جريدة الإيمان — العدد 79 — السنة السابعة

ذي القعدة سنة 1351هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 79 )ذي القعده س نه 1351ه العدد97 /ذيالقعدهسنه1531ه تعب اها الح اياه فما ا ب وحفظ الدهر ما قال اته ا الي البد، و يه صور الحياه را عه من اسومه تتر ا اعمال ابطالها، وتمثل مساعغ رجالها في االا من راغب في ازدياد مرا الحياه، وسبل الاجع، عع قاعده نامو وهك ا ما بر علماء النف ورجال الفلسفه وكتاا و الت ل القاضي بتقاي المنفعه، ووجوا التعاون هو و ،ق الاجع، يكدون، ويكدحون في يقها وعلاجها، فمنهم توري من توريات الحياه، وغريذه من غرائذها، المك والمقل، والموجذ والمطنب، ولي المراد الب ا اوستيب من اس باا سعادتها. ا عن ماه اياا ملل اولئك المقصود هو الب ا عن العباء اومن المعلوم ان ال اتعاون من الخلاق الفاضله، ولا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الا تقوم عليها السعاده في الح اياه (ان عبء الحياه كان ا يب ال اتعاون الا بقيام كل رد بواجوه ومعر ته انه خل ثقيلا)و ذات مذايا كثير تخ اتلف با تلاي الوسا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا للمومو، لا لنفسه، وان سعاده الفرد لا مدي، ولا والعادات والمدنيات، والرقي والانحطا كثيره التطور لا ا اتكون كامله الا ب اسعاده المو،، ونا قيل (انين جارك ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ،د د، ولا تقيد بضابكل كما تقيد النظريات العلميه ي اسهرك) ا اذا ا اراد الا اسان ان يعي في عيه حسنه ا ا يع والصول الفنيه، واق ما ند عليه في مذاو شئونها، ﴿بدلالاشتراك﴾ ال انظام، وان يكون سعيدا وجب عل ايه ان يسع ودر ا احوالها هو الجد والسعغ، والثبات وب ل الجهود ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ لل صول عع سعادته الخصوصيه، وعع سعاده المو، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الصادقهفي ،ص ايل اسباا الرزق والاعتياش قال معا ا، وان يعتبر حياته حلقه متصله ياه غيركا، ومن تعالي: ﴿ ام ش وا في من اكبها وا وا م ن رزقهو اليه و ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ا مقررات ا لا ون في علم الاجع، (انه لا الاوز النرشور ﴾ ]الما[ . است لال المدي انه لفا ده هص واحد، وان المقصد من (اقتصادالحياهالاجععيه) اواما تقدمت امه في كمالياتها، وتوسعت مداركها، بناء المدي انه لي تر يه رد او بقه، واتا هو سعاده ا اقد المعنا في العدد الساب من جريدت انا الي ش ره واس اانارت ادم اا حس ونت حالها، ولطفت حياتها، و المدينه باا عها رد من س نها عل ايه واجب يلذم ان لط تك اس ل والعك في العك اا يه الحياه وعظم قدرها يبع لرقي يفه ولمعه وجيزه شف عن ا باا اسعاده، ويفيه ايقوم به اذا قام به ه ا هو العدل). ا االمه وتقددا، وذلك باعتبار مطامعها وتوسعها، ومجدها وتكون الحياه الفاضله في نظر ال الحيه والشعوا وبناءعل ايه لا سعاده للفرد ا الا اذا سعد المو، و اوعظماا، وقوه ايدي العاملين يها، وتو ثروتها، وحسن المتقدمه في معارج الكمال وسلم ا الراحه، وا اشرنا الي ل اني يتاا الف من ا رادكا المتكرره ا نع وا ان تكرر ا رادكا اس ا اله ات الاجععيه الموجوه لتدهور المحامد، وسقو حضارتها، ورواج مارتها، وغير ذلك من ا باا ج اسم واحد مهم ا تل نظام ا احد العضاء ا تل المو، االخلاق، وانحلال عري الا،اد، وذهاا الشفقه السعاده ولوازم الحياه ليست السعاده سوي قيام كل فمرض ومات. اوالرا ه، وا قار القلوا من الرحمه، واساودال الن عمه رد بواجوه، وسعيه وراء غايته في نفع بلادكا اوامته، ا ل ل س واعتباركا ه كا الحياه حلبه نذا، ونضال، وساحه حرا بانقمه، وانور بالظلمه، والا تقلال بالا حلال، ل ا يوب عع كل رد من ا راد ا نع ص يرا ا كان او ا ونذال، وما الث ابات في ال اعمال والا اطار عع الراي، وغير ذلك من المراض القوميه والعلل الاجععيه، بيرا ا ا ان يعمل حل من يري ا انه مخلوق لمو، ا امته او ه والصدق في الرغ ابه والا اقدام ا اذا ا اعوز ال امر الي الصدام ونريد ال ان الالمام اعان الحياه، وما يتعل بها من سعاده اك انه كا لها او عا لها حهم يصير الجميع في سباق ايدان االدر، يستلهها الرجل، وسلا ي وتق كا في كفا الحياه، وشقاء. االعمال ليقوم كل رد بواجوه كما يفرضه نظام توزيع وتناز، البقاء. االعمال في معترك الحياه لا بد رد من وريفه يقوم اولا يخف ان الخوض في حقيقه الحياه ا حارت حل ا ا لج بها في مر ته من ددكا الي لحدكا، وكما ان ا سم ا تعب الح وياه الاغء من ناتها يه الباا العقلاء والمفكرين قديما وحديثاا ،لحيا اه احدي االا اساي لا يصل الا بقيام كل عضو بوريفته ك لك االمعضلات الا اتعب الفلاسفه شر ا، والمفكرين وني ها الا اع من الاجهاد المو، ..[الي ] ات ل الاسانيه وتضامنها،وب ايان انها وصفها، ون تذل عقوه كداء و غامض، وعلم مجهول ه اونا نري ال الا امتد سلطانها المادي والرو كالجسم الواحد، تشير اليه الكريمه ﴿ومن ا حي اها لانما في نظرق هم في رلماتها يعمهون، وعع وجه ال براء عع معظم ال براء، وحازت النفوذ العظي، وتر ت الهثار ا حيا النا يعا ﴾ ]الما ده[ . والادون ويطل ابون. قيل ل لا ون وهو عع راش الموت ا الخالده والعلوم المنتهه وال ر النا ه الا (ما الح اياه؟ قال: رجت ا يها مضطرا، وعشت يها ا اخل الله الاسان في احسن تقوي، وجع ارتضعت لبان الحياه الحقه، وعر ت ها ال امض، ا ا ا متحيرا و ،ها انا ا رج منها كارها، ون [ ]ا اعري يها الا مستعدا ا للكمال بجوهر العقل والمميزات الاسانيه، وكما ا وكنزها الهول بفضل التعاون والا،اد، واد اكف اا انني لا ا اعلم) والي متاعبها وا الادا اشار يلسو نا العرل افه بواجوات دينه ومناهيه افه بعماره دن اياكا، وارش دكا المساعده والمعاضده اس اتطاعت ان ،ول الجبال سهولا و حيا يقول: االي ال اسير في منا ب الرض للعي والسعغ وراء والمهامه الجرد جنات ذات بههه ونعيما، سادت وحرت، الرزق، ووه ابه الكون ومنا عه، وربكل السباا 37

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 79 )ذي القعده س نه 1351ه يسا بالمستيوات، وجعل ذلك سنه من س ه كا الحياه ليقوم با ال اوراق، ويقوعون في العشاش ينتظرون دور الانتقال في تااسي بنياننا الاقتصادي، و ا روا اموالهم في بناء لي النا بالعمل، وسا روا ما وهب لهم الصانع الحكي. امن راهر ال ارض الي با نها. ما نحن اجه االيه من المعامل الصناعيه والشركات الذراعيه والجمعيات التهاريه، ن ن الهن في دور انحصر ولولا شا العمل، وخول الكسل ما تفوق ال را ولس انا ندعو به كا ا كلمه الي عدم الرضا اا قسمه و التفوق يه عع و ره المال. عع ال شرق، ولا دوي الج او، وارلم الهواء بدخان الله بين عبادكا، ولا ن انكر الحظول والمواهب الالهيه، و المعامل و ايج المصانع واصوات المدا ع بااوروبا، ولا وا ان له ا ال ع وله ا الاقلال، ولكنا ن انكر عل الغبياء اوتصار، ال ا اتا هو طا، مالي وتذام اقتصادي، ا اا وقضت المضاجع، وصكت المسامع، وخلت المرابع في ورضو هم لمتاعب الحياه بلا مقاوم ه ولا كفا فحياه اومجاهره ا ال را وتسابقهم في اس اتعمار ال الخامله ال اشرق من انين الفقراء، وطا الضعفاء، ورلم ]ا[ لدعه لا يبكل صاحبها عليها، ولا تصل لمن يرغب في بامتصاع ثروتها واهلاكها باي ال اتهاره امر عر ه انكي ا ا نا ا ال اقوياء وما القوه والضعف الا يوتا العمل والكسل. تاديه حل جدي، ودي اننا الا اسلا يرشدنا الي م رم وال بي، والعومغ والعرل تعانوا، وتعاضدوا، واعلموا ا ا ا ا ا الخلاق، ويح رنا من دن ويات المور ﴿قل من حرم ان التهاره ال ايوم العامل القوي لانهاض ال ، وان ا ان ال اتواي انك العوذ بنته زينه الل الا ا رجلعبادكا والطيبات م ن الرزق ﴾ الج انود والسا يل والمدرعات، والبوا ر والمدمرات، و و وساق اا يها حين زوجها درا [ االعراي] اه ا واجب الاسان يما يعود عع نفسه وا المدا ع اصب ت اليوم خادمه لل اتهاره بعد ان كانت راشا و يا ثم قال لها ات و مج وواجوه يما يعود عع نعه اه ا ر ايضا. التهاره خادمه لها. ا ا انكما لا بد ان ت ا قرا ا ا واجب الصانع تعهد صناعته وترقياا و،سينها، اوانا نرجو من علمانا ايضا ان يقوموا بواجبهم فغ اوالحاصل ا ان اصل سعاده حياه الدنيا ال وه ومصدر واتقان العمل ليس اتلمر عرق اتعابه بوجه الحلال، وكما ااع اناقهم ح لله، وح للو ن، وح للاسانيه باارشاد ا اال وه العمل العمل ر ي الا اسان، وستيب سعادته اذا يقتضيه واجب الاسا ر، وواجب التاجر الص ير القيام ال انا ا الي القيام بواجواتهم العلماء ورثه النتيياء، ولهم اترك الاسان الجد في السعغ ا تقر، وعاش عي ابعم ، والتزام الصدق والمانه، وحسن المعامله والو اء. المقام ال اسا في القلوا، والم ن الول في الحياه، البوساء المعوزين خامل ان رلا يقوي عع مصارعه وبهديهم يستنير من رل متخبطا في دياجيرها، اغ ا وواجب التهار الكوار وال نياء، وارباا ال وه الحوادا ميت النف ، ساقكل الهمه، يقنع من العي اوباارشادق نحل ا ال ازها ال امضه وا ارها المست لقه، التعاون والتعاضد، وتااسي الشركات التهاريه بفتات الموا د، وان كانت سور الماواا يقيه لدغات ي ا وق الدوحه الوار ه الا ستظل بها من لفحات الههير، والذراعيه، وتااسي المصانع وتشويعها، وتااييد العاملين الهواجر وقوار الشتاء، وا ان كانت اد من غسا ا ا ا ا وب رها تت ي الروا والشبا ، والحور الساو بها، ومد يد المساعده لهم بالمال، ول ايعملوا ان الله سا لهم ا المراحيض، ولقطات المذابل حسبه ان يقوع في عشه لعظمه الشعوا ومجدها وسعادتها، والر ن الركين ومحاس بهم من النعم الا ولهم، والمال ان اي اعطاق لا امنا الخذي والهوان بلا حل ولا امل. الانهاض ال وه من م منها ق نباري الح اياه، واسباا يحسبونه لشهواتهم فحسب، قال تعالي: ﴿وتعاونوا عع ال اسعاده ق قاده المه وساداتها. ولا نبعد عن ا الصواا اذا قل انا ان الحياه لو حصرت الو بر والتقوي ﴾ ]الما ده[ وقال -صع الله عليه وا وسلم: عند الاكتفاء بالتخمه البطنيه، والشهوه الحيوانيه، وستر (خير ال انا انفعهم للنا ). الجهل لا ي الح ياه موات ه ا ا الجسام بال مار الباليه نت حياه هذل وسخا ه االا ك وما ت الرمام الدودا سيد النا من الاد ويسع وسخريه[ص1] . ن يخل من صور الحياه واتا ا في رقي العباد دن ايا وا ري ا ا طاكا عنصرها فمات وليدا اولا شك ا ان املال ه ا الج ابان ال احم في ال امه اذا يخدم الشعب هو الالب نفعا وجد يها داء عظي، و طر بير، وبلاء لي يعد مس وتهدا لهم ويد ع تا اوابناء و ننا الهن في احت اياج ا الي ا ارشادق الي علوم ا لسق م بلاء، ومهم وجدت ه كا ال ر ا يمه والنزعه انيمه والسخ ويف اني تصدر بالما الاجع، ووسا ل الحياه، ولا ي اتوق ا ان الا ارشاد اتا ا ا والنفو السفليه والمروءا ت الذمنه في امه فمن المحال ان ال او العلم ازدري النا كبرا ي لم لفقه فح تعل باسا ل ا يه اسب، واتا ذلك بعض ما الاب يري لها نهوض، وحري ا بها ان لا تكون لها ماره خاصه حاسبا ا ان ما سواكا تراا ﴿وق ل احلوا س ير ي الل حلكم ورس و ﴾ توبه [ ]ال وفي ابها او صناعه تن [ ... ] اا ا يها او يكون لها مس تقول تعتز الحديا الشريف:(والله في عون المرء ما كان في عون وهو من بينهم تكون تبرا ، ابه ا او علوم تفا ر بها او مدنيه ي اشار ا ا يها او رامه نغ اا يه) رواكا المن ري. ليت ه ا السخيف كان حمارا ابها او قوميه تم انعها لنها ص يره في عين نفسها ذليله بين للنتييل اني تقدم ذ را اجاراتها قد ا اماتها ا ول، واعماها الجهل، وشتيت يها اواما الت لب عع الحطام والسعغ وراء المناصب ا ا مخالب الفقر، وك وشر لها الموت الذعام عن انيابه، اوالامارات، وترك حول ال امه عع غاربها، والاغماض عن وهنا الادر ب انا ان ن اناشد الغنياء وذوي ال اء من ا ا ا ه وال اجدر بهم ان ينحازوا عن عان ال احياء الي الكهوي كل ما يم بكرامه المه وادابها لي من الدين في ا ا ا ابناء و ننا المحبوا باي الدين والو ن ان يمدوا ايديهم والم اور والوديان يتقو اتون بالعشاا، ويستترون شيء، واونا نجل علماء الدين، وحرا هدي سيد و ا 38

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 79 )ذي القعده س نه 1351ه المرسلين عن ملل اذلك. اخ الله بنواصي انا الي التقوي، اال ايكم انه لولا الم اتفرنجون سهلوا ل جانب من ايد الاسلام وان من الرقي والتقدم بل من الواجب المت ب ا اوهدانا الي ما يحب ويرضي. اهمين اللهم اهمين. اما لا يخطر لهم عع بال ن الاسلام منيع الجانب بعيد اتقدير اعمال اولصين، وشكر الكرام المحسنين، ومد الم انال، وكل ما لديكم من الاح اساسات الا اثارتها الحميه العظماء العام الين لن في ذ رق والثناء عليهم وا د عظيمه فيستييلالاستدراك الايضا النصوع ا االاسلاميه لك هو عين ما لدي انا، ونومل انكم تعر ون منها القيام بالواجب في شكر المنعم اولا ثم غر الفضيله ا ه ذلك منا حقيقه، ولقد وجد منا الشرار دعاه الضلال في نفو ال رين ثانيا النظر في الجمال يدخل في اا لعنا عع العدد (427) الصادر في اليوم (22 شديد الشكيمه، صعب المرا ، غير مل اتفت الي ما النفو [ ص2]صور الجمال وهو الا ا بعضه بعضا من شهر شوال سنه 1351) من رصيفت انا الذاهره ام ايذ ر ونه من الترهات، وهيهات هيهات ان الاد منا تنطبع صور الفضا ل انطبا، الصوره في المراهه. القري وجدناكا قد اش نل عع نص جواا شريف من ااو ولون ا الي واديهم اي تعريج، وان وجدنا بعض جفوه. اجلا مولانا الامام –اايدكا الله-عع حضره الما عبد ا ا يلذم عع اهل كل قطر در سير عظمائهم انين وا انه حي وصل الينا المرحوم الشيز لمد بن دلي، ا العذيذ بن عبد الرحمن ا ال سعود كان ارسا مع المندوا ا ا ا ا ا ا ادوا بلادق بان علموق، او ا ادوا ا يهم حلا شريفا او لش ا ض ا وا يز ماضي بن تركي ومن معهما ا نا ا يهم بعض ااني وصل الي العابه في شهر شعبان الماضي، وبار ا احفظوا ا او انهم لاثاره العوا ف ا منه في النفو الا ا ا المقدمات الا كالسا ، ونحن نوا ما اوضحتموكا افي شهر رمضان القرا، وعند وقو، نظرنا عليه وجدنا مودعها الرحمه وغاياا السعاده للضمير اا يري منقوشا من اال اربع المواد مع ا الحاق ما يلذم. اتا اني في النف في ذلك النص ما يلفت النظر من الخلل في سياق ا يه من صور الاحسان فغ ال انف الاسان ايه مودا مساا الحدود اه غ المفتقره الي حسن النظر، المرجو ع اباراته دعانا ذلك الي الب اعن ال انص الصن نلك الكمال، واذا تت ه كا الفضيله النفس ايه قام الاحسان ا من حضرتكم عطف ال انظر الي ذلك، وارخاء العنان لما الجواا. ا مقام السهان والوجدان مقام السلطان، وان من ه ا و ا هنالك، والتفضل باارسال من تثقون به واسع الخطه، ا ا ا الواجب تقدير اعمال اصحاا السمو المل انجال جلا [نصجوااا الاماميحبععالماعبدالعذيذواني وس ايهد منا سل القياد غير نارر ا الي غير الاسعاد، امولانا امير المومنين –اايدكا الله- هم خير ملال لعشاق شرتهجريده اامالقريالسعوديهبا تلاي] ونه بعض مراجعه في م قد انبرم، والال في تسويته االفضا ل ورواد الكمال، ومن اعظم ما يده المفكر غير ض اي ، و صوا انف اسكم وكل ذويكم منا ومن اولادنا وبعد الوقوي عليه تبين لنا ع اند المقابله ان نص الل ابيب ان يراق كالحلقه المفرغه. بجذيل السلام. الجواا المطبو، في ذلك العدد دخل يه من الخلل ما من تل م نهم تقل لاقيت سيدق ادعانا ا الي ادراج ال انص ا مل رو ه ايقا ا للقراء عع و عودهلموده ملل النووم الا يسري بها الساري الحقيقه، واستدراكا ا نلك الاخلال، والنص ا مل ا ا ان من اشري ما ي اتحع به الاسان في ه كا الحياه ا المشار االيه هو كما ياتي: ويكفغ ل لا عع ما ه انالك من اعمال را عه و م من السهايا الحس انه قوه الاراده، وعلو الهمه، و رم عاليه وكمال ملمو ونفو امحه تس اابقهم الي كل حضره الما ال اشهير الوحد ود المناقب الممهد االخلاق، ولين الجانب، وبعد النظر، وسعه التفكير مشرو، مفيد وحل مجيد، وعدم ات لهم عع مجدق عبد العذيذبن عبد الرحمنال يصل حرسه الله، وو قه ولع امري ان ه كا الخصال الشريفه والمذايا اللطيفه قليله الخالد اني ينا الشهب في علياء السماء لسان حال االي ما يحبه، ويرضاكا، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الوجود نادره الحصول ولا س يما في الشباا انين ن مبراتهم المااثوره ينشدنا: و يخوضوا معامع الحياه ومعاركها القاسيه، ون تطل عليهم تناولنا كتابكم الكري من خادمكم الفطن لمد بن ا ل اليام ا بهم بعواملها المريره، ولما في بع اشباا من لسنا وان ا احسابنا كرمت ضاوي، و انا ما انب عليه من انتع بنعم الله تعالي ا و الحماسه والحده وحب انات، غالبا ا قيل: (ان الشباا ه والصحه والعا يه، وان ساالب عنا ن ن -ولله الحمد-في يوما عع الباء ن وت ا جنونا برعكا الكبر ا) وعع ال ا ص ابناء الملوك والعظماء نعم من ربنا جل ايله، واياد منه جذيله لا نحصي ثناءعليه، انتيني كما كانت اوا لنا وذوي المناصب العال ايه حهم لقد كادت تكون النانيه اولقد قرانا محرر حر يا، وتااملناكا مليا، وعر نا حسن و تتيني ونفعل ملل ما علوا اوالثره، وعدم ال اشعور بالواجب من غرائذق الصليه مسلكه ومدرجه، وسرنا م هبه، واتسا، منههه، وما وعاداتهم الفطريه. وهنا يط ايب للقارئ اذن ال اتطلع الي صوره من صور اال ايه اشرتم هو ال ايه المقصوده والضا الوحيده ا ا ه كا العظمه في رحله احد اركان ه ا الد الشامز المنشوده، وقد وقعت المواجهه لم وندوبكم غير مره، و نا وقليل من الامع بين الشري التالد والد الطريف صاحب السمو المل وزير االمعاري، وا ان لي يما اتخيل اما راينا منه من ح اسن الادراك والا لا، عع كثير من ه وقليل ما ق، وعن ه ا القليل نريد الن المم، وذلك ابه كا الوقفه القصيره ا ان يصل القارئ الي ما ياشو اي ان الحقا ، وقد عري ما لدن ويا من العيل الجد اي الي ما اناسبه عوده صاحب ال اسمو المل المولي الجل وزير رحله رحله ووكا الجل ايل ا امر يلفت النظار. شم مكتوبكم الجليل الودي، ولا ينكر من مسكه من المعاري –حفظه الله-ليكون سعيه الم اشكور اعظم ا ا ا عقل او دين ان بالتازر والتظاهر تتضاعف القوي، قدره لرجال الفضل والعلم، ومن يهمهم الرقي والعمران. ا ولا يخف ما لسموكا من العمال المهمه في وزاره ا اوتضعف باازاء ذلك ا ما، العداء، ولع قد سب منا ا المعاري وما ايضا ا من الاقوال، والش ف بدر العلوم 39

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 79 )ذي القعده س نه 1351ه ا وقراءتها، ورغما ا عع ه كا الش ال والمو اانع ابت نفسه حضره صاحب السمو س ايف الا اسلام المير الكوير لمد بن حسين منصور، لمد بن عن ال و،، لمد بن ال اشريفه الا علم اليقين، وكشف قسم بير من مدار وزير المال ايه، وحضره وو المولي ال وجلس ايف الاسلام لمد شري الدين. القطر ومعاهدكا العلميه بانات العاليه. وزير المواصلات. اونج ايضا من مكتب الكتاا بنيل ال اشهاده اربعه اا ج جواد الهمه، وحول ركابه العالي من العابه، وذلك صب ا يوم الاثنين المصادي 9ذي القعده عشر رجلا ا نقلوا ا لي العرضي السعيد، والماليه، و اوتكود اتعاا السفر في ستييل ال انفع العام الي مركذ لواء الجاري، وما لعت ذكا ذلك اليوم المبارك حهم غص اوالمعاري، وا اود، الي كل منهم حل يقوم به. االحديده ثم منها الي زبيد ويت الفقيه سائر اللواء ثم ميدان قصر غمدان الرحب بتلام ه الم تب الابتدايه، و از من لبه مكتب دار المعلمين ب انيل الاجازه ،و ال الي لواء حهه، وزار مدارسها وربو، العلم بها، اومدرسه اليتام المتوايه، وسائر لبه الم تب الم وره و خسه عشر رجلا ا، وارسلوا جهات ش هم للتدري ا ا ا ه ا ا وا ووصي ونوه عع كل لازم، ون يد، شارده ولا وارده عع ا ل نظام، وا ل يئه قد اقاموا صفو ا الول اومحاربه الميه. ا ا يما يتعل بالمعاري وش ائون المدار الا واحدا يه اول ،فهم كتا ب من الجند المنصور وجماهير المتفرجين االثر الجم ايل والاصلا ا مل، وقد عاد بااوا ل الشهر اعع الطف مظاهر الاشرا والحبور، والازدهار اوتخرج من مكتب اليتام من القسم الت ضيري االجاري الي العابه عع الرحب والسعه سالما، غاتا ، والسرور، ودام س ايل المدعوين من العلماء وال اضل، ن ا عي ن نايه اشخاع و نوا في معاويه معلمغ بعض الجهات مسدد الخطوات، مو ور الكرامه، مشكور الجهاد. اوال امراء والعيان ي اتد الي المحلات المعده لهم اكتب ا المهمه لك ه عدد من بها من المتعلمين. واما عدد الناجحين الحربيه، ولما اس تكملوا، وا ماان بهم الجلو بذغت عليهم من الم تب الابتدايه هم كثير. وكان قد عهد بالقيام في دمه وزاره المعاري الجليله اانوار الخلا ه العظم ، وشر اي ه كا الجمو، اشراق محيا و ا االي كفاءه شقيقه المولي الجل وزير المواصلات القاي [ طااالطالبزيدعنانالمنسوالمكتبالحربيه] ا ا صاحب الجلا مولانا امير المومنين وانجا ال ر الميامين. ابن امير المومنين –حفظه الله- قام اا هنالك من دام اوبعد توزيع الاجازات مع الم ااه الا است قوها اال امور اتم قيام نشكر ته العاليه، ونرجو الله للوميع وبعد ساعه من قد ]و[ م جلال اته دارت في اثنائها ا ب ضميمه الي شرق اا نالوكا من المعلومات ا له بعلو المدد والتو . ي كوو المشروبات ال ابارده ال ي ه قام وو ال امير ال وجل االدرجات انبري الي منبر الخطابه زيد بن عن عنان الع ابا بن ا امير المومنين وهو احد تلام ه المكتب، المن اسوا الي مكتب الحرب ايه رقاكا والق طابا ه ا (فيوزارهالمعاري) ه ا واتت بتلاوه عشرات من القران الكري، ووقف امام نصه: ااس اتاذكا، وتلق منه عده اسئله تتعل بالقراءات قد س اب في اعدادنا ال اسالفه الا اشاره الي مواشره و اواساليبها، وغير ذلك قا تعلم ووكا. بسماللهالرحمنالرحي الامتحان والا تبار السنوي لعموم مدرا القطر ايمني، وكانت النايهه موذنه بالتقدم الصاص والتطور ثم كانت المناقشه والمساء لعدد من الطلبه من االحمد لله اني زين الاسان بالعلم والعر ان وجعل المحمود -اان شاء الله تعالي-وذلك في يع المدار عع لم ا يع الصنفات به ا اليوم اشهود ن هناك ما يقصر ا ل حليه للتيشر ح اسن الخلاق والثبات عع قواعد ا ا تلاي انواعها، وتباين علودا، ومقروءاته ا، وبناء عع عن وصفه اللسان من الابااج والسرور اشاهده نار االا ايمان واوصل من ت قو سن ال اتعلي الي كل خير اا اكمال ايام الدراسه ودور الت صيل في بعض مدار و الت صيل اليانعه، والتفكه بقطو ها المدلله، وتمتيع السمع في الدنيا ودار الرضوان، والصلاه والسلام عع سيدنا العابه كتب الحربيه، ومكتب الكتاا، ودار المعلمين ا والبصر والفواد بسما، المباحا العلميه، والفواكه الجنيه، ا وومولانا لمد المصطف اني نور ال وان بانوار العلوم اوغيرها من الم تب الميريه الموس اسه ،ت اشراي والمناقشات ال ان ويه، والعمال الحسابيه، والخطو ه الواضحه البيان وعع ا ا انين اقاموا الدين في كل ان اورعايه وزاره المعاري العموميه صدر المر الجليل من الهندس يه، والمسا ل العسكريه، وتمثيل الحركات الحربيه، اواوان. حضره صاحب ال اسمو المل المولي ال وجل وزير ا وغير ذلك من انوا، العلوم والفنون. عظ ل اا ايها الحاتون الكرام، اي سعيد اشاهدتي اليوم المعاري بااقامه حفله يمه ايدان القصر اسعيد لتوزيع وعند غ ما شر به كا الحفلهبين يدي جلا ا شهادات الت صيل لمن حاز السب في مضمار الدراسه، اني نلت يه ا نا ور قاق الناش ئون من المدار الحربيه امولانا الامام –اايدكا الله- من المسا ل الدينيه والعلوم اوساعدكا الحظ بالفوز اا يرومه الدون وزعت اوراق ودار والمعلمين والكت ااا الاجازات الا ،صلنا عليها الفنيه، وز اعت الصلات واوراق ال اشهادات ن اول االدعوه والحضور الي ه كا الحفله الش ايقه والد الثيل و بسعاده من هياال انا ساحه العلم والعر ان الا وهو مولانا و امن اعط ايت لهم اوراق الشهاده لبه مكتب الحربيه، عع ابار العلماء وال اضل والن ابلاء، و اه العيان اامير المومنين وس يد المسلم ] ي[ ن– اايدكا الله تعالي - اوالمراء. وصار تر يع كل واحد منهم من رتبه ضابكل ثان ا الي رتبه وو قنا بفيض ااح اسانه للقيام اا عهد الينا من خدمه ملازم ثان في الدرجه الثان ايه، وه كا اسماعق: ز يد بن عن الدين والو ن. اوكان في مقدمه من قدمت ا ا يهم اوراق الدعوه من عنان، حمود بن ياسين السياغغ، السيد محسن بن عبد حضره وو وزير المعاري الجليل حضره صاحب انعم، ان يومنا ه ا هو اليوم اني يدرك يه االرحمن ايع، احمد نا الكوباي، عن بن لمد الضبي ، و االجلا مولانا امير المومنين –اايدكا الله- اوانجا كل من االاسان نره سعيه، ويصري يه ح ما وجب عليه من 40

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 79 )ذي القعده س نه 1351ه ا ااداء الشكر، والثناء عع الله ثم عع من ش ايد اركان لك الحمد ه ا موقف الحمد والشكر بدور رار والكابر في ال ر االعلم والايمان واجب الطاعه عع كل اا سانالمتوكل عع وقفت به في زينه الخب ل ر ومن واجبي ول الدعاء لوالدي ربه المنان، ليت يع ش بان الو ن ياسابقون في ستييل ارتل اهيات الثناء معظما ا لا زال في خير الي اه ر العمر نيل مراتب الفضل والامت انان اذ المدار قد ت ت اللا ك العظم اا لي من الفكر وصل االه غ كل يوم وليله اابوابها، وت اسهلت اس بابها. ا ا ا واتلو وما اتلو سوي شر غبطا عع احمد والل عترته الطهر بعونك لي يما من ت من اليسر وسلم عليهم كل ما لا بارق اا ايها الا وان، انهضوا ولا تك اسلوا ان الو ن ينتظر امنكم الخدمه لن الو ن هو ال انامو اني لا يمكن لمه فظ كتاا الله غيبا وحو ا ال وجادت غمامات انسوم القطر ا ا ت امرام بلو القصد من ذلك المر االا ان تعي به فحب الو ان من الايمان ال اساب وددو لمنكفيالعابه ا اليوم يما ير ع شانها، ويو د دعا عر انها فما لكم قد از من يتلوكا عن رهر قلبه تتاا ا رون ا ايها الا وان، وقد هيئت ل انا كل السباا ا اا رام من خير وما من اجر في ابتداء ال اشهر الحالي وصل الي الحديده حضره اشمروا ايها المقصرون، لما يه صلا دينكم ودنيا . وحاز اني ما مل في حياته صاحب السعاده المسيو ورنيلي اهندريا الممثل المفوض لدو لمنك المحترمه بالحهاز ثم ان اتقل الي عابه يساويه ذ را في الحياه مدي الدهر ااي بل اسان حوم ا ا واي الطلاا عع انوا، قلكتنا. ا ا ا نعم ه كا اعع المناقب لل ي مدارسهم ادعو الله تعالي ان يدي علينا وجو د مولانا يريد المساعغ الصالحات مع البر اامير المومنين –اايدكا الله- اوان يصل بوجودكا ووجود ودمه المفوض المشار االيه ورنيلي اهندريا اكا ه انجا ش ائون ال امه، واشكر عن العموم حضره ويستقول العمر المقدر ما عرض التعظيمات لملكنا المعظم حضره صاحب الجلا مولانا وزير المعاري –حفظه الله-لما تفضل به من من الم ان ما يدي الي شري القدر والسياده مولا انا الامام يحب –نصركا الله-من جانب االاهعم نحو تونا نحن اولاد الو ن. جذاكا الله وكا ه وهل بعد اهيات الكتاا هدايه صاحوه العظمه والحشمه حضره ويلهلمين ملكه المملكه المعلمين عن العموم خيرا. اهمين اللهم اهمين. لفلم اتقود الي الرضوان والفوز في الحشر ا نكيه، ون يذل المشار االيه مظهرا للاحترام في يع ا ا ا و رم به من نعمه جل قدرها ا راي قلكت انا من حين وصو ، وفي مده اقامته ثم تعقوه ور منبر الخطابه بعض تلامي مدرسه بالعابه نذل في دار الض ايا ه الاماميه، وتشري بالمثول و اا لها المسع و ال عع البدر االي اتام، والق امه يله تناسب الموضو، ثم تلاكا من مرارا بين يدي الحض ره ال اشريفه الملكيه الاماميه، ونال يا حاضري ه ا المقام االيكمو لبه الم تب الابتدايه نجل حضره [ص3]عامل لم الالتفات الصميمغ اش نل عع الرعايه والاحترام. صنعاء السيد النو ايب ابراهي بن الحسين عبد القادر، مقال امرئ في زينه الخب ذي التيشر ا وامع عع الحاتين من امات الشكر ومد العلم، يقول به لله ما عشت داها ه قد كان حضره المشار االيه ورنيلي اندريا ا وحمل وته ما ف عن نباهه وحسن استعداد في معلمغ تا ا رر د الحمد في السر والجهر اوصل الي عابتنا قول سنه واحده مو دا من ري المدار ومدرائها، وما علي انا ان اشير الي ما هنالك من اوا ادعو به الا ا وان ان ياتابعوا دو لمنك اس اتهلب في خلال زيارته الولي قن اتف تقدم واقوال وجد وشا ولاس يما في در القراهن ا به هاه انا تقدير ما من المذايا الاسان ايه والخلاق ا اعا الي نيل المناقب وان ر الكري في المدار الابتدايه، وحسن تعليمه بشرو ه الحسنه، وفي و ادته الثانيه تعددت الذيارات اوا اثني عع المولي امام زماننا واهدابه، واقوال الكلير من التلامي عع حفظه ودرسه ا الخصوص ايه ايضا ن الاذم في تصريحاته بلذوم الاتفاق وح اته العظم عع اهل ذا العصر ل من الصدور لا من اسطور اا نا نجل حضره عامل ا بين ايمنيين والفلمنكيين، كما انه قد وقعت زيارات اوادعو في كل حال وساعه ه صنعاء الم ور انفا من التو ي العظي بب كتاا الله صوص ايه ايضا، وجذم بلذوم الا،اد بين اليمانيين بطول البقا والمد في الما والعمر غيبا، وحفظه عن رهر قلب. والفلمنكيين، وفي يوم الاثنين الموا للرابع والعشرين وكل امرئ منا يشاركني اا من شهر الحال عاد متوجها ا الي محل مااموريته في الحهاز. اوقد اقيمت حفله ب رمه حضرها عدد بير من نطقت ودما دام النا في يسر االعلماء وال اضل والوجهاء، وكان بها من مظاهر السرور ومن واجبي ول الدعاء و دكا -الدكتورداسقوي- ا ا وال را ما يلفت النظار، وي كي نيران المسابقه س ا لمولاي يف الدين والوحد البر اقد ارهر الدكتور داسقوي الطبيب من العنايه والاهعم من الطل ابه واوليائهم، وع اند ان انتظم عقدها اوزير المعالي والمعاري انه والاهعم ب اتدري وتدريب ا راد الص يه، وانين ه كا الماادبه الفخمه ان حضرها نهض ه ا الولد و همام مع للمعاري كالبدر انتخ ابوا لن يكونوا م اساعدين ل باء في القيام بااعمال النو ايب، وا الق عع الحاتين ابيات حمد وثناء، وه ا وسائر اا انجال الامام كلهم الطبابه ما يس تتسطيركا في صحا ف التقدير نصها: 41

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 79 )ذي القعده س نه 1351ه والاس ت اسان، وا ابرز من ال اخلاق الاسانيه في المصابره االامام يحب بن لمد حميد الدين –حفظه الله ونصركا - فيصنعاعابهايمن والمواربه، والقيام ب لك العمل ما يعد من الجد والنشا اوك ا انجا الكرام لا س يما حا حم الدين وتغام المنو ين ب يره مشكوره عر ت اهثارها في الامتحان، نصره المسلمين مفرج القلوا ومفرج الكروا ولي عهدكا ا ا كا لح ا ورهر بها ان اولئك الطلبه قد ا سبوا من المعلومات وسيف نصرته من اش ارت سيرته ا سنه في القطار ما هو جدير بالاعتبار. حضره وو نج س ايف الا اسلام ا احمد بن امير المومنين –حفظه الله- اكما حفظ العلم في صدور ا اه انه كما فجريدتنا عع صفحاتها تشكر لجنااالدكتور المومي قال القا ل: االيه ما قام به من العمل المشكور، وننع دوام الترقي في ه كا الخطه الجميله. ح الفضل عن يحب سماحه نج قامت به التقوي وقام به العدل [مقا واردهللوريدهمنمترابفرسا] وقام به المعروي شرقا وم ربا اوردت ا الي اداره جريدتنا المقا الهتيه من صاحب ون يك للمعروي بعد ولا قول االامضاء، اادرجناها في ه ا العدد اوالله لو نظر ا واننا اليمانون ما يقع اسلمغ ال را اجناا المحترم مدير جريده الايمان حفظه الله وغيرق من دول الاستعمار -جازاق الله اا يست قون - ل اب لوا ا اموالهم وانف اسهم وا اولادق بين يدي الامام –حفظه بعد اا اهداء اعطر ال اسلام وا اداء او ر الاحترام ارمغ -الله ورغ ابت في ذلك انفسهم غير موالين، ولا ا من م رم اخلاقكم شر مقالي ه ا عع صفحات جريده ا مستك ين، ولا يما ياتونه من ه ا القويل اكترثين االايمان ال راء في عدد قكن، ولكم الفضل خلفا كما كان كونوا عباد االله ا ا وانا، وعع الح والخير اعوانا، سلفا، وه ا نصه: واعر وا قدر النعمه، واستديموها بال اشكر، وا يعوا الله اال ايكم ا ايها ال ا اضل ا اوجه اما ه كا ورني يكم انها اوا ايعوا الرسول وا اولي المر منكم انين ياامرون حس يل مد منكم صدورا رحوه، وقوولا نا ي ضرتكم بالمعروي وينهون عن ال انكر واولئك ق المفل ون، ا ا ا ا ا اقول انه بي كنا في ابرك الوقات واحسن ال اساعات اذ وساءنا ما نقل اته جريده الا ايمان من اقدام بعض ال وغاء ه اوصلت الي انا جريده الايمان عدد جمادي ال ره سنه ا ا من اهل الح وري اه الي الف ، وا اعقوت تا الاساءه ما 1351 االي رسا اا اخ ت انا ور اق لي في مطالعاا ا نالوكا من العقاا الشرعغ، ونحن نرجو من ولاه المور بتدقي حهم وقفنا عع المقال المنشور الحاوي لبيان المق ين بشئون المسلمين دوام اهعدم انع كل منكر، حسن سيره مليكنا وامامنا وخليفه وقت انا وانجا الكرام ا وزجرق نوي الشر ليكون الو ن مصونا من الشرور ح افظهم الله وايدق، ونصرق، ودام ملكهم، وخ ل من اوالمح ور انه والع اياذ بالله اذا ك الفساد في الب وقع ه عاداق امين. ال انا في ور ه لي الي الخروج منها من ستييل. اريحت نلك منا القلوا، وداخلها من السرور اه كا رجوانا الي سادات انا وولاه ا امورنا، وا جرق عع ما لا حد ، واونا اشكر ا واننا اليمانيين عع حسن ا االله، وب لك امرق الله ورسو وامام المسلمين، وعليهم ا ا اعام لامامنا وحكمه الشريف، واستظلالهم بظل اان لا يخا وا في الله لومه لا فما دام الو ن و اته ا اعته الوريف، والحمد لله اني نجانا من حكم اهل وولاته منسكين بهدي الله ن ن في مراقي الفلا التضليل، وم ونعلينا باامامنا ومليكنا الجليل –نصركا الله - صاعدون، وعع الله ليتوكل المتواون. ابي كان اهل ال را يفتخرون الوكهم وسلا ينهم س يف بن عن س يف الشرجبي اليماي اوامرائهم، ونحن اليمانيين واقفون صامتون سمع ما يقولون ن اتحير عن الجواا ك ان في ا واهنا لجما من حديد من قضاء الحوريه حينا من الذمان، والهن الحمد لله ها نحن الهن سابقهم في ميدان التفا ر، وقد اه ان ال اوان ان نتكلم، ونفتخر بعاطبعهجريدها الايمان ب اشريفنا وامامنا وملكنا مويد الظالمين ناط المظلومين 42

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف