جريدة الإيمان — العدد 95 — السنة الثامنة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 95 / ربيع الثاني سنه 1353ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 95 )ربيع الثا، س نه 1353ه العدد59/ربيعالثا،سنه1353ه افا انه بما بذل اولئ في س اتيل الاحسان بخدمه الفساد ت انارر ا ا رافها واصداء الرذا ل المتل ابده واخلا ها الج اسد فعل حكماء ال اخلا وفلاسفه الم و اا باء المشوبه تصهر تلك النفوس العفنه وتطميا تلك اال ارواف في وصف المراض القوميه والميكروبت االبصار الطاشه والبصاهر القااه المكافته و الحفاهر ن ا ا ا الاج عيه والفات الو نيه المهلكه للرواف والشباف الجو فاء ال حفر ا ام مخالب الطمع وانياب الشهوات والمبيده للثروه والجاه المفسده للدين وايي انا قال امير فوجود هذه الطا فه خطر و التايه لت ردها عن الشعراء: العا فه القوميه وال اشعور الارسا، والوفيدان الاج عه و وتلتسها بلرذا ل النفس ايه والمراض الخلقيه فهعه تنف ولقد يقام من السيوف ول،يا من ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ في ات عات سموما فتابه تنه الحياه ومشوه جمال ا ثرات اخلا الشعوب قيام الطبيعه . ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ا افان جراثيم هذه المراض وسريانها اخنز واسرع ا اومن المحال ان ت ا نزوا ممانها اللا با دا و موا د ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا من ميكروب داء السد وال هري وانايات الفتابه الحياه و خامله اج ه لا مستط ايع مقاومه الهوال ﴿بدلالاشتراك﴾ و ليوالعلل ال منه فهعه اياء ايفر والمرض العضال. اولا منا ال ابطال لما اصيت به من خور الع ائم ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وموت الشعور بلكرامه وفقدان خلبا الشمم والك ياء ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ اولا ش ان الخطر ال اناشئ عن ال امراض الخلاقيه اوالعظمه الخلاقيه. وموا د الحياه ساحات حرب ون ال ا اشد هولا من الحريبا وال لا ل وال ابر والانفلارات ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ لا يثت فها الضعيف ولا الجبان ولا يقوي و ا اواعظم فتما في الم من الها الخانبا والطاعونالجارف ا امصار ه اهوالها الع ل ولا العل ايل بل لار ا اموافيه (مرضا الخلا ) اواسرع ريبا من المدافع واينم اي والمفرقعات واخطر و بلحوادث والمشمت وسليباس اب قااه النحاء شاهكه و النفوس من الصواعبا وايوا والمصا ب اان لماء الطب وحكماء الا والجراحه ومن موح اشه وانا لفاقدي المتانه والع م والثبات والص والمهلمات. وذلك ل اما دث تعفن ال اخلا في الم من ر ن ا مهم خدمه الاسايه والعطف لها والرحمه دا في والفضا ل الروحيه الثبات دذه الم البا الحرفيه!! الانحراف عن فياده الصواب والم ايل الي ملتويات ا اا ا امراضها و فيف ويلا ا والااا ب،نوا خطر ا ليلي الشعاب و يقات الوديه وفساد الفطره وعمه ا ا اان تاري الم المريضهالخلا لم ي ل حافظا بر اال امراض وا انواع الوبئه فدونوا المفردات الطب ايه والدويه القلوب وانفصام عري الفضا ل ومس المباد وبثره ياته فيداولا ا قذره من انواع اوا ي ومن فضا ع الظلم المرلا ابه وعرفوا ال امراض والعلل واسبادا و لاما ا الفوا وتعدي الحدود س انه الله في كل امه فسدت والق اسوه واعمال الجهل ما يندي له الجبر ففه تلك اودرفيه ا اخطارها ووصفوا لها اليبه والعقاقير ااخلاقها وتدرس فطر ا بما قيل: السطور تتراءي دماء الفضيله والاف مسيل و والضمادات وعملوا مستطاعهم في الف والتري االقدام وبر تلك الصفنات صور ال اشقاء ماثله امام اس ا لعمل ل ي ا ا عن العلل وال باب وقاموا بام ا يات ات رتيه في صلاف امرك للخلا مرجعه ا نه الجيال به صور حياه هها اا ل و ريه و ااجرام وماس ا ا جراثيم الوبئه وانواع انايات الخب، ه وتعرضوا فقوم ال انفيا بلخلا مستقم وربما يسمع القار من خلال تلك السطور خات لعظ اللخطار ا يمه في غوامض العلل ح تهلبوا لها والنفيا من خيرها في خير افيه م عجه و فرات مرع ابه ترسلها ا ارواف اول ائ ال اقوام الي واب اشفوا غوامضها والفوا في ذلك من المولفات العديده والنفيا من يها في مرتع وم من خلفهم لتنذر بممامن الخطر وم البا العثرات ال لا اما شهل فرا الخ اهن ومل طرات ايفاتر. ير لمن يسق في هو ا نجاه وقد يلما القار اومن الاوري ا ان المه ال تدب فه اا امراض ا ا ا اضف الي ذلك لاليم عن الوقايه والسباب مواضع الع تماد ايا في ان اداب ال امه المريضه الخلا االخلا العفنه و لاما ا الخطره لا نجاه لها من نيران الصيه ح في هندسه المنا ل وتنظيم السك و اانظمكا و لواا وجم ايع ما تدثه ايام نكا وشقا ا. الهلاك و وفان الاس[ت]عمار و ل ال الذل و خات وبيان تااثير الب،ئه والهني والفقر في الصنه العامه كل االطرد والابعاد من موا د الحياه الطيبه وه عات السعاده افاذا عرفنا هذا وسلمنا باا ان ال امراض الخلاقيه اذلك رحمه بلارسانيه واشفاقا لها. ا ا واو ان الكرامه ومنا ل اتد والعظمه. اا اخطر من المراض الجسديه فلا بد ل انا من الا اشاره الي ا واما اعجب القار بعنايكم الخاصه في خدمه ااس اباب هذه المراض و لاما ا وبيان درفيه تااثيرها في ول،يا بعامر بنيان قوم ا لعظ الجساد وشفقكم ا يمه لها وعطفهم الشامل ه جميع الطبقات فعسي نصل و ما مد عقنزاه فقد قيل ا ااذا اخلاقهم كان خراب اذي روف فان ه اناك ما هو ا اعظم وا فيلعندما يطلع معرفه اياء نصف ايواء. االارسان و ما دون اته لماء الرواف. ومن الذي يسما لها بلبقاء و موا د الحياه لي وسن اشير ا الي ا ام اس اباب هذه المراض بايها فيير او اعون ال اخلا يفري اديمها ويم قل ا وجراثيم مخل و ت انصر في ا اربعه امور: - 68
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 95 )ربيع الثا، س نه 1353ه ا الول ا: الاعراض عن بتاب الله وسنه رسوله اوا اما العلماء دث ولا حرج فا ان ادم في المه ا (تكذيبوتان،ب) والاشتهال بقشور ايين ودل الفرو ايقيقه بر االمصابه بمرض الخلا ص انفان لا ثلاث اما اد اقوام ا كل قرانا يعلمون ان لهذه الجريده خطه فبه تكتبه الفضا ل والرذا ل. ا ريقه واقلهم يا ا من ا ال سبته ولاور عمامته و صفنا ا ترفع فها عن الانتقاد المتكلف والتر ا وشهل اويه المسلد واتقن فلسفه المناقشه في الرفع الثا، ا: ترك الصد والوفاء والمانه وحب الذات ابهيرها من الجرا د او التعريض دا و ده الا دراء وا الجر وافياد ال ليتعمبا في العر اض والجوهر وابعدلي عن لي والم ايل الي الشهوات و دم الشعور بلواجب واقفار اوالاس ك اء ولم ي ل من دادا المحافظه و المسلك ا فكره جميع ش ائون المه خيرها ويها فلا يرحم بسا القلوب من الرحمه. السليم والمنطبا النيه ح النن. اولا يعطف و منكوب ولا ير لمه ولا ي و ب او ن وذلك حظه من العلم وحمم ا امته منه. ا اش ه الثال : خيانه ال عماء لموا انهم واو انهم وفيب هذه الخطه الخطه المثو لل را د وال لا بلعضو الفاسد في ال ابدن او الحلمه الطفيليه في جسم االعلماء وموت ضماهرم او تما م و الحطام فلا ي اننزهه ل اي جريده ان تعدل عنا فبه تناه و صفنا ا ت ر ياامرون بمعروف ولا ينون عن منكر. ا ا ع الاسا،. من المواضيع الصالحه للن اا والا لان ول،يا من المعقول اان يكون من مواضيعها ومقاصدها ما مشمو النفوس ا ا اواما الصنف الثا، في اتلون تلون الحربء او الماء الرابع: سقوط الدب و ول ال دبء والكتاب به وتتااذي من رائحته كالسب وال اش تم والانقار ونهش ا ا ابلون الاناء ويدور مع مصالحه دوران النيلوفر مع وفقدان الشلا ه الدبيه فلا مسمع لديب همه حبا ا ا يت لش العراض ولا ان تكون كالذي بطه ا يطان من و ال اشميا في الاص اباف والام اساء قد ا اخلد ا الي الرض واتبع ولا صوت عظه ولا تنظر ل اشاعر لمحه فضل ولا ارر لي الميا فبه اليه و صفنا ا من تعريض وانتقاد مختلبا هواه فيايته الحصول و المال والجاه فلا ياامر بمعروف لارامه ولا صفه هد يم اتا دا عن ابناء السوقه ولا امه. فيير مو ون تقذف به مره ذات ايمر ومره ذات ولا ينع عن منكر. فا اذا ا اراد القار ان يتوسع في معرفه لامات فساد الشمال وتل اسع به كالعقرب كل من تصادفه امااا و ا ا ن ا اولا ش ان لسلطان العلم قوه روحانيهلا تقف حريه باا ان لا تكون بذلك بصوره اخ في كل موضوع الخلا ياده عما مر انفا ويتوفيل في ا ادفيال الارسانيه لي ه اا امااا قوه اما عظم فاذا استعمل هذه القوه الربنيه يميا باف ايول والشعوب وحيث ايات الم. الممسوخه ولايف ا عا ا وا انديكا واسو اقها و اكمها افبه ا امر العلماء به واخذ لهم فيه الميثا كان لها الحك اوجنونها في معترك الب يل. ا ب ايد انا نري جريدت انا مضطره الي البيان والسف ا النافذ والمر المطاع بما قيل: ا ل ايه ا الا ان يقف وقفه قصيره بتلك ات عات ايضايقها عن خطه بعض الجرا د الا اسلاميه فان ررفا ا ا ا اان الكابر ون و الوري تنز [ي .. .ون.ع ]فبه م اسطره ا اقلاام عن ر ايه الساليب الموبوءه ليري اناسا امات الاول نفوسهم فلا نفوس ام ا االارسانيه فضلا ا عن ر ايه ال اخوه الاسلاميه ...[لون ] لا يعرفون لايف ي اتخلصون من مخالب ال مان وانياب و و الكابر تك العلماء عن حسن التعبير فبه يقولون ويت ردون عن ا فه االحوادث قد اضاعوا كل ذره من العلم واناسه والحال بضدها عند فساد هذه الطا فه وتنكر والاف وت يوا بجم ايع ا ياءالذل [ص1]والاس تمانه ر ايه الخوا ر [و]قصد في القلوب ويطرحون كل ما ا ا ل لف اخلاقها وجمود ا ادمهكا فانه يعم اا ويظهر ا ساد والجمود وف اساد الخلا فلا م ام فيير التنقيب عن تل م ر ايته لاسب النوام،يا الاج عيه والقوا د ا ا ا اولذا قيل (ان المه تفسد بفساد المراء والمراء ن المطامع والشهوات وال اسعه وراء الغراض وعباده السياسيه والداب التايه وي انطون ا الي اسفل درك يفسدون بفساد العلماء). امن ا كور الذميم ح انهم لا يتناشون عن ما فيه الميا الذات. بكرامه قوام وت انفير ال اوداء منم والحنزاء عنم وتري اوالحاصل ان و كل ا فه ان يتاالف منم اتموع ثم يعرج بمنتديا م ليلد التنابذ والتباغض والخب االغيار لهم ودذه الحركات الممقوته عقلا نرام مستنزوا ر ايه ما م مكلفون به من النداب والاندفاع في وايهاء يدب فهم دب،ب الماء يرام يتصا ون وفي ا ا ا افيير مره في ا لا اعنه القلام من ا ا داء الاسلام اه ام بما م مل ومون به من السعه في الصلاف صدورم مرافيل الحقد تهو ونيران الحسد تاا اههم اكلا وار افم و الحك بهير حبا وبرهان و تعاليم الاسلام اوالا اصلاف ح يكونوا ان يصد لهم انهم من ل ا وعقارب ابهض تدب بر افرادم وجماعكم فتوسعهم ن باانها لا تضمن لذوفا ايرفيات الرفيعه من الداب المتناصحر في الله والراغبر في صلاف دينم ودنيام لسعا (تس م جميعا وقلودم ش ). والمدنيه الفاضله ومس اتدعه الاخلال في موا نه الظرافه والقائمر لاقو التناصح والتنا والتناب و [ا ]... ترك المل ايه واي جرم يساوي هذا لو كانوا يعقلون. وهكذا يهد ال عماء ورفيال الحك فلاسفه حكماء في التنابذ وال اتخاذل والهفله وما الي ذلك من الصفات ال اسلب ال اموال وا اخذ الرشاء وعج ه ضعفاء اذا فياء دور لا ينتا عنا فيير التبا د عن سفي الاستقامه ا ا الا يري القراء انه كان ظهور الاختلاف العادي في االعمل فترام احقر من لا شيء باانفيا ييره تعد قتل والانح اطاط الي درك لا يدرك قعره من الانحطاط في ا اليام القريبه الماضيه بيننا وبر فيلا الملك عبد الع ي ا عنصر من العنا لهايه بعيده الحصول اسهل من تناول ا ا ا ا الخلا فنسال الله تعالي ا ن يمن لينا بلخذ بنا بن ال اسعود فمان من اولئ المرجفر في صدد هذا اا س ورد السلام و الناس. االخلا الفاضله وشده ا اس بما ارشدنا االيه ايين االاختلاف الذي يقع ام اله اده في جميع االك العالم في االقوي من ممارم الخلا . جم ايع ال منه ال ابدار ا الي ا ا لا اع انه اقلاام باان ايو 69
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 95 )ربيع الثا، س نه 1353ه ا ايمنيه تريد ع قطع عسير والحلا بل والبلاد اللاختلا اده فقد اذاع ورات اكاذيب فيديده ال يستقون منا واللات المحربه ام و ما يقومون به ال انلديه وانها مستعد بتشيد جيوشها لاس يلا ا و عن دو ا ايمن ودو ايطال ايا و عم بجراءه الفاك من جولات و ابكونه من احنزولات وهذه المعرفه تلك الممالك الم اتدفقه ا ها بما تتدفبا السيول فمانوا االثيم باا ان يو ايطاليا صدد في الاس يلاء و ايمن اوالوقوف و اسرار دخا لهم وما فيه ضماهرم من ا ا ب ا لاركا م هذه من ا اعظم ايا ر الي ايقاظ الفتنه يننا وانها تريد احتلال بعض داته و ادت في دتانها النعم ال رشكر الله تعالي لها. اوبر اخواننا في ايين و العروبه وقياام بمهاجمه ايمن و ورها فيلوا واغراقا[ ...فا ت ] باان في رفيال ا ايمن اناسا ا اا اما ايو الايطاليه فهعه تلك ايو المعظمه ال واشعال نار الحرب. يم ايلون الي الطل ايان وا انهم الواسطه في ا ايهاد ا ماع دو ا عقدت المعاهده ب،نا وبر دو ايمن قنزل جميع ايول اايطاليا وما ماثل هذا من الهذيان والكذب الصراف. وب،ف كان دو ايمن ملده في سعها لحقن دما ء وا ترف لليمن بستقلاليته ا مامله المطلقه في عموم يم حي ا المسلمر وصون البلاد ا نيه من الت ريب والاتفا ما بام -هدام الله ا الي الرشاد-فرفون بما لا خطته الجهرافيه مع ث،ته التاريخيه وسلم واقرت مع ايو ال اسعوديه فيار ا اذا بلجرا د المذلاوره تبدل يعرفون ويفترون -وم المقنزوحون- بما يتصورني فايين لاريته التامه الملكيه والمليه وبادارته وقوان،نه المحليه نهما ا وتعلن عن حاه الملك عبد الع ي بن السعود المحمدي في ا ايمن فب الساس واي ائم -ولله اند - ولاقوقه الخاصه والعامه وصدق كل ذلك قنزل فييرها مس باان س،ستو و ا ايمن من ا اقصاه ا الي ا ادناه وانه وتعا ايمه في نفوس اهليه را ه الثبوت والبقاء وايمن ما من ايول العظام و ره و صداقكا ور ايه سيرفع من صفنه الوجود ما ]...[ايمن ودو كا ال ا را ا لها ضعف ولا ا تري الايمان دا فتور وكم عهودها مع ايم ان و فيايه ما يرام واي صور الوفاء اقتر ن تااس،سها بتاا اس،يا ا اركان الاسلام وسايرت هاجم ديان اته الاسلاميه النوا ب فقاواا وخرج من والاحترام فل،يا بوسع جريدت انا فيير الا لان بكمال القرون في ث بو ا ودوااا وسطره التاري العام والخار عثيرها منزيض الوفيه ول،يا في ا ويمن معده ليله في الصراحه باان ا ايمن لا شعور له با اء دو ايطاليا المعظمه ا ا ا ما لا يهها الفراد والجما ات فلم يكن لولئ من هذا وسعها ان لي ضم تابعيه فيير تابع ايه امام المسلمر في ايمن ووفا ا بعهودها ور ايكا للمعاهده المعقوده ب،نا وبر االهذر وا كويش سوي اراده مشديد العداوه بر المملكتر اا او تفكر في اممان هضمها لمثل ذلك الطعام المسموم دو ايمن بهير الامتنان والشكران والا تراف بلجميل العربي ر وت انويع اس اباب الفتن والافساد بر الشعبر والو ن ا ايمل هو شقيبا ارواف البهنير فلن توخذ حجر اوانه يقابل بلمق والتكذيب جم ايع م اعم اولئ المفسدين االخوين. امنه الا بعد انقضاء نفيا انخر فرد من البهنير. االضالر ويعد جراءه اولئ المفترين برهانا سا عا و ما ام من م اساو ال اخلا ورسوا القدام في النفا ا ا لكنا نحمد الله ور اشكره اذ جعل مام ايمن في يد ن اولئ المحررين في تلك الجرا د لم يقفوا و والاختلا . احاه ا امامنا ا امام ال من وهو الا امام اترب للمور تااري ايمن ولم يفقهوا منه ش،ئا ا ولا عرفوا ام فيه والعارف بدخا لها والصبور و نواه ا والوقور في البهن اير واخلاقهم ولا درسوا ماهيه ايمن فظنوا -وبهيا اا ان ايين الاسلا الحنيف من تعايمه القويمه ل وم شدا دها وال ابصير بدرء اخطارها. وجعل مام المملكه ما ظنوا- اان ايمن كالمتاع الذي [ص2]يعرض في ال ليتفريبا بر من ب،نه وبر المسلمر عهد وبر فييره السعوديه بيد حاه الملك عبد الع ي بن سعود الخبير اال اسوا ولم يعلموا ان من فيه وههم من االعرب القحاف واحلاله في المحل الذي يرفعه االيه دوام ر ايته للعهود لي ا بااحوال ا ال مان الخير والوحيد في الفطنه وايهاء لا يخطر ب ابال ا اد فرد منم اممان تمل السل من وقيامه بلوفاء المنشود ودذا الاعتبار و و هذا ا ا ا ا والرفيع قدرا عن الانخداع باقوال ال ا داء فان حضرتهما ا اجن و بلادم ال شب فها الاسلام وترعرع المنوال نحن بلسان جريدتنا نعترف ان موقف دو بما اما من ايرايه والكياسه وحسن البصيره والنيه تهلبا ودام و شبابه يصارع ايهور ويكنزا جماف الاور اايطاليا المعظمه لم يكن با اء ايمن يوما ما فيير موقف ا و تلك الحوال الطار ه و فا دودهما المقرونه افا اذا كان في الوجود امر يس اتبا ان يتااسف المتااسف الصداقه والوفاء بااحمام المعاهده المرعيه من الجانبر. بلح ه في س اتيل وقايه الا اسلام وسلامته وسلامه المه ل ايه ا احري هولاء الجاهلر باان يصب لهم ء االا فلي اعرف اول ائ ال اذناب الذين يريدون احداث العربيه ح تكلل المساعه انيده بلنلاف وتبدل االسف صبا وي امال ام منه بلمكيال الوفي. ل ا ل اشقا بر دو ايمن ودو ايطا ايا بختلاقهم وافكهم مظاهر الكفاف بمس تقر الصلاف. ا ا ا ا م م ل تلك الجرا د واولئ الشخار الذي ياتون الصر ا انهم لن يصلوا بافكهم الي مقاصدم الذيمه ولن ا ولو وفيدت تلك الجرا د و رروها انذانا صاغ ايه الي دذه الترهات والبذوبت قليل النظير في دناءه يكون من وراء افترا م فيير تقويه الوفا بر دو ايمن اما كان تفتريه من الكذب وتلوك به اشداقها من اال اخلا وما اول ائ الا عباره عن مره مرنوا و النفا اوايو الايطاليه ويموتوا بهيظهم لم ينالوا خيرا والله ب الاختلا مان الن يله -والعياذ بلله-قاضيه ب دياد والاختلا وبعوا دينم ثمن بخيا فاندفعوا يخدمون المس تعان. الضعف الطار و ج اسم الا اسلام وسوقه الي اا ا داء الاسلام ويروجون مقاصدم وكل من في حدي عنالابهالراعيه حضيض الانقراض واكر ال ايد الجنب ايه من امانها. االوجود من ذوي الايمان الص ايا يرونهم بما نرام اشد ا ا و الاسلام را من ا دا ه ويشارلاوننا في الت م من بمناسبه بلو الخ عن قرب عوده امل ال يديه *** ااعماام وحركا م ويعتقدون فهم بما نعتقد فلم يببا في السيد الن اتيل د بن ا احمد الكتب الي ل وظيفته في هذا ما مر و قرب عهده والي ما اندفع االيه ا عقلاء الم اسلمر من لم يعرف مقاصدم واغراضهم والمنابع اقضاء ال يديه كان من مندوب الجريده قصده الي داره اتلك الجرا د اخيرا وهو دليل واضح و ا اذها 70
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 95 )ربيع الثا، س نه 1353ه فن ل اتوديعه فدار ب،نما الحدي الي استفسار العامل المومي لناحيه ليمقنز انه من ا اعمال لواء تع و و ارر توجيه هذا اذوي الا اخلار في العمال وحسن الاستقامه ني له لي االيه عن ماوع الابه ال راع ايه لنه القائم بوضع العمل الرفيع وانا ته بعهدته حظه بلمثول في الحاه ادوام الاقنزال و ايب الاقامه. ا ااساس ذلك الم ااوع ولنه مديره فااوضح العامل المومي ال اايفه الاماميه وتلق من ال انصاا الاماميه *** ا ي االيه بان الابه المذلاوره بعد تصديبا قانونها كان الاوع اوالارشادات الملكيه ما ناف له الصدر ويضمن برفعه وقدم العانه بناء ا و الطلب الاما ولايل امل ا افي اعمالها والاه م بذلك ولكنه مع السف لم يوفيد القدر وقد برف المومي االيه العانه قاصدا مرب لواء ناحيه حنز،ش القاضي حسر ذعفان وبعد وصوله لي االاقنزال ا مافي و ذلك الماوع من رفيالات القطر تع نل وظيفته لم ابايه اام اعمالها والقيام دا بما يهب حظه بلمثول في الحاه الايفه ونال من العطف ما سواء في ذلك امه والجبال ولا ستب الذلك سوي انه ف جو له السداد والرشاد والحظوه بدوام التوفيبا يرجوه. لم يسببا مشه م ل هذا الماوع ولم تتقبا فا دته اوالاسعاد. االمرجوه و ان المنفعه بمثل هذا الابه ققه قطعا *** نقل ا ل ل ا بم وتاثيرها في اقتصاديات ابلاد فو اتصور اذ ثلها يمكن ه اوقدم الي العانه حاه القاضي العلامه ال اهد ا تقبا استهناء ايمن عن الخارج في ااات ما اتاج الي اصدرت الاراده الجل ايله الاماميه بتعير امل ناحيه ع ابد الله بن دد العيزري من لماء ذمار الفاضل اهرا فيلبه من الخارج كالتننزاك والنيل والقطن وبوسع الابه و السلفي اه من اعمال قضاء ريمهالسيد النتيل مطهر بن ا ه ه الجلا مولانا الامام –اايده الله- و وفبا ادته في ابثر ابعد ان م اشب وتترعرع ا ان تقوم ب را ه الصناف ااحمد بن قا حميد ايين املالناحيه بسوم اه من اعمال اال اعوام فتلق من فيلا مولانا الامام ما يرو من االمذلاوره في دات ش من القطر وان توسع برناهها القضاء المذلاور وتعير السيد و بن و بن حسن االترحيب والاقنزال عند المثول فيالحاه ال اايفه الاماميه في الاقتصاديات النافعه. ب و ل ل و فايع امل ناحيه سمه املا ناحيه ا هسلفيهه بطريبا اا و الله شاانها. ا النقل ه منما من وظيفته ال اولي الي الثانيه وقد بي ا و و هذا فال امل ان تتوي الرغ ابه في القلوب ا ها فن *** العاملان وظيفتهما الجديدتر ني اما التوفيبا ونبارك اوتطمئن ا ها النفوس وتثبا بنتافها الحس نه ولذا لم تفتر اوقدم ايضا الس ايد العالم اسماعيل بن و اييلمه اما دذا الال اتفات الاما الجليل. منا الع ائم عن مواصلهالعمل بفضل ما لقيناه من من نبلاء الساده بذمار وقد ماف بلمثول في الحاه المسا ده الماديه والش يع من المولي س ايف الاسلام فيوظافالماليه ال اايفه الاماميه فن ني له يب الوفاده. ع ابد الله بن امير المومنر حفظه الله. اوصدرت الاراده الجل ايله الاماميه بتصديبا تعير حادثهمولمه اوبعد تلقه مندوب الجريده لهذه الايضاحات انصرف الفقيه ع ابد الله بن احمد ص ه كاتب ناحيه التستان و من ين العامل المومي االيه شالارا لما تفضل به من اا افادت ان ليوباء ار ا انه في اثناء هذا الشهر عند اج ع مديرا لماليه قضاء ال يديه نقلا من وظيفته المذلاوره المعلومات. لي الناس بمدي ليونه ار في يوم سوقها صادف ان هب رياف وتصديبا تعير السيد د ا بن ا احمد المهدي احد بليتبه اشديده افرت الهبار و من في ال اسو وا ارت الماليه في العانه مديرا لماليه قضاء الليه نقلا من ليه وجريدتنا بدورها ت رفيال ايمن و معاضده ياره اتصل ب ابارود لحد البا ه فانف ر البارود واندلع وظ يفته المذلاوره وقد امرا بل اتوفيه الي مرب ي القضا ر كل ماوع نافع لا س به م ل هذه الابه ال لا تتاج ا ا فن نارا فاصاب بنفلاره اثن عاه نفسا تلف منم حالا المذلاورين للقيام باعمااما ني اما التوفيبا. اا الا الي ال، اسير من المعاونه والاقنزال ح نراها قد نم سه وال اباقون اصيبوا لارو وم ت التداوي وقد اواسفرت عن المنافع الكنزيره المورره في اقتصاديات البلاد. *** ااف ع هذا الحادث المولم جميع من في السو من الناس اوصدرت الاراده الجل ايله الاماميه بتع اير الحاج احمد اوا اسرع ا ليولي ممان الحادثه امل لير ورفيال ايرك تعي،نات لي احمدي بن احمد الجرمو ي من ن اء مااموري الماليه مديرا اوبذلوا ما في الطاقه من ا فاء الحريبا واسعاف المصابر ا اصدر المر الايف بتعير الشي اامام و بن لجمرك الحديده وقد برف العانه متودا ا الي ل [ص3] . دد نعمان املال ليناحيه ح،يا التابعه لقضاء بيد وقد ا ماموريته الجديده. اتوفيه الي ل عما الجديد لم ابايه ما ا اودع الي بفاءته لي فيالمناوب ليشه لي فنن نبارك له دذا الالتفات الجليل ون ني له السداد قدوموسفر لي اا افادت انباء المناب ليوش اه ان صاحب السمو المل لي ل واتوفيبا. قدم العانه مااذونا احاه القاضي الفاضل احمد بن و ير المعارف س ايف الاسلام الح اسر بن امير المومنر ااحمد الجرافي امل قضاء انريا وقد ماف بلمثول في –حفظه -الله اا اصدر امره العا بفتا ده مدارس *** ل الحاه ا اايفه الاماميه في القصر العامر بلروض اوصدرت الاراده الجل ايله الاماميه بتعير الشي ابتدايه في تلك الجهه لاوه و ما هنالك منا مدرسه المحروس ونال من الالتفات الجليل ما يليبا بمثا من ا النتيه نا بن و بن عبد الله بن سعيد الجماعه املا في العباد واخري في بل حفيمم ومدرسه في بل 71
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 95 )ربيع الثا، س نه 1353ه لي االحارث ونقل مكتب ل ه افل اا الي مرب العيز وذلك اوبما ان رفع التداول بلنقود الفضيه من موقع (حوادثش ) لعدم مناس ابه موقع المكتب الول وب اعده وقد امر سموه التداول وظهور س اياسه الاحتمار هذه فقد ا ت ا ا امر حاه ر ،يا الجمهوريه المريكيه المستر ا نظاره المعارف تلهرافيا بارسال دد من المعلمر البفاء بلصر والحتشه وا ايمن والحلا وبعض الممالك الاسلاميه رو فل بنفيذ قانون اللائحه القاضيه با اده التداول لي ا ا ا ا لمرب الم ليناب ليوشه بدلا عن الولر ونقل من ه انالك الي ا ابثر من فييرها فان اها هذه الممالك س،شكرون الراي الرسمه العمو للنقود الفضيه وتلك اللائحه ال ن ا لات مختلفه نظرا للمصلنه. المريقه العادل ا ابثر من فييرم من اها الممالك كان تنظيمها في اتليا العمو لل ماهير المتفقه االخري. فنن رشكر هته العاليه وننل الثناء العا ر و الن امريقيه بعد امضا ا. اما ا ابداه من العمال المشكوره والمساعه المحموده. ااما جريدت انا فانها تقدر الخير والنفع العام من عمل ا ا وبناء و هذا ال امر فانه سيكون تويل الورا ا س امريقا وفعلها المذلاور وتتلقاه بكمال الا تسان النقديه الم اتداو في ا امريقا الي النقود الفضيه من 25 االي وفاهفاضل لصم والشكران وتقدم مشكرا ا ا يميه لل ماهير المتفقه 75في الما ه. ن المريقيه المحترمه وتويد ما لحاه ر ،يا الجماهير المشار انع انباء قضاء ريمه وفاه السيد العالم اهر بن لصم ا االيه المستر رو فل من الحسنات ا يم ايه الارسانيه هاك جناف قاضي ناحيه بسوم اه من اعمال القضاء ولم تكن الفضه المو جوده في امريقا من قنزل الحرب لي ه ن وتعرض تقديرا ا وثناءها اللا با لحاه رفيل السياسه المذلاور في ل ايله الحد الموافبا لليوم الثال عا من االعامه والمدخره الي الن كافيه لتاامر تداول الفضه هها في هذا العصر العادل المشار اال ايه بما كان منه من الاقدام ب ا س س بنس به سه وس بعر في الما ه. شهر ريع الول الماضي عن عمر بلغ بعا و تر اما االي رفع الاحتمار الخصوبا الما بلمنافع التايه اوذلك و ارر مرض هاجمه في اليوم التاسع من الشهر فاا امريقا مضطره الي فيلب وياء (1300 )مليون س واخت ايار ريقه العدل والانصاف وقريبا ا ان شاء الله المذلاور وا ر في اش اتداده ا الي ان قضي نحبه فياليوم ا ل ا ل اوقيه من الفضه من الخارج تامر اتداول بلفضه سيكون شفاء الصدور بسقوط الموسسات الماه ال المذلاور اننفا وهو مشكور السيره يب السريره قائم بنس به سه وس بعر في الما ه. قام بتزي ايد ررو ا وقو ا بدخار الذهب الذي اوجب بااعمال القضاء الذي هف به قيامايستبا الثناء ر عموم التا وهاعته واضطرابه ومن الله التوفيبا. اويرضي خالبا الرضر والسماء. واذا ت،سر تطبيبا وا اجراء المر المذلاور فلا بد من ا ا اديد التعامل بلفضه ال كان رفعها من ميدان التداول في تلك ال ناحيه وي ودا رشاا وفها توفي وفي الموارايو لنعالسلاف س بعد الحرب العامه و يكون به تنيل ارتفاع نقود س انه ثلاث وثلي ه والف هاجر لطلب العلم وتلقيه عن ا الذهب الذي ا بثيرا وبلغ مرتبه فاحشه لم تعهد اقد تفر في الاج ع الواقع اخيرا موار ن ع السلاف افطاحل لما ه الي مدينه بيد افقرا و م اشايخها ال لام وس يكون النول تدريه ي[ ] ا ا ا الي ا ان يتم به ارفياع ايو الذي تااسيا منذ مان ويل فانحصرت مساعيه كالس هيد العلامه داود بن عبد الرحمن حجر والسيد س االذهب الي حد اعتداله الطبيعه. في س اتيل الوصول الي فيايته المطلوبه فا ر ملاقيا ا انواع هالعلامه دد الشرفي ونجا الس هيد العلامه عبد الرحمن الصعوبت والم اشمت في كل اج ع ولم يصل ايضا ل ه اان مساا التداول بلنقود الفض ايه امه الي الهايه بن دد واسيد العلامه عبد الله بن دد البطاف دذه الكر اه في هذا الاج ع ا الي هدفه ال اصو. واس باب ا ه الهدل والس يد العلامه دد بن ح اسن المهد وافيا ه ومصلنه نافعه فو العاده فقد بله مقادير الار ا هذا الفشل المتكرر في كل اج ع ان دو فرارسه لم ا الس هيد العلامه مف ب ايد سلبهن بن دد الهدل رحمهم والخسر والضياع العمو في العالم من استعمال الورا اتقنزل لب المانيا المحبا والاوع في المساواه لهيرها في الله جميعا. النقديه في مقام الفضه مليارات في السنر الايا عاه الحقو ايول ايه ولم تصغ الي النصاا الواقعه من دول الماضيه وكان هذا الار العام مدارا ا لاغناء خ اهن ع اا انكلتره وامريقا وايطال ايا بل اوقع الموارات في ومن سنه سبع اه وثلاثما ه بي وظيفه ا ثلاث دول لا فيير ولكن لما كان الرو الواقع من هذا س مشمت متنو ه. القضاء في ال اناحيه المذلاوره بعد ا ان اد ا ها فا ر الوفيه لهذه الثلاث ايول موجنزا لفقر و وره عموم منزايا لها و فيانب من الكمال وحسن الاستقامه لت ا ا اا وفيالبا للملا ه العامه فقد نتا عن ذلك ان لن دو فرارسه لب من ايولتاامر فرارسه تتلدد له التول ايه دا هما انك ا الي ان توفاه الله في ا جعل في النظار التايه العامه ما لتلك الثلاث ايول من التلاو لها والتكفل به مقابل جوا مسل ايا المانيا التاري المذلاور تاركا ابعده انجالا ام في النلابه والعرفان امن م ايا العدا ور ايه الحقو الارسانيه هدفاللتعريض اورضاها به وا ت و ل ا هذا. حمم وافر وسهم قامر فنساا ال الله للفقيد الراحل الي والانتقاد والشكو ي المتكرره. ح ا ل تكل جواره ما يرجوه من الهفران والرضوان ولله سن وقد عرض كل من دو ا انكلتره وايطايا يفات ا ن ا ا ا الص والسلوان. ولذلك نري ان قانون اللائحه النف الذلار الذي كان متعدده باشمال مختلفه لفيل تقرير الاتلاف بر المانيا تنظ ايمه واصداره من اتليا العمو لل ماهير المتفقه وفرار اسه ا الا ان فرار اسه لم تعدل عن ا ارها المذلاور. ن المريقيه المحترمه لا با وفيدير بلتقدير والتب يل بر التا. 72
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالثامنه - العدد ( 95 )ربيع الثا، س نه 1353ه والمستفاد امن هذه الحال انه سيكون فشل هذا تقوم بتك ير قواها البريه بصوره سريعه وقد ظهرت الموار ايو لنع السلاف ماا ا بلعالم فان فشل موار بر ايول عمليه الاس تضار للرب. ن ع السلاف سيلق عص ابه ال ام الي درفيه الفشل بعا بعبمطبعهجريدها الايمان ا وس يكون ستنزالت ريب الموا نه ايوليه في اوروب. فيصنعا انهايمن ول،يا لفرار اسه ا ايه فا ده في ا ا ارها بل انه بلعكيا س ايودي ا الي قيام اللمانير لامايه حريا م وتطبيبا ااوامرم باانفسهم وسسلها بل اشده ال ا ده ا اء كل عناد لي لي س ا ا ومخالفه و يم قون بايدفم المعاهدات القديمه ايضا. افاذا لم تلتزم فراسه فيانب السكوت والاح ل با اء ما س ايقوم باجرا ه اللمانيون باانفسهم مضطرين من الحركات المذلاوره فستضطر فرارسه حين ائذ ا الي ا لان االحرب و المانيا. واذا ااو ت فرار اسه و المان ايا فانها فيير قادره ا بمفردها و لي نفسها وملكها من اس ا يلاء اللمان ابلا ش ه ل ان دو انكلتره ال لم ت ل منذ سنوات توبا فرارسه بلسكوت والاعتدال وتوا لها ا النصاا لا يمكنا ان تضه لاي ا ا وقوا ا في ستيل عناد ا فرارسه وس نزق فرارسه منفرده في الحرب مع اللمان. اوقد ابرم فرار اسه اخيرا مع روسيا اتفاقا وان كان ا اما ا ا الا ان الروسير في الحرب العامه الماضيه لوا ا ا لايا م ولم يروا من فرارسه فيير اسوا المعاملات فهل ي ول من خوا رم وقلودم تلك المعاملات الس،ئهي. وبعد تلك المهامرات المهلكه ال ن ل بروسيا هل اترا بالقاء الككا في الخطار والتقس بهتي. فعو كل حال موقف فرارسه اتاج الي التفكير بثيرا لحل ما يتعلبا به من المسا ل الرياضيه المتعقده. (اانكلتراواايطاليا) ا استفيد من الخنزار المتلقاه من الجر ا د العالميه االوارده اخيرا ا ا ان دو انكلتره قررت ل وم ت ييد قواها الهوايه وال ابريه والعموميه لانقطاع املهن [في] السلامه ال كان ترجوها من موار ن ع السلاف. ا ا اما ايطال ايا فان داهيه سياس كا المشهور المسيو موصول ايل ابن لنا وقال بل وم ت ييد قانون السلاف لع ادم اممان ن ع ال اسلاف ولذلك فا ان ايطاليا بلخاصه 73
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف