جريدة الإيمان — العدد 86 — السنة الثامنة

جمادى الثاني سنة 1352هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 86 )جمادي الثا، س نه 1352 ه العدد68/جماديالثا،سنه1352ه الشامل لجميع مرافبا الحياه الاقتصاديه في ال را ه اواما العنايه بست راج المعادن واستهلال رروه والتلاره واست راج المعادن والتفو في الصنا ات و االرض ا مامنه ت فقد كان ايمن و فيانب عظيم ااختلاف ودا واشمالها فااما ال را ه والتفو في من الثروه والاستقلال الاقتصادي ففيه كان يست رج ا ا اسالي ا واحمااا ففه تنظيم وسا ل الري بلسدود الذهب والفضه والحديد من معادنه والك ي والرصار ا للانتفاع بمياه المطار بعد ذهاب مواسمها وفي حفر وفييرها من المواد الخام ال حجر ال اويه في التففي في االنهار والتففي في الم رو ات واحمام الا ا ما يكفه الص انا ات وبذلك الحج اار الكريمه و و الا اجمال ان ا للدلا و عظم المرت ابه ال بله ا ها وسا د لها اليمن كان ذا تفو لابير في الاستقلال الاقتصادي ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اس اتعداد ا اراضي القطر بما فها من الخصب ووفره الانتاج به معني ا كلمه وما نراه النن من القصور في تلك ح كان دا ايمن قطرا راعيا ا في ايرفيه الولي ومن االمعا، في الحال الحا انما كان من ن اتاه الاهمال وقله ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ل ا لمس ل لع اد اتقدم القدي في ال را ه والا ا ان المحراث ا تعمل الاتفات وا انايه بلمرافبا الاقتصاديه والاقنزال لها بما ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ن ح الن -وهو المعروف في ايمن منذ القدي- يوافبا في مس تقه من الاه م. ﴿بدلالاشتراك﴾ اا احمامه اح ادث را للمراث انتله التقدم ال راعه في اوبما تقدم يعلم ان القطر غل بتربته غل بكنو ه ن ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ااوربفهو من الفر الباقيه ايا و التفو ال راعه غل بخص ابه غل بذكاء سمانه وبوفره اليدي العامله ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ القدي وفبه ح الباري ع وفيل في بتابه الكري في فيه وانما تتاج استعادته لممانته القديمه من التفو ا سوره سباا دليل قا ع و التفو ال راعه والتقدم ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ االاقتصادي ا الي الاقنزال و ذلك وبذل ما يل م من العمرا، من هذه الناحيه ح فياء في بيان ذلك و ا العنايه بوسا ل التقدم المعلومه ومنزايه اليدي العامله (فيستيلالاقتصاد) ا ستيل الامتنان في تلك السوره وصف البلده بانها بلده وتوفر الرغ ابه في الانتاج وال اتعاون و ذلك من الفراد ي ابه الي فيير ذلك من التنويه بشاانها الذي حواه قوله قل من قنزل في جريدت انا الا المام دذا الموضوع الم والجما ات وت انظيم اساليب التعاون والمحافظه لها لي و و و تعالي: ﴿لليقد لي كالينلس با و في ليمس كوونمانيليه ليجنهليت وان لي عن يليم هر لي لي لي ا ل ا ا والمر انافع العم لا اعراضا منا عما هو لا م ومتتم ووقايكا من المعاول الهدامه فل،يا في ذلك ااثبات ما لم و لي و ليشم هال ه ووا م ون ر و وب رك و اشكروا لهب ليلده لييوبه لي لي لي لي لي ولا احتقارالمنافعه الك يره وم اياه الوحيده وهو عماد يكن من قنزل وا انما ذلك من بب الرجوع ا الي الصل ا ورب غليفور ﴾[س ابا]ولو ذهب انا الي الاستقصاء عن ليلي ارروه الو ن واساسها ويننز اوعها اله ير والرلان العظم ن ا والاستعاده لممانه كان فبته وافرها بقيه واساسا ا النفر الباقيه من التفو القدي في ال را ه لطال اتال في حيا ا الاستقلاليه ودوام اتعها به وكل نهضه في موجوده . وضا المقام. انفا هذا القطر الميمون لن يتم لها الفلاف وثبات النلاف لا ي اتوهن القار من اسهابنا في ماضي اليمن اا الا اذا ب ان، و اس الاقتصاد والاه م بااساليبه *** االقدي في الاقتصاديات والاشاده بذلارها والتنويه بشاانها لمن ا تله والتر في ملاحظه موارده وتعدد داته اواما التلاره والاشتهال دا والتفو فها فاامر فيير ا ا ان اامم والع ائم في الحوال الحا ه منصرفه ااما عن ا ومرافقه ولكن الظروف السابقهواحوالها وما خيم لها ههول لايف وقد حك التواري من ذلك الشيء الك ير ا العنايه بل امور الاقتصاديه او منز اتلاه بلجمود والاعراض امن وب الاصلاف ال لها حبا التقدي بلعنايه ايال و ال اتقدم فها الي شااو بعيد لم ينصر و ايمن عما يل م لها من السعه المحمود. فالنعمه الك ي والمننه اوانصراف ال افمار ا ا ها كان كالحا ل عن ايعوه الي نف ا ا سه بل امتد الي ما فياوره من القطار وامتط متون العظم ال من الله سبنانه دا و هذا القطر المبارك الخوض في موضو ه بما يس تقه من توجيه اامم وتقويه ا ا امواج البنار واما الصنا ات دث عن البر ولا حرج منذ ظهور دولتنا العاد المتوهيه وانت اساط اشعكا و الع ائم والتنتيه و موا ن الان اتفاع والخذ بنا ه افقد كان موضع ب الم ال ااره وتفوقا واحماما في ا قابا ربو ه وايا، وامتداد ظلها الوارف و حوا ه واقنزال القلوب ليه فلم يكن حمم جريدتن اا من افاضه ا جميع وب الص انا ات وا اشمالها وانواعها فهنالك وبواديه وما اش ل ل ايه من تعميم المن في جميع الحدي ع انه والمم فيه الا الحمم ال، اسير والالمام النسيا الذي ياب به المثل حسنا وما التنويه بذلار الجهات و صوره لم ت ل منظوره بنظر الاستعظا م ا الحقير المقصور و الاستطراد والو عفوا في سلك والحلي والحلل البهنيه وترداد ذلار وشي صنعاء وال ود اوالاعجاب من كل اقل واكر سلطه الحكومه وتنظيم الحوادث المحل ايه او بيان الفرو بر الماضي والحا وما السول ايه بلمر الذي صدر من قا ليه لا عن استقا االاداره ورشر العدل ورفع السلطات الشاذه وتقويه تويه من نقصان وا دياد. ا ل وفيداره لتلك النواع بذلك اتنويه وترداد الذلار ووضعها اد ائم الانصاف والانتصاف والضب في الحقو و و ا موضع ب الم ال وهنالك السيوف البهنيه المتفوقه ا لل لقد اثت التاري القدي يمن من الم ايا الاقتصاديه العدوان وتكيم ال اايعه الاله ايه في ال اموال والعراض و فييرها من السيوف صنا ه وحديدا وفييرها مق،يا ما اس اتبا به ان يطلبا ليه عنوان (اليمن الخااء) اوايماء كل ذلك قد احدث من النفر الحسنه والمظاهر لها. تاره (واليمن السع ايده) تاره اخري وناهي دذا الجمي له والم ايا الجليله في جميع نواحي القطر وداته من الوصف دليلا و ما كان له من انمو الاقتصادي العظيم ن اا ادناه ا الي اقصاه في الح اياه الاقتصاديه ما انعش المال 7

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 86 )جمادي الثا، س نه 1352 ه و وب ا في الحال لاسن الاس اتقنزال و ف ال افمار الي ال كاد الن ايل ال اجن ان يعف انفرها ويموها من من مظاهر العالم الهرو فظ انوا انهم ثروا و البهيه العنايه بطلب الر من موارده الطبيع ايه والاقنزال و االوجود مع اجماع العارفر والخ اء باان الونيل ا ايمل اجود وظفروا بلطلبه واندفعوا با ار م استمر في الاقنزال الاشتهال به نافع وا راف كل اده اقوته فلتس نو ا ا وانفع صبها. ا و اساليب المدنيه الهربيه متوهر باانهم س يظفرون من ا بذلك الحربه الاقتصاديه في القطر ملتسا فيديدا دود ذلك باما، التففي والعثور و الح ه الصادقه والعدل ولكن هذه المظاهر الحسنه وايلا ل المباربه في العاقنزه فيليل المناس به. والذي يعرف اليمن قنزل يا اور ايه الارسانيه وا ذوا تقليد الهربير ام اده وقانونا االحربه الاقتصاديه لم تكن الا بعض ما نتطلبه في وعاين سنه ك باا اول نظره الي الحا الحا ه في موصلا للخلار والرفاهيه وظ انوا ان المدنيه الهربيه اس اتقلال قطرنا الاقتصادي ان صح دها بعضا من ا الحا الاقتصاديه باان هنالك فرقالابيرا ومديبعيدا بر الاسير السعاده في الحياه وفتنوا بتلك الظواهر و خرف المطلوب ون را ا من المرغوب و و الاجمال حربه الماضي القريب والحا في جميع المرافبا الاقتصاديه ذلك التفاخر وبر وا في ل ايعه القا دين لقواام وبل دوده تنفض عنا اسمال الجمود ودوام الاود و يئ جوا ولم تعدم هذه الحربه المباربه ال ادت لها حكومتنا ااو انهم و الافيترار بذلك التقليد الهرو ومنادا م صالحالل اساببا في مضمار احياء الحربه الاقتصاديه ش لس تعض لم ا لس ح الر يده ا بل ايدها من فيلا مولانا الامام – لهيرم من اسلمر الي سلوك تلك ا تيل المو شه وانعاشها من مرقدها ف اهعه في اول مراحلها تدب بسير ا ا ا ضاعف الله ايامه واعوامه-به وسا ل الش يع الخاد ه. بطهء واشه متوبئه و عصا الوسا ل الماالوفه القديمه اوالارشاد والتقويه والتعضيد في كل وق لا في ناحيه ل،يا لها من ملاما الوسا ل الفنيه الحدي اثه ا اي اماره والحال ينادي باان ما عشقته انماام من الح ه امخصوصه من نواحي الاقتصاد بل في كل نوع من انوا ه. ااو لامه. والتففي والمح ابه الارسانيه والعدا في المدنيه الهربيه لم يكن اسوي خيال متصور في الدمهه سب ول،يا له وجود *** اان المطلوب والهدف الذي نر االيه في تكوين ا ا و اا ال،يا من المعلوم ان ال را ه و الرلان العظيم في في خارج الذهان لنه لو كان لما توهوه في المدنيه الحربه الاقتصاديه في هذا القطر المحبوب هو الذي ن ا ا الهربيه صبهه من الحقيقه لما كان افر تلك المدنيه حياه القطر الاقتصاديه قد ات و الك ير من الراضي لي ي كن به قطرنا وو ننا المح ابوب من م احمه القطار ا الهربيه ظاهره للعيون بر ه للعيان و العكيا اا البور فت اناو كا بلاحياء ومكن منا اليدي العامله اوالم الحيه في اقتصاديا ا ومناف اس كا في احمام صنا ا ا يدعون في جم ايع اعمال الهربير ال قاموا باجرا ا في ووصل في [ص1] اا كائم و الخصور الي تلك واس ات راج رروات تربه اقطارها وبنو ها والتنقيب ااج اء الا . الهابت الك يره ال مك حقنزا و مل اتفه ال ار والب عنا والتعاضد والتعاون لها من الجم ا ات ولا ي انتفع منا احد ولا ت ال س اهره في درفيات انمو و ا فك ير اا لا تصل االيه اليدي الفرديه تصل اال ايه ايدي االا يري المنصف ما قاموا به في فاس من تعمد ده الاس رار تودع العام الراحل ومستقنزل اما الجما ات فنن رس نض اامم القطانيه ورستنيرها تبديل عقا د المسلمر وتضييبا المسالك لهم ومنعهم ا فيديدا ابثر نموا من الذي قنزا وهكذا الحال في امن ممامنا ا الي الاقنزال و كل ما يكون به تقويه الحربه من بت م ايينيه وا س دا والسعه في ت انصير اولاد الصنا ات فالفرو واله بر الماضي القريب والحا . الاقتصاديه وا انما ا وجعل ذلك من ام مقاصدها المسلمر المعصومر في اه انالك وبطريبا الاغفال ا اواما التلاره وترقها فاامر سوس لا ينكره اارسان ولا فالاستقلال الاقتصادي هو اي امه الك ي في بنيان والاحت ايال في الممالك الاسلاميه الناهضه المسكونه يختفه و البلداء فضلا ا و الذلاياء ا ومن اوضح ايلا ل ب ا الاستقلال اسيالذ ول،يا بعيد من هم الذين كان بلملاير من المسلمر كمصر وما الضله ال اثيرت و هذا التطور الجديد ما ي في هذا العام من ن وع ا لسلافهم ال ايد الطولي في الاقتصاد ان يلقوا دم في حول التتشير في مصر عنا ببعيده العهد والوقوع ال انفوس الي اس نزدال المساعه الفرديه بمساعه الجما ات ذلك المضمار فيع ايدوا ا الي قطرم وو نم سيرته الولي وهولاء الم اسلمون في سوريه لم ي الوا في ارها يتلقون ال ا ن وتايف اول يبه و يه ااريه مرب ها في العانه وما له في هذا لموضوع من ريقه م و والله الموفبا. منم في كل ان اونه ا اقسي الابت في حقوقهم الارسانيه ا ومنزاي ا ل اعمالها و وان كان في الحال الحا في الطبيع ايه واولئ في فلسطر العربيه ومالعرب ور الولاده فعما قريب تثت لها مظاهر الشباب (العرا ) الخل في انه او ا اذلاام وجعلهم اساري للهود وتقوي باا اخوات من ام الها يكون دا نمو التلاره واغ اتصاب ا اراضهم بلج والقوه و ارر نصب شباك اان شده الرغبه في الحصول و التر وا نوض اوامتدادها ان شاء الله تعالي. ا الحيل والخداع واياك ايسا يا. من لا ابوه العصور ال اخيره حمل بعض اخوان ايين من اوان شه برهانا والا و عنايه حكومتنا الم اسلمر الي ارتياد كل ريبا والتعلبا به ستب *** الرش ايده به حربه اقتصاديه نافعه فان اد ذلك واندفاعهم في الب عن الستب الحقيقه والطريبا اوالحاصل ا ان ايدي الهرب ير تليفتل في كل يوم الافا ملموسا ا فبه صدرت به الاراده الجل ايله الاماميه من منع االموصله امر دود مطلوب وليكم وقفوا من لاليم و من المصا ب للاقير عموما والمسلمر خصوصا. ومن و اادخال (الن ايل) وما ماثا من الصناف ال اود دا تربه االمراد ووصلوا الي الهايه المطلوبه وظفروا بلضا هذا انم مساا ا ال اشورير الخيره ال ظهرت في القطر ويمكن الاستهناء دا عن ما يهلب من الخارج ا ا المنشوده ولكن مع السف درت عيونهم تلك الشعه ا العرا فهعه لم تكن فيير دس،سه اوفيدها الهربيون ففه ذلك صيانه ملاير من رروه القطر العامه كان ا الخلابه والده الظاهريه المتزينه وما حي لها من هنالك. لو اتذهب سدي في كل ام وانعا را ه ا نيل الو نيه اويه الترت،ب و خرف التلوين وتنويع التصنع فبه شاهدوه 8

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 86 )جمادي الثا، س نه 1352 ه وبذلك ي اتضا للقار ان الهرب هه قطع و نفسه يمنون ما فيادت به الج الا الاماميه لهم من النقود امد ل،س تد انحصارا عهدا ا بمناو و الا اسلام ايف كان فهو لا يتزح ف عن ولما انقضي مو التلاوه فياء مو الضيافات المتتابعه فشنف مسامعنا يا سمير اتلك الطريقه ولا يريد ا ان يظهر للعالم الارسا، في فيير ال شمل جم ايع ا امراء ايو واركانها ح صهار وسف ووس ا كا، دارا ا ذلك المظهر المروع. الموظفر وجميع اهل الفضل من الساده والعلماء وجميع فقد رسم رسمات السرور ا ااعيان العانه ومن في العانه من التلار الفيانب وعطرت الحه دارا فدارا *** والمستخدمر فلم ي ونقض ذلك المو ا ايا الا بعد اواسفر بلتشر وفيه العو اا ا فل،يا من ا اعجب العلا ب ان يظل فينا من يقول ااس بوع. ا وراق ثهور الما، افترارا بستسان الاقتداء بلهربير وتقل ايدم واحواام ل وبلار روض ان ص،ب اواخلاقهم بما نري. وماذا عسام يعتذرون به عن فجريدت انا ترفع انها الي الحضره ا اايفه الاماميه ا م ا سا له من رب الع ه الصمدانيه مضاعفه ايام فيلا يكلل نوارها وا ارا ساعهمي هل يقولون بانهم قد اخترعوا فنا فيير معروف امولانا امير المومنر وا ا ما لحاته الايفه من من قنزل مادته الح اياه الارسانيهي وماذا نقول للباقر ا وغرد بلبلها واننني ا االعوام والسنر وتبل ايهها ما توما في النجال اللارمر و الافتنان دمي هل نجي م باا ان اعيننا صارت رومه يسافيل مارورها والقماري س ايوف الاسلام الميامر. امن نور الا ابصار ح انها لا تدرك حقيقه الهربير ت ف الهنا ال فيل الوري وصفا مي ((كلا)) . ا وا ي م في المعا نجارا وقد ر افع الي ال اسده الاماميه قصا د ا كا، بش،يد قصر تود الن وم االعديده ولا يخف ما في اتاف القراء ببعض منا من اان العرا من ال ابلاد الاسلاميه المصونه ال لها المناس ابه وها نحن مقتصرون و ا ادراج ما وصل الي لو انتظم فيه سلما مدارا ممانكا العال ايه والعراقيون اخوان لنا معا البهنير ااداره جريدتنا من تلك القصا د و القصيده النتيه من اوترجو اله ا لو انها وسعاده العراقير سعادتنا بعينا وكل مصيبه تكون انظم ا ماتب الديب القاضي ح اسر بن احمد العنسه فيالعراقير ل،س سوي مصيبه نا لينا ولذلك فيدت سور ح اسن له او سورا : و[ص2] افانا معا البهن اير م ل اخواننا العراقير منفعلون فيدا ن لي وهذي ا لي ال سم رفعه من التلاو والتلاعب من الهربير في العرا ب به وا ده غبطه وافتخارا اا ادر وا ل نظرا وافتمارا ا ن الشورير و ني حصول ودوام السلامه والسعاده اامام الهدي دم في غبطه هلقصر حوي دله وا دهارا للعرا ونوبا المسلمر كافه بلان نزاه وملاحظه موقع وع ونال داك البوارا رحيب صدر الذي شاده االع ه من ام ا ال هذه الحوادث ونحليم و العوده الي ن بدارك واسكن دا ويم لا رفعه واش كارا ا س بتقال ايدم الاسلاميه ففه ذلك حقيقه الخلار فقد رشر السعد فها انشارا ها وتمامل فيه السنا وادراك السعاده و وال الانتقار. ا ا ومدت لها ابف المني و ان ربوع ان واييارا سراد ظل النعيم اختيارا (دارالشكرفيالعانه) ا ا ا بار واتقن نظم اي و ودم لت فض هام العدليا اواعجب صنع جم ايل انارا لي لقد كمل الب اناء الف يم وانك اعمال اره العمارين وترفع للدين فينا منارا تلاحظه الشهب مستعليا والنلارين واتصصر وسوام في القصر المش يد ]ا[ لذي وقد صح تاري هذا البناء فتن ل س تفضل فيلا امولانا امير المومنر باقامه بنا ه المحك ساب ت اسناب ا تارا بب، من الشعر را ا دهارا واتقانه الباهر في الطرف الجنوو من التستان في له بناه وشي اد اركانه ا لبانيه مد الهنا والبقاء ل بب ا ليس ليباف بلقرب من دار السعاده فجاء ن هه للعيون خليفت انا امنع الناس فيارا 98 44 87 140 وتفه نادره في مشيد المبا، خلع و جسم العانه اا امام ا اد رواء الهدي وسعد بسوف حماه اس نارا حله الجمال وحسن النظر ورونبا ا اء وعند بمال وقد كان في سالف ايهر فيارا ب انا ه صدرت الا اراده الاماميه الجليله بسميته (دار 140 76 54 713 ا ا وشيد اركانه بعد ان ال اشكر) و و ا ارر الا ابمال صدر المر الشريف باقامه س نه 1352 تداع وهال بناه انهيارا حفلات لحفاظ القران ان من اهل الفضل في ايار المشار وحاط العباد وصان البلاد اا ا ها واستمرت اياما فيا[م]عه للمئر من التالير وقدسها من سباع النصاري لكتاب الله في جميع غرفه ول ا نار وعند انصرافهم وخلد في صفنات ال مان 9

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 86 )جمادي الثا، س نه 1352 ه فن ا ني اما التوفيبا ونهنلاما و ما نالاه من ابمعالجكم وما اظهره من المهاره الطبيه. ونحن رشارك منانباءالجهاتالشماليه الال اتفات الاما الجليل. ااولئ في الشكر من الطب،ب المومي االيه. بناء و ما لحضره صاحب السمو المل المولي ه العلامه س ايف الاسلام و العهد –حفظه الله-من فيالمعارف ولكفيالقصارحياه الاه م العظيم والعنايه ا مامله بش،يد مدارس العلم اصدر المر الجليل من حضره صاحب السمو اان منزدع ا مانات فيل قدرته خلبا ال انوع الارسا، والتعليم وارشاد الناس وعماره البلاد ورقها وقطع ا لت االمل المولي الفيل و ير المعارف بتعير السيد عبد من نفيا واحده وجعلهم شعوب وقنزا ل ا كن اوا ااصول البدع واجتثا ا وكان قد ح ركابه العا الله الصاد مدرسا لمدرسه تع وتعير عبد الله عبد الصلات فبه ب،نم بلتمافل والتضامن والحب والو ام ب ان ران ونواحها لا اصلاف دا ا وتقليم اظفار الفتن االاله مفشا لعموم مماتب تع . اوالرفبا والاخاء والسعه وراء بقاء اتموع لعماره الكون ا ا والعدوان الناشبه دا منذ ا مان فاصلا دا المفاسد وسعاده الحياه فالناس ههم في حك الجسد الواحد قال وجمع الشتات ولم ياال ددا في كل عمل نافع وماوع وصدر اال امر ايضا بارشاء ده مدارس في دات و ليو لي لي و تعالي: ﴿منافي ول ذ ليلكبليتتلينا ليو بليول ا ليسرا لييل ا نهه لي من احيوي ن ذلك صدور امره الجليل بعماره المس افيد مختلفه فتعر لها جمله من المعلمر وم بما يااو مع بيان ي ه ه و لي قليليت ليل نليفس وا ب وهليير نليفيا اوفليساد و في الرض فلي نهما قليليت ليل لي لي الك يره لقله المسافيد هنالك وبثره احتياج ال اناس ا ها ااسماء المحلات: النهاس ليوجميعا ﴾ ]الما ده[ . لي وتااس،يا المدارس او اتلفه دا وقد امر سموه بفتا دار لح الحاج حسن اهر معلما بمكتب الظهره تابع ا يمه معلمر بصعده كذيب جمله من المتعلمر وجعلهم لط لت ل ر ن ولما كان ا باع اايه وا انفوس الاسايه ذات اياخليه الفقيه دد بن دد اهر معلما بمكتب ا ا ا اساتذه لارساام الي تلك الجهات وفعلا فت هذه ا مظاهر متنو ه وميول مختلفه كالرض ال خلقوا منا ح ضران والحشوم تابع بلاد التستان الفقيه سعد بن ا لي لي المدرسه و ر مديرا لها الفقيه الفاضل احمد بن دد فها الطيب والخب، والضار والنافع بما قيل: ااحمد الشرفي بمكتب غلييم وان تابع ناحيه بل دلول. لي اي اد وقد توفيه من العانه الي ل عما ف جو الله له ال اناس كالرض ومنا هوا التوفيبا. ااسمع لييل بركات بمكتب ال لا ناحيه صعليفان تابع و و ن خشن اللميا ومن لر ليقضاء حرا الفقيه عبد الخالبا بن عبد اللهبمكتب لي اديدخ اوابره ا فجلمد تدمي به ارفيل لي لهلياب تا ليبع قضاء حر اع ابد الله لاهب بمكتب اللجام لي وا اثمد مل في ال ر ا ا صدر المر ال اايف الي نظاره المواصلات الجليله تابع ناحيه سننان السيد عبد الله بن يوسف بمكتب لي لي لي ليو ليو بمد الخ ال من مرب عمر اان الي ر ومن ار الي حنزابه. لي ليلي لي اا افض الح ه الاله ايه ارسال الرسل وان ال الاا ع ا حوث فمان من نظاره المواصلات العنايه ا مامله بارسال لصقل النفوس الشفافه واناره النفوس المظلمه وارهاب اوقد توفيه المذلاورون ا الي ل اعماام ف جو ام ا ا الماامورين واهيزم بجميع المعدات اللا مه ولم اض العاتي ه الطاشه فجميع نفوس العالم التاي لا تتلاو التوفيبا. مده ي اسيره الا واوابره فياريه دذه الخطوط و مسافه اهذه القسام ومن لا يتاا ارر من اصحاب النفوس الطاشه لي عظ ايمه لها اهيه ب ي في الاتصال وسر ه اوابره في شكروثناء المع ه ددايه الرسل و ذيب الاا ع فيزيغ عن الجاده الجهه الشماليه وقد بذل حضره صاحب السمو المل و ويقد ام و عظائم الاثم كالقتل ظلما عمدا دوانا ا فان ا ه سببا في بعض ا داد جريدتنا بيان ما يقوم به المولي العلامه س ايف الاسلام و العهد –حفظه الله - دل الله يقضي باان مسل لهم [ص3]الس يوف الطب،ب الماهر (دورسكوي) ب،ب المسشف الرولذ من العنايه في مواصله هذه الخطو اط ما ا ال الصعوبت وت ال منم الرووس ليزوروا الرموس. فيالعانه من العنايه بتعليم ا فه من الو نير منزاد وذلل الموانع فجريدتنا تقدم لحاته العاليه ولنظاره الطبابه واقنزاله و ذلك برغبه حقيقيه تدل و ما له المواصلات الجليله جميل الشكر وعظيم الثناء. ا وبمقهم وابد م عن الوجود يع،ش ات ع ،ش رفيد ا امن ال اخلا الارسان ايه. وقد ظهر ارر ذلك و الطلبه ا ا لم وهناء لن وجودم فيه كالعضاء ايته الموذيه بلجسد تعي،نات الذين امت انوا فمان ما احر وه من المعلومات في تلك ن السليم ومن هنا يتلو السر المودع في القران الكري س المده موجنزا للا تسان وتقدير دود الطب،ب المومي الجامع لهرا ب الكون و لوم الخلبا وعجا ب الوجود فهو في هذا ال اشهر صدرت الاراده الجل ايله الاماميه ن االيه فبه قام به من ال اتعليم وهو الي ال ان يوا اجراء الذي لا تنقضي عجابه ولا تص غرا ابه فهو اساس بتعير السيد النتيل د بن عبد الرحمن عبد القادر التعليم وا رين بصوره فيديره بلتقدير والاس تسان. ايين ومنار الحله و لم اليقر وقد ن من فصاحه املالناحيه وصاب العا . االسلوب وبلافيه الع اباره ما اخرس نوابع الخط اباء وا م ونض ايف ا الي ذلك انه قد تكرر ورود الشكرات وتعير السيد الف ااضل احمد بن دد السوسوه ا ل ل افذاذ ابلهاء ودر ول اشعراء ما ترك للعرب معلقه ا اا الي اداره جريدتنا من الو نير وفهم افاضل من املال اناحيه الحدا وقد توفيه المومي ا ا هما الي مرب ا اا الا حطها ولا نادره الا حطمها باسلوب ح العصم من ا العيان عما قام به الطب،ب المومي االيه من العنايه ااعمااما لمبايه الوظيفه. صياصها وخرت لعظمته الجبابره و نواصها لم ذ 10

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 86 )جمادي الثا، س نه 1352 ه ا و م ال ولا اش ابه غريب ال ام ال وان ان ايه منه او فااين غواه العصر الذين يرون بعقوام الس ايفه ان اذلك اثناء (اليوقلمه) تعداد المساء فاالقه القنزض و بعض ان ليويه تار دون وصفها نوابغ ا كلم وتع عن قتل القاتل قسوه وظلما. االقاتل واودع ال اس ن ا الي ان حضر ورثه المقتول اا ادراك عظمه ا اسرارها ادمهه الرومان وفلاسفه اليونان فمان اكمه القاتل المذلاور وانك بننزوت قتا لرفيقه اويري انه الخبير دذا ا وحكماء الصر وعباقره ال ام ومن ذلك ما نريد الاشاره عمدا دوانا ك ليه حاكم الج،ش بقتا قصاصا وبعد وهو في العم ضا ع العما ن ا االيه في ا ايه القصار فانها جمع من البلافيه ما لا يدرك تصديبا الحك صدر المر الايف بانفاذه. ابنه اسا ر اللهه وفرسان اليرا ه بايها لا يصل االيه افقد اوشك معالم هدايه ان ايه القصار ان تنطميا تنفيذحكانخر انوابغ الذلاياء ولا فطاحل العلماء وحسن عباره تنزلبل في بثير من اال امصار وبر ملاير من الم بستب دونها لسن ال ان اء و ريقه لا تصل ا ها الفطره اللهويه وقنزل سبعه اشهر منشهرنا هذا اعتدي الجندي اانحطاط شوبه الا اسلام دذه العصور ال اخيره فلا قوه الا اوالقدره الارسانيه فت ابارك الله احسن الخالقر. المدعو دد مصلا المستخدم في سلك الج،ش المظفر بلله. ا ل و اميره الملا م اسيد فيالب يف ايين فقتا عمدا وفيايه ما قدرت ليه الطاقه التايه قو ل العرب في وا انما ادرجنا هذه الن ابذه بعد ا ان ي في اثناء الشهر ا دوانا بطلقه ناريه من بندقه وحالا كان القنزض و هذا المعني - اوم ائمه المم- ا(القتل انف للقتل) وهاموا الجاري قتل ثلاثه من اترمر قصاصاحس يتتر االقاتل المذلاور واودع ال اس ن فصدر المر الايف ابما في هذه ا كلمه من السلوب الرا ع وانم الهريب. تفص ايل الواقع اد هذا: باحا هذه القض ايه الي المح ه الاستهنافيه ا ورثه اهذه ا اقصر جمله وا وج همه سمع عنم وام في القت ايل واجري المحاكمه فا ترف القاتل المذلاور بصدور معناها همات سارت م اسير الم ال و ارت مطار تنفيذ ااحمامقصار القتل منه عمدا دوانا وبناء و هذا الا تراف حك ن الشميا في الفا ولكنا لا تدرك بلافيه هذه ا كلمه قنزل ال شهر الجاري تعدي الر فيل المدعو و بن ل ل يه بلقتل قصاصا وبعد عرض الحك و انظر ولطفها ن مفردات عبارا م هنا قوام (قتل البعض دد الب اي من اها قريه الس ابله احدي قري بل ا الايف صدر المر بانفاذه فنفذ الحك في القاتل المذلاور ا و ااحياء لل ميع) وقوام (ابثروا القتل ليقل القتل) بخي من ناحيه الحدا و ص عمره سبع سنوات في اليوم الثال والعاين من الشهر الجاري. وقوام: وقتا ذلاابخ ان ره وا الص احمد بن عبد الله اابو وفي يوم الجمعه 23الشهر الجاري س ايبا القاتل الي ليجمعه من بومان التابعه ل اناحيه الحدا المذلاوره فمان القاء لي بسف ايما يا فييرو تقن ايما الساحه ا ما انه امام بب ال اشقاديف ا احد ابواب العانه ا القنزض و القاتل المذلاور وارسل مخفورا االي المحتيا وبلقتل تن و كل نفيا من القتل ا وحا الورثه فا وا و لب القصار فمان قتا ابقصر ادان ثم اجري اكمه القاتل المذلاور مع ورثه هنالك من رف السيد عبد اني دالمذلاور م ل الذي ن اوكل ما فياء لا يصل الي عشر معشار ما في اليه القتيل وانك المحاكمه بننزوت قتا للص المذلاور عمدا قنزا. االكريمه من الحك والسرار والبلافيه والاعتبار وقد نبه دوانا فمان الحك ل ايه من رف الحاكم الول في العانه لماء البيان و دقا با ونمات في الن ايه لا يمكن الاتيان بقتا قصاصا. وفي كل وقعه ت انفيذ لحك من الحمام المذلاوره كان دا خش ايه الا. ا يه ع الك ير من الناس وي انصرفون بعد اجراء حك ا وبعد تصديبا الحك صدر المر الايف من فيلا االقصار دا ر لجلا مولانا امير المومنر بطول البقاء ت ا اومن اسرارها حفمم ا ع من الفوا الخلاقيه امولانا امير المومنر –ا -الله ايده بانفاذه. اولنجاله س ايوف الاسلام خصوصا سمو و العهد العظيم افا ن القاتل م م بلقتل وتقبا القصار لابا جماف وفي يوم الثلافء سادس الشهر الجاري كان مو د بدوام السعود والارتقاء. غواي اته وفب الي رشده بقمع شهوته السبعيه قنزل ا ا ل اجراء القصار فجهء بلقاتل من المحتيا الي اساحه التورط في حنزا ل الهلكه فيصون حياته وحياه من كان لي ا ا ا فيالتلارهومنافعهالصاحبا الامضاء ا مانه امام بب اليمن احد ابواب العانه وحا افم بقتا وربما جر قتل الفرد الواحد ا اذا اهل القصار الورثه فاا وا و لب القصار وتقدم السيد عبد ه ا اا لع في دد ماض من هذه الجريده فسر ، االي فناء المه كامله. انيد بن قا بعد تولا ايا من اول اياء ايم الي القاتل قيام جما ه لت االيف ااره و نيه يمن ايه وهذه اول خطوه ومن حك هذه النيه ر ايه العدل والمساواه فقد سماه المذلاور فضربه بلس ايف به ا ابن راسه وبعده و ترفع اليمن من حض ايض فقره ا الي اوج غناه فاانعم دذا االله قصاصا وهو في اصل اللهه يفيد المساواه ففها من انصرف الجمع المحشد هنالك وسيبا المقتول قصاصاا الي المشروع الجليل فقد قال الله تعالي: ﴿واح هل ه اع البيع لي لي ليلي دل الله وح ته عجب العلاب وقد كان العرب تقتل رمسه. وحرم الرب ﴾ بقره[ ]ال وفي الحدي الايف عن صاحب لي ليه لي ولي ق الجما ه بلواحد وذلك عندما يكون القاتل من نزيله ل لمن ل لن ل ااع ا يف اتاجر الصدو مع ا ب،ر واشهداء وقنزل امده ثلاثه اشهر ارتكب جريمه القتل الجندي ضعيفه والمقتول و العكيا. ا والصالحر وقال ليه الصلاه والسلام: مسعه اعشار المدعو و صا السفيا، فقتل رفيقه سن نا الر في التلاره. هو بطلقه ناريه وكلاهما من الج،ش المنصور وكان 11

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 86 )جمادي الثا، س نه 1352 ه افان بل اتلاره الناما بعبمطبعهجريدها الايمان نالوا الم ني وحصلوا المراما فيصنعا انها يمن فهعه قوام ال م [ل] والعباد في بل مو ن وبل ناد ا ع والحبا ان التلاره لجديره بم يد الا ت ابار فان فها ا ا ا غني لو البصار ولنها رسول التعارف ومنل التالف ت يد ال ابلاد في المال نموا ورفعه فنزعد ان تكون فقيره حقيره تصبا غنيه خطيره فنزالتلاره مس تفيد البلاد وتنتفع العباد وم اسعد برفيالها الو ان ويفت ر دم ال مان و الممان. ال اتلاره رلان من ا اركان الحضاره واصل ا ل لص ت من اصول اتقدم. دا تر ا نا ه وتقدم ال را ه ا فنزالتلاره تنفتا للناس ا ابواب توصلهم الي كل خير اوسعاده فلولاها ما ارشه تلك السفن ال ا ر عباب البنار ولا السك الحديديه والسيارات ال اوب الفيافي والقفار فتنقلالبضا ع من ال اا الي الهرب اومن الهرب الي الا وا ان الم العظيمه النن ت نافيا ا وتساببا في ال اتلاره فان عقدت عهودا ا ن افيلها وان ا ا ا ا ابرم يو ا فلها وذلك ا اقرب الي سعاده المه ورقها و ياده ررو ا وتقداا و فييرها وفتوا لها المدارس فاا اخرج اناسا ارتقوا باا امكم الي ذروه السعاده اوالخير ول م المانه والناهه والاستقامه والصد اوترك الهش كل هذه ا اوصاف يهب ان يتنو دا التاجر ح يكسب ثقه الناس فيرو مالا وصداقه ورروه وموده و سن ذلاره وت امد سيرته وان ذلك لهو الرو العظيم والله لا يض ايع ا اجر من احسن عملا وع ن قريب نري المشاريع الخيريه لحياه البلاد من الصنا ات وال را ات ح يس اتهل الو ن عن فييره اسوه بساهر البلاد الراقيه وتكون رروت انا لا رج عن او اننا اان الصنا ع والفنون كلاهما ااا به الارسان قدرا يرفع وهما الوسيله للسعاده فاشتهل لل س ادما فان بلاد نفع واختر لنفس ما يكون صنيعه فق حسنا يمت ال قد تصنع ودع التماسل وال ابطا انها ستب يعو عن المعا ويمنع عبد الواس عبن د الواسعه 12

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف