جريدة الإيمان — العدد 93 — السنة الثامنة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 93 / محرم الحرام سنه 1353ه
- العدد (لم يصدر) / صفر سنه 1353ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 93 ) رم الحرام س نه 1353ه العدد39/ رمالحرامسنه1353ه تل اب الا برهه ح نري تلك البارقه قد انطف وذلك وحده االجنيا وايين واللهه والو ن ف نهم من شعوب اللمع قد اختف و اد الظلام اياميا بما كان فااش مخ اتلفه وا اجناس متفرقه ومن او ان متباينه متفككه الليله البارحه والهاديه الرائحه فلا النمال مرجوه ولا الرواب متعدده المشارب نم من راف يئن من ثقل ا ا الما، بيانيه وما ر اسمع الا ما يثقل و السمع و اه الاستعمار ومنم من هو فيار في سباته لا روقه ولا ن انظر الا ما لا يرو للعيون نظره ولا ايدري من ا احوال قومه واهل دي انه الا م ل ما يعلمه اندرك الا ما يضيبا به الصدر ويد القلب ويهلب الطفل البل ايد فهو يظن ان الش اميا لم تطلع الا ليه مش الحيره ويوقع الح اسره ويدعو الي [ال ... ]سي يد في اوا ان الرض لم ا ل الا البقعه ال يقطنا يذهب ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الطر بله وفي الطنبور نهمه. ويههء فها ومنم من فيلب ليه ال ابداوه فهو اشبه شيء بلوحو الضاريه ياالف ما تالف وينفر من كل ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا العمر الحبا انها البلوي ال امدها وتتابع مددها ما لا يعرف وهذا هو الهالب و حال الك ير من ا وهما مر مان لها ورس انا خيوط الما، بتااميل ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ا راف الج يره ولم يكن هو المقصود بلذلار ولا بلمثال ا فيف تضاعفها لم نجدها الا مس ت ه الحلقات متزايده ﴿بدلالاشتراك﴾ الذي ا ذناه في هذا المقال منا ا للاعتبار وسو بتزايد الن اناء والوقات واسعه الان اشار في النحاء ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الحدي ع انه ا امام النظار. والجهات وما رسميه دواء ا لها لا ي يدها الا شده ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ واستفنالا وارا ه واستطا وايهالا فلا التفكير بنافع ا ا *** ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ولا ايواء بلناجع وكل عن سر التخاذل المشئوم لا وانما المسو االيه الحدي قلب الج يره النابض فانا ا ا يهد جواب يشفه من ا كلوم ولا يقف و ما يرفع ا ا نقول والسف يفيض من بر الجوا والكدر يماد ان (العامالجديد) ح ا ه ال انفوس او يطفئ فهر ا الملكبه بماتراه من ترالايم ا ا يخمد نيران الذهان والقراا لقد مرت السنوات الخيره ربناافتابينناوبرقومنابلحباواان خيرالفاتر المصا ب والنكنزات و المسلمر امه والعرب خاصه. ه وفها للنمال نوع من الانت عا بما هو بد ا و احوال مضي العام الراحل وهو م ل ماض ايه من العوام ايمن ونجد والحلا من ال س واست ا نزاب المن نقول هذا وما و الناظر ال اباح ا الا افيا فكره ا و وال الفوا وايخول في دور الانتظام ودوام اال ودعها العالم الاسلا او مرت ليه وهو فيار في افي ا احوال العالم الاسلا لا ايفما ا اراد ا اجمالا او تفصيلا السلم وتقو ي االرواب الخويه وذلك بما لجلال مولانا سباته لا توقظه ه ولا ت عجه نكنزه ولا اها حسره والمقارنه بر حاليه الماضي والحا ح يري الحقيقه ولا تقال له ثره وهو فياد في تطبيبا خطه التخاذل االامام والملك عبد الع ي بن سعود من الح ه والوقوف ه الملموسه ووفيه ال مان دا مكفهر والعبوس لها بد ا والت و والتفر يت اب في ديافيير دواعها والخذ و الحوال والخ ه بمعالجه الطوار ودفع المما د م ونحيا الطالع س ر والمستقنزل مظلم وعوامل ب انا اسبادا يهل و نفسه بنف اسه ويعر ا داءه اوتقدير ما للعالم الاسلا من الموقف المملوء بلنوا ب الافترا والتخاذل ايمنه و ساهر الشئون وكل و تقويض خيامه وقلع د ائمه وابتلاع بلاده ا اوال اخطار المحدقه من كل فيانب وما نظن احدا من ا م ح ب بما يفم فرحون او بما ي [ ... ] نونه نزل اسون واذا ه ا ه العقلاء المف اكرين لم يعرف اما قدرهما او يب سهما ما اما نالك فيير بلاد ه اه وحقو مهصوبه وماض مهان ي اارادوا ا نوض من الحضيض الذي سقطوا فيه لم سكوا ا امن الح ه في الدوار الماضيه ووفاهما حقهما من الثناء ولارامه ادده ورواب مفككه واخلا فاسده االا بما لا يعد سلما للصعود وراحوا يخبطون خنز ا ون ات متباين ه ب دت بر الم اسلم واخيه والقطر والا تراف بما اما من العمال. عشواء افي ظلماء ثم لا يمك ون الا فتره من ال من واذا ا اوشقيقه ومطامع صيرت الاسلام بر رحمه المتوجع ا ا ابفهم من تلك ال اما، والحلام مصفره فلا يهدون ش،ئا *** وغبطه الشام ور اشوه ال داء ولهفه المتف ع. ااا املوه ولا نجاحا ا فبه فعلوه نهم كانوا يمشون القهقري اولكن ال مان ابو العلا ب والهرا ب لقد رمي تلك وي اسيرون الي الوراء. *** الحال بما يعد من قنز ايل اصابه العر فدب الاختلاف ا اونما بر حاه مولانا الامام و بر حاه الملك عبد نعم هذه الحال وما ادراك ما تنطوي ليه من اهذه ج يره العرب او شبه الج يره بما يقولون و س الع ي بن سعود وكان الاختلاف في حد ذاته بسيطا اا اهوال واوفيال وا رار و ال اتدهور الي الحضيض ان اخر معقل للاسلام والمنبع الذي فاض منه سلسال س واعراض عن كل وا واهمال للنذر وا راء للشر الا يدعو الي امشا الح اسام وا اراقه ايماء وافره ا ا اايين الحمدي والمشماه ال استرسل منا فانا في اوهما لمع برقه امل في هذا الظلام المعتكر يلوف من اايهماء ولا الي اس نزدال الصفاء بلجفاء والوفا النفا شعاع الهدي المصطفوي تعا، ما يعا، سواها وم ايضها ما يهري الارسان بتهليب فيانب التفاول و بل اشقا ولا ا الي الا اسراع الي ميادين النال بدلا من ل من التفر واشتات واختلاف ا كلمه و ود الشاوم والسو باممان ان اتعا العالم الاسلا وعود الوقوف في مقام الاعتدال وبذلك كان اعتقاد فيلا الشعور وفقد التعارف بر سمانها وضعف العلاقات امولانا الامام –اايده الله- فك ف به فيير مره عند كل روف الح اياه في جينه الي ساببا عهدها ونضاره شبادا لا ابر اقوااا وفتور الرواب بر ذوفا مع ما ب،نم من 49
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 93 ) رم الحرام س نه 1353ه مناسبه ح السا ه ال كان فها عوم الجيو النلديه النوا ب الصهار والكنزار ومااساه [...ده] ه اقل ام ل موقف هله الفتا المصريه فان صاح ا ما ال ا و الحدود فانها لم ل عن م ل ذلك التصر ولكن مفكر منزينه لما ي اندفع [...] العالم الاسلا من ملابسه يرهف قلمه ضد البهنير بتعصب شديد ما كان يننزهه سموم عقارب الم انافقر ما ال تدب فتلقه ا الي اسماع االخطار وا ان اته [...] شعر او لم ي اشعر ل من الغ ايار فانا لم اثا ان يشتمل ل ايه او يكون من ذويه وكان المظنون ا ا الملك عبد الع ي ما نظنه فيلب الوحشه وسوء الظن الله [وانا] االيه راجعون. به ان يسلك في فيير هذه الطر ال من م البا ا والارتياب في المقاصد ولم يكن في البر ما يهلب سوء القدام والحك فها اتاج الي الوقوف التام والا لاع اا افيل انا لا نخفه ما كان لهذه الحوادث [...فه] من ي االظن ا او يدعو ا الي توم ان للمقاصد غورابعيدا وغولا والخ ه ا مافيه ح كن من الب فها واصابه ا اارر في ال انفوس احرج االصدور لن [...] في قلب الج يره مستورا بظواهرها الجميله وكل ذلك من صنع ذوي االصواب. ولو عرفنا انه قد وقف و الحقا با واخت امن ال اقوام م احوج ال اناس [الي] السلم وتقويه رواب لي اال اغراض والهواء الذين لا ي ابالون بمصا الاسلام ثم قال ما قال لما عتتنا ليه ولا لمناه ولقلنا اجكد لي لي االوفا والاخاء وحسن [الجو]ار كنوا من صون والم اسلمر او الذين م في الحقيقه مااجورون و النمايه فااخطاا والله يهفر له وتلك مواقفه منذ ام مشهد ليه ا استقلاام بتوفير [...م] ولي هنوا للعام انهم ان لا لم س ب ا ابلاس لام واسلمر والحقيقه لم تكن في شيء اا نمقوه ولقد اد ا تهرانا ما ادض به قر ته فويت له و يهريه المطامع [..عبيه] ولا تهره م اسالمه ال ايام وال داء ا ا ا او خرفوه ل ان فيلا مولانا الامام لم يكن يوما ما باشد اد صحيفته - لال ما نا نحتراا - ذلك المولود المكون له [بلمر]صاد افهو رر و صا الاسلام حرصا و السلم والشت به من اليوم الذين رشب من استعراضه لواقعه حجاج تلين ليومه فقد سا بيانه عنا [والمس.]لمر ويعرف لا اته ان المنفعه في الشقا مش افيه القتال ولا عرف من مانه وتاري حياته انه اشتهل لا و مقدمات ما لها في الخارج وجود وبني و ا[...] الطرفر للغ هيار و سواء في الجانبر [...ا] ابهير ما فيه صا الاسلام والمسلمر من دون تفريبا تلك المقدمات نت اه مالها ث ابوت الا في مخيلته واذا كان ا كان ا نايه. بر الب لاد ال ت سلطانه وبر البلاد اتاوره له اصاحب الفتا لا يعلمها فاللوف من رفيال العالم وسواها من بلاد المسلمر ويسوءه كل ما يضر بصا االا اسلا يعلمونها من بدايكا ا الي نهايكا فانه لم يقصد ولهذا ال استب نري فيلا مولانا الامام - ا[ايده] الله ا ا ا االاسلام والمسلمر ايان وقع وحيي كان فلم يطمع في -لا ته ال اش كر دا وخطته السلم يه [ال ] عرف البهنون الحا في ذلك العام ح تلقوا من امير اليدا ما ا اا ار هاوريه ولا في بس سلطانه ونفوذه لتوسيع دا لم يقابل ه ذا اله وم المفاجئ [...] التزم خطه ايفاع اا اوضح ان الطريبا يخيم المن لها [و] لم يسلكوا فيير اداهره ملكه او فيلب ضخامته وانما قصاري اه مه فبه الاوري وترجيا كل [ما] يكون به تقل لييل هرا الطريبا ال اع اتادوا المرور منا كل ام من حر اضاءت ا فيه الصلاف ومن هذا القنزيل ما جري من الاختلاف اا انوار الاسلام وربما كان الطريبا المسلوبه للا ايماء وصون [...د] من معارك الج،ش ودوام مخا به ا و بلاد يام ومنا وادي نجران ا سا جنوده ا ها اح في ايام الجاهليه وما كان منم البدايه با لا الملك [عبد] الع ي باان لا يعدل عن الخطه ال لا لتوسيع ملكه وان كان من ايمن ولكن [ص1] النار ولا الحرب لا لج،ش سعودي ولا فييره ولايف ا توافبا [...ر] والتعقل والح ه والحرر و الصا [..مرت] ليه من الفوا والعدوان ودوام [...] من ا[...] للاسلام والمسلمر. ارب ويطلبا ال لينار من لا سلاف له فلعل الحرب ااهلها و من فياورم من رع ايه فيلا [الامام] و رعيه اوا لا النيران من القوم ا الع ل وم اولئ الحلاج ا اواهنا نرجو من الله تعالي ان يتهلب را د العقل و فيلا الملك عبد الع ي هو الذي [.. ا. ] ان مسا اكان بلا ايماء بل اصابع ل،يا الا. وا انما الواقع انهم هوجموا ا ار الن والحد فينل الوفا ممان الشقا وي ول الج انود ا هم ليت،سر وضع حد [...ه] لعدوانهم وكان صباحا وفهم الرا ع والسافيد والقائم والمكيئ للسفر من ما كان للشيطان من ن فيه في هذه الحوادث ويموت المظنون ظنا مقارب ا للعلم [..ي] ال امر ان هذه المشروع ا ا فه حملوا لهم فرموا ما في اجواف بنادقهم لهم ثم مولود هذه النكنزه في اده فينق دد نكنزات العالم الخيري لا يختلف [فيه] [اث]نان ولا ينتطا فيه نان اتابعوا الر لهم ح فنوم عن بكره ا ابهم الا من بقه لي االاسلا في حاله بلحا وما ذلك و الله بع ي . لمظ لج يمن ا ي ب لم ا بل كان ا نون [...] ا نود ا يه لو احتاج الي وصار باع يع اتاع وانقضوا و امتعكم وما تضمه ا ا ا االا انه من [الجنود] النلديه لما تاخرت عن المشاربه في حقاه م من ا وادم وسواها فت طفوها وملوا ذلك نحنوبعضالجراد هذا [..وع] الذي لم يكن اش له و دفع ر [...] الوادي بلصراا ودوي الاس تتشار بقتل المشربر فهذه [الرد وهلهالفتاالمصريهحولواقعهمقتلحجاج من يام و رع ايه الطرفر في احدهما [...ر] من الطرف الحقيقه المصهره سقناها لا بقصد تميل مسئوليه ايمنبنومه] اال اخر فالمر بسي في [حد] ذاته ل،يا من شاا انه ان ذلك الحادث ده من الجهات لعل صاحب الفتا يتري ا يهلب اختلافا فضلا [...مو] ابثر من ذلك من الشقا فبه يقوله ويتر اي في احما امه فا انه من اقنزا القنز ايا ان قد تربنا المناقشه ل بعض الجرا د ومخابرفافبه والقتال ولكن [...وال] انقلب به من اور الي ور ينصب المرء نفسه في مقام ال اناصح المر ثم يبدر منه ما ا ملون من حقد و اهل ايمن من فيير ما سابقه ذنب ل ا وتلاعب [...دي] اسياسه الخفيه وضاعفته بامور ينافي النصا من المكر المشر. وفقنا الله جميعا لما فيه ايواخذون به ا او ا اساءه منم ا الي اولئ الهر في لجه موهومه [لاوا]دث فيفه وفيذته بلبان فيير لبانه ال اسداد والرشاد ولا حول ولا قوه الا بلله العو يقل يخ ا شهوا م بون الحقا با و تلقون الخنزار ويضللون ولاس اته [... ته] ا الي ا ان فوجئ السماع بمهاجمه الجيو العظيم. ا الرا اي العام الاسلا ويتعمدون الافتراء ويقولون [ال ان ]ديه لهير رف من ا راف حدود دولت ]...[ نا باافواههم ما ل،يا في قلودم ولم رس نكر ورستهرب ذلك مولودا فيديدا مضافا ا الي ما للعاللي ام [الاس]لا من 50
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 93 ) رم الحرام س نه 1353ه اوفيدت من قوه الايمان وعظمته ما يو رسها ويروف عنا التقه الصا ﴿ الم احوسب الناس ان يليترب وا ان يقولوا (ا الايمان) لي لي ه لي ويخفف الااا ويذهب بااح انها واواا فلا المصا ب انمنا وم لي لايفتنون ﴾[العنكنزوت] . ليه لي لي لي ا ا ا الله اب ما اعظم هذه ا كلمه وما افيلها وما ت ع ع ثقكا وان عظم ولا النعماء تبطرها وان فيل. ا ا ااجمل معانه اا وا ايف اسرارها ومناحها. تعي،نات االايمان هو الرفيبا الذي لا يهدر والصاحب الذي االايمان ثمره العقول السليمه وفيايه النفوس العلويه اصدر المر الايف –ااع ه الله-بتعير القاضي لا يكفر والمعر الذي لا يمل ولا يفتر فلا يخاف معه االطاهره وملاك الفضا ل الارسانيه وعنوان العظمه ااحمد بن قا العنب مديرا لجمرك قضاء قعطبه وقد من مفافياا اه اليام ولا من وار الحليدليفن. ن وسر الخلود وايه الكمال. توفيه المومي االيه لم ابايه العمل المودوع الي بفاءته. االايمان هو ايين الخال من شوا ب البدع االايمان رفيبا السعاده ودليل الخير ومدد التوفيبا ا وصدر المر ال اايف ايضابتعير السيد يد بن وال اتوحيد ا مامل الموصل ا لي حضره القدس ومقر وستيل الفو ودرع ال سلامه وثوب ا له وحله و بره ماامورا ا لنبار ناحيه خولان. االريا فلا ضار ولا نافع ولا مللاا ولا نصير في الجمال. االوجود الا الله. وتعير السيد عبد اللهالكتب ماامورا ا للنبار االا يمان اريا المنقطعر ودليل الحاهرين وتراث ا ليبقضاء حليرا وذلك بدلا عن المامور الساببا دد بن ا االايمان هو الاتباع لوامر الله والابتعاد عن النب ،ئر ورفيبا الصديقر ورياض الصالحر ومت ر ا ااحمد ال سمان وتعير الماامور الول كاتبا ا للنبار بلقضاء نواهيه والحب لله ولرسوله واقناع ال انفيا بلاذ ان بما ا العلماء الربنير وصفه الملاهكه المقربر. المذلاور. فياء به االرسول العظم –صو الله ليه واله وسلم - اح يكون الله ورسوله احب االيه من ماله ونفسه االايمان دين الفطره وقوام الحياه الصالحه وعماد وتعير الماامور حس ل فب كاتبا لماليه ناحيه وويه قال تعالي: ﴿ق ل ان لي كان انبوكم وابن اوكم وا خوانك االارسانيه ويننزوع الرحمه ومرقاه الفلاف به تننل لي لي لي لي لي لي ا ا ليمف ليبا وقد توفيه كل من المذلاورين الي مقر اعماام ي ي واواجك وعوشيرتك واموال اقليترفتم ليوها ووليااره لي ليشون العقد وتنفرج الكر ب وتقر العر ومسكن النفيا لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي اوبيوا وظا فهم المود ه ا هم فننلام بما نالوه ونرجو لي و لي و و وو ويطمئن الضمير ومشع العا فه وتطهر الشما ل ب ليس ليادليه ليا وليم ليسابن تلير ضلي ونهليليا ا ليح هب اليك م لين ه اع لي وليرسوله ام التوفيبا والثبات . ي و ه وو و الروحيه وتنمو السلايا الصالحه ولا يكون دذه الصفه و ليداد و في ليسوتيا فليليليتربهص ليوا حه يلياو ليو ه اع و باموره ﴾ توبه [ ]ال لي فيالمعارف لمنس ال ن وقال ليه الصلاه وال اسلام (لا يومن احدكم ح يكون ح تري ا بر ايه ساهرين في اييا و قدم ا ا هواه تبعا لما جئ به) رواه البخاري. النتياء يت رعون في ستيل الحبا شده الذي كاظمر تع نقلو ير غ ايظهم صابرين و ما اصادم سنر االي الناس االايمان هو ر اابطه الاخاء ووشيله القربء وعقد ا ل ا ا ن صدر المر اايف –اع ه الله-بتصديبا المر افر عنم اهدين في اينيا راغبر في الخره لا الاج ع واس القوميات وقوام المعاملات ورا د الصادر من نظاره المعارف الجليله بنقل معلم مدينه يوري تااخذم في ذات الله لومه لائم لا يعرفون المحابه ولا لي االعدل والاحسان. الفقيه حمود بن سعد ويسر معلما ا بمكتب الاصلاف يرضون بمكر ولا خديعه ولا ي اسكنون الي ذل ولا بلعانه بناء و لياقته وتعير بدلا عنه بمدينه يوري اهوان ولا يقنزضون ايدم عن معروف ولا يظنون االايمان هو ال اتصديبا الجا م مع اذ ان الناس ن لي الفقيه و بن دد عباس. بخيرم عن ملهوف. صد بلشهء وجب ل ايه العمل وا الا فهو الي صف الم انافقر اقرب ولله در ا ماتب القدير السيد لطفه وتعي ر الفقيه ادي بن صا العلفه معلما بمكتب االايمان مرتبه اليه وفيايه ساميه منكاها الجنه المنفلو ه –رحمه الله- حي يقول: ليال لا تابع قضاء حرا . اومنزداها سعاده الضمير به تيا النفوس حياه يبه لي مرضيه هاديه تهمرها الفضيله وم اا لها انوار الح ه اان للايمان مواقف يمتن الله فها عباده ليعلم الذين ا وتعير الفقيه عبد اللهبن دد العلفه معلما بمكتب لض افلا تطما الي فيير التقوي وال ايقر والورع والاخلار. اصدقوا ويعلم ا ماذبر فان بذل ا نر بماله ما له في ضلاع هدان ونقل معلم ضلاع هدان ال اساببا الي مواقف الرحمه والشفقه [ص2] والشيا بنفسه نفسه وصاب. ولا ا ايل الي فيير الصد والث ابات وممارم الخلا في ستيل الذود عن حوضه والذب عن عشيرته وقومه ال انها بفضل الايمان وم ياه العاليه هرت م ان ادران لي ه وتع اير الفقيه احمد بن دد عمر بمدي ونه جنزله تابع وضع ايف الع يمه ما يملك من قوه وايد في مهالبه االرذا ل ويورها و لص من اياك الشهوات اقضاء اب. الشهوات النفسيه ومقاومه ن وا ا فذلك المومن الذي ا لح ا واوهااا وبعدت عن شوا ب ا ياه وابدارها. لا ي اشوب ايمانه رياء ولا دهان ولا يخال يقي ونه خدلياع وتعير الفقيه عبد اللهالخولا، معلما و بمكتب الجلي اولا بذب اولا فاهون دمهمت هودمدمته وسوابه افان عرض لهذه النفوس ارض من ال ابوس او مرب قضاء ريمه وذلك لاوه و المعلمر الموجودين س ا عصف دا اصف من ال اشقاء او اف دا ا ف من و بته وهو بعنوان المنافبا ا ماذب احري منه بعنوان هنالك بناء و الل وم. ا هوم الحياه ومااسا ا وشد ا ولاوا ا و نا وابدارها 51
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 93 ) رم الحرام س نه 1353ه و ا ونقل معلم ال هشاهل حسن بن حمود الحليرا ي معلما اح تقبا ان البقاء و تلك الحالات من اب دواعه لي حولتديدالمهوروتركالتكلففيالولائم بمكتب بل السيا تابع الحيمه اياخليه. وتعير جمال الفساد. ا من المعلوم ا ان المهالاه في المهور مد اه ا الي اهمال ما ايين العمرا، معلمابمكتب بيد. وتعير الفقيه نا ا ااراده الشارع العظم –صو الله ليه واله وسلم-من فمان من حس انات ا انظار فيلا مولانا امير المومنر و الافي معلمابمكتب مل لينان. وتعير الفقيه صا الجلي ليهر ،ا الترغيب في النماف المستل م لتك ير النسل وفيالبه –اايده الله-ال اتفات نظره الكري الي هذه الناحيه من ولي و معلمابمكتب ب، ذاقه تابع ناحيه ليمسور. لي لف اساد ال اخلا وتكيف المه بكيفيه مخالفه ال انظم الالهيه االا اصلاف الاج عه بصدور اوامره ال اايفه الي جميع وتع اير الفقيه دد بن احمد فضه معلمابمكتب والقوانر الاج عيه ومعظم ما رشاا من النفات العمال مل مه لل ميع بم انع تلك العادات المذمومه والاقلاع ال هش واهل تابع الاف. وتع اير الفقيه احمد الشا بمكتب الاج عيه في هذه العصور القريبه و و الخصور في عنا وترك المهالاه في المهور والاع د و الت فيف و ا ا ل ثلا لاوه و من هنالك من المعلمر بناء و بثره الم ال بعدت عن فهم اسرار ا اايع الالهعه و ل ق فها و صوره رافعه للمفاسد نافيه للاعنات من ن ا ا الطلبه فنبارك للمذلاورين و ني ام الثبات. بلخلا السافله الم نطه في كل قطر ومصر ح قل الولياء والاقتصار في الولائم و ما يوافبا مراد ال اتواي وانقطع اوا القرب فبه ب،نم هو بستب الشارع صو الله ليه واله وسلم. حادثهغريبه البعد عن ال انظر في اسرارالايع ولهذا نجد الن فت،سر -ولله اند والمنه- من ذلك الخير الك ير في الكري –صو الله ليه واله وسلم-ح و ما به اا افادت انباء الب ايضاء ان القاضي عبد الله بن و جميع الجهات و ال ما كان معتادا من الاسر اف المذموم ا تك ير الن اسل واتصال السر بلمصاهره والمنا نه ا لب الضورا، من اها ذمار المقيم في بلد ا يضاء ب،ف كان وظهر ما يرجو كل مومن من التوقف في هذا الموضوع لس ه ل ا ورغب في ا يل في ذلك وشدد انكير و من بجانبه ويه الصهير الذي لا يتلاو عمره فو اربع و الهدي النبوي. يها في المهر ويرهبا المتزوج لما صل من جراء ذلك س انوات في اث اناء ايام ع ايد الل وهو يقوم بالباسه من فساد بما هو معلوم. ث ايابه اذ تناول الص مسدسا ا لبيه كان موضو ا و (نيلالحسن،ر) االرض ب ايده فانطلق منه قذيفه ا اص،ب دا الب اولقد روي من اعمال الن –صو الله ليه واله ننا في هذا الشهر من جريدتنا ما سيطلع ليه القاضي عبدالله الضورا، المذلاور خر دا يعايت ب وسلم-في هذا الماوع الجليل عجب العلاب فورد في لح ا القراء من بتاب (نيل ا سن،ر بذلار ارساب البيوت في دما ه وقضي نح ابه و ارر ذلك ولقد ع وقوع هذا ا بعض الروايات الصينه انه وج بعض الصنابه بما معه ه المشهوره بيمن من ذريه الحسنر) للسيد العلامه الحادث وغرابه هذا المصاب و كل من سمع به وفيلب ن من القران وبف بما في هذا الحدي ال اايف وام اله المعا دد بن دد بن د بره الحس ل –حفظه ا السف ين ارفيه فالقاضي المذلاور كان من النباهه مس ندا لمن يرغب في الاهتداء دديه صو الله ليه ا -اللهمرتبا و حروف المع م مع ذلار اكابر العلماء من بممان ومن المحافظه و مروءته و فيانب دود. رحمه واله وسلم. اكل ب، ومن ام شهره من الحياء بلعصر. الله رحمه واس اعه واام اله الص والسلوان. ودذه المناسبه نحب ا لاع القراء الكرام و ما قالالمولف اابقاهاللهتعالي: وفاهوجيه ا صدرت به الوامر ال اايفه الاماميه من فيلا مولانا (ب، اابراهيم) اامير المومنر –اايده الله-الصادره بعد الب والتنقيب ان اتقل ا الي جوار الحه القيوم احد رفيال العانه اعن احوال الناس وما م ليه من بعض العادات الساده المعرفون في ص انعاء وبلادها ب، ابراهيم واارها المشهورين بلثروه وحسن السيره الحاج الفاضل الفاسده والجمود لها في مساا المهر وال ابلو فها الي حد ا ينس ابون الي الس هيد العلا امه ا ابراهيم بن ا احمد بن ابراهيم دد بن عبد الله السنيدار -رحمه الله والارم ن له-وكان ول دون ا ا كن من الوصول الي ال واج ومرور ا المذلاور ان عرف بلصد في المعامله وقد كان اختياره ابن ا با بن يوسف بن الحسر بن المهدي احمد بن ل ل اسنر العديده و الجما ات من اشباب والشابت من رف ااعضاء الابه البهن ايه اميناللصندو ولما له الح اسن بن الامام [ص3]المنصور بلله القسم بن دد وال اتقرب من من الكهو ولا يصد عن واج اولئ ا بن و بن دد بن و بن الرش ايد بن ا احمد بن المير من الممانه في القلوب ع نبانعيه و ارفي ف[ض]ا افيير ما يكون من الولياء من الاشتطاط في المهور الح اسر بن و بن د بن دد بن يوسف الشل بن وقد اشترك في حمل جينه العدد الك ير من رفيال والمهالاه فها و صوره مخالفه لمراد الشارع وح ه القس ام بن الا امام يوسف اياعه ابن الامام المنصور د االعانه وافاضلها. الايع ولي الحال وقف و المهالاه في المهور اابن الامام ال انا ا احمد بن الا امام الهادي الي الحبا د فنن ر اشا ر ا اسره الفقيد في الم المصاب ونرجو سب بل انضم اا لي ذلك ما عم و م من بلوي تكلف بن الح اسر الحافمم ابن الامام القس ام الرلذ ابن ابراهيم ا الله للراحل العفو والهفران ولسرته الص والسلو ان. االرفيل الذي يريد ال واج وا اهل المراه في و ايمه ال فاف الي با با ابن ااسمعيل ايي اباج بن ابراهيم الشبه بن الحسن ا ما يعد من قنزيل المنعه عنه ي ا بدعوه اهل القريه المثني بن الحسن الس اب بن ا امير المومنر و بن او جميعا للو ايمه ا اذا كان ال واج في احدي القري وتوسيع الب رضي الله عنم. المتوفي حابمالبلاد هدان بقريه انطاقها في ال امصار مع الاسراف في جميع المظاهر المعتاده الليقواب ال من اعمال صنعاء في س نه 1321 . 52
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 93 ) رم الحرام س نه 1353ه ا (مناكابرالعلماءمنذريته) ويه الس هيد العلامه (ب، ا البيض) (ب، اادرييا) الشهير ور الل ع ابد الله بن ابراهيم المتوفي بصنعاء في الساده المعروفون في صنعاء وبلادها بب، الساده المعروفون ب اب، ادرييا في عره دار شعبان سنه 1347. وويه الس هيد العلامه دد بن االبيض وينس ابون الي الس هيد العلامه الر ،يا و الشريف من مسور خولان العاليه بجهات صنعاء لي لي ن اابراهيم المتوفي حابمالقضاء اريا بمدينه ض وران في صفر االملقب البيض بن الحسر بن و بن المتوكل و الله ينس ابون الي الس ايد ا ادرييا بن و بن ادرييا بن دد س نه 1337 . ااسمع ايل بن الامام القا بن دد الحس ل وتقدم بن د بن و بن عبد القادربن سريع بن نا بن ا ا (من ااشهرا الحياءمنذريته) ويه الس هيد العلامه البقيه لهذا النسب. وهذا السيد و البيض كان شميا ايين بن د بن نا بن دد ابن ال امير احمد القس ام بن ابراهيم من ااعضاء ه الاستهناف الاعيه خروفيه من ص انعاء ا الي بلاد ارليحب وبلاد حاشد في ابن الامام المنصور بلله عبد اللهابن حم ه بن سلبهن بن ا ل ا س نه 1137 . احم ه بن و بن الامام الشه ايد حم ه بن او هاك الحسن بصنعاء. واحفاده اسيد جمال الل و بن احمد بن ا ا ا بن عبد الرحمنبن د بن عبد الله ابن الامام القا اابراهيم امير الج،ش المنظم بصنعاء واولاده ال لام. ي ل (منالعلماءمنذرته) ابنه اسيد الحسن بن و ه الرلذ الحس ل رضي الله عنه وبقيه النسب تقدم . والسيد العلامه الع اباس بن ا احمد بن ابراهيم المدرس ا ه البيض المتوفي سنه 1911 وحفيده السيد العلامه لت بج ابل الهنوم وفييره ومولف ا ه ل ااف مجموع الامام يد عبد اللهبن الح اسن بن و البيض المتوفي بصنعاء س نه منذريهالس ايد ا ليدرييا المذلاور من انتقلوا من بن و وفييرها. والسيد هالعلامه الح اسر بن احمد بن لي 1210 . ليمسو ار خولان الي صنعاء فعرفوا فها بب، المسوري لي لي اا ابراهيم واولاده. والس هيد العلا امه دد بن دد بن ابراهيم ومنم الس ايد ال اديب ا احمد بن د بن احمد بن و بن حاكم بلاد ع ا ه وا اخوته واولاده. والس هيد العلامه و بن اش اح ي ي و لي (منا هرال ياءمنذرته) بمدنه جنزله في القرن اهادي بن ا احمد بن ادرييا المليسوري المتوفي سنه لي عبد الله ابن ا ليبراهيم حاكم ناحيه مف ليبا وصنوه السيد الرابع عا السيد قا بن د بن عبد اللهبن عباس ا ا ي ا ليو 1266 ومن اشهر الحياء من ذرته ا ليمام فيامع العلمه ه لي العلامه عبد اللهبن عبد الله ابن ا ابراهيم وفييرم من اهل بن حسر بن ع اباس بن و الب ويض وفييره في جنزله ا ا بصنعاء السيد التقه احمد بن د بن احمد بن د بن هذا ال. ،ب وفييرها. لي اا احمد بن و بن هادي بن دد بن ادرييا المسوري لي (ب، اابراهيم اايضا) (ب، ا الخفش) اوفييره من اقاربه. ويعرف في صنعاء وبلادها ب اب، ا ابراهيم ايضا ذريه ل ب ا ينس ا (ب، اا با) اساده المعروفون ب، الخفش بون الي ا السيد ال اشهير ابراهيم ابن المهدي صاحب المواهب دد السيد دد الملقب الخفش ابن الحسن بن دد بن ل ا ص اساده المعروفون بال ا با في نعاء وبلادها ابن الا امام المهدي احمد بن الح اسن ابن الامام المنصور صلاف بن الحسن بن في يل بن د بن دد بن سلبهن ه ينس ابون الي السيد العلامه الشهير اا ابا ابن الامام بلله القا بن دد الحس ل المتوفي بصنعاء سنه ابن ا احمد بن الا امام اياعه الي الله د بن المحسن بن االمهدي احمد بن الح اسن بن الامام المنصور بلله القا 1174 وتقدم بقيه هذا النسب. فوظ بن دد بن د بن د ابن النا بن الحسن ن بن دد الحس ل المتوفي بمدينه قعطبه في ربيع الخر بن عبد الله ابن الامام المنتصر دد بن اوتار القا ابن ل ه س نه 1211 . (منالعلماءمنذريته) ابنه اسيد العلامه ااسمعيل الامام ال انا احمد ابن الا امام الهادي الي الحبا د بن ا ا ه ابن ابراهيم المتوفي سنه 1198 وحفيده السيد العلامه ا الحسر الحس ل وتقدم بقيه النسب. وواي السيد (مناكابرالعلماءمنذريته ا) ويه الامام النا ااحمد بن ااسمع ايل بن ابراهيم المتوفي سنه 1217 ا ه دد الخفش هو السيد الحسن الملقب بلشا لانتقاله ادد بن ا با المتوفي سنه 1167 وويه العلامه والس هيد العلامه دد بن و بن ااسمع ايل بن ابراهيم من بلاد ال اشام بجهات صعده الي ليمسور خولان العاليه الملك الضناك الح اسن بن ا با المتوفي سنه 1160 لي المتوفي س نه 1241 . بما س يااو ذلاره بموضعه. هوويه العلامه ع ابد الله بن ا با المتوفي [سنه] ا ه 1511. وال اساده ال ا لام القاده ال اظم الكرام ااسمعيل (من ااشهرالحياءمنذريته) السيد العلامه و ا ا ل ه (مناكابرالعلماءمنب، الخفش) اس يد العلامه ابن دد بن ا با المتوفي سنه 1164 ا واحمد بن دد ابن دد بن احمد بن عبد الرحمن ابن احمد بن ااسمعيل بن ا صلاف بن الحسر بن د بن و بن دد الخفش اا ابراهيم من اعضاء ه الاس تهناف الشرعيه بصنعاء ابن ا با المتوفي سنه 1911 ويعقوب بن دد بن المتوفي بصنعاء في رجب سنه 1142. والس هيد العلامه اواولاده وصنوه والس هيد العلامه عبد الع ي بن و بن اا با المتوفي [سنه] 1196 والنا بن دد بن الحسر بن الح اسن بن و بن دد الخفش المتوفي عبد الرحمن ابن احمد بن ااسمع ايل بن ابراهيم من العلماء اا با المتوفي سنه 1220 وا ابراهيم بن دد بن ا با ا سنه 1100. والسيد الو ير الحسن بن دد بن د المدرسر بلمدرسه العلميه بص انعاء واخوته. والسيد المتوفي [سنه] 1241 والقا بن الح اسر بن ا با بن الحسن بن و ا بن دد الخفش المتوفي سنه ه ا ا المتوفي سنه 1165 وعبد الرحمن ابن و بن ا با العلامه الديب حمود بن دد بن احمد بن دد بن و ص ل 1190. وفييرم من حمام نعاء في القرن اثال ا المتوفي سنه 1187 و د بن الح اسن بن ا با بن ااسمع ايل بن ابراهيم من الحمام ال لام بمدينه ذمار عا. لم س ليويعرف من في ذمار منم بب، ايو . اتوفي نه 1192 . 53
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 93 ) رم الحرام س نه 1353ه وال اساده ال امافيد ال ا لام و بن احمد بن دد بن اا با الم توفي [سنه] 1220 ويف ايين بن ااسمع ايل بن دد بن ا با المتوفي سنه 1223 وعبد ا الكريبن ا احمد بن دد بن ا با المتوفي سنه 1225 والمحسن بن القا بن الح اسر بن ا با المتوفي بلقرن الثال ع اا واحمد بن ع ابد الكري بن احمد بن دد ابن ا با المتوفي سنه 1223 والمحسن بن عبد الكري ابن ا احمد بن دد بن ا با المتوفي سنه 1266 واسمع ايل بن و بن ا احمد بن دد بن ا با المتوفي ا ل ع سمع ع بلقرن اثال اا وا يل بن سن بن بد الكري ا بن ا احمد بن دد بن ا با المتوفي س نه 1301 . (ومن ااشهرا الحياءمنذريته) الس هيد العلامه الت قه الع اباس بن و بن ا احمد بن دد بن و بن احمد ابن دد بن ا با امل قضاء حر اا واولاده وصنوه ليلي ه ا العلامه دد بن و واولاده. والسيد حسام ايين سن بن و بن سن بن عبد الكري ابن احمد بن ادد بن ا با والس ايد الر ،يا الوحد عبد اللهبن عبد الله ابن احمد بن عبد الرحمن ابن ابراهيم بن دد بن اا با امل بلاد الب ايضاء وفييرم من اهل هذا ال. ،ب (لهابقيه) بعبمطبعهجريدها الايمان فيصنعا انهايمن 54
صفحة 7
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد (لم يصدر )صفر س نه 1353ه 1 العدد(لميصدر)/صفرسنه1353ه 1 لل الجريده ستب دم صدور العدد لخلل في بعض الات الطبع بما س ياو توضيا ذلك في العدد المقنزل. 55
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف