جريدة الإيمان — العدد 88 — السنة الثامنة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 88 / شعبان سنه 1352ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 88 )شعبان س نه 1352ه العدد88/شعبانسنه1352ه م يد في البيان عن ما للعلم من ال ااف من ارب االوصول ا الي المطلوب ما كان فيه المشي و السلوب يست يده ومطلوب يستفيده في موضوع هذا حاله من العلمه الخ ار به واذا قلنا لارمان من لم يكن را ده ا الوضوف والجلاء. (كلا) العلم وقا ده العرفان فبه ي اوله في هذه الحياه لم نكن امع ين الا عن حقيقه ملموسه يعترف دا كل ذي عقل *** وفهم صحيا. اان ال اناظر الي التاري العام لل انوع الارسا، يدرك وحين ائذ نعلم ان من العلوم ما هو ديل ومنا ما جيدا ويستفيد بصوره يقين ايه ا ان سر تقدم الم هو دن ايوي وله ا ارره في ا اصلاف احوال الحياه وفيلب وارتفاعها من الحضيض لم يت، اسر الا لمن كان منا متخذا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ مصباف العلم هاديا له في ريقه وماشيا و ضو ه الكمالات اوا داد القوه وتنظيم وسا ل الر والتقدم ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ا ا ا ل العمرا، وتوفير الثروات وترت،ب احوال الفراد وما وصل الي العصور الخيره من اخنزار العظمه واتفو ا والجما ات ا كان منا كافلا ا دذه المطالب موصلا ا ها ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ في كل حركات الح اياه انما لبا بلمدارك بواسطه العلم فهو فيدير باان يااخذ حظه من الع انايه وان ينال قسطه وما يردده المتاا اخرون من اخنزار نبهاء العصور القديمه ﴿بدلالاشتراك﴾ امن اقنزال اامم ل ايه ل ان ما كان موصلا الي تلك المطالب اافرادا ا ا او جما ات انما الوس ايله ال ا دا اولئ ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ السنيه هو اا ياا امر به ايين الاسلا و ليه. الن ابهاء والعظماء ما اتقنوه من العلوم وخلفوه من ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ انفرها الجميله. ق االا تري الن الكري –صو الله ليه واله وسلم- ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ يقول (ا كلمه الح ه ضا المومن ي وفيدها فهو ل،يا المراد في هذه ا كلمات الخوض في تعاريف (العلم) اا حبا ا دا) رواه الترمذي. عرفه حقا با الشياء وما في االعلم وما هو منا لاد كامل او ر و اصطلاف االكون من ا اسرار اله ايه اودعها منزدعها ع وفيل ويسر المنا قه والم اتكلمر او التفلسف المستعع و المدارك ت هذا العنوان نااو و ن ر من القول في فهمها لعباده ليت،سر ام الانتفاع دا من تلك الح ه فهمه وما ه انالك من اارب ومناقضه فال امر ايسر من ا ا لم موضوع العلم فنقول ان ا جمل ما امل بها ت مل ا الخوض في تلك المعارك والمعامع وربماكان ترك التعريف ال ا ارشد ا ها رسول الله صو الله ليه واله وسلم. ا و ا وا فيل ما اعتد به المفاخر وا نفيا ما ادخره المدخر ا تعريفا ا والاحا و الفهم الفطري ا اسهل ادراكا و اوايف ما تطاول اال ايه اامم وت ين به ال افراد والم ولا ن انكر ان اا دو ان و انه لم لا يعد من العلم امريديه واقرب تناولالمبتهيه ول،يا المراد سوي العلم هو (العلم) فهو ايرع الحصينه والسلاف النافع والكن ال انافع بل الجهل به ا اولي وانفع وربما كان ضارا فهذا اا لا النافع في المب اتدا والمعاد. وتنوع العلوم انقسااا اا لا تاج الذي لا ينفد والمعر الذي لا ينضب ولايف لا يكون نخو ض فيه ولا نحوم حوله ولا حمم له فبه نحن االي برهان ولذلك كان الذي يسا االيه الحدي من ابذلك وهو سر الله الذي افاضه و النوع االارسا، ابصدده وانما المقصود بلذلار هو العلم الصيا النافع اانواع العلم العلوم النافعه في الم ابدا والمعاد و ح ل ا و مقتضي ته اباهره وجعا للعقل اعظم مننه الجامع للشتات واللام للشع والمقوي للعقل المقصوده ليههنا بلذلار والب ايان. والمراد من ادرا ها هو ا فهو فيذاء العقول وحياه القلوب ونور البصار والمصلا للنداب والمرو للنفوس و التزام الفضيله ن ن االادراك الصيا الذي لا اعوفياج فيه ولا دل مرلاب والبصاهر وايه الشرف المتلوه ومراه الكمال اتلوه اوممارم الخلا وال اباع للهمم من مراقدها لادراك يتااي عنه ل ايتم بذلك الوصول الي الهايه المبتهاه منا ورم الخلود والفو لا اسن الذلار والرر. قال بعض احقا با الشياء بقدر الطاقه التشريه والاستعداد و اثمره المطلوبه ال اني منا فيتم دا الانتفاع في الفصناء (للعلم جمال لا يخف ورسب لا يهف ) وقيل الفطري والانتفاع منا بما يتم به رفع لواء الحضاره هذه الحياه والفو افي الخري. اايضا(مات خلي انليه ال اموال وم احياء و ا خ ان العلم لي ا لا ل اوالعمران والاصلاف اييل والخروي وت يه انفوس اوم ا اموات وما مات من احيا لما.) ب ل يظ ا م و ذي ا ذيبا يكفل لها بلسعادتر والفو بيارين. ثير من اناس نون ان سم العلم صور و العلوم ايينيه وهذا من قصر النظر فالعلوم لها مرات اان ال اهر العقليه القطعيه قاضيه باان يف العلم ايا قوم ا ان ايين الاسلا الحنيف بتعايمه القويمه - ا في ال ااف وايفها ما كان متعلقا بلديان السماويه لا يدانيه يف في هذه الحياه بل ذلك اا يدرك بلفطره اوهو ا و لم نافع-قد بفل ددايه ال انوع الار اسا، الي وال ااا ع الالهيه ويف ذلك واضح و ما سواه من والبدفه فلا اتاج الي استدلال وا ا مقال ا ااقوم ريبا فاا ارشدنا ا الي ممارم الخلا وحنا و االعلوم. ومن المعلوم ما هو معر و فهم اسرار الحياه واست راج قياس ويعضد هذه ايلا القطعيه ما التواد والاتاد والتعاون والسعه ونبذ الكسل اينيويه وال ابلو فها ا الي مراتب الكمال الارسا، فالسير ا ل فياءت به الديان السماويه فهعه مويده لذلك ااف ا والتواكل والجهل ا لي انا الا الر ايه لحمامه و اسبه في هذه الح اياه في كل امر لاعتلاء ضوء العلم الموافبا العلمه وهذا بتاب الله ع وفيل وسنه رسوله –صو النفوس وقليوليدها ب مامه والتنو بشده ا س باندابه ا للنوام،يا ال اودعها الله في هذا الكون لا يكون الله ليه واله وسلم – ويان الك ير الطيب من التنويه افذلك اعظم كافل لنا باصلاف الناحي اه الخلاقيه والبلو اموصلا الي مطلوب ولا صلا لمرغوب وانما يضمن و يف العلم ويف حامليه فهل بعد هذا المبته ا 19
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 88 )شعبان س نه 1352ه افها ا الي ا ابعد يط من الكمالات الارسانيه والارتقاء و افا انا اذا قل انا ا ان العالم ا اجمع وكل من له المام بلج يره وت ابر انه عرض شمايته و العامل والحاكم ولم يكن منما منصكا العاليه. العرب ايه يعلمون ان نجران يمنيه بل من ايمن في انتصاف فقد ع منا و معاقنزه العامل والحاكم الذين الصميم و مسالان قنز ايله يام احدي بطون هدان ولم سهلا في الانتصاف له ج اء لما كان منما من التفري في وهنالك من العلوم اينيويه ما هو نافع وايين ا تكن يوما ا الي فيير ايمن من اسوبه ولا الي فييرها سوبه واجب اوجنزه الله لهما وسيكون الانتصاف لذي االاسلا قد ح ك و تعلمه والوقوف ليه وبه تقوي ولم يكن من الج،ش ايمل الاس ا يلاء لها وفها ايه االظلامه ايضا ا من رفنا. فهذا بلا منا الي جميع العمال االم وتصون اس اتقلالها وترد عمات ا دا ا وترو ارايه منصوبه ولم يدفعه ا الي ذلك ا الا حب الخير لهله ا اوالحمام اردنا به تذيرم وانذارم وبلهناه االيك ليكون ا ه ايتكا في قلوب اضدادها و لوم بثيره تتعدد بتعدد بتاامينم من الاور ورفع الار منم عن فييرم لما منك العمل به وتبل ايهه الي جميع الماامورين في دتك ما في الكون من حقا با ونوام،يا فال را ه لم االفوه من العدوان واس ا روه من الجهل واضاعوه من بتاريخه في ا ا والصنا ات و اختلافها انواعها لوم ه منا اساليب اا اركان الاسلام ح صار كل بطن ي انظر الي البطن مخصوصه ونظامات معلومه مدونه مستفاده بلت ربه 27شعبان س نه 1352 ن لقنز ا الخر من نفيا ا يله نه اا يصطاد وينكب والاختبار والتلاره لم والحرب لم وهلم جرا هما ويس نزاف دمه وماله ومن م ل هذه الحال يتتر العاقل ** * كان منزايه نوع منا بدون وقوف وما له من قوا د ما كانوا فيه من الج اها وما يعانوه من ا ارها وانتفاء صورهالبلا الايف االيكافهالرعيه اوا اصول واسلوب فلن صل المطلوب منه وم ل ن وجود الوا ع المر النا بر ظهرانهم. المتعا ه له وهو خو عن عرفان نظامه الذين يتوقف ليعلم كل فرد من ر ايانا في جميع ال ابلاد الاماميه ليه م ل الساهر في الليل ا يم و فيير هدي لا ينكعه وانا لنتو ع اند ترير هذا انه لا يكون شيء من ا االمحروسه انانصبنا العمال والحمام في النواحي والقضوات ا امن سيره الي مناا ولا ي اسلم من الاعياء والتعب الشاجر فل،يا هنالك شيء من السباب اياع ايه الي ا ل ا واللويه يقوموا به لا م من المر بلمعروف وا نعه ا وملابسه التراف. ذلك فيير ترشات المتفرنجر الذين يسرم تطاحن قوي ا عن المنكر ومنع التظالم والخذ و يد الظالم الم اسلمر فانا لله وانا االيه راجعون. ا والانتصاف للطالب امن المطلوب في كل امر بوفيه اا الا فلهب اب اناء الو ن من نومه الهفله ا الي الاقنزال الحبا فبه يشكوه من الظلامه كانه ما كان وحملنام و ما لا غنيه ام عنه من العلوم النافعه ال تتر دا بلافيانرسميان س حجه الله وميثاقه و القيام بذلك والا رار و ما ا ال را ه والصنا ات واس ير بنو الرض ومعرفه ا هنالك ولا ي ال ب اثير من ر ايانا من اهل الجهات تفضل فيلا مولانا امير المومنر في اليوم السابع ااس اباب احمااا وا اتقان اسالي ا [ص1] ودواعه ا القريبه والبعيده يتملون م اشقه ال اسفار ويصلون الي والعاين من الشهر الجاري باصدار البلافير الرسمير التفو في الاس ير منا لنكون ان تقدموا في العمران ن الت اير احدهما كان تبل ايهه الي جميع العمال والثا، كان الحاه الايفه لعرض شماوفم ح استهرقوا الك ير والعرفان وساروا و ريبا مستقيم ففا وا بلخيرين في تبل ايهه الي جميع الطبقات في جميع الجهات وارسال رس امن اوقاتنا وما ي اشكونه ل،يا الا من المواد ال نصبنا ا ايارين والله الموفبا. منه مط ابو ه ا الي كل ناحيه وقضاء ولواء وقد ادرجناهما ال افيلها العمال والحمام ففر وا فها واخذوا مرتبا م و في هذا العدد بنصهما حرفيا: ذلك فقد حررنا هذا تبليها اما ا الي جميع ر ايانا باانا قد (رد و ااوهاموايضافحقيقه) ا منع هنا وصول كل شاك ا الي انا ا الا بعد ان يعرض ما يشكوه اما ال ا داء ال اسلم والعرب بل ا ا داء الاسلام صورهالبلا الايف االيكافهالعمالوالحمام االي امل د اته ان كان شك اواه اا هو ا د الي العامل يهد اون في افكهم الم ور وافترا م الممقوت مت ذين بما والمستخدمر ا ا او ا الي الحاكم ان كان ما يشكوه مرجعه الحاكم فلا يهد ايقترفونه من الاثم ب اتلوين الخنزار ا ماذبه بوقوع انتصافا ا له منما مع الا اشهاد و التردد ا هما و دم بثر وصول ال اشابر الينا من جميع الجهات المصادمات بر الج،ش ايمل والج،ش ال انلدي وان الانتصاف وا اذا وصل الينا بعد ذلك فلابد من معاقنزه ا اوتمارروا الي درفيه استهرق جميع ما ل انا من الوقات الج،ش ا ايمل حف الي وادي ايواسر وبلاد نجد وفي من كان منه الساهل فبه هو واجب ليه ومن متعلقات ولم يكن اس يعاب شماوفم وحال بيننا وبر بثير من الحقيقه لا شيء من كل ذلك فلا صدام ولا حف بل وظيفته سواء كان املا ا او حابما ا او موظفا ا [او] فييرهما. االعمال الاوريه ال لا يه او اهمالها وجميع الشمايات كان ليه بعض مواقع الج،ش ايمل وتراجع من كان فليكن من الجميع اع د ما في هذا البلا الايف ا ا من قنزيل المور ال اودعنا حلها و العمال ادا الي ده الجنوب بعدا عن ال اتناك المفضه الي ب لع والعمل به وجعل الاه م نصوصه نصب ا يون في ا والحمام ولفيلها كان نص م وتقل ايدم الحله ال اخذها الاش نزاك وانالنع ب ورس نكر ويشاربنا في هذا ا ا لم ا كافه انحاء ايمن ايمون وليعلم الجميع انه لابد من معاقنزه االله لهم ولو ان الماامورين قاموا بوظا فهم ما وصل الاس نمار كل اقل ارف لاا ايل به الهواء اا تنقا المفرط في واجنزات وظيفته كانا من كان وس ايكون احا االي هنا شاك وقد منعنا – -النن وصل ال اشابر الينا من الجرا د عن مصادر لا تعرف هويكا ومن ما يت ع به ما يصل من ال اشمايات الي هليا المعروضات العا اكل ده فها امل وحاكم الا ب اعد ان يكون من الشا ا بعض الكتاب بامضاءات ههو ت ا عرو او للب عن الحقيقه ورساال الله لل ميع الصلاف عرض ما يشكوه و العامل والحاكم في الجهه و لهما اا اعراو ونحو ذلك من دعوي ان الج،ش البه، استولي مس ل ه و الانتصاف للشا بدون ه ايل وا اذا وصل اينا شاك ا و نجران وانها منطقه قسم منا نجدي. 20
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 88 )شعبان س نه 1352ه والاس تك ار من اد الفلاف وحرر من اييوان الايف ذلك جري ر افتتاف ايار المذلاوره قنزول العدد الوفير ا ( ب،بفيلا مولانااميرالمومنر) االاما في 27شعبان س نه 1352 . من الطلبه للان اتظام في سلكها ومنزايه اجراء التدرييا ا ل ا ا الق عصا ا سيار واي م او السفار حاه فها و وفبا نظااا اوصور اعتبارا من غره شهر الطب،ب النطالذ ايب اتور (حافمم امر) ب ب،ب فيالمعارف رجب الماضي [ص2] . افيلا مولانا امير المومنر –اايده الله-فوصل العانه اادرجنا في العدد ال اساببا انه كان ال ااوع في اجراء مصوب بعا لته الكريمه في اليوم العاين من الشهر تعي،ناتعسكريه الاختبار العام المعتاد في نهايه ايوره السنويه لطلبه الجاري ا ا ا بلا افيلال والاحترام من حر ن وله الي المدرسه العلميه المتوهيه الك ي في العانه ومدرسه اصدرت الاراده الجل ايله الاماميه بترفيع الس ايد احمد اثهر الحديده ا الي ان اوصل الي العانه. االيتام ومكتب الحربيه وفييرها من المماتب الابتدايه المهدي ال ايو بشي من ايرفيه ال اولي الي رتبه البكنزاشي ل والثانويه في العانه وبذلك ساهر المماتب الابتدايه من ايرفيه الثانيه وترفيع اسيد سن مو *** وال اثانويه والمدارس في عموم القطر وفي اثناء الشهر اليو بشي من ايرفيه الثان ايه الي رتبه اليو بشي من حاه الطب،ب المشار االيه مصري الو ن حنيفه لي االماضي واوا ل الشهر الجاري ي الاختبار العام اايرفيه الولي وترفيع السيد هاك انو الملا م الون نله تلوف ليه ملاما الكمالات وال اتنو بلخلا س والامتنان السنوي فمان النتاه مسفره عن ا رار ا[ال اول] في ايرفيه ال اولي الي رتبه اليو بشي من ايرفيه الفاضله وقد انت ب من رف الحكومه المصريه العليه التقدم المحسوس والتفو الملموس في التعليم والتعلم الثانيه وترفيع الملا م الثا، من ايرفيه الثانيه مسا د بن للقيام بلوظيفه المهمه الم اشار ا ا ها بعد ان كان من اوسير المور في المماتب والمدارس و خ الانتظام صا الص ايادي الي رتبه الملا م الثا، من ايرفيه مت لس ب غ ا لعل حكو نا ا نيه يان ربكا الي الحكومه المصريه ا يه ح ل س ا ل ا لض ا ا ونم ا كذيب و س ن اتدريب بما يرام وا تفيد من الولي وترفيع الضاب اثا، احمد راشد ا بطه الي في انتخاب من يقوم بتلك الوظيفه المهمه من ا با ا التقارير المرفو ه من هي ائات الامتنان العام الي نظاره رتبه الملا م الثا، من ايرفيه الثانيه وترفيع الضاب الماهرين الحاذقر فوقع حسن الاختيار و حاته. المعارف الجل ايله ما اثت استقا التقدير والشكران ال اثا، درويش بن دد الي رتبه الملا م الثا، من ايرفيه اوقد ن ل في ايار ال ا دت لحاته في بلده بئر للقائمر بلتدرييا بما بذلوه من العنايه والجد والاه م بما الثان ايه وترفيع الملا م الول في ايرفيه الثانيه صا بن الع ب من العانه وقوبل بما يليبا لااته من الحفاوه اا اودع ا هم من الوظا ف وقياام بما مستقه من الر ايه د قطي انه الي رت ابه الملا م ال اول من ايرفيه الولي وحسن الاستقنزال ونال من الال اتفات الاما الجليل والعنايه وا ا يس اتبا الذلار اجماع التقارير و بيان وترفيع الملا م الثا، عبد الوهاب الشب، االي رتبه م اا هو اهل له. الاعجاب بما شوهد في الطلبه من الذكاء النادر االملا م الول من ايرفيه الثانيه وترفيع ا الملا م الول في ا اواحرا م فبه درسوه لما هو فو المومل من الملكه ايا ايرفيه الثانيه خاي سع ايد الي رتبه الملا م الول من فنن بلسان جريدتنا و و صفنا ا وبلسان ا و فهم ما لموه فهما حقيقيا يتا باان رفيال المستقنزل ايرفيه الولي وترفيع بثير بن حسر و الملا م الثا، الشعب رشكر لجلا ملك مصر المعظم هذه العنايه سيكون حظهم من العرفان الحمم الوافر والفضل في من ايرفيه الثان ايه الي رتبه الملا م الثا، من ايرفيه لم ونبارك لحاه ايبتور المومي االيه بلقدوم ايمون ونهنئه ذلك هه يعود لجلا امولانا ا امير المومنر امام ال مان – االولي وترفيع الضاب الثا، دد بن ح اسن القطاع الي بسلامه الوصول وبما ناله من الالتفات الجل ايل الاما اا ايده الله وا ال عمره-فعنايه فيلالته باامر التعليم رتبه الملا م الثا، من ايرفيه الثانيه. اوبما اولته حكومه مصر السنيه من الثقه بمهارته و خ ته ال شيدت المدارس وكان من قنزل دوارس وبثرت الطبيه ويف القدر والاعتبار و صيصه بجميل *** ددها في كل ناحيه وصقع من القطر والو ن المحبوب. الاختيار وانان ا ني لحاته في اقامته المباربه في هذه ا اوصدرت الاراده الجل ايله الاماميه متفضله بترفيع اييار توفيقامس را و العاسعيدا يدوم به لحاته وقد نال في هذا الاختبار دد فيير يسير من لبه ا ادل افندي البيكنزاشي المدفعه في ايرفيه الثان ايه الي ل ا اهناء و يب الع،ش واريا الصفاء. الحرب ايه ومدرسه اليتام ودار المعلمر في العانه ومن رتبه الب ايكنزاشي المدفعه من ايرفيه الولي وترفيع االمماتب في الجهات العديده ما يوملون من الافيا ات. ال ايو بشي المدفعه من ايرفيه الولي حمود رشدي حك قدوم يمر اا افندي الي رتبه البكنزاشي في ايرفيه الثانيه في ذلك *** في هذه النونه كان وصول الحكيم الماهر دوبيو ي ل لجل ا ا اسلك ا يل وترفيع كاتب الطابور صا ابو ريش الي [دارالمعلمربمدينهصعده] والحكيم الح اذ مستر انتون ايو الايطالير المعينر في ا بتابه اللاي الخاميا في ايرفيه الثانيه. لمس ا ا شف المتوهه في العانه وبيا اعمال الطبابه اوقد اولنا فبه س اببا من ا داد جريدتنا صدور فن ابارك للمراء والض اباط المومي ا هم جميعا بما نالوه المنو ه دما بما عهد فهما من المهاره الفا قه والاه م االمر ال اايف الاما –اا و الله شاانه-بتااس،يا دار من الالتفات ال اايف الاما الجليل ون ني ام التوفيبا الجميل. للمعلمر في مدي انه صعده و ارر السعه الجميل من افبه ا اودع الي عهد م من الوظا ف وقياام بما يوافبا رضا مولانا صاحب السمو ا هلمل العلامه شميا ايين س يف اان الحك ايمر المومي ا هما قد سببا في السنر ا ا ا الحاه الا يفه ا و الله شانها في جميع الحوال. ا ا ا ا االاسلام احمد بن امير المومنر –ايده الله –و و ارر ض لط لمس لم الما يه قيااما ب بابه في ا شف اتوهه بلعانه 21
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 88 )شعبان س نه 1352ه س ا و ا را مشكوري العمل والاه م من جميع الطبقات فهو الحاصل الر ،ب في هذا القطر وابثرها نفعا وتااثيرا االمحصول ووفرته ما نراه من رخ السعار واعتدالها في وم اشهورين بلموفقيه في معالجه المرا ا الي ان كمل في رروته العامه وبثيرا ا ما وصل ا الي السماع من ملاك عموم دات القطر. من الله و عباده بدوام الفيض مده خدمكما فنن ن ني اما في خدمكما الجديده مضاعفه االراضي المهروسه باا ار الب ومن القائمر لها شكوي وال كات وعموم الخصب في جم ايع الجهات واو عنا شكر ب ما ا س باه من الممنونيه السابقه والموفقيه الشا قه. قله ما صل من ثمرته في بعض الجهات ال قد تقادم نعمه الجسام والا ه العظام. عهد غرس الب فها بلنس ابه الي ما كان معتادافي ماضي غرهشهرشعبان حفلهتويع اافياات الس انر وا مانه الم اتقادمه ويوبدون ان ذلك لم يكن ناشئا عن تقصير فبه تتاج اال ايه ا ا اره من اعمال وسقه لقد ثت بلشهاده العاد و رويه الهلال اان يوم في اليوم السابع عشر من الشهر الجاري كان فيظ انون ا ان الرض قد نقص قو ا المنتله فتهيرت عن الست هو غره شعبان الجاري وصدر الحك بذلك بعد الاحتفال الشا با ب اتو يع الافيا ات و الطلبه الذين اد ا وكل هذا صادر ب،ف نري ور اسمع ا ان الراضي ا ل ا قيام نصاب الشهاده من رف اسيدين العالمر احمد اكملوا دراس كم في المكتب الصه الذي نوهنا في العدد ا ال لم يكن من قنزل لترت ا عهد بهرس ا ا ار الب وانم ا ابن احمد ال واك وحسر بن دد ال واك صائم ايهر الساببا عما جري فيه من الامتنان العام لاضور الهيئه ا اعتيد غرس ا ار الب فها من عهد قريب صل منا و رويه الهلال عقيب الهروب في ليله الست المذلاور المنت به لذلك وعنايه الطب،ب ايوبتور (دورسقوي و التوا من اثمره ما تقر به ع ايون الملاك والجراء ين قاضي ه ال يديه الس هيد العلا امه احمد بن عبد الرولذ) المحترم الذي تولي تدرييا الطلبه بصوره فا قه س وفره وجوده وت ايدا ا هما عظم ا ارها وا ر نموها القاد ار فاذا لم ير هلال رمضان المبارك في ل ايله الحد هو ومعاونه النشي حمود بن دد الا،ب وقد تفضل لي وحسن القيام بما تتاج اال ايه من اعمال وسقه فاتضا الموافبا سل هذا الشهر فس ايكون اول رمضان يوم افيلا مولانا امير المومنر –اايده الله-بايف ذلك بعد ال اتفكير في هذا الموضوع ان لا له ل اشكوي اولئ ث لا لجل ا الانر جعا الله شهر سعاده وغفران ورضوان الاحتفال بموبه ا يل فانكع الاحتفال بلها اقص من قله الحاصل واغتباط النخرين بوفرته سوي الفر اواحسان. درفيات ال ينه وا اء [ص3] . الحاصل بر ره الب ال قد تقادم عهد غرسها ح فيالماليه مقدمه ااتافالمسترشدين اصارت لا تعرف في اي من غرس وبر الش ره المهروسه حديثا ا فال اولي قد ال لها امد الحياه -2- ار لمانه الص اندو في قضاء ريمه الفقيه احمد بن ت النباتيه وبله سن الهرم والشي وخه فهعه لا ثمر ا ع ح اسمع بد الله ال لاوع و ر سر بن ا يل اهر معاونا اقال المولف ابقاه الله تعالي بثيرا ا بما كان ايام شبادا والثانيه -و المهروسه لماامور مال لييه حرا وقد اقترن تعي،نما بلتصديبا لي حديثا- في ور الشباب والقوه فهعه توو ثمرها وقرناء الحبا والقرانن ال ايف وامرا بل اتوفيه الي ل وظيفكما. وفيرا في كل ام باذن ردا. ر او ب هذا العالم الاسا، وجري ترفيع دد بن دد فرحان ا ماتب في داهره وفهمو خلافه النبوه افا الي الجامدين و ا ار الب القديمه رسو همتنا ل ل ل ا ل ن المايه بلعانه من ايرفيه اثاثه الي ايرفيه اثايه هذه حاثر ام و اس نزدال الش ر القدي بهرس ر والعلم بلنقل الشديد القوه و و بن عبد اللهال اشهاري من ايرفيه الرابعه الي افيديد ممانه فانهم لا يلب اثون الا يسيرا ح يروا له ما ال منم في القرون الهابره ايرفيه الثالثه وي تع اير الفقيه و بن احمد قاضي ا ا ل شكوام قد ال واراضهم قد ادت الي ما كان يه اائمه الحبا القوي ظاهره ودد بن دود جمال ايين والسيد عبد القادربن ا في عهد اسلافهم انهم ما يرغبون فيه من وفره الهلال حمود بتاب في داهره المال ايه ايضا وقد بيوا وظا فهم. ا لم ااخرج الامام احمد بن حنبل في اسند والط ا، اوبثره ما اود به ال ار من الير بمن الله ذي الجلال. في الكنزير عن يد بن فب قال: قال رسول الله –صو فصلناحيه ليمف ليبا نيلهحاصلالصرابفيهذاالعام الله ليه وا اله وسلم (ا، تارك فيك خليفتر بتاب الله ا صدر المر ال اايف الا ليما بفصل ناحيه مف ليبا حنزل ادود ما برال اسماء وال ارض و ترو اهل ب، ا ا و تفيد الخنزار الوارده من انحاء القطر ا تلفه في ال ليتابعه لقضاء حرا وربطها بمرب العانه في جميع لي وانهما لن يفترقا ح يردا و الحوض). ا ا ا ا اغواره وانجاده ان مو الصراب وهو حاصل ال را ه ااعمالها وقد صار تبل ايغ المر ال اايف بذلك الي قضاء الص ايفيه قد انكع دوره وانقض ايامه فمان ني ته اواخرفيه الحاكم وفييره بل افمم (ا ا، تارك فيك ما ان اسكتم حرا والناحيه المذلاوره والمراجع اللا مه. ليلي برهانا قا عا ا و ا ان المو جيد المحصول في افيلب ابه لن تضلوا من بعدي ابدا ب اتاب الله و ترو اهل ب، الجهات سليم من النفات ال اجتاحته في العام الماضي همهمسوقه الهلالب اان اللطيف الخبير نباا ا، انهما لن يفترقا ح يردا و في م ل هذا المو فلم ي ش ال ارعون في هذا العام ما الحوض). ااا لا يخف و ا احد من اهل هذا الو ن المحبوب ااصاب راعكم في العام الماضي من داء (العسوله ا) الا في لي لي لم والقطر ايمل ا ايمون ان لحاصل الب فيه ممانه بر ا لات يسيره ومن اد حسن حال ال را ه وجوده حاصلاته ال راعيه لا يشاربه فها فييره من الحاصلا ت 22
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 88 )شعبان س نه 1352ه اوا اخرج الا امام احمد بن حنبل والط ا، عن عتبه االامام السب في بقات الشافع ايه من ريبا او مويه سنه 75 وقيامه سنه 121 واسشهاده بن ع ابد (الخلافه في قريش) الحدي . واخرج الامام هريره و اذلاره الامام السيو ه في منظومته في اتددين بلكوفه س نه 122 . اا احمد عن ا اريا (الئمه من قريش) الحدي . قال الحافمم اقال: وهو قوي. وهو ايضا في الحل ايه لو نعيم في ترجمه وقد فيدد في قرنه بلعلم ص انوه الامام الباقر دد بن ل ا ابن حجر العسقلا، في اتل ي حدي (الئمه من االامام الشافعه. و مويه سنه 56 وقيل 57 ووفاته سنه 114 اقريش) اخرفيه النسايم والط ا، واللار والبهقه عن (معنيالتلديد) وقيل في فييرها وق ه بلمدينه النبويه. اا ريا وقد جم اع رقه في ج ء منفرد عن نحو اربعر صحابيا ا الخ. وقال الامام النووي في يف صحيا مسلم قال الحافمم العلقمه معني ال اتلديد احياء ما اندرس القرنالثا، في بب الناس تبع لقريش والخلافه في قريش ه ذه من العمل بلكتاب والس انه وال امر بمقتضاهما وا لم ان وفيدد بلس ايف من بعدهما الا امام دد بن ابراهيم اال احادي واشباهها دل ايل ظاهر ان الخلافه مختصه تع اير اتدد انما هو بهلبه الظ ان بقراهن احواله والانتفاع بن ااسمع ايل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن و بن ا ا ا بقريش لا يهو عقدها لحد من فييرم و و هذا انعقد بعلمه وقال فييره ان الله يقيض صا بان يهعل له ا او الب مويه سنه 173 ودعوته سنه 199 لي لي االاجماع في من الصنابه فكذلك بعدم ومن خالف فيه ليملكه يذب دا البا ل وي انصر الحبا وان يكون اتدد ووفاته بلكوفه في شهر رجب من تلك الس نه. امن اهل البدع فهو وج باجماع الصنابه والتابعر رفيلامشهورا ا معروفا او رفيالا في كل ما ه سنه وانما ا ا ن بعدم بلحادي الص اينه ا الي ان قال: وقد دها كان ال اتلديد و راس كل ما ه سنه لانخرام لماء الما ه واتدد للقرن الثا، بلعلم ص انوه الامام القا العلماء في م اسا ل الاجماع ولم ي انقل عن احد من فيالبا واندراس السفي وظهور البدع فيتاج حينئذ االرلذ بن ابراهيم مويه سنه 169 ا ودعوته الولي السلف فها قول ولا فعل يخالف ما ذلارنا وبذلك من اا الي اديد ايين وقال بعض العلماء بل المراد ان الله س بيع ل ن س بمصر نه 199 و ته اثايه بلكوفه نه 220 بعدم في جم ايع العصار قال: ولا اعتداد بقول ال نظام ي ا بس ا بع من يهدد احمام هذا ايين يفه و راس كل ووفاته بلرس س نه 246 . ا ا ليومن وافقه من الخوارج واهل البدع انه يهو لاونه من ما ه س نه وقال الش ي دد الحفل الشافعه في حاش،ته القرنالثال فيير قريش الخ. و الجامع الصهير للس ايو ه ما نصه: ا اي اول كل ما ه سنه من اله ره خلافا لمن قال من الولا اده فاذا فرغ واتدد للقرن الثال بعلمه وسيفه في ا ايمن الامام اواخرج الط ا، في الكنزير والحاكم عن ابن عباس االما ه كان في اول الما ه الثان ايه من يهدد امر ايين لكن االهادي الي الحبا د بن الح اسر بن القا بن ابراهيم مرفو ا (يا بلعبد المطلب ا ا، ساال الله لك ثلاف الا بد ان يكون المتصف بذلك تقيا وهو معني ما ورد بن ااسمع ايل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن و بن ا ا سالته ان يثت قائمك ويعلم فياهلك وفدي ضالك) في الحدي واتدد منا ال ال اب، الي انخر كلام الحفل. ااو الب مويه بلمدينه النبويه [سنه] 245 الحدي . اوخروفيه ال اول الي ايمن سنه 280 ا و اد الي الحلا اتددونمن ااهلالب، اوفي كامل ابن دي ومناقب الا امام احمد ابن حنبل اثم رجع الي ايمن في صفر سنه 284 ووفاته بمدينه اعن او هريره (قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منا ساده قاده غيوث ليوث صعده في ذي الحله س نه 298 . ا ا ولا تعلموها) الحدي وفي سفي ابن مافيه عن او هريره لماء ائمه حنفاء ا اوفيدد من بعده ويه الامام النا ا احمد بن الامام (لا ت ال ا ا فه من ا ام قوامه و امر الله لا ياها قرناء الكتاب بلن من ذ ا لي الهادي دعوته سنه 301بصعده ووفاته دا سنه من خالفها) وفي مستدرك الحاكم عن عمر رضي الله فييرم قيل م له قرناء 325 . ع انه: لا ت ال ا فه من ام ظاهرين و الحبا ح وسفر ال انلاه اما ه و تقوم السا ه. اوفيدد ايضا في القرن الثال بعلمه وسيفه في بلاد فان غه وع منه النلاء ا الج ايل واييلم الامام النا للدين الحسن ال رو بن وصلاه و الرسول بلا ذب ليومنمو من قام في كل مئه ا و بن الحسن بن و بن عمر اليف بن و بن ر ا ام قال انها بتراء هددا ا بعلمه او بلفئه ه الح اسر بن و بن او الب مويه بلمدينه النبويه سود م تقواهو وسوام سنه 230 ودعوته في الجيل سنه 284 ووفاته في ااخرج ابو داود وال ابهقه والحاكم عن او هريره مرفو ا ل سودته ابيضاء والصفراء شعبان س نه 304 وق ه في انمل. ا(ان الله ي ابع لهذه ال امه و راس كل ما ه سنه من يهدد لها دينا). [القرنا الول] القرنالرابع ا ا ا واخرج ابو ااسمع ايل الهروي من ريبا الامام احمد افاتدد للقرن ال اول من اهل الب، النبوي هو واتدد للقرن الرابع بلعلم والسيف في البلاد ايمنيه ابن حن ابل (ا ن الله يمن ا و اهل دي انه في راس كل ما ه االامام يد بن و بن الح اسر بن و بن او الب االا امام اياعه ا الي الله يوسف بن د بن احمد بن د س انه برفيل من اهل ب، ي ابر ام امر دينم) ورواه 23
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 88 )شعبان س نه 1352ه بن الحسر بن القا الرلذ الحس ل دعوته في ريدليه لي س نه 368 ووفاته س نه 403 وق ه بصعده. وفيدد في قرنه بلعلم والسيف ب ابلاد اييلم الامام االمويد بلله احمد بن الحسر بن هرون بن الحسر بن دد بن هرون بن دد بن القا بن الحسن بن يد بن الح اسن بن و بن او الب مويه سنه 333 ودعوته س نه 380 ووفاته س نه411 وق ه بلنلا. وفيدد بعده ص انوه الامام النا با بلحبا الظافر بتااي ايد الله ابو الب الكنزير د بن الحسر بن هرون الحس ل مويه سنه 340 ودعوته في اييلم سنه 411 ووفاته س نه 424 . اوفيدد من بعده بلعلم في بلاد جرفيان والري الامام االمرشد بلله د بن الامام المو فبا بلله الحسر الجرفيا، بن ااسمعيل بن يد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن دد بن الحسن بن عبد الرحمنالش ري بن القا بن الحسن بن يد بن الح اسن بن و بن او الب مويه سنه 412 ودعوته سنه 491 ووفاته و القول الصيا في س نه 499 . لهابقيه بعبمطبعهجريدها الايمان فيصنعا انهايمن 24
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف