جريدة الإيمان — العدد 73 — السنة السابعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 73 / جمادي الاولي سنه 1351ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 73 ) اجمادي الولي س نه 1351ه العدد37/جماديا الوليسنه1531ه االطريقه الا ا اخ ت عع عاتقها دوام حملها، والخ وحينئ الشغء اني نرغب يه ونقصدكا من بناطها، والمف يها غير مواليه بلوم لا ولا تعنيف منادات انا لا واننا المسلمين، وت ريهم باايام الله هو الحا معنف. اللهمم وشح ها عع اقوالها عع (الاس اتقامه) وما ادراك ما له كا ا كلمه من المعع الجليل الفخي الضابكل ما تلكم الطريقه الحميده، والخطه الرش ايده اسداء يراد، والنافي لجم ايع ادواء العناد، و يه السر المكنون محض النص ايحه والا ارشاد ا الي ا واننا المسلمين، وت كيرق المولف لما ين اشدكا العار ون والعقلاء ا عون من بالموعظه الحسنه ما الاب عليهم الاناواكا ، والعض االاصلا والصلا والترب ايه، وا ا يب الخلاقي وتقويه بالنواج عليه، وانسك بااسبابه، والحرع عع المحا ظه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الاجع،، والتا الف بين ال راد والجماعات، وتنظي ه والتفاي في ستيي من صيانه ا اداا الدين الاسلا ااساليب الحياه، ور ع كل خلل مادي ومعنوي يشكوكا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ونوامي اسه، وحراسه معالمه وا ارشاداته، والاقوال عع لم ل اسلمون ايوم. ا واجواته اا تتطلبه من الرغبه في القيام بها قياما يكفل لها ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ح اسن ال اداء، ويضمن للات ايان بها اس ع معاي الش ف ** * ﴿بدلالاشتراك﴾ بها والاجت اباء، والاعراض عن منهياته عع صوره حا ظه تا الاستقامه الا كان عليها مدار ما مسم ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ لمقت المقول عليها، ورعيته بعين الازدراء، ونب تا عع صفحات التيسيطه من الد الشامز والعذ الباذ ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ المنهيات نب ا ا يل قها بالعدم، ويصون منها ال راد اللعان الا اسلا ، وفي رلها درج وتا، وارتق الي تا ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا والجماعات لا يكون لها اثر، ولا يروي عنها خبر. انروه في كل معاي التيسطه والسطوه والنفوذ، وال اء والعر ان، والانتظام وقوه الاجع،، والتالف والا،اد، بسماللهالرحمنالرحي *** ا اوما اليذلك من الصفات والوصاي الا تقدم بها ااخترنا ه كا الطريقه لنها عع ما يها من السهو ، نحمدك اللهم حمد من سب كركا في ا نات الم اسلمون وبدوا بها من تقددم. ا الا تري ان الله سبحانه وقصر التعبير عنها جامعه ما يراد من خيري الم ابدا ازداد هدي، وتمكن منه اليقين لم ي اشرك بربه احدا، خا ب رسو الكري في كتابه الحكي بقو :﴿استقم والمعاد، وكل ما يتطلبه الباحا من ا ا يب الرو اواقر لك بالعبوديه فما ضل ريقه ولا خاا رشدا، كم امرت ومن ي ا مع كالهيه ﴾ ]هود[ ؟! الاس تقامه ا والخلاق، والنفع المادي والمعنوي بل في تعالي الدين ووجد كل ما في الكون دليلا عليك انجاا عنه غس رو الدين، ورو ملع للطريقه و ال اتقدم لنها عب اره االا اسلا القوي كل ملل ا اعع للاصلا والحصول عع ا االماديين ذوي الالحاد، وخلص من حيره ذوي الشكوك اعن الاحسان في القيام بالوامر والنوا الربانيه الفلا والترقي، والمدن ويه الحقه والحضاره ومقوماتها، ا والوهام، وما غرقوا يه من الفساد، وعلت درجه يقينه والوقوي عند حدودها. اوم رم ال اخلاق الاسان ايه والاسانيه الفاضله، ولا يحتاج س نزهك كما ترضاكا، وا ند منك مدد التو ي في اه رته املل ه ا القول ا الي برهان، ولا الي زياده بيان والواقعات وما جاء الانتقاع بل الانتقاض اني داق اواولاكا، ونصن وسلم عع من جعلته للرسل الكرام تويدكا وت اثتيت ذلك عع رن انوي رميت بالخ لان المسلمين وغاداق وراو م بالمصا ب الكوار، والنوا ب خاتما وس ايدا، وا انق ت به العان الاساي من ال وايه ل استزلها اش يطان ببعض ما ستيت. الج اسام، والحوادا العظام الا من ري الانحراي عن مولانا عبدك ورسولك لمدا المرسل رحمه للعالمين ا لعظ تا الجاده القويمه والخلاق اراعاه الاستقامه ا يمه، لم ا اوالهادي الي الصرا استقي طا انين انعمت عليهم *** وعع قدر الانحراي عنها كان الهبو من تا الر عه ا غير الم ضوا عليهم ولا الضالين، وعع ا ال رمين وما عندنا شيء جديد ولا كان منا الادعاء بااونا وقفنا االي الحض ايض اني اص اب العان الاسلا يتخبكل يه قرناء ان ر الم ابين، واصحابه الراشدين انين جاهدوا في عع ما ن يقف عل ايه العان الا اسلا من ا ار الدين ويايه في بيدا ه، وذلك مصداق ما ورد عن رسول الله س اتييا حهم ايق اليقين ويبعيهم بااح اسان الي يوم االاسلا الحنيف ا يعلمون ما ن ر به ونرشد االيه، –صع الله عليه وا وسلم-لاس اتقيمن او ليسلطن الله الدين. اوانه من الحقا الثابته الا لا ترتفع بالجدال ولا عليكم الحديا. ه بالاشكيك، وا ه من ن يكن من المسلمين من صره في قد وت جريدتنا من مراحل حياتها [ست] س نين نساال الله س ابحانه ان يلهم المسلمين رشدق و، ويمن جهلهم اتعالي الدين الا اسلا لي ا الا اذا كانوا من ودعت بالشهر المنصرم عادا [الساد ]، ودخلت اعليهم باادراك الصواا، ومعر ه من ا اين اتوا ليتخ وا ما العقلاء. به ا الشهر الجاري في عادا [السابع]، و داهه السير ااتخ كا ا جيالهم الول وسيله للنهاه يظفروا بالاستقامه، والعبور لا يعتريها ل ولا تور، سالكه في تا جاء في تروي اسه العدد الصل «الس نه الثامنه» اوالصواا هو ان الجريده دخلت «الس نه السابعه». وس اياتي تصويب ذلك في العدد التالي. 1
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 73 ) اجمادي الولي س نه 1351ه وليتونبوا ما ولع به المتفرنجون يتراجعوا عن درك االمحروسه الي كل نقطه من نقا العدو ي اتطلع ال وار، تطورا كان يه رر العرا، وعذ المسلمين في الجذيره ال اندامه. انه عع ما ي اشاء قدير، وبالاجابه جدير، ويه اتك ال ار. العرب ايه وسواها من ال اقطار الاسلاميه. وحستينا الله ونعم الويل. ه اولقد ا اخبري من اث به قن تقدمت معر ه وبه كا المناسبه نحب ال ان ادراج ما صدرت به بشخصي اته من اهالي مدينه بيت الفقيه نف اسها انه قن اال اوامر الاماميه –اادام الله عذها-وقامت به ه بقيهالمنشوربجريدهالشهرالماضي ع عع رعيته في تا المدينه نفسها قول احتلالها. صاحب السمو المل المولي ولي العهد –حفظه الله - لم تتيناالشيزا الديب ااحمدمنصوربننصر امن العذم عع اصلا قوا ل د ه. ا [سادسا]لا يخف قطعا ا ان المود، الي ،ت سلطانه لي القصد من ذ ري واقعه الذران اي اعلاما لما ا ما يربو عع (ربع المملكه) هو مع تا العمال يدير تا القوا ل المشهوره انعاا من قدي الذمان وولائها رهر عع يد صاحب السمو المل ولي عهد المملكه شئونها، وي انظم اعمالها، ويتولي حكوماا بنفسه لا ر ون الهه ال ال ال هار، ولكنها لتقادم عهده اا، ولما را عع اليمانيه من معوذات ال اشهاعه والاقدام تا الحقا ع اندكا عع احد من العمال ما ن يكن مراقوالجميع حركاتهم ماضيها ويريخها تبت عليها ال باوه مع الجمود نطاق من قضاياها مسلمه لا يختلف يها اثنان وسكناتهم مع الرعايا. االجها اضي من ي الخيا ن اسكت بعادات اثيمه ولي يص في االذهان شيء وتقال ايد وضويه، ويكا ا ا رادها وجماعاتها في اوديه الجها ا ا ا اذا امعنت النظر بتا السهايا وجدتها اول لا يسمعون يها ت ره الواعظين ولو وعوا ما استهابوا اا اذا احتاج ا نهار الي دليل احروي من حروي ابجد صفاته. ا الهم، واذا عرض عليهم ما تنتهه ال ر الصا يه والعقول لكني اخترت التنويه بتا الواقعه خاصه دون غيرها ا لتقر عين جلا مليكنا المعظم حا الديار –اايدكا الذايه نفروا عنه ولفظوكا د عه واحده، وقد ك الخ من وقا عه الم اشهوره لجمعها ا ارا ي ابه، واساليب -الله بولي عهدكا وخل ايفته من بعدكا وكا ه انجا سيوي والرد في شاانهم انتدا صاحب ال اسمو لاصلا تا ا غريبه، واول نب ه سردها لقراء ه كا الص يفه قياده ا القوا ل وته يبها، واصلا شاانها واسعادها االاسلام و يع المراء الفخام. ا ا ا المشار االيه لما ي انوي عن نانين الفا من الجناد النظاميه ،ريرا18 اجمادي الولي س نه 1351 قسا ليزدجروا ومن يك راحما وغير النظاميه تري ا بانتظام يم حهم لا ت د تميز ليق ا احيانا وحينا يرم النظا عن غيركا. حركهركااصاحبالسموالمل وليالعهد ا ثانيامراقوته بانات لعمال كل رد رد، وتفقد يع وذلك اا عهد في معاليه من شري النف وعلو حفظهالله ا الحوال جليها و فيها ولاس يما عند توزيع حاجاتهم الهمه واللين في موضعه والشده في مواضعها، وقد ،رك لل اا انه ما من احد الاهل مقدار ما يمن السعيده من االاداريه هو يباشرها بنفسه مع ايه المراعاه لحقوق من ركابه العالي ،فه المهابه، ويقدمه النصر والجلال من الم نه العليا والتقدم الباهر والهدوء العويب بفضل ،ت يدكا من القواد عع حسب درجاتهم. العابه بب ر متلا م من العدد والع ادد والمراء م اساعغ جلا مولانا امير المومنين وولي عهدكا صاحب لج حل وا يوش لا بر الفت يفه، والنصر والظفر قا دكا ا ثالثالا ت د مد اي غذوه من تا ال ذوات وقد السمو المل س ايف الا اسلام ا احمد بن الامام، وب لهما ا واليفه متوجها نحو بر للقضاء عع متاعب تا البلاد ا عقد راياتها ل احد قوادكا ا الا وذاته المحروسه امام محرابها الجهود ال ال ايه في تقلي ارفار العدوان، و حذ غلاصم والادا، وازا التقاليد الضاره استقولها وماضيها، ا وكاشف نقابها. ا الدساج ، واجتثاا اصول البد،، وقتل جراثي وسنوافي قراءنا الكرام -اان شاء الله-اا يشر ا الهواء، وحمل النا عع منهج الكتاا العذيذ والسنه رابعاعندما تااخ كا عا فه الرحمه عع الجنود، وقد الصدور، والالب للقلوا المسره والحبور من نره جهاد الن ابويه والمر بالمعروي وا نه غ عن المنكر اووي، ولا ا ا رجل الجذيره العظي وربالها الكري يبعت الذحف، وكابدت الكر ازا جوادكا [ص1]بين لل يخف ما ن اسك بالدين من ال اثر العظي في ا احوال ال وهج السموم وحر الشم ومعترك الطعان ولاس يما عند بطل لو رام تمذي الدي االماديه والدب ايه والخلاقيه والاجععيه. ااخ كا قسطا وا را من الظفر وال ل ابه ا اصدر المر اليكا من حود الصب رم الشريف لجميع المعسكر المنصور بالراحه والاستقرار ا ولقد ساد المن والسكون، ود رغد العي في ااسبوعا ا ا او نصف اسبو،، والمشار االيه لا يقر قرار، ايع انحاء ايمن، وث ابات دعا الاخاء والمحبه بين الرعايا وقد شيع ركابه العالي يع رجال العابه، وكتا ب اولا تهدا ا عين ان جن الليل امتط صهوه جوادكا و اعع اس متينه لا تعادي، ولا تباغض، ولا تقاتل، الج اند المظفر والمراء، والعلماء والسادات يقدم الجميع الحراس ام ا الي كل نقطه او عن الفور بنوركا بطون ولا اساد هم اعضاء جسم واحد قد جري في عروقه احضرات اصحاا السمو العالي س ايوي الا اسلام انجال ا ا الحناد ابدل ماعليه من الملاب الحربيه الاب اهل وشرايينه دم الح اياه الخالص، وله ا كانت ايام جلا جلا مولانا الامام، واونا ا نضر، الي الله الكري را ا ا تا الجهات، وكان عينا فيا يق ي بشخصيته ا ا ل يخ ا ا ا مولانا امير المومنين من العوام اتار يه الا قطعت العرش العظي، وسا مسا الفقراء والمساكين ان يها ه كا البلاد المباركه شو ابعيدا في الحياه، وتطورت 2
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 73 ) اجمادي الولي س نه 1351ه يكون حا ظا وناطا ومعينا ا، وان يم اتع الاسلام ال انا ع، ود عت انو اا، المضار، وقومت الخلاق، يها للبرق والبريد، وقد بوشرت اوابرات والمعاملات والم اسلمين بطول حر جلا مولانا امير المومنين اهمين. وزرعت في النفو ما يطلب من التقوي. البريديه في المركذين ن ن نليني عع ه وو النارر المشار االيه، وساال الله لحضرته الساميه دوام التو ي وقد توجه المومي اال ايه الي محل وريفته لمباشره ح ، توسيعمحكمهالاستئناي االيدائرتين والترقيات. نرجو سفراسعيدا ومستقولاحميدا ا، وان يكون ما بناء ا عع ترا العمال في المحكمه الشرعيه ايقوم به من العمال و ما في الهمال. العفوعنقاتل الاستئنا يه المنو بها وريفه ال انقض والابرام، وت ثر اورود الاعلامات الصادره من القضاء في يع المحا قولا صدر الحكم الشرعغ عع لمد بن مصل قدوم الشرع ايه الي صوره ل اوحظ ان بقاء المحكمه الشرعيه االحتي ا احد ا راد الجي النظا باانه قتل حدا عدوانا اوصل الي العابه الشيز العاري لمد بن حسان س ا ا ل الا تئنا يه عع حا اا مود ا ا الي الاخلال بالمصاص صدر حسين بن عن حذام من ا راد الجي ايضا وثبوت واعيته حاشيته، وال اباعا عع الوصول واعمال ا المر ال اشريف الاما –ااعع الله شاا انه وادام سلطانه - اذلك، و لب وارثه ابوكا [ص2]عن بن حذام سباا االرواحل من محل اقامته في ناحيه جول حتي من بتوسيع المحكمه الم اشار ا ا يها الي دائرتين في كل واحده الم ان صر ارثه يه الحكم عليه بالقصاع صدر الحكم بقت اا عمال الحوري اه لي ا الا زياره جلا مولانا الامام –اايدكا منهما هيئه تقوم باا اح م القضايا والمواد المر وعه ا يها من قصاصا، وتقرر الحكم من المحكمه الاستئنا يه ثم من -الله وقد انذل في دار الضيا ه الملكيه، وقوبل اا يلي الجهات الا عي انت ا ا يها، وربطت بها الدائره الولي حضره الجل ايله الا اماميه، وعع اثر ذلك صدر ا المر ل لم من الاتفات والاحترام، وحظغ باثول لدن الحضره مولفه من كل من ر ي الاستئناي الس يد العلامه زيد ال اشريف الاما بااجراء قت في محضر الطالب ال اشريفه الاماميه، ونال ما يوم من الرعايه والعنايه لت بن عن الديلمغ وعضويه كل من القاضي العماد يحب بن للقصاع، وتعين موعد ا نفي وم نه في ميدان دور اوالا رام. ه المد الارياي، والقاضي الجمالي عن بن عبد الله ال سي العرضي السعيد والمعسكر المنصور. المعين مجددا ا، والقاضي يحب بن عن الارياي، والسيد ننع ايب الاقامه ودوام السلامه. وفي ال ايوم المعين وهو يوم الربعاء الموا 8من الضياء زيد بن عن الحوثي، والقاضي العذي لمد بن عبد الشهر الجاري انتظم المحفل المهيب في ذلك الميدان، فيردا، الله الجنداري مع الكتابه االيه، والدائره الثانيه مولفه وانذل القاتل المحكوم عليه من قصر غمدان بين ثله من امن العضو الول الس يد العلا امه قاي بن ابراهي بن اا ا ادت ان اباء قضاء ردا، ان عامل القضاء الم ور ا الج انود الي الم ن المعد للتنفي ، وفي تا الثناء شري الامام، والس ايد الجمالي عن بن لمد بن ابراهي، والقاضي ا الس يد الن اتييل عن بن لمد المطا، تلق امرا شريفا بانتقا الم ن والمحفل بقدومه حضره صاحب السمو المل حسن بن عن الم رل، والقاضي عبد الله بن عبد االي ناحيه السواديه من مل قات القضاء الم ور للقيام مولانا س ايف الاسلام ولي العهد –حفظه الله-ووو الكري الجرافي مع الكتابه االيه، وقد جري التبلي ش ل ا بااصلا بعض ئون اناحيه الم وره حيا بل الي احضرات ا وانه س ايوي الا اسلام ا انجال مولانا الامام – ال اشريف الي الم اشار ا ا يهم، وباشروا القيام اا عهد ا يهم المسامع الشريفه وقو، بعض الحوادا العدوانيه توجه اايدكا الله- اواوقف القاتل في م نه، وقام السياي عع و بنشا واهعم س ايكونان كا لين باانجاز العمال وقضاء العامل المومي اال ايه الي تا الناحيه، ومكا في ربوعها اراسه منتظرا ا لصدور الاذن بضرا رقوته بالسيف، ااش ال العباد، ور ع الترا وذلك هو المومل. ابرهه قصيره في اث انائها قام اا يلذم من ر ع اسباا ا ا وهو في تا الثناء ثابت الجا اش يطالب اعانته بالدعوات العدوان، ومنع تكر ر وقو، ذلك، واجراء ما يلذم من ا نبارك للمشار االيه اا نالوكا من الالتفات الجليل، االمقوو ، وقد اي من الح اياه واسلم نف اسه لانفاذ الحكم الانضبا ال اتام ثم عاد الي مركذ القضاء الم ور. وساال الله س ابحانه ان يم اتع الاسلام والمسلمين اضاعفه و روجه من عان ناكا، ولما كان القاتل الم ور في ريعان اا ايام مولانا امير المومنين، وي ابارك يما من العوام الش اباا غض الاهاا، وقد شوهد من بسالته لمقابله فينظارهالمواصلات والس انين لم تذل ايام جلالته المباركه معدنا ا ل نظار الم اوت بوجه باي انه عع جانب من الشهاعه جدير باان الثاقوه الا مر ذيولها عع صفحات الدهر اا ترس من لا تذال الهمم العاليه مصرو ه في نظاره الموصلات ايظن به عع الموت ادر ت الحاتين الرقه عليه ن ه ل ت لم الجل ايله الي تعمي وتوسيع طو اوابرات البرقيه س الثار انا عه، وسديه من اناقب والمفا ر الجامعه. من مولانا وو ايف الاسلام وولي العهد –حفظه اوالمراكذ البريديه في ا انحاء القطر لا تمف الشهر ا -الله اارشاد ال القتيل وترغيبه في العفو عن القصاع تعيين الي اسيره الا وتل اقت السما، خيرا سارا ا عن مد كل الي اوالاقتصار عع اخ الديه الا تبر، بها حضره ووكا ه جهه، و ت مركذ في جهه، وكل ذلك من اثار اهعم االكري اسعد ابو القت ايل الي ما رغب يه، واستلم اصدرت الاداره الجل ايله من جلا مولانا امير حضره نارر المواصلات الجليله س ايف الاسلام القاي الديه، وعفا عن القصاع ن نلك الموقف الرهيب االمومنين الامام –اايدكا الله-بتعيين الفقيه الفاضل لمد بن ابن امير المومنين حفظه الله. وقد وقف يه اللاي من س ن العابه مع صفوي ع ل ب ر با اسالمغ الذيدي مرشدا في قضاء اوا وو يفته الجنود المنصوره المت ثره ي انتظرون انفصال را ذلك االوعظ والا ارشاد من الورا ف الا اذا كان تو ياا حقها اوفي اثناء ه ا ال اشهر الجاري تم مد الخكل الي مدينه ا الشخص عن بدنه ا ا ل انقلاا الي موقف ديب قد من الاهعم وحسن القيام يسرت ما يري من العمل ت يفر من قضاء الح وري اه وا لي حيفان، وشكيل مركذين 3
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 73 ) اجمادي الولي س نه 1351ه ف يه بالسرور عع الوجوكا، وعاد ا يلهوون ن ر بدنيانا ن اسب انها به خير قاض حل مرتبه الصدر و با الدعوات الخيريه لحضره جلا مولانا امير المومنين – تدوم وما دامت لذيد ولا حر مد يصلا از القضا بصوابه اايدكا الله-وحضره وو المولي س ايف الاسلام ولي العهد وستع ا البقيا بها وحياتنا ونال به المظلوم ما رام من نصر ال –حفظه الله- ابقلوا قلوءه بالاخلاع واسنه ر به باا اتعابها يها امر من الصبر فغ ذمه الباري همام موهل بالثناء وال اشكر عع احياء تا النف وانقاذها من ا ا مقام الفهم يها قليل و ه مض اهر الدران مرتفع القدر مخالب المنيه. ا ويل و ول الهم ارهف ما يفري نعلل يه ال انف بالصبر والي وجريدتنا بدورها تقدم تشكرها لحضره المولي ولي ولله ينا حكمه ،ت رلها ي البنا والط ابع ا اد الي انعر سير ومن ن يدر ملل اني يدري ويا ا صبرا يلا ا اتا العهد –حفظه الله-عع ال ايد الجديده ه كا المضا ه الي ا اياديه العديده. و مذدكا يها بستر سلامه بليب ببعض الحذن في حادا العصر ا اعادته قول اللم منخرق الستر نعذيكم يه ومن كان مل يلالرثاء اوذي ارا يسع االيه عاقه ايعذي به كل ال اضل وال ر ك انا ادرجنا في العدد الماضي نباا و اه القاضي الفاضل تصرم حر عن ماهربه الك وساا حسن الخلا ه يكم ا ا ابو بكر بن عن الحداد الال قاضي محكمه تعذ –رحمه فح ن سب الفهم من حركا يل صاص اا شاء من جبر وما من بر ا ا -الله واشرنا ا تصارا ا الي ما للمرحوم في ادوار حياته يفوز به في موقف الحشر والنشر اولا برحت رحم الا تذوركا من سيره حسنه، وخل ري، وح ال صاص، واثر وانفاقه في السالفات عع الهدي انهل رضوان وعفو عن الوزر ا ويل، ونلك عذنعيه عع عارفي ض ودرجه ن ، ب ادواما ونعم الرن من احسن التور اواس ع صلاه الله ثم سلامه وزاد نباا ا و اته اثرا في النفو دا ه المنيه لهي حياته، كشاا ان اني ا امض القضا يه امركا عع المصطف الهادي وعترته الطهر وهو ن يبل سن الشيب ولا نهايه الكهو بل ن يكمل ا ا وقد كان يه صاد، ا نه غ والمر واصحابه ما جاد غيا بدمعه العقد الخام من العمر، وقد اهثرنا عع ستييل الو اء اا ابو بكر القاضي ايا اوانه وناحت حمامات ساجلها القمري ا اللفقيد الكري ادراج ما و ت به قريح ه المحرر الول من قدناكا مشهور التق حسن ان ر الرثاء المومي االيه في ه ا العدد، و كما يراها القراء مويه االعام قدناكا قوالا وقاها و مو يه للفقيد ما يست قه من التنويه اذاياكا الجميله، وبيان به غير هياا ن يه ذي نكر افي ه ا العام ت ثرت المطار في يع جهات القطر م نته العليه، وما كان متحليا به من الصلا وم رم ا ا االخلاق، وجمال الحاته ولطف المعاشره، والمرثاه وذي منصب سام به ازدان وانليع اولا في ايام الصيف ثم في صل الخريف عع صفه ا ما يااتي: الرياكا من ا ا عا ارج العطر اك من الس نين الا قول ه كا الس نه، وتت المذروعات ر ا تواحسنا و الا س يما انوا، انره في يع النوا ، واك وخل ح كا الروض بل الندي لعمرك ما الخنساء ت ب عع ر النا من ازدراعها ولكن في اهونه روج سنابلها لحقها ا وحياكا هطال نسوم القطر ا ا باوجع منا حين مات ابو بكر قليل من الجفاي وانقطا، المطر في البلاد الا يميل اوعلم رايناكا يفيض معينه والدهر حالات ت ر ما مض اهواعها الي الحراره ااص ريتيت مذروعات انره بالدوده استع ا التعقي مستمل الو ر وان كان بع المرء سيان ما الاري المسماه دوده الع اسال، واتت بها ترا غير يسير، ومع ا االي نظر وحسن يه وفي نكوه العلياء لا در درها ا ه ا المويباعتبار المو، يعتبر من اجود الموي، ون وحليه لمود النقيبه والسر يد الخطب ن تاا اخ سوي انف الدر ينزل عن تا الدرجه ولاس يما في الجهات الجبليه المرتفعه وما شئت من سك و ضل زهاده ا اواراضيها الواسعه. دهتنا اا ادمي القلوا وما رعت تساوي ال اء الجم يه مع الفقر حم كان من جبر القلوا حم الجبر يبع الله عع عبادكا ما من الخيرات والبركات، و يض بنان باني في يمينه وجاءت ارهوا النوازل ب ته ه وطي عن المذروعات يع الجوائح وال ات. ع فما عر ت شحا ا وان كان ذا سر ايصول فما ابق اشراحا ني صدر سا ل به قطري تعذ وا اا ال الامتشكينا ونحن من الوري حديده تظفر بالحميد من الخبر اوكل الوري سفر الي منزل القبر وسل مجل الشر، الشريف وقد حوي 4
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 73 ) اجمادي الولي س نه 1351ه ن نذل م اسرورين ومفتخرين اما قرانا عع الدوام تلكم ارانين ان معاي الترقي والتعالي عباره عن مجرد التزينات الاناواكاولذوما رادكا االاعلانات في ا الجرا د الاسلاميه الا مراه اه احوال االظاهريه والخارجيه، والترا بين احضان التهدد و االاسلام في الممالك االاسلاميه والقاهه بور ايفه الارشاد المشئوم وب لك تري ه ا البعض ي اسوق حع اهالي نظرهنحوالعانا الاسلا ا لا ب حيا انها توالي النشر عن ا شتيلات والجمعيات، االممالك الاسلاميه الا اتليت بر اس اته الي التقاليد والموتمرات والم ا رات، والاهعمات الجديه نردي كل النصرانيه، و ا با! هل ه كا الحركات المعكوسه خدمه اان جريدتنا كما هو معلوم لدن قرانا المحترمين اذلك بالدعوات الي باري البريات س بحانه باان الاعل تلكم اللا اسلام؟ انه الاب التاامل وال اتفكر في ه ا المر. االجريده الاسلاميه الوحيده لمسلمغ اليمن واوها ا الم اساعغ الاسلاميهمقرونه بالمو قيات الجل ايله الالهيه. ا(الا ايمان) به كا السباا والعلاقه ال ايده اذا ث ت عن ووا با ا! هل تعالي الاسلام وترقيه وتخل ايص ال ولكنا نري حوا ا لل قيقه جواز الاعتراي والاقرار اا االعان الاسلا ، وتمنت ان اتظام الاسلام وما به قوامه االاسلاميه وسلاماا معناكا ترك الدين والكتاا المبين، باازانا به ا الوقت من التضاد المده اووي. اوحصول الا،اد بين ا اهل الاسلام، وتم انت ايضا تعالي ا ا وقتل الخلاق الفاضله ود نها تقليدا لل ربيين لنهم الاسلام وضبكل ال اشري الديني والخلاقي وانسك ا ا ان الاناواكا م اشرو بالا راد لن الاناواكا الخالي يصنعون هك ا، وابراز المسلمات والمخدرات العفيفات ا لط بالوقار لك اه من ورا فها الدينيه ا بيعيه. عن الا راد ي انور الي الاشوش والاشات، والفا ده افي الزقه سا رات، وا القاعهن ا الي احضان الرجال، ا المحققه الماا امو من اصل الاناواكابستيب عدم الا راد واغراعهن باستعمال المسكرات، و ر الصلوات اا ان الاسلام كما هو مست ن ا عن الايضا في ا اتوول الي حال غير ملاهه لل انظام والصول بل تكون والص ايام، وتنزيل ال اساا والح اساا والعراض، االعصور الطويله الخير اه قد اصيب اصا ب لا تعد ولا داع ايه الي الهرج والمرج، وت انقلب في ا نهايه الي الفساد والنامو وال اشري الي دركه العادات المبت في كل ا،ص حهم هوت بها الممالك الا اسلاميه الي دركات ا لط ته ا عك اعمالها ثم لا توصل الم اسلمين الي ساحل زمان، وترجي الف والفساد والرذا ل والفضائح الضعف والانحطا ، و قدت نظادا وقوادا ا بيعغ اا ا السلامه الا ال ايه المقصوده بل تق ي بهم -والعياذ وامر ار الحياه في السكر والرقص والذنا واللوا ؟. لاقته من تااثير اللام الماديه والمعنويه حهم سقطت اك ا بالله- االي قعر الم والمسكنه. االممالك الا اسلاميه مع السف به ا اليوم وكما شاهدكا في اانه يلذم عع الجميع التزام دقه النظر، ومعاوده تقوي اال ايدي الجنبيه، وصار المسلمون الم اساكين من اهلها انعم، ان الان ااواكا من اللازم ان يكون مطردا البصيره والبصر، لي محصول ان ااواكا الاسلام عباره عن ا،ت اسارتهم، ووقعوا في دركات العدوان لعبه باايدي ا ومنتظما ا، وب لك يمكن الوصول الي الا،اد والتحاا ه كا ال املله المفوعه الموديه الي الانقراض؟ وما ه ا اال رباء اني صار دابهم وجشعهم محصورا في الاسايلاء ا لم العمو الديني والخلاقي انع والمنتظر واللازم الت ق باني ندعو االيه من (الاناواكا)؟. اعع الممالك الاسلاميه. اوالوجود بين ا اهل الاسلام، وبه ا الا،اد والتحاا وعع ه ا كلما حنا النظر العام حول العان يكون الظفر بالسلامه المطلوبه. اوا اول السباا الا بها تخل ايص الاسلام والممالك االاسلا صاد نا مشاهدات مولمه في بعض جهات االاسلاميه من ه كا الور ه المهلكه ومن الاسايلاء ا والحال اونا ا ا وذا ما حنا بنظرنا اليوم االي العان االممالك الاسلاميه ،ذن لها القلوا، وتدمع منها العيون االجنبي المده لما ا يه من ال در والظلم اتا هو ا ه ه االاسلا نري من المسلمين في بعض القطار من او كما اسلفنا انفا نجد الحال في بعض الجهات ال ره ن ن (الااواكا) قول كل شيء بلا ريب فمهما حصل الااواكا يت نون ب ان مات تعالي الاسلام قولا ولكنهم حلا يق ون عع العك من ما مر حيا نري وعارا وعلماء االعام للاسلام سيعقوه الا،اد ثم تتلوكا المو قيات، ال را والنصران ايه زاحين (وهو زد مون) ان تقليد وحكماء، وعار ين وكاملين ومدركين يسعون في سوق اواول شر للسلامه وادراكها هو الاناواكا. ا ال رب ايين هو الموصل ا الي الترقي هم يدعون ا اهل الاسلام االاسلا ام الي ري الح والصواا، وا الي الدين والايمان ا ابه كا الحركات بين ال ا الا اسلاميه باي الاسلام ومسماكا اوالخلاق الفاضله بتااسي الال والجمعيات ااونا نحمد الله سبحانه، ونليني عليه عع ما كان من ا لم الاناواكا اني تلكم المرتبه المهمه كثيرا في العان الي الاتفاق والا،اد. اوالموتمرات، ومتابعه الارشاد من وق ما لها من انابر ا ه ا الحذا الخير هو ال اساعغ الي ان ااواكا الاسلام قولا االاسلا وبالخاصه من بعد تلكم [ص3]الحرا العامه هل تتصور حال مض كه ملل ه كا الحا يا ا وحلا وحقا. المش ائومه انا قد شاهدنا ما ب لته كل ال ا الاسلاميه تري؟. النوي ابه من ال يره والاهعم في مراجعه كا ه السباا اانا نجذم اليوم صول ان ااواكا اسلا حقيقغ، وهو ا الممكن اس ات صالها الا بها يب الوصول الي ساحل اك لك ا ان بعض انين يقومون باانقاذ وايقال ال الش اعور اراره الوقو، في ا ايدي الجانب، ولكن لا نعلم السلامه لكن ه ا الاناواكا لي بص ي ولا كامل. االمعصومه الاسلاميه المع وره وانين في عهدتهم قيادتها ا هل يراد بالاناواكا نظرا ا الي تا الحوال المتضاده الا وا ادارتها من ال امراء والرعساء وال اعارم، وزعماء او ان ا اذ رناها اعلاكا سوق(الان ااواكا) الا اسلا الي هوته العميقه ولقد شوهد بنظر التقدير والشكران ما كان في المسلمين خلا ا لما لهم من اي الس اياده والر اسه والاماره حيا يسقكل لا ي انتج ا الا عك المطلوا؟ ام يراد اا اغلب الجهات من الممالك الاسلاميه من الاجععات االا اسلاميه تمر ا اوقاتهم واعمارق في اقتبا التقاليد اا اصلا الاسلام وتنزيهه وتعاليه، وترقيه وخلاصه، والم ا رات والتااسيسات والاشكيلات المتنوعه مع الا رنجيه اتي القوعات، والانهماك في المسكرات وسلامته؟ الموقف موقف حيره عند ذوي المدارك االال المعقوده والموتمرات، والدعوات الواقعه ا يها، واونا ا 5
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 73 ) اجمادي الولي س نه 1351ه لسل ا يمه واستقامه ال ابصيره. ان الاناواكا مرق في الحقيقه فما ه كا البليه بعدم الا راد اني لا درجه بعدكا: يا في مرتبه غير قابله للان ر ولكنه كما شرحناكا غير مطرد اا اهل الا اسلام، هل انب ساعون صحيحا ا الي ترقي وتعالي ا ا انه مجرد من ال انظام يعني الصول، وخال من الهدي االا اسلام؟! ا الا انه الاب علي انا ان نناوه من ال فله ه كا، ا ا ا اوال ا ه حهم كنه ن يكن، والحال ان الواجب يقف بان وست ومع عقولنا، ونعري ري الهدايه، ولا نضيع يكون الاناواكا مطردا ا، وان يكون ان ااواكا الاسلام لفا ده ا ريقها انه الاب علينا حيا ه الدين المبين المحمدي اا اه ل انه اذا كان ان ااواكا الاسلام محصورا عع التخل بسياج المحا ظه عع تعايمه القوميه ه غ عباره عن بااخلاق ال ربيين ورذا لهم وتقليد النصاري في مقوماتهم التعالي والترقي اني لا ي اتصور ب ايه ا ل منها في لي بان ااواكا للاسلام بل ذلك ان ااواكا هو ضد الاسلام الا راد والا،اد، وهو عند الت قي الموعه ا مله ايدعو الي التنصر وما وراءكا، والعياذ بالله تعالي. المعبره عن المدنيه الحقيقيه والجديه كما كان عل ايه اسلا نا لم لم ا ل ا ل و ا سو ابار ون ابهلون اهل اشان وا اشري، انا اذا نا االاب عع العان الاسلا ا ان يتفكر في ه ا الاناواكا ا ا ا ا عع منوالهم لا نكون اضحوكه والعوبه في ايدي العداء. اغير المطرد ا انه لا يفيد تعالي الاسلام بل ا حلا ، وبع اباره طيحه انا مدم ال ربيين ولو عن غير قصد في جريدت انا ه كا تر ع صوتها باي الاسلام، وتطلب تنصير المسلمين بالسهو بدعوه (ان ااواكا الاسلام) ه كا امن الجرا د واللات الاسلاميه المناشره في حوم الممالك عين الحقيقه واقعه عينا وراهره تماما. الاسلاميه، وترج اوها ان ،ا ظ عع القانون اللازم ا اللا بالمط ابوعات الاسلاميه، والخادم للمسلمين خدمه ا يا ا اهل الا اسلام، ان يكن لنا ما نتفكر به، ونري، تفيض عليهم بالتعالي والترقي واندن الص اي ، وان تعلن وندرك مصالح انا؟ ايبل انحطا انا ا الي درجه ان مدم عنه ب قكن مع التح ير عن قوول التقاليد النصرانيه امصاص اعدانا اساعي انا، ونكون دعاه لهم الي ما يريدونه ال ربيه ومخالفته، واتخاذ القانون ه ا دس تورا للعمل. امنا؟ يا ا اهل الا اسلام: ا الي اين نحن ذاه ابون؟ وا اين اهل ا ا البصائر وال احلام ان كنب تعقلون؟. اواذا كان المقصد الصن الحقيقغ لنا هو تعالي ا االاسلام وترقيه وتخليصه قا دا ه من ال طار وسلامته ولنعد نظرا واحدا ا ا الي الجرا د واللات الاسلاميه لي اتفضل اهل المط ابوعات الاسلاميه بقوول القانون ه ا الا مراه اه اعمال انا واحوالنا، ومرشدنا ا مل في حياتنا اني افناق به وا الا الاسلام س ايوول الي الدمار به ا ا ا ا انا نجد عع صفحات ه كا الجرا د الا اسلاميه في اوراقها الاناواكا المشوش وغير المطرد المتضاد المعكو لمش المطبوعه كثيرا من المقالات المهمه الجديه ا نله عع والم ب ا، و ايع ا اهل الجرا د الاسلاميه مس ئولون عند ا ال انص والارشاد لكلير من العلماء والدباء والشعراء الله وع اند الاسلام. والكتواا، والم اتفكرين الاسلاميين، واونا ستفيد من ا ه كا المقالات كثيرا ا غير اونا شاهد في عين تا الصحا ف ﴿و الل يهد ي من يشاء الي طا رمس تقي ﴾ نور[ ]ال وبين سطورها رسوم الن اساء الاسلاميات البارزه بعاطبعهجريدها الايمان وتصويرهن، واعلانات المراقص والم اسكرات، والاعلان ا ن ب ن ا ن عن المديه ال ريه (يعني النصرايه) والدعوه الي المديه فيصنعاعابهايمن ال ربيه بالب ايانات والمقدمات المذعوم بها ترقي الاسلا م وتعال ايه، وذلك كالدعوه الي لتي القوعات، واباحه ا المحرمات والملا ، واما الش ابان الا اسلاميين الي ا ال راميات والسفهات وغير ذلك من الاي النشريات الا عباره عن الشر والفساد قا يخالف الهداا النزيهه الشريفه، وي اير الح اشمه واصول النشااه، و،سين ا ا الثقا ه، وصون العراض وال اموال عن الا اي حهم ااونا ا قرانا ه يانات ،رق قلوا الحميه، وتتييد مفكره الان ااواكا من اساسها. 6
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف