جريدة الإيمان — العدد 85 — السنة الثامنة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 85 / جمادي الاولي سنه 1352ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 85 ) اجمادي الولي س نه 1352ه ت ا العدد58/جماديا الوليسنه1352ه معالمها ونمه رسواا لما دام المسلمر وخامرم من تارب الحقا با وتنصر الكاذيب وم اسمم الفمار الخلل المادي والمعنوي بتقليدم الافرا وا اهماام اوامر ابطر ش واساليب متنو ه و ه منم وده هو ا ايين. مو ها. ن وها الن تتتد ااا الثامن فياده في من ها تري البعض منم يظهر ال انصا ا مامل ويوم انه لي و الواضح لا تاالو ددا فبه تراه نافعاللمسلمر فيالبا امن حماه ايين وانصاره ﴿وي ش هود هلي اع ليو لي م وا فيقليلوبه لي لي للخير مستنزا للعمران معيدا ا لما بددته ايدي ايهر وهو ا ي ال وصام ﴾ بقر [ ]هال . لا يبا باا هي واد هلك ولا لي لي لي او وف اليام. بااي ريبا سلك ينا بصيفته الخب، والطيب ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا صح والحبا والبا ل واله والسمر ن يفته ا داع ايه الي ستيل الحبا بلح ه والموعظه الحسنه ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ فنوغرافيه تنقل ما سمع . اقائمه بواجب المر بلمعروف وا نعه عن المنكر امله ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ بمنطو ب انتم خير امه. هذي جرا دم بللهو حافله ﴿بدلالاشتراك﴾ يماد يههل فها المرء ما لما ساهره و منا ال اتعاليم الالهيه في التوابا بلحبا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ تبدو صحا فهم ب ايضاء فان تلي فيايكا العظم اج ع همه الم اسلمر الي نقطه واحده ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ مسود ح ا لونها الحمما ليلي و الاعتصام لابل الله والتنذير من التفرقه ال ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ق لم ينشروا صحفاللناس يمه انهميا الم سلمون في لا ارانها فانهك قوام واثقل وانما ر ليشروا بر الوري نقما لاواهلهم دا ما تصبوا االيه النمال ويتطل ابه اهل الكمال ا لي (بسماللهالرحمنالرحيم) االا اخلار ماد ا والايمان شعارها والحبا مطل ا ومرااا ن فل اسفه اب ايقور ا الي هانه او نواس ومن ت االلهم انا نحمدك حمد من فيار في لاار الا (وفو كل ذي لم ليم). ب اشار الي فلي اهاهه بقل ومن مع ا اشعب الي فيدر قصير وافيترف من فيض فضلك الفياض ونوالك وخضع لجلال ولسنا انريد دذا تفردنا دذه الطريبا وا اهل اومن حانه سكر الي حفله رق وهكذا (دوالي ح ا عظمت باداء الع ابوديه واظهار الخضوع والمسكنه والذل الفضل ونكران ما ام من السعه انيد ولا نب يا ههم فيير لابيا). والاستمانه بما يننزهه منهه عن دريا الرياء و ع ه ال اناس اش اياءم ولا ندعه الوصول الي ملكوت االهواء ور ليشكرك شكر م ان ه دي الي ا والمسئول ان ب ايده ا ا مه ال امور ان يقود الجميع السموات. المس اتقيم وانعم ليه ددايه العقل وايين فتلل عن ب انواصهم ا الي ما فيه صلاف ال افراد والجمهور وان يلهمنا فكره ظلم الشكوك والهفله وانجاب ع انه اوهان الضلال ابل نقول ما يردده ويقوله ا ابطال اي ايه الاسلاميه رشدنا ويبصرنا عيوبنا ح نكون من المهتدين والحيره. اوانصار ال اايعه المحمديه وعظماء المه العربيه و والسالكر و نها الحبا المبر والذابر عن حقيقه صفنات اتلات اوتلفه و ااعمده الجرا د المتنو ه من ا يعص م ايين وان نا من م البا ال لل والخطل في القول ونصو ورسلم و رسولك ال ان ال المنل ليه لي مقالات تثير اامم ونصاا توقمم الرم ان م م ال اوالعمل ا انه و كل شيء قدير وبلافيابه فيدير. ﴿ولتك ون م نك اهمه يدعون الي ال ليخوير ويامرون و بلمعر ووف لي لي لي لي ليلي لي لي ي التقوي والصلاف والعلم والح م والص و المماره. وينون لي عن الم لينكرو اولليوئ لي م المفولون ﴾[ال عمران] ليلي لي لي و و لي لي (ويل ه اافاك ااثيم) و و ا اله وا اصحابه ا ا لام الكمال وعظماء الجيال. اومع هذا فا انا نقول والسف ملء قلوب انا ا ان اصوات الم يكن من دابنا وقد لم كل من قرانا ما لجريدتنا هولاء اولصون تذهب في ضوضاء الم الصنافه ال اخر قطع صحيفتنا من مراحل حيا ا س ابعه اعوام امن الخطه والطريقه اظهار الولع في ت نزع هذيان المفترين ا ه ت بوللات ادراج الرياف ونالك تلاي الحقا با دابه في نصا وارشاد لا يعترفا لاسوف ولا ا ا وهوس ا ماذبر ومقابلته بلرد و صفنات هذه وتصبا حديثا منكورا وحجرا ورا. امله للوجود لا للفناء و للنفع لا للضرر امكا الك ي ا الجريده ل انا نعلم ان الحقا با من شاانها التهلب و ا ذيب الخلا وتطهير النفوس واصلاف الفاسد ا ا ما ا ابثر صحف العالم الا اسلا وما ا اقلها وهما انعم البا ل وسر ان ما انكشف بذب ا ماذبر فافتضوا اوتقوي المعوج واشاده معالم ايين. المتاامل ال انظر في د ايكا ال ال الفضاء وفيد الك ير وخ اسروا فبه افتروه ا ظفروا ولا رلاوا قنزل ان نعمل منا منسوفيا ت س اتار شفاف توبه ايدي ايسا يا قلما ا في رد او نتكلف لبيان تضل ايلهم بر او حد ولو دائمه السير في مسالك الفضيله و ر الهدايه لا ا الاستعماريه والنفوذ الجن فهعه تر ض وراء الخيالات ذهب انا الي د ما جري من هذا القنز ايل لطال امد يصدها صاد وتلك ريقه م و ونعمه عظم ا ا ا والوهام وال صفر الرنان. ااصعب الثبات و المباد ولا س به دذه العصور ال التعداد واس نفدنا كميه فيير يسيره من الوق والمداد. ا ا ت تضعضع فها اركان الخلا الفاضله وكادت نطميا 1
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 85 ) اجمادي الولي س نه 1352ه اوفي هذه ال هه راينا بعض الجرا د اندفع لنقل كل هذا ض الافتراء وقد خاب من افتري فلا االح ي! وهل يصا ان ينسب اال ايه انه ان يبذر البوس االخنزار القصيره عن الوضعيه في ج يره العرب فقلنا هذه توتر لاقات ولا احشاد ولا تااهب ولا فيير ذلك لشتعل نيران حرب التسوسي ا! كلا ثم الف كلا شنش انه اخ ميه لها حك ما قنزلها من ذهادا في مدارج اا هذي به الم اهوسون خدمه ل ا داء الاسلام وترويها ولكن ه انالك ا اصابع خفيه واهواء رديه ونفوس ييره ا ا ا الرياف وانكشاف بذدا مقرونا بلافتضاف. ل ابضا ه ذيلهم فلم دث بر حضره مولانا الامام وبر ارادت ان تنتزع من العدم اختلافا ومن صلاف الحوال حضره الملك عبد الع ي بن سعود ما يقدف ند في الج يره العربيه اختلالا ومن تبادل الوداد بر فيلال اولكن ما مرت الساب ايع ح راي انا ا احوال اولئ العدوان ولا ما يثير عجافيه تكهن هولاء الكهان ولم الملكر توترا في العلا با وانقطا ا فمان لتلك النفوس ااو ين والمفترين قد تطورت الي فصول وال اس تهرق س يهر سوي ما ا ر من الجميل وحسن الر ايه من ال اايره ما ارادت من الاختلا س اب واما الحقا با ااعمده من الجرا د واش ل و بثير من المما د الجانبر والمراجعات الوديه برالطرفر مستمره فهعه و نقيض ما قالوا و ول الخ والهوي يعمه والهش والخداع للعرب خصوصا ا وللاسلام والمسلمر اوالحوال بما ليه مس اتقره وا يكون من م ل ويصم. ا ا عموما وكل هذا فياء منزنيا و ما يلته ادمهه اولئ ا افيلا مولانا الامام –ايده الله-سعه فبه يخالف صا امن وجود توتر في العلا با بر فيلا مولانا الامام اواما ما قالوه عن حضره صاحب السمو المل ا المسلمر وهو -والمنه لله-اولي ال اناس بر ايه الاسلام وفيلا الملك عبد الع ي بن سعود وانسا هذا الوم هالمولي العلامه س ايف الا اسلام ا احمد بن امير المومنر – والمسلمر واقامه ييعه سيد المرسلر وهل يقنزل ذو ا بخ ايوط ان هنالك وفدا سعوديا اد من الي امن الي فيير حفظه الله- افذلك ر قول ال ور والاف المعدود في العقل ال اسديد والراي الرش ايد ان يكون من فيلا ذلك من الت يلات والاست نتافيات الفاسده ال يكذدا اوخيم الف ور فهو اعظم من تعقد و فضا ل سداده امولانا الا امام في الحال الحا ميل ا الي افره فتنه الف الواقع بااعظم دافع. الخنا ومس ا د من ارشاداته حقا با الصلاف اصا الاسلام والمسلمري وهو الذي لم ي ل دوي ال اسوافر وانما هو بضعه من رسول الله –صو الله االصراا من افراد شعبه يتردد في كل انن في مقامه فلم نجد بدا من ايخول في ميادين الرد بقصد بيان ليه واله وسلم-ومن العلماء العاملر الجامعر بر الرفياء الحقيقه وت انوير ال اذهان ل انا راينا صدي تلك النايات ال اشريف الا اما بطلب الانصاف في شهداء تنومه فهم للدنيا وايين اوهو اشد الناس ر ايه للصداقه بر االمفتراه اررت و نفوس ذوي الهيره ح كان منم الذين يربوا ددم و ثلاثه الاف شهيد قتلوا ظلما وم افيلا وايه مولانا امير المومنر وبر حضره الملك عبد الناصح ومنم المتوجع ومنم المستهرب ظنا باان تلك ع ل من السلاف ان امر ب، الله الحرام لداء فريضه الع ي فك قابل وسا ل ذوي الفتنه بلرد ومنع ل ا االحا ورلان الا اسلام وفهم العلماء والفضلاء والياف انايات مع تكررها و ول الخذ والرد فها لها نص،ب الم اترشر اعظم منع فياو الحد وشهاده الواقع لا تتاج ه فلم يكن من فيلال اته فيير ا ارشادم الي الص والترو امن الصنه واقل من هذا كاف ا في الجا انا الي الخروج ن االي برهان و بمراي وم اسمع من بل الار اسان وانا و لهم بلوعود الجم ايله ل ان المصلنه العامه اقتض في راي امن الخطه ال الفناها واعتادها القراء منا. ل انع ب ان كان ما نراه منالص اينه في الفلاه ب عم اولئ ا فيلالته ا ان لا يكون الالحاف و حضره الملك عبد لقد عجب واستهرب فيدا كل سمان ج يره العرب االمفترين لما كان في وادي نجران من سعه في اصلاف هلي االع ي في انجا ح ه في شاا انهم بعد ا لين ح ه مولانا ا ا ي اجما ات ااو ا ا ارم اسرم وا اخوانهم الي هاورفم سواء كانوا في اليمن او في الحلا او في نجد ما ش يعه ا االا امام عقيب الواقعه وا افياب به انصاف ومرت و ولم يكن م بااقل من سف ايماء والتعرض للستيل ليخ ليدليمه ايرم وايينار وما يشوهون به وفيه الحقيقه اذلك وال العوام والس انر. وهو الذي راي بعينه لايف اودوام اله و والهارات و دم الانقياد ا الي ييعه الاسلام االذي هو افيو[ص1]من شميا ا نار وما يختلقونه اتطورت الحوال في قطع ع اسير وما ا ها واولاف امن عم توتر العلاقات بر حضره مولانا الامام –اايده في شيء ولم يكن المراد منم سوي ترك تلك العادات السلبه، ولا ايف كان فصلها عن ااا اليمن و منا -الله وبر حضره الملك عبد الع ي بن عبد الرحمن ال القنزينه ال ل،يا لها في ادات المسلمر من نص،ب ا رس جهرافيه وسمانها من اهل اليمن با ولم يقابل ذلك اسعود وا ان في انحاء الج يره ما يعد من مقدمات الحرب اوالا اقنزال الي ييعه الله من بعيد منم وقريب واذا كانوا ا بهير المراجعه الوديه والص الجميل. ل ا ايرون ان ذلك هو العدوان كان نجران -وهو من و اتاهب من الطرفر لاقتنام هال الطعن والضرب ا وهو الذي سع ال اسعه ا مامل للاصلاف في الفتنه اليمن والي اليمن- االي فييره ينسب وفي فييره يذلار وتصوير ما انطوت ليه تلك النفوس الايره من ان في ا ال رشت بر السيد ح اسن الادريب وبر حضره والي هذه السا ه لم ينصب فيه ليلم ا لحد فيير ذويه ولا ال ابر موقف دوان او موقف دفاع ورسبه الرغبه في ا لي الملك عبد الع ي افلم يقل فرصه سانحه او فياءت لما دان بطا ه لا لحضره الملك عبد الع ي ولا سواهي ومع تر اج الحا ال توهوها واختلقوها الي فيلا مولانا ا االامام –مد الله في عمره-ورسبه ا [الي] حضره سمو عندي م افيا وهو الذي له المواقف انيده في كل اما ذلارناه فانه دفعالشو الفمار ومنعالتر ا هالمولي العلامه س ايف الا اسلام شميا ايين ا احمد بن امير حادث وقع ابر متلاورين من قنزل ان تعرف ج يره االفلار كان من مولانا الامام قنزل توفيه ال اجناد الي تلك المومنر –حفظه الله- اا الي انه ذو م اشو لا ام نار العرب ما وي لها من الوضعيات وما تكيف لها من البلاد الكتابه لحضره الملك عبد الع ي عن ذلك الشاان ا ا ا التطورات. فرجع جواب حضره الملك عبد الع ي حاويا ه الحرب بر الطرفر نه من اعتام ال لاج او من ذوي اانصاف وا تراف ا هذا التضل ايلي يريدون ان يهعلوا ال يغ والاعوفياج. ا ا ن كان هذا ماضيه وحاله يصا في مدارك العقول من الحادث الضئ ايل ما يروع من ا كويل واعظم من ال اسليمه ان يكون مريدالتااجا نار الهيلاء يا ذوي 2
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 85 ) اجمادي الولي س نه 1352ه هذا اندلاع لسان بعض المفترين باان الوفد السعودي ء من ذ ومن اضطهاد اانهم يم انعون انفسهم من الذي برحنا قريبا قوبل بهير ال تلله والاحترام ولارم هه تنطا الثريا قصارا وابوا وعوفيلوا بلنفاد االوفاده والاعظام في الاس اتقنزال والاقامه وفي العوده اها سلوك الي ريبا الرشاد دم سل ايل الامام فا كل القط ا لي اوهذا ض الاف الصر فالسن الوفد الحليك اوغرام بلصالحات من الع ر بلحبا راغبا في ا دياد والشاهد في هذا الشاان لا ما يفتريه ذوو الهذيان. ا ا مال لا بلربب او بسعاد واقنزلن مدحه لوصف [م... ي ] واش ا يا الي ابساب المعا ال لا تاط بلتعداد اونعود الي ما بد[ ا]انا به فنقول لم يكن الحادي ل انا الي ا رو هذا الموضوع والنول الي ميادينه سوي بيان وولوع بمو كل فساد وسلام السلام يهشاك من بع ا ل،س و لاب للخير في كل وق اد ا امر الوري الامام العماد[ص2] الحقيقه فليكف المفترون اقواام الم وره و تيوا من جميع العالم فقد تعدد افتضارم مره بعده مره وليخلعوا واتباع لهدي ه الهادي ا ض ياعمولم عن جسوام ثياب النفا وليطهروا قلودم من الخ ب ا ا (كالمير الشهير شميا الهدي احم والشقا ول ايعضوا اناملهم من ال اندم و ما كان فهم الي اد نجل الامام خير العباد) ا اشيع من بعض المرالاب ال ابريه القادمه الي الحديده ال اتوبه ا احوج من سوام. اخذ الله بنواصي انا الي ما فيه فهو من لا ي ال يههد في ني بوفاه حضره الملك فيصل النلل الثال لحضره ملك رضاه ون هنا من العد في من خسر دينه ودنياه والله لي الحلا الايف الحسر بن و بن عون ملك سوريه ل المعا دمه واجكاد الهادي . سابقا وملك العرا الحا وكان لهذا الخ التاارر العظيم رافضا ل ات منمما في ين س ايدنا امير المومنر ملكنا المعظم –اا ال الله عمره افتا ا ارض او سد بب عناد لطيفالشعر -انمر لما للملك فيصل ييه من المرتبه الخاصه ال يعشبا اتد يبذل الجهد فيه ندرج في هذا العدد قصيده فا قه من نظم ا ماتب ت ا ا لم بمربه احد اولاده ولما يلها به دائما و المرحوم اشار فتراه به حليف السهاد البليغ السيد دد بن عبد الرحمنيف ايين مادحا دا ا االيه من الثناء والدعيه الخيريه له. ا فب الجا حي تم و ،يا الح هسمو المولي العلامه سيف الا اسلام شميا ايين المير ا رب بر النساد والنساد ولقد كان لهيبوب اته البديه للملك المشار االيه العظيم ا ا احمد بن امير المومنر –حفظه الله- : و و قدرا في كافه البلاد العرب ايه والا اسلاميه رنه ح ن والم افقب الراي حر يلفه العدلياقد انتض الر د من قراب الهوادي الكت لم ال امنعكم شوام ال واد شديد بما كانفي انا فان المرحوم اشار ايه كان صارما ثم صاف فو البلا د ملمافيليلا فعالاغيورانجيبا ييفا حاه لل صال لم يقد افلا ا من الج،ش الا ا ورم بلرشا مابنه الس والوصاف العاليه. وترم في فيايه الانقياد ب ففر الجديب من كل واد لم يكن ههم معا فيير ما ير فجريدتنا مس ا د عن عموم اهل اليمن رحمه الرحمن ورياف الهوي لها صو الم اضاه منم في ا ع او اد الصمدانيه للمرحوم المشار االيه والسعاده والص لحضره ال اذا مر قاصدا لل هاد اواذا حا وا المعاقل كانوا الايف فيا ي نجل المرحوم ووارث عرشه الوحيد اوحنر الرعود ارر برو ا عقود دارت و اجواد وتب ادر بعرض ال اتع يه لاخوان انا اهل العرا الن باء وعموم رمي قوم غ وا بليل ا ادي اا اهل الاسلام ورساال من الله س ابنانه ان ي اث،ب اخوان ومنا : وخيول الس ايول اشبه شيء المشار اال ايه حاات الملك و والمير ع ابد الله والمير ا يد الجر الجميل الج يل وتدعو ام بطول العمر. بخيول الفرسان عند الطراد نا ايين لا برح لنصر الل تلبا النافر البعيد من الم ه سبنانه عظيم الوداد (دن) منل فتزري بلصافنات الجياد هن و ،ئا للدين فتن نجرا (وجوابجريدتنا والمقالاتال وصل االي اادارا) ا كل هذا بامر بري ال ايا ن اوتطهيره من الافساد فا اند ما ينادي المنادي لقد بثر وتتابع ورود المقالات الضافيه الما كان الشريعه فيه لق والاحتلافيات ا ايمه الوافيه ا الي اداره جريدتنا من جميع تش الضياع في كل ناد ومنا : الجهات ايمنيه وبصوره خاصه وبثره فيير معهوده من اظن اهلوه وال عيم الذي قد والذي يورث الجميل و مه المر ا شاد فيه بناءه باياد 3
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 85 ) اجمادي الولي س نه 1352ه بلدان لواء تع وهها في صدد ب ايان ان بلده دن ج ء حا المستقنزل بعد ذلك الا تراف هل يرضون بدوام اهذه ال امور بما لها من الممانه في سداد الراي واصابه ر ا لا ينف عن قطر اليمن ولا يقنزل الانفصال عنه. اا اخراج الموال من الخ اهن الهنديه و فها في ض االصواب وفي ايادفا البيضاء اولده و صفنات امنفعه ايو الا انكليزيه لنه لا لاقه للهند ببلده دن ايهر وا مافله بعلو درفيه فطنكا ووقارها وص ها ما والذي حمل مماتب،نا الكرام و رو هذا ا م لم ا اتدعو ا الي ت ير الانفا لها من الخ ينه الهنديه ولن يقضي بلا ئنان و حسن الحال واستقنزل امدها الموضوع وتناوله بلب وا ارته فيانب الاه م في ا ن البلده المذلاوره من اليمن والي اليمنتنسب مطلقا اللهبا انته الربنيه امر. ا مقالا م ال نوه انا دا هو ما راوه حديثا بااعينم ونقلوه وال اشذوذ الذي ال ا امده في ادار ا بعلاقه ذلك اا الي اذهانهم من سطور الصف المناه في العالم (البهنيونفيالحتشه)(اايتوبيه) االاحتلال الموق لن يكون له اي تاا اثير او تعلبا لاقوقها المتناو لبيان ما يهري من ال اب ال اخير في ا امور اداره االصل ايه لنه من المعلوم ال بر ا ا ان الحمام المن اسوبه الي امن المعلوم ان النلاء والمقيمر من موا ن،نا ايمنير ا ا دن ووضعها و بساط المذالاره لترجيا احد المرين الشذوذ والوضع الحا لا تهير وضع ايكا الاقليم ايه والصليه لن في بلاد الحتشه ددم فيير يسير بس ابه الي ما يوفيد ا اا اما ا ابقاء ا ادار ا متعلقه بلاداره اله انديه الانكليزيه او بعا. ا فها من الفيانب سوام وبقصد التلاره كان رحيلهم من تعل ايقها بلاداره ال يطان ايه الانكليزيه. ف الو ن واخت ايارم للاقامه الموقته هنالك كنوا من و و هذا فالمساا والحادثه حقيقكا لم تكن سوي ونحن با اء هذا الموضوع نري من الواجب اللا م ااوالطه ل اهلها والاتلاف معهم وبفضل ما بع ليه اما اولنا تفصيا ول،يا فها ما يدل و تعلبا قيام جريدتنا با لان شكرها ل ين تكرموا بخطاب م ال ااهل اليمن من ملا مه الصد والوفاء والناهه عن المحادفت والمداولات لاقو ال ابلده المذلاوره الصليه بما ا [ا]ي انا ا ا ها وابلاغهم بصوره شا قه حسن تقدير ما المساو ي ام المراد من استللاب حسن الر ايه ت ابادر ا الي اذهان بعض ذوي انيه الو نيه من سراه ااظهروه من اليقظه وان ايه والاخلار والو نيه انف ا ا والموده ح صاروا يعدون ا سهم نهم من اهل ا القطر واعيانه وبما فياء في مقالا م واحتلافيا م الحاره والقطر ايمل يفت ر برفياله المستعدين للفداء باانفسهم ا البلاد واصبوا ربنا اما في توس يع تعا ه ااره المملكه ال اشديده ال تلقكا اداره جريدتنا بما يليبا دا من التقدير ونفاسهم وبذل دما م المصونه في ستيل المحافظه و الحتش يه و القيام ببعض مصنو ا ا والتوس في تعا ه وحسن الاعت ابار فانهم يعرفون جميعا بل يعرف كل فرد حقو و نم والمدافعه عنا بجد واه م. المبادلات التلاريه مع اليمن وستنزا قويا في ت ييد امن ا اهل اليمن وكل فرد في العالم ان الحك والتعير الرواب والعلا با الحسنه مع الكه اايتوبيه الم اشار ا ها والفصل في شئون البلده المذلاوره الطبيعيه وحقوقها اولكنا نحب ان ن ابلغ اولئ الكرام ا ماتبر وجميع ايتردد و السنكم شكر ما يلقونه من حسن الر ايه االصل ايه الاقليميه لم يكن متعلقا بااي سلطه ما فيير سلطه موا ن ا،نا جما ات وافرادا من دون است انناء لن هذا والمعامله الجميله من دو اايتوبيه المعظمه المفرفيه في قالب ا ا ا الموضوع لاقته بلجميع فردا فردا واله الثبوت منتفيه ااا الماو ه الموجوده الناهضه باعب اء حياه اعضا ا ا العدل ولا يخف ما لهذا الصنع من الرر الحسن االفرو نحب ان ن ابلههم ما يكون به ا لاام وافهاام اوا اج ا ا و مولاو ا الي اراد ا سب. ا والصدي الجميل في المملكه ايمنيه. بكنه مساا ا دن وحقيقكا و الوفيه الي ليكونوا و اوبعد هذا الايضاف تري جريدت انا ا ان اندفاعها الي ا اوقوف تام دا وا لاع كامل بادوار اها وماجريا ا وان اوقد وصل الي انت انا اخيرا صاحب انيه والهيره التوصيه بلسكون ا مامل والا مئنان لموا ن،نا جميعا ا ب انا نعرف ان البثرين واقفون لها. الش اي احمد بن صا الظاهري ايمل من التلار المقيمر با اء ما يدور و صفنات الجرا د في هذا الموضوع هو ا في ادييا بب في انه اايتوبيه ا دا من تلك اييار اتلك الحقيقه ا ان دو ا انكلتره بعد دخولها الي الذي تقتضيه الح ه والسداد ور ايه المساعه بصونها ابقصد ال ياره [و][ا]قام في عودته [ب]العانه ومك دن بموافقه من ايو العينيه ال ابا ده و يط ان عما لا تدعو االيه مصلنه الو ن. افها اياما ا في اث نا ا ظفر مماتتنا بملاقاته والمحاورهمعه في ل ل ب يكون احتلالها تلك ابلده موقتا لم ت ل قائمه تلك -وانا ولله اند والمنه-ت ظل يقظه فيلا مولانا ا موضوع حا موا ن،نا هنالك فتلق منه من البيان في الاا ال تعهدت دا في بدء الاحتلال وقد كان لمل ا ب لت مت االامام وا ي العظم وفي نف دونا وحكو نا ذلك الموضوع ما هو فيدير بلثناء والاستسان منا اع دا و هذا ال اشذوذ الذي را في حينه و ورفيالها ذوي الحل والعقد والح م والهيره و مصا والامتنان والاغت اباط لن مجمل حديثه يدور و ما هو ااداره تلك ال ابلده تويل اداره ال ابلده المذلاوره ا الي الاداره الو ن المفدي فا ه ساهرون و مصا الو ن فيل ا ت يل الرر من استمرار بادل عوا ف الوداد ب،نم الهنديه العامه وجعلها متعلقه دا. يتابعون السير بخطوات واسعه في كل ما ي من سلامه ا وبر الها في جميع بلاد الحتشه وت ايدها ونموها و هذا القطر الم ابارك واها و فمم مصالحه ويكفل بسيره اوبمقتضاه كان مصارف ادار ا تدفع من الخ اهن صوره كافله بدوام انتظااا وضمان راحكم ومن حسن س اا الي المام ويت نبون كل ما من شاا انه الرجوع الي الوراء الهنديه الهنيه وا ا ر ذلك الي هذا التاري ساري اا انظار الحكومه الام ا وريه الحتش يه ور ايكا ام. ااو الظهور بمظهر ا كور اوالف للمتانه الحقيقيه. االمفعول ولكن الظروف الخيره ال اضطرت دا اوسرد و ذلك ام له دا و مقدار العنايه احكومه ا انكلتره الي الا تراف ببعض العنا اومن المعلوم ان دولتنا المتوهيه –اايد الله مد ا لمق ا المبذو لموا ن،نا ا يمر هنالك فمان ما ادلي به من الاستقلال ايه في الاداره الهنديه العظيمه دع دو اوادام شوبكا- ا دو ال اعمال لا القوال ففه الرلاون لمق البيان مهريا لنا بمشاربه موا ن،نا ا يمر في تلك البلاد بريطان ايا الي ما يسمونه جيا النبض لرفيال الهند عن ابعد الله لها و و ح كا وسدادها في معالجه ام ال 4
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 85 ) اجمادي الولي س نه 1352ه لعق في حسن الت قدير والثناء وال اشكر للكومه الام ا وريه (قيدواالنعمبلشكرولاتعرضوهالل وال) تهل ا والطريقه ا يمه واس ا نزدالها بلسلوب المفيد وشع ا العظيم. فتلد التعليم فها و ثلاث درفيات: ا(ان من النعم الج اسيمه ال يهب انمشكر ولا تكفر وتذلار ولا تن اس ما انعم الله به لينا معاي ا اا ان الحقيقه ظاهره فيير خفيه ومن ام لكا ما بر (ايرفيهالولي )يتعلم فها التلميذ صور الحروف س ا ايمنير خاصه والمسلمر امه منذ ب فجر القرن الرابع العرب والحليتليش من المناسبه الثابته ال ا رت ابثر الهلايه و اختلافها وقراءه ا كلمات المفرده ويكلف ا و من ثلاثه عا قرنا وكان من صور ابتدا ا ما حصل عا) من قيام صاحب الجلا مولانا امير المومنر ليفي هذا ايور تصوير الحروف ونقش ا كلم ليتدرب و لم افي من الرسول العظم –صو الله ليه واله وسلم - وعماد المسلمر بلمحافظه و هذا القطر ايمون من الكتابه الصينه اببا السلوب الحدي . فالتاري العرو والتاري الحتشه يعدان تلك المناسبه اتعدي الغيار وتيار الاستعمار فقطع الله لايا ته (ايرفيهالثانيه )يتعلم فها الطفل قراءه جمل مفيده لم امطامع ال داء وعب المس نزدين ايخلاء ويف الصادقه ايائمه والصلات الوداديه استمره من نقاط وسورا قصيره من القرانن الكري وبتابكا وقراءه حمايات اصدره نايه هذه المه البهنيه وحفمم ذمارها والذود الف ر اللامعه في التاريخر ول،يا في ذلك شيء فيديد لط ايفه مفيده فيايكا تقويه الملمات وبع الخلا الفاضله ن عن حياضها لاسن سياس كا وتعمير بلادها فمم ين اسب الي اليوم بل الجاري الن هو ر تلك العوا ف في نفوس الناشئر وفي هذا ايور يقوم ب رينات بثيره ا ا ل ا ال مسلسل من ذلك التاري القدي ح اتصل المن واقام العدل بايعه الهراء بر اهلها و لم و القراءه والكتابه و و قراءه الثلاث اه ال اج اء الخيره و بلتاري الحدي ومسل اسل الي ما شاء الله من فياهلها واحتفمم بعالمها ح دان له ال ابلاد واحنزته من القرانن الكري واس تظهارها. العصور وايهور مادام موسسه و نبا القصد العباد اوا اخصت ارضها ونم م رو ا ا (وان تعدوا ا ور ايه الن ي ابه الصليه واليه من لسان يف الوفاء انعمه الله لا تصوها) وما ال يداب لحيا ا وخيرها (ايرفيهالثالثه )يتعلم فها التلميذ منزاد ايين اوسعاد ا ح قادها الي ميادين النصر ورفع ممانكا اوالارام النيل والرغبه في اايثار الجميل. اوالخلا والواجنزات من حفمم العقا د الصينه ابر الم فت ابوات مرب ا رفيعا . اواحمام الصلاه والصيام وال كاه والحا وساهر العبادات وجريدتنا تري الفرصه سانحه دذه المناسبه ال وبعض المعاملات وتلاوه القرانن الكري مع مرا اه ادع ا ا ها اسباب الب عن تلك الحا المشكوره وعما قريب تعلن عن وجودها في الوجود ومشعر الت ويد ويتلق دروسا في ا كذيب ودروسا في الابداء جميل ذلارها لحضره ملك ملوك اايتوبيه المعظم اال ام الخري بنضكا الحيويه فتسب لها حس اب الح اساب والاملاء والت ويد كل ذلك بعبارات تليبا بسن الوجود فلا يعتدي لها معتد ولا يطمع في فيان ا فيلا (الملك هيلا سلالذ) الذي اتصف من الم ايا االطفل ويمكن ا ان تكون اساسا للعلوم العاليه مع تهذيه ا امع وانمالنا معقوده بجلالته المحروسه وو عهده االارسانيه العاليه وللياقه والهليه بما فيدد في المملكه [ص اا اذهانهم واروارم بلحك ايينيه وب روف الفضيله االهصور وساهر اش اباله المهاوير ان يرفعوا منار العلم 3]الحتشيه وحكومكا المعظمه روف النشاط وقوه افهم وتقوي ا اود اخلاقهم بدروس تلائم حاام وشعورم م الشباب وا ك ايو للصعود الي ممانكا التاريخيه القديمه فلم ويشيدوا وف الفضل ح ستعيد البلاد هدها اح ا اذا بلغ احدم منزلغ الرفيا ال وا اراد ان يلتبا بااحد ا ينيا التاري ا ذلار ا انها من اقدم دول العالم عظمه ونفوذا الثيل فطالما سلف لينا سنون ديده ظللنا في لي حي المدارس العاليه من مدارس العانه يكون نئذ قد وتقدما وكم شهل صحا ف التاري القدي بما لها من انفر اخلالها نر ف ت اعباء الجهل وديافيير الاول لا ا استعد لفهمها والرسوا فها و ا اكمل حال وان هو لم مدارس لم ايه ولا مدارس ا ارشاديه ولا امن مس ت ب المدنيه والعمران والتقدم المادي والمعنوي. ايرد ذلك او لم يستطع فل،يا ل ايه ان يع،ش فلاحا ا او ولا رخاء ام ولا ولا بل فقر مدقع ودل مطببا و ه ما ذلارنا تن ي جريدتنا النا قه ب ايمنير تاجرا ا او نجارا ا او نحو ذلك فقد عرف ما وجب ليه وفتن داخليه وفيارات مستمره وحروب متصله ا و ا لاء صو ا ب اشكر ام ا ور اتيوبيه المعظم الذي لخالقه ولقرابته واخوانه في ايين والو ن ومن تلاميذ ا و رقات مقطو ه ودماء مسفوبه وحرمات منككه استللب التقدير العام لتس،ناته العالميه ومن ب،نا ما هذه ايرفيه من يتلق دروسا في النو والتاري وييعه من ابوذه واحمام فياهره وحمام لا يدرون من الكت يمن ح يخ نا ا يه في سن ر ايه الجوار والمحافظه االاسلا . مع اني الحكومه فيير خراب الهلر ودمارم. وبفضل هه ن و ادابه ول،يا بلبعيد مع وجود هذا الملك المعظم افيلا مولانا ا امير المومنر اصبا يمننا مستقلا به يقوم دذا هه من هو بمثابه معلم ام وحك يقضه المتصف بما به نوه انا ان يعود لاسن لاياس اته الي اايتوبيه معني ا كلمه داخليا وخارجيا ا وعم المن والرخاء جميع اب،نم واا وصديبا ومواريا لاي ي اتفقدونه اذا فياب شاا انها الول. اا ارفيا ه واحيي معالم ايين بتوسيع داهره التعليم ويتلقونه بت اشاشه ا اذ حضر ويضمرون له في انفسهم كل وتعميم المعارف في جميع المدن والقري والبوادي (هذه اا اخلار وحب. الستاذ الصنو عبد القادربن عبد الاله اا اهدي ا الي اداره جريدت انا الفاضل صاحب الامضاء ا لي لي ا لتنا الهابره من ناحيه القنزهيطه) و من اقص عقيب وجوده ن يلا في العانه هذه المقا المح ه فااتفنا امع اياف ومسا ده كاتب هذه السطور و ه منا ال ابوادي عن الحا ه واعرقها في البداوه والجهل لاساهر دا القراء في هذا العدد لما تضمنته من الحقا با المسبوبه راتب شهري من نظاره المعارف الجليله -ثت الله تلك الجهات في قله حظها من العلم والع انايه به قد اسيا افي قالب الافاده بع ابارات ان ايقه واسلوب ظريف ونحن قوا دها- اولحضره امير اللواء س هيدي العلامه و بن فها منذ سن ر مدرسه ابتدايه لا يقل نظااا عن نظام عبد الله والو ير و امل قضاء الح وريه القاضي حسر رشكره و هديته قال افاه الله: لي ه امماتب اللويه والقضوات بل ربما فاق و بعضها في بن و الحلا و امل ناحيه ا ليلقنزيليطه سيدي الحسن ه 5
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 85 ) اجمادي الولي س نه 1352ه بن قا الو ير الح ر الذه في تااس،يا المكتب اا ان و المن يتوقف عمران البلاد وخرادا وتاا اخر الم المذلاور ورفع مستواه وكل ذلك بفضل ع انايه مولانا امير وتقداا وع ايول وذلها. االمومنر وما ابداه مولانا س ايف الاسلام و ير المعارف ا اا اما الرخاء فلا استط ايع ا ان اصور ال مه الاقتصاديه ا م من الاه م بشان التعليم وش يع العاملر اولصر في والضا قه الماليه ال ب انا نعانها قنزل ان ترفرف و خدمه الو ن الع ي . رووسنا الرايه المتوه ايه فقد كان افيلب السمان في تعيا وعودا ا و بدء من المم و ا راد الاصلاف من الع،ش وشقاء من المع،شه فلا ال ارع مسد حاجته السر يع في ساهر الجهات المظلله بلرايه المتوهيه م رعته ولا التاجر توسع في اارته ولا العامل بفاه والتذبير بلنعم الج اسام فان بثيرا من العقلاء في جميع عما ولا العا ل وفيد من يعطف ليه ويرحمه. فال ارع ا ال اقطار الاسلاميه قد عرفوا هذه النعمه واغتبطوا دا يشت الق والجدب وبثره العاهات المفسده ن وم الن مشوقون لطلا ع الر في هذه البلاد المباربه لل را ه والتاجر يشكو الكساد والخوف المانع له من ع اب ا ا دن ومو ن الايمان بعنايه يمها القدير و اهله ا الت انقل في السوا والقري والعامل يشكو الضيبا ج الصنديد متع الله المسلمر لاياته. وقد ا ع منذ اوالهلاء و دم وفاء دخا لااجياته ا اما العا ل فانه يلتف امر تقريبا ا بك ير من اخواننا الم اسلمر من اهل مصر يمينا ويسارا فلا يري له مشفقا ولا مللاا ولا عملا يرلان والشام والمهرب والهند في اييار الحلا يه ان تتم ض اال ايه فيف ع الي الطريبا ف ايقطعها ا او الي دارالتاجر ا ا ا ا او انهم لاوادث خطيره وسمع منم ما افر في نفسه ف،سرقها او م ر ه ال ارع فيعي فها ا او الي العامل الشعور القو و اد، رغ ابه في العود الي و ل حي فيقتا معا ا ان يكون في جيبه ما يمتعه حينا. وهكذا لايتك في رقنز المسيو فلان ولا الم استر فلان وااتع انشر الفساد وعم البلاد والعباد فانق اسم السر و بو ن خلا عن مطامع صهيونيه وفظا ع فاشس يه وبتله نفسها و ادي بعضها بعضا وتهلب القوي و ااجنزاريه وخلا ه مدن ايه ااتع بو ن خلا عن سفور الضعيف. الهانيات وا ابحه المحرمات واحتقار ا ياء الن ابء والاات ا ا صنعاء: عبد الله ع ابد الاله الفي ي ي لا ستظل فيه الفاسبا الجهور ولا م فيه البهاء ولا حانات الاور وها نحن لامد الله تعالي تظلنا رايه ((لها بقيه)) هاشم ايه ضه ل،يا لجن فها امتيا ولا شعار اا تماد بعبمطبعهجريدها الايمان اتهر في لج ها الم ال بلي بلاس تعمار. فيصنعا انهاليمن ا ا اع ا ونحمد الله ان رات ا يننا فو ما سمع اذاننا من ا االاصلاف والخذ بلمشاريع العمرانيه هما اول انا في انحاء الو ن الع ي ا. اما نعمه اس اتقرار المن وشمول اي ه دث ع انه ولا حرج فقد اقر به القابا وايا، اوله اللسن لامد الله تعالي والث اناء لمولانا امير االمومنر ووقع ا اجماع ال اها و ا ان نعمه المن ال نحن متعون دا النن لم نعرف ش،ئا منا من قنزل ولا ن ا ا البء ولا الفيداد ولاسمع دا عن السلف فنزعد ان بنا ا ا نوصد البواب ليلا ولا نفتها لي ار خيفه الهيله وي اللصور نا في هذا العهد المتوهه نب، اوال ابواب مفتنه ل ليي ار فياء ومن ذا الذي كان يستطيع الت ول ولو حول ب،ته وم رع اته الا مسلنا اح اصبا النن كل اارسان ي ات ول حيي شاء اع ل لا مل ش،ئا من السلاف وقد يكون حاملا للنقود الك يره ا والمتعه النف،سه ولا يخع اديه ولا حادثه ولا ريب 6
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف