جريدة الإيمان — العدد 75 — السنة السابعة

رجب الفرد سنة 1351هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 75 )رجب الفرد س نه 1351 ه العدد57 /رجبالفردسنه1531ه الاستقلال ال اتام المطل ، وذلك ال اسا القوي اني قانونيه عاد شرعيه اريضت بها النفو ، وب بها الا سعاده ل ا ، ولا حياه الا به، وال ايه القصوي الا جما الشمو القاتل يقتل، والسارق تقطع يدكا، تري الشعوا الحيه في ستييلها دماءها ال اليه الذيه، والجاي لا يفلت من الجذاء اني يست قه، وسائر ا وتض غ ب عذيذ لديها يوب عع كل يمني ا ون يقدر الحدود الشرعيه جاريه، وقسطا العدل قا بلا ه كا النعمه الكبري ح قدرها، ويشكر الله عع تفض هواده، ولا تفري بين القوي والضعيف، والخاع والعام بها عليه باا ان يحا ظ عليها ب ما اوتي من حول و و ل كما تقتض ايه الح م من كتاا الله وسنه رسو (وكل ي س يما ونحن لا ن د نجد من ن اتع بها كامله غير اهل ايمن امرئ اا اسب رهين) (ولا تذر وازره وزر ا ري) ومع ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ من الشعوا الا تربط انا به اواط الدين والل ه والمحتد. اه ا اه واا مولانا امير المومنين مفتو ليلا ونهارا قاصد ومتظلم لي عليه حاجب ولا مانع وبين يديه ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ونري البعض منها الااهد، وي و، وبعضايتاهب ت ا لم –حفظه الله- تهع الدمقرا يه اوا اساواه الاسلاميه ا لل صول عليها. ساال الله للوميع النها والفلا . ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ بالمعع الص ي اني لا ي د يوجد نظير اليوم عند ا ﴿بدلالاشتراك﴾ وان من اكبر النعم الا تر ل ايمن في حللها القشيوه غيركا هو المم اثل لعهد الخلا ه الاسلاميه الراشدهحقا ، ا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ه ا االمن الضافي انيول لا يمر المرء بااي ناحيه من والدد لسيره السلف الصاص صدقا. وان القلم ليعوذ ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ لعظ ا اعن ايفاء ه كا الشخصيه ا يمه الا يمتاز بها مولانا نوا ا ايمن الا ويري المن ...[ما ]عع ربوعها لا رق اامير المومنين ما يست قه من الوص ف، ولا ي د ينتع ق في ذلك بين جوالها الوعره المسالك، وسهولها الواسعه ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ اباادراكها كامله الا من منحه الله ضل مشاهدتها هنالك االرجاء يري النا من يع الطبقات يسيرون بااموالهم (ايمنمقرا الايمانوالحكمه) ل في تا الجبال وال اسهول ا وانا ا متحابين لا احد منهم يدرك مقام الوراثه انبويه مجسما لا ي ني عنه غير انوق يم اله ر ب اسوء او ينمكا بكلمه يعا ها، ولا يخا ون بالح والمشاهده ولا يكفغ يه الوصف دما تف اا اهدي ا الي اداره جريدتنا الشيز الفاضل الطيب يعا ا ا الا الله، وقد م ت هي ابه مولانا امير المومنين الواصف. ل لمم لع اساو نذيل الحديده ه كا المقا ا تعه ،ت ا نوان ا قلوبهم، ومازجت محبام الخالصه نفوسهم اصب وا واني صدرنا به ه ا، و يها من البيان ما هو جدير ااما الجنود المتوايه - نصرها الله- ه غ مفخره ايمن يدينون بالطاعه في غيتيته كما يدينون في حضرته، ابالامعان، ومن النص ما لا يس ات ع يه اورد امرار اونادره ه ا الذمن انهم يتق ون سلا م، ويودون ولقد يمر المرء بشنا يب الجبال الوعره الا يصعب عع الطري عل ايه واللم ، ومن الارشاد والت كير ما لا يفغ ورا فهم العسكريه خاضعين لقوانينها النظاميه بااح م ااعظم دو ا واشدها بااسا ا حفظ المن يها يري بعين قه ولا ينتيئك ملل وير قال عا اكا الله: ا،ت رايه مولانا الامام مع اتقدين انهم بطاعته مجاهدون ارا اسه القوا ل الا كانت قول ه ا الا امام (امتع الله بطول في ستييل الله من مات منهم مات شهيدا، ومن عاش لا يذال مضمون ه ا العنوان اني وردت به حياته) تقتتل، وت ااناحر متصا يه كالا ا وان الشقاء، عاش سعيدا، وه ا من اهثار تمسكهم الشديد بالدين اال وار النبويه الثاب اته باقي ال اثر الي زماننا ه ا عع ا م ل يم ويعلم الله انني شيت كثيرا في اسهول والجبال ا نيه االاسلا الحن ايف لا يتر ون اداء رض الصلاه في وقاا، اايدي من ا تصهم الله بت قي ذلك من خيره بني هاب افما رايت شجارا بين اثنين ضلا ا عن غيركا، ولا ريب ان ه لج ولا يفارقون ورد القران مدا، ولقد تري ا ندي ليصدق وعد الله كما جاء عع لسان نتييه -عليه وا ه ا من المدهشات الا لا ي د يوجد لها مل ايل في اي المتواغ في سفركا لا يفارق المص ف الشريف هو قرين اا ضل الصلاه والسلام- اا اذا قيل اي بلاد اليوم لا اب ا ر. فجدير با ايمن ا ان تفا ر به ا المن اني الاب سلاحه يلازمه حضرا وسفرا، وما دامت الجنود اسلطان يها ا الا ل ين، ولا عذه يها الا للمسلمين كان اا ان يكون مضرا الملال، والي ملل ه كا البلاد ينو غ ا المتوا ايه به كا الرو الاسلاميه القويه و س اياج المه ا الجواا عند من انصف وسلم من داء ال رض والهوي اان تشد الرحال ياا امن الاسان بها عع الدين والنف البلاد ايمنيه لا تذال بير ومستقولها سع ايد ان شاء اانها بلاد ا ايمن الا اسعدها الله اليكها المفدي مولانا اوالمال، ولا شك ا ان ه ا المن الضافي انيول بايمن هو الله. وه ا اه من يض الرو العاليه الا تشع عع ا اامير المومنين الم اتوكل عع الله را العالمين الامام يحب الستيب الكبر يما شهدكا بها من اضطرار التقدم في اكا ه ارجاء ا ايمن ا انوار العر ان والهدايه الا و رو بن لمد حم ايد الدين نصركا الله وشد ازركا بصاحب العمران، والانتعاش في الذراعه والصناعه والتهاره عم ا مولانا امير المومنين -حفظه الله-وقديما قيل (النا ال اسمو المل ولي عهدكا ال امين وسائر ا انجا اصحاا الرخاء، وتضاعفت النعماء. عع دين ملوكهم). السمو المل س يوي االاسلام الميامين. يف وجلالته – وقا يس ات ان ر انه (بفضل الله ويقظه مولانا ا ا حفظه الله-هو اني ا ا ع حركا من شب الي ان شاا ومب مقالنا ه ا اساا ا من اعظم المف ا ر، ا ا امير المومنين وحسن تدبيركا حفظه الله) امن ثابت ا مجاهدا في ستييل الله والو ن بنفسه ونفي اسه وا لاذ بدكا واكبر الماه اثر الا و تم اسك اهل ايمن بتقاليدق القوميه ا الركان، قوي البنيان لا تتطرق االيه -بعون الله- وارق احهم بل ه ا الو ن العذيذ عع يديه اوج السودد، ا اجن واخلاقهم الفطريه، ونفورق من التقاليد ال بيه بل من ا الحدثان لنه نايهه تااسيسات منظمه عسكريه، وترتيوات اواصب في مصاي الدول العذيذه الجانب ذات ا اكل ما هو اجنبي كانا ما كان، وه ا يعتبر من اكبر 13

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 75 )رجب الفرد س نه 1351 ه ااسباا الح اياه وا وجل وسا ل الاستقلال، وهو يه ابقوميام، ونفرتهم من كل ما هو اجنبي، وعدم م ايلهم الي وتس ا ذروات الكمال مع العض بالنواج ععالتعالي ا طريه في اهل ايمن ي د يكون في حكم المحال انحرا هم الكماليات والر اه ايه، ونرجو ان يحا ظوا عع ه كا الدينيه والص اب ه الاسلاميه، والاناواكا ا مل لمحو عوامل عنها. وقد اناوه نلك بعض زعماء الشعوا الناهضه الخصال الحميده، ويمرنوا عليها ناشئام، ولا يذال ايمن الفساد، و رد دساج الجهل والعناد. ا ي ا اخ وا نشرون بينها ه كا الرو ليكون العمل بها مدعما بير ما دام اه محا ظين عع تقال ايدق القوميه. واننا وذلك باشييد دور العلم، و ت مدرا التعلي، للاستقلال، وحارسا عن الذوال كما صنع ذلك الذعي نري واجوا عع علماء ا ايمن ووجهائها واع ايانها ان يكونوا اومحاربه الجهل، وم فحه الميه، وبا رو ا نهضه غاندي واتبعه قومه ن لعملهم تااثير ها ل تردد صداكا قدوه حسنه لل اسواد العظم في انسك به كا التقاليد، االا اسلاميه، وته يب الخلاق بالتعالي القراهنيه، شرقا وغربا ا ولا بد، ا ان مودا اس اتقلال ال است ناعها اوان يحسنوا للعامه استعمال كل ما هو و ني ولو و والاستضاءه بنور العلم،وشر المعاري، وترقيه شئون ب عن غيرها، ولا غ اناء لها الا نسكها بتقاليدها القوميه شنا، وتفضي عع اس اتعمال كل ما هو اجنبي ولو ال اتعلي، واصلا برامج ال اتدري ، والاقوال العظي عع اوا اخلاقها الفطريه وك ا العك . ا اجل، ان ايمني ينسك ناعما ا. ونري ا ان ه ا العمل من ا ا ضل اعمال البر الا ا ا اساودال النا ع بالنفع، والحسن بالحسن، ومواصله ب ل هي ب ا ل ان ا ل تقايدكا القوميه نلك تراكا في ئته عريا خالصا لا ،فظ ل مه عذتها ورجوياا وثروتها. وقد ابانا اتارذ العمل في انتاج المحس نات يوما يوما. ا ا ا ا ا يشاوه عليك ب يركا ل ونه لا يتزيا في ملتيسه ب ير الذي عن القرون الخاليه، وشهدنا باعيننا في الحوال ان ال ا ايمني العرل البته، واك ملبوسات ال اسواد العظم الا ر ت في تقاليدها القوميه، ورك انت الي التقاليد وقد تم -بعون الله-عام الدراسه والت صيل لعموم ا ومفروشاته من المنسوجات ايمن ايه كما ان اك اهنيام في االجنبيه ان م ست في حماه الب والر اهيه والمدنيه االمدار ال اميريه عع ا تلاي انواعها وتباين علود ،ا ا دورق [ص1]الا يس تعملونها ل كل الشرا والحفظ االذا فه سقطت الي الحض ايض، واضاعت عذتها، و قدت ا وانا عع ا شهر الامتحان والا تبار السنوي ونحوكا من مصنوعات ايمن، وانك لتهد الرجل العظي في ثروتها واستقلالها، واننا نري الشعوا الناهضه اليوم لا ا ا شهر تقس ي الجوائذ والصلات شهر اسا ر الجهود ا ايمن يفتخر ان يكون ما يستعم في داركا من الهنيه تعند في كفا ا وجهادها في الح اياه الا عع قوه تمسكها اوالتعاا لطلاا الكمال وعشاق المعالي، وقد شر، ا ا ا ل كل والشرا ونحوكا مصنوعا من الخذي والحور بتقاليدها القوميه كما اننا نري ال العريقه في المدنيه الامتحان لطلاا المدرسه العلميه لرجال الدين، والشور، ويفتخر باان يكون ما يستعم للتي والفرش اابهضاا ت ل ايفها، وا اسقطاا ا او كادت في درك الالا ال اسا ين الفضل وقاده المه، وبناءعليه ما زالت مصنوعا من الوبر والشعر. وهك ا تري ايمني حريصا ااص اب ت تري ا ان لا منهاه لها ا الا بالرجو، الي الفطره، المدرسه العلميه مكتظه بو و اد العلماء ال اضل والسادات اعع ان لا يستعمل شيئا من المص انوعات الجنب ايه الا والاست ناء عن الكماليات لت فظ نفسها من السقو ا الماثل يوميا لا تبار الم اتعلمين، واجراء الامتحان ااذا كان غير موجود من صنع بلادكا، وكان توريا لا افي هوه الا ا لا . والاب ان لا تنس ما يشير االيه حس بما تقتضيه جداول التدري والنظام المدرو اعتبارا مناع من اس اتعما ابدا ا، ولقد رايت بار العلماء التنزيل في قو تعالي﴿ :اومنينشا في ال حليه وهو في امن اول الشهر الجاري، نرجو الله لهم التو ي والثبات. ا ا والعيان في صنعاء يفتخرون بانيكون نعالهم من الج الخص ام غ ير موين ﴾[الذ ري]وقو -صع الله عليه وا فينظارهالمواصلات ايمني المصنو، في ايمن، ويذدرون بالنعل الجميله الا ترد وسلم ((تمعددوا وا شوشنوا وامشوا حفاه))من الحكم من الخارج كما يذدرون استعملها، ويرونه ناقص البال ه الا الادر بااهل ا ايمن ان يكونوا س اباقين الي ا ا ا صدر المر الجليل بتصدي تعيين ادق ا ندي بن الرجول ويه، وقل ا ان مد رجلا في ايمن يستعمل وانا االخ بها، وا ايمن مقر الا ويمان والحكمه. ه ا ما عنل انا ان حسون مديرا العموم البرق في انحاء القطر، وكان المومي (س افره) او محفظه (شنطه) مصنوعه في الخارج بل يع ان ركا اجمالا في ه ا المقال، ول انا عوده الي ه ا الموضو، االيه قد عهد االيه حضره صاحب السمو المل نارر ما هو مستعمل من ه ا القويل من جلو اد انعام ايمن افي رصه ا ري، والله الم او ، وهو الهادي الي سواء المواصلات بااجراء وريفه الكشف العمو لجميع مراكذ مص ا ا ك ا لس و نوعاتها، وجما، القول ان اهل ايمن لا يرنون الي ا تييل. االبرق في انحاء القطر عذم، وباشر وريفه الكشف ببره ا الر اهيه وزخاري المدنيه، وه ا من اجل تقاليدق يمه و ه كامله، وبعد انقضاء دم اته عاد الي العابه، فيالمعاري القوميه له ا نراق يفضلون الم عع الر وا، واذا ربوا ا ن وقد حاز بصدق خدمت اه مذيد الا اا والرضا، نع لا ير ابون الا ما ب ابلادق من الدواا اما السيارات ان الله سبحانه، وبفضل العنايات المتواليه والنعم و دوام الرقي في مدارك الكمال. (الاتومويلات) ه كا ينفرون من ر وبها رار السلي من المتتاليه عع ه ا القطر المبارك، وببركه مساعغ جلا اال اجرا لنهم يع اتقدون ا انها ويلات، وانها ما شاعت في شيءعنالقطرومايدعو االيه ا ا ع مولانا امير المومنين –ايدكا الله-وما قامت به نايه ابلاد ا الا وا ا قرت اهلها. يدلك عع ه ا الاع اتقاد ان ا حضره وو ولي عهدكا الكري المولي الجل سيف نري كل حذا من ه ا القطر السعيد اليماي رحين مدينه صنعاء عع عظماا وسعاا وك ه س نها لا يوجد االاسلام –حفظه الله-وحضره وو وزير المعاري من ا ا اا اود، الله يهم من ا ار روابكل المحبه وعوامل بها من الس ايارات الا اثنتان، وقد يمر الشهر والشهران السعغ الح اثيا، والداا الم اتواصل لر ع اس الحضاره الا،اد الساريه في النفو . عليهما لا يس اتكريهما احد، واذا اس اتكراهما احد في النادر ا والر اقي والعمران به ا الو ن المقد ، ور عه الي لا يكون غالبا ا ا الا من الجانب انين اعتادوا عع ر وا ا فقت عع كا ه انحاء و نهم المح ابوا ا اجنحه المن مستوي ال اسعاده ال ابديه ا الي مذاحمه ال الراقيه عع ا السيارات. وه ا من ا اكبر الد عع تم اسك اهل ايمن وا الهدوء، واشر ت عع لكه تلكم الشم الهمنه من شري الشم ، ومحل ال انيرات الي مصافحه المعالي، 14

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 75 )رجب الفرد س نه 1351 ه االذوال شم الخلا ه الحمديه شم العدا المتوايه ااص اب ت كذوجه ذات ا ازواج، او كخشبه في االمعظم امير المومنين الم اتوكل عع الله را العالمين ايدكا الهاشم ايه الا ن تذل انوارها في كل شهر وعام تم عع اا امواج، او ريشه في دب الرج الفهاج و مع ذلك الله. الذوايا المظلمه من ه ا القطر اني عششت بجوانبه ، اسب انها بواسطه عذها الخيالي ومجدها الو غ، قد ه حرر في 27جمادي ال ره س نه 1351 لل ا ا ا القاصيه الخفا ي ايليه وعما قريب وقد اصب ت ه كا ابل ت ال ايه القصوي، وما ذاك الا اض اا احلام، ا االقطعه من اقص ااها ا الي اقصاها ل ايلها كنهارها اي ل ب يك به اليقظه والان ااواكا، فماذا عليها لو ابدلت تا م ت ابكم احمد منصور بن نصر اقن اضلهم الله عع علم، واس ااودلوا اني هو اد باني االوهام والخيالات بالحقا ، وخل اعت ما عع ابدانها من ((لها بقيه)) هو خير! يف يختارون انل عن العذ، ويرتضون بالجهل ملاب ان ، وتمثلت بقول القا ل عن العلم، واجتازوا م اسالك الهوان، وا اتوا الي ميادين تعيين ح لا صا وتني نف لا تبل ني الاستعباد هرو وحووا ا وك ان القا ل ا اراد ان يعبر عن مراتب العذ لو في نارر السبع اصدر المر الشريف –ااعذكا الله- بتعيين السيد ضد حركام وسكو نهم بقو : الفاضل العان عبد اللهبن عن الوزير عاملالناحيه ذي ا ا لقد ت الصوات، وانكسرت القلام، وجفت ولي نف ،ل ل الروال ال اسفال من اعمال لواء تعذ، واا للمومي االيه من الكفاءه المحابر، هل من سامع مجيب لما االيه [ص2]ندعو قا ا ا وتابي ان ،ل ل الوهادا افي امور القضاء واه ادابه صدر المر الشريف باانا ه اقد عر ه قراعنا من اعدادنا السابقه لم يب بعد ذلك وريفه القضاء الشرعغ في تا ال اناحيه الي عهدته مع انحن يا قوم في ا ارغد عي ، واهناكا حظنا من مععللتكرار واعاده المم. ا االعما ايضا، وهو التفات جل ايل صادي مح وا ، ه االخيرات او ر النصيب نناديكم بنداء التحدا بنعم الله ا نهنئه اا نال، ونرجو التو ي والسداد. القد م السما، والبقا، ما ثتيت طه لجلا مليكنا س بحانه، ونقول يلله لقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا تعالوا االا امام العظم –اايدكا الله-من توسيع نطاق العلوم نقاوكم و اشا ر قا ا اء الله علينا من نعما ه حرصا وصدرت االا اراده الاماميه –ااعع الله شاانها-بتعيين اوالعر ان في المملكه، وتطهير ارجائها من د الجها وحلا بالحديا الشريف (لا يومن عبد حهم يحب العان الفاضل عبد الواس عبن يحب الواسعغ عاملا اوال وايه والفوضويه لا ي د يمر شهر ا او عام الا وه كا ال يه ما يحب لنفسه) رواكا مسلم. ال وقاي بقضاء زبيد، وقد توجه المومي اال ايه الي محل المملكه تتقدم تقدما لي بالخفغ في توسيع نطاق ور ايفته بعد ان زود اا يلذم من ال اتعليمات الاماميه، ا لطب ندعو معربين عن اريحيه شماء، وعذم ينا انتظادا في دائره حدودها ا يعيه من يع جهاتها. ن لجل ن بارك به ا العطف ا يل، ونع ايب الاقامه. الجوزاء، و م قعساء تخضع لها نجوم ال اسماء، هلموا الي الي كما يذحون ان القوات ا له الا يفتخرون اال وه الدي انيه، هلموا ا الي الرابطه الاسلاميه، والجامعه وصدر االمر ال اشريف ايضابتصدي تعيين الفقيه بها في ه كا العصور الستيب الوحيد وال اشر الول العرب ايه، هلموا الي الرايه المتوا ايه المحمديه، هلموا الي لمد بن الحاج حمادي سعد الروضي ماامورا ا ل نبار امن شرو المن والهدوء والاس تقرار في داخليه البلاد رلها الواري، يقيكم حر نار الاستعباد وال اتفرقه، اين ب اناحيه ولان من اعمال صنعاء. ا لع ا ا انا نري اك ما يكون ابا بال امن والاخلال اا اولوا الل اباا؟ اين ذوو البصائر والاعت ابار؟ اين ذوو ا ل بالطمانينه واسكينه ناشئافي داخليه البلاد المفتخره وصدرت االا اراده الاماميه –ااعع الله شاانها-بتعيين النباهه والاس ااوصار، ا اين اهل الحماسه والكياسه؟. بقواتها ا له. ولكن ال استيب الوحيد هو اقامه شعائر السيد الن اتييل لمد بن يحب العذي ابو الب ناررا ا ا اجل، ه كا الصفات لا تنط اب الا عع امه ن تفقد االدين الا اسلا ، والعمل اا جاء به سفير الو الاله غ لجماعه ومن ابه من اعمال الجهه الشماليه ومل قات ساقين ، شعورها، ون ت اتلايح اريحياا سامعه للنداء متونبه –صع الله عليه وا وسلم- واتبا، مناههه القويمه وقد باشر المومي اال ايه اعما في تا الناحيه، نرجو م اسالك الردي، الي مهم ه ا الجمود والتعا عن مناهج كال اسارق ان ق قطعت يدكا، والقاتل حدا يقتل التو ي والثبات في يع الحركات والسكنات. الح ، اساوان والله الصب ني عينيين، فماذا بعد الح قصاصا، والعابا ابالمن المف اسد في ال ارض يقتل او اا ولا الضلال، ول ا وجهك ايها النارر بعين الان اتقاد الي ردا، ه يصلب كما طحت به اليه الشريفه، والذاي المحصن اال راي النازحه الا ن تدخل حظيره السكينه اير ، وغير المحصن الا ، وما ا الي ذلك من ا اح م الالهيه اادرجنا في العدد ال اساب ا انه قد صدر المر ا والطمانينه المنحل عقد نظادا، يف قدت شعورها، ه اه غ القوه ا له لمور الدنيا وال ره، ولله الحمد والمنه الشريف باانا ه وكا العامل في ناحيه ال اسواديه الي و ي الجهل عع ربوعها، ونع عع ديارها غراا لعظ ا انه ن يتو ر الب اناء عع ه ا الس ا يمه والقوانين عهده الس يد العالم [عن بن] عبد الله ابن ابراهي [بن ال اتفرقه، ومذقاا ا ايدي اليام كل قذق. االالهيه القويم ه ب ات ر ا وعذم خارق في اي قلكه من ا ل ا االامام]، واخيرا انكشف براءه العامل اشيز احمد بن وتفرقت شيعا قويله الممالك سوي ه كا القطعه المباركه الميمونه المقتتيسه نورا ا قايد الجبري قا سب االيه صدر المر ال اشريف الاما م لن مل ا يها امير المومنين ومنبر من ش ه ا بوه، وذلك بوجود ذات حضره يكنا ابالاذن با العود الي محل مااموريته عما ناحيه السواديه، 15

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 75 )رجب الفرد س نه 1351 ه اومواشره اعمالها، وقد توجه المومي اال ايه الي مركذ ح ، اولا ا اشد صعوبه ان يندا للشعر عذيذ عليه عذت اولي لدبه ال ض لون خاع، واتا ح اسن اسلوبه ا اوباشر اعمال وريفته. مناههه، ونبلت مقاصدكا، وبل به ذروه الشري وقوه تريبه وروعه عا فته الا تنا ضمائرنا، المتناهيه فمدت اال ايه من القدر يد راسه، واشب يه وتفعل يها عع الصبهاء بشاربها. اانباءميدي من مخالب الدهر ال اب مخلب شهب الماه سواء في شوقي هو شاعر ب معع ا كلمه وي هو محل والرخم. [رار ااميرالمويالسعودي اابراهيبنلمدمناولاي في ال اسماء اذا به ي وع باا اعماق الماء شاعر الاسانيه السليماي االيميدي] ااجل، لقد وات انا النباء ،مل بين ياتها خبرا ا انكد عاء، وشاعر الوجود يهوي الحريه الصادقه، ويب ض عع النفو من حرا التي اسو ، واشاام من عطر الظلم والاساوداد حي كان ويفما كان. اا اد م تتينا من ميد اي ا انه في اثناء الشهر الجاري م ا ا نشم خبرا اثار الشجان، وغادر القلوا نهبامقسما في شتيت في اولاي ال وسليماي وما وراعكا ثوره حت يع شوقي كان شاعراوصا ا، وحكيماسياسيا ا، واديبا ا يد الحذان. جهاته، وتولي زعاماا السيد الح اسن الادريسي لدعواكا ا اجععيا اك منه مادحا ومت ذلا وههاء بل لا ي د يوجد باا ان امراء جلا الما عبد العذيذ بن سعود ن يكن منهم يف لا و ،مل خبر و اه و ب من وا ب ال انو، الخير في شعركا، و يه دلا كا يه عع شري نفسه الو اء اا انطوي عليه الو اق بين الطر ين، وقد البلاغه المتاا القه في سماء الدا، وهذار الو نيه الصادقه، و رمه. استفحال الثوره هنالك ووثوا كل قويله عع من لديها ورجل الشاعريه الخالده، واسان العبقريه الف ه شعله ا اوقد ا اثر في ا ادا الفقيد ا تلاي الوسا من االمراء السعوديين. انكاء المتوقده ( رحماك اللهم). اوالحوال والظروي فغ كل قصيده رو و كره ومرمي اونلك ر امير الموي ا ا ابراهي بن لمد واتباعه عن اافي كل حين يرو ا، عان الدا بفقد عظي من وي هو يشوغ القلوا باان ام ذ راكا للماضي ال ايد اذ به و ا وجوكا اولئك ال اثوار الي مدينه ميدي. االعظماء افي ملل ه ا الذمن يصاا بفقد المعبر الصادق يطربها باا الحان المل في المستقول السعيد، وبي تراكا عن اهمال ال انفو الصاديه الي الحريه، واثل ه كا الهونه يصف البخار والكهرباء والطي اارات عع م الهواء اذ به اولما ر ع ا الي جلا مولانا امير المومنين –اايدكا الله- لط ا ل نفقد بلبل الحياه ا يبه لقد رزات الل ه العربيه بو اه يحل في سماء غرنا ه و ليطله والحمراء، ويرد انيل اخبر وصول اول ائك صدر امركا الجليل ال اشريف الي عامل اامير ال اشعراء احمدشوقي بيك –برد الله تيحه وجعل والفرات وبردي. م يدي باا رام و ادتهم، وحسن تلقيهم، والعنايه بهم في من زلال ال فران غبوقه وصبوحه- او في اشد ما ااقامام وسفرق. وبي هو يخا ب نابل ايون اذ به يصاو صقر قري تكون حاجه االيه، والي ي انوو، ادبه الع ا الذلال، ا عبد الرحم ن االداخل، ويو ا الي الحفاد ماه اثر الجداد. اوقد ر ع المير المومي اال ايه ا الي جلا مولانا الامام واشارات قلمه الس ايال الا انارت السبل المظلمه ا تل را ايشكر يه ما لقيه من الحفاوه في الو اده، وحسن ال ا ر وال ادم ه، وهدتها ا الي مقصدها العع وغاياا اوبي ا انت في روضه من ا ادبه، ا اريضه ت رد ا يارها، اتلقيه هو واتباعه اا يوملونه من الاحترام والتكري. ال اساميه ( ا انا لله وانا االيه راجعون). ويهذج سيمها، وتش تور غدرانها في جنه رشت بالورد جنيا والمسك ذيا. رج ف ال اشرق اذا نعيت االيه (البقاءلله) ا ا ومش الكرا في تمي وقي ااذ بك تسمع ز ير السود، ونفلا تالراقم، ودوي [واه ااميرالشعراء ااحمدشوقيبيك] البراكين تق ي بالحمم في مهم اه م بر ال ارجاء كن لون وك انا نود ان سا في تر ه الفقيد مسا الاشرج اافي كل يوم رنه خلف ذاهب اا ارضه سماء او معركه تسيل بالدماء ما بها من مسره وما والتحليل، ون ر هصيته الكريمه وحركا وحياته، ومناز، بها من عذاء. ومس اا بين النوي والنوادا ا ه ا ادبه الي ا ر ما هنالك بتر ه مطو ، ولكن معداتنا غير يوما رزايا في صدي مصادق ا رق باا الح انين الي و نه وهو بالندل ، وذ ر كا يه. ويوما رزايا في قريب مقارا ابلادكا، واش ا ا ان يكون يها وذ ر نهرها وايام كان يها وحس اتينا الا اشاره ا الي مناحيه الدبيه وعوا فه ا هاجت اشواقه، وعادت ويلته ت اا الحلام انهبيه. ا ا ا ا لي ا ومر عع الدا وابنا ه، ولا اش عع العروبه الشع اريه فغ شعركا السلوا المتين، والصياغه الفتانه، اوا انصارها، ولا اشد عع الل ه ورجالها من نعغ ر ن صور يا العالي كما يري المصور الفنان بريشته ل ا و وانفله ال اس ريه في شعركا الدعوه الي الخلاق الساميه، االدا الركين، ونصير العروبه الوحيد، وعقدها الفريد، ا الدميه الحسناء ببلاغه وبراعه هما مضرا الملال، وه ا والشما ل العاليه، والحا عع الا اسام والعفو والاغضاء وترجمان ل ه الضاد انياستقل منها بصدر النادي ابعض من ا ا انين اساليبه عما الاول في يركا، وعع كل اوالاباء والشمم الصبر والرضي. ومري اللواء. هو البحتري في دقه وصفه، والمتنبي في جذالته وحكمه، اوابو العلاء في لسفته ومناحيه، وابن الرو و اابو [ص 16

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 75 )رجب الفرد س نه 1351 ه 3] را ن اياته وع وبه ا الفاره، ومع ه ا ا ن اادا وحسن سليقه وذكاء يخص هصا بالمذيد وغيركا قيزات و صا ص. ا يا شاعر العرا البلي ومن غدا بالنقص حكمه خال الشياء افي العصر ا ل دره عصماء ه ا ن تراكا مبرزا ولي عع الله اسانكر ااحييت جسم النظم بعد و اته يخفيه مع طنه ودهاء اان الامع العان في واحد وسلكت يه مسالك البل اء وسواكا في ن سواكا بارعا اوقد رثاكا له من ال دباء، وقن رثاكا القاضي العلامه اب يت اهل العصر بل ب يت من اوب يركا من اب الب اء االعماد يحب بن لمد الا ارياي ا احد اعضاء المحكمه قد كان قول يعد في النب اء ولراا هص يكون مشاركا الاست ائنا يه، ورثاكا ايضا من لبه المدرسه العلميه اان هت في صدر المحا ل منشدا في ا منها اهخ ا بكفاء االفاضل الصفغ احمد بن عبد الواس عالواسعغ، وقصيده خل انا ابن حر عاد في الحياء من من الرا الجليل وحكمه االقاضي يحب بن لمد الارياي : ا ا او قلت بيتا قد تضمن حكمه لتيست من الستار ثوا فاء قل انا عع ب اه ا الطاق ه ا قيد الشرق (شوقي) شاهد اا اودي امير الشعر والشعراء ااو قلت مرثاه اانت متمم لمقامه السا عع النبهاء ابعا عذاء النظم من صنعاء لخن ا واندا دواوين العروبه بايا في شو ه ومذام ا ساء ما بين ايدي القا لين مرددا ااو قلت وصفا كاد موصو ا به ومكررا احا ل الفضلاء امن كان احيا ميت الاشاء ا ا ا لبيان هيئته يراكا الراق لا زال في غري الجنان قتعا احياكا معوذ احمد من بعد ان لقد قدنا منك نهر براعه االاذي عن الاحسان خير جذاء سوت عليه عنا ب اللكناء ا متد قا ب را ب البرعاء بدر هوي في الرض ياوع حا ظا اوه ا ما نظمه الفاضل الصفغ احمد بن عبد الواسع لا كان دوي نيري رلماء ولقد قدنا منك سيفا صارما الواسعغ و : صلتا ا لقطع علا العداء رزء عع رزء تتابع وقعه ا ا ولقد قدنا منك روضا جامعا ايا دهر ما زلت رري الحتوي بقلوا اهل الفضل والشر اء ل ابدا ع ال ازهار وال ياء كثير اووي دول المحن ما جفت الهماق تب حا ظا يا عبقري ال انظم وا اسفا عع تدير رحي الخطب لا هابا احهم اشابت دمعها بدماء ا ذاك الخيال الواسع الثراء شجاعا ولا راحما من جن وابيك ما ص الكنانه رزء ش با نلكم الشعور وعلمه وتدي الفناء عع غره وقي بالهي والحذن والبرحاء اواقع الا فاء والابداء اا الي من اقام ومن قد رعن ااو ما تري اليمن السعيده شار ت رويدك مصر، مفذ، مصرا اا حمل اته من ارزاء ب اينا يحل في الهواء اذا به عند الهبو ي وع بين الماء جلبت ااذيت نار الحذن الا لتيست ثياا حدادها ا تراكا حينا في ثراكا وبرهه و غاره منك مرهوبه لو اه احمد معوذ الفصحاء ا وق الثير ومنكب الجوزاء ااثارت من الشوو ما ن يظن كادت تموت من اله اي ابناعها والبر اهونه ووقتا غا صا كتا الا دا ت ب ته للخطب لولا شرعه التااساء ب انعغ اماد انري والف والشرق مرمف نلك اه را للقكل الدر لا الحصباء اما كان ا اولي ان يعي يا ،م البرق لا موهنا قد هد من علياكا كل بناء وشعوركا حيا ا من الحياء ولكنه خا ف للفطن و اته ليست ايته واحد يا لك من حادا كارا ابل امه اجلت عن الاحصاء لكنه عرض يقوم ب يركا قويه كضعيفه لفناء ايرو، اسراركا والعلن اد نوا به الدا النضير وليام ا ه ا سبحان من خل الطبيعه والقوي الا مات (شوقي) وكان اني د نوكا في الماق والحشاء موزونه بالم انع والاعطاء يقود جواد ا نه بالرسن با لقبر ه ما من 17

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 75 )رجب الفرد س نه 1351 ه يا عين مالك لا تدمعين وقلت اللحاق به لا يضن الفقد امير المم الحسن ولما رثيت لنا سيفنا حنانا ا لمصر واهل العراق ب اك الرثاء الجميل الحسن اواهل ال اشام واهل اليمن ارايت رثاءك مستوجوا ا ا ان النوادي ب البلاد قمت براحب اهل اليمن ااسالت من الدمع ما قد ه ( صنعاء تا الا ن تذل ا وما الدمع يقطر من مقله ل قيال حمير ااوفي و ن) اسوي اثر للو ا ن يهن تشا ر مصرا بااحذانها سلام عع الحفلات الا اواترا ا والهي والشون بها كنت بلبلها والف طبجلل سلام عع الوقفات الا دعيت بها لاجتناا الف في اليوم الثاي والعشرين من ه ا الشهر الجاري ا والعدد اوصوع به ،ت الطبع فجعت صنعاء بل اليمن كم لك من اثر صاص لس لجل ع ر عت به كل خل حسن اه بو اه ا يد العلامه ا يل رر الدين بد الله بن ا عن بن عبد الرحمن عبد القادر من اكابر ذوي و محفل جامع زانه ا الشخصيات البارزه في اه الشراي المطهرين، ومن ب ايانك اذ جادكا بالم ااجله ذوي العلوم المت وب رين، ومن خيره الح م والقضاه القد امروك عع الشعرا العادلين فقدت به صنعاء سيدا ا من ا اضل ساداتها، فما عدلوا عن جن الس وجولا شامخا من اتها، ولض اي حم الجريده عن ايراد اانت اني قت من قد مض اتر ه حياته ارجاا اناها الي العدد المقول، واكتفينا به ا بعالي النظام وغالي اللمن ا االا المام مقدمين ا الي نج الفاضل والي ا يه حضره عامل ااذا ما را اك امرع القي او صنعاء الهمام وكا ه ذويه يل العذاء، وسا لين من لبيد اس ات ن اذا واستكن الله الرحمه وال فران ولهم الصبر والسلوان. وما ابن العميد وعبد الحميد بعاطبعهجريدها الايمان وحرو بن ر البديع اللسن اا الا ان موتك ذا عبره فيصنعاعابهايمن ا ا ار من العين يب الوسن ا كم ميت انت ابنته اعع ا اثر ادراجه في الكفن و قد بكيت من اناهبين وتا الرسوم وتا الدمن يا راحلا قدتك البلاد وكنت بها ملل رو البدن تناضل عن مصرها في الحديا وعن عذها من قدي الذمن تعذي اليمانيين في (سيفهم) قريبا ون تدر ما قد ن اكنك غادرت يب الحياه 18

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف