جريدة الإيمان — العدد 67 — السنة السادسة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 67 / ذي القعده سنه 1350ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (67 )اي القعده س نه 1350ه العدد76/ايالقعدهسنه1350ه والولنيه ا يقين، وعمل، وب ل، وفناء في سبيل وا ان فاهدوا اوفوا وان عقدوا شدوا ا ا ا موع، وان ر لاات ااماا المصاا العامه ووسائلها ا اقوا اصدقوا اد ف ادوا صداقها، و لوا بمرالا اب اهه فكر ولهاره ضم . ولابد لكل منصف بها من ان اليانعه ا، واحكموا ا ف ن لها من المعلي بين لرفيها ما يدفع لذلك بمنا غاليا من الجهد والعناء وب ل الن ن راموا من حريه وحياه، ومجد وثراء، وعز وغناء. ا بالتعرض للمشاو والخطار في نصره اوق وح ر النواا لقط لت قوالم دعلوا ا يعه وحدلم، ولا ا ناب شعارا، ولا البغضاء سلاحهم بل ننوا يدا واحده فع فدوا لا تحسب ا د تم را ا ان اخيه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ال م عرفوا ض روريات وحده الولن، ووحده المصلاه، لن تدرك ا د ح تلعق الصبرا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ وخطر الت رقه فنالوا بصدو السع ، [و ] الجد فيه فض اي المجاد . وه ا ا الطريق الل ت اتوو اليها الن و الكل ه، ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ وت اتطاول ا اليها اعناو النبلاء، وه لها من عشاو لذ رت ا الذين جرعوا من ماء حلو ﴿بدلالاشتراك﴾ عزم فيحخا المصابره والاستبسال، وتحمل اافانين ا فاووالضيم مريرات اد ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ االهوال برباله ي اش وزياده ان اتعاش، وا الئ الذين ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ خاضوا غمار اوياه غ هيابين ولا ويلين، وقابلوا اوما نن وجود هولاء الف اا محصورابجيل من ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ صدمات اعهر وفاد ايات الياا ومعارك الزمن بجيوش اال اجيال، ولا بقطر من القطار، ولا بشعب من الصبر ويرتائب الاحتمال، وللائع الثقهح نن الشعولم بل العالم خزا ن الله، وامصائع الل يمتاز بها (عوماءالريال) خ ب ايدزم ميادين المستقلل وقلاع الو ر وحصون المال ااول ائ الف اا يرث ه اومن ا اهمها ا ا م عرفوا ان من اان ص اات تاريخ البشريه من القدا ما كزال م عمه فعاشوا ب لك افع الرض رموزاللصدووالشرف و ا ل ل ضروريات ا ياه وواجلالا ايضا ات فيواتضامن لش ا وال ضي وحسن املق، وح ر الجوار اوالمانهب ضل سطورها با يل ا يق من اكر الريال المجاد الذين ا المادي والد معا ا اا العالم عباره عن متصارفين يصارع التجردعن الهويومواه الصعالم برو النشا خن لهم التاريخ ثناء فالرا ومجدا موثلا فع ار السنين خ بعضهم بعضا، ويبغ كل منهم محو الخر وادماج غ ا في ا وعقل التجربه، وال توه والعزائم الصادقه اللعرف اوالعواا فصاائ هم اللامعه ي و منها ل ايب النديه، ين اسه، وان يطيل عمرا ب اتقص ايل الغ ، وبا لا ك ت ا ا وعطر ا الن، وهدير اللسان بااملاء ما في تل يف ن الي اغراضها بحزا وعزا اويد واخلاص. يري غ ن سه . ال اسطور لن يبر صداا يرن في ااان اعهر فيشنف وما نن مرل تل الن و الكلار والهمم العاليه ولا يحب غ ن سه فما مسامع كل العصور. مطامع اعنيا واخمالها المنهطه، ولا الشهوات اويوانيه بل اا احله فهو الي الن ن انص امقصدها الوحيد، وغرضها ال اسم خدمه اولا م وما كزال ثنايا التاريخ تب اسم بكل يديد من ابطال ك واسعادها وصو ا واحترامها، واسعاد الاسسانيه ورفعها اال امم وا افا م الريال والياا م ضنا لين في اوسبان ا ا ا اوا ادركوا ا ان العالم الاسساني له شبه باويوا ت الل ا ا امن نوابقم وا افراد يقف الاس اسان لهم اعجابا ا والقع ايلالا من حضيض الع ابوديه الي ا اوج الاخاء واوريه. ي كل ضع اي ها قوزا فالقوي هو ال اصل والسسب للبقاء، ال ا م ريال الاخلاص والصدو وال اتاريخ، ول م عرفوا والضعيف هو المتلام فوحدوا ص وفهموث ابتوا اقدامهم، وبه ا امصال ال اشري ه والمزايا الرفيعه فاش المم واجلات اوياه وضروريالا من الجد والثبات وسواهما، اوحملوا رايه اولا م ابين افاص الشدائد وعواصف الراقيه ف ن حيالم نبراسا ا للمم، وانقادت لهم شوارد ا ا ا ا ت ق وفلموا ان من ارفع الواجلاتواهفها ا ان يعمل الاسسان الريا ، وسابقوا في ميادين العملفنالوا سطهم من ال انعم، واخ وا بنواصي الشعولم من عرلم وعجم. ا لن اسه وبلادا، وان يب ل ما استطاع من اات ن سه الر واوياه الصاوه، وسجل اسما ا في ص اه ويدا في سبيل الواجب العاا معتبرا حياته حلقه متص اونن ا ايامهم فع مر اعهر اياا تقدقن وتمجيد، ااملود، وفي افداد من لا ت انقطع اعمالهم بعد الموت. بحياه ا موع فان ردوابالمخالره بكل رخيع وغال عزم وفي جلين العصور غررا، وفي قوااهاتحجيلا ،ااياا نن اواا هو يدير كل الجداره ان قسدل في بطون في سبيل نيل ال ان وا من لريق ام ، وخدمه الاسسانيه لها ما بعدها من ثروه لائ ، والكه هائ ، ومجد عويم، التواريخ، وتتواصي به االمم اوالقواا ل اتا و ح وا المجاد، والولن، والاس تعداد لترقيته واسعادا. وفخر جس يم. ا خ ا وتتناقله الباء والح اد ما سشرته صحف العالم به ا خ ا اه ا ال عمال قد جري العرف بااللاو (الولنيه) ااياا نن اعنيا واعين جميعا فيها في ابتساا ببريره الونه ال اخ ه من ان اباء امه الهند الناهضه والمشهوره فليها. االيدي المتوافره والقوي المتناصره والجخه المتاده . ب اتار ها الماضي، ويرثره فددها، وخصب ارضها وغنا ا الل قام من سنين تطلب حقوقها الم قوده وحريصا ال ا ب احس لب اوئ قوا ان نوا ا نوا ا نا 37
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (67 )اي القعده س نه 1350ه المو ده تطلب اوياه الجديه مدفوفين بعامل الغ ه ااق اس المه الهنديهمن حل معض الاستعمار بويه االملايين واجتماعهم فع الرمي الي هدف واحد ه او اسم الولنيه نحو الاستقلال مول انين ان سهم فع كل مرض هع في تعب ايد لريق املاص، واخ ت تنوم اما يكون عزم، ومناهضصم ب لك السلولم الغريب تضهيه ب اهه وصراحه، وقنافه ب اداء الواجب مهما اخطو حرنلا ا اماا ا انكلترا، وبدات ب اعمال مناورات للقوه المغتصبه، واجماعهم فع الك فع صوره ا من ا ح خ ا ا ا ملوا من غ وتضليل يواصلون حملالم الصادقه ا ء المقالعه وحرنت العصيان المدني، ولين معلي الك اندر ما عرفه تاريخ العالم لن يكون من سع افراد قليلين الل ايل والراف النه ار، وقد داسوا البالل ب اقداا اوق اي يد ا م يعتبرون المس اتعمرين افداء لهم، ولكنهم يرون ابل لا بد ان يكونوا يرث ين قطعا،وا واصلون من فاش اتدت سوافدا، واقلل فليهم العقول والقلولم اا ان مصلاه ال ريقين في ابعادا وايلا م من البلاد. م اسعاا الي مطالخم مهما اعتصموا بالات او وتوحيد ا اوالضما ر فهم شغل المم الشاغل، وخ بر ها المتناقل يما الص وف،وم اشوا فع ه ا الطريقه الل بلقم الاعجالم بها وهنا ضاو امناو بالس اياسه الا انكليزيه، وارادت انق اشع عنها ب الابهاا و لمات التغرير. االي غايه الغايات، وسنري ما يته نا به المستقلل، اا اخماد عوالف الرو الوليا، واخماد ر الغ ه وي اتهقق فع ص اه الوجود من الوار ه ا اوريره ا فللشرو فيهم صادو الرياء بعد ان اهب تل الولنيه، واديه القوميه بقوه السلا وشده القانون ا ا الول فالول. االياا والسنين الطوال، وا رازحون تح لمات (ودو ا خر القتاد) فلا الصديد زمهم، ولا الموت البالل الم ات ث ه اياا بغ البالل فع اوق والعدوان يثنيهم. (حادثيلل) فع العدا . وست لن تل السياسه الانكليزيه في زا بالزعماء ا في يوا السب الموافق سابع وعش رين شهر شوال ا ا ا اوان امه نلمه الهنديه في فددها وريالها و ضصا واو ي اوي ا يات الي اعماو السجون لا انب جنوا ولا [الماضي]فجع العاصمه بل والقطر ومن فيه نفه بوفاه ا وثرا ال اه امه لا تموت فه من المم الل لا تن طرو جريمه ارككلوها بل لما في مطالبصم بحقوقهم من ضديه ش المولي العلامه اي، الاسلاا، وبدر ال طاحل من العلماء االيها عوامل المحو، وان فان يرث ا مراره الضعف والوهن للاس تعمار، وهك ا انقلب ه ا القطعه ا اي الي ساحه ا ا ا الفلاا قاضي القضاه ف بن ف بن احمد ال ني -تغمدا اوالانحلال، ولا يص ان ككون اليوا مستع ابده للمم حرلم وقتال بين اوريه والاس تعباد والعدل والوع، وقد االله برضوانه واسكنه فسي جنانه- افع اثر مرض فه يديره ب ان ت اخ م ا اللائق بها فع مائده ا ضب باعماء المهراقه من اعمال المسلاين المناهضين س م ا امر به اشهرا، واحتسب فيه مس بالصبر فع ما الشعولم المتهبه. لمن لا يم ل سلاحا. ا به من الدواء، وم ضلا لذلك واحتمال اعاء فع مراجعه ا اللباء اغتناماللمثوبه، ولمعا ا في اجر المحتسب القد مكع ه ا المه تح ن الاستعمار السنين وه ا ال اشده وه ا الموهر الخ المتكيف بغرور الصابر فع لريقه السلف الصاا من اوي الاخلاص ا اوالعواا، وقد دوخ العالم باحتدايالا المت واليه االقوه لن يكون ا لا موعا بضغطه للان دار، ولن يص ا ا اوالا ا به الي ان انقذ منه المد، ووفد فع الرلم وصرخالا المرت عه من لرف زعما ا الذين ينشدون في من نتائجه في صاا الس اياسه الانكليزيه ما تتويه االيه الصمد، وانتقل من ه ا اعار المشوبه منها الاحلاء صرخالم المساواه ويطلبون اوريه ليمتعوا بهوا ما الطلق االف ر بل هو فع العكن من الك سيكون سبلا لابا امرار الي دار القرار وخ جوار، وما لرو نعيه ونورهما الصافي. صاوالتقص مسافه مطالبه للمضطهدين بحقوقهم، ااسماع من في العاصمه من جميع الطبقات ح هرع ا يع ولتقريب ز امان ا ادراكهم لمطالخم، وا ااا ا اراد الله امراقس ر فما من مج ايب اا صم الخ ااان، وخرس اللسن اا الي ساحه دارا وما ياورها ح غص تل الماكن ااس ابابه ولو فع ايدي من لا يريدا. بل رنا حسب المستعمرون صراخها وعويلها يرنقيق بالمقللين للمشاريره في تشييع ج نه الطاهر، وعقيب الض ادع في مستنقعات المياا[ص1](فدل فليها صولا ومهما ل اله اند من اعجالم واستهسان من العالم ا ت ااان الوهر من الك اليوا نن ش اييع جنازته الي الجامع ل ث حيه ابهر) . لصدقها و ابالا وا اخلاصها لولنها فانه دب تقدير المقد الكل في العاصمه، وهنالك نن الصلاه فليه خدمات ومساع زعما ا الذين حملوا فع الجهاد في ثبات وبعد انقضاء الصلاه فليه من ا ع المحتشد شيع والك اوس ابان بالغرور اش ابه وبالوا الصق فزعماء اورصانه ا مبلم ال امعال، ووضعوا اسا القوميه، اجنازته الي مقبره الروض في جوار قلو ر ااسلافه، ونن اتل ال امه ا ااا ارادوا تحكيم العقل والشعور ل صل امصاا اوغرسوا في ن و ابناء ولنهم شعور العزه والكرامه، موكب الجنازه بالغامنص الضخامه في وفور ا ع ت ضيلا له فع امتشاو اوساا، وفض ال اع مع وجعلوها في لل ايعه المم الناهضه الل لع لتار ها واش تماله فع الجم الغ من جميع الطبقات، ولقد كزاحم اوكومه المستعمره بالوسائل السلميه فع تنج لريقهم، الماضي، وت اس بنهضصا ا الي الماا فهم من العوماء، ل لج غ انا فع ا نازه ربه في بريره حملها فع صوره دره خ اولا ن ق ارادلم ح الن، وسي هقق الزمان في وس ايلق اثرا اماع في صحي ه الم انق ين وابطال الشدائد المثال لقه نا للراحل الكري من الم نه في ال ضل، المس تقلل القريب فوزا لا محا . ا ا يما اكرتازمات المم و ضات الشعولم وفدد الزعماء ويرمال الجلال، وفلو امصال، وفي مساء الك اليوا ا اولا ش ان اوكومه المستعمره للهند مصابه بداء في المه الهنديه فع اختلاف نحلها لم يكن بالقليل، وااا ولي ثاني هولي ثالث هغع الجامع الكل بين صلاتي ا االكبر والغرور منهمكه فع ا ارغاا غ ها لقلول ارادلا ان ان يكون الم اشهورون منهم في امارج عن القطار العشائين بالختين االيه لتلاوه الكتالم الكري وا اهدائه الي ا ا الهنديه فدداقليلا ا ف لك لا يدل فع ا م في الواقع، روحه ف ن الاحت ال لذلك نلاحت ال بالتشييع ووفور والاندماج في سلكها مهما امكن، ولكن ه ا الغرور ا اون ن المر من ردون به ا النهضه العويمه فالت ات ماات والاضطهاد لم ي تر عزائم المه الهنديه ولذلك عند 38
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (67 )اي القعده س نه 1350ه ا وع فيه بتل الليالي فع قدر ما له في الن و من وخطباجس عز فع كل فارف، وشارك اويه واله في ف جع ريا بغ المحلل الم ن الرفيع. االعواوزن به القاصي واعاني، ولذلك يرثرت فيه فع فالم ما سئليوما ولم دب المراثي من اوي ال انواا، ومن الط ها موقعا اواوقعهافي ب اغلي جوالم عند توضي مشكل *** الن و بيا وم فا ما يادت به قريحه سمو المولي س يف فع فالم ه حل من متعقد وع –رحمه الله ورضي عنه-في سنه اثنتين االا اسلاا ف بن ام المومنين فقد ري ال قيد العويم ا لم (اثيايرقنو النخ اتع ث كل) وسبعين وم ا اتين والف، وفي ح جر واعا القاضي العلامه والراحل الكري به ا القصيده وا: فيا لهف ن س م يا له ها فع اف بن احمد ال ني –رحمه الله-سش ا و رج، وله مشايخ ق ا نب من اكري حليب ملدل كري ال اسدايا ا ازهد املق افضل متعددون منهم الس يد العلا امه رئين العلماء احمد بن محمد ف فلا فوو السمايرين رتبه الكبسي، والقاضي العلامه المتبهر محمد العرا ، كرحل عن ا قلل ن الترحل لس اسمع مح ع نا حاز من فضل ويا لك من ف وا يد العلامه ا ق يلبن سن بن بد الكري، ارما ولم الزمان ااا رل والس يد العلامه القاسم بن اوسين بن المنصور، والش ي، بداهيه اعقادها لم تحلل مض عمرا في كسب مجد وسودد العلامه الزاهد الولي الما بن عبد الله، والقاضي وفع وتدرقن له وتبتل صبرت ولكن ياوز امطب حدا العلامه اوسين بن ف العمري - عمرا الله-وال قيه فل اس ا الي صبر اراني ب اميل ف رد من قول وما رد قوله العلا امه احمد بن رزوالس اياني، وما منهم ا احد الا وهو لص ه لمسل ااصبر وقد شق المصالم مسامع فع اي يدال با ي ا سل ااماا في المعقول والمنقول، وبحر من بحار العلوا ال ياضه وه اي اج ياءا ببرافه ابع غ اني في جوي وتعلل بنم ال اتهقيق وبلو الغايه في ال روع والصول، وما زال ااص ابر وقد اوري بقل قدحه ف ا مه مستكملا غ معدل ل مم مكلا فع اتهصيل بجن واجصاد واستعانهبتقوي وها هو للاسلاا قد نن شيخه هارا فول را في تشعل ا ا اموص الي المراد ح صار فلما من الفلاا قشار االيه ومنس اته في اعين لم تتعدل االي فزع صبري اس اتاال اضافه بالبنان في سعهالاللاع والتهقيق وال ات ن، والاتقان ا ا االي جزع من قلله لم يحول فما ا ا الا في بحور من الع والاس اتعداد في كل فن بح ر ا اشهر متونه، واجمعها ااخوض اوما خوفي ااا من تبلل وعييا روت تحريمه ع اندما رات الصوله عن هر قلب، وبقاء االك او ر ح ادريرته اوجولم الع نست يض ومرسل (وليل و جال ابهر ارله سدوله) المنيه، وان اتقل الي جوار ربه. وغاب سوار يه وما من مدلل ا ان م انب اتيا النب ا الذي ولما اش صر بالتهقيق انثال فليه الطلبه يقر ون فليه ا اويوا ادار امطب فيه ر البلا كزلزل منه كل را ومعت في جميع ال نون، وب لك رج فليه ب غ من العلماء ر امي الي قل من النار ي وه (ف ب انواع الهموا ليبت ) و اال طاحل وال هول الفاضل، وهاجر من صنعاء لاحقا (فقل له لما تمط بجوزا) تحملصا نحوي ولس نصط [ص2] انولا الاماا الم انصور بالله رلم العالمين ا يحيي محمد بن خ اتن ا كرا وان لم تمهل الن فامهل ا بايا عن موت افضل فالم ا يحيي حميداعين -رضوان الله فليه-فاسند االيه منصب ا ولم ايرترلم عمري ولم اتعلل فقد خل ان الصب ق دمن اعا ش اي، الاسلاا فقاا ب لك الم انصب الرفيع يرما يراا ا الي ان ا ا(واردف ااعجازا و ء بكلكل) فدل بصبري نحو ف الي الولي اا ادرك مولا الاماا المنصور اوماا، وان اتقل الي دار يرون انتاا فلتلميا ف لي انفع هري الرزايا تناسل ال اسلاا، وتقن الامامه الكبري والزفامه العوم مولا افا اني مهما اشتي ادل يثقل اام المومنين وس يد الم اسلمين اماا العصر المتوكل فع فما لاا وال ابي الا بلومه الله المعين –اايدا الله-فاس ند االيه الك المنصب الكل ، ا ا و لو اتحمل الياا حم من الاع احق واحري حل ه لم تحلل وما زال متوشحا بلقله، ومتاليا بدراري منص ابه ا الي ان اايا دهر ه فاي اتنا نصيبه لول من ادل الثقيل ندل فارو اوياه عن بمان وسبعين سنه عمرها بالتقوي وخرت سجودا ا لي وا ا ير ها وه مره جرعت انا سن حنول والصلا ، والاود بزاد ال لا ، والاشتغال بالتدرقن، ولا س يوا بهتنا لما جن االيولكن خلصا لم تحمل لمش والقياا نا لمنصبه من الو ائف ا م فع فصل ا ا لل ا يداك فع من نن عن نعزل (الا ازا ايل الطويل الا انجل) اامصومات، وما الي الك من المهاا العواا. وكرجمته ا ل قا ءدمع نويا المت ل فع فالم خلنا العلوا ا ا لوي الذيول، ير اث ه البوالم وال صول، وما سرد ا واياا لما مات ح لا ن ل رويدا ف ليل ت ارق فانص ا ااجمال قصد تشريف صحي ت انا بالالماا به، واتحاف القراء ا (بص اب وما الاصبا من ب امعل) فع فالم يروي الصدي بع به مر ب ابيان ما له من الم نه، وان فقدما نن رزءا عو ، 39
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (67 )اي القعده س نه 1350ه ان مولوع باهراق اعما وما باكرتنا من جنولم وشم ال ا مصالماليم وعيناك قد صبب ومن يعم قسئل ان اتقل الي جوار ربه الكري، ولبي نداء السميع العليم ويليها مرثاه السيد العلا مه حاه خلان يحيي بن ف م اولو ابصرت عيناك عييا عندما ا القاضي العالم ال اضل الديب حاه قضاء ميدي محمد بن الذاري :او تسيل دما ااا قدا كا يحيي االاريانينال ولادته ومعهد سش اته بولنه المحبولم اا اي خطب انح فع الاسلاا لشاهدت من تقطارها وجرزا رره ااريان ا، والك بعد ان لازمه المرض من عودته في عصيا ا من المريان او حب فل ل ومع دا جم ايع ال ا االعاا الماضي من اداء فريضه اولم ، اوفي اوائل الشهر ا غشي فما فاد لل وادسلوا ايما حادث ورزء يليل الماضي اش اتد مرضه، وا اعيي اللباء معالجته، وفي لي اوا اي فواد ان غشي ننسل اهد ارنن ي بلوشماا ا ا الحد العشرين من شهر اوالي ل ر الن ن الخ من ا ا ا ولكنيا رم التس ولم اكن يا له قاصما مط اعين وال اان ا اوياه ف اثار مصالم فقدا الليم في قلب الدلم ا عع ا مع الحزان والالماا اواهله جروحا لا تندمل. رحم الله معواا، وبل بوابل لسلو فيا صح عس الهم يند الرحمه ثراا. اب كري اماا العصر خ ال موت ش اي، الاسلاا فلامه العص ا ا واكرا مس ائول واقض مومل ر جمال الوان بدر التماا ال ل وقد فاش المول ايه في اسعداء مترقيا في ا ب اافل شمن فضله فتري النا كرم الي الجوزا سع فدله ا معار ج الكمال، ومتنقلا في مهاا العمال لجلا مولا افا ان شد ا ارله او تشدد يعدل حياري في لمه وهياا اام المومنين، ورثاا ير اث من الدباء، ومن جم مراثيه تمل في انا م شد ازارا عطل بعدا ربوع المعالي قص ايده رفعها القاضي الديب ف بن يحيي بن محمد وشمر عن ساو الععغ موتل اوتلاش معارف الحلاا االارياني االي القراء نزفها وا : ويتا يديه في س ياسه قطرا من لعع الكتالم والسنه الغ سل العع مااا هدا فصدما را بعد الغطمطم القمقاا لتسع بااصلا ولما تمول وزعزفه من بعد ما نن محكما ف يم اناا للارشاد والجود تاره امن لعع الصول من ال روع وقل لمنار الش ارع اي ن بها ا ا واخونه للس ايف او للمقلل بعد من نن مرجع الح ا اواا غدا بعد الا ره مولما وقس راا فيها للعدو مهالك من لعم الخدالم غ ف وسل شاقات ا د وال ضل ما لها افا اما ل اسر او لتجهيز ل اخخ من جموحه بزماا تديردك منها ما استطال وما سما ل لك يك زع ف ايع كل ع وفتنه من س ر ا شاف شف عما وقل ل اباار الجود مااا اصابها بهمته القعساوما من معول ادو من معضل فع الفهاا افانضب منها الماء ااك وافدما اسوي فالق الاصبا نسيه بالتق قدمنهوميزت عن نو وقل لرياض المكرمات لما اوت همم حازها ون ن عصاا ثيالم المعالي والهدي والت ضل وقد نن قللا زهرها متبسما فما ا د والعليا ولا ال ضل والتق قل لصنعا وصعده وامار فسوف ديب الكل نن الذي كري فل ا اواتا كري لكن به مثل تب استااها بدمع سجاا مطب به ويه البس ايطه ا لما االا سل ا[و]لي االلبالم هل نن معله وغطاريف ا ال ا احمد اهل ال الموت ف الاسلاا والعالم الذي وهل او يرمال غ ا نكمل ضل والشيعه الباار الطوامي لقد نن في كل العلوا المقدما ف اعع الكل ه له من اياد وسل حاسبينا والطوارو باوص حليف التق عز المعالي محمد ااشمل هاتي الشمائل من ي اقنلا اعناو خاص وفاا ومن نن بحرا في النداء غطمطما فلا خ في صب ولا في عشيه ر حم ه الله والسلاا فع قل ا لقد جرح اكباد ل راقه ا ر حواا ما شن مزن الغماا ولا في زمان رغد هلم وم كل وسال لمثواا مدامعنا دما اااا لم ت زعييا بترداد لرفها اوقد ررت اج اننا سنه الكري اوابصارها في وه المصلل افلات ن النوا صار محرما فل ايه صلاه الله ما را او غدا ايا يوا معواا لقد زدت انا اع 40
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (67 )اي القعده س نه 1350ه اوا اجج في الحشاء جمرا تض رما المومنين القاضي ال اضل ف بن حسين العمري م ااو ل ثناءفع بيب لزياره واعا واويه، وقد حو بشرف المثول في اوبه اوا ااهل البابا وح ت فكره ا م قال مراسلنا في اوديده ان لبيب ستش االاماميه، و ل من ا العطف الامامي ما هو يدير به. وص ت حلو العي صابا وفلقما اوديده (فينروني) من قيامه بو ي ته في المستش وما ير ان بالحزان من قلل فارفا وقدا اايضا م ااو فامل قضاء ميدي القاضي عبد االم ي المتوي يب ل عنايه كب ه في معالجه المرن ف اسق الي اوزن ييشا عرمرما االله بن ا احمد العرم بعد ا ان اقاا في القضاء الم كور مده ومهاره فائقه يرثر بها الثناء فليه، والتادث بن عها، اوقرح اج ا وفت مهده غ قص ه قاا فيها ب اعمال مهمه، وقد حو بشرف وحصول ال اش اء فع اثرها ولا س في العمليات ا اوارسل في الك اباد للهزن اسهما الم اثول بين يدي يلا مولا ام المومنين، و ل من الجراحيهنل توو، وحصيات المثانه، والكل والبتر، وفي فلولا الت ا بالن واله ا الالت ات الملوكي ما هو اهل له. معالجه العيون، وفي توليد بعض النساء اللواتي تعس ر ا ل دت عري الك اباد ان تت صما ولادلن،ولم تن ع في تسهيل ولادلن وسائل القوابل توجيهات اح اهفن فع الموت،ومع الك عند مراجعه الطبيب وان سبيل الموت غايه كل من الم كور قاا نهارته ال ائقه نعالجصن وانق هنمن قالب ت اخر منامعل من قد تقدما اصدر المر ال اشريف من يلا مولا ام المومنين المنيه. –اايدا الله-بتصديق تعيين السيد العالم ال اضل عبد اواح اسن ما في الموت ان قضاءا ل س جم اللهبن محمد الكبسي حايرما ناحيه بلاد الرو وبيا ي يا يع العالمين معمما وقد ر افع ا الي سده اماره اوديده الجلي فده ا بهلول المحلقه ب عمال صنعاء فاصمه اليمن والك بناء فع ف امه الرحمن يا خ راحل عرائض ت يد التشكر والث اناء فع ا اعماله الاسسانيه ما للمول االيه من الك اءه والمعرفه التامه ب اص ول القضاء ولا زل في جنات فدن منعما ومهارته، ولذلك اس اتهق ان تدرج فع ص اات جريده واخدابه. افقد ا اهق اريا ها لقدوم االايمانيمه الت اشكر ه ا من اعماله الممدوحه تقديرا لها، ووفاء بحق عمله اوسن. اولكن ويه ال ارض اصب مولما تعيين ولا برح كنهل فوق مزنه ا اانااحدالشرلم اصدرت الاراده الجل اي الاماميه من مولا ام من الع و ما صع مصل وسلما[ص3] المومنين –اايدا الله-بتعيين محمد بن ا قاسمعيلقاضي اا افادت ان اباء امار انه ثب باو الش ارع اقداا م امورا لماليه قضاء ث الا لما له من الك اءه في المور قدوا ااحد الضبا الم اسم احمد محسن ورفيقه ال ر المسم اوساب ايه، وقد تويه الم كور الي محل م اموري اته بعد ان ع ابدا ف فع هلم الخمره، وليل الك ن ان اجراء قدا العاصمه الس يد العلامه فخراعين عبد اللهبن زود من التعل ت ما يلزا لمثل و ي ته. ل اود اش رع فليهما بض ربهما بمانين سولا في موقف ا ا احمد الوزير من ه م رلم والك ع اند ما اصلا حافل، وانصرف من حضر الموقف من النا وا وصدرت االا اراده الاماميه بتعيين القاضي محمد بن قلائل تل الجهه، وتحليهم بامضوع ال مل، والانقياد ا م يوالون الدع ايه لجلا مولا ا ام المومنين الا اماا اداا محمد قاضي م امورا لمال ميه القر ا، وقد عزا الم كور الي ال اتاا للوامر الش رع ايه والا اصلاحات الاماميه، وب لهم فن الله ت اييدا. محل عمله، ملي له التوفيق. رها ن الطافه. ا ا ب لم ل وصدرت االا اراده الاماميه ايضابتعيين القاضي احمد حادثهصاعقه وقد حو شرف اثول في ا اسده الاماميه، و ل م ا بن حسين اومرازي حايرمال رناحيه ران التابعه لعمال ما تقر به العين وما هو يدير به، فنهنئه بالتوفيقالعويم م م ا ا ا افاد الاشعار المح انه في يوا ا عه الموافق ثالا ن قضاء اخسن. والال ات ات الامامي الجليل، وملي له ال اسعاده والاقلال. الشهر اوالي نزل المطر في اقريه اي الرا ا احدي قري بناءفع الاختلاف اواصل بين بعض الرعيه قلاف الم انار من اعمال قضاء اخسن وق صلاه ا عه وقدا االعاصمه حضره ام الجي السيد الهماا ر ا ل اواهالي القريه الم كوره في م اسددها لداء صلاه ا عه والبطل المقداا الشريف عبد اللهبن محمد الضمين بقضاء يري وبين م موري اتهصيل سابقا وفامل القضاء م وامطيب فع المنبر فوقع صاعقه فع المسدد الم كور ا انوسب عن يلا مولا ام المومنين تعيين القاضي م او ا من الجوبه والك فع اثر ما بالجوبه وما ااصيب بها السيد ف بن عبد ادي دالغرباني فمات محمد بن عبد اللهالشامي م اموراللتهصيل في القضاء اياورها من الاصلا ال مل، وقد حو بشرف ا الم كور، وقد تويه المشار االيه مصهوبا ا بالوامر الشري ه حالا، ووقع حروو في امطيب ت ثر بها ولم يكن المثول، و ل مايومله ويرجوا من الالت ات السامي والتعل ت المني ه، والمول االيه من الريال االثبات ضررها بليغا ا، واصاب يدار المسدد ف احدث فيه الملوكي. المشهورين باعيانه والع ه وحسن الاستقامه، فنملي له خللا. لطف الله بعبادا، ودفع عنهم كل مصالم. وقداالعاصمه من لواء اوديده معاون حبه المولي ل ل اتوفيق واسداد. ا العلامه البدر الم س ايف الا اسلاا محمد بن ام 41
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (67 )اي القعده س نه 1350ه خ الجوا ز الل يم انهها ال ا زين ابو المحسنين تشجيعا وكرغيبا اوصل ا الي اداره جريدتنا الرسا التيه من جلوتي لهم في الجد والاجصاد والمثابره فع اعرو والمح و ات، ف ادرجناها فع ص اات الجريده تقديرالسع السافين وثالثاحسن لرو التعليم فطرو التعليم هنا يها حسنه في سشر المعارف وا يرما ي اتي: ا يدا ولا عجب فلقد ا اوتي المدير الاقتدار فع ايصال (الشالمفيجلوتي) ا االمعاني الي الفهااوال ضل في ه ا يه راجع وضره االمايد الم ضال (ابو المحسنين) ف يري ال انه راي ابعد ان نن لا زمه مء م استيقر من منامه الشبيله تعمه افي ا اوديه الجها والميه، وعرف يليه ما االا النور في المراخه، والسع وراء بعض المحسنات يترتب فع ه ا المستقلل ف اخ ته اديه اعينيه والنعره الجسمان ايه فقد اصب اليوا في دور اخ اخر من اسشا العربيه فقاا بااس اشاء ه ا المعهد العلم لص يب اخلاو مدرسه ال اندا الاسلاميه بجبوتي كراا في مدرسته وبين ال ا ق الن ء وتغ يصم ب بان العلو ا، وقد لق من بعض زملائه يلق فع السماع دروسا يمه في فنون ش ا الموالنين معاكسه شديده لو نن مع غ ا للق حلل نعيانه والرسم، واوسالم والجغرافيا، والنهو وغ ها في التعليم فع غاربه، ولكنه استقللها ب لات ي اش وقوه رف س ابعه ا اشهر، ولا افد ملالغا ا ا اا قل ان التلم ي عزا فمض لسبيله، وقض فع تل المعاكسه، اادرك في ه ا الس ابعه الشهر ما لم يتهصل فليه غ ا ل واس اتطاع ان ين اشئ مدرسه اسلاميه تعايمها لا رج امن اب اناء بعض المدار الخري في س انين اا نري يرث ا عن الكتالم العزيز والس نه الغراء يعاضدا في قيامه ل يف اب من اناء هاتهالمدار يمكا المده الطوي م ي ارو من العرلم الكراا بجي ابوتي اربالم الهمم القعساء ااخع لل مدرسته وهو لا زتدي ميز بين ال انكره والمعرفه، وان ا من بينهم حبات المايد اواج سيف سعيد محمد شا فقل لا يعرف الجهات ال رعيه. ااما ه انا فان العطار، واواج عبد الرحمن الضوراني، واواج صاا عندما تسمع التلمي يلق فع زملائه درسا بين يدي الق وع، و ر المدرسه فرج جمعان با اري، والشالم ااستااا، وتصغ لسماع تقريراته الشيقه يبلقم ب العجب الغيور الوليا ا اهد في س ابيل ا افلاء امته وانتشالها من اا الي اقصاا، وتقول متعجبا :سباان المعط ، م تس ال وهده ال اسقو اخا ف محمد بانبيله. وفقهم الله مدمه وتقول: ه مده له ا التلمي يتععن فااا قيل لك سبعه ا ااولا م، وت اثقيف بنيها انه فع كل مء قدير. ا ا اشهر ير ب سمع ، وافدت السوال ثانيا. جيبوتي شالم هض وحس اب ان يرث ا من شبالم العرلم بجيبوتي لما احضروا الاحت ال الذي ا اقيم في بي (ابو المحسنين) لبعنطبعهجريدهالايمان وسمعوامحاوره التلامي والقا م امطب الترحيبيه ا ا واداسيه رغ ابوا اليمدير المدرسه الستاا ال اضل فيصنعافاصمهاليمن الس يد محمد اعيحلمالع الوي ان دعل لهم وقتاليليايتلقون افيه اعرو الم يده لنه لا يتس لي لهم التلق ارا لكو م امو ين، وقد ا ايابهم المدير الي ه ا الطلبه الن يسه، وه ا ما تحدث به صديقنا الشي، صاا بازه في ال ت االغر. اولعل ازا القار الكري تعجب م سمع االخلار الشيقه عن ه ا المدرسه وتلامي ها ونبوغهم في التعليم، وت اشرئب ا الي السبالم الل رفع ال اتلامي الي ه ا المس توي المحمود ف اقول سمعا سمعا. ا اان السبالم الرئيس ايه ف ن ثلاثه (اولا) يرثره ا االذنء الم ر فيهم فهم ااكياء يدا ا اا ايرثرا عرلم ويمانيون، وكيف لا (والعع يمان واوكمه يمانيه) ثانيا 42
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف