جريدة الإيمان — العدد 76 — السنة السابعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 76 / شعبان سنه 1351ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 76 )شعبان س نه 1351ه العدد67 /شعبانسنه1531ه وبه كا المناسبه نحب ا لا، قرانا عع ما تم لحضره وتعيين الخ ابير المالي عن رضا ا ندي مديرا لدائره اوو المولي الجل وزير الماليه س ايف الاسلام عن بن التدقي ، وتع ايين لمود ا ندي صدق همعاونا. اامير المومنين –حفظه الله- من التو ي العظي في وتعيين السيد النتييه قاي بن حسن ايع مديرا ا ا ه منصبه الجليل، قد ارتنا اليام الكلير الطيب من اثار لعموم الحاسبات العموميه، وتعيين القاضي حمود بن نبوغه، وبعد تفكيركا وبرز للعيان من نارمساعيه الجليله ااحمد مطهر معاونا. اا الي خير العمل ما هو ا ضل قدوهبل يج مرصع تشع جواهركا نهارا وليلا ا عع انين تهمهم الو ان ورقيها. ل ا وتعيين اسيد اله امام ابراهي بن حسين المير مديرا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ لدائره المحاس به المركذيه. تنظ ل فمن ذلك يمه شئون المال ايه، واصلاحه دوائر ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا اعمالها الرويه، وتوحيد حل كل دائره من دوائر وزاره وتع ايين الحاج احمد الكتف مديرا لدائره الجماريك. ا الماليه، وتو جيهمسوول ايه ا اعمال كل دائره الي مااموريها. ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ن ن ب انظر الا ا اا والابار نقدر جهود ه كا ﴿بدلالاشتراك﴾ [دوائروزارهالماليه] الوزاره، ونليني الثناء العا ر عع حضره وو الوزير ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ االجل، وساال الله المعونه والتو ي . ونهنئ كل من اولا يخف ما به ا الاصلا من ال انفع العام لرباا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الم اشار ا يهماا نالوكا من الال اتفات الاما والعطف المصاص، ومن لديهم الحقوق والضبكل ا كلغ للوذق ق الملوكي، ونرجو لهم دوام العطف والرقي. ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ وا كلغ. و عباره عن دائره الحساا العموميه، ودائره لتف ل س ا تي ، ودائره ات دقي ، ودائره المحا به المركذيه، [البلا العامالصادرمنوزيرالماليه] (فيوزارهالماليه) ا ودائره الرسوم المنظمه، وامانه الصندوق، ومجل ا ل لجل ااونا ا ا اذا اردنا ملالا ا لرباا النفو الكويره، والهمم ومن واتح اعمال حضره وو وزير المايه ا يل ما الوزاره العمو ، و من ه كا الدوائر رعساء وكته، ب ا لعظم لح لت لت ه تضمنه البلا العام اني ص ار تبلي ه في يع اقطار ا يه، والقلوا ا يه د نا حا نا الرا نه ثال وتعليمات خاصه، وقوانين منظمه، ورسوم محدوده ا ا ا المملكه ايمنيه بعد اس ات صال الاذن الشريف من جلا لولئك المجاد عع العمال النا عه والتقدم المحسو بااسلوا متين وقواعد محكمه. امولانا امير المومنين –اايدكا الله- اوصدور الاراده الجليله بالمناصب العال ايه الا اس اندت لكفاءه انجال جلا ا ا وقد صدر المر الشريف –اعذكا الله-تصدي االاماميه بالموا قه عع يع ما حواكا من المساعدات امولانا امير المومنين –اايدكا الله- فيها رمذ الحكمه، ومنها وتقرير ه ا النظام االجديد والاصلا العام في وزاره الرا عه عن عوات ا ولمكلفين ن الك الجذء الاضافي عع يح نبض الحياه. الماليه المتضمن ربكل معاملات يع المراكذ والقضاوات االعشار، و منقوه جليله ااغ ارت اللسن بدوام الدعاء ا نراق رجال اعمال و جد وشا محفو ينمن الجهات اواللويه يما يتعل بالماليه في كا ه البلاد ايمن ايه الي وزير ا ا لجلا مولانا امير المومنين –ايدكا الله-وبتكرار الثناء الست ب انظرات الا ااا والابار بفضل ما يب لونه من الماليه، وك لك مااموري المال ايات، وكا ه الاجراءات عع حضره وزير الماليه الجليل وه ا نص البلا العام : الصبر والث ابات، و،مل ا انين المشاق في ستييل الواجب. منو ه باامر الوزاره الم اشار ا يها بلا استليناء، وعع وزير بسماللهالرحمنالرحي الماليه العرض عع الحضره الشريفه لما يلذم. اومن اراد العع عفوا لاب تعب ن ابل كم ا انه ر ع ا الي جلا مولانا امير المومنين –اايدكا اقض ون يقض من ادراكها و را [تصدي التعييناتفيوزارهالماليه] -الله ما يشكوكا الرع ايه من معامله بعض المراء والعمال اوانها لتتهع في معا سهمالشماء ووجوههم الرضيه اوعع ا اثر ه ا الا اصلا صدرت الا اراده الاماميه – والمشاذ والعقال باتخاذ اي ‹‹المل وق››التابع للواجوات و اواحسابهم العلياء ملال الو ن ايه الصادقه والاخلاع، ااعع الله شاانها-تصدي تعيين الس يد العلا امه احمد بن المقرر ط ه في العمالات وسيله للاسلكل عليهم اا هو والتفاي في ال انفع العام، والكمال الاساي. حسين موي كاتبا لوزير الماليه. معدود من الظلم الشديد والت ليف اا ن يااذن به الله لحم ا ا يد حهم قيل ان ذلك قد جاوز الحد وشا ر قدر يس تط س لن ا عع كل عاقل يع ا تخراج ا تا من وتعيين القاضي الديب حسن بن المولي العلامه ا الواجوات في بعض الحيان. ا المقدمات انيت سمما هنالك من جلال وكمال، وما الحسين بن عنالعمري كاتبا لل الوزاره العمو . يري لشعب ق قادته و اته من انتصار ورقي وتقدم اومن المعلوم ا ان ملل ه كا الحال تعد لدن مولانا امير وتعيين المحاسب االحوذيالشيز عنع ن مديرا و لا . المومنين –اايدكا الله- امن ا اعظم موجوات الاساءه لدائره التفتي العموميه، وتعيين القاضي عبد الولي والتكدير ضلا عن ونها غير مرضيه يعاقب عا لها اا مطهر معاونا. ا يست قه، ولا تقال يه ع ه لنه يو ذي جلالته كل 19
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 76 )شعبان س نه 1351ه ما يكون برعاياكا من رلم اا او ا اذيه او ت ري، ولا يرضي االمعاري، وته يب الخلاق، وتشييد طو الفضيله وبعا ي انا رو ال امل، وانار لنا وللو ن سبل الرجاء ابدون صون رعاياكا ودوام صلا احوالهم وا مئنانهم االي اه ر ما هنالك من واجواتهم المقد ه س ودماتهمالدينيه ل شعور بالواجب وتقدير قدرالجد والعمل ( را اوا امانهم عع كل ما في ا ايديهم من امولاق لا ي اتوجه ا يه م النا قه بها طائح نصوع الكتاا والس نه. محبوا في مكروكا) وان من السهد المنام، ومن الب ء ا ا طاا الا اا ق ملذ ومون به من الواجوات الشرعيه الاباسام. ق اايمت بالمدرسه عند الختام حفله كبري حضرها ا ا الا رضها الله، ولجل ذلك صدر المر الشريف عدد ابير من العلماء والكبراء والعيان، وعندما انتظم وهك ا تم الامتحان لعموم الم تب بالعابه االاما الم ابل الينا باالاء ع ش ر الع ش ر التابع للواجوات الحفل و ساد الجلال والسكون شري ه ا المع العظي صوصا للمدار العاليه كالمدرسه الحربيه، ومدرسه و سواء كان اوه العا د ا او االمل وق او العمال كما س ب حضور صاحب السمو المل نارر المعاري –حفظه دار المعلمين، ومكتب الكت ااا ومدرسه اليتام، ولقد و اال اء اعا دات السواق لما نطوي عل ايه ير مولانا الامام ا -الله ولما ل نظام ه ا العقد بدره يج الد المتالقه في كان نار ،صيل لبه ه كا المدار به ا العام موضع –اايدكا الله-من حب الخير والر برعاياكا ومحبه تو ا سماء الكمال قام عدد من الطلبه ال اتالي عع اثر الساب اا اا نشكر م مديريها والقاهين باعباء التدري ، ا ل الي باول ثرواتهم، وقد صدر المر اشريف ا نا ي ه كا يتلون طبا ايله في ضل العلم وا اه ، والاشاده ب ر ولكن دما ا بناب اتقدم ه كا المدار ورقيها فمن الانصاي االاراده الجل ايله الا اماميه الي الجميع ليكون الت ري في نارر المعاري المرل له كا الشوره الطي ابه الا اصلها افي القول والعدل في الح ان ننوكا اساعغ حضره النارر العمل اوجبها، وطي الاهعم ا كلغ في تطبي ثابت رعها في ال اسماء والاعتراي اا لجلا مولانا امير الجليل في اانهاض االمعاري الي المس توي اللا . منطوقها، وب ل مذيد العنايه في تقرير الواجوات المومنين –اايدكا الله- امن الم الا وق به الع اناق اذ الشرعيه، وصونها من الانقاع والتلاعب بها، فينظارهالمواصلات الصد، والشتات وقوي معان الدين، ااعذ الله به و والاعتناء باس ات صالها في وقاا وزمانها انه لولا ما العباد والبلاد، وجع له كا النعمه العظم وال ايه قد علم قراعنا من تكرر النشر وا الاعلان عن ه كا يكون من بعض النا من الخ ايانه في ر ن اسلادم الذكاه القصوي روحا ا ت ي ابناء ه ا القطر ورجا فحماق به الوزاره بصفحات االايمانمقدار ما لحضره صاحب ومحبهانقاصها لما كان نه حاجه للمناررهوالطواي مصون، وق في رل عد راتعون. السمو المل نارر المواصلات س ايف الاسلام القاي والكشاي، ولا كان شيء من الت ري اوالاالاا،، اتقوا ابن امير المومنين –حفظه الله-من السعغ الحثيا االله، و،روا لما به ا ايفاء الواجوات، واعلموا ا انها احد ن لخطبهم الش ايقه اثرها البال في النفو ، والعمل المسنر، والجد المتواصل في تاامين المواصلات ا اا اركان الا اسلام وا ت الصلاه والص ايام وانها مساقي و ا وهنالك مدت ال اكف الي علام ال يوا ان يم اتع الاسلام البريديه، وتنظي وسا كل اوابرات الهوايه، وتوسيع االموال ومرضاه ذي الجلال موديها مرحوم، ومانعها اوا اه بطول حر جلا مولانا امير المومنين، ويويدكا نطاق النظاره الجليله والسير بها في معارج التقدم والرقي مطرود عن رحمه الله ا مرجوم، ولا يوجر الاسان ابولي عهدكا الكري وانجا البدور الميامين. حس بما تقتض ايه الحوال والظروي، وعلاوه عع ما باسل بط ايمها ا الا اذا سلمها يبهمننفسه، قال رسول الله اثم صدر المر الجليل من نارر المعاري بتقس ي سب ما قرركا حضره وو نارر المواصلات، واقترن –صع الله عليه وا وسلم- امن اعطانا الذكاه يبه بها ه جوائذ الامتحان وم ات ذويالهمم العاليه والنفو ابالا اراده الاماميه من لذوم تق اس ي اعمال المورفين في نف اسه كان اجرها، ومن منع اناها اخ ناها وشطرا من االوثابه من اولئك الطلبه انثالت جوائذ الصلات وعوا د المراكذ التابعه ل اتا الوزاره الي خ مديريات، و يه ما عذمه من عذمات ربنا . والمبرات، ونالها عدد وا ر منهم عع ا تلاي الدرجات، ا خير عون لهم عع ،قي اماي ه كا الخدمات الجليله. ل ا ع وجهوا اهعمكم به ا اشان، وا ندوا ما صدر وتباين مقر وءاتهم والمعلومات. ا [تقسي ااعمالالوزاره االيخ مديرياتوربطها المر الشريف به في يع الجهات الا بنظر ، وحاذروا ا ي ا ولا شك ان انين ن سعدق الحظ بالفوز او كان امن الاخلال، وما يعد من ال اتقصير والاهمال والسلام. بالمركذ] منهم التقصير في واجبهم في العام الدراوعضو وا هنالك بتااريخه 11رجب الفرد س نه 1351[ص1] ا بنان الندم، و ت يهم حميا التلهف عع ما ات وبناءعليه صدر المر الجل ايل المقترن بالاراده ع اندما را اوا ما ا ودركه الد وون فغ الفوز نات لا تنكر، االاماميه –ااعذ الله شاانها-بتعيين عن بن عن الحما (فيالمعاري) اواما قطع الاسان مرحله من مراحل الحياه، و از يها مديرا ا للمديريه الولي بالعابه، وتع ايين مصطف ا ندي اراي نفسه في رياضنضرهوجنان عاليه، وت اشوق الي بن عن الب دادي مديرا للمديريه الثانيه بلواء حهه، اعع اثر انقضاء مده الامتحان والا تبار لطلبه اما هو ا اعع وا او الي ما لا نهايه م ا دام يه ن ف وتعيين ااوعيل المسوري مديرا للمديريه الثالثه بلواء المدرسه العلميه الا تضم بين جدرانها الجم ال فير من ا السادات اواب اناء العلماء والفقهاء وال اضل، ورهور الحياه. الحديده، وتعيين عن بن لمد ال اي مديرا للمديريه ه النايهه الحسنه والازدهار العظي الموذن بتقدم ه ا الرابعه بلواء تعذ، وتعيين شكري ادم مديرا للمديريه اولكنا نقول لمن كان حظهم الحرمان ا اربعوا ا ايها المجاد الخامسه بلواء ذمار، وربكل يع معاملات ه كا المعهد المبارك، ونهضه رجا لما رهر من البون الشاسع باانفسكم، واحلوا، وسددوا، وقاربوا المستقول ينتظر ، االمديريات الي المدير االعمو ا ادق ا ندي بن حسون، بين العام الماضي وه ا العام في ،صيل الطلبه، ول انا يكم صادق المل، وان ساء اليوم قد نا، ا و اومضاعفه جهود اسات تها الكرام في شر العلوم، وبا 20
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 76 )شعبان س نه 1351ه ن نبارك لهم به كا التوجيهات العاليه، ونع لهم النها حضره جلا مل ايكنا المعظم امير المومنين المتوكل عع (غورهشعبانالوسي) ودوام التقدم. الله را العالمين. قد ثتيت بالحكم الشرعغ الصادر من قاضي محكمه ا وقا لا شك يه قطعا ا ان لمعظم الدول الوروبي ه االحديده ان غره شهر شعبان الحال يوم الثلاثاء برعيه -يبعلماقو - و به كا القطعه اهمالا، و بها في غرام، ولكن اما حاولت هلا بعد غروا ال اشم اول ليله الثلاثاء، وكان ذلك اب طاحه ندعو من كان قلب ا او الق السمع، اان تري منها تبادل ال انظرات ال راميه وسما، اللحان بعد قيام نصاا الشهاده عع الرعيهالمحققه قن يص واستوعت ذا رته القويه معاي االادراكاتليشاهد بعين ال ذل ايه اجابت صديندائها بقولها : الاععد عليهم في تا الشهاده، وقد ر ع القاضي المومي بصيرته حياتنا الاجععيه وتطوراتنا الماديه والمعنوي ه االيه صفه ما جري لديه، وعول في الحكم عل ايه الي حضره ومساعي انا الدبيه، ويدرسها درساحقيقيالتكون كالقاعده يا دارها بالخ ايف ان مذارها ا ا جلا مولانا امير المومن اين الامام –ايدكا الله- صدر لس ل اقريب ولكن دون ذلك اهوال في باا ا نهضه العربيه الحره ا يمه من شوا ب اامركا الشريف قاضيا بالعمل اوجوه، والاععد عليه في الاستعباد الناش عن ان وال اتفرقه اني الما ا ع اكا ه انحاء القطر. جعل الله ه ا الشهر المبارك شهر اواحيانا ا توصل الي مسامعها ن مات ااناشيدها دولا ا، ومحا من ل الوجود اقا كانت ه كا القطعه سلامه وسعاده، وقرن قدومه بالخير والفوز بقوول الو نيه، تقول : لم ا ايمونه قول ا ان تر ع رلام دياجيها انوار حقا الشريعه العباده اهمين[ص2] . اال احمديه، وتم عع سمائها اشعه شمو الرايه المتوايه ا لم ،اول ايدي استعمرين تطاولا وزا ا خاناا ال ايام وا اذهلاا ترادي العوام، وناهذت (لاح لساب ) اولكن رات من صدق ما تدعغ ك با ل العقد اثامن من حرها، ونادت نداء المعتري بدنو غدا القطر سدا صد عنها مرادا [تر هعبداللهبنعنعبدالقادر] الرحيل ون تس اتطع ايديالصليب نقوا اانها النكوه الا ك انت ا ش اان ال نين وبل اا ويف وقد جاءت ب س ياسه ا ل ك ه انها اساعه الا نت ا بي اقد ا احوجت وعغ الي ترجمان اوساقت الينا من منا يدها با اانها اللفظه الا تنسف االن ا عادت ون تهتز ا واد بااسنا ا الا س يما في الذمن الخير عند ما استاب االمر يها ف سفا وتفقر الصلابا وقاراومالت عندما شلت رعبا ا ا ل و الع نيه قد جعلاا العوبه بايدي الفوضويه ،كم ون لا وي نا من الحذم وا نه غ قد ذ رنا بالعدد الساب خبر الخطب المحذن، بها يف شاءت لا دا ع يد ع عن يانها، ولا نا ع ينفع في اورا اي سديد كاد ان يم ال ربا ا ل لم والمصاا المون، ونبا اسهم اني سددته يد انيه تسكين غل يان رانها داهاتستعرضها جنود المصا ب هو الما المح ابوا (يحب امامنا) اا اصابت به المقتل، وا را، من بالسهل والجبل تا عع (سي توغراي) التفرقه والانحطا ، والدو لا زال يرع الدين والقطر والشعبا االفاجعه الا اقضو تمراقد العلماء، واهتز لهولها عالم الم و وره قضت جل ااوقاتها من صره في المراكذ مع قواتها االدباء والفضلاء. مل ايك اذا كل الملوك تطاولت اوقوادها دون ا ان تعقب بعد ا اي حركه او سكون ا ا س ا س ا لديه اباها العوذ ان تبل الكعبا ا تفحل امر الفوضويه ا تفحالا ا رجها عن دائره لس ع و و اه ا يد العلامه نوان الصلا ا ا ه يدير شئون الما عذمابنفسه االاسانيه يره تتلا م بها امواج الهواء، واونهفي بركان والاستقامه، الحا ظ، ال ثتيت، التقغ، و الناقدالمحدا حروا شعواء هنالك نادت تلكم القطعه بالويل والثبور، اكن في كل جارحه قلبا اال المعغ، ترجمان ال اثر، وعين معين ال وار والسير ، و ه وسدت االخلاق، وانفصمت عري الداا، وانحل ا س ه ه كن يلا حد مرمي نفوذكا غ ايا الا اده الهتون، وروض الداا والفنون ررالدين عقد النظام الاجععغ، وجولت القلوا عع حسب اومنه ا الي ال لاك حيا تري القطبا عبد اللهبن ع ن بن عبدالقادر رحمه الله. االفوور وال در ه ا يقتل اخاكا، وذاك ي اسلب اباكا ا تل ا ناد ملوك ال ارض ان كنت ناصحا سكت قلبه الخا ، وانعقد لسانه النا ، االمن ا تلالا ا بل درجه ا نهايه حهم ان مادون العشره ح ارا ح ارا ا ان تقاربه حربا وصعدت نفسه المطمئ انه الي باريها، و اضت روحه ا ا لا يامنون عع سلامه اروا م باي مفازه يحاولون المرور اجذاكا ا العرش خير جذا ه االطاهره ا الي الر ي العع. بها. ا و صير املاك السماء حذبا اعع اثر وقو ه لمناجات ربه و راغه من صلاه الفور ااما في الحا الحات اه كلما قد را ايت ا او وعت ايها ،ريرا في 12شعبان س نه 1351 ص بيحه يوم الاثنين الموا 22رجب الفرد حيا القارئلا ، اتاج تا الحقا الي ب ايان او برهان، وذلك ا م تبكم: احمد منصور بن نصر خارت قواكا و هو اصلاكا دام به ش به االاغماء االي الساعه وان الله سبحانه وتعالي وبعنايه من ب ل النف الثانيه من ليله الثلاثاء، و اضت نفسه الكريمه. وال انفي ، واحرم العين الوسن ل ا عن الدين والو ن 21
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 76 )شعبان س نه 1351ه وفي صبيحه اليوم ال تالي حمل نع اشه ا الي دار الاقامه االقضاء ايام االتراكوشهاده الحكم بالمحكمه الحنفيه ونظاره ااحمد مطهر، وه كا قص ايده المير الجل ايل عن بن امير و ايقدمه الطهر والعفاي، والعلم وم رم الخلاق، و،فه االوقاي الخارجيه، وغير ذلك من المناصب الهامه. المومنين حفظه الله : الفضيله وال اتقوي، والايمان والور،. اا الي ا ان اشرقت شم الخلا ه المتوايه ن يها ماذا انات بك في الذمان طوا و وقد ش ايع جنازته ا الوي من العيان والفضلاء ال انصيب الو ر من الحظ الجليل حيا ق كا جلا وعلام ياو في حشاك لهيب اوالعلماء، وفي الجمع ا انجال جلا مولانا امير المومنين امولانا امير المومنين –اايدكا الله-القضاء اقامه الشريف ، االما شكته ب انو الذمان من الي س ايوي الاسلام. سق الله لحدكا، واه يه غربته، وما بر في كل ااعما و ايع ا ايامه مضرا الملال ا اان كان ذاك انت يه مصيب وقد انفرد وحدكا. لسلامه صدركا، وحسن سيرته، و يب يرته، وعذه قسماعليك وانحنثت ا انني ا ا نفسه، ولين عريكته، و رم اخلاقه، وزهدكا وتواضعه. الا بر ان البر منك قريب اادركته الو اه وحركا تسع وستون سنه مرت عليه ما اابصرتعي اناك الا حي اكنها حلم في س انه بل ك انها قرون معموره بجلا ل المور انف كنفا الملا ك هرت و ا ب المقدور. ا ااتنف الصعدا و سكوا وشما ل احع من السلسال وتواضع النساك يه يذينه ومهم يلمني لا يرجع لما ا ا انه ورد مناهل العلوم الصا يه، وارتدي بارديه ستيت يداكا للومه مربوا اشمم الملوك وعذه القيال الكمال الضا يه، وبكر شبابه لما يبل الفارض ااقر ي بقلبيتل منه مرحوا بالس ب هنالك كل ند معارض، اا انف اوا ل حركا النفي كان –رحمه الله- علما اقدوه في اخلاقه وثباته، وبعد ا يا حذن انفغ ران و روا في لب العلم الشريف و ، باقيهفي المناصب القضايه ا نظركا، وصدق راسته، ورنه بصدر اوسع من الفضاء ، واجلب بيا ثم رجا اانني وسواها، اوفي الا اده والتدري . ا اوشما ل الطف من الص اباء ك انه ما ري نذل الي الرض ما ع اشت ا الا حيا انت طيب يعلم ال انا م رم الخلاق. وكانت ولادته –رحمه الله-في شهر رجب سنه نصفان قد قسموك نصف صني 1282وشاا ور والدكا، اوبعد ا ان قرا القراهن الكري، رحمه الله عليه اما اوحدي ونصف ل نام نصيب اوبل مول الرجال شمر عن ساق الكمال، واخ عن له رج التف اسير عن وق الديب ا هلا اهت عع الجبال يستوي امن طاحل العلماء وا اضل الن ابلاء منهم مولانا الامام رحمه الباقي عليه اما وجه التيسيطه صفصف وصعوا الدد ل ين المنصور بالله را العالمين لمد بن يحب ادقت الشياء عن هم اللبيب ايكفيك ما انذلته ل حي ل رضوان الله عليه، واس يد العلامه القاي بن الحسين بن رحمه الحغ عليه اما س مح لب الترحل يد بوا المنصور، والسيد العلا امه ر ي العلماء احمد بن لمد ا اش سهم الراي في كف المصيب شهم عع الحسنات عاش فجاءكا الكتيسي، والقاضي العلامه المت اب ر لمد بن احمد رحمه الباري عليه اما العراو، والس يد العلا امه الحا ظ اسماعيل بن محسن رسل المنون وما عليه حوا بن ع بد الكري، والقاضي العلامه الذاهد الولي عبد ضاق بالح دثان ذو الصدر الرحيب وا اكا وقت قيامه لصلاته الما بن حسين اله سي، والقاضي العلامه الحا ظ لمد والرا منه حين ذاك قريب وقد رثاكا خل كثير، وانهلت برقيات التعازي ا بن لمد العمراي، و منه اج ازه عامه، والقاضي العلامه يا حو ا دا، دعاكا ربه ا وقصا د المراثي عع ا ه المرحوم من جله رجال اليمن يحب بن عن االارياي، والمولي العلامه الحهه شري لقري النعي وحو اك مجيب ا وفي مقدمام حضره صاحب السمو المل المولي الجل االاسلام الح اسين بن عن العمري ا ال الله بقاكا، وبه لولا رضاكا اا ابتلينا لاحتوي االمير س ايف الا اسلام عن بن امير المومنين –حفظه اتخرج، و منه ا اجازه عامه، وما من ا احد من هولاء الا قوما ا انا منهم دوكا قليب -الله والس يد العلامه حا قضاء يريعبد الوهاا بن وهو علم هدايه، و ر روايه، وامام درايه. ا ع اا اين الم رم تا اين زيمها ااحمد الوريا، والس يد العلامه حا قضاء ردا، عن بن ا ا ه ون يذل ايام حياته يانقل في منازل السعاده وا لاك حسين الشا ، والس يد العلا مه حا ناحيه وان يحب يا املا ما نا ستخيب الس اياده في عي ا ا ضر من ا نهر، واصف من الذهر، لس ااين اني ما اكا حينا بالخع بن عن اناري، وا يد العلامه حا جول صبر يحب وحظ لا ي لب فما قال الذمان لافيمطلب حهم بن لمد بن الهادي، والقاضي العلامه يحب بن لمد ااين اني في قومه يعسوا ها ته المنيه، وحبت رلمه الرم اهثاركا الملائكيه. االارياي، ولضي حم جريدتنا نقتصر عع مرثاه صاحب ا ا ل اين الكري ابن الكري ا و اتق ال اسمو المل المير س ايف الا اسلام عن بن امير اان الذمان بفقدكا لمعيب اولكنه مع ه ا الاقوال العظي كان ول حياته المومنين، ومرثاه القاضي العلامه الوجيه عبد الكري بن رت عليه طوي دهر ن تذل ملازماللفضيله واردا مواردها حليفا للاس اتقامه انه تولي و 22
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 76 )شعبان س نه 1351ه عقب االبا في البلاد موا بلا دل س ارمن السم ناقع وغار وح الفضل ينوو، حكمه نجبت م رمه وعذنظيركا و رزء به للحادثات تفوق يفيض ومنه تست مد منابع ايا حو اك الي العلا منسوا اعع المن يخشاكا مرو، ورا ع وغاض من الت قي ر معاري قد كان اروقا تقر لذهدكا لحا الله دنيانا كم من غرورها فما الب ر بال اب ر اني انت سامع ا عين ونف للذمان تطيب تململ مخدو، واجه خاد، وغاا كما عاينتبدر شرا ه اا ا ا الي الذمان ا اصف ابيات العذا عقول بنيها في يديها تلاعبت لها وق هامات النووم مصانع ليفل من سيف نضاكا ضبيب بها و و منها كما شاء امع و دك من الد الموثل شامز اا ام انعغالص اب المرج الي الدي تمنيهم ما لا يكون ندبهم ااب انري ما ا قول الع ليصول في ليل المصاا نحيب ايقود ا يها نفسه وهو خاضع وزال من الدنيا جمال اتها ا ن لا تر ت ايا زمان بقيا عع عينه منها غطاء ولو دري وقل ما تشاء يه قولك واقع ال دي وامس اغ كدت يه اغيب لصدته عن ذاك الخطاء المصار، عذاء لكم يا ا ال ه واننو سب العع ااحب ذاك لنه اوقد ا ان رت يما اتت ه واتا وا ب هدي ا ل نام والع ا ا لنو نج لح ي لما سما واينا يب يب هوي القلب في حب ا ياه ناز، ب ي شري سام وحلم وسودد ويل لم ن ن يبكه وغيابه عفا الله عنا نحن في نومه بها ري السهايا ض الجم ذا ع ك ياا يوسف والوري يعقوا ن كل وينا الموت للنوم را ع ااذا ذ روا في محفل مكرماته ا اذر الدمو، وا انت في حل اي جولنا عع حب الحياه وحملها تذين منها محفل ومجامع الحكم في ه ا عليك وجوا اثقيل واتعاا الحياه وار، وان وصفوا يه التواضع شي مه ا م ا ستقول ياتيوماض قد جري ونذهد في الباقي غرورا اصل تطاول موصوي علا وتواضع بالمولمات ااي ذاك يريب يذول وتاابي النص يه الطبا ع وان سئلوا عن يصل الحكم ا عوا ا ه ي اطو ك قد اقامت بيننا افما ا اغفل الاسان حين مركا عليه وجاءت بالدليل الش را ع شر الاقامه والرعو تشيب االي غير نهج الباقيات المطامع وياماضياشيعته ومضارعغ ا احهم ارتنا ما يس وغء وقددت اايطمع في الفايويلهيه ز ري االوي وامر الله في الجمع صاد، ه بدي فمالكيا زمان تنوا وي ويه تمويه ويوذيهراد، ااتدري باان الكرا والدمع والي اا قعدت ناهضه القوي من اقا لقد خاا من ن الاعل العقل حارسا ب ايومك اضح ملكها لا يناز، اا ا انا عليك اا علت رقيب يناضل عن ااحسانه ويصار، وقد واقعت جي التصبر ات ح يق لولا ا اشا قلت يا زم نالوي ون يتخ من دينه وينه وباد ون يو لديه تراجع ر قا ب ي نف ت د تسيب خلا يرضاها التقغويشا عي وعداليوم ود، القلب صبركا و يا رحمه الرحمن بن قبركا و از امرعمن شيه الله ن يذل من الحذن يه واستحال المواد، واغفر اللهم هو منيب[ص3] ايراقوه يما اتي ويتابع ويا ال عبد القادر ال ر اولوا ا(رير المور السالفات عع الهدي منيف الرواوفي الثبات ونازعوا وه كا مرثاه القاضي العلامه الوجيه عبد الكريبن ا ان وشر المور المحدثات البدا ع ) ااذا ن يكن صبر يل وانو ااحمد مطهر عا اكا الله ويا ناها والحادثات كثيره عظام فما تدنوا لصبر لا ع ا هوي جول العليا فما انت صانع وساحاتهمرع لها ومرابع وان مات عبد الله رر زمانه ا اابالدمع تبكيه وما الدمع نا ع ايقظت ل ب ا لقد ا نا انابات نكوه فمكملهار الفخار مطالع ودارت رحي طب تري النف عندها (دويه ايه تصفر منها الصابع) وما مات من اخلا ه مللكم عع لل تود الردي لو كان نف با ع ذوي روض ضل الما عطر الدنا مفارقهم نور السياده سا ع امصاا جري في كل قلب كنه بطيب الش ي منظومهالمتضاو، ولي المعذ يفي المصاا ا ث 23
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 76 )شعبان س نه 1351ه باا وشج وقد حت لشوو ذرا ع س اينوب اب اناء ابرار مخلصين يااخ ون وذكا من هاويه بعاطبعهجريدها الايمان جه الس اي ا الي مصاي ال ا الراقيه، ولا ريب ان ويا قبركا في سحه من ذيمه فيصنعاعابهايمن العلم المتواغ المنصور سيصعد عع ذروه الفخار، سقاك من الووغ هام وهامع وينا الجوزاء ارتفاعا وال انيرين اشر اقا ا ان شاء الله. اولا برحت رحم الا تذوركا بفضل و ضل الله وواسع ايا صاحب الجلا ، لقد عهدتم ا لي عامل الحوريه بجاكا رسول الله ذي الجاكا عندكا ج بتوزيع صدقات س ايمه عع قراء ه كا الجهه ثم ارد ب وه لغيركا في موقف الحش ر شا ع تا بالتبرعات الجسيمه لبناء المسهد اني باشر بناءكا عليه صلاه الله ثم سلامه عظ عامل الح وريه في المركذ بهمه يمه ت ر اشكر، ا مع ال ال والصحاا ما نا ساجع واني سيكون بناعكا من ارم البناء بطراز ن يس ب مليل في ه كا الجهات ثم تفضلب بتع ايين اسات ه للتعلي ((قضاءا لحوريه)) له ا القضاء، ولقد كان لتتابع ه كا ال انعم اثر عظي في عظ ااعماق القلوا ومسره للنفو وثقه يمه بعطفكم و ر ع الشيز ناشر بن عبد الرحمن االعريقغ الي وحنانكمورعايتكم الجميله لرعايا اولصين، وانه لبرهان ا الحضره ال اشريفه الاماميه –ااعع الله شاانها-عريضه ا نا عع رضا جلالتكم عنا، وان رضا عنا من اكبر ا ت ا ت ا شكريه، وان من اداره جريدنا ادراج صوره ما ا نعم الله علينا، ولكنا لا ستطيع اداء الشكر الواجب، ر عه عع صفحات الجريده ذينا بها ه ا العدد لما يه اولا ا ان نعبر عما نكنه من الحب والاخلاع والولاء من النف النفي المعبر عن الحقيقه، و كما يااتي : لجلالتكم ب ايد اونا ا نتيال ا الي الله ان يديمكم ذ را ا للاسلام االحمد لله اني جعل ملوك الرض رلا المتفيئه والمسلمين وي ابقيكم ا اسوه لملوك العرا والا اسلام، وان عع رعيته، و علمائها اادلته الداع ايه لهم الي جنته، وصلواته ي اشد ازر الو ن المحبوا باا انجالكم العلام، وتقولوا في وسلامه عع يج نبوته س يدنا لمد وا وصحابته. الختام تكرير عبارات الشكر والمحبه والاحترام، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته. اوبعد، اونانبعا بجذيل سلامنا، ووا ر شكرنا لحضره صاحب الجلا مليكنا وموس استقلالنا (اانباءزبيد) امولانا امير المومنين وسيد الم اسلمين الامام يحب بن لمد اا ا ادت انباء زب ايد في اوا ل ال اشهر الجاري ان شمعان ا لم ا حميدالدين –ايدكا الله ونصركا-والله اس ئول ان يويد بن الصباري الموسوي الرداعغ رغب في مفارقه الديانه برو منه، ويعن بجلالتكم وباانجالكم ااصحاا السمو االموسويه، والد ول في حظيره الدين الاسلا المبين، س ايوي الاسلام منار الح ، وير ع بكم علم الو ن العذيذ. والانعء االيه، وبعد بيانه لمرامه حضر في موقف حا ل يا صا احب الجلا ، اوناناشري بر ع تشكراتنا الحاره اامام حا قضاء زبيد، ونط بالشهادتين والتبرع عن كل لقل الممذوجه بالمحبه ا ب ايه والاخلاع، و اسدي الي سدتكم ادين سوي دين الا اسلام، واح اسن في ادا ه نلك اعتبر ه العليه نفلاتصدق وثناء مرتلين ايات الحمد والدعاء من حينه مسلما و، وقد غير اوه سمغعبد الله، وبادر لحكو متكم المتوايه الس انيه ان يااخ بناطها يما تصبو االي تعلمه له اداا الدين الاسلا الحنيف. لم االيه الهمال الو ن ايه، وان يحفظ يمننا ايمون ولي عهد المحب اوا وسائر ا انجالكم العلماء العلام. واهوجيه اتنا بجريده ال اشهر الماضي ا ادراج ما ا ا ادت به انباء يا صاحب الجلا ، لقد ملكب شعورنا اواحساساتنا لعظ اقضاء ا اا، وذلك انه في اليوم الموا ثاي عش ر الشهر ااا ا اسلفب من العمال ا يمه والتض يه بالنف والنفي لبي نداء الح القيوم الشيز لمد بن عبد الوهاا بن في ستييل ،رير رقابنا، واناشال و ننا المح ابوا من ايدي ح ل المستعمرين، وان سينا لا ننس تض ي اتكم في اقامه لمد بن قاي عامل جول وي وهو في العقد اساد ا ا ا الشر، الشريف، وشر المعاري في الحوات والعواصم من حركا –رحمه الله- نعذي ا ته الكريمه، وسال الله اوالرياي تا المعاري المعقود عليها الهمال باان الو ن اان لا يريهم بعدكا مكروها. 24
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف