوديده في العاا الماضي توالي رفع ال اش يه الي اوضره العدا في ساحالا الواسعه منعها لل راصين الذي ما نن قاضيا لمحكمه تعز نقلا. ال اشري ه الاماميه –اافع الله ش ا ا-من بعض الزراع في بغ ايصم الا ت ت بطون تل اعفاكر باسم الزنه وا ا ع اقضاء الم ان الذواتالذي ينوا مرص الواجلات لم ا وتعيين القاضي حسن بن احمد الشونني قاضي يحس ابون ا م يحسنون صنعا، ولردا من ديوان ا ل اعمالهم عن املل [فا ]...منالك في ه ا العاا محكمه قضاء او مجريه قاضيا لمحكمه اوديده نقلا ا ايضا. الو ائف، ولرحهم في سلس االاهمال اح اصبهوا عطف النور ال اشريف لا ازا اسبالم تل الش يات ه ا العاا في فساه من دينهم ليس ب اول بريره من وتعيين القاضي محمد بن ف ا اهد وكيل قاضي افصدرت الوامر ال اشري ه الاماميه بتقدير الواجلات، ابرنك اهل البي اا ااا ا نقطه واحده من تل اليادي محكمه تعز قاضيا لمحكمه قضاء اوجريه، و قد امر القضاه م و م اينها فع ص ه رفع اسبالم الش يات لما تحويه البيضاء الل سطرت ل في جلين ت ار ا يد. ا االمول اليهم بال اتويه الي مرايرز اعمالهم وملاهه و ائ هم. من تمكين المزيرين من انتخالم اوات من فدولهم واوي ل عت اان وابل العدا المرضيه وغياا المدرار المنادر من امبره منهم تقدير ما فع كل فرد منهم با بار محصوله افنهنئ القضاه المول اليهم نا لوا من الالت ات، دار املافه قد عم جم ايع ربوع قضاء الم، واس تبش رت من زراعته قد جري تن ي ها في الك القضاء وفي فده ونملي لهم دواا التوفيق وحسن الث ابات، ولا ش ان االمه استبشارا عو ، وقال كل منهم عند الك اللهم اقضوات اخر فع تل الطريقه ا ي ، و هر لها من اللمول ا اليهم من الهليه والك اءه وحسن القياا نا ينا ا فلا الض رالم والنا ومناب ال اشجر وبطون الوديه المزايا اوس انه ما رفع اسبالم ال اش يه، والالم ن و ا ا ئ ا ا اليهم من العمال القضايه ما يدعو الي الصراحه ب ن اللهم وفق الاماا، وارفع به رايه الاسلاا، وانصرا فع المزيرين. ا ا تل المحاه س اتكون في عهد ادارلم لها مغبوله ا جميع ا افدائ يا اا الجلال والاكراا. بالانتواا، ومنووره بال انور ا الي س ال اعمال والاسراع في الانتصاف، وفصل امصومات بعين االايلال القد ياءت الوامر الشري ه شاهره سيف اوق والاحتراا. ضاربه به دما البالل ح استقاا بها اوق واعتدل، 14

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (63 )رجب س نه 1350 ه صدر االمر الجل ايل الامامي الملي بتصديق تعيين شامل للجميع، ولذلك ندلم القاضي المشار االيه مجاورزم واجراا فع اوره فاقشه بن سل ن ا اعشيه من ا ال قيه محمد بن محمد الرزا م امور ماليه حيه جلل امن ا اهل المخلاف وبيا موع لافانصم فع رفع ممرقل انه وهو مائه ينه لاقرارها بالز وا غ محصنه م ال اشرو، ونقله الي معل م اموريته االوليفي حيه اودا، ااواصلات من المزارع فلادروا الي القياا ب لك واجتماعهم واست صال كل المسقطات وانت ا ا وصدور او فليها ا ا ا ا وقد امر بالانتقال وملاهه العمال في و ي ته الجديده. دفعات متعدده ح ا ا لوا نقلها الي الماكن المعده لمثلها. باود الم كور، وتقرر صح اته، وصدور الاان من يلا امولا الاماا –اايدا الله-باان اا اود الم كور يرما دب اوقد افاد النب ا ا ال اخ ان الله س باانه قد من في *** هفا. االياا الثلاثه المصادفه لثامن وتاسع وفاه الشهر وصدرت االارادهالجل اي من يلا مولا ام الجاري بارت اع المرض، وزال من المحل اين، وهع الولون المومنين –اايدا الله-بتعيين الس ايد العالم ال اضل احمد ت ل ني حداسرقه ا بن محمد المرايل الكبسي في ون حا يه خولان، من اهالي المحلين بامروج من ب ايولم الي مزارعهم، قد سبق لنا في فدد ماضبيان صدور او ال ا ا لكبس واوضور فع حاصلالم فللهادد. والمول ايه من افاضل الهاف ا يين وفلما م ال مشرع من قاضي حيه جلل حبمشي من ملهقات فالالت ات االيه بااس ناد ه ا الم انصب الي عهدته اا ينشر وفاه قضاء او مجريه فع عبد اللهعبدا من المشاو المنسوبين االيه الصدر، ويوافق ما هو فليه من ضخامه القدر. ل االي القضاء الم كور بقطع يرف يدا ايميا حدالثبوت اا افادت انباء مدينه الب ايضاء ا انه في يوا الربعاء وصدرت االاراده الجل اي الا اماميه ايضا بااسناد تعديه بسرقه ما هو فوو النصالم الش رع من حرز ا لس الموافق غره شهر رجب اوالي نن وفاه ا يد العالم منصب اوا ايه ال اولي في العاصمه الي حضره القاضي فععبدا بن سيف من المشاو اايضا ا، وهو الذي اقاا ال اضل محمد بن عبد الله الشهيد الشهاري اعار والموع فل اا ا العلا امه لطف بن محمد الزب ي، والك فع اثر نقل يه اععوي نا اكر، واو نا ان او الم كور قد في مدينه البيضاء وهو قاضيها المولي من اوضره ا حبه اواه ال اول الي منصب رئاسه محكمه الاستاناف صدر ت االاراده الجل اي الاماميه باان ااا بعد تصديقه ولكنه ال اشري ه الاماميه –اافع الله ش ا ا-ف ن وفاته في العليه فنهنئ القاضي المشار االيه نا له من الالت ات ت اخر االان اابع ر مرض المحكوا فليه. مريرز عمله، وهو كهل لم يصل حد الشيب بعد مرض ن والتوجيه الوجيه، وملي له التوفيق. داا عشرين يوما، وقد لبا المول االيه قاضيا في تل اوبعد ان زال مرضه، واستعاد صحته جري في يوا الجهه فدهسنوات لم يوثر عنه فيها ما ينافي حسن الاثنين من ال اشهر الجاري امضاء اود الش رع بقطع *** رم ا ل ا الس ه او الاستقامه التامه، ولذلك نن لوفاته في تل يرف اليد ايملي من السارو الم كور فع الص ه المطلوبه، اوصدرت الاراده الجل اي الاماميه ايضابتعيين ال قيه االجهه من اهليها رنه حزن وت اسف يرما ب نثل الك اوا اودع بعد امضاء اود فليه للتداوي والمعالجه في المحل محمد فت م امورا ا للنبار في حيه اودا الم كوره نقلا ااقاربه من ال اسادات الفاضل وفارفوا وا الجم الغ . المخصوص ن اثله ا الي ان ق. ش من م ا مموريه المال في حيه مرعمبر، وتعيين ال قيه عبد الله برد الله مضجعه بش خ ابيب الرحمه والغ ران، والهم اله بن محمد السنيدارم امورا ا للنبار في قضاء الطوي ، وقد تني حدق ف الصبر، وعوم لهم االجر و قسرلهمالسلوان. امر كل واحد بال اتويه ا الي محل عمله وملاهه اعمال و اي ته المودوفه الي عهدته فن ابارك للمول اليهم، ونملي ا قد ثب باو ال شرع المقترن بصدور المر قدوا له التوفيق. الشريف بت ان ي ا من يلا مولا ام المومنين –اايدا قدا العاصمه السيد ال اضل العالم ف بن عبد الله -الله اان اوره فالمه بن غالب ع ابدا من اهالي قريه (مرضاوم ) بن اابراهيمحاه حيه ال اسواديه من اعمال قضاء رداع اضمين الموج احدي قري عز الملاحهمن حيه ممرقلنه م م ااو ا لزياره اقاربه واويه. الملهقه نريرز لواء تعز ق ف الريل البالقم الع يف في اافاد النب ا ا المرفوع الي اوض ره الشري ه –اافع الله االواهر غالب بن ا احمد من اهالي قريه البليعه من العز ش ا ا- من قاضي قضاء كوك ابان ا انه فع اثر تعاقب وقدامرخصا ا ايضا القاضي ال اضل لطف بن محمد خ ا ن الم كوره ان ا ورمته بالز ، ولذلك نن بعد المرافعه المطار في القضاء الم كور اتشر مرض اد الوبائيه و ا يم حاه جلل ح ا اش من اعمال قضاء المحوي لزياره صدور او فع المرقومه بببها بمانين ينه حد الق ف في مح ادامي وشمسان من قري قلاف بيا حب ااقار به بصنعاء. ال اشرع ، وقد ا افاد الا اشعار المح انه قد صار تن ي التابع للقضاء الم كور فعم المرض جميع س ن المحلين ب او الم كور فع الص ه المشروفه، وانطلق اواضرون االم كورين اكورا والا ث بصوره غريبه لم يعتد من قلل وقد حويا شرف المثول بين يدي اوبه الشري ه ي ارتلون الدعيه ب ابقاء يلا مولا الا اماا ا ايدا الله، واعز وقوع م اعلها، وقد بلغ الوفيات من ا اهل المحلين الي نحو –اافع الله ش ا ا[ص2] . نصرا. المائه. اانااحد اوفي ه ا الث اناء حل اوان حصاد المزروفات وا اا افاد الا اشعار المح انه في يوا ا عه الموافق لليوا افي مزارعهم قااه لا يويد من يقوا بحصادها لن المرض لع ل امامن وا شرين من اشهر الجاري نن اان ااحد الز 15

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (63 )رجب س نه 1350 ه (توركيهواليو ن) اومن المعلوا ان الاتحاد العمومي بين اعول الغربيه ااسلااريلهندي س ايادث منه في ايه المر حريره تضييقيه مدهشه ا ا ا قد تحسن المناس ابات اخ ا بين دولل توركيا افادت انباء اوديده ا انه وصل الي اوديده هندي فع الشرو فامه،وفي النتيده سيكون استعمال ه ا واليو ن، وازدادت الصميم ايه بينهما فع ا اثر افاده الزياره من لائ ه البانيان، ونن من قلل سايرنا ومق في فدن، االاتحاد لاماته اوريه في الشرو بلاريب. الل قاا بها كل من رئين الوزاره التوركيه عصم باشا اولما وصل الي اوديده ا هر رغوبه في اعتناو اعين االاسلامي اونيف، ودفاا داع التو افيق الي النداه من و ر خارجيصا توفيق رشدي ب لبلاد اليو ن، ومن اواوقيقه ا ما اواه رئين حكومه اايطاليا خ الهول المخ ايف ف هب الي المحكمه الشرعيه ندينه اوديده، لرف ا اخر فان المناس بات بين توركيا والبلغار مستمره اعاهيه في الس ياسه العالميه حبه المس يو موصولييا في ولما معل بين يدي حا ها نطق الشهادتين بعد استرشادا بصوره موجله للممنون ايه ايضا. خطب اته الل فاا بها اخ ا ا حيا قال ان قسما من اعول ا ا اوارشادا لائعاقتارا، وتبرا من سا ر الديان، وصار من في الغرلم مجده في ككع مدافعها وبنادقها ولوازمها، وفي الن لتوركيا ت اث ا عو في الراد الموازنه السياسيه جم المسلمين، ورغب في تسميته بعبدالله ف للق فليه تقويه س نهاالبهريه والهوائيه اوربيه بكمال اوريه، ا بين دول البلقان، وفي مس ح ر الصل والسكون خ الك الاسم، ولكونه غ قتون اانطلق الي المستش والقسم الخر من اعول الغربيه قد نن منعها من لت امين رواب الصداقه الل قررلا دو توركيا المت قه مع المتوي ه انالك، و اجراء عمليه امتان له، واس تبش ر اس اتهضار وتدارك اسبالم نفه المدافعات، واجلارها ا روسيا بينها وبين البلغار و اليو ن موافقه لسياسات اله اخوانه المسلمون نا له من التوفيق والهدايه نهض فع كرك السلا والقوه المعده عزا، وه ا اوال الرو من لرف ولس اياسه ايطاليا من لرف في ه ا اارادته ورغب اته، وتلق منهم الصاني والعطف الخوي. اواللوار لا يمكن معها ااداداتحاد عمومي بين اعو الوق الذي تشكل فيه كل من دو (يوغوسلافيا) الغربيه في معل ه ا الزمان الذي قستعد ال ريق القوي المسماه قديما بدو الصرلم ودو رومانيا واعول الخخره اعتناواعينا الاسلامي فيه بااحضار المعدات اوربيه، ويحرا المس تضعف فيه من ن ض ير الجديده الل توعت في تيده اورلم العامه الما يه ت كل وسائل المدافعه، ولا يمكن ت امين الصل العاا اا افادت ان اباء اوديده ا انه وصل الي مدينه اوديده واحده تح ن وا دو فراسسه. والسلاا في العالم مع وجود ه ا اورنت غ المعقو . يحيي بن اابراهيمالجبي االموسوي وبعد ا اقامته ا هر رغوبه افااا ات ق الرو مع الصين وال ايابان في اقص نعم، مهمالم ت س المعاهده المعلومه المتعلقه باعيون في اعتناو اعين اون ايف الا اسلامي، ودخل الي محكمه ال اشرو اتحدت مع توركيا وايطاليا في ال اشرو ال ف د اورب ايه او التضمي انات او التعم ات الل تسوو بعض فم ك ا اللواء ثل بين يدي ويل حا ها، وصر نا رغب فيه الك الضمان القوي للصل وال اسلاا العالم يرما ان تميسر اال امم الي الهلاك والاضم الال فمن الع ابا ان يون لائعاقتارامسترشدا لما يص به ااسلامه ا، وبعد ارشادا ل ه ا الات اقات وككملها لائقه باميا عن عموا الشرو، حصول ات او خالع بين اعول الغربيه لكون تل االي الك نطق بالشها ]د[ تين والتبر من كل دين غ ا خ وانه ل ايجب ان يكون الشرو في ه ا الزمان الل تنساو المعاهدات مليده لها ول اموالها فا ا ا لم ككن الا خادمه اعين االا اسلامي، واخ في ملاهه ال ادالم الاسلاميه، ا افيه اعول الي حر لم يديده في غايه الانتلاا والتيقر. لمنافع اعول الغال ابه وفع ال ان لكل من دو انكلترا وقد سم ن اسه بعد اسلامه صاا عبد الله، وانطلق وفراس اسه وا امريقا لين الا. من المحكمه مش يعا ا ان حضر موقف ا اسلامه من اعيان *** اوديده يتلق الصنئه له بالهدايه وال اتوفيق من الفراد (اتحاددولالشرو) ل اولكن ااا بمه مء قابل للتدرج في اتهقيق فهو ما وا افات. هر من فكره (اتحاد اعول الغربيه العمومي) الناشئه اان حبه ر خارجيه فراسسه المسيو(بريان) قد من ه ا المساع ، ولين بالممكن اليوا عقد (اتحاد ب ا ا ااخلارالجرائد قاا من مده سماع في اوروبا غايصا ت سين اتحاد عمومي الغرلم العمومي) ولكنه الممكن اليوا لي ائه السبالم الل بين اعول الغربيه، وقد ب ل غ ته في ه ا السبيل. (توركيهوروسيه) يمكن ب اناء ه ا الاتحاد فليها فانه من الممكن والملهوظ اا الا ان تشبا النا ر المشار االيه قد نن عق في افي المده الخ ه نن زديد المعاهدات المنعقده بين في الختي بلا ريب. امطوه االولي منه، وقد اجمع الموتمر العمومي للم اكره في ا دولل روس يه و توركيه نقيا اوسع من اي قلل. وااا تمكن الغربيون من ااداداتحاد الغرلم فمااا ه ا المس ا الهامه ولكنه لم يمكن من ا اا خطه معينه ا اونا ان الات او بين اعول ال اشرقيه لا يويد ان ع منه يصنع الشروالمولوالمواه ه ا الاتحادن. ا ا ا او قرار ثاب به ا الصدد غ احا المس ا ه ا وايداعها للشرو، ولين ن اتصور اي عمل م يد مومن لسلامته ا االي اعا ره المختصه بها في عصبه ال امم مع ابداء بعض اان الشرو مضطر قطعا ا الي القياا با اا الوسائل افي غ الات او فان دواا الموده وت اييدها بين دو توركيا المراسم الس ياس يه ا ي . ا المخلصه من اضرار ه ا الاتحاد. ق والرو اا س توجب الممنونيه عن الشرو فامه. وحضره المسيو بريان لم ا يزل يكرر اكر ملداا وانه ليجب فع ال اشرو المغدور ان قستيقر من ا *** خ ت ا النف الذكر عند كل فرصه سن له، ويعرض ملداا غ لته، وي ابادر ا الي ا اداد اتحاد بين ااه الشرقيه فايلا ا ه ا فع النوار. 16

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (63 )رجب س نه 1350 ه اقلل ابراا اتحاد الغرلم، وم تا ه ا الاتحاد الشر اااا العالميه اواص من ادخار تل النقود الذهبيه الل لا *** (فراسسه) يكون بالاتحاد بين الرو واليابان والصين[ص3] . احد لها، والل اناعصا كل من امريقا وانكلترا وفراسسا ا وبلجيقا من اخلمان ايا ومت قيها اعول المغلوبه في خلال الربع اا ان تعديل الزمه العالميه ودفعها م تقره االي مد يد م م *** ا ق عشره سنه الماضيه بل ان ه ا الموالم الواقعه لم سبق س س اس ا المعاونه من يانباعو ال رسويه لا تكمال ال بالم (المانيا) ا لها معيل من خلق الكره الرضيه. ا الل تحيعمنها لن المملكه ال رسسويه ا المريرز المالي ا ا قد توفق اللمانيون وتمكنوا مهما امكن من دفع ما ل فه المعمور من القدي، وقد تقوي ه ا المريرز خصوصا وكل ع الا بد له من ان يكون له صداءدلب وقعوا فيه من البهران المالي المهل ب ضل ما ويدوا من بعد اورلم العامه انا نن من اقداا البنوك المتمادي ع الخفات والعصيان المطلق يرما يقتضيه ح قانون الطبيعه الم اسافده في امهالهم س نه واحده بتوقيف دفع اعيون الل الذهب وادخارا في خزا نها، وقد توفق لجعل المعاملات ا ا ا الذي لا يتغ والجاري حكمه من ال ازل الا ان الم مول افليهم لكل من امريقا وفراسسه وانكلترا، ونا ا ته، ا ا الماليه العالميه مربوله ب راسسه ايرثر من اي قلل. لم ا ا واملي ا ان لا ككون الاصرار والعناد فع ه ا الح ا وقام بتطب ايقه حكومه المانيا بقدره ويديه فائقه من المخال ه للهق والعدل لئلا تس اتلزا في ايه المر عصيان ال اتداب الموثره العاي بعد ا ان ننوا في ا اشد المضايقه فان نن اعو ال رس اسويه قد اودع نحو مائه نفه البشر، وت انجر ا الي ا احراو الكره الرضي ه. ا ورسين مليون اهبا اا جمعته وادخرته في خزا نها يرما الم اللمانيه الل وقع في ه ا البر والاضطرار ا اهحناا ا افلاا الي ب انوك انكلترا باا اهتمامه افي جعل بسبب الزمه المال ايه العموميه قد توصل ا الي اصلا اا ان دو انكلترا كري متلبسه بشعار الانصاففي ا المعاملات المال ايه الانكليزيه تح ت اث ها. اامورها الماليه والي كشف لرو ا الساليب المتينه الل ا ا امر اعيون والتعويضات والتعم ات وتقس يم اعيون ستنص باافاده الان اتواا والمنيه ب اتل العمال الموافقه ا خ وتوزيعها ايرثر من امريقا وفراسسه، وا هك ا توهر اولما نن اخ ا بعض التبديلات والتغي ات الواقعه والغ ه الثابته الل قام بها اوكومه المقتدره الل االقنافه الاسسان ايه بالاقرار والافتراف بك ايه ه ا. في امطو المقرره للسياسه العالميه الل قام بها شعارها العزا، وبع اباره صريحه فقد ا احرزت حكومه المانيا احكومه انكلترا مبه ومجه ه ننافع فراسسه قام اوحريره انكلترا الواقعه معقو وملااه للاسسانيه بلا ا اواضره التقدير من نفه العالم. حكومه فراسسه باسترداد القسم المهم من الذهب المودوع لم خ ش خه وانتور فع كل حال من امريقا وفراسسه في الب انوك الانكليزيه دفعه وبسرفه، واستدلبت اه الي وا ااا يرما اسل ناا في ص اات جريدتنا في سس ها ا الاعتدال واصدار القرارات الم انص ه الاسسانيه مع الش قه ا س س ل السابقه، وكرر ا بالمناس ابه فا ان المانيا بعد الخن غ فراسه ح ا تلزا اختلال الموازنه الما ايه الانكليزيه في بالعالم البشري باسم سلامه البشر يها. مقتدره فع ت اسليم مء الي امارج من اعيون اوربيه اوال. اان داا السياسه في زماننا حبه رئين حكومه ل ل ي ا ا واتعويضات وا اتعم ات فانه لم بق عزا اي ام ن اا ان انكلترا في اوقيقه ا المالكه الل ادخرت يرث ا ا اايطالياالموسيو موصولييا قد صر غ مره في خطبه لداء ما تعهدت به من الك. امن الذهب ا الا ان استرداد الذهب ال رسسوي الذي االل اوردها من سنتين بلزوا فس، وتعديل المعاهدات ا ل افا ان الاصرار من اعول الغالبه في دفع اعيون غ دخل في معاملات انكلترا العموميه المايه، واختل بين االل وضع فع اثر سكرهفي نتيده اورلم العامه، ا ا محقه والل نن ككليف الملل المغدوره فع ت اديصا بلا النقود المتداو في الب انوك الانكليزيه نن له ايربر ت ث في اوا اصر فع وجولم ا افلان الك والزمه الماليه المدهشه اانصافسيكون معناا ااتلافجم ايع المم، وخنقها في اشتداد الموازنه المال ايه الانكليزيه ح اس اتول الزمه الل اس اتول اخ ا فع نفه اعنيا مصدقه ماده وفعلا م ا ا المال ايه فع انكلترا استيلاء مدهشا. سبيل المنافع ا سيسه لثلاث دول او اربع في النهايه، وعملا ا لافادات حبه موصولييا. ا ولم يبق تحمل لميزان الكره الرضيه فع استمرار ه ا اا ان ه ا الزمه العالميه في الواقع لم ككن مقتصره خ اواوال ا ان دو ايطال ايا ا احدي اعول الغالبه اوال من بعد الن زياده فع ما نن. ا ا فع ه ا السبب وحدا بل ان غ ا من السبالم يرث ه امعل امريقا وانكلترا وفراسسه وبلجيقا ولها حصه مهمه ا اا انه ا ااا لم يقع الافلان في ختاا اليوا الذي سيكون ولكن الك ال اسبب هو الذي اثر في البهران المالي عو ومن عه يمه من اعيون الم كوره غ العاد ، ولكن ل ا باانكلتر ا عندما نن استرداد فراسسه اهخا من البنوك اي ه اسنه المه المعطاه للمانيا باالغاء ورفع اعيو ت اعاهيه المشار االيه منع ن سه مع ات اباع دو ايطاليا المنافع االانكليزيه. والم روضات الثقي فسيكون الك ل ايوا ملدا ورلم امسيسه الل ستسوو عموا الب اشر الي المحووالهلاك، افامه يديده بلا ريب غ ا انه لا يوثق نا يقال من ان ا وقد افلن للعالم بن سه بلزوا فس، اوالغاء المعاهدات غ اا ان حكومه ا نكلترا به ا الكره حصرت غ لا في كلا ا من دو ا انكلترا وامريقا وفراسسه وبلجيقا ستقوا االمحقه قلل ان تبدو الش يات من المديونين، وقلل هور ا ت انويم معاملالا، وبادرت الي رفع القافده الصليه اعااه بااشعال ر حرلم يديده بااصرار كل منها فع اقتضاء العصيان منهم، وسيقيد ال اتاريخ الايطالي بالافتخار ه ا القاضيه لعد الذهب معيارا في المعاملات الماليه ومستنده تل اعيو ان ل ا ا تعرف ان لا احتمال ب ان يكون لها لالع وك ااوريره الاسسانيه العاد والمحقه والمعقو وا يمه الل قاا افي الك الي الثروه العموميه الملكيه مع التهري ا ا الو ر في ه ا اورلم الخ ه نورلم الولي، وقد فع به حضره موصول اييا يرما انه س يكون تسجيلهافي تاريخ لاس اتهصال السبالم الل بها ت امين تثبي القيم تبر العالم يه من اختلال المواز ت الماليه الاقتصاديه االاسسانيه بالامتنان والشكران العويم. الاعتباريه للنقود ال ض ايه، والوراو النقديه، واجراء ا 17

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (63 )رجب س نه 1350 ه ال اتداول بها يرما نن من دون نور ا الي كزايد او تناقع مو ريصا ه ا لا ككون نفيه وصول الموفقيه لها في مقدار الذ اهب الموجود والمدخر في مقابل الوراو تبديل معيار الذهب والغائه. ا النقديه المتداو في العالم. لبعمطبعهجريدها الايمان افا ااا توفق حكومه ا انكلترا الي تطبيق واجراء ا ل فيصنعافاصمهايمن وتعميم ه ا الم ابداال ياالمخترع فستكون فراسسه متبره يدا من الكبصوره وخ ايمه، ومن الممكن ان تصالم البنوك ال رس اسويه بالا افلا لن الذهب المدخر عن ق ع فراسس ه ست ل يمته النقديه الا تباريه، وستكون في ا ح المتعه . اوفع ه ا فا ان انكلترا ستهرز الموفقيه ب اخ الث ار من فراسسه ماليا واقتصاديا ولكنه سيكون عو وبصوره وخيمه. اوبه ا السبالم قد اضطر رئين نوار فراسسه الموسيو (لافال) و ر امارجيه المشهور المسيو (بريبان ا) الي القياا بس اياحه ا الي امريقا، ونن منهما الم اسارفه والغ ه عن ا امريقا ل ايل اصرارها وثبالا فع م ا فد الذهب معيارا، وسنداللنقود يرما نن ورد المبدا االانكليزي المخترع. ا اان مقدار الذهب الموجود في اخمريقا في اوقيقه ايرثر امنه في سا ر االك العالم يرما ان القسم الكل من الذهب خ المدخر في فراسسه من اهب امريقا فكل من اعولتين دمعهما في المعاملات الماليه العالم ايه را مال واحد مشترك المن عه بينهما، ف االك ان الم ابدا ا الانكليزي المخترع سيب ب خ امريقا ايضا بلا اش اتلاا، ولا يكون بالمر اوق قياا اخمريقا بقلول وتصديق التكلي اتالم كوره الواقعه امن انكلترا. اير لك ا اا اريد كرك معيار الذهب في نفه االك العالم، واريد اس تدلالم رضاها بتلديل مس ند المعاملات الماليه التداريه والتداولات الجاريه المع اتاده فانه لابد من الضمان الذي تطمب به الممالك مع ااقامه االمنيه اللازمه، واداد ه ا الضمانوه ا الت امينات مح اتايه الي قدره ا ا ا يربري فوو العاده يرما ان مس قلول ه ا الضمان الجديد ا الذي س ايكون احداثه وادخاله في دا ره الاعتماد والمنيه ا ا اعن العالم م تقره الي قدره ايربر من قدره الضمان ن سه. اوفي اوقيقه قد ا احرزت حكومه انكلترا في ا ا الانتخابات العموميه اليرثريه ا، و ل المو ريه الا ان 18

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف