جريدة الإيمان — العدد 87 — السنة الثامنة

رجب الفرد سنة 1352هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

جريده االايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 87 )رجب الفرد س نه 1352 ه العدد78/رجبالفردسنه1352ه اوصفها وتع ادمهه المفكرين عن يف فوا دها وهكذا ساهر ابقات المه مسير و ريقه واحده ومعانها. ياا اخذ اوام بان اخرم نهم ا له صهيره متنابر متعاضدين متراحمر متناصحر يرحم لابيرم صهيرم ويوقر صهيرم ا و فلو وقف جميل دا لرسته عرار بث،نه ولو لي ن ا لابيرم قد ساوت بنهم ممارام وهذبكم ادادم فاصبوا شاهدها ال ابنتري لحجم عن وصف الايوان ولو اتع ا ااخوانا لا فر بر صاحب ال ده الموشاه ولابيا السمال الصفه باا ا هارها لعرض عن هرياته ولو لمحها ابن المعتز الباليه وسيان عندم سالان القصر الكنزير وصاحب لاس كوته بسرها وقصر عن مشتهاته فهعه جنات دانيه الكوا الصهير ي ناجون بلحقيقه ويصارحون بلواجب القطوف يهتل منا العاللي ام الار اسا، ا ايب النعم. ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ افاذا شم المتصلف باانفه قوموه باادب النفيا و ذيب اايرس وبما حفظوه والفوه من ع ه النفيا والاحتفاظ ولما مل بعدما دهش لعظمه الكمال الروحي ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا لجم ي ا اوجمال ال اخلا الفاضله وما تفيد الارسان وتكسبه بكرامكا وان ا يع من نه واحده فهم دائما باددم ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ي من السعاده الماديه والمعنويه جردت من نفسه صا ثلون: ﴿بدلالاشتراك﴾ ااخا ابه وا افياريه فقل ا انه لا بد للقلم ان يرن و صفنه ايا اخي لا ال بود عل ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ قر اسه بوصف هذا الر البالغ ا نايه في العظمه لي اما ا انا مه ولا ان فليرقد ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ والعمران المت انا في اتد والفخامه والاخاء الع ب اان لم تصنع الحرير الذي تل ا ق والتضامن الهريب (فالرر يدل و المسير). ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ تيا واللولو الذي ت لي تقلد ولقد رب سمعه لما سمع من اني المد وغرر ا (ا الخلا الفاضله) ان في ال ده الموشاه م و الثناء لهم من انفرم الخايه و لوام المدونه وحصونهم في لاسايم الردي مشق ومسعد لقد وقف و شوط القلم في بعض جولاته و لم لعظ انيعه وفتوحا م ا يمه ومسافيدم المعموره اافا الم لي د ا اذا مس السقم ا رياض الخلا ال اهره وربوعها العامره وسار و في اواخلاقهم المشهوره فتري قصورم الشماء المناغيه لسمان االا مش ات الا ت ند ا ا ا افياء تلك الرياض الريضه والقصور النيقه فشاهدت ا السماء تطل و الاواا الفقراء مس اتطلع اخنزارم دا من انفر اتد والعظمه والع ه والقوه والجاه وتسق مواضع فقرم وحافيا م فسدها من حي لا فلا بهه ولا عناد ولا ظلم ولا استعباد ودذا والسطوه والعلوم والمعارف والر والعمران ما لا يفه يشعرون وتنادينا بااددا الخاي ولهكا الجميله. فياءت ال اايعه الاسلاميه وحك به لينا ديننا الحنيف اللسان بوصفه ولا يقوم القلم بواجب نظمه ورصفه االحاوي لممارم الخلا والن امر دا ولقد كان لسلافنا ليومن ي ذا فضل فيبخل بفضا ومن روا ع الحك وغرا ب الفنون مناظر بديعه فيذابه ا ا ا في ممارم الخلا النص،ب الوفر والحمم الب . و قومه يستهنعنه ويذمم م د ا ل لي لي لي و وشاهد يه خلابه ت ر العقول وتاخذ بملامع انفوس ا او و ارر ما سلف ا ان، ا نحسن تصوير وتدهش النظار وتفعم القلوب فيلالا ورو ه تبع منا ومسمع جيوشها البواسل و عانها الكواسر ال ا امر الق،يا وفصاحه النابهه وبرا ه الطايم ووامه روف المه وتتلو حقيقكا في ما تقع ليه العر من ه ت العرو و ع ع الت ايلان تردد اناشيدها ابن ها، وبلافيه المتن وفلسفه المعري وقلم عبد االرر الجم ايل او العلم المدون. اناس يه ونهما ا .[.ش .. ] ريه الخلابه و اوب الملي وهليامه ا انيد وبرا ه ابن العميد واسلوب عبد الرحيم فوقف هنالك وقفه ما يا ضاع في الترب خااه الموح اشه و وض المواج المتلا مه في حمايه دينا ا و لاقه قيا وبيان ب اان اصف الخلا ا ا ا ا و لعو افيد بتلك المعالم شهاب قتيا من نور او افره من ونصره او انها وتردد في حلها وترحالها: وعظمكا ويف عمرانها ورو متاجرها ومنعه حصونها ا لم يضهء لبناء و ل سبل ال اسعاده وترشدم الي وجمال منظرها وحسن انفرها ومانررها و ا ه جنودها و و ن ال اي ا ان لا ابيعه مناا الكمال فها وتصبو االيه النفوس وترتاف به اوفيلال ملو ها وهد لما ا واساتذ ا. اوا ان لا اري فييري له ايهر ما ما االرواف. ا فهنالك اشعه النور القوي تننزع فتضهء معالم تري العلماء يواصلون الب عن نوام،يا الطبيعه ت هنا هاهنا مس القلوب وننل الحياه ومراتع النعيم في المدارس العلميه والمعارف وغرا ب الكون ويك اشفون اسرار الحياه فيفظون باا ابلغ شيء في الا اضا ه احلام ت الصناعيه في المحاكم القضايه وا ا عات الارسانيه في ا ايين ويصونونه من البدع والهواء ويعملون للدنيا بما الم اتاجر والم ارع وابواب الملوك في المتاحف والمعابد وان جمال هاتي الحدا با و ايب اريهها ودله يعملون للخري فهم القدوه في الحالتر والمثل الصا ا افي المور الماديه والنفر اليدويه في المسا ل العقليه يس نورها ولطيف رياحينا يستوقف العقل و يل للسعادتر. والش ئون الاج ع ايه في كل ال وار والحركات. االروف بما ان منزا، ورها وقصور عظمكا ي و ه القلم دون لي 13

صفحة 2

جريده االايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 87 )رجب الفرد س نه 1352 ه افالخلا الكورر الفياض والمنل العذب ابملا مه الصد والمانه والوفاء والسماحه والحياء اا الي ما للا اسلام من قلب نابض. ن ا ال م اللوا م ان لا اللفراد والجما ات والحصن الحصر والسند المانع من والعفه والمنا ه وال انلده والمروه والاخلار في القول يبق ا العالم الاسلا في سباته العميبا با اء ما يراه من المحن والنفات ولم تر ا ا مه سلم المدن ايه الا وورها التاي والعمل وتقوي الله في السر والعلانيه والسير في ذلك اام له .[لهد].. او[ال]ظلم وان ين ا نزه ايما ان نزاه يكفل لي ا م وركا ها اثمر الخلا فهعه المحور الذي تدور ليه جميع و ريبا ستقيم و ريقه م و لها ما بعدها من ع ابم[ا]فظه حقوقه المقدسه الارسانيه وهذا الان نزاه لا ا ن الش ائون الارسانيه والح ر الذه في تكوين العمال مقيم في الحياه اينيا وخلود في النعيم في الخره وفو يقنزل مسويفا ولا تااخيرا واذا لم ين ا نزه لما يهري فا ]ن[ ا الصالحه قال المنفلو ه -رحمه الله- (الخلبا هو ايمعه بجنات المااوي ن لا من غفور رحيم. تلك الخصومه والعداوه لن تدع ذوفا من الظهور فيكل ال تترقر في ر الرحيم هما وقع نظره و منظر من يوم لاربه مشاده لل قنزلها ترا فها دماء المسلمر. فل سطرالمظلومه مناظر ال ابوس او مشهد من مشاهد الشقاء. هو القلبا *** الذي يساور قلب الكري و ول بر جفنيه ا ب لقد لم المسلمون وفيير المسلمر ان التهل تعير فل ل ع ا لم في سطر ايوم شرات اللوف من اسلمر ا ا ا ا والاغ ض هما ذلار انه رد سا لا تافيا او اساء الي فل اسطر الاسلاميه مااوي للهود واحتلالها وضبطها ا ا مس نزاف او انهم واكن النانيون من ا هود من ضعيف مسكر. هو انره ال تلتيا وفيه ذي الحياء الذلك الهرض لما ن قلوب اربعما ه مليون مسلم ااراضهم واذا .[د..وا ] اللمدافعه عن و نم ا دموا ا خجلا من الطار المنت اب الذي لا يستطيع رده ولا من ااين و سطا الكره الرض ايه ل نها بلاد قدس لجه بلمهلمات ا نم ايه ولم يكن لصراخهم اي مصغ ا فيير ان ه يس تطيع مد يد المعونه االيه. دينا وع ات ملما وثت وا ابرم امر المدافعه عنا االوربوير ي دادون بسماع ذلك الصراا ابكافيا والمحافظه لها حالا وانتيا وتقبا ل وم ذلك و ايوام هو اللللله ال تعتري لسان الايف حيف تدثه وسرورا وغرورا. لم ا فل،يا من الممكن تصور سكون نفوس اسلمر او ا نفسه بابذوبه ربما دفع اته ا ها وره من ورات ا تلتسها باي ارتي اف ما با اء هذا التلاو الممقوت اواين هذا الحال عند المقايسه من الضله ال الحياه. هو الار الذي يننزع من عيل الهيور حيف لي والهصب الذي ابع و وفيه الارسانيه صوره الح ين افياءت من ال اوربوير وقاموا دا من ا افيل حمايه اربعه ا اتد يد من ال ايدي الي الع اب بعرضه او بكرامته. هو الم وت. اا اشخار ونصف من الشورير في العرا وكم مقدار الصرخه ال ايصرخها ال و في وفيه من اول مساومته الفر بر معاملكم لم ائات اللوف من المسلمر في في خيانه و انه او االاه دوه. *** فلسطر وما قام اوا به من الضله ل افيل الشورير. اان العقل الارسا، ليندهش حيف يري ما للعرب ا االخلبا هو اداء الواجب لذاته بقطع النظر عما يترتب فهل يل ايبا ان يبق المسلمون و اختلافهم فبه في الحرب العامه من حسن الصنيع في الهارات ليه من الن اتاه ن ا اراد ان يعلم ال اناس ممارم الخلا ب،نم حياري ذوي ع ائم واهيه با اء هذا التعصب اييل والمعاونات ال بذلوها للدول الا اتلافيه وما اراقوا فها فلي اتوسل الي ذلك بادخال الح اياه الي ضماهرم وليت [و]ال اتلاو المفرط ال اوروبوي ا الي ان يضمنلوا ههمي. بسخاء من ايماء ال جرت كالسيول وما نالوه من في نفوسهم الشعور لاب الفضيله والنفو ر من الرذيله كلاي ايول الاتلافيه في مقابل ذلك ممافااه و حسن بااي وس ايله شاء ومن ا اي ريبا اراد فل،س الفضيله الصنيع بلاس ا يلاء منم و اع بلاد عرب ايه وا ع ا ا فه [ص1]من المحفوظات تش دا الذهان بل اهل يكون من المحال ان يقوم ملوك العرب و امه مسكن وماا اوي اسلا وتصميمهم و و حقوقهم ن ملمات تصدر منا افرها صدور الشعاع من الكولاب اامراء المسلمر ب اذ التدابيرالنافعه ال تكفل ا ب العموميه ووضعهم ت ذل السر سياسه الوءه اوالريج عن ال هر). ابلم[د]افعه عن الاسلام و صوره الاتاد ابلفلا ع والاهلاك والتدمير وا اذ تلك السياسه والاشتر[ا]ك والاج ع المبل و الاتفا النيه افاذا عرفنا هذا لم انا ان كل ما ي اشاهد في اي سواد ااساسا يتني ليه ما ي يده من هضم .[ق .. ] المسلمر لمح ي ل ا وا به اينيه واشعور ال اخوي الاسلا . ا ل لت ل ل اعظم من اتناسد وا باغض وا شاحن وات طاحن وا اذلاام. ا افل،يا من المعقول في م ل هذه الحال اذا قلنا ا والكذب والخلف والك والملبا والنفا والجفوه اان هذه الممافااه اثل حقيقه الظلم وبشا ه الهدر وتوجب اا ال،يا من الممكن لملوك العرب امه [و]امراء والق اسوه ل،يا الا من ف اساد الخلا والبعد عن اب الارسان ايه و افراد ال انوع الار اسا، كافه ان ينتبوا االا اسلام تد[ا]رك اسباب المدافعه في داهره الصلا موا ن الرحمه فهل لعلمانا وخطبانا وو اظ انا وادبنا ر ن لجم وتثتي السلام ور ايه الحبا والعدل وترجيا م ايا ا و الاسايه واختفاء صها ا يلي اان فبوا من سبا م ويتقدموا و مراب اتد الصيا الفضل والكرمي. اوالعظمه الصادقه بكذيب الخلا وارشاد ال اناس الي *** ا اان مجموع ما لنا من التفكر والتاامل-ويشاربنا فيه ممارااي اا الا ل،يا من الهلو في شيء اذ ح نا باان ما نراه في كل اقل منصف-يقضه باا ن الحربه لا ه وتعق ل كل بلاد المسلمر من الاضطهاد والتلاو و الحقو افههات ههات ان تقوم مدن ايه ا او تع،ش امه بدون مفتاف الصلا والسلام المنشودين. ال،يا الا م الا هسما لما ع اند القوام الاروبويه من التالف والتواد ولا س اتيل ا الي ذلك الا بلتنو بلفضا ل الخصومه والعداوه ايينيه لمن دام وتصويب سهااا واجتناب الرذا ل. 14

صفحة 3

جريده االايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 87 )رجب الفرد س نه 1352 ه كل ما ذلار فترك ا درا ه في ساهر الجهات القطر ل،يا ما فيه النفع ام ولجم ايع افراد الشعب البه، وقد قرب (بياننافع) اا الا من الاعراض عن قسم ام اا يمكن الاستفاده م ن ااقنزال مو الربيع وهو الوق الصا لا درا ه ت هذا العنوان نذبر القراء وجميع البهنير تربه القطر البه، والانتفاع به ولذا [عند] العرض و فلي ابادروا ا الي ما ارشدوا االيه وليقوموا به بااي قيام بموضوع فيليل اقتصادي نافع في العاقنزه ج يل الفا ده ا ا الحاه الايفه صدرت الوامر الجل ايله الي جميع العمال يضمن سعه انشار راعته والاستفاده منا ورسال وهو را ه التننزاك (ال اتتن انو ) ووجوب الاقنزال لها ا في الجهات بارشاد ال اهلر الي راعته وت ويدم بما االله تعالي ان يوفقنا جميعا ا الي ما فيه الصلاف والفلاف من جميع الموا نر في كافه دات القطر وترك التوا، تاجون االيه من التعلبهت والبذور وكان صدور وادراك النلاف افي امور الم ابدا والمعاد انمر. ا اوالاعراض عن منزايه ا درا ه وا راحه بما فيلب و االوامر الشريفه –ااع ها الله-بما ذلارناه في العام اامم من ا س بااذيال الكسل با اء فيير الماالوف وما هكذاالخيرالعاموالعملالصا الم ااضي وقد عرف كل مطلع ا انها توي من الارشاد لا تعتاد م اولته والانتفاع به لا لستب معقولا سوي العام ما يع ات اقوي وسيله لصيانه الثروه العامه من في ال هه ال لب دا حي حاه المولي سيف اانه لم يكن ماالوفا. ا ا ا انفاقها واتلافها في هذا المر الحقير نفعا والك ير هفه االا اسلام دد بن امير المومنر –رضي الله عنه-في ا الم يكن بلمر الخفه وفره ما ي اس كلك من اصناف وانها كمقدمه صالحه للاستهناء عن استيراد التننزاك من االعانه را اي ان البئر وال اسقايه ال ارشااها فيلا مولانا التننزاك في هذا القطر بعد عموم البلوي به وما يذهب الخارج. اا امير المومنر امام ال مان –اايده الله- افي حاره الدر س س من الثروه العموميه في تيل ا تيراده من الخارج اوبقرب فيامع العانه العظم وا ن عم دا الانتفاع للسقيا ا *** ا ا واس كلابه في هذا القطر من ا ادناه الي اقصاه واس تهر وت اسر مياه الجامع ال اعظم ا الا ان سمان حارات بثيره لقد كان الن يله من التلارب ال بذل في ه ذا الملاير من الريالات في كل ام دذا النوع من الحاجيات لق لج حت ا من ا سم ا نوو من العانهقد بقه ا يادم الي الماء الس اتيل ان حصل الوقوف ال اتام و ان جم ايع اراضي المعدوده من فضول الحافيات ومن الصعب الممتنع لابا ا ن الحلو ظاهرا لن ابر تلك الجهات لا لو عن ملوحه ا ا القطر صالحه لا درا ه وان المحصول منه يعد من اجود جماف ال انفوس عن الاقنزال ل ايه والاعراض عنه ومن يسيره ف لك اختار الفسنه ال بجوار م اسلد الدر اانوا ه اما بذل العنايه في تربيه راعته وخدمكا بما البع ايد ايضا تااثير ال انصا في الاعراض عنه واقناع ا العما الخيري وامر لافر بئر لابيره في تلك الفسنه مس تقه من الن اشاط والا اقنزال وان الفا ده منه لا توا فا المتعا ر له باا انه لا منفعه له تذلار وان الاقلاع عن ا الكنزيره فمان حفرها وال اشروع في ها بلحجار يا سواها من الفوا د في ال انفع ل اهل ال يان ووفره ما ا ا تعا يه [ا] ن للصنه وادع للسلامه من الضعف كمامتينا و نفقته الخاصه ثم ا توفاه الله تعالي الي صون ل ايه من المال ولكن لم يكن الاقنزال و ر ه ا والمراض ال يصاب دا من ابتو بتعا ايه والاقنزال اجواره قنزل ا ابمالها. فصدر المر الايف من فيلا في ايرفيه ال تتشر باا انه في الاو لا بد ان يستهل ل ايه واوضح برهان و انتفاء تااثير النصا ما نراه من ا امولانا الامام –ايده الله-بابمالها و نفقته الخاصه وقد ا هذا القطر بما ي رع في اراضيه من هذا النوع. دوام انشار تعا ايه بر افراد ال اشعب ودخوله الي ا مك العمال فها مده فيير يسيره فياريه و فيايه ما ا ابثريه الطبقات والمعرضون ع انه م القلون. واذا بقي الحا و ما ليه فهعه فيير كافله ايرام في ا و صور الانتظام اا الي ا ان كمل اعمال البئر ا بلفا ده ال كان الستب ال اباع و اصدار اوما ا ها من السقايات وقنزه الافيتراف والبنايات المعده ومن هذا يعرف المتاامل وفره ما يس كلك منه وما االوامر الايفه –ااع ها الله- ابلا ارشاد الي راعته وهذا لحيوانات ن ع الماء من البئر وفييرها من اللوا م ولما كمل ااحر همن الرتبه في التلاره ومشكيا لرلان عظيم من ا البناء والقضاض كان افتتاف هذا المنل المبارك والستيل ما لا نريده ولا نحب ان يورر عن الشعب البه، اا اركانها ح ا انه يدور و السنه الك يرين و]...[ الحري و الفوا د النافعه الج يله من وجوهها العام الذي ي نتفع به الصادر والوارد فعم به الانتفاع بل اب في الاقتصاديات ان هذا النوع من التلاره المشرو ه واذا ودن ا الع تاب واللوم و العمالفي وت، سر دا و سمان ذلك القسم الج انوو الوصول الي ا ه يش ل و القسم المهم في التلاره اتلوبه من الخارج س اتقصيرم عن القيام بلارشاد ال اناجع للهلر في هذا ما يتتهون دا من المياه ولضمان ا رار الانتفاع دذه لل وناهي دذا التقدير برهانا والا و ما تننزاك من [السنز ]... الم نكن الا مع ين عن حقيقه واقعيه فلولا ا لمحسنه الم اباربه صدر المر الشريف بااء عقارات ا الهيه في الش ئون الاقتصاديه. هذا التقصير مان ن يله الاه م منم دذا الشاان فو تكون موقوفه لها ويصرف ريعها في مصا البئر هذا الاعتبار هو الستب الباع للتفكير واه م المومل ولحصل الا اقنزال المطلوب من ال اهلر الي ما المذلاوره والقائمر دا واوص لذلك الخير النافع من ا ااول اياء المور وال اتفا م الي ...[...] اوالا ارشاد الي ا ا ا ب م ارشدوا االيه. الموال الوف ثيره لها كافل بضمان استمرار هذا ا ل ا ا [ .. .ه.ا ] فقد عرف ان اتتن انو ان لم يكن اجود العمل الصا والم ه العامه فمان هذه الحسنه العظم فنن في هذه ا كلمه الوفييزه نح العمال جميعا و ا ا ا اصناف التننزاك فهو من اجودها واعظمها قنزولا ونفاسه امضافه الي حس انات فيلا مولانا الامام الك يره في كل االاه م بما نطق به الوامر ال اشريفه الاماميه في هذا عند المتعا ر للتدخر ومع هذا فهو من م رو ات اده وال لم ي ل ددها يتزايد هما مر شهر او ام و االمر الجليل النفع اله ير [ ص2]الفا ده و لب من (بل حموم) من ال ابلاد الحضرميه ولم تكن الراضي عمره الذي رساال الله دوام مضاعفته ويشاربنا في هذا كافه الموا انر الاقنزال و ما ارشدوا االيه ومنزايه اال ت ر ه بلراضي ال تباين ساهر القطر البه، هواء اي اء كل من في هذا القطر وهو د اء لل يه شامل. راعته بما عهد فهم من الن اشاط والاه م والاقنزال و وتربه وانما ااثله ل اسواها من اراضي هذا القطر في ا 15

صفحة 4

جريده االايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 87 )رجب الفرد س نه 1352 ه ت لقد كان افتتاف هذا المن ل المبارك والسقيا العامه امولانا ا امير المومنر ناي الويه العلوم وحاه المولي فجريدتنا ترحب بقدومه و ني له ايب الاقامه. فعم الان اتفاع بما اسلفنا ذلاره وظهرت و سمان القسم شميا ايين صاحب السمو المل س ايف الاسلام وقدمالعانه القاضي اامام عبد اللهبن دد الشا الج انوو من العانه اسارير الاغتباط والنعمه بما نالوه وحاه ناظر المعارف الجليله جميل الشكر وعظيم من ل عما بجبل حنز،ش وكان المومي االيه قد توفيه لي ل ل من ات، اسير في الوصول الي الماء الحلو الصافي ولذلك لم اثناء. اقنزل برهه الي تلك الناحيه لم ابايه بعض ا اعمال انيط ا ا نر في هذه ال ايام الا اللسن تردد ايعوات الخالصه اا الي بفاءته فقام دا اي قيام وقد اد بعد اام العمل فيالمعارف اوترفعها الي الرب الجليل ابدوام عمر فيلا مولانا امير فنبارك له ون ني له ايب الاقامه. المومنر قرير العر باانجاله س ايوف الا اسلام اسود العرين. بناء ا و ابمال ام التصيل لعموم المماتب الابتدايه وال اثانويه ومدرسه اليتام ومكتب الحربيه مكتبالصيه ا ا ونحن بلسان جريدتنا رسال الله تعالي ان يهعل هذا اوفييرها من المماتب والمدارس كان يوع في اجراء ا االعمل الم ور بما رفياه مولانا الامام –ايده الله-من س اببا ا ان ادرجنا في العدد الماضي من جريدتنا الامتنان والاختبار لعموم المماتب المذلاوره و العمل الصا المقنزول ع اند الله ع وفيل وان يرفع بذلك ااعجابنا بما يبذله الطب،ب دورسكوي من الاه م بتعليم ااختلاف انواعها ومف يسر انا ا ايراده ان يطلع قراونا و ادرفيه مولانا امير المومنر عنده بما رفع درفيات انب ه اافراد الطلبه الذين انت ابوا لن يكونوا قائمر بخدمه لعظ درفيه التقدم ا يمه ون يله الكمال الملموس في ثمار االطاهرين من الئمه الهادين و تره سيد المرسلر صو الطبابه في الج،ش الم انصور كمعاونر لل باء. تصيل هذا العام ومو دنا العدد القادم لبيان ذلك و الله ليه واله وسلم. ده التفصيل. اوفي اثناء هذا ال اشهر الجاري كان اجراء الامتنان ا فيالمدرسهالعلميه السنوي للطلبه المذلاورين في فل حضره الكابر تعير المنت بون وقد كان ما سمعه ورانه حا و الامتنان بناء و مرور ام التصيل للمدرسه العلميه االعام فو الاعجاب والاس تسان. اصدر المر ال اايف من فيلا مولانا امير المومنر وا كليه ايينيه بعانه اليمن ص انعاء ونهايه ايام الجد بتعير الشي اامام دد بن ااسمعيل بسلامه املا والتصيل وقرب من اقتطاف ثمار الجهود الصادقه وبذلك نال الطب،ب المومي االيه القائم بلتعليم لجبل حنز،ش وذلك بدلا عن وظ ايفته الولي بناحيه لي والثبات الع يب والع م القوي لطلبه العلوم ايينيه الشكران من الجميع و ما بذله من الاه م وانا ا ليو ب اهلي ل لم لجل مذيخره ناء و ا ته وياقته لهذا انصب ا يل. ن اوالمعارف الاسلاميه والفنون العربيه وفييرها اا به حمايه بلسان جريدتنا رشكر الطب،ب المومي االيه و ني له ايين واحياء سفي س يد المرسلر. دوام الموفقيه في هذا الشاان. ا وصدر االمر ال اايف ايضابتعير الشي ا مامل حسن بن دد اي ،يا املالناحيه جنزل راس من كان ال ااوع في اجراء الاختبار للطلاب في تلك ور اشكر ايضا هه معاونه الشاب الناهض حمود بن قضاء بيد. العلوم من غره الشهر الحا ودام تدافع س يل المدعوين ادد الا،ب لما قام به وابداه من العنايه والاه م. ا ا للاختبار من اكابرالعلماء وافاضل ال ن اء من غره رجب وتعير االقاضي الفاضل الديب ح اسر بن احمد ااناللهواانا االيهراجعون االي نهايته وكل يوم وثمار الفنون مشاده ون يله العنب معاونا لمدير ماليه قضاء المحوي . الاختبار بلخيرات متشره ...[يه ]النلاف به ب ي ما كادت ذكاءيوم الاثنر الموافبا رابعشهر رجب فن ا ني للمومي ا هم دوام التوفيبا في وظا فهم وموجنزه الفو هيه قطعا ا ولاك اعماله في اليوم موصله الفرد تطلع و هذا العالم وتكشف له م وبئات القدر االجديده واحرا م للرضا العا فبه يقومون به من بهده فبته الفوا د [مس ...ه ] المفاخر مرفو ه البناء المح اتوم وما اذا ه بريد الليل عن الحه القيوم ح سمعنا ا العمال ونبارك ام بما نالوه من الالتفات الجليل. مشكوره الابتداء والانكاء داع ايه الي الهبطه بما جنته سهام الموت ال انافذه وسط به ايدي المنون والارتياف. االقاهره واي به القدر المحتوم. قدوم اولا ش ان لبه هذا المعهد المبارك م النواه قدم العانه بااواخر ال اشهر الماضي من ل اقامته من وفاه بدر السياده وحل ايه ال هاده ود الايمان الصالحه والم اثل ال و لرفع ب انيان الو ن والخذ الشام ورلانالفضل الراي حليف راب العباده ببورت سودان الموا ن الهيور الشي و بن د ]ي [باا ادي ال امه الي ستيل الحبا والصعود دا في مدارج اواليف الذلار والتلاوه السيد الفاضل التقه و بن دد الج و وقد رافقه شقيقه الشي حسن بن د ي ن م الكمال ف م نتعش ايين ودم تعمر اييا ودم شاد بن د بره الح اس ل سقاه الله رحيبا غفرانه وان له الج و وويه الن يب دد بن و د الج و. ا المفاخر وت دان مالمنابر وان ما قام به همهم فس يا جنانه. والموا ن الهيور ان اش كر باخلاصه لو نه وحنزه ...[ليه ]من الجد في التصيل والمثابره و درس العلوم فمان لهذا النباا رفي اه ح ن واسف في القلوب لفضا ادذا العام وما قنزا موجب لاظهار ما تكنه ام القلوب وتفانيه في ستيل بلاده وقدانتقل هو وجميع ا لته ومن وممان اته منا وقد اشترك في حمل جينه الطاهر الي من المح ابه والالا ابار بما ان جريدتنا تقدم بر يدي فيلا يلوذ به. 16

صفحة 5

جريده االايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 87 )رجب الفرد س نه 1352 ه مقره الجم الهفير من العلماء وال اسادات والفاضل وفييرم قض و وما اا ادراك اي و ظهر التسيطه فيير مرتل من سمان العانه و اختلاف بقا م وفي مقدمه ن ال هاده والتقوي ليه فيو وايار دار انتقال لا بقاء لمن الجم ايع حضرات اصحاب ال هسمو المل المولي العلامه اولاولاب فياب من افبا الشرافه قد افها وههمو في اهبه النقل ا ا س ايف الاسلام و بن امير المومنر والمولي الفيل اكان اشعته كالشميا في انل فارضوا بمر القضا يا سادو وصلوا اا ابراهيم بن امير المومنر. ا ا و ود فضل اك النس ادربه بلص هذا الرضا المن ه من ال لل خطب الفنا فانم بلحادث الجلل فالاجر بلص مضمون ومن ظفرت اا افيل ان فقيدنا الكري وان كان قد وهب من لي ا العمر االحمم الوفر ات وهو في سن الشي وخه وسيد من بل ال هراء لعته يداه بلص لم يفقد سوي الخطل ولي ن كان جمال ان والحه والنل ورساال الله رضوانا ومهفره والك وتلك ما تصبو االيه امال الحياه والهايه الموت ا فهو قد استهر هذا العمر الطويل بصا العمال ولم لهفه و رفيل التقوي وحبا لها وفيض فضل صوب العارض الهطل د ه خارف الح اياه واب يلها ا ماذبه [ص3] . ااذا شك بعده من قله الرفيل ت ور روف فقيد ع منتقلا لهفه ل ايه اب فيذي البنر بما االي نعيم مقيم فيير منتقل ا ا شاقه اقنزال دنيا دنيه شاءوا من العطف والتولايد والبدل ليولا دا فيدليف ويه منسكب ولم يسع مش اتاقا الي وصلها ش ا س ا ومافيدا فاضلا مرت نوه وفي من الهمامه هام اي منمل ا ولكن اراها امنه اعراض بغض ظروفها صالحات القول والعمل ما لاف بر وما ناح مطوقه اوقال انا حقا ا ب خرفها ادري اهل كان الا الذي يتلو الكتاب وفي و الهصون بروض ب خضل ا و ان مض بعد الينر قادما فواده خشيه السلاد ذي الوفيل و ملك رضوانه النعمه الك ي وهذه مرفه الس هيد العلا امه احمد بن دد بره لي اهل كان الا الذي والي الخطا منا لي ا نقتطف منا ما ياو: فمان حياته –رحمه الله-خير م ل لتواضعه وعفته االي المسافيد يهشاها لا ملل وقناع اته و هاره اخلاقه ولطف شما ا وحسن سجاياه فوي العباده يشتا ا كلد لا االهعه نرجو عصمه من والص ا ولذلك ع لينا فراقه فجريدتنا تع ي نجا الكري المولي ا يثنيه عنا ملم الضعف والعلل و فادف قد اذهل اللب والفكرا ا ا ا الفيل و بن و بره وساهر انجال الفقيد الفاضل افك رايناه في المحراب منتصبا و فادف ص المسامع هوله ه وشقيقه المولي العلامه الن هسابه دد بن دد بن د ايدعو الاله ليه نور منزكل ا و فادف اجري مدامعنا نهرا بره وذويه االمافيد. حل وكم سمعناه يتلو الذلار مهتف لفقد يف ال هد و ]ا[ ينا الذي فيا ا ال د انتم الناس فاص وا ترتيل انياته بلذلار ذو شهل اس بل اتقوي ا الي ان ثوي الق ا ت انالوا من الرحمن عن ص كم اجرا ح انقض عمره ذاك انيد وقد و جمال ايين نجل دد ب ا ا ن د م ال الفضل من قد لا قدرا وقولوا لك الرحم و فقد لا (امض الينر) في المد من المل لي مقام في دار الخلود يي ال هرا مخلفا و بعده ذلارا له حسنا ومنا مقام في الفردوس فياء مورخا لا ينقضه وبه جوف ال مان مو مقام سرور يا و لك التشري وساده م ب انوه الهر اصهرم ونقطه ب ايمار الفاضل عن يد س نه 1352 ا السياديه م ل الن م في المقل ليواسعد م ن للور قد قدم المهرا ا يقول راههمو ان البدور هو لقد ا في هدي الن دد ا ونرجو الله سبنانه ان لا يرفم بعده مكروها. وقد والعر تصد في التفصيل والجمل ثمانر حولا ناسما يكسب االجرا ا رثي الراحل الع ي دد ء من العلماء والدبء ا(بل بره) ابناء لوا اواخا ومات سعيدا نور الله لحده والسادات ولضيبا حجم الجريده نكتفه بما فيادت به ل ا مقامه فو يا منك حل وا اولاه الاراما واسعه بشرا قر ه نجل شقيقه الس هيد العلا امه احمد بن دد بره هذا الع اء وقل في مصابك اولا ال رضوان الاله فه اوالمحرر ال هول القاضي العلامه عبد الكري ابن احمد ابلا الح ن ا ال اي مشتعل ودام له من ربه رحمه تتري مطهر والي القراء ن فها و : ا بذا قض الله في الاحيا فل،يا و 17

صفحة 6

جريده االايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 87 )رجب الفرد س نه 1352 ه ان اييا من رحمه الله. الا ومن مات و بهض ال دد (ااتافالمسترشدين) مات كافرا ا. الا ومن مات و بهض ال دد لم يشم ننا في هذا الممان من جريدتنا ما سيطلع ليه رائحه الج انه الي انخر ما في الك هشاف. ا االقراء من اتاف المسترشدين بذلار الئمه اتددين من مولفات الس هيد العلامه المعا دد بن دد بره م ال ياسر الذين سلما الحس ل –اابقاه الله- الما في ذلك من ايقاف ذوي الفكر ل لهمو في وحيه رب اسما السليمه و ما هو فيدير بلوقوف والا لاع ليه من قال قاضي القضاه عمر بن دد البيضاوي الشافعه الفوا د العلميه ايينيه والتاريخيه والنظم المذلاور فها هو المتوفي سنه692 افي اثناء تفسيره لقوله تعالي في سوره ا ا من نظم المولف ايضا قال المولف ابقاه الله: الصافات (سلام و ا ال ياسر) قرا نافع وابن امر (بسماللهالرحمنالرحيم) ا ويع اقوب و اضافه ا ال الي ياسر لنهما في المصف مفصولان فيكون ياسر بما قيل دد –صو الله ليه حمدا لمن يف ال المصطف واله وسلم- اوم ا ذلار الامام السيو ه في مواضع من ااعمده ايين الهداه الحنفا ب اتابه الاتقان في لوم القرانن. وشيد الشرع المبر في اليمن ابعتره الطهر المر الموان ا ا ا هو هو امان اهل الرض ليمن فهمو في الذلار فياء قل لا والعروه الوثق ليوم العرض ا ا ا اسالك ليه اجرا ا الا اا اخرج الا امام احمد بن حنبل في المناقب عن و - اقال ا امام اهل التفسير والجهبذ الكنزير دود بن عمر ليه السلام-قال: قال رسول الله –صو الله ليه واله ال مخ ااي في اثناء تفسيره لقوله تعالي: ﴿ق هل لا اسالك وسلم-ال ان وم ا امان لهل ال اسماء وا اهل ب، ا امان لهل لي و ه و ا ا ا اال ارض فا اذا ذهب ا اهل ب، ذهب ا اهل الرض. ليليه ا جرا الا الليمليودههلي في القربلي ﴾[الشوري]اي لا اسالك ي ااجرا ا ق ولكل اساا الك ان تودوا قراب ولا توذوم. اوا اخرج الط ا، وا ابو يعو وابن او ش،نزه وفييرم ن اوروي انها لما ن ل هذه اليه الكريمه قيل: يا رسول ا عن سلمه بن اللاوع قال: قال رسول الله –صو الله الله من قرابت الذين وجنز لينا مود مي. قال: و ليه والهوسلم-ال ان وم ا امان في اهل ال اسماء واهل ب، وفا مه وابناهما. وعن الن –صو الله ليه واله وسلم - اا امان ل ام . وا اخرج الحاكم عن ا او ذر ا ان م ل اهل ب، حرم الج انه و من ظلم ا اهل ب، واذا، في ترو فيك م ل سفينه نوف من رلا ا نجا ومن لف عنا ص ا ومن اصطنع ن ايعه الي احد من وي عبد المطلب ولم هلك. وفي الشفاء للقاضي عياض عنه –صو الله ليه ا ا يها ه لها فانا افيا يه لها فيدا ا اذا لقيل يوم القيامه. ن واله وسلم- اانه قال: معرفه ال دد [ برا ]...من النار وقال رسول –صو الله ليه واله وسلم-من مات وحب ال دد جوا و الصراط والولايه لل دد و حب ال دد مات شهيدا ا. الا ومن مات و حب اامان من العذاب. وقال –صو الله ليه واله وسلم: ما ال دد مات مهفورا ا له. الا ومن مات و حب ال ااحنز انا اهل ال اب، احد ف ل ا به قدم الا ثب ته قدم ح ا ينله الله يوم القيامه. (ينزع ) د د مات تابا. الا ومن مات و حب ال دد مات مومنامس ات ل الا ايمان. الا ومن مات و حب ال دد بعبمطبعهجريدها الايمان ب اه ملك الموت بلج انه ثم منكر ونكير. الا ومن مات و حب ال دد ي ا ف الي الج انه بما ت ف العروس الي فيصنعا انهايمن اب، ودا. الا ومن مات و حب ال دد فتا له في اق ه ببن الي الج انه. الا ومن مات و حب ان ل دد ا جعل الله ق ه م ار ملاهكه الرحمه. الا ومن مات و حب ال دد مات و الس انه والجما ه. الا ومن مات و بهض ال دد فياء يوم القيامه مكتوب بر عينيه 18

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف