جريدة الإيمان — العدد 83 — السنة السابعة

ربيع الأول سنة 1352هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 83 )رب ايع الول س نه 1352ه العدد38/ربيعا الولسنه1352ه اتمانعت اذ غدت في الفكر تذدم وتسوقهم ال اشهوات الي بلاقع التحاسد والتظان دليلهم و الك ا ورا دق الخلف و ربام الجهل و ليعام الماهثم، فما تخل اص من ر الذحام الي والدهر خلفهم ي اشير الي المصا ب باانام ا ، سا النظام سوي ما حرر القلم ا يس اوالاسلام يئن انين الثكل ، و تطيب الرم . اودما اوجذ البل اي ا او اسهب الفص اي لا اراكا يبل و ليت الذمان اني ولي يدور بنا عشر معشار ا لعشر في وصف ما تم عند رهوركا عليه ا حهم ن اعود الي ايامنا الول الصلاه والسلام. ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اه كا اخلاق الجاهل ايه ال ا ري، واما الجاهل ايه الولي اوظهوركا قوضت اركان الوثنيه، وتدكد ت معان ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ قد كانت النعات افحه بالشرور واوازي لا تثنيهم الشرك والتثليا، وخدت نيران الو ، وثلت عروش الظلم والاساوداد، و هرت الجذيره العرب ايه من ارجا اعا فه ولا ممعهم رابطه، وكان ا اذ ذاك صوت الاسانيه ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ االكفر والالحاد. المع به يردد طخات الاست اثه ولا م يا، وتنادي ﴿بدلالاشتراك﴾ مج نعات التي اشر وانديه العان هل من منق يهتدي بتعايمه ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وبظهوركا -عليه وعع ا الصلاه والسلام-اندحر اا الي طا العدل والاخاء ليخفف مااساه الحياه المومله، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الش ايطان، وا اي ان يعبد في الجذيره العربيه، وساد وينير رلمات الشكوك ال امضه. االاخاء، وان اتصرت الاسانيه، ورهر الح ، وزه ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ال ابا ل وا ه﴿وق ل جاء ال ر وزه الب ا لا ن لاذت بدولا العان ار والروم وهما المس يطرين  الب ا ل كان زهوقا ﴾[الاا اء] . عع معظم المعموره وجدت هنالك من صنوي الشقاء (العانقولالبعثه) اوالارهاق، والظلم والاستعباد، والجبروت والاعنات اوه ا ما نريد الاشاره االيه به كا العها ، واتا يب لنا اناسبه حلول يوم مولد سيد ا انات واشري ا والف والفسادما جعل الحياه حملا لا يطاق، والعي ذلك ويت ق بكشف الستار عن حا العان قول انتيلاق ااولوقات نعمه الله العظم عع الاسانيه عاء نبي مرا لا تس تحل ايه الذواق. نور الهدايه حس اتينا اشرنا االيه اهنفا ثم ما صار االيه الرحمه –صع الله عليه وا وسلم-حاولت من قلمغ االوجود بعد اشراق شم الرسا ، وما الت االيه حالتنا اولما قاست الاسانيه الباجسه من انل المشين، ،رير ش ره لطيفه في ذ ر مولدكا ورضاعه، وشااته اليوم لنقف قل ايلا ا امام اخلاقه الطاهره وشما المطهره والخذي المها من جراء السيطرتين الروميه والفارسيه ا وحياته الولي وقف الفكر عع شا ر متلا م ه لاذت بالمعابد ورجال الدين من المسي يه وا يهوديه ا ه فيها خير ملال ل نيا وال ره. المواج، زا ر اعوذه باهره،وقوه قاهره، وايه راهره ا رات المعابد م ان تس يل عليها نفو الضعفاء، ورعساء قلبت الوجود باا ا كا، وزعذعت اركان المعموره، ااما يفيه المولد والرضا، والنشااه فحستينا ما حفظته تم لق ل ا الديانات جوابره ثل ا سوه والجفاء، وانا ا ي اوم ت بها الكتب والس اير وال وار باا اقلام ا اضل لنا الكتب المدونه نلك كما قلنا، اولا يخف ان حياته – ا ا يرسفون في قيود اكاذيبهم المنكره، واحابيلهم المسانكره والعلماء، وحبرتها الرواه، وتناقلاا الحفال من الرجال. صع الله عليه وا وسلم- الم اثل العع للعان اليوم، فحالوا بين العبد وربه، والمرء وقل ابه، وجعلوا الاسان و ه وخير مدرسه تكاسب يها علوم الحياه والاجع،، ويف لا تخ عع مر الدهر ايات مولدكا ومعوذات متاعا يتصر ون به ايفما شاءوا وشاءت لهم ا ماعهم ا ا ه وم رم الخلاق وسياسه ال وقياده العوان، وته يب ارهوركا وحياته الولي و يها من اليات الباهر ات ما لا ا تاجروا به في اسواق ال اشهوات وانديه الش بهات، النفو وتطهير الضمائر وتلطيف الشعور. تدركها عقول التيشر، وتا الع انايه الالهيه الا و،وروا رحمه الله الواسعه دون عبادكا معا في المال. ااده اشت اقطاا الكون وس ن التيسيطه، ونا ثنيت اولا شك ان الم اسلمين احوج ال انا الي در ا اج ا وحوار رومه وزعت عنان القلم عن مجال الوصف وب ايان المعوذات (ا ذ ل ا لي السيره انبويه، ومعر ه ا ارها ستمدوا منها روحا للنا كفارات غفر ذنوبها ال شم ما عليها فاء) ولظهورها وك تها تمانعت ، جديده تلم شع،م، وممع ش اتاتهم، وتنهض بهم الي مقر وتذاحمت كما قال السيد العلامه الحسين بن عبد القادر عذق القدي، وتعيد ما سلبته منهم يول المحن الراكضه اهك ا عاشت الاسانيه في رقيه رجال الدين ورجال بن الناط الحس ني ايمني رحمه الله: اواثقال البد، ال اباهظه اذ قلب لهم الدهر رهر الن، الاس ااوداد اما حا البلاد العربيه بتا العصور المظلمه غ ومذقهم كل قذق ااصب وا غرض سهامه الصابه ونيمه اهياته ال ر لما ر امت انظمها ا نت ا اد وامر تموج في تيار الجهل، وتسب في جيوشه السالبه ت اقودق ال ا ما، الي وهاد التقا ع،  اجاء في احدي النسز الا لدينا له ا العدد ع ا باعع الصفحه نصه: من « وقف الخذانه المتوايه بالجامع المقد بصنعا 1355» . 61

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 83 )رب ايع الول س نه 1352ه غمرات الضلال، وت ايه في د امه ال وايه قد سالت بهم وكماه في المكرمات تباروا سلطه غيتييه ل ير الخال س ابحانه، و اول سعاده اا ابا ال رور والعمايه، وندت بهم مطغ ال غ في اوديه للاسا ان نالها من بركه هدي الدين القوي، واعظم نعمه وق السد في صدور الفيال ا الهلاك والضلا ، وق في دياجير الشكوك هاهون عر ت بالجود قال تعالي: ﴿واذا سا لك عب ادي عنيو اوي دو ا وا ال ورض و دوا الما قاموا و ا وبيو الوهام متعلقون في جاهليه جهلاء تعبد قريبا ج يب دعو ه الد ا، اذ ا دع ان ﴾ بقره[ ]ال وبه كا بفروض الكتاا ،ت البيارق ا الوثان، وتلوذ بااع اتاا الكهان قد اضلام ب البد، االرحمه خلص الاسان من سيطره الوسطاء ومذاحهم ثم عذوا والما سار عضوضا اوال اهواء، واقلام عراع العداوه والب ضاء بقلوا البا له. اس اتكنوا كنهم في حدا قاس ايه، وا انف الي سفك الدماء صاديه لا تم ايل ا الا الي وتباروا في الجور والظلم اقرر الاسلام الاساوي بين ال انا ، وال الفوارق ثم عذوا والما صار عضوضا الشرور والهثام، ولا تطمئن ب ير الظلم وقط ايعه الرحام ااولا ي ال يما يعد للما ماح لبعض ال انا عع بعض الا بالتقوي كما قال تعالي: ﴿ان لا ت اسمع الا حروبا بربريه تس ايل منها دماء البرياء من شم عدل ت شعوبا لما اكرمكمع ند الل اتقا ﴾[الحورات] . ن و حش ا ا ا االاسايه و يه وو يه من قتل الولاد الي واد سفت رق الشعوا را ا البنات، ومن شن غارات، وتتابع غذوات نهب الموال، اقرر الاسلام منا السعاده والشقاء عع حل وس بي الن اساء وال ا فال ا الي اعمال تشمنه منها النفو ، االاسان لنفسه ﴿وان لي للاسان الا ما سع ﴾ هدايهالدين ويندي لها الجبين. نوم[ ]ال . ه اان من واجوات المسلمين در ال اداا الاسلاميه، به ا المعترك الرهيب، واثل ه ا العصر الموح ، اقرر الاسلام وجوا اجع ا، ا كلمه وتضامن الراي و هم رو الدين، والتعقل لكتاا الله وسنه رسو – ا وبين ه كا النفو العاتيه والقوام الباغيه، والملل اوتلفه عع كل مصلحه عامه ﴿وتعاونوا عع الو بر والتقوي ﴾ صع الله عليه وا وسلم-والمراد بالهداا ما في كتاا والن حل البا له، والعادات الماالو ه والمعتقدات الفاسده ]الما ده[ و ،قال تعالي: ﴿وامرق شوري بينهم ﴾[الشوري] . الله العذيذ وسنه رسو –صع الله عليه وا وسلم - الموروثه رهر نو ر الن ابوه، واشرقت شم العر ان، وبذ من الهدايه الدا عع خيري الدنيا واله ره النا قه ا اقرر الاسلام وجوا المر بالمعروي وا نه غ عن هلال الح في سماء مكه المكرمه عم نوركا الجذيره وما و ا بسعادتي المعاشوالمعاد قد ال المد، وقست المنكر، ووجوا التنا والتواد قال تعالي: ﴿انما اوالاها، وماوزها الي العراق والشام ومصر والهند ا القلوا، وشا الجهل وساد الخلاق وهما مصدر المومنون ا وه ﴾[الحورات] . اوالصين، وغمر ا ا ريقيه ا الي جوال البرنه في قلب اوروبا. راا البلاد وهلاك العباد ﴿س نه الل في ان ين خلوا اقرر الاسلام وجوا الو اء بالعهد ولو مع غير من قو لو ل ن مد لسنه اللتبديلا ﴾[ االحذاا]وكاد اوذلك لما اراد الله س ابحانه وتعالي انقاذ العان من ه المسلم، وحرم النقا ص والثام فحرم الك ا والخيانه، االكلير يرجعون الي جاهل ايام ال اولي الا من عصم الله و هوه الهلاك بعا سيد ا الولين واله رين عبدكا ورسو والفوور وال در والف اساد في الرض والكبر والظلم وكل وقليل ما ق، والعامل الوحيد في ه ا النكوع وال فله ال انبي ال –صع الله عليه وعع ا الطاهرين وصحابته ل اما يضر بالفرد او ا نع. الراشدين. هو الاشت ال بالقشور دون اللباا، والجهل اقاصد ه ا القرا ان وا اركا، والعكوي عع وسوسه ضلال الهواء اقرر الاسلام وجوا العدل ونصره المظلوم، ن رحمه الله العظم لجم ايع اولوقين، نهض بالمه ه وعباد المقاصد والراء عبيد الشهوات، واتبا، الش بهات و ا اوالاحسان وبرالوالدين، وصله الرم وغير ذلك من العربيه في نحو عشرين سنه، وكانت متفرقه ماشاسه، انين جعلوا القراهن عضين االصقوا بالدين ما لي منه، االوامر والتعالي الا لا نجاه للمسلمين ولا وز في متناب ه متقاتله، متباغضه ااصب ت متحده متحابه، وان مسوافي مااتم ال والخدا، بالت ريف، والتااويل االدارين الا بانسك بها، وان بقا لمضامينها. متالفه متناطه، كتله واحده قويه عذيذه. والتقول، والتعليل والت كم عع العقول والتدجيل. و ا ن (اخلاق بيئناصعاللهعليهوععا وسلم) اكانت ا امه اميه قيره، بعيده عن العان والسياسه و اوالح ان ه كا الرذا ل الا ورد الشر، ااصب ت نبرا العان وهداته، وقادته ورعاته تسلموا ه وباابطالها، وح ر من النا من ال اتور في اشراكها، والي اانه لا يسع انا امام ه كا العظمه الا نط القران ا ا ما الكا ه والقياطه شيدوا منار العلم والدين، القراء نب ه من الهداا الا جاء بها الدين. االكري بعظماا وراماا ا الا ا راق االرعو اجلالا ، وبسطوا نفوذق في م اشارق الرض وم اربها، وسارت وال اتضر، الي علام ال ايوا ان يمن انا الطا ه للتحن بها، ا ارواحل مجدق في عامر الرض وغامرها ،ت رايه [ص اجاء الاسلام مقررا لمحاسن الخلاقالفاضله وال اسير عع طا ها فغ اخلاقه –صع الله عليه وا ا ه ا والخلال، حاثا عع ضا ل العمال، محاربا ا ل وهام 1]القران الكري وسنه سيد المرسلين عليه ا ضل وسلم-من الهيات الدا عع عظم قدركا وعبقريته، االراسخه في نفو اتباعها والتقاليد الشا عه عند متبعيها. الصلاه والاسلي. لم ا ا لتي وتفردكا باثل العع ما حير ا ر اشر. اا اوجب الا وسلام عع كل مكلف معر ه الله سبحانه انصر الله ا امه اذ تولي اولقد ا ع رجال العان وس ن التيس ايطه، واعيان اواخلاع العباده بلا واسطه ولا شريك، ونفغ كل اامرها العادلون بين الخلا االفلاسفه وا اسا ين الحكماء، ورعساء ال اديان وعلماء ال 62

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 83 )رب ايع الول س نه 1352ه اعع ا امر واحد وهو انه –صع الله عليه وا وسلم - والبريد، و عهد بانظي وت اشكيل ه كا المدرسه الجديده الي ن لقو الفصل من الوقع في القلوا والتااثير في اخير رجل رهر عع وجه ال براء، وا اعظم هص برز الي كفاءه الشيز عبد الرحمنسويد، وعين مديرها الفقيه العوا ف ما لا يحد. عان الوجود. ااحمد بن لمد زايد قاما اا ه انالك اتم القيام، وقد تذام اوردت ا الي اداره جريدت انا من صاحب الامضاء ما ا عع ابواا ه كا المدرسه المئين من التلامي ، وتعين لها اواا اوت ايه من الخلاق الفاضله قدر عع قلب نظام ين اه اثرنا ادراجه في ه ا العدد بنصه، وهو: ا المعلمين الكفاء. العان، واكاسا دول اتين من ا اعظم دول الرض الرومان حضره المح ارر الول الجريده الايمان ال راء والفر في مده وجيزه لا تساوي ربع قرن، وا نهوض اوفي اوا ر ال اشهر الجاري اقيمت حفله اتتا رمه باامه عظيمه ثائره، مت مسه متفرقه، ماشاسه ذت عن حضرها عدد كثير و غفير من السادات والعلماء، ابعد اهدائكم السلام العا ر والث اناء الوا ر اعرض ا ا ا ا ا ل قيادتها وغلباا اعظم دول العان. امه لا يهدا لها ثار، ولا وال اضل والعيان وانبلاء. ا لجنابكم ا اي عدت الي و ني بعد غربه ا له وجدته في تخمد لها نار مشهوره بالشهاعه والصبر عع البلاء رقي عظي، وقد نال من محس انات مولانا امير المومنين اوفي مقدمه ه كا الجمو، كل من حضرات اصحاا اوالكبر والاباء قد اتخ ت البراري المهلكه والصحاري –اايدق الله- ما الاب عل ايه اداء مذيد الشكر والثناء السمو المل س ايوي الاسلام وال ابدور العلام منهم المحرقه لها سكنا وملهاا. ااحو ابت ،رير ما ترونه لداء بع اض ذلك ارجو من انارر المعاري المولي الجل س ايف الاسلام عبد اللهبن ضلكم شرها في جريد ال راء، ولكم مذيد الفضل قام يها –صع الله عليه وا وسلم-وطي اا مير المومنين، والمولي العلامه الجهب الشهير سيف اشاركا ب لك الثناء، والسلام عليكم. تعل ا عنايته في تذياا و ايمها، وارشادها كمه بال ه وثبات االاسلام الحسين بن امير المومنين ن يومامشهودا ، ا تذلذل دونه الجبال، ولطف ورحمه، وصبر و رم، وحلم وقا زاد القلوا ورا، والروا ابااجا وحوورا ا ما القاكا (وانتعدوانعمهاللهلا،صوها) ا اوعلم هما مضرا الملال في م اشارق الرض وم اربها اعدد من نبهاء تا المدرسه واسات تها من الخطب الموثره ن اعم الا عع عبادكا وا ره منها الصحه والفرا ورغد عع امر الدهر وتعاقب الجيال، وناهيك ان قال يه وا كلمات المثيره لعوا ف النفو ومعنويات القلوا. العي قال –صع الله عليه وا وسلم-نعمتان م بون الما الح جل جلا :﴿وم ا ارسلن اك الا رحمه وعند تام الحفله قام في الجمع خا با حضره المولي يهما كثير من النا الصحه والفرا ومنها [ص2]سعغ وللعالمين ﴾[ االنتيياء]وقال سبحانه و تعالي: ﴿وا نك لعع العلامه اللسن البلي س ايف الاسلام الح اسين بن الامام، االمرء في خدمه امته وبلادكا، وح للصالحات الا ترقي خل عظي ﴾ ]القلم[ . اوالق طبه ضا يه تناول يها عده مواضع منها الحا ت جن و نه، ونفع بني سه، وتعود عليهم بالفا ده الجذيله وخلاصه ال اب ا انه الاب عع كل مسلم يومن والترغيب في التعاون، ومد يد الم اساعده في العمال ا اوالاصلا العظي، وكفانا شاهد عدل ما ابرزكا لنا مولانا بالله واليوم اله ر، ويعتقد صحه ما جاء به سيد الخيريه، وشدد النكير عع من ت اثنيهم ال ما، النفسيه اامير المومنين والنعمه ال اشامله للاسلام والم اسلمين اعذ ا انات من ربه ان يقف بنفسه عند تعالي القراهن، اوالغراض الشخصيه عن المعامره في ستييل النفع العام، الله ببقا ه الدين من تو ايد دعا المن والد ا، عن ا ا ل ا ا ويقي اخلاقه باخلاق ه ا النبي الكري ينظر درجه وان اولئك قوم لا خلاق لهم ولا خير في وجودق الح ونصرته، وازهاق البا ل وشرته، وتنوير البلاد ا و اقربه او بعدكا عنه –صع الله عليه وا وسلم-والويل لاتتانهم بالشهوات الحيوانيه، ومردق عن الفضا ل وانقاذها من رلمه الجهل بنور الرشاد، وما قامت به ا كل الويل لمن ش عن ريقته، واتبع غير هديه. الروحيه. نظاره المعاري الجليله من تشييد المدار بعموم اليمن ا وبال ص و ن انا اني كان في ا تقار عظي الي ما يثقف اولا يظن الجهول ا ان اخلاقه –صع الله عليه وا مفا رق حسن الطعام ونظمه اعقول اب انا ه، ويه ا ا رق، ويصل طااق، ويهدي ا س ا وسلم-و يع اعما معوذه لا تييل ا يها لو كان ذلك ل است تري الا ال وبطون لهم ا ضالهم، ويرشد جاهلهم، وراقنا كثيراتخصيص مدرسانا ا ا من المعوذات لما امرنا الله سبحانه بالتاو به، والمتابعه وهل تورا العليا يوما مطاد بالمعلم الثالا الش ايز ال اديب لمد بن احمد حيدره ا في ا اقوا وا اعما . و قنا الله تعالي الي الاهتداء بهدي ااجاد بها الطا ورو قها عما و الحكمغ العا د من غربته الطويله الا عادت عع الو ن رسو الكري، واتبا، ريقته ا له ب خير حي ه غ ا بالم انفعه الجذيله ا انه من صدر ال امر من مولانا امير الصرا المس تقي. اثم ا ا اض القول في وجوا المر بالمعروي وا نه غ بتعي لل لي المومنين - نصركا -الله ينه تدري به كا المده اسيره عن المنكر، وبيان ما في تركهما، وا ااون بهما من التعرض ا ا قد اخ ت المعاري تتال بدورها، وتشرق شموسها، مكتبا الاصلا لذوال نعم الله، واستنزال نقمه وغضبه بف اساد الخلاق، وانتع اشت ه الب اناء الي حد ن يعهد، وشا عظي و راا الديار، وت اسلكل الشرار كما ورد في القراهن بااثناء ال اشهر الجاري صدر المر من نظاره المعاري ه لاكاساا المعاري والداا س يما مع ه عامل القضاء الكري والسنه الن ابويه، وبعد ايفاء الب ا حقه من الجليله با اشكيل مدرسه جديده ل فال احله ب ا ا انها امحه ا الي المعالي ومصرو ه في العمال الخيريه الا االارشاد والنص بين ما لتعمي المعاري وشر العلوم من العذا غرل صنعاء، وذلك علاوه عع المدار الكليره تعري العموم قدر محبه الحضره الشريفه -ااعع الله الفوا د الماديه والمعنويه، وشكر ه نارر المعاري وغيرته بصنعاء ن تخصيص بناء رما نلك بجوار دائره البرق شاانها وشيد بالصالح اات اركانها- وااي لسان نرتل اهيات 63

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 83 )رب ايع الول س نه 1352ه ال اشكر لمولانا ا امير المومنين ا اذ لا تمر ساعه دون ان الب، وعن الس يد العلا امه الحا ظ احمد بن لمد تع يينات انقلب انظارنا في اهثار ضا الم انقوشه عع الوا قلوبنا الكتيسي الصنعاي، والق اضي العلامه المتب ر لمد بن اصدرت الاراده الجل ايله من جلا مولانا الامام – نخا ب حين ائ ب اجلال هصه المحبوا، ونح اا حمد العراو، والفقيه العلا امه المحق احمد بن لمد اايدكا الله-بتعيين السيد العان الفاضل عن بن عبد الله لم ا ا ل ا ل تمثا الكري استوي عع عرش ا ئدتنا ،يه اعظم مقر اسياغغ، والفقيه احمد بن رزق اسياي، والفقيه ابن ابراهي عاملال ناحيه مف من مل قات قضاء ا بالمعروي، واكبر ناشر لل س انات. نرجو الله ان يقضغ االفاضل الور، احمد بن عن الطير الصنعاي، واستهاز حر ااز، وانيكل به قضاعها لما هو عليه من الكفاءه، وهو تمنياته سب ما تست قه عوار ه الفياضه ونياته من عدد ك اثير من ا ا اضل العلماء منهم الامام المنصور تع ايين صادي مح واه . االمحموده، وا ان يضاعف في ايامه، والاعل الع اباد و، امركا بالله لمد بن عبد الله الوزيررحمه الله. اوا اح مه، وان يمتع انا بولي عهدكا وسائر النجال الفخام وصدرت االاراده الجل ايله الاماميه بتعيين السيد اوتولي الامامه في جامع صنعاء الكوير س نه 1304 ، وانين لهم القد المعع في تنوير الو ن وحضارته وزياده النويب لمد بن ح اسين بن احمد الكتيسي عاملالناحيه وعكف عع ال اتدري ا الي دعوه الامام الدد ل ين نعم يه وسعادته. ماا را نقلا من وكا العامل في ناحيه مف الم وره المنصور بالله لمد بن يحب ن قيدنا الكري غازي ااولا. عبد الباري بن عن شمسان اال ا ر، ومرشد العقول الي ري الح وس بل الرشاد. و صدرت االاراده الجل ايله الا اماميه ايضابتعيين الس يد ان اي من قضاء الحوريه ثم ان اتقل الي مقام مولانا المنصور بالله، ولذم مقامه ااحمد بن لمد مفضل عاملالقضاء النادره مع بقاء القضاء مده قاها بالكتابه والخطابه ن ق المنابر، وحيد الم ور مربو ا ا بالعمال الم انو ه بعهده المير الخطير، طبجلل ا ال اقلام والمحابر ا الي ا ان عاد الي و نه صنعاء في سنه و والعلامه ال اشهير امير الجي يحب بن لمد بن العبا . 1310فحتيس اته ال اتراك، ونفته الي جذيره رود اتصل عه الموت رقده يسترج ال ه انالك بالعلماء، واخ عنهم، واس اتهاز منهم، واجاد اوقد توجه المومي ا ا يهم الي محلات ورا فهم للقيام وسم يها والعي ملل ال رسهاد التكلم بالل ه التريه والفارسيه اناشر صيته في تا ن بااعمالها، نبارك لهم اا نالوكا من الال اتفات الاما ، ونع في اليوم الثالا والعشرين من الشهر الجاري فجعت البلاد، وحاز شهره عظيمه. لهم التو ي . ا ا ه العلماء والخطباء بو اه العلامه المحق ، والفهو امه وفي سنه 1323 اارس السلطان عبد الحمي لي د اا حري المدق طيب جامع صنعاء الكوير الفقيه الخطيب لمد اجلا مولانا امام العصر –اايدكا الله- االي صنعاء اس تقر بن حسن بن حسين دلال –رحمه الله-بعد مرض دام اا ا ادت انباء الحديده عن ب ه الم انصوريه من اعمال ابها ا اياما ثم عاد بالجواا الا اما ا الي الستانه، واستقر ابه وق شهر نت و اته احدي نوا الذمان، و اجعه اقضاء بيت الفقيه انها اشتعلت في بعض بيوتها النيران، ابها مده ثم عاد ا الي منفاكا برود وقد ا ل احه، العلوم والعر ان، وما شا، خبر و اته في صنعاء حهم او ت الي ما حو ا امت النيران منازل كثيره في ا وفي سنه 1331رجع با اه الي و نه صنعاء، وعكف ااقول النا اعا من يع الطبقات لحضور مشهد الب ه الم وره، ون ت انفع في ا مادها اوسا ل الا فاء، عع ال اتدري والوعظ والارشاد بجامع صنعاء رمقته لا ا ا شييع، والصلاه عليه تالف من تا الجمو، مو ب والخساره الماديه غير ي اسيره، ولكن ن يحصل تلف اي العيون، و ع اد رجوعه الي و انه من ا وجل نعم الله عع ا ا رهيب جامع للفضلاء والعيان، وفي مقدمام انجال نف في ه ا الحري ولله الحمد. لم عابه ايمن ايمون، ونصب طيبا بجامع صنعاء لم يذل اجلا مولانا الامام س ايوي الاسلام، وك الازدحام مقو انرا بالح نا قا، ولط ايف وعظه لدواء القلوا وع اندما ر ع ه ا الخبر ا الي جلا مولانا امير المومنين حول نعشه اذيد الرغ ابه في حم ا الي انوضع عن ماحقا. –اايدكا الله-تفضل عع ضعفاء المصابين باا الف ريال اعانه االعناق، وووري في لحدكا. ت مدكا الله برحم اته، واسكنه الهم عع ترمي منازلهم الا اصابها الحري ن له كا الهبه س ي جنته. اان قام يخطب قلت حيدره انبري الجل ايله احسن موقع في نفو المصابين. متع الله يع و للقول في وت و صدق مقال وكانت ولادته –رحمه الله-ا رو الروضه من المسلمين ببقاء جلالته الا شمل خيرها يع الطبقات. يخ تار م ان اي المم جواهرا ااعمال صنعاء س انه احدي ونانين وما اتين والف، وبها درر البلاغه كاوه ن غو ال شاا في ح اور ابيه فحفظ القراهن عن رهر قلب والمتون حادثهغريبه او اتصره في علومه، واخ القراءات السبع عن حه اا الي ا ن اخترمه الحمام، وا تاركا الله لدار خير من افي اثناء ال اشهر الجاري وصلت الي العابه من الفاضل التقغ عبد الله بن حسين دلال –رحمه لله - اه كا الدار، وجوار ارضي من ه ا الجوار. ب ها في الجوي الشريفه ا مه ابنه الحتري بقصد ل ا اوعن امام القراء اسيد الحا ظ عن بن احمد الشرفي التداوي و في الثامنه عشره من س ني حرها، وقد ا الح اس ني، واخ في الصول والفرو، والحديا وعلوم عظمت بطنه اا حهم صارت كنها مصابه بداء الاساسقاء، ال عن الس يد العلامه عبد الكري بن ع ابد الله ابو اوكانت تصف ا انه في اثناء شهر ذي الحهه تام شهور 64

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 83 )رب ايع الول س نه 1352ه السنه الماض ايه دخل من فمها الي جو ها حن صارت الموقف الحا ل المهيب كان ترغيب ورثه القتيل في العفو حام في تهمام اليمن بضعف حا اا الذراع ايه، وا ابدا من بعد د و تااكل وتشرا بك ه زا ده، وت اشكو الما ااو قوول الديه ااطوا عع لب القصاع ضربت بتي اسكل حام ثم د اعغ حهم يحكموا ق ويحكم القراء اما متزايدا اما قصرت في تناول الماء والطعام تلقيت عن القاتل الم ور ه انالك انفاذا لل كم الم ور، وانصري اان يعودوا لمد ايمن ب زراع ايه ا او اعود ااوا قهم عع ا ا ا بالعنايه بشانها، واعطيت من بعض ال باء دواء مسهلا الجمع من هنالك يرتلون الدعوات الخيريه لجلا مولانا ضعف الذراعه في ايمن. ااجري مفعو اا اصابها اسهال عظي، وقرا ما تشكوكا اامير المومنين حا حم الدين. هم بطب ايعه الحال يوا قونني عع انهم لي اسوا ادري من وجود الحن ا في جو ها الي الحقيقه، ونلك اس تدع منا بج را يه بلادنا نحن الو ن ايون ان ن نكن درسناها الذراعه لها الش يز عن حن الحاوي، واورد ملولها بين يديه في المدار قد درسناها بال اتوربه اعع اننا مي االون الي و قام يتلو ما اعتاد تلاوته من الدعاء عند استخراج اوردت ا الي اداره جريدتنا ه كا المقا الشا قه من ل ا الرحلات واتنقل بين ربوعنا الحره الطليقه شان اال احناش من اجحارها فما ل ابا الايسيرا حهم رعي اصاحب الامضاء في الموضو، اني دل عليه عنوانها، ا ا ا ا اجدادنا، واذا قلنا اننا ادري، هم بالعك . ق يظنون - ا ا ا الحن خارجا من فمها الي ان سقكل عع الرض وبه ه ا اثرنا ادراجها لما يها من الحقا الثابته الواضحه في ه ا كما لديهم من معلومات- اا ان اراضي اليمن لا تخترقها بقيه من الحياه، وبقغ نحو ربع ساعه يت رك ثم قد االموضو، ا،ا ا للقراء، و كما يااتي حر يا: ا نهير ات والعيون، وما دامت المياكا عماد الذراعه هم الحياه، ونجت ال وشريفه الم وره من شر اكا، وعادت ا يها ويدعون بضعف الذراعه لعدم الم اياكا الا ما تمطركا علينا ت اناولت ه ا الموضو، لن انين يهمهم اليمن من حا اا القديمه قول مصابها بد و في جو ها ولله المنه. السماء من ماء، واذا ن يصدقني القارئ الكري في دعواق ن لض ا جيرانا في الجذيره لا يعلمون با بكل يف تقوم الذراعه ه كا ساا ابين اد عع ر انونهم منها اي كنت البا في ا ا ا ا [منانباءيري] في ايمن. وقلت يهمهم اليمن لي قرات لبعضهم ا اثا عابه مصر، ولشده ما كانت دهش ا يوما ما عندما سط يه عن الذراعه في اليمن، واني همت من ا ا ا من انباء يري انه في اواسكل الشهر الجاري كان ساالني صدي لي من زملاق في المدرسه هل توجد مياكا امقالاتهم عع وجه الاجمال باا انهم يرون ان الذراعه في انذول ال امطار ال ذيره في كا ه انحاء القضاء وعع في ايمن غير ما تمطر عليها السماء؟! وك انت ايضا في ايمن متاا ره وغير كامله الاس اتعداد للان اتاج، وا انا اعلم الخصوع في ناحيه وان من مل قات القضاء الم ور القاهره عندما اجااي بنف السوال مدر للو را يه باانهم يقولون ه ا لا من باا الا اشفغ بل من باا الا وه ا انه دام انصباا المطر عع قريه اناري ساعات مشوبا ااجوته: او لي يا بيه (وبيه ((اا و بك)) لقب المدر والعطف، الصدي اني ينتقد عيبا ا يك اتا ينتقد ببرد ا غذير بقغ لك ته ا اربعه ايام، وممع منه ومن المطر و افي المدار المصريه) ا ان اقول عك ما تساال ايمن بها ليوردك من ه ا العيب، وه كا غايه مرادم. ودلين عع سيل عظي مر بوادي الحبالي اات اا عع جانتييه من ه ا نهيرات العديده، والعيون ال ذيره، والبار، والمياكا اصدق نيام انهم ياناولون كل ق اسم او موضو، عن اليمن ا ا ا ال يان، واخ ا احار جدرانها الي مسا ات بعيده، مس الكليره الا ت اسقغ اراضيها الذراعيه ااجاا عنمس اذ ا يمدحونه نلحين نجاحه في بلادنا الحره مللا ياناولون و اوا اشابا كانت في بطن الوادي، وا اوصلها ا لي دمت باا اي لا اعري ج را يه قطري مطلقا ا، وانه در له ا الجي في ايمن يصفون الجندي ايمني باانه باسل نساال الله اللطف بعبادكا. االعلم اعلم مني بقطري لم ي اسعني يودا ا الا ان اباسمت متيقظ، وياناولون مدار ا ايمن يقولون عنها انها علميه ابا اسامه صفراء عقب ا ان ا ادار الي رهركا، ون يكن في دينيه ودنيويه حرب ايه، وانها ت اتقدم ا الي اعع ذروه الكمال، و ااجراءقصاع استطاعا اا ان اجاد في ذلك اليوم، واليوم لعل الله ويانا ]و[ لون التهاره يمدحون الو ني اني لا يعلم قد ثتيت بالحكم الشرعغ الصادر من ويل حا ا ا يو قني به ا المقال اني اقدمه الي القراء الكرام. سوي ما تنتهه بلادكا، وي ااناولون الاداره والحكم لا محكمه اوا القاضي العان لمد بن عبد الرحمنالاهد وقو، ي اسعهم ا الا مد ا لاتباعها ما شرعه الله ورسو صع ه ا ما يظ انه بعض ا واننا من المصريين والسوريين القتل حدا عدوانا من لمد بن عن ع انبري من اهالي الله عليه وا وسلم. والعراقيين، وكل شرقي يظن عن اليمن في و انه اذا اعذ الحكم من مل قات القضاء الم ور عع احمد راشد ذه ابوا الي ايمن، ولم اسوا الشياء عع حقيقاا كما عل البليصغ، وصدور [ص3]الحكم عع القاتل الم ور وهك ا مدحوا كل شي في ايمن برهنوا عع حبهم االسات ه ح اسن اني باشا، ولمد عن المصري، ولمود بقت قصاصا ا بعد الطلب من الورثه نلك، وبعد اجراء لنا فجذاق الله عنا خيرا عع ما قاموا به من وصف خير الدين صاحب جريده و اء العرا السوريه قد حقا واقعه. ولكنا نعود نراق يعا قد اتفقوا عع نقد معامله التدقي لل كم الم ور ال اتصدي والر ع الي قابلت منهم اث انين، ووجدت ا ان اما في اليمن ا ا بهم الا الذراعه في ايمن، وه ا ما لاحظته من قراءتي لبعض الحضره الشريف اه الا اماميه صدرت الاراده الجليله من اانهم يااسفون لعدم عنايه الحكومه والذرا، في اليمن المقالات عع صفحات الجرا د المصريه الشقيقه، وراا و اجلا مولانا امير المومنين - اايدكا الله - بااجراء حكم ابالذراعه حهم ا ان امين الريحاي، ولمود خير الدين صلا يكون قد ا لع عليها بعض موا ني القراء، والمعع و القصاع عع القاتل الم ور ضور ورثه القتيل. في ه كا النقطه في جرا د بلادهما لهما منا جذيل الشكر واللههه في يع المقالات متف تقريبا عع مد كل ا ا وقد ا ا اد الاشعار المحن انه في يوم الجمعه الموا والامتنان. ا اشيء عع الاجمال في ايمن ما عدا الذراعه ه غ متا ره، لليوم الساد من الشهر الجاري في مركذ قضاء اوا اوما دام وقد اتف ا واننا عع ه كا اانا هنا ل است اقف ء بالقاتل الم ور من الحتي بعد صلاه الجمعه، وفي موقف المدا ع عن ه كاالنقطه فحسب بل ساابسكل 65

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 83 )رب ايع الول س نه 1352ه ا نعم، ق في بلادق يظنون ذلك عن ايمن حهم ولو عع اقتناصها ثم تاكل منها حهم تشبع وتترك الباقي، واذا ا بعد زيارتهم ا ايمن انها ن تذل عالقه بااذهانهم ه كا الفكره اجاز لي ا ان ا ب المثل اا اقول ان الذرا، في اليمن و عن ايمن، وال استيب انهم ي ه ابون الي المقارنه بين الذراعه ايذرعون ما يعود عليهم بالكفايه بل ويذيد لن في ا ا ا في و نهم والذراعه في و ننا يهدون عندق اللات اس اتطاعام ذلك ثم ان الرض في استطاعاا ان تاتي الذراعيه عديده، والقنوات، والكواري، والخذانات بالخير الكلير، وه ا بعا بوجود المياكا حهم يكتفغ من الكهربا ايه علاوه عع ا ن يهم من ق متخصصون لدراسه المحصول الذرا،، ويكتفغ منه الو ن. و اعلم ه كا الشياء اها عندق، ون نجدها عندنا مطلقا ااخيرا ا، يرون ا ان الخير في ان يصر وا للخارج ما زاد ه كا حام في عدم تقدم الذراعه في اليمن. ه عن حاجام، وه ا ما حصل، وما نراكا حاصلا الن، ا ا ولو علم هولاء (المساكين في الفكره) لتبين لهم جليا ولا اري ا اي في حاجه ن ر الجهات الا تصدر ا يها ر اان اليمن في غ اناء عن كل ه كا الشياء الا الحبوا اليمانيه كانره والن، والفو اكه وا انر هل اذا حديثه، والا ن تشعرنا باان الذراعه في عصرها الحديا اكانت الذراعه في اقلي ما غير مرض ايه او بتعبير اه ر غير اسواء كانت اصر ا او غيرها قد تقدمت او تاا رت قد كامله الاس اتعداد للان اتاج هل يمكنها ان تصري للخارج كان يقال عن مصر في زمن موي -عليه السلام-ما من حووبها ونرها؟ نترك الجواا لجماعه النقاد.فمن ه ا يقال عنها الهن في عصر اللات الذراعيه، وقديماهبكل انري ا ان احسن شيء في ايمن هو الذراعه، و مد الله ا ا عليها قوم كثير وجدوا يها ما شاءوا قا تنتيت الرض، لا نريد اك من ذلك، ولو كانت الحا الذراعيه عندنا اوانا لست قن يمقت العلم واللاتالذراع ايه بل انا من س ايئه بالفعل اونالسنا بلها ا ا الي درجه لا يمكن ان نعري اانصارها، ولكني لا اع اتبرها من العوامل الا تقدم او ابها الصاص نعم ، ولكن راي انا (بالمقارنه) ان الحا اتو ر من حيا الان اتاج والانار، واتا اعتبرها قكل معينه الذراعيه غير سيئه رضينا بها، ونحمد الله عع ذلك. ثم ا اللا اسان من حيا انه ي اتعب اذا حل، و تقوم مقامه اا ان جلا مولانا امير المومنين –اايدكا الله-ن يذل ساهرا في العمل اساعدكا، وتخفف من مجهودكا ه ا من حيا علينا بعد عنايه الخال ا هو ا اذا را اي اي نقص لا يبخل ا اللات الا يعتبرها الم اشار ا يهم تقدما ونحن نوا قهم، عليها بااصلاحه. فمما تقدم هل هناك اوجه نقص في اولكن ا اذا انصفوا وقالوا انها تقرد ام من حيا انها من الذراعه ايمنيه؟. ااس باا الراحه للمذار، فماذا ع اس ا ان يعمل المذار، اذا نحن صلنا كل نقطه، وشرحناها لعل الله تعالي و اهو اري ؟ ايهاجر لمضايقه الحضري في المدينه ويترك اقد و قنا، ولعل ال اسات ه انين ا اوجه ا يهم الرد يعدلون المذرعه كما الحا ع اند اصحابها؟. ا عن رايهم ال اساب ( العوده الي الح ضيله). ااذا ا من الا انصاي ان يظل المذار، للعمل في مذرعته اولا يفوتني شكرق عع ما ابدوكا من عطف وثناء حسب بيعته، ولطبيع اته ان تفعل ما تشاء ن ن ومد لليمن والسلام. مي االون الي الطبيعه، وسيم ايل ا يها العان غدا ا، وان غدا و لنارركا قريب. لمد عن يحب الجبرتي ا ه ا من جهه اللات، واما من جهه المياكا الا بعاطبعهجريدهالايمان ااوجدها الله س بحانه وتعالي في اليمن ليست معدومه فيصنعاعابهايمن اا الا من ال مطار كما توق بعض من كتبوا عن اليمن قد توجد العيون والهبار بك ه يا الاد الذرا، بها السهو و افي ري اراضيهم، وان كانت المياكا عذيذه في بعض الجهات، ا ولكن حيا لا يذدم يها الس ن ايمنيون، وه ا بعك الجهات المتو ره يها المياكا، ودلين عع ذلك وق ما ا انريدكا ل ا، ا ون قوه الذرا، عندنا معلهم كالسود ا ه ت اسع الي اقتناع الفري اسه الكويره لنها قادره 66

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف