جريدة الإيمان — العدد 9 — السنة الأولى
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 9 / محرم الحرام سنه 1346ه تموز [يوليو] سنه 1343 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 9) رق اسراق س نه 1346ه العدد9 / رقاسراقسنه1346ه الداء، فتصاد اف عنها الي غ ها، وتتعثر باا اذيال الغترار، االداء، والدواء، وع ما ا اصالم العالم السلام من تموب [يوليو]سنه1343 [روم] افلا تجد ال ما ل ي اشفب ل اوداع الداء ان لم يزده شده، الاب اتلاء لن المسلمين لم يل ق م هذا الا طاو، ول يدري ذو اسميه الدي انيه، والغ ه السلاميه عل وت اسلا الي ايار علمم ا ال بعد ا ان وقعوا في اهمال دينهم ا س ا ملت ، وعل بله دين موضع النسلي فيما يراه من احوال ا نيب، وا اعرضوا عن ارشادات القاضيه بالتعاون، ا ك القطار المصريه، و ت رس ب في قيود صكتم دوو والتاالب، وال اتفاهم، وجعل ال ايمان، وال اسلاق اقوي بريطاهيا علما، وتعنتها ا فلا تمضب الفي انه علما ال االروابا التي تجمعهم مع ا اتوانهم في كافه القطار. وحكومته ا مرميه منها بوعيد، و ديد، وخلق دديد كل ا طر اا ا في العصور الخ ه عل المسلمين من ذف في سبيل منعها عن التقدق، وابقائها عل الخطه التي ا ا ا ا ت لب ا اهل الغرلم علمم ال بعد ان عرف اهل الغرلم ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ رليتها لها، ااق في القطر السوري، وناه يف ما التم ب من م ا ا ا انهم قد اماتوا رابطه الدين، وحس انوا للمتفردين عل ه المصالم، وما جر ي من بلاء الاتدالم،فالديار ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ل االاهصراف الي غ ها من الروابا علما منهم باانها ا ترالم، والوف النفود صما الترالم، وحكومه فراس ﴿بصنعااليمن﴾ العقغه الك اوود اسا دون بلويهم ا الي امانمم فلما ذللوا ل تزال مصمم اه عل اهفاذ تططها الاستعماريه، ومن منها الصعالم، وعر افوا ا انهم قد اسسوا بين المسلمين س نه ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ التهكم تسميه تط الخطا استعماريه، و بنسميتها التقاطع، وال اتخاذل، واه لم ي بق عرا ينغض بالحميه عل اتطا اتراب ايه، ا او تدم يه ا اولي، اق في فلسطين، ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ م ااتي ه ناف ت اهر م ان الفرصه سا ه، واللي غ اوشرا الردن، والعقغه،ومعان،وتبوي،وهناف طامه ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ ا البار ه، وها هنا ينساءل العارف هل يست ق ان المود، ووعد بلفور، وس ايطره اسكم الن وي، واشقاا ﴿ربععمادي﴾ ي اتفاءل ب للعالم السلام في عام الجديد عن دليل عل ا الس ن، والغف عن صوو الزم ان، امق في تو ، اهنغاه من الغف ، واعراض عن الباد النجاح بدون ق لن ا ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ ا ا والجزاير،والمغرلم القص فاد،ومرام ، والراضي وقوف عل الع . اال افريقيه ال اسلاميه، و التي ا متن علما الزمان، (العالما السلاموالعاقالجديد) وذاقما من الفرسويين، اوالن ويين ما ل يع عن ا افاانا نرجو ان قق الله المال وادي ال ايع الي ت اقض ما اياق العاق الم انصرق باهقضاء اياق الشهر اللسان، ومن اس اتقصي القطار ل يرجع بغ قلب كلوق ا ما يزيل ال اهوال، وان لم تلي بوادر ذف فهو عل كل الماضي، واس اتقغل العالم السلام عام الجديد وهو العاق تت هف من جواهب الغموق، وفي كل ذف من م اهر ااء قدير. بل في ال امه ال نسلاميه (ردال ص دق وا ما ا ا السادد والربعون بعد البلاثما ه واللب من الهجره ا ا ن السب ما قق ما قلناه ا ان العالم ال سلام وداع عام ع اهد اوا اللعلي فنممنه ام من ق ضي مب ونممنه ام من ي نتنر م النبويه عل صاح ا، واا او افضل الصلاه وال اسلاق، فاذا المنصرق توديع المت ق المتذمر من تروف التي لم تزد العالم وما بادلوا تبند ليلا ﴾[ االحزالم]واانا ساا ال الله ان ي ل م ا اودع العالم السلام عام الم انصرق، فانما يودع بلفته ل اال اسلام ال حراده في موقف ، ولم يكن في عضات ، مساعمم بال نجاح، ويقرنها بال فر، وبا الطنلبه، والفلاح. المت سر السب، ولكن ل عل فراق وسرعه اهطلاق ، ووتزات مثلات ما ايب بال انفود الي تذرر سالب وتق اضا ب ايام ، وبوال ابن نسام بل لما اش لما عل اي ايام (تعيتيناتعسكريه) العهد القدي، ومعرفه ع ما علي العالم من المصالم من بقاء دور الا طاو، واستفاال داء التفرا، الج لس يم، وقد دخل فعلا في عام الجديد، فهل في سرات اصدرت الراده الجلي من حضره سيدنا، م واست ق داء الضعب في ج اسم العالم السلام، ا ل عت ن من يرم بطرف الي اتفك والا بار، ويذك ر، ويذكر اومولنا ام المومنين -اايده الله-بترفيع اساج ااحمد ر ان ا وتسلا المس اتعمرين من ال اداهب عل غالب اقطاره، ا بعد وقوف عل الداء، وتشطي اسباب ، وعلت ، اا افندي ام الطابور ال اباني من الليال اسابع الي رتبه ورضو المسلمين لماي راد م من هوان، واذلل، وفقد ا وتم اي ما في شفاء الع وري الغ . فاذا استعان ا اليوبباش يه في الدرده الولي. ررامه، واس اتقلال، ومن ارسل ه ره الاعت ابار الي المرء بتوفيق الله تعالي، وهداي ات عرف ان الكث ن اال اقطار السلاميه ل يل اب ان يننف الصعداء، وبناء عل اقتدار ع ابد الله بن علي افندي كاتب اخاض في هذا الموضوع لم يطرقوا ا ابواب ، ول اصابوا ل ويت سر، وتتجاذب فواعل التااثر، والانكسار حي ل االليالباني من الج المن م المتوكلب الم افر الي مثل بسهاق نك هم هدف الواقع وانما دالوا باان رهم في ميادين ا ا رتبه اليوبباا في الدرده الباهيه، وعل اقتدار حسين يجد وميض امل يدل عل الاهنغاه من الغف ، وتلافي الشتات، ولم يفوبوا من تفك هم ب اسوي المنيات ولو ، ا ا ا ل ا ت القداق من ه ابوطها ا الي اقص دري الزو فالداء هوري افن دي كاتب الليابال الي مثل الربه ص اح م توفيق الله تعالي في تفك هم لما اهصرفوا عن مست كم، والعدو في تقدق، والناد س ري وما هم المذروره. امركز الداء الي غ ه، فامحم سبااه وتعالي يقول : بس ري ولكن عذالم النسليا شديد، وحصا د ن ن ﴿ واعمت نصموا نبحب نل ا الل جم ليعا ول تفرقوا ﴾[اال ران] ، م ا اذهولم، وا اهمال تعاليم الدين السلام اخذه في ا ويقول﴿ :وان هذ نا صر ناطب مس تنقيتما فاتنابعوه ول تناغنعوا ا م ل االابدياد، والف ر سابحه في بحار التي تتلم مواقع ن السب ل فتفرا ن بمكم عنسنب نيله ﴾[ ا ]الهعاق فها هنا بيان ك ا م 39
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 9) رق اسراق س نه 1346ه وتعيين المجرلم ياقوت بن سع ايد ا لم اللبلوي التي تصلنا، فنري العجا ب في تط النشريات التي ل افات الغرض ال اصلي منها، وهو الدعوه الي الخ ، ا الرابع من الطابور ال اباني في الليالسابع برتبه ملابق اتلابم ا اخلاا ا اهل الدياهه السلاميه من السبالم، اوالرشاد، وعن ما بغ ذف من المطاعن الشنيعه، ثانفي الدرده الباهيه. والنشاتم، والطعن بين جريده، وجريده، وبين والتطبا في ليالي الاهتقاد الجارح، والتجاوب عل الدالم ه ا ا ا ا الشخاص، وعدق ا تراق العراض المحترمه، والاقذاع االسلاميه، وم رق الخلاا ا اددرها بالطب وترفيع الضابا الباني في ال ابلوي الول من ا ا بال مات المس تهج نه الم مه، وقد حر اق الدين ان يسب والاغلاا ومنعها عن السماع، وال ا داا قغل ان ا الطابور ال ابال والليالبال ح اسن بن دابز الي رتبه المسم المسم، ويس اتال عرض المحرق فان السبالم داع يس تفال شرها، ويعم ضرها. الملابق الباني من الدرده الباهيه وتعي ا ن ا ليضا ور ايل ام اا الي ا ايقاد ه ان الخصومات، وموجب للطروج منها الي ل ابلوي الش بال الم اشكل ا في الليالسابع. (التهانيبالعاقالجديد) كب من المحذورات، فكم تهرت من جنايات، وموبقات اكان اولها كلمات، و جر النشاتم من جريرات مهل ت، اوترفيع ام ال ابلوي الول من الطابور البال ا ا ر افعما الي اسضره ال اشريفه الماميه -اعل الله فلي ل اواللي االول الملابق السيد هاب بن ح اسين الي رتبه اوفن، ومضرات، نتق الله الصاافيون، ويترروا شاانها، وشيد بالصاسات بنيانها-قصيده بليغه في يرض ا االملابق الول في الدرده الباه ليه تقديرا لخدمت . النش انيع، وما في اليذاء في العراض، هوالبذاءه عل التهنئه، والت يف بالعاق المباري من طرفالسيد البل ،ي ااتوانهم التي ل صل منها غ جرح الصدور، واثار ا ا وال اعلامه االديب بن د بن الهادي ا ناحيه ا وترفيع الضابا الباني في البلوي الول من الطابور كل ضنن و ذور،وليتوقفوا من النشريات الباط جغل صن ا، وا ا د افاضل السادات المن ورين بطرف ال اباني والليالسادد ح اسن شايع الي رتبه الملابق سواء اكاهما منهم، اومن غ هم، ويصوهوا افهم من ل االدلال، والا تراق، والقصيده طوي المناحي جم ي الباني في الدرده الباهيه لت قق اقتداره. اال اقوال التي ل ت لابم الدين، والخلاا، والمروه، ا ي ن ت لتقط السلولم، وذف بانا جيد جريدنا ما ا ناه من اوالساهيه، ويلتزموا الطريق المبل، والخطه اسس ن، افنهن المومي ا المم ما احربوه من البقه، والمراتب ا ل درها الن يم، واسلو ا الوس يم كما يراه القراء مسفرا عن ل ا ل ن ويعملوا في ترقيه شئون بلادهم ماديا، وادبيا، ويجدوا في [ص1]، و ن م التوفيق، وحسن القياق بوتا فهم اس ن الزهراء: ص اسين احوال وطنهم، وا ارشاد ا اتوانهم الي ما في طاعه االمودعه الي شاطهم ال مل، واخلاصهم للواجب. ا ا اهصر ال او امامنا المتوكلا الله، وه ايل رضاه في ال اقوال، والفعال، ويتجنبوا من (مسطالصاافهوالصاافيتين) ا اذي احيا الم رق والعلا الن اشريات الوربيه المضره مصا الم اسلمين، او ا الطاعنه في ر ابد الدين فا ان ذف ددير بالهباق، واي واطال مده ره وحماه عن ك ان ل ن (يا ااكا اذ ين امنوا اتاق اوا الل وقولوا قمول سديدلا) ا ل ا ابم من المدافعه، واذلم عن دين السلاق، كل الفوادح والمصا ب والبلا ا ا ا اليه[الحزالم]لمتا كاهما الص ب ذه البمنه الخ ه ا ا ا ا ا ل اوارشاد ا اهله الي ابم العمال، واقوق الخلاا التي اواناو فتاا ا الي ما ناو ا ا الم اع ه عن اخلاا المم ا تلفه، والمترجمه لف رها، ا تلقيناها من هدي صاحب الشريعه علي ، وعل او لفيما مض فتاا ا يفوا الول وعلما شر معارفها، وخدمه ش ئونها الدينيه، والدهيويه، اافضل الصلاهوال اسلاق، فكث ما نري في ا ده اولت اذل الله كتل معاهد وكان لها الم ن المم اتاب بين الخاص، والعاق، والموقع العل الص ب ما يسو نا، ويسوء كل مسم من شر ا افي ه ر الناق كان من الواجب الم ، والعمل الم اقدق ان ومغاين من كل اصناف الملا المباح المحتويه عل الملاعب، والمراق ، وفصول اتلتزق كل جريده ال اخلاص لمتها في مغادئها، وفي خدمه وتناف سما ير السنين بنصره البنوا المصر ه بتعاطب الربي ا، او غ ذف من ل شئونها ومع ا سف بالدالم الدينيه، ومجاهبه كل شابه لهصرا ا يكون و اير م جلا ا لم جم ع ا انكرات فان يع ذف نا يترفع ن ، وعن شره دهتيه، والمبابره عل النشر في الموضوعات النافعه التي ا ال ل ا واا اي كل عاق باستما ل المتتمسف بالدين، ومن كان اعتقاده سالما كما كان علي اتعود بالخ عل المه، وترفعها من اسض ايض الي يه م بسعوده وبتيتمتن متهللا ل ل الصاسون، وكل ننوع منعاقطعيا بالنصوص القراهيه، التر ، وال اتعالي في كل ال امور، وتدا للم دائما ا الي ما في ل افهو اذي م الزمان مناقغا والثار الن ابويه، والكل يعم ما اشرنا اال اي ا ال ان جمع ال امه، وتقرير التفاا بين ا افراد تط المه حن نومقاه لبا ل ومضاربا وتفضلا الصاافيين ينساهلون في مثل ذف لعتلا م نباا تكون الغايه الوحيده لكل ا ايفه، وجريده اسلاميه اواعاد عهد شبالم س انه احمد لالص ب المقصوده باذرر لم تكن اصوصه بالمسلمين، ل خدمه اسق، وملاح ه المصلاه العامه مع اتفادي في ن ل اوفا م ان الغالب عل ما ينشروه في هدق للتقاليد، تط التي قدما شكما طول القل سبيل خدمه الدين، وح العموق عل المحاف ه، ا هفاسق عال والعيون قريره والعادات فوا االفت لصول الديانات، ول يودد في والموات ابه لما امر الله سبااه ب من القياق بالواجغات ه ااي بلد من بلدان المسلمين تسوي الخروج عل الدالم والعدل ناق والهدايه تجتل ه البدهيه، والماليه، وتع يم شعاير الله، والتو من انتهاي العامه، والتقاليد الشريفه، وهدق الفضي ، ول علاقه والصاسات يمدها الزخار من احرمات الي غ ذف نا هو معلوق من الدين بين ذف بحريه الصاافه، واذا لم تكن الص ب ارسه ا اارشاده فهنب العديده فلا المسلمين، واانا لم نزل هطلع عل بعض شريات الجرا د ا للفضي ، وناشره لمحاسن الدالم ف اهنب اداه شرور، ومهما 40
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 9) رق اسراق س نه 1346ه ل واسزق مقرون باا همن ه شامل عونا ا ويكفمم شرور البتلا وب النصر لي ثباتا اوالخ اصبي في الرع ايه احلا واسااو يا مولي جمع قلو م (س نه 1346 ) هوالعم باه والنفود بحب ا موعهم ان يفعلوا لن تفشلا م (قصاص) مشغوفه والجهل عنها ااجفلا فلقد سلكما م سبيل د ن ا ا هذيمزاياه ونزر عديدها واريتهم ود النجاح المثلا صدر اسكم الشرعب من كه الج باان علي كالب ر مد مود وتجول وجم ايع ما املت متيتم اعايض عجلان ا ا د افراد البلوي البال من الطابور ال ابال ، والليالخام قتل لدا ل عدوانا صا بن علي ومن الفضول تطل تعدادها سهل فربف ما قضاه تسهلا القطير امن افراد البلوي المذرور، وبلزوق قتل قاتله والدهر تل يدها متتمبلا واليف ن لئه بعاق مقغل ا ه ه ل ا لقت طل ل المرقوق قصاصا بعد ان حضر ورثه ا يل، و بوا حسب اذي يثله عل لي مكثرا ه ما ومد ف باه متجملا ااجراء القصاص، وبعد تقرير اسكم، وتشريف بالتصديق ا ي ا ان ستجيد و البناء الجملا قد راا كل السامعين بصوغ ال اشريب صدرت الراده الجل اي من دلاو مولنا ام ويمد كب تبت هل ه وضر اعه من في مد ف صار يف م جرول ك المومنين -ااياده الله- بااهفاذ اسكم المذرور. وفي يوق الخم امحم ان ي ابقب الماق الموثلا لي في البناء عليف يا ابن د الموافق س الخ شهر ذي اسجه ا اتر اياق العاق الماضي في ن الدعاء موشح باادابه هديوان مدح قد جمعما مكلا [ص2] و الساعه الخام اسه من النهار كان ارسال القاتل المذرور ولم ابله رجواي ان يتقغلا لكن ا نزر اهب ما انا من بس في قصر شردان، ومع ث من العسارر ه ل واذا دعا الراا و فدعا ه ات ب مد ا ندي مقغلا ا ال ان اميه الي السا ه الواسعه، والميدان الكغ في مقر لللعالمين مفصلا وولا ولئ غدوت مهن لئا متفا لا العسارر الم انصوره، وقغل ارساو من ب اس كان افهام ا مولي يا نجل الكارق من بله التم ديد عاق بالم اسره اقغلا ه بالتببما من اال ايصاء، ولما اء ب الي هناف، وقفما لط ا ا ا ل طتار وابن ا يبين اولي العلا فهو الخليق بان يقال باه العسارر المنصوره صفوفا، وتلي اسكم عل القاتل اا اهما الماق وكل وصب دوه اوافي الماق مسلمال ومقغلا االمذرور، وحضر الورثه، وا اصروا عل اهفاذ اسكم، ولما ل ريبوا في العفو، وقغول الديه اسننكفوا عن قغول الديه، اوابن ال لئمه مرسلا ومسلسلا ومبشرابسروره وبنصره ا شكو االيف تضعضع السلاق من وباا اه للعمر ا ا اول واصروا عل طلب القصاص، وذف كان ضرلم عنق ا القاتل المذرور بالسيب في تط السا ه، وبعد تفرا فن غدت بالكرلم ل ليلا ا اليلا وكف بحسن تفا لي تاريخ الع س ام الي ذوي لتجهوه، وموارات في سده. ل فانهض لنصرت وبدد يربه اهصر القدير امامنا المتوكلا يشكو اهقلالم يريغها مستاهلا 340 345 333 528 ❖ ل واهصر كتابا قد تنزل وحي س نه 1346 ه بعد المحاكمه بين ورثه القتيل د بن عبد الله ا انن براي الي ابيف مفصلا ا ر من ا اهالي دير بريما ا د لات قغي العبسيه (ت يفمن وق) وهدي ب الخلاا كل عباده المل قه بقضاء ب ما الفقي ، وبين القاتل حسن الصغ ا ا افي كل ادوار ال اناق وافضلا مناسبه دتول العاق الجديد رفع الش ايخ الدل من اهالي الدير المذرور تقرر لدن ا لواء اسديده ل ل اقد ا ا لوا اح م فنشنتوا ا اليعيلبن د باسلامه اعامل قضاء ا الم ت يك الي الشرعب صدور القتل دا عدوانا من طرف حسن اسضره ال اشريفه الماميه -اايدها الله تعالي-ولما في ه م الصغ المذرور عل د عبد الله ر المزبور، وذف وتنابعوا ودهاهم ما استفالا ا لمس صدر اسكم الشرعب بناء عل طلب الورثه بقتل حسن امن اللطب، والداده كان من ا ت سن دمرد في ل واس نغدلوا من همدي بوساود ال لالصغ المرقوق قصاصا ا، وصرر ب ا اعلاق شرعب رفع الي ايفتنا وهو كما ياا :تي اراء و الداء طال واعضلا كه الاس ت ناف الشرع يه، ف ن تصديق ، ثم عرض ا اال بقطر قد حرسما ثغور عتامنا القادق لم اا ا ان اا ا ل ل ل عل اله ار ا اشريفه الماميه، فاقترن باتقرير اشريب ا ي ه فهو العزيز ا وامن ت ول بسرور ه و متلفتتا ا االقاضي بلزوق ا اهفاذه في ضر الورثه ان اصروا عل ل ااعله ب ايمن ال اشه فاه جئما بالت يف في معلمال اطلب ا جرا ، واع ايد ال اعلاق الي عامل لواء اسديده، ا قطر لهل ال اب ما ا معقلا بخلون في ول مثبتا وقد استفيد من بيان العامل المشار االي ، و ا اللواء فادع ا الو باا ان يكون لهله ل قا لا قد داءنا تاريخ ااه في اليوق التاسع من الشهر الجاري عقيب صلاه 41
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 9) رق اسراق س نه 1346ه االعه كان احضار الورثه، ودلب القاتل المذرور من حزم ورعي . مد الله عل الع اباد مدت ، وضاعب ايام ، [وصولعاملقضاء االم] ب لس افورا، وهناف كان ترييب الورثه في العفو عن وحرد مهجت امين. ا ل اوصل الي العاصمه ماذونا بقصد بياره دلاو القاتل، وقغول الديه، فاا اصروا عل طلب اجراء ا امولنا ام المومنين -ااياده الله وهصره-الشيخ الدل (فرعصنايعفيمكتبا اليتاق) ا االقصاص، واهفاذ اسكم ب ، ولدله كان ضرلم عنق االمحترق اسماع ايل ا ابا سلامه عامل قضاء الم وعهد باامور ل القاتل المذرور بالس ايب اهفاذا لل كم الصادر علي في سلب لنا بيان ماعلي هذه الموسسه الخ يه من وت ايفت بعد ا اخذ الذن من اسضره ال اشريفه الي ولده حضور الورثه، وقد شاهد الع الغف ذف الموقب التقدق، والنهوض في تل ع انايه دلاو مولنا ام الشيخ عبد الله لينولم عن في القياق باامورها ريثما الره ايب، واهصرفوا داعين لجلاو مولنا الماق -اايده ا المومنين، وسيد الم اسلمين اماق العصر -اايده الله - ا تنقضب مده مااذوه ت ، ويعود -اان شاء الله- االي مركز -الله بدواق النصر، والتااييد لما يشاهدوه من الاهباق ورعاي ات الوحيده، وا لنها ما بالما يوما ل، فيوما ت هر فما له، وقد ح ب العامل المومي االي بالمبول لدن دلاو االع يم بالهصاف، وتاامين اسقوا، وكب العدوان، اثار التفوا، والاهت اق، والتر في معارج النجاح امولنا ال اماق اياده الله. ا ل ومعاقغه ال الم، وهصره الم لوق عل وفق اح ق اشرع بصوره داعيه لست سان كل عاقل، وقد تفضل دلاو القوي. ل امولنا ا ام المومنين اخ ا ا، فصدر المر الشريب من (ااتغارالجراد)[ص3] دلالت بنشكيل فرع الصنايع في المكتب المذرور، واعداد ا ❖ ااهقطعما حوادث الجراد، ووجودها في القطار االمعدات اللابمه لقوام ، وبروبه الي و الوجود كما قد مضما عل القطر التهام من الوطن المحبولم ليم ا ا نيه عده سنين، وفي هذه الياق تهرت الجراد في ي لنغغب، وبوشر فعلا فتي الفرع المذرور، وا اكمال ادوات ، ا س انون عديده، والفو ضاربه اطنا ا في ، والتعادي ا هواحي القطر، واكثرت من ترددها في كب من الجهات تع ا طل و يين الساتذه، وفريق من به المكتب المذرور، وعما اي د ا ان يكون هو المر المع اتاد بين اهله، وناهيف ما في ن اا ال اه -ومحم الحمد والمانه-لم صل منها رب ضرر في قريب، وقد تم من الله، وفضله، ورعايه دلاو مولنا تط اسال من تدهور ا في العمران، وهق في الموال، ل ه المزروعات، وا ر عل كثره ترددها، وكثر ا. و الله اال اماق اتراج ث صاسه من المهره ال ملين في ضرولم ا ل والهف ، وا رات حن م ان الله سبااه وو الحمد العباد شرها امين. من الصنايع التي يعود هفعها عل البلاد، وترتقب ا باهت اق هات في سط الدوو المتوكليه الشريفه، الص انايع الي الدرده الرفيعه من الاهت اق، وحسن (ااتغارا المطار) اوعودها الي حض ا، فاهقشعما تط الغيوق، وبالما الاستعداد، فن ن ساال الله تعالي مضاع افه اياق دلاو اعن اهله الغموق، وا موق، واس اتنب المن، واهنشر في خلال هذا الشهر ب ا نزول المطار المت ثره مولنا الماق المباركه الم اشتتم عل اسداء دليل ا اال اهصاف، واقصر كل ذي شر عما كان يعتاده حي ل عل جميع البلاد ايمنيه في امه والجبال، وبال ما علق االخ ات، وال ارشاد الي ال انافع الصا في الدارين اه عل عرف ال ايع ا ان كل ا ه د مواخذ ما رسبت يداه، ول بالنفود من النشا ق من تااتر نزول المطر في بعض اكل اء قدير، وبالدابه ددير. ا هواده في المعاقغه، وذف لم يمر عل السماع وصب االجهات. وفي الهباء الوارده من طرف عامل قضاء ا ه ل ادثه من تط اسوادث التي كاهما تتكرر يوميا، وقد (تعيين) ا القاضي احمد الجرافي ما يفيد نزول س ايل ع يم عل اثر مض عل ذف بمن غ يس ، وما وقع عل هه ا مطر يزير، واجتااف السيل لكث من الراضي اصدر المر الشريب المام من دلاو مولنا ا الشذوذ، والندره مثل القض ايه التي ادرجنا ريفيه تنفيذ الزراعيه التي عل افه نر ذف الس ايل. وفي الهباء ا ا ام المومنين -اياده الله-بتعيين السيد النجيب د بن اسكم عل من يره الش ايطان بارت ا، والقداق علما ا الوارده من طرف وريل عامل قضاء حرابالقاضي فضل ل ااحمد بن الكبسي خلفا لوالده الس ايد احمد بن اكان ال اسراع الي فاعلها باالقاء القغض علي ، وصكيم شرع ابن علي ما اوضح ت ثر السيول في ناحيه ممف قحن الكبسي -رحم الله-في عماو ناحيه بلاد الرود، و بله الله القوي في جزا ، وابراب رادع قوي، وباجر دافع ا ه اا انها اتلفما س ابعين را لسا من الغ ، واجت فما ثلاثه نلولبعد تهور كفاءت المطلوبه للقياق بااعمال العماو قض ا ا عن ور الغوي في مثل يت ، وما ال االي امره، اا اشخاص من اهالي الناحيه المذروره ل، فتلفوا يرقا . المذروره مده هياب ات في ا اداره اعمالها عن والده المرحوق وريفيه مجابات ، والاهتقاق من لورثه من اعتدي علي . ااثناء مرض الطويل، فصادف هذا التعيين له، وق د ه وفي هباا برن ر افع ا الي دلاو مولنا الماق -ااايده ونا ل ي انكر ان في اسزق، والاهباق بحقوا الله، ا ل صدر المر اشريب للمومي االي مباشره العمل عل ما -الله من طرف عامل لواء ذمار السيد ال اعلامه د بن وحقوا العباد، والت ري عل تطب ايق اح ق الشريعه ايوافق رضا الله عز ودل، ورضا مولنا الماق -ااياده اا احمد الوبير اه تساقا في ذمار برد رب اسجم بعض اث االمحمديه، والهصاف ا ما يكفل بااقلاع النفود اليمه -الله فنباري للمومي االي ما ناو من الالتفات، والبقه، في تم الخوخه الكغ ه لكنها لم تطل مده تساقط ، ولم عما تبغي من الف اساد، وبترقيتها الي مدارج التوبه، ن و ن و التوفيق، والنجاح، وحسن القياق ما عهد االي ا دث من اثره ضرر ما ومحم الم نه. اوالصعود ا ا الي يرف الصلاح، والرشاد، ومن الدو، من العمل الخط . اوالمث الواقعيه ما سلب لنا بياه من ماضي ال امه،وما علي اليوق في تل طاعه دلاو مولنا اام المومنين المشكور، والمحمود عند الله، وعند خلق 42
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 9) رق اسراق س نه 1346ه ا ايوافق اماني السوريين، ويزيل بذف ما داق من الاهتفاع بالصين ا اكثر من ا اهلها، وا ااا ا فعتر ان (وفاه) االاضطرالم، والخرالم، وا اعمال اسرالم، والتغار يتداري الوطن ايون من اهل الصين مركز فوبهم من في اليوق الخام عشر من الشهر اسالي اهتقل المن اشوره المراضي الموافق لماني السوريين من البعيد. ااهداق مغاه اي معول الافتراا، فيعودوا الي ما كاهوا علي االي رحمه الله اساج الفاضل عبد الله بن د بن صا ا من الوفاا، ويصوهوا ررامتهم التي هكبوا من ادلها للبوره، الس انيدار ا ا د وهاء العاصمه، واعيانها، والخ ين فما، وقد شرت اق القري خ اامضاء المعاهده ل اواجروا في س ابيل الوصول ا الما دماءهم انهارا، وس يكشب والمشهورين بحسن المعام ، وحب الخ عن ر ناهز االخ ه بين نا ب المط ابن السعود والس كلايتون عن ذف المس اتقغل القريب ان شاء الله تعالي. ب الس لتين عاما، وكاهما وفات بعد مرض داق ب لشهورا ، امندولم دوو الن و لهذا الغرض، ولم تنشر تفاصيل ولم ي انجي في معالجه الطباء، وقد ش يعما جنابت المعاهده بعد حن يكون من ر اسب اسكومتين امضاء ل لم (براعهاتناسم بالحمب) ا باحتفال كامل مش في السراه، والوهاء، ومن المعاهده، وتصديقها. ومن التغار الوارده عن حكومه قد عم الناد من س ن هذا القطر المباري ما ا ا ا ا السادات، والعلماء، والع .يان شرا الردن انها سنشرع في تاليب مجل هيا ، ل ا صل من اضرار بالثروه العموميه في ايمن من جراء واه اتخالم ا اعضا بعد ان ا ارسل الما من وبراء فن ن بلسان جريدت انا هعزي اتوي ، وذوي ، وساال است اد التن (التنغاي) من خارج البلاد، واستغراق المس اتعمرات الن ويه ه اق دس تورها، وتتادث الجرا د الله تعالي للفقيد الرحمه، والغفران، ولاو، وذوي حسن لجاهب رب من التجاره بداعب احتياج الجم الغف من الفلسطينيه عن فشل المهاجره الصهيوه ايين لرض ا ل الص ، ووفور الجر، واسلوان. االهالي االي لنهتمتامهم في التدخين، وتزايد البلوي ب في فلسطين بعد تيبه ا اما م من ام ن بقائهم فما، وهدامتهم وق ال ايمن بين ال اهلين حن ا اه ل يصي ال استثناء عل مفارقتهم للبلدان التي داءوا منها، ويدور عل ❖ لقل ل ا يعت ا يل من اسادات، والعلماء واهل الدين اذين نون ا ا اللسنه عن العراا، و ابار البترول فما ان اسكومه اهعما اهباء شهاره القاضي الفاضل عبد الرحمن بن ا ل باوقا م ا ينه عن صرفها في التدخين، ويصرفونها في االن ويه بعد تن يم ابار ال ابترول مد اناب ا غ الي د المحب اشب ا ا د وهائها، واعيانها، وسراه علمائها. ااعمال ال ، وال اتقوي، والطاعات، والمور النافعه بعض مرافئ ال اب ر البيض المتوسا، و امن اتغار اايران وكان -رحم الله- اقد اسن، وفقد بصره، فوقب نس لبا الخ يه، و لكثره اس تهلاك بكثره مستعل ايه اصبي داهب اان حكومتها تبذل ما في وسعها من الاهباق بالوسا ل ذهالم رريمت اي ا الي ان توفاه الله في اليوق العاشر من ع يم من ال اثروه التي في ا ايدي الهلين ي اساا الي خارج المفض ايه ا الي قغول الغاء ه اق الامت ايابات الجنبيه فما الشهر الجاري. تغمده الله برحمت ، ويفراه ، وربا ااو البلاد، ولم يودد بين الس ن من يتفكر لدرء هذا اقتداء بااتتها حكومه جمهوريه ترريا. ا الص ، وع م م في مصا م الجر. االخطر الاقتصادي، ودفع اضراره الماديه، والمعنويه عن اوقد داء في اهباء ترر ايا ان حكومه ترريا قابلما ا البلاد باايجاد براعه التن في ارضنا الخصبه القاب لزرع (خلاصهمن ااتغارالجراد) مساعب حكومه روسيا البولشفيكيه في سبيل موابر ا ال اتن مع ا ان ا ام ن ابدراع في ا اراضي قطرنا ي د ان اتفيد ا اتغار الجرا د الواص الي انا ا لخ ا ا ا ان البمه افيما لو افض اهقطاع المفاوضات بين حكومه روسيا، ل يكون عاما، لفضلا عن امت اياب الكث من الوديه الخصيبه االن ويه التي سبق ل انا سرد ما بل الينا من المعلومات اوحكومه ال ان و الي اسرلم بالفتور، وذف قلما ده التربه بااه ي انجب ما يزرع ا اهلها فما من اصناف التن ا ل عنها قد انتهما اخ ا ا با لالها، وبوال اش لها، وافتتتاح ل اسكومه البوشفيكيه في س ابيل اهدفاعها الي اسرلم مع الم اسم بالسود، والحم ي، والخبتي ولكنها لم نتد احكومه الن و ما حوت المذكره الجوابيه المرس من حكو امه ال ان و، وا اشارت الجرا د ا الي ان موقب ترريا اال اهلين ا الي اعمال ال اتداب اللابمه ذف، ول الي المبادره ااسكومه المصريه ا الما اساويه لبقاء ه اق الج المصري هذا يعود الفضل االي في تبعيد شبي اسرلم بين ا لم ر لب بذر التن عل اصناف اتنوعه، ومعرفه يفيه في ال انقا التي وقع الاتتلاف من ادلها عل ما كاهما اسكومتين، و اا اما اسوادث الخ ه عن ثوره الصين ع ابدراع ، اواسال ايب انما ، وترب ا ت ا الي وقما ادراك ، علي من قغل. وقد وقب ر الوباره المصريه في ق العنايه، والاهباق من الص ب، والشركات وخم ه، ول عقل ليين باشروا برع ماه ايه اصوو مجل النوالم مغي لنا ا ذف اسل، وا اراد بعض اعضاء التلغرافيه ب انقل اسوادث عنها يمكن ان يكون التغي الزراعيه التي يمكن ا استنتاج صول نافع سن ل ا مجل ا انوالم بياده اليضاح من ر الوبراء، فاقنع المناسب سالتها الراهنه اان يقال في باانها قد دخلما السكوت علي ، ويغله عن است اد التن، ودلب من ار انل بكفايه ال يضاح اذي فاه ب ر الوبراء. حوادث ثور ا في دور سكون بال ان ر الي اساو السابقه االخارج مع ان ال ابلاد التي تزرع اصناف التن لسما امن بعد افتراا كلمه اهل الجنولم، واهق اسامهم الي ببع ا ك يده عن هذا القطر، وذف يودد بين اتهرنا ب اوافادت جرا د القطر ال سوري عود يد دوو ل ي حكومتين، وذف ليا كان اناه الن و خاصه، ودول ل ا من ايمنيين اذين خاضوا الباار، واقاموا في تط الديار، فراسا الموسيو بو اسو من باري الي القطر السوري لالغرلم وما ا لنها قلما هيبت فاعليه البوره بعد اووقفوا عل اصول برع ال اتن في مزارع ا ال اه وقوف لم مل في حقيبت ما حصل علي من الصلاحيه في ل الاهقساق، وفت ما الفرقه بين الوطنيين ثغره في ر يعد عل بلادنا بالفا ده، وقد مض جيل بعد جيل، المش ه السوريه، وال اتوصل لنهاء البوره، ولم يعلن الفوب اذي نالوه في اب اتان اتفاقهم، واومض بذف اواهل وطننا دامدون غ مدركين الوسا ل الاقتصاديه مشروعات التي داء ا، ولم يت م عنها عل قاعدت التي الاهقساق برا اسياه في امال الغربيين، وبقاء سيطر م، التي تكون ذريعه لدفع المضار الاقتصاديه عن الوطن، جري علما من الصمما، فع اس ان يكون فيما داء ب ما وصكهم في الصين ما م من الامتيابات التي مكنتهم من وشاع -اا لخ ا-استعمال التن الحموماذي يزرع في 43
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 9) رق اسراق س نه 1346ه قغي الحموق من حضرموت، اوكثر اقغال الناد االي بريبه با ده. (لهابقيه) (طبعمطبعهجريدها اليمان) 44
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف