جريدة الإيمان — العدد 81 — السنة السابعة

محرم الحرام سنة 1352هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 81 )محرم الحرام س نه 1352ه العدد18 /محرمالحرامسنه1352ه االا اسلا وبين ما من الماي سوي البقاء عع ما هو امراي يمثل هول الحذن مختبطا عليه من ضعف الشعور بالواجوات الملقاه عععاتقه، بين الجوان سودت دونه الطرق فمهم تيسر بااعانه الله سبحانه، وزال ذلك الضعف لا بل ت رت به معان الشقاء، وصور البع ، وحلول قوه الشعور م ن ذلك الضعف قد هبت بتا او ا ش ه ا وانات الضعفاء، وجبروت القوياء، و تات الراء، القوه سا الفرج وزوال الحرج، والمل صولها من ا وتظان القرباء، و يانه الذعماء، وجن العلماء، وتخبكل ضل الله وتو يقه غير بع ايد، ودوام الدعوه الي ذلك في ا ي الجهلاء، وضلال العقلاء، وقهر العداء، وهضم اكا ه ال اقطار لن ي هب ادراج الريا ، واذا ن ر ه ا ا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ االاسانيه، وويلات الهمويه، وصدمات الوحشيه، ال را في الماضي القريب سيااتي بيانع ال ر في اوحوادا اليام المومله، وطوي الليالي القاتمه. المستقول، ويت ق حصول المرجو والمومل بااذن الله، ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ل ونلك كان ا نهج الحري باسلوك، ومتابعه الخطوات هو تخيلت الديار المقفره، والعراع الموحشه، والربو، ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ س دوام الا انرار في الدعوه الي الاناواكا، والتح ير من المندثره، والجمو، المبع ه، والقوميات المتقا عه، والدول ﴿بدلالاشتراك﴾ االاعراض عنه، وملازمه با النصيحه. ومن ه ا القويل اناه ابه، وال ا الم لوبه وما ت بدكا، وانياا الضواري ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ما اه اثرنا ادراجه في ه ا العدد من المقال اني جادت به تمذقها، وسبا، الاسايلاء تطاردها، وجيوش الاستعمار ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا كره احد محرري جريدتنا، واتخ عنوان ( وا ر ،تل ساحاتها، وتفرق وعها، وتقفر عراصها، وتمتص اعن العام الراحل) قد ابرز يه النصيحه في قالب ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ دماءها، وتقف عع مجدها وعظماا، و تئن من ثقل حسن، وتخيل يه العام الراحل شبحا ا التيسه تا المظان والم ارم. (العامالجديد) ا الوصاي تحاور معه ،اورا تكفل بتييان المقصود من يا لها مسلو يو النص المنشود كما يراكا القراء، وهو ه ا المقال: اود، العان الا اسلا عامه الماضي، وانقضت ايامه لمني منها الصموت ل ل ع ويايه، وقد ت بين جوانحها، و وت في تضا يفها ما ( وا رعنالعامالراحل) اهل اح است انها من يتطلبه المور لتخليدكا في بطون الد اتر، وما يردد ااخ ت ال ابارحه قلمغ، وقعدت ا كر يما اكتب، ابعد ايام تموت النظر يه المفكر ليوع دعامه لتفكيركا، ومقدمه لما اوبي ا انا ك لك اذ لا لفكري ش ب متوسم عليه مسحه يتطلبه من النتا الصالحه لبناء الاعت ابار عليها واحيان ا ه ا ا تمثلت به ا المنظر الرهيب مراي انل، ودمو، من ا لابه تامل اته اذا هو ش يز ا ناكا الهرم فمش ر ا الذمان قلوءه بالعبر، وما مو منها قد انقض ، ون يب ا ال اجير، و ي ال ني، وتاعه الفقير، وانين البوساء، اعع عصا الجوزاء قد ابع القرون راض في ار من منه سوي الخبر، ولي في العام الراحل بالنس ابه الي وتململ االغب اياء في وثاق الذعماء، ورسوي ال ي في االدمو، والدماء، ودا هام الجيال، ومر عع باق ب س االعان الاسلا ما يعد ارقا ينه وبين ما بقه من قيود التقال ايد الا احنت رهورق وقصفت رقابهم. امن الشلاء هو محدودا الظهر، متثاقل الخطو، ا العوام، ولا ما ته ال انفو الي حسبانه من صا صه متوعد الجبين، مستري الحاجوين، جامد النظرات، ش س ا لمت لتخصه بان ري الحسنه، واع اتقاد انه ا نل عع شيء ا تومعت صوال امام ه كا الهواج ا ناوبه، وارتسمت عع وجهه الهذيل كل معاي الياا ا والن، ا جديد نا ع، وتطور صاص هو كالعام اني قو مر عع وتاملت في اله وي المنهدم اني شوكا في عيني جمال بع ا و ينيه الكويرتين حوادا اليام، وغير الدهر يلمعان و االعان الاسلا وداء التفرق شديد الن يه، وقرو الحياه، وضي رحابها، ولما تبينته، واستكملت معر ته و ا م بفودكا البيض، ولحيته الشمطاء عبر التاارذ نثله وعليه ال اتخاذل بال ه الي درجه ال ايه من السعايه، ومخالب علمت بصحه الروايه، وصدق الد الا ل انه العام الراحل ملام الهم بارزه، وصور الشقاء انظركا منطبعه را عه. الاستعمار ناشبه في جسوم اال اقطار، واهلوها من ااني انا ينا انثي عشر شهرا ا ايادا ماشابهه، وليا يها مس احوالك مت ثفه لا ان ا اشهرها واساب ايعها ابناء علات المسلمين في نومه تطيله، وغفله عن معر ه النا ع من ع ت برا الفل من شر ما خل ، وذ رت اراء ه اوا ا ياي، وك ان ايادا وساعاتها روادي ا كلم وتراجيع االضار، والدعوه الي الاناواكا لا تلق اذانا واعيه، وقلوبا ا ص ا ما يقال في القا يص والسفار، والمهامه والقفار عن ا ا حيه، وكل ذلك من مظاهر ما ي اشكوكا العان الاسلا ا الصداء، قلت لله در شاعرنا الحكي كنه اخترق العفاريت وال يلان، وقد ك وشرت عن انيابها القاتله، و من ت اسلكل ال امدكا، و،كمعليه لا يقاومه ج كا، ح و اب القرون، ا او نظر من ،ت ا باق الرغام عنانا وعذي الجن ومساكنها الخال ايه عن الني ، ومنازل اولكن ه كا الحال لا تدعو الي الياا والقنو ، والر ون والذمان بقو : الحذن وا ق ارها عن الجلي ، ونواوي الموتي، وهام ا اا الي ا ول الفرج اتا يكون بعد الشده، وعقيب الضي االقتع، وسكنه الكهوي القدماء، واش ابا ال ال ابره، ااتي الذمان بنوكا في شبيوته ل لمس اسعه، وفي يات ا وتقول ان الله ما يرجوكا اواروا الكهنه، وخدام الشعوذه، وزبانيه الع اا، سر اق واتيناكا عع الهرم و اولصون، ويسع االيه المصل ون، ولا يحول بين العان اوجيوش الا ارهاا، ومقصله الاعدام، وساحات الانتقام. 49

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 81 )محرم الحرام س نه 1352ه و اوما الا لمحه حهم كان قد ولا اي قفاكا قلت: الي (فما عدا قا بدا)؟ ولم تفرقب بددا، واتخ تم را قددا اا ا ل هلا يهدي الناما المل اتق ايها الش يز الذمن غير مشكور ولا مو . اوا تلفب ابدا؟ وحتام ه ا التناحر والتخاذل، ومعاقل و ،يته الذيه والسلاما ثقا تكم بج انود اعدائكم م [ ...وره ]، اوالويه حضارتكم بيد هلال في ثناياكا اباسام غير مااسوي عع زمن غير منشوره؟ لقد صدق يكمم قول من لا ينط عن اونور ناركا اضحت سلاما ينقضغ بالهم والمحن و االهوي كما ا ا رجه ابو داود في سننه والبيهقغ في دلا ل فجدد لل ياه صباك واكشف النبوه عن ثوبان، قال –صع الله عليه وا وسلم: ون ك قن قفاكا، ولكنه وع الخطاا، و قه الحوار قنا، الليل كشفا والظلاما ا ا(يوشك ا ن تداع عل ايكم ال كما تداع الا اه الي والعتاا، فمال بوجهه ال اشاحب الي ا، واقول بج نه الهذل و يه انك ا امه الاسلام عام قصعاا، قال قا ل: ومن قله نحن يومئ ؟ قال ا: بل انت عن، وهو يقول: ما لك وللعدوان عع الذمان؟! واتا و ا ااري في جوكا الدا غماما و يومئ كثير، ولكنكم غثاء ك ثاء السيل، وسينزعن الله اللوم عليكم يا بني الاسان، علام العتب والتعنيف؟ ا ااري خيرا ا اري فجرا وشمسا ل من صدور عدو المهابه منكم، ويق ون في قلوبكم الوهن. ا لع و ي التبرم والتا يف؟ الذمان لي بالجبار ا نيد، ولا ا ا ا اري اسلاكها امتدت اماما قال قا ل: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا الش يطان المريد. ثبوا واس نسكوا بالسا وامضوا و راهيه الموت) هل لكم في معالجه مرضكم اووي ل غت يقولون الذمان به ساد االي العلياء وا اوكا عاما ا،مون انفسكم، وتمنعون بلاد ؟. ا وق سدوا وما سد الذمان ابني الاسلام اجيال تقضو ت اا ان اني انذ ل لكم الكتاا، وعلمكم الحكمه و صل وما زلب ارقد نياما ا ا اا الي الله اشكو ما يقاسيه الاسان من الاسان، الخطاا جعلكم خير امه ا رجت للنا ، لماذا عكس ب ا ا ابني الاسلام ما ه ا التعدي ا القضيه، وبدلب الكيفيه، وارتضيب بالدن ايه، واصب ب وما يختل من الذور وا بهتان، هون عليك ايها الرجل، تثيرون العداوه والخصاما شيعا ا يضرا بعضكم رقاا بعض بعد ان كنب كالبنيان و فف عن نفسك بعض ما بها. وحهم م التفرق والتهافي المرصوع يوم دو ب ال براء، وزاحمب في الر عه نجوم ااياا ال انف ا ن جذعا تديمون الشظ والانقساما ال اسماء، ود سلطانكم النحاء، وب ارد الاسلام يومئ اان اني ، رين قد وقعا و ييش بعضكمو لبعض قشيب، وغصن العدل ر يب، و ود الشر، غريب، ستييل الخلف لا يخش الاثاما وداعغ الهدي لن يعدم اليب؟. ثم حوقل، واسترجع، وقال: لقد زدتني بممك بني الاسلام كنت خير شعب ا حماسا وشده، وجاءت ن متك عندي كالمل عع اا اين ا اسلا كم ال طار ه، وايامكم السالفه، ووقا عكم ووا وبنوا معالي لا تسامي االجرا ، او ك ر الرماد في الع ايون، وما ا ارا الا قد الا ما برحت في جوين العصور غر اه شادخه؟ اين و و وك نب خير من حيا وبيا و اشابهت عليكم المسالك، وجهلب الحقا ، اتهمب احياتكم المفعمه بجلا ل ال اعمال، ورغد العي والاقوال؟ وكنب خير م ان سا الناما االبريء، وبراتم الجاي، ولا بد لي الهن من البيان. ايوم ا ضعب الممالك تحا وكنت في موا انكم اسودا فمن ال وس نه جب رس نه، ومن خالف السرا لت ااوت لديكم ا يهان تدا ع عن موادئها عظاما ا قد حالف ان ب، ومن ا ر غيه ا ترض ب يه، ومن و وكان يراعكم يمن اوي ح وما وصل من حدي اثه الي ه كا ال ايه حهم صحت ااحتل اوديه الجها ا انل اوزار الضلا ، كنب في هه الهامات صاغره ما ابه: كف ايها الش ايز، كف ان بني قو ك انوز ا ار الوحده العاليه اساقتكم المطامع الي الهاويه، وزين لك وكان يري (بيرقكم) ر يفا الحكمه، وا اي اراها قد اهلمها ول الرقاد ها تهب، الشيطان ما كنب منه تفرون، وسول لكم ما ن يرتكوه ا و عع الدنيا باا عها سلاما ا السابقون [ص1] االولون. وتت رك، وتنشكل في س اتييل سيرها الي ال امام، الي ا فما ه ا التقاع والتواي ال امام يا ا اهل الاسلام. ا ا لام ا ال فوه، وقد اشرقت شم الحقا في سماء يسومكمو العداالموت الذعاما [قصيدهاناسبهالعامالجديد] الوجود؟ و ي ال فله والعدي عع ال باوه والر ود وبلاد وحهم م الرقود وقد قدتم امجذا اه، واقطار منقسمه، وحما موا ، ومجد ي هب وقا يح اسن ادراجه اناسبه العام الجديد القصيده اص ا ومعذتكم وا ب ب ايامي اادراج الريا ؟ الواصله من حضره الس ايد الفاضل الديب صاحب يقود ال را مارنكم بكف ا التوقيع، يها من ال انص والارشاد ما يلفت النظار، وحتو ام التقا ع ودينكم الوحيد امه ال اتوحيد؟ الس ب وقد ملكوا من الدنيا الذماما و : اهداه المضلين، وحكماء العالمين، واتبا، سيد المرسلين اعع ارواحكم بسطوا نفوذا 50

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 81 )محرم الحرام س نه 1352ه وكما شدوا عع العن الخطاما الح اسين بن ا امير المومنين من محل امارته اركذ لواء عماد الدين مشكور المقامه الحديده، وذلك لذيا اره جلا مولانا ا امير المومنين ايدكا ون يدعوا لكم رلا ومااوي سليل لمد المنصور من ق الله. ون ي روا لكم خما ولا ما ام ل ين الق اوي حهم اقامه اا لي م ابقاع في الكون ا ي فجدد دين باري الخل ينا فجريدت انا ترحب ب ات الفضل والكمال، واهلا ا ا ا ا ولا ام لكم واا يتامي؟ واعع شانه وشف سقامه وسهلا بالرجل العظي والس ند الكري. االي م نظل في هون نقاو اواس ملكه بهدي وبر ا اوقد رفرت اداره جريدتنا بقصيده للقاضي الديب اتوا الرق اصنا ا ا الي ما؟ وتقوي سوي ترضي في القيامه المد بن احمد مطهر دنئا بها حضره صاحب السمو االي م ا ي يقنا الا رنج ك ال اادام الله رحمته عليه المل الح اسين بن امير المومنين –حفظه الله-ولضي م والردي جاما فجاما اواروي تربه عت عظامه نطاق جريدت انا نقتصر منها عع بعضها، اولها: هويا استرجعوا بالجد هيا وصع ربنا في كل وقت لم اتراا ابيكمو وامضوا اعتزاما قدوم باسره والكرامه عع اوتار ما هطلت غمامه وعود بالسعاده والسلامه وثوروا ثوره لل غضو وال رسو والص ب را ت و لس لح يمنت المعالي والعوالي ا وسلوا ا يف سلا وا ساما مدي اليام ما عت حمامه به واس تتيشرت منه الذعامه االس ب من بني قوم تسامت او ا ش اكا في الرجاء حهم عع الجوزاء تاا ابي ان تضاما ح ه لملككمو اثاا اروا ان كان يكم ستينا المسك في ال اق عامه وقدم اايضا مااذونا ا لذياره جلا مولانا الامام حضره وهص العلم والعلياء حالا اا اباء ما ان الانتقاما صاحب ال اسمو المل ال امير ال وجلس ايف الاسلام ا ا ااما مع السرور لثامه ا ا اعدوا ما استطعب ل عادي المطهر بن امير المومنين من قفله ع ر، وذلك بعد ان ن اعا من قوي ،مغ انماما ااب ل من مرضه نرحب ضرته العاليه، ونع يب ومنها االاقامه [ص2] . بااخلاق بعلم با،اد بعذم حصنوا ال ايوم الناما اسار الي تهامه غير راض حاداجلل ا بل الله اعتصموا يعا ارضي الله في عدل اقامه ا اوا احكم امرها بدقي كر هو الدهر ميلاد عمر فماتم و ونوا كتله تاابي انفصاما يرد كما رد الصدي ذاهب الصوت اوسيروا سير اولكم تنالوا اواسلوا ور واستقامه ن الكفو والحا حماها اعع رن القوي القص مراما ان يكد مرجل الكمد يهدا، ودمو، الحذن مف وتر اا اومولي المر والوالي زمامه كتاا الله بينكمو ينادي امن ان الحوادا و واد الكوارا الا ن تذل بين اهونه ا اا الي ما يه ا تقدوا الاماما بسيره جدكا وابيه عدلا اوا ري تفاجئ انا اوت عظي او راق حمي اا ر اللهم اوامنا شاملا لربي تهامه وه ا عامكم يفتر بشرا عع قلوبنا من لدنك صبرا يلا. فحيوا قرنه البادي قياما ومنها و اي نحن في ا انين من الماضي اذ دا نا الخطب، مصر 8 محرم س نه 1352 ا و احمل الينا الناعون خبرا تت الباد، وارتعدت لهو ا فما المولي الحسين سوي مليك عبد الله بن احمد بن يحب العلوي ااركان ال ابلاد، وارا، ا ايمن، واذكي نيران المحن. السكرتير العام لجماعه الد ا، عن الساده جامع معع الذعامه العلويين بالقاهره ا ا وسيف قا ع وسل يل ما ارلمت البلاد واورثنها ابه ا تخر الذمان مع الامامه مصي ابه ما اذاعوكا اعتلالا قدوم اامير المومنين خليفه الل ا انا لله وانا االيه راجعون. ا بااثناء الشهر الجاري قدم العابه حضره صاحب ه في الاسلام والحا ذمامه ا ال سمو المل المولي العلا امه المير الكوير س ايف الاسلام اويج ا اهه الاسلام يحب 51

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 81 )محرم الحرام س نه 1352ه ااجل، لقد رزنا برجل ولا كالرجال، رزنا برجل وونظم طو الد ا، في ستييل الح والرشاد وك لك علما باان الصابرين وصبرق االصلابه في الح والاخلاع في العمل والثبات عع اا ايام جلا مولانا ا امام العصر ايدكا الله. اان يعلموكا يولوا الادبارا الم ابادئ الرزء عظي والمصاا الي: لو كنت ذا قلب رحمت واتا ا قد كان حقيقه من حقا الوجود، و ا من لعم البصيره ن تذل تتهارا اقد اصابت يد المن ايه راسا اا ا ار العظمه مع خل الطف من الروض باكره الحياء، ا ا ذعت كل مقر ومقنع اا اوبلاغه وبراعه هما مضرا ال ملال، و نظم يعد في عقد الد وقه ا يلا ا الي مهم ت ر العقول حياري الطبقه العاليه مع يد فيالعلوم ويله. لطمت وجهها عليه المعالي اادر ت من صع وجلا سابقا اوا الت بيض المعاي العويلا ن ن اشا ر ا ا ه الفقيد الكريمه في ان المصاا، في الد حهم ن تفتك ح اري وساال الله لهم الصبر وللراحل الكري الم اثوبه والجر. مات الس يد العلامه ع نوان الد والفخامه، علم اهل انت تدري ما ص انعت انه الجهاد و ود الفضل، ور ن الذعامه صاحب الوقا ع اواا من الم نه في القلوا ا ونهل ات عع ا ته جلل يحوك عع الخدود مارا ه ا ا المشهوره، والماثر الماثوره، واليام المحموده، والمعارك ل ا ت يل اتعازي، وعع اداره جريدنا يل المراثي ندرج اذاك المصاا ولا اراي بايا المشهوده البطل الهمام س ايف الا اسلام لمد بن الامام منها ما جادت به قريحه حضره صاحب السمو المل االا وقلبي قد تضرم نارا المتوكل عع الله المح اسن بن احمد بن لمد الحس ني سق االمولي ال وجل وزير المال ايه عن بن امير المومنين –حفظه ب ذاك المصاا مصانا ا مد الله تيحه، وجعل في غري الجنان غبوقه وصبوحه. -الله ومرثاه المحرر ال اثاي بجريده الايمان الس ايد احمد بن من عاش يكسب سوددا ورارا ااحمد المطا،. وقصيده صاحب السمو المل : ا اوكانت و اته احل ح وامارته ادينه ال رس وده من االمد المحبوا يبكيك الولي ااعمال الجهه الشماليه في اليوم التاسع من الشهر الجاري ن يعر وك وعار ك غمارا ر ب الذمان من الخطوا قطارا اعع اثر سكته قلب ايه اصابته فمات منها فجاا اه وحركا اذ وجري عع جسر الهموم فجارا ايا ا ايها الاسان دارك ه كا اذاك اربع وسبعون س انه انه ولد في سنه 1278تقريبا اازمان لا يرثو لحال بنيه م لا ،سب المعمور منها دارا صن ذي مرمر المشهور شمالي صنعاء، وشاا ور صاروا اا قد جرعوكا س ري دار زخار ها الخيال واتا ا اوالدكا ا امام زمانه، وقرا القراهن عع الفقيه محسن شمار، اا ازمان ا اجهض بالرزايا اه هاروتها هو ينفا الا ارا ا ولما بل سن االادراك انكب عع ،صيل العلوم، واخ ه ي مصار، من مض من قولنا حهم عتا واستكبر استكوارا ا من والدكا وعن عده من العلماء العلام منهم القاضي اا ازمان هل لك ا ان تراعغ امه ااي الير بها الاير الجارا العلامه سعد بن لمد الشرقي الص انعاي اخ عنه في تشكو عتوك فيه وجهارا اا اين الجدود واين من صاحوته ال ان و والفرو، واصول الفقه، والس يد العلامه حسين ا ابال ام اذ كان البعيد م ارا هلا تر ت لما سياتي دهه بن عن ساري الحسيني الحوثي، والس يد العلا امه الامام اا اما ذاك غايه ما بدات مرارا اخلع ثياا الكبر ردا قولما لمد بن قاي الحوثي الص انعاي قراعل ايه في الصولين حملتك في ال فلات اه ات البلا تكسوك بين العالمين ص ارا والصري والفرو، وغير ذلك. ولدت تقد في القلوا شرارا اواعري مصير الولين اانها مات –رحمه الله- ابعد ان ل العمر في حدثك ما هر وما زالا بنا تا الم انون حدت بهم اعمارا و صفحات التاا ارذ اعمالا صالحه، واهثارا خالده قد كان اهيه س ابقوا الي ما قدموكا واننا في الكر حهم لا نطي رارا ا في الشهاعه وا اصابه الراي، ولطالما حمل رايات ا جذ، الص ابور وكاد ان لا يهتدي الا بد من ان نقفو الهثارا ن ا الاتصار، وخاض المعامع، واقت م ال طار، ولاعب للصبر واستدي البصير نهارا ا امدد يديك ا لي اني وك السماء ا السنه بيديه، وتلق الرصاع براحتيه مده خلا ه تم ب ب اقدرا وخال خلقه ا وارا كادت يد نا وكاد ناعها امولانا امير المومنين المنصور بالله –رحمه الله ورضي الجلول طب جل ان ينهارا اما انت من بطل غ الما عنه- قد كان ليا الهذاه اذ اذا بل ت القلوا الحناجر، غ س ا اواهتزت لصوات الب انادق و لقات المدا ع اركان البنان، ن ابئت عن امر شيت وقوعه ش العداوا انفر النفارا و فقت من هولها قلوا ال اشوعان، غالب اليام، فحستيع في اشيا ان ارا من عاش مسعودا ومات مو قا وصار، الحوادا، ودمر جيوش الظلم والاساوداد، كرهت من ر مستخبرا وقض اا كبد العدا ااو ارا و لبي نداء الله هو نذي ومخبرا عن ذاك والا وارا 52

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 81 )محرم الحرام س نه 1352ه و قيد شعب شكل عنه مذارا تواص كل الوري ومام سق الله قبرا بات يه موسدا ا ه الو ان بالموال يفدي مل اا و عذمات ينكص الدهر دونها شابيب غفران تس مناه سقنا لمله بها الا وارا واقدام ل ايا ثاقب الراي عام اوانذ في سحه من نعيمه ا ا امطرت كفاكا من ب انكا ( هم الما يعتادكا الجي عا يا يصاحوه رضوانه والاام ا غيا البلاغه وابلا مدرارا ينز او عاديا يناز ) االيرحمهالله عري الذمان عن انين تسنموا اا ا و ادا يب اليرا، لفقدكا قلل العلا متونبين العارا وتندبه روض العلا وبلاب العي نوم والمنيه يقظه ن ي اب منهم غير مالك امرنا هم كان للعل ايا اليفا فمن لها والمرء بينهما يال سار من لا يسامي في العلا ويبارا وقد غاا عنها واستقلت رواح افي اثناء ال اشهر الجاري وا ت النباء ،مل خبر و اه يحب الخليفه من حم روبه برن العلا ذاك الرحيل ولو درت لش ع ع ا يز الهمام بد اللهبن بد الواح دبن لمد بن قاي ورجا وعلومه الامصارا اب اك للفاها يقينا تواص ا ايمني الالو –رم الله ملواكا وبل بوابل الرحمه ثراكا- وقد اتا يديه بها صلا بلادنا افما المرء الا ما حوي من م رم بل من الش ايخوخه والكبر، وعاقه الدهر ابو العبر، وكان ا ا اي امرئ لا ريب يه مارا اوحاز وما الاسان الا ضا في مقتبل العمر في نعمه يقطر ماء النعي من خلالها، ه ي لفتك بالعداه وه كا اولا ب ا ن عد في النا واحد وتخطر السعاده ب يل جمالها ثم عاداكا لكما الدهر، ل انوال سا و ك اسارا اك اني لا يعري الش سا وكشر عن نابه. وسلي الليا ال يور وليه اقض الله ان يردي ولا شك في القضا ولكنه وجد منه صلب العود مر الم اق لا تلويه في عهدكا والمكرم الذوارا ولكنه يخش الفهم ما يعاج الشدا د، ولا تذعذعه ال انكوات ال النف واسع الصدر ، ا ا من رايه قتل وا يره فح تام نلهو بالح اياه واتا اباهر الدا، كثير الحفظ، حسن المحاته، وكان اوتفضل وسماحه ا وارا حياه اني يهوي الخلود واض ولو، بالنظم معدودا ا في مصاي الدباء، واا من ا ا رم ب اك ونج هما لنا ويف يطيب العي يها وه كا حسن السهايا، ولطف الشما ل، وقع لنباانع ايه رنه اسف نور يضغء سناعكا الاقطارا سهام الردي تر الفهم وتقات عظ ا يمه في قلوا عار يه، نسال الله الرحمه وال فران، داما بير لا يذول ونعمه اوا ب ما يها غرور ا نه بها ا ول ته الصبر والسلوان. ورغيد عي في العلا اعصارا وعما قريب ين العقد واص -حادثهغرق- االي الله شكو ما بها من مصا ب وه كا قصيده المحرر الثاي الس ايد ا احمد بن احمد اومن ا اغرا الشياء ور نحاو قويل الظهر من اليوم التاسع عشر من الشهر المطا،: ل ويست م وسرات الحياه و يبها الجاري رج الرجل لمد بن رزق البابن الخيا من دجا الخطب اانتيت الصبار رواح اسوي اثر ي تلا ويحمد اع بيته في ص انعاء الي المقبره بقصد الذياره، وعند وصو ووكدر صافي العي ينا عوام ويبق عع مر الذمان جديدكا االي الماجل الم وسم ااجل الدمه ا ئن في الجهه الجنوبيه وباتت دمو، العين في كل مقله اوي ركا حافي النام وناع من العابه تعري من ث ايابه، ونذل الماجل لجل التبرد و ااخ كا الماء، وان م يه، ون ينا اشل من بين الماء الا اتتر ا وار النوي وتساج ولا خير في حر يطول ني ح جله هامده، وعقيب الظهر من ذلك اليوم كان مهيزكا اواصب ر ن الد ي اندا اسه ااذا هو ن يبل العلا ويطاو ود نه. بنعغ علا ا قد اوقر السمع قا ير ان اعداء ويكمد حسدا و ا بنعغ اني ابع السنين ماربا وي اشكركا يما اتي من يشااه [حادثهانهدامجدارترال] اا و يقظات وا ر العقل كام س ا وكل امرئ منا ياخ حظه من الع اا ا ادت انباء حر ااز انه في اليوم الساد عشر من ا خل كالروض اما اارالاه مر (والم رور بالعي اهم ) ال اشهر الجاري كان ارسال جاوش من النظام ومعه نفران فم ا سك واما نوركا شما [ص3] وكل هم يلق م به حركا ل ا ر من انظام ايضا للقيام بو يفه مخصوصه من ويل عامل ري ال اسهايا والفعال كتا دويه ايه تصفر منها انام حراز االي مخلاي بني ا اوعيل من القضاء الم ور، وعند 53

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 81 )محرم الحرام س نه 1352ه اوصولهم الي وادي ش ا اشتد عليهم الحر عدلوا عن اواخ ت تذاحمها بل ت اتفوق عع الكلير منها في اي نو، اونواه صالحه لاعاده مجد العرا القدي وررها العظي، االطري الي جانب المس ايل في محل قد اخ السيل ترابه امن ا انواعها، ولكن بالرن عن ذلك وبالرن عن ان يع اومن المعلوم انه لا يمكن اس اتقلال امه، ولا حفظ ا حهم استقام في جانبه شبه جدار عال قعدوا هنالك، ما يحتاج االيه المرء من ما ول وملبو ومفروش موجود جن اسياا الا بالاستقلال الاقتصادي، ولا ري ا ا ا وفي اثناء ذلك سقكل تراا الجدار عليهم طمهم، ون بين م ن[ ]توجات القطار العربيه ومصنوعاتها ا ك للاس تقلال الاقتصادي سوي الذراعه والصناعه والتهاره ا ي اب سوي را الشاوش غير كا م مور بالتراا، فحاول اابناء المه لا يعلمون موارد ه كا المنتوجات والمصنوعات تا موارد الارتذاق واتاء ال وه العموميه. ا بكل ايه جهدكا ا راج نفسه حهم قدر عع ذلك بعد جهد ومصادرها لعدم الاهعم بالمعارض والدعايه لها. ن ن نقدر ما له ا المعرض من الفوا د الكبري جه ايد، ثم صا لهالي المحلات الاوره هرعوا االيه، المعارض وحدها الا س اتضمن تضا ر ابناء للعرا خاصه وللمسلمين عامه، ونرجو من عامه اوا اعانوكا عع ا راج ريقيه من بين التراا، وقد بل ا اه ر ا ا ت المه عع ذلك، وت اثير ا ابهم، وتكون حلقه الاتصال المسلمين في مشارق الرض وم اربها شويع مصنوعات درجه من درجات الحياه، ومن هنالك كان حمل الجميع بينهم. اا وانهم الم اسلمين، والاقوال عع المشاريع الاقتصاديه، ا لمسا ا الي مركذ القضاء وايداعهم ا شف . اوتعذيذها بها تظهر عظمه ال ، وبها تنوو من ربقه ه كا الحركه ]ا[ لو نيه الم اباركه وه كا السباا الاس تع اباد. اخ الله بنواصي انا الي ما يه رضاكا، ويسر -من اانباءتعذ- و حدت بفر[ .. ]. امن رجال العمال في سوريه الجنوبيه ل انا رق الخير، وهدانا ا يها و و و . االا جذء من ا اجذاء الو ن العرل الكوير ا الي اقامه اا ا ادت ان اباء تعذ انه اس انر نذول المطار النا عه في الجهات ال اتعذيه ومل قاتها من القضوات، واما في سورق معرض تعرض يه يع الصناعات والمنتوجات العربيه بعاطبعهجريدهالايمان ا س ك اعع ا تلاي انواعها توثيقا ا ل واط الاقتصاديه بين امن قضاء القماعره انه نذل يل عظي اجت ف ثير فيصنعاعابهايمن ا البلاد العربيه، وتعميما له كا المصنوعات والمنتوجات في من الراضي. لطف الله بعبادكا، وو ر عع يعهم ما ايع القطار العربيه ليستعملها كل رد امن ا ا راد المه يرجونه من البركات والصلا . بنس ابه حاجته ا يها، ولياس ع ب لك تشويع المصانع شركهالمعرضالعرلبفلسطينالمحدوده اواليادي العامله العربيه في تذي ايد الان اتاج والاصدار عع ا ان النها الا توم الشركه من نايهه ه ا المعرض ا ا ب الي المه العريه الكريمه! ا ا ااعاضده المفكرين وارباا الموال والعمال من رجالات اان شركه المعرض العرل الا تااسست بسا االمه هو اني ي اشوعها للعمل عع اقامه معارض شعبيه اخدمه اقتصاديات المه العربيه، وترويج منتوجاتها اا ا ري من حين الي اه ر في ل اسطين وفي القطار وتعميمها قررت ات اتا المعرض العرل في اول تموز العرب ايه ال ا ري، وعع االااد معارض داهيه لمنتوجات ل س ا [يويو] نه 933بفندق الوقاي الكوير في القد . عربيه اته في اق نوا لسطين. اان المعارض مظهر من مظاهر النشا التهاري ه ا ولما كان ب اناء الوقاي اني اتخ ته الشركه والذراعغ والص اناعغ في ال ، وتوذج من تاذج رقيها امحلا للمعرض هو اق بناء شيد عع الطراز العرل اوت ملها تعرض يه نار عقولها وا اعمالها، و ايضا ويلي بااق المعارض ويضمن يع الاسه ايلات والس باا الميزان الا تذان يه قابلاا، واستعدادها لل ياه، و ا يه لعرض المنتوجات والمصنوعات وراحه الذائرين ا الا تبرز ه كا الميزات في ال ، وتظهر ميزاتها، وتدر ن ل ا ا انا نرجو من اتهار والفنانين، واصحاا المعامل، المنا ع عع ال ابلاد وابنائها. ا ا وارباا الص وناعات والذرا، في البلاد العربيه ان يعاضدوا ه ا المشرو، الح ايوي بعرض احسن مصنوعاتهم لا ش اك ا ان المه العربيه الا وت بفنونها وصناعاتها ه ومن اتوجاتهم، وان يراسلوا من الن. اعع سائر ال ا ابان مجدها جاده الهن لاستعاده مركذها ا ا ا في كل ناحيه من نوا العمال شان ال الا تريد ااداره المعرض العرل بفلسطين المحدوده. الحياه. القد - صندوق البريد: 44 - االاداره اولي ادل عع ذلك من ا نهضه الصناعيه الكبري اا ان من ا امارات ال ر ا نهضه العربيه واليقظه االا بدات تنا اشر في سوريه والعراق وسائر القطار ان ا لسل الساميه ما اتوته ال ر ا يمه، ودعت االيه عوامل ب اص ا لص العريه حهم ا ب لها شان ي ر بين ا ناعات الراقيه، الحياه الجديه بااقامه المعرض العرل، وتا بشاره كبري 54

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف