جريدة الإيمان — العدد 64 — السنة السادسة

شعبان سنة 1350هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (64 )شعبان س نه 1350ه العدد46/شعبانسنه1350ه اومحاس نها وفضائلها، والل ادخل النا في دين الله يك يها عن يرتائب الجيوش، ويومنها من اجتماع الكلمه اا افوايا، وا ارت الجيال المتعاقله اوق حقا والبالل فليها، والنهوض ضدها، ويضمن لها تشتي الص وف، باللا ا، ومحق زخارف الوهاا وش خات الضلال اوانصراف الاهان عن الت كر في ال انافع والاقلال فليه، ل ا والمض لين، وقطع دابر اسسطه، واحي ال لس ه ون ره الن و من الضار، وا ااالوسائل عفعه والوقوع اوقه المبنيه فع اوقائق الثابته في كل مناحي اوياه افيه، وها تل اصوات ال اش يه من العقلاء مرت عه تمل اعن ايا، والوار بقاء االاسسان فع هر ه ا البس يطه. ال انواحي والقطار من جراء ما يرونه من انكلالم ل االحداث والس هاء فع الراائل، واعراضهم عن امس ا *** ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ب خدالم اعين ورفايصا في جم ايع ال اقطار الل اخلي فليها تعاليم ااعين الا اسلامي واح مه القويمه في غنيه عن الزمان بت اسل الجن فليها سواء نن في موهر ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ل سرد ما لها من الثر في ل يب ان و ، والصعود بها س ا ن ا الا تعمار او موهر الاتدالم او سواهما من المواهر ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ االي معارج ال ضائل، وصيانصا من الوقوع والتلبن ا ا المختل ه ب سما ا والمتاده نعانيها، ولولا تل الصوات بالراائل، وا افدادها ل ان ككون اوالا اعضاء صاوه ا ﴿بدلالاشتراك﴾ االمرت عه في كل م ن ل ن المصالم ا اعم وامطب الم. فعه للمجموع تقدر ما فليها من الواجلات العامه حق ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ قدرها فضلا عما دو ا من الواجلات اماصه بها، وتعرف *** ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ وسائل النداه من كل م اشين ا او يالب للبر فليها او القد افصهنا في ه ا المقال نا نراا محض النصياه ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ فع ا موع. احاثين به كل اخواننا في اعين فع المس بالخدالم ا اعينيه، والمبالغه في اورص فليها، وبين ايدينا خطالم (رفايهاخدالماعينوتعاليمهالقويمه) *** ا ارفع الي صاحب الجلا المل فيصل الول مل العراو ما نج اامه من ال اسقو والانحطا الا ونن اوله ا دد كل من تدبر في احوال الشعولم من جمافه العلماء والطلبه في الك القطر الشقيق، االاسلاميه في العصور البعيده والعصور القريبه موهر رائدها وسورها الوا من رمات امطولم ما ا ته وسش رته الصرا المس تقيم في فددها 18الصادرفي خ ل العز والم انعه والاباء والصلا وال لا ، ووفور ام ات ملدا وغايه من حرصها وتمكنها ب دالم دينها وتعايمه، ولا 22جمادي الخخره سنه 1350ف الك امطالم الماديه والمعنويه مقرو برفايه اخ ادالم اعين الاسلامي ااسشب امطولم قالخا ب ا امه من ال مم، وعضها اعهر يري القراء كيف تحارلم االيانب تعاليم اعين بترويج ل بنالم التضعضع والقهر والغلبه وال اتلام الا ونن السبب وتعايمه القويمه، وموهر التضعضع والانحطا والسقو خ ااععوه الي الاسسلا من ال ادالم الاسلاميه، وقد ا القوي والع الجالب ه لما لها ما ف اشا في افرادها وجمافالا في مهاوي الذ ، ولا تسل من الغ ايار من لوازا اهمال اادرجناا في ه ا العدد من جريدتنا، وجعلناا ايلاله ا من ام لان واعراضها عن السلوك في ياده النداه تل الرفايه والتقص فيها. دع عن نب ها هريافهنالك ا الت ير وما ق اشكوا اولئ العلماء هو صوره بارزه ب خ م الطامه الكبري، والمصالم ال اد ، ومهاجمه الويلات ولاو ا تعاليم دينها وادابه يحقق الك قوله تعالي: ﴿موااا مش صه لما حمنا حول بيانه، ونع امطالم الم كور يرما ث م ر مم م م وامطولم من كل حيه وم ن ا، وامع الك فوو امرردم ا نر مل قرريمه اممررم م مترفيهما ف مسقوا فيهما ف مهق فملريهما ي : ر اوصر فدا ا، وم ا من الوهور لا فع ا احد الا المقرول فم دممرم مها تمردم ا﴾ [الااسراء]. ر ل ا يا س ايد ، ان اوسنه في ن سها حسنه، وا من فع عم ابصا ر والبصار. تل سنه الله في خلقه، ولن زد لسنه الله ال اشريف احسن، ولا فع يلا س ايد ان لا تبديلا، وا ااا اع الم اسلمون وداهمصم الخطار والنوائب ا *** احياه ل امه لا يكون قائدها اعين ورائدها العع والخلاو ا ا ت في اقطارا، وتداع فليهم المم لما سلسلفيهم من انقول ه ا، وقد راينا دول الاستعمار وما ت عله في ا ع انوان ال امم فااا ما اه اب ا اخلاو امه فقد اهب الت ري ف دب الاحت اظ به، والعض فليه بالنواي ، االقطار الل نكل بتسلطها فليها، وتمكنها من جو عزها، وفقدت كيا ا، وتضعضع استقلالها، ولا يحب ل وامس به في حالل الشده والرخاء والسراء والباء، خلالها، وسلب استقلالها، وتمزيق وحدلا، وكس ر الله الجهر بالسوء،والس اياه ا ااا ا اخ ي اضرت صاحخا، والك الاحت اظ هو ما تتطل ابه تعاليم اعين الاسلامي شويرصا فا ا ا ت محاربه الخدالم اعي انيه من اقويه ا ا ا اوان افلن اضرت العموا قال تعالي: ﴿مواتقوا فرتمنه لا القوي واخ ادابه ال ف ب ضائل الخلاو والم هه عن ا اسلهصا الل فليها يقوا بناء دواا الاستعمار والتسل م ر تص مي الذ مين ملموا مرن م خ اصه ﴾[ االن ال]وقال يده: اراائلها والمرشده الي م رمها الل بعا الرسول –صع والغلبه فلما منها ب ان في تمس الشعولم نباد ا وديانصا لت امرن بالمعروف، ولتنهن عن الم انكر او ليسلطن الله م الله فليه واله وسع - ممالها وحاثا فليها فه واوق قد دافعا قويالمناهضه الاستعمار والمستعمرين، والتخلع فلي هاره (اوديا)الخ. واخيات يطول سردها. يا ا ضمن السلامه لهل ه ا اعين القوي من هور امن احابيله،وباعثا يديا فع جمع الكلمه، وتنويم س ايد ، ان البلاد ال ايوا في حايه ماسه الي ل يب اعارين، وير ل بالسعادتين، ونتج عنها تل العومه اص وف اولئ القوا االمغلوبين فع ا امرا، وان في تمكين االن ن، وكزكيصا دينا وسياسه واقتصادا، ولا فع ا االا اسلاميه الل ندت ان تعم ايرناف المعموره بسطولا ال اس هاء والحداث من الانغما في دسن الراائل ما مل ا ل يكنا ان اش بالم نوع من الج انون، وان املافه والتبرج 19

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (64 )شعبان س نه 1350ه هما سهمان مسمومان، و ر لبارود الشبالم الذي يطر 5 . اان تتخ اوكومه لرقا ا واسبابا ا الي توسيع سق به الله دنيا فاخصخا بن سه في كل واد ايق ا ااا ا رمن الوازع، ولم ف امدرسه الي اتاا اا خ ات المسلمين ومبرالم واسعه، والعدل ي عل ما لا ي عل المطر االرقيب. ان وجود امليعات في مسار الرقع، اواحسن ما يصرف االيه هو اليتيم (فاليتيم ونفله في فه ا الن عات صور صادقه تمثل حياه الولن ل وتغنجهن فاريات هو الببه القاضيه والطامه الكبري الجنه) وخ ابيوت بي فيه يتيم يحسن االيه، والعكن في لول ا المقد و شه الهيا في ل العدل ا يل. والمصيبه العومه فع الخلاو، وا الل دهورت بالعكن. الولن و اافقرته، ف من فائ مثريه هي ه ربنوها اوقد اثبتنا في ه ا العدد ما يادت به قريحه القاضي 6 . اان المتشردين المت اسولين ازعجوا النا ، وقد ا وا بهولاء اللواتي ل وصن بلادهن لامتصاص ثروتنا، وافساد ا االديبال اضلح اسن بن ا احمد الارياني، والي القراء تل اورفه الملعونه مكسبا فلو ا ت دار العجزه وجمع ا ااخلاو شئتنا ف اص ابه كك كف ايدي النا وقد بيع نزفها برمصا، وا: فيها كل سائل وسائ لم يبق ع اندئ الا السائل المحتاج، العقار واعار، والطارف وال اتاع، واص اب اهل اعين وي ابق اا ااك من المائه رسه وقد استر اح البلاد. ا ا ا ما ال اشعر اكراك لو اغن اوالايمان، والخلاو والع ه د رون الي الله من ويلات ا قس شبالم او مع من لعن العواهر والراقصات، وارك لم الموبقات وحيا ان الله 7 . اا ان الشهر الكريمه اخ ان اوا ا فيلزا تطه العاصمه يزع بالسلطان ما لا يزع بالقراخ ان، وان ملكينا المسل من ال ابغايا واعفاره واملافه، وا ان يعط المر للخليعات واكر ليع وسعاد وما فع رقابنا، والمكلف ب امور الرعيه فجلالت راع، وكل اا ان لا رجن فع الراي العاا بتل الهيئه المنافيه قاساا صب با ال افتن راعمس ئول عن رعي اته فمع ره ا الي الله اولا، والي سدك ا ا للخلاو وال ضي . اوصد اليار فع بانه ثانيا ا من ان تقولوا لا فع لي، ولم بروني فها قد جاناه اونغمه الوت اار او ير ا دن 8 . سد المطاعم والمقاا في شهر رمضان فلقد ل باسم اعين، وهيعه يده نعرض لجلالت لالبين منع ما ال اشعر الا ن عه من ف الكيل في السنه الماضيه، وبلقم السي ل الزن ا، واساء ا ما ي تي من المواد: ي ابي فع الاسلاا في اا الزمن ال انا الون باوكومه، ولا نرن ان نري هت 1 . منع املافه والرقع الذي خرج من دا ره ياء ف اعا ب ابياته حرمات اعين ورئين حكومتنا سب المصط وح يد اال اخلاو، وير لك منع الخمور اا امبائا، ويك ينا فارا ا وكيف لا يبعا تل الشجن ف المرتذ فيصل الول. ه ا ما نطلبه، ونقدمه اان يكون الخمر محرما في ديننا ونتعالاا، وملاحا في دين لجلال ات سائلين المولي ان يويده بنصرا، ويكلوه بع ين اصدق فالاسلاا قد له ا امري وتحرمه[ص1]لما انكشف لها مضارا من سلب عنايته. هزال جسم بعد ااك السمن ا العقل وتوليد المراضال تايره. فاد غريبا معلما قد بدا *** مضعض عالركن ضعيف البدن 2 . ااخراجالبغايا، واسشاء سد لمنع سيلهن الجارف ا اغ اتاله الفداء ب اف را فقد ت اش منهن ال امراض القتا ، والوباء المبيده، (غررالشعر) ل س ياسه او اللب منا دن وفسد اشبالم والكهول، وفي الك تعطيل للدنن اقد ادرجنا بالعدد ال اسابق بعض اجوبه القصيده اللطيف والعامل، وفي اوديا (عوا تعف سسا ه) ه فاهدوا قوما وه سالموا النون ايه، واكر ما ا ا ل فع اداره جريدتنا من سماء وكيف لا ي ولم القلب دا حينما يكون محل العهر ونن منهم قلب هر ا ن المدارك اليمن ايه من الجوبه الشعريه، ويها اا قستهق والبغ واعفاره فع ااعوم شارع في فاصمت فلنا ، اليه من م صادو ل ا ان اشر والاثبات، وقد اورد بعضا ا من الك والي قرائنا اواوكومه ا اسلاميه، وان س يد ا يع. ا في عصر اواضر الف اوز ن بقيه يها جمي المقاصد والمباني ولا غرو فلالم اعواع اما غ اعين سوي اهله ا والبواعا م تو لمصراعيه حيا يري النا م شمن 3 . منع المتش ردين، وتطه العراض من اعفاره عومه االاعجازمش ارقه وانوار المغي ابات والسرار من افهم اثاروا بال ساد ال ن المنافيه للطبيعه البشريه والص ات المرضيه ا، وان لا يعط م اش لا متدفقه في قول الصادو ال امين (ااا هاج ويان ابوا قول الاله الذي رخصه ب لك، وينكل بال افل والم عول به. ال ن فعلي بال ايمن) وغ ا من الد الل نن العامل ازدي الي اوق وما في السن 4 . منع المقامر فان المي اسر اصب هو اعاء المبيد، ا ا ا ل ا القوي في اثاره عوالف الدباء واشعراء اا الولن ا ا من ايل اا حالالم ا لم ا وقد فشا فشواعو في فاصمه يلالت ، وا ايربر اصلا المحبولم يرفل في حلل العدل والاس تقلال بول صاحب واستهكم فيهم دواع الاحن ا اان تسن ماده نواميه ب صل المقامر عن و ي ته لن االجلا مولا ا ام المومنين ايدا الله ومن بيا االاسلاا قوا سعوا االمقامر تضطرا اوا الي اميانه والارك لم. بهدمه في الس ر م العلن فكليوا لنا من مجدا عجب يا وومن ض ايع اولانه وكل ليل لنا من اكرا سمر 20

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (64 )شعبان س نه 1350ه ل ودينه الغالي يب ن ا ن قولوا لمن في س صنعا سكن ونقطه البي ر في كل فن لو وفقوا للاتحاد الذي ومن له في وس قل سكن ااحيالنا هع الن المصط يحيي به اعين ويقوي الولن ه ايجتم ويدي واججتم بعد اندرا مدرج في الك ن ا ما لعب فيهم ايرف العدما ر اشتياو في اوشا قد ن شعارا االانصافوالعدل ما ا ا وبدل احوالهم والسكن اه لي الي دي من عا زالا به او مء قسن يا سائلا عنا وعن حالنا اوه الي تل الربا من عن حع وفع زانه في الوري خ ا(بكيف انتم شعراء اليمن) اا فع ص و زمان م ذ وال ضل من فاداته والمن اا بحال حسن لا يري مر به العمر كطيف الوسن وس ه والله صمصامه في قط ار ع من الضيم ان والشمل وع نن نرتض د اندل الطاغ بطعن الن ولا نري ها ولا خي ه والعي حلو والنوي لا تون فكل من والاا ل الرضا وكل ما فيه حميد حسن وغرلم صنعاء بغيل والملي وكل من فاداا يلق المحن ااريا ا لاهره يها امنازل السن وربعالطن يا رلم فاحر ا ]ا[ ته ملداء بولمل للرفايا حضن ف ب اك الغ رلم من مغرلم وانصرا واخ ل حاسديهومن يحيي الذي شيد دين الهدي دلو الصدي عن مهجل واعرن واح وه من كيد العدميوالبلا ولنماءعن س كها قد حقن وه بها من حسن معجب واجعله غوثا للوري في اليمن بالعدل واوزا قسو الوري ين عن المكرولم داء اوزن واعضدا يا رلم ب انجاله وهو فليهم حار موتمن وه بها من اي قد غدا واجعلهموالكل حماه الولن ا ا ا م اما كري الفداء وه م رلم شيدا دين الن الموتمن وصل يا مولاي فع ا تبي راموا منه خدفه وهو ضن وه بها من حكمه قد بدت رسولك الشافع والموتمن بشري لنا من معش ار ادركوا بر عما مض في الزمن وال ال والصحالم ما غردت عزا وايما ولم اصن وه تواريخ لقينا بها ورقاء تم ونها من فن ا وحل ا قطر به ااحيي تنبانا حقا ب ضل اليمن عوده لم لريقه العدل وخ السن اليمن ايمون ياءت به من يرد الهجره فلي اته ااخلار خ الرسل رلم السن (سموالموليوليالعهدحوهالله) ي زا حازا من قطن اوه احاديا سمعنا بها في اليوا التاسع عش ر من الشهر الجاري بار ا ت يا ازا المحزون لا بتان ب ضله وال ضل فيه فلن العاصمه رنلم حبه المولي العلا امه سمو الم المعوم من صو الك ر ودع اا اوزن يا من همو في فع ديناا م س ايف الا اسلاا ا احمد بن ام المومنين –ح وه الله - اان مء يبد نقصانه اقد شغلوا ان سهم بالوهن قافلا ا الي مدينه حده وتل الجهات يح ه الجلال، ويزفه م واعهر يبدي للوري ما بطن يا عصبه الغ فع رسل ال اتوفيق ويلائل ال اعمال، وقد اقاا سموا الجليل في العاصمه وما ياورها من البنان مده غ وييزه وبرهه ااين ملوك وسراه عتوا ال ر والعز لنا بالولن ش ن يسه ا مل فع ما جلل فليه سموا من بعد النور، نن تداع ملكهم لا يون مالكمو والله من م ر ا ا وسموالهمه الشماء، ومحبه فرا الوقات في العمال لابد للاسلاا من صر ما ع انده الا البلا وال ن ا العواا، والمساع الجساا ال ف بالصاا العاا، وعند يزيل منه بالجهاد اعرن وكل من والاه في الردي ق االرحيل ا ايم له ح وداع احرزت من الخاء والرونق يم يضه وس و هو رهن الاحن[ص2] لس ا ا لم اوالجلال والبهه الملوكيه ما يناسب سمو مقامه الجليل لا ايهويل ما قاله ا يد الديب قاسم بن احمد اساوي اوالعز والمغ اا لنا ا زال مصاحلا للا اقلال والا اسعاد ا اينما تويه وحيا اراد. الزبيدي منتوما به في سل ا يبين فع الديب ا بزي انه العصر اماا الزمن العلوي، ومصرحا به عما في خنا من حب الولن خلي ه المختار في قومه والث اناء فع مولا الاماا فليه السلاا 21

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (64 )شعبان س نه 1350ه بارك الله وبكيهمافي ه ا القدوا الم اسعود، وا لهما وفودمولا شوك ف ونجلهالكريمين غرهشعبانالوسيم ما يرجوان من السع اديد والوفود المحمود . ا ا ا في بحر ه ا الشهر الجاري اهق شمو الاينا قد ثب اولا ان غره شهر شعبان الوس يم يوا ا عه لم افع ارياء قطر اليمن ايمون بقدوا اي الم نه العاليه والك بر يه هلاله لي اليوا الم كور في اوديده وفي قدوا من مراتب الغ ه واد ايه الاسلاميه، وصاحب المواقف بي ال قيه وفي زبيد وفي المخا، وقد شهد الشهود عن حبهمحمدجمالاعين اافنديابنشوك بنالسلطان المشهوره في اعفاع عن الم اسلمين والاسلاا حضره ح ا المحاه في تل المدن فع تل الر يه، وصدرت عبدالعزيزالع ني امولا الس تاا شوك ف يصباه نجله المكرا حضره ااح ا هع ايه من اولئ او ا ب لوت غره الشهر عملا زاهد بن شوك ف النجيب يرافقه حضره السيد بال اشهادات الم كوره، واخ ا ثب باو من حاه يرري اا افادت ان اباء اوديده قلل برهه ا انه وصل اليها حبه م ل ا لم انبيل او ا همحمد بن محمد زباره. امحمد جمال اعين افندي المشار اال ايه فصدرت الوامر ان غره الشهر الم كور يوا الخمين عملا بالشهاده اثبته ال اشري ه الاماميه بحسن تلق وفادته، واجراء ما ينلغ له لذلك، فنس ال الله س اباانه ان دعل ه ا الشهر الوس يم ا ولما وصل الوابور الذي يقل حضرات الم اشار اليهم الموان انقضا ابحلول موسم الصياا الكري شهر سلامه امن الاحتراا والاكراا ه انالك، والاان وضرته بالقدوا االي مي اناء اوديده بادر الي اس تقلالهم فع الرصيف وكيل والمئ انان وافضال واحسان. االي العاصمه. ا سمو المولي س ايف الاسلاا –ح وه الله-والهيئه اوكوميه، والعدد الوف ، والجم الغ من سراه اوديده وفي يوا ا عه الموافق لليوا الثاني والعشرين من (ام اودازي) ا واعيا ا، واوي اوي يات فيها ف ن الاستقلال فوو الشهر الجاري ا ا شو رحل اته وس را بقدومه الي المسلمون وغ المسلمين يعلمون ما مسم ام الو صف فخامه، وككريما وا هارا لعوالف التدليل ا ا العاصمه مح وفابالمتد ومرموقا ا بعين الاعزاز واسن ااودازي، واين اي اته وملدا اا، وما ل ايله اسشئ، ومصدر والاستبشار بقدوا الم اشار اليهم، وبعد الاستراحه الوفاده، وانزل في دار ض ايافه يلا مولا ام المومنين اال اموال الل جمع ل ايله، ومن ا اراد ان يباه في كونه استقل الم اشار اليهم فع الس اياره في موكب حافل الي االاماا –اايدا الله-جريا فع العاده الم استمره في امعاله ااسلاميا محضاش ايد لغرض اسلامي محض وهو تسهيل بايل وهنالك نن الاستقلال ا يل وبالم من هيئه من القادمين والوافدين االي اوضره ال اشري ه الاماميه – ااولم واداء تل ال ريضه اعي انيه الاسلاميه فلن دد من اوكومه وجم ايع الهلين، واسمر س ا االياومجيم اخخر ر اافع الله ش ا ا-من اوي الهيئات والبيوتات الكريمه ي ا ا قس ناصرا او يوافقه فع الك، ولن دد ايضا ه تند نقطه من لامه، ومن هنالك انجدواوركبوا فع المراكب اوالسر العاليه وفع امصوص في من نن ين ام الي معل ا افليها بل ولا دد ايضا ما يعد من قليل السسطه لن االمعده لهم ا الي ا ان وصلوا ا ملي منم ماخ مه مريرز قضاء حراز، ا ل م اصا ابي الع ني. اال امر ا اشهر من ان يح اتاج ا الي ان ي كر. وتمتع نوا را نشاهد الاستقلال ال يم الذي جمع وفي اليوا الثاني من مواصل اته الي العاصمه حاز ال الاف من اهالي القضاء الم كور وهيئه اوكومه المحليه. قد انطبع في ص اات قلولم المسلمين، وعرفه هف الم اثول عن اوضره الملكيه الاماميه، وتلق من غ ا، ولم يكن اا تقادا عهدا فما بالعهد من قدا. ا ام واصلوا س را الي ا ان وصلوا الي مريرز حيه الالت ات الجليل ما هو يدير به، فنملي له ليب ا البلاد البستانيهفاستقللهم ه انالك الوف من العيان الاقامه. ا وما نن من جم المونو ت بل ولا بد من اوالهالي مع فامل الناحيه ف ن الاحت ال بالوافدين المتوهمات ولا من الم اتصورات ا ان كزعزفه افاص اورلم قدوا جميلا لي ا ا ا لغايه. الكونيه فتجعله عرضه لل ات ريب في بعض امايرنه، وتسهيل سبيل انصاك حرمته في البعض الخخر ف اا قدا العاصمه حبه السيد النبيل محمد بن ف بن ولما قربوا من العاصمه تلقاا حبه فامل صنعاء في ا اجن اا احمد ا قق فامل حيهمرقن امن اعمال قضاء قعطبه المسلمون تح ايدي هيره ا بيه تتصرف فيه كيف ا ا ث كب ه من الس راه والع ايان، وانضم اليهم من النبر م امورا ا بالوصول الي العاصمه، وم ارقه محل و ي ته ت اشاء نه لم يكن الك الم اشروع ام ي الذي ارقع واوي اوي يات وسا ر الطبقات الجم الغ والعدد ا العالم االاسلاميلربا ا من ا اقصاا ا الي اد ا، ويرس االم كوره، وا له اعمالها نن يقوا بها بعد تنسيب تعيينه االذي مل م ال ضاء ما بين جلل عصر وبين العاصمه، ولم يل ابالم الاحتراا او التقدقن فع قدر سس ابته الي فاملالناحيه م ارلم الل نعونه الله تعالي وتيس ا ايزالوا سا رين معه ا الي ان نزل مع نجله في دار الضيافه اال اماكن المقدسه في نور العالم الاسلامي. اايرمال ض اب امورها، ورفع ما تقادا فيها من ال ون االا اماميه الل افدت خصوصا وضركيهما وحاشيصما، وفي ل ابداوه اهلها، وقد نزل السيد المول االيه بعد وصوله في ل ل لم ايوا اثاني من يوا القدوا لا هف اثول في اوضره ياءت اورلم الكونيه بالعدائب ف ن بلوي ادارا وزارا اصدقا ا. ا ال اشري ه الاماميه ب جمل مراسم التشري ات، وحويا من اشتراك اعو الع نيه فيها وخوضها غمارها، وخروا االجانب الملوكي الا امامي نا اقر العيون، وه الصدور منها ب اتل الص قه اا ارقد العزائم، ويلب الاندهاش م حو بالمثول فياوضره ال اشري ه الاماميه من الالت ات، وحسن ال اتلق والاقلال. ي والذهول، وصرف الهمم عن سعيها في اتحاد يمه الجلي ، و ل ما مناا من الال ات ات الامامي الملوكي، وعما ال اشعولم الاسلاميه، والت افها حول معل ه ا الموضوع، قريب س ايتويه الي محل م اموريته الجديده. 22

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (64 )شعبان س نه 1350ه ونن المو انون ان اعول الوافره ولو بلغ من السكر ااوق من فكه من اسر الاغتصالم والتقس يم والانصالم، تل البنان، وكيف يعامل انا اليانب هنالك بل كيف امره الان اتصار ا الي ما وراء العربده لن تغض لرفها او وكل اخت قريب. قسوموننا سوء الع الم، وا اني ا اعيا باليانب الذين ا تتغان عن احتراا معل ه ا[ص3] االمر ام ي يتلجهون بنشر المساواه والعدا ، ويزعمون فوو ه ا *** ا ا االاسلامي المحض حلا منها باابقاء نزر من الشعور ا م عبء االاسسانيه وباوقيقه ا ا يمات جمي يزخرفون االاسلامي العاا نحوها، ولكن خاب الونون، وياء ابها اقوالهم املابه وسياس صم الج ابه، وقستترون من صورهمنصورمعام المستعمرين النا ما لم يكونوا يحتس ابون فراوا الك ام اودازي ورا ا ل ايقترفوا افوع ال انكلات، واعوم الويلات فع بيا اوصل ا الي اداره جريدتنا الرسا الختيه من ال اضل العويم بامقسما، والك لعمر اوق صوره زسم فيها االاس اسان قاتلهم الله ا ا يوفكون فما ا الا وحوش الشي، ه بن عبد الرحمن االعريق ال ني ارسلها من مللقم هضم اوقوو والت عدي فع مشروع له فلاقته االاسسانيه فع العكن اا يزعمون. ا ف االكبري باعيانه الا اسلاميه ومعال من امع فدا الرفايه افريقيا الشرقيه نشر ها في ه ا العدد رغبه في اللاع ااننا نقض حياتنا هنالك منكودي اور لكوننا لم القراء فع ما يعان ايه اخوا م في الاغترالم عن ولنهم من وقوو اسلمين اماصه. ل هقيين فالش ر يعامل ب ا اسوا المعام لا س ايميا معاملات حكومات الاستعمار والرسا الم كوره ا اولقد صم العالم الاسلامي حينا ا من اعهر واعواما المسكين لما هو فل ايه من الانحطا المادي وال ، د الختيه. قس ه، ومن يعرف م ه ا ام اودازي من قلولم اولن حكومتنا الموقره -ااعزها الله-لم ضع لسياس صم ب المسلمين، ويعرف كيف انتابته امطولم ح وقع تح سماللهالرحمنالرحيم اواقوالهم املابه، ولما ويدوها واق ه منهم موقف او ر التسل لا قسع اه ا الا ان دزا ب ان العالم الاسلامي لما ا فليه من العع واعرايه نقدار وحشيصم وجشعهم ا احبه الس تاا ال اضل الوليا الصميم ل ا بانس ابه الي ه ا ام اودازي نن في حا مناا من الاستعماري قابلوا ابناءها به ا المعام معام السيد اانقذ تاريخ اورلم الي ايه لور السكوت والصموت صاحب جريده االايمانالغراء ح وه الله للمسود. الطويل. السلاا فلي ورحمه الله وبرنته نعم، فعيشتنا بينهم نلزنوج بلا فرو ولكن مهما ت ننوا اوفي العامين الخ ين سمعنا ما حسنه كل مسع في ه ا المعام الوحش ايه فهيهات ان ينالوا من حكومتنا س لج ونحمد الله باانه وتعالي فع نعمه ا ساا الل لا من تشكيل جمعيه للمدافعه عنه، وللمطالبه باسترداد ما يوملون. تحص ، ومنها ال نعمه الكبري الل من الله بها فلينا اه ا اوق ا الي اهله، وقيامهافعلا بالسع ، ومواصلصا معاه ال نيين في ع مل ايكنا المعوم ام المومنين ومن نوع معاملصم القاس ايه ان كل من مر بطريق، اللعمال الل لها فلاقه به ا الموضوع الجل ايل، وفع اثر امولا يلا الاماا السامي لراحتنا، وح ر كياننا، اوصادف مرور اجن فيه فمن الواجب فليه اقسارا الك ان اتله العالم الاسلامي من سنته، وهب من رقدته والس اهر فع حريتنا واستقلالنا من جشع المستعمرين الطريق له، والوقوف لل اسلاا ح يمر الك الجن ، فتوالي سشر الصهف للمقالات الطوي المويده لمساع انعمه يربري ا انعم الله بها و ر دين الاسلاا والمسلمين ا ومن تعدي ه ا الش ر لجهل ا او سهو قادوا ا الي اداره ا عيه المحترمه، وهنالك موتمرات اجمع له ا الغرض في صه. ال اشرله لاجراء العقالم الشديد، ودفع الجزاء النقدي مع خ نن فيها ات او الراء فع المطالبه به ا اوق الصرو، او بن، وحدث ولا حرج عن مللقم االاها ت الل ل ا اوارسال الاحتدايات القويه فع الش ريره الل انصك فللسان االمهايمن ايه ارفع ا ايرف الابصال الي الله ايلاقيها الاس اسان اث اناء قيادته ا الي اداره الشرله، وه ا حرمته، ومسافده اوكومه ال رسساويه فع ه ا الاعتداء العزيز اديد باععوات الصاوه، والنصر والت اييد اااواج من معاملصم وهو قليل من ير اث ، وا اقول ان الذي لا نو له والذي من ش ا انه ان يقيض لها في ن و الصاحب الجلا مولا ا ام المومنين وا انجاله المراء هنالك في تل البنان تنص حرمات النا بغ حق ي ماات الملايين من المسلمين ما لا انمه اثرا في اعتقاد ال خاا س ايوف الاسلااليوث العرين وسراه الل ه ل ه نالك منب اشرور والم اسد، بل نالك ت هل العقول انصاكها لما يحترمه المسلمون،ويرون الاعتداء فليه المطهرين. ا والف ر، هنالك الذل والهوان ب مل المعلي. خاريا من رسوا الاسسانيه فضلا عن دا ره القوانين ا وا اني ارجوه سشر يمل ه ا فع ص اات جريده ا اعوليه. اولا ش ا م يعدون انا نلغناا، ويعاملوننا من نوع ل االايمان االغراء خدمه للمه ايمنيه، وا هارا للهق واوقيقه ا ه ا المعاملات، وااا نن لنا حقوو انكرو ، وااا ا ا وا نرسل الاحتداج فع صحائف ه ا العدد من ولا غرو ف ان س ابل خدمه الولن فديده، وا ان اهمها سشر ا رافعنا عي محا هم ماللو وسوفو ح تضيع تل جريدتنا ضما ا ا الي ا اصوات اخواننا المسلمين في نفه س اوقيقه في كل بن وفي كل زمان وم ن وما شرت ل ااوقوو، وااا هر اوق فلينا فايلو باتنكيل والع الم االقطار لنفاع عن الك ام اودازي، والمطالبه ا ا اوقيقه في كل ا امه الا وارت ع يمصا، وفلا ش ا. االمهين، ولا حول ولا قوه الا بالله. ا اباافادته الي اهله، ولعلنا نراا فريبا نن الله وعونه ا واني ير رد من الذين يقضون ايرثر حيالم ببنان ا وتيس ا، وقد رفع عنه ضيق امناو، ومن ما يقتضيه ااما البائب الل ندفعها فعديده ومتنو فه منها ما االيانب لطلب المعي اشه رجوت ا ان ابين لقراء االايمان ق اسم حق الرا م روضه فع كل ااسسانغيا وفق كيف نقض ه ا اوياه التعسه، والمعيشه الضن في 23

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (64 )شعبان س نه 1350ه ااد ها ثلاثون ريالاس نويه، ومنها ما قسم حق القعود، ه ا الكتالم مولف ن ين في بابه، ويدير باقتنائه وحق المرور بالطريق، وير ا فع التداره وا متنوفه امن كل احد، ولذلك تقدا جريدتنا للمولف المشار االيه ااد ها 35ريالا ا واوسطها 300 اريال، وير ا ا ااا اراد اتبريكها نا احرزا من التوفيق في ه ا المولف الن ين، ا ا ن ا االاسسان ان يتجر باويوا ت ف د ضريبه في معل الك وملي وضرته ان تتوالي موفقيته بااخراج الكع من خ 100ريال، وه له ا الض ارائب من امعال فالبائب الثار الن ي اسه الم يده الي ساحه الانتشار والانت اع. يرث ه يداقس ات فون الموال به ا اويل وبسياسه لبعنطبعهجريدهالايمان امداع، وقستعمل ضد كل ما يعرقل مساعينا، وين ر كياننا بب ر ال اشقاو ح ان لا زد اثنين مت قين فع ص ل في نعافاصمهايمن اراي واحد والسبب الوحيد استعمال سياس صم (فرو ت سد). وفع ه ا قستخدموننا لمصاوهم وق اوايه فق ، وي فاو بالت اس والابعاد عند الانصاء، وفي ا اثناءمغادرتنا لبنا م يعاملوننا ب اقع المعاملات ح اان ال رد منا زجر ولنه الس انين الكع ه فلا يقدر ان ا دمع ما ين قه فع ن سه سته اشهر في ول انه ااا فاد االيه. اوله ا فاني ااس رتل ا ان اوار مولا ام المومنين ر الاداد المشاريع النافعه نلزرافه والصنافه والتداره ل مس لنعي ، ونعمل بو ننا تغنين عن تل البنان. وا اني ا ا دي اب اناء وليا العزيز الي كرك تل البنان ا اومغادرلا الي الولن العزيز حيا العز واوريه والسعاده والهناء، وير ا هفا وفخرا نعمه اوريه والاستقلال الل س الا يعرف قدرها الا من ااو مراره الا تعباد. نعم، في الولن المحبولم العز، وهنالك اوريه ب مل معناها وحل ا لو يرنا ندفع في الولن ربع الربع من الض رائب الل ندفعها بامارج ولكن لا ضرائب في ا ع ل ا الولناللهم الا اشر الزرافه فق ، فاي ازا الكراا ا ارفع ندا ه ا لصبوا من سباك العميق، ولتنوروا بعين االا ايلال والا اعواا الي ولن العزيز، وما فع الرسول االا ال ابلا ، والله الموفق للصوالم والهادي الي سواء السبيل والسلاا. (مولفل ) اوقع ا انوار فع اثر بديع ن ين وضره مول ه اعيرتور عبد الغياشهبندرالمشه اور بين اربالم ال ضل والكمال، وصاحب مج اوكمه المنتشره في ب وت، وقد اسماا مول ه المحترا (الوقايه من المراض المعديه) 24

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف