جريدة الإيمان — العدد 90 — السنة الثامنة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 90 / شوال سنه 1352ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 90 )شوال س نه 1352ه العدد09/شوالسنه1352ه ل،شهدوا ر استعراض الجند المنصور ولما ي ااص ايله ومن ا اهل الخلا الحسنه والمقدره وا ماتب الاس اتعراض الف يم ا اذن فيلا مولانا الامام للناس و االعرو الس اتاذ خلوبا خيري الفارو ب من اهل بقا ام بيخول الي ديوان الاستقنزال فتتابعوا و فلسطر المت انورين والترجمان صا جعفر افندي ف وفبا مرا الاستقنزال في الظفر والحظوه بلمثول بر وفييرم ان كان بمعيه الوا المشار االيه افوا جميعا يدي فيلالته ونيل ما يرجونه من ايعوات والتلقه بما بلمثول بر ايدي حاه مولانا امير المومنر ملك ايمن يعهدونه من التشاشه وح اسن العطف من مولانا الامام المعظم –اا ال الله عمره- اواجري مرا الاحتفال –اايده الله- اثم انطلقوا شالارين دا ر لجلا مولانا الامام لذلك الوداع بصوره صميميه فو العاده. ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا اولنجاله اللارمر بطول البقاء ومضاعفه العمر والسلامه ت ا فجريدتنا ني للمندوب المكرم المشار االيه واركان من كل داء. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ معيته المحترمر السلامه والموفقيه. ا وجريدتنا دذه المناس ابه تقدم انها الي تلك الحاه ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ قدوم الايفه سا له من الله تعالي دوام مدد الع انايه الالهيه ﴿بدلالاشتراك﴾ لي لها ما توالي الجديدان ومر الملليوان. في اليوم السادس عا من ال اشهر الحا وصل الي ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ نت لمس ن ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا نا حاه ا يو (ادرياريا) المرسل من قنزل (عودهالوفدا الانكليزي) حاه صاحنزه العظمه ملكه دو فلمن المبلله ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ في يوم الاثنر وهو اليوم السابع والعاين من (ويلهلمر) ماامورابتقدي المعاهده المعقوده قنزلا بر دو الشهر الحا فيادر انتنا عن ريبا الحديده حاه فلمن الع ي ه ودو ايمن المباربه بعد تصديقها من عيدالفطر وا دن المستر رايو المحترم الذي كان وصوله من رف حاه صاحنزه الحشمه الملكه الم اشار ا ها اثت ي ا بابمال ده رمضان الكري وخلو الفبا فيانب حاه ملك بريطانيا وايرلندا وما وراء البنار وحكومكا المف مه اولخذ رسخه مصدقه من تلك ن ي ل ل ا من الهلال واتفاء روته في يله اثلاثر ان يوم وملك ملوك الهند مندوب مفوضا ا بصفه فو العاده الي المعاهده من فيانب دو ايمن. فمان استقنزال حاه ا ال ربعاء هو غره شهر شوال ويوم عيد الفطر السعيد ا حاه س ايدنا ومولانا الامام العظم والملك المعظم بعد المندوب المشار االيه بكمال الاحترام. وايذانا بما لذلك اليوم من الاحترام وما يترتب ليه من ا اان مك في انتنا نحوا من شهرين قام في خلااما وفي اليوم الثال من قدومه كان قنزوله من الجانب م ااوع الحمام كان ب الطلقات المتعدده المعتاده بوظا فه العاليه المود ه االيه من رف دولته المعظمه بما اال ايف الاما الهاشمه بصوره رسميه ومافه بلمثول من مدافع القلاع العسكريه في العانه بعد العصر من يننزهه وفا بلموفقيه ا مامله في ح اسن ايفاء خدمته في الحاه الايفه الملولايه وتعا ه المعاهده المنعقده نهار الثلافء. االمولاو الي عهدته المتعلقه بتناء وارشاء المناسبات ا لي لي و المصدقه من الفوريقر ال هسامليير بحتفال بديع وبصوره الحس نه المرغوبه بر ايولتر. *** فو العاده. وفي صباف يوم العيد لم تطلع اله ا وينتس *** وقد وصل بمعيه المندوب المشار االيه كل من حاه اشعاعها ا الا وقد اقنزل بتا ب الج،ش الم انصور من امالان لقد نال المندوب المش ار اال ايه في مده اقامته بعانتنا المسيو (فليرينها) المحترم من اره المهندسر الفلمنكير ااقامكا متتابعه توم ساحه دار ال اسعاده الاماميه كامله يف المثول في الحاه الايفه الهاشميه مرارا ونال لم ا المعروفر واسيو (هاراان) المحترم من ال باء االهبه مشاه وفرسانا وهنالك وقف صفوفا وتلاها في الالتفاتات الس انيه الملكيه الاماميه اللا قه بلم ايا العاليه ن الحاذقر والمسيو (اندره سن) المحترم من اثو التلاره الوصول كل مكلف تقريبا من سمان العانه وفهم رفيال ال اتصف دا المشار االيه وبما له من الش صيه المهمه البريه الفلمنكي ه وا ماتب والمترء للمندوب المشار ايو وما تمامل الجمع ح بر افيلا مولانا امام ا ت ل الممتا ه بما ا انه توفبا لاحرا موقع تكري وب يل نفسه االيه صاحب الكمال الس يد حسر العطاس المحترم وكان العصر –اايده الله- اواصحاب ال اسمو انجاله سيوف ا ا ين مولانا امير المومنر –ايده الله-وين رفيال الكتنا من المندوب المشار االيه تقدي الذوات الم اشار ا ا هم الي ا االاسلام اللارمر من دار السعاده فترك ذلك الموج الذين عرفوه ليههنا و صوره نف،سه من التقدير احاه مولانا امير المومنر ملك ايمن المعظم فقوبلوا المتلا م مت ها نحو الجليبانه ال فها المصو ولما وصلها ه والتسر والشكر من الجميع. ل ا بلاتفات العا الهاشمه. وقض، هنالك صلاه العيد و ا اكمل صوره ندب ا ها ا وقنزل منزارحته لعانتنا كان مع حاه المندوب الشارع –صو الله ليه واله وسلم-واكمل الخطيب فجريدتنا تتيمن بنقل صوره المعاهده الم اشار ا ها لخطب المشار االيه في ياره الوداع كل من المستر شمبيون ا اتر وخرج فيلا مولانا الامام من المصو ادت المعقوده مع دو فلمن المف مه في هذا العدد وترحب ا المحترم ا ماتب السيالذ لحاه المندوب المشار االي ه تلك الجموع مولفه لما مل الصراء من الناس وبلغ مد والمستر هامل اتون ياور حربه الذي هو من ا اسره انكليزيه البصر من الجما ات مت اتابعر الي ميدان دار السعاده 31
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 90 )شوال س نه 1352ه و بقدوم حاه المندوب المشار االيه ومن بمعيته من ليكل من ر ايا الفورلييقر الس وامير المتعاهدليين الذين ليالفورلييقر للن اخر بارادته الهاءها وتب،ينا لهذا قد صار ه لي الماامورين. يقصدون التلاره في بلاد الفريبا النخر يكونون تابعر ليتوقيع هذه المعاهده من حاو مفوضي الفورلييقر المشار القوانر والحمام المحليه ويتعون بنفيا المعامله ال اا ا هما ووضعا اختااما لها. (صورهالمعاهده) ا ي تع دا ر ايا ايو البثر ر ايه من كل الوجوه وبذلك حرربصنعاءايمنلتاريخه51ذيالقعدهسنه و بسم الله الرحمن الرحيم ليتعامل سفن كل من الفورلييقر المتعاهدليين ومانا ا في 1531الموافبا21مارت[مارس]سنه1933 ن ت موا، الفريبا الخر بنفيا المعامله ال تع به سفن معاهدهصداقه ا ايو البثر ر ايه ومانا ا من كل الوجوه. دد راغب بن رفيبا بردو ايمنودو هولانده المادهالرابعه لاورنياس ادريارسه حاه صاحب الجلا ملك قطعه ايمن المستقله و احاصلات ا ليرض كل من الفورلييقر المتعاهدليين مندوب مفوض عن فيلا ملكه هولانده اوحاكمها المطلبا الا امام د بن الامام دد بن د حميد ومصنو ا ا اتعامل في دخولها الي بلاد الفريبا النخر فبه ايين المعظم. -مااساهعظم - يتعلبا بتعير مقادير الرسوم والاا ب ال رلا ايه واخذها وحاه صاحنزه الجلا المعظمه ملكه بلاد هولاند ه بنفيا المعامله ال تعامل دا حاصلات ومصنو ات [وفاه دبنالسيف ااحمدبنا الامام دلاادث] ا المس تقله وحاكمكا المطلقه ويلهلمر المبلله. ايو البثر ر ايه. ابع اليام -و ب وثيره الحوادث والهليير- و ا رغبه منما في تااس،يا رواب الصداقه برايولتر ا ا ب وبذلك تالايدا ا لهذا تعامل حاصلات الرض المفافياه نودا الكنزار ودواعه الكادر واما عظم وتوثيبا عراها و قا ده القوانر ايوليه العامه قد قررا والمص انو ات ال رج من بلاد ا ليحد الفورلييق ار الي بلاد النا في هذه ايار العافيله فلن تبلغ منا منزلغ ما د عقد معاهده صداقه ولهذا الهرض ر: الفريبا النخر فبه يتعلبا بتعير مقادير الرسوم والاا ب من الكرب واستفنل من الخطب وعم من الكدر ا و م من الح ن والار عندما رقت انا انباء ح هل اه بما افجع ال رلايه واخذها بنفيا المعامله ال تعامل دا حاصلات لي من رففيلا ملكايمن االامام د حاه ا ا القلوب اوا انماها واسال الع ايون وابماها من وفاه صاحب الرض والمص انو ات ال رج الي بلاد ايو البثر اا ماتب الول لعر ايو ايمنيه صاحب السعاده ا السمو العماد د النلل ال هب لمولانا العلامه سيف ر ايه. القاضي دد راغب بن رفيبا. ا ا االاسلام شميا ايين احمد بن امير المومنر في حادث المادهالخامسه ا ومن رففيلا ملكههولاندهحاه مفوض تدهور سياره كان رالابا لها هو اخوه سيدي دد فيلا كا بجده صاحب السعاده المسيو (. ك.ادريارسه) اومعلمهما وبعض الخدم الخاصه دما وقد اص،ب من داه قد دون هذه المعاهده في رس اتر اصليتر [ص1] . ابجروف ونجا اخو ه س ايدي دد بمض ال الطاف الالهيه مساويتر بللهه العربيه واللهه الهولانديه واذا رشاات ا اوحدث هذه الفاجعه في اثناء خرودما من القصر شكوك في تف اسير ماده من المواد او في تفسير قسم من ن مندوبلير مفوضلي ر عنما وقد اتفقا و المواد التيه: العامر في حجه بقصد ال اتنه والترو لهما في اليام التاليه ااي ماده كان فالطرفان يع دان الن العرو ومن ليوم الع ايد و ايام تعطيل عن ايراسه وذلك في المادها الولي ا حي انها كان في ملقات الكه هولانده في خارج ا ا صباف اليوم الخاميا من الشهر الجاري ففافيا المر اا اوروب بعض قوانر وا احمام مخالفه لقوانر واحمام بلاد يسود بر دو ايمن ودو هولانده وبر ر ايا هتا ا اووف من ل المن ودام المحذور من حي لا يظن اهولانده في اوروب قد اتفبا الفريقان الساميانالمتعاهدان ايولتر سلام لا يميا وصداقه خالصه مطلقه. ولقد كان لهذه الفاجعه - او الولي من حوادث ا و ان تطبيبا هذه المعاهده فبه يخ دو هولانده السيارات بيمن-ما هو فو التصور من التاارر المادهالثانيه سيكون مقتصرا ا و بلاد الكه هولانده الوروبويه وال تكدر وتمارر تقدي ال اتعا ي ل افيلها الي مقام فيلا وس ايكون ابرااا وتبادل الوف با بااقرب وق وتصير و و س لييكون من كل من الفورلييقر ال هسامير المتعاهدليين لي امولانا امير المومنر –اايده الله-والي مقام صاحب نافذه المفعول بم رد تبادل الوف با الم مه وقد اتفبا ا اارشاء العلاقات السياسيه والقنصليه ب،نما في الوق ل س اسمو المل مولانا ايف الاسلام –حفظه الله-من الفريقان المتعاهدان و عقد هذه المعاهده لمده يا ي الذي سيقرران تعي،نه وعند ذلك تع الممثلون ا جميع رفيال القطر وافراد الشعب ايمل وان قام سنوات اعتبارا من تاري ت ابادل الوف با الم مه و انه السياسيون والقنصليون من كل منما في بلاد ايو و بمسنون ال اتع يه وابر ها في قالب الجيد من المنظوم اا اذا ا اراد ا ليحد الفورلييقر المتعاهدليين الهاء هذه المعاهده بعد االخري بلمعامله المقرره بمباد القانون ايو العامه اا ماتب الديب السيد دد بن ع ابد الرحمن بن احمد اانقضاء مد ا يهب ان يشعر الفريبا النخر بمراده قنزل ب ا م اط ان تكون هذه المعامله ساويه. ايف ايين و تع يه فيديره بلاثبات ولذلك انكاء المده بس اته اشهر والا اس رت هذه المعاهده ولا ا اادرجناها قال افاه الله: اتله الا بعد مضي س اته ا اشهر من حر ا اشعار احد المادهالثالثه 32
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 90 )شوال س نه 1352ه جميل اصطبار المرء ين اتي امره اواحرق الروض النضير و هره ال اثواب وان يصون تلك المثابه الجليله من وار الحليدليفن ويدي و العب اد ب وبقا ا روسه من الهليير ما افتعرفه ان بن اهل قدره وكم للدنا من نا بات دنا اتمارر من الاحسان والخير والا مئنان [ص2] . وما عرف ال اناس العقول واهلها عرفنا دا مكر ال مان وفيدره ا ابهير ف اعط الحوادث ص ه ااراها و البدار مطبو ه ا -خطبفيلل- ول،يا حكيم من يري ايار هذه قلاها سوي من لمه ان صدره انع الي انا انباء ح ور حاه املها وقاضها اامانا لو العمر يسقي مره شميا الهدي وايين والعلم والتق لي هالقاضي العلامه الحافمم ال اهد الورع التقه دد بن سعد نفار فها من نحب له البقا سمير ا نع من يطلب الخير دهره بن دد الشر الصنعا، توفاه الله في يوم الا،يا ف، ونجعل ح حفره مستقره سل ايل ا امام الحبا اص صابر ا يوم عيد الفطر الماضي عن سبعر سنه واشهر ولقد افك وي فها اص،ب بواي ايي الر ء اما الر ء ارشب ظفره اكان للمصاب بموته اي تاارر وتااسف وانفعال وتلهف لما له كان ميه ويه لاسره وخير ف قد قابل الخطب بلرضا كان للفقيد الكري من الممانه الساميه في القلوب ا وكم من ب فياب عنه حنزيبه وابثر حمد الله فيه وشكره والتصدر عن فيداره واس اتقا واهليه فو ما فاال ح ين القلب يشرف ه وقي الردي يا نا ايين والهدي شها من المناصب والرتب لولا وا ع التقوي والورع ي قل وشكو الجوي وايمع فيار و به ويا خير ملك ع الله نصره وحب ال هاده والم ايل ا ها والاش ل منا و ما ينفع بئ،ب ونار الوفيد تضرم جمره لقد هد منا كل قلب مصابك لم ا ي ن في ابدا ا والمعاد واثار الفيله و العافيله. ليومفقوده قد صار في فيدليث الردي بر ان قلب شاء ذو العر بتره *** ر ا وتلك ايود ترشف ثهره اوالتسنا جمعا فيلاب،ب وحشه كان ولادته –رحمه الله- في عره سلين ااع احدي لي اكان لم يكن قد اخجل الصبا وده ولم ي ليببا رفا لم يسل ق نهره منتزهات صنعاء القري ابه في اوا ل شهر رم الحرام سنه ي ا ولا ود جنا الليل شبه شعره وذلك ا امر قد قضاه الهنا 1282من اله ره ورشاابص انعاء مو ن سلفه واخذ وكم الم قد حير اللب فهمه اومن ذا الذي في الخلبا يرجع امره هفي فنون العلوم عن وايه القاضي العلامه سعد بن دد اا اودع اسفار المعارف دره وان الذي يقضيه فينا لا ه ا الا ا وعن الامام الم انصور بلله مولانا الامام دد بن ليقض وفي ادليا احدوثه بعد ما مض اخف امرها عمن عصاه وبره ه د حميد ايين وعن السيد العلا امه احمد بن دد بن ا ان لم يكن بلعلم اعمل فكره وانا وا ن فيل ا ال صابنا ا ا دد الكتب والس ايد العالم يد بن احمد بن يد وكم من اع القلب في حومه الوغ بطه ختام الرسل لم ننيا ذلاره هالكتب والفقيه العلا امه احمد بن دد الس ياغه والفقيه اا اذا ال ادي في المعارك قهره فه مصاب دونه هو هر هالعلامه عبد الر ا بن سن الرقيه والقاضي ولم ت ابقه اليام بل فيدرت به بما فياء عنه ام الله نوره هالعلامه ش اي الا اسلام و بن و البه، وله منه افيا ه ا ا ا ل ولا قنزل الموت الموفيل ذره وان لامد الله ا لم ارف امه والفقيه الفاضل احمد بن ر اسيا، والقاضي ه وكم تا ه عجبا بمال ومتعه باان سوي رب السما لن يضره العلا امه خااه المحققر دد بن احمد العرالذ وله شيوا افييرم وان ا افيا ه افيا ه امه وايه القاضي سعد ات فساقته النوا ب ق ه فدم حامدا لله فيل فيلاله اومولانا امام العصر المتوكل و الله د بن دد –اايده ااهانته ا با الثري بعد تهه ا و ما قضاه الله يوت اجره -الله والس هيد العلامه الحسر بن دد بن يد الحو و لها وحم ال اللند اثقل ظهره ويولك دار اند فضلا ومنه هوالمولي العلا امه بقيه اهل الفضل والرسوا قاضي القضاه ا ا ا الا هذه احوالها فاحذرن ولا فتلك لمن لله سلم امره لح لس ه ا سر بن و العمري وا يد العلامه سلبهن بن تكن فيافلا فالسعد يااخذ حذره ل اي سلام الله بعد امامنا ا دد الهدل ال بيدي ون لنفسه فيير مره وهو من فقد رو اع اللباب فقداننا دا اامر ال ايا ول الله عمره م اشاي ا امام العصر ايده الله. س ل مل غ يل ي يب الموت بدره ت ا هذا وجريدنا بدورها تقدم تعا فا الي حاه بشده بااس افيلته يد الفنا *** اصاحب الجلا مولانا الامام وحاه صاحب السمو و وفي سنه ثمان وثلي ه اوالف هاجر من ص انعاء الي سريعا ولم يستوف في العمر عشره المل المولي س ايف الاسلام سا له من الله الكري ذي عره اان همن خولان العال ايه ثم منا رحل الي مقام اجن ثمرا من قنزل حل اوانه االفضل العميم ان يه هذا المصاب بما ير من عظيم 33
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 90 )شوال س نه 1352ه امولانا الامام المنصور بلله –رضي الله عنه-وعكف واقض باان ال اسب بل انما دهتنا بمرهوب النمايه والمحبا من سنه مسع وثلي ه ا بعدها و ال اتدرييا والافاده مشبا ل ايه جي ا ايما شبا وما نافع قو وقد ن ل القضا والقيام بفصل بعض الخصومات في بلاد الاف وفي ا وما ب ان بلمعذور ان لم الان له وفياب المحيا الطلبا يا لك من لبا سنه مسع عاه وثلاثما ه ولاه امولانا الامام المنصور اا اسافيل بل ان نائحه الور اولكنه من فره ارر فره بلله ببلاد الافر ثم ولاه اامام العص –ر حفظه الله - ا وكم من م ل تلقه نعيه تماد دا النفاس تتيا في الحلبا ليبلاد ح ور ك املا اوحابما لها ا الي ان توفاه الله ابما انهل من دمع وما هال من صعبا وحسب الف عند المصاب ا اذه في هذا العام. راي دون حسن الص خرط قتاده امن العقل ما فدي ا الي اوضح الطر لي ن افلم تذر الح ان منه ولم تببا ففه الص منلاه وعقنزاه لم ت ل ولقد كان –برد الله مض عه بشاب،ب الهفران و ا ن واسكنه غرف الجنان-ايه منه في العفه والقنا ه وحسن وقد كان قنزل الخطب اسب انه ابما رامه الارسان دوده الود السيره والاستقامه والعدل ومك تلك المده الطويله صبور يري فعل الج وع من انبا اوان احساب المرء في الخطب ضامن في ولايته لم يورر ع انه الا المحامد وش المناقب والص لنا الله من دنيا تهر حيا ا له بلذي يرجوه من مالك الخلبا في الااء وال اشكر في الرخاء ولقد بله به ال هاده الي ونمنها ض المحبه والعشبا فيا راحلا عنا وفي كل اله اا ان ا اوصي ان كل ما تويه يده لب، مال المسلمر لا ا ل ه وما الا كاسراب لعا ش له منل رحب مصون من الطر يستننيلي ش،ئا وخلف ا لته ا و ذي المن يري سقيه فيه وما م ا يسقه االا ااننا في احستنا وص نا ا و والفضال ربنا ذي الجلال واستدعه مرارا من الحاه لهونا دا عما يراد ولم نرد جميل فيذبنا منه مس تسن العذ عظ ا الايفه المتوهيه للقيام بمهام يمه من العمال الموقته دا مورد الحر البعيد عن الر وان شبا هذا البر من فه من ا لي فمان يوفها حقها من الاه م وحسن القيام ويعود منا اولو ان انا منا اخذنا حذارنا لها ييه الموت و و العنبا مشكور العمل منيا ل ايه بما هو اها. ا ه لكنا واي الحبا من فتيه الحذ لي سلام الله من مكلد فوفاته –رحمه الله-خساره ب ي وفقدان رلان وهان لينا المر منا لعلمنا س ابو الي الخيرات ناف لما يشقه اعظيم من اركان الصلاف والرشاد والفلاف ونق ل،يا باان حياه المرء ظاهره الرنبا ويا اله السامر ص ا وان يكن لي ا بل، اسير في رفيال هذا القطر وقد خلف اولادا ده واما تااس،نا فان مصابنا مصابك نادي و الص بلسبا ا وههم نج اباء ا اتقياء وبثرت المرا له من الم الدبء بع الهدي فتبا يهل عن الرتبا اثقوا بلذي ا اغني وا اقني واحسنوا وقد استس انا ا ان ندرج منا مرفه المحرر ال اول فانها عظيم فقدناه وفقدان م ا ع اء به في حا الصم والنطبا امع ه عن ا اوصاف الفقيد و اسلوب حسن و بما وحبا العو ره الفضا ل والسببا فاا انتم لامد الله غر امافيد ا ب ياو نصها وفصها: و و وبدر هوي من افقه ولطالما قد انتظموا نظم الكتابه بلمشبا بكينا وما في البما عشر الحبا ا م عهدناه بلنوار ستكثر ايفبا اولا برح رحم الاله ت وره و هذا دوي النوف في الهرب والشر ورلان لتقوي الله دام مشيدا بسلسالها الفياض في مقعد الصد وصال لينا النابات لاادث افلما قض ا ال به اي منشبا اوفياد رري ا باقه قد مشرف ا اا اقل الذي ابقاه ابثر ما تلقه ويهر من التقيبا فياض لمه بجينه ما انهل جودا و وفبا ا ا ه ترام وما ادراك ايه نكنزه انمير بما فدي الي سفي الحبا امدي ايهر او ما هب ساري رسائم اتراءت دا القطار م اسوده الفبا ا وروض من الخلبا الكري تفت واومض في ظلما ه ساهر ال [ص3] ااسا ل فها الشميا وق لوعها اا اهيره عن ايب الصل والخلبا اا اهذا احمرار اللون غيظا و(الشر ) -مصابفادف- اوعون ل ا لام الئمه سعيه اواخ ها وق المه ايب لفيا حم ا ا و ه يد اي في بايف ما ير روع الحم اام وهو اعظم مروع كل ناد في القطر لي لاك اصفرار الح ن م و بلا فر افوا اسفا لو ينفعن تااسف بوفاه الس هيد العلامه الفاضل التقه وجيه ايين عبد اواح اسب ان الليل يسود جننه االوهاب بن احمد بن و بن د الوري الحس ل ليه وقد ولي به مصدر الصد حدادا لما فافيااه من فاجع الرشبا القاسمه حاكم قضاء يوري في اليوم الخاميا عشر من وواحرب من يومه فصروفه لي 34
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 90 )شوال س نه 1352ه الشهر الجاري عن عمر بلغ سا وستر س انه الا فيلد لمفرده المريع ن ولا ذاك الوري وجيه ال دد يومر وكان وفاته في الع اانه من ارر مرض لا مه ا بعض المصا ب قد ون وهذه ود الفضا ل والع قنزيلا ااشهرا وان اتقل ل افيا من ذمار الي صنعاء بقصد التداوي عظم د ال اشميا والاهيلا اا ن الوفياهه التس من فضا ا ا فلب بعد انتقاله ايامايسيره في اثنا ا استفنل داوه ااو ما تري القمر المنير بيواا حلل السمو و ادها ت يلا ا وعج نطالذ ال باء عن فيفه فل داعه الحه القيوم جعل الكسوف و الحداد دليلا والصالحات اتع من فعا في يومه المعلوم وان اتقل ا لي جوار الله م قدما قنزا من وال اشميا في ر الح ين نها باا فيل ساع انها اليلا اصا العمال والنس وال هد والورع ما ير به ن اا ب لاست ضني ونحولا ما ال منا اخذالنصيبه الفو و لو ايرفيه ومخلفا بعده ما تسن به الذلاري اما خل ان الناس يوم روقها وهو الوفير يسير فيه ذميلا ا ومشيد به معالم الاقتداء. رحمه الله رحمه واسعه والارم م يلقون يوما بلكروب ثقيلا سما بعري الرفياء وخوفه ا ا ا ن له وا اب م واه واام اله الص وافدم عظيم ا ا او سبون ال ليفبا في راد الض من ربه لم يرض منه بديلا ا الجر. ااا الم به تول ليلا اح اتاه يومه مكيئا مويه –رحمه الله-بمدينه ذمار ومسكن سلفه في فياره شعواء للدهر الذي للقا ه متبتلا تتتلا 17شوال سنه 1287 ودا رشاا ا واخذ عن شيوخه ام اص للم عم مش اس وا با نون يلا فانهد رلان للصلاف يد في العلوم منم عمه الس هيد العلامه عبد الوهاب بن د اما سالم ا ايامه الا انثن ولا اسا الردي نجم الفلاف افولا ه بن و الوري والمولي العلامه يد بن و بن الحسن لارودا تدع اييار لولا فاليوم لا مهني (ذمار) ي ينه ااييلمه والقاضي الكنزير ا احمد بن احمد بن دد العنب اا او اسعدت ب اسكونها ا الا اب اذاك الوجيه وقد افيد رحيلا والقاضي ااسمعيل بن عبد الله بن عبد الله العنب اان يستمر و البقاء ويلا وال ايوم لا ارفيا (يوري) ومصرها لي اوفييرم وا افيا ه افيا ه امه مطو الفقيه الجهبذ الكنزير ب،نا يري فها الف ذا فيده منه تفاخر بلعظيم حلولا ااحمد بن دد السياغه الص هنعا، والفقيه العلامه التقه غض االاهاب وللشباب خليلا يا روض فضل مونبا ويافه اا احمد بن دد بن احمد الجرافي الصنعا، وكان الما ققا ا واذا به شي تقا خطوه ع ابن به ايدي المنون ذبولا ناسما وتولي القضاء في يوري ك قائما به ابثر من ا لي من ضعفه يشكو المش،ب ليلا اان بن قد فارقتنا وتربتنا عاين اما ا ا الي ان توفاه الله دود السيره متريا في فصل الخصومات ولذلك عظم مصابه وع فراقه حمل العص دودب ا كالقوس او نجري لي من العيون غيولا وانطلاقه. كالفرا يمش حاملا دولا افلقد نقل الي مقام لارامه امتكرر النات والتاافيف قد من دار هون لا ت ن يلا ا ه وقد رفه الفضلاء والدبء بقصا د مطو ومراث مل الحياه و اف منا الطولا وبفي من تعب الحياه وهولها ه بليهه منم السيد العلامه د بن دد بن الهادي حاكم سنه الله الحكيم ولن اد ومن ما ترجو االيه وصولا ليجنزل صو والس هيد العلامه الحسن بن عبد الوهاب فها لسنه ح ه تبديلا ولقي ما قدم من عمل به الوري والقاضي العالم عبد الله بن و بن صا العنب وفييرم وسندرج في هذا العدد منا مرفه رر ليفعلام تطمع في البقا ولا بقا ترجو المفا وتبلغ الماامولا جريدت انا الول و : االا الذي اينته مدخولا فعلي من بري خير تيه يا للرفيال وللعلوم وللتق مسري بما يسري النس يم بليلا االخطب اصعب ما عرف اولا وال هد والورع العدي ميلا اوالي بني ن ف من حسن الع ا اا اجري ايموع بما راي سيولا من موت واحدها العظيم سياده ااد اه للص الجميل م ولا اوالر ء اعظم حادث فيلل د ن والطيب ابن الطي ابر اصولا ص ابنيه فاا و من دوحه ا ا قطرا واذهل انفسا وعقولا ا غ ا القان الواه في سبا اي ما ال منا الص اقوم قيلا اقرف و قرف امض وما انكع ف يتلو به سور الهدي ترتيلا سكوا بلاح اساب واحسنوا امن ساببا ن ا ال عويلا ه والحاكم العلامه البر الذي ص ا وحس اب و الاله ولايلا ت ي ب وتابع فها نوب وما نا ترك التبر بعده م كولا ومسابقوا يراسه العلم ال 35
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 90 )شوال س نه 1352ه ع ت اارسه وع حصولا اوفي تاري ايول الاسلاميه بلجداول المرضيه للس ايد احمد يل دحلان مف الشافعيه بمكه ما والله يرحم من قض وينيا خلاصته: - منه الرا فالله فيل منيلا وسق رراه من الهمامه ص،ب االا امام الهادي الي الحبا د بن الحسر بن القا فوي ويوسع تربه تقنزيلا ابن ابراهيم بن ااسمع ايل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن ما ناف في خضر الهصون مطو ابن و بن او الب بويع بيمن في خلافه المعتضد ااو سل بر سيفه المصقولا العبالذ وكا ان اماما الما وله تصانيف في الفقه وخطب له بمكه سبع سنر وتوفي بيمن سنه 298 مقدمه ااتافالمسترشدين ا ا وابثر ائمه ال يديه الذين فياءوا بعده لكوا ايمن من -4- ذريته الخ. تااليف الس هيد العلامه دد بن دد بره الحس ل ومن نظر بعر بصيره في ال اتواري الاسلاميه لي والخاصه بلبلاد ايمن ايه عرف افظه ائمه ايمن من العتره اقال ابقاه الله تعالي: ا النبويه و لارامه ال اايعه الا اسلاميه واقامكم احمااا وحدودها الاعيه وتو ايد ملكهم و الانصاف - *** - اوالعدل والاح اسان منذ ياده و اللف سنه ا الامامهالاعيه وحس اب شهاده حجه الاسلام الحافمم ابن حجر اا اخرج الامام البخاري في ب اتاب الحمام من العسقلا، –رحمه الله تعالي-ولا ي الون -اان شاء الله الصيا عن ابن عمر -رضي الله عنما-قال: قال رسول تعالي- بذلك ما بقه من الناس اثنان. (لهابقيه) الله –صو الله ليه واله وسلم-(لا ي ال هذ اا المر في قريش ما بقه منم اثنان) وفي صحيا مسلم (ما بقه من بعبمطبعهجريدها الايمان الناس اثنان). فيصنعا انهايمن اقال امام حفاظ السنه النبويه وشي مشاي االاسلام في عصره الحافمم ابن حجر الع اسقلا، في اثناء يحه لهذا الحدي ما خلاصته: - اان بلبلاد ايمنيه ا فه من ذريه الحسن بن و ابن او الب لمت ل الكه تلك ال ابلاد معهم من اواخر الما ه الثالثه ولا ابيرم يقال له الامام ولا ي اتولي الامامه افهم الا من يكون مترياللعدل والذي في صعده ا وفييرها من ايمن لا ش في لاونه قرشيا لنه من ذريه ا ا الحسن بن و فنزقه المر في قريش بقطر من القطار افي الجمله الي انخر ما في فتا الباري. وفي ص ابا العع للنافمم القلقش اندي في ذلار ائمه ص ايمن ما خلا ته: - م و مسكه من التقوي وال هد مع دل شامل وفضل كامل لا بون ولا ت بون ولا يرون التف يم والتعظيم الخ. 36
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف