جريدة الإيمان — العدد 8 — السنة الأولى
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 8 / ذي الحجه سنه 1345ه حزيران [يونيو] سنه 1343 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 8) ذي اسجه س نه 1345ه العدد8 /ذياسجهسنه1345ه صياق ذف اليوق المس ات ب، وكذف ا انجاو العلاق، المسلمين من الطاعه، والنصي، وما يجب عل المسم حزيران [يوهيو]سنه1343 [روم] وال اسواد الع م من المسلمين. وفي عصر ذف اليوق التي من الا تراق، وح اسن الرعايه، ورعايه اداء اكان اطلاا االمدافع من قصر شردان ا لعلاما باان يوق اال اماهه، وما الي ذف من ادا ا المشروعه ثم توجي ا ل العه هو يوق عيد الا سعيد، فابتهجما الخاصه، االقلولم الي علاق الغ يولم بدعوات ت ارجي ا ندابتها بمن والعامه ما تسر من ثبوت ذف بصفه وفاقيه في ساير الله تعالي. هات القطر، واشتغل كل فريق ما يست ب من وبعد اهقضاء الخطب اتين بادر دلاو مولنا الماق - االذكار المااثوره في ذف اليوق المباري. اايده -الله اا الي الخروج من المصل، وصدر امره الشريب ا ص ا وفي بياه يوق العه لم تطلع الشم ، بذبح ما اعد هناف من الال، والبقر، والغ ل يه، ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ ا وينبسا شعاعها حن هرع من الهالي عشرات وتوبيعها عل الفقراء، ثم ررب سيارت الملوريه التي تجرها ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ االلوف ي كومون دار السعاده المتوكليه للتتشرف بر يه جياد الخيل، وتوهما تط الوع الكغ ه مرافقه لمورب ﴿بصنعااليمن﴾ ل اطلعه امامهم المحبولم، ودلاو مليكهم المهالم، ومرافقه الجل ايل من غ تط الطريق التي كان المرور منها او ل مورب ال اشريب لداء صلاه العيد في الجباهه ا. وفي اثناء لصريا عل القياق بالهدي النبوي في مثل ذف، وكلما مر ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ ا ذف وصلما جموع الج الم فر المنصور عل رايا م عل المواقع العسكريه اصطب المرنت غون فما من العسارر ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ افي ا اتم اه ابه، وا اع م مهابه يقدمهم ا امرا هم، واركان اعل سطوحها لداء الت يه، وما بالما تط الوع سايره ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ ا المعسكر، والضباو النقغاء عل مرات م يمشون عل باه ات اق مرافقه لجلاو مولنا ال اماق الي ا ان عاد الي الدار ﴿ربععمادي﴾ ا ااحسن اهت اق، واكمل ترت ب، وا ن اشاق. وفي اوا ل السعيده، وهناف كان اس تعراض الج الم فر المنصور ا الساعه الباهيه من النهار تشرفما تط الوع بخروج با اكمل اهبه، واس تعداد، ومرور كتاب العديده في ميدان ق لن ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ ادلاو مولنا اماق اسق - هصره -الله من دار السعاده، الدار السعيده عل الترت ب المعتاد يقدق اليع تلامذه (عيدا ال السعيد) ور يه طلعت المباركه، وح اوو ا انجاو ال اعلاق ااالم ادار اليتاق فتلامذه المكتب اسر ، فالعسارر المنصوره السمو، والسياده اسسن،واسسين، وعلي، والقاب، عل الت يه العسكريه من مشاه ومدفعيه وفرسان، ولم ساا ال الله الكري رلم العر الع يم ان يدي، ن لم ا والمطهر، وعبد الله، اوا ابراهيم، واسماعيل، و . ينقض هذا الاحتفال، والاجباع ايم اون ال في اثناء ا ا م ويطيل بدواق العياد، والمواب المع مه اياق ار، واقغال ا واستقغلهم في ميدان الدار السعيده الكابر من الساعه الخام اسه. ثم تفضل مولنا الماق -ااياده الله - حضره س يدنا، ومولنا، وولي هعمتنا ام حم الدين ن ال اسادات، والعلماء، وردال الدوو، واعيان العاصمه. باس تقغال وفود التهاني عل وفق ما رب من الخطه ذف اال اسلام ام المومنين، وخليفه س ايد المرسلين الماق ل اوا اطلقما المدافع ايذانا ا بخروج دلاو مولنا ال -ماق اايده الاستقغال الشريب، فح ب اليع بالمبول بين يدي ا المتوكل عل الله رلم العالم اين اماق بماهنا، وخليفه -الله للصلاه، وكاهما العسارر المنصوره قد اهت مما حضرت الجلي ، وتفروا باا امانمم من اخلاق الكريمه كلما اعصرنا، وماف امرنا، ونهي انا بن ام المومنين صفين من اليتمين، وال اشمال من اماق الدار السع ايده الي امثلما جماعه تلتها اتري بترت ب منت ا م ا الي ان اهفض ل فوفا بالنصر، والتااي ليد الرباني، اميا للديار، نافذ ش ل ل ل ا االمصل، ر مولنا الماق ما يا عل قدم اشريب الجمع بقلولم طافحه باسرور، وافئده نلوءه معاني ا ا ا الوامر في القطار، ويشد عضده بانجاو الكراق قره مورب الخاص يقدم ث رب ه من الفرسان من بين الابتهاج، واسبور، والكل يرتلون الدعوات لجلاو مولنا ا ا ل عيون ا اهل اليمان، وان يجعلهم جميعا من العلماء العاملين الصفين، ومن ورا وهاء الردال من السادات، االماق بدواق النصر، والتااي ايد، ومضاعفه ايام المباركه االقاده اله داه للخلق الي اسق في كل ين، ويعم ا ل والعلماء، والكابر، وحوالمم من ايمين، وال اشمال اللوف االتي حلما بالسعاد كل قريب، وبعيد. وبعد صلاه بال اسلامه، والصاه، والكرامه كلما تجددت العياد، االعديده من الهالي، والمعسكر المنصور قابم في تط العه من ذف اليوق الميتمون كذف استقغل مولنا اوالشهر اسر اق، وال اعواق كافه اتوان الدين في جميع االثناء بااداء مراب التع يم العسكري، وما بال دلاو االماق من بقب من وفود المهن ائين، واصفهم ما فطر علي االرضين، ويجمع حل الم سلمين، ويم شع م، ويكب مولنا الماق في سم اه عل تط اله ابه ا الي ا ان وصل الي من الالتفات الع يم، والقغال عل تبع هت بكل احتفاء ا ا ن ا عنهم اكب الطغاه، والمعتدين امين اللهم امين. المصل في الجاباههفي الشمال الشر من العاصمه وه و- وتكري. وفي يوق ثاني عيد الن ر كذف استقغل التين ااها ومحم الحمد لما اهقض شهر ذي القعده اسراق حف الله- افي اثناء ذف مشتغل باذرر، والت يه من الجهات، والمااذوهين من العمال، واس ق، وساير بااكمال العده ل، وتقرر شرعا اان يرهشهر ذي اسجه المسنوهه لتط الوع المت ثره، وه اناف كان اداء الصلاه االموتفين، ووهاء العيان. وفي صباح اليوق البال اسراق ايوق ال اربعاء، وان يوق الخم هو يوق عرفات، من اليع، وارتق الخطيب من المصل، فوعظ، وذرر اترج دلاو مولنا الماق مورب المعتاد وكتا ب الج فااص ابي دلاو مولنا الماق -اايده الله-في ذف اليوق ش ا بخطبتين ودوتين ا ل اتا عل ا اح ق ال يه، واس الم انصور ا الي اسفل جغل هقمالمطل عل العاصمه، وتبعت ل ل ي المباري صائما جريا عل طريقت المعتاده في ا تناق مثوبه عل التراحم، واتفاا ال مه، وما يجب للائمه عل كافه الناد تقري لبا ا الي تط الجهه، وح ب الع الوف 34
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 8) ذي اسجه س نه 1345ه ن ق بالتفات دلالت ، واقغاو علمم بااخلاق العذبه، وسماع ا ا ع ال اساني ما ايمما عل اي دعابم ا اصلاح السره، اقد اجمعما الشرا ع السماويه عل قغي هذه ا اارشادات القويمه. واهت مما ب علا ق القرابه، وتااسسما ب عاطفه التراحم، الرذي ، وهو اهما بع يم اضرارها، وافسادها، وذف لم ا ا وح اف ما ب السالم، ورنعيما ب حقوا ذوي خل عن صديد عقوبتها، وت انويعها باتتلاف احوال وفي يوق الغدير وهو البامن عشر من الشهر الاهنسالم، وكفلها من الضياع، وذاد عنها شوق المكتلفين. ومن تط العقوبات ما وي نهايه الزجر االجاري كان بروب دلاو مولنا الماق -ااايده الله-مورب الاهقطاع. والردع عنها، ولم يقتتصر ذف عل ما داء في جميع ا الع يم، وقد اه ات م في ا انجاو العلاق، واكابر الدوو، االديان السماويه بل ثبما في جم ايع العقول انها جماع اوالوهاء، والع ايان الي هه الشرا الشمالي من تط الفض اي التي اودعها الله فيما شرع الرذا ل حن عند الوث ان ين، ومنكري الصاهع دل، وعلا. ا العاصمه، وقد س ابق الما الج المنصور عل اكمل هبه، لع اباده من الصهاره، وا له من ال ان ح، واحكم ب ه اق ا ا ل ا ل واجمل اهت اق، وكذف جميع الهالي من س ن العاصمه انسل، وحفظ ب اسقوا المتقاب بين الزودين، ف ن ن الواجب - -اول تذك علماء المسلمين في ا ا ا ا حن امت ت الروا ، والبطاح، وصار الطرف ل يدري ا الزودان وسلهما في حرب حريز، وحصن منيع عن ساير القطار ما اوجغ الله علمم من المر بالمعروف، مدي تط الوع. وبعد [ص1]المك هناف تطاول يد الاتتلال، والاع اتلال ا المم، او تسلا والنهنب عن المنكر ا وف، ول س يما اهبامهم بالنهنب عن اسويعات، وادري ال ايع لمانمم من التعارف، االضرر ان ب ا الي اي اهم فقد كفلما اح ق عدو برعايه هذه الرذي الماحقه للدين، وللن اسل الطاهر السلام، والاجباع، وايتباطهم بنعمه الوفاا عاد دلاو مولنا ما لكل من اسقوا، وصاهت عن المشقات، و نما اوتفريق سهاق بجرهم ا الي من هل، ا او تجاهل فهوي الي اال اماق الي الدار السعيده،واهفض اسفل في ه هناء ، للجميع هناء اسياه، وسعاد م، وقطع دابر الشقاء عنهم، حضيض الخسران المبين، و اون باامر العفاف، وبلما وسرور، وسلامه في الدين، والدهيا من الشرور، اواثبنما هناف للتواد، وعلا ق الصلات مراتب عاليه ب قدم ، فاهغم في حمئه الدنايا، والاعنساف. وفي ا ا ا ا ا اوبالجمال انها اهقضما اياق العيد السعيد، وما تلاها من من ابوه، وب انوه، وبوجيه، وا اتوه، وما الما من مراتب قمرع ال لياع ما كتب الله من اسد الشرعب عل مرتكب ا ال اياق الي يوق الغدير، اوكلها مواب ابتهاج، وافراح، القرابه عل تعددها، وت انوع القا ا، وفي كل ذف من الزنا ما يكفب لهنشال الغارقين، وتداري المسترسلين في وارتياح، واشراح، وكل ذف من فضل الله تعالي، اسكه مال يخف عل ذوي العقول من حفظ النوع لتطوا م اغترارا بالغربيين، افا ان اتتلاو اهل الغرلم اوب كات مولنا ا اماق العصر دلاو ام المومنين -اايده االساني، وت ثره، وتا الف ، وتعاوه عل اعباء اسياه التي بااهل ال اشرا السلاميين كما ب ل قد عتمما ب البلوي، ا ا -الله فهو اذي ب كت جمعما القلولم عل ال اتقوي، واحيا ل بد لكل اا سان من ملاقا ا، وصلاح ان ا ع الساني، وسرت ب العدوي، فافتن الجهال من المسلمين بتقليد شعاير الهدي مق لتفيا ا نثار دد اه الرسول الع م صل الله اواسر اار اح ق ال اشريعه السلاميه في هذا الموضوع لها ااولئف الغربيين في ما اغتروا ب من الم اهر الخلابه حن ا ا ا علي وعل او وسم. الم هه العليا عل ساير الديان، والتشرا ع في رعايه اسري الداء الي تجاوبهم، و تساهلهم في رعايه امر الدين، حقوا الزودين وسلهما، واعتبار العدل، ومنع الضرر واخلا م بصون منهيات ، وتجاسرهم عل ما حرمت ا ا او ن هبتهل الي الله الكري مد اكب الضراعه، اوالضرار، وتكوين الهناء والسعاده، وتوبيعها عل اليع. ال اشريعه ال سلاميه، ول مغري م عل ذف سوي وا اقغال كل قلب سليم ان يم اتع السلاق، والمسلمين ببقاء ا التقل ايد ال ، ودتو م مع الغربيين في ما يااتوه من اايام المسعوده، واثار مناقغ الجلي المشهوده، ومساع ي سوا هذه الل والع ابارات مقدمه لما اردنا المنكرات ومجارا م م في ميدان الخلاعات والملهيات التي دلبما خ الدهيا، والدين، و نما وسا ل الخ الخوض في موضوع ، واخترنا و العنوان البارب من بيان امن مقامره الي ربا فف شاء، وسفاهه، هوا طاو في ا ليع المسلمين. ما ت افرت الشرا ع والديان السماويه عل قغا ، ا ا ل الخلاا. وغايه ما يجب عل العلماء ان يقوموا باتذك ، وصريم ، وفطرت العقول السلميه عل اس تهجاه وبجر الجاهلين، والمتجاهلين، والمسترسلين في انتهاي ( جيهالمدهتيتهالغربيه) ا ن وتقغيا ، وهو رذي الزنا والسفاح، وما تجر االي من حرمات الدين، واعلامهم بااسرار الشريعه، ومنهيا ا، وما ا ا ترالم الدهيا والدين، وتجر اع يص اس ه، والنزول الي اكثر الباحثون في ب ايان مزايا الخلاا الفاض ك افي الخلال، والنساهل في رعايه ادا ا من الضرر، ادري التمين، و ق الصلات، وقطع علا ق وما لكل منها من الثار الجلي في تكوين ه اق انموعه، والخسران في الدين، والدهيا، واس ت قاا النسليا. وما االقرابات، وبتر ا جناه السر، وهفب التالب والتعاون، اواصلاح الهيئه الاجباع ايه، ودفع مضار اضدادها من في مقارفه المنكرات من الانتهاي لما عاده الدين من رباير ن وبعزعه كثره ال انوع الساني، وهدق صلاح ا ع، وشر م اساو الخلاا، ومعا ب الرذا ل، وما ينتج عن تط المعان، فع اس ان ي بااخلاص النيات، والمبابره عل الفساد، وطب الصلاح، واس تفاال داء الشرور. فكل االضداد بصوره مغاشره، وغ مغاشره من ا طاو ا وعظ ال فراد، والاعات ما يرجي من ارتداع الجاهل، ذف هتائج تط الرذي المتناهيه في القغي، والخسسه اا اقدار المم، وتمزيق اهت امها الاجباعب، والقائها في هوه ا موتقوي المعوج الغافل، ووقوف تيار الاسترسال في التي ل تداني تس تها ساير الرذا ل، والمعا ب. وكف يقه من الدمار، والاضتمالال، وا انزالها الي حضيض ا االخلاعه، وصون ال اخلاا السلاميه عن تدهسها بتط اباايضالم الله دلما قدرت ، و رت حك لت رادعا ، ال اسفاو، والاتتلال، وملاقاه ال اهوال، وتداعب اركانها المنكرات، والش ناعه. لوباجرا عن اهدفاع النفود ال يتم ايه ا للما، و ذرا عن ا االي ان ت اعود م الدابر، وتدخل في خ كان، وتط ل ال اسقوو في حفره الزلل بارت ا، والقداق علما. ول ارتيالم في ما عل العلماء من الوجولم بااباء (سنه الله في خلق ولن تجد سنه الله تبديلا) ول شف ا هذه الع ايولم، واذا قاموا ذا الواجب، فذكروا، اا ان من اهم مقومات الفض اي ، وا اقوي ا اركان الصلاح في 35
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 8) ذي اسجه س نه 1345ه ووع وا، ونهوا عن تط الماثم، فقد قاموا باابلاغ اسجه ابن ا لحمد الوبير عا دا من الجوفين، وفي معي ت من كان ل [عامللواءاسديدهيقوقباتفت فياللواء] التي ا اخذ علمم ان يبلغوها، ول يكتتموها، وخدموا افي تط الطراف من الجنود المنصوره [ص2]، وقا دها كنا ذررنا في العدد السابق قياق عامل لواء ادينهم، وا نرشدوا من هل من اا اتوان الدين، وايق وه من ال اباسل ا ام اللي ااحمد جودت بف، وجم ايع المراء اسديده السيد الجليل اسسين بن علي عبدالقادر - ن ا ا سنه الاسترسال في حمئه العيولم والمعان، وحف وا والضباو بعد ان مك الم المشار االي هناف و حف الله- بالتفت ، والجولن في القضوات المل قه بذف بلادهم، وطهروها من دثات الغربيين، ومنعوها ثماه ايه ا اشهر في اث انائها قاق بالمهمه التي ا اودعما الي كفاءت اباللواء المذرور ا لهفاذا ا ل مر الشريب الصادر من دلاو من الاهنشار فيما ب نهم، وافتتتان الجاهليين ا وا ل سري امن دلاو مولنا ام المومنين -ااايده الله-خ قياق ف ا امولنا ام المومنين. وعلم انا ان حضره المشار االي بعد الداء، واس اتفال، واتاهم من الله ما يوعدون، فعمما من ا الله، وسعاده مولنا ال ماق صلاح من في باطن ا اا ان قاق ما ا امر ب اتم قياق، وتفقد الشوون، وتابع صريات المعصيه، وتقوضما دعابم الوقايه، وحق علمم القول. الجوفين وال شعب،وت ب، و برو امن الشراف وذو في كل ما عهد اال اي مزيد الاهباق عاد الي مركز لواء حسين،وبله هوف،و دان،والمهاح ،واال اذوي ا ثم اانا ا هقول ما بال من يدعون المدهيه في هذه اسديده، اوباشر اعمال وت ايفت ، ومهاق امورها. ل س ا وغ هم. والتزاق ا يع سن الطاعه، والاهقياد لح ق االعصور من ا اهل ا اوربا ومقلدام، ويز ون ان مده تهم االله، وا ارداع كل تصومه الي شريعه الله تعالي، وامتبال [وصولعاملقضاءحراب] االصق بالمدينه الفاض من سواها قد اشرضوا عيونهم، ا ا ه اا اوامر دلاو مولنا الماق، و او، وح ام في كل ايراد ، وعار اسوا عقو م، واطرحوا اديانهم، وهجروا ما ارتكز في اوصل الي العاصمه ماا لذونا القاضي علي بنعبد وا اصدار، واهضم الي ذف فمص ال ما كان بين الشراف، ا نف اطر م، فعمدوا الي تروج بضاعه هذه الرذي الممقوته، ا ا ت الله الروع عامل قضاء حراب، وعهد بامور و يفت بعد وبطون القغا ل المذروره من الخص ومات، والفن وحسم اواقاموا سوقها، وتنافسوا في تجار ا، فنصبوا المواخ اا اخذ الذن من اسضره ال اشريفه الي ولده القاضي فضل اما تقادق من ال اضغان، والحن المتعلقه باا امور النهار التي ا ل للمومسات صما حمايه اسكومات، واباحوه علنا ، بن علي لينولم عن في القياق باامورها ريثما تنقضب مده هناف، فصلي الشاان، وارتفع الش نان. ل ورضوا ب ديدنا مع ما يشاهدوه من ضرره الع يم، مااذوه ت ، ويعود -اان شاء الله- االي مركز له، وقد وتطب الج اس يم حن لقد صرح بعض ا اهل الجرا د ان م ان في الجوفين من الشراف،وقغا ل د ح ب العامل المومي االي بالم ابول لدن دلاو مولنا الماق ا ااولد النسفاح في بعض ناف الغربيين ا اكثر من اولد اوسواهم من دان هم من احسن العرلم وفاء ل، واهباما ل اايده الله. ا مشروع الن ح، ول يخف ما في ذف من الهول، بالطاعه، وخدمه لل ق، وامت لبال ا لجلاو مولنا الماق - والفساد. اايده الله- اولكنهم كاهوا يرون ان دود الطاعه ل تتجاوب [التفت والكشبعل ااعمالمااموريالماليه] ا تل الوفاء بالواجغات، وب ايه داعب الماق للخدمه في سبيل اصدرت الراده الجلي من اسضره الشريفه ابربف اا ا المنصب، هل تري عل هذه المساو ، الله، فاا الزمهم دلاو مولنا الماق صكيم شريعه الله في االماميه -ااعل شانها، وش ايد اركانها- بتعيين ر اوالخلاا الرذي م اساه من اثر المده يه؟! مطلقا. د مع جم ايع المور، والرضا ب اسم مواد الفن، والحن، وقطع تدقيق اسسالم في دايره المال ايه علي رضا افندي ماا لمورا عنف اب المدهيه الفاض ، ف اهنب ابعد من النسماي عل علا ق الضغاين الجالبه لما كاهوا في من التعادي، والمحن، ل ا ا امن يدعما من ا اهل ا اوروبا، وما احق المدهيه التي يتكون الجراء الدور، واتف، توالكشب عل اعمال ماموري افتلك لئ فريق منهم عن الخضوع جنو ا ا ا الي ما الفوه من ا الماليه في القضوات وال الويه، وال ارشاد الي مايكون ب في يطها مثل هذه العيولم بعدها في سط ا مجيه البداوه، والجهل الضار، واس لتع اما لما بين بطونهم اهت اق المعاملات اسسابيه، وتن يم دفاترها، واح ق ف اهنب ب ا اولي وبلق ا احري. ا ل ل وقغا لهم من علا ق اتعادي، واتطاحن، وصعوبه لها ادداولها، وما الي ذف من التفرعات التي صواا التعليمات اواين هذه المده ايه من حضاره السلاق، وتعاليم ل اتقادق العهد علما، وتداخلها، وذف صدرت الراده الشريفه، وموادها المنيفه، وقد تود المومي االي لمباشره القويمه ال اساميه التي ا ارشدت ا الي اسن الخلاا، الجل اي من مولنا الماق -ااياده الله-ب اتود الم المشار ما عهد االي من العمل، والقياق بالمااموريه المذروره عل م ا س س اال اي الي تط الجهات لما هو مشهور ب من المهاره في ل وبجرت عن ساوئها، واو ما بيل الا تقامه، اما يوافق رضا الله، ورضا مولنا ام المومنين -اايده ا ا اامثال هذه المشكلات، ف اسافر الما بالجند المنصور، وتوجما هاق ذواا بتاج الكرامه؟. ال فليكب المادعون فن -الله ن و التوفيق. وهناف تم -من الله- اما اسلفناه من الصلاح، وت ملما للمدهيه عن دعواهم الباط ، ولينت المغترون ما يروه من ااعماو بال انجاح، وعاد الي العاصمه مشكور العمل ود تفوقهم الص اناعب، فا انهم عن ذيب اهفسهم معرضون، (وفاه) ا وفي سكر م يعمهون، وس ايعم اذين تلموا اي منقلب الثر، وقد ح ب بعد وصوو بالمبول لدن دلاو مولنا في اليوق السابع من شهر ذي اسجه الجاري ينقلبون. االماق -ااياده الله-وتلق من اسضره الشريفه -ااعل الله اه اتقل الي جوار الله السيد الجل ايل ذو اند الث ايل احمد شاانها، وشي اد اركانها-كلمات البناء، والاست سان لما ا ا ا ه بن بن احمد مالهجوهالكبسي -رحم الله-بعد امراض (قدوق) قاق ب من العمل اسسن الموافق لمراد الله -عز ودل - ا دامما ب سنوات، ولم تنفع فما مهاره الطباء، وعنايه فن ن ه اباري ل م المشار االي بعودت المباركه. في اليوق السادد من ال اشهر الجاري قدق الي خ اء اسكماء. وكان المومي االي في رتبه عاليه من االعاصمه الم الكغ ، والسيد ال اعلامهالنبيل عبدالله الشرافه، والكمال، وح اسن الوقوف عل الحوال، 36
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 8) ذي اسجه س نه 1345ه ا والتالي بسمات الجلال، وذف عزهعي عل عارفي ، عيون بسطاء العقول، وادراي ذوي اذهول اذين عادلما بين الخطرين، وتفك ارت في اي ام المرين، وشق اهطماد معالم حيات عل االطي ، وتوالما التعابي يغترون بال واهر، ويسلمون ما ل يكون، ويتوصل ب افغادرت ا الي ا امضاء معاهد ا مع ايطاليا عل د حناهيف همن كل هه عل نجلي ،وذوي . اا الي ا اتفاء اشباحها ا يفه وراء المراوغه، وا ات بعض ال اشر اهون من بعض. ل اسياسيه، ول يرابه في التزاق الدول الاروبيه تط ولد المومي االي في سنه 1290، وتربي في اهعم، من يري ا الي ما كان من الثر السبء عند ل الطريقه، وجعلها جتما ا تع من الي امالها، وماار ا ن حجر والده الس ايد الفاضل بن احمد الكبسي -رحم حكومه يوي اسلافيا للمعاهده اليطال ايه اللباهيه حن ه بدون رب عناء، وبدون ملاقاه سواها بتط المال، -الله اوقرا عل كب من مشا ذف التاريخ. ولما كاهما قامما قيامتها، وا اسقطما وبار ا فوا ما امت ت ب ل والنوايا وه ا ا لود لنها قد جربما نجاح تط الخطه، ادثه هفب كب من السادات، والر ساء من طرف ااجوا ها من الصرا والعويل ل يتري من ترجيي بلوغ اودواق الاغترار ا من الكث ين. ا علما اذا تبج ما ا ا ا احمد فيضي باشا الي جزيره رودد كان والد الفقيد من الطمع في هف حكومه يوي اسلافيا الي د الغليان، وانها ابالخدمات الساهيه، ودعوي حب ال اسلاق وما الي ذف ا ا جم المنفيين، فرافق والده، واقاق مده طوي هناف اكاهما ناترهل الي اسكومه اللباهيه بن ر الس بع اذي تمكن لمس من الدعاوي الخلابه، وال مات ا تطابه ما دامما ل مصاحغا ا لب ي ، ولما ا فرج عنهم، وا اطلق سراحهم عاد الي من فريس ات ، فتلاهي عن مغادرت الي ابتلاعها لطمئناه ل موص ا الي مطلو ا من الاعتزاب ا، ولو كاهما كل ص انعاء بعد تجوو في بعض ال اقطار السلاميه، وهو في باا انها قد صارت في يده من ارادها لم تفت ، وترمها تمضي ل وا ده من تط الدول رافع ه في يدها معول الهدق، اتط الحوال معروف النباهه من ور بعين الا تراق من ما بقب لها من سويعات اسياه، والاحتضار، وذف والتدم لسنئصال كل حق من حقواالشعولم، اكل من لقاه، و ين عاد الي صنعاء بقب مده هبيل ع م التااثر، والاهفعال عند تيبهتنونها، واهفلات وسايره في طريق الترب ليتناق الفرص من الاهقضاض القمدر، والم هه ثم اهتطب نل النوالم العثماني، وبعد فري اس تها من اتفارها. عل المطامع غ مغاليه برادع اا ساني، ول باجر ودداني. اهقشاع اسكومه العثماه ايه وله مولنا الماق عماو ناحيه اوقغل ال اتغار الخ ه هقلما الجرا د خ توسا ل ل ا تولن، ثم اهفصل عنها، وعين عاملا، و اكمالناحيه هقول هذا والماثل في الف ر ما تناقلت الص ب اان تري، افتفاءلما من ذف الص ب انها قد تفما بلاد الرود و نبله لول من النواحي المل قه بااداره اعن الباهيا، و االرناود، وحكومتها، وما حولها من نهم وط ائ التطار المحدقه في ال ابلقان. ثم تلتها ا اتغار ان مركز العاصمه،ومك في تط الوت ليفه قائما ا، و س لنا المطامع الدول ايه، والطوار السياسيه، وتهورها في احكومه ايطاليا و ،حكومه يويسلافيا قد ر تا داهب للقياق ما كان يعهد اال اي من العمال فوا الوتيفه المذروره م اهر متعدده باعت ابار ما مر علما من السابيع فقد ، ا ل ا ابره ب نهما راسا بدون وسيا ومال اتا الي التفاهم في اا الي ا ان ا اتاه الدل المحتوق، واه اتقل الي جوار اسب القيوق ذررنا فيما قغل ما كان ل اتوقيع المعاهده بين حكومه الباهيا ، ا وجوه اسل لهذا الخلاف، فتاكد ذف التفا ل، وقوي -رحم الله-وروي مضجع بزلل الغفران، و ن هعزي وبين احكومه ايطاليا من الصدي، والدوي، والاهفعال داهب ، واطمااهما اال اي بعض ال اف ر، وراجما اشاعه ا نجلي السيدين الكريمين ، و د، وكافه ذوي في لدي حكومه يويوسلافيا (الصرلم)، وكاهما اله ار اهقشاع ييوق الخطر من حرلم بلقاهيه ت اندلع السنه لهي ا فقيدهم الكري، وساا ال الله ان يربقهم الص ، ويضاعب اتلفه في ال اسبب اذي دا بحكومه الباه ايا ا الي امضاء افي القاره الوروبيه، فتوذي جميع البشر، ويقال عندها ا م الجر. اتط المعاهده ل ان وهه ه ر حكومه الباهيا كاهما حين هئذ اما اشب اللي بال ابار ه لعاد ا ذرري اسرلم العامه، م انكتتمه، او مجهوو الدواعب، ولكن لما تهر ما عند تمب ا تم وويلا ا، و يلها احكم بيل، ولكن لم يلب ذف اسم (هبذهفي ااتغارالجراد) السبع اليويسلافي من الجشع، والطمع في اا شالم براثن ا اال ريثما استروحما االي الف ر المنشائمه حن داءت يس ا ا ل بفر ت ، وما تهر من اثر ا امضاء المعاهده اليطايه امن امعن الن ر فيما تنشره جرا د العالم عن اال اتغار الخ ه المنقوو من بعض الص ب الغربيه منذره ا ا اللباهيه من الاهفعال، والتاثر، والزمجره باسرلم، والقياق، اال احوال، وال طوار التي ع اله اهل الص ب السياره باش اتداد ال ابمه، وعوده الاتتلاف الي ما كان علي من اوالقعود، وما ا الي ذف من اوصاف الغاضب النادق بنقلها، وروايتها عن مصادرها فيما يتعلق بنوايا دول قغل فنقلما عن الص ب الفرسويه باانها [...ت م ]تط المتااسب عل فوات الفريسه، ويي ابوبه صور ا الهسه. االغرلم الوروبيه، وتزاحمها، وتنافسهافي مضمار اسياه ل الص ب هفسها بحشد الجيو ، وارسال المهمات اسربيه ا يشف بعد نهايه الب ، والتاامل في الوصول من تط تمو بذف وهه ه ا ر اسكومه اللباهيه، والدواعب من فر اسا الي يويسلافيا، اوكلا المرين مود ضد ا ا لمس ا ل الطوار المضطربه، والحوال ا تغربه الي القناعه اتامه االتي دفعتها ا الي الهروو في طريق امضاء تط المعاهده التداب العسكريه التي ت اتخذها ايطاليا،ويودد شاو ا بان م اهر حب السلاق، وما يتغن ب المسافرون في ل حن[ص3]فاداات حكومه يويسلافيا بااه ابائها ه ع يم في ميناء مرسيليا ه را سركه انزال الجنود امفابات الوهاق من خ ايلات قرلم الوصول الي سا ه لمس تراءي لها ما في هف دوو يوي اسلافيا من الطماع ل ا ا ره، فقد وصل ا الما اربعه ع اشر الب جندي من سم عاق عل قاعده ا تراق حقوا ال اشعولم ل ال س يما و ثم ما تس ن لها من ال اتوسع عل امثر اسرلم جنود المستعمرات فوا كميه ها من المواد اسربيه تكهنات، وتمن ايات ل وجود لمقدما ا، ول امل في تهور ا العامه حن صارت اك دوو بلقاه ايه، واه في يوق من ا انزلما ا لي ال ، وا ارسل مع مها ا الي دود ايطاليا ، هتاخها. وبع اباره اصرح ل وجود لها عدا ما يسم بالمهاره االياق س تدفق علما سيلها الجارف، فيعم روابما وكذف الجنود التي تم ا من الم اناطق اللماهيه صار السياسيه، وال اباد ال لطماع ثوبا من الاعتدال ي كن ب ا ص ل والبطاح، ويدخلها في المزيج اليويسلافي لي بذف ش ايدها عل دود ايطاليا،وا اتفتما ا الي اجراء ل ا الطامع من ستر مطامع اسياسيه، او العدواهيه عن اامتلاء معده ا اطماعها، او اع اتدال مزاج شراهتها ف نها المناورات اسربيه، واه وبير حرب تها بتفقد القوات 37
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 8) ذي اسجه س نه 1345ه ا الفرسويه، ا صل هذه ال اتغار ال لخ ه يدل دلو توجي سهاق تنديدهم، واهتقادهم، واه اتقامهم الي جسم اوقد صرحما الجرا د الخ ه بتاريد ما مالما االي وا ه عل تفاقم الاتتلاف بين يويسلافيا،وبين الاستعمار ال يطاني با ين في وهه قض ايه ه رهم ان ال اراء من قغل، وا او ما ان ذف التقلقل في مركز اايطاليا، اوان حكومه فراسا م اهره ليوي اسلافيا كما اه الاستعمار ال يطاني هو الجدير بالم فحه، والمنافحه، الوباره المصريه يس انند الي ما كان يدور بين الوباره ا لمع ل يبعد ا ان تري حكومه ايطاليا هف تط الم اهره من وشر الدعايه ضده، فهم يقصدون من ذف توجي قوي المصريه، وبين ا ا د الن وي في مصر صما طب ا ا حكومه اان تره ا، فاذا شبما بين حكومه يويسلافيا، اا اعما م الي ا اك صخره اوروبيه له من تم م هد قو ا الكبان بصفه المشافهه، ثم ترج االي طور ا ابره اوبين ايطاليا اسرلم تداعما لها ااسكومات الوروبيه، معاول الهدق، ولهما بالضربات التي تنزل علما كان ما الرلييه، وذف بشاان الج المصري، ودتوو صما واس تفال الشر، واتسع الخرا عل الراقع. لعداها قابلا ا للاهفصال عل اثرها، ول ص اتاج الي رب الت ف ات الموعود بحلها بين الفريقين للمفاوضات ع هناء في مزاوو ما تبتغ اي من اضراق نار البوره فما. المس اتقغ ، ومراد حكومه ال ان و ان لها اسق باس تخداق فكل هذا يجري، وما يز وه من وجود عصبه الج المصري فيما تفتضي سلامه ملكها بناء عل ما ل ا ا ا امم شانها صكيم اساد العم، و ل الاتتلاف بين والان قد بل الن اشاد بين الفريقين الي ما حملت عل ا كاهما ي اسال قغل الغاء الحمايه، واسكومهالمصريه ااسكومات، والمم عل صوره العدل، وبدون صكيم االهباء من المعلومات الخط ه اساويه لتقدق الطرفين تري عك ذف، ومن هنا تهرت حراده موقب السيب، وال انار ل حركه و في خارج الذهان، ابخطوات واسعه الي سا ه اسرلم، واضطراق ه انها، الوباره المصريه الداع ايه لها الي الاس تقاو غ مره. ت اوالوراا، ول تع تط العمصبه من مراتب الوجود بغ اواهدلع السنه لهي ا، ولن يعدق الفريقان من يوابرهما ذف الوجود اذي لم يخرج من بعض مراتب العدق، فيما لو اشنغ في حرلم واسعه النطاا تااتي عل اوقد قيل ا لخ ا ا ا ان اسكومه ال ان ويه ارسلما و ااذي نر ان تط العصبه في هذه الفينه في او االتضر، والياب ، والمستقغل م اشاف وا اذا اراد الله لبعضا من بواب ها اسرب ايه الي المياه المصريه لتهديد م ا ا ل همناق تاق، ودوره سكون، فهنب ل تتلق اسوادث الكوهيه امرا فلا مرد و، وما م من دوه من واا. اسكومه المصريه في س ابيل ارغامها عل قغول ه ريتها، ا اال من طريق ال ا لاق، ولو لم تكن كذف ل هر لها اقل (مصر) والنسليم ا. حركه في هذا الميدان، وبانما تد عي ، ويدع لها من كاهما الراء مضطربه بااباء ما هقلت الجرا د عن ول يسع ال اناتر ا الي مجاري هذه الحوال، ا االاهباق بال احوال، ودرء اتطار الروان، ولكن ل ذا، ادثه استقاو وباره عدلي باشا الفجايه مع ملاح ه اوال اطوار ا ال ان يع اتقد ا ان اسكومه الن ويه مصره عل ول ذاي، وانما من جم النش باي، و اما دامما الطماع ا م ما اتعه ب من متاهه المركز باتفاا الحزالم المصريه، ا ل ا ان تجعل ما صرحما ب من الغاء الحمايه ا عل ورا المحري الدافع في هفس ايه اسكومات، فلا اثر لها غ وتاال ايفها عل صوره ارتاح الما اليع، ولم تزل من وره ل فهنب كلما اسما من اسكومه المصريه تقدما ا الي سا ه ما نراه من وميض اسرولم، وت ثب ييوق الخطولم. بعين الارت هياح من انموع وصو ا عال في جميع معالجته ا الاس تقلال سجما لها ش اباي ايقاعها في حفر الارتباي، ا ومحم المر من قغل، ومن بعد. الداخليه، والخارجيه، وذف لما بل خ الاستقاو من وعرقلما س ها متخذهل ذف من ضرولم الاحغولت لونا يزيد الموقب حراده ا ما حملما اه ابا ه الخ ه الوباره الم اشار الما، واصرارها عل ذف. وكان عطب الس ياس يه مال يس انند ا الي حق مقغول، او ه ر معقول، ا ا ل اكثر الص ب من قطع علا ق المناسبات بين حكومه ال ان ر ا الي ما اخذ سبغا ذف بقيما الراء غ مقتنعه وا انما دعامت القوه، والطماع، والات ء عل التهديد، ا ل باان ذف السبب ال اهري هو الموجب لتخلي الوباره موسكو البوشفيه وبين حكومه بريطاهيا، اواهذار تبعه والوعيد. ا اعن رراس ما في مثل تط ال روف، واتتلفما اله ار كل منها بالخروج، ومغادره بلاد التري، فهذا الخ (طبعمطبعهجريدها اليمان افي السب الم الخفيه اسام عل ذف فقيل المفاوضه االخ يدل عل تفاقم اساو بين اسكومتين، وبلويها ا ا درده من الخطوره ل ي نس تهان ا، فلعله لم يجر من االمصريه الن ويه في شان الت ف ات، وقرلم اوانها، االحوال التي مرت عل اسكومتين بعد التفاهم اذي ومعرفه صعوبه اسل فما ما يرضي الفريقين، وقيل غ ل ل حصل بين الفريقين في دور وباره العمال ما يماثل هذه اذف، وما بالما اله ار م اتجهه ا الي ان هناف سرا تفيا ااساو الخط ه، ولشف ا ان الحوال، والمناسبات بين دا عل المفكرين فهم ، وق اوي اتجاه ال اه ار الي ذف ما كان من صنيع الوباره التي تش ما صما ر اسه عبد اسكومتين الكغ تين لم تستقر عل ال، وما بال ل ل االخالق ثروت باشا، فانها لم تل اب ا ال ا ليامايس ه متربعه الاضطرالم باديا علما سوسا ي د يلم باليد في ا عل رراب الوباره حن اخذت س لبغايشاب السبب ا اكثر ال ايين، واساو النفسيه الملابمه ما تصب بذات هفسها كليه الضديه في مساعب الفريقين، فحكومه بريطاهيا السابق، وعرضما استقالتها، وبعد مشاورات، كلما اش اتعلما ثوره، ا او اعلن اعتصالم من طوا ب ومراجعات، وهصام اس اتقرت في مركزها، واضربما عن االعمال خاص، او عاق لم تتااتر بريطاهيا عن سبه الاس اتقاو، والغموض ضارلم اطناب احول اسبالم هذا لت ا ل ا التزعزع، والاضطرالم. صريك ، وا نبي عل اس اباب الي البوشفيف كما ان حكومه موسكو،وردال الشيوع نيه ل يفترون عن 38
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف