جريدة الإيمان — العدد 78 — السنة السابعة

شوال سنة 1351هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 78 )شوال س نه 1351ه العدد87 /شوالسنه1531ه مس اتقو اعياد ومواي، محفو ا ا بال الطاي الالهيه، ثم استقول الو ود والمهنئين عع ا تلاي بقاتهم ا محروسا بالعنايه الربانيه، قرير العين باانجا البدور الكارم ب اش منظم واسلوا ح اسن ا الي ان انفض الجمع، وق وال اسراه العارم. يكررون الدعوات الابه ان الله لجلالته بالنصر و ا والتاييد. وان ا الله وعونه تم اكمال عده شهر رمضان والقيام بعباده الصيام الم اباركه، وما ا ا يها من العمال الصالحه فجريدت انا ه كا تقوم بدورها، وتر ع لجلا مولانا امير افمو وقد اثور في النفو من الهداا وا ا يب ما لا المومنين وولي عهدكا الكري بلسانها وبلسان الشعب ي اا غ اثركا، وذلك الفضل من الله. اايضا ا ا وجل ا تهانيها، وا ل تبريكها به ا العيد المبارك ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ل ا ا ا ا اسعيد جع الله من ايمن العياد، وابركها واحمدها وبناء ا عع ا اكمال عده رمضان ثتيت ان غره شوال ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ و ا العا، واسعدها علينا وعع كا ه المسلمين في يع يوم الجمعه فما انقضت الساعه التاسعه من نهار ا ي ا االقطار حهم ي انال ا اقص ما تتوجه اال ايه امنيه ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ حهم وع ايع من في العابه ومن حولها اصوات المدا ع صالحه، وتسمو ه امحه اهمين. ﴿بدلالاشتراك﴾ المضروبه من المواقع الع اسكريه اعلامابيوم العيد السعيد. ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ل ااايبعيدالفطراسعيد حو ا العيد قادما حين وا ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ مذ ا للهلال بالار،ال ر ا عت الي السده السنيه والحضره ال اشريفه الاماميه ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ داها ربا وشوال يعد –ااعع الله شاانها-من ا ااي ما لا يحص ك ه، واها ا امن المراء والكابر وال اسراه والفضلاء والع ايان في انحاء (عيدالفطرالسعيد) بعدكا راميا بقو الهلال القطر، ومن ا ااي المنظومه ما هو ك اثير ايضا، وقد وقع الل اهم اونا ا نحمدك حمد من ا،دت ا رق في وهنالك اجنع للمسلمين عيدان يوم الجمعه ويوم الا ت ايار عع ادراج ما تراكا مرسوما في ه ا العدد من س ا ا الاعتراي بعظي الا ك، وا انارت ادم ام بانوار الفطر، ونا ن تطلع شم اسه الا عع وجوكا باوه، وصدور جريدتنا ل ئلا تخلو عن تذيين جيدها ببعض ذلك بعد ه هدايتك وتو يقاتك، وغاصت عقولهم في ار اياتك ا ا منشرحه، وايد متصافحه، وا ر بالسما متيسو ه قد ه ملاحظه ما عليه من ضي النطاق، والقصيده التيه و ا ب صنعك في جمال مصنوعاتك، ات يهم مت ت ا اعلام انوار السرور وال را ، والسعادهوالاشرا ، ا من نظم الفقيه ال اديب الحاج عن بن احمد الحوري الفضا ل النفسيه وقوه العذيمه في اعتك وحسن تراق زرا ات وجماعات يومون دار السعاده وقصر الخباي: عبادتك، و عام جامعه التوحيد في حرم اليقين اجلا مولانا امير المومنين –اايدكا الله-للاشري ببههه و ااي مد تقو الشعراء وم اشاعر الاخلاع والتعاون في مرضاتك يا را لعته والسير في مو ابه العالي الي الجب اانه لداء صلاه س له س افي ا امام جدودكا النتيياء العالمين، و ند منك اللهم جذيل ا بات، و تنزل العيد هنالك حلا بالسنه النبويه، وبي ق في ميدان ااجابه الدعوات، ونتعرض لما عندك من الخيرات، ا حه الله للبريه را القصر الملوكي ينتظرون بذو انوار جلالته وق يعدون وستعصم بك يا ولي الحسنات من النقم والبليات، ا اكل هص لخصيه الفداء و باللوي وكتا ب الجنود المنصوره متراصه تراع البنيان ونصن و اسلم عع رسولك القا ل (ادبني رل ااحسن تظللهم السكي انه، ويحفهم الوقار ا اذ اشري عع الجمو، هو ل ين رون وجمال تااديبي) وعع ا الكرام الميامين وصحابته الراشدين. الكليره شم محياكا ،فه العظمه والجلال ووراء جلالته ل ومن الواجوات يه اثناء احضرات اصحاا ال اسمو المل انجا س ايوي الاسلام. يف دي صفاته وهو شم ا ا ا م ا اللهم ا ل ايام مولانا امير المومنين وشيد اركان عر ت ضل نورها الفضلاء شريعه س ايد المرسلين الامام المتوكل عع الله را ذ روا بطلعته النبي هللوا ه من يع الديار عرا و م االعالمين، وان ما تسمو االيه المال بسيفه وولي عهدكا الما راوكا عند ذاك وكبروا االسد الر ابال، ومتع الاسلام و الم اسلمين ببركه اعوامه، في سماء العلا العلياء اوادمه لنا عذيذا منصورا، را رامسرورا، باسطا يدكا لا وان اتظم سير المو ب به ا الجمع الحاشر الي المصع، ا ا اقرت بانه الشم حقا ق يق اوضها ا الا عع نوا اعداء وحساد، ساميا ر ه لا وه انالك ايمت الصلاه باهدابها، وعاد المو ب ب لك اللوب ما عليه عن العيون غطاء الجر اار من غير الطري ال اول الي القصر الملوكي، وكان اي ضه الا عع نه غمض ورقاد، مستريحه ركابه لا و م ال غ نوركا وسناكا استعراض الجيوش المظفره في ميدان الدار السعيده ايعملها الا لاستضا ه عذ وما، منشوره راياته عع اوازال الضلال ذاك الضياء ا ا ا اا اهل الايمان لا تطوي ما لع نجم وما جري الفا، با ل اهبه وا ل منظر. ايا ور القريض ه ا امام ا ائذه قداحه لا الاليها ا الا لاناره ح وتبديدحا، كل 31

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 78 )شوال س نه 1351ه ا ما استطاعت لنعته البل اء م اساك الا برد عن طا، اقتصادي وصناعغ القوي يريد اكل الضعيف حلا بنامو تذام البقاء، وتوغل محبه التنا في اصطفاكا را ال سموات يحب رهر الدين واساوان الهداء النفو . خير دين يا حو ا الاصطفاء واسانارت محهه الح ينا واجتباكا خليفه وارتضاكا ه غ غرا نقيه بيضاء و وما استخدادم المدا ع والبنادق، والسفن ا هك ا ص نع من الاجتباء دا في النام ذ رك مس والطيارات، والقنابل وال واصات، والمدمرات قد براكا مجددا شر، ه تت ع بع ار ه الرجاء والمفرقعات، وال ازات و ايع وسا ل الا اهلاك الا له كا هو للشر، في يديه اللواء اوصلاه الا ت شاك دوما ال ايه فغ ستييل ال وه و ع المال وتذام المصنوعات قد حواكا تا الصفات اللواتي ما ت نت في غصنها الورقاء ا تتزام ا ال را وت اتطاحن يما بينها لا ا را ها في الانتاج لك في رشاد الوري ا يمياء واند اعها وراء العمل، ولعدم الطلب لتا المصنوعات (الاقتصاد) ترا ت البضا ع، وتفشت العطله، و اي بالعان شب كل وع لا ريب ما زال وا، االزمات الاقتصاديه المريع اني ترك الملايين منهم حين تر المنابر الخطباء ا اان من انعم النظر في نصوع ال اشريعه الاسلاميه، خائري القوي اقدي العذا يتخبطون في الياا علهم ااويد الدين والهدي هاشمغ وما انطوت عل ايه من ا ار وحكم لا يدركها خلل، ولا االادون مخرجا او يرون ملهاا ولا ملهاا غير الشقاء ت ا ، اتاج الي مذيد الادها كا يه كا له ا يب التيشر تعالي باوه السماء والبو ، والجو، والتعاسه، وهك ا الا را والطي ا وا ارشادق الي خيري الدنيا واله ره. اذاك (يحب) بعذمه الدين احيا ا هو برع السقام وهو الشفاء لي شيء يضر بالنا كالطي لم و ا و اوان من القضايا اسلمه المويده بالد والبراهين اوهو رر الوان من غير شك ا ا اا ذا دام دا عا غ الحياه الراسخه في الذهان رسو ال واد الشوامز بل من كل رر سواكا هو هباء الحقا الاجععيه والقواعد الح ايويه ا يه الاقتصاد والدليل عع الدور الره ايب والزمه الخانقه الا ولو ،دي العباد دهرا اا اومنا عه، وا انه الر ن الساو لرقي الشعوا ونهوضها تتكودها اله ان اوروبا ما يسمعه العان من هذات الحروا لتحدت اث العقلاء اوسعاده ال راد وهناعها، وهو الدواء ال انا ع لاصلا ب القلميه واللسانيه بين الدول ال ربيه ستيب المال العا له وال اشعب والمه، وبه تتقدم الشعوا، وتعمر سعد المسلمون يه وقالوا و والاس تنتاج. ا ا ل لس بالامام السعيد اا الهناء الو ان، وتعذز الديان بل هو اسد المانع وا يف ا القا ع لرد تيار الفوضويه، ومضار العطا ومفاسد كل من في الوجود يطلب صيدا ااصب القطر روضه ونعيما الكسل والبطا ، والبلسم الشافي لجرا التقا ع اغير ان الشباك يها ا تلاي غبطت ما بقطرنا البعداء والتباغض وفقدانه يق اسو ال ا عع ا يه، ويشرد الوالد و اا ون ش القطر عله كدرته ونري ه ا ا اديد والوعيد اني ترتعد منه الفرا ص ولدكا، وته اتك ال اعراض، وتدا الكرامه بالقدام، وت ل يه داء دواء [ص1] ه ال اشعوا، وتقهر ال ا والقوام. من البعض للبعض ال ر يتزايد يوما ا يوما (وان الحرا اما رام صله منه باتت مودعها م) والحاجه قاتله والجو، ضا . تنط الشهب ه قعساء والنا ا ان ثت عنهم هك ا تا اساب ال الحيه في اقتصاد ال وه وتو افي كل اقطار ال بلاد والقري حكمه الله في صلا البرايا الم اال، ونحن اذا التفت انا الي ذ ريات الماضي المريره يمن الما والهدي من يشاء عبيد ذي المال وان ن يطمعوا ا حظ ل ستع ولا انا معظم وسا ل ال را لاذلال اشرق وا بادكا ايا امام الذمان لازلت عيدا من غمركا في جرعه تشفغ الصدا ا ا وجدنا اكبر الس اباا اقوال الشرق عع مصنوعات ا اوق لمن ا امل اعداء وان ما اتي الصب والض والمساء ا ال را والتهاره اس اتعمر الانكليز الهند، وبها استعمر اانت عيد لعيدنا عيد طر اشاركهم يما ا اد وحوي الفراسي الم را وسواها، وبها استعمرت هولندكا بك يهت س نها صنعاء جذائر جاوا، وقولهم ه اكلت ال اندل ومن يها ا انهم اولا اان تفوق ال را عع الشرق واستع اباد ال القويه ع ع كل يد مازال يدعوك يدا خاضوا في لهو الاسبان ومارتهم، وتها توا عع ا للشعوا الضع ايفه اتا كان بنشا الول وخول الثاي ما له ا لدي العقول فاء مص انوعاتهم ردحا من الذمن ايام المعاهدات المعقوده بينهم ا ل ان القوه حر الذاويه وا اسا الما اذا است كمت يا ضم الهدي لقد نلت شااوا الا نصت عع حريه التهاره (السم الناقع) كما رواها احلقاتها، وتو دت ا اركانها في امه نالت مرادها ولا قوه ن تن من قوا الخلفاء غير واحد من المورخين. اا الا بالمال ولا مال ا الا بالعمل صرا، ال اله ان اتا هو 32

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 78 )شوال س نه 1351ه و ولما تمكن منهم الف اساد، وسقطت الخلاق تسلكل وكف به ا الوعيد الشديد وا اديد اني ما عليه عواقوه وم باته كقو تعالي: ﴿وانفق وا من ما رزقنا من عليهم ردين ااند وزوجته قتلوق، واذلوق، وتنوق عن من مذيد زاجرا عن الربا وعن تعا يه، وفي كتب الس نه قو ل ان ياتي اح د الموت ﴾[المنا قون]وقو تعالي: دينهم، وشردوق كل مشرد. الن ابويه من الحاديا الصحا ما بين درجه التح ير من ﴿وانفق وا مما جعلكممستخلفين[ص2] يه انين و لح ه االربا وما ذاك الا من عنايه ه ا الدين ا نيف ب ما امنوا منكم وانفقوا ل هم ا جركبير ﴾[الحديد] . وكان ما كان قا ل است اذ ركا ه يه صلا الدنيا وسعاده ال ره لا يخف ما في الربا ت ا وه كا سيره سيد ا انات اني امرنا بالاهتداء ظن شرا ولا سال عن الخبر امن المضار العديده، ولو ن يكن من مضاركا الا استنزاي بهديه، والتخل بااخلاقه والا لسنا منه ق﴿ ل ان كنب ا القوي لمال الضعيف ور ع التر اام، وجلب ال اثره الي يوب عع الشرق عامه والمسلمين خاصه رضا لا ،بون الل اتبعوي يحببكم الل ﴾[ال حران]﴿لقد كان ر االنف واتام نيران الب ضاء والش ناء والشقاق. ا امناع لهم منه اقامه دعا الا،اد والتعاون، والسعغ ح ا لكم في رسول الل اسوه سنه ﴾[الحذاا] كما ترها وراء تشويع مصنوعاتهم الو نيه، وتااليف الشر كات ولا نريد من الاقتصاد الحا عع البخل البخل افحه بالخوارق في الكرم والجود. روي البخاري في التهاريه، والترام والاع اتدال في الانفاق حلا بقو و هو الداء العضال والشوم والبوار، وقد ح ر منه صح ايحه ان مالا عظيما جاءكا من الب رين ( قال: ان وكا ثم تعالي: ﴿ولا مع ل ي دك ملو ا لي عنقك ولاتتي سطها ال وشار،، ونفر لما يه من القو والشوم، ولما به من ا رج الي المسهد ون يلتفت االيه لما قو الصلاه جاء كل التيسكل تقع د ملوما م سورا ﴾[الاا اء]والمراد من االمفاسد الا لا يحصيها الاحصاء كان النبي –صع الله فجل اال ايه فما كان يري احدا ا ا الا اعطاكا وما قام وثم منها اه ا ان تدهور البنيان الاقتصادي و قدان الاستقلال عليه وا وسلم- يتعوذ منه دبر كل صلاه. درق). يه الار الدمار عع من اب اتن به من ال يكون من وا انه ما وجد في ا امه الا ولازدا ال اشقاء، وساقها الي وفي م اسلم ان رجلا سااا اعطاكا غ بين جولين نتا قدان الاستقلال الاقتصادي تعريض الاستقلال ا هاويه حيقه من الخذي والهوان، وانل و اساد الخلاق، ا رجع ا الي قومه وقال: اسلموا ( ان لمدا يعطغ عطاء ل ا اسياو للسقو لنه لا يقوم بدون الاستقلال اوسلكل الله عليهم الفقر وانوا، اله ات، ومذقهم كل قذق، من لا يخش اقه). و و له ا الجود العظي المنقطع ا الاقتصادي، وله ا نري ال امه الا تريد ان تشيد وصب عليهم من ذنوا المصا ب المولمه ما ينقطع لهولها ال انظير من ا ب تده دونها اللباا. استقلالها السياو تعتني عنايه يمه باشييد استقلالها نيا القلوا. الاقتصادي. اه ا ما ا اردنا الاشاره اال ايه عع ري الاالااز، وما و البخل يولد ا ول وانل، ويقتل عذه النف ذ رناكا لا ينافي قو تعالي: ﴿وان ين اذ ا ا نفقوا لمي سروا ه لل ا قد ان اليوم شرق ان يهب من سباته لي فظ يا يصب المصاا به كال المت ركه في ش ولم يقتروا وكان بين ذ لك قواما ﴾[الفرقان]وقو تعالي: البقيه ال اباقيه من حياته والا العاقوه و يمه االا اسان ا اصم ا ابكم اح البصر والبصيره لا يه اتدي الي ﴿ولا مع ل ي دك مل و الي عنق ك﴾ الهيه الاا [ ] اء . ااذا الشرق بعد ال يوم ن ير،نفسه صواا حهم يشيب ال راا مسلوا الرحمه لا يذداد الكرم هو رتبه التوسكل وليست ب ااو ير ولا ا اي و االمت به الج ع وعاج المح ل ا ا ا االا هثا عع لها، ورما عع رما، وه كا المراض [وكل ]...من الصحابه رجوا من يع ما يملكون في اا لا ليرقع ثوبه كل من ا الا تدك طو الممالك، وتن خر في عظام ال. س اتييل الله، وما ع امير المومنين عن –عليه السلام يد قولما في الثوا ياسع الخرق احين دخل الي بيت مال الكو ه مشهور، و لاقه الدنيا وقد يحيد كثير من النا عن الحقيقه يسمون لا ينكر، وفي الحديا القدو عن جابر –رضي الله البخل اقتصادا ا، والكرم ا ا ا ا والح (ان الحقيقه شيء اان زعي الهند غاندي ذلك الرجل العصا قد وضع عنه- عن النبي –صع الله عليه وا وسلم-عن جبريل غير ما رضوا) ااسا ه كا الفكره، وغر ب ور ه كا الذراعه المباركه –عليه السلام-عن الله عذ وجل قال الله تعالي:(ه ا في شعبه النشيكل من سنين عع شعوا الشرق تضي ل ا ل ح من ساء من مرض عضال بعه دين ار ته نفسي ولن يصلحه الا اسخاء و سن ال اباقيه ان يويدوا ه كا الفكره الساميه. ا ي ا الخل ا رموكا بهما ما صحبتموكا) رواكا الب وي. ستقو اليام وهغ حسان انحن لا ندعو الي كل ما يسم اقتصادا في عري اومن المعلوم ان المسلمين لو تخلقوا بااخلاق الكتاا اومن المعلوم انه لا شيء قا يسم رما ا ا ضل من ال باحلين عن الاقتصاديات هم يعدون في عر هم من والسنه لما كانوا في الحضيض، ولا عر وا الشده االايثار عع ال انف ، وقد اثع الله ا عع النصار ومدحه اال امور الاقتصاديه ما هو محرم في الدين الاسلا االاقتصاديه الا تعانيها ال الحدي اثه لن ه ا الدين نف :بقو ﴿ويوثر ون عع ا س هم ولو كان بهم ص اصه ل الحنيف ون يكن حراما ا ا الا لنه ضار با نع وذلك كالربا اموس عع قواعد الاح سان والرحمه، ومد يد المعاونه، ومن ي وق شنفسه اولئك ق المفل ون ﴾[الحشر] . هو حرام بالنص القطعغ قال تعالي: ﴿واح ل الل البيع والحا عع العمل، وذم البطا والكسل، ولكنهم غرقوا وحرم الربا ﴾ بقره[ ]ال و ،قال تعالي: ﴿يا ايهر ا انين اهمنوا و اواما قرات القراهن مد الهيات تاوع الهيات في الحا افي نوم ال فله والاعراض تفرقوا، وتمذقوا، وعظمت اتق وا الل وذر وا ما بقغ م ن و الربا انكنب مومن ين انلم اعع الاحسان والصدقه، ومد يد المعونه والترغيب في المصيبه، ود البلاء، وس ن اعود الي بيان العمل والاقتصاد تفعلوا اذ نوا را م ن الل ورسو ﴾ بقره[ ]ال . ل ل ه ل الجود واسخاء، وذم ابخل، والتريب واتح ير من افي رصه ا ا ري ان شاء الله تعالي، والله المو . 33

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 78 )شوال س نه 1351ه اكل ب ه وغيرق من العلماء والع ايان واولياء التلامي اورريف، واوقفت الناررين عع نواب بين التلامي في فيوزارهالمواصلات به كا الس انه ،ت اشراي المفاشين ومااموري المعاري كل ن ،س بهم البلاد ررا لها في يودا النشيكل ا لما لوحظ ا ن كل الخوخه تعذ تعترض كمال عن محصلات التلامي الا دلت عع ا رات القيمه الا ومس تقولها السعيد. الانتفا، به صعوبات ت ثر الر وبه في هواء السواحل ت تبكل بها البلاد وجاءت شاهده بالتقدم المده في اصدر المر من وزير المواصلات الجليل بعد تقرير لذوم وقد نت دار المدار امتحانها، وجعلت اه ر ا التعلي به كا المدار عع حداثه اك ها. نق بالم ابادره ا الي اجراء حل النقل في ذلك الخكل البرقي ايوم من ايامه لا تبار تلامي ها في ن الرياضه المدنيه، نت المباشره نلك العمل، وتم اجراعكا عن ري وان القلم ليعوذ عن بيان مقدار ما ،م قلوا وحضر ه ا اليوم في ساحه ميدانها الجم ال فير من ا مقونه في مده قريبه اعر ه مدير اوابرات في لواء تعذ ااولياء التلامي من السرور ب اثقا ه ابنائهم، ويقصر عن االفضلاء والمراء وذوي المناصب من رجال الحكومه ا ا ه ا عن ا ندي بن لمد ال اي، وقد بوشر استعما ، اارهار ما ،ويه ال امال الي قلوا الجمهور من حسن وغيرق مدعوين وغير مدعوين فمتع الجميع انظارق اا ا ا ا ا اواثبات التوربه زوال تا الصعوبات السابقه، وقد ب ل مستقول التعلي اني ساسعد في الب وناء، وتقر به اعين شاهدوكا من الحركات واللعاا الرياضيه الا ابدتها ه حضره المولي العلا امه امير اللواء التعذي من المساعغ الباء، ونكون يه به ا الو ن العذيذ قد ي انا الي رم داره ال اتلامي عع ا تلاي انواعها قا يعد من مكملات الحميده والهمه الساميه في معاونه المدير المومي اال ايه اثناء االخلاق و هاره ال انفو ، وقوه الوحده وشده اللفه، الرجو ، ويتوسم عند معاينته معع ال ابطو ، وراي ه كا المهمه ما يوجب المد و يل الشكران، ن ن وشعار الدين وثبات اليقين، وحضاره نا عه ومدنيه اا اشبال ال ايوم وموضع ا ابه وق يشيرون ركاتهم شكر لحضرته العاليه، ونليني عليه الثناء العا ر. صادقه بفضل العلوم والمعاري ،ت رل عماد مجدنا اا الي ا انهم اسود ال د وحماه مجدكا. خليفه الذمن ومفخر ايمن وصاحب العصر انهبي الدد افمدير لواء ذمار شكري اه ادم ا ندي باامر اوما ا اعظم ما احدثته ه كا الحفله في نفو وا ديها ا ل ين امير المومنين المتوكل عع الله را العالمين ضاعف اوزاري ان يقوم بااجراء كشف الخطو في اانحاء المديريه احيا كانت موضع ا اا واست سان و وز وسلام، الله بركا اته، وادام للمسلمين حفظ ذاته. ا المنو ه به قام بااجراء الكشف اللازم، وا ا ل اعما ثم وما تمت حهم قامت رق ال اتلامي تطرا اس ماعنا اا اذن بالوصول ا الي العابه، وتقدي تقريركا الي نظاره اولا غرو ا انه قال ا امير المومنين عن بن ال الب بااناشيدها الو نيه الحماسيه لارت منا العوا ف، المواصلات، وقد وصل علا ا وقدم تقريركا الي النظاره – رم الله وجهه- (العلم علمان مطبو، ومسمو،). وجادت العيون بسكب ماء سوادها ااثلوت الصدور، ال الم اشار ا يها. وبدت علامات السرور، وانصري الجمع واهم اس نه اوا اراي في اما ال اخيره الفت نظر القارئ الكري نا قه شا ره وقلوا صادقه ملوها الطماانينه والاشرا . واف اايضا مدير لواء الحديده ا اوعيل المسوري اوكل من يهمه امر التعلي من ذوي النفو الكويره اا ندي بااجراء الكشف لجميعالخطو الا في جهات والمقاصد الساميه الشريفه وقن يقدرون حل ولعن وقد اهست من القارئ الكري مشاركه لي في و اللواء الم ور قام بااجراء ذلك كما ينو غ مع الاصلاحات اا اصلا قدركا الي ملال يمكن به لم الحقيقه ومعر ه ما اه ا الاح اسا اراكايا اشوق الي معر ه وجود ه كا ا ا ل تل اللازمه عع احسن الوجوكا. صارت االيه حا التربيه والتعلي في اليوم الحاضر وذلك المميزات، واستيب الوحيد في ه ا النها وبيه لطلبه هو ما قامت به هيئه التدري ، ورقاباا بدار مدار اا اقول ان اني عر ناكا ينادي ينا بقو ( عع واس اتفيد ا ان ا اعمال المديرين المومي ا يهم قوبلت ح ه اه المحروسه من الصدق والا اخلاع في اثناء امتحان االفلا ) واني ما ترك ت باا من ا ابواا الاصلا بالتقدير والاس ت سان من جانب وو وزير المواصلات تلامي المدرسه الكويره، ومدرسه دار المعلمين قد اابت اذلك (بطل الجذيره) واستاذ القوميه وو ولي عهد المعظم. هيئه ال اتدري ا الا البروز الي ساحه الف ص وانيز، المسلمين جعل الله النصر حليفا هواني يقوم ومن ت رجال هيئات الا تبار في كل ن عع و ور باشو يع العالم والمتعلم، ويمن وق ما سميه بالمساعدات عن محرو حهه ا لعلم ن ل ح ا عددق وا يه مراكذق ا يه ح الاتقاد، و بت ا يه والمعدات الوا يه، و سب القارئ الكري لن المدير جريده الايمان ال راء حفظه الله ا ا ا ا منهم ان يستعملوا محك الاعتبار لمحصلات التلامي ، ياخ كا العوب ملن ان يعلم بان ووكا ن يذل يلاحظ ق وتقدير يمه بضاعه التلمي باعتبار ما يفهمه من حقا اشوون ه كا المدار حهم من جهات اعما الحاليه في 10شوال س نه 1351 العلم وموضوعاته لا اا يسردكا قا حفظه عن رهر قلب اوساحات جهادكا ايدكا الله. لعلم (تقدمالرو ا يه) اا اذ المراد بالعلم هو الفهم، ولن ذلك من المبادئ المنطقيه واونالناامل من رجال المعاري ومديري المدار في ا الا تشح الفطن، و،فذ الهمم، وتد ع الناش ائه الي الجد دخلت يع مدار لواء ح هه المحروسه في ميدان ا ا ا انحاء القطر ان يشمروا لد بلادق، ويواصلوا اعمالهم اا والمسابقه في سلان الرقي الحقيقغ. الامتحان والا تبار مع زميلاتها مدار القطر في عهدناكا من ري عالهم وعلو مهم، ويوالوا ر ع تقريراتهم الشهر اني اعتاد يه رجال التعلي القيام باايقاي الجمهور اولطالما راينا نجا ه كا المدار في تقددا لسيرها اللازمه من الوجهه العلميه التهارب ايه الي سده المولي عع نرات الجهود والمساعغ المب و ، وقد كشفت نايهه عع ه ا الم ابدا ا القوي. اما ت الامي ها انها اا لديها من وزير المعاري في كل ما يعتقدونه م سناللمستقول الا تبارات الا قامبها الماامورون ومورفو الحكومه في الاس اتعداد قد اوعت الحاتين من كل نفي التربيه وال تعلي، وووكا ذلك العالم الم اتف اني اخ عع 34

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 78 )شوال س نه 1351ه عاتقه ر ع المس اتوي العلمغ في ه كا ال ايام قد راينا من اا ا واي_ ا انني ادعو راره قلبيه، ووجدان خالص الجذاء وال اثواا عع ان انا ند ع ا يها الضرا ب، ونجري ااعمال وزارته النشيطه ما يد ع انا الي مذيد الثناء عع اوا انا عع ثقه من ان كل واحد منكم الاري في عروقه دم ا،ت ا اح دا ك راد رعاياها المستعمرين، ولكنا مع كل ه كا النعماء المتواليه والمواهب الربانيه، سبحان من العروبه، ومحباا الخالصه لا ي اتتلا، ولا ي اتوا عن الاجابه - ه ا اويا ل سف-محرومون حهم من الحقوق الا ينتع و ا ا ا يولي الحكمه من يشاء، ويعذ من يشاء، وي ل من يشاء س يما وانه عع ه ا النداء اني س يكون الحور الساو بها بعض القليات كالبارسيين انين لا يذيد عددق في ا بيدكا الخير، وهو عع كل قدير. لقيام وحده ويان عرل في الهند تتوقف حياتن ا المس تقوله ول البلاد وعرضها عع عددنا بل راا كنا اك منهم في ه كا البلاد، وفي ه ا الذمن اني تطاحنت يه عددا و[ها.. ]سواحل مالابار (الا لا يذال قسم من م ت بكم هه [ص3] القوميات، وتضاربت يه المناز، والم اهب. ااهلها ي اسمون انفسهم بالسوريين ولكنهم اندمجوا بالهنديين وضاعوا امن ايدينا) ومدينه ابي وما حولها حهم رات امهشكر ا اا واي_ تعلمون اننا نحن العرا انين لا نقل عن وسواحل اكتا والهند الوسط وحكومه حيدر اهباد الا ا ما ه الف سمه في ه كا البلاد (حستيت تقديري) وراا اوصلت ا الي اداره جريدتنا امه شكر وثناء من ل يها من العرا العدد الكلير وغيرها من اب ان شاهد ا كنا اك من ذلك، ومنا التاجر الكوير، والمو العظي، م تتينا في الحديده معبرا يها اعن الس انه اهالي المدينه ا ا نا عع اننا اك من البارس ايين، وان كانت والعان الجليل، والفاضل المحترم، والعامل والعا ل، وهلم الم وره، وموجها يها الث اناء الي ما قام به الحكي النطاو الحكومه ن ،ص انا احصاء رويا قكل، ون ت رنا في له جرا ولي لنا في ه كا البلاد ح ، ولا ركذ، ولا حيثيه الماهر الدكتور ( نيروي) من العنايه التامه والخدمه االقليات الايح لها الحياه في ه كا البلاد والفرق بيننا موقره، وقيمه ومنز مع اتبره من حيا القوميه بل اصب ض ن ا لا ل ح المر ايه للاسايه اولا، وا شمير اتام و سن القيام وبينهم ش تان حيا يح لهم الاستخدام في دوائر لفظ العرل اني دخل ه كا البلاد ا،ا منصورا، بواجوه نحو دمته الطبيه ثانيا، ومسارع اته الي تلبيه نداء الحكومه وانثيل في الال الاشريع ايه وغيرها، وق امه ا ا وحكمها قرونا يعادل او يرادي لفظ الماسول، بيد اننا كل مريض ليلا ا او نهارا مع الر والعنايه بالمرضي اكامله لها رايها ويانها، ولها م ناا وسلطانها في ه كا انحن العرا اهل ه كا البلاد لا دخلاء عليها بل نحن والاهعم بشاانهم ولطف المعالجه للفقراء والباجسين منهم غفل البلاد عع عك ما نحن عليه، وليست تنا وتهاوننا ت ناها بس ايو نا، واهرقنا يها دماءنا، وشرنا يها صوصا. ا ا قوقنا قا ي اس اان به او ياساهل لمركا من المور بل ته يتينا، وبيو انا يه معار نا، وا ا رجنا اهلها من رلمات ابالعك قد بل ا حدهما ال اقص اذ لي لنا في ه كا ا ولا شك ان تقدير ملل ه كا العوا ف الجميله الهمو ايه والجها الي ضوء العر ان والحضاره، وهديناق ال ابلاد، وفي ه كا اليام الا قد بل يه الخل منا وال اشعور الا اساي من الواجوات الاسانيه ن ن بلسان سواء الس اتييل في امورق الدينيه والدن ايويه ن ن اذالس نا المعراج في الحياه الاجععيه من عيه ممع انا او ناد ن جريدتنا شكر ه ا الصنيع، ونع متابعه الخط نحو ه بدخلاء، ولا بش اذ ا اق، ولا بعا عع ه كا البلاد يضم انا او رابطه تربطنا، وتنظم شمل انا او مجله تتكلم ه كا ال ايه المحموده. ه اوعع اهلها كما جعل البعض يتصور ال ان بل نحن اهلها ا باونا، وتعبر عن مقاصدنا، وتربطنا ب يرنا من اهل ل انا منا لحقوق ما ل يرنا من ه كا القل ايات من القوام اوصل ا الي اداره جريدتنا النداء العام الهتي مص وبا البلاد العرب ايه بي نري ا وان انا داجري العرا في امري انين منهم الشريد والطريد وبقيه الس ايف من ال ، بتييان يفيد الرغ ابه في ادراجه عع صفحات جريدتنا، اواوربا وجاوا، وسوماترا وسن ا وره، وغيرها من الب ان واذا ن يكن لنا من ح في ه كا ال ابلاد وعليها الا ح ا اادرجناكا لما يه من العمل الصاص والعنايه بشاان ا فه لي لهم جرا د ومجلات و عيات فح اسب بل انهم قد االستاذ عع التلمي لكفانا ذلك باان نن اتع قوق ان ن و من المسلمين، وه ا نصه رو ه: احتلوا البلاد احتلالا ا ادبيامعنويا، وهصوها بقميص فم ا تكن وق حقوق غيرنا ثلها لا اقل منها، ولكنكم ترون االعروبه حهم اصب نا سمع الشعر العرل يقرض في ا ا نداءعام ا ايها الا وان اننا في ه كا ال ابلاد لا نعامل معامله انصاي، ا ل ا ل ت امري تا ابلاد الا لا تمت الي نا بصله. ولا لحقوقنا من احترم، ولا لصوتنا من صدي في ه ا ((االي اا وايالعراقا نيالهند)) الفضاء بل ااننا بالعك دضومو الحقوق مح اتقرون اذلاء، بي لا نجد في الهند من يحسن كتابه سطرين اا ا واي_ ا انني اوجه االيكم نداق ه ا الصادر عن غ اولا ب في ذلك ان من ينام عن اه يرعاها ان ب عرب ايين عع ان الل ه العربيه ل ه المسلمين الرويه، اقلب ملوكا الاخلاع والعقيده القوميه، ونف ماشبعه اوما ا احري الاسان با ول والاحتقار، وانل والص ار وفي الهند ملايين من المسلمين، وك اثير منهم من اولاد ب الح والمحبه المرض ايه، وا انا عع يقين من انكم ااذا ما تهاون قوق نف اسه كما قال احدق: االعرا اني اضاعوا قوميام، وسوا ل ام عار علينا ستعيرونه كل اهعم، ولا تتصاغون عن تلبيته واجابه ا ا ا والف عار ان ناساهل به ا الح اني لا يعود تر اا اذا انت ن تعري لنفسك حقها ادعوه ه ا الداعغ اني را اي ان الحاجه ماسه والواجب تساهلنا به علي انا وحدنا بل عع العرا ا ع في كل قطر ا ا ا وهوناا كانت عع النا اهونا يدعوكا للخدمه العامه، وراي ان ميدان الجامعه (جامعه امن اقطار العان، وقد قال -صع الله عليه وا وسلم- عليكركا) المحصور بين جدرانها والمحا بسور من القيود (من عري الح وسكت عنه هو ش ايطان ا ر ) ها اا ا واي تعلمون ا ان الحكومه الانكليزيه الهنديه تطب اوالغلال لا يفغ ب رضه، ولا ياسع لجهادكا في ه كا الحياه قد حان الوقت للمطالبه قوقنا، والجهاد لها ب غال قنا قانون الهند الجاري عع س نها، ولا تعدنا في له اعتز ، و رها، و ر حياته لخدمه الدين والو ن كما و اور يص قوموا معغ، وشدوا ازري، وهيا بنا نتعاون االجانب في العقاا بي ،رمنا في الوقت نفسه من اقراتم ذلك في الجرا د الهنديه اوتلفه الل ات في حينه. 35

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 78 )شوال س نه 1351ه الاحياء الماضي اليد بعقد موتمر عرل للب ا يما الاب عنبنشر ه ا النداء في موضع قتاز من صحيفام، والله و علينا اتخاذكا من التدابير للم شعثنا، وتوحيد وجهتنا حهم ولي التو ي . اا اذا ما اصب نا ك اتله واحده نر ع اصواتنا ل ا، عن خادمكم اولص ا ا حقوقنا في الهند وخارجها، وننظم امورنا شان الجماعات ا ه ن. ااحسان سا حقغ الحيه، وا اي اقتر ان يكو[ن] الب ا في المور التيه ا موديا : و ، الموس والر ي لجمع ويه خد اام الاسلام التتيشيريه وموس الجمعيه العربيه في الهند (1 ) تااسي عيه عربيه قانونيه معري بها من قول ه الحكومه، وانتداا يئاا القانون ويه، وعدها نابه عن بعاطبعهجريدها الايمان ا العرا ا ع في الهند. فيصنعاعابهايمن (2 ) اتخاذ ما الاب من ال اتدابير لدي الحكومه لاحصاء االعرا احصاء رويا، واعتبارق من له ا القليات. (3 ) ااصدار مجله بالل ه العربيه لنشر الثقا ه العربيه في ه كا ال ابلاد، ولاحياء الل ه، ولتكون واسطه لتعاري رجالات ه كا البلاد مع رجالات البلاد العربيه. (4 ) تااسي لجنه تعاون ايه لاالااد حل عا ل عرل في الهند. اه ا ما اراكا الهن لازما ا ابديه ل يتدبر باامركا قول ا حضور الموتمر، كما وان الموتمر يب ا في كل اقترا يقتر في حي انه، واما يرذ انعقاد الموتمر هو في اليوم االول من شهر مار 1933م، اا ادعو لا بل ارجو احضوركا، كما وا انني ارجو من لا يستطيع الحضور بنفسه اان ينيب عنه من ي اشاء، ا او ا ان يرسل الي ا برايه كتابه و الاثباته فيالسهل، وعرضه عع الموتمر، ولاسويل اي ا ا ا صاحوه في له العضاء الموسسين، كما وانني ارجو من كل من س اي ضر ان يعر ني ذلك قول الخام عشر من شهر براير 1933م لتقرير م ن انعقاد الموتمر وا اعلامه ذلك، اما ال اب ه الا الاب ان يعقد يها ه ا ا الموتمر ه غ مدي انه دهن لنهاعابه ال ابلاد اولا ا، ولنها في نقطه متوسطه من باقي البلاد ثانيا ا، ولن الل الاشريعغ يكون في دورته السنويه ثالثا ،نستطيع ا ب لك ان نوصل صوت انا الي الحكومه بواسطته ب سهو ، ه ا وا انني ا ارسل نداق ه ا ا الي ا واي العرا ا في البلاد العربيه ليطلعوا عليه، وليعاضدوي، ويذودوي باهرائهم السديده، وا اعانام ال ويه، وليقوموا قومه واحده ا اا الي جانبي ل ا، لن حالتنا هنا قا يري لها، ويب عليها، ولي و ايد ال امل من ا ا واي الص فيين الا يبخلوا 36

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف