جريدة الإيمان — العدد 82 — السنة السابعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 82 / صفر الخير سنه 1352ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 82 )صفر الخير س نه 1352ه العدد28/صفرالخيرسنه1352ه اوما من امه علت، واس اتقر اساسها، وعظم وغرضها النفع العام لت صل الثقه بين المتعاونين، وتذول سلطانها، وات اسع حرانها الا والتعاون نصيرها، والتضامن االوهام والشكوك. را دها، والو اق قا دها. الا جرم انه قسا قلب التاارذ التي اشري عع الاسان اوكل امه انحطت، وانهارت يانها، وذهبت ريحها، بانقضاء زمن الفت والاس اايلاء، ومض ايام الس يوي اوقوضت ا وركان مجدها ودلت بالعذه ذ ، وبال وه قله، والنبال والسواب والن، و ا اقوال ادوار الحروا ا وبالوجود عدما، وبالاغتبا ندما مهم و اجهت ا ا يها انظار الاقتصاديه ال اشعواء بين ال العامله والخامله حروا لا الب ا والتحليل، و صت انظار الاشخيص والتعليل يري يها سلم ا، ولا دادنه، ولا رفر يها الا بالاسنرار ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا لا ا ا عل لن الاد الباحا عن اسباا ضعفها ووهنها، و قرها عليها، ودوام ا شتيا باسبابها، والتعل باهدابها ينا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ا ا اواقلالها من السباا الا ت د ان تلم باليد من ان نقابل جيوش الطمع بنيران التعاون، وان نهب من ا الوضو سوي تخاذلها وعدم تعاونها يما ينفعها. مراقدنا، وندبر طو الد ا،، وننشر رايات التقدم، ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ وونجد في العمل ﴿وق ل احلوا سير ي الل حلكم ورسو ﴿بدلالاشتراك﴾ اا اذا ما ا اراد الله ا اذلال امه والمومنون ﴾ توبه [ ]ال . ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ رماها باشتيت الهوي والتخاذل ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ والدليل عع ما هنالك من حروا اقتصاديه ها له ل وتا سنه الله في ه ا الكون (ول ن مد سنه ه ا ق اخ ه بتلابيب ال ا ، ودا عه بها الي معارك تناز، البقاء ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ اللتبديلا.) وساحات متاعب الحياه لتمثول بدو رها العنيف بين الخير (حركهالتعاون) والشر، والضعف والقوه ما ن تمثو ميادين الحروا اا ان ال امه الا تريد ا ان تقف في مصاي ال الحيه، الناريه و[المعارك] الدمويه ما نراكا في ه كا الهونه من قل ا اان من اكبر عوامل اا نهوض، وانج وسا ل التقدم، والشعوا المت ضره في عان المدنيه الحقه وايادين الحياه و [ا]لحكومات الم اندنه من غذو السواق العالميه بالبضا ع ا ا ل ا و يص ال اب لطي ا ن ب ب ا واشري اعمال اشعوا، واجل ما بو ايه اليض ا به، وترغب في اتاء ال وه، والاتفا، ينايع الموال لم ا اليابانيه، وانتوجات الشرقيه الا اخ ت تثير حربا ا ا والسود والحمر من الاي في كل قطر، و،ت كل المتفوره، والا يهمها قتل ح اشرات الدهر، واباده ااقتصاديه شعواء اشد قتلا ا، واعظم ت في رجالات و ب ا اشارق الرض وم اربها شر دعايه التضامن جراثي المال المهلكه، ورد تيار التناز، الاقتصادي به كا اال را من اي حرا كانت، وفي مقدمه الحكومات اوالا،اد، ومد ا ايدي المعاونه والاتفاق بين ا راد كل االعصور الاب عليها ان تتدر، بااق الوس ا ل الاقتصاديه، الوجله من بضا ع ال اشرق انكلتركا المدع ايه انها نصيره اشعب وا امه وجماعه وا ا ه في كل حل من العمال وتت صن باامنع الحصون الاجععيه، وتاسل بااحسن حريه ال اتهاره، وك لك امري وغيرها من حكومات ال انا عه العا ده بالخير عع ال راد والجماعات. اسلا الاسانيه. العان، وسعغ كل حكومه، وب لها غايه ما تستطيعه من وما زالت كره التعاون رمذ الحكمه و العظمه، وذلك باععدها عع نفسها، وتشميرها عن ساق ا النفوذ في منع ماره غيرها في بلادها ذلك اثر من وعلامه الحضاره، وع انوان الرقي من اقدم العصور، ومن االعمل، ومواجهاا لصدمات الدهر ومعضلات اليام ه ا اثار الحروا الاقتصاديه المذعذعه لركان السياسه اعري الاسان نفسه، واه اتدي الي الكساء، واشاده ا اتانه وصلابه هما مضرا الملال. ا وقوات المناجذه. البناء هو مح اتاج ا الي ابناء جن اسه مفتقر الي غيركا بطبعه، لا خير في الع ايدان الا صلابها الا ا اريد ا ارهاق ا اسما، القراء، وخدش اذهانهم اا وخاضع لنامو الاجع، سب الذمان والم ن، وهو اولا ناهضات الطير الا صقورها ا ل يدعو الي الملل سرد البراهين عع الحروا الاقتصاديه امعع قولهم (الاسان مدي بطبعه). ال رض المهم هو بيان توريه ال اتعاون للاسان ولا يكون ه ا الاععد في ]ا[ الدرجه المطلوبه الا وا اذا امعنا النظر، ولاحظ انا السباا لازدهار ل ا من يسبر غور الحضارات يري ]ا[ نعات حلقات بتااسي المشاريع النا عه، واشاء الشركات التهاريه مدن ايات العان وما احدث اته ايدي التعاون عع وجه ال براء ا مش ااوكه، و كره ال عع ا تلاي مناحيها عباره عن والصناعيه والذراعيه للمحا ظه عع ال وه العامه، اراينا ب العهاا من بناء وهدم، و لاحه وملاحه، ادعوه عامه الي الحياه الاجععيه، وال اتحام الجذاء اوسلوكها في را ا اتائها عع السلوا المشرو،، ومنع ا وجر اثقال ونقل جوال، وقطع ور ونحت جلاميد االاسانيه ببعضها غريذه بيعيه سا قها توره المعيشه، ت اسربها ا الي ا ايدي الغيار. تفل الح ديد، وعلمنا يقي انا ا انه ن يب شيء من ذلك الا والا تقار الفطري كما قيل: اببركه اليدي المتعاونه والقوي المتناطه ه غ الا ذللت ب ايد ا انه الاب ان يكون را د ه كا الشركات في ارايت في الفرد ضعفا االصعاا، وا ادنت الس باا، وي اسرت ادراك الاراا. اا اعمالها (الصدق) ومديرها (المانه) وكاتبها (الو اء) يفوق ضعف الدجاجه 55
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 82 )صفر الخير س نه 1352ه ا لو اراد اجا التفرقه كثير جدا ه كا اله ايات والحاديا بعموماتها ستولف لها روعا في المدن اللازمه، وفي البنادر ايمنيه شامله لل ا عع كل نفع عام دي اني او دنيوي، ومن سب اللذوم. ااعياكا ع اجه ذلك ما نحن بصدد بيانه من التعاون، وم ن در وا د اادارهالجريده اولا شك ان من ب ايعه الاسان الاساوداد، وحب و ا علم الاجع،، ودق في نظام العان وغرابه قو ان من ل ل ا اتفوق، والانفراد بالمصلحه، واسعغ وراء اهوا ه ا الواجوات الدينيه جعل علوم الاجع، المنطبقه عع لقد تلقينا ه كا الخبر اذيد الاستتيشار هو الول وميو لا يلويه شيء عن ري شهوته وشرهه، ولا ت اقواعد الدين من الضروريات لن التعاون والتضامن قا امن نوعه، ونومل ان ااو املا من المشروعات الحيويه يقف عند حد من مطامع نف اسه وغرضه حهم ان الفرد ايضمن بقاء المه مو وره الكرامه قويه االسا واسعه الاقتصاديه المب نيه عع تعاضد القوي، وتعاونها الخيري اليرضي ا ذا ساعدكا الجد بسوق الملايين بسو نفوذكا كما النفوذ. بمثلها تدخل المملكه ايمنيه في عهد جديد من التقدم غ يسوق الراعغ اه، اوتقصير ا اعمارق في تطويل اج لو الاقتصادي. حق الله الهمال، وبارك في الرجال القاهين ه وها نحن الن نعلن لقرانا الكرام، وال بطه ملء استطا، يم اتص دماءق، ويذه اروا م في ستييل ا بالعمال النا عه. القلوا، والفر وال اسرور يمازجان الروا ، ويخالطان سعادته، وتو ايد دعاهه غير ان ه كا ليست السعاده في االش با . ا [قصيدهفيالحاععالتعاون] الواقع، وان حياه الفرد به كا المثابه لا تعتبر، ولا تفيد ا المو، واتا وجودكا انز الدماميل والمراض الج يه ا اوذلك ان رو ال وتضامن مع في سماء الو نيه، اوردت ا الي اداره جريدتنا القصيده الهتيه، و من ل ل بجسم ا انع من حيا ان ا نع كال ابدن الواحد وا راد ا ا ونور التعاون انار بارجاء البلاد ايمنيه، وبوادر اليقظه نظم القاضي ا لعلا امه يحب بن لمد الارياي نظمها قول ل ا انع اعضاء ه ا ال ابدن، وكما ان نظام الج اسم الاساي تمشت في رجال التض ايه ارباا الهمم الشماء والعذيمه مده في ستييل الحا عع الاقتداء بالرسول الكري، لا ي ااو ويصل الا بقيام كل عضو بوريفته ك لك النع الماضيه ن منهم السعغ المبرور باشكيل شركه ماريه والتااو به –صع الله عليه وا وسلم-وعع التعاون، لا يسعد، ويطيب عي اشه الا بقيام كل رد بواجوه عع ااشترك يها عده ا اضل من مار الو ن الم ابارك كما اشرنا اوهو الموضو، اني عقدنا المقال الول من ه ا العدد، س ل ل تييل اتضامن واتعاون. االي ذلك في ه ا العدد من جريدتنا، وستكون -اان شاء اه اثرنا ادراجها لما يها من النصائح، واسانهاض الهمم، قال -الله ااول نواه في حقول الرخاء، وستييل ال اسعاده المه و نارمها عا اكا الله: ومهم علم انا ه ا واخ ناكا كقضيه مسل امه الاب ان مهم صحت عذيماا، و ا،دت غاياا، وحسنت سيرتها، نعلم باان اابناء و ننا المح ابوا في ا اشد حاجه الي ه ا الهمه العليا تنهض بالقوي و ابت يرتها وهبها الله روحا من عندكا، ومن ها قوه التعاون لنعي في رغد وهناء قد ال عليهم زمن وما لامرئ من ع ما نوي من قوته ت اندك امادا الجبال، وتتضاءل لها حوادا ل و ل اتواكل والانحال ومع يهم قدان اتضامن في يع فمن ن يكن ذا هتستوي به االدهر ومصاعب اليام. سدد الله طاق في ستييل ه ا ا العمال. والد الموثل، وتولي ا عونهم، وا اتم عليهم نعمه انه هو الجواد االي هه الد الر يع قد هوي القد مرت العصور والعوام ونحن غا لون عن المتفضل. ابني و ني قد دعوتكم الي مذ ]ا[ يا ه ا الكنز ا ين والركاز الد ين دت المصلحه ومنصات عذ از من وقها استوي الفرديه ،ل محل المصلحه العامه، والانحطا محل الرقي (شركه) بني اليمن الم ايمون ان زمانكم نكن العوذ من ال انفو ، واهمال رق الحياه الصالحه. [الشركهالو نيهايمنيهالتهاريه] يشير االيكم با نهوض وما وي ا وا اذا نظرنا ا الي ا يه التعاون وحسن نتا ه من بني حمير ال اقيال ان جدود ا ج ا نع ري من مار العابه المعتبرين، وتعدد الوج ] ه[ ه الدينيه نجد القراهن الكري يرشدنا سن بنو لكم مجدا عع العذه احتوي ااجععهم ومداو ال ر يما بينهم في موضو، التهاره ااسلوبه، ويح رنا م به الا تراق، كقو تعالي: ﴿وتعاونوا نهوضا ا ا الي اخ العلوم الا بها انات اجععاتهم باتفاقهم عع تاال ايف شركه ماريه را عع الو بر والتقوي ولا تع او نوا عع الا ثم والعدو ان ﴾ اسوا لسباا التقدم قد حوي ا ا مالها خسما ه الف ريال، معتبره الف سهم، كل سهم ]الما ده[ ، وكقو تعالي: ﴿واعتصموا ب ل الل يعا ولا نهوضا لعلم الاجع، وسنه خسما ه ريال، وقد س ونوا نظاما خاصاللشركه الم وره، ه تفرقوا ﴾[ال حران]وغير ذلك من اليات القراهنيه، وك لك اوا لقوا عليها اي (الشركه الو نيه ايمنيه التهاريه)، يطار عليها بالقوادم والخوا السنه النبويه كقو –عل ايه ا ضل [ص1]الصلاه وفي ن اايهه العرض عع ا انظار جلا مولانا الامام –اايدكا بجد وعذم مستقي مطاب والسلام (يد الله مع الشريكين ما ن يتخاونا)، وقو -الله نال ال اتهار الم ورون الذن بتااليف الشركه تعالي دين ن يكن عنه قد وي (يد الله مع الجماعه من ش ش في النار)، وفي حديا االم وره، وقوول نظادا، وصدرت الاراده الجليله القاضيه فغ سيره اوتار ما كان كا يا ه ا لش ا ر (يد الله عع الجماعه وان ا يطان مع من ارق ا ل ب لك، وقد اوضحت اشركه الم وره في تقريرها المر و، لكم ان تو قب شكرا لمن روي الجماعه يركض). والترغيب في الاجع، والترهيب من ا ا انها ستقوم بالتهاره في كل ما ي ابا الامار يه، وانها وللشركات النا عات ااسسوا 56
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 82 )صفر الخير س نه 1352ه تفوزوا برن عنكم ي هب الطوي ا كم من بلاد يملكون واهلها اغير اني ا عا لا تباد لي ي انال المرء ان كان مفردا ااذلاء غصن الح عندق ذوي والموت نقاد عع كفه سوي الفشل الخالي عن الخير لا سوي ادعوا بني قو لما الله قد دعا ااعمار من للنا كانوا عماد اوما المرء ا الا مع ا ا يه وانه وان رق عن قفوق طه الهوي ااذ ها نا الخطب، ودا نا الرزء بعاصفه هوجاء ا ك اثير به ان ش ي تا التوي الا ليكونوا في اجع، ويح روا انقلاا ا اسلاك البرق، واخترقت بها ا احواز الفضاء، والقاا اوما از اسلاي ر ام بعذق ودساج من قد ضل ا بالدين او غوي اعع قلوا ا ابها ال اي واجفان اهلمها الب ء. ب ير اجع، كان للنفع مرتوي اوارضكم في كل شيء غنيه ا ا اان ت انظروا نحو ال اجانب انهم عن ال ير يها كل ما غيرها وي اتبعنا الدمعه الدمعه، وواصلنا الي بال ( ي الحمد عع الم ركا، ولا يحمد عليها سواكا). والادون يما يضمرون من النوي ه ا ستييل الاقتصاد مو ر ا وقد ب لوا اموالهم ونفوسهم بقطر في كل جن وما حوي ااصب النا عن النباا العظي ياساءلون، وق منه وكل لما يريدكا قكل ما اجتوي عل يكم بب ل المال والسعغ في اني ا مشفقون واغام ما ن الاول في ال ر، ولا يخطر ببال ووا معظم المعمور مت ودو يكون دواء الاقتصاد من الدوي من اسوي بدر الد اني ا انار للاسانيه سبلها، وكان ا ا وقد از وابتز المفا ر من وي فما نهض القوام الا اا له م عونها ونصير ها. وقد دققوا علما طاروا حقيقه من المال والسعغ المهد عع السوي رمذ الحياه الفاضله الجواد الفاضل س ابكل النامل امجاز يقين ما امال ولا لوي هبوا من النوم اني صار داء ا ا لش ا ع خاتمه الجواد عامل قضاء اا ا يز اسما يل بن لمد اوما ذاك من تقوي الا وصحه افما از الا من عن الكسل ارعوي ا ا بن عبد اللهبن احمد باسلامه الزدي الحضر رم لدينهم هيهات ا قد غوي ابل امير المومنين تمسكوا الله ملواكا، وجعل في غري الجنان مقركا ومااواكا. ولكنهم نالوا من الهمه الا لك حول غير منتكا القوي ارق ه ا الوجود الذا ل، والخيال البا ن بجمله من ااتي ت لهم في السعغ واتبعوا الصوي االا ليت شعري والدمو، هوامل ح الفضا ل، وخلف من الم رم، و يب ان ر، و سن ووبالجد قد از الدون واغتدا وفي القلب نيران التااسف والجوي السمعه ما لا يبع جديدكا ما ا تلف الليل وا نهار[ص ذوو الكسل المشئوم في هوه الثوي اايرجع مجد المسلمين كما مض 2] . ااح ر يا قوم لو تفقهون عن وت هب عن ج نه عله الضوي وهل يس اتوي من اورا الد والتق امداخله ل جنبي اني نوي لي سوي الرحمن يااسو جراحه ولا يدهشنكم منهم ما يراوغو باشييد ما قد كان من عذه قوي اان ا اثقل البناء بالتركات ا ننا عع خد، عالهم انطوي ومسك تا بالصلاه عع اني شتان ه ا تعمر الرض باوه ا ا اوذاك به يلق الي الهت ت اوان اني يدعونه مدنويه ابي نطقه عن ان يكون عن الهوي ساد به الخل القوي قد التوي مع الل اوالصحاا معتصم الوري ا ا الي رحمه الله اياا النف المطمئنه. وماذيهم عند الحقيقه حنظل وقدوتهم يما ينوا من الدوا وكل لحم المنا ع قد شوي وكان و اته –رحمه -الله ساد الشهر الجاري حاداجلل احل ح ، ومعهد صبوته ادي انه ا اا من اعمال اليمن قفوا وانظروا ما كان غبالوعدق ا ا السفل وهو في العقد السابع من حركا في عي الطف بجار لما بنارق اكتوي رميت يا دهر كف الد بالشلل من صفحه ال اسماء، وا اصف من غدير الماء قد ا ل اان يهضموا رلما عليهم حقوقهم ورعته بعد حسن الحن بالعطل االسنه المادحين بالث اناء، وجعل ايدي الضعفاء متيسو ه اوقد بل ت ارفار جورق الشوي بي نحن مع الدهر في عتاا وتاانيب، والصدور من بالدعاء. ا ا شقغ بالجانب ا ا االن مفعمه، والكف في تقليب من تتابع النوا ب، وكل سعيد عن ولائهم انذوي ل ا م ع س مجاسه باهل الفضل معموره، وسا يه في تييل وترادي المصا ب بتلاح العظماء، وتسابقه ام الي الفناء. االي م اللهم قد ما اشير بقو (عوي الب ل مشكوره، دا التيشر، ل الوجه، رحب ان ب اس تاا است بانيب اذ عوي) اوالله لا يدعو الي داركا 57
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 82 )صفر الخير س نه 1352ه ا الصدر، مو اا الك اتاي، الفا ماالو ا ا، شديد الحب لهل بالله قل لربيع الحسن حين بدا وعين المعالي وشقت جيبها نصب ا البيت النبوي، منس بولائهم. بوشي س ندسه لا زهو لا با ندبت من ن ي اشك في ب احد او اد، الحدا ان تلقغ ملابسها االي موا د ضل الله قد ربا مشاركه في العلوم، والمام انطوقها والمفهوم تتلم ا وتكا اسغ لحذن والوصاا والتعبا لجماعه من المشاذ منهم الس يد العلامه لمد بن داود حر الذراعه لفقد تيار جود في م رمه الذبيدي، والس يد العلامه لمد بن ش يخان الحضر ، اا ال مامه والمذن اني اسكوا قدم العابه بااثناء الشهر الجاري حضره السيد والقاضي العلا مه عن بن نا الحداد، والقاضي العلامه ا المحق عن بن صاص العنسي، وال شريف العلامه يا غيا اا مطر ادرار وصوا هني الفاضل الهمام يحب بن احمد الكتيسي عامل قضاء الذيديه و ض علينا بجود واشر الس با مااذونا ا لذياره اقاربه وذويه، والمومي االيه من رجال التفكير الحسين الحمذي الجوفي، والقاضي العلامه عبد الرحمنبن والنشا ، وقد تلقينا عنه الحديا التالي: عن الحداد، والشيز العلامه عبد الواح داليفرو و اس البلاد ولا تر ن عع احد رحمهم الله يعا. ( قد ت يب ا اوعيل واحتوبا) اان من بواعا السرور والارتيا ، ودواعغ ال بطه قد كان ينا بديلا عنك في جدا ان اوما بر في ا لاك السعاده يانقل، وباابراج الكمال والاشرا ما اتوته نار التهارا الذراعيه من ون تذل كفه غوثا لمن لبا؟ يت ول في حظ وغ اناء من المهد الي اللحد اشت ل في االخيرات المفيده للو ن واب انا ه ا ان اراضي و ننا المحبوا ا ك ت ش ا و ا ان نت في شهر تموز ش فمن اصالحه انوا، الذراعه غورها ونجدها عع سواء. ريعان بيوته بالتهاره احكم يها اعما ، ودق انظاركا، يمناكا ول المدي ستهدي الخصبا ودام يرتع يها في بوحه الرخاء لا يعري للفقر اسما ، وقد برهنت التهارا عع انه من الممكن زراعه ولا للحاجه رسما. اها واها واها يا ضيا كم لج الحبوا ا بليه الا لا يكون توها في غير البلاد البارده تر ت تفينا نفوسا تشت الجدبا ثم طبته لكما منصات الذعامه ا، واجبرته الحكومه كالحنطه والشعير، والحلبه والخردل ونحوها. ك انت العطوي عع الهلين قا به الع نيه عع قوول ر اسه ال اب يه بقضاء اا، ون يذل نت الم اباشره لذر، ه كا النوا، بقضاء الذيديه ا محا حا الحم باذل الموال سبا ايرتقغ من منصب ا الي منصب ا الي ان بل رتبه القاهقاميه، فجادت بااحسن ما يكون نره، وكانت محصولاتها كثيره. من للضيوي وم ان للو د ان و دوا اوبقغ بها ا الي ا ان اشرقت شم الخلا ه المتوايه ن لتاامن الكوم من بعد الضيا العطبا ااول من حكل رحا بباا الم رم الهاشميه من رجال اواما زراعه القطن والت انواك الحمو انهما في غايه من للم رم من ذا للمرام من االيمن ال وسفل ولا اكا جلا مولانا امير المومنين –اايدكا من الصلا بالقض ااء الم ور، وان حاصلات الحمو -الله عما القضاء الم ور ن خير ملال للر اسه لشده ذا للعظا وا رباكا وا حربا؟ اتضا اجود نو، ياا اتي من جهه المم بل اونا ا راينا كثيرا قن لهم خبره وولوعا بالتدخين يم ايلون الي تنواك قضاء اسكه وصدقه، واخلاصه وح اسن ا ودارته، وجدكا اابقيت ذ را ويريخا و يب ثنا ا و اشا ه وسهو اخلاقه، وقوه عذمه، وقد عذ نباانعيه و وبا في سماء الد ما غربا الذيديه عع الخصوع اك من غيركا. في القلوا لم نته يها ن ن اشا ر ا ته الكريمه لوا قل للقضاء لقد حان القضاء عع وذلك لما يب حضره عامل القضاء الم ور من س الحذن، و ند من الله سبحانه للراحل الكري الم فره ذاك الضياء قف لا تطلب الرتبا االاهعم العظي في ا اصلا امور الذراعه، وما يتعل بها. اوالرضوان ول ته الصبر وال اسلوان، ونرجو الله ان لا وان ت اسل اا عن قدان بهواا ا يريهم بعدكا مكروها. ا واا لحمو قضاء الذيديه من الرواج ا قولكثير من قالت رويدك لا تساالني الستيوا مذارعغ تا الجهه عع زرعه، وكان ر هم في عظي ا ان تيهان عذي كان را عها اس اوقد رثاكا جماعه من ال ا اضل نقتصر منها عع ادراج جدا. قصيده الش ايز ال اديب احمد منصور بن نصر، و : معيل دا ع اعن ارجاق النوبا اوك لك القطن جاء من ا اجود النوا،، ويل اتا الرزيه يا اا االيك غدت ا طب وما هو الا اور الخطبا بل استعدي لسلب الدهر ما وهبا الشعره وا ر الكميه. لم والتارك اليمن ايمون مضطربا اايا قيد العلا والشعب تر ت ا اولترا القطان الحاصله من سائر لواء الحديده، والفاد المده اللباا صولت ه ل ا لش ه نا اياديك ررا اول ا با اهب حضره صاحب ال سمو العالي المولي العلامه سيف والحادا المدلهم الباعا الكربا الك المروه لما انها اتخ ت االاسلام الح اسين بن امير المومنين –حفظه الله-بعمل ما لل ابلابل وال يار ساجعه اايامك ال ر في ر الندي با محالج للقطن وتخصيص المحلات اللازمه نلك. لا ن م لا نو لا ت ريد لا ربا لك السلامه في ملواك ما ذر ت 58
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 82 )صفر الخير س نه 1352ه و كرته ال اساميه امحه ا الي اقص مرا الرقي [ص3] ابه ا الرون والعظمه، ول حل ومات كالجنين وص اب اا في اصول الشريعه الموسويه، ولكن النصرانيه والتقدم في كل مشرو، اقتصادي. ال اساقكل ا او بقغ ا ا وبه بين العالمين، ولا شك ان اا ارادت حهم في ا اول ا امرها ان تت كم في ش ئون التيشر سيطرته ور عته في الماضي، وتقدمه اليوم في اهسيا ااه لا في احوال يهود لسطين قكل لك كانت واونا نرجو من حضرته العال ايه ا اصدار ا امركا العالي الي ا ا ا ا ا ا اوا ريقه بعد ا حلال الدول الاسلاميه من تا القطار حقيقاا اد واشمل واوسع، وا اما الاسلام قد خالف حوم لواء الحديده بب ل الاهعم الذ ا د نحو زراعه القطن ا اكبر دل ايل عع انه كفيل اجات التي اشر الاسلام دين ا يهوديه والنصرانيه فجاء بالعقا د وقوانين السياسه، والتنواك عع منوال عامل قضاء الذيديه فغ ح خير بيعغ ومنطقغ، واذا تنزه انا عن ال اوهام والبا يل، والاجع، والقضايا النفسيه الكويره ن بلا ريب وق ا ملال لرجال العمل. والظ انون والخرا ات، ونظرنا في الاسلام نظر منصف اال اديان اها، وكان بالح اهلا لنسز الشرا ع السالفه، وجدنا ه كا الحقيقه اليقينيه ن تكن ا يهوديه ولا النصرانيه اوبي كان الاسلام يفيض ويعلو في ال اشرق كان اهل ردا، كا يه لحاجات النا قول رهور النبي (صع الله عليه ال را يتقدمون في عان النصران ايه، وكان من ه ا ان اا ا ادت ان اباء ردا، انه في اليوم الحادي عشر من ا ل ا ل ش ل لصلي وا وسلم)، وكما ان العان ايوم لا يكتفغ باسايب ا تد الخلاي الديني اشديد فجاء باور ا بي ] ي[ ن ال اشهر الجاري وصل الي المحكمه الشرعيه في مركذ الس اياسه القديمه، ويظهر ا تقاركا الي نظم حديثه، ك لك ومحا التفتي وتع يبها ال انا بالاحراق، ومسا ل القضاء الم ور الموسوي عوض بن سان من سكنه ن يف اجات النا في عصر البعثه لا لعقا د الحنفيه الشرق ش لت ال انا ب ير ح ، واصابام بالمحن من و مخلاي العرش التابع لمركذ القض اء الم ور، ولموا ملل بين الفطريه فح اسب، ولا القوانين الا ايليه العتيقه، ولا ما ثلاثه عشر قرنا. لس ح ل يدي قاضيها ا يد العلامه عن بن سين اشا – ا يلقنه رهبان النصران ايه الا احدا من غيرها، واكبر ا الا ريب ان لمدا-صع الله عليه وا وسلم-اكبر ا حفظه الله-ارهر رغوبه في اعت اناق الدين الاسلا دل ايل عع انه لا رق بير بين حال اهس ايا وا ريقيا الهن، ل ا ا انفسيين، واكبر ا اولي العذم انين رهروا في العان الي الحنيف، والخروج قا كان عليه من قول بدا ع معر ه اوحالهما في ذلك الذمان ان ع ابده الصنام في هاتين لعظ ال ايوم، وان ه كا النف ا يمه المبهله الا ا تصها الله الح ، والا تيار عع ما سواكا ار اشد الي ما به يب ا االقارتين لا يذالون الي اليوم يوقنون انهم بااسلادم ير عون بالدين ا ل اجات ثلانا ه مليون من التيشر في امرامه، وسار، الي ذلك باا اعظم اقوال، و نط بالشهادتين اانف اسهم درجات في الاجع، والاسانيه يدخلون في الاي السنين ااتي ب اشريعه كفيله ب لك، وان التارذ لا وال اتبرع قا عدا الدين الاسلا ، وانتظم ب لك في زمره االدين ا ا واجا، ولو ان النصرانيه وا يهوديه الا كانت يعري نجاحا كه ا النها حهم لقد فيت ها شري المسلمين، وكان الحضور في المحكمه داخلا وخارجا عدد را ه في ذاك الذمان عع ما يهما من التبديل والت ريف ساياموي وبودا، وانطفاا ات في اشعه الشم المحمديه، بير، ونلك ش يعوا الم ور اا يفيد اغتبا هم بد و في كانتا كايتين لسعاده النا الماديه والمعنويه لما بعا الله ا ا ا وان اني استطا، ان يمثل جماعات التيشر وال الدين وهداي اته وتو يقه الي ما به النهاه ن الاجع، النبي (صع الله عليه وا وسلم) بدينه الجديد، و لكن ا والقوام به كا الوسيله السماويه الخارقه للعاده هو لمودا والحفل مشهودا. ال انا كانوا في حاجه الي عقا د صحيحه ونظم حكومات االاسلام وحدكا ( هو كاوه) ون تس تطع روما حا ه العان اا اقرا ا الي العقل، وا اد الي ال انظام والترتيب واقو ام، والي ه اوردت ا الي اداره جريدتنا المقا التيه من حضره ا في الذمن القدي، ولا بريطانيا المس يطره عع ا اكبر اقسامه اا اصلا اساو ومديد في كل شيء وتقوي لما حري و اكاتبها صاحب الامضاء ااحوب انا ادراجها في ه ا العدد لما ا اليوم (والا رعاياها اك من عدد الم اسلمين اهم) ان ووبدل نوا جديرين ا جديده كالا ذ رناها، وب لك حوته من البيان، وتضمنت من الحقا ، والي القراء و ا تظهر ه ا الاس تعداد للنثيل والتوني . انا اشرت الديانه الاسلاميه في زمن قليل جدا ما بين نذ ها بنصها، قال كاتبها: ليون منا الحدود الوسط الفرس ايه الي الهند والصين ن ي سع ا الاسلام لص اب ال بصب ته بالقوه والشده له ا (نظراتعامهفيا الاسلام) وجذائر ما وراء ا اند واقلي ا ا ريقيه المظلمه الاسلام اكالرومان والانجليز والرو والفر اساويين ان الهنود ا هو المثل العع والصوره المه به المعظمه المكبره الحاويه والمصريين والجذائريين ليفرون ال ايوم من ان يكونوا كل عقيده، وكل دين بل كل شيء محكم ثابت هو لجم ايع حقا الديان السماويه. رس ايين ا او انجليزا كما كان النا في الذمن الساب ااثر الضروره اوالحاجه، وبقاء ه كا الحاجه او زيادتها ايدا عون عن اقهم بقوه ال اسلا يفه ان يصيروا يودي حع ا ا الي دوام ا او ر عه ما انتو اته من العقيده او ولا رق في حقا ال اتوحيد والدعوه الي وحدانيه ر ومان ايين، ومع ه ا كان الداخلون في الاسلام يهرعون االدين، وكل ش حكومه ا او م هب ا او امل سياو الله تعالي بين الاسلام وبين النصرانيه وا يهوديه فحقا قها ا االيه وباايديهم عرا ض الاهتداء يرجون الاشري بشري و لا ي ابق اذ ]ا[ ن تسندكا الحاجه ما سد حاجات ا ا ا ا اها في ذلك واحده لكن اقدم ه كا الديان اضي ، واقل االا اسلام حهم انهم لا ي دون يتر ون عقا دق القديمه التيشر النفس ايه او الجسميه ي د يبق في كل زمان اا اح ما، وا اقرا الي الابتداء، وه ا الدين القدي اتسع حهم يف[ي]دوا دينهم الجديد بعاداتهم وقوميام ول ام. ا ا ه سواء اكان مظهركا نظام حكومه ام كان دينا وم هبا، احهم د اح م الدنيا وال ره، وارتق تبعا لقانون الت مل اومن اجل ه ا يلذمنا اتبا، ه كا القاعده في ا يرذ افجاء في صوره الاسلام. ا ا ا ل ان الاسلام جاء ل ويكون رابطه ا وه او من كل االا اسلام لو ا ان ه ا الدين كان اثر اه امال ا او ا ر لرجل ا ا رابطه، و وق ال والعصبيات والجنا اها فمهم لقد كانت ا يهوديه دين شعب واحد لم يكن ذا ااو ا فه فحسب ما بقغ عع الدهر ثلاثه عشر قرنا قرنت بالعصب ايه الخاصه بالاسلام لا تلبا حهم تفقد كل صب ه حوميه، ونلك توجد را ه الجنسيه ا يهوديه 59
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 82 )صفر الخير س نه 1352ه ق ا يمه لها. ولقد كان ال انا حين رهر الاسلام كما ق اليوم البلاد الا ا اك اهلها م اسلمون الا في حكم النزيل، وقد يعمل يها ال ارصاع ذلكم ماضي الاسلام وحاتكا في ملل من الخلاي الديني، ونفور من العصبيات اراي الهند كثيرا من الفا،ين من عهد اسكندر المقدوي، ومس تقو في امات معدوده. االقوميه ومطامعها وجدوا الرابطه ال ا ويه في الاسلام اوه كا الرض الواسعه ترتقب الهن بصبرها وتواها ه ا عبد الهاد يال سي الزهري ب ا يعيه جدا فملكت قلوبهم ا اح م (ا اتا المومنون ا وه) االمعرو ين زوال الانكليز. وك لك مصر الا ضعت (ولا عصب ايه في الا اسلام). وان الاشترايين والماليين لكلير من المستوليين من عهد اسكندر الم ور، ولكن بعاطبعهجريدها الايمان والاستقرا ايين الشراي ليتفقون اليوم -مع تضاد رو ا الصبور ي انتظر في هم ال اهرام ان يرجع الجي ص في نعاعابهايمن م اهبهم-عع نب العصبيه، لي للعمالوالماليين االا انكليزي من حيا اتي كما رجعت الجيوش من قول. اوالشراي جنس يه اليوم ولن تكون . اوك لك شمال ا ريقيا تتربص باللاتين زوال سلطانهم من زمن بعيد. وقد دعا النبي –صع الله عليه وا وسلم-من ثلاثه ع اشر قرنا ونصف الي ه كا المساواه الا ينتصر لها والمسلمون ن يتعبوا بالمدنيه الصناعيه ملل ال را تعم الم اهب الثلاثه الحديثه الم اتضاده، واراد يمها، و ع ليسو اا انهوكين، وقد استراحت ا عصابهم، ون تعان النا يعا ا ،ت لواء الاسلام، ون يب ه ا قول بلا الم اتاعب الكليره ادم ام، وقد شطوا، وعظمت اهمالهم احل ان ثلانا ه مليون من ال انا اخ وا اه اداا الاسلام ااحاكات اوربا في ا الاتها وادواتها. اواخلاقه وعاداته، وشريعته ونظام حكومته حين دخلوا اولا شك ان المسلمين في ه كا السنه سنه 1352 في ه ا الدين. ا ا اك يقظه من قول احتراز اوروبا و و ها وقلقها اا ان الاسلام صب ه لا تذول، وا ان الاسلام لا يرد ما ب ايعغ، وان الكتاا اني شركا سفير رسا الساب في ا ا تحه، وهو من حيا ا اساسه دين وحكومه اعني ذو ا هران في احوال الهند ومصر باي مستعار (اوجن وجهتين روحيه وجسمانيه، ومع ضعف الجهه الماديه اوبن) لي ابين حيره الانكليز و و هم قا وراء قناه ا ا ا الجسمانيه وا حلال اك ها عع قر اليام ن تفقد الجهه السوي ، وانه لقل بيعغ يسهل معر ه مصدركا، ا ا س االروحيه طرتها قكل، ون ترد ما اخ ت بل اك اتباعها وه كا طه الوربيين في المستعمرات ا نرار الحكومه حهم ،ت السيطره النصرانيه الشديده، واذا كرنا بلا النصرانيه بقدر المس اتطا،، وله ا ن يد، الوربيون ا ا،يز ا الي را اي راي انا الاسلام اليوم قوه ها له جداتس تطيع المس اتعمرات مت لنفسهم. اان تودي في المس اتقول اعمالا مده اشه، وان ا،اد ل الن يترك الانكليز بعد روجهم من اهند والفرس يون المسلمين قا اليوم مع ذل المسلمين ه ا انل السياو ابعد ذهابهم من شمال ا ا ريقيا الا القنوات وسكك الحديد ا ا بل الح ا ان ه كا الاضا ه محققه ل ان الاسلام في معناكا اوالمرا وغيرها من العمارات، ولن يكون لهم اثر غير ه ا يتضمن ه ا الا،اد، وهو قول كل شيء وشيهه وسيوق الم اسلمون عع اياق ال اولي واخلاقهم، ويبق معسكه. االا اسلام كما كان ن يضعف، ون يقل اه ، ون تسطع ولا ي ابعد ان ت اتصور ه كا القوه بصوره ماديه، وان ااوربا تمثيل المسلمين انين استولت عليهم كما ملول ا ا ا لم ا و ا س ه كا الروابكل اذا نظرنا بلا تاثر لا ،ل بايه قوه ماديه، اسلمون القوام ا تلفه في الذمن الول فما ا ايلاء ا ا ا وكل رلم وعسف من عان اوروبا النصراي يذيد ه كا ا اوربا الا كما كانت تنزل القوا ل في م ن للامار اياما ثم االرابطه قوه للاسلام قوه انثيل، ولي صفه ترحل، واما اش اتدت حكومات اوربا في رلمها ازداد انثيل، ومن يدخل في االاسلام لا يخرج منه. الم اسلمون قوه في اخلاقهم وايمانهم وا،ادق. ا اا ان اثر المعموديه في النصرانيه يكون بالماء، ويذول وكل علماء التارذ والسياس ايه يعر ون ان القوه الا ا ل ابالقول، ولكن من يدخل في الاسلام يخت ، ومحال ان تد ع ال انا وتصر هم اتا القوه انفسيه، ولن ت لب ا ه يعود او اتون الي حالته ال اولي. الاسلام في عصرنا ه ا المال القوميه والعوا ف الدينيه بالمد ع والبندقيه مقهور من حيا السياسه بسيطره النصرانيه والس ايارات ا ابدا ه كا اشياء ماديه ، اتاج الي هدي اوحكوماتها، ولكنه اذا قد حريته ن يفقد قلبه ولا مادي والقوي المتصر ه بال نا بادئ بدء قوي روحيه لا عقيدته، ولا اهما ولا عصبيته، ولا ل ته فما النصرانيه في 60
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف