جريدة الإيمان — العدد 69 — السنة السادسة

محرم الحرام سنة 1351هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (69 )محرا اوراا س نه 1351ه العدد96/محرااورااسنه1531ه ت ار يه جمي لا بل ن مه ون اتجرا من ايامه السوداء يطلبون او اياه وا يعانون سكرات موت الخلاو وصدماته القاسيه (فاعجب لشاكم نه شاكر) فها نحن االاسلاميه والمعتقدات اعي انيه، ويريدون اشاده قلاع ااماا الذكريات المحزنه واكري حوادث ال اشرو القص ، امجدا وحصون ثقافصم وا زدمون ارن ا العاليه نعاول ا وسماع دوي القنابل، وصدمات الق ائف، وريات اع يا والس اسف فضلوا، واضلوا، وتاهوا في مهامه المدافع، وللقات البنادو ب الراف الشرو الذي دب االغوايه لاهمالهم قوافد اعين، ون اب ا اوامرا ونواهيه (ان ث م ر اان يكون بشعور تاا نحو حاجته ال اشديده الي التضامن ما لا ي غم م م ا بمقوا م ح ي غم وا م م ا بنرسهم ﴾ .]الرفد[ ر ر والت خزر، ومديد الم اسافده من ا اقصاا ا الي اقصاا للعمل في اا ان صلا ه ا المه لا يكون ولا ي اتهقق الا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ س بيل او اياه الاسسانيه والعماره الكونيه، وحل ا ه ا لمش ابرجوعها الي دينها ا امل فع ا اسعادها، وا ارشادها الي امطه الشري ه لو اتسع نطاقها، وعبدت لرقها. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا سعادتي اعنيا وال اخري، وكل ا اصلا لا يوفق اعين ااا ا واكري ما فوجا به الجزيره العربيه والبلاد هو ر فثره في لريق تقدمها. ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ االا اسلاميه، واراع الشرو فامه وكل اابطال العالم وقاده ﴿بدلالاشتراك﴾ اا ان مجد الاسلاا الذي بلقم مشرو الشمن ومغربها ال كر خاصه تل الذكري المولمه الل مزج ص و ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وساد العوالم ب ا اجمعها ااا ساد ب ضل العمل بالتعاليم ا بالندر، وحلو فيش انا بالا امرار، واثارت في القلولم ما لا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ خ ا ا القرانيه والح ا النبويه الل ا رت دياجي المشكلات، ي د يندمل من جرو الك ال اسهم المولم الذي اصالم ق اواوا لمتبعيها س بل اوياه. ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ قلب العروبه و كيان ا د والمروءه والوفاء بوفاه الركن العويم والزعيم الكري البدر س ايف الا اسلاا محمد بن ام ه ا ولا مغالاه في ما قلنا ولا شط ، وااا ا ا (العااالجديد) المومنين رحمه الله، ورضي نه. ع ااوقيقه الل الج صدور اهل الغ ه ولي اس ه ا اول االلهم ا نحمدك، وسس صدي ، ونتوكل فلي ، ن عه في ه ا البالم. وسس تقلل الخن فامنا الجديد ولنا في سماء الخمالنجم سس س نب و تك ي ، ونص و سع فع رسولك ينا محمد ض خ ئيلتشرو لمراا نواحي القلولم، وتنشر له منا فطالما يرتب الكتالم حولها ما شاءوا وشاءت لهم ا الواسطه العوم االي خ ي اعنيا والخريوفع اله االصدور، ونطمع ان يكون شمسا من شمو حضارتنا ااف را، وخطب امطباء فع المنابر، وب اينوا الدواء، اواصحابه بدور الاهتداء ونجوا الاقتداء. القديمه، وبدرا ا من بدور مجد الوافل. اوعرفوا الخطار، ونوم الشعراء القصائد المطولات اوبعد، فانه تقذ العاا الراحل، وانطوي فع فلاته ا وال شيد المث ات، ونن حر الكل االاخ اووالو ر افالعالم الاسلامي قد هع زب من نواالغ ، ل وبين ياته خ وه، ونعيم وبو ، وسعاده وشقاء، لغن من ا ايمه بالايالم والرجوع ا حنين بقلولم مكلومه ، اوي يق من الاغ اءه الطوي الل ص ته با مقسماوغرضا ا ا ا ولكنه قد زرع فينا حب المل، واضرا ن ان الماني ا اوافاده مجروحه ا، واواصل ا ا مس ا قد اكل اعهر فليها ا مشققا فقد مكا المس لمون في مشارو الرض ومغاربها (وما ا[ا]ضيق العي لولا ف اساه المل) فاوياه منشوها اوهلم، ولايرصا اللسن لوك اميل اللجم بدون فائده في مش كل وقلاقل، وفن وزلازل ت اتقاافهم النواء اال امل ولكن المل يح اتاج ا الي مواص اعالم والعمل ولا ولا لائل مده س يا الافتراو الطوال. ا السياسيه، وتلعب بهم اليرف الاستعماريه وا في اس ااا نن الخمال ك ابارا فا ا تطلب صدو العزيمه، ضعف ووهن واعراض عن الواجب وبعد عن اوقيقه ا وهانحن سس اتقلل فامنا الجديد بقلولم متطلعه الي واخلاص الن ايه، وب ل الجهد لاالال العقلات المعترضه في ا فساءت حالهم، وف اسدت ا اخلاقهم، واحي بهم من كل المستقلل نا كرك العاا الراحل فيها امن وميض امل س ابيل الماني، و تحقيق الخمال (اااا عوم المطلولم قم ل ا م س م صولم واوالم ﴿ف مصابهمرم ميام مات ما عملوا مومح ماو به م ما االاسعاد، وانقشاع غيوا الانحطا . ا ا المسافد) واد المم الراقيه والفراد العوماء لغايه بلو م ن نوا بهقمرس مرصزئ مون ﴾[ ]النال . خ ا الماليرث وب لك شادوا نوامين اوياه فع ا ل نواا ا ا ا ا وا اول خطوه الي الماا، وبعامنا الجديد ن -ا تمتعوا بنعيم السعاده الماديه والمعنويه. كل الك وا في ضع هم العويم، ومرضهم المخوف شاء الله- اااا ت اتابع امطوات، وتوال وصل بها الي ينشدون اوياه ولا حياه لهم ما لم يحموا، ويترفعوا من اال اوج ال ارفع ح تدرك امم الشرو غايصا المقصوده انودع العاا الراحل ونري وميض الج وه الل اشعلها مستنقعات الشهوات وسموا معاهد التبش ، وفدوي وضالصا المنشوده. ا في قلوبنا، ونرجو ان يكون لها اضطراا ليهتدي بها كل مرض التقال يد الك ريه، وحم العادات الغربيه، ولاعون من ل مت بطا في حوالك اوياه لي امن العثارويعشو فه ا بغداد مهب اوضاره، ومربع الثروه، ومح المسار ا والملاا فقد اصبهوا في جميع البنان ما فدا االي ضوء تل النار. الر ، ومقر ا د تعلن استقلالها وخلاصها من ن القل ايل واقل من القل ايل ريض ا اعيي اللباء يرثره ا الاس تعمار الجن . نودع العاا المنصرا ونحن نتهسر فع فراقه، قروحه وجروحه، والامه وفلله. ا ا ا ون سف فع شهورا وايامه لنه انطوي فع ص اه 55

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (69 )محرا اوراا س نه 1351ه اوه ا ال امه الا اسلاميه اص ابه في شعور بالخطار اس اندا كل واحد منهما الي الخخر، وبعد قياا ال شف نا تعييننشف الموه نحوها ف ا اجمعوا امرا، ووحدوا يمصم، واجمع ينلغ من الكشف وال اتهقيق فاد الي العاصمه، ورفع ما ا ا ا بعد ان يرثر الخ والرد ف بين فامل اوقاف حيه ازعماء المه وسرالا وفلما ها من م اشارو الرض قاا به من ال اتهقيق الي السده السنيه الملكيه فصدر ع ا مه الس ايد محمد بن احمد الجرموزي وبعض الهالي، ا ا ا اومغاربها الي المسدد القص ثالا اورمين واول المر الش ريف بعزل العامل واواه ورفعهما من اوانضم ا الي الك ما ش ا بعض اهالي عزل الناحيه القلل اتين، وقرروا ان يكون الك الاجتماع سنويا عرء الو ي تين. الم كوره من مجازفه مقدري الواجلات ،صدر االمر االخطار الكع ه الل كزاحم فع هدا ك ايان الاسلاا ال اشريف الامامي بتع ايين اواج العالم ال اضل احمد بن وتعيين السيد النشي المه لمعبد اللهبن ف وت ريق ص وفه،وتش تي يمته. ا صر الورافي فامل اوقاف قضاء امار نش ا و محققا بن زيد اووثي وكيلا للعامل واواه في الناحيه الم كوره خ ا خ ولا ما في ه ا الاجتماع من بوارو المال، للمرين الم كورين فتويه المول االيه االي الناحيه بعد ا تبار مقدرته وير اءته. ومقدمات ال اسعاده، وعوم ال ائده الموص الي كل خ ، الم كوره، وقاا نا عهد اال ايه من العمل ا قياا م رفع فنهنئ السيد عبد اللهالمول االيه نا له من اومن ا ايلها وافضلها الاتحاد وال اتعارف بين افراد المسلمين تقريرا الم ي اد الي المرجع العالي. الالت ات الجليل، ونملي له التوفيق ودواا الصعود في وجمافاته وشعوب هوتوثيق عري الرواب للشعولم وصدر االمر ال اشريف الامامي بتعيين السيد العالم مراتب التبجيل. اوالقواا، و ببريره ه ا الاجتماع سيص اب العالم الاسلامي ا م ا ر ا احمد بن يحيي ا بانيفامل اوقاف قضاء يمري م مورا في شعور بكل ما يحي به من صنوف الاضطهاد حبهسموالموليوليالعهدسيفا الاسلااحوهالله ا ا باافاده الكشف ف اس اند الي فامل اوقاف قضاء قعطبه والا ارهاو، وا ا اول مرقاه موص ا الي اوج النداه من ا االقاضي اسماعيل بن عبد الواس عالطيب حيا انكشف عقيب حادثه وفاه المولي س ايف الاسلاا االم بدر قاوف الذل والاس تعباد، والبعد من درك الاس صداف، نقضالتهقيق، وقد تويه المول االيه للقياا بالعمل ااعين محمد بن ام المومنين –رضي الله عنه-سارع والتخلع من هور الاضطهاد[ص1] . الم كور نا عهد فيه من الك اءه. المولي العويم س ايف الا اسلاا ولي عهد ام المومنين – اوه ا المنيه المنشوده ا المول ه للص وف، والمقويه ح وه الله- ابالوصول الي محل اوادثه و انتشالج ن *** للشعور،المانعهلكل ت اناب و اال، وا ا اول خطوه الي شقيقه الطاه ار، والعزا الي مدي منه ح ده، وهنالك نن ا ا صدرالمر الشريف الجل ايل الامامي –اداا الله لم منهلم اوق القوي والصرا استقيم صرا الاتحاد ااجراء الاحت ال الكل نواراه الك الج ن الكري في خ ن واا-باعزاا القاضي العلامه ف بن عبد الله السسي اوالاخاء الذي ندبنا الله االيه، وحعنا فليه بقوله عزيارا ودا المعد له من قلل، م نن عود سمو ولي العهد – االي قضاء ريمه، وككلي ه بالقياا اوسن، والاهتماا م ويل ثنا ا ﴿واعمرت صموا مبحب ل ا مجميعا ولا تممرقوا ﴾ م ر م ح وه الله- االي اوديده، وه انالك بعد ان مكا سموا بتطبيق ما ر ه النور الشريف في الك القضاء من م ويقول سباانه و تعالي: ﴿ولا كمك مونوا ن لذين تممرقوا م ااياماق اس ه باغ سموا مرض شديد ب ل اللباء في الاستغناء عن خرص الواجلات، وا له تقرير قدرها ا و راختلموا يه ﴾ الخ [ال عمران] . م م معالجته كل ما في وسعهمولاقصم. اا الي ا مانه المزيرين، و تبليقم جميع ل ابقات الهالي ما في خ اوه به ا الموضوع من احاديا وايات فه ا الرابطه المنشور ال اشريف الامامي من النص والموعوه، واوا اوفي تل ال اياا غلب يانب الاش او فع الرياء لا ا الل شيدت لنا ما فقد ا من عز ومجد، وسلطان اوالارشاد للجميع فع حسن تلق ه ا الترجي الكري س مع قرلم حادثه شقيقهح انبللم صب البش ري وقوه. والمن العويم اا قستهقه من الرفايه وحسن المحافوه بزوال المرض،وتقدا صحهسموا يوما فيوما ح زال افالزنه ا ا اخ الصلاه، وا احد ا ارنن الاسلاا، والصاون الع ولله ادد والم انه، وفي ال اياا الخ ه وردت البشري ا وما ه ا الويلات والحوال المزريات والمصائب بها والتهيل الانقاصهالا ي عد ان يحافرفع ك لي ه م معلنه بان اتقال رنلم سموا العالي الي مدي منه ح ده، وقد ا ا خ المه ت الل ا احال بالاسلاا وا اهله الا من اثار اعينيه. لم رافق سمو حضرته في ه ا الس ر ايمون سمو حضره التخاال والتناب ، وال اتدافي عن اوامر الله ونواهيه. ااخيه المولي س ايف الا اسلاا الم او اسين بن ام وقد تويه المول اال ايه الي مريرز القضاء الم كور اتثلا هك ا فاده الله في خلقه وسنته في عبادا فما لار المومنين –ح وه الله- اا الي ا ان وصل الي ح ده م فاد م الما امر به، وشارفا في القياا نا عهد فيه من الك اءه صي الاسلاا وارت ع، وامتد نطاو ملكهم واتسع ح ا المولي س ايف الاسلاا او اسين ا الي اوديده مقاا امارته. ف ا ربه نملي للمول االيه التوفيق. ا ا ا بلقمالهند والصين وافريقيهوالندلن والراف المعموره فجريدتنا تتقدا بصانيها لسمو تل اوبه العليه فع خ االا تح رايه القرا ان واح مه، وه ا اوقائق لا تنكر، كشفوتبديلمامورين ه ا الابلالمن المرض الذي نن في اوقيقه مصدرا ولا تح اتاج الي برهان. لشعور ا ايع في ابانه نا لا قستطاع من الكرلم اتسع الاختلاف بين فامل حيه ريردمه السيد عبد م اوالويال، ون يا بالشكر لله تعالي فع نعمه الش اء االكري بن اسماعيل الشمس ، وبين حاه الناحيه االم كوره الي دريه اقتض تعيين كشف ومحقق عما 56

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (69 )محرا اوراا س نه 1351ه والابلال،فلهمامن اافاضهالاسشرا فع الصدور ما لا غر ال فه والهوي، دخيلا بين قومه، غريبا في ولنه ((يمهحق)) ا يوفيه المقال. اان سمع الير وبه الم تراه من الغرب ايين احلها من قلبه اان اوق جميل الواهر، والبالن يدل بن سه فع المختوا فليه نال اليقين، وان تلي فليه الخيات اوقه ا ااحقيته، وتت ق المدارك فع قلول قضيتهفله من الن ن الصانيبالعااالجديد ا ا والبراهين الجليه ا اعرض عنها وقال ما ه ا الا اسال وازع، ومن العقل صر، ومن ال هم مقلل، ومن او ر ا الولين، فهو بتقليدا للغربيين وفلس صم الل لم يعرف اتوالي تقدي الصاني في اول اه ا العاا الجديد الي م مس وضاب ، ومن سن الله في امليقه مويد، ومن روحها ولا مغزاها ولا دريه اعتقاد مولاها في اسمها اوبه ال اشري ه الاماميه الملكيه من جميع الكبراء والسراه املائقفامل و قائل، فما مجتهاسماع اولا وصل الي وم اسماها اعم البصر والبص ه، قتوا فع قلبه، ق ول اوالعيان في جم ايع ات القطر، و ل المول اليهم حسن اال افاده الا مرسوما بالانط اباع، ولا دار فع الل اسن الا في ت ك ا قد نب اعين وراءا هريا ا، وا اع من اقواله الرد من اوبه الشري ه. ا ا ولها بدورانه استمتاع واي استمتاع، وه ا اوصاف اوافعاله شياا فريا، وصر ب كرا، ونطق فع ن سه ال طره الل فطر الله ال انا فليها فا اا ر ال الاسسان فجريدتنا بدورها كرفع لانيها بين المهنئين سائ ان س س باافلاسه من زاره الهدي، واسل، عنها، وسب بزعمه بام لان فسلب التوفيق، وتنكب سواء الطريق فاد ب ايدا ا زم اه ال امر يه، ومن فيض افضاله تنال الرغائب، اال اسد ومتجر وهمه ال سد كل ما في العالم الاسلامي الصبا في فين المخ ول لاما ا، واوقائق اوهاما، واوق اوا اس لي المواهب ان يط ايل عمر يلا مولا ام من ت رو وانحلال، وت اشت واضمالال ا الي الاسلاا، باللا، والبالل حقا، وانعكس في حقه القضيه، االمومنين المل المعوم، ويضاعف ما وبته من العواا وا نحمد الله تعالي حيا نن ه ا الزمره -وان ا ا وحق فليه البل ايه، وكردي الي المهاوي وهو يح اسب انه لس ا ل ل وا نين تعا بالصاه واسلامه، ودواا اتوفيق وال وز اتعددت وجود افراد منها في ير اث من ال اقطار الاسلاميه - ع ا ع صافد، وا تقد انه قائم بواجله وهو نه قافد، وخل بالكرامهوالتر في منازل القرلم عن الرلم املاو نا الم رج عن حيز القليه الضئ اي المكونه من افراد قلائل ا خل العشواء في الولاا الم تعكر وهو انانه يمشي ايوهرا فع ايدي يلال اته من العمال الباقيات منوورين بعين المق والازدراء. فع السبيل السواء في الصبا المس ر، ف امعال هولاء الصاوات، ومناقب اوس انات والمبرات، وان دعله قرير اا ااا ازدروا باوق، ولانوا به، واعرضوا عنه، ون روا لا العين ب اصحالم ال اسمو الملي انجاله س ايوف الاسلاا *** ا يكون فعلهم الناج عن خ لا م واعوياج تعقلهم يالبا الكرمين لا س حبه سمو ولي عهدا س ايف الاسلاا وه اناك ايضا فريق اخخر مط ابوع بطابع الاسلاا يعرف ا لنقصان قيمه اوق وقضيه قلوله بال طره السليمه، ولا اليربر وهماا ال الن الطاهر المطهر. اان دي انه هو اعين اوق، وان ما فيه من التعاليم القويمه يكون قادحا في ات او اوزا فع اس اتقامه ادراكها، والنوامين اوك ايمه والارشادات ال يمه نفل بالنداه في اعت ار وضمانه لل لا والصلا . ااعارين، وموصل الي اوس انيين قد در احوال السلف الصاا، وعرف ما ننوا فليه من المتجر الرا ، وما نن يرثر ورود المراثي البليغه والمقالات الت ابينيه المشتم *** خ لهممن شويره وسلطان، واثار وعمران ومناقب لا يزال فع المنووا والمنثور، ومنها اما هو في سماء الاياده انقول ه ا وال كر ااهب ا الي اقصي حد من الت امل اعهر يترجمها لكل ااسسان بكل ل اسان فهو ر الي دينه ا ب و ح ت ل مت لق ونم ا اسن والا سان متدفق لا سم ان ن وال ات كر في غرائب ا الوار العصور ال اخ ه، وما ات به بنور التبجيل والتعويم، وا الي اسلافه بعين التوق ا ا ا ب ن تت اخر عن ادراا في سل الطبع والنش ر، وتود من انزوات ال اف ر، وما هاجم به العالم الاسلامي في والاحتراا والت يم، ومتبرا اا وصل اال ايه العالم الاسلامي الك لو مكن منه، ولو اس تغرق فيها اووا الخمن، ان ا عقر ديارا، وما ابتته في ن و ابنائه من وساو من ضعه ااوال، ومعا ه الهوال، وس ايطره المم فع وتناولصا بالبنان العشر ولا س ما يادت به قريحه اواوهاا وتصورات لا تقترن ب اتصديق ولا اافاندفاوما فل شعوبه، و تداعيهم يه، وك لخم فع افتراسه، ولكنه مع االمولي ا م الجي العلامه يحيي بن محم د بن عبا ، اا انزل الله بها من سلطان، ولين لها في امارج اي برهان ا ما هو فليه من ال الباقيه لا ي انور الي السبالم الل والس يد العلامه المحقق يحيي بن ف الذاري حاه خلان، م فهناك فريق اهب به الهو كل م هب[ص2]، يلب ما قشكوا ويتبرا منه، ولا يت امل وي ات كر من اين والس يد العلامه البليقم يحيي بن محمد الهادي حاه جلل اووصل الي حد الجنون فط ق يحسب الس رالم ماء، اا اع وهو لو نور لويد افرادا وا الجم الغ في كل ل ل ا ا مصبر، واسيد ابليقم الديب عبد الله بن احمد بن يحيي والولاا ضياء، وغرته زخارف اوياه اعنيا اعنيه، اقطر وصقع قد اضاعوا الصلاه، واتبعوا الشهوات، ا العلوي نزيل اوديده، والشي، ال اديب احمد منصور بن لش و ا واس صوته ا يالين فجعل ه ا ا ياه ا الولي اواهملوا الزنه، ولم ي امروا نعروف، ولا وا عن منكر، نصر، ولكن ضيق م الجريده منع من االادراج ا والخري هصر فليها همه، وفد ا الوصول اليها تماا ولم يمسكوا ب اوامر اعين وتعال يمه فقل ا فيهم المانه، والاس اتيعالم لا يحويه ا الا مجن ضخم فمع ره منا نقدمها الي ال انعمه، وراي ما فل ايه لوائف الافر وامم الغرلم من وفش فيهم اميانه، وتنكلوا الصدو، واولعوا بالك لم، جميع الذين ككرموا باارسال بنات قرائحهم حيا خرج عن االا املاء والا امهال نا اوتوا من سلطان وانتواا فيسبل ولاو نوا ب ا ايمان ال جور، واقدموا فع شهاده الزور، االام ن ما ير انا نودا من كزيين صحائف افداد جريدتنا المعاش و امهاره الاختراع، وجولان في الصقاع، وعماره وتعاملوا بالربا و نب وا االتراحم، وقطعوا ص الرحاا، ب ا ع نوامهم المزين لص اات الدلم، وقد اتض الا ت ار لننيا فاستهوا فليه الش ايطان، واسساا اكر الله واعار وقس قلوبهم فع يعط وا فع ال ق والمسكين، المقلول. الخخره، وكزايد به امبل فت ر واستقوا المعوج عن ا وعشقوا القمار، وايوا اوراا وفعلوا ولم يتناهوا عنه، اقصد وعن غ قصد فهو وان نن ه المنب قد صار 57

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (69 )محرا اوراا س نه 1351ه وت اثاقلوا عن الصوا، وفترت عزااهم عن اولم، واخلوا لا يتوهمن المطلع فع ه ا الكلمه الم اسوقه الي القراء التوفيق والاه اتداءن والذي وقع العالم الاسلامي فيه من بالجهاد بالمال والن ن، ولم يتواصوا بتقوي الله، ولا فع س ابيل الموعوه اني بق اسمه العالم الا اسلامي الي االانحطا لين الا من جراء معل الك االاخلال راقلوا في السر والعلانيه، وااا نن ه ا يه لم يكن في فريقين اقد حصرته فليهما فا ني لم ارد الك، ولا خطر والت ري ح نن ما نن، والله المس تعان. ا م كل فردفردمنهم فع لعنه ا موع، ولا سلم منه ب ابالي فمن العالم الاسلامي شعولم لم كزل مسكه بتعاليم *** اا وع فبرب ازا القار قل لي هل ين ع ه ا ال ريق ما دينها القوي، وفع قدر سسبه تمسكها برفايه دينها نراها هل يليق نسع اولو نن اميا فضلا ا عن غ ا ان م ا فل ايه من ا اداره اللسن وا ايادلا ندو اعين الاسلامي متعه من برعد الذل عنها، وانت اء التسل فليها فع قدر ا ي ات سل عن اداء الصلوات والموا ابه فليها في اوقالا، وتمجيدان . تل النسبه، ولا يح اتاج ه ا الا لمزيد اامعانودر اوا ال ارقه بين الك ر والايمان، والناهيه عن ال هشاء اوت كر في احوال العالم االاسلامي وشعوبه، وس ي ا ا وقد بلغوا من الجراه فع اعين واح مه وواجلاته والمنكر، والله سباانه وتعالي يقول:﴿ان الصملا مهم ن رنم المت امل اوقيقه الل لا غ ابار فليها ماث اماا عينيه. ث ا ومنه اياته الي ه ا اعرك الس ل، وخل مراسم اعين م ر ير لن ير فمع المرومن مين متابا مروقوتا ﴾[اساء]ن وهل في تالم ا امن ال اعمال والفعال والمعاملات وا ايرثر القوال، ولم ي مبق ا *** الله تعالي ما ككرر اكرا معلهان وما من دين من الديان لنين س يطره فع ما ت اتيه الجوار ، وتعزا فليه القلولم. وااا وقف القراء مع مههنا وق ه ت املفما في الوقوف السماويه خلا عنها. ا سافه من ب ا ، وما فلي انا ااا قلنا ب اهه واخلاص ا *** اوا ثالا ا ارنن الاسلاا الل بيا فليها، وال ريضه ورائد قصد ال انص ان جم ايع الوسائل الل يريد اخواننا هلا نور هولاء بعيون ال ابص ه فعرفوا ان ه ا ال اشام لكل مكلف اكر وان،، والل خصها رسول الله الم اسلمون في اي بن اننوا اني اتوصلوا بها الي استعاده ا ل خ تعل الجرا اه فع اعين، واهمال المحافوه فع تعايمه وادابه ا –صع الله فليه وفع اله وسع-باوا فع يمها د ا الذاهب لن اككون ه، وموص الي المطلولم لم ما االل ااهب الك العز الباا وا د الشام،، ويلب حين يبلقم الص سبعا ا من عمرا، وامر بالب لم فليها مل ا ككن نيه فع ه ا السا الذي مر اكرا وهو العنايه ما قشكونه من التسل اي ، وتداع ال امم، وال ول الي لع اشر، والك قلل اوان التكليف تنبيها ا منه لمته نا في م بااصلا ال رد ح يكون راعيا عينه، مس ب اهدابه ل الذل والاستعباد، وارت اع الصلا ، و هور ال ساد والا امرين فليها من الصلا المس اتقلل، واور الوفر عند ا واخدابه، محافوافليه، يافلا لذلك نصب عينيه، ولا افما هو ال ارو بين اهل العصور االخ هوالعصور السابقه التكليف من التعود فليها ح ككون في م ما ي اتيه نون حلو الوسائل الل عولج ح الخن وفدا افليها ان لم يكن ال ارو هو الوازع اعييا، وتقوي الله من الجبليات. ااتيا ا ابال ر المطلوبه منها الا نتيده لاختلال الك والقياا بواجلاته، وصيانه محارمه، والصلابه في الك، اال اسا فا نري، وسسمع عن يرث من ا عيات الل اا الا ا ان من اضاع الصلاه فهو لغ ها ااضيع، وقد ل وشده امس بالمحافوه فليها، وهل قستط ايع ا احد ان ا ا ت ل في ال اقطار الاسلاميه ومرماها وغايصا النهضه جعل الله س اباانه ص ه الاتيان بها مع الكسل من ي انكر وا ن دادل في فد كل صلا وفلا بنتيده قطيعه ب اس ن الك القطر الاسلامي الذي ت ال فيه من كبوته ص ات المنافقين، فيكف نن كركها وضيعها، وهو يتلو في لعمل ب اوامر اعين اونيف واخدابهن وكيف قستطاع لم ينتلم عنها المراد، ولا هرت ب اشاره ام ن حصوله من يرتالم الله تعالي: ﴿ح افووا فمع الصلمو ات والصملاه م م م م االا ان ر او الجدل والواقع شاهد فدل يويد ما قلناا من م اساعيها مع ان غايصا ن ابي يديره بالقصد، وبالاتيان ر م م الورسط م وق وم وا قانت مين ﴾ بقره[ ]ال ن . انت اء ال ارو بين ال اسلف واملف الا من ه رفايه بال ر اليانعه، ولكن لم ت ا دفااها فع السا الذي م خ اعين وادابهن فالسلف الصاا تمسكوا بدينهم، ورعوا اا ا عنوان لما بعدها من الت ليف[ص3]اعينيه ااكر ا، وهو الرافع لسبالم الكلوه الل قصدوا منها حق رفايته ف ايدا الله برو منه، ومكنهم من الغلبه امهما اداها المكلف تامه نم ب ارن ا وهائطها، وحافر ل اس اتخلع ومع بقاء ا بالم الكلوه وف مرضها ال تاك والاس اتخلاف في الرض هقا وغربا، وتحقق الصلا فع روحها من االاخلاصوامشوع لله سباانه فيها ي كيف تيسر املاصن. افي ال فراد االفرادم ا افات م ا موع. وامضوع واوضور بالقلب، ووا ب فع الك وفليها ا *** في ا اوقالا فعليها مدار ا اصلا القلولم، وتقويه اراده ا واملف الطاااهملوا واجلات دينهم، ولم يرعوها، لقد شاع ويرثر ال انقل عن ا ا من دفاه الاصلا ام ، و ليع الن و من شوائب الشرور، ولذلك ا وزر ا فع محارمه فانصكوها، ولم ي مروا نعروف ولا اوي غ هفع شويره المسلمين، ولهم مساع واهتماا اارشد الله س اباانه الي الاستعانه بها فع جم ايع المور وا عن منكر فغ وا ما ب ان سهم فغ الله فليهم نعمته، م بنهضه المسلمين من كبولم ولكن عند ال هععن فقال عز ويل:﴿واسرمتعين وا بالصربر والصلاهو ا ما م م م اوسل فليهم ال امم، واالهم ف ن النتيده ما قشكون ث م خ ل مكل ه الا فمع الر مخ اشعين ﴾ بقره[ ]ال . مقداررفايصم ل ادالم الاسلاا في واجلاته ومنهياته م م م ومنه يتبرمون، وبه ادزعون، واول ال ساد نن من ث يكشف ال هع عما لا يرتذ وقوفه، ويولم سمافه من اال افراد فلا غرابه اا ككي به ا افات م ا موع، اه ا احد ال روض اعينيه، وفيه من البواعا فع ااخلال ابصلاه ونحو الك، فهل من المعقول ان يتيسر وتل س نه الله في خلقه، ولن زد لس نه الله تبديلا. ام والم انافع الخرويه واعنيويه وادل فع الاستقامه الصلا للغ ان لم يصل ن سه، ولم يكن معالاحسنا ما لا يقادر قدرا، ولا يحص فدا، ولكل فرض من ف يدعو االيه يحسنبهالاقتداء، ويلو فليه نور *** م روضات اعين مزيه في ضمان صلا اوال والم ل، 58

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (69 )محرا اوراا س نه 1351ه وفي ه ا ا موع كل ما يدخل تح مسم الصلا يواسيه وي اناصرا فع قدر الام ن قال الله تعالي: وليعلموا اان كل ما يب ل في معل ه ا السبيل سيكون ر وال لا في اعارين. ﴿وتمعاونوا فمع ال بر والترقوي ﴾[المائده]وقال نبينا محمد – كهبه اانبت سبع سنابل في كل سنل مائه حله، والله م م م م م م ق صع الله فليه واله وسع:(المومن للمومن نلبنيان قشد لا يض ايع ا اجر من احسن عملا. فعع الم اسلمين ا اينما ننوا ا ان يطرقوا بالم الاصلا ا بعضه بعضا) وا ن االمطلولم من الاس اسان ان لم يكن من من ه ا الناحيه، وا حيه الص يب اعييا، وتغ يه سس ا ال الله ا ان يوفقنا ا الي ما فيه خ اعارين انه فع االذين يوثرون فع ان اسهم ولو نن بهم خصاصه ان ي ابدا ل الن و به وكربيصا فع تعايمه واخدابه، وتعميم الك بين ما ق اشاء قدير، وبالايابه يدير اخمين . بن اسه م نن يعول م ال اقرلم فالقرلموهع جرا. انفه ا افراد المه اكورا وا ثا ح يكون الصلا ا موسن ا عيه والص يب هو الغالب انتشارا وشيوفا ا بين ا افراد المه في ولب ايع ان ال ايد الواحده لا تص ق، وا ان الاسسان ا قس ا ا امصارها وبوادزا، وم الك فالندا مضمون، ن ردا لا تطيع ان ين ع ن سه فضلا عن ان ين ع غ ا ه عبد الرحمن العريق ا اوالعاقله محموده، واباده الشرور مك و ، ورفع التسلي لن الله سباانه وتعالي قد جعل كلا منا م تقرا ا الي (ملهو ه) المراسلاتالتهريريه كرسل فع المدير خ متيسر، وير بكتالم الله الذي لا ي اتيه البالل من ينب مسافده ال اخرين في ا اغلب الشياء، ولب ايع ايضا ا ان (محمد عبد القو يلاهر) يديه ولا خل ه مرشدا ا الي الس ابيل القوا ووسائل النداه ه ا ا امع الاسساني هو نثابه جسم عويم الهيكل، ونح ن من كل ه اس ات ال وخطب الم. ينا ن اثابه اعضاء له ا الج اسم الض م فااا لم يقم كل (واووالات) المال ايه كرسل ا الي امين الصندوو عضو بواجله يرما يراا صعب بل تع ر فع الج اسم ان (عبد اللهاواج محمد) ا ا اخ الله بنواصي انا الي ما فيه رضاا، ونور ابصار يقوا نهمته حق القياا في تل التوازن، وي سد النواا، اوبصا ر ، وارا سبيل النداه، وه صدور بنور فدن ا ا اوقد يودي الك الي الهلاك لن العضو الشل قد يض ر هداي اته ومعرفته ا الي يوا نلقاا انه فع كل مء قدير، بالجسم يه. غروسينههاعيه والقريب ان دفاا. ولقد فطن الغربيون لذلك ف اسسوا ا عيات ا ا ل ا ا افاد الاشعار المح انه في ي الربعاء المصادف (جمعيهخ يه) اوالنديه في كل صقع، وب لك تمكنوا من تشييد المدار 28اي اودهسنه1350انكسرت سينه هاعيه لمس ا والمعابد وا تش يات والملاجئ وغ الك، وما اغلب اوصل ا الي اداره جريدتنا دعوه خ يه من الشي، لمحمد ع انبري من ا مهل اموخه ف بين امبالم وبالم ه ا البواخر الل تشق قلب الباار، والمعامل الل ه عبد الرحمنالعريق موسن جمعيه التعاون المندلم، ونن السي انه حام لموال زاريه وثلاثه ل ايصعد دخا ا الي عنان ال اسماء الا حسنه من حسنات االاسلاميه ايمنيه بعدن، وه ا ا عيه ت اشكل اخ ا في عشر راكبا يقصدون ال ول منها في مي مناء اموخه فهب الشرنت الل لا رج عن معلي التعاون. فدن لغايصا النبي الم كوره في دعولا بسع فريق من ربان السي انه الم كوره، وخرج الي الشي، سعيد، ال ن ايين اوي الغ ه فع ابناء ولنهم، وما قاموا به همه وب تلغرافا ا الي فامل المخا مستغيثا فلادر العامل فع ا ليم وقد تنله اخ ا ا اخواننا ا نيون الذ اي في فدن الي ا ت كر لهم فتشكر، وكيف لا تشكر وا الولي من الس اياره بالوصول الي هنالك، وتمكن من اانقااعشره من ااهميه ا عيات ف ال وا جمعيه تسم (جمعيه التعاون نوعها، وفاتحه تعاون جميل الم ابدا والعاقله، وسع خ ي ل ل الرنلم من الغرو وا اخرام احياء، وثلاثه اخرجوا جعثا االاسلاميه ايمن ايه) غايصا جمع شمل اخواننا ايمنيين العرلم ا سيجيا من بمارا اليانعه المسكين والضعيف والبادنن هامده وا ح اسين احمد من رداع، وعبدامالق اديدي اتح رايه الاتحاد والاخاء و مسافده المرن والمحتايين، وا بلسان جريدتنا سشكر القااين ب لك المشروع ا من حيه ممرقلنه، ويحيي محمد الزبيدي، ونن انتشال والاعت اناء ال في في يف ويلات الاسسانيه عن الذي ن م و سشايعهمفي الترغيب فيه، ونحا الموال انين فع الاقلال البضائع التداريه وتداركها من التلف واخراا وح وها، يا فليهم الزمان، وكرقيه ول يب المنضوين تح ا فليه. وكل الك في حا اشتداد هبولم الريا الجنوبيه عضويصا نا يلزا لهم من فلوا ومعارف فع قدر ا لس ا ا المعروفه بالزيب، وقد تلف بعض المحمول فع ا ينه االا ام ن، واداد اعمال تليق ب صحالم العمل، ولين له ا اوقد ادرجنا في ه ا العدد نع تل اععوه بحروفها، الم كوره فع يتيسر انت اشاله وا اخرايه، وفع اثر بلو ا ع ايه ا اي تدخل في المور الس ياس يه. وا يرما ي اتي: اامبر البر ب لك صدرت ال اوامر الي المحلات اللازمه وفل ايه، فا نرجو من كل م طور فع المروءه من ب سماللهالرحمنالرحيم ابوصول اوي ال اموال لموالهم. ااخواننا اليمنيين خصوصا والعرلم والمسلمين عموما سواء ل جمعيهالتعاونا الاسلاميهايمنيهفيفدن ا ا ننوا في الولن او في المهجر ان يمدوا له ا ا عيه يد عوعنقصاص الم اسافده، وان يناصرو فع ه ا المشروع الم يد فع الا ان الاتحاد قوه، وال ات رو ضعف، وان من ا قلل سنوات لعن صاا بن محسن ق ان الهنومي قدر استطاعصم ولو بالذكر او اسن لن ه ا ا عيه لا واجب المسع فع الم اسع بل واجب الاس اسان فع اخيه الشي، جي بن صاا مشر من مشايخ عمار لعنه ك كزال في مهدها، وتحتاج لمن يغ زا يربيها ح نمو، االاس اسان ان قسافدا ويعاضدا، وااا اقتض اوال ا امكا بعدها اياما ا م مات من اثرها، وقد جري ال اع وتترعرع، وت اتي بال ره المقصوده والغايه المنشوده، 59

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (69 )محرا اوراا س نه 1351ه بين ورثه القتيل وبين القاتل، وانص المحا ه باو فليه بالقصاص ولما س ايق القاتل لان اا او فليه حمل الشهامه والرغبه في ام ابن القتيل الم كور وهو الش ي، صاا بن جي الممثل للورثه جميعا فع قلول الش افه في الع و عنه فع ا عن القاتل الم كور ع وا شاملا للقصاص واعيه، ولذا نن االلاوسراحه عن اوبن بعد مكعه من تاريخ القتل. *** ااجراءحدق ف ثب باو الشرع الصادر من وكيل حاه حيه امحكمه خولان ان الريل البالقم العاقل حسن بن محمد عقلان من س ن محل اوص انين احد قري بيا اا من ا سع ل اعمال حيه خولان ق ف اوره نعم هبن يد اندار من المحل الم كور، ورماها بالز وا ع ي ه الواهر. اونوجب اقامصا لنعوي فع الريل الم كور وللخا، وثبوت صدور الق ف منه بالبرهان المعتبر صدر او ابوجولم اجراء حد الق ف فليه بمانين ينه. وبعد عرض او فع محكمه ال انقض والابراا، اوتصديق او الم كور، وصدور المر الشريف من اوضره ال اشري ه الاماميه –اافع الله ش ا ا-نن اان اا او الم كور فع المحكوا فليه المرقوافييوا ا عه الموافق سل، اي اوده اوراا سنه 1350وضر لم بمانين سولا في موقف حافل حبه لائ ه كب ه من االهاف والم شايخ والعق اال، والعيان في مريرزالناحيه. وانصرف اواضرون وا يوالون اععوات لم ا ا استدابه نضاع ه اياا مولا ام المومنين و صر ا هيعه يدا الصادو المين. لبعنطبعهجريدها الايمان ص ل في نعافاصمهايمن 60

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف