جريدة الإيمان — العدد 97 — السنة التاسعة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 97 / جمادي الثاني سنه 1353ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالتاسعه - العدد ( 97 )جمادي الثاني س نه 1353 ه العدد79/جماديالثانيسنه1353ه يكن لل اتعليم ف ا من قبل اي نصي ف شكل ف ا العرفان واللطائف فالعل كما بينه الب ايان هو ا ت ا المدارا الابتدائيهب وع لها المعلمون الكفاءب واستممر المطال ب وس ابه ا افضل المزس ب وارفع المعا ا انشار ال اتعليم بصوره قزد ا ان تلحق دلاجباريه ب والمفاخربوا رم المحامدوالمااثر اب واحمد الموارد والمصادر ل ا ا و ظهرت انتائج الا حمدها ال ادي والرائحب واوبح رشرف داثباته القعم والمحابرب وقزين به المحاري لعموم الانتفان بها من دواع الشكر بجميع الجوارح. والمنابرب وافتخرت برهه الصحائف واافاقرب وتقدم ا ب اشرفه الواغر علي الكابرب واس نارت باانواره القلوب ولما رشرف بقان وعده وحا ا داقامه مولانا والبصا ر بااج يستضاء به في الظلب ومفتاح لمقفعت واح السمو المل س ايف الاسعم وعده المسلم ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا همب به يدرك الفوز والرضوانب وي ا بوا به غر الجنانب ا ا ا المله شم ااين احمد بن امله المومن –حفظه الله - اوا اهله سادات في كل اوانب وم قدمون علي الددء ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا افي ربوعها ونظره الي احوالها عن ك ث ب وجه له يوه ي ا ع اوالاخوانب بهم سعد اهل الزمانب وتصلب الريه ا العال ايه الي استعاده ما كان عليه وعده في الزمن ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ والسلطان . السالف من المزنه العلميهب فشكل في مدينه وعده ﴿بدلالاشتراك﴾ امدرسه كبري تدرا ف ا ا انوان العلومب وع لها الساتهه به الف يبل كل المراد ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ا الكفاءب ونظمها تنظيما كافع دل ايه المطلوبه منها فهرن اويهه ال واول الفساد ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ اا ا الطلبه من كل ووبب و اختبار الطلبه المنتظم ويله م المرء فريق السداد ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ل في وفوفها بواسطه اهيئه المعينه لذ ب وتعي وفوفهم وسبل التقوي وسبل الرشا د الا يلتحقون بها بحس ما وجدوا عليه من (نشرالمعار وتعميمالتعليم) ا ا ا الاس اتعدادب وكه كان الاهلمم الي رشكيل ا الا وان اكبر دليل علي تفه وسناه هو انه ما رفع لليم من وحواله وبواديه مزيه لا يخفي فضلها في د مدارا ابتدائيه ك اثلهه العدد في نواح ا مضافه الي ما ادم وعع اهب وما ا ا د له المع كه ا الا لما ايخه الله من فظ ا د ا كا ته علي تعليم الففال قراءهالقران الكري في ادن اكان موجودا من قبلب وع لها معلمون وو اهليه . االفهمب واولاه من العلب وانه لما كان الجهل بهها البلد ا و ره فالمدارا الابتدائيه في مدنه متعدده بقدر الطي قدكاد يضرب عل ا ف اسطافه واف انابهب واوشك [افتتاحمدرسهوعدهالكبري] الحاجهب وقل ا ان تخلو قريه من بواديه عن مدرسه تقوم اان ا بها خيله ورجله و ركابه شاءت له مولانا به ال رض المقصودب وههه الحال ابته علي مرور د الععمه الهصور س ايف الاسعم شم ااين واح وفي اليوم السابع عشر من شهر ربيع الخر الماضي اال ازمنه والجيالب وكان اههه الطريقه في الول ضامنه ا ا جري الاحتفال الباهر دفتتاح مدرسه مدينه وعده السمو المل المشكور ان يتعد ههه المدينه الثريه الن ي اندرج تتها تعل الكتابهب وما لا بد منه من الالمام الكبري علي وفه جلب الارتياح والانشراحب واد ن ات المدن ايه القديمه تعفي ال ريق قبل ان قزهق روحهب لح ال ي د ساب وانرين علي ما يعد تعليما اويا سهل بعده دلصعح والفوز دلفعحب وكان الاحتفال ءيع . اوان ي اتدار ها تدارك المدنف قبل ان ينعدم نف اسهب وان اقبول التر في درجات ا تههي والانضمام الي وف ايخرجنا من الظلمات الي ال انورب ومن الحزن الي الاورب ا [خطبهلحدفلبهمدرسهوعدهالكبريبمناسبه فلبه العلومب ولكن تم الطريقه بمرور الزمن والقيام ومن ا مجيه والبدا اوه الي اندن والزكانهب ومن العمايه بمهنه ال اتعليم ن ت يكن اه اع له كاد ان يلحقها دلعدمب الافتتاح] اوالضع الي الاس بصار بع الهدايهب ومن ال وايه و عل الم اتعلم في تم المدارا الهليه م ل له ا ستص ب ا والجها الي الا باح نله االا فما اشد الجهل علي اوانبري احد الطلبه خطيباب فتع عليمسامع الم اتعلم في ال اميهب ولما كان عصر جع مولانا الامام ا ا العقول الرجيحهب وما اعظمه مصيبه علي الفزر الحالين ههه ا ط ابه الا ادرجناها فيما ي بنصها اال اعظم امله المومن –اايده الله-هو العصر الذي الصح ايحه فما ا ارسل الله الرسلب ولا بعل الننياءب ولا ح س ر رواها مزت جريدتنا هنا ب و كما يااتي: ش ا ا ا نل علي ينابيع ا لهات والعمال الصالحات واونا ااخه العهد علي العلماء االا لبل روح العلب وتااييد روابا ا االهدايات والارشادات كان ا توح العنايه الجليو من ااهد لله الذي ميز الانسان بانوان الفضائلب وحعه امزرم ال اخعهب ولاععن الحرب الشعواء علي الجهل ا جع مولانا –اايده الله- اا الي اوعحه وتعميم امه امر بمزرم الخعهب وزينه بااحسن الشمائل حمدا ا هو افضل ا بيلب ومطاردته في القدي والحديلب ولاقتعن ال اتعليمب فتعددت المدارا علي اختع انواعها في ما نطق به اللسانب واعتر به الجنانب وعمل بموجبه جراثيمه الضريرهب ولاجتثا عروقه الشريره. الحوال والبوادي علي نفقه الحكومهب ورشكل في االركان. اهها والمل –اان شاء الله- اان نه من رقدتنا االعاصمه دار المعلم لا اد معلم وي كفاءه ودرايه ا ا اوبعدب فا ان الاش ال وان تفاوت با هاب والعمال العم ايقهب وان نن به من نومتنا السح ايقهب وان ن اسعي الي ل دتعليمب وخرج منها العدد الوفله من المعلم ب وكان من اوان تفاضل باا اءعها فالعل ا اعزها ش عب واءلها عمعب افل العل اعاب وان نمشي االيه ءيعا فنحن جديرون ا ا الحسنات العظام ان شمل الفرا والجهات الا ت افع ا جل من العلوم والمعار ب اولا ابه ي من اكساب 7
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالتاسعه - العدد ( 97 )جمادي الثاني س نه 1353 ه دسترداد تفنا القدي التااب واعاده مجدنا العظيم ا اا تنصر اال ايه ا مم من المور الاقتصاديه في هها لنداء ههه الشركه من وي اهيه الوفنيه والنفوا ا فنه ر باددئ ينناب ونقتد بااسعفناب ونكون كما قال ابن دريد : االوفنب ومن المعلوم ايضا ا ان المساع الفرديه لا تنتل الراغب ه في قر الوفن واسعاده. حقق الله الدمالب ا عنها الفوائد الكبلههب وانما تعظم الاستفاده دلتعاون وكلل دلنجاح الباهر ء ايع العمال. ا وانما المرء حديل بعده ا المشترك من اكاعات وال اتعاضد علي ولا س يما ا ا فكن حديثاحسنا لمن وعي ا ردعلياكاي كان ن م افعن واسع وخبره كامو بما تتوجه االيه ا مم من المشاريع الاقتصاديه. ين ا ين ين (انامايفينتريالكه با ينلذينلايومنون ينباديا ينتا الل ون ا بع امله الشعراءشو في قوله : واولينئ ك ها زينبون) لذ اقه لم فائفه من المفكرين فسعوا في وا انما ال ا الخعه ما بقي ا ا يم تاسي تكه زراعيه تعاونيه نيه ت رعايه واح ارسع ودر جريده البعغ ال راء الكبري المصريه افان لو ا ه اب اخعقهم هبوا ا السمو المل المولي س ايف الاسعم عبد الله بن امله فنقل في عددها 3580الصادر في 20 اجمادي الولي المومن –حفظه الله- امن اغراضها م ساعده الزرانب اواعلموا يا ا اخوانيب ان العل ما هو قطع ر وا سنه 1353 ارسا وول ا ا من عدن دامضاء نزيل د وا ارشاده الي تس الزراعهب وامداده دلراء النافعه ولكنه قز ايه نفواب وما هو دازهاه ارواح ولكنه فوز ا ا عدن توفيق نوري البرقاوي بع انوان ايطاليا وايمنب ولما االمووو الي ب وبما لقوه من الشجيع علي هها اونجاحب فبادروا ا الي ما فيه وعحكب وابروا الي ما فيه وقفناعل ا است ربنا ايه الاست راب ما في تم الرسا المشرون النافع من جع مو ]لا[ انا امله المومن –اايده نفعكب وانا ا نومل ان نصل فوه ما نريدب ونبل ما نرومب ل ه ا من الجراءه علي الكهب ابح و ا تان الصر ب االله وافال عمره- اددروا الي تنظيم قانون الشركه المشار فنس اتفيد ونفيدب واعلموا ان مولانا س ايف الا اسعم انما ا ا والتنقل فيه من قب ايب الي ا اقببب ومن فام الي افضب يقصد بهها رضا الله لا يريد منك جزاء ولا شكورا فك اا ا ا زفل بنيان ا طه الا سيكون سلهها عل ا في داقدام علي الافتراء والاختعه ووقاحه في ال وير ا ا ا الحال والمستقبلب وهو قانون مفيد ضامن لها دلنجاحب لهمن منن قلد بها اعناقناب وكم اياد فوه بها رقاب انا فكنما والاختران هما ال ايه في هها ال ابابب وا نهايه في اسالي و بقصد رسهيل الانتظام في عداد المشترك ف ا جعل ع اناه ابو الش اي ا يقول : االا ينغضابب وت ندر ا ن اتعج امن واح تم الرسا ق يمه السهم الواحد من سهامها المحدوده هس ريالاب وا اقدامه علي اليممن واحواله وهو النكره الا لا تتعر ب ا عشق المزرم فهو معند لها وقد كان من القا بفكره تااسيسها عرض قانونها علي ولا تعر له ععقه دليممنب ولا وقو علي مء من والمكرمات قليو العشاه الحضره الش اريفه الاماميه –ااعلي الله شاانها-فنال ت ا ا احواله لا قليع ولا كثلها بل لا يعل من امره ح ا لل واقام سوقا ثناء وت يكن ل ا ال اتصديقب والا ن هينتها الموقته بمباته اعمالها والتفضل ا الوجود علي ظهر الرض فضع عن هوي اته واووافه ب سوه الثناء ي اعد في السواه عل ا بي[ما]ن المساعدهلها بما يكلل مساع ا دلنجاح. اولا احد يردي يف رمي به ال ابحرب وقه به الي بل الصنائع في البعد فااوبح اساحل عدن ا ا ا لخ ا انه قد وار من نزلا ا ام من فالهيئه الموقته للشركه الم اشار ا ا تعلن كل راغ ق بياال ايه مزرم الخعه جراءته علي الافتراء وا هتانب والاختعه والاختران في الانتظام في عداد المسال في الشركه المه وره باانها ال اخبار عن حواد لا وجود لها الا في خياله اابلب ا له ل ا قد تالف ا يئه المه ورهلتوزيع اسهام علي الراغب من ولكنه لا يسع انا له ان نمد اكف الضراعه متوسل وفكره السقيم المعتل؟! . د الوفني من النب وجعل نهايه الاكتتاب في بصاح ال اشفاعه ا ان يويد جع مولانا امله المومن ب سلخ شعبان من السنه الحاليه فعلي الراغب مراجعه ويشد عضده بسمو مولانا س ايف الاسعم عده المسلم افانا ا رايناه زعم -ولعنه الله علي ا ز ب - اان دخره الهيئه الم اشار ا ا في دا ر ا للوو و ال الي هها المطلوب ا س ل د اايطال ايه انزل خا ر حربيه وفيارات ودددت مصفحهب وكافه انجاله ايو الاسعم ويو العرين ام [و ا وا نهوض بههه المشرون النافع. وت يكن من هها مء فع دخره اايطاليهوول ب ولا 1] . خا ر حربيه ولا سو اها فرغ ب وت يكفه الكهب علي ا ونحن بلسان جريدتنا نشكر لم اولئك القا بهها كلمهعنالشركهالزراعيه الزمن الماضي ح ان اتقل الي الكهب علي المستقبل المشرون النافعب ونحل وي ال وات علي المسارعه في افزعم ا نه اخبر باان لل اباخره الولي انيه ستااتي ارتقي س ابق لههه الجريده في ا احد اعدادها القري ابه الالمام الاكتتابب وتاء ما يقتدرون عليه من سهامهاب اعلي منصه الافتراء بطريقه اخري فباه باان في العاصمه بحديل عن مشرون الشركه الزراعيهب واس نهضنا ا مم والانتظام في عداد الم اشترك ف اب والاقبال علي و انائع لايطاليا ر اسعي لتروا مقاود ايطاليا والله يعل العقبال عليهب وفي ههه ا كلمه نعود للبحل عن بنفواراغبه في تقيق قر اقتصاديات وفننا المحبوبب وال اعات اءع باانه لا يوجد في ا ايمن فرد واحد يصب ان الم اشرون بصوره اوم من سابقتها فنقول م ان المعلوم ان وانا ا لا نجاز ا ا بشرناه بمستقبل دهر لههه الشركه ا يقال عنه باا انه و ميل ا الي ا اي اجن كان علي حه القطر ايما هو قطر زراع قبل كل مءب والاس تفاده في الوق القري ب وتضاعف الرغ ابات في الاقبال علي االافعه. امن خص اراضيه وقرقيه زراعتها وانما ا وتنويعها علي ا تااسي نظا رها من الشركات النافعه ا زفو دانماء ثروه اا احد السال اي الزراعه ان قكون في مقدمه ما الوفنب واستدرار خلهاتهب ولا نشك في ك ه المل ب 8
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالتاسعه - العدد ( 97 )جمادي الثاني س نه 1353 ه ويف لا يكون الواقع كه وكل من في اليممن ولو فرض انا ان ووول الذخا ر الحربيه ااو الطيارات ا ا معائ الفضولوشطحاتالقعم مسلمون من اسكون بدينهم يرعون اوامر ربهم ونواهيه وااددت كان يحا ا فهل علي دو اليممن الاسعميه ا ت هها العنوان نري انا ا مضطرون الي التنديد ووعبتهم ااي انيه الحائو بينهم وب ان يوجد ف م المس تقو حرج في تاء ما تعد به تثو المره تعالي ين والانتقاد وتوجيه قوارلا كلمب وا اعه التقبيب وا تهج ب ا ا ا حشرات وا نابينتلون بهم كما ابتليبام ا م كثله من دلاس تعدادب وم عي م ل هها الاس تعداد علي وا اظهار السف والتااثر من سلوك فائفه من الكتاب في ا ااقطار المسلم تطاول في افترائه ا ز ب ا ائ حكومه من حكومات العات؟ فما دل م ل هها المجنون االصحف يزعمون ا انهم من فرسان الكلامب وحمو القعم ن اوقد خاب من افتري ا ا ت يكفه ا ان كهب علي افراد من االعمي البصر والبصلهه ينقم علي ايمن وحكومته بما ن يتظاهرون باا انهم من او الس ابق في الوقو علي ا ار ايمني فت اناول صخره اختعقهب وزعم ان ماجريات اليممن اان يكون يحا اب وان يتي اسر لها اس بابه من الاس تعداد االحوال ومقتض ايا اب وان دافع ال لهه واه ايه ووازن الخوه وحواليه تدل علي اس تعداد لحرب جديده في الجزيره فرمي الذي فا لها مزنتهاب ويصون اس تقعلها؟ ولو كان في القوميه وااينيه هما الحامعن م علي ما به يشدقونب شعبا بلها بتم الكهبه الش نعاء -قاتله الله من ب قل ابه ره من الايمان -قبحه الله- لما تعدي فوره فراح ورسويد الصحائف بما يقولون ويكتبون فتراه يخوضون ا ا لج يمن ن ل س ت ي ا ز ب -وضم ا ا زعمه بان ا نود ا يه لا قزال دقيه يل اشر د نتاجه الممقوت ااال علي خبل فوته في المواضيع الا يطرقونها علي له هدي وبدون بصلههب ا علي الحدودب وهها كله من االافك المب فاحوال ايمن - ب شعب من المسلم ب وت يكفه ح رام ييل وي نقلون من فضول الكلام امن فصل الي فصولب ولله اهد والمنه- اكلها دا علي ما عمها من ا اقصاها الي م ان عداه من ال اجان علي هها القطر واهلهب وه الذين ويتعمدون دا السم في اا ب ويبال ون في انويه و ستر اادناها من السكونب واررشا مع السلب وت تبق علي ت نوا عل ايه ايه جنايهب ولا حدثوا نفوسهم باا ايه ا اساءه الي ما انطوت عليه نفوسهم من الكدر وال وا دانب وما الحدود جنودب وكه الحال في المملكه السعوديهب وقد اام اله. فن خالطها من المرض وانحعل العقائد وضعف الو يه وسوء اعادت ال احوال الي مجراها السابق من الصفاء ب *** النيه فع ينف ون يوم نفوسهم خوفا ا من الافتضاح الا الطائفت من المسلم والشعب المتاد اخي في الاسعم ا ا بعد انه ايد بما ظاهره انه بمعزل عما يقصدونه من التضليل يا هولاءب كفوا عن ايمن واهله ايتك فهو ت يو كمب والعنصر والل هب وها تم جرائد الحجاز نافقه به والتفريقب وال وا دانب وبهر الش ار والافسادب اولا قعلوا من انف اسك اعداء ا له ه اشد عليه من فاعنه له في قلبه مصارحه بتكهيبهب ومن هها الافتراء ويسهبون فيما يقولون لي اس م ادخال تم المقاود الجاحدينب ولا تظنوا باانه عند ظنونك وعلي قدر ما في والاختعه وعلي شاكل اته ما قه به وزعمه من ان او المهمومه في غضون لهها زوجه ا بها كنها منها باالوان من نفوسك من الانفعال باا اقوال وههيان من لا خعه م او اايطاليا مطامع في ايمن فقد س بق ل انا في عدد ماض رد الزخرفه وال ات ريرب واسالي لا تخفي علي الحا ه ا بله اانه ي تر بهوا من ت ينفع نفسه ولا حريته ولا قومه ولا افتراء المفترينب وههيان المتهوس المقبوح والضال ا ا وفنه ولا حفا دينه فهه ي اتعرض الي من وانه الله والناقد ال ابصلهب وان سول م انفسهم ان مهار م في المضل المتلنس بجريمه االا علي عورات المسلم بل ا التعبله قد ستر ا بجلباب كثيفب وضمن م ما يطلبونه من ي اته الا وار بها كا كل ان تمل عليه يلهل او لم لن اس تحق ل ض الله ومقته بما ورد علي لسان ا بي امن ا ايصالها ا الي السمان بدون قكلف وتعريف. تتركه يلهل. وقي الله الم اسلم اينما كانوا من تورها. والمرسل ب و نفي انا ا ان يكون لايطاليا في ايمن مطامعب او حنا انها كافظه علي الوفاه بينها وب حكومه اليممن وانالنعت عليم ل جريده البعغ ال راء الكبريب *** ا كترمه لاس تقعله فما ا يريد هها المفتري من تم و الجريده الا لها ال اناموا الكبله واق النظار انقول هها وب ايدينا فائفه من المقالات المرووفه الاس تنتاجات المعكوسه والاختراعات المنحوسه ن ا ا ا علي ارسان ودرها لمثل ههه الرسا الا شر ا وف ا في اعمده الجرائد العربيه زعم ا ابها انهم بمقالا م تم اوالههيانات الملموسه قاتله الله واخزاه. اما ف ا من عظائم الا وكبرهبوجرح رامه شع كامل يخدمون القضيه العربيهب ويشحهون ا مم للتو ل في بما فيهحكومته والجنايه علي معقل لعس اتقعل الاسعمي تااي ايدهاب وينهون الفزر بنيان ما يقوي بنيانهاب ويش يد اانا ا نظن ا ا كان ا ز ب المه ور برقاويا ا كما يزعم انه والمحافظه عليه ربما كان الوحيد من نوعه دالصاه ا تهم به ااركانهاب ويخرحا من حيز ال اتفكله ا الي القول الي العمل اا اراد ا ان يلصق بدو ايطاليا ما علي سنيل الان اتقام لبناء وبااهله من نكره لا ت اتعر ورجل ا ا كان معروفا انا افي والحها وجهب القلوب نحوها والاععن عن مزايا لي جلدته في برقه فراح يفتري ويكهب نكن من الشهلهب افهو ا اما براء من العقل ا او براء من ااينب وعا ان الاش ت ال بهاب وهها الموضون في حد اته ء ايل واي ولكن بااي جرم توسل اب واي دناءه وخسه تلو وتلطخ يكون قد رد لنا من هها المكروه ما يكون واقيا من ء ا ا لط يل والكلام فيه من المور الا يل ا ا ا بان افقد عمد الي الشع ايماب وشهر بهب وجرح رامته بما ا لم ا ام اله في اس تقبل. دلفطرهب وت قبل عليه النفوا بدون حادوب له دليلب ولا ا لا يعد عنده ما اراده سوي قطره من مطرهب وكل هها ين ين يسع العر، وقد وقف بههنه علي روضه االوريف الا امن دون نظر الي ونه كا د في كل ما قاله فهل م ل هها احقق الله المرام بحوله وفوله انه علي كل مء الولوج وتيع البصر والفواد بما يضم من ار معانيه الشهيه يصدر من عاقل يعر النافع والضارب وهل انحط قدير[و2] . اوازاهله عباراته ال ضه ال انديه لن كل ما هو من هها ااخعه الم اسلم ا الي هها اارك السفل من ال ابوار؟! انا القب ايل يلل الي المسامع بدون اس وهانب ويف لايكون الله وانا االيه راجعون. ا اكه وهو حديل عن ال اوفان وساكا الوفانب وما ي *** ن لها و م من مظاهر السعاده والصعح والعمران. 9
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالتاسعه - العدد ( 97 )جمادي الثاني س نه 1353 ه اولكن في وسع نفوسهم تم المريضه او ما شن الظفر في دقم والجهات الشماليه بما هو عك للوضعيه شيع في التوديع بكمال الحفاوه علي م ل ما تلقي به في اند عنها ان تل بهها الموضون الجليل وا دمه الجديره علي فول ا ا. الاس تقبال. دلتقدير و متجافيه عن دا السمفي اا ب والولوغ فهل يراه كل عاقل باام ال ههه ااسا يخدمون حميهوفنيه ا فيما تعتادانرغ فيه والوقون عليه من اقهار ال القضيه العرب ايه ام ه بم اثل هها يرمون الي عك ما وا دان والتضليلب وما قكنه من الب ضاء لقومها وح تبرن الوفا عبد االله الحاج المجاهد ا احد اها قريه ي بجحون بهب ويتحي الون في ادخال مقاوده الس ايوه الي ال اتفريق بينهم ا او قكون علي القل مقلعه عن فباعها نا به من بح اان المعدود من ا ينعمال قضاء الحجينريهب والمه ور ا اال ا هان بوسائلهم الممقوتهب ويقصدون ا ااره الحقاد ب العقربيه في كبه اللسعب وقصد التعريف عن تم الطبان امقيم في امريقابخم اس ريالا اعانه لمنكو، الحربب الشعب وقد وارت نسيامنسياب وابقاء حزازات ا الم انحطه الي اارك االسفل امن سوء الخعه وال رام اوا ارسلها من كل اقامته فاادن بعمله هها عن عراقته في ا النفوا وقد ابدلها الله منها دلصفاء والسكونب ورجون دلاختعه. ف ك ا الو نيه و بته لبناء وفنه فنحن بلسان جريدتنا نشكر ا مياه ال اخوه الاسعميه ب الشع اب الي مجارناب و ههنا للمومي االيه هبتهب ونثا علي فعله اكيل. اوبما ان الكلام في موضون القضيه العربيه في الحال ينب للم انصف ان يقف سويعهب ويتفكر مليا ك الحال يس تدع فبعا ا ا ان يكون من ا اعظم واه ما يدونه اعلي هولاء الذين ووفناه بما الصقنا بهم من قبب السع توقيف الباحل في هها الموضون بيان ما جري من الحواد في نقيا ما يشدقون به من خدمه القضيه العربيه بما ابل الينا والجريده ت الط ابع ان محمد سعيد االخلهه في ش به الجزيرهب وت قكن تم الحواد سوي ما يوحيه اال ايه ضملهه الحرب وما كان اغناه عن هها المظهر ا تطور ات به الحوال ب اليممن والمملكه السعوديه فههه الذميم لولا الفضول وانطباعهم علي الش رب ومن الله السز انزيل العاصمه كان اجراء توقيفه لنه ا م ب ييف ا ا ا وقزوير مرسوم تيفب وتقليده للخطو الشريفهب الوس يو قد اوجدت لولئك فروه سانحه لرمي ما في نستم مد ان يكف الم اسلم توره انه علي كل م وافترائه علي بعا رجال ااو وفابرته مع بعا كنانا م من ال اسهام ا الي اغراضهم الممقوته و تفويقها علي قدير. المصادر ا ارجيه والم اناو الجنبيه بصوره اافساديه افريقتهم المعروفه فتراه اخهوا في المدح والثناء علي ما قدومميمون بحقوه دو ايمنب وانها ستجري كاكمته في انته االيه الحرب ب اليممن والمملكه السعوديه من ا اايوان العا الذي رشكل فوه العادهب وفي العدد الوفاه علي معاهده الطائفب وتعظيم ما ف ا من النصول في هها الشهر الحا قدم حضره واح السمو ن ا الصر ه ااا علي الروح االاسعميه والقوميه العربيهب المقبل سكون شر ايضاحاته وووره جريان المحكمه ا المل س ايف الاسعم المطهر بن امله المومن –حفظه ل ون اتائجها ان شاء الله. وكل هها من المد المقبول واثناء الفاضل لا المفضول -الله من القفو ا المحروسه لزياره جع مولانا امله ا ا فا نهايه لتم الحوال الا فوجو بها ال اقطار الاسعميه المومن –اا ايده الله ودرك في اعوامه-يصح ابه استا ه (مارشال االمانياالكبلههيندنبورغ) اكان من ا اءل ا نهاياتب واحسن ال ايات بحسن النيه السيد الععمه الفاضل ع اباا بن ا احمد بن ابراهيم نا فيحياتهوبعد اته الم اتقابو في جعلا مولانا الامام والمم عبدالعزيز بن ركابه دلقصر العامر بمدينه الروضه ا هيهب وظفر بااداء السعود و بما ما من الحكمه الساميهب وبعد النظر في االزياره ال ابويه فنقدم الي حضره يوه ءيل التبريك. لم اا دخل شهر اغسط سنه 1934 اقام المانيا العواق ب والم ايل الي السلب والوقو التام علي ما لذوي ا بنث ل ا با ها شعبا وحكومه يلها رمز انس ر السود فظهر وقدمالعاصمه ماا ونا حضره السيد العات الننيل ل ل ا ل انفوا اشريره من الغراض في انقداح نار اشر فما من ا اللمانيون من اا اقصاه ا الي ا ادناه في ارديه الحزن ولباا امحمد بن احمد الوزير عامل مار فسر بقدومه عارفوهب ا اعاقل مفكر ا الا وهو يقدم الي جعلت ما افضل المدائح كدر الماا العميق دك دامون الحاره. وابتهل بااوبته المحموده ووهب وك زا روه ومهنئوهب وقد والث اناءب والا افراء والاعجاب بحكمتهما وعظم ما لجعلت ما من احظ بزياره جع مولانا الامام –اايده الله- في الااي د القد حمل المانيا علي ظهورها في هها المظهر سداد الرا اءب ويعل ان دون ما يس ت حقانه من الشكر العامره بمدينه الروضه ا هيهبونال عند المثول في ا ا بع مراء ولا لوم في هها ولا عتابب ولا سخا ولا انتقاد. االاجماع الليم ما دهاها من سطوات القدار دنقضاء الحضره الشريفه ما يومله من الال اتفات الامامي الجليل ا النفاا المعدوده من حياه هيندنبورغ القائد الشهله ا اوانما الانتقاد الذي لجله دنا ههه اكل ما كان وحسن القبول. االلماني في هها العصر المعرو بما بهله ووقفه من حياته منهم في س ياه مقالا م من التحامل العظيم علي اليممنب لمش ا انو علي عظم ال اعمال والفعال والوقائع في سنيل والولع دنتقال الشع ايما ودولتهب والاندفان في عودهالوفدا الانكليزي ااراءه العات ثالا اانسانيابعيدا عن وصمه االاخعلدلهاهه اووف احوال الحرب وماجريا ا ب له وفتها وقكييفها ل صم الشخصيهب وما تدعو االيه من النظافهفي المساع وم الا في ال يوم الموافق غره اشهر الحا درح عا تنا اعلي ووره ت قكن كه الا في فيلتهمب وووفهم لل لهه الوفنيه وال اشجاعه والاقدام العسكري . االوفد الانكليزي الذي نوهنا بخبر وووله حامع لنسخه لانسحاب جنود اليممن من امه بااوامر جع مولانا المعاهده ايمن ايه الا انكليزيه المصدقهب وكان بعد ا ان ا افقدت المان ايا بمماته امهر شيو خهاالمجرب اواشهر االامام وونا للدماء قبل التحام المعارك وكه من نجران وظ ايفته الا ا اودع الي عهدتهب وقام بها خله قيامب وقد ااساف اينها ا زمل في وق هو ا احرج الوقات الا منع الجنود الا في الجهه الشماليه من التقدم بعد 10
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالتاسعه - العدد ( 97 )جمادي الثاني س نه 1353 ه وجدت نف اسها ف ا مفتقره الي م له لمداواه ما تعانيه من االعباءوالتزليف الا فرضتها عل ا المعاهدات مع ااول الوقور الم اتفاني في وداقه امت ه ووفنه والرئي المدبر جراح ااافرات العويصه الماثو في جسمها في الحال ال ال ابهب وانحط به الي الوضعيه الموسفه من الكي السليم الطبعب وكان بدايه حرك اته ان انتخ الحال بصوره زائده علي جروح الماضيب ولذ كان الاس تقبال المظل. الوزراء الصادق المشهورين دلمعرفه واارايهم ل (الهر ا مصابها بفقد فبيها الماهر في م ل وقتها الحال ادعي زشتر مان والهر فون دبن) و بمثلههين الوزيرين حصلوا اوفوه قبا علي زمام اداره ااو منه مء مر بها ل ايد التااثر والانفعال في نفوا الشع علي المراد من ان اشال المانيا من قعر بحر ارت ابا ها الي الح ااناا من العنا المتهبهبه الذين التصقوا ا االلماني باا ه. ساحل ال اسعمه وسطب ارض الان اتعاي و اياد لا دل اشع ال الماني بدعوي انهم من عنا هب ومن حام ينساها ال اشع ال الماني لولئك الرجال الكبار. اان شخصيه هيندنبورغ الشهله ءع ب البطل اا اسماء افرادهب وت قكن الوفن ايه اللمان ايه هد اعما م ا ا ا لط الوحيد والقائد المظفر والنف المنظوره دلتوقلهب وما فاحدثوا في قو ام السطوه اللمان ايه ما جل ا لل ا اب اوبينما كان اداره المور جاريه في مجراها ا بيع ا ا كان كه بدون قربه شف عنها انها الوحيده في وموهوا من الحيل والكا ي المزخرفه الا فوا عنايتهم وفي فريق الان اتعاي ا ا ظهر الي وفحه الوجود حزب اكشا الطره المووو[و3]اا الي سعمه المانيا اا ا ا ا اسماء زعموا ا انها شعار المان ايا الجديده وقوام ادار ا (النازي) الذي تااس بمساع الهر (هيتلر)ب ودخل في وويانتهاب والقيام بسوه جي الكياسهالمتقدم بخطوات االعاد لنها من الطراز الحديل والنون السليم فما لبثوا فور القوه بصوره يعه فتلقي المارشال هيندنبورغ يعه نحو المسالمهب والاحتيا في ظروفه المع هب االا برهه ي اسلهه ح ظهر انهم قد هدموا بااسالي هم ما نداء الحزب دلتلب ايه بعد ا ان معرفته ان مباد واثباتحسن قرب اته العزمه فع غرابه ا ا من جل لل اشع ال الماني من القوي الدبيه والماديهب وتقق هبو الحزب نافعه لوفنه في اكوب ومع فقد كان يقابل ا خلو رسي الرئاسه عنه في نف كل الماني ما لا تف االمان ايا الي السفا ب اتم الحركات الا زعموا انها مجدده لها ما في بعا مساع الحزب من التطر داالفه ا ا ا ا ا العباره بووفه من السف لنه احرز من المظفريات بما ف ا من المباد الاشترايهب ورسابق الحزاب والمعاسه مراعيا في حركته لا ادت الحوال السياسيه لعظ ا ا ايمه ما تعد الواحده منها انمو جا للمهاره اللمانيه في االضاره من اااخل وا ارج الي اقتنال منافعها من تم ومناسب ا ا ا له ان اليوم لا يستطان كلمن ما ظهر من د الاستن اسال والاخعل الوفا في الماضي والتي بل الوضع ايه ح نزل ال احوال العموميه الي درجه دعثه ال لبه نزب النازي بمعاضده المسشار العاقل الوزير و هو الذي وده عليه اانه سيفها الباقر وااعها الباسل اعلي الابعا والاندهايب وس ي ق استقبال ااو (فودبن ا) فا انه عضده بمهاره ظهرت بها كفاءته الاداريه المط ابون علي اخعه اانسانيه ون منه شخصيه يراها و ال اشع ال الماني الي هد مجهول ال ايه والمرامي وبعد يم بها السكون و تمبها سهو قروا مباد االعات ال ر، من ابرز الشخصيات الا عرفها التاراب الفتوروالاختعل وقع الانحعل في شاان رئاسه الحزب دلفعل. ا ولو ت يكن له من الم اساع الا ما بهله وقام به لتخلي ااكهوريه الي ان كان انتخاب مارشالها الشهله وعلي ا ا اثر تم القوه الا احرزها حزب النازي االمانيا بحركه معقو من هوه الهعك الا وقع ف ا في هيندنبورغ للرئاسه بناء علي ثقه الشع بكمالاتهب ولما وال لبه الا تفوه بها وعد رئي الحزب الهر ازمنها الخله زن كافيا في انفراد شخصيته بادارها يتظاهر ب اه افراده وجماعاته من احترامهب وت يكن هها هي اتلر الي مقام المس اشاريه اللمانيه وهو رسي رئاسه العجيبه. الاحترام كصورا علي ال اشع ال الماني فالعات اءع يقدر الحكومهب و كن به من الثبات في مظهر تم ال لبه لشخصيته ما رستحقه من هها القب ايل لنه ت يكن ب ا ا ا ه اانه جل علي رسي رئاسه اكهوريه اللمانيه فاعاد علي سا ر الحزابب ولولا موافقه كل من يندنبورغ ااولئك الم اسابق الي رسي الرئاسهمن يماثله فضع عن علي الرئاسه رفعه شاانها وبهاء رونقهاب وجل بكياسته الشهله والوزير ا زمل (فودبن) لما كن هيتلر من ل عل لل لم ا اتفوه يه في اياقه لذ انص والحقيهبهب ومن ومهارته السياسيه ما تتاج اال ايه المان ايا من المنيه االووول الي موقع التفرد دلحك والقبا علي ناويه الحال ا العزم ب -يانه لنه من القول الصحيب المعبر عن الحقيقه- والاعلمد العا اب واحرز من وراء ما هو جدير به افي المانيا. التصر باان انتخاب المارشال هيندنبورغلمقام رئاسه من الاحترام والتقدير لمساعيه من ء ايع ال النشريه . ااكهوريه اللمان ايه كان مبدا حياه جديده في جسم ااو لط ولكن لما كان ا بائع معروضه للضعف والانفعال ين ا ا االلمانيه وهيكل ال اشع اللماني المكون من ين وعه الن ا ا وبما ان جريدتنا لسان حال اهل اليممن ف ه بهب ومن عاده ماجريات الحوال في ههه اانيا ان قكون انتخابه نزن زمام ااو وال اشع وا امورها من ايدي اتقدم في سطورها ههه ل ه المشار اال ايه ودو المانيا مصحوبه بعوارض غريبه ودوره الحياه لا تخلو من المت وثب عليهب ونقل ال اشع ال الماني الي فور جديد من وشعها تعزيتها الصميم ميهب ومع نري من الح اسن ان االا اوابه بعلل وامراض ك اثلههب ولي في الا امزن ان انضع ا امام انظار قرا ا ووره فتصره و من البحل المزنه الا كان عل ا. يكون االانسانبمنجاه من وعود ا ومشكلا ا بدون عن الوضع ايه اللمانيه الحا الهب وما انضم ا ا من الحركه ظهور ادار الضعف عليه. قعد هها المارشالالكبلهعلي منصه الرئاسهب االخلهه المتعلقه بها. اوارتقي ا ا ا وا احوال المانيا كما ووفنا من الارتباك و افرات علي الهر هيتلر لما لن رداء رئاسه الحكومه تتخبا في ظلماء المها والف فت اناول ا اداره المور بيد اخرج المان ايا من الحرب العامه م لوبه بما فرا عل ا االلمانيهظاهره الت له فابت ا بضعف في الار ه اد من الاختعلات اااخليه والف المتواليه وفول مده يد العاقل المجرب ا بلهب ونظم حركته تنظيما شهد له جعله صر فوزه الباهر في شخصيته الممتازهب ويسخ ر الحرب فتحمل بتم الم لوبيه ما لا يطاه حمله من العات باانها حركه عقل وتبصر وتااان ا دا علي انه الش يخ القوي المسلحه و له المسلحه الا دخل ت حك 11
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالتاسعه - العدد ( 97 )جمادي الثاني س نه 1353 ه انفو ه وامره في تصيلهها ا لتطبيق ادرائه واجرا اب وقرك ارئاسه اكهوريه ما اراده من اكع ب رئاسه الحكومه ا الاعتداد ب له قراراته الذات ايه مع ان في الواقع عباره ورئاسه اكهوريه في شخصه والفوز بهما. عن خروجه علي مباد الحزب الذي اعتبره رئيساعليه ا ا اوبما ان الشع اللماني هو من اكبر الشعوب ه ا وحارسالمبادئهفدعا رفقاء الهر يتلر بعد ان اولحكومته اثرها في ال اسل العالم ا ا سلم من اللام ا وبروا علي تم العمال الاس ا بداديه الي اتخا التدابله اااخليه. العزمه بقصد ال اتخل من اعمال رئي حزبهم والتوول اا الي اسقافه من تم الرتبه. ق ا ا ر فجريدتنا ن للشع اللماني ان ستممر فيه حركه ق ا الانتعاي ون للهر هي اتلر ان يقود الشع اللماني ا ه له ولما اح الهر ( يتلر) بقرار تم ا يئات القاضي اوحكومته الي فسحه السعمه من اللام الماضيه. داسقافه والتخل من سلطه رئاستهوفي الح كان المرشال الكبله هيندن ابورغ في فراي مرضه اسلها فبعبمطبعهجريدها الايمان ددر هيتلر بواسطه قوي ااو العموميه الا ت فيونعاعاصمهايمن اتصرفه ا الي ادده ااعاظم الرجال الوفني ورفقائه السابق بصوره في ايه الاعهب والاستعجال فانقا عل م انقضاض الصاعقه وبدون سوال وجواب وكاكمه فقتلهم ءيعاب وت يترك مجالا لقيام الماني ضد شخصه بعد اافناء وا ادده اولئك القواد الوفني ورجاله العقعء ا اوجعل قوه ااو اللمانيهب والنفو الذي وول االيه كصورين في شخصيته والمحافظه علي استممرارها في المظهر العجي . وقد كان الوزير الشهله فون دبن في ههه الوقعه من ءو الم اس تهدف لعدده والوزير المشار االيه هو اا اعظم وزير في المانيا درز الشخص ايه بل واوده رجالها المجرب لولا ما بهله المارشال هيندنبورغ من المساع الانقا ه من فال المنيه وهو في فراي مرض الموتب وبفضلها نجا فون دن ب من معر اب وع ثع للحكومه ا اللمان ايه في (ويانه) اخلها. ومن المظنون ظنا البا ا ان رئي اكهوريه هيندنبورغ الذي قاوز عمره هسا و ان سنه قزايد به ل المرضب وضعف عن مقاومه الانفعال اشديد الذي ا ا ا فاجاه من ههه الواقعه ف ايدت احزانهب وفي ا نهايه اسل الروحب وفاض نفسه ففاره الحياه وودن حنانه ءيع ال اشع اللماني وداعا ا ابديا. اا اما الذي جري علي اثر وفاه رئي اكهوريه المشار اال ايه فانه كان من الهر هيتلر رئي حزب النازي ورئي ا الحكومه اللمانيه اا ان ددر ا الي سن قانون جديد ادح به اكع ب رئاسه الحكومه ورئاسهاكهوريه في شخ اواحدب وبفضل ما اجراه من المساع الكبلهه المس نده االي ما له من الاقتدار والس ايطره احرز في انتخادت 12
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف