جريدة الإيمان — العدد 72 — السنة السادسة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 72 / ربيع ثاني سنه 1351ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (72 )ربيع ثاني س نه 1351ه العدد27/ربيعثانيسنه1531ه ب اهليه الذين شملهم الوفاو، وانت عنهم الافتراو ما ا ف ال يناا هادما لكل دواع ال ت رقه، م ددالبناء وحده منه براء، ويتقول فع قوا ربطصم رواب اعين والجنن يمانيه جعلها مقدمه لوحده عرب ايه يربري فوحده اسلاميه اوالولن نا لا يمكن ا ان يوثر معها اي اختلاف م ه ن فامه، م كرا ا الح اد ندد الخباء، قلصا لهم في النصياه، خ ويا سباان الله هل بق اليوا من يتعصب لم هب غ ابهبتل اعسادن الل تلق بين الشافعيه والزيديه باازاء م هب والمسلمون يب لون كل ما في قواا للتعارف ف ا انح فليها باللوا، وا اثب للقار انه قد رضع من فلوا ك بين جميع شعولم المسلمين والتوافق، ونميه رواب اامامه الشافع ن اسه الك الا اماا الذي اواي في سبيل الت لف بكل وسائلها الماديه والمعنويهو ر كيا م ودينهم العتره النبويه، وجيء به مكللا ا في اوديد من اليمن الي ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ مالاين صارا لعبه ب ايدي المس تعمرينن الرقه في وادي ال رات لم يكترث بتل امزعبلات والطقو الصوريه لبعد اها عن اعين الاسلامي بعد ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا فلا قسعنا اماا ه ا السلوك من الك ال تب غ ل ا ا جت اس اسماء عن الرض، ورل الي وجولم ا ثاث ا بالم ا كرداد يمه الاسترياع واوولقه، وحق لكل مسع غيور ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ال ساد، وا اشار الي دسادن الطامعين مح را منها، ودفا كرديد الك. ﴿بدلالاشتراك﴾ اقومه الي تنا ما فات لالبا منهم الالت اف تح رايه ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وه ا ما وفد بنشرا ااتحافا للقراء نقلا عن جريده عرب ايه اسلاميه، من را لهم من الوقوع في ش ابكه افداء ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ االمه واعين. الاتحاد الغراء ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ا (مقانرهبينمولمينيمانيين) وقلنا واي اوق، انه ا خ هديه في ه ا الزمن ا الذي تحتاج فيه المه العرب ايه الي النهضه، وت اءلنا (القولالصدو) اا ا ل عصر احوج ما ككون فيه الشعولم الشرقيه باندرا عصر ال اشقاو في القطر ال ني بعد ان فا االي الاتحاد، وجمع الكلمه، وازا تل اعسادن الل ا اوصل ا الي اداره جريدتنا سسخه من العدد الصادر ه ا المساخر، وتحمل من جرا ا ضياع ن واا وسلطانه تلقها الطامعون فتروج فع البلهاء واوي الجها تح ب ا في فاه ريع الول من جريده الاتحاد الغراء وفيها مقال وافتراو يمته رغم وحده العنصر واعين. ا ا قافده ((فرو تسد))ولما نن المه العربيه قد رات لذه جميل ل تب يليل سطر فيه ما ت اتطلع الي معله ن و الوحده في عصر السعاده، وما قرلم منه عندما ن ض اغ اننا لم نل ابا ا ان وصل الينا يرتالم (هديه الز من ااوي الانصاف والعقول السليمه، وكرتا اال ايه اللبالم غبار الجه ل، ومزق قيود الذل والعبوديه، وارتدت افي اخلار ملوك ولم وفدن)ت ال ايف احمد فضل بن ف ، لمستق والبصا ر ا يمه، ولم لا يكون ير لك واعين والعقل، م ثيالم السودد واوريه م زرع مراره الت رقهووسائلها وا ااا به يرمي الي ت اي ايد تل المهازل، والاشاده ب كر ل ا وال طر اسل ايمه والنوار الثاقله تويد ما في المقال من االل ا احدثها المراء واو ا لتثبي عروشهم، وابقاء ن اويلات وكرهات لايغار صدور الشافع ايه ضد اخوا م ا االانصاف ا، وتدعو الي الوفاو والائتلافن ولذلك اخثر االوع في ابناء قحطان وفد ن ف اه اولي الشعولم بب ل الزيديه فمن راجع ص 51و102و115و128لا ا ادرايه في ه ا العدد، وكزيين جلين صحائ ه نا فيه من ا ا اكل عزيز لاداد الوحده مهما ي صا من البمان الباهوه، ايري فيها الي ما يملم سمافه معتقدا ان الك لا يصدر ان يع ا لي نور مد، وراي صائب يحمد متع به القراء، وتع لم ك ا اولا ان نواه الاتحاد نمو في القطار رغم العقلات دري في عروقه دا ا العروبه في زمن احوج ما نكون فيه ا به موارد النباء. االل احدثها المستعمرون في سبيلها باحداث اعول االي اتحاد القلولم لت اسين دفائم الوحده العربيه الل وا فع قدر ما سستمل ه ا المقال سستغر لم مل ا والعروش الموهومه جريا فع امطه الل انصجها ين اشدها الزعماء المخلصون، و نه جعل الك مسا ونتعجب ك ايف الاع نتب المقال السابق الذي نن في االاسكندر في الراضي ال ارسيه عملابنص اياه ارسطو. للع ر الذي زعمه في ص 187 بقوله ((لا لوا فع ا ل ه ا المقال ابلقم رد ما له من ابيان ح قاا يدعو نثل وااا نن اليمن السعيد هو القطر العر الوحيد الذي الضع ايف ااا استعان لسلامته ب اي قوه في امارج بل ا امقاله الي ال ات ريق بين الاخوان في اعين، و دا س بس اب ا اللوا فع الك القوي انق اخاا في اعار، وزضم حقه حافر فع ا تقلاله يو ف انائه تح رايه ااه ال المستعمرين بااحياء النعره الم هبيه الل ردت رها، ا ا البي اللهار فقد اصابه مرض الت رقه في بعض اته لي يدخل يارا القوي بص ه فافل خ ل فع امناو اوانط ئ اوارها والل نن في ير اث من ال اقطار اعوم ا من عهد اعو الرسوليه عندما جعلوا لكل قلي م عن الرقله، وي وز بالجر والشكر والصدقه)) ااسبالم انحطا المسلمين ح ا ال اوال الي ما ا سموا سلطا فع ح اسب قافده الاسكندر غ ان افي حين ان الس ايد الهدلي قال في ص 16 فليه الخن. ا الك، ولله ادد لم ينل ايرثر من الاس صزاء ف اعرض عنه ((فعس ا ان زمن التعصب قد انقض ا وانقطع فان المورخون. ااما ير المسلمون ما يعانونه من ويلات ومصائب اووادث المولمه قد فرت ك ابد الاسلاا، ومزق فواد ، وتسلي ، وتمزيق ح ياء من يبلم فع لقد وقع بيد يرتالم ((نثر اعر المكنون في فضائل يامعته، ولم يبق ل انا ا الا ان نل نور المخلصين لله تل النغمه، ويتكئ فع ه ا القطر الميمون فيلصق لم ل اليمن ايمون))ت ال ايف الستاا ال ابااثه الهدلي ايميا اورسوله، وزمهم ككوين الجامعه الاسلاميه المقدسه من 73
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (72 )ربيع ثاني س نه 1351ه االعلماء والزعماء اعافين ا الي الله ورسوله لا اعافين الي الوهور من بين في س ابيل مصلاه المه الم اشتريره فان منه ولولا الك لجرف ال وضويه بس ايلها معالم الاسسانيه، الجنسيه الم انافيه لقوافد الاسلاا))اا الي ان قال ص 18 الك سر الندا ووسي السعاده في اعنيا والخخره، واختل التوازن، وفسد النواا الن ا يع مسلمون يرتابهم واحد ول اسا م واحد. ايد الله اوالك خ ل وا ابق ان يرنتم معتبرين. لا يصل النا فون لا سراه لهم و ا ا خ ه ا اعين ا نيف ب يدادا، واضاء نورا في اسيا صاا بن عبد اللهال ني ولا سر ااه ااا الهم سادوا اوا اوروبا وا افريقيا فع ا ايدي اسلافهم فاعتبروا بيا وليا ااب ناء العروبه نا حل ب ا اولان اخوان المسلمين هقا ا (حياهالمموسرتقدمها) والشرائع السماويه وال اتعاليم الالهيه تويد ما قلناا قال وغربا. ر تعالي: ﴿اني ي افل في الرض مخل مي ه ﴾ بقره[ ]ال و قال م ر ا اان ملدع العالم سباانه اوكيم القادر اح صنع ث تعالي: ﴿فاستخل فيها﴿﴾و اختام ا ا الرمر مل ﴾ بقره [ ]ال ا ا واما صاحب هديه الزمن فقد اتبع هواا، وافلن ه ا الكون بنواا عجيب وارتبا مح غريب، ومن وغ الك يرث . ا ا فداءالبناء ولنه، وادع ان لبريطانيا في ص 315 عجيب صنعته وبديع حكمت اه خلق الاس اسان، واح نواا س بعه عشر محميه في اليمناات العوا والتيدان احياته، وتعدد افرادا، وت اباين حالاته، ولما نن الاسسان ولا حايه ب انا ا الي ايضا معلي استخلاف الباري والعدد،والعدد غ حضرموت اعاخل والساحل لم اا يلالعناصر المخلوقه في مجال النور وبه عماره الكون عز ويل، وبيان مهمه ه ا الو ي ه الربان ايه اا المس ا اتدعيها غلاه الانكليز وللمس اتعمرين ايضا ا الجر والشكر وانتوامه خلقه الله مدنيابطبعه محتايا ا الي التعاون مع مبسوله مدونه في يرتب الكلاا وال قه والت س ، والصدقه في زعمه. اب ين و ع ا و اناء اسه لاداره دفه ا ياه الاجتما يه. واما ا ياه وغرضنا في ه ا البها التن ابيه والايقاظ. الاجتماع ايه الا تب ادل الاحتيايات والعوالف ااسلولم عجيب، ومنطق يف، وت ان غريب في اونا ان الس نحو الكمال من جميع ال اشعولم والقواا ا والبوريات الطبيعيه الل ا في ا ايرثر الجيال العامل اعفايه سجل له ولقليل اته العار وامزي الي يوا القيامه. غ اكن لما يتكون في الغرا ز والط ابائع من الدواء الوحيد في الر والسعاده. ين اه ا ااواج من مول ين يمانيين شافع ايين احدهما ام الي الاجتماعيه والخفا ات الخلاقيه نوسد والش ، والهمجيه سلطنه ولم دعل الاستعمار عباده والسيطره دينا ويما تقدا الاسسان في معارج الكمال ازدادت حاجته ا والشهناء، والذل وضدها من العوالف العاليه مقدسا. ا اوضرورياته، ولا يقوا بهما الا ابناء ينسه (فالبشر فا ا ك ا والخلاو الزايه الل كرفع المم وتضعهم جرت حكمه فع البشر) ويما ت ا اخر الاسسان عن الك التقدا قل ا ا الله وفادته ببقاء الصل والسسب، وتلام غ ا يرما وال اثاني ا اهدلي يدعو الي الوحده الكبري، ويح ر حاياتهوضرورياته، وه ا اوال لي اس الا للنادر ر ايومئ الي الك قوله تعالي: ﴿ف م ا الزمبد فمي مه ب جم اء العرلم من اعسادن يافلا تل اووادث اعاميه خ م القليل، ومع ه ا فهم فا فع غ ا قال تعالي: ﴿ورفمرعنا ر مم م وام ما ما يم من ع النا فميمك ا في الرض ﴾ ]الرفد[ ولا ش اكري لللاا الماض ايه فيدعو المصلاين الي استاصال م م مر ر بعضم هم فموو بعض م دريات ليت خم بع ضهم بع رض ا ريا ﴾ مر ر ر م مر م م م مر مر اا ان ال اخلاو عماد ال امم واوجر السا في ككوينها ش افه ما اختلقته السياسه من الت رقه المخ اربه للسره [الزخرف]. وه ا معلي قول ال يلسوف العر واعفامه القويه في ب انيا ا بل ا الرابطه القويه لفراد االاسلاميه[ص1] . ا ا ك ا ا المه و الص اليده الل زمعهم الي عقد واحد ف خلاو اا اغلي ال ا فق في اري جلل ا وبص ل يمان غ دخيل، ولم اكن يوما م اجورا ا م كل امه عنوان س تقللها م لا يعرف الوم نسويا ولا التايا ال افداء ا امل ا او بلادي ا انص اخواني ال ن ايين ان لا اوافقر النا في دنياا ريل وا ااا الخلاو ما بقي ايغتروا بالعروش وال القالم الموهمه القالم الكه في غ ا ن ا اا اا الي اللجب الجرار محتايا افان همو اه اب اخلاقهم اهبوا موضعها ،نلهر يحي ات اخا صو السد . افا ان زمن رواج اعسادن قد ا اخ في الادبار، اوان اولما نن الاسسان بطبعه ميالا ا الي الانتقاا ب طرته يرما ولذلك ياءت ال اتعاليم الاله ايه فع السنه الرسل المسلمين ب ضل الشدائد وال انكلات، وتمزيق اوصالهم، ا ل لم قيل فليهم افضل الصلاه واسلاا حاثه فع ا س وما ننوا يت اثرون به من اعسادن الل تلميها فليهم ا ا بالخلاو العاليه وم رمها مقويه عفائم ه ا اوقيقه لن والوع من ش يم ال ان و فان زد اا افدا ا فع ايدي الذين اغتروا باوياه اعن ايا اصبهوا فليها تبلي سعاده اعارين، وتشيد معالم التقدا والتطور اا ع ه فلع لا يوع ا ي همون واجخم اعييا والوليا يافلين نصب اعينهم في اوياه اعنيا. قول الله تعالي: ﴿واعمرتصموا مبحرب ل ا مجميعا ولا تممرقوا ﴾ م م وتنازع ال ابقاء امر لب ايع اقتض اوكمه الاله ايه ان اا الا كري الي ما ورد في اوديا النبوي فع صاحله [ال عمران]فانتخوا بيا الجزيره السع ايده، وا اصغوا الي يكون في النا زعماء وسراه وملون وح ما لكف ا واله افضل الصلاه والتسليم من التنويهخصوصا به ا اصوت الواجب الال اه الذي ا ادعوه به الي الاتحاد وجمع الشرور والتعادي، وبغ بعضهم فع بعض، والانتقاا ا اوقيقه ب ان بعث اته لاتماا م را الخلاو. الكلمه من وراء الباار تح رايه من لم قسدل لهم من الوالم، وا انصاف المولوا، وهو امر ضروري لا بد ا ال اتاريخ اقل خيانه لولن العزيز، وان اب وا الثره وحب 74
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (72 )ربيع ثاني س نه 1351ه اومن المعلوا ا ان ال اعمال بمره ال اخلاو، وت وو المم اونحن ا ااا فكر وامعنا النور في س الخ اباء المجاد االجد والعمل لنه اخ امن فع بمره اتعابه من فدوان العادين، الا يكون ا الا بالعمل، والعمل لا يقوا الا ب ا افراد تل المه اوالقروا الجواد الذين دوخوا العالم، ومدوا رواو فدلهم وتغلب الغالبين، وتسل الجبارين. فلين هناك بمه قوي مجهو ك ارفع المم من وهاد وسلطا م فع الملايين من الن و وي د ا لا يملون اومهما نن عمل العامل لغ ا وبمره اتعابه لسواا افان ا ا الانحطا وتبلقمبها ا اوج المعالي، وااا ا قوي معلومه عن قافده التساوي في اوقوو بين الفراد وا النشا يكون مشلولا ا لنه يون حين ائ ان السلب حق ا ا محسوسه تنلعا من الفراد فتوثر فع الحوال (اعيمقرال ايه) الاسلاميه قيد شعره، وفي ماجريات لب ايع للقوياء وهو لين منهم، ويري ن سه مس را االعموميه، وب لك توهر المه في موهر مشتق من التاريخ وحوادثه من الك مء عويم. وحياته لا كزيد عن حياه الرو المس ر لسيدا يا له امواهرا وبصوره مكنونه في صدورا، ولذا يقال (المه فقد ننوا ي ا ابون كل الا اباء عن الاخلال في المساواه اامضوع والترامي فع اقداا مالكه، ولا يعرف لن سه لل رد الم اتكرر) يرما ان انا في ن ن الوق جزء من الاسسانيه ا ا ا م بين الفراد فلا يرفع قدر ا احد الا نوجب حقيق او حياه ستق عن حياه من هو ا ا له فلا ي ر الا العامه الل يزخر بها بحر ه ا الوجود فنهن محتاجون ا خدمه اتازه قاا بها المرفوع لمته وولنه ودينه، ومن ل رحه، ولا يغت اب الا باغتباله، ويرن منه بكل عمل ا تح س ن الي ما اتايه الاسايه جمعاء، وم عمون نا ا م عمه اه ا الويه خنت الياا اكر العوماء، وكزين التواريخ ح بسوء امجازاته اياا، وهك ا الذليل دد لذه في به من عوالف وميول ومتجهات ال كر ول تاته. ب اسما م وخدمالم. خضوفه لمالكه ولكنها لذه منهطه، والنعيم دريات بعضه وبه ا ي اتض ا ان العمل هو اسا نواا اوياه الل اقوياء، وبعضه للضع اء وهو ما ارادا المتن بقوله : اواواصل ان لريقه التساوي والافتراف بها االاسسان ايه وقافده س ها، وهو لا يتم ا الا بالفراد ا خ وتوجيه المسئوليات او الم ف ت قافده يتسع بها نطاو ال من يغب الذليل بعي وا افات ح اس اسل ناا، ولا بد له من نوامات العمل، وككثر بها النتا اوسنه، وزلي منها ال ر ارلم في ا لذ من اوماا م ا ا ا ونوامين تتعين بها العمال، وتقسمبين افراد المه، الطيبه، والك عندما يكون العامل ا د معروفاعند ويوهر عم لكل فرد، ويحاسب فل ايه فع سن (ان خ ا اا ايل، ان ا ال اعمال ااا نن لها قوافد ونوامين الر ساء والمر وسين اتازا نا له من ال ضل عن غ ا، فخ وان هافشر). ا محكمه ور ساء اوو خبره تامه ونزاهه و اخلاص ان ت والعامل المقصر معروفابتصورا موسوما ازيته وفارا ا اعنها ال وضويه، وتقيدت ا افراد المه بالنواا المعقول الذي افا انه مهما عرف الاس اسان ا انه محاسب فع عمله، وان في اثالم الول، ويعالم الثاني ويرال ح يرجع عن غيه، زيمن فع تس اي دفته اول ائ الزعماء لنه من المحال كرك ا ا فليه رقلاء في امطوات والل تات، وانه ي اثالم ان احسن اويدعوا موق ه ا الي الاقلاع عن هناته والتخلق باملق ا حلل العمال فع غاربها تس كي ما شاء الهوا ءفضلا عن افي عمله، ويعاقب ان ق اصر في واجله من اوبه الالهيه اوسن فيص ب لك عضوا فاملا ا في امته وشعبه، ويعود ا ا ان ايكون من اول ائ الر ساء اداد السبالم المعرق افي ملداا ومعادا، ومن الهيئه الاجتماعيه في حياته نقصه سبلا للكمال، ويص اب للمه السلطان المحترا والقول والوسائل الم ابعثره ل اعمال المخلصين لمقصد او .هواء اكر عيه ير ه الاح اسان في ا اعماله ل ان الاسسان بطبعه الناف في ا مع البشري. يحب التخلق باملق الكري لتتم له السلامه من العقوبه وتل قضيه ثاب اته في اربالم الن و الصافيه ا اويمكن القول فع ويه الاجمال ان الت وو يح اتاج الي االخرويه والسعاده في اوياه، ويحترمه ا مع. قال بعض ا ل و والروا العايه والقلولم ا ساسه الل ت يض فع العالم اان ق اشعر الاس اسان بوخز ه ا الا ابره اعائم، وانه في ال االم كرين (ااا نن للمهسن من الثوالم ما يقنعه، من فيض اوكمه والعقل، وككسب فع الويدان ما وهوان ح يوهر نوهر الكمال، ويعترف له ا مع نا والمسيء من العقالم ما يقمعه ازداد المح اسن في الاحسان يوقوه، ويحثه من ا العطف واونان ف هتع اتقد ان صنع، وحينئ تس االعمالس اصحياا لا يعتريه رغبه، وانقاد المسيء للهق ره ابه) وه ا معلي كلاا ام اا يل ما ككتس ابه المم في حيالا وكربحه في ميادين خطل، ولا ي انال العاملين منها اد ملل. المومنين ف –فليه السلاا-حيا يقول (دب فع س اباقها هو لموحها الي العلا، وصدو عزيمصا، وقوه االوالي ان ي اتعهد امورا، وي ات قد اعوانه ح لا فليه وفع كل فلا بد له ا ال ر المباريره من ب ور صاوه اارادلا، وبا رو العومه بين اافراده اويامعالا، ااحسان مح اسن، ولا اساءه مسيء م لا يترك واحد منهما وا نيات ومقاصد الزعماء والر ساء المخلصين ا دين والت ك في وسائل نجالا، والاستعداد للطوار بغ جزاء فان كرك الك لاون المح اسن، وايترا المسيء، ا افي ا ا اض ا اولا م ور اقوامهم نهاره تامه يضعون بها وملاقالا، وتنويم خط قولا ودواع سعادلا ا خ وفسد المر، وضاع العمل) ،وير بالقران مرشداقال كل مء موضعه، وقس اندون كل عمل الي الكفء وسلامصا. رم مممر تعالي: ﴿وق ل اعملوا فمسمم ي ا عمل ورس وله ﴾ توبه [ ]ال االصاا له غ رين الي مصلاه ااتيه بل غرضهم م م مم خ ر اومن ا اعوم البراهين فع ما نحن بصدا واواها ما اليه وقال:﴿وان لري من للاسس ان الا م ما سمع الخ ﴾ االوحيد، ومقصدا الفع المصلاه العامه م هين عن م م م ق ث ث سشاهدا في ه ا العصر في حا اليمن وهو القطر الميمون نجم[ ]ال وبه ا تس اتقيم العمال، وزري في محورها اللازا، ا الغراض والمطامع وحب الذات شعارا[ص2]قلبا ويت اسع نطاقها، وتوهر ال امه نوهر ا د والقوه والاباء والولن المح ابولم فا منه ب ضل م ن من الله بوجودا فع وقالبا ا، الجد والاخلاص سرا وفلانيه بلا خداع ولا ا ا والعومه. ع ابادا حبه يلا مولا الاماا والمل العوم واياديه مراوغه ولا تلبين لغرض زائل ولونحا ئل، وم ويد البيضاء الل ا الغره الشادخهفي جلين الم اخر اك تف هولاء الزعماء ال اوفياء البرره التقياء ارتا ضم والمناقب انتقل من لورا ال ابائد الي ه ا الطور المسعود، كل فامل، وسش من عقال الخمول والك اسل، وثالم الي 75
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (72 )ربيع ثاني س نه 1351ه ودب فيه رو اوياه افي اقاص ايه وادانيه، و هرت فيه المملكه وقائدا العاا) وا لنتهف تل الصهي ه مع سس يم تغزو العشا ر الخمنه من ي ا ا، وتع ابا بالمن في تل ا اخثار العمران والانتواا نا لها من ال خامه وعوم الش ان، االخوه العربيه رسائل الشكر والامتنان من قلب اودود ع ابا الذئب في مرابض الغناا. وان اتوم فيه الحوال ال ف ب اسعاده اعارين فع اثر اانطوت عقيدته برابطه الصداقه والاخاء لسان انطقها ولم تنجع فيها النصاه والمواعر وموالاه االارشاد ت ا ا سي دفه ال امور واصلا احوال ا هور فع الص ه دواع اوب والوئاا. كلب مس تطاع من اوضره ال اشري ه الاماميه –اافع الله لمش المر تضاه والطريقه المحكمه ا م فع وسائل السعاده فمن المعلوا قطعا ا ان صيه سمو المشار االيه سماء ش ا ا-فرم الك البغ بالشهالم السالع حبه بطل وال انداه، ويما مرت ال اياا ارتنا ما نومله من الازدياد في ل رص اع فع افلاكها كواكب يرمال الص ات. الجزيره وغضن رها المشهور سمو ولي عهد المملكه ايمنيه امرا الا اسعاد. بارك الله في اياا مدته، وح ر للعالمين وقائدها العاا فقاا بت ا اديخا ا ايما قياا يحمدا ا اهل الرض ا ن ين مهج اته، واقر عينه ب انجاله الكرمين سيوف وله ا وقف القع عن جولانه في الميدان الذي يال ا ا ا والسموات، واح امورها اح ما ن عنها الضلالات، االا اسلاا واسود العرين، ولا س مولا صاحب السمو به تل الصهي ه عجزا ميا عن اوص ر، وكرك الك اوصا ا عن الجهالات، وادخلها الي حو ه الصلا ، لم الملي ولي العهد وواسطه العقد في الل ايامين. للشاهد البع ايد ولكن رصدي للمر القريب يرييا منورا اوزف اليها عرو ال لا ، ولرد عنها شيطان الغوايه، عجيبا ايرتشف بواسطته كل ص ه فع حدلا بحسب ا ت لش ا ا وسل بها سبيل الهدايه فع ي ابار ديراها الا وقد صارت ا فاد م بنا في تعز ا ي، الديب احمد منصور بن هيكلها الطبيع ، وااا اس اتغرق يل اوقاتي نشاهده ا ا افي الصف الول من البلاد الخمنه المطمئنه المحروسه نصر نا ادرجناا تح ه ا لما فيه من البيان اوسن صغار الص ات ف لك فلما ميا ب ا اني اعجز عن عوااها ا وانه ابالعدل وشويره اوق، و هر لها ا ا نن في شقاء ااتحافا للقراء الكراا، وهو يرما ي اتي بحروفه لا مجال لل كره وا غارقه بلده محاس نه. ومرض لا يدنو له ش اء عندما ااق لذه العافيه عنجريدهالعرلمالغراءتح عنوان ا ف ا وفع ه ا الاعتبار ايمكن انانصز فرصه لقلم ، والصلا والمن والعدل والانتواا هثل ه ا العمال ك وليعهدالمملكهال نيه اواخلع تل ال كره من التا عر بعض ما لسموا الجلي اميز مقادير افا م الريال، وتعلو ااقدارهانا ت اتيه العالي من الص ات العواا الل تقصر خطوات المشاه من يل ايل ال اعمال، واوق ان ه ا من المناقب العواا هه الصدور ويلب ال اسرور ما افصه به ا الل ا في فم اعهر ابتساا، ولم ككن سوي واحده من من العوماء قديما وحديثا عن دريالا ف ول فرصه ينصزها جريده العرلم الغراء الصادره في القاهره المورخه 26 ايلائل ا افعاله الل تعد باللوف. االقع هو الاعرالم عن سرد حلقه من حلقات سلس محرا بعددها امامن عشر في مقالها تح العنوان م خثرا ا يده وسطواته المبيده الل لن ب كرها ل الم كور حيا قال : من بوادر ايقوه الل دلم دبيخا لهابقيه االمصار، وض ن باات ايان ا امعالها العصار عند رحلته ا في نفه اقطار الش رو اهتماا الم كرين في كل قطر السعيده لمحو اخثار رسوا البغ عن قلائل الزرانيق لما قدواسموالموليوليالعهدحوهالله خ ابدر احوال القطر الخر ومعرفهش ائونه وعونه (الي خيم ال ون فع ربوعها سنين فديده، وبلغ في اان قال ) ولكن مء واحد لا يزال يعوز الباحعين في اليوا الثامن من الشهر االجاري ازدان الرياء ح الو ش يه الغايه القصوي. والم كرين درسه وتحقيه، وه ا الش ء معرفه ب وعم الابصاج جميع القلولم بشري قدوا صاحب السمو الش صيات ال ه في بلاد الشرو وايرت اناا حقائقها اا تل القلي نن اات عزه ومنعه بكثره فددها الملي المولي س ايف الا اسلاا ا احمد بن ام المومنين – امن المعلوا ان للش صيات البارزه الل حلاها الله وعافه ريالها رغما فع ما نن كرك ايا تقود اليها من م ح وه الله-عن لريق عمر مان من ح ده هل رنبه م ا ا ين مواهب يرث ه ش خط ا في ككوين المه الل تس بون الجيوش الجراره والمدافع الض مه مره بعد ااخري فتعود ال اسامي في محرو الروض النيق من المناا العامر بقريه االيها والل ي اتعلق اقدارا ب اقدارها، وفع ه ا الاعتبار ا لقل نا لا كرجو ف ب تل ا ي في كل وقعه منوقائعها مع مالقابل في القصر المنيف بقصد زياره يلا ا مولا ام ن ري من واجب المسلمين، ومن واجب العرلم ا كرك ايا الا ان ككون ا الغالبه الساكره امره الو ر االمومنين اماا العصر –اايدا لله-والمثول في اوضره والشرقيين ال اتعرف الي ك ابار الشخاص الذي يرا فع فان ات اوداا، وفلا في الغرور كعخا، ويما مر فليها ل ا ا اشري ه الاماميه لقضاء حق البوه الجليل، وبعد سته اايدزم خ عويم لبلاد الشرو، و الذين ا الخ ان او ازمن من ازمنه ال اتغافل عنها لم كزدد الا قوه وسشالا ااياا تويه رنبه ال اسامي الي محرو مدينه الروضه سيكونون ف بعد ملوك المستقلل والمضطلعين ب اعباء واستعدادا، ولكن مع بطر اهب بها كل م هب في ل مض ايه اياا هنالك في موسم امريف، ولمرافقه يلا ا ا ل اا اضا ااهم (الي ان قال ) ومن ه ا اش صيات العتو والتسل بالتعادي، وازدادت [...... ... ]عن د امولا ام المومنين في انتقال يلالته من محرو ا الموصوفه (حضره صاحب السمو ال ام احمد سيف اخروج دو الكراك من اليمن ا ف ا تعا م بطرها ح االروض الي الروضه الخيه. االاسلاا ولي عهد المملكه ال نيه). ا اخ ت تعد للمناوشات بالقتل، وقطع الطرقات، وسلب ا وما تن ن صب يوا الربعاء الموافق سل، الشهر ا الموال في داخليصا من جم فادالا الم الوفه، وا ت القد الق جريده العرلم الغراء مانن فع فاتقها الجاري ح ااع البشري[ص3]بتهرك الرنلم االك من ا اعوم مزاياها الوحيده م ا ا لم تقتصر من ا لن لط من اداء بعض الواجب وهو سردها ب ه ي ه تار يه العالي نحو العاصمه، وحينئ هرع الكع من الواء الك اعاء العضال فع حدودها الطبيع ايه بل اخ خ من م ثر ومناقب (صاحب السمو الملي ولي عهد يتسرلم دوا ا اا الي بعض الجهات ا اوره لها، واخ ت 76
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (72 )ربيع ثاني س نه 1351ه ل وال اسراه والعيان لاستقلال سموا العويم وامتع نا العلا امه ال اضل يحيي بن ف بن احمد الذاري حاه يه ح وفت صنف قصوص للطلبه اوا زين عريه يعهدونه في معال ايه من م را الخلاو. خلان فلادر المول االيه بالوصول امتثالا ا للمر الشريف، الشهاده من للبه مد ارسه اليتاا بالعاصمه للاستعداد م اوبعد ا ادرايره للمنيه من المثول في اوضره الشري ه، والت اهب لممارسه ما س ايودع ا الي ير اءلم من العمال اونن اول ما زار سموا –ح وه الله- االمعمل الامامي ل ل و ونيل هف الالت ات الجليل، وبثه في المقاا الشريف وا في اوقيقه من مقدمات انتا ا سنه والب ور (الورشه) م العرضي السعيد ف ن لزيارته تل المحلات لم ااياما يف المول االيه بال اتويه ا الي مريرز قضاء الم للقياا استهسنه فنشكر وبه سموا –ح وه الله-عنايته ااثرها البالقم في الن و ، والك لما عهد في معاليه من فلو بااجراء الكشف وال ابها في بعض المواد الاداريه التامه. الهمه وهف الن ن وتنشي الهمم بالنصاه الغاليه، والقضايا اوادثه هنالك خاصه، وقد تويه المول االيه من وبعد انصرافه من العرضي السع ايد تويه سموا الي دار و تشكيل مدرسه ابتدائيه في مريرز حيه م ارلم، العاصمه فعلا قاصدامدي انه الم للقياا بالمهمه الل لم السعاده الزياره اخوانه س ايوف الا اسلاا م تويه الي وتعيين ال قيه ف بن حزاا اس ي معلما لها، وتعيين ااودع االيه فنس ال الله تعالي له ال اتوفيق والافانه. القصر العالي المعد وضرته في مناا بئرالعزلم، وهنالك الس يد مطهر العمدي معلما لمكتب حيه بمر. م قابل جميع الوفود والمهنئين من جميع الطبقات فع تعيين وتعيين السيد حمود بن يحيي الوتي ه معلما لمريرز اختلاف لبقالم فنبارك لسمو المولي ولي العهد بالقدوا حيه المممخ ادر ال اتابعه قضاء الم، وتع ايين ال قيه اسماعيل اصدر المر الشريف –ااعزا الله- بتعيين السيد ا الجليل، وسشارك جميع المهنئين من النبر والسراه برنت معاو ا لمعع بنه الهجره من اعمال قضاء حراز. ال اضل العلا امه احمد بن زيد اعيلم حايرمالناحيه جلل مم اوالعيان في تقدي الصاني وضرته الساميه سائلين الله مرلا اان من اعمال قضاء المحوي ، والمول االيه من اوي م تعالي دواا تعاليه في مطالع الاقلال السعيده وت اييدا ا وتعيين ال قيه عبد اللهمهدي معلما نال اافقمن لل لم لم لجل فن الك اءه واياقه ثله ا انصب ا يل بارك له، خ برو من عندا في جميع مقاصدا اديده امين. اا مرعمال حيه ران قضاء اخسن. م ن ا وملي له التوفيق في كل اعماله ومساعيه. مر قدوا وتعيين ال قيه عبد اللهالزب ي معلما لمريرز مران اوقد بار العاصمه بعد ا ن زود باللازا من التعل ت خ التابعه لقضاء اسن. اقدا العاصمه حضره الس اتاا ال اضل الديب ال اشري ه والوامر المني ه متوا ا الي محل و ي ته. رافقته الشي، ليب السا االمدني المغر لزياره مولا ام السلامه في الوعن والاقامه. وتعيين السيد حمود الوزير معلمالناحيه اودا، ا وتع ايين معع شعب من ا اعمال حيه ارحب ال قيه محمد المومنين، وقد حو بشرف المثول بين يدي اوضره ر م ر وصدر االمر ال اشريف ايضابتعيين حاه ملاان م االاماميه في محرو الروضه الخ ايه، وحو ايضا بزياره االموان الي معلميه مريرز حيه بلاد الرو ، وتعين بدله السابق السيد الجل ايل ال اضل احمد بن عبد القادر حبه صاحب ال سمو الملي المولي العلامه ولي العهد معع بي عمق مب ود ي اه ال قيه محمد ابو الريال، وتعين عجلان قاضيا لمحكمه قضاء الزيديه من ملهقات لواء ح وه الله. معلما في المحلين الم كورين الس يد عبد اللهالمهدي. اوديده ف ن في ه ا التعيين والنقل تقديرا ا لهليته ا فنه وبعد ا ان ر نا يرجوا من هف الزياره فاد الي وحسن س ته نئه نا له من الالت ات العويم اوصل الي نا من م تبنا في لواء تعز ما ي اتي : ك العاصمه فجريدتنا كرحب بقدوا حبته، وملي له ليب االامامي، ونرجو له الثبات. انراجا الزمه االاقامه. تعييناتفيالمعارف الما اقلع ال اسماء عن المطار في بعض المنالق وقدا اايضا م ااو فامل قضاء اخسن القاضي ال اضل قد اكر في فدد الشهر الماضي ما وضره صاحب ال اتابعه للواء تعز ح وق بعض المزروفات اضرار، ا ا ا ب احمد بن احمد الجرافي، وبعد ان حو شرف المثول في ا ودام تل ال اشده نحو شهرين ونصف، وعوم المر نا السمو المولي ر المعارف عبد اللهبن ام المومنين – ل اوبه ال اشري ه اقاا نهرو مناا الروضه مض ايه اياا ا ح وه الله-من الاهتماا في كرقيه شئون المعارف وفاتنا خال القلولم من الويل الناشئ عن انقطاع المطار في رخصته هنالك. ا اس تكمال البيان عما زدد تشكيله من المدار الابتدائيه موسمها المعتاد توال التبليغات من حبه الم الشه وقداالعاصمه من جلل حراز السيد العالم ال اضل مم اوسواها واسماء المعلمين الذين اس اندت اليهم و ائف اام الجي السيد ف بن ع ابد الله الوزير ا الي اهالي ح ب محمد بن سين بن ف بن المهدي، وقد حو شرف التعليم في ات قتل ه من حبه سمو النا ر الجليل، تل المنالق بدواا الاستغ ار عقيب الصلوات الخمن، المثول باوبه الشري ه، و ل ما هو يدير به. وهانحن مدرجوا في ه ا العدد يرما ي اتي: اوالاير اثار من كرديد ال اانر والدعيه المشروفه، وامروج االي الجمب اانه لداء صلاه الاستسقاء فعكف النا فع تعييننشف صار تشكيل مدرسه ثانويه نريرز لواء اوديده، و ا ب ت اللجو ءالي الله تعالي نيات صادقه،وبادرالجم الغ افتتاحها فعلا، وارسال جم من الطلبه الناشئين من ا ا ا اصدرت الاراده الجل اي من يلا مولا الاماا – االي الجمبانه لداء صلاه الاستسقاء، وهنالك نن اداء امدرسه اليتاا المتويي اه الي تل المدرسه العاليه. ا ا مس ا ل لس الصلاه المشروفه م رفع ايرف التبفات والابصالات ايدا الله- تقدمه الي اوبه ا اشري ه الاماميه ا يد 77
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نه السادسه -العدد (72 )ربيع ثاني س نه 1351ه اا الي خالق الرض والسمواتوتوزيع الصدقات لل قراء ونا له من الم نه في القلولم فقد نن لنب انعيه رنه ق والم اسايرين فما ان ض ا ع الا وقد يادت السماء ب امطارها احزن واسف فجريدتنا ت اشالر اسرته الكريمه لواعج اوزن الغزيره، واسمرت ثلاث سافات متوال ايه، وامتدت الي اوالع، وكرفع لهم خالع تعاززا في الراحل الكري، ا ا ا الجهات الشماليه سال فع اثرها الوديان والشعالم وتس ل الله لسره ال قيد الصبر ا يل و للراحل المغ ره فللهادد والمنه. اوالرضوان انه هو الكري المنان. 13ربيع الخخر س نه 1351 *** م تب لبعنطبعهجريدها الايمان مصالم االيم ص ل في نعافاصمهايمن وافت انا النباء التلغرافيه وجريدتنا ماث للطبع بنل ا مروع وحادث م جع وهو وفاه حاه لواء تعز القاضي العلامه ال اضل الثب و اوسن الس ه وال اسم ابوبكر ل بن ف اوداد ايميا االا –رحمه الله وبل بوابل الرحمه -ثراا والمشار االيه من ريال ال ضل والكمال وله مقروءاتيرث ه ومشايخ يرث فمن م اشا ه اليلاء اوالفاضل الن بلاء القاضي العلامه المحقق جمال اعين ف بن صاا العنس االا ، وص نوا القاضي العلامه الثب الذكي ع بد الرحمن بن ف اوداد، والقاضي العلامه العماد يحيي بن محمد الا رياني، والقاضي العلامه عبد اعائم ا ا بن محمد الساده، والقاضي عبد الرحمن بن احمد المعلم وغ ا. ونن ال قيد المرحوا من ال اناحيه الخلاقيه اخيه في الذنء وسلامه الصدر، وحسن الس ه وليب السريره ا ل جمافا لش تات ال ضائل والكماليات اش صيه. وله ا لم يزل يتنقل في معارج الكمال ويتولي مهاا اال اعمال من اياا ش بابه، وهو في جم[ي] ع و ائ ه مشكور ال اس ه ا الي ا ن اخترمه اوماا. م اوا اول ما اسند اال ايه من يلا مولا اماا العصر – اامد الله مدته-و ي ه االافتاء افي قضاء الم فمكا فيها زما ا م تولي حكومه القضاء بلواء تعز بعد موت اخيه احاه اللواء من قلله م نقل الي حكومه لواء اوديده، ه ا ال لج ل ونالك لازمه المرض واعيي ال باء معا ته فرا انور ا ا الشريف نقله بعد ان اهف فع الش اء، وزال ما به امن اعاء الي حكومه لواء تعز، ولبا افيها نحو فاا الي اان اخترمته المنيه. لا بر يكرع من زلال الغ ران في غرف الجنان. 78
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف