جريدة الإيمان — العدد 84 — السنة السابعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 84 / ربيع الثاني سنه 1352ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 84 )ربيع الثاي س نه 1352ه و العدد48 /ربيعالثايسنه1352ه االخلاق الدعامه الكبري في بناء الممالك والسلم قال الم انفلو غ رحمه الله (اتدري ما هو الخل االوحيد الموصل الي ذري الكمال للفرد والنع، ونا نجد ع اندي؟ هو شعور المرء انهمس ائول امام يركا عما الاب اا ان من له المقاصد الصل ايه من ارسال الرسل هو تربيه اان يفعل. تعل ا النفو ، و يمها الخلاق الفاضله كما يشهد نلك نلك لا ا ووغ الكري ريما حهم تستوي عندكا ا ا حديا (بعثت لتمم م رم الخلاق) وحديا (ذهب صدقه السر وصدقه العلانيه، ولا العفيف عفيفا حهم ه حسن الخل بيري الدنيا وال ره) ونحو ذلك. ايعف في حا المن كما يعف في حا الخوي، ولا اا ان اعظم رابطه تربكل النا بعضهم ببعض في ه كا الصادق صادقا ا حهم يصدق في ا ا عا صدقه في اقوا ، ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا ا ع الحياه الخلاق الفاضله، والم ابادئ الاسانيه ا مله ولا الرحي رحيما حهم يب قلبه قولان تب يناكا، ولا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ا ا له اصاص النا ، و اسن المعامله في المعاش، والا المتواضع متواضعا حهم يكون رايه في نفسه اقل من راي ا ساد الشقاق، وانقرض الو اق، ورهر الهرج والمرج. النا يه). ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ﴿بدلالاشتراك﴾ الا جرم كانت الخلا اق اق شيء في النعات اوالح ان اثل ه كا الموقف يم ات ن ا اهل الايمان ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الاسان ايه، ونا نري ال الا ع انيت بالخلاق وته يبها ان ﴿ احسب النا ان يترك وا ان يقولوا اهمنا وق لا ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ و ا سادت، وحرت، وبل ت اعع ذري الد والنعمه، يفتن ون ﴾[العنكووت] هنالك تبع السرائر، وتختبر ق والفوز والسعاده، والعظمه، وما وزها سوي الرجال، ويعري الصادق من الماذق. ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ االمحا ظه عع ا اخلاقها لا تطمع ا امه او قلكه في العذ الم رم لا قعبان من لن (ا الخلاق) والصو ، والد والعظمه، و اساد الخلاق اش يها، شيوا ااء ا عادا بعد ابوالا وواجد عندها م نا رحوا ومصيفا ومربعا. سب ل انا المام به ا الموضو، الجم ايل في بعض اعدادنا ل يم ل ل ا ا ا ا اسالفه، ولما تاز به ه ا اب ا انفي من ال يه، والحاصل ان ابل ما يمكن ان يقو ا تب القدير ااذا ن تا اسع اخلاق قوم ا وك ه النفع، وتشعب الطرق، وعظم احتياج كل رد في وصف الخلاق الفاضله و وا دها لا يكفغ ولا يشفغ تضي بهم سيحات البلاد االي معر ته ليكون عع ابصيره في امركا عار ا بالمبادئ وما لعظم ما هنالك، وحستينا ما ورد به ا الثر كقو (حسن لها من ال ايات، وليلذم الطريقه الحم ايده في مجاري اموركا، اال اخلاق تر ع الجيال، وتك اسو الاسان ثوا النبل الخل وحسن الجوار يعمران الديار، ويذيدان في ويستوي عع جاده السداد في مصادركا ومواردكا، وذلك والشري ترل الفضيله، وتولد النزاهه، وتوكد االعمار). امن حيا ا ان الا اسان اشد ترا ا، واعظم طرا من الصلات، وتوث العلا ، وتتييد المفاسد، و،سن ا ا ا اونحن اذ لاحظنا، وتاملنا احوال ال البا ده لس ا ا بع المفتر والوح القاتل اذا ن تكمن بوا قه المقاصد. اوالحاته نجد كل امه رهر يها اساد الخلاق تتلايح، ا ه وشروركا ،ت ستار الخلاق الجمي له واداا الفضيله، االخلاق الدر، الحصينه، والقوه القاهره لنزعات اوتضمحل من نكوات الدهر و رور اليام، وتص اب اثرا ورعايه ما تدعو اال ايه من ا اعمال الخير، والاعراض عن النفو وميولها، والحارسه للعقا د الثابته والعذا الفطريه ابعد عين بل لا اثر ولا عين (سنه الله ولن مد لسنه الشر، وقد ثتيت في العلوم العقل ايه ا ان الاسان مر ب من من الت ب ا والخدا،، و لب الدين وحليه المومنين، الله تبديلا). به ق اوي اربعه: شهوانيه يميه، وغضبيه سبعيه، وو يه و و و وعلامه الصادقين، وتراا النبيين. ش يطانيه، وعقليه ملكيه. ا حيا شئت في مشارق الرض وم اربها، الو ا ونني خ يرت كل ضيله وس هلها وحذنها، وتاامل عامرها وغامرها، ونا قها وصاماا ولما كانت مراتب السعادات ثلاا روحانيه، ا من ضفاي المحيكل (الانتلات اي ) الي شوا المحيكل ما اخترت غير م رم الخلاق وبدنيه، وخارجيه، وا غير معتد به في نظر العقلاء الا لاو، واس اتخبر اعلام مدنياا الذاهره، وقواعد اكل المور تتييد منك وتنقض غ اارباا الكمال والرجحان ماعدا السعاده الروحيه الا تقوم حضارتها الباهره، ورجالها المتقدمه، وشعوبها المتر قيه االا الث اناء انه لك باق عليها شئون الحياه، وت اسمو بصاحبها الي منازل الر عه يف ارتقت هه كمالها، وب زها حرانها؟. ومراقي العظمه، وه كا ال اسعاده ا اتا تكمل بالخلاق االخلاق لسان الح ، ومقول الصدق القا ع احو ا الفاضله ا ب انا اعاده المم حول الخلاق قدر ومن النا حلل ررها، والواضع ااايل مجدها، ل لخشونه اوادعه، ومواربه ا اتلفي واقدام الق حه، وجراءه و المس تطا،، والله من وراء القصد، ومنهالتو ي . و ايف توصلت الي سعاده الحياه؟ ومن اني دلهم عع الفوور، و مرقاه السعاده والتو ي الا لا تنال اال ي انووعها الصافي، و ها المكتوم؟ ان صدقتك ولا سلطان. 67
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 84 )ربيع الثاي س نه 1352ه و س اتقول (الخلاق) وان ك بتك ستروي لك لولا اساد الخلاق ما ،طمت القصور،ولا لت وتضل العقول، ومن ه انا نفهم الحاديا الشريفه ا الروايات، وتمن ايك الماي. العروش، ولا اسودوت صحا ف ال اتارذ بفظا ع اولئك والحكمه النبويه الا ذ رناها اهنفا ا في مد الخلاق الج ابابره انين ا ارهقوا الاسانيه، وع بوا التيشريه اا نصبوكا ووصفها، وقد روي عن النبي –صع الله عليه وا ا ا واتا ال الخلاق ما بقيت ا ا من ال شراك، وووكا مت وو نيه يره، وووكا يره دينا، وسلم-ا انه قال (ا ان الله تعالي ا تار لكم الاسلام دينا ا ا ن و ذه ابت اخلاقهم ذهبوا ا وق من ذلك الدين براء يخادعون النا اا يظهرونه من ا رموكا سن الخل وال اسخاء ا انه لا يكمل الا بهما). الانعء االيه وال يره عل ايه، وق اعد ااعكا الشداء، و صماعكا قف قليلا وتاا امل ا لال العظمه والجلال، واس تظل اونا ا ا عت ال ا قديمها وحدي،ا ان سعاده الحياه لا االلداء، هم الستيب والاقتناع، وه اتك العراض واق ناقه باا ياء الح اياه ونورها، وشاهد موا ب ال تكون ب ير الفضيله وقارس اا، والوقوي بالنف عند وال ات كم في الموال، وهدم ال انظم الاله ايه ومحاربه الديان العربيه وال اشعوا الاسلاميه بدمش وب داد، وقر به ا رسوم الحياه الدبيه لا علم، ولا غع، ولا قوميه، ولا السماويه ﴿ويقولون عع الل ال كا وق يعلمون ﴾ ل [ا والحمراء، و ل ايطله وغيرها، وق سائرون الي الحياه ا ما، ولا صو ، ولا عذ، ولا منعه مع ساد الخلاق، ]حران . ا الحقيقيه، وقدارعبت العان سن سيرتها ومتانه ولله در شاعر الن ايل ال اديب الاجععغ حا ظ ابراهي ا اا اخلاقها، والويه العلوم باايمانهم منشوره، وهدايه الخلاق لولا اساد الخلاق ما اا (ل انيرون) سما، الحان –رحمه الله- حيا يقول من قصيده : ه الجميله والداا الحسنه تمثل جل ايل اعمالهم وحقيرها في ااغانيه والنا ار ،رق روما وتلام البرياء، ولا استطاا ال ونا ه ا حظه مال وذا الحرا والسلم، وفي الما والصعلوك، والر يع والوضيع (شارل التاسع) ما رسا ويمته المشهوره وشوار، علم وذ ]ا[ اك م رم الخلاق في مختلف الانفعالات النفسيه والعوا ف الوجدانيه باري تس يل بالدماء. ينزلون الجبابرهعن عروشهم المذعومه، ويعلمونهم حقوق اوالمال ان ن تد ركا م و صنا لولا اساد الخلاق ما سيل الم ول التتر عع ل ا م بالع الم كان نهايه الاملاق االاسانيه، واس يوي بايديهم شهوره. لت اهسيه الوسط ، ولا راق يمورل انك اهلاك العان وتدمير والع الم ان ن تكتنفه شما ل ثم عرج بها، وت وصف ا ا وارها بعد ميلها عن س و العمران. تعليه كان مطوي اه الا فاق االخلاق الطاهره لتراها وقد ذهبت الشفقه من القلوا، ا لا ،سن العلم ينفع وحدكا لولا ساد ال اخلاق ما رلم الظان، ولا اجرم و اوالرا ه من الصدور، وحلوت القوه محل الرحمه، والشقاق الخائن، ولا اساود الحا ، ولا ساءت الظنون، ما ن يتوج ررب ه بلاق و محل الو اق، والنقمه بدل النعمه، والعب وديه العمياء محل واستوحشت با، التيشر، و،ورت قلوا بني الحريه الحمراء. ه ا ما نريد الهن الاشاره االيه، ول انا عوده الي ا االا اسان، ولا ب القوي منهم عع ا يه الضعيف. ا اذا العاهل الخطير شديد ال اب ا ان شاء الله. ا لولا ساد الخلاق ما ا اات اموال النا بالبا ل، ض ار، الج نب خا ف عبران (مظهرا ال وها الاسلاميه) ولا هضمت الحقوق، ولا تسممت النفو ب انات واذا الس ايد العذ ذليل ا واتبا، الهوي، ولا ترك ال انا المر بالمعروي وا نه غ االح يقال ان موقف الحمي اه ال وي اني وقفته واذا الهمر المطا، يهان و ا عن الم ونكر، ولا كفر المسلمون بعضهم بعضا، وتا الحكومتان المعظمتان حكومه مصر وحكومه العراق في ا ا اواذا الصيد الل حقير بعضهم رقاا بعض اتسع الخرق عع الراقع، ولتي كل امرض جلا مولانا الامام بعد وقو هما عع حدوثه، واجف القلب مطرق حيران ه منهم ل ر ج اار، وقد امروا اخالفه رق وا لاعهما عع دا اته حيا كان من كل منهما الا ،ا وا اذا الواهب اللوي قير ا ه الشيطان، واتبا، هدايه القران ﴿واعتصموا ب ل الل باارسال ب ايتيين ماهرين للقيام اعالجه جلا مولانا الامام دامع العين صدركا حران يعا ولا تفرقوا ﴾[ال حران] ﴿ ولا ت ا وع وا طوات ا العظم –اا ال الله حركا- افي ذلك المرض اني اغار ال ش يط انا نه لكم عدو ر موين﴾ . بقره[ ]ال عع صح وته المفد ااه بالنف لهو من المواقف الحميده، اتري الغنياء تستعبد الفقراء، والرعساء تظهر اوالعمال الجليله الا مس امت يها عوا ف ال وه لمرعوس يهم اظهر الج ابابره القوياء، والخواع [ص1] اوهيهات ان يري الواحد حقا ل ه ر لفض ايله علم او و ا ا ه ا تداهن الذعماء، وتدا الدهماء، والنا في ليل لا ا ا ا ا االاسلاميه في ا ل مظاهرها، وانف ماثرها، واصدق شري ادا او ح قرابه او يشكر نعمه او يحفظ ا مخابرها، واكدت معع ال اتضامن الاسلا و عاليته في يري انااء، والنكوات تاا ت عليها تها ت انباا صن ايعه ا او يرع ذمه او يقودر لمحسن ااحسانه، وقد ا االقلوا ا اذا رايناالشعب ايمني بجميع بقاته يعتري عع ال اشراا، وايدي العداء تاناوشها تناوش الس با، تدهورت المحامد، و اسدت الخلاق، و ااو لهم ذلك بالجميل وحسن الصنيع لجلا الملكين المعظمين ما لفريس اا، والعبوديه تسوقهم سوق الشا ]ه[ االي م ا ها وقد اشابهت عليهم المحامد بالم ام سموا النفاق مداراه، و مصر وما العراق ولل كومتين الرشيدتين، ويوالي اوال احياء الي قوورها. اوالكبر اباء، والفوور توه، والضعف لينا، والكرم شكركا وثناءكا بلههه صادقه، واعتقاد جازم مطاب ، اا ا ا، والبخل اقتصادا؟ وهك ا تنعك الحقا ، 68
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 84 )ربيع الثاي س نه 1352ه و وارتيا يم، واشرا عام هو بتا الحا النفس ايه اتا مودعين بالتهله والاحترام، ومص وبين بالثناء العام. الذر اا،، واما في يوم ا ي الساد والعشرين من و يقوم بواجب الو اء، وتقدير ضخامه امعع الاخاء، ومقابله را قام السلامه والكرامه. ه ا ال اشهر انه نذل المطر بك ه عع مدينه الروضه االاح اسان بالاحسان، وتمويد مظهر من مظاهر الرابطه مركذ ناحيه بني الحارا، وعع ناحيه بني ح ش ي فجريدتنا بدورها تقوم بواجبها معبره عن لسان ل ا لدينيه، والع انصريه حقي بالاحترام والاجلال، والنظر وبالخاصه ب سعوان، وتد قت اس يول من سعوان الشعب باا ا عه تقدم ات تشكراتها وث انائها الي جلا اال ايه بعين الاعظام. بك ه [ص2]غير معهوده حهم ضاقت بها مجاريها الملكين المعظمين وحكومتيهما الرشيدتين وشعبيهما المعتاده، واند ع السيل لك ته عع محلات من مدينه ولقد تلقت حكومتنا السنيه من الحكومتين المشار النتييلين، وتنع دوام مو قياتهما، وتنشر عع صفحاتها الروضه اكاس التي اساتين، وا را جدرانها، ووصل اا يهما نباا ا الا ارسال منهما ل باء المحترمين للقيام بالمهمه بااحري الاعتراي بالجميل ما يروق من الشكر الجذيل. االي بعض الب ايوت امت ات اسا لها بالسيل، وتلفت الخطيره ب ابااج و ور واشرا . ابعض موانيها، ولكنها ن ،صل اصابه في النفو بتلف قدوم لم و علا، كان ال اساب وصولا ا الي العابه من ال باء ما، ولله الحمد وانه. بااثناء الشهر الجاري قدم العابه مر صا حضره االمومي ا يهم حضره الدكتور والخبير لمود عر ان بك القاضي العلامه عن بن حسين العمري من محل ح ااجراءحكمقصاع المصري ثم تلاكا ر يقه الدكتور لمد محفول كري بك، اركذ لواء الحديده لذياره والدكا وذويه نبارك لحضرته والدكتوران العراقيان حضري السيد هاب بك الوتري، افي اثناء الشهر الماضي اعتدي الجندي المدعو عن ل لم ن العايه به ا القدوم ابارك، و انع الاقامه. ولمد تو ي رشدي بك، وقويل وصولهم قد كان ت بن لمد اله اتار من ا راد الجي الم انصور عع اميركا الع انايه الالهيه منو ات عع جلا مولانا الامام بذوال شده لس وقدمالعابه مااذونا ا القاضي ا احمد بن احمد الجرافي الملازم ا يد يحب بن لمد زباره قت حدا عدوانا والمرض، ود ول المرض في دور الخفه والقرا من دور عامل قضاء اه لذياره اجلا مولانا امير المومنين، بطلقه ناريه من بندقه، وذلك في مركذ قضاء الذيديه من النقاهه، ونلك نوسب انتقال جلال اته من العابه الي ونض ايه بعض ايام ا رو الروضه، وقد حظغ اا اعمال ا ماره الحديده، وعقيب القتل القغ القوض عع محرو الروض والمنتزكا العامر في ب وادي ض هر بجوار بالمثول، ونال ما ينناكا. القاتل الم ور، واود، ال سون ثم ارسل مخفورا ا الي العابه توجه الدك اتور لمود عر ان بك الي المنتزكا العامر ال سون في العابه، واودعت قضي اته الي المحكمه وقدم االعابه ايضا عامل ناحيه ميخره من مل قات المشار االيه، وهنالك قوبل اا يلي به من الحفاوه ملل الاستئنا يه باامر شريف خاع، وهنالك حضر ورثه العدين الشيز الهمام لمد بن ا اوعيل باسلامه فحظغ اما قوبل به من ا ان وصل الي الحديده هو والدكاتره القتيل المومي اال يه، واجريت المحا ه، وبعد اعتراي القاتل بشري المثول بين يدي الحضره الشريفه مرارا، ونال ما الم اشار ا ا يهم، وشر، يما ندا لج اهاره ا قه رهر الم ور بصدور القتل منه حدا عدوانا صدر الحكم عليه هو جديربه من الا رام والالتفات نهنئه به ا الالتفات، ا ح اسن ا اثرها، وحظغ من جلا مولانا الامام بالثناء بقت قصاصا، ولما عرض الحكم عع النظر الشريف ن ونع دوام ال اسعاده والاقوال. ال اتام، وبعد وصول حضرات ال باء الباقين كان اشتراك اصدر المر باانفاذكا. الجمي ع في القيام، والاهعم بالمهمه، وب ل العنايه لح وقدم اايضا حا ناحيه ا يمه الس يد العلامه التقغ وفي يوم الجمعه الموا يسع عشر الشهر الجاري ت المشكوره، وموالاه المعاينه، وشخيص العله حقيقه، ااسماع ايل بن اسماعيل المروي مر صا، وحظغ بشري ا ا عقيب اداء الصلاه ارسل القاتل مخفورا ا اليالساحه ا وترتيب الدويه اللازمه الموثره النا عه، وانات دمه الم اثول في الحضره الا اماميه، ونال من العطف والاقوال ما ا نه قود اام باا اليمن ا احدي ابواا العابه، اال باء الم اشار ا يهم وقد اكاسبوا ثناء الشعب ايمني نه ن هو جدير به نئه، ونع ايب الاقامه. وحضرت كتا ب عديده من الجي المظفر مصطفه باا ا عه، وعع را اسه جلا مولانا امير المومنين –اايدكا عليه، وحضر الورثه، ورغوبوا في العفو عنه ااطوا -الله وحر وا في كل عا فه تقدير ما في ه ا العمل ا المطار و عع لب القصاع تقدم السياي االيه، وتا عنقه و االاساي الوحيد من المظهر الحبي ا وال وي لجلا و ا افي اوا ل الشهر الجاري حصل في اك جهات اتبه واحده ا ابان بها راسه. الملكين المعظمين وحكومتيهما وشعبيهما النتييلين. القطر انحبا نذول المطر في مووه المعتاد ااثر ذلك في وكان المشهد ديبا والحاتون ع من ا الهالي ا م اولقد زاد الابااج حي صدر ال امر الاما الشريف النفو ، واوجب القل عع س وتقول الذرو، ثم من ومن الجند، والتاا ثير بال حدكا من ا نهايه مطل ا ان كل واحد من ال اباء المومي ا يهم (وسام برهان الله س بحانه باتابع نذول ال يا المدرار عع جهات القطر ال لسن بالدعاء من الحاتين ب ابقاء جلا مولانا الامام ا الصداقه انهبي) تقديرالعنايام المشكوره. يعها، و اضت السيول في ا اك النحاء، ووردت اا ال الله حركا، وضاعف نصركا. االنباء من يع الجهات مخبره ب لك ذال ما في النفو وفي اليوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري من القل ، وساد الا مئنان. اوردت ا الي اداره جريدتنا ه كا المقا للو ني ابار العابه حضرات ال باء الم اشار ا يهم قاصدين االديب صاحب الامضاء اادرجناها، و : ا ا ا الحديده، والتوجه من هنالك را ا الي القطرين الشقيقين وفي السبو، الخير من الشهر الجاري تتابع نذول االمطر عع العابه وما جاورها، ود سقياكا، وانتفع به 69
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 84 )ربيع الثاي س نه 1352ه الضعفا الاسلا ، ااسبابه،نتا ه،رجو، اا ان القواعد الاسلاميه لا تعري الاساوداد ولا الجائرين، وتركهم قواعد دينهم الحنيف، ونب ق كتاا الله ال اتصري بالهوي، ولا را اي الفرد. ونلك مع السف لا وراء رهورق، وتفرقهم ش يعا ا وم اهب واحذابا. الرو ا الاسلاميه يسع الم انصف الا الاعتراي باانها قامت في البلاد اولو انهم ا،دوا قلباوقالبا، وكانوا كالب انان او كالبنيان ا االا وسلاميه دول رقت المسلمين ثم نب ت اساليب اهل الاسلام له عقا د عقل ايه كما يقول اعداعكا؟ يشد بعضه بعضا لما حل بهم الردي، ولما قويت عليهم الس اياسه الاسلاميه لت فظ سلطانها، وسيطرتها اال اعداء، ولما اص اب وا لقمه في ا واكا المستعمرين دضو الي الاسلام دينا وجدانيا يعني ئوعه عقا د اا اشر ت ب لك شوكه الاسلام عع الفناء، ون ي بال الجناا غير مصونين من الاغتصاا، ولنضرا مللا فحسب بل هو دين ونظام حكومه معا قد تضمن ذلك ح دا المساودون والرجال الظالمون والج ند الجراء قياسيا يمن ا،د منهم، وحل بكتاا الله، وجع مش النظام الكتاا والس انه والاجما، والقيا هو نل بالتقصير في رعايه س اياسه الاسلام المت اينه، وا لوا ا اامامه، واستضاء به في القط اار الاسلاميه، وكان محا ظا عع القواعد والنظم الا لا بد منها لس اياسه المه، االمحا ظه عع اسلوبها القوي، وتسلطوا عع الرعيه لم اعع الديانه الاسلاميه والشريعه المحمديه لنضرا مللا و اا اعني به ا ا ان الاسلام لي كما يقو ع انه اعداعكا ك با ا ا ا ل يتر وق احرارا، ون يمكنوق من اعلاء اصواتهم بالمطابه قياسيا باا امه تعد من ا اص ر ال ا الا اسلاميه في نظر ال اانه له عقا د عقليه، هو وق العقا د يشنل عع له ا ا بانفي ال اح م الاسلاميه المتعلقه بس ياسه المه ورعاياا ال رب ايه كان اهل ايمن في عهد الدو الع نيه كما عر هم امن القوانين شرعت لاصلا الفرد [و] سياسه الجماعه نت العاقوه س ايان الح م السياسيه الكفيله بسداد لم ال اتارذ من ا وباه الضي، وحماه انمار انسكين باهداا قوانين المعاملات والجنايات جاءت بها الشريعه اتا الدول في نظادا وا اح دا، وعع اثر ذلك زالت دينهم لك بقوا مع تا الدو في حروا احنه مع االاسلاميه، وبه ا تمتاز ال اشريعه الاسلاميه عن سائر و تا الدول، وقد خلفت في نفو الرع ايه الاسلاميه داء ضعف اليمانيين عده وعددا وماده ومعع بالنس ابه الي الشر ا ع الا تقدمت عليها. الضعف لما ابتلوا به من انل والقهر لم تب يهم حياه اامبرا وريه الشرق اني اهتز من قوتها عروش ملوك ا كريه، واثر ذلك الضعف هو ما يعان ايه العان الاسلا ا ومن اجل ذلك بقغ المسلمون يبعين لشريعام في اال را ا الي ان ارغموها عع ر ع سيطرتها، ونالوا ب يام ا اليوم في اقطاركا. ا ا الحوال الشخصيه في يع ال اقطار ا الي ان س يطر عليهم من الاس تقلال. اال اجنبي، واشر ت حكومام عع الذوال. اان ذوي العقول الراجحه من التيشر يفما كانت نحلام اولقد قام اولئك البواسل قومه رجل واحد با،اد وال اناررين ا الي ال اد الواضحه يعر ون حقيقه الاسلام اا ان س الاسلام السياسيه لتعند عع دعا متينه ا متين قلبا وقالبا ،ت رايه ذلك السد الف في جذيره وكنهه، ويعلمون علما ا لا ريب يه ا ان الاسلام لا يعري محكمه جدا ا، ويكفغ في الدلا عع متاناا واح دا شري و العرا، من بالمتوكل عع الله قد تلقب، وكان قيامه لم الت كم الم موم با اي الدين، ولا الاداره اساوده، ولا النس ابه الالهيه، ولو حفظت ه كا الس ، وسيست بها الاعلاء امه التوحيد، واقامه الشر، اليد تابعوكا، ا ا الاسلكل التعصبي كما يفتريه العداء ه ا ينفغ مذاد االجماعات الا اسلاميه وا ا رادها لما ا اصاا دول الاسلام ما ونصروكا نصرق الله، وب لك وعد الله المومنين في محكم ابعض الوربيين انين لا يعر ون من ك انه الا اسلام الا اا اصابها. لا ريب ان من علل ضعف المسلمين تقصير كتابه المبين. قل ايلا حيا يذحون ان الشريعه المحمديه وقواعد اتا الدول في المحا ظه ا او اهمال ه ا ال انظام وتركه. ان االحكومه الاسلاميه تم انع الاسان من الكمال المادي ه ا عبد الهاد يال سي الزهري ااراد الم اسلمون ا ان ترجع الرو الاسلاميه يهم، وينالوا اوالفكري، وانها تخلكل المادياتبالروحيات، واذا ما نظر ا مجدق في الحال والاس اتقوال ليرجعوا الي قواعد دينهم لهابقيه لم ل ا ل االاسان انصف بعين ابصيره راي الح اسا ع الحنيف ونظامه الشريف، ولا يحس بوا ذلك رجوعا عع ا والبرهان القا ع، وتبين جليا ا ان الاسلام لا يمنع الرقي ا الوراء كما يتقو ال اعداء بل هو تقدم ورقي، وسير الي الحديده و بل ينادي االيه، واتا يم انع الرقي ترك الاسلام واغفا ا ا اال امام، وا اي عع يقين يم حين اع ايد القول، واط عع [حفلهاستقوالالموليعبداللهبن ااميرالمومنين] وا اهمال رعايه اح مه. ا اا ان نكوه الاسلام ن تاا ت ا الا من ترك قواعدكا الس ياس يه. ضاق نطاق عدد ال اشهر الماضي عن ادراج ا كلمه اان الاسلام لا يحول دون الر عه هو المدنيه ا ا لقد اغتر اقوام من المسلمين اتخ وا لهم نظاما الهتيه من مراسل انا في مركذ ا ماره الحديده، و يها وصف ا الحقيقيه، ولكن ر لم السلا ين ال ابرين وامرائهم ا سياسيا ا اخ وكا من الحكومات المساوده الجنبيه اوالفه حفله استقوال المولي صاحب ال اسمو المل المير عبد و ووزرائهم، وجشع ح دم وحالهم، وما اعتادوكا من كل اوالفه في وا دها وعوا دها لل اشريعه الاسلاميه االله بن امير المومنين –حفظه الله- ااثباناها في ه ا الاس ااوداد هو اني منع الا اسلام ان يظهر في صورته اا اشر وا بدو ام عع الذوال عع حين ان كان غيرق من العدد، و : الحقيقيه، واونا ا ا اذا امعنا ال انظر في يرذ الاسلام تبين لنا ا اذوي العقول في الذمن الخير قد اتبعوا نظاما قريبا من جليا ا ان نكوات الم اسلمين اها من اغفالهم، وتركهم قواعد اقواعد الاس الام تقدموا، وارتقوا، وساروا ا الي المام ما بذغتشم يوم الجمعه الرابع عشر من الشهر الس اياسه الاسلاميه، و اذا ا نقول لجل البيان والفرقان ا االماضي ا الا ومعان ال را باديه عع وجوكا س ن الحديده بطوات واسعه. ا و لي الع ايب في الاسلام بل في رجا ، وان ما حل ا ر عت العلام خا قه وق دور الحكومه والحوانيت بالم اسلمين من الضعف ا اتا هو من ا اثر ا اغفال اولئك 70
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 84 )ربيع الثاي س نه 1352ه والمسا ن، و رج الجميع متحلين بالجديد من الثياا، االجمع عقب ذلك وا السنه داعيه لله سبحانه وتعالي ااهلا ا العلم سباق الوري و والتيشر والسرور يعلوان الوجوكا لقرا مقدم حضره اان يويد، ويحفظ س ايدنا ومولانا ا امير المومنين، وان يشد للمكرمات لبه المضمار صاحب ال اسمو المير الجليل ا لعلامه س ايف الاسلام اعضدكا ضرات ا انجا وو المراء س ايوي الاسلام ه ي رياض العلم تهت ف ل ي ا ا عبد اللهبن امير المومنين ايدكا الله. وحماته الكرام. حمل اللوا وقادها بفخار ورمي بسهم العلم جهلا قاتلا وما قاربت شم ذلك اليوم الم ايب حهم اضاء اولقد ارهر ووكا ال اسرور والا اا بتقدم الطلبه، ترك البلاد عع شفير هاري االكون مقدم وو المير، وكان يوا ووكا من صنعاء ونجا م فجادت م رم ووكا عع الخطباء ولاعبي حضره السيد الجل ايل المير عبد الله ابن احمد الوزير الس يف منهم بالجوائذ السنيه. اثم انليع للعلم يتيني دوركا ل ا ويش ايد يه ا امنع السوار واسيد يحب بن احمد الكتيسي عامل قضاء الذيديه، الخطبهالا االقاها ااحد لبهالمدرسهالعاليه وكان قد رج لاستقوالهم بالسيارات لفيف من الح م اوالعلم ل او ان ا ضل حار والتهار، واصطف خارج الب ه رجال الجي تتقددم الحمد لباري النس ام اني علم بالقلم، علم الاسان ما ا ا واعذ مطلوا وا رم جار الموسيق و لبه معاهد العلم و ايع الهالي من كل ن يعلم، والصلاه والسلام عع رر ا العارا والعوم ينهار عرش الس ايف ل عرش ا نه الطبقات. س يدنا لمد وا ا الطاهرين نبرا ال. والعلم اه غ ويله العمار لل ي لم ا والجهل داء اشعوا ان سد وما وصل الر ب ايمون ا راي الجمع المحا اشد الا ااما بعد، ه ا يوم ت اشري بالا اسعاد انواركا، وتفغء ه يلتي عذيذ القوم حله عار والموسيق تعذي، والجند يح ، واند عت الجماهير باا يب ال امال شموسه واهاركا يوم ازدهرت به رياض خلف س اياره المير كي ،ظ برعيه لعته الشريفه، االعلم، وتفت ت ا ازهار الدا، وبسمت اهمالها صولها وا اذا الجها ا اشتيت ارفارها ا س وا نر المو ب عع ه ا المنوال حهم دار الحكومه، اعع شري زياره حامل لواء العلم ومجدد طو الدا اتر ت جيوش الد في ادبار وهناك اس تعرض [ص3]ووكا الجي اني كان عع والفضل صاحب الهمم العاليات وال اساب الي المكرمات و اسل ا وا بالعلم يا اهل ا نه ااتم نظام واستعداد ثم تفضل اقابله مورفغ الحكومه مولانا المعظم سيف الاسلام عبد الله ابن امير المومنين ا وتعهدوكا بصارم بتار ا د ا انين اتوا مرحوين و نئين بسلامه الوصول، وفي اليوم ادام الله لهم النصر وانكين. وا اذا اراد الله خير عشيره ا ال اثاي اقولت و ود المهنئين من كل الط ابقات الي دار و ولي ا عليها خيره ال يار اان ه ا الجمع المحاشد من رجال العلم ونابته البلاد الحكومه، وتفضل ووكا اقابله الجميع ب بشر وترحاا، دم يا رار العلم نورا سا عا ام جوانحهم السرور وال بطه به كا الذياره الكريمه الا وفي اليوم ال اثالا باشر ووكا العمال اا عهد يه من تبعا في ال انفو ا يب اهمال في استمرار الت قدم تهدي بهديك في الظلام الساري النشا الجم وال يره عع حب العمل ونصره المظلوم، والنها ، والرقي والفلا به كا المعاهد المشمو من اوالضرا عع ايدي الظان. [مقا واردهللوريده] القدم برعايتكم الراتعه في مروج عنايتكم اوضله من يض وفي ال ايوم الرابع شري ووكا الاحتفال اني اقامته اانعامكم تشري في ه ا اليوم المبارك عع فجر نهضه اوردت الي انا ه كا ا كلمه من صاحب الامضاء و معاهد العلم بالحديده، واشترك يه كل لباا تكريما علم ايه الما حنت الي ان اتيلاقه حهم ا اي الله ان ياولج اادرجناها في ه ا العدد بنصها: الوصول ووكا، واقي الاحتفال في الميدان الفسي الواقع بااشراق نور جوينكم في ه ا المعهد الكري، وذلك ض ل ايقول بعض اعداء الدين من الم اتفرنجين ان القوانين اامام المدرسه الابتدايه، وبعد ات اتا الحفله ا الق احد الله يوتيه من يشاء. االاسلاميه ال استيب الوحيد في تقهقر الاسلام ل ب ط حيب به المدرسه الاتدايه به تر يه، وتلاكا الب لم واننا مع اغتبا نا به ا المقدم ايمون ساال الله تعالي ا والم اسلمين، وضعفهم، وانحطا هم زاحين انها لا تناسب ا من لبه المدرسه العاليه الق امه تناسب المقام ثم اان يحق بكم اهمال ه ا الو ن، ويديمكم ذ را وسندا رو العصر الحات، ومنشاا ا ه ا الوق ا انهم نظروا الي االق الطلبه بالاشتراك مع الموس يق ش يدا حماس يا، وفي ضارعين اال ايه تعالي ان يويد بعذيذ نصركا حا ه ا الدين بس ا عل االاسلام نظرا يطا او نظر تعصب يه وسخكل (وعين ااثناء ذلك وزعت المر بات عع الحاتين، وتع ذلك ومجدد مجد المسلمين س ايدنا ومولانا ا امير المومنين الامام السخكل تري الحسنات س ايئات)، واونا-والحمد لله-لفغ االقاء قص ايده من احد لبه المدرسه العاليه ثم لعب حم يحب يد الدي ن رمه الفا،ه. غع عن الرد عع ه كا الش بهه الا تنوا بها كثيرين من البان من ل ابه ه ا المعهد الخير بالسيف، ولقد الضعفاء المسلمين اا ردكا مصل و ه ا القرن من علماء كانت موارزه ش يقه وموضع دهشه وا اا من الجمع نظرا ا والقصيدهالا االقاها ااحد لبهالمدرسهالعاليه : االا اسلام انهم قد كشفوا بااشعه الح ديا البا ل، ا ا ت لص ر سن الطالبين، ولقد اجادا وابدعا ثم ا نتالحفله ااهلا بفخر ال اساده ال هار وجلوا بتا الحوج ما تثيركا تا الش بهه المدحوضه، بالنشيد المل سمعه الجم ايع وقو ا اجلالا واحتراما، ا اهلا بفر، نبينا اوتار وب اينوا ان الم اسلمين اتا تقهقروا عن ستييل التقدم ع اند ان وتفضل بعد ذلك باستعراض الجي والطلبه، وانفض 71
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالسابعه -العدد ( 84 )ربيع الثاي س نه 1352ه ا روا القوانين الاسلاميه الص ايحه، ولو انهم استعصموا داخل ايه، واس اباا معقو زاحه انه وان ن يكن لها معه ا بشريعام لما جعل الله لت رين عليهم ستييلا. رابطه جنسيه ولكن الجامعه الدي انيه اقوي رابطه، صاد ت ايمنيين في تفرق وتخاذل ب لها بعض ما اا انه لو نظر او ل ائك المفترون الي ايمن السعيد لعلموا يم ا تروم، ولكنه ن يلبا ا نيون ان هوبوا من سنه غفلام اصحه ما رد به اول ائك العلماء المصل ون، ولرا اوا اه ببركه ا انضموا ا الي امادم يسيرون ،ت رايته، ويستنيرون تمسكهم بقوانين الشريعه المحمديه واستعصادم بولاء ابرايه، ويس ادون بهديه قاموا في وجه تا الدو العتره الن ابويه قد اص اب وا في اوج السعاده وصهوات لعظ ا يمه غير راهبين لما يرونه لديها من القوه واللات الس اياده، ولراوا هناك الحريه الص يحه، والاستقلال الحربيه الا لي لهم بها عهد فما بر حوا يقارعون تا التام، والا،اد الخالص، والمدن ايه الاسلاميه الا ،و ها الجيوش الباسله في معارك القتال، ويتقون بن ورق الح اشمه والعفه عما يخدش وجه الاسانيه من الاسترسال ل اه و ق ا ف المدا ع اناريه حهم اونوا تا القوه و لوا حد في ستييل الشهوات. تا الشوكه، وثتيتوا في ساحات الوغ ثباي يضطر كل اولرا اوا امامه السعيد ومليكه المحبوا يف استطا، واقف عل ايه ان الاعل ايمنيين في الدرجه العليا من ببركه اتباعه هدي جدكا المصطف –صع الله عليه وا ال اشهاعه ه ا وق يعلمون ا ان الرابطه الاسلاميه ا ه االجامعه بينهم، ولكنهم لا يرضون بالخضو، ل اي سلطه او وسلم-ان يولف بين شعوبه وقوا العديده، ويف ا ي س ايطره ل اي اجنبي، ولو وا قهم في الدين بل ولا يرضون ابين اربا اا الم اهب، وازال التعصب الم هبي من ابالخضو، والاذعان ل ير السيطره الهاشميه ]ا[ لعليه، ولا القلوا حهم ترك الفرد من المسلمين يري لنفسه ما يري ا ل ه ر، ويحب ما يحب لنف اسه حهم اخد براكين يرضون بالسير ،ت غير الرايه العلويه القرشيه لنهم االف ، وامن الس ابل، واخ عع يد كل ران، وانتصف ايرون اذعانهم لها واجوا دينيا لا الاوز الخروج عنهقيد و مظلوم، و ايف حا اليمن من مداخله الجانب، شبر، ولا العدول عنه قدر تر، وه ا اعتقاد ن يذالوا م لم ولن يذالوا نسكين به، وبه ازوا بال اسعاده البديه، وحفظه من م د اس اتعمرين ان كل ذلك ببركه ونالوا من الس ياده الدرجه العليه، والحمد لله. تمسكه بل الدين المبين واعونه الطبيعه العربيه ايمنيه ا ان ا يمني جو ل عع ال انفور من مداخله ا اي ا اجنبي او امدر ره اريان مداهن اته او الاشبه به بااي صله بل يعد ذلك جريمه لا ت اتفر، وما ذاك ا الا لنه خل غيورا عع دينه، غيورا اعن بن يحب الارياي عع و نه، غيورا عع حرمه يري تض يت ه بنفسه في اط بع بعهجريدها الايمان ا م ستييل المدا عه عن ذلك من اوجب الواجوات ستفديا في ستييل ما يعتقدكا ب اب ل روحه، واراقه دمه في حفظ فيصنعاعابهايمن اعقيدته، ولو ن تعد ا الي جوهر الدين يري ان مخالف االدين الاسلا لا ينظر اال ايه الا ك انظركا الي الوح والثعابين السامه في لذوم مواينته، والبعد من مداخلته والاجت اناا لمعاشرته، وا ان ذلك من انج الوسا ل اوا ضل العوامل لنيل سعادته في دنياكا واه رته ينفر بعا ا ودينا عن مشااته في زيه وعاداته في اي سيره يسيرها من شئون الح اياه، وان يما سطر لهم التارذ من الوقا ع الحربيه مع الدو الع ن ايه لقوي دل ايل واعدل شاهد. ا قد اتت الدو الع ن ايه في اوا ر القرن الثالا لعظ ا عشر بقوتها ا يمه وا انظارها امحه الي الاسايلاء عع االيمن، وقد سادت يه اذ ذاك الفوضي لا تلالات 72
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف